مركز الإهتمام
على الرغم من قضاء جزء كبير من حياتي في تعلم كيفية التصرف بشكل صحيح ، فماذا سأقول او كيف أقول ذلك اساسا في مثل هذه المواقف ، حتى مع تفكيري لم اكن قادرة على جمع الكلمات المناسبة.
عند وصولي بالقرب من مقدمة المنصة ، رأيت والدي مع بقية أعضاء المجلس جالسين مقابل الحائط عندما أظلمت القاعة بأكملها فجأة.
لم أستطع إلا أن افكر في نوع من الإعتذارات أو العزاء يمكن ان يكون مثير للشفقة أو غير حساس ، بعد كل شيء كيف يمكنني أن أجرؤ على إخبارها بشيء مثل
انقسمت المنصة إلى نصفين حيث تم رفع جسد مروع موجود بداحل نعش من الجليد.
“سيكون الأمر على ما يرام” بعد ان اخبرتني عن عدم قدرتها على التقدم في جزء واحد من حياتها هل لن تتمكن من التقدم اساسا به ناهيك عن التحسن
“عظيم.”
لدهشتي ، ضحكت كلير ضحكة ناعمة.
أخذ النبلاء الأقرب إلى المسرح عدة خطوات للوراء بدافع الخوف ، حتى أن بعض الأضعف منهم تعثر على الارض.
“أنا آسفة ، إنه فقط تعبيرك ، إذا لم أكن أعرف لظننت أنك ابتلعت للتو حشرة أو شيء من هذا القبيل ”
“الجنرال فاراي” ، لقد رحبت بها.
شرحت كلير عند ملاحظة ارتباكي “لا تقلقي ، لقد تقبلت الامر إلى حد كبير”.
“ولكن لا يزال …” تمتمت.
قالت كاثيلن بابتسامة خافتة للغاية “من الجيد رؤيتك مرة أخرى”
“لا بأس”
همس صوت آخر “عليك حقًا أن تضعهم في مستوى مختلف تمامًا”.
“لمن تحاولين أن تكوني جيدة المظهر؟” لقد سخرت مما أثار الضحك منهم. هكذا ذاب الجليد بيننا وسرت نحوهم (أنقذتي العالم يا ست الكل).
رفضت كلير وهي تهز رأسها. “لقد أخبرت عمي بهذا بالفعل ، لكنني أخطط للمساعدة حيثما يمكنني ذلك في معهد سيف بليدهارت الذي تديره عائلتي.
تحول وجه الأميرة الشاحب ذات مرة إلى ظلال لامعة من اللون الأحمر ، وكنت أخشى أنها قد تفقد الوعي حتى.
اعتقدت أن تدريب جنود جدد يمكن أن يكون طريقة للمساعدة في هذه الحرب “.
مثلي تمامًا ، تجمدت كورتيس ، غير قادر على ايجاد رد بعد أن كشفت كلير عن عدم قدرتها على التلاعب بالمانا. ومع ذلك ، لدهشتي ، تحدثت كاثيلن.
كان صدري ينبض بقوة ، وأنا أشاهدها تبكي بينما كانت الأميرة كاثيلن تعانقها مرة أخرى. استدار كيرتس نحوي واومأ برأسه ولكن بخلاف ذلك ، ظل الاثنان منا صامتين.
لم أستطع الرد ، لقد كانت هي من كاد أن تموت والتي اصبحت غير قادرة على ممارسة السحر لكنها هي ايضا من تحاول ان ترفع الحالة المزاجية بينما كنت أقف هنا بشكل محبط.
“كلير!” صرخ صوت واضح فجأة من الخلف.
لم أستطع إلا أن افكر في نوع من الإعتذارات أو العزاء يمكن ان يكون مثير للشفقة أو غير حساس ، بعد كل شيء كيف يمكنني أن أجرؤ على إخبارها بشيء مثل
انقسمت المنصة إلى نصفين حيث تم رفع جسد مروع موجود بداحل نعش من الجليد.
حدق كلانا لرؤية الابن الأكبر لعائلة غلايدر وأخته على قمة الدرج.
تحركت الرؤوس بينما نظر النبلاء إلى بعضهم البعض في ارتباك ، للتأكد من أنهم سمعوا بشكل صحيح.
كانت أعين الأمير كورتيس مفتوحتين وهو يحدق بكلير ، وكانت حواجبه الحادة مليئة بالقلق والإحباط.
لقد كان هو ودارفوس يرتديان ملابس متشابهة من حيث المظهر ، لكن حتى مع هذا لم يكونا متشابهين ، بينما كان دارفوس بشعره الممشط إلى الخلف وملابس مزينة بقليل من الذهب فقد بدا أشبه ببلطجي يرتدي ملابس جميلة أكثر من كونه نبيلًا ،لكن لم يكن هناك شك لأي شخص هنا أن كورتيس كان ملكًا.
“كيف كان آرثر عندما كان أصغر سناً؟” سألت كاثيلن.
بينما كانت الأميرة كاثيلن ترتدي في فستان أبيض متلألئ ، على الرغم من أنها معروفة بكونها خالية من التعابير، فقد كانت أعينها حمراء مليئة بالدموع ، ويداها الشاحبتان مشدودتان على جانبيها.
أومأت. “إنه بخير الآن من المفترض هذا ، لقد كان خطأ فادحا من جانبه ، لكنني أشعر أنهم لا يخبرونني بكل شيء”.
ابتسمت نحوي ، لكنني أيضًا ألقيت نظرة طويلة على الأميرة الجالسة أمامي.
قبل أن تتمكن كلير من قول كلمة واحدة ، اندفع الاثنان إلى أسفل وعانقا زعيمتهما السابقة.
“من الجيد أن أراكما كلاكما أيضا ،” تحدثت كلير وهي تكافح من أجل التنفس.
لدهشتي ، ضحكت كلير ضحكة ناعمة.
لقد كان علي أن أفكر للحظة قبل أن أجيب. “أتذكر أنه كان أكثر برودة ، لقد حافظ على مسافة بعيدا عن الجميع ، حتى خلال الأوقات التي ضحكنا فيها معًا ومضايقنا بعضنا البعض ، بدا دائمًا أن هناك بعض من ضبط النفس من جانبه بالطبع ، لم يكن لدي أي دليل في ذلك الوقت ، ولكن بالنظر إلى الوراء الآن ، لقد قطع آرثر شوطًا طويلا ليصبح شخص لائق”.
أطلق الأمير كورتيس سراح كلير بينما لا يزال تعبيره مزيجًا من القلق والغضب. “هل تعرفين مدى قلقنا جميعا؟ ، لكن كونك هنا يعني أنك بخير أليس كذلك؟” ”
أتساءل عما إذا كان آرثر يفضل النوع اللطيف (كلنا نفضل النوع اللطيف انقلعي بس).
“ماذا حدث؟” تحدثت كاثيلن.
وغني عن القول ، أثناء السير جنبًا إلى جنب مع الجنرالة فاراي وكورتيس وكاثيلن والطفلة الغامضة لعائلة التي لم يسبق لي رؤيتها بعد حادثة زيروس حتى الآن ، تحولت الرؤوس إلى اليسار واليمين عندما نظرت حولي ، كان بإمكاني رؤية رجال من أسر نبيلة يدفعون رفقائهم ، في محاولة للتقدم بنفس الطريقة التي حاولت بها الفتيات مهاجمة كورتيس.
جلست وشاهدت الثلاثة يتحدثون ، أخبرتهم كلير نفس القصة التي روتها لي ، لكن عندما رأيت وجوههم الداكنة ، تخيلت أنني يجب أن أبدو مشابهًا جدًا لهم سابقا.
اقترحت كلير ، “أعتقد أن الوقت قد حان للعودة إلى القاعة الرئيسية”. ثم بدأ بقيتنا بمتابعتها على الدرج عندما توقفت فجأة.
“أنا آسفة ، إنه فقط تعبيرك ، إذا لم أكن أعرف لظننت أنك ابتلعت للتو حشرة أو شيء من هذا القبيل ”
مثلي تمامًا ، تجمدت كورتيس ، غير قادر على ايجاد رد بعد أن كشفت كلير عن عدم قدرتها على التلاعب بالمانا. ومع ذلك ، لدهشتي ، تحدثت كاثيلن.
كان يؤلمني أن أرى شخصا كنت قد بحثت عنه وهو عاجزًا للغاية ، لكنني تركتها وعدت نحو المسرح.
“أنت قوية جدًا”.
لكن بشكل مدهش نظرتها لم تكن ثابتة على الوحش المشوه.
رفعت نظرتها نحو زعيمتها السابقة ونظرت اليها باعين مليئة بالدموع “أعتقد أن القدرة على التغلب على مثل هذه العقبة الضخمة والمضي قدمًا بابتسامة تخبرنا الكثير عنك أكثر من مجرد لون نواة المانا”
تردد صدى خطوات الأقدام على قمة المسرح الخشبي ، مما خلق المزيد من التشويق بين الضيوف حتى ظهرت قطعة أثرية مضيئة فوق المنصة وضعت عمودًا من الضوء على خشبة المسرح لتكشف عن جسد جدي.
أنت محقة “، ابتسم كورتيس “ايضا، لقد مرت فترة ، تيسيا”.”
بشكل مذهول من كلماتها القوية حولت نظري لأرى أن كلير قد تصلبت من استجابة الأميرة.
“لمن تحاولين أن تكوني جيدة المظهر؟” لقد سخرت مما أثار الضحك منهم. هكذا ذاب الجليد بيننا وسرت نحوهم (أنقذتي العالم يا ست الكل).
ثم بدأت الدموع تنهمر على خديها
“هاه؟”
فوجئت كلير بحالتها لتمسحهم على عجل بكفيها لكن الدموع رفضت التوقف.
“ه-هذا أمر محرج. لا أصدق أنني أبكي الآن”.
“لمن تحاولين أن تكوني جيدة المظهر؟” لقد سخرت مما أثار الضحك منهم. هكذا ذاب الجليد بيننا وسرت نحوهم (أنقذتي العالم يا ست الكل).
كان صدري ينبض بقوة ، وأنا أشاهدها تبكي بينما كانت الأميرة كاثيلن تعانقها مرة أخرى. استدار كيرتس نحوي واومأ برأسه ولكن بخلاف ذلك ، ظل الاثنان منا صامتين.
سرعان ما تحول بكاء كلير إلى ضحكة مكتومة بينما تضحك على حالتها. “انظروا إلي ، كنت بالكاد جيدة المظهر من قبل ، والآن أنا في حالة فوضى مع هذه الدموع”
كانت أعين الأمير كورتيس مفتوحتين وهو يحدق بكلير ، وكانت حواجبه الحادة مليئة بالقلق والإحباط.
استقر الثلاثة منا في النهاية حول طاولة فناء قريبة لم أكن قريبة منهم بشكل خاص ، لكن كان لدينا جميعًا صديق مشترك ساعدنا على الارتباط بسرعة وهو آرثر.
“لمن تحاولين أن تكوني جيدة المظهر؟” لقد سخرت مما أثار الضحك منهم. هكذا ذاب الجليد بيننا وسرت نحوهم (أنقذتي العالم يا ست الكل).
انقسمت المنصة إلى نصفين حيث تم رفع جسد مروع موجود بداحل نعش من الجليد.
“الأميرة تيسيا” ، ابتسم كورتيس وهو يومأ رأسه بأدب. “أعتذر عن عدم الترحيب بك على الفور”
بعد الإعلان عن هؤلاء كرماح ، نادرًا ما يتم استخدام هذه “الأسماء الرمزية” ، لكنني اعتقدت دائمًا أنها كانت رائعة نوعًا ما.
كان لدى الثلاثة منهم الكثير ليقولوه عن صديق طفولتي ، وسرعان ما تشاركنا الضحك حول القصص المتعلقة به.
رددت كاثيلين ورائه “الأميرة تيسيا” وهي تحني رأسها.
“ليس هناك أى مشكلة.” ابتسمت مرة أخرى. “ويجب أن نكون أكثر راحة مع بعضنا البعض بالنظر إلى أننا كنا في يوم من الأيام زملاء في المدرسة صحيح كورتيس ، كاثيلن؟”
همس صوت آخر “عليك حقًا أن تضعهم في مستوى مختلف تمامًا”.
مثلي تمامًا ، تجمدت كورتيس ، غير قادر على ايجاد رد بعد أن كشفت كلير عن عدم قدرتها على التلاعب بالمانا. ومع ذلك ، لدهشتي ، تحدثت كاثيلن.
أنت محقة “، ابتسم كورتيس “ايضا، لقد مرت فترة ، تيسيا”.”
سمعت صوت على بعد بضعة أقدام جذبني بعيدًا عن أفكاري ، “حتى في مكان مثل هذا يوجد مثلهن”
بعد الإعلان عن هؤلاء كرماح ، نادرًا ما يتم استخدام هذه “الأسماء الرمزية” ، لكنني اعتقدت دائمًا أنها كانت رائعة نوعًا ما.
قالت كاثيلن بابتسامة خافتة للغاية “من الجيد رؤيتك مرة أخرى”
لقد نظرت إلى المنصة لأرى شخصا آخر قادما من الخلف ، شخص كان مختبئا في الظلال أسفل الخادم المغلف بالجليد ثم مشى نحو الضوء.
استقر الثلاثة منا في النهاية حول طاولة فناء قريبة لم أكن قريبة منهم بشكل خاص ، لكن كان لدينا جميعًا صديق مشترك ساعدنا على الارتباط بسرعة وهو آرثر.
كان لدى الثلاثة منهم الكثير ليقولوه عن صديق طفولتي ، وسرعان ما تشاركنا الضحك حول القصص المتعلقة به.
أجبته “رأيته هذا الصباح ، كان لا يزال يتعافى لذلك لم أكن أعتقد أنه سينجح في حضور هذا الحدث ولكن اتضح أنه سيفعل ذلك”.
لقد كان يجب أن أتوقع شيئا كهذا بعد كل هذه السنوات ، لكنني لم أفعل ذلك.
ضحكت كلير قائلة “إنه دائمًا ما يبدو متماسكًا وناضجًا صحيح؟ وبعد ذلك مباشرة اجده يفعل أشياء غريبة ، مثل القتال على اللحم في طبقه مع وحشه في الكافتيريا”.
“آرثر أصيب؟” صرخت كاثيلن ، مما فاجئ شقيقها وكلير.
“حدثيني عن ذلك ، لقد عرفته منذ أكثر من عقد وما زلت لا أستطيع دائمًا ان اعرف حول ما يفكر فيه “، تنهدت.
أتساءل عما إذا كان آرثر يفضل النوع اللطيف (كلنا نفضل النوع اللطيف انقلعي بس).
“كيف كان آرثر عندما كان أصغر سناً؟” سألت كاثيلن.
سمعت صوت على بعد بضعة أقدام جذبني بعيدًا عن أفكاري ، “حتى في مكان مثل هذا يوجد مثلهن”
ثم بدأت الدموع تنهمر على خديها “هاه؟” فوجئت كلير بحالتها لتمسحهم على عجل بكفيها لكن الدموع رفضت التوقف.
لقد كان علي أن أفكر للحظة قبل أن أجيب. “أتذكر أنه كان أكثر برودة ، لقد حافظ على مسافة بعيدا عن الجميع ، حتى خلال الأوقات التي ضحكنا فيها معًا ومضايقنا بعضنا البعض ، بدا دائمًا أن هناك بعض من ضبط النفس من جانبه بالطبع ، لم يكن لدي أي دليل في ذلك الوقت ، ولكن بالنظر إلى الوراء الآن ، لقد قطع آرثر شوطًا طويلا ليصبح شخص لائق”.
“مساء الخير.” أومأت برأسها وحولت نظرتها من كاثيلن إلى أخيها وعادت إلي. “أنا هنا لمرافقتكم انتم الثلاثة خلال الحدث. بالطبع ، الآنسة بليدهارت مرحب بها للانضمام”.
“لقد كانت هناك لحظات شعرت فيها بالغيرة منه حقًا ،” اعترف كورتيس وهو يخدش خده في حرج.
“من المؤكد أنه شخص سيشعر معظم الرجال بالغيرة منه عندما يتعلق الأمر بالسحر والقتال ، لكنه يفتقر إلى جوانب أخرى”.
“ه-هذا أمر محرج. لا أصدق أنني أبكي الآن”.
“”وما هي الجوانب التي تقصدينها؟” ابتسمت كلير بشكل فظ “هل لعلها تسمى قلب الأنثى؟”
“لم يكن لدي جانب معين في الاعتبار!” نظرت بعيدا ، على أمل أن تخفي سماء الغسق خدودي المحمرة (._. )
أدارت كلير رأسها إلى الأميرة الهادئة. “أكثر خصومك إخافة في الحب لا يمكنهم حتى الاعتراف بمشاعرهم ، كاثيلن”.
لم أستطع الرد ، لقد كانت هي من كاد أن تموت والتي اصبحت غير قادرة على ممارسة السحر لكنها هي ايضا من تحاول ان ترفع الحالة المزاجية بينما كنت أقف هنا بشكل محبط.
“ماذا؟ المتنافس في الحب؟ ”
ابتسمت و همست. “فقط لا تتعثري على قدميك”.
صرخ كورتيس والتفت إلى أخته أيضا. “بحق الجحيم من؟ آرثر؟”
ثم بدأت الدموع تنهمر على خديها “هاه؟” فوجئت كلير بحالتها لتمسحهم على عجل بكفيها لكن الدموع رفضت التوقف.
تحول وجه الأميرة الشاحب ذات مرة إلى ظلال لامعة من اللون الأحمر ، وكنت أخشى أنها قد تفقد الوعي حتى.
“لا أعني ، لا يهم ، أعتقد أن آرثر يناسب الأميرة تيسيا أكثر”.
كان لدى الثلاثة منهم الكثير ليقولوه عن صديق طفولتي ، وسرعان ما تشاركنا الضحك حول القصص المتعلقة به.
“هذا لن يحدث!” استمرت كلير في مضايقتها. “لا يمكنك الاستسلام بدون قتال.”
رددت كاثيلين ورائه “الأميرة تيسيا” وهي تحني رأسها.
تمامًا مثل الجنرالة فاراي وكل شخص آخر في هذه القاعة ، صدمت عندما صعد آرثر إلى المنصة ليراه الجميع.
قفز كورتيس وألقى محاضرة على أخته حول صغر سنها حتى الآن ، في حين أنكرت كاثيلن جميع الاتهامات التي وجهتها كلير ، وأخذت نظرة خاطفة على وجهي.
انقسمت المنصة إلى نصفين حيث تم رفع جسد مروع موجود بداحل نعش من الجليد.
ابتسمت نحوي ، لكنني أيضًا ألقيت نظرة طويلة على الأميرة الجالسة أمامي.
واصلنا محادثاتنا حتى أصبح واضحًا من خلال الزيادة الهائلة في مستوى الضوضاء أن شيئًا ما كان يحدث.
أعين كبيرة داكنة مع رموش طويلة وسميكة على وجه صغير بحيث يمكنك تغطيته بيد واحدة. بشرة بيضاء وجسم صغير ورقيق حتى أنني أردت حمايته ، علاوة على حقيقة أنها كانت ساحرة متفردة موهوبة للغاية ، لم يكن لديها عيوب.
همس صوت آخر “عليك حقًا أن تضعهم في مستوى مختلف تمامًا”.
أتساءل عما إذا كان آرثر يفضل النوع اللطيف (كلنا نفضل النوع اللطيف انقلعي بس).
جلست وشاهدت الثلاثة يتحدثون ، أخبرتهم كلير نفس القصة التي روتها لي ، لكن عندما رأيت وجوههم الداكنة ، تخيلت أنني يجب أن أبدو مشابهًا جدًا لهم سابقا.
“تيسيا؟”
“مساء الخير.” أومأت برأسها وحولت نظرتها من كاثيلن إلى أخيها وعادت إلي. “أنا هنا لمرافقتكم انتم الثلاثة خلال الحدث. بالطبع ، الآنسة بليدهارت مرحب بها للانضمام”.
خرجت من ذهولي بوقع ط صوت كورتيس ثم قلت “اه اسف. كنت أفكر في شيء آخر”
“حسنا. كنت فقط فضوليا عن مكان آرثر. لم أره في أي مكان هنا ”
أجبته “رأيته هذا الصباح ، كان لا يزال يتعافى لذلك لم أكن أعتقد أنه سينجح في حضور هذا الحدث ولكن اتضح أنه سيفعل ذلك”.
بعد أن هدأ التصفيق ، تحدث جدي.
“آرثر أصيب؟” صرخت كاثيلن ، مما فاجئ شقيقها وكلير.
“تيسيا؟”
أومأت. “إنه بخير الآن من المفترض هذا ، لقد كان خطأ فادحا من جانبه ، لكنني أشعر أنهم لا يخبرونني بكل شيء”.
عندما رأيت الفريترا لأول مرة كانت مغطاة بالجليد ، لدرجة أنني شعرت بالبرد من الخلف هنا ، تحولت نظري دون وعي إلى الجنرالة فاراي ، لكنها بدت مذهولة مثل أي شخص آخر في الغرفة.
لقد نظرت إلى المنصة لأرى شخصا آخر قادما من الخلف ، شخص كان مختبئا في الظلال أسفل الخادم المغلف بالجليد ثم مشى نحو الضوء.
لكن عند سماعي أشار كورتيس وهو يتحدث “آرثر ليس من النوع الذي يرتكب خطأً فادحًا أثناء القتال ، أتساءل ماذا حدث حقا”.
أخرجت كلير نفسًا عميقًا. “كما تعلم … لقد تقبلت حقًا إصابتي ، ولكن إذا كان هناك شيء واحد يؤسفني ، فهو عدم القدرة على القتال بجانب آرثر خلال هذه الحرب”.
همس صوت آخر “عليك حقًا أن تضعهم في مستوى مختلف تمامًا”.
قال كورتيس: “إذا كان قتاله يشبه ما كان عليه خلال حادثة زيروس ، فأنا أعلم أن الأمر يستحق المخاطرة.
“”لدي فضول لمعرفة ما سيكون عليه الحال أيضًا”
قال كورتيس: “إذا كان قتاله يشبه ما كان عليه خلال حادثة زيروس ، فأنا أعلم أن الأمر يستحق المخاطرة.
أجبته “رأيته هذا الصباح ، كان لا يزال يتعافى لذلك لم أكن أعتقد أنه سينجح في حضور هذا الحدث ولكن اتضح أنه سيفعل ذلك”.
ظهرت ذكريات عندما وجدنا أنا والجنود آرثر على قمة جبل الجثث كانت ما تزال تثير قشعريرة في عمودي الفقري. لقد كان ذلك جزءًا من آرثر لا ارغب برؤيته مرة اخرى .
واصلنا محادثاتنا حتى أصبح واضحًا من خلال الزيادة الهائلة في مستوى الضوضاء أن شيئًا ما كان يحدث.
اقترحت كلير ، “أعتقد أن الوقت قد حان للعودة إلى القاعة الرئيسية”. ثم بدأ بقيتنا بمتابعتها على الدرج عندما توقفت فجأة.
“ماذا دهاك؟” صرخت نحوها بينما كانت تقف بصلابة على قمة الدرج ، ولكن تم الرد على سؤالي بحلول الوقت الذي وصلنا إليها”.
كانت التقاليد التي تعود إلى الوقت الذي كان اصحاب القطع الارية يعملون في الظل تنص على مناداتهم باسماء مستعارة .
“لذا … بما أنني جعلتكم جميعًا تنتظرون بما فيه الكفاية ، اسمحوا لي أن أقدم لكم خطوتنا الأولى نحو النصر في هذه الحرب! لقد جئنا اليوم لنشكر الشخص المسؤول عن القضاء على قوة مركزية لجانب العدو ويسمى بالخادم ! ” صعد جدي إلى الجانب ثم سمعنا صوت طنين من الأسفل.
ارتدت الرمح زيرو المسمات فاراي أوراي مجموعة أنيقة من الدروع المكونة فقط من حاميات الصدر والكتف بينما كانت مصنوعة من الميثريل.
كانت التقاليد التي تعود إلى الوقت الذي كان اصحاب القطع الارية يعملون في الظل تنص على مناداتهم باسماء مستعارة .
كانت التقاليد التي تعود إلى الوقت الذي كان اصحاب القطع الارية يعملون في الظل تنص على مناداتهم باسماء مستعارة .
قبل أن تتمكن كلير من قول كلمة واحدة ، اندفع الاثنان إلى أسفل وعانقا زعيمتهما السابقة.
بعد الإعلان عن هؤلاء كرماح ، نادرًا ما يتم استخدام هذه “الأسماء الرمزية” ، لكنني اعتقدت دائمًا أنها كانت رائعة نوعًا ما.
أطلق الأمير كورتيس سراح كلير بينما لا يزال تعبيره مزيجًا من القلق والغضب. “هل تعرفين مدى قلقنا جميعا؟ ، لكن كونك هنا يعني أنك بخير أليس كذلك؟” ”
“سيدتي.” انحنت كاثيلن على الفور.
“الجنرال فاراي” ، لقد رحبت بها.
“شكرا لكم جميعا على الانتظار!” رن صوته الحاد والقوي ، مما أثار تصفيق النبلاء ، لكنني لم أستطع إلا أن أتأوه من الحرج.
نظرت إلى الأسفل. “الآن ، أنا مدركة لكيفية سيري”.”
“مساء الخير.” أومأت برأسها وحولت نظرتها من كاثيلن إلى أخيها وعادت إلي. “أنا هنا لمرافقتكم انتم الثلاثة خلال الحدث. بالطبع ، الآنسة بليدهارت مرحب بها للانضمام”.
تحول وجه الأميرة الشاحب ذات مرة إلى ظلال لامعة من اللون الأحمر ، وكنت أخشى أنها قد تفقد الوعي حتى.
“كلير. هل انت بخير؟” سألت ، ثم هززتها برفق.
عندما رأيت الفريترا لأول مرة كانت مغطاة بالجليد ، لدرجة أنني شعرت بالبرد من الخلف هنا ، تحولت نظري دون وعي إلى الجنرالة فاراي ، لكنها بدت مذهولة مثل أي شخص آخر في الغرفة.
أطلق الأمير كورتيس سراح كلير بينما لا يزال تعبيره مزيجًا من القلق والغضب. “هل تعرفين مدى قلقنا جميعا؟ ، لكن كونك هنا يعني أنك بخير أليس كذلك؟” ”
تراجعت خطوة إلى الوراء ثم نظرت إلي بابتسامة ساخرة. “نعم ، هذا فقط بما أنني لا أستطيع استخدام مانا بعد الآن ، فإن هالة الجنرالة فاراي حتى لو كانت مكبوتة فقد أصابتني بالشلل لثانية أنا بخير الآن “، شرحت على عجل ورأت التعابير على وجوهنا الثلاثة.
رفضت كلير وهي تهز رأسها. “لقد أخبرت عمي بهذا بالفعل ، لكنني أخطط للمساعدة حيثما يمكنني ذلك في معهد سيف بليدهارت الذي تديره عائلتي.
“كيف كان آرثر عندما كان أصغر سناً؟” سألت كاثيلن.
واصلنا المشي ، لكن أفكاري عادت إلى كلير وكل الأشياء التي كانت الآن غير قادرة على القيام بها والتي أخذناها جميعًا كأمر مسلم به.
عند قول ذلك بدأت همهمة المحيطين بنا تصدر بشكل متفق
أطلق الأمير كورتيس سراح كلير بينما لا يزال تعبيره مزيجًا من القلق والغضب. “هل تعرفين مدى قلقنا جميعا؟ ، لكن كونك هنا يعني أنك بخير أليس كذلك؟” ”
سمعت صوت على بعد بضعة أقدام جذبني بعيدًا عن أفكاري ، “حتى في مكان مثل هذا يوجد مثلهن”
تحول وجه الأميرة الشاحب ذات مرة إلى ظلال لامعة من اللون الأحمر ، وكنت أخشى أنها قد تفقد الوعي حتى.
همس صوت آخر “عليك حقًا أن تضعهم في مستوى مختلف تمامًا”.
“كلير. هل انت بخير؟” سألت ، ثم هززتها برفق.
ان الفتيات هنا جميلات حقا”.”
“أنت قوية جدًا”.
“هل أنت من هؤلاء اللذين يحبون السيدات الرائعات والمناسبات؟” رد صديقه. “لقد سمعت أن الفتيات في كالبيرك أكثر رغبة ، إذا كنت تعرف ما أعنيه”.
بعد الإعلان عن هؤلاء كرماح ، نادرًا ما يتم استخدام هذه “الأسماء الرمزية” ، لكنني اعتقدت دائمًا أنها كانت رائعة نوعًا ما.
سمعت صوت على بعد بضعة أقدام جذبني بعيدًا عن أفكاري ، “حتى في مكان مثل هذا يوجد مثلهن”
أخفى صديقه ضحكته خلف قبضة مرتدية قفازًا لكنه تحجر على الفور عندما أدرك أن عيناي كانت عليه.
تردد صدى خطوات الأقدام على قمة المسرح الخشبي ، مما خلق المزيد من التشويق بين الضيوف حتى ظهرت قطعة أثرية مضيئة فوق المنصة وضعت عمودًا من الضوء على خشبة المسرح لتكشف عن جسد جدي.
قمعت الرغبة في توبيخهم. ربما كنت سأفعل ذلك في مكان يمكن للجميع سماعه في الماضي ، لكن هذا لم يكن شيئًا جديدًا ولا يستحق التسبب في تحويل المشهد من اجله إلى جانب ذلك ، بدا وهجي كافيًا لإسكاته في الوقت الحالي.
لدهشتي ، ضحكت كلير ضحكة ناعمة.
“نعم ، لقد سمعتم جميعًا بشكل صحيح” ، ضحك جدي وهو يواصل ” ان بعض الاخبار الاجابية هي ما نحتاج الى سماعه في اوقات الضيق هذه”
وغني عن القول ، أثناء السير جنبًا إلى جنب مع الجنرالة فاراي وكورتيس وكاثيلن والطفلة الغامضة لعائلة التي لم يسبق لي رؤيتها بعد حادثة زيروس حتى الآن ، تحولت الرؤوس إلى اليسار واليمين عندما نظرت حولي ، كان بإمكاني رؤية رجال من أسر نبيلة يدفعون رفقائهم ، في محاولة للتقدم بنفس الطريقة التي حاولت بها الفتيات مهاجمة كورتيس.
“مساء الخير.” أومأت برأسها وحولت نظرتها من كاثيلن إلى أخيها وعادت إلي. “أنا هنا لمرافقتكم انتم الثلاثة خلال الحدث. بالطبع ، الآنسة بليدهارت مرحب بها للانضمام”.
لقد كان هو ودارفوس يرتديان ملابس متشابهة من حيث المظهر ، لكن حتى مع هذا لم يكونا متشابهين ، بينما كان دارفوس بشعره الممشط إلى الخلف وملابس مزينة بقليل من الذهب فقد بدا أشبه ببلطجي يرتدي ملابس جميلة أكثر من كونه نبيلًا ،لكن لم يكن هناك شك لأي شخص هنا أن كورتيس كان ملكًا.
أثناء المشي في القاعة المليئة بالنبلاء المحدقين ، كنت ممتنة لوجود الجنرالة فاراي إلى جانبنا. حتى النبلاء الأكثر جرأة لم يجرؤوا على التقدم في اتجاهنا مع وجود رمح بجانبنا.
انحنت كلير نحوي. “كيف اعتدتم يا رفاق على الحصول على هذا القدر من الاهتمام؟ إنه أمر محطم للأعصاب”.
سرعان ما تحول بكاء كلير إلى ضحكة مكتومة بينما تضحك على حالتها. “انظروا إلي ، كنت بالكاد جيدة المظهر من قبل ، والآن أنا في حالة فوضى مع هذه الدموع”
قمعت الرغبة في توبيخهم. ربما كنت سأفعل ذلك في مكان يمكن للجميع سماعه في الماضي ، لكن هذا لم يكن شيئًا جديدًا ولا يستحق التسبب في تحويل المشهد من اجله إلى جانب ذلك ، بدا وهجي كافيًا لإسكاته في الوقت الحالي.
ابتسمت و همست. “فقط لا تتعثري على قدميك”.
أخفى صديقه ضحكته خلف قبضة مرتدية قفازًا لكنه تحجر على الفور عندما أدرك أن عيناي كانت عليه.
“عظيم.”
حتى شعره بدا وكأنه يتلألأ على الأرجح كان هذا بمساعدة الإضاءة بينما وقف مستقيماً ويداه مطويتان خلفه.
نظرت إلى الأسفل. “الآن ، أنا مدركة لكيفية سيري”.”
“لا بأس”
عند وصولي بالقرب من مقدمة المنصة ، رأيت والدي مع بقية أعضاء المجلس جالسين مقابل الحائط عندما أظلمت القاعة بأكملها فجأة.
“شكرا لكم جميعا على الانتظار!” رن صوته الحاد والقوي ، مما أثار تصفيق النبلاء ، لكنني لم أستطع إلا أن أتأوه من الحرج.
اندلعت شهقات من المفاجأة وتذمر مليئ بالارتباك.
على الرغم من أنني لم أتمكن من تعزيز رؤيتي مثلما يمكن للمُعزِّزين فعله ، إلا أن الاندماج مع ارادة الوحش قد حسن حواسي بشكل كبير لدرجة أنني تمكنت حتى من رؤية أعضاء المجلس يتبادلون النظرات المتحيرة مع بعضهم البعض.
تراجعت خطوة إلى الوراء ثم نظرت إلي بابتسامة ساخرة. “نعم ، هذا فقط بما أنني لا أستطيع استخدام مانا بعد الآن ، فإن هالة الجنرالة فاراي حتى لو كانت مكبوتة فقد أصابتني بالشلل لثانية أنا بخير الآن “، شرحت على عجل ورأت التعابير على وجوهنا الثلاثة.
تلاشى الضجيج داخل القاعة ببطء ، حيث بدأ معظمهم يفترضون أن هذا كان جزءًا من الحدث ، إلى أن سمعوا فقط حركة الملابس الناعمة.
بشكل مذهول من كلماتها القوية حولت نظري لأرى أن كلير قد تصلبت من استجابة الأميرة.
تردد صدى خطوات الأقدام على قمة المسرح الخشبي ، مما خلق المزيد من التشويق بين الضيوف حتى ظهرت قطعة أثرية مضيئة فوق المنصة وضعت عمودًا من الضوء على خشبة المسرح لتكشف عن جسد جدي.
أثناء المشي في القاعة المليئة بالنبلاء المحدقين ، كنت ممتنة لوجود الجنرالة فاراي إلى جانبنا. حتى النبلاء الأكثر جرأة لم يجرؤوا على التقدم في اتجاهنا مع وجود رمح بجانبنا.
“شكرا لكم جميعا على الانتظار!” رن صوته الحاد والقوي ، مما أثار تصفيق النبلاء ، لكنني لم أستطع إلا أن أتأوه من الحرج.
بدا أن الجميع يحبون المسرحيات لكنني وجدتها مبتذلة. كان جدي ، صاحب أعلى سلطة في ديكاثين خلال هذه الحرب ، يرتدي ملابس جيدة بالتأكيد ، والتي كانت عبارة عن رداء طويل مزخرف بالذهب مع مجوهرات سوداء لامعة.
“حدثيني عن ذلك ، لقد عرفته منذ أكثر من عقد وما زلت لا أستطيع دائمًا ان اعرف حول ما يفكر فيه “، تنهدت.
حتى شعره بدا وكأنه يتلألأ على الأرجح كان هذا بمساعدة الإضاءة بينما وقف مستقيماً ويداه مطويتان خلفه.
لم أستطع إلا أن افكر في نوع من الإعتذارات أو العزاء يمكن ان يكون مثير للشفقة أو غير حساس ، بعد كل شيء كيف يمكنني أن أجرؤ على إخبارها بشيء مثل
بعد أن هدأ التصفيق ، تحدث جدي.
“أولاً ، اسمحوا لي أن أعتذر للجميع هنا. أعلم أنه قيل القليل عن الهدف من هذا الحدث لكن تم القيام بذلك عن قصد لكن لم يكن من اجل جعلكم تشعرون بالامان بل تم ذلك من أجل مفاجأة كل شخص هنا اليوم”.
تحركت الرؤوس بينما نظر النبلاء إلى بعضهم البعض في ارتباك ، للتأكد من أنهم سمعوا بشكل صحيح.
“لا بأس”
“نعم ، لقد سمعتم جميعًا بشكل صحيح” ، ضحك جدي وهو يواصل ” ان بعض الاخبار الاجابية هي ما نحتاج الى سماعه في اوقات الضيق هذه”
اقترحت كلير ، “أعتقد أن الوقت قد حان للعودة إلى القاعة الرئيسية”. ثم بدأ بقيتنا بمتابعتها على الدرج عندما توقفت فجأة.
عند قول ذلك بدأت همهمة المحيطين بنا تصدر بشكل متفق
لكن عند سماعي أشار كورتيس وهو يتحدث “آرثر ليس من النوع الذي يرتكب خطأً فادحًا أثناء القتال ، أتساءل ماذا حدث حقا”.
“عظيم.”
“لذا … بما أنني جعلتكم جميعًا تنتظرون بما فيه الكفاية ، اسمحوا لي أن أقدم لكم خطوتنا الأولى نحو النصر في هذه الحرب! لقد جئنا اليوم لنشكر الشخص المسؤول عن القضاء على قوة مركزية لجانب العدو ويسمى بالخادم ! ” صعد جدي إلى الجانب ثم سمعنا صوت طنين من الأسفل.
قفز كورتيس وألقى محاضرة على أخته حول صغر سنها حتى الآن ، في حين أنكرت كاثيلن جميع الاتهامات التي وجهتها كلير ، وأخذت نظرة خاطفة على وجهي.
انقسمت المنصة إلى نصفين حيث تم رفع جسد مروع موجود بداحل نعش من الجليد.
ارتدت الرمح زيرو المسمات فاراي أوراي مجموعة أنيقة من الدروع المكونة فقط من حاميات الصدر والكتف بينما كانت مصنوعة من الميثريل.
أخذ النبلاء الأقرب إلى المسرح عدة خطوات للوراء بدافع الخوف ، حتى أن بعض الأضعف منهم تعثر على الارض.
“الأميرة تيسيا” ، ابتسم كورتيس وهو يومأ رأسه بأدب. “أعتذر عن عدم الترحيب بك على الفور”
سقطت في ذهول وأنا أحدق في الفريترا ، لقد شعرت بشخص ما يسحب ذراعي.
أجبته “رأيته هذا الصباح ، كان لا يزال يتعافى لذلك لم أكن أعتقد أنه سينجح في حضور هذا الحدث ولكن اتضح أنه سيفعل ذلك”.
أخرجت كلير نفسًا عميقًا. “كما تعلم … لقد تقبلت حقًا إصابتي ، ولكن إذا كان هناك شيء واحد يؤسفني ، فهو عدم القدرة على القتال بجانب آرثر خلال هذه الحرب”.
بالنظر إلى الوراء ، رأيت كلير بالكاد تمكنت من البقاء واقفة بينما تحول وجهها إلى اللون الأبيض القاتل. “كلير؟”
كانت أعين الأمير كورتيس مفتوحتين وهو يحدق بكلير ، وكانت حواجبه الحادة مليئة بالقلق والإحباط.
أمسكت بصديقتي على عجل ، وأبقيتها منتصبة من خصرها. “هل تريدين العودة”
“لا.” هزت رأسها. “أحتاج إلى أن أكون قادرة على تحمل هذا القدر على الأقل.”
رفضت كلير وهي تهز رأسها. “لقد أخبرت عمي بهذا بالفعل ، لكنني أخطط للمساعدة حيثما يمكنني ذلك في معهد سيف بليدهارت الذي تديره عائلتي.
كان يؤلمني أن أرى شخصا كنت قد بحثت عنه وهو عاجزًا للغاية ، لكنني تركتها وعدت نحو المسرح.
خرجت من ذهولي بوقع ط صوت كورتيس ثم قلت “اه اسف. كنت أفكر في شيء آخر”
لكي يتمكن كائن ما من ان يخرج مثل هذه الهالة المؤذية حتى بعد موته ، فانا لا يمكنني إلا أن أتخيل مدى قوتها عندما كانت حية.
بعد الإعلان عن هؤلاء كرماح ، نادرًا ما يتم استخدام هذه “الأسماء الرمزية” ، لكنني اعتقدت دائمًا أنها كانت رائعة نوعًا ما.
عندما رأيت الفريترا لأول مرة كانت مغطاة بالجليد ، لدرجة أنني شعرت بالبرد من الخلف هنا ، تحولت نظري دون وعي إلى الجنرالة فاراي ، لكنها بدت مذهولة مثل أي شخص آخر في الغرفة.
“لا.” هزت رأسها. “أحتاج إلى أن أكون قادرة على تحمل هذا القدر على الأقل.”
لكن بشكل مدهش نظرتها لم تكن ثابتة على الوحش المشوه.
لقد نظرت إلى المنصة لأرى شخصا آخر قادما من الخلف ، شخص كان مختبئا في الظلال أسفل الخادم المغلف بالجليد ثم مشى نحو الضوء.
لقد كان يجب أن أتوقع شيئا كهذا بعد كل هذه السنوات ، لكنني لم أفعل ذلك.
“لقد كانت هناك لحظات شعرت فيها بالغيرة منه حقًا ،” اعترف كورتيس وهو يخدش خده في حرج.
تمامًا مثل الجنرالة فاراي وكل شخص آخر في هذه القاعة ، صدمت عندما صعد آرثر إلى المنصة ليراه الجميع.
“ماذا دهاك؟” صرخت نحوها بينما كانت تقف بصلابة على قمة الدرج ، ولكن تم الرد على سؤالي بحلول الوقت الذي وصلنا إليها”.
“حسنا. كنت فقط فضوليا عن مكان آرثر. لم أره في أي مكان هنا ”
