إعلان القرار
التفت فريون و وريديز والرماح والعائلتان الملكيتان جميعًا بينما كنت أسير نحو حافة الشرفة.
ولوح شقيقها كورتيس لي بينما انضم والديه وبقية الشخصيات المهمة على الشرفة لتصفيق الجمهور.
ارتفع التصفيق إلى مستوى يصم الآذان بسبب ذكري بينما كان فريون ينتظرني في النهاية.
“اعتقدت أنك لم يكن لديك أي شيء جاهز”.
كان بايرون و فاراب قد قاما بتجميد تعابيرهما عندما سمحا لي بالمرور كانت شفاه أية تشكل ابتسامة خجولة بينما أومأت برأسها برضى.
“لكن هناك شيء واحد مؤكد ، الولاء يكون الحصول عليه سهلا عندما تكون أوقات الوطن رغيدة ، من السهل أن تصرخ وتهتف لملكك عندما يحصل أطفالك على طعام جيد وتكون أرضك مزدهرة ، من السهل ألإنضمام إلى جيش عندما تعلم أنه سيفوز ، لكن الان ليس مثل تلك الأوقات ، من خلال هذه الحرب سيتم اختبار ولائك لهذا البلد بل لهذه القارة بأكملها ، ستكون هناك أوقات ستواجهون فيها الاختيار بين الموت مع شعبك أو أن تختار العيش مع أعدائك “.
كان تعبير تيس لا يزال عابسا بسبب الأمس ، بينما تجعدت أعين كاثيلن وشكلت ابتسامة نادرة.
استدرت وأشرت إلى فيريون والجميع للتقدم.
ولوح شقيقها كورتيس لي بينما انضم والديه وبقية الشخصيات المهمة على الشرفة لتصفيق الجمهور.
عندما فتحت أجنحتها تبين لي مرة أخرى كم نمت على مر السنين.
عندما خرجت إلى الشرفة كانت شمس الصباح مشرقة في السماء وغطت العالم في الأسفل بغطاء من الضوء.
” ذلك الجزؤ الأخير كان رائعا …. أعني سمعت أن سيلفي كانت تنينا من الطلاب الذين كانوا هناك في المدرسة عندما تعرضنا للهجوم ولكن … ”
“هل ستعود إلى القلعة الآن أيضًا؟” سألت فيريون.
مع تعديل رؤية عيناي ، لم أستطع إلا أن أتعجب في المشهد أمامي.
الملايين من الناس ، البشر والجان والأقزام على حد سواء اجتمعوا معًا كما لو كانوا سيلمسون الأفق.
بينما كان فيريون وألدير يستعدان للمرور عبر بوابة النقل عن بعد ، عاد الأزوراس ذو الشعر الأبيض إلى الوراء ثم نظر بعينه الوحيدة الأرجواني.
تجمعوا بإحكام على أمل أن يكونوا أقرب من قادة قارتهم ، كان من الممكن الشعور بجو الإثارة والاحترام والبهجة في الحشد وصولا إلى هنا .
ساد الهدوء المطلق حتى كسره صوت واحد.
“ماذا؟”
ابتسم فيريون ثم قال “لم يكن هناك حشد يتكون من أكثر من مليون شخص يهتفون لك من قبل؟”
قال ضاحكا. “الآن ، أنا متأكد من أن لديك بعض الأشياء لتعتني بها مع عائلتك لكنني أريدك أن تعود إلى القلعة بمجرد الانتهاء.”
هززت رأسي بابتسامة عاجزة على وجهي وبدات أفكر في سؤال كم مرة مررت بهذا الوضع في حياتي الماضية.
نظرت للخلف من فوق كتفي لأرى الأزوراس ذو العينين الأرجوانية يمشي وذراعيه خلف ظهره.
“هل كانت هذه فكرتك؟”
حتى مع تعزيز الرؤية كنت بالكاد قادرًا على تمييز الابتسامة اللطيفة على وجهها لكن هذا كان كافياً.
“لماذا؟ هل أنت غاضب؟”
التفت فريون إلى الحشد ودفعني إلى الأمام حتى يتمكن الأشخاص أدناه من الحصول على رؤية أفضل لي.
“ماذا؟”
“إذا كان أحد غيرك؟ ثم نعم.”
ابتسم ألدير في المقابل واستدار
تضائلت الرهبة التي جائت مع عدم الاستعداد عندما وضعت عيناي على والدتي.
“جيد ، الآن استمر في الابتسام ولوح لهم ، كما تعلم يمكنهم رؤيتك “.
اتخذت خطوة أخرى للأمام لذا كنت أميل إلى الأمام على حاجز الشرفة وانا انتظر بصبر أن تهدأ آخر الهتافات.
بإلقاء نظرة سريعة على الإسقاط الهائل من ورائي لم يسعني إلا التفكير في إميلي واتسكن عندما اخبرتني في الفصل أنها هي التي صممت هذا الاختراع.
مع تعديل رؤية عيناي ، لم أستطع إلا أن أتعجب في المشهد أمامي.
“أريدك أن تكون الشخص الذي يقدم الإعلان” تحدث فيريون بنبرة لا تتزعزع وهو يعطيني الأداة الصوتية المكبرة التي وضعها على طوقه.
بالنظر إلى الأمام رفعت ذراعي ولوحت للكتلة ثم قفزت سيلفي فوق كتفي.
” ذلك الجزؤ الأخير كان رائعا …. أعني سمعت أن سيلفي كانت تنينا من الطلاب الذين كانوا هناك في المدرسة عندما تعرضنا للهجوم ولكن … ”
”تحيا ديكاثين! ، تحيا ديكاثين! ، تحيا ديكاثين!.”.
إنخفضت الهتافات المدوية ببطء إلى ضجة من الإثارة عندما عدت أنا والجميع باستثناء فريون نحو الجزء الخلفي من الشرفة.
سحب يده وفتحها أمامي ليكشف عن عملة سوداء بحجم راحة يده.
لمعت العملة في كل حركة ، ولفتت انتباهي إلى النقوش المعقدة التي كانت محفورة في كل مكان.
“الآن ، اذن هل يصادف أن يكون لديك خطاب جاهز للحرب القادمة أليس كذلك؟ ”
ترنح صوتي لكن الأشخاص في الأسفل كانوا ينتظرون بحماس أن يتحدث أحدهم.
“ماذا؟”
“أنت تمزح معي صحيح؟” جاهدت للحفاظ على ابتسامة هادئة.
” أنا اخبركم بهذا لأنني لا أتفق مع كلا الجانبين ، أنا أعتقد أن الولاء ليس عملية يتم حسابها عن طريق المواطنين ، كما أنه ليس شيء منفرد بشيء خاص بحيث يمكن المخاطرة بالأرواح بسبب الحيز الذي يولد الشخص فيه ، الأصح أنا أعتقد أنه من الوقاحة إلى حد ما محاولة العثور على شرح واحد وشامل من أجل الولاء”
“أريدك أن تكون الشخص الذي يقدم الإعلان” تحدث فيريون بنبرة لا تتزعزع وهو يعطيني الأداة الصوتية المكبرة التي وضعها على طوقه.
“فيريون لا أستطيع. ”
سحب يده وفتحها أمامي ليكشف عن عملة سوداء بحجم راحة يده.
“آرثر ، هل أنت مستعد لهذه الحرب؟”
ترنح صوتي لكن الأشخاص في الأسفل كانوا ينتظرون بحماس أن يتحدث أحدهم.
لقد تجاوز جناحيها عرض الشرفة بأكملها بينما ظهرت عاصفة من الرياح سقطت على الحشد مع كل حركة من أجنحتها السوداء.
“لم أعد نفسي حتى لقبول هذا المنصب باعتباري رمحا ناهيك عن إلقاء خطاب كواحد.”
“هيه ، لقد وصلت رسالتك التباهي ها” ضحكت وانا افرك الفراء على رأس سيلفي الصغير.
“إذا كان أحد غيرك؟ ثم نعم.”
“لم أكن أريدك أن تستعد ، هؤلاء هم شعبك يا آرثر لقد نشأت بينهم وسوف يستمعون إليك بإخلاص وتعاطف أكبر مما سيفعلون لو تحدث معهم أحد النبلاء “.
“إذا كان أحد غيرك؟ ثم نعم.”
“هذا فقط إذا ألقيت خطابا مدروسا جيدا” جادلت بينما استدرت لمصافحة فيريون كذريعة لإطالة وقت حديثنا.
قال ضاحكا. “الآن ، أنا متأكد من أن لديك بعض الأشياء لتعتني بها مع عائلتك لكنني أريدك أن تعود إلى القلعة بمجرد الانتهاء.”
“أنا أثق بك فقط تكلم من قلبك “.
تراجع فيريون إلى الوراء بينما هدأت هتافات الجمهور اسفل قلقة.
في حين أن أقرب الناس اللذين كنت اراهم من هنا لم يكونوا أكبر من إبهامي ، إلا أنني كنت لا أزال قادرًا على العثور على والداي بينهم مع أختي التي تركب فوق كتف بوو الكبير.
تجمعوا بإحكام على أمل أن يكونوا أقرب من قادة قارتهم ، كان من الممكن الشعور بجو الإثارة والاحترام والبهجة في الحشد وصولا إلى هنا .
تضائلت الرهبة التي جائت مع عدم الاستعداد عندما وضعت عيناي على والدتي.
“لا ، لكني لا أنوي الخسارة أمام هؤلاء الذين يتواجدون في ألاكريا اللعينة.”
حتى مع تعزيز الرؤية كنت بالكاد قادرًا على تمييز الابتسامة اللطيفة على وجهها لكن هذا كان كافياً.
. “سأقاتل من أجلك حتى بدون هذا الشيء ، لكن لا يمكنني أخذ هذا ، من المحتمل أنني سأندم على ذلك ، لكن ليس من المناسب لي الغش في طريقي إلى المرحلة البيضاء ، سأصل إلى هناك بمفردي “.
“لم أعد نفسي حتى لقبول هذا المنصب باعتباري رمحا ناهيك عن إلقاء خطاب كواحد.”
كنت أعرف ماذا أقول.
مع نمو الهتاف إلى ذروته تحول وحشي المتعاقد من شكل الثعلب الأبيض إلى تنين أسود وعملاق.
اخذت نفسا عميقا ووقفت على حافة شرفة القلعة وقمت بتشغيل الأداة لتضخيم الصوت.
دوى ضجيج عال اخبرني أن القطعة الأثرية كانت قيد التشغيل الآن.
لقد أظلم الجو وسط الحشد عندما بدأ صوتي يتباطئ ، لكني واصلت.
اتخذت خطوة أخرى للأمام لذا كنت أميل إلى الأمام على حاجز الشرفة وانا انتظر بصبر أن تهدأ آخر الهتافات.
هززت رأسي بابتسامة عاجزة على وجهي وبدات أفكر في سؤال كم مرة مررت بهذا الوضع في حياتي الماضية.
“على الرغم من سني فقد قرأت عددا لا يحصى من الكتب ، سواء عن تاريخ واقتصاد هذه القارة او عن أشياء اخرى ، ومع ذلك لم يشرح أي من هذه الكتب ما الذي يجعل المواطنين يحبون بلدهم حقا ، لقد كانت هنالك بعض الفرضيات من بعض المؤرخين حيث قالوا أن المواطنين لديهم ميل طبيعي نحو أوطانهم لأنهم ولدوا هناك ، لكن إعترص أحد المؤرخين باسم جيسبيك ليمبتر بأن هناك تاثيرا معقد ينشأ بسبب القادة القادرين على إعالة شعبهم وصولا إلى قدرة الآباء على إطعام أطفالهم ، لقد ذكر أنه طالما استمر الأمن طريقة العيش فسيظل الولاء شيء طبيعي يقدمه الشعب لوطنه”.
أوقفت أداة تضخيم الصوت وأطلقت نفسا عميقا من الارتياح عندما قفزت سيلفي عن كتفي.
” أنا اخبركم بهذا لأنني لا أتفق مع كلا الجانبين ، أنا أعتقد أن الولاء ليس عملية يتم حسابها عن طريق المواطنين ، كما أنه ليس شيء منفرد بشيء خاص بحيث يمكن المخاطرة بالأرواح بسبب الحيز الذي يولد الشخص فيه ، الأصح أنا أعتقد أنه من الوقاحة إلى حد ما محاولة العثور على شرح واحد وشامل من أجل الولاء”
اخذت نفسا عميقا ووقفت على حافة شرفة القلعة وقمت بتشغيل الأداة لتضخيم الصوت.
“لكن هناك شيء واحد مؤكد ، الولاء يكون الحصول عليه سهلا عندما تكون أوقات الوطن رغيدة ، من السهل أن تصرخ وتهتف لملكك عندما يحصل أطفالك على طعام جيد وتكون أرضك مزدهرة ، من السهل ألإنضمام إلى جيش عندما تعلم أنه سيفوز ، لكن الان ليس مثل تلك الأوقات ، من خلال هذه الحرب سيتم اختبار ولائك لهذا البلد بل لهذه القارة بأكملها ، ستكون هناك أوقات ستواجهون فيها الاختيار بين الموت مع شعبك أو أن تختار العيش مع أعدائك “.
“تحيا ديكاثين!.”
لقد أظلم الجو وسط الحشد عندما بدأ صوتي يتباطئ ، لكني واصلت.
تجعدت شفتي في ابتسامة متكلفة بينما أخرجت ضحكة مكتومة.
“أما الان عند وجودي هنا فأنا ساتحدث عن الخيار الذي سأقوم به عندما يحين ذلك الوقت بالنسبة لي ، لكن هذا ليس بسبب لقبي كرمح ، أنا لم يتم شراء ولائي ولن يتم منحه بحرية ، لقد نشأ ولائي لهذه القارة ولكل من يعيش فيها منذ طفولتي في الريف ثم كمغامر ثم طالب ثم مدرس والآن سيتم إثبات ولائي عند كوني رمحا”.
أوقفت أداة تضخيم الصوت وأطلقت نفسا عميقا من الارتياح عندما قفزت سيلفي عن كتفي.
“بالتأكيد هذه القارة وبجانب قادتها يملكون عيوبا لكن ما لا يمكن لأحد أن يقوله هو أنهم لم يحاولوا ، إن توحيد الممالك الثلاث لتشكيل المجلس شيء لم يحدث منذ أجيال ، ومع ذلك وضع قادة الأجناس الثلاثة كبريائهم واختلافاتهم جانبا لتوحيد ومشاركة الموارد فيما بينهم لتحسين هذه القارة وتحسين العيش فيها ، بينما قد لا يزال التمييز موجودا إلا أن هذه الأرض التي نعيش فيها ملك لنا جميعا وخارج هذه المدينة مباشرة يوجد جيش على متن أكثر من مائة سفينة تقترب من شواطئنا ، لقد حصلنا على الخيار إما أن نتخلى عن أرواح جميع العائلات المالكة التي خدمت هذه القارة مقابل الاستيلاء على أرضنا دون قتال أو على أمل هذا ، أو مواصلة هذه الحرب على نطاق أكبر.
” ذلك الجزؤ الأخير كان رائعا …. أعني سمعت أن سيلفي كانت تنينا من الطلاب الذين كانوا هناك في المدرسة عندما تعرضنا للهجوم ولكن … ”
“كان القائد فيريون مستعدا للتخلي عن حياته لحماية هذه القارة ، لحمايتكم جميعا ، لكنني قلت ان هذا لم يكن خياره لأن هذا لا يؤثر فقط على حياته وعائلته ولكن على حياة الجميع هنا.”
بإلقاء نظرة سريعة على الإسقاط الهائل من ورائي لم يسعني إلا التفكير في إميلي واتسكن عندما اخبرتني في الفصل أنها هي التي صممت هذا الاختراع.
استدرت وأشرت إلى فيريون والجميع للتقدم.
” أنا اخبركم بهذا لأنني لا أتفق مع كلا الجانبين ، أنا أعتقد أن الولاء ليس عملية يتم حسابها عن طريق المواطنين ، كما أنه ليس شيء منفرد بشيء خاص بحيث يمكن المخاطرة بالأرواح بسبب الحيز الذي يولد الشخص فيه ، الأصح أنا أعتقد أنه من الوقاحة إلى حد ما محاولة العثور على شرح واحد وشامل من أجل الولاء”
” أنا أفضل القتال والمخاطرة أمام الموت من أجل الحياة التي عشتها هنا والتي أحبها بدلاً من خيانة إخوتي على أمل التمسك بوعد قد لل يفي به عدونا ، إن الأعداء قد فضلوا عائلاتهم بالفعل ولكنهم لن بفعلوا نفس الشيء معنا”.
” أنا أفضل القتال والمخاطرة أمام الموت من أجل الحياة التي عشتها هنا والتي أحبها بدلاً من خيانة إخوتي على أمل التمسك بوعد قد لل يفي به عدونا ، إن الأعداء قد فضلوا عائلاتهم بالفعل ولكنهم لن بفعلوا نفس الشيء معنا”.
هززت رأسي بابتسامة عاجزة على وجهي وبدات أفكر في سؤال كم مرة مررت بهذا الوضع في حياتي الماضية.
” لكني ايضا لا أجرؤ على التحدث نيابة عن الجميع في هذه القارة ، لكن الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله بثقة تامة هو أنه إذا أتيحت الفرصة فإني أثق ان كل واحد منا هنا سيقاتل حتى أنفاسه الأخيرة لحماية هذه القارة من أمثال الذين يجرؤون على غزونا “.
أدى هذا الصراخ الفردي إلى انفجار كبير كما لو أن الحشد الذي يزيد عن مليون شخص قد توحد ، رن هتاف مدوي يهز الأرض والقلعة التي كنا فيها.
ساد الهدوء المطلق حتى كسره صوت واحد.
“نعم ، إن ارتباطها بدمك ودمي سيثيرها ، مما يمنحك الدفعة التي سمحت لجميع الرماح الأخرى بالوصول إلى المرحلة البيضاء ، أعلم أنك لست جنيا ، لكنني سأكون فخورا إذا كنت ستعمل بمثابة رمح تحت قيادتي “.
“تحيا ديكاثين!.”
أدى هذا الصراخ الفردي إلى انفجار كبير كما لو أن الحشد الذي يزيد عن مليون شخص قد توحد ، رن هتاف مدوي يهز الأرض والقلعة التي كنا فيها.
“أريدك أن تكون الشخص الذي يقدم الإعلان” تحدث فيريون بنبرة لا تتزعزع وهو يعطيني الأداة الصوتية المكبرة التي وضعها على طوقه.
”تحيا ديكاثين! ، تحيا ديكاثين! ، تحيا ديكاثين!.”.
قال ضاحكا. “الآن ، أنا متأكد من أن لديك بعض الأشياء لتعتني بها مع عائلتك لكنني أريدك أن تعود إلى القلعة بمجرد الانتهاء.”
أوقفت أداة تضخيم الصوت وأطلقت نفسا عميقا من الارتياح عندما قفزت سيلفي عن كتفي.
أوقفت أداة تضخيم الصوت وأطلقت نفسا عميقا من الارتياح عندما قفزت سيلفي عن كتفي.
“اعتقدت أنك لم يكن لديك أي شيء جاهز”.
مع نمو الهتاف إلى ذروته تحول وحشي المتعاقد من شكل الثعلب الأبيض إلى تنين أسود وعملاق.
“لكن هناك شيء واحد مؤكد ، الولاء يكون الحصول عليه سهلا عندما تكون أوقات الوطن رغيدة ، من السهل أن تصرخ وتهتف لملكك عندما يحصل أطفالك على طعام جيد وتكون أرضك مزدهرة ، من السهل ألإنضمام إلى جيش عندما تعلم أنه سيفوز ، لكن الان ليس مثل تلك الأوقات ، من خلال هذه الحرب سيتم اختبار ولائك لهذا البلد بل لهذه القارة بأكملها ، ستكون هناك أوقات ستواجهون فيها الاختيار بين الموت مع شعبك أو أن تختار العيش مع أعدائك “.
عندما فتحت أجنحتها تبين لي مرة أخرى كم نمت على مر السنين.
“الآن ، اذن هل يصادف أن يكون لديك خطاب جاهز للحرب القادمة أليس كذلك؟ ”
“أريدك أن تكون الشخص الذي يقدم الإعلان” تحدث فيريون بنبرة لا تتزعزع وهو يعطيني الأداة الصوتية المكبرة التي وضعها على طوقه.
لقد تجاوز جناحيها عرض الشرفة بأكملها بينما ظهرت عاصفة من الرياح سقطت على الحشد مع كل حركة من أجنحتها السوداء.
التفت فريون و وريديز والرماح والعائلتان الملكيتان جميعًا بينما كنت أسير نحو حافة الشرفة.
بينما شعرت بالدهشة من أنها ستكشف عن نفسها الآن دون أن تعطيني أي تنبيه إلا أنني حركت السيف العملاق وسحبته من ظهري ورفعته عالياً في الهواء ، تماما كما وجه التنين رأسه نخو السماء وأطلق هديرا مدويا هز الهواء المحيط بنا ثم غرس الخوف والرهبة في نفوس الناس المتجمعين تحتنا.
“جيد ، الآن استمر في الابتسام ولوح لهم ، كما تعلم يمكنهم رؤيتك “.
على الرغم من أن تدخل سيلفي أدى على الفور إلى إيقاف هتاف الجماهير إلا أنه سرعان ما ظهر هتاف أعلى بدأ عندما انتهى عرضنا القوي
اقترب كورتيس إلي وهو يضحك
استدرت لأرى أعين الجميع واسعة بسبب تحول الأحداث.
“هذا فقط إذا ألقيت خطابا مدروسا جيدا” جادلت بينما استدرت لمصافحة فيريون كذريعة لإطالة وقت حديثنا.
“لا ، لكني لا أنوي الخسارة أمام هؤلاء الذين يتواجدون في ألاكريا اللعينة.”
اخيرا تخدث فريون بجبين مرفوع.
رمى الأزوراس العملة مرة أخرى إلى فيريون بينما كان يتكلم.
“اعتقدت أنك لم يكن لديك أي شيء جاهز”.
“لم أكن أريدك أن تستعد ، هؤلاء هم شعبك يا آرثر لقد نشأت بينهم وسوف يستمعون إليك بإخلاص وتعاطف أكبر مما سيفعلون لو تحدث معهم أحد النبلاء “.
هززت كتفي ردا على ذلك عندما تقلصت سيلفي إلى شكلها الصغير وقفزت على كتفي. “لم أفعل”.
“اني اتفهم ، سألتقي بك بمجرد أن أعتني بكل شيء هنا”.
“لقد فعلت شيء جيدا ، أليس كذلك؟” صرخت سيلفي في راسي
“هيه ، لقد وصلت رسالتك التباهي ها” ضحكت وانا افرك الفراء على رأس سيلفي الصغير.
أثناء عودتي لم يسعني إلا أن ألاحظ أن تيس ابتعد متجهة نحو بوابة النقل الآني التي جئنا منها دون أن يتحدث احد منا بأي شيء (._. لداهية يامزعجة).
ارتجفت يدي وهي تميل إلى قبول هديته التي من شأنها أن تمنحني فرصة أفضل لمحاربة المناجل الأربعة وخدمهم.
اقترب كورتيس إلي وهو يضحك
” ذلك الجزؤ الأخير كان رائعا …. أعني سمعت أن سيلفي كانت تنينا من الطلاب الذين كانوا هناك في المدرسة عندما تعرضنا للهجوم ولكن … ”
أطلق الأمير تنهيدة حزينة بينما كان يحرك نظرته بيني وبين سيلفي قبل أن يتقدم للتلويح امام الجمهور وهم يهدرون بأسماءنا.
“هذا فقط إذا ألقيت خطابا مدروسا جيدا” جادلت بينما استدرت لمصافحة فيريون كذريعة لإطالة وقت حديثنا.
بعد عدة دقائق من استقبال هتافات الجماهير ، عدنا ببطء إلى القلعة.
أثناء عودتي لم يسعني إلا أن ألاحظ أن تيس ابتعد متجهة نحو بوابة النقل الآني التي جئنا منها دون أن يتحدث احد منا بأي شيء (._. لداهية يامزعجة).
اخيرا تخدث فريون بجبين مرفوع.
“إذن تيسيا لا تزال غاضبة مني؟” سألت فيريون ، الذي كان يسير بجانبي.
“أما الان عند وجودي هنا فأنا ساتحدث عن الخيار الذي سأقوم به عندما يحين ذلك الوقت بالنسبة لي ، لكن هذا ليس بسبب لقبي كرمح ، أنا لم يتم شراء ولائي ولن يتم منحه بحرية ، لقد نشأ ولائي لهذه القارة ولكل من يعيش فيها منذ طفولتي في الريف ثم كمغامر ثم طالب ثم مدرس والآن سيتم إثبات ولائي عند كوني رمحا”.
” غضب ، إحباط ، إزعاج ، إستياء – لست متأكد من ذلك لكني أعرف أن كل ما تشعر به تجاهك ليس جيدًا” (ولا يا بنت عندك جلد سميك._.)
استدرت لأرى أعين الجميع واسعة بسبب تحول الأحداث.
قال ضاحكا. “الآن ، أنا متأكد من أن لديك بعض الأشياء لتعتني بها مع عائلتك لكنني أريدك أن تعود إلى القلعة بمجرد الانتهاء.”
أوقفت أداة تضخيم الصوت وأطلقت نفسا عميقا من الارتياح عندما قفزت سيلفي عن كتفي.
“سأعود إلى القلعة بمجرد أن اوصل والدي ، لكنني ما زلت غير متأكد ما إذا كان من الأفضل إبقاء أختي في القلعة أو جعلها تذهب مع والدي”.
على الرغم من أن تدخل سيلفي أدى على الفور إلى إيقاف هتاف الجماهير إلا أنه سرعان ما ظهر هتاف أعلى بدأ عندما انتهى عرضنا القوي
“سيكون هناك الكثير من الأطفال والأمهات في القلعة ، بل إن بعضهم مدرسون في أكاديميات السحر ، لذلك قد يكون من المفيد لها البقاء هناك ولكن هذا فقط إذا كانت موافقة مع الانفصال عنك وعن والديك “.
أثناء عودتي لم يسعني إلا أن ألاحظ أن تيس ابتعد متجهة نحو بوابة النقل الآني التي جئنا منها دون أن يتحدث احد منا بأي شيء (._. لداهية يامزعجة).
“نعم لديك وجهة نظر سأحاول إقناعها “.
على الرغم من أن تدخل سيلفي أدى على الفور إلى إيقاف هتاف الجماهير إلا أنه سرعان ما ظهر هتاف أعلى بدأ عندما انتهى عرضنا القوي
أومأ فيريون وهو يبحث في الجيب الداخلي لردائه.
“اعتقدت أنك لم يكن لديك أي شيء جاهز”.
“هناك الكثير للاستعداد له ، سنساعد بلاين و بريسلا في إعداد هذه المدينة بمساعدة رماحهم ، في هذه الأثناء لن نعرف بالضبط أين سيهبطون أو مدى انتشارهم ولكن من الضروري أن نحمي هذه المدينة ، لحسن الحظ لا يزال أمام السفن بضعة أيام “.
“هناك شيء واحد أخير عليك التفكير فيه.”
“اللورد ألدير” انحنى فيريون ، وكفه لا يزال مفتوحًا للأزوراس لرؤية.
سحب يده وفتحها أمامي ليكشف عن عملة سوداء بحجم راحة يده.
لمعت العملة في كل حركة ، ولفتت انتباهي إلى النقوش المعقدة التي كانت محفورة في كل مكان.
“هذه إحدى القطع الأثرية التي تم تسليمها لي ، لقد أعطيت هذه الأداة والآخرى إلى ابني عندما تخليت عن العرش ولكن بعد وفاة أليا أعادها لي قائلاً إن علي اختيار الرمح التالي “.
“هل ستعود إلى القلعة الآن أيضًا؟” سألت فيريون.
رفع ألدير العملة في يده ودرسها بنظرة نزولية.
وقفت هناك بصمت للحظة مفتونًا بالعملة البيضاوية التي بدت وكأنها تنبض بالحياة في يد فريون. “إذن هذه هي القطعة الأثرية التي امتلكتها آليا؟”
استدرت لأرى أعين الجميع واسعة بسبب تحول الأحداث.
“نعم ، إن ارتباطها بدمك ودمي سيثيرها ، مما يمنحك الدفعة التي سمحت لجميع الرماح الأخرى بالوصول إلى المرحلة البيضاء ، أعلم أنك لست جنيا ، لكنني سأكون فخورا إذا كنت ستعمل بمثابة رمح تحت قيادتي “.
ارتجفت يدي وهي تميل إلى قبول هديته التي من شأنها أن تمنحني فرصة أفضل لمحاربة المناجل الأربعة وخدمهم.
بالنظر إلى الأمام رفعت ذراعي ولوحت للكتلة ثم قفزت سيلفي فوق كتفي.
تنهدت بعمق ثم هززت رأسي
ساد الهدوء المطلق حتى كسره صوت واحد.
“إذا كان أحد غيرك؟ ثم نعم.”
. “سأقاتل من أجلك حتى بدون هذا الشيء ، لكن لا يمكنني أخذ هذا ، من المحتمل أنني سأندم على ذلك ، لكن ليس من المناسب لي الغش في طريقي إلى المرحلة البيضاء ، سأصل إلى هناك بمفردي “.
“اختيار جيد”
دوى ضجيج عال اخبرني أن القطعة الأثرية كانت قيد التشغيل الآن.
ظهر الصوت المألوف لأزوراس معين من خلفي.
“إذا كان أحد غيرك؟ ثم نعم.”
نظرت للخلف من فوق كتفي لأرى الأزوراس ذو العينين الأرجوانية يمشي وذراعيه خلف ظهره.
“أنا أثق بك فقط تكلم من قلبك “.
أطلق الأمير تنهيدة حزينة بينما كان يحرك نظرته بيني وبين سيلفي قبل أن يتقدم للتلويح امام الجمهور وهم يهدرون بأسماءنا.
“اللورد ألدير” انحنى فيريون ، وكفه لا يزال مفتوحًا للأزوراس لرؤية.
رفع ألدير العملة في يده ودرسها بنظرة نزولية.
اخذت نفسا عميقا ووقفت على حافة شرفة القلعة وقمت بتشغيل الأداة لتضخيم الصوت.
“في حين أن هذه القطعة الأثرية قد تعطيك دفعة هائلة في القوة إلا أنها توقف بشكل كبير إمكانية النمو.”
رمى الأزوراس العملة مرة أخرى إلى فيريون بينما كان يتكلم.
” ذلك الجزؤ الأخير كان رائعا …. أعني سمعت أن سيلفي كانت تنينا من الطلاب الذين كانوا هناك في المدرسة عندما تعرضنا للهجوم ولكن … ”
التفت فريون إلى الحشد ودفعني إلى الأمام حتى يتمكن الأشخاص أدناه من الحصول على رؤية أفضل لي.
“في العادة ، كنت سأوصي بأن ينتهز أي شخص أقل أهمية لاستخدام هذه الفرصة خاصة في هذه الأوقات الخطيرة ، لكن آرثر أنت حالة مختلفة بصرف النظر عن موهبتك تتدفق دماء التنين الخاصة بالسيدة سيلفي في جسدك ، وإرادة والدتها القوية داخل نواة مانا ، قد تكون بمثابة مخاطرة خلال الحرب لكنني أقترح ألا تأخذها “.
“شكرا على التنبيه” اجبته وانا ألقي نظرة حولي لاحظت أنه بينما بقي بلاين وبريسيلا جلايدر هنا اختفتى كورتيس وكاثيلن مع تيس ووالديها.
“على الرغم من سني فقد قرأت عددا لا يحصى من الكتب ، سواء عن تاريخ واقتصاد هذه القارة او عن أشياء اخرى ، ومع ذلك لم يشرح أي من هذه الكتب ما الذي يجعل المواطنين يحبون بلدهم حقا ، لقد كانت هنالك بعض الفرضيات من بعض المؤرخين حيث قالوا أن المواطنين لديهم ميل طبيعي نحو أوطانهم لأنهم ولدوا هناك ، لكن إعترص أحد المؤرخين باسم جيسبيك ليمبتر بأن هناك تاثيرا معقد ينشأ بسبب القادة القادرين على إعالة شعبهم وصولا إلى قدرة الآباء على إطعام أطفالهم ، لقد ذكر أنه طالما استمر الأمن طريقة العيش فسيظل الولاء شيء طبيعي يقدمه الشعب لوطنه”.
أثناء عودتي لم يسعني إلا أن ألاحظ أن تيس ابتعد متجهة نحو بوابة النقل الآني التي جئنا منها دون أن يتحدث احد منا بأي شيء (._. لداهية يامزعجة).
“هل ستعود إلى القلعة الآن أيضًا؟” سألت فيريون.
أومأ فيريون بشكل جاد.
”تحيا ديكاثين! ، تحيا ديكاثين! ، تحيا ديكاثين!.”.
بينما كان فيريون وألدير يستعدان للمرور عبر بوابة النقل عن بعد ، عاد الأزوراس ذو الشعر الأبيض إلى الوراء ثم نظر بعينه الوحيدة الأرجواني.
“هناك الكثير للاستعداد له ، سنساعد بلاين و بريسلا في إعداد هذه المدينة بمساعدة رماحهم ، في هذه الأثناء لن نعرف بالضبط أين سيهبطون أو مدى انتشارهم ولكن من الضروري أن نحمي هذه المدينة ، لحسن الحظ لا يزال أمام السفن بضعة أيام “.
” غضب ، إحباط ، إزعاج ، إستياء – لست متأكد من ذلك لكني أعرف أن كل ما تشعر به تجاهك ليس جيدًا” (ولا يا بنت عندك جلد سميك._.)
“اني اتفهم ، سألتقي بك بمجرد أن أعتني بكل شيء هنا”.
بينما كان فيريون وألدير يستعدان للمرور عبر بوابة النقل عن بعد ، عاد الأزوراس ذو الشعر الأبيض إلى الوراء ثم نظر بعينه الوحيدة الأرجواني.
“بالتأكيد هذه القارة وبجانب قادتها يملكون عيوبا لكن ما لا يمكن لأحد أن يقوله هو أنهم لم يحاولوا ، إن توحيد الممالك الثلاث لتشكيل المجلس شيء لم يحدث منذ أجيال ، ومع ذلك وضع قادة الأجناس الثلاثة كبريائهم واختلافاتهم جانبا لتوحيد ومشاركة الموارد فيما بينهم لتحسين هذه القارة وتحسين العيش فيها ، بينما قد لا يزال التمييز موجودا إلا أن هذه الأرض التي نعيش فيها ملك لنا جميعا وخارج هذه المدينة مباشرة يوجد جيش على متن أكثر من مائة سفينة تقترب من شواطئنا ، لقد حصلنا على الخيار إما أن نتخلى عن أرواح جميع العائلات المالكة التي خدمت هذه القارة مقابل الاستيلاء على أرضنا دون قتال أو على أمل هذا ، أو مواصلة هذه الحرب على نطاق أكبر.
“آرثر ، هل أنت مستعد لهذه الحرب؟”
“هل ستعود إلى القلعة الآن أيضًا؟” سألت فيريون.
اقترب كورتيس إلي وهو يضحك
تجعدت شفتي في ابتسامة متكلفة بينما أخرجت ضحكة مكتومة.
بينما كان فيريون وألدير يستعدان للمرور عبر بوابة النقل عن بعد ، عاد الأزوراس ذو الشعر الأبيض إلى الوراء ثم نظر بعينه الوحيدة الأرجواني.
“هناك شيء واحد أخير عليك التفكير فيه.”
“لا ، لكني لا أنوي الخسارة أمام هؤلاء الذين يتواجدون في ألاكريا اللعينة.”
اقترب كورتيس إلي وهو يضحك
ابتسم ألدير في المقابل واستدار
دوى ضجيج عال اخبرني أن القطعة الأثرية كانت قيد التشغيل الآن.
” لكني ايضا لا أجرؤ على التحدث نيابة عن الجميع في هذه القارة ، لكن الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله بثقة تامة هو أنه إذا أتيحت الفرصة فإني أثق ان كل واحد منا هنا سيقاتل حتى أنفاسه الأخيرة لحماية هذه القارة من أمثال الذين يجرؤون على غزونا “.
“جيد ، هذا ما أحب أن أسمعه”
