تصرفات طفولية
[ منظور تيسيا إيراليث ]
شعرت بالدم يتدفق من رقبتي إلى أعلى رأسي بينما كنت أحدق في ارث ووجهه على بعد بوصات من وجهي.
“إذا كانوا يرونني كشخص بالغ فهذا شيء أدركوه بأنفسهم وليس بمحاولة مني عن عمد من اجل إثبات ذلك”.
خرجت من بوابة النقل عن بعد وصعدت إلى منصة ، وشعرت بالتعب والإحباط. (._.)
كان بإمكاني المساعدة اذا عدت إلى هناك ، لكنهم لم يسمحوا لي بذلك.
“ستكتشف ذلك في النهاية ، لا يمكنك إخفاء شيء مثل هذا عنها هذا مستحيل.” جاء صوت ارث المكتوم من الجانب الآخر من الباب لقد كان يتحدث بنبرة هامسة لكن كلماته دقت بوضوح في أذني.
كرر الجنود الذين بقوا للقتال نفس الكلمات … أنني بحاجة للذهاب وسلامتي هي الأولوية.
جلست على سريري مسحت دمعة نجحت في الفرار من عيني وانتظرت أن يأتي الاثنان.
جمعت إيماءة مرتجفة. “شكرا.”
ما هو الهدف من التدريب بشدة إذا عاملني الجميع مثل منحوتة من الزجاج؟
أطلقت نفسًا عميقًا على أمل طرد الإحباط من داخلي ، لكن كل ما فعله جسدي هو تذكيري بمدى ضعفي.
“إذا كانوا يرونني كشخص بالغ فهذا شيء أدركوه بأنفسهم وليس بمحاولة مني عن عمد من اجل إثبات ذلك”.
أطلقت نفسًا عميقًا على أمل طرد الإحباط من داخلي ، لكن كل ما فعله جسدي هو تذكيري بمدى ضعفي.
ظلت أطرافي متجمدة ولكن معدتي الفارغة استمرت في الارتجاف دون حسيب ولا رقيب بينما ضغطت ذراعه بشكل أقل.
شعرت كما لو أنني كنت أسبح في نوع من السائل السميك اللزج بداخل رأسي.
نظرت حولي إلى حشد الجنود والحراس والممرضات بحثت عن أي شخص يحمل قنينة من الماء لتبليل حنجرتي الجافة ، ثم رأيت زملائي في الفريق.
كان ستانارد ودارفوس نائمين على الحائط بينما كانت كاريا جالسة تتحدث إلى شخص ما عندما أشارت إلي.
ما هو الهدف من التدريب بشدة إذا عاملني الجميع مثل منحوتة من الزجاج؟
حافظ الرجل الذي كانت تتحدث معه على وضعه المنحني وهو يدير رأسه.
“وأنت في السادسة عشرة فقط ، ومع ذلك ، لم ينظر إليك الجد والسيد ألدير وحتى المعلمة سينيثيا أبدًا كطفل على الرغم من أنك أصغر مني “.
“لماذا تضعون السيدة سينثيا في مثل هذا المكان القذر والمهين المخصص للقتلة والخونة؟”.
شعر صدري بالضيق وهو يقف.
عندما أزالت الممرضات درعي ومسحتني بالمناشف المعطرة شعرت بجسمي يغوص أعمق وأعمق في السرير حتى تلاشى العالم وأصبح ظلاما.
حواجبه المجعدة ونظراته الحادة تنظر إلى محيطه بينما كان يغلق عينيه علي.
أعدت المشهد مرارًا وتكرارًا في رأسي ، وأخذت أدقق في التفاصيل الصغيرة.
كان أرث.
خطى جدي خطوة إلى الأمام ، ووجهه إمتلى بالقبق. “أيتها الطفلة -”
لم أستطع فعل شيء سوى التحديق بلا وعي وهو يسير نحوي. (م.م متى فعلتي شيء مفيد اصلا؟._.)
في المرة الأولى التي رأيته فيها بعد عامين ، كان مغطى بالدماء والأوساخ وكان يشبه إلى حد ما الوحش.
ومع ذلك كان أرث الذي كان يقترب مني الآن مختلفًا تمامًا.
كان شعره الطويل مربوطا مما أبرز الخطوط الحادة لفكه بينما تسقط خصلات من شغؤه بشكل فوضوي على جبهته وتتجاوزت عينيه الزرقاء اللتين إنكمشت بسبب ابتسامته المذهلة.
كان يرتدي سترة بيضاء حادة مبطنة بطوق ذهبي وعباءة سوداء طويلة بدت وكانها تكتنفه بغموض ، لقد كان يطلق نوع من الهالة العظيمة التي قللت من شأن كل عائلة ملكية في ديكاثين.
ومع ذلك في هذه اللحظة شعرت وكأن جسدي قد تجمد وذاب في نفس الوقت الذي بقيت فيه بلا حراك في أحضانه.(._.اللعنة على هذا الفصل!)
كانت خبرتها في التلاعب بالمانا على قدم المساواة وربما حتى أعلى من خبرة الجد..
كان شعره الطويل مربوطا مما أبرز الخطوط الحادة لفكه بينما تسقط خصلات من شغؤه بشكل فوضوي على جبهته وتتجاوزت عينيه الزرقاء اللتين إنكمشت بسبب ابتسامته المذهلة.
كان ستانارد ودارفوس نائمين على الحائط بينما كانت كاريا جالسة تتحدث إلى شخص ما عندما أشارت إلي.
لكن ما قاله جدي كان صحيحًا ، كان هنالك صمت أجوف فقط بدلاً من صراخ وأنين السجناء.
عندما إقترب خرجت من ذهولي ، كان هناك جنود وحراس في الجوار لذا اضطررت إلى الحفاظ على رباطة جأشي.
بالكاد كان يوم واحد منذ آخر مرة رأيت فيها ارث بالحكم على سلوكه منذ آخر مرة التقينا فيها ، أنا متأكدة من أنه لم يعجبه لم شملنا العاطفي.
حاولت إقناع نفسي لكن يدي ارتجفت عندما أمسكت بإحكام ببطانيتي.
سعلت ثم حاولت أن أقف بشكل أطول وأنفخ نفسي لأجمع أكبر قدر ممكن من الشجاعة والكرامة على الرغم من مظهري غير المهذب.
—————- طبعا سنتفق على شيء واحد ، تيسيا اسوء شخصية في الرواية بلا منازع ومن لديه اعتراض ليخبرني ._. ويذكر لي فائدة منها غير ان قلبها ينبض بسرعة في كل فصل ، بصدق عندما رأيت الفصل كسلت ولم ارغب بترجمته لكن بسبب نهايته المرضية نوعا ما قررت ان اترجمه… وتبا لتيسيا مجددا ._.
مددت يدي التي بدأت ترتجف مع الحفاظ على تعبيري ثابتًا. “من الجيد رؤيتك ، آرثر -”
خطى جدي خطوة إلى الأمام ، ووجهه إمتلى بالقبق. “أيتها الطفلة -”
“لأنه إذا قلنا لك فإن أول ما ستفكرين فيه هو مواجهة فريترا التي قتلت سينيثيا ومحاولة الانتقام وهذا بمثابة قتل نفسك!” صرخ آرثر في وجهي.
تم تجاهل حركتي عندما دخلت يد قوية تحت ذراعي وهبطت بقوة على ظهري وهي تسحبني تجاهه.
تعثرت إلى الأمام بسبب القوة المفاجئة وضغط وجهي على سترته الرقيقة مما جعلني أشعر بالدفء.
”تيسيا ، دعينا نأخذ بعض الوقت معًا لتقديم احترامنا لسينثيا ، أنا متأكد من أنها تفضل عدم وجود ملايين الأشخاص في جنازتها بل تفضل وجود القلة التي تعتز بها حقًا ”
لقد تم الاقتراب مني وملاحقتي والتودد من قبل كل رجل حمل الشجاعة بما يكفي لكي ينظر إلى ما وراء سلالتي ولكن الشيء الوحيد الذي شعرت به بالنسبة لهم هو إما الشفقة أو الانزعاج.
ومع ذلك في هذه اللحظة شعرت وكأن جسدي قد تجمد وذاب في نفس الوقت الذي بقيت فيه بلا حراك في أحضانه.(._.اللعنة على هذا الفصل!)
أما إذا كانت الغرفة بأكملها أصبحت صامتة أو ان حاسة السمع إختفت مني للتو لكنني أستطع معرفة ذلك.
كانت هذه هي المرة الأولى التي سمعته فيها يرفع صوته إلى هذا الحد لم يذهلني أنا وجدي فحسب بل حتى الحارس الواقف في الخارج.
لكن حواسي الأخرى غرقت داخل الملاذ الآمن لذراعيه القويتين ، ملأ أنفي تلميح خافت من رائحة خشب البلوط ونسيم المحيط الهش بينما شعرت بوجهه الذي دفن في رقبتي.
أعدت المشهد مرارًا وتكرارًا في رأسي ، وأخذت أدقق في التفاصيل الصغيرة.
ظلت أطرافي متجمدة ولكن معدتي الفارغة استمرت في الارتجاف دون حسيب ولا رقيب بينما ضغطت ذراعه بشكل أقل.
“هل هناك أي شيء آخر تخفيه عني؟ على الرغم من كل ما فعلته لمحاولة إظهار أنني ناضجة ما زلت تعاملني كطفل – ”
“أنا سعيد لأنك بخير”
ارتعدت ذراعي وأردت بشكل غريزي أن أعانقه مرة أخرى لكن التحديق الثاقب لكل من حولنا جعلني أتوقف.
تحدث آرث أخيرًا كما شعرت بأنفاسه الدافئة على رقبتي مما ارسل إرتجافا إلى أسفل عمودي الفقري.
ارتعدت ذراعي وأردت بشكل غريزي أن أعانقه مرة أخرى لكن التحديق الثاقب لكل من حولنا جعلني أتوقف.
لكن حواسي الأخرى غرقت داخل الملاذ الآمن لذراعيه القويتين ، ملأ أنفي تلميح خافت من رائحة خشب البلوط ونسيم المحيط الهش بينما شعرت بوجهه الذي دفن في رقبتي.
“بالطبع أنا بخير” تحدثت وبالكاد استجمع قوتي لدفعه بعيدًا على الرغم من أن كل الألياف في جسدي أرادت مني أن أقترب منه.
مددت يدي التي بدأت ترتجف مع الحفاظ على تعبيري ثابتًا. “من الجيد رؤيتك ، آرثر -”
شعرت بالدم يتدفق من رقبتي إلى أعلى رأسي بينما كنت أحدق في ارث ووجهه على بعد بوصات من وجهي.
كان أرث.
”تيسيا ، دعينا نأخذ بعض الوقت معًا لتقديم احترامنا لسينثيا ، أنا متأكد من أنها تفضل عدم وجود ملايين الأشخاص في جنازتها بل تفضل وجود القلة التي تعتز بها حقًا ”
كان بإمكاني رؤية عينيه تتحركان على كل ملامح وجهي وهو يدرسني.
قاطعته وخرجت من السرير لأجد شيئًا لأرتديه فوق ثوب النوم.
لقد علمتني كل شيء بدأ من التحكم الأساسي إلى التنفيذ المتقدم للتعاويذ و ايضا القتال بالسيف.
تنهد بانفاس عميقة كما لو أن وزنًا كبيرًا قد رفع عنه ، ونظر إلي بابتسامة لطيفة. “هيا سآخذك إلى جدك “.
شعرت كما لو أنني كنت أسبح في نوع من السائل السميك اللزج بداخل رأسي.
كان العالم ضبابيا مع محادثات مكتومة وظلال الأشخاص الذين لم أستطع فهمها تمامًا. (كل هذا عشان مررتي من بوابة ويا دوبك قاتلتي؟ ، تدرييب!!)
عندما إقترب خرجت من ذهولي ، كان هناك جنود وحراس في الجوار لذا اضطررت إلى الحفاظ على رباطة جأشي.
كام جسدي يتحرك من تلقاء نفسه يتصرف ويستجيب لغريزته بينما ظل عقلي يتذكر وصولي إلى القلعة.
في أقصى طرف من الأرض كان هناك باب معدني واحد مع جندي يقف حارسا.
الآن بعد أن كنت أتذكر ذلك ، بدأ عقلي في تحليل كل فعل وتقاعل في المشهد محاولًا منح معنى لكل شيء فعله أرث في تلك اللحظة ، الحزم والحنان في عناقه ، واليأس والراحة التي خرجت منه عندما وضع عيناه علي.
أعدت المشهد مرارًا وتكرارًا في رأسي ، وأخذت أدقق في التفاصيل الصغيرة.
ومع ذلك في هذه اللحظة شعرت وكأن جسدي قد تجمد وذاب في نفس الوقت الذي بقيت فيه بلا حراك في أحضانه.(._.اللعنة على هذا الفصل!)
ومع ذلك فإن الاستنتاج الذي كنت أتوصل إليه في كل مرة كان نفسه.
لكن حواسي الأخرى غرقت داخل الملاذ الآمن لذراعيه القويتين ، ملأ أنفي تلميح خافت من رائحة خشب البلوط ونسيم المحيط الهش بينما شعرت بوجهه الذي دفن في رقبتي.
كرهت مدى تألقه في كل مرة التقينا بها ، وبعد كل هذا الوقت كرهت كيف ما زلت أشعر بالضعف والعجز أمامه.(.___.)
لقد تم الاقتراب مني وملاحقتي والتودد من قبل كل رجل حمل الشجاعة بما يكفي لكي ينظر إلى ما وراء سلالتي ولكن الشيء الوحيد الذي شعرت به بالنسبة لهم هو إما الشفقة أو الانزعاج.
لم أتمكن من رؤية أرث كثيرا بعد لقائنا الأول في القلعة.
لقد سحبي فريق من الممرضات بمجرد أن حررني جدي من عناقه ورافقني إلى غرفتي.
” أنت تفعل ما تريد لأنك جيد بما فيه الكفاية ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة ما أفعله وما أفعله ، سأكون دائمًا فتاة بحاجة إلى الحماية!”
بعد التحقق للتأكد من أن زملائي في الفريق قد تم الاعتناء بهم قفزت بحذر إلى سريري ووجدت الراحة من حقيقة أن غرفتي المفروشة ببساطة كانت تمامًا كما تركتها.
“من نفسك اليس كذلك؟”
عندما أزالت الممرضات درعي ومسحتني بالمناشف المعطرة شعرت بجسمي يغوص أعمق وأعمق في السرير حتى تلاشى العالم وأصبح ظلاما.
“من نفسك اليس كذلك؟”
“- يجب أن تخبرها فيريون”
“كيف يعتبر هذا عادلا حتى؟”
بعد التحقق للتأكد من أن زملائي في الفريق قد تم الاعتناء بهم قفزت بحذر إلى سريري ووجدت الراحة من حقيقة أن غرفتي المفروشة ببساطة كانت تمامًا كما تركتها.
أيقضني صوت ارث المألوف من سباتي ، فرك عيناي ثم حدقت في شمس الصباح التي خرجت بالكاد فوق طبقة السحب الموجودة أسفلنا.
“كل شيء” ، أجبته بشكل واقعي.
كان بإمكاني رؤية عينيه تتحركان على كل ملامح وجهي وهو يدرسني.
استغرق الأمر من عقلي ثانية لتقييم الموقف قبل أن تصدمني فكرة مخيفة.
جمعت إيماءة مرتجفة. “شكرا.”
ألقيت نظرة خاطفة على الفور تحت أغطائي وتنفست الصعداء لأجد نفسي مرتدية الملابس.
“ستكتشف ذلك في النهاية ، لا يمكنك إخفاء شيء مثل هذا عنها هذا مستحيل.” جاء صوت ارث المكتوم من الجانب الآخر من الباب لقد كان يتحدث بنبرة هامسة لكن كلماته دقت بوضوح في أذني.
لم أستطع فعل شيء سوى التحديق بلا وعي وهو يسير نحوي. (م.م متى فعلتي شيء مفيد اصلا؟._.)
“لا بأس إذا اكتشفت ذلك لاحقًا ، لكنها ليست مستعدة لذلك. اسكت الآن.! ماذا لو سمعت؟ ” عاد جدي للهمس.
“سنكتشف ذلك بعد سماع ردها ، فيريون أنا وأنت على حدٍ سواء نعرف ما تستطيع حفيدتك فعله بمجرد أن تضع شيء في عقلها “.
“سوف تستمع إليك إذا كنت تحترمها بما يكفي لتخبرها ، إذا اكتشفت من أي شخص آخر ، ماذا تعتقد أنها ستفعل؟ ” عاد صوت ارث للظهور وهو يزداد حدة.
“اللعنة ، أنت يا فتى ، ماذا لو قررت الذهاب؟ ثم ماذا؟”
“خذني إليها من فضلك”
“لأنني أعتقد أنني أعرف حقيقة تصرفك بهذه الطريقة ، ليس لأن فيريون لم يخبرك عن وفاة المديرة جودسكي ، أنت لست غاضبة منه ، أنت غاضبة من نفسك لأنك تركت سيدتك وذهبتي لتثبتي للجميع مدى قوتك ومساعدتك في الحرب “.
“سنكتشف ذلك بعد سماع ردها ، فيريون أنا وأنت على حدٍ سواء نعرف ما تستطيع حفيدتك فعله بمجرد أن تضع شيء في عقلها “.
حافظ الرجل الذي كانت تتحدث معه على وضعه المنحني وهو يدير رأسه.
“أنا أعلم ، أنا فقط لا أستطيع … مع موت سينثيا على أيدي هؤلاء الأوغاد من فريترا بداخل هذه القلعة ، ماذا إذا…”
لم أستطع سماع بقية حديثهم لان قلبي بدأ ينبض بشكل أعلى وأعلى.
“ه- هذا لا يتعلق … ”
سيدتي سنيثيا ماتت؟ هذا مستحيل ، صحيح؟
في أقصى طرف من الأرض كان هناك باب معدني واحد مع جندي يقف حارسا.
كانت الرائحة الكريهة المتعفنة ممزوجة برائحة التسوس والنفايات شبه السامة ، بقد بدت المنطقة وكأنها مصممة عن قصد لتعذيب السجناء المحتجزين هنا.
كانت المعلمة سينثيا دائمًا فوق أي شخص أعرفه من حيث القدرات السحرية.
“تيسيا …”
كانت خبرتها في التلاعب بالمانا على قدم المساواة وربما حتى أعلى من خبرة الجد..
“هل هناك أي شيء آخر تخفيه عني؟ على الرغم من كل ما فعلته لمحاولة إظهار أنني ناضجة ما زلت تعاملني كطفل – ”
لقد علمتني كل شيء بدأ من التحكم الأساسي إلى التنفيذ المتقدم للتعاويذ و ايضا القتال بالسيف.
استدار كلانا لمواجهة النعش الحجري الأملس الذي نامت فيه سيدتي بينما إستمرت موجات العواطف في التضارب بداخلي.
من المستحيل أن تُقتل بهذه السهولة.
[ منظور تيسيا إيراليث ]
حاولت إقناع نفسي لكن يدي ارتجفت عندما أمسكت بإحكام ببطانيتي.
تحدث آرث أخيرًا كما شعرت بأنفاسه الدافئة على رقبتي مما ارسل إرتجافا إلى أسفل عمودي الفقري.
جلست على سريري مسحت دمعة نجحت في الفرار من عيني وانتظرت أن يأتي الاثنان.
“ماذا؟”
“أدخلوا” أجبت على الفور بعد أن طرقوا الباب.
وضع صديق طفولتي تعبيرًا قاسيا بينما كنت أشعر بالإحباط ، لقد نظر إلى بنظرة قاسية جعلتني أشك في ذكريات الأمس له وهو يعانقني بمودة.
جاء ارث الذي كان يرتدي سترة رمادية اللون وبنطالًا أسود مع ربط شعره أولاً ، ثم تبعه جدي الذي كان يرتدي نفس الرداء الأسود الذي كان يرتديه أمس.
كان شعره الطويل مربوطا مما أبرز الخطوط الحادة لفكه بينما تسقط خصلات من شغؤه بشكل فوضوي على جبهته وتتجاوزت عينيه الزرقاء اللتين إنكمشت بسبب ابتسامته المذهلة.
ألقى ارث نظرة واحدة عليَّ وأخذ يتنهد وهو يغلق عينيه. “كم سمعتي؟”
شعرت كما لو أنني كنت أسبح في نوع من السائل السميك اللزج بداخل رأسي.
حاولت إقناع نفسي لكن يدي ارتجفت عندما أمسكت بإحكام ببطانيتي.
“كل شيء” ، أجبته بشكل واقعي.
عندما أزالت الممرضات درعي ومسحتني بالمناشف المعطرة شعرت بجسمي يغوص أعمق وأعمق في السرير حتى تلاشى العالم وأصبح ظلاما.
شعرت بالدم يتدفق من رقبتي إلى أعلى رأسي بينما كنت أحدق في ارث ووجهه على بعد بوصات من وجهي.
خطى جدي خطوة إلى الأمام ، ووجهه إمتلى بالقبق. “أيتها الطفلة -”
لم أتمكن من رؤية أرث كثيرا بعد لقائنا الأول في القلعة.
“خذني إليها من فضلك”
قاطعته وخرجت من السرير لأجد شيئًا لأرتديه فوق ثوب النوم.
لقد تم الاقتراب مني وملاحقتي والتودد من قبل كل رجل حمل الشجاعة بما يكفي لكي ينظر إلى ما وراء سلالتي ولكن الشيء الوحيد الذي شعرت به بالنسبة لهم هو إما الشفقة أو الانزعاج.
بقيت صامتة عندما نزلنا على درجات السلم الحجري ، وكان الصوت الوحيد يأتي من خطى صدى خطواتنا بينما كان جدي يقود الطريق وارث يتبع ورائي.
أعدت المشهد مرارًا وتكرارًا في رأسي ، وأخذت أدقق في التفاصيل الصغيرة.
كان شعره الطويل مربوطا مما أبرز الخطوط الحادة لفكه بينما تسقط خصلات من شغؤه بشكل فوضوي على جبهته وتتجاوزت عينيه الزرقاء اللتين إنكمشت بسبب ابتسامته المذهلة.
ظل جدي ينظر إلى الوراء ، لكنه لم يقل أي شيء حتى وصلنا إلى الطابق السفلي حيث كانت السراديب والزنازين.
“لماذا تضعون السيدة سينثيا في مثل هذا المكان القذر والمهين المخصص للقتلة والخونة؟”.
حاولت إقناع نفسي لكن يدي ارتجفت عندما أمسكت بإحكام ببطانيتي.
أيقضني صوت ارث المألوف من سباتي ، فرك عيناي ثم حدقت في شمس الصباح التي خرجت بالكاد فوق طبقة السحب الموجودة أسفلنا.
“ليس لدينا مدفن في هذه القلعة تيسيا” أجاب جدي بصبر “سنحتفظ بها هنا حتى تسمح لنا الظروف بدفنها بأمان ، لقد كانت الزنزانة فارغة منذ بداية هذه الحرب بعد أن نقلنا جميع السجناء إلى زنزانات على الأرض.”
كان بإمكاني رؤية عينيه تتحركان على كل ملامح وجهي وهو يدرسني.
اختلفت أرضية الزنزانة اختلافًا كبيرًا عن بقية القلعة.
مددت يدي التي بدأت ترتجف مع الحفاظ على تعبيري ثابتًا. “من الجيد رؤيتك ، آرثر -”
لم ارفع وجهي لأرى أرث وهو يغادر
لقد نمت الفطريات بين الكتل الحجرية والعفن المتواجد على المثبتات الخشبية التي استقرت عليها القطعة الأثرية المضيئة.
“لا بأس إذا اكتشفت ذلك لاحقًا ، لكنها ليست مستعدة لذلك. اسكت الآن.! ماذا لو سمعت؟ ” عاد جدي للهمس.
“عمرك سبعة عشر عامًا فقط تيس”
كانت الرائحة الكريهة المتعفنة ممزوجة برائحة التسوس والنفايات شبه السامة ، بقد بدت المنطقة وكأنها مصممة عن قصد لتعذيب السجناء المحتجزين هنا.
لكن ما قاله جدي كان صحيحًا ، كان هنالك صمت أجوف فقط بدلاً من صراخ وأنين السجناء.
في أقصى طرف من الأرض كان هناك باب معدني واحد مع جندي يقف حارسا.
[ منظور تيسيا إيراليث ]
“حسنًا ، أنا آسفة لأن ليس كل شخص ذكيا مثلك!” (.._.).
“افتح الباب”. أمره جدي
نظرت حولي إلى حشد الجنود والحراس والممرضات بحثت عن أي شخص يحمل قنينة من الماء لتبليل حنجرتي الجافة ، ثم رأيت زملائي في الفريق.
أومأ الحارس المدرع برأسه وكان تعبيره مخفيًا تحت خوذته ، لقد تقدم إلى الجانب وأدار المقبض الصدئ دون أن يستدير.
تحدث آرث أخيرًا كما شعرت بأنفاسه الدافئة على رقبتي مما ارسل إرتجافا إلى أسفل عمودي الفقري.
بينما كان الباب المعدني يصر على الأرض غير المستوية ، رايت تابوت حجريًا لا تشوبه شائبة في وسط الزنزانة الفارغة مع كومة صغيرة من الزهور موضوعة فوقه.
استدار كلانا لمواجهة النعش الحجري الأملس الذي نامت فيه سيدتي بينما إستمرت موجات العواطف في التضارب بداخلي.
“قلة قليلة من الناس يعرفون بوفاتها” تحدث جدي وهو يمشي ويمد يده وحركها بلطف على قمة التابوت الحجري.
“وأنت في السادسة عشرة فقط ، ومع ذلك ، لم ينظر إليك الجد والسيد ألدير وحتى المعلمة سينيثيا أبدًا كطفل على الرغم من أنك أصغر مني “.
“إنها تستحق جنازة عامة ، كل طلابها السابقين ، الأساتذة الذين درسوا في زيروس … إنها لا تستحق أن تكون هنا”.
نظرت حولي إلى حشد الجنود والحراس والممرضات بحثت عن أي شخص يحمل قنينة من الماء لتبليل حنجرتي الجافة ، ثم رأيت زملائي في الفريق.
“أنا أعلم-” أومأ جدي براسه
[ منظور تيسيا إيراليث ]
“إذن لماذا؟ ، لماذا معلمتي تتعفن بعيدا في ركن من أركان زنزانة كريهة؟ بعد ما فعلته لهذه القارة ، فهي تستحق نعشًا من الألماس وجنازة في جميع أنحاء الثارة! إنها تستحق كل شيء … إلا هذا. ”
سيدتي سنيثيا ماتت؟ هذا مستحيل ، صحيح؟
“تيسيا …”
“اللعنة ، أنت يا فتى ، ماذا لو قررت الذهاب؟ ثم ماذا؟”
خطى جدي خطوة إلى الأمام ، ووجهه إمتلى بالقبق. “أيتها الطفلة -”
أراح الجد يده برفق على ظهري على أمل تهدئة غضبي.
لم أتمكن من رؤية أرث كثيرا بعد لقائنا الأول في القلعة.
عندما أزالت الممرضات درعي ومسحتني بالمناشف المعطرة شعرت بجسمي يغوص أعمق وأعمق في السرير حتى تلاشى العالم وأصبح ظلاما.
“كيف يمكنك إخفاء هذا عني يا جدي؟ إذا لم أسمعك عبر الباب فمتى سأكتشف ذلك؟ بعد الحرب؟” سخرت ، وضربت يده بعيدًا بينما كانت دموعي تشوش رؤيتي.
كانت الرائحة الكريهة المتعفنة ممزوجة برائحة التسوس والنفايات شبه السامة ، بقد بدت المنطقة وكأنها مصممة عن قصد لتعذيب السجناء المحتجزين هنا.
أومأ الحارس المدرع برأسه وكان تعبيره مخفيًا تحت خوذته ، لقد تقدم إلى الجانب وأدار المقبض الصدئ دون أن يستدير.
“هل هناك أي شيء آخر تخفيه عني؟ على الرغم من كل ما فعلته لمحاولة إظهار أنني ناضجة ما زلت تعاملني كطفل – ”
“لا بأس إذا اكتشفت ذلك لاحقًا ، لكنها ليست مستعدة لذلك. اسكت الآن.! ماذا لو سمعت؟ ” عاد جدي للهمس.
“هذا لأنك طفلة ،” تحدث أرث.
ارتعدت ذراعي وأردت بشكل غريزي أن أعانقه مرة أخرى لكن التحديق الثاقب لكل من حولنا جعلني أتوقف.
بينما كان الباب المعدني يصر على الأرض غير المستوية ، رايت تابوت حجريًا لا تشوبه شائبة في وسط الزنزانة الفارغة مع كومة صغيرة من الزهور موضوعة فوقه.
“ماذا؟”
إستدرت لمواجهته ، واحمر وجهي من الغضب بدلاً من الإحراج.
“ليس لدينا مدفن في هذه القلعة تيسيا” أجاب جدي بصبر “سنحتفظ بها هنا حتى تسمح لنا الظروف بدفنها بأمان ، لقد كانت الزنزانة فارغة منذ بداية هذه الحرب بعد أن نقلنا جميع السجناء إلى زنزانات على الأرض.”
“كيف يمكنك — يجب أن تعرف أكثر من أي شخص آخر كيف أشعر ، لكنك تدعوني طفلو؟ أنت من بين كل الأشخاص؟ ” (يا بنت الستين مزعجة انخرسي)
وضع صديق طفولتي تعبيرًا قاسيا بينما كنت أشعر بالإحباط ، لقد نظر إلى بنظرة قاسية جعلتني أشك في ذكريات الأمس له وهو يعانقني بمودة.
ارتعدت ذراعي وأردت بشكل غريزي أن أعانقه مرة أخرى لكن التحديق الثاقب لكل من حولنا جعلني أتوقف.
“ربما لأنني أعرفك أنت و الجد فيريون جيدًا لدرجة أنني أقول هذا ، تيس ، ما تفعلينه الآن هو تعريض نفسك للأذى من دون سبب لإثبات نقطة ما ، هذا ليس أفضل من ما يفعله طفل يصاب بنوبة غضب “.
“ماذا؟”
“كيف يمكنك إخفاء هذا عني يا جدي؟ إذا لم أسمعك عبر الباب فمتى سأكتشف ذلك؟ بعد الحرب؟” سخرت ، وضربت يده بعيدًا بينما كانت دموعي تشوش رؤيتي.
“آرثر ، كفى”. صرخ جدي
“ك- كيف تجرؤ!” صرخت والدموع تنهمر على خدي. (.__.)
“تيسيا …”
“إذا كنت قد اخذت دقيقة للتفكير في هذا الموقف برمته ، فستدركيم لماذا كان على جدك أن يبقي كل هذا سرا ، ما الذي تعتقدين أنه سيحدث إذا أعلن أن هناك شخص ما قد قتل على يد عدونا في المكان الذي يفترض أنه الأكثر أمانا في القارة؟ ” تحدث ارث وهو يحدق بي بقسوة.
“حسنًا ، أنا آسفة لأن ليس كل شخص ذكيا مثلك!” (.._.).
ومع ذلك فإن الاستنتاج الذي كنت أتوصل إليه في كل مرة كان نفسه.
“عمرك سبعة عشر عامًا فقط تيس”
كانت هذه هي المرة الأولى التي سمعته فيها يرفع صوته إلى هذا الحد لم يذهلني أنا وجدي فحسب بل حتى الحارس الواقف في الخارج.
“وأنت في السادسة عشرة فقط ، ومع ذلك ، لم ينظر إليك الجد والسيد ألدير وحتى المعلمة سينيثيا أبدًا كطفل على الرغم من أنك أصغر مني “.
كان العالم ضبابيا مع محادثات مكتومة وظلال الأشخاص الذين لم أستطع فهمها تمامًا. (كل هذا عشان مررتي من بوابة ويا دوبك قاتلتي؟ ، تدرييب!!)
“إذا كانوا يرونني كشخص بالغ فهذا شيء أدركوه بأنفسهم وليس بمحاولة مني عن عمد من اجل إثبات ذلك”.
وضع صديق طفولتي تعبيرًا قاسيا بينما كنت أشعر بالإحباط ، لقد نظر إلى بنظرة قاسية جعلتني أشك في ذكريات الأمس له وهو يعانقني بمودة.
“كيف يعتبر هذا عادلا حتى؟”
أومأ الحارس المدرع برأسه وكان تعبيره مخفيًا تحت خوذته ، لقد تقدم إلى الجانب وأدار المقبض الصدئ دون أن يستدير.
لقد إختنقت مرة أخرى بسبب البكاء.
أومأ الحارس المدرع برأسه وكان تعبيره مخفيًا تحت خوذته ، لقد تقدم إلى الجانب وأدار المقبض الصدئ دون أن يستدير.
وضع صديق طفولتي تعبيرًا قاسيا بينما كنت أشعر بالإحباط ، لقد نظر إلى بنظرة قاسية جعلتني أشك في ذكريات الأمس له وهو يعانقني بمودة.
” أنت تفعل ما تريد لأنك جيد بما فيه الكفاية ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة ما أفعله وما أفعله ، سأكون دائمًا فتاة بحاجة إلى الحماية!”
“أنا أعلم ، أنا فقط لا أستطيع … مع موت سينثيا على أيدي هؤلاء الأوغاد من فريترا بداخل هذه القلعة ، ماذا إذا…”
“هذا ليس كل شيء تيسيا أنا وجدك – ”
عندما أزالت الممرضات درعي ومسحتني بالمناشف المعطرة شعرت بجسمي يغوص أعمق وأعمق في السرير حتى تلاشى العالم وأصبح ظلاما.
شعرت بالدم يتدفق من رقبتي إلى أعلى رأسي بينما كنت أحدق في ارث ووجهه على بعد بوصات من وجهي.
“ماذا؟ أنتم يا رفاق تريدون أن أكون محبوسة ومعزولة عن أي شيء يحتمل أن يكون خطيرًا أو مؤلمًا بشدة لدرجة أنك لا تستطيع حتى أن تخبرني أن سيديتي قد قُتلت؟ ” صرخت عندما بدا وجهي يتخدر من الغضب “أم أنه بسبب -”
“لأنه إذا قلنا لك فإن أول ما ستفكرين فيه هو مواجهة فريترا التي قتلت سينيثيا ومحاولة الانتقام وهذا بمثابة قتل نفسك!” صرخ آرثر في وجهي.
“وأنت في السادسة عشرة فقط ، ومع ذلك ، لم ينظر إليك الجد والسيد ألدير وحتى المعلمة سينيثيا أبدًا كطفل على الرغم من أنك أصغر مني “.
كانت هذه هي المرة الأولى التي سمعته فيها يرفع صوته إلى هذا الحد لم يذهلني أنا وجدي فحسب بل حتى الحارس الواقف في الخارج.
استدار كلانا لمواجهة النعش الحجري الأملس الذي نامت فيه سيدتي بينما إستمرت موجات العواطف في التضارب بداخلي.
من المستحيل أن تُقتل بهذه السهولة.
“أنت … أنت لا تعرف”.
“من نفسك اليس كذلك؟”
استغرق الأمر من عقلي ثانية لتقييم الموقف قبل أن تصدمني فكرة مخيفة.
ومع ذلك كان أرث الذي كان يقترب مني الآن مختلفًا تمامًا.
“لأنني أعتقد أنني أعرف حقيقة تصرفك بهذه الطريقة ، ليس لأن فيريون لم يخبرك عن وفاة المديرة جودسكي ، أنت لست غاضبة منه ، أنت غاضبة من نفسك لأنك تركت سيدتك وذهبتي لتثبتي للجميع مدى قوتك ومساعدتك في الحرب “.
“إذن لماذا؟ ، لماذا معلمتي تتعفن بعيدا في ركن من أركان زنزانة كريهة؟ بعد ما فعلته لهذه القارة ، فهي تستحق نعشًا من الألماس وجنازة في جميع أنحاء الثارة! إنها تستحق كل شيء … إلا هذا. ”
“ه- هذا لا يتعلق … ”
جثا جدي بجانبي وهو يربت برفق على ظهري المرتعش.
لم أستطع إنهاء جملتي عندما سقطت على ركبتي وبدات بالبكاء.
“آرثر! أعتقد أنك قلت ما يكفي”
بقيت صامتة عندما نزلنا على درجات السلم الحجري ، وكان الصوت الوحيد يأتي من خطى صدى خطواتنا بينما كان جدي يقود الطريق وارث يتبع ورائي.
“ايها الحارس ، اصطحبه للخارج “.
لم ارفع وجهي لأرى أرث وهو يغادر
“قلة قليلة من الناس يعرفون بوفاتها” تحدث جدي وهو يمشي ويمد يده وحركها بلطف على قمة التابوت الحجري.
لم أكن أعرف أي نوع من التعابير كان على وجهه أو ما إذا كان يشعر بالأسف أكثر من اللازم.
كرر الجنود الذين بقوا للقتال نفس الكلمات … أنني بحاجة للذهاب وسلامتي هي الأولوية.
”تيسيا ، دعينا نأخذ بعض الوقت معًا لتقديم احترامنا لسينثيا ، أنا متأكد من أنها تفضل عدم وجود ملايين الأشخاص في جنازتها بل تفضل وجود القلة التي تعتز بها حقًا ”
من المستحيل أن تُقتل بهذه السهولة.
جثا جدي بجانبي وهو يربت برفق على ظهري المرتعش.
”تيسيا ، دعينا نأخذ بعض الوقت معًا لتقديم احترامنا لسينثيا ، أنا متأكد من أنها تفضل عدم وجود ملايين الأشخاص في جنازتها بل تفضل وجود القلة التي تعتز بها حقًا ”
“هذا ليس كل شيء تيسيا أنا وجدك – ”
“بعد هذا ، سأخبرك بكل شيء.”
كان بإمكاني المساعدة اذا عدت إلى هناك ، لكنهم لم يسمحوا لي بذلك.
—————- طبعا سنتفق على شيء واحد ، تيسيا اسوء شخصية في الرواية بلا منازع ومن لديه اعتراض ليخبرني ._. ويذكر لي فائدة منها غير ان قلبها ينبض بسرعة في كل فصل ، بصدق عندما رأيت الفصل كسلت ولم ارغب بترجمته لكن بسبب نهايته المرضية نوعا ما قررت ان اترجمه… وتبا لتيسيا مجددا ._.
جمعت إيماءة مرتجفة. “شكرا.”
استدار كلانا لمواجهة النعش الحجري الأملس الذي نامت فيه سيدتي بينما إستمرت موجات العواطف في التضارب بداخلي.
“ك- كيف تجرؤ!” صرخت والدموع تنهمر على خدي. (.__.)
“لأنه إذا قلنا لك فإن أول ما ستفكرين فيه هو مواجهة فريترا التي قتلت سينيثيا ومحاولة الانتقام وهذا بمثابة قتل نفسك!” صرخ آرثر في وجهي.
—————-
طبعا سنتفق على شيء واحد ، تيسيا اسوء شخصية في الرواية بلا منازع ومن لديه اعتراض ليخبرني ._. ويذكر لي فائدة منها غير ان قلبها ينبض بسرعة في كل فصل ، بصدق عندما رأيت الفصل كسلت ولم ارغب بترجمته لكن بسبب نهايته المرضية نوعا ما قررت ان اترجمه… وتبا لتيسيا مجددا ._.
