هدوء الحرب
[ منظور تيسيا إيراليث ]
بمجرد السير في الشارع ، كان بإمكانك رؤية الجنود سواء كانوا معززين اقوياء البنية أو سحرة وهم يسيرون بأسلحة في أيديهم.
لقد تسبب الكثير من الأمور المتعلقة بالحرب في توتر في علاقات مع جدي.
“يمكنني القتال يا جدي!”
مع وجود تفكيري في مكان آخر ، تحرك جسدي على غريزته حيث أمسكت معصم الشخص بينما كنت أحرك جسدي.
صرخت وضربت راحة يدي على الطاولة.
“لكن يا معلم! حتى أنت قلت إنني أقوى بكثير مما كنت عليه من قبل! ” جادلت متجاهلة جدي.
” وأنا اخبرك إنك لا تستطيعين” عاد إلى الوراء في كرسيه بينما ظلت عيناه ملتصقتين بالوثيقة التي كان يقرأها رافضا أن ينظر إلي.
“من فضلك افتح الأبواب” أمرته وركزت عيناي على وسط المدخل ، على الرغم من مزاجي السيئ لم يسعني سوى التحديق في رهبة في الأبواب الفريدة التي تحرس هذه القلعة ، لقد تذكرت أنه عندما أكملها البروفيسور جايدن لأول مرة ، أصبح المعلم ألدير مسرورا بمستوى الحرفيين في هذه القارة.
مع مقتل كل من الملكة والملك غراي سندرز ، كان الأقزام في حالة تمرد لذلك كان آباؤنا يحاولون مرة أخرى كسب ولائهم.
“كفى يا تيسيا ، جدك محق ، إن خطر وضعك في ساحة الحرب كبير جدا وغير ضروري في الوقت الحالي ” كان هذا ما قاله صوت السيد ألدير.
تشوه محيطنا بمجرد دخولنا البوابة ، وامتلأت رؤيتي بمنظر ضبابي من الألوان المضيئة.
“لكن يا معلم! حتى أنت قلت إنني أقوى بكثير مما كنت عليه من قبل! ” جادلت متجاهلة جدي.
“وهذا لا يزال غير كاف تماما.” كانت نبرة الأزوراس ذو العين الأحادية مثل أمر واقعي.
كرهت حدوث ذلك ، لكنني لم القي باللوم على جدي ، على الأقل تمكنت من رؤيته أكثر من أمي وأبي.
شعرت أن وجهي يحترق كما فعلت كل ما في وسعي لمنع دموعي ثم رفضت السماح لهم برؤيتي أبكي لذا خرجت من المكتب عندما نادني جدي.
سرت عبر الردهة الطويلة والضيقة التي أضاءتها مشاعل كبيرة على نطاق واسع كانت تومض بشدة على الحائط المرصوف بالحصى.
انحرفت إلى اليسار بالقرب من نهاية الرواق ووصلت إلى بابين من الحديد الصلب يحرسهما من الجانبين حارس مدرع وسامر يرتدي ملابس أنيقة.
تحدثن مبتسمة للحراس الذين لديهم تعابير قلقة ، ثم غادرنا الغرفة المحمية حيث تم وضع البوابة وخرجنا إلى الشوارع المزدحمة.
تم إرسال قواتنا الرئيسية بالفعل إلى تلال الوحوش لاستكشاف الدانجون المختلفة لأن المكان الذي خرجت منه قوات ألاكريا ، إنطلاقا مما استنتجه الجد فيريون من تحقيقاته فإن الأحداث غير الطبيعية التي حدثت خلال السنوات العشر الماضية بما في ذلك وفاة أحد رماحنا أليا كانت لغرض إقامة بوابات نقل آنية خفية في أعماق الدانجون.
“الأميرة؟ ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ” تحدث الساحر بصوت قلق.
“من فضلك افتح الأبواب” أمرته وركزت عيناي على وسط المدخل ، على الرغم من مزاجي السيئ لم يسعني سوى التحديق في رهبة في الأبواب الفريدة التي تحرس هذه القلعة ، لقد تذكرت أنه عندما أكملها البروفيسور جايدن لأول مرة ، أصبح المعلم ألدير مسرورا بمستوى الحرفيين في هذه القارة.
“أنا – أنا آسف ، لم نتلق أي إشعار من القائد فيريون أو اللورد ألدير بأن أي شخص سيغادر” تمتم المدرع وهو يتبادل النظرات غير المتأكدة مع رفيقه.
تردد صدى صوت مألوف من الخلف فجأة “افتح الأبواب ، من المفترض أن تقوم بمهمة معي”.
فعلة حساب وعيها تمكنت المرأة التي كانت مسؤولة عن أكاديمية زيروس من إخبارنا ببعض المعلومات الهامة المتعلقة بوطنها.
“جنرالة فاراي!” حيا الحارسان في انسجام تام قبل أن ينحنوا بأنفسهم في انحناء محترم.
استدرت ثم تركت ابتسامة مرتاحة تظهر إلى الرمح التي اصبحت أشبه بالأخت الكبرى بالنسبة لي خلال العامين الماضيين.
اقتربت مني الرمح الأنيقة والمخيفة في نفس الوقت بخطى ثابتة وهادفو ، وكان معطفها الأزرق الضيق يتدلى برشاقة خلفها.
ثم استقرت يد فاراي اليسرى على طوق السيف الرقيق المربوط بخصرها وهي تومأ إلي بتعبيرها المعتاد.
بدأ الحارسان على الفور العمل لفتح الأبواب المزدوجة.
صرخ أحدهم فجأة وهو يركض في وجهي.
قام الساحر بترنيم تعويذة طويلة بينما ذهب الحارس المدرع لسحب مختلف المقابض والرافعات في جميع أنحاء البوابة المعقدة.
“شكرا لك يا فاراي.” عانقت ذراعها ونحن نتجه إلى داخل الغرفة.
قام الساحر بترنيم تعويذة طويلة بينما ذهب الحارس المدرع لسحب مختلف المقابض والرافعات في جميع أنحاء البوابة المعقدة.
بمجرد دخولنا إنغلقت الأبواب الحديدية المزدوجة خلفنا بصوت عال.
“بالتأكيد سيعرفون من نحن أليس كذلك؟” سألت وأنا أدخل الشارو في الجيب الداخلي لردائي المجهز.
بينما كانت الغرفة محمية بشكل كبير بآلية فريدة على الباب تتطلب نمطا معقدا من التعويذات وحركة دقيقة للأقفال لفتحها ، فإن المنطقة التي كانت تحرسها لم تكن جديرة بالملاحظة تقريبًا.
صرخت وضربت راحة يدي على الطاولة.
” وأنا اخبرك إنك لا تستطيعين” عاد إلى الوراء في كرسيه بينما ظلت عيناه ملتصقتين بالوثيقة التي كان يقرأها رافضا أن ينظر إلي.
كانت غرفة صغيرة متعفنة إلى حد ما وهي ايضا فارغة باستثناء بوابة النقل عن بعد وحارس البوابة المسؤول عن التحكم في وجهة البوابة.
وقف الرجل المسن مباشرة أمام أعيننا وانزل الكتاب الذي كان يقرأه. “الجنرال فاراي ، الأميرة تيسيا ، ماذا يمكنني أن أفعل لكم؟”
“بالتأكيد سيعرفون من نحن أليس كذلك؟” سألت وأنا أدخل الشارو في الجيب الداخلي لردائي المجهز.
“أنا – أنا آسف ، لم نتلق أي إشعار من القائد فيريون أو اللورد ألدير بأن أي شخص سيغادر” تمتم المدرع وهو يتبادل النظرات غير المتأكدة مع رفيقه.
نظرت فاراي إلي من فوق كتفها في انتظار أن أتحدث.
اقتربت مني الرمح الأنيقة والمخيفة في نفس الوقت بخطى ثابتة وهادفو ، وكان معطفها الأزرق الضيق يتدلى برشاقة خلفها.
“مدينة إيتيستين ، من فضلك”.
استدرت ثم تركت ابتسامة مرتاحة تظهر إلى الرمح التي اصبحت أشبه بالأخت الكبرى بالنسبة لي خلال العامين الماضيين.
كان التجار يجرون عرباتهم عبر الشارع الواسع حيث كان الباعة والحرفيين الذين أقاموا خياما صغيرة ومظلات على جانبي الطريق الرئيسي الكبير يتفاوضون مع ربات البيوت.
“بالتاكيد!”
كانت غرفة صغيرة متعفنة إلى حد ما وهي ايضا فارغة باستثناء بوابة النقل عن بعد وحارس البوابة المسؤول عن التحكم في وجهة البوابة.
ذهب رجل المسن إلى بدأ العمل ثم تمتم على الأحرف الرونية القديمة التي سمحت بهذا السحر المعقد أن يعمل.
“أنا – أنا آسف ، لم نتلق أي إشعار من القائد فيريون أو اللورد ألدير بأن أي شخص سيغادر” تمتم المدرع وهو يتبادل النظرات غير المتأكدة مع رفيقه.
بدأت البوابة وهي عبارة عن منصة حجرية ذات شكل معقد يميز مركزها في التوهج بألوان مختلفة قبل أن تركز على موقع الوجهة.
كرهت حدوث ذلك ، لكنني لم القي باللوم على جدي ، على الأقل تمكنت من رؤيته أكثر من أمي وأبي.
بمجرد السير في الشارع ، كان بإمكانك رؤية الجنود سواء كانوا معززين اقوياء البنية أو سحرة وهم يسيرون بأسلحة في أيديهم.
”كل شيء جاهز ، يرجى أخذ هذا الشارة لتحديد الهوية عند استخدام البوابة في إيتيستين ، قال الرجل المسن وهو يسلم نحن الاثنين شارة معدنية صغيرة عليها شعار ثلاثي لأجناس القارة
“ستكون هذه هي الطريقة الوحيدة التي سيسمح لك بها المسؤول عن البوابة هناك بالعودة إلى القلعة”.
بعد أن تولى قيادة القوات مع السيد الدير ، الذي عمل في الظل فقط أصبحت شخصيته أكثر قتامة وأكثر صرامة.
“بالتأكيد سيعرفون من نحن أليس كذلك؟” سألت وأنا أدخل الشارو في الجيب الداخلي لردائي المجهز.
هز الرجل الحديدي رأسه.
“احذري!”
وقف الرجل المسن مباشرة أمام أعيننا وانزل الكتاب الذي كان يقرأه. “الجنرال فاراي ، الأميرة تيسيا ، ماذا يمكنني أن أفعل لكم؟”
“تم تشديد الأمن في جميع أنحاء القارة لأن الهجمات الخارجية أصبحت أكثر تكرارا ، على الرغم من أن إيتيستين لا تزال بعيدة عن تلال الوحوش ، فقد استخدم السيد فيريون تدابير أكثر صرامة في حالة حدوث أي شيء “.
قال فاراي مشيرة إلى خصري الفارغ “أبقي سيفك خفيا وجاهزا طوال الوقت يا تيسيا”.
“إميلي؟”.
“أنا أرى.”
تنفست الصعداء بينما صعدت إلى المنصة حيث كانت بوابة النقل الآني. “هل أنت متأكد أنك تريد أن تأتي معي يا فاراي؟”
أجابت باقتضاب ، “لقد أنهيت دروسي مع الأميرة كاثلين للتو ، لذا فإن استراحة صغيرة جيدة لي”.
“ليس تماما.”
تشوه محيطنا بمجرد دخولنا البوابة ، وامتلأت رؤيتي بمنظر ضبابي من الألوان المضيئة.
“الأميرة تيسيا والجنرال فاراي!” صاح الرجلان في مفاجأة لأن كلاهما قام بانحناء عميق.
وصلنا في ثوان إلى المدينة التي كانت ذات يوم عاصمة البشر في مملكة سابين ، لقد تذكرت من المدرسة أن المدينة قد بنيت على الساحل الغربي للقارة في ذلك الوقت لتكون بعيدة عن بلدان الأقزام والجان وكذلك للابتعاد عن تلال الوحوش قدر الإمكان.
قام الساحر بترنيم تعويذة طويلة بينما ذهب الحارس المدرع لسحب مختلف المقابض والرافعات في جميع أنحاء البوابة المعقدة.
أعيد بناء أتيستين لتكون آخر خط دفاع ضد جيش للاكريا نظرًا لأن موقعها كان بعيدًا عن المعركة وفي موقع مثالي مع مواجهة معظم جوانبها للمحيط.
ومع ذلك منذ ما يقرب من السنة بعد إعلان الحرب ، قام الملك غلايدر بهدم المدينة بشكل أساسي بالإضافة إلى جميع المدن المجاورة وتم تحويلها إلى حصون مدرعة ، في حالة قدوم جيش الاكريا نحو هذا الجانب.
ومع ذلك منذ ما يقرب من السنة بعد إعلان الحرب ، قام الملك غلايدر بهدم المدينة بشكل أساسي بالإضافة إلى جميع المدن المجاورة وتم تحويلها إلى حصون مدرعة ، في حالة قدوم جيش الاكريا نحو هذا الجانب.
“الأميرة تيسيا والجنرال فاراي!” صاح الرجلان في مفاجأة لأن كلاهما قام بانحناء عميق.
“هل تعتقد أن جيش ألاكريا سيكون قادرًا على القدوم طول الطريق إلى هنا؟” سألت وأنا ما أزال أحدق في الجدران الخارجية.
“لسنا هنا لعمل رسمي من فضلك استرخي ”
تحدثن مبتسمة للحراس الذين لديهم تعابير قلقة ، ثم غادرنا الغرفة المحمية حيث تم وضع البوابة وخرجنا إلى الشوارع المزدحمة.
“وهذا لا يزال غير كاف تماما.” كانت نبرة الأزوراس ذو العين الأحادية مثل أمر واقعي.
تنفست الصعداء بينما صعدت إلى المنصة حيث كانت بوابة النقل الآني. “هل أنت متأكد أنك تريد أن تأتي معي يا فاراي؟”
لقد اخفينا وجوهنا تحت أغطية لمنعها من جذب انتباه لا داعي له.
لم أكن أرغب في الجدال أكثر من ذلك ، لذا أخرجت سيفي من الخاتم البعدي الخاص بي وربطته بخصري تحت عباءتي الصوفية. “سعيدة؟”
في حين أن السيد ألدير كان قادرًا على كسر ما يكفي من اللعنة التي اجبرتها على عدم الإفصاح عن أي معلومات إستخبراتية عن وطنها ، إلا أن المديرة سينثيا لا تزال في حالة غيبوبة.
في الخارج ، امتلأت الشوارع بمنظر حيوي من الصخب والضوضاء.
لم أكن أرغب في الجدال أكثر من ذلك ، لذا أخرجت سيفي من الخاتم البعدي الخاص بي وربطته بخصري تحت عباءتي الصوفية. “سعيدة؟”
كان التجار يجرون عرباتهم عبر الشارع الواسع حيث كان الباعة والحرفيين الذين أقاموا خياما صغيرة ومظلات على جانبي الطريق الرئيسي الكبير يتفاوضون مع ربات البيوت.
في حين أن السيد ألدير كان قادرًا على كسر ما يكفي من اللعنة التي اجبرتها على عدم الإفصاح عن أي معلومات إستخبراتية عن وطنها ، إلا أن المديرة سينثيا لا تزال في حالة غيبوبة.
كرهت حدوث ذلك ، لكنني لم القي باللوم على جدي ، على الأقل تمكنت من رؤيته أكثر من أمي وأبي.
منذ هدم أتيستين وإعادة بنائها كمدينة عسكرية ، اعتمد الاقتصاد على الجنود وعائلاتهم المتمركزين هنا ، سافر المغامرون وغيرهم من الحرفيين إلى هنا وهم يعلمون أن أعمالهم ستكون مطلوبة بشدة ، ثم سرعان ما ابتعد التجار عن طريقهم هنا بسبب النمو السكاني المتزايد الذي ينبع من عدد الجنود المتمركزين.
سألت بهدوء ثم وقفت بجوار كشك فيه مجموعة جميلة بشكل خاص من المجوهرات المصنوعة يدويًا.
بمجرد السير في الشارع ، كان بإمكانك رؤية الجنود سواء كانوا معززين اقوياء البنية أو سحرة وهم يسيرون بأسلحة في أيديهم.
كانوا يرتدون الزي الرسمي نفسه باللون الأخضر والفضي مع شعار ذو دوائر متشابكة والذي أصبح الرمز الرسمي لديكاثين.
“الأميرة؟ ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ” تحدث الساحر بصوت قلق.
“هل كان هناك أي شيء محدد أردت القيام به؟ ” سألت فاراي لأنها أبطأت وتيرتها لتتناسب مع خطاي.
اومأت برأسها. “راضية.”
“ليس تماما.”
ثم استقرت يد فاراي اليسرى على طوق السيف الرقيق المربوط بخصرها وهي تومأ إلي بتعبيرها المعتاد.
بعد ظهور هذا الخبر ، كان على السيد ألدير وجدي وضع استراتيجية للدفاع حول تلال الوحوش .
هززت رأسي. “أردت فقط بعض الهواء النقي وأن أكون بعيدة عن الجميع في القلعة.”
استدرت ثم تركت ابتسامة مرتاحة تظهر إلى الرمح التي اصبحت أشبه بالأخت الكبرى بالنسبة لي خلال العامين الماضيين.
قال فاراي مشيرة إلى خصري الفارغ “أبقي سيفك خفيا وجاهزا طوال الوقت يا تيسيا”.
أجبت بتنهيدة ، “أنا هنا معك ، أليس كذلك؟ وإلى جانب ذلك ، هذه المدينة هي أبعد نقطة عن القتال “.
أعيد بناء أتيستين لتكون آخر خط دفاع ضد جيش للاكريا نظرًا لأن موقعها كان بعيدًا عن المعركة وفي موقع مثالي مع مواجهة معظم جوانبها للمحيط.
تم إرسال قواتنا الرئيسية بالفعل إلى تلال الوحوش لاستكشاف الدانجون المختلفة لأن المكان الذي خرجت منه قوات ألاكريا ، إنطلاقا مما استنتجه الجد فيريون من تحقيقاته فإن الأحداث غير الطبيعية التي حدثت خلال السنوات العشر الماضية بما في ذلك وفاة أحد رماحنا أليا كانت لغرض إقامة بوابات نقل آنية خفية في أعماق الدانجون.
“أخبرني بايرون أن كورتيس مثابر ويعمل بجد ، لكن تقدمهم بطيء ، لقد أحرز تقدمًا بالتأكيد لكن حتى لو كان مروض وحوش ، فإن فهمه للمانا ليس سوى متوسط في أحسن الأحوال ، أما الأميرة كاثلين من ناحية أخرى تتقدم بشكل جيد في تدريبها ، لقد قيل لي إنها كانت دائمًا موهوبة أكثر من أي شخص آخر وفي هذين العامين أصبحت أفهم السبب ” أجابت فاراي ، وهي تنظر بلامبالاة إلى المجوهرات التي لم تكن تحبها.
سيكون من الصعب عليهم نقل جيش كامل بشكل فوري ، ولكن مع وجود وقت كاف وبوابات نقل فردية كافية ، يمكن لقوات ألاكريا أن تحشد عدد كافٍ من الجنود والسحرة لإحداث ضرر كبير إذا لم نستعد مسبقًا.
بعد ظهور هذا الخبر ، كان على السيد ألدير وجدي وضع استراتيجية للدفاع حول تلال الوحوش .
بعد ظهور هذا الخبر ، كان على السيد ألدير وجدي وضع استراتيجية للدفاع حول تلال الوحوش .
أجابت فاراي “في أوقات الحرب ، من الضروري أن نكون مستعدين دائمًا لأسوأ الحالات”.
ومع ذلك ، كنت أعرف أكثر مدى قسوة الأزوراس بسبب عشرات الدروس التي تلقيتها من آلدير خلال العامين الماضيين.
لم أكن أرغب في الجدال أكثر من ذلك ، لذا أخرجت سيفي من الخاتم البعدي الخاص بي وربطته بخصري تحت عباءتي الصوفية. “سعيدة؟”
“أنا – أنا آسف ، لم نتلق أي إشعار من القائد فيريون أو اللورد ألدير بأن أي شخص سيغادر” تمتم المدرع وهو يتبادل النظرات غير المتأكدة مع رفيقه.
اومأت برأسها. “راضية.”
“الأميرة تيسيا والجنرال فاراي!” صاح الرجلان في مفاجأة لأن كلاهما قام بانحناء عميق.
“كيف حال كاثلين وكورتيس مع التدريب؟”
“إميلي؟”.
سألت بهدوء ثم وقفت بجوار كشك فيه مجموعة جميلة بشكل خاص من المجوهرات المصنوعة يدويًا.
“أخبرني بايرون أن كورتيس مثابر ويعمل بجد ، لكن تقدمهم بطيء ، لقد أحرز تقدمًا بالتأكيد لكن حتى لو كان مروض وحوش ، فإن فهمه للمانا ليس سوى متوسط في أحسن الأحوال ، أما الأميرة كاثلين من ناحية أخرى تتقدم بشكل جيد في تدريبها ، لقد قيل لي إنها كانت دائمًا موهوبة أكثر من أي شخص آخر وفي هذين العامين أصبحت أفهم السبب ” أجابت فاراي ، وهي تنظر بلامبالاة إلى المجوهرات التي لم تكن تحبها.
منذ هدم أتيستين وإعادة بنائها كمدينة عسكرية ، اعتمد الاقتصاد على الجنود وعائلاتهم المتمركزين هنا ، سافر المغامرون وغيرهم من الحرفيين إلى هنا وهم يعلمون أن أعمالهم ستكون مطلوبة بشدة ، ثم سرعان ما ابتعد التجار عن طريقهم هنا بسبب النمو السكاني المتزايد الذي ينبع من عدد الجنود المتمركزين.
“حسنًا ليس أكثر من أي شخص آخر” ، صححت ذلك عندما أصاب قلبي ألم خفيف. (م.م متى نخلص منك يشيخة!)
لقد تسبب الكثير من الأمور المتعلقة بالحرب في توتر في علاقات مع جدي.
“أنت محقة ، أنا أنسى في بعض الأحيان أن ذلك الصبي بمثل سن رفاقك ، أن آرثر حالة شاذة من مستوى مختلف تمامًا بلا شك “.
“جنرالة فاراي!” حيا الحارسان في انسجام تام قبل أن ينحنوا بأنفسهم في انحناء محترم.
هز الرجل الحديدي رأسه.
أومأت فاراي إلى نفسها. “يمكنني فقط أن أتخيل المستوى الذي سيكون عليه عندما يعود بعد التدريب مع الأزوراس.”
حتى من خلال وجهها الخالي من التعبير ، كان من السهل معرفة أن فاراي كانت حسدوة بعض الشيء من آرثر ، بعد كل شيء كان التدريب مع الأزوراس اللذين هم علة مستوى أعلى من السيد ألدير شيء لا يمكن لأي شخص أن يتمناه إلا في أحلامه.
ومع ذلك ، كنت أعرف أكثر مدى قسوة الأزوراس بسبب عشرات الدروس التي تلقيتها من آلدير خلال العامين الماضيين.
”كل شيء جاهز ، يرجى أخذ هذا الشارة لتحديد الهوية عند استخدام البوابة في إيتيستين ، قال الرجل المسن وهو يسلم نحن الاثنين شارة معدنية صغيرة عليها شعار ثلاثي لأجناس القارة
لم أكن أرغب في الجدال أكثر من ذلك ، لذا أخرجت سيفي من الخاتم البعدي الخاص بي وربطته بخصري تحت عباءتي الصوفية. “سعيدة؟”
كان تخيل نفسي تحت إشراف مستمر من السيد ألدير يرسل إرتعاشا إلى أسفل عمودي الفقري.
“جنرالة فاراي!” حيا الحارسان في انسجام تام قبل أن ينحنوا بأنفسهم في انحناء محترم.
بينما كنا نواصل السير على الطريق الرئيسي ، أعجبت بالجدران الخارجية المهيبة التي تحيط بالمدينة بأكملها.
بالكاد استطعت رؤية الأشكال الصغيرة للحراس الذين يقومون بدوريات فوق الجدار من حيث كنت أقف ، لقد أعيد بناء المدينة بحيث أصبحت المباني التي تم تشييدها في وسط المدينة هي الأعلى ، تم تقصير المباني والمنازل المحيطة وكلما ذهب شخص ما ابعد عن المركز أصبح اقصر كان هذا حتى يتمكن السحرة والمعززون ذوي النطاق البعيد من الصعود بسهولة فوق أي من المباني والحصول على رؤية واضحة على أعدائهم دون خوف من إسقاطهم ، بالطبع كان هذا فقط إذا كان الأعداء قادرين على اختراق الجدران السميكة والقوات التي كانت تحيط بإتيستين.
“أنت محقة ، أنا أنسى في بعض الأحيان أن ذلك الصبي بمثل سن رفاقك ، أن آرثر حالة شاذة من مستوى مختلف تمامًا بلا شك “.
شعرت أن وجهي يحترق كما فعلت كل ما في وسعي لمنع دموعي ثم رفضت السماح لهم برؤيتي أبكي لذا خرجت من المكتب عندما نادني جدي.
“هل تعتقد أن جيش ألاكريا سيكون قادرًا على القدوم طول الطريق إلى هنا؟” سألت وأنا ما أزال أحدق في الجدران الخارجية.
“كفى يا تيسيا ، جدك محق ، إن خطر وضعك في ساحة الحرب كبير جدا وغير ضروري في الوقت الحالي ” كان هذا ما قاله صوت السيد ألدير.
“سمعت من الجد أن المديرة سينثيا قالت إن ألاكريا تقع إلى الغرب من ديكاثين ، ألا يعني هذا أن هذا المكان هو الأقرب إلى عدونا؟ ”
“ليس تماما.”
“نعم ، لكنها قالت أيضًا إنه ليس لديهم طريقة فعالة لنقل كميات كبيرة من الجنود عبر المحيط ، وهذا هو السبب في أنهم يتجهون إلى طريقة أكثر سرية للعبور عبر بوابات النقل الآني التي أقاموها في جميع أنحاء
تلال الوحوش” أجابت وهي تتقدم لتنظر إلى بعض الأسلحة المعروضة في مكان قريب.
قال فاراي مشيرة إلى خصري الفارغ “أبقي سيفك خفيا وجاهزا طوال الوقت يا تيسيا”.
هز الرجل الحديدي رأسه.
“أنا أرى”. لقد شعرت بالسوء تجاه المديرة سينثيا التي كانت محتجزة طوال هذين العامين.
“بالتاكيد!”
بدأ الحارسان على الفور العمل لفتح الأبواب المزدوجة.
في حين أن السيد ألدير كان قادرًا على كسر ما يكفي من اللعنة التي اجبرتها على عدم الإفصاح عن أي معلومات إستخبراتية عن وطنها ، إلا أن المديرة سينثيا لا تزال في حالة غيبوبة.
فعلة حساب وعيها تمكنت المرأة التي كانت مسؤولة عن أكاديمية زيروس من إخبارنا ببعض المعلومات الهامة المتعلقة بوطنها.
“أنا – أنا آسف ، لم نتلق أي إشعار من القائد فيريون أو اللورد ألدير بأن أي شخص سيغادر” تمتم المدرع وهو يتبادل النظرات غير المتأكدة مع رفيقه.
الآن ، أصبحت ترقد ببساطة وهي بالكاد على قيد الحياة في غرفة تعتني بها ممرضة باستمرار.
أجابت باقتضاب ، “لقد أنهيت دروسي مع الأميرة كاثلين للتو ، لذا فإن استراحة صغيرة جيدة لي”.
“الأميرة تيسيا والجنرال فاراي!” صاح الرجلان في مفاجأة لأن كلاهما قام بانحناء عميق.
لقد تسبب الكثير من الأمور المتعلقة بالحرب في توتر في علاقات مع جدي.
“بالتأكيد سيعرفون من نحن أليس كذلك؟” سألت وأنا أدخل الشارو في الجيب الداخلي لردائي المجهز.
بينما كان يبدو دائما مخيفا ، إلا أن الجد دائما هو الرجل اللطيف المحرج الذي يريد فقط ما هو الأفضل بالنسبة لي.
“شكرا لك يا فاراي.” عانقت ذراعها ونحن نتجه إلى داخل الغرفة.
بعد أن تولى قيادة القوات مع السيد الدير ، الذي عمل في الظل فقط أصبحت شخصيته أكثر قتامة وأكثر صرامة.
“نعم ، لكنها قالت أيضًا إنه ليس لديهم طريقة فعالة لنقل كميات كبيرة من الجنود عبر المحيط ، وهذا هو السبب في أنهم يتجهون إلى طريقة أكثر سرية للعبور عبر بوابات النقل الآني التي أقاموها في جميع أنحاء تلال الوحوش” أجابت وهي تتقدم لتنظر إلى بعض الأسلحة المعروضة في مكان قريب.
أجابت باقتضاب ، “لقد أنهيت دروسي مع الأميرة كاثلين للتو ، لذا فإن استراحة صغيرة جيدة لي”.
كرهت حدوث ذلك ، لكنني لم القي باللوم على جدي ، على الأقل تمكنت من رؤيته أكثر من أمي وأبي.
“الأميرة؟ ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ” تحدث الساحر بصوت قلق.
“بالتأكيد سيعرفون من نحن أليس كذلك؟” سألت وأنا أدخل الشارو في الجيب الداخلي لردائي المجهز.
كان والداي و والدا كاثلين يعملون على الجبهة الاجتماعية ، ويفعلون كل ما في وسعهم لتعزيز وتنفيذ الإجراءات في المدن.
كانت غرفة صغيرة متعفنة إلى حد ما وهي ايضا فارغة باستثناء بوابة النقل عن بعد وحارس البوابة المسؤول عن التحكم في وجهة البوابة.
مع مقتل كل من الملكة والملك غراي سندرز ، كان الأقزام في حالة تمرد لذلك كان آباؤنا يحاولون مرة أخرى كسب ولائهم.
بالكاد استطعت رؤية الأشكال الصغيرة للحراس الذين يقومون بدوريات فوق الجدار من حيث كنت أقف ، لقد أعيد بناء المدينة بحيث أصبحت المباني التي تم تشييدها في وسط المدينة هي الأعلى ، تم تقصير المباني والمنازل المحيطة وكلما ذهب شخص ما ابعد عن المركز أصبح اقصر كان هذا حتى يتمكن السحرة والمعززون ذوي النطاق البعيد من الصعود بسهولة فوق أي من المباني والحصول على رؤية واضحة على أعدائهم دون خوف من إسقاطهم ، بالطبع كان هذا فقط إذا كان الأعداء قادرين على اختراق الجدران السميكة والقوات التي كانت تحيط بإتيستين.
“احذري!”
“هل تعتقد أن جيش ألاكريا سيكون قادرًا على القدوم طول الطريق إلى هنا؟” سألت وأنا ما أزال أحدق في الجدران الخارجية.
“أنا أرى.”
صرخ أحدهم فجأة وهو يركض في وجهي.
مع وجود تفكيري في مكان آخر ، تحرك جسدي على غريزته حيث أمسكت معصم الشخص بينما كنت أحرك جسدي.
الآن ، أصبحت ترقد ببساطة وهي بالكاد على قيد الحياة في غرفة تعتني بها ممرضة باستمرار.
عندما وضعت قدمي أمامه ، تعثر الشخص وقمت بتثبيته بسيفي نصف المغمد وضغطت على حلقه لكن عندما رأيت وجه الشخص.
أجبت بتنهيدة ، “أنا هنا معك ، أليس كذلك؟ وإلى جانب ذلك ، هذه المدينة هي أبعد نقطة عن القتال “.
بينما كان يبدو دائما مخيفا ، إلا أن الجد دائما هو الرجل اللطيف المحرج الذي يريد فقط ما هو الأفضل بالنسبة لي.
“إميلي؟”.
“أنا – أنا آسف ، لم نتلق أي إشعار من القائد فيريون أو اللورد ألدير بأن أي شخص سيغادر” تمتم المدرع وهو يتبادل النظرات غير المتأكدة مع رفيقه.
