حليف لا يقدر بثمن
” أنا أتفهم مشكلتك يا غراي ، لكني لست متأكدة مما إذا كنت الشخص الأفضل لمساعدتك في هذا الأمر ، بغض النظر عن مدى مدى مركز الكي الخاص بك إلا انه يمكن مقارنته بمعظم الأطفال في عمرك ، أنت لا تزال طفلاً ولديك متسع من الوقت لتغيير هذا ، ومع ذلك أنا أقول هذا كمديرة للميتم ، إذا وجدت نفسك تفتقر إلى للقوة فإستخدم ما تمتلك في مركز الكي عندما تكون بحاجة ماسة إليه”. تحدثت مديرة الميتم بطريقة معتذرة
بالإعتماد على الغريزة فقط ، تمكنت من تفادي انفجار الكي الذي إنطلق نحوي في كل مرة ، مجرد ضربة واحدة وستكون كافية لجعلي أفقد الوعي على الأقل.
لم أرد لكن ابتسامتي أصبحت أكبر.
كنت قد بدأ أفكر في حلها لمشكلة مركز الكي الخاص بي.
لم أرغب في المغادرة ، كنت أرغب في البقاء في مكتبها ومساعدتها بشأن كومة الأوراق التي لا يبدو أنها تتناقص أبدا ، لكنني كنت أعلم أنها لن تسمح لي أبدًا بالمساعدة ، لقد كانت مثل الأسطوانة المعطلة التي تقول دائما إنه عملها وليس عملي.
فجأة ، ظهرت موجة من الألم الشديد من قبضة نيكو جعلت عضلاتي تتقلص.
“شكرًا لك مديرة الميتم ويلبيك” ابتسم ابتسامة عريضة قبل أن أخرج من الباب.
نهضت على الفور وأمسكت بقذيفة البرق في يدي.
“لماذ من الصعب جدًا أن نصبح أصدقاء مع سيسيليا؟” انا سألت.
“أوه غراي؟” فجاة نادتني من خلف مكتبها.
قاطعتها خادمة أخرى أكبر حجمًا أثناء قيامها بسحب عربة كبيرة مغطاة بملاءة.
بالمثل مد نيكو يده التي ترتدي القفاز ممسكًا بساعدي.
توقفت واخرجت رأس من المدخل. “نعم؟”
“إبتعي عن الطريق سوف أوقظه”.
“كيف تبلي سيسيليا معك ومع نيكو؟”
تحدث بحدة بينما كنت ف في مزاج سيئ بسبب جدالتي مع تيسيا أمس.
“حسنا…”
ثم التفتت إلي بنظرة شديدة وهي تشمر أكمام ملابسها.
أذهلني صوت غير مألوف مما سحبني من الذكريات غير المرغوبة التي كنت أحلم بها.
لقد توقفت مؤقتا عن ما كنت اخطط لقوله “إلى جانب نوباتها الصغيرة فأنا ارغب أن أقول بأننا نتعامل معها ببطء!”
لقد ظهر صوت مألوف متذمر بينما دوى صوت عال من اتجاهه.
أجاب نيكو قبل ان يقول على عجل ” أغلق الباب وأنت في طريقك إلى الداخل” ثم لم يعد يلتفت حتى لينظر إلي وهو يمسك بشيء على سريره المزدحم.
“لم تقل لكم كلمة واحدة أليس كذلك؟” تنهدت مديرة الميتم ويلبيك.
“كيف تبلي سيسيليا معك ومع نيكو؟”
أجاب نيكو قبل ان يقول على عجل ” أغلق الباب وأنت في طريقك إلى الداخل” ثم لم يعد يلتفت حتى لينظر إلي وهو يمسك بشيء على سريره المزدحم.
“لا!”
“لم تقل لكم كلمة واحدة أليس كذلك؟” تنهدت مديرة الميتم ويلبيك.
لقد اتخذت خطوة إلى الوراء عن غير قصد في حالة رعب.
أجبت بثقة. “ولا حتى كلمة واحدة.”
لقد ظهر صوت مألوف متذمر بينما دوى صوت عال من اتجاهه.
” جيد ، آمل حقًا أن يستمر كلاكما في محاولة إخراجها من وحدتها ، إذا كان بإمكان أي شخص القيام بذلك ، فسيكون أنتما الإثنان “.
توقفت واخرجت رأس من المدخل. “نعم؟”
عدت لدخول ثم سألتها. “مديرة الميتم؟”
” أنا أتفهم مشكلتك يا غراي ، لكني لست متأكدة مما إذا كنت الشخص الأفضل لمساعدتك في هذا الأمر ، بغض النظر عن مدى مدى مركز الكي الخاص بك إلا انه يمكن مقارنته بمعظم الأطفال في عمرك ، أنت لا تزال طفلاً ولديك متسع من الوقت لتغيير هذا ، ومع ذلك أنا أقول هذا كمديرة للميتم ، إذا وجدت نفسك تفتقر إلى للقوة فإستخدم ما تمتلك في مركز الكي عندما تكون بحاجة ماسة إليه”. تحدثت مديرة الميتم بطريقة معتذرة
“هم؟”
غالبًا ما كنت أتخيل حياتي بصفتي ابن مديرة الميتم ويلبيك.
“لماذ من الصعب جدًا أن نصبح أصدقاء مع سيسيليا؟” انا سألت.
تحركت شفاه مديرة الميتم ثم إبتسمت بلطافة وهي تقف من على كرسيها. “هذه يا صغيرب قصة أتمنى أن تخبرك بها بنفسها.”
“حسنًا ، أعني إنها تبدو طبيعية بما يكفي ولكن الجميع يخافونها بسبب تلك النوبات التي تحدث بين الحين والآخر.”
مع تركيز نظري كنت بالكاد قادرًا على تحديد شكل المرأة وشكل ملامحها تحت أشعة الشمس المباشرة على وجهها.
خدشت رأسي. “أعني ، أنا ونيكو لسنا خائفين أو أي شيء من هذا القبيل ولكن هناك عدد قليل من الأطفال الذين تم إرسالهم إلى العيادة بسببها لذلك اعتقدت أنه من الأفضل معرفة المزيد لمساعدتها.”
“غراي! سأقوم بوضع علامة عليك! ” (م.م لعبة وضع العلامة وهي ان يتم لمسك في مكان ما في جسدك ثم تصبح انت من يجب ان يلمس شخص اخرر..)
أثناء تجولها حول طاولتها شعرت مدير المدرسة ويلبيك وهي تلعب بشعري. “عملك ليس مساعدتها بل إن تكون صديقا لها ، إسمح لي أن أهتم بشأن مساعدتها “.
أظهر صديقي وزميلي في السكن على الفور نظرة متعجرفة على وجهه.
سحبت قدمي من المكتب الصغير ثم مشيت في القاعة نحو غرفتي.
“نعم أمي!”.
قاطعتها خادمة أخرى أكبر حجمًا أثناء قيامها بسحب عربة كبيرة مغطاة بملاءة.
اتسعت عيون مدير الميتم اللطيفة بشكل مندهش من كلماتي.
أثناء تجولها حول طاولتها شعرت مدير المدرسة ويلبيك وهي تلعب بشعري. “عملك ليس مساعدتها بل إن تكون صديقا لها ، إسمح لي أن أهتم بشأن مساعدتها “.
“إنه مديرة الميتم أوليفيا أو المديرة ويلبيك يا غراي.” كان صوتها يخرج بشكل حازم لكن أعينها المتلألأة قد خانت كلماتها.
“لا-لا يمكنك!”
لقد اتخذت خطوة إلى الوراء عن غير قصد في حالة رعب.
لم أرغب في المغادرة ، كنت أرغب في البقاء في مكتبها ومساعدتها بشأن كومة الأوراق التي لا يبدو أنها تتناقص أبدا ، لكنني كنت أعلم أنها لن تسمح لي أبدًا بالمساعدة ، لقد كانت مثل الأسطوانة المعطلة التي تقول دائما إنه عملها وليس عملي.
رأيت ثيدا وأودو يختبئان تحت طاولة الطعام مع بعض الأطفال الصغار الآخرين في طريقنا إلى غرفة سيسيليا.
سحبت قدمي من المكتب الصغير ثم مشيت في القاعة نحو غرفتي.
قبل أن تتاح الفرصة لأي شخص للرد تجاوزت راندال ودخلت الغرفة بمجرد فتح الباب بمجرد أن دخلت تهرب جسدي بشكل غريزي وبالكاد تجاوزت القوة التي دفعت راندال إلى الاصطدام بجدار الممر.
ومع ذلك لم تكن قادرة على السيطرة عليه ، إنطلاقا مما قالنه لي المديرة كانت نوبات الكي تحدث في أدنى استفزاز لعواطفها.
غالبًا ما كنت أتخيل حياتي بصفتي ابن مديرة الميتم ويلبيك.
“ما هذا بحق الجحيم؟” أرجحت نظري بين قفازته وذراعي المتألمة.
كان نيكو يحدق في يده التي ترتدي القفاز ثم قال.
كان صوتها الصارم يوبخني في كل مرة أواجه فيها مشكلة ، كنت أفعل ما بوسعي لمساعدتها في جميع أنحاء المنزل ، من غسل الأطباق وإخراج القمامة وجز العشب ، وعندما تعود إلى المنزل كنت أقوم بتدليك كتفيها.
“بلى! أنت سريع جدًا! ” وافقت ثيدا وهي تخرج نفسها من كومة الأطفال.
قال نيكو إنه من الغريب بالنسبة لي أن أفعل الكثير من أجل والدتي وقام بتبرير هذا قائلا إنه عادة ما يكون عمل الأم هو تدليل إبنها لكنني لم أوافق.
ثم التفتت إلي بنظرة شديدة وهي تشمر أكمام ملابسها.
إذا كان لدي شخص مثل مديرة الميتم ويلبيك كأم فسأحرص على تدليلها.
أخرجت ضحكة منتصرة. “سيكون عليك أن تبذل جهدًا أكبر من -”
نهض نيكو ولبس قفازته ثم قال “دعنا نذهب للتحقق من ذلك.”
كنت سأساعد في صبغ الخصلات البيضاء لشعرها البني بمجرد تصبح كبيرة بما يكفي ، وكنت سأجني الكثير من المال وأشتري لها ملابس فاخرة وحتى سيارة ومنزلا لها.
“حسنًا نحن في الحرب” هز كتفيه قبل أن يستدير ويخرج من الباب.
ربما كان هذا هو الاختلاف بين شخص كان يعرف والديه مثل نيكو وشخص مثلي ، لم يكن لدي حتى ذاكرة واحدة عن شكل والداي ، أما نيكو فقد كان يكره والديه ، وأي ذكر لاسمه الأخير سيفر سيشعله مثل الفتيل.
كنت قد سمعت عن تفرد سيسيليا ولكن برؤية ذلك وجهاً لوجه جعل القصص تبدو وكأنها قصة قبل النوم.
بالنسبة لشخص مثلي ، ليس لديه إسم عائلة ، كان هناك راحة غريبة في تخيل كوني غراي ويلبيك أبن أوليفيا ويلبيك.
[ منظور آرثر ليوين ]
لقد أخرجني صرير اللوح الخشبي في الأرضية تحت قدمي من خيالي مما جعلني اخرج تنهدات ثقيلة.
جثوت على ركبتي فوق لوح الأرضية القديم المهترأ وأعدته إلى مكانه ، مع إختبار الأرض بقدمي حركت راسي في إيماءة راضية بسبب صمت اللوح الخشبي.
لقد نظرت للأعلى لأجد مجموعة من الأطفال اللذين كانوا يركضون في القاعة وهم يطاردون بعضهم البعض.
“غراي! سأقوم بوضع علامة عليك! ” (م.م لعبة وضع العلامة وهي ان يتم لمسك في مكان ما في جسدك ثم تصبح انت من يجب ان يلمس شخص اخرر..)
سحبت قدمي من المكتب الصغير ثم مشيت في القاعة نحو غرفتي.
ضحكت فتاة صغيرة اسمها ثيدا وهي تركض نحوي وذراعيها ممدودتان.
“آه ماذا؟ ، أراهن أنك لن تفعلي!”
لم يسعني إلا أن أضحك عند سماع مقارنته. “حسنًا يبدو القفاز مفيدا لكن من الواضح أنه سيربح لك بعض الوقت فقط”.
قبلت ثيدا التحدي لأنها زادت من سرعتها بمجرد أن كانت ضمن النطاق قامت بالقفز على خصري على أمل أن تمسك بقميصي ، لكنني استدرت بسهولة بعيدًا عن متناول يديها.
“لم يكن لدي أي خيار آخر ، لن تأخذ أوليفيا المال منا بأي حال من الأحوال ، ايضا كانت ستبدأ بقصفنا بالأسئلة “.
أخرجت ضحكة منتصرة. “سيكون عليك أن تبذل جهدًا أكبر من -”
تحركت إلى يميني في الوقت المناسب تمامًا لتجنب يد أودو.
انضم بقية الأطفال الذين كانت ثيدا تلعب معهم وقرروا أنهم كانوا جميعا سيشاركون في هذه اللعبة المبتكرة.
رفع نيكو يده اليمنى الذي كان مغطى بقفاز أسود غامض ثم وضع إبتسامة فخورة على وجهه.
بينما كان الأولاد والفتيات يركضون حولي قمت بتمديد ذراعاي لتغطية المزيد من المساحة ، كنت اتحرك بسهولة و أراوغ حولهم.
مع تركيز نظري كنت بالكاد قادرًا على تحديد شكل المرأة وشكل ملامحها تحت أشعة الشمس المباشرة على وجهها.
لقد قاموا بتحريك أطرافهم بشكل يائس وهم يحاولون استخدام كل جزء من أجسادهم على أمل لمسي لكن ذلك لم يكن مفيدًا.
“حسنًا نحن في الحرب” هز كتفيه قبل أن يستدير ويخرج من الباب.
أصبحت ثيدا وأصدقاؤها أذكياء وداروا حولي وأغلقوا عليّ ببطء وهم يضحكون بحماس.
“الآن تجهز ، بقية الرماح موجودة بالفعل في غرفة بوابة النقل الآني “.
بمجرد أن اقتربوا بدرجة كافية نفد صبر الأطفال واندفعوا إلي.
ثم التفتت إلي بنظرة شديدة وهي تشمر أكمام ملابسها.
“إبتعي عن الطريق سوف أوقظه”.
عندما كانت أيديهم على وشك أن تلمسني قفزت وأمسكت بالسلسلة المكسورة التي كانت تدعم ثريا قديمة تم بيعها.
“أولا وقبل كل شيء ، لم أتعلم القتال ، لهذا أنا بحاجة إلى ألعاب كهذه لأنه على عكس شخص ما ”
باستخدام زخم القفزة تأرجحت على السلسلة وأمسكتها بقوة حتى لا أنزلق.
ثم التفتت إلي بنظرة شديدة وهي تشمر أكمام ملابسها.
تعثرت تيدا وأودو وأصدقاؤهم وإصطدموا ببعضهم بسبب فقدان هدفهم.
جثوت على ركبتي فوق لوح الأرضية القديم المهترأ وأعدته إلى مكانه ، مع إختبار الأرض بقدمي حركت راسي في إيماءة راضية بسبب صمت اللوح الخشبي.
“هاي ، غراي !” صرخ نيكو.
متأرجحا على السلسلة القديمة هبطت على بعد أمتار قليلة ووضعت يدي على وركي مع ضحكة منتصرة.
لكن هذه المرة تمكنت حافة الانفجار من إصابة ذراعي اليمنى.
حاولت الوقوف لكن جسدي رفض الاستماع إلي بسبب إجهاد الكي.
“أنتم يا رفاق أصغر من أن تتفوقوا على غراي العظيم!”
“هذا ليس عدلا!” صرخ أودو وهو يفرك رأسه.
“حسنا…”
“بلى! أنت سريع جدًا! ” وافقت ثيدا وهي تخرج نفسها من كومة الأطفال.
تنهدت بعمق لكن فجاة أتتني فكرة جعلتني أبتسم بشكل شرير. “أنت تحبها ، أليس كذلك؟”
عدت لدخول ثم سألتها. “مديرة الميتم؟”
“إص.! فقط الضعفاء يشتكون عند مواجهة الهزيمة! ” ثم واصلت مع صوت أعمق بكير “الآن سأذهب ، إن قوتي البطولية مطلوبة في مكان آخر! ”
قال نيكو إنه من الغريب بالنسبة لي أن أفعل الكثير من أجل والدتي وقام بتبرير هذا قائلا إنه عادة ما يكون عمل الأم هو تدليل إبنها لكنني لم أوافق.
اندفعت بعيداً بينما كان الأطفال يضحكون فيما بينهم.
” جيد ، آمل حقًا أن يستمر كلاكما في محاولة إخراجها من وحدتها ، إذا كان بإمكان أي شخص القيام بذلك ، فسيكون أنتما الإثنان “.
“لقد وصل غراي العظيم!” صرخت بينما كنت أفتح باب غرفتي.
تمكنت من وضع راحة يدي فوق معدة سيسيليا حيث كان مركز الكي ، مع إخراج كل ما عندي من كي شعرت بتحرك قفاز نيكو.
“نعم نعم”
عندما ذهبنا رأينا قطع الجص المكسور تساقطت من السقف في جميع أنحاء الردهة بسبب اهتزت دار الأيتام بأكملها.
أجاب نيكو قبل ان يقول على عجل ” أغلق الباب وأنت في طريقك إلى الداخل” ثم لم يعد يلتفت حتى لينظر إلي وهو يمسك بشيء على سريره المزدحم.
أطلقت سيسيليا صرخة متألمة ثم إستعت عيناها قبل أن تغلقهما تماما عندما فقدت الوعي.
نقرت على لساني وتحدثت “الأطفال أكثر متعة منك ، ماذا تفعل على أي حال؟”
رفع نيكو يده اليمنى الذي كان مغطى بقفاز أسود غامض ثم وضع إبتسامة فخورة على وجهه.
اندفعت بعيداً بينما كان الأطفال يضحكون فيما بينهم.
“أنت تقوم بالحياكة الآن؟” سألت بابتسامة متكلفة وانا امد يدي إلى القفاز.
“كيف يعمل؟ لماذا تقلصت ذراعي فجأة عندما أمسكتني؟ ”
بالمثل مد نيكو يده التي ترتدي القفاز ممسكًا بساعدي.
“لم تقل لكم كلمة واحدة أليس كذلك؟” تنهدت مديرة الميتم ويلبيك.
إذا كان لدي شخص مثل مديرة الميتم ويلبيك كأم فسأحرص على تدليلها.
فجأة ، ظهرت موجة من الألم الشديد من قبضة نيكو جعلت عضلاتي تتقلص.
“كم من المال انتهى به المطاف في الملجأ على أي حال؟ مع قيامك بشراء الكتب والموارد وإعطاء نسبة لرجل بالكاد تعرفه أشك حتى أن نصف المبلغ قد وصل إلى مديرة الميتم “.
“أنتم يا رفاق أصغر من أن تتفوقوا على غراي العظيم!”
أظهر صديقي وزميلي في السكن على الفور نظرة متعجرفة على وجهه.
تنهدت بعمق لكن فجاة أتتني فكرة جعلتني أبتسم بشكل شرير. “أنت تحبها ، أليس كذلك؟”
“لا تقلل من أهمية قوة الحياكة”.
“ما هذا بحق الجحيم؟” أرجحت نظري بين قفازته وذراعي المتألمة.
“لم تقل لكم كلمة واحدة أليس كذلك؟” تنهدت مديرة الميتم ويلبيك.
“مؤلم جدا أليس كذلك؟”
“كيف تبلي سيسيليا معك ومع نيكو؟”
كان نيكو يحدق في يده التي ترتدي القفاز ثم قال.
انحرفت إلى اليسار عند نهاية الرواق ، وتوقفت أنا ونيكو أمام باب حديدي منعزل بعيدًا عن جميع الغرف الأخرى في المنزل العملاق.
“بعد كل المواجهة مع هؤلاء المتنمرين ، كنت أبحث عن طريقة للدفاع عن نفسي في حالة حدوث شيء مثل ذلك مرة أخرى ، وبعد تجميع أفكاري من خلال كتاب مثير للاهتمام وجدته في مكان لبيع كتب الكي ، تمكنت من تصميم هذا القفاز! ”
“كيف يعمل؟ لماذا تقلصت ذراعي فجأة عندما أمسكتني؟ ”
عدت لدخول ثم سألتها. “مديرة الميتم؟”
“كيف يعمل؟ لماذا تقلصت ذراعي فجأة عندما أمسكتني؟ ”
تحركت شفاه مديرة الميتم ثم إبتسمت بلطافة وهي تقف من على كرسيها. “هذه يا صغيرب قصة أتمنى أن تخبرك بها بنفسها.”
سألت مع بدأ اصابعي بالتحرك وهي تتشوق للاستيلاء على أحدث إبداعات نيكو.
“نعم نعم”
أثناء تجولها حول طاولتها شعرت مدير المدرسة ويلبيك وهي تلعب بشعري. “عملك ليس مساعدتها بل إن تكون صديقا لها ، إسمح لي أن أهتم بشأن مساعدتها “.
صفع نيكو يداي قبل ان يتحدث “إنه رائع حقا ، هناك هذه الألياف الدقيقة على كف القفازات التي يمكنها توصيل الكي إلى حد ما ، تعمل الألياف الدقيقة كمحفز للكي الخاص بي وتحركه إلى العضلات عندما أمسك بشخص ما ، هناك حجر موصل صغير في داخل القفاز يستعمل الكي الذي أرسلته ويطلق من خلال الألياف الدقيقة نبضات إلى عضلات عدوي والتي في هذه الحالة كانت ذراعك “.
لكن برؤية أنه لم تكن هناك أي طريقة تمكن راندال من الوصول إلى سيسيليا مع كثافة هذا الأهتزاز انتزعت القفاز من يد نيكو ثم اندفعت إلى الباب.
“هذا رائع لكن لماذا لا تتعلم فقط كيف تقاتل مثلي؟”
“الآن يا سيدي ، إذا لم تكن في حالة مزاجية أو لم تكن قادرًا على الإستحمام ، فسأكون أكثر من سعيدة للدخول إلى الحمام معك وغسلك ”
“أولا وقبل كل شيء ، لم أتعلم القتال ، لهذا أنا بحاجة إلى ألعاب كهذه لأنه على عكس شخص ما ”
عندما قال هذا نظرت عيناه نحوي ” ليس لدي ردود أفعال مثل بعض الحيوانات البدائية الأكلة للحوم ، إذا كان علي أن أقول فإن ردود أفعالي موجودة في مكان ما بين حيوان الكسلان والسلحفاة “.
“هل أنت متأكدة ، ميلدا؟ لا أعتقد أننا يجب أن نفعل أي شيء للإساءة – ”
لم يسعني إلا أن أضحك عند سماع مقارنته. “حسنًا يبدو القفاز مفيدا لكن من الواضح أنه سيربح لك بعض الوقت فقط”.
مع تركيز نظري كنت بالكاد قادرًا على تحديد شكل المرأة وشكل ملامحها تحت أشعة الشمس المباشرة على وجهها.
توقفت واخرجت رأس من المدخل. “نعم؟”
“نعم. والجانب السلبي الآخر هو أن الألياف الدقيقة التي كان عليّ شرائها بإستعمال جزء من المال الذي حصلنا عليه من رهن المجوهرات لن تدوم طويلا ” تنهد نيكو وهو يخلع القفاز الأسود.
أطلقت سيسيليا صرخة متألمة ثم إستعت عيناها قبل أن تغلقهما تماما عندما فقدت الوعي.
نظرت إلى أكوام الكتب المكدسة في جميع أنحاء الغرفة. “أنا متأكد من أنك ستفكر في شيء ما له ، بالمناسبة كيف أعطيت المال الذي حصلنا عليه للمديرة؟”
“آه! أعطيته لرجل أعرفه لقد قدمها إلى مديرة الميتم ويلبيك كتبرع سخي مقابل نسبة مئوية له “.
“نعم نعم”
“كم من المال انتهى به المطاف في الملجأ على أي حال؟ مع قيامك بشراء الكتب والموارد وإعطاء نسبة لرجل بالكاد تعرفه أشك حتى أن نصف المبلغ قد وصل إلى مديرة الميتم “.
“لم يكن لدي أي خيار آخر ، لن تأخذ أوليفيا المال منا بأي حال من الأحوال ، ايضا كانت ستبدأ بقصفنا بالأسئلة “.
“إنه مديرة الميتم ويلبيك” صححت وضربت رأس صديقي.
“لا تخبرني -”
“علاوة على ذلك لدي بعض الكتب التي يمكنك استخدامها أيضًا! تحقق من ذلك!” صرخ نيكو مشيرًا إلى كومة صغيرة من الكتب خلفه بإبهامه
“يا!”
“لم يكن لدي أي خيار آخر ، لن تأخذ أوليفيا المال منا بأي حال من الأحوال ، ايضا كانت ستبدأ بقصفنا بالأسئلة “.
استطعت أن أشعر بإضائة عيناي عندما وصلت إلى الكتب. “ممتاز ، في هذه الحالة إن السيد العظيم سوف يغفر لك “.
عدت لدخول ثم سألتها. “مديرة الميتم؟”
ضحك نيكو وهو يهز رأسه ، ” أتقصد الوغد،”.
“هذا رائع لكن لماذا لا تتعلم فقط كيف تقاتل مثلي؟”
خدشت رأسي. “أعني ، أنا ونيكو لسنا خائفين أو أي شيء من هذا القبيل ولكن هناك عدد قليل من الأطفال الذين تم إرسالهم إلى العيادة بسببها لذلك اعتقدت أنه من الأفضل معرفة المزيد لمساعدتها.”
كنت غير قادر على التفكير في رد جيد لذلك قررت أن أتجاهله عندما بدأت الغرفة تهتز.
صفع نيكو يداي قبل ان يتحدث “إنه رائع حقا ، هناك هذه الألياف الدقيقة على كف القفازات التي يمكنها توصيل الكي إلى حد ما ، تعمل الألياف الدقيقة كمحفز للكي الخاص بي وتحركه إلى العضلات عندما أمسك بشخص ما ، هناك حجر موصل صغير في داخل القفاز يستعمل الكي الذي أرسلته ويطلق من خلال الألياف الدقيقة نبضات إلى عضلات عدوي والتي في هذه الحالة كانت ذراعك “.
“لا تخبرني -”
عندما ذهبنا رأينا قطع الجص المكسور تساقطت من السقف في جميع أنحاء الردهة بسبب اهتزت دار الأيتام بأكملها.
“نعم ، إنها سيسيليا مرة أخرى ، إنها تتعرض لنوبة آخرى”.
“آه ماذا؟ ، أراهن أنك لن تفعلي!”
استعدت أفكاري ثم ركضت نحو وسط الغرفة الكبيرة حيث كانت سيسيليا مستلقية ، لقد كانت تتشجن لكن حينما رأتني ظهر على وجهها نظرة مذعورة.
مع استمرار الاهتزاز غير المنتظم ظلنا جالسين على أسرتنا
جثوت على ركبتي فوق لوح الأرضية القديم المهترأ وأعدته إلى مكانه ، مع إختبار الأرض بقدمي حركت راسي في إيماءة راضية بسبب صمت اللوح الخشبي.
“آه ماذا؟ ، أراهن أنك لن تفعلي!”
. “إنها أطول من المعتاد هذه المرة”.
هزت الخادمة ذراعي بلطف لكنني ابتعدت عنها وأنا لا أزال نصف نائم.
نهض نيكو ولبس قفازته ثم قال “دعنا نذهب للتحقق من ذلك.”
“آه! أعطيته لرجل أعرفه لقد قدمها إلى مديرة الميتم ويلبيك كتبرع سخي مقابل نسبة مئوية له “.
قاطعتها خادمة أخرى أكبر حجمًا أثناء قيامها بسحب عربة كبيرة مغطاة بملاءة.
“انه خطير! هل تتذكر ما حدث لإحد الأشخاص الذين حاولوا الضغط عليها؟ ”
تحركت إلى يميني في الوقت المناسب تمامًا لتجنب يد أودو.
“آه ماذا؟ ، أراهن أنك لن تفعلي!”
“نعم! لم يستطع ذلك الرجل أن يقترب حتى ”
“إنه مديرة الميتم ويلبيك” صححت وضربت رأس صديقي.
. هز نيكو رأسه بسبب ذكرياته. “لا يمكنني تحمل إنتظار هذا حتى وفاة سيسيليا ، لا أستطيع أن أتخيل مقدار الألم الذي يحدث “.
بالإعتماد على الغريزة فقط ، تمكنت من تفادي انفجار الكي الذي إنطلق نحوي في كل مرة ، مجرد ضربة واحدة وستكون كافية لجعلي أفقد الوعي على الأقل.
هزت الخادمة ذراعي بلطف لكنني ابتعدت عنها وأنا لا أزال نصف نائم.
تنهدت بعمق لكن فجاة أتتني فكرة جعلتني أبتسم بشكل شرير. “أنت تحبها ، أليس كذلك؟”
“لا يمكن! أنا حتى لا أعرف الفتاة! ”
أجبت بثقة. “ولا حتى كلمة واحدة.”
لم أرد لكن ابتسامتي أصبحت أكبر.
تنهدت بعمق لكن فجاة أتتني فكرة جعلتني أبتسم بشكل شرير. “أنت تحبها ، أليس كذلك؟”
تحركت حواجب نيكو بشكل متوتر قبل ان يقول “حسنا! أنا فقط أعتقد أنها جميلة بعض الشيء هذا كل شئ!”
قد يرى العديد من مستخدمي الكي هذه القوة كهدية ، لكن بالنسبة لفتاة مراهقة مثلها لم أتمكن من رؤيتها إلا على أنها لعنة.
كنت سأساعد في صبغ الخصلات البيضاء لشعرها البني بمجرد تصبح كبيرة بما يكفي ، وكنت سأجني الكثير من المال وأشتري لها ملابس فاخرة وحتى سيارة ومنزلا لها.
في هذه لللحظة حركت كتفي من صفعة صديقي.
“نعم أمي!”.
نهض نيكو ولبس قفازته ثم قال “دعنا نذهب للتحقق من ذلك.”
عندما ذهبنا رأينا قطع الجص المكسور تساقطت من السقف في جميع أنحاء الردهة بسبب اهتزت دار الأيتام بأكملها.
رفعت ميلدا إصبعها لإسكات شريكتها.
قاطعتها خادمة أخرى أكبر حجمًا أثناء قيامها بسحب عربة كبيرة مغطاة بملاءة.
رأيت ثيدا وأودو يختبئان تحت طاولة الطعام مع بعض الأطفال الصغار الآخرين في طريقنا إلى غرفة سيسيليا.
“نعم أمي!”.
انحرفت إلى اليسار عند نهاية الرواق ، وتوقفت أنا ونيكو أمام باب حديدي منعزل بعيدًا عن جميع الغرف الأخرى في المنزل العملاق.
كانت مديرة الميتم ويلبيك موجودة بالفعل مع عدد قليل من الأشخاص البالغين الذين ساعدوا في تنظيف دار الأيتام وصيانتها.
[ منظور آرثر ليوين ]
اشتد الاهتزاز ، ثم تحرك أحد الأشخاص كان إسمه راندال أستعدادا لتحرك ، لقد كان رجل لطيف وقوي البنية في أوج شبابه ساعد في الحديقة..
غالبًا ما كنت أتخيل حياتي بصفتي ابن مديرة الميتم ويلبيك.
لكن برؤية أنه لم تكن هناك أي طريقة تمكن راندال من الوصول إلى سيسيليا مع كثافة هذا الأهتزاز انتزعت القفاز من يد نيكو ثم اندفعت إلى الباب.
شاهدت بايرون الذي قتلت شقيقه يخرج من غرفتي.
“هاي ، غراي !” صرخ نيكو.
ومع ذلك لم تكن قادرة على السيطرة عليه ، إنطلاقا مما قالنه لي المديرة كانت نوبات الكي تحدث في أدنى استفزاز لعواطفها.
قبل أن تتاح الفرصة لأي شخص للرد تجاوزت راندال ودخلت الغرفة بمجرد فتح الباب بمجرد أن دخلت تهرب جسدي بشكل غريزي وبالكاد تجاوزت القوة التي دفعت راندال إلى الاصطدام بجدار الممر.
لكن برؤية أنه لم تكن هناك أي طريقة تمكن راندال من الوصول إلى سيسيليا مع كثافة هذا الأهتزاز انتزعت القفاز من يد نيكو ثم اندفعت إلى الباب.
ثم التفتت إلي بنظرة شديدة وهي تشمر أكمام ملابسها.
كنت قد سمعت عن تفرد سيسيليا ولكن برؤية ذلك وجهاً لوجه جعل القصص تبدو وكأنها قصة قبل النوم.
“لا تقلل من أهمية قوة الحياكة”.
استعدت أفكاري ثم ركضت نحو وسط الغرفة الكبيرة حيث كانت سيسيليا مستلقية ، لقد كانت تتشجن لكن حينما رأتني ظهر على وجهها نظرة مذعورة.
نظرت إلى أكوام الكتب المكدسة في جميع أنحاء الغرفة. “أنا متأكد من أنك ستفكر في شيء ما له ، بالمناسبة كيف أعطيت المال الذي حصلنا عليه للمديرة؟”
بالمثل مد نيكو يده التي ترتدي القفاز ممسكًا بساعدي.
هذه الفتاة الغامضة التي جلبتها المديرة ويلبيك كانت مميزة بين مستخدمي الكي ، في حين أن أكثر الممارسين قوة سيكون في أحسن الأحوال قادرًا على إنتاج دفعة صغيرة من الطاقة باستخدام الكي الخاص به ، إلا أن سيسيليا كانت قادرة على إرسال موجات من الكي حولها ، وكان هذا يدل على مدى اتساع مركز الكي الخاص بها.
ومع ذلك لم تكن قادرة على السيطرة عليه ، إنطلاقا مما قالنه لي المديرة كانت نوبات الكي تحدث في أدنى استفزاز لعواطفها.
قد يرى العديد من مستخدمي الكي هذه القوة كهدية ، لكن بالنسبة لفتاة مراهقة مثلها لم أتمكن من رؤيتها إلا على أنها لعنة.
متأرجحا على السلسلة القديمة هبطت على بعد أمتار قليلة ووضعت يدي على وركي مع ضحكة منتصرة.
كانت خلافاتنا دائمًا هي نفسها ، لكنني فهمت ما كان يقصده عندما قال إننا كنا في أوقات الحرب ، كلانا كان حليفًا لا يقدر بثمن.
بالإعتماد على الغريزة فقط ، تمكنت من تفادي انفجار الكي الذي إنطلق نحوي في كل مرة ، مجرد ضربة واحدة وستكون كافية لجعلي أفقد الوعي على الأقل.
أطلقت يدي التي ترتدي القفاز على أمل أن أتمكن من الوصول إليها عندما بدأت غرائزي في الظهور مرة أخرى وقفزت بشكل أخرق إلى اليمين.
تدحرج العرق البارد على وجهي بينما كنت أراورغ القوة شبه المرئية التي كان لها القدرة على كسر عظامي مثل الغصن.
. هز نيكو رأسه بسبب ذكرياته. “لا يمكنني تحمل إنتظار هذا حتى وفاة سيسيليا ، لا أستطيع أن أتخيل مقدار الألم الذي يحدث “.
شعرت بهواء بارد بجانبب مما جعلني أتدحرج على الفور إلى يساري.
دوى صوت إنفجار عالي على الحائط خلفي بينما كنت أتفادى بصعوبة موجة آخر من الكي.
جثوت على ركبتي فوق لوح الأرضية القديم المهترأ وأعدته إلى مكانه ، مع إختبار الأرض بقدمي حركت راسي في إيماءة راضية بسبب صمت اللوح الخشبي.
تدحرج العرق البارد على وجهي بينما كنت أراورغ القوة شبه المرئية التي كان لها القدرة على كسر عظامي مثل الغصن.
أطلقت يدي التي ترتدي القفاز على أمل أن أتمكن من الوصول إليها عندما بدأت غرائزي في الظهور مرة أخرى وقفزت بشكل أخرق إلى اليمين.
لم يسعني إلا أن أضحك عند سماع مقارنته. “حسنًا يبدو القفاز مفيدا لكن من الواضح أنه سيربح لك بعض الوقت فقط”.
“حسنًا ، أعني إنها تبدو طبيعية بما يكفي ولكن الجميع يخافونها بسبب تلك النوبات التي تحدث بين الحين والآخر.”
تردد صدى آخر خلفي عندما فجرت موجات سيسيليا العشوائية الجدار.
“جيد جدا ، إذن بعد أن تغتسل يرجى أن ترتدي هذه المجموعة من الدروع التي أعدها اللورد ألدير للخطاب اليوم.”
“لا-لا يمكنك!”
مع تركيز نظري كنت بالكاد قادرًا على تحديد شكل المرأة وشكل ملامحها تحت أشعة الشمس المباشرة على وجهها.
تحدثت سيسيليا من خلال أسنانها المشدودة.
“سوف تتأذى.”
“حسنًا ، أعني إنها تبدو طبيعية بما يكفي ولكن الجميع يخافونها بسبب تلك النوبات التي تحدث بين الحين والآخر.”
كان سريرها الذي كانت مستلقية عليه قد تحطم ، حيث تناثرت حشوة الوسادة وإسفنج السرير حول الأرض.
تعثرت تيدا وأودو وأصدقاؤهم وإصطدموا ببعضهم بسبب فقدان هدفهم.
استطعت أن أشعر بإضائة عيناي عندما وصلت إلى الكتب. “ممتاز ، في هذه الحالة إن السيد العظيم سوف يغفر لك “.
بدأت في الزحف نحوها بينما كنت أتفادى على الفور عندما كنت أشعر بأدنى دفعة أخرى من الكي قادم.
كنت قد سمعت عن تفرد سيسيليا ولكن برؤية ذلك وجهاً لوجه جعل القصص تبدو وكأنها قصة قبل النوم.
لكن هذه المرة تمكنت حافة الانفجار من إصابة ذراعي اليمنى.
أطلقت صرخة مكتومة بينما أجبرت نفسي على الزحف بشكل أسرع متجاهلا ذراعي المتألم.
حركت بيأس يدي اليسرى وانا راغب في حشده في ما أملكه من كي في القفاز الذي صنعه نيكو ثم صليت أن تنجح فكرتي.
قاطعتها خادمة أخرى أكبر حجمًا أثناء قيامها بسحب عربة كبيرة مغطاة بملاءة.
تمكنت من وضع راحة يدي فوق معدة سيسيليا حيث كان مركز الكي ، مع إخراج كل ما عندي من كي شعرت بتحرك قفاز نيكو.
توقفت واخرجت رأس من المدخل. “نعم؟”
لقد مر أكثر من عامين منذ آخر مرة رأيت فيها الرمح الأشقر ، لم يكن قد تغير كثيرًا إلا أنه قص شعره وكان عبوس وجهه أشد الأن.
أطلقت سيسيليا صرخة متألمة ثم إستعت عيناها قبل أن تغلقهما تماما عندما فقدت الوعي.
“شكرًا لك مديرة الميتم ويلبيك” ابتسم ابتسامة عريضة قبل أن أخرج من الباب.
تساقطت خصلات شعر سيسيليا الشقراء على وجهها عندما بدأ خديها الحمراوين بالعودة إلى لونها الأبيض الأصلي.
“يا!”
حاولت الوقوف لكن جسدي رفض الاستماع إلي بسبب إجهاد الكي.
كانت مديرة الميتم ويلبيك موجودة بالفعل مع عدد قليل من الأشخاص البالغين الذين ساعدوا في تنظيف دار الأيتام وصيانتها.
لقد فكرت كم هو مثير للشفقة لي أصبح في هذه الحالة قبل الانضمام إلى سيسيليا في نومها.
[ منظور آرثر ليوين ]
شعرت بهواء بارد بجانبب مما جعلني أتدحرج على الفور إلى يساري.
“نعم نعم”
“سيدي المحترم! من فضلك ، استيقظ! ”
“أوه غراي؟” فجاة نادتني من خلف مكتبها.
أذهلني صوت غير مألوف مما سحبني من الذكريات غير المرغوبة التي كنت أحلم بها.
لقد اتخذت خطوة إلى الوراء عن غير قصد في حالة رعب.
مع تركيز نظري كنت بالكاد قادرًا على تحديد شكل المرأة وشكل ملامحها تحت أشعة الشمس المباشرة على وجهها.
تنهدت بعمق لكن فجاة أتتني فكرة جعلتني أبتسم بشكل شرير. “أنت تحبها ، أليس كذلك؟”
“سيدي المحترم! أتوسل إليك ، من فضلك ، نحتاج إلى غسلك وجعلك تستعد لخطاب القائد فيريون! ”
“كم من المال انتهى به المطاف في الملجأ على أي حال؟ مع قيامك بشراء الكتب والموارد وإعطاء نسبة لرجل بالكاد تعرفه أشك حتى أن نصف المبلغ قد وصل إلى مديرة الميتم “.
لقد نظرت للأعلى لأجد مجموعة من الأطفال اللذين كانوا يركضون في القاعة وهم يطاردون بعضهم البعض.
هزت الخادمة ذراعي بلطف لكنني ابتعدت عنها وأنا لا أزال نصف نائم.
غالبًا ما كنت أتخيل حياتي بصفتي ابن مديرة الميتم ويلبيك.
“إبتعي عن الطريق سوف أوقظه”.
انضم بقية الأطفال الذين كانت ثيدا تلعب معهم وقرروا أنهم كانوا جميعا سيشاركون في هذه اللعبة المبتكرة.
لقد ظهر صوت مألوف متذمر بينما دوى صوت عال من اتجاهه.
اقتربت مني الخادمة بخجل.
لكن برؤية أنه لم تكن هناك أي طريقة تمكن راندال من الوصول إلى سيسيليا مع كثافة هذا الأهتزاز انتزعت القفاز من يد نيكو ثم اندفعت إلى الباب.
نهضت على الفور وأمسكت بقذيفة البرق في يدي.
نظرت إلى أكوام الكتب المكدسة في جميع أنحاء الغرفة. “أنا متأكد من أنك ستفكر في شيء ما له ، بالمناسبة كيف أعطيت المال الذي حصلنا عليه للمديرة؟”
”بايرون ، سعيد لرؤيتك مرة أخرى”
متأرجحا على السلسلة القديمة هبطت على بعد أمتار قليلة ووضعت يدي على وركي مع ضحكة منتصرة.
“إبتعي عن الطريق سوف أوقظه”.
تحدث بحدة بينما كنت ف في مزاج سيئ بسبب جدالتي مع تيسيا أمس.
“سيدي ، من فضلك. أكره الاستمرار في التذمر ولكن …”
أجاب بايرون ويده ما زالت ممدودة ، “أرى أنك تعلمت بعض الحيل الجديدة”.
لقد مر أكثر من عامين منذ آخر مرة رأيت فيها الرمح الأشقر ، لم يكن قد تغير كثيرًا إلا أنه قص شعره وكان عبوس وجهه أشد الأن.
“بلى! أنت سريع جدًا! ” وافقت ثيدا وهي تخرج نفسها من كومة الأطفال.
شعرت بهواء بارد بجانبب مما جعلني أتدحرج على الفور إلى يساري.
“ألا تعلم أنه من المخزي مهاجمة شخص من وراء ظهره؟” سألت وأنا أقفز من على سريري.
“حسنًا نحن في الحرب” هز كتفيه قبل أن يستدير ويخرج من الباب.
تردد صدى آخر خلفي عندما فجرت موجات سيسيليا العشوائية الجدار.
“الآن تجهز ، بقية الرماح موجودة بالفعل في غرفة بوابة النقل الآني “.
شاهدت بايرون الذي قتلت شقيقه يخرج من غرفتي.
كانت خلافاتنا دائمًا هي نفسها ، لكنني فهمت ما كان يقصده عندما قال إننا كنا في أوقات الحرب ، كلانا كان حليفًا لا يقدر بثمن.
اقتربت مني الخادمة بخجل.
انحرفت إلى اليسار عند نهاية الرواق ، وتوقفت أنا ونيكو أمام باب حديدي منعزل بعيدًا عن جميع الغرف الأخرى في المنزل العملاق.
“سيدي ، من فضلك. أكره الاستمرار في التذمر ولكن …”
توقفت واخرجت رأس من المدخل. “نعم؟”
غالبًا ما كنت أتخيل حياتي بصفتي ابن مديرة الميتم ويلبيك.
“لا بأس يا روزا لقد حصلت للتو على موافقة مباشرة من القائد فيريون لتسريع العملية ”
“غراي! سأقوم بوضع علامة عليك! ” (م.م لعبة وضع العلامة وهي ان يتم لمسك في مكان ما في جسدك ثم تصبح انت من يجب ان يلمس شخص اخرر..)
قاطعتها خادمة أخرى أكبر حجمًا أثناء قيامها بسحب عربة كبيرة مغطاة بملاءة.
تمكنت من وضع راحة يدي فوق معدة سيسيليا حيث كان مركز الكي ، مع إخراج كل ما عندي من كي شعرت بتحرك قفاز نيكو.
قامت الخادمة المسماة روزا بتحريك نظرتها بيني وبين زميلتها في العمل.
“هل أنت متأكدة ، ميلدا؟ لا أعتقد أننا يجب أن نفعل أي شيء للإساءة – ”
قامت الخادمة المسماة روزا بتحريك نظرتها بيني وبين زميلتها في العمل.
رفعت ميلدا إصبعها لإسكات شريكتها.
“بلى! أنت سريع جدًا! ” وافقت ثيدا وهي تخرج نفسها من كومة الأطفال.
“أنتم يا رفاق أصغر من أن تتفوقوا على غراي العظيم!”
ثم التفتت إلي بنظرة شديدة وهي تشمر أكمام ملابسها.
“إنه مديرة الميتم أوليفيا أو المديرة ويلبيك يا غراي.” كان صوتها يخرج بشكل حازم لكن أعينها المتلألأة قد خانت كلماتها.
“ما هذا بحق الجحيم؟” أرجحت نظري بين قفازته وذراعي المتألمة.
“الآن يا سيدي ، إذا لم تكن في حالة مزاجية أو لم تكن قادرًا على الإستحمام ، فسأكون أكثر من سعيدة للدخول إلى الحمام معك وغسلك ”
لقد اتخذت خطوة إلى الوراء عن غير قصد في حالة رعب.
لقد فكرت كم هو مثير للشفقة لي أصبح في هذه الحالة قبل الانضمام إلى سيسيليا في نومها.
“سيدي ، من فضلك. أكره الاستمرار في التذمر ولكن …”
“لا لا ، أنا في مزاج جيد جدا للإستحمام “.
“لا!”
“جيد جدا ، إذن بعد أن تغتسل يرجى أن ترتدي هذه المجموعة من الدروع التي أعدها اللورد ألدير للخطاب اليوم.”
“نعم نعم”
أطلقت صرخة مكتومة بينما أجبرت نفسي على الزحف بشكل أسرع متجاهلا ذراعي المتألم.
أزالت ميلدا بشكل سريع الغطاء الذي يغطي العربة التي أحضرتها ، كاشفة عن حاملة أزياء ترتدي بدلة مدرعة بشكل مذهل كنت أنا من سيرتديها قريبًا.
