فوق الشرفة
“أبدو سخيفًا ” تذمرت وأنا أعرج إلى المرآة لدراسة نفسي.
لقد قمت بتدوين ملاحظة صامتة للتأكد من قضاء المزيد من الوقت مع ريديز.
“اسمي آية غريفين.”
كان الدرع المطلي مبهرجًا وغير فعال في التصميم تماما ، تمت حماية صدري وكتفاي بواسطة معدن فضي وأداة تصل إلى ذقني مما سمح لي بتحريك رقبتي بالحد الأدنى فقط.
“هذا هو الوصي على إيلايجا؟” قالت سيلفي في رأسي بشكل مفاجئ.
حتى أكثر تقييدا من هذا كان فخداي تحت ضغط حامي معدني آخر مما منعني من رفع قدماي حتى.
“تبدو مذهلا يا سيدي”.
“الكل ينتظر في الداخل”
تطابقت التفاصيل الدقيقة على القفازات مع تلك الموجودة على صدري وسقطت عباءة حمراء متوهجة على الجزء الخلفي من ظهري لتغطي السيف الكبير المزخرف المربوط هناك.
أشادت الخادمة الخجولة عندما بدأت في ربط شعري
كما تم وضع تاج دائري بشكل مستدير فوق حاجبيه بينما كان شعره يتساقط على كتفيه مثل ستارة بيضاء.
قال فيريون بإيماءة موافقة وهو يحدق في ملابسي..
“تبدو مذهلا يا سيدي”.
“النمو يأتي مع التقدم في العمر”.
أجبتها محاولاً رفع ذراعي فوق كتفي..
“من فضلكم أيها الجنرالات استعدوا للذهاب عند إشارة القائد فيريون” تحدثت خادمة رقيقة وهي تقوم بتثبيت شعر آية الذي تحرك بفعل رياح المحيط المتجمدة.
“كل من يستطيع القتال ببراعة وهو يرتدي فخ الموت هذا يستحق احترامي”.
“الجنرالات؟” سألت الخادمة في حيرة.
“حسنًا على الأقل ستبدو مثيرًا للإعجاب بالنسبة للجمهور”
كنت أشعر بالفضول لمعرفة شكل الطفل إيلايجا والرجل الذي رعاه.
تم تثبيت شعر جبهتها على الجانب ، مما كشف عن ندبة صغيرة فوق جبينها الأيمن يمكن أن يتجاهلها أي شخص إذا لم ينظر عن كثب.
تحدثت سيلفي بالكاد من سريري وهي لا تزال نصف نائمة.
نادى صوت مألوف من الخلف
‘اخرسي! أنت محظوظة لأنني لا أجعلك ترتدين أي درع”.
‘أعتقد أنه منطقي ، إنه فعل يعد مقامرة بعض الشيء ولكن إذا تم القيام به بشكل صحيح سيكون ممتازا ، أنا متأكد من أن هذا هو ما يسعى فريون إلى تحقيقه ، فسوف يرى الحشد قوتنا أكثر قوة سفن العدو من بعيد”.
“حراشفي هي درعي.” قوست سيلفي ظهرها وهي تتمدد مثل قطة ثم قفزت برشاقة من السرير.
“اجل ، هذا كل شيء”
قاطعني بايرون وهو يصرب بفارغ الصبر على قدمه المكسوة بالدروع على الأرض.
تحدثت الخادمة وهي تضع بعناية رباط ذهبيًا لتثبيت شعري في مكانه.
‘اخرسي! أنت محظوظة لأنني لا أجعلك ترتدين أي درع”.
“هذا الدرع ليس مهيبًا فحسب بل يحتوي على العديد من الأحرف الرونية الدفاعية المحفورة فيه!”
بجوار القائد وقفت الشخصيات التي ف ذروة السلطة بهذه الحرب ، ابنه ووالد تيس ألدوين إراليث وزوجته ميريال.
فكرت سيلفي التي تحدثت “حسنًا كان هذا غير مريح قليلا”.
“أنا أفهم سبب إرتداء الدرع ، لكن هل يجب أن أحمل هذا السيف علي أيضًا؟ لدي واحد وهي لطيف جدًا أيضًا! ” تحدثت وأنا أخرج قصيدة الفجر من الخاتم البعدي الخاص بي.
لقد لاحظت أن فريون الذي كان الأقرب إلى بوابة النقل كان قد خلع رداء الحداد الأسود الخاص به وإرتدى مكانه سترة فخمة تتدلى فوق ركبتيه على بنطال أبيض حريري.
قامت الخادمة الخجولة بفرك شعرها البني القصير بينما تحركت عيناها بشكل غير مرتاح. “أنا … إيه إنها جميلة جدًا سيدي لكن -”
تحدثت سيلفي بالكاد من سريري وهي لا تزال نصف نائمة.
“إنه نحيف للغاية! لا يجعلك تبدو قويا! ”
ابتسم ألدوين وهو يفرك ذقنه وهو ينظر إلي بعينين متفحصتين بينما ردا ميريال بإيماءة خافتة.
صرخت الخادمة الشبيهة بالدب وثبتت الدرع بقوة بيديها المليئتين باللحم. ” جيد ، الأن كل شيء على ما يرام! ”
تحدث بشكل هامس وهو يترك يدي التي بدت بطريقة ما هشة للغاية الآن.
حدقت في سيفي ذي النصل الأزرق الشفاف الذي تم صنعه ببراعة بواسطة أزوراس غريب الأطوار ثم أعدته إلى غمده قبل أن اتنهد بعمق واخفيه في الخاتم البعدي الخاص بي.
حنيت رأسي باحترام والتفت نحو والدي تيس.
اندلعت موجة أخرى من الهتافات عندما بدأ ريديز وعائلة غلايدر وعائلة إيراليث يلوحون مرة أخرى.
عندما خرجت من الغرفة بصعوبة ، كانت سيلفي لا تزال مترددة في التحدث إلا إذا كنا وحدنا تماما لذلك تحدثت في رأسي.
بمجرد وصولي إلى الأبواب الحديدية المألوفة رحب بي كل من المعزز والساحر بإنحناء مهذب ثم بدأوا في فتح المدخل المهيب للغرفة الدائرية.
“أراهن أنك ستثير إعجاب الجمهور بدرعك الجديد!”
لقد كان مشهدًا رائعًا أين وقف كل من بايرون وايكس و أوراي فاراي و أية غريفين ، كان الرماح الثلاثة المتبقين يرتدون دروعا بيضاء مزخرفة تماما مثل درعي.
“آمل أن أبقى على الجانب خلال هذا الخطاب بأكمله ، أعلم أن فيريون أراد من جميع الأشخاص الرئيسيين هنا اليوم رفع المعنويات لكنني أعتقد أن الرماح كافية لذلك” ، بدأت بالتفكير مرة أخرى ونحن نشق طريقنا في الردهة الفارغة.
تبادلت النظرات مع ألدير بسبب كذبة فريون ، لكنني لم أبدي أي ملاحظة ، كنت أعرف تداعيات ما سيفعله الكشف عن مقتل أحد الرماح للجماهير.
تم نقل السكان ومعظم العمال داخل القلعة عبر البوابة في وقت سابق من صباح اليوم حتى يتمكنوا من العثور على مقعد في الحشد ، لم تتح لي الفرصة لرؤية عائلتي اليوم لكنهم تركوا رسالة مع تلك الخادمة الخجولة يقولون فيها إنهم يتطلعون لرؤيتي.
“لا أستطيع أن أصدق أن فيريون قرر إلقاء الخطاب في إيتيستين رغم ذلك ، أليس هذا المكان أين تتجه سفن ألاكريا؟” أظهرت سيلفي قلقها بينما كانت مستلقية على كتفي.
“بغض النظر عن جذوري أو جنسي مع حرب بهذا الحجم أود أن أعتبر نفسي جنديًا في هذه القارة.”
“جي-جنرال بايرون”..
‘أعتقد أنه منطقي ، إنه فعل يعد مقامرة بعض الشيء ولكن إذا تم القيام به بشكل صحيح سيكون ممتازا ، أنا متأكد من أن هذا هو ما يسعى فريون إلى تحقيقه ، فسوف يرى الحشد قوتنا أكثر قوة سفن العدو من بعيد”.
“الملك بلاين والملكة بريسيلا ، لقد مر وقتًا أطول بكثير” ، قلت بابتسامة مهذبة وانحنيت بقدر ما سمح لي درعي بذلك.
عندما خرجت من الغرفة بصعوبة ، كانت سيلفي لا تزال مترددة في التحدث إلا إذا كنا وحدنا تماما لذلك تحدثت في رأسي.
‘أظن.’
نادى صوت مألوف من الخلف
أما الأن فحتي المشي على الدرج أصبح مهمة صعبة مع هذا الدرع الضخم ، لقد أصبحت أكثر ميلًا للقفز من وسط الدرج الحلزوني بغض النظر عمن قد يكون موجودا في القاع.
بينما وصل فقط طوله إلى عظمة القص الخاصة بي ، إلا أنه كان يقف مستقيماً مع أكتاف مربعة مما جعله يبدو أطول مما كان عليه في الواقع.
دق الرنين الحاد للدرع المعدني على الممر الحجري باتجاه غرفة النقل الآني في جميع أنحاء الممر الضيق لتنبيه الحارسين المتمركزين إلى وجودي.
بمجرد وصولي إلى الأبواب الحديدية المألوفة رحب بي كل من المعزز والساحر بإنحناء مهذب ثم بدأوا في فتح المدخل المهيب للغرفة الدائرية.
“حسنًا على الأقل ستبدو مثيرًا للإعجاب بالنسبة للجمهور”
“الكل ينتظر في الداخل”
أعلمني الحارس المعزز وهو يفتح الباب المعدني ليكشف عن الشخصيات المركزية في هذه الحرب.
ثم التفت إلى بلاين وبريسيلا غلايدر الملك والملكة السابقين للملكة سابين.
أشادت الخادمة الخجولة عندما بدأت في ربط شعري
لقد كان مشهدًا رائعًا أين وقف كل من بايرون وايكس و أوراي فاراي و أية غريفين ، كان الرماح الثلاثة المتبقين يرتدون دروعا بيضاء مزخرفة تماما مثل درعي.
“لقد أخرج الرماح باستمرار دمائهم ودموعهم للحفاظ على ديكاثين آمنة ، ولكن في هذه الأوقات غير الواضحة لم يعد بإمكاننا الاعتماد على الأقوياء فحسب بل يجب أن نقاتل معا من أجل الحفاظ على منازلنا في أمان”.
لقد لاحظت أن فريون الذي كان الأقرب إلى بوابة النقل كان قد خلع رداء الحداد الأسود الخاص به وإرتدى مكانه سترة فخمة تتدلى فوق ركبتيه على بنطال أبيض حريري.
لقد قمت بتدوين ملاحظة صامتة للتأكد من قضاء المزيد من الوقت مع ريديز.
لم يكن ردائه خاليا من الزينة حيث مبطنا بزخرفة متألقة تلائم الوشاح الذهبي الملفوف حول خصره.
تطابقت التفاصيل الدقيقة على القفازات مع تلك الموجودة على صدري وسقطت عباءة حمراء متوهجة على الجزء الخلفي من ظهري لتغطي السيف الكبير المزخرف المربوط هناك.
كما تم وضع تاج دائري بشكل مستدير فوق حاجبيه بينما كان شعره يتساقط على كتفيه مثل ستارة بيضاء.
كانت المزيد من الخطوط الرمادية تصطف على بدة شعره الأحمر الناري ، كان هناك رداء أسود حريري تحت درع كبير غطى كتفيه وياقته مما أعطاه هالة مخيفة.
بجوار القائد وقفت الشخصيات التي ف ذروة السلطة بهذه الحرب ، ابنه ووالد تيس ألدوين إراليث وزوجته ميريال.
“جي-جنرال بايرون”..
“جي-جنرال بايرون”..
ارتدى ألدوين سترة فضية ذات زخرفة وتصميم مماثل لوالده بينما ارتدت ميريال فستانا فضيا أنيقًا من الواضح أنه يتناسب مع زوجها.
كانت المزيد من الخطوط الرمادية تصطف على بدة شعره الأحمر الناري ، كان هناك رداء أسود حريري تحت درع كبير غطى كتفيه وياقته مما أعطاه هالة مخيفة.
قال فيريون بإيماءة موافقة وهو يحدق في ملابسي..
تحدثت سيلفي بالكاد من سريري وهي لا تزال نصف نائمة.
“أرى أنك ما زلت في الظلال ” استقبلت الأزوراس بينما كانت سيلفي تحىك رأسها الصغير في إيماءة.
“انظروا من الذي قرر الظهور أخيرًا”.
لم يعد بإمكان الملوك والملكات أن يشعروا بأية اختلافات بينهم ، لكن كل منهم كان يحمل جوا من الكرامة لن يذهل سوى الحشد الذي كان ينتظرهم.
“القائد فيريون”.
نادى صوت مألوف من الخلف
حنيت رأسي باحترام والتفت نحو والدي تيس.
بينما وصل فقط طوله إلى عظمة القص الخاصة بي ، إلا أنه كان يقف مستقيماً مع أكتاف مربعة مما جعله يبدو أطول مما كان عليه في الواقع.
“الملك ألدوين والملكة ميريال لقد مر وقت طويل.”
“آمل أن أبقى على الجانب خلال هذا الخطاب بأكمله ، أعلم أن فيريون أراد من جميع الأشخاص الرئيسيين هنا اليوم رفع المعنويات لكنني أعتقد أن الرماح كافية لذلك” ، بدأت بالتفكير مرة أخرى ونحن نشق طريقنا في الردهة الفارغة.
وصلت أنا وسيلفي إلى غرفة كبيرة مستطيلة أدت إلى شرفة الكبيرة ، وقف فيها فريون وبقية الملوك والملكات وهم يلوحون للأسفل للحشد.
ابتسم ألدوين وهو يفرك ذقنه وهو ينظر إلي بعينين متفحصتين بينما ردا ميريال بإيماءة خافتة.
كان لديه ندبة انزلقت على الجانب الأيسر من وجهه ومرت عبر عينه اليسرى المغلقة حتى فكه ، ومع ذلك فإن العين المفتوحة كانت تمنح شعورا لطيفا ما تناقض مع مظهره القاسي.
ثم التفت إلى بلاين وبريسيلا غلايدر الملك والملكة السابقين للملكة سابين.
فجأة شعرت بنقرة خفيفة على كتفي أو بالأحرى سمعت نقرة خفيفة على لوح كتفي استدرت لأصبح وجهاً لوجه مع الرمح المسمات آية غريفين.
“الملك بلاين والملكة بريسيلا ، لقد مر وقتًا أطول بكثير” ، قلت بابتسامة مهذبة وانحنيت بقدر ما سمح لي درعي بذلك.
لقد كبر بلاين منذ آخر مرة رأيته فيها.
حنيت رأسي باحترام والتفت نحو والدي تيس.
كانت المزيد من الخطوط الرمادية تصطف على بدة شعره الأحمر الناري ، كان هناك رداء أسود حريري تحت درع كبير غطى كتفيه وياقته مما أعطاه هالة مخيفة.
قاطعني بايرون وهو يصرب بفارغ الصبر على قدمه المكسوة بالدروع على الأرض.
“الملك بلاين والملكة بريسيلا ، لقد مر وقتًا أطول بكثير” ، قلت بابتسامة مهذبة وانحنيت بقدر ما سمح لي درعي بذلك.
من ناحية أخرى ، اختارت زوجته بريسيلا أن ترتدي فستانًا أسود مزينا بنقوش الزهور الفضية.
كان شعرها الأسود مربوطا مما كشف عن رقبتها التي بدت بيضاء نقية تقريبا على عكس ملابسها الداكنة.
لم يعد بإمكان الملوك والملكات أن يشعروا بأية اختلافات بينهم ، لكن كل منهم كان يحمل جوا من الكرامة لن يذهل سوى الحشد الذي كان ينتظرهم.
“لقد كبرت”
“أرى أنك ما زلت في الظلال ” استقبلت الأزوراس بينما كانت سيلفي تحىك رأسها الصغير في إيماءة.
تحدثت ميريال التي بدت أن عيناها الحادتان تنظران من خلالي وليس إلي.
تحدث بشكل هامس وهو يترك يدي التي بدت بطريقة ما هشة للغاية الآن.
مما قيل لي ومن خلال كود الرمح الخاص بها ، الشبح ، كان من المفترض أنها واحدة من أكثر الرماح دموية.
“النمو يأتي مع التقدم في العمر”.
“بالطبع هو كذلك”
تحدث بلاين. “وستستمر في النمو ليس فقط في الطول ولكن في القوة وهو ما أحتاجه من أحد أفضل الجنود.”
“إذن يجب أن تكون -”
نظرت مرة أخرى إلى بايرون و فاراي رامح بلاين ، وهززت رأسي.
“أراهن أنك ستثير إعجاب الجمهور بدرعك الجديد!”
“بغض النظر عن جذوري أو جنسي مع حرب بهذا الحجم أود أن أعتبر نفسي جنديًا في هذه القارة.”
كانت عيناها البنيتان الغامقتان حادتان بينما بدت حواجبها التي طانت مجعدة بشكل دائم وهي تواصل النظر إلي.
“سررت أخيرًا بمقابلتك يا آرثر.”
أعلمني الحارس المعزز وهو يفتح الباب المعدني ليكشف عن الشخصيات المركزية في هذه الحرب.
تحدث قزم مسن كان يقف إلى جانب فيريون تقدم عبى الملوك والملكات إلى الأمام ثم وقف بيني وبين بلاين وهو يمد يده.
حنيت رأسي باحترام والتفت نحو والدي تيس.
“الصبر ..”
بينما وصل فقط طوله إلى عظمة القص الخاصة بي ، إلا أنه كان يقف مستقيماً مع أكتاف مربعة مما جعله يبدو أطول مما كان عليه في الواقع.
”حارس البوابة! إلى متى علينا الانتظار؟ ”
كان لديه ندبة انزلقت على الجانب الأيسر من وجهه ومرت عبر عينه اليسرى المغلقة حتى فكه ، ومع ذلك فإن العين المفتوحة كانت تمنح شعورا لطيفا ما تناقض مع مظهره القاسي.
“لقد رأينا بعضنا البعض من قبل لكنني لم أقم أبدًا بتقديم نفسي” ، ابتسمت بخجل ، وهي تضع شعرها الأسود خلف أذنها وهي تمد يدها لكي أقبلها.
تطابقت التفاصيل الدقيقة على القفازات مع تلك الموجودة على صدري وسقطت عباءة حمراء متوهجة على الجزء الخلفي من ظهري لتغطي السيف الكبير المزخرف المربوط هناك.
أمسكت يده الكبيرة ولاحظت ملمس كفيه الذي يشبه الورق الخشن. “أعتذر عن جهلي لكن لا أعتقد انني حلصت على فرصة مقابلتك من قبل.”
“ريديز هو الممثل الجديد للأقزام ، إذن سنذهب أولاً”.
“اسمي ريديز ، ولا لم تفعل ، لكنني سمعت الكثير عنك من الرسائل التي أرسلها إيلايجا.”
صرخت الخادمة الشبيهة بالدب وثبتت الدرع بقوة بيديها المليئتين باللحم. ” جيد ، الأن كل شيء على ما يرام! ”
تلاشت الهتافات الآن عندما بدأ فريون يتحدث.
اتسعت عيناي بسبب الإدراك المفاجئ.
ابتسمت وأخذت خطوة للوراء. “إنه لمن دواعي سروري أن يتم تقومي بتقديم نفسك رسميا ، آية غريفين.” كنت أعرف أنها كانت تنتظر قبلة على ظهر يدها لكنني أمسكت بيدها وصافحتها بدلاً من ذلك.
“إذن يجب أن تكون -”
“نعم ، أنا الشخص الذي ربيت الطفل عندما كان رضيعا”. نظر إلي بابتسامة لطيفة أصابت صدري بألم حاد.
حنيت رأسي باحترام والتفت نحو والدي تيس.
” الرماح! ، الرماح! ، الرماح! -”
“هذا هو الوصي على إيلايجا؟” قالت سيلفي في رأسي بشكل مفاجئ.
“أنا – أنا آسف لأنني لم أتمكن من الوصول إلى هناك في الوقت المناسب لمساعدته” تحدثت مع تخفيض نظري بينما تجاهلت حديث وحشي.
مع إبتسامة لا تتزعزع تحركت وهي تعيد يدها إلى الوراء.
هز ديريز رأسه. “انه ليس خطأك ، كان هذا الطفل دائمًا مركز جذب للمشاكل “.
“بالطبع هو كذلك”
أمسكت بيده بكلتا يداي ثم حدقت مباشرة في عينيه.
“إذا كان لا يزال على قيد الحياة فسأحرص على إعادته إليك ، أعدك.”
“حراشفي هي درعي.” قوست سيلفي ظهرها وهي تتمدد مثل قطة ثم قفزت برشاقة من السرير.
تحدث بشكل هامس وهو يترك يدي التي بدت بطريقة ما هشة للغاية الآن.
“شكرًا”
“لقد رأينا بعضنا البعض من قبل لكنني لم أقم أبدًا بتقديم نفسي” ، ابتسمت بخجل ، وهي تضع شعرها الأسود خلف أذنها وهي تمد يدها لكي أقبلها.
تحدث بشكل هامس وهو يترك يدي التي بدت بطريقة ما هشة للغاية الآن.
“حراشفي هي درعي.” قوست سيلفي ظهرها وهي تتمدد مثل قطة ثم قفزت برشاقة من السرير.
“ريديز هو الممثل الجديد للأقزام ، إذن سنذهب أولاً”.
“سوف يتلقى حارس البوابة الرسالة الخاصة بي ويخبرك بأتباعنا عندما يحين الوقت.”
“نحن في وقت حرب وأنا أعلم أن نصف الرماح غير موجودون ، وهذا ليس عن طريق الخطأ ، لكن البعض في منتصف مهمة ولم يتمكنوا من المجيء “.
بينما كان الستة منهم يسيرون عبر البوابة أصبحت غرفة النقل عن بعد صامتة.
“إذن يجب أن تكون -”
لقد قمت بتدوين ملاحظة صامتة للتأكد من قضاء المزيد من الوقت مع ريديز.
كنت أشعر بالفضول لمعرفة شكل الطفل إيلايجا والرجل الذي رعاه.
“لقد كبرت”
فجأة شعرت بنقرة خفيفة على كتفي أو بالأحرى سمعت نقرة خفيفة على لوح كتفي استدرت لأصبح وجهاً لوجه مع الرمح المسمات آية غريفين.
“لقد كبرت”
“لقد رأينا بعضنا البعض من قبل لكنني لم أقم أبدًا بتقديم نفسي” ، ابتسمت بخجل ، وهي تضع شعرها الأسود خلف أذنها وهي تمد يدها لكي أقبلها.
“نحن في وقت حرب وأنا أعلم أن نصف الرماح غير موجودون ، وهذا ليس عن طريق الخطأ ، لكن البعض في منتصف مهمة ولم يتمكنوا من المجيء “.
“اسمي آية غريفين.”
أجابت المرأة ذات الشعر الأبيض ، “ليس بالقدر الذي تعتقده”.
كان هناك شيء ما في صوتها ، نغمة جذابة من الحلاوة الباهتة تتحدث بها هذه الرمح حيث أردت الاقتراب منها لسماع ما تريد قوله.
اندلعت موجة أخرى من الهتافات عندما بدأ ريديز وعائلة غلايدر وعائلة إيراليث يلوحون مرة أخرى.
“الجنرالات؟” سألت الخادمة في حيرة.
إنطلاقا من جاذبية صوتها إلى الطريقة التي وقفت بها كل هذا جعلها تبدو وكأنها لا تقاوم ، ايضا كل حركة قامت بها بيديها وأصابعها جعلت عيناي تركزان عليها لكنها لم تكن طبيعية ، لقد شعرت بالسحر في صوتها.
” الرماح! ، الرماح! ، الرماح! -”
“حسنا”
“لقد رأينا بعضنا البعض من قبل لكنني لم أقم أبدًا بتقديم نفسي” ، ابتسمت بخجل ، وهي تضع شعرها الأسود خلف أذنها وهي تمد يدها لكي أقبلها.
ابتسمت وأخذت خطوة للوراء. “إنه لمن دواعي سروري أن يتم تقومي بتقديم نفسك رسميا ، آية غريفين.” كنت أعرف أنها كانت تنتظر قبلة على ظهر يدها لكنني أمسكت بيدها وصافحتها بدلاً من ذلك.
“الملك بلاين والملكة بريسيلا ، لقد مر وقتًا أطول بكثير” ، قلت بابتسامة مهذبة وانحنيت بقدر ما سمح لي درعي بذلك.
مع إبتسامة لا تتزعزع تحركت وهي تعيد يدها إلى الوراء.
قال وهو يحمل فنجانه: “هذا عملي بعد كل شيء “.
“تبدو مذهلا يا سيدي”.
عندما كنت أشاهدها وهي تستدير وتعود إلى مكانها الأصلي مع وركيها اللذين يتمايلان لم يسعني إلا أن أشعر بالقلق.
“عليك فقط الانتظار خمس ثوان”.
بصرف النظر عن جاذبيتها الواضحة ، بمجرد اقترابي منها عرفت أن رمح الجان المتبقية ليسن مزحة.
“الملك بلاين والملكة بريسيلا ، لقد مر وقتًا أطول بكثير” ، قلت بابتسامة مهذبة وانحنيت بقدر ما سمح لي درعي بذلك.
لقد رأيت بنفسي أن فاراي كان أقوى من بايرون ، لكني لم أشاهد آية تقاتل بعد.
مما قيل لي ومن خلال كود الرمح الخاص بها ، الشبح ، كان من المفترض أنها واحدة من أكثر الرماح دموية.
لقد كبر بلاين منذ آخر مرة رأيته فيها.
كونها قريبة مني وتحدق في وجهي كان من السهل رؤية هذه الادعاءات التي بدت وكأن لا أساس لها من الصحة.
بعد دقائق من الهتاف المستمر رفع فيريون يده فأسكت مئات الآلاف إن لم يكن الملايين من البشر والجان والأقزام على حد سواء.
لقد كان مشهدًا رائعًا أين وقف كل من بايرون وايكس و أوراي فاراي و أية غريفين ، كان الرماح الثلاثة المتبقين يرتدون دروعا بيضاء مزخرفة تماما مثل درعي.
“أرى أن تدريبك يسير بشكل جيد ، لقد خرجت للتو من المرحلة الفضية الأساسية الاولى ووصلت إلى منتصف المرحلة الفضية ” تحدث فاراي أخيرا والتي كانت تدرسني بصمت.
أجابت المرأة ذات الشعر الأبيض ، “ليس بالقدر الذي تعتقده”.
وصلت أنا وسيلفي إلى غرفة كبيرة مستطيلة أدت إلى شرفة الكبيرة ، وقف فيها فريون وبقية الملوك والملكات وهم يلوحون للأسفل للحشد.
على عكس آية ، ظلت فاراي نائية بنفسها بطريقة باردة وكريمة للغاية.
كنت قد لاحظت أنها قصت شعرها الأبيض الطويل فوق رقبتها مباشرة.
“بغض النظر عن جذوري أو جنسي مع حرب بهذا الحجم أود أن أعتبر نفسي جنديًا في هذه القارة.”
تم تثبيت شعر جبهتها على الجانب ، مما كشف عن ندبة صغيرة فوق جبينها الأيمن يمكن أن يتجاهلها أي شخص إذا لم ينظر عن كثب.
إنطلاقا من جاذبية صوتها إلى الطريقة التي وقفت بها كل هذا جعلها تبدو وكأنها لا تقاوم ، ايضا كل حركة قامت بها بيديها وأصابعها جعلت عيناي تركزان عليها لكنها لم تكن طبيعية ، لقد شعرت بالسحر في صوتها.
كان هناك شيء ما في صوتها ، نغمة جذابة من الحلاوة الباهتة تتحدث بها هذه الرمح حيث أردت الاقتراب منها لسماع ما تريد قوله.
كانت عيناها البنيتان الغامقتان حادتان بينما بدت حواجبها التي طانت مجعدة بشكل دائم وهي تواصل النظر إلي.
“حسنًا ، هل يمكن أن تخبرني ماهو عملي الآن؟ لأنني لست رمحا فهذا يعني أنني لست جنرالًا “.
“لقد رأينا بعضنا البعض من قبل لكنني لم أقم أبدًا بتقديم نفسي” ، ابتسمت بخجل ، وهي تضع شعرها الأسود خلف أذنها وهي تمد يدها لكي أقبلها.
انحنت سيلفي وكشفت أنيابها الصغيرة في الرمح.
“شكرًا”
“لا بأس ، سيلفي إنها حليف ، هل تتذكرين؟”
“كل من يستطيع القتال ببراعة وهو يرتدي فخ الموت هذا يستحق احترامي”.
“لا يزال أمامي طريق طويل لأقطعه إذا أردت الدخول إلى المرحلة البيضاء ” تحدثت وانا ابعد عيناي عن نظراتها الشديدة.
تحدثت ميريال التي بدت أن عيناها الحادتان تنظران من خلالي وليس إلي.
أجابت المرأة ذات الشعر الأبيض ، “ليس بالقدر الذي تعتقده”.
كانت عيناها البنيتان الغامقتان حادتان بينما بدت حواجبها التي طانت مجعدة بشكل دائم وهي تواصل النظر إلي.
“ماذا يعني ذلك-”
لقد كان مشهدًا رائعًا أين وقف كل من بايرون وايكس و أوراي فاراي و أية غريفين ، كان الرماح الثلاثة المتبقين يرتدون دروعا بيضاء مزخرفة تماما مثل درعي.
”حارس البوابة! إلى متى علينا الانتظار؟ ”
قاطعني بايرون وهو يصرب بفارغ الصبر على قدمه المكسوة بالدروع على الأرض.
أجبتها محاولاً رفع ذراعي فوق كتفي..
“جي-جنرال بايرون”..
وصلت أنا وسيلفي إلى غرفة كبيرة مستطيلة أدت إلى شرفة الكبيرة ، وقف فيها فريون وبقية الملوك والملكات وهم يلوحون للأسفل للحشد.
جفل حارس البوابة المسن ثم واصل “لم يقم القائد فريون بعد .. آه لقد تلقيت للتو رسالة منه الآن ، تفضل!”
شق بايرون طريقه نحو بوابة النقل عن بعد أولا متحمسا للخروج من غرفة الحجز هذه.
تحدث بلاين. “وستستمر في النمو ليس فقط في الطول ولكن في القوة وهو ما أحتاجه من أحد أفضل الجنود.”
فكرت سيلفي التي تحدثت “حسنًا كان هذا غير مريح قليلا”.
دق الرنين الحاد للدرع المعدني على الممر الحجري باتجاه غرفة النقل الآني في جميع أنحاء الممر الضيق لتنبيه الحارسين المتمركزين إلى وجودي.
“أخبريني عن ذلك.”
بينما كان الستة منهم يسيرون عبر البوابة أصبحت غرفة النقل عن بعد صامتة.
شق بايرون طريقه نحو بوابة النقل عن بعد أولا متحمسا للخروج من غرفة الحجز هذه.
أشرت ضاحكا إلى آية وفاراي للمضي قدما ، لقد نظرت لي الجنية المتمايلة وألقت بغمزة وهي تتمايل أمامي بينما ظل تعبير فاراي صخريا وهي تنظر إليّ وإلى سيلفي.
عندما دخلت عبر بوابة النقل عن بعد كان المشهد من حولي غير واضح ، عند وصولي لم أستطع إلا أن أتفاجئ من الاختلاف المفاجئ في مستوى الضوضاء.
لقد انطلقت الهتافات من الأسفل القلعة أو الهيكل الذي كنل الواضح أننا واقفين فوقه.
“أنا – أنا آسف لأنني لم أتمكن من الوصول إلى هناك في الوقت المناسب لمساعدته” تحدثت مع تخفيض نظري بينما تجاهلت حديث وحشي.
وصلت أنا وسيلفي إلى غرفة كبيرة مستطيلة أدت إلى شرفة الكبيرة ، وقف فيها فريون وبقية الملوك والملكات وهم يلوحون للأسفل للحشد.
جفل حارس البوابة المسن ثم واصل “لم يقم القائد فريون بعد .. آه لقد تلقيت للتو رسالة منه الآن ، تفضل!”
قال وهو يسكب كوبا آخر من قدح الشاي.
لم يكونوا وحدهم ، بجانبهم كانت تيس وكورتيس وكاثيلن وكلهم يلوحون للجمهور الهائل الذي كان بإمكاني رؤيته حتى من هنا.
“من فضلكم أيها الجنرالات استعدوا للذهاب عند إشارة القائد فيريون” تحدثت خادمة رقيقة وهي تقوم بتثبيت شعر آية الذي تحرك بفعل رياح المحيط المتجمدة.
بصرف النظر عن جاذبيتها الواضحة ، بمجرد اقترابي منها عرفت أن رمح الجان المتبقية ليسن مزحة.
لم يعد بإمكان الملوك والملكات أن يشعروا بأية اختلافات بينهم ، لكن كل منهم كان يحمل جوا من الكرامة لن يذهل سوى الحشد الذي كان ينتظرهم.
“الجنرالات؟” سألت الخادمة في حيرة.
تحدث بلاين. “وستستمر في النمو ليس فقط في الطول ولكن في القوة وهو ما أحتاجه من أحد أفضل الجنود.”
جفل حارس البوابة المسن ثم واصل “لم يقم القائد فريون بعد .. آه لقد تلقيت للتو رسالة منه الآن ، تفضل!”
نادى صوت مألوف من الخلف
“هذا هو الوصي على إيلايجا؟” قالت سيلفي في رأسي بشكل مفاجئ.
بصرف النظر عن جاذبيتها الواضحة ، بمجرد اقترابي منها عرفت أن رمح الجان المتبقية ليسن مزحة.
“آرثر ، السيدة سيلفي ، أرى أن كلاكما وصل أخيرًا إلى هنا”.
“نحن في وقت حرب وأنا أعلم أن نصف الرماح غير موجودون ، وهذا ليس عن طريق الخطأ ، لكن البعض في منتصف مهمة ولم يتمكنوا من المجيء “.
نظرت إلى الوراء من فوق كتفي ورأيت ألدير جالسا أمام طقم شاي وفي يده فنجان بينما كانت عينه الثالثة تحدق بي.
بمجرد وصولي إلى الأبواب الحديدية المألوفة رحب بي كل من المعزز والساحر بإنحناء مهذب ثم بدأوا في فتح المدخل المهيب للغرفة الدائرية.
“أرى أنك ما زلت في الظلال ” استقبلت الأزوراس بينما كانت سيلفي تحىك رأسها الصغير في إيماءة.
لقد رأيت بنفسي أن فاراي كان أقوى من بايرون ، لكني لم أشاهد آية تقاتل بعد.
قاطعني بايرون وهو يصرب بفارغ الصبر على قدمه المكسوة بالدروع على الأرض.
قال وهو يحمل فنجانه: “هذا عملي بعد كل شيء “.
سارت فاراي وآية وبايرون إلى حافة الشرفة ورؤوسهم مرفوعة وأكتافهم مربعة بينما استدار كل من فيريون والعائلات المالكة لاستقبالهم.
“حسنًا ، هل يمكن أن تخبرني ماهو عملي الآن؟ لأنني لست رمحا فهذا يعني أنني لست جنرالًا “.
“الصبر ..”
قال وهو يسكب كوبا آخر من قدح الشاي.
كنت أشعر بالفضول لمعرفة شكل الطفل إيلايجا والرجل الذي رعاه.
“عليك فقط الانتظار خمس ثوان”.
“النمو يأتي مع التقدم في العمر”.
لم يكونوا وحدهم ، بجانبهم كانت تيس وكورتيس وكاثيلن وكلهم يلوحون للجمهور الهائل الذي كان بإمكاني رؤيته حتى من هنا.
تلاشت الهتافات الآن عندما بدأ فريون يتحدث.
جفل حارس البوابة المسن ثم واصل “لم يقم القائد فريون بعد .. آه لقد تلقيت للتو رسالة منه الآن ، تفضل!”
“لقد سافر الكثير منكم من أماكن بعيدة ليكونوا هنا وهذا يملأني بالفخر. كما لاحظتم جميعا يقف جميع زعماؤكم بجانبي الأن وهم الأشخاص الذين حموا هذه القارة بالإضافة إلى أولئك الذين سيحمونها ايضا في المستقبل “.
“أبدو سخيفًا ” تذمرت وأنا أعرج إلى المرآة لدراسة نفسي.
“هذا هو الوصي على إيلايجا؟” قالت سيلفي في رأسي بشكل مفاجئ.
اندلعت موجة أخرى من الهتافات عندما بدأ ريديز وعائلة غلايدر وعائلة إيراليث يلوحون مرة أخرى.
شق بايرون طريقه نحو بوابة النقل عن بعد أولا متحمسا للخروج من غرفة الحجز هذه.
جفل حارس البوابة المسن ثم واصل “لم يقم القائد فريون بعد .. آه لقد تلقيت للتو رسالة منه الآن ، تفضل!”
“ومع ذلك في حين أن هؤلاء هم الأبطال الذين ترونهم في الضوء إلا أن هناك أبطال في الظل يخاطرون بحياتهم باستمرار للقتال من أجل هذه القارة ، أود منكم جميعًا مساعدتي في الترحيب برماح ديكاثين! ”
“إلى كل شخص!”
تطابقت التفاصيل الدقيقة على القفازات مع تلك الموجودة على صدري وسقطت عباءة حمراء متوهجة على الجزء الخلفي من ظهري لتغطي السيف الكبير المزخرف المربوط هناك.
سارت فاراي وآية وبايرون إلى حافة الشرفة ورؤوسهم مرفوعة وأكتافهم مربعة بينما استدار كل من فيريون والعائلات المالكة لاستقبالهم.
“عند انشاء الرماح منذ ما يقرب من أربع سنوات قطعنا وعدا بأن لقب الرمح لن يتم تحديده بالميلاد أو الحالة الإجتماعية ولكنه سيتم إكتسابه من خلال العمل الجاد والموهبة والقوة ، إن اليوم هو إعلان بدء عهد جديد ، ومع عهد جديد يأتي أبطال جدد ، لقد تم اكتشاف أحد هؤلاء الأبطال وهو هنا معنا اليوم ، من فضلكم ، رحبوا بأحدث رمح لدينا ….. آرثر لوين! “
“حسنًا ، هل يمكن أن تخبرني ماهو عملي الآن؟ لأنني لست رمحا فهذا يعني أنني لست جنرالًا “.
وانفجر تصفيق أعلى مع ظهور الرماح الثلاثة ، سرعان ما تحولت المجموعة الفوضوية من الصيحات والهتافات إلى صراخ جماعي صدى بصوت أعلى وأعلى.
فجأة شعرت بنقرة خفيفة على كتفي أو بالأحرى سمعت نقرة خفيفة على لوح كتفي استدرت لأصبح وجهاً لوجه مع الرمح المسمات آية غريفين.
قال فيريون بإيماءة موافقة وهو يحدق في ملابسي..
” الرماح! ، الرماح! ، الرماح! -”
“حسنًا ، هل يمكن أن تخبرني ماهو عملي الآن؟ لأنني لست رمحا فهذا يعني أنني لست جنرالًا “.
بعد دقائق من الهتاف المستمر رفع فيريون يده فأسكت مئات الآلاف إن لم يكن الملايين من البشر والجان والأقزام على حد سواء.
“لقد أخرج الرماح باستمرار دمائهم ودموعهم للحفاظ على ديكاثين آمنة ، ولكن في هذه الأوقات غير الواضحة لم يعد بإمكاننا الاعتماد على الأقوياء فحسب بل يجب أن نقاتل معا من أجل الحفاظ على منازلنا في أمان”.
“إلى كل شخص!”
تحدث فيريون بصرامة ثم بعد لحظة من الصمت أضاف.
“نحن في وقت حرب وأنا أعلم أن نصف الرماح غير موجودون ، وهذا ليس عن طريق الخطأ ، لكن البعض في منتصف مهمة ولم يتمكنوا من المجيء “.
لم يكونوا وحدهم ، بجانبهم كانت تيس وكورتيس وكاثيلن وكلهم يلوحون للجمهور الهائل الذي كان بإمكاني رؤيته حتى من هنا.
تبادلت النظرات مع ألدير بسبب كذبة فريون ، لكنني لم أبدي أي ملاحظة ، كنت أعرف تداعيات ما سيفعله الكشف عن مقتل أحد الرماح للجماهير.
فجأة شعرت بنقرة خفيفة على كتفي أو بالأحرى سمعت نقرة خفيفة على لوح كتفي استدرت لأصبح وجهاً لوجه مع الرمح المسمات آية غريفين.
“لقد أخرج الرماح باستمرار دمائهم ودموعهم للحفاظ على ديكاثين آمنة ، ولكن في هذه الأوقات غير الواضحة لم يعد بإمكاننا الاعتماد على الأقوياء فحسب بل يجب أن نقاتل معا من أجل الحفاظ على منازلنا في أمان”.
“عند انشاء الرماح منذ ما يقرب من أربع سنوات قطعنا وعدا بأن لقب الرمح لن يتم تحديده بالميلاد أو الحالة الإجتماعية ولكنه سيتم إكتسابه من خلال العمل الجاد والموهبة والقوة ، إن اليوم هو إعلان بدء عهد جديد ، ومع عهد جديد يأتي أبطال جدد ، لقد تم اكتشاف أحد هؤلاء الأبطال وهو هنا معنا اليوم ، من فضلكم ، رحبوا بأحدث رمح لدينا ….. آرثر لوين! “
صرخت الخادمة الشبيهة بالدب وثبتت الدرع بقوة بيديها المليئتين باللحم. ” جيد ، الأن كل شيء على ما يرام! ”
كما تم وضع تاج دائري بشكل مستدير فوق حاجبيه بينما كان شعره يتساقط على كتفيه مثل ستارة بيضاء.
