يوم غريب
قررت البقاء في المنزل يومًا آخر قبل العودة إلى المدرسة ، كنت سأعود للمنزل في الأسبوع المقبل من أجل تجمع الذفق ، لكني أعتقدت أن أمي وإيلي قد أصيبتا بنوع من الصدمة ، والتي كانت تصابان بها بطريقة ما في كل مرة أغادر فيها المنزل.
يجب احترام كبار السن …
“حسنا حسنا.”
لذلك كتغيير في الروتين ، كنت مصممًا على قضاء بعض الوقت مع عائلتي ، وبالتحديد والدتي وأختي ، لقد غادر أبي عند الفجر للعمل بعد فحصي ، مما تركني أنا والفتيات فقط.
في هذه المرحلة شعرت بأنني إذا بقيت لفترة أطول فسوف أفقد عقلي ، أولاً ، مقبض الباب المهتز … الآن ، خاتم الماء ، من المؤكد أن هذا الرجل العجوز أحب المقالب … حتى قطته نظرت إلي بازدراء.
” حقا؟ إذا لم يكن هذا رثًا فأنا لا أعرف … ”
لقد قررت تابيثا أن ترافقنا وبعد مناقشة موجزة إلى حد ما ، لقد أرادوا الذهاب للتسوق ، لكن كان واضحًا بالنسبة لي أنهم لن يقبلوا برفضي.
بينما كنت أتصفح المتاجر ، أدركت كم كنت جاهلاً ، كانت المرة الوحيدة التي زرت فيها المتاجر هي في وقت مبكر قليلا من ولادتي في هذا العالم.
وصلت إلى جيبي مرة أخرى كما تأكدت هذه المرة أن العملة التي في يداي كانت نحاسية بالفعل ، نظرت إلى الأعلى لأرى أن الرجل العجوز قد رحل.
تنهد…
“هل تطلب من رجل عجوز مثلي أن يقوم بعمل يدوي؟” رد ساخرًا كما واضع تعبيرًا مرعوبًا.
يمكنني على الأقل استغلال هذه الفرصة لأخذ منعطفًا بعد ذلك إلى أكاديمية زيروس ، كنت أعلم أن الجميع في أمان وفقًا لما سمعه والداي من البروفيسورة غلوري ، لكن لم ينبغي أن أبقيهم في حالة جهل بشأن ما حدث لي ، كنت أيضًا قلقا بعض الشيء بشأن حالة استيعاب تيس.
قمت على الفور بإمالة رأسي إلى الجانب حتى يصيب مجرى السائل الصافي الرف ورائي.
“لن أقول إنه رث ابدا”.
لقد شعرت بالملل بسبب عدد الأماكن العديدة التي زرناها بعد المتجر الألف الذي دخلناه لكنني لم أجرؤ على إظهار استيائي أمام الفتيات.
بينما كنت أتصفح المتاجر ، أدركت كم كنت جاهلاً ، كانت المرة الوحيدة التي زرت فيها المتاجر هي في وقت مبكر قليلا من ولادتي في هذا العالم.
حملت الخاتم أقرب إلى وجهي عندما أطلقت الجوهرة المرتبطة به فجأة شيئًا ما نحوي.
لم تكن لدي أي معدات جديرة بالملاحظة إلى جانب سيفي ، ممل جعلني أفكر في الحصول على معدات جديدة ، كما ما زلت أتذكر الوقت الذي كنت فيه متدليًا على ظهر والدتي بينما أرى كل الخيام الصغيرة المليئة بالبضائع في بلدة آشبر الصغيرة.
لقد ارتجف صوته قليلا مما أربكني.
قضيت معظم طفولتي في مملكة إيلينوار ، وبشكل أكثر تحديدًا ، داخل القلعة ، حتى في المرة السابقة التي ذهبت فيها للتسوق مع الفتيات كنا قد ذهبنا مباشرة إلى قسم الملابس ، لذا لم يعجبني شيء محدد فيها ، كانت هناك بعض العناصر ذات القدرات الدفاعية سواء من خلال موادها أو من الأحرف الرونية المحفورة في الداخل ، ولكن لا يكن هنالك شيء قوي بما يكفي لجذب اهتمامي.
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” لقد تظر إلي بتعبير بريء.
“عمتي هيلستيا ، هل هناك متاجر يبيعون فيها أشياء يمكن أن يساعدني في التدريب بشكل أسرع؟” سألت أثناء دخولنا لمتجر يبيع الأوشحة.
“هممم؟ تقصد الإكسيرات؟ بالتاكيد.”
أعطتني تابيثا نظرة مشوشة كما لو أنني سألت نوعا من الأسئلة المخادعة.
لكنني كنت مصمما ، إذا تمكنت من الحصول على أي شيء داخل هذا المتجر مجانًا ، فسأحصل على العنصر الأكثر قيمة داخل هذا المتجر.
لم أستخدم ما يعرف بالإكسير هنا أبدًا ، لكن إذا كانت تشبه الأدوية التي استخدمها بعض المقاتلين في عالمي القديم فعندئذ لن أرغب في الاقتراب منها.
بينما كنا نسير نحو الزقاق ، استدارت تابيثا في الزاوية أولاً وأشارت إلى المتجر.
“رث؟ ما الذي تتحدث عنه؟” نهضت والدتي وأختي أيضًا ، وسلما لي حقائبهما بلا مبالاة.
“يوجد في الواقع متجر صغير خاص بالإكسيرات والأدوية بشكل أصح ، يمكنك الذهاب أن تريد لإلقاء نظرة بينما نتسوق بعض الأوشحة …”
هززت رأسي ، ركزت مرة أخرى على الزجاجات والحاويات المختلفة عندما لفت انتباهي صندوق أسود صغير.
لقد كان هذا كل ما احتجت لسماعه قبل الخروج من المتجر بشكل سمرع.
“شكرا جزيلا! سألتقي بكم أمام المتجر! ”
ألقيت نظرة على الرفوف المليئة بالغبار ، أصبحت مندهشًا أكثر فأكثر من كيفية بقاء هذا المكان قيد العمل.
“لا يهم.”
صرخت وأنا أركض للخارج بعد أن وضعت بعناية الحقائب التي كُلفت بحملها.
“كيوو!” “لا تتركني!”
“كيوو!” “لا تتركني!”
رأيت سيلفي تمد مخلبًا نحوي في محاولة يائسة للهروب من قبضة إيلي القوية عليها لكني أعطيتها نظرة تعازي قبل الهروب.
“كيوو!” “لا تتركني!”
تنهدت من الإحباط ، وتحدثت ، “هل يمكنني استعادة عملتي فقط؟ أحتاج هذا المال لشراء بعض الأشياء التي أحتاجها … بالإضافة إلى ذلك ، قلت إنك بلا مأوى “.
تضحيتك لن تذهب هباءً! .
أعطتني تابيثا نظرة مشوشة كما لو أنني سألت نوعا من الأسئلة المخادعة.
اللعنة! أعطيته عملة فضية عن طريق الخطأ! كانت تلك مائة قطعة نقدية نحاسية!
لكن للمفاجئة بعد الالتفاف حول الزاوية وفقًا للتعليمات التي حصلت عليها ، تشوه وجهي بشكل متحير.
لم يسعني إلا أن أشير إليه بشكل غاضب ومرتبك! ، لقد كان نفس الرجل العجوز المشرد الذي اختفى بعد أخذ عملتي الفضية!
“كيو!” “بابا! أنا هنا!’
هل كان هذا متجرا ؟!
وصلت إلى جيبي مرة أخرى كما تأكدت هذه المرة أن العملة التي في يداي كانت نحاسية بالفعل ، نظرت إلى الأعلى لأرى أن الرجل العجوز قد رحل.
لقد قادتني الزاوية التي استدرت فيعا إلى زقاق ضيق ربما استحدمه البلطجية لسرقة المارة.
في نهاية الزقاق الضيق ، كان هناك كوخ قذر حتى الفئران قد تجده مقززًا جدًا للعيش فيه ، لقد بدت الألواح الخشبية التي يتكون منها المتجر وكأنها قد نبتت عليها الطحالب والفطريات مما خلق هواء عفن قديم ينبعث إلى الخارج بإتجاهي.
“آه أجل ، بالتأكيد.”
على الأقل كانت للحشائش الخضراء السيئة تنبثق من أسفل من قاع المتجر للخارج كما لو كانوا لا يريدون أن يعلقوا هناك.
ويندسوم للجرعات والأدوية.
بدأت الحديث لكن تعبير الرجل العجوز الذي حمله وجهه جعلني أتوقف ، لقد أصبح هو الشخص الذي بدا وكأنه رأى شبحًا هذه المرة لأن وجهه الشاحب أصبح أكثر بياضًا ، كما بدت عيناه الغائمة اللتان تراجعتا منذ الشيخوخة وكأنهما أقمار مكتملة اللمعان.
لقد اضطررت إلى إمالة رأسي لقراءة الكتابة المحفورة على اللافتة المائلة ، والتي كانت بالكاد تتدلى على مسمار واحد.
بحلول هذا الوقت ، كان أنفي قد اعتاد على الرائحة الكريهة الغامضة التي كانت قادرة على طرد حتى أكثر وحوش المانا شراسة.
هل قاموا بالفعل ببيع الجرعات والأدوية هناك؟ سأكون أقل اندهاشًا إذا قاموا ببيع الأمراض والسموم المعبأة في زجاجات.
“آه أجل ، بالتأكيد.”
“هل تمتلك بعض البقشيش ، أيها الفتى الصغير؟” لقد أيقضني فجأة صوت عحوظ قاسٍ من حالة الذهول.
خدشت رأسي بشكل محرج ، كنت قد وضعت الجرم داخل خاتمي البعدي لدراسته لاحقًا ، لكن لم يسعني إلا أن أعتقد أنه لم يكن شيئًا مميزًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
لقد وقف بجانبي رجل عجوز شاحب بينما يمد يده نحوي وهو يرفع راحتيه.
فكرت قليلاً في ذلك ، وصلت إلى التقاطع خارج الزقاق وانعطفت إلى الزاوية لأرى أمي وأختي جالسين على طاولة مع تابيثا.
———- فصول اليوم بشكل متاخر جدا… اعتذر حقا… ستبدأ فترة الامتحانات قريبا لذلك لم تحد وقف كافي للترجمة.
لقد أخذت على الفور خطوة للوراء في مفاجأة ، كما قمت بتعزيز نفسي غريزيًا مع المانا.
اللعنة! أعطيته عملة فضية عن طريق الخطأ! كانت تلك مائة قطعة نقدية نحاسية!
كيف لم أشعر بهذا الرجل العجوز الذي كان بجواري تقريبًا؟
حتى دون النظر إلى الوراء ، ألقى إلي كرة صغيرة بحجم قطعة رخامية ، لقد كانت مغطاة بطبقات من الغبار ولكن عندما مسحتها ، كانت واضحة مع وجود بقع من ألوان مختلفة تطفو بداخلها.
“يبدو أنك رأيت شبحًا أيها الفتى الصغير ، أنا مجرد رجل كبير في السن يطلب بعض البقشيش ”
لقد تجعد وجه الرجل العجوز عندما كشف عن ابتسامة ذات أسنان بيضاء لؤلؤية لا تتناسب مع حالته الخشنة.
“كيو!” “بابا! أنا هنا!’
لذلك كتغيير في الروتين ، كنت مصممًا على قضاء بعض الوقت مع عائلتي ، وبالتحديد والدتي وأختي ، لقد غادر أبي عند الفجر للعمل بعد فحصي ، مما تركني أنا والفتيات فقط.
“آه أجل ، بالتأكيد.”
كان الماء.
لقد وقف بجانبي رجل عجوز شاحب بينما يمد يده نحوي وهو يرفع راحتيه.
وضعت يدي في جيبي للحصول على عملة نحاسية ، بينما إستغللت الفرصة الفرصة لإلقاء نظرة فاحصة عليه.
لقد كان يملك شعرا كثيفا غير ممشط بلون رمادي يتبدى على كتفيه المنحنيين قليلاً ، نظر إليّ بعينين ناعستين ومع ذلك ، فإن وجه هذا الرجل العجوز لم يظهر لي على أنه بمكل الضعق أو الإرهاق.
على الأقل كانت للحشائش الخضراء السيئة تنبثق من أسفل من قاع المتجر للخارج كما لو كانوا لا يريدون أن يعلقوا هناك.
ولكنه كان ذكيا ومشرقا ، لسبب ما ، كنت أستطيع أن أقول إن هذا الرجل كان وسيمًا جدًا في شبابه ، مما جعلني أشعر بالإحباط قليلاً عندما رأيته في نهاية المطاف هكذا.
ويندسوم للجرعات والأدوية.
“شكرا جزيلا أيها الفتى الصغير.”
صرخت وأنا أركض للخارج بعد أن وضعت بعناية الحقائب التي كُلفت بحملها.
لقد انتزعت يديه العملة المعدنية من يدي بسرعة أدهشتني.
لكن بين إصبعه الأوسط والسبابة رأيت عملة معدنية من ذات لون فضي بدلاً من النحاسي!.
“هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟” سألتني أمي وهي تضع بعض المرطبات أيضًا.
قضيت معظم طفولتي في مملكة إيلينوار ، وبشكل أكثر تحديدًا ، داخل القلعة ، حتى في المرة السابقة التي ذهبت فيها للتسوق مع الفتيات كنا قد ذهبنا مباشرة إلى قسم الملابس ، لذا لم يعجبني شيء محدد فيها ، كانت هناك بعض العناصر ذات القدرات الدفاعية سواء من خلال موادها أو من الأحرف الرونية المحفورة في الداخل ، ولكن لا يكن هنالك شيء قوي بما يكفي لجذب اهتمامي.
اللعنة! أعطيته عملة فضية عن طريق الخطأ! كانت تلك مائة قطعة نقدية نحاسية!
“انتظر … قصدت أن أعطيك هذا …”
تنهد…
“يوجد في الواقع متجر صغير خاص بالإكسيرات والأدوية بشكل أصح ، يمكنك الذهاب أن تريد لإلقاء نظرة بينما نتسوق بعض الأوشحة …”
وصلت إلى جيبي مرة أخرى كما تأكدت هذه المرة أن العملة التي في يداي كانت نحاسية بالفعل ، نظرت إلى الأعلى لأرى أن الرجل العجوز قد رحل.
أعطتني تابيثا نظرة مشوشة كما لو أنني سألت نوعا من الأسئلة المخادعة.
“شكرا جزيلا أيها الفتى الصغير.”
“ما هذا …”
هل كان هذا متجرا ؟!
لقد وقفت هناك بشكل مندهش لما يقارب الخمس دقائق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
مالي…
بعد أن تركت تنهيدة عاجزة تفلت من شفتي ، اتخذت خطوة للأمام نحو كوخ جرعات ويندسوم ، لقد وصلت إلى مقبض الباب الخشبي الذي بدا وكأنه سينكسر بمجرد بلمسه عندما شعرت بتركيز من المانا يصدر من مقبض الباب النحاسي.
“أوه ، عميل! ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟” لقد رحب صوت مألوف بي.
لقد وقفت هناك بشكل مندهش لما يقارب الخمس دقائق.
قمت بتغطية يدي بالمانا ، ولفتت أصابعي حول المقبض ، واستعدت لإدارته ، عندما مرت هزة قوية عبر يدي وأعلى ذراعي ، لحسن الحظ ساعدتني المانا التي تحمي يدي على الصمود ، لذا قمت بلف المقبض بقوة ، وفتح الباب.
بمجرد فتح الباب ، توقفت بسبب الصدمة أيضا.
عند فتحت الباب الذي أطلق صريرا حادا ، استقبلتني رائحة شيء مروع بشكل لا يوصف.
“أنت!”
كانت الرائحة الكريهة قوية جدًا لدرجة أنها تسببت على الفور في جعلني ادخل في نوبة من السعال.
“أوه ، عميل! ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟” لقد رحب صوت مألوف بي.
لكن بين إصبعه الأوسط والسبابة رأيت عملة معدنية من ذات لون فضي بدلاً من النحاسي!.
“أنت!”
لم يسعني إلا أن أشير إليه بشكل غاضب ومرتبك! ، لقد كان نفس الرجل العجوز المشرد الذي اختفى بعد أخذ عملتي الفضية!
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” لقد تظر إلي بتعبير بريء.
لقد وقف بجانبي رجل عجوز شاحب بينما يمد يده نحوي وهو يرفع راحتيه.
تنهدت من الإحباط ، وتحدثت ، “هل يمكنني استعادة عملتي فقط؟ أحتاج هذا المال لشراء بعض الأشياء التي أحتاجها … بالإضافة إلى ذلك ، قلت إنك بلا مأوى “.
“مرحبا أخي!” لوحت إيلي وهي تحمل مشروبًا بيدها الأخرى.
“لا ، لا … قلت إنني مجرد رجل عجوز ، لكن بناءً على البيئة التي قابلتني فيها ومظهري وسلوكي ، افترضت أنني بلا مأوى “.
عند فتحت الباب الذي أطلق صريرا حادا ، استقبلتني رائحة شيء مروع بشكل لا يوصف.
لقد هز بإصبعه بشكل موبخ كما لو أنني المخطئ.
بينما كنت أتصفح المتاجر ، أدركت كم كنت جاهلاً ، كانت المرة الوحيدة التي زرت فيها المتاجر هي في وقت مبكر قليلا من ولادتي في هذا العالم.
“ماذا عن هذا ، يمكنك اختيار عنصر واحد هنا مجانًا كتعبير عن الشكر” ، تابع حديثه بطريقة متسلية وهو يعبث بعملة فضية بين أصابعه بشكل ساخرً.
“ما هذا …”
شعرت بالانزعاج يغلي بداخلي ، لكنني هدأت نفسي وأجريت مسحًا سريعًا حول الحالة المؤسفة لمتجر.
“تشه … لقد تهربت من ذلك.”
“هل أنت متأكد من وجود أشياء هنا تستحق عملة فضية؟”.
“على أي حال ، أيها الرجل العجوز ، لم أجد أي شيء يستحق ان أخذه ، ألا يمكنك أن تعيد لي أموالي فقط؟ ” تذمرت عندما أجريت مسحًا أخيرًا عبر المتجر.
“بالتاكيد! أنا لا أعطي هذه الفرصة لأي شخص ، كما تعلم. عليك فقط أن تختار بعناية “.
لقد اضطررت إلى إمالة رأسي لقراءة الكتابة المحفورة على اللافتة المائلة ، والتي كانت بالكاد تتدلى على مسمار واحد.
لكن بين إصبعه الأوسط والسبابة رأيت عملة معدنية من ذات لون فضي بدلاً من النحاسي!.
فركت صدغتي في محاولة لتهدئة الغضب الذي يغلي في داخلي.
يجب احترام كبار السن يا آرثر.
يجب احترام كبار السن …
“…”
بحلول هذا الوقت ، كان أنفي قد اعتاد على الرائحة الكريهة الغامضة التي كانت قادرة على طرد حتى أكثر وحوش المانا شراسة.
ألقيت نظرة على الرفوف المليئة بالغبار ، أصبحت مندهشًا أكثر فأكثر من كيفية بقاء هذا المكان قيد العمل.
“حسنا حسنا.”
على الأقل كانت للحشائش الخضراء السيئة تنبثق من أسفل من قاع المتجر للخارج كما لو كانوا لا يريدون أن يعلقوا هناك.
“ألا تنظف هذا المكان ، أيها الرجل العجوز؟”
إنفتح الباب واندفع شكل أبيض نحوي.
“نعم ، أنا بخير تمامًا.”
سألت وأنا امرر إصبعي على أحد الأرفف ، ربما يمكنني بناء رجل ثلج من الغبار بحسب الكمية التي تجمعت هنا.
خدشت رأسي بشكل محرج ، كنت قد وضعت الجرم داخل خاتمي البعدي لدراسته لاحقًا ، لكن لم يسعني إلا أن أعتقد أنه لم يكن شيئًا مميزًا.
“هل تطلب من رجل عجوز مثلي أن يقوم بعمل يدوي؟” رد ساخرًا كما واضع تعبيرًا مرعوبًا.
“لا يهم.”
“مرحبا أخي!” لوحت إيلي وهي تحمل مشروبًا بيدها الأخرى.
لم أستطع إلا أن ادحرج عيناي بسبب هذا الرجل ، لم أتمكن من قراءته بأي شكل مما جعل من الصعب علي الوثوق به.
“يبدو أنك رأيت شبحًا أيها الفتى الصغير ، أنا مجرد رجل كبير في السن يطلب بعض البقشيش ”
شقت طريقي عبر الصناديق نصف المفتوحة التي تسد الطريق ، وذهبت نحو الرفوف بالقرب من الجزء الخلفي من المتجر.
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” لقد تظر إلي بتعبير بريء.
وصلت إلى جيبي مرة أخرى كما تأكدت هذه المرة أن العملة التي في يداي كانت نحاسية بالفعل ، نظرت إلى الأعلى لأرى أن الرجل العجوز قد رحل.
أثناء المسح من خلال القوارير والحاويات المختلفة المليئة إما بسائل غامق أو حبوب ملونة ، أذهلني شكل جالس على الجزء العلوي من الرف أمامي.
لقد انتزعت يديه العملة المعدنية من يدي بسرعة أدهشتني.
اللعنة ، ما كان هذا المكان؟
لم أستطع الإحساس بأي شيء منذ دخلت هنا ، حتى أنه كان أمام أنفي مباشرة.
“أوه ، عميل! ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟” لقد رحب صوت مألوف بي.
“ألا تنظف هذا المكان ، أيها الرجل العجوز؟”
أصبح لقد أصبح الشكل أكثر وضوحًا كلما ركزت عليه ، لقد كانت قطة سوداء تقريبًا ، لكن الجزء الوحيد من جسده الذي لم يكن أسودًا كان خصلات من الفرو الأبيض أمام أذنيه ، لكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي ، بل كانت أعين القط ، لقد بدت وكأنها تغلق على الكون بداخلها ، مثل سماء ليلية مع نجوم متلألئة متناثرة بداخلها ، مع بؤبؤ عمودي أبيض يتوهج مثل الهلال.
بينما بقيت مركزا على عيون القطة الساحرة ، نظرت القطة إليّ من أعلى الرف بشعور من التفوق الواضح قبل أن تنهض وتبتعد.
لم أستطع إلا أن ادحرج عيناي بسبب هذا الرجل ، لم أتمكن من قراءته بأي شكل مما جعل من الصعب علي الوثوق به.
هززت رأسي ، ركزت مرة أخرى على الزجاجات والحاويات المختلفة عندما لفت انتباهي صندوق أسود صغير.
“ما هذا؟” سألت عندما قربت الجرم السماوي إلى وجهي لدراسته وللتأكد من أنه لن يرشني بالماء.
التقطت الصندوق العادي ، الذي كام تقريبًا بحجم صالح لتخزين المجوهرات الصغيرة ، حاولت فتحه بحركة صغيرة كمل يتم فك المفصل ليكشف عن خاتم صغيرة بداخله.
لقد أخذت على الفور خطوة للوراء في مفاجأة ، كما قمت بتعزيز نفسي غريزيًا مع المانا.
إستمتعوا~~
حملت الخاتم أقرب إلى وجهي عندما أطلقت الجوهرة المرتبطة به فجأة شيئًا ما نحوي.
لقد اضطررت إلى إمالة رأسي لقراءة الكتابة المحفورة على اللافتة المائلة ، والتي كانت بالكاد تتدلى على مسمار واحد.
قمت على الفور بإمالة رأسي إلى الجانب حتى يصيب مجرى السائل الصافي الرف ورائي.
“هل تمتلك بعض البقشيش ، أيها الفتى الصغير؟” لقد أيقضني فجأة صوت عحوظ قاسٍ من حالة الذهول.
كان الماء.
“تشه … لقد تهربت من ذلك.”
أدرت رأسي إلى الوراء لأرى الرجل العجوز يتذمر بينما لا يزال يعبث بالعملة فضية.
“هممم؟ تقصد الإكسيرات؟ بالتاكيد.”
“…”
بدلاً من الزقاق الضيق السابق المؤدي إلى الكوخ القديم ، كان هناك طريق مرصوف بالرخام تم وضعه في اتجاه مبنى من ثلاثة طوابق مع لافتة ذهبية كتب بها.
“ما هذا …”
في هذه المرحلة شعرت بأنني إذا بقيت لفترة أطول فسوف أفقد عقلي ، أولاً ، مقبض الباب المهتز … الآن ، خاتم الماء ، من المؤكد أن هذا الرجل العجوز أحب المقالب … حتى قطته نظرت إلي بازدراء.
لكن للمفاجئة بعد الالتفاف حول الزاوية وفقًا للتعليمات التي حصلت عليها ، تشوه وجهي بشكل متحير.
لكنني كنت مصمما ، إذا تمكنت من الحصول على أي شيء داخل هذا المتجر مجانًا ، فسأحصل على العنصر الأكثر قيمة داخل هذا المتجر.
“أوه ، عميل! ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟” لقد رحب صوت مألوف بي.
“ألا تنظف هذا المكان ، أيها الرجل العجوز؟”
“كيو!” “بابا! أنا هنا!’
“حسنا حسنا.”
“نعم ، أنا بخير تمامًا.”
إنفتح الباب واندفع شكل أبيض نحوي.
لقد هز بإصبعه بشكل موبخ كما لو أنني المخطئ.
“كيو!” “بابا ، لقد تركتني!” قفزت سيلفي وهي تضرب جبهتي بمخلبها.
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” لقد تظر إلي بتعبير بريء.
“لقد نجوتي!” ابتسمت ثم بدأت بفرك رأسها الصغير.
إستمتعوا~~
“أيها الرجل العجوز ، لا أستطيع أن أجد أي شيء …”
بدأت الحديث لكن تعبير الرجل العجوز الذي حمله وجهه جعلني أتوقف ، لقد أصبح هو الشخص الذي بدا وكأنه رأى شبحًا هذه المرة لأن وجهه الشاحب أصبح أكثر بياضًا ، كما بدت عيناه الغائمة اللتان تراجعتا منذ الشيخوخة وكأنهما أقمار مكتملة اللمعان.
كيف لم أشعر بهذا الرجل العجوز الذي كان بجواري تقريبًا؟
‘لقد …وجدنا أخيرًا …’
“حسنا حسنا.”
اللعنة! أعطيته عملة فضية عن طريق الخطأ! كانت تلك مائة قطعة نقدية نحاسية!
“أنت بخير أيها الرجل العجوز؟”
لوحت بيدي أمامه بينما اهز صاحب المتجر رأسه وأطلقت سعالًا.
لكن بين إصبعه الأوسط والسبابة رأيت عملة معدنية من ذات لون فضي بدلاً من النحاسي!.
لقد وقف بجانبي رجل عجوز شاحب بينما يمد يده نحوي وهو يرفع راحتيه.
“نعم ، أنا بخير تمامًا.”
لقد ارتجف صوته قليلا مما أربكني.
وصلت إلى جيبي مرة أخرى كما تأكدت هذه المرة أن العملة التي في يداي كانت نحاسية بالفعل ، نظرت إلى الأعلى لأرى أن الرجل العجوز قد رحل.
بمجرد فتح الباب ، توقفت بسبب الصدمة أيضا.
“على أي حال ، أيها الرجل العجوز ، لم أجد أي شيء يستحق ان أخذه ، ألا يمكنك أن تعيد لي أموالي فقط؟ ” تذمرت عندما أجريت مسحًا أخيرًا عبر المتجر.
“حقا؟ يشتهر هذا المتجر بإمتلاك مجموعة متنوعة من الجرعات والأدوية للمساعدة في التدريب ، يذهب معظم الطلاب في زيروس إلى هناك للتسوق لشراء مواد تدريبية “. نهضت تابيثا ، وجمعت كل أكياس التسوق من على الأرض.
“ليس لديك نظرة على اي شيء حقا.” لقد خرج من خلف مكتبه ومشى إلى أحد الأرفف في الركن الأمامي من المتجر.
“مرحبا أخي!” لوحت إيلي وهي تحمل مشروبًا بيدها الأخرى.
“نعم ، أنا بخير تمامًا.”
“آه ، ها نحن هنا.”
بعد أن تركت تنهيدة عاجزة تفلت من شفتي ، اتخذت خطوة للأمام نحو كوخ جرعات ويندسوم ، لقد وصلت إلى مقبض الباب الخشبي الذي بدا وكأنه سينكسر بمجرد بلمسه عندما شعرت بتركيز من المانا يصدر من مقبض الباب النحاسي.
حتى دون النظر إلى الوراء ، ألقى إلي كرة صغيرة بحجم قطعة رخامية ، لقد كانت مغطاة بطبقات من الغبار ولكن عندما مسحتها ، كانت واضحة مع وجود بقع من ألوان مختلفة تطفو بداخلها.
إنفتح الباب واندفع شكل أبيض نحوي.
“ما هذا؟” سألت عندما قربت الجرم السماوي إلى وجهي لدراسته وللتأكد من أنه لن يرشني بالماء.
كيف لم أشعر بهذا الرجل العجوز الذي كان بجواري تقريبًا؟
“ما هذا …”
“لا تقلق ، هذا شيء ستحتاجه. الآن اخرس ، حديثك تشعرني بالملل “.
“حسنا حسنا.”
هل قاموا بالفعل ببيع الجرعات والأدوية هناك؟ سأكون أقل اندهاشًا إذا قاموا ببيع الأمراض والسموم المعبأة في زجاجات.
خرجت من المتجر بمفردي وألقي نظرة أخيرة على الكوخ القديم.
قضيت معظم طفولتي في مملكة إيلينوار ، وبشكل أكثر تحديدًا ، داخل القلعة ، حتى في المرة السابقة التي ذهبت فيها للتسوق مع الفتيات كنا قد ذهبنا مباشرة إلى قسم الملابس ، لذا لم يعجبني شيء محدد فيها ، كانت هناك بعض العناصر ذات القدرات الدفاعية سواء من خلال موادها أو من الأحرف الرونية المحفورة في الداخل ، ولكن لا يكن هنالك شيء قوي بما يكفي لجذب اهتمامي.
بينما كنت أتجول خارج الزقاق الضيق ، رأيت القطة السوداء تحدق في وجهي ثم سيلفي قبل أن تبتعد كما لو أنها فقدت الاهتمام.
في هذه المرحلة شعرت بأنني إذا بقيت لفترة أطول فسوف أفقد عقلي ، أولاً ، مقبض الباب المهتز … الآن ، خاتم الماء ، من المؤكد أن هذا الرجل العجوز أحب المقالب … حتى قطته نظرت إلي بازدراء.
فكرت قليلاً في ذلك ، وصلت إلى التقاطع خارج الزقاق وانعطفت إلى الزاوية لأرى أمي وأختي جالسين على طاولة مع تابيثا.
مالي…
“مرحبا أخي!” لوحت إيلي وهي تحمل مشروبًا بيدها الأخرى.
“…”
اللعنة ، ما كان هذا المكان؟
“هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟” سألتني أمي وهي تضع بعض المرطبات أيضًا.
“ما هذا؟” سألت عندما قربت الجرم السماوي إلى وجهي لدراسته وللتأكد من أنه لن يرشني بالماء.
لم تكن لدي أي معدات جديرة بالملاحظة إلى جانب سيفي ، ممل جعلني أفكر في الحصول على معدات جديدة ، كما ما زلت أتذكر الوقت الذي كنت فيه متدليًا على ظهر والدتي بينما أرى كل الخيام الصغيرة المليئة بالبضائع في بلدة آشبر الصغيرة.
“أعتقد..هذا”
ويندسوم للجرعات والأدوية.
خدشت رأسي بشكل محرج ، كنت قد وضعت الجرم داخل خاتمي البعدي لدراسته لاحقًا ، لكن لم يسعني إلا أن أعتقد أنه لم يكن شيئًا مميزًا.
“شكرا جزيلا! سألتقي بكم أمام المتجر! ”
لقد أخذت على الفور خطوة للوراء في مفاجأة ، كما قمت بتعزيز نفسي غريزيًا مع المانا.
“حقا؟ يشتهر هذا المتجر بإمتلاك مجموعة متنوعة من الجرعات والأدوية للمساعدة في التدريب ، يذهب معظم الطلاب في زيروس إلى هناك للتسوق لشراء مواد تدريبية “. نهضت تابيثا ، وجمعت كل أكياس التسوق من على الأرض.
“لقد نجوتي!” ابتسمت ثم بدأت بفرك رأسها الصغير.
“ماذا؟ ذلك المكان القديم المتهالك؟ ” أجبت بشكل مندهشً من أن مجموعة من الاوغاد الأثرياء سيخرجون للتسوق في كوخ متهدم.
يمكنني على الأقل استغلال هذه الفرصة لأخذ منعطفًا بعد ذلك إلى أكاديمية زيروس ، كنت أعلم أن الجميع في أمان وفقًا لما سمعه والداي من البروفيسورة غلوري ، لكن لم ينبغي أن أبقيهم في حالة جهل بشأن ما حدث لي ، كنت أيضًا قلقا بعض الشيء بشأن حالة استيعاب تيس.
“رث؟ ما الذي تتحدث عنه؟” نهضت والدتي وأختي أيضًا ، وسلما لي حقائبهما بلا مبالاة.
“ما هذا؟” سألت عندما قربت الجرم السماوي إلى وجهي لدراسته وللتأكد من أنه لن يرشني بالماء.
بينما كنا نسير نحو الزقاق ، استدارت تابيثا في الزاوية أولاً وأشارت إلى المتجر.
تنهد…
“لن أقول إنه رث ابدا”.
“هل أنت متأكد من وجود أشياء هنا تستحق عملة فضية؟”.
لقد قررت تابيثا أن ترافقنا وبعد مناقشة موجزة إلى حد ما ، لقد أرادوا الذهاب للتسوق ، لكن كان واضحًا بالنسبة لي أنهم لن يقبلوا برفضي.
” حقا؟ إذا لم يكن هذا رثًا فأنا لا أعرف … ”
“مرحبا أخي!” لوحت إيلي وهي تحمل مشروبًا بيدها الأخرى.
لقد سقط فكي جنبا الى جنب مع أكياس التسوق التي كنت أمسك بها.
لقد شعرت بالملل بسبب عدد الأماكن العديدة التي زرناها بعد المتجر الألف الذي دخلناه لكنني لم أجرؤ على إظهار استيائي أمام الفتيات.
تنهدت من الإحباط ، وتحدثت ، “هل يمكنني استعادة عملتي فقط؟ أحتاج هذا المال لشراء بعض الأشياء التي أحتاجها … بالإضافة إلى ذلك ، قلت إنك بلا مأوى “.
بدلاً من الزقاق الضيق السابق المؤدي إلى الكوخ القديم ، كان هناك طريق مرصوف بالرخام تم وضعه في اتجاه مبنى من ثلاثة طوابق مع لافتة ذهبية كتب بها.
“لا يهم.”
جرعات زيروس
لقد شعرت بالملل بسبب عدد الأماكن العديدة التي زرناها بعد المتجر الألف الذي دخلناه لكنني لم أجرؤ على إظهار استيائي أمام الفتيات.
“أوه ، عميل! ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟” لقد رحب صوت مألوف بي.
———-
فصول اليوم بشكل متاخر جدا…
اعتذر حقا… ستبدأ فترة الامتحانات قريبا لذلك لم تحد وقف كافي للترجمة.
“آه أجل ، بالتأكيد.”
هل كان هذا متجرا ؟!
فصول الامس ساحاول نشرها فيما بعد..
جرعات زيروس
إستمتعوا~~
“يوجد في الواقع متجر صغير خاص بالإكسيرات والأدوية بشكل أصح ، يمكنك الذهاب أن تريد لإلقاء نظرة بينما نتسوق بعض الأوشحة …”
بالمناسبة تم تغيير ترجمة المرحلة الرمادية إلى الفضية في الفصول الانجلزية لذا سيتم تغيرها وفقا لهذا..
بينما كنت أتجول خارج الزقاق الضيق ، رأيت القطة السوداء تحدق في وجهي ثم سيلفي قبل أن تبتعد كما لو أنها فقدت الاهتمام.
ايضا ساقوم باضافة فصل لصور للشخصيات..
لذلك كتغيير في الروتين ، كنت مصممًا على قضاء بعض الوقت مع عائلتي ، وبالتحديد والدتي وأختي ، لقد غادر أبي عند الفجر للعمل بعد فحصي ، مما تركني أنا والفتيات فقط.
قمت بتغطية يدي بالمانا ، ولفتت أصابعي حول المقبض ، واستعدت لإدارته ، عندما مرت هزة قوية عبر يدي وأعلى ذراعي ، لحسن الحظ ساعدتني المانا التي تحمي يدي على الصمود ، لذا قمت بلف المقبض بقوة ، وفتح الباب.
