هدوء الحرب 2
” الأميرة؟ ” صرخت متفاجئة أكثر مما كنت عليه.
“غاه ما بالك مع الأميرة إميلي أنت تعلمين أنني أكره ذلك” وبخت ثم واصلت “لقد كان فظيعا ! ، ليس لديك فكرة عن مدى الضغط داخل القلعة “.
” فراي ، هل يمكنك القيام برحلة معي؟”
غمدت سيفي بسرعة وأطلقت صديقتي.
أثناء تكديس العناصر على ذراعي إميلي ، لم يسعني إلا أن ألاحظ قطع الورق البالية المليئة بالخربشات التي سقطت من دفتر ملاحظاتها الممزق.
“أنا أعلم ، أحاول ألا اقع في ذلك ، لكن عندما جعلني يحبسني مثل طائر في قفص لا أستطيع إلا أن اغضب ، كان التدريب هو الطريقة الوحيدة بالنسبة لي للتخلص من ضغوطي ، ولكن مع ظهور المزيد من المتسللين والهجمات من قوات ألاكىبا التي خرجت من تلال الوحوش ، لا أحد لديه الوقت للتدريب معي “.
كانت إميلي واتسكن هي الفتاة الوحيدة في عمري إلى جانب كاثلين التي قضيت معها قدرًا كبيرًا من الوقت.
لقد عدلت نبرتها وألقت نظرة سريعة على فاراي. “بعد تعرضك للاختطاف والقتل تقريبا ، لا يمكنني إلا أن أتخيل كيف يشعر هو ووالديك …”
كان سيدها جايدن يدخل ويخرج من القلعة عندما لم يكن مشغولا مع الأدوات والاختراعات الجديدة التي كان يعتقد أنها يمكن أن تساعد في الحرب.
“لا توجد أي اخبار ، بصراحة ليس لدي أي فكرة عن سبب أخذ إيلايجا إلى إلاكريا على قيد الحياة ،” إعترفت وأنا أمسك الكتب بإحكام.
“أنا آسفة جدا ، إميلي ، لقد ظهرت للتو من العدم وكان ردي من من تلقاء جسدي نفسه ” إعتذرت وساعدتها في جمع الأدوات والكتب التي كانت تحملها قبل أن احملها برشاقة على الأرض. (م.م محد يبغى يعرف انك رشيقة._.)
غمدت سيفي بسرعة وأطلقت صديقتي.
“لا ، يجب أن أكون أكثر حذرا ، هاها! كنت أحمل الكثير من الأشياء وفقدت توازنها لذا لم أتمكن حقًا من تحديد وجهتي ، الى جانب ذلك كان ذلك ممتعا نوعا ما كما تعلمين بطريقة مفاجئة ومثيرة للدماغ قليلاً ”
“لست مريضة” قالت ببساطة قبل إعطائي بعض المساحة.
أكدت إميلي مع صوتها المهتز قليلاً لكن عندما لاحظت الرمح بجانبي وتجمدت قبل الركوع. “مرحبا ، الجنرال فاراي.”
“لقد كان الأمر صعبا أليس كذلك؟” ضحكت كما دفعتها برفق بكتفي.
“تحية طيبة يا آنسة واتسكن ،” أومأت فاراي برأسها بينما ظلت واقفة بلا نية للمساعدة.
ربطت إميلي شعرها الكثيف المجعد الذي انفجر من تسريحة ذيل الحصان بسببي.
اعتقدت أنني قوية منذ أن إمتلكت إرادحارس الخشب الحكيم التي أعطاها أرثر لي ، شعرت بأنني لا أقهر حتى عندما لم أستطع السيطرة عليها بشكل كامل.
أثناء تكديس العناصر على ذراعي إميلي ، لم يسعني إلا أن ألاحظ قطع الورق البالية المليئة بالخربشات التي سقطت من دفتر ملاحظاتها الممزق.
كانت التجاعيد على جبهته أعمق من ذي قبل ، تمامًا مثلما استمرت هالاته السوداء بطريقة ما في الازدياد.
“نعم!” ضحكت.
“ما الذي تعملين عليه أنت والبروفيسور جايدن هذه الأيام ، على أي حال؟ لم أرك في القلعة منذ فترة ، “لقد حملت بعض اشياء إميلي بمجرد أن بدأت مجموعة الكتب تصل إلى وجهها.
“اللعنة إنها على ما يرام ، فلنذهب الآن ، هناك شيء أحتاج إلى تأكيده بعيناي ، سنعود قبل أن ينتهي اليوم” أكد البروفيسور جادين وهو يرتدي معطفًا.
“آه ، لا تناديه بالبروفيسور! ، بصعوبة حتى لا يمكن اعتبار مهنة عالم مناسبة له ، ناهيك عن كونه معلما للأجيال القادمة ” قالت إميلي بصوت عال مع تنهد متعب.
“أقسم ، أعتقد أنني نسيت عدد المرات التي اضطررت فيها إلى انتشال معلمي من كومة من الحطام والخردة غير المفيدة بعد الانفجار الذي يتسبب فيه ، على أي حال ، كنت انقل هذه الملاحظة التي تم ارسالها عن فريق من المغامرين إلى السيد جادين هل تريدين أن تأتي معي؟ ”
“حسنًا ، لقد كان أستاذا في زيروس لفترة زمنية قبل أن يحدث كل هذا”.
“لكن لا تكوني قاسية مع جدك أعني ، القائد فيريون”
ربطت إميلي شعرها الكثيف المجعد الذي انفجر من تسريحة ذيل الحصان بسببي.
“نعم ، انت تعلمين كما أعلم عدد الطلاب الذين تم نقلهم إلى المشفى بسبب الانفجارات والحرائق التي تسبب بها في تلك الفترة القصيرة” ، تمتمت إميلي وهي تستخدم كومة الكتب التي كانت تحتفظ بها لدفعها مرة للأمام.
“آه ، لا تناديه بالبروفيسور! ، بصعوبة حتى لا يمكن اعتبار مهنة عالم مناسبة له ، ناهيك عن كونه معلما للأجيال القادمة ” قالت إميلي بصوت عال مع تنهد متعب.
“لقد كان الأمر صعبا أليس كذلك؟” ضحكت كما دفعتها برفق بكتفي.
إستمرت رحلتنا الصغيرة في مكان عمل إميلي ثم استدار رجل مسن عندما سمعنا نقترب لقد كان يتحدث مع مجموعة من عدة رجال يرتدون أردية بنية تقليدية يرتديها معظم الباحثين.
“أقسم ، أعتقد أنني نسيت عدد المرات التي اضطررت فيها إلى انتشال معلمي من كومة من الحطام والخردة غير المفيدة بعد الانفجار الذي يتسبب فيه ، على أي حال ، كنت انقل هذه الملاحظة التي تم ارسالها عن فريق من المغامرين إلى السيد جادين هل تريدين أن تأتي معي؟ ”
اعتقدت أنني قوية منذ أن إمتلكت إرادحارس الخشب الحكيم التي أعطاها أرثر لي ، شعرت بأنني لا أقهر حتى عندما لم أستطع السيطرة عليها بشكل كامل.
“هل استطيع؟”
“أخبرني أنت عن ذلك!”.
سألت كما أدرت رأسي إلى فاراي للحصول على الموافقة ثم منحتني إيماءة كرد على ذلك لقد وافقت على الذهاب!.
في البداية ، كنت أرغب في استكشاف المنشأة ، ولكن بينما كان البروفيسور جايدن يقلب عبر كومة الدفاتر بسرعة فائقة لقد تمزقت الصفحات عمليا أثناء تقليبها ، لقد دفعني فضولي إلى البقاء والانتظار ، بدا الأمر كما لو أن إميلي وفاراي كان لديهما نفس الأفكار التي لدي لأنهما كانا يحدقان باهتمام في البروفيسور جايدن أيضا.
“كيف حالك هذه الأيام أيتها الأميرة؟” سألت إميلي ونحن نسير عبر الطريق الرئيسي.
“غاه ما بالك مع الأميرة إميلي أنت تعلمين أنني أكره ذلك” وبخت ثم واصلت “لقد كان فظيعا ! ، ليس لديك فكرة عن مدى الضغط داخل القلعة “.
“بالطبع ، القاعات ضيقة جدا والسقوف منخفضة جدا بالنسبة للقلعة ” وافقت متجاهلة بشكل اخرق ما كنت اتحدث عنه.
أجابت ببساطة “أنا الآن مع الأميرة”.
“ها ها ها ، ذكية جدا “. دحرجت عيناي.
“مرحبًا ، أنا سعيدة!” نفخت نفسها بفخر ثم قالت “علاوة على ذلك حاولي البقاء مع شخص مجنون لثمان لساعات في اليوم وشاهدي ما يفعله ذلك لروح الدعابة لديك.”
“- سيا؟ تيسيا؟ ” لقد اخرجني صوت فاراي من أفكاري.
“لكن آية في مهمة ، و بايرون لا يزال مشغولا بتدريب كورتيس ، من فضلك -سمعتي البروفيسور جايدن قال أنه لن يحدث شيء ، علاوة على ذلك ، يبدو أن البروفسور جايدن في عجلة من أمره!”
“أوه ، ويحك! أنت فتاة في حاجة إلى منفذ لمستواك الإجتماعي “. اخرجت لساني إليها عندما فعلت إميلي نفس الشيء ثم خلنا في نهاية المطاف إلى نوبة من الضحك.
“أنا جادة ، رغم ذلك ليس لديك أي فكرة عما يشبه الجلزس في قلعة مع أزوراس وجد متعجرف يمكن أن يجعل حتى التنفس يبدو وكأنه نشاط خطير لي “.
“غاه ما بالك مع الأميرة إميلي أنت تعلمين أنني أكره ذلك” وبخت ثم واصلت “لقد كان فظيعا ! ، ليس لديك فكرة عن مدى الضغط داخل القلعة “.
“آه ، يبدو خانقًا” أجابت كما ارتعش وجه إميلي.
“آه ، يبدو خانقًا” أجابت كما ارتعش وجه إميلي.
“حسنًا ، لقد كان أستاذا في زيروس لفترة زمنية قبل أن يحدث كل هذا”.
“أخبرني أنت عن ذلك!”.
هزت فاراي رأسها. “لا ، جدك لن يسمح بذلك أبدًا انه خطر للغاية.”
“لكن لا تكوني قاسية مع جدك أعني ، القائد فيريون”
لقد عدلت نبرتها وألقت نظرة سريعة على فاراي. “بعد تعرضك للاختطاف والقتل تقريبا ، لا يمكنني إلا أن أتخيل كيف يشعر هو ووالديك …”
“انتظر إلى أين نحن ذاهبون؟”
“أنا أعلم ، أحاول ألا اقع في ذلك ، لكن عندما جعلني يحبسني مثل طائر في قفص لا أستطيع إلا أن اغضب ، كان التدريب هو الطريقة الوحيدة بالنسبة لي للتخلص من ضغوطي ، ولكن مع ظهور المزيد من المتسللين والهجمات من قوات ألاكىبا التي خرجت من تلال الوحوش ، لا أحد لديه الوقت للتدريب معي “.
نفخت إميلي خديها في محاولة للتفكير في رد في النهاية اتخذنا منعطفًا إلى شارع أقل ازدحامًا ، كما ظلت فاراي تتلع خلفنا مثل الظل في حالة حدوث أي شيء.
“أوه نعم ، هل من أخبار عن آرثر؟” سألت إميلي.
كانت هناك فجوة صمت أخرى في محادثتنا عندما سألت إميلي بصوت خافت. “وماذا عن إيلايجا؟”
“هل تقصدين اخبار إلى جانب نفس الأخبار القديمة التي يرددها السيد أليد مثل ببغاء عصبي؟” هززت رأسي.
كانت هناك فجوة صمت أخرى في محادثتنا عندما سألت إميلي بصوت خافت. “وماذا عن إيلايجا؟”
“إنه يتدرب ، هذا كل ما تحتاجين إلى معرفته ” قلدته إميلي بصوت عميق تماما كما أريتها عندما أخبرتها آخر مرة.
“فاراي ، أريد أن أذهب ،” تحدثت وانا أضغط على يد الرمح.
“نعم ، انت تعلمين كما أعلم عدد الطلاب الذين تم نقلهم إلى المشفى بسبب الانفجارات والحرائق التي تسبب بها في تلك الفترة القصيرة” ، تمتمت إميلي وهي تستخدم كومة الكتب التي كانت تحتفظ بها لدفعها مرة للأمام.
“نعم!” ضحكت.
كانت هناك فجوة صمت أخرى في محادثتنا عندما سألت إميلي بصوت خافت. “وماذا عن إيلايجا؟”
“ما هذه الرائحة الكريهة؟” سألت كما أصبح صوتي يخرج من الأنف.
لقد مر ألم حاد في صدري عند ذكرت هذا الاسم ، ليس لأنني كنت حزينة ، ولكن لأنني كنت أتخيل كيف يشعر آرثر بالذنب.
(م.م لا اعلم كيف ترجمت الفصل من كمية الاستفزاز التي به ، لما لم ياخذوها بدل من إيلايجا!)
لم يكن الأمر مثيرًا للإعجاب بالطريقة العادية ولكنه كان حقًا مشهدا لا يمكن رؤيته في كل مكان ، كان الهيكل المربع مرتفعا لطابق واحد فقط ، ولكن من أجل المرور عبر المدخل الأمامي ، كان علينا النزول في مجموعة من السلالم مما يشير إلى وجود طابق واحد على الأقل تحت الأرض.
“لا توجد أي اخبار ، بصراحة ليس لدي أي فكرة عن سبب أخذ إيلايجا إلى إلاكريا على قيد الحياة ،” إعترفت وأنا أمسك الكتب بإحكام.
كانت إميلي واتسكن هي الفتاة الوحيدة في عمري إلى جانب كاثلين التي قضيت معها قدرًا كبيرًا من الوقت.
“تحية طيبة يا آنسة واتسكن ،” أومأت فاراي برأسها بينما ظلت واقفة بلا نية للمساعدة.
لقد كان ما حدث لإيلايجا خطئي بطريقة ما ، بالكاد عرفت الرجل بصرف النظر عن حقيقة أنه كان أقرب أصدقاء آرثر ، لكن مما وصفه الآخرون الذين شهدوا الحادثة يبدو أنه حاول إنقاذي قبل أن يتم أخذه.
“فاراي ، أريد أن أذهب ،” تحدثت وانا أضغط على يد الرمح.
كان من الواضح أن إيلايجا حاول أن ينقذني من أجل أفضل صديق له ، على الرغم من عدم معرفتنا لما حدث فقد يكون قد تعرض للتعذيب من أجل الحصول على معلومات أو تم اخذه كرهينة لإغراء آرثر أو ربما حتى تم قتله ، كنت أعلم أن بعض هذه الاحتمالات كانت مبالغة بعض الشيء ، لكنني خائفة من أن أعتقد أن هذا حدث له بسببي.
والأسوأ من ذلك ، كان الشعور بالأسف تجاه إيلايجا أقل من خوفي من أن يكرهني آرثر بسبب هذا ، بسبب ما حدث لصديقه المقرب.
“آه ، هذا صوت سيدي الجميل ،” تنهدت إميلي وهي تشير إلينا للمواصلة.
لم يكن الأمر مثيرًا للإعجاب بالطريقة العادية ولكنه كان حقًا مشهدا لا يمكن رؤيته في كل مكان ، كان الهيكل المربع مرتفعا لطابق واحد فقط ، ولكن من أجل المرور عبر المدخل الأمامي ، كان علينا النزول في مجموعة من السلالم مما يشير إلى وجود طابق واحد على الأقل تحت الأرض.
اعتقدت أنني قوية منذ أن إمتلكت إرادحارس الخشب الحكيم التي أعطاها أرثر لي ، شعرت بأنني لا أقهر حتى عندما لم أستطع السيطرة عليها بشكل كامل.
“أحضريها معك أيضًا ، إيميلي ، تعال أنت أيضًا ” أجاب جايدن وهو يجمع كومة من الدفاتر وقطع الورق المتناثرة على مكتبه.
كم كنت حمقاء ساذجة ، كان يجب أن أستمع إلى آرثر عندما أخبرني أنه سيأتي معي إلى المدرسة ، كان يجب أن أكون أكثر حذرا.
هزت فاراي رأسها. “لا ، جدك لن يسمح بذلك أبدًا انه خطر للغاية.”
“لكن لا تكوني قاسية مع جدك أعني ، القائد فيريون”
كانت هذه الأفكار هي التي جعلت الليالي الخاصة بي بلا نوم في كثير من الأحيان ، لكنها كانت أيضًا الأفكار التي دفعتني إلى التدريب بجدية أكبر ، أن اتدرب حتى أكون أقوى … أتدرب حتى لا أكون عبئا على أحد.
“عفوًا”
غمدت سيفي بسرعة وأطلقت صديقتي.
“- سيا؟ تيسيا؟ ” لقد اخرجني صوت فاراي من أفكاري.
بمجرد أن دخلنا من خلال الفتحة الصغيرة بين الفواصل ، التقينا بالبروفيسور جادين ، الذي انقض حرفيا على دفاتر الملاحظات التي كان يحملها هايمز.
“؟” نظرت إلى الأعلى لأصبح فجأة وجهاً لوجه مع الرمح.
“هل انت بخير؟” سألت إميلي من جانبي وصوتها مليء بالقلق.
أومأت برأسي بشكل غاضب ومتحمس لاستكشاف جزء من القارة لم أذهب إليه من قبل ، بغض النظر عن مدى قصر الرحلة ، بمجرد وصول إميلي ومعها حقيبة سوداء كبيرة فقد انطلقنا. (م.م إجلسي ببيتك بلا صياح ما نحتاج مشاكل!)
“ما الذي تعملين عليه أنت والبروفيسور جايدن هذه الأيام ، على أي حال؟ لم أرك في القلعة منذ فترة ، “لقد حملت بعض اشياء إميلي بمجرد أن بدأت مجموعة الكتب تصل إلى وجهها.
“هاه؟ أوه ، نعم ، بالطبع أنا كذلك لماذا تسألين؟” تمتمت بينما وضعت فاراي يدها على جبهتي بصمت.
“- سيا؟ تيسيا؟ ” لقد اخرجني صوت فاراي من أفكاري.
“لست مريضة” قالت ببساطة قبل إعطائي بعض المساحة.
عندما اقتربنا من مبنى كبير مربع تحدثت “لقد بدوتك في حالة ذهول نوعًا ما ، على أي حال ، نحن هنا.”
“نعم ، انت تعلمين كما أعلم عدد الطلاب الذين تم نقلهم إلى المشفى بسبب الانفجارات والحرائق التي تسبب بها في تلك الفترة القصيرة” ، تمتمت إميلي وهي تستخدم كومة الكتب التي كانت تحتفظ بها لدفعها مرة للأمام.
عندما اقتربنا من مبنى كبير مربع تحدثت “لقد بدوتك في حالة ذهول نوعًا ما ، على أي حال ، نحن هنا.”
“نعم!” ضحكت.
عندما اقتربنا من مكان عمل البروفيسور جادين إميلي ، لم أستطع إلا أن أتعجب من الهيكل الخارجي.
والأسوأ من ذلك ، كان الشعور بالأسف تجاه إيلايجا أقل من خوفي من أن يكرهني آرثر بسبب هذا ، بسبب ما حدث لصديقه المقرب.
لم يكن الأمر مثيرًا للإعجاب بالطريقة العادية ولكنه كان حقًا مشهدا لا يمكن رؤيته في كل مكان ، كان الهيكل المربع مرتفعا لطابق واحد فقط ، ولكن من أجل المرور عبر المدخل الأمامي ، كان علينا النزول في مجموعة من السلالم مما يشير إلى وجود طابق واحد على الأقل تحت الأرض.
“ما هذه الرائحة الكريهة؟” سألت كما أصبح صوتي يخرج من الأنف.
“لكن آية في مهمة ، و بايرون لا يزال مشغولا بتدريب كورتيس ، من فضلك -سمعتي البروفيسور جايدن قال أنه لن يحدث شيء ، علاوة على ذلك ، يبدو أن البروفسور جايدن في عجلة من أمره!”
مع وجود جدران سميكة وفخمة بدا الأمر وكأنه مأوى سيذهب إليه المدنيون في حالة وقوع كارثة أكثر من كونه منشأة للأبحاث.
“ثم اتركيها هنا ، أنا فقط أريدك أنت أو أي جنرال آخر أن يأتي معي في حالة حدوث أي شيء ، وهو أمر غير وارد ”
“عفوًا”
“هيا!” نادت إميلي من الأمام.
غمدت سيفي بسرعة وأطلقت صديقتي.
“لا ، يجب أن أكون أكثر حذرا ، هاها! كنت أحمل الكثير من الأشياء وفقدت توازنها لذا لم أتمكن حقًا من تحديد وجهتي ، الى جانب ذلك كان ذلك ممتعا نوعا ما كما تعلمين بطريقة مفاجئة ومثيرة للدماغ قليلاً ”
نزلنا نحن الثلاثة السلم وعبرنا باب معدني شبيه بالباب الذي يحرس بوابة النقل عن بعد داخل القلعة الطائرة.
“أنا أعلم ، أحاول ألا اقع في ذلك ، لكن عندما جعلني يحبسني مثل طائر في قفص لا أستطيع إلا أن اغضب ، كان التدريب هو الطريقة الوحيدة بالنسبة لي للتخلص من ضغوطي ، ولكن مع ظهور المزيد من المتسللين والهجمات من قوات ألاكىبا التي خرجت من تلال الوحوش ، لا أحد لديه الوقت للتدريب معي “.
“عفوًا”
وضعت إميلي أغراضها على الأرض ووضعت كفيها في مواقع مختلفة على الباب ، لم أستطع سماع ما كانت تتمتم به ، ولكن سرعان ما توهجت تيارات من الضوء البراق من المكان الذي وضعت يداها فيه وانفصل الباب المفرد بصرير عالي.
عندما نزلنا على الدرج حتى فراي قد قرصت أنفها!.
عند الدخول ، تم غمر حواسي تماما ، لقد كان هناك نوبة من الحركة من العمال والباحثين حيث تردد صدى أصوات المعادن المتصادمة بعضها مع بعض على طول المبنى.
لقد شقنا طريقنا عبر متاهة الأجزاء حتى وصلنا إلى مكان مغلق بشكل خاص في الزاوية بسقف مرتفع إلى حد ما.
كان المبنى الكبير عبارة عن قطعة واحدة عملاقة ، مفصولة فقط بأجزاء متحركة تقسم مشاريع مختلفة مستمرة في نفس الوقت ، طوال كل هذا لم يسعني إلا أن أبقي أنفي مغلقا بسبب الرائحة النفاذة التي لا توصف.
“أنا جادة ، رغم ذلك ليس لديك أي فكرة عما يشبه الجلزس في قلعة مع أزوراس وجد متعجرف يمكن أن يجعل حتى التنفس يبدو وكأنه نشاط خطير لي “.
“بالطبع ، القاعات ضيقة جدا والسقوف منخفضة جدا بالنسبة للقلعة ” وافقت متجاهلة بشكل اخرق ما كنت اتحدث عنه.
“ما هذه الرائحة الكريهة؟” سألت كما أصبح صوتي يخرج من الأنف.
“ما هذه الرائحة الكريهة؟”
كانت إميلي واتسكن هي الفتاة الوحيدة في عمري إلى جانب كاثلين التي قضيت معها قدرًا كبيرًا من الوقت.
هزت إميلي رأسها. ” ربما يتم إذابة العديد من المعادن والمواد المختلفة أو تنقيتها بحيث اصبح من الصعب تمييز الروائح.”
عندما نزلنا على الدرج حتى فراي قد قرصت أنفها!.
“لا ، يجب أن أكون أكثر حذرا ، هاها! كنت أحمل الكثير من الأشياء وفقدت توازنها لذا لم أتمكن حقًا من تحديد وجهتي ، الى جانب ذلك كان ذلك ممتعا نوعا ما كما تعلمين بطريقة مفاجئة ومثيرة للدماغ قليلاً ”
“اللعنة على ذلك ! كم مرة يجب أن أحفر في جمجمتك السميكة أنه لا يمكنك وضع هذين المعدنين في نفس الحاوية! سوف يمتصون مكملات بعضهم البعض وسأصبح عالقا مع قطعتين من الصخور عديمة الفائدة!” انفجر صوت في الطريق قادم من الزاوية الخلفية للمبنى.
“أوه نعم ، هل من أخبار عن آرثر؟” سألت إميلي.
“آه ، هذا صوت سيدي الجميل ،” تنهدت إميلي وهي تشير إلينا للمواصلة.
“؟” نظرت إلى الأعلى لأصبح فجأة وجهاً لوجه مع الرمح.
بينما كنا في طريقنا إلى مصدر الصوت القاسي ، كدنا نصطدم بالرجل الذي لم يكن بإمكاني سوى إعتبار أنه مساعد من خلال تعبيره القلق وحقيقة أنه كان يحمل صندوقًا مليئًا بالحجارة.
عندما اقتربنا من مبنى كبير مربع تحدثت “لقد بدوتك في حالة ذهول نوعًا ما ، على أي حال ، نحن هنا.”
“فاراي ، أريد أن أذهب ،” تحدثت وانا أضغط على يد الرمح.
“عفوًا”
“كيف حالك هذه الأيام أيتها الأميرة؟” سألت إميلي ونحن نسير عبر الطريق الرئيسي.
تحدث بصوت متقطع. “أوه ، مرحبا إميلي ، إقتبري بحذر من السيد جايدن إنه على حافة الهاوية اليوم “.
“إنه يتدرب ، هذا كل ما تحتاجين إلى معرفته ” قلدته إميلي بصوت عميق تماما كما أريتها عندما أخبرتها آخر مرة.
أعطانا الرجل المرتبك إنحناء سريعا حتى بالكاد نظر إلينا وهو يركض مسرعاً لإصلاح خطأه.
إستمرت رحلتنا الصغيرة في مكان عمل إميلي ثم استدار رجل مسن عندما سمعنا نقترب لقد كان يتحدث مع مجموعة من عدة رجال يرتدون أردية بنية تقليدية يرتديها معظم الباحثين.
“هاه؟ أوه ، نعم ، بالطبع أنا كذلك لماذا تسألين؟” تمتمت بينما وضعت فاراي يدها على جبهتي بصمت.
أضاءت عينيه وهو يشق طريقه نحونا بعد أن طرد مجموعة الرجال.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
بالحكم على ملابسه ، كنت لأفترض عادة أنه كان مجرد خادم شخصي لكن شيئًا في الطريقة التي وقف بها والاحترام الذي أظهره له الرجال هناك أخبرني أنه لم يكن بهذه البساطة.
“هيا!” نادت إميلي من الأمام.
“مساء الخير أيتها الأميرة الجنرال والآنسة إميلي أنا سعيد لأنك عدت بسرعة السيد جادين في انتظارك “.
“بالطبع ، القاعات ضيقة جدا والسقوف منخفضة جدا بالنسبة للقلعة ” وافقت متجاهلة بشكل اخرق ما كنت اتحدث عنه.
نزلنا نحن الثلاثة السلم وعبرنا باب معدني شبيه بالباب الذي يحرس بوابة النقل عن بعد داخل القلعة الطائرة.
حنى الرجل رأسه في إيمائة صغير وقاد الطريق بعد أخذ الأشياء التي كنا نحملها أنا وإميلي.
“ثم اتركيها هنا ، أنا فقط أريدك أنت أو أي جنرال آخر أن يأتي معي في حالة حدوث أي شيء ، وهو أمر غير وارد ”
“شكرا هايمز ، هل السيد في حالتع مزاجية مرة أخرى؟” سألت إميلي وهي تتابع عن كثب وراء كبير الخدم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“أخشى ذلك يا آنسة إميلي ، أنا متأكد من أنه فقط منزعج من انتظار هذه ” أجاب وهو يمسك كومة من الدفاتر ذات الغلاف الجلدي.
وضعت إميلي أغراضها على الأرض ووضعت كفيها في مواقع مختلفة على الباب ، لم أستطع سماع ما كانت تتمتم به ، ولكن سرعان ما توهجت تيارات من الضوء البراق من المكان الذي وضعت يداها فيه وانفصل الباب المفرد بصرير عالي.
لقد شقنا طريقنا عبر متاهة الأجزاء حتى وصلنا إلى مكان مغلق بشكل خاص في الزاوية بسقف مرتفع إلى حد ما.
سألت كما أدرت رأسي إلى فاراي للحصول على الموافقة ثم منحتني إيماءة كرد على ذلك لقد وافقت على الذهاب!.
بمجرد أن دخلنا من خلال الفتحة الصغيرة بين الفواصل ، التقينا بالبروفيسور جادين ، الذي انقض حرفيا على دفاتر الملاحظات التي كان يحملها هايمز.
بعد لحظة من التفكير تنهدت فاراي.
“ما هذه الرائحة الكريهة؟”
لقد كان المخترع والمبدع العبقري كما كان دائما بشعره الأشعث وعيون المتعبة وحواجب بدت مجعدة بشكل دائم.
“إذن عليك أن تستمعي لكل تعليماتي أثناء وجودنا في هذه الرحلة ، إن فشلتي في القيام بذلك ستكون هذه آخر مرة أساعدك في الخروج من القلعة “.
كانت التجاعيد على جبهته أعمق من ذي قبل ، تمامًا مثلما استمرت هالاته السوداء بطريقة ما في الازدياد.
” فراي ، هل يمكنك القيام برحلة معي؟”
“فاراي لقد رأيتني أتدرب على مدار العامين الماضيين أنت تعرفيم مدى قوتي!”.
“من الجميل أن أراك أيضا معلمي” ، تمتمت إميلي ثم التفتت إليّ وإلى فاراي وهي تهز كتفينا.
لقد كان المخترع والمبدع العبقري كما كان دائما بشعره الأشعث وعيون المتعبة وحواجب بدت مجعدة بشكل دائم.
في البداية ، كنت أرغب في استكشاف المنشأة ، ولكن بينما كان البروفيسور جايدن يقلب عبر كومة الدفاتر بسرعة فائقة لقد تمزقت الصفحات عمليا أثناء تقليبها ، لقد دفعني فضولي إلى البقاء والانتظار ، بدا الأمر كما لو أن إميلي وفاراي كان لديهما نفس الأفكار التي لدي لأنهما كانا يحدقان باهتمام في البروفيسور جايدن أيضا.
فجأة ، بعد مراجعة حوالي ستة دفاتر ، توقف على صفحة معينة.
“. ياللهول!” صفع البروفيسور جايدن بيديه على مكتبه قبل أن يخدش بشراسة شعره.
“أخبرني أنت عن ذلك!”.
“لكن آية في مهمة ، و بايرون لا يزال مشغولا بتدريب كورتيس ، من فضلك -سمعتي البروفيسور جايدن قال أنه لن يحدث شيء ، علاوة على ذلك ، يبدو أن البروفسور جايدن في عجلة من أمره!”
بقينا صامتين ، لا نعرف كيف نرد ، حتى إميلي حدقت بصمت ، في انتظار سيدها ليقول شيئًا.
عندما اقتربنا من مبنى كبير مربع تحدثت “لقد بدوتك في حالة ذهول نوعًا ما ، على أي حال ، نحن هنا.”
” فراي ، هل يمكنك القيام برحلة معي؟”
عندما نزلنا على الدرج حتى فراي قد قرصت أنفها!.
بقيت أعين البروفيسور جادين ملتصقتين بالدفتر وهو يطلب ذلك.
“لكن لا تكوني قاسية مع جدك أعني ، القائد فيريون”
أجابت ببساطة “أنا الآن مع الأميرة”.
كانت هذه الأفكار هي التي جعلت الليالي الخاصة بي بلا نوم في كثير من الأحيان ، لكنها كانت أيضًا الأفكار التي دفعتني إلى التدريب بجدية أكبر ، أن اتدرب حتى أكون أقوى … أتدرب حتى لا أكون عبئا على أحد.
“أحضريها معك أيضًا ، إيميلي ، تعال أنت أيضًا ” أجاب جايدن وهو يجمع كومة من الدفاتر وقطع الورق المتناثرة على مكتبه.
أومأت برأسي بشكل غاضب ومتحمس لاستكشاف جزء من القارة لم أذهب إليه من قبل ، بغض النظر عن مدى قصر الرحلة ، بمجرد وصول إميلي ومعها حقيبة سوداء كبيرة فقد انطلقنا. (م.م إجلسي ببيتك بلا صياح ما نحتاج مشاكل!)
“انتظر إلى أين نحن ذاهبون؟”
“أنا آسفة جدا ، إميلي ، لقد ظهرت للتو من العدم وكان ردي من من تلقاء جسدي نفسه ” إعتذرت وساعدتها في جمع الأدوات والكتب التي كانت تحملها قبل أن احملها برشاقة على الأرض. (م.م محد يبغى يعرف انك رشيقة._.)
“لقد كان الأمر صعبا أليس كذلك؟” ضحكت كما دفعتها برفق بكتفي.
أجاب المخترع على عجل “الساحل الشرقي ، على الحدود الشمالية لتلال الوحوش”.
“لا ، يجب أن أكون أكثر حذرا ، هاها! كنت أحمل الكثير من الأشياء وفقدت توازنها لذا لم أتمكن حقًا من تحديد وجهتي ، الى جانب ذلك كان ذلك ممتعا نوعا ما كما تعلمين بطريقة مفاجئة ومثيرة للدماغ قليلاً ”
“القائد فيريون منع الأميرة تيسيا من الخروج دعها – ”
“من الجميل أن أراك أيضا معلمي” ، تمتمت إميلي ثم التفتت إليّ وإلى فاراي وهي تهز كتفينا.
لقد كان المخترع والمبدع العبقري كما كان دائما بشعره الأشعث وعيون المتعبة وحواجب بدت مجعدة بشكل دائم.
“ثم اتركيها هنا ، أنا فقط أريدك أنت أو أي جنرال آخر أن يأتي معي في حالة حدوث أي شيء ، وهو أمر غير وارد ”
“مرحبًا ، أنا سعيدة!” نفخت نفسها بفخر ثم قالت “علاوة على ذلك حاولي البقاء مع شخص مجنون لثمان لساعات في اليوم وشاهدي ما يفعله ذلك لروح الدعابة لديك.”
إستمرت رحلتنا الصغيرة في مكان عمل إميلي ثم استدار رجل مسن عندما سمعنا نقترب لقد كان يتحدث مع مجموعة من عدة رجال يرتدون أردية بنية تقليدية يرتديها معظم الباحثين.
قاطعها وهو يواصل جمع أغراضه. “نحتاج فقط إلى المغادرة في أسرع وقت ممكن ، إميلي ، أحضري لي مجموعة الفحص المعتادة “.
لقد عدلت نبرتها وألقت نظرة سريعة على فاراي. “بعد تعرضك للاختطاف والقتل تقريبا ، لا يمكنني إلا أن أتخيل كيف يشعر هو ووالديك …”
“حسنًا ، لقد كان أستاذا في زيروس لفترة زمنية قبل أن يحدث كل هذا”.
ذهبت إميلي من مكتب البروفسور كما أخرجت فاراي قطعة أثرية للتواصل من الخاتم البعدي الخاص بها لكنني أمسكت يدها بسرعة.
لقد كان ما حدث لإيلايجا خطئي بطريقة ما ، بالكاد عرفت الرجل بصرف النظر عن حقيقة أنه كان أقرب أصدقاء آرثر ، لكن مما وصفه الآخرون الذين شهدوا الحادثة يبدو أنه حاول إنقاذي قبل أن يتم أخذه.
“فاراي ، أريد أن أذهب ،” تحدثت وانا أضغط على يد الرمح.
هزت فاراي رأسها. “لا ، جدك لن يسمح بذلك أبدًا انه خطر للغاية.”
“مرحبًا ، أنا سعيدة!” نفخت نفسها بفخر ثم قالت “علاوة على ذلك حاولي البقاء مع شخص مجنون لثمان لساعات في اليوم وشاهدي ما يفعله ذلك لروح الدعابة لديك.”
غمدت سيفي بسرعة وأطلقت صديقتي.
“لكن آية في مهمة ، و بايرون لا يزال مشغولا بتدريب كورتيس ، من فضلك -سمعتي البروفيسور جايدن قال أنه لن يحدث شيء ، علاوة على ذلك ، يبدو أن البروفسور جايدن في عجلة من أمره!”
“اللعنة إنها على ما يرام ، فلنذهب الآن ، هناك شيء أحتاج إلى تأكيده بعيناي ، سنعود قبل أن ينتهي اليوم” أكد البروفيسور جادين وهو يرتدي معطفًا.
في البداية ، كنت أرغب في استكشاف المنشأة ، ولكن بينما كان البروفيسور جايدن يقلب عبر كومة الدفاتر بسرعة فائقة لقد تمزقت الصفحات عمليا أثناء تقليبها ، لقد دفعني فضولي إلى البقاء والانتظار ، بدا الأمر كما لو أن إميلي وفاراي كان لديهما نفس الأفكار التي لدي لأنهما كانا يحدقان باهتمام في البروفيسور جايدن أيضا.
لم يكن الأمر مثيرًا للإعجاب بالطريقة العادية ولكنه كان حقًا مشهدا لا يمكن رؤيته في كل مكان ، كان الهيكل المربع مرتفعا لطابق واحد فقط ، ولكن من أجل المرور عبر المدخل الأمامي ، كان علينا النزول في مجموعة من السلالم مما يشير إلى وجود طابق واحد على الأقل تحت الأرض.
كان بإمكاني رؤية الرمح وهي تتردد لذا اقنعتها بشكل أخير.
“فاراي لقد رأيتني أتدرب على مدار العامين الماضيين أنت تعرفيم مدى قوتي!”.
بعد لحظة من التفكير تنهدت فاراي.
“لكن لا تكوني قاسية مع جدك أعني ، القائد فيريون”
“؟” نظرت إلى الأعلى لأصبح فجأة وجهاً لوجه مع الرمح.
“إذن عليك أن تستمعي لكل تعليماتي أثناء وجودنا في هذه الرحلة ، إن فشلتي في القيام بذلك ستكون هذه آخر مرة أساعدك في الخروج من القلعة “.
أومأت برأسي بشكل غاضب ومتحمس لاستكشاف جزء من القارة لم أذهب إليه من قبل ، بغض النظر عن مدى قصر الرحلة ، بمجرد وصول إميلي ومعها حقيبة سوداء كبيرة فقد انطلقنا. (م.م إجلسي ببيتك بلا صياح ما نحتاج مشاكل!)
بقينا صامتين ، لا نعرف كيف نرد ، حتى إميلي حدقت بصمت ، في انتظار سيدها ليقول شيئًا.
