المعنى
حبس الجميع في القاعة أنفاسهم منتظرين بصمت أن يتحدث آرثر عند رؤيته.
وقف صامتًا وهو يتفحص المعرض الخارجي من أعلى المنصة. بدا أن كل شخص حاضر قد غرس صورة آرثر في أذهانهم لحظة وصوله إلى دائرة الضوء.
كنت قد رأيت صديق طفولتي قبل ساعات فقط ، لذلك شعرت بالذهول أكثر من مدى اختلاف شكله مقارنةً عندما بالسابق عندما كنت معه في ذلك الوقت.
كان شعره الطويل البني المحمر مربوطًا بشكل فضفاض في عقدة خلف رأسه ، مثبتًا معًا بواسطة دبوس زينة.
سقطت نظرتها بشكل حزين “أنا أرى.”
بدلاً من اللباس الرسمي المعتاد للبشر ، كان يرتدي رداء حريري مثلنا نحن الجان. ومع ذلك ، على عكس ملابسنا التقليدية ، فإن الأكمام الفضفاضة لردائه بالكاد تجاوزت مرفقيه ، لتكشف عن قفازات ضيقة تغطي ذراعيه بالكامل. كان التكامل مع مجموعته الراقية من الملابس يتمركز حول الجلد الفرو الذي كان ، أبيض كالثلج ، المتدلي على كتف واحد.
لم يمض وقت طويل منذ أن ظهر أمام شعب ديكاثين ، مرتديًا درعًا باهظًا أذهل كل من جاء للمشاهدة.
“إيلي؟” قلت بشكل كما ضحكت تيس بجانبي.
لم يمض وقت طويل منذ أن ظهر أمام شعب ديكاثين ، مرتديًا درعًا باهظًا أذهل كل من جاء للمشاهدة.
أجابت “كفى” ثم أصبح تعبيرها جادًا. “هل اللورد ريديز حقاً …”
اللورد ريديز يساعد ألاكريا؟
ومع ذلك ، عندما رأيته هناك داخل عمود الضوء بملابسه الأنيقة ، لم يبد مبهرًا ، بل لقد نضج بهالة لم أشعر بها إلا عندما رأيت السيد ألدير.
كنت مشتتة بسبب تحوله لذلك لم أدرك عندما أدار آرثر رأسه ، محدقًا بعمق الفريترا المغلفة بالجليد ، كما أن الحروق الحمراء التي أثرت على رقبته لم تعد موجودة.
استدار ليواجهنا قبل أن يتحدث بصوته ثابت ومليئ بالعزيمة.
شدت تيس على ذراعي. “تعال الآن ، لا تكن متعجرفًا.”
” إن عرض جثة كنوع من الكؤوس أو التذكار للجماهير هو شيء لا أوافق عليه بشدة ، لكن الأشخاص الذين حضروا هذا الحدث الليلة ليسوا جزءًا من الجماهير العادية ، بل كل شخص هنا هو نبيل لديه عمال ومدنيون وسكان في أراضيهم ينتظرون بفارغ الصبر الأخبار المتعلقة بهذه الحرب ، وحتى الآن ، كانت الافتراضات الغامضة والنظريات التي لا أساس لها هي الأشياء الوحيدة التي يمكنكم تقديمها لهم “.
“من لا يريد رؤيتي؟”
“لا تدفع نفسك يا شقي” ، قال جدي.
توقف آرثر ، لكن الحشد ظل هادئًا ، ينتظره بصبر ليتحدث مرة أخرى. ” لقد ولدت من خلفية متواضعة ، تمكنت من الصعود إلى حيث أنا الآن بفضل عائلتي وكذلك الأصدقاء الذين التقيت بهم على طول طريقي ، أنا الآن رمح والأصغر بينهم لكنني لست الأقوى ، إن الرماح هناك في ساحة المعركة ، والبعض يخوضون المعارك ونحن نتحدث ، إنهم ذوي مراتب أعلى مني في السلطة ، ومع ذلك كنت قادرًا على هزيمة الخادم ، وهو أحد الشخصيات التي تسمى بأعلى مراكز القوة في جيش ألاكريا “.
عندما توقف آرثر مرة أخرى وبدأت الهمهمة الحماسية تدوي من الحشد ، أدركت أن هذه التوقفات في خطابه كانت مقصودة.
لقد كان أصغر مني بسنة ، وبسبب خلفيته ، لم يكن قد تعلم ولم يكن مستعدا لأشياء مثل إلقاء الخطب أو التعقيدات الاجتماعية ، ومع ذلك كان قادرًا على الاستفادة من كل نفس وكلمة واستراحة وحركة للسيطرة تمامًا على الحشد.
“كما ترون. لم أتعرض لأي إصابات من معركتي مع مركز القوة هذه التي يُفترض أنها قوية وأنا بصحة جيدة بما يكفي لأتحدث بهذه الطريقة بين حشد من النبلاء ، “ابتسم وهو يثير ضحكة مكتومة من كل من حولي.
“نعم ، أنا متأكد من أن الحارس فعل ذلك” أجاب فيريون قبل أن يلقي حاجزًا حول أربعة منا. “الآن كم سمعتي؟”
وضع إحدى يديه المغطيتين على قبر الجليد ، وحول نظره إلى حيث كان يجلس المجلس. “هذا النعش ليس فقط هديتي إلى المجلس الذي منحني هذا الدور ، ولكنه أيضًا هدية أتمنى أن تأخذوها جميعًا إلى منازلكم وتعرضوها لرعاياكم …. مجازيًا بالطبع.”
انطلقت الهتافات والضحكات بعد انحناء آرثر ، مما يشير إلى نهاية خطابه.
لقد عادت القطع الأثرية المضيئة مرة أخرى عندما غادر آرثر المسرح وعاد جدي.
” إن عرض جثة كنوع من الكؤوس أو التذكار للجماهير هو شيء لا أوافق عليه بشدة ، لكن الأشخاص الذين حضروا هذا الحدث الليلة ليسوا جزءًا من الجماهير العادية ، بل كل شخص هنا هو نبيل لديه عمال ومدنيون وسكان في أراضيهم ينتظرون بفارغ الصبر الأخبار المتعلقة بهذه الحرب ، وحتى الآن ، كانت الافتراضات الغامضة والنظريات التي لا أساس لها هي الأشياء الوحيدة التي يمكنكم تقديمها لهم “.
“لا تترددوا في إلقاء نظرة فاحصة على الفريترا ، وآمل أن تستمتعوا ببقية الأمسية” بعد قول ذلك حل عدد قليل من الحراس محل جدي على خشبة المسرح عندما جاء المجلس أولاً.
لاحظت عندما ربطت تيسيا ذراعها حول ذراعي
بينما كانوا يحاولون إخفاء دهشتهم ، كان واضحًا من خلال تعبيراتهم أنها كانت المرة الأولى التي يرون فيها الجثة أيضًا ، لقد شاهدت والدي وكذلك والدي كورتيس وكاثيلن يدرسان القبر المجمد ، لكن فقط الشيخ القزم المسمى ريديز أبقى على مسافة بينما كانت تعابيره متوترة.
ابتسمت بسرعة واختلق عذرًا. “جدي يتوقع مني أن ألتقي به.”
“كلير”.
“الأميرة تيسيا ، هل تريدين مني أن آخذك إلى الجثة؟” سألت الجنرالة فاراي نع تلميح نادر من الترقب في عينيها الحادتين.
لعدم الرغبة في تخييب أمل الرمح ، تبعنا كورتيس وكاثيلن وكلير نحو المسرح حيث بدأ المزيد والمزيد من النبلاء في تطويق فريترا المجمدة.
أوضح آرثر “لقد أردت منه أن يعتقد أن أقوى رمح كان مسؤولاً عن قتل واحدة من أقوى القوى في جيش ألاكريا قبل الكشف عن أنني قتله”.
عند وصولي إلى الجزء الأمامي من المبنى الذي كان الجنود يحرسون فيه ، تفحصت الجثة في الداخل.
كان من الصعب بالنسبة لي أن أنظر إلى فريترا لفترة طويلة ، لكن من ناحية السمات الجسدية ، كانت تبدو بشرية ، لكنني حدقت في التجاويف الغائرة حيث كان من المفترض ان تكون أعينها التي كانت مليئة بخوف لا يمكن لمانا أن تحجبه.
“ماذا؟ تيسيا ، لا – ”
عندما رأيت فاراي تحدق باهتمام في جميع زوايا فريترا ويدها تتحرك على طول القبر الجليدي بينما كانت كلير تدرس الجثة بضجر ، تذكرت فجأة.
“لم أكن اتجسس ، لقد عدت إلى هنا للبحث عن آرثر وسمح لي الحارس بالدخول بسهولة “.
“كلير”.
لمست بلطف جبهتي. ”انتظرس هنا! اسمحي لي أن أذهب لجلب آرثر! ”
تقدمت ببطء بضع خطوات أخرى للاقتراب ولكني ما زلت لا أستطيع سماعهم.
“ماذا؟ تيسيا ، لا – ”
عند وصولي إلى الجزء الأمامي من المبنى الذي كان الجنود يحرسون فيه ، تفحصت الجثة في الداخل.
“أنا متأكدة من أن أختك تحظى بشعبية كبيرة بين الأولاد” مازحت تيسيا.
بتجاهل كلير ، شققت طريقي سريعًا إلى الجزء الخلفي من المسرح خلف الستائر.
لم أشكره ، كان من الممكن أن يكون ذلك مريبا. أومأت برأسي للخلف وتوجهت إلى السلم الذي كان عريضًا بما يكفي لشخص واحد فقط في كل مرة.
“هذه المنطقة مغلقة” تراجع حارس متمركز خلف المنصة بضع خطوات – “الأميرة تيسيا؟”
ابتسمت بسرعة واختلق عذرًا. “جدي يتوقع مني أن ألتقي به.”
حوّل الحارس نظره نحو الدرج الضيق بجانبه ، ثم رد بتردد “الجنرال آرثر والقائد فيريون لم يأمرا أي شخص بالنزول على هذه السلالم ، حتى بقية أعضاء المجلس”.
كان شعره الطويل البني المحمر مربوطًا بشكل فضفاض في عقدة خلف رأسه ، مثبتًا معًا بواسطة دبوس زينة.
“أنا أعلم ، قالوا لي ألا اخبر للمجلس إنني هنا أيضًا ، الآن من فضلك ، كلاهما ينتظرني.”
فكرت مرة أخرى للحظة ولكنه تنحى جانباً بإيماءة ، مشيرا إلي أن أنزل.
“حسنًا ، أنا سعيد لأنها تبدو محاطة بالفتيات.”
لم أشكره ، كان من الممكن أن يكون ذلك مريبا. أومأت برأسي للخلف وتوجهت إلى السلم الذي كان عريضًا بما يكفي لشخص واحد فقط في كل مرة.
انطلقت الهتافات والضحكات بعد انحناء آرثر ، مما يشير إلى نهاية خطابه.
بدا السلم وكأنه ينزل إلى الأسفل إلى ما لا نهاية. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالفروق الدقيقة في كل من تصميمات القطع الأثرية المضيئة ، كنت لأعتقد أن هناك نوعًا من السحر الوهمي هنا.
لقد لطفت خطواتي بسحر الرياح بينما كنت انزل أعمق أسفل الدرج ، كنت أعلم أن ما كنت أفعله كان خطأ حتى لو كان آرثر وجدي فقط لكنني كنت فضولية للغاية لمعرفة ماهية هذه الأمور المهمة ولماذا احتاجوا حتى لإخفائها عن المجلس.
تجمدت للحظة ثم نظرت إلى أختي وأصدقائها ، فقط لأرى مجموعة صغيرة من الأولاد النبلاء يقتربون منهم.
“لا تدفع نفسك يا شقي” ، قال جدي.
بمجرد أن اقتربت بما يكفي لسماع أصوات خافتة تتمتم خلف الأبواب المغلقة ، سحبت تعويذتي قبل أن أسير بضع خطوات أخرى.
أعتقد أن المجاملة يمكن ان تصنف تحت نطاق المواعدة المحتمل.
كان كل من الجد وآرثر حساسين بشكل غريب لتقلبات المانا ، لذلك إذا أردت التنصت ، كان علي الاعتماد على سمعي فقط. لحسن الحظ ، بسبب حواسي المعززة بعد استيعاب إرادة الوحش ، تمكنت من فهم ما كانوا يقولون ، ومن صوته ، كان العالم جايدن هناك أيضًا.
“إنه لشرف كبير ، جنرال آرثر! الأميرة تيسيا! ” قامت فتاة ذات شعر مجعد ترتدي فستانًا أبيض مزينًا بشكل مفرط بتحيتنا.
أعتقد أن المجاملة يمكن ان تصنف تحت نطاق المواعدة المحتمل.
“لا تدفع نفسك يا شقي” ، قال جدي.
“كما تعلمين ، الصبي هنا لا يحب الفتيات اللواتي يتجسسن هكذا ،” ضحك جايدن.
“انا بخير” ، أجاب آرثر بصوت ضعيف مقارنةً بكيفية ظهوره على خشبة المسرح ، ” لم أكن بحاجة إلى استخدام السحر ، لذا فهو مجرد متعب لجسدي أكثر من أي شيء آخر ، ايضا هذه العجينة حول رقبتي خانقة إلى حد ما.”
اعتذرت تيس فجأة. “الجنرالى فاراي قالت إنها غادرت ، ولم تكن تريد رؤيتك “.
تمتم جايدن “من الأفضل ألا تلمسها وإلا ستزول المادة بسرعة أكبر ، لن ترغب في ظهور ندوبك أثناء الحفلة.”
كان من الصعب بالنسبة لي أن أنظر إلى فريترا لفترة طويلة ، لكن من ناحية السمات الجسدية ، كانت تبدو بشرية ، لكنني حدقت في التجاويف الغائرة حيث كان من المفترض ان تكون أعينها التي كانت مليئة بخوف لا يمكن لمانا أن تحجبه.
شدت تيس على ذراعي. “تعال الآن ، لا تكن متعجرفًا.”
أخرج آرثر ما بالكاد يسمى أتنهد. “حسنًا ، لا يزال يتعين علي العودة إلى هناك.”
“بالطبع ستفعل ” رد الجد “أنت نجم الحدث ، كان حديثك مقنعًا بدرجة كافية ، لكن رغم هذا قد لا يكون من الضروري لك البقاء حتى النهاية.”
“حسنا جايدن ، كيف سار التسجيل؟ ” سأل آرثر.
أوضح آرثر “لقد أردت منه أن يعتقد أن أقوى رمح كان مسؤولاً عن قتل واحدة من أقوى القوى في جيش ألاكريا قبل الكشف عن أنني قتله”.
“لقد كان من المتعب محاولة التقاط الصور في اللحظات المحددة التي حددتها لأنه لا يزال هناك بعض التأخير بين اللحظة التي أضغط فيها على الزناد وعندما يتم التقاط الصورة .. انتظر ، دعني ألاحظ ذلك حتى أتمكن من إصلاحه.”
“الأميرة تيسيا ، هل تريدين مني أن آخذك إلى الجثة؟” سألت الجنرالة فاراي نع تلميح نادر من الترقب في عينيها الحادتين.
” جايدن ركز” ، ظهر صوت أرثر غير الصور.
“يا فتيات ، أود أن تلتقوا جميعًا بأخي والأميرة تيسيا ” تحدثت وهي تنفخ صدرها بفخر بينما وضعت ذراعيها حول ذراعي الأخرى.
“أعلم أنك قد تمزقت ساقيك بقوة وجعلتهم في حالة من الفوضى وبالكاد تم تجميعهما معًا ، لكن هذا ليس عذراً يجعلك غاضب مني” ، تذمر جايدن. “على أي حال ، كنت قادرًا على التقاط صور لوجه ريديز عندما أعلن فريون لأول مرة عن الفريترا ، ثم عندما ظهر آرثر لأول مرة وعندما قال آرثر إنه لم يتعرض لإصابات” أشار جايدن.
“حسنًا ، أنا سعيد لأنها تبدو محاطة بالفتيات.”
“بالطبع ستفعل ” رد الجد “أنت نجم الحدث ، كان حديثك مقنعًا بدرجة كافية ، لكن رغم هذا قد لا يكون من الضروري لك البقاء حتى النهاية.”
قال جدي: “هنا ، دعني أرى ذلك…..ما الذي ينظر إليه ريديز في هذه الصورة؟”
أجاب آرثر “ليس ماذا بل من ، إنه ينظر إلى الجنرالة فاراي ، التي كانت في الحشد ، لقد اقترحت على والد تيسيا أن يخصص رمحا لرعاية الأطفال الملكيين “.
تنهدت فتاة صغيرة ذات شعر متعرج “أنت محظوظة جدًا لكونه شقيقك ، لم يكن أخي الأكبر قادرًا على الالتحاق بزيروس ، لذلك كان ذاهبًا إلى أكاديمية عديمة الإسم في مدينة كارن بينما أرسل والدي أخي الثاني للقتال في الحرب بعد أن تسبب في مشكلة مع ابنة نبيلة.”
“إذن ريديز يعتقد أن الجنرالة فاراي هي التي قتل فريترا؟” سأل جايدن.
كان كل من الجد وآرثر حساسين بشكل غريب لتقلبات المانا ، لذلك إذا أردت التنصت ، كان علي الاعتماد على سمعي فقط. لحسن الحظ ، بسبب حواسي المعززة بعد استيعاب إرادة الوحش ، تمكنت من فهم ما كانوا يقولون ، ومن صوته ، كان العالم جايدن هناك أيضًا.
“انتظر ، هل هذا سبب تجميد جثة الخادم؟ لجعله يعتقد أنه كانت فاراي؟ ” تحدث جدي ، بدا صوته متفاجئًا.
“حتى الفتيات في سنها يحبون النميمة والتفاخر بشأن ما لديهن ، وبالنسبة لإيلي فإن شقيقها الوحيد هو مصدر فخر كبير”.
كنت مشتتة بسبب تحوله لذلك لم أدرك عندما أدار آرثر رأسه ، محدقًا بعمق الفريترا المغلفة بالجليد ، كما أن الحروق الحمراء التي أثرت على رقبته لم تعد موجودة.
أوضح آرثر “لقد أردت منه أن يعتقد أن أقوى رمح كان مسؤولاً عن قتل واحدة من أقوى القوى في جيش ألاكريا قبل الكشف عن أنني قتله”.
سقطت نظرتها بشكل حزين “أنا أرى.”
“لديك دائمًا بعض الحيل في جعبتك ، أليس كذلك؟” ضحك جدي.
” لقد أصبحتي إستباقية حقا”.
“انظر إلى وجه ريديز عندما رأى أول مرة الفريترا مغطاة بالجليد ، ثم انظر إلى صورته بعد ظهور آرثر ، ثم عندما أعلن كيف أنه أضعف الرماح ركل مؤخرة خادم دون أن يتعرض لإصابة”.
“إنها تريد فقط أن تتباهى بأخيها الأكبر ” ضحكت تيس ، وهي تمسك بذراعي برفق.
“جنرالة” أومأت من مقعدي.
قال جدي “هناك صدمة وغضب ، سوف يفاجأ معظم الناس ويزدادون سعادة بشكل تدريجي عندما يعلمون أن الرمح الأضعف في الحقيقة أقوى من خادم في ألاكريا.”
قال جدي “هناك صدمة وغضب ، سوف يفاجأ معظم الناس ويزدادون سعادة بشكل تدريجي عندما يعلمون أن الرمح الأضعف في الحقيقة أقوى من خادم في ألاكريا.”
وأضاف آرثر “هذا لا يزال لا يثبت أن ريديز يساعد تماما ألاكريا ، ولكن هذا يعطينا فكرة جيدة عن موقفه من كل هذا ، سنعرف بالتأكيد في المعركة القادمة عندما …”
ابتسمت “من المضحك كيف تجد أختي دائمًا الحاجة إلى تقديمي إلى كل شخص تعرفه ، حتى في حفلة عيد ميلادها السابع في منزل هليستيا ، أخبرت كل صديقة من صديقاتها الصغار.”
“أعلم أنك قد تمزقت ساقيك بقوة وجعلتهم في حالة من الفوضى وبالكاد تم تجميعهما معًا ، لكن هذا ليس عذراً يجعلك غاضب مني” ، تذمر جايدن. “على أي حال ، كنت قادرًا على التقاط صور لوجه ريديز عندما أعلن فريون لأول مرة عن الفريترا ، ثم عندما ظهر آرثر لأول مرة وعندما قال آرثر إنه لم يتعرض لإصابات” أشار جايدن.
تباطأ صوت آرثر حتى لم أستطع سماع أي منهم بعد الآن.
اللورد ريديز يساعد ألاكريا؟
لم أشكره ، كان من الممكن أن يكون ذلك مريبا. أومأت برأسي للخلف وتوجهت إلى السلم الذي كان عريضًا بما يكفي لشخص واحد فقط في كل مرة.
” إن عرض جثة كنوع من الكؤوس أو التذكار للجماهير هو شيء لا أوافق عليه بشدة ، لكن الأشخاص الذين حضروا هذا الحدث الليلة ليسوا جزءًا من الجماهير العادية ، بل كل شخص هنا هو نبيل لديه عمال ومدنيون وسكان في أراضيهم ينتظرون بفارغ الصبر الأخبار المتعلقة بهذه الحرب ، وحتى الآن ، كانت الافتراضات الغامضة والنظريات التي لا أساس لها هي الأشياء الوحيدة التي يمكنكم تقديمها لهم “.
كنت بحاجة لسماع المزيد ، ما الذي كان يخطط له آرثر في المعركة القادمة؟
عليك اللعنة … كنت أعلم انه أمر محفوف بالمخاطر ، لكنني قررت أن أغتنم الفرصة وتمنيت أن تسمح لي حالة آرثر الضعيفة باستخدام القليل من السحر عندما انفجرت موجة مفاجئة من المانا من الأسفل لذلك غطيت وجهي بذراعي بشكل غريزي.
توقف آرثر ، لكن الحشد ظل هادئًا ، ينتظره بصبر ليتحدث مرة أخرى. ” لقد ولدت من خلفية متواضعة ، تمكنت من الصعود إلى حيث أنا الآن بفضل عائلتي وكذلك الأصدقاء الذين التقيت بهم على طول طريقي ، أنا الآن رمح والأصغر بينهم لكنني لست الأقوى ، إن الرماح هناك في ساحة المعركة ، والبعض يخوضون المعارك ونحن نتحدث ، إنهم ذوي مراتب أعلى مني في السلطة ، ومع ذلك كنت قادرًا على هزيمة الخادم ، وهو أحد الشخصيات التي تسمى بأعلى مراكز القوة في جيش ألاكريا “.
تقدمت ببطء بضع خطوات أخرى للاقتراب ولكني ما زلت لا أستطيع سماعهم.
“انتظر ، هل هذا سبب تجميد جثة الخادم؟ لجعله يعتقد أنه كانت فاراي؟ ” تحدث جدي ، بدا صوته متفاجئًا.
عليك اللعنة … كنت أعلم انه أمر محفوف بالمخاطر ، لكنني قررت أن أغتنم الفرصة وتمنيت أن تسمح لي حالة آرثر الضعيفة باستخدام القليل من السحر عندما انفجرت موجة مفاجئة من المانا من الأسفل لذلك غطيت وجهي بذراعي بشكل غريزي.
اعتذرت تيس فجأة. “الجنرالى فاراي قالت إنها غادرت ، ولم تكن تريد رؤيتك “.
جفلت نظرة تيس نحوي قبل أن تنظر بعيدًا.
“لذلك لدينا فأر صغير.”
“أنا أعلم ، قالوا لي ألا اخبر للمجلس إنني هنا أيضًا ، الآن من فضلك ، كلاهما ينتظرني.”
إخفضت معدتي عندما أدركت أن صوت آرثر كان على بعد بوصات مني.
بتجاهل كلير ، شققت طريقي سريعًا إلى الجزء الخلفي من المسرح خلف الستائر.
“مفاجأة” تحدثت بضعف.
“لا تدفع نفسك يا شقي” ، قال جدي.
[ منظور آرثر ليوين ]
ابتسمت مرة أخرى امام وجه صديقة طفولتي ، أطلق فيريون الذي تبعني ورائي تنهيدة لأنه أدرك أن حفيدته هي التي كانت تتنصت.
“كما تعلمين ، الصبي هنا لا يحب الفتيات اللواتي يتجسسن هكذا ،” ضحك جايدن.
وأشارت إلى الضيوف البارزين الذين يجب أن أحييهم وأشاركهم مشروبًا وإلى الذين سيكونون راضين كثيرًا عن مجرد تحية صادقة.
جفلت نظرة تيس نحوي قبل أن تنظر بعيدًا.
“ما الذي تتحدثين عنه؟”
“لم أكن اتجسس ، لقد عدت إلى هنا للبحث عن آرثر وسمح لي الحارس بالدخول بسهولة “.
ومع ذلك ، عندما رأيته هناك داخل عمود الضوء بملابسه الأنيقة ، لم يبد مبهرًا ، بل لقد نضج بهالة لم أشعر بها إلا عندما رأيت السيد ألدير.
“نعم ، أنا متأكد من أن الحارس فعل ذلك” أجاب فيريون قبل أن يلقي حاجزًا حول أربعة منا. “الآن كم سمعتي؟”
كنت مشتتة بسبب تحوله لذلك لم أدرك عندما أدار آرثر رأسه ، محدقًا بعمق الفريترا المغلفة بالجليد ، كما أن الحروق الحمراء التي أثرت على رقبته لم تعد موجودة.
أجابت “كفى” ثم أصبح تعبيرها جادًا. “هل اللورد ريديز حقاً …”
“لا تدفع نفسك يا شقي” ، قال جدي.
“أنا متأكدة من أن أختك تحظى بشعبية كبيرة بين الأولاد” مازحت تيسيا.
“لسنا متأكدين حتى الآن ، من السابق لأوانه افتراض أو التصرف بناءً على أي من المعلومات التي جمعناها حتى الآن.”
عند النظر إلى النظرات البراقة من الفتيات الصغيرات ، شعرت فجأة بالحرج.
“إنه لشرف كبير ، جنرال آرثر! الأميرة تيسيا! ” قامت فتاة ذات شعر مجعد ترتدي فستانًا أبيض مزينًا بشكل مفرط بتحيتنا.
سقطت نظرتها بشكل حزين “أنا أرى.”
“هل هناك أي شيء آخر نحتاج إلى الاهتمام به ، فيريون؟” نظرت إلى الخلف من فوق كتفي إلى العالم العجوز.
“من لا يريد رؤيتي؟”
“أعتقد أننا قد جعلنا ريديز يخاف بما فيه الكفاية” أجاب فيريون بإيماءة” عمل جيد اليوم ، أيها الشقي”.
عدت إلى صديقي. “إذن ، هل ترغب في مرافقي لبقية الحدث؟”
“ما الذي تتحدثين عنه؟”
بدا السلم وكأنه ينزل إلى الأسفل إلى ما لا نهاية. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالفروق الدقيقة في كل من تصميمات القطع الأثرية المضيئة ، كنت لأعتقد أن هناك نوعًا من السحر الوهمي هنا.
لقد فوجئت في البداية ولكن أظهرت إبتسامة مشرقة. “بالتأكيد!”
سقطت نظرتها بشكل حزين “أنا أرى.”
عند صعود الدرج ، استقبلتنا الموسيقى الحية والضحك مع اصوات تصادم الزجاج المتكررة.
“ماذا؟ تيسيا ، لا – ”
عدت إلى صديقي. “إذن ، هل ترغب في مرافقي لبقية الحدث؟”
لاحظت عندما ربطت تيسيا ذراعها حول ذراعي
“حسنا جايدن ، كيف سار التسجيل؟ ” سأل آرثر.
” لقد أصبحتي إستباقية حقا”.
سقطت نظرتها بشكل حزين “أنا أرى.”
“إذا لم أفعل هذا ، سيحاول كل نبيل في مرمى بصري إما أن يطلب رقصة أو مشروبا معًا” شرحت وهي تنظر في الاتجاه الآخر.
انحرفت عيناي نحو مؤخرة المكان ، حيث كان دب بني كبير يقضم عظما سميكا.
“كل نبيل ، هاه؟” شددت. “صديقة طفولتي اللطيفة أصبحت واثقة بالتأكيد.”
“لا شيئ.”
“أنا آسفة جدا آرثر”
شددت قبضتها من حولي ، وقرصت ذراعي وهي تلوح للنبلاء القريبين الذين استقبلوها.
ابتسمت بسرعة واختلق عذرًا. “جدي يتوقع مني أن ألتقي به.”
غير قادر على التعبير عن ألمي مع وجود أعين كثيرة تراقب ، انحنيت نحوها بشكل عرضي ، وأبعد أصابعها عن ذراعي وهمست “نفس تيسيا القديمة ، تلجأ إلى العنف ، كما أرى”.
بينما كانت لدي خبرة في مثل هذه الأحداث في حياتي السابقة ، لم أكن أعرف سوى القليل جدًا من السياسة التي تنطوي على الممالك الثلاث ، من ناحية أخرى ، كانت تيس تعرف بالضبط من هو المهم ونوع الشخصيات التي لديهم.
ردت بابتسامة مصطنعة “هذا لأن العنف هو الوحيد الذي يبدو أنه يعمل مع شخص بطيء مثلك يا جنرال”.
بينما كنا نسير في المكان الكبير المفتوح للحفل ، استقبلني نبلاء من المدن البعيدة يسارًا ويمينًا ، وعلى الرغم من تصرفاتها الطفولية ، كانت تيس مساعدة كبيرة طوال الليل.
وأشارت إلى الضيوف البارزين الذين يجب أن أحييهم وأشاركهم مشروبًا وإلى الذين سيكونون راضين كثيرًا عن مجرد تحية صادقة.
لقد كان أصغر مني بسنة ، وبسبب خلفيته ، لم يكن قد تعلم ولم يكن مستعدا لأشياء مثل إلقاء الخطب أو التعقيدات الاجتماعية ، ومع ذلك كان قادرًا على الاستفادة من كل نفس وكلمة واستراحة وحركة للسيطرة تمامًا على الحشد.
“هل هناك أي شيء آخر نحتاج إلى الاهتمام به ، فيريون؟” نظرت إلى الخلف من فوق كتفي إلى العالم العجوز.
بينما كانت لدي خبرة في مثل هذه الأحداث في حياتي السابقة ، لم أكن أعرف سوى القليل جدًا من السياسة التي تنطوي على الممالك الثلاث ، من ناحية أخرى ، كانت تيس تعرف بالضبط من هو المهم ونوع الشخصيات التي لديهم.
وأشارت إلى الضيوف البارزين الذين يجب أن أحييهم وأشاركهم مشروبًا وإلى الذين سيكونون راضين كثيرًا عن مجرد تحية صادقة.
“انظر إلى وجه ريديز عندما رأى أول مرة الفريترا مغطاة بالجليد ، ثم انظر إلى صورته بعد ظهور آرثر ، ثم عندما أعلن كيف أنه أضعف الرماح ركل مؤخرة خادم دون أن يتعرض لإصابة”.
قادت تيس المحادثة بمهارة وجعلتها مختصرة مع الحرص على عدم الإساءة إليهم ، وهذا ما جعل الليلة أسهل بكثير.
أومأت إلى الوراء كرد.
ربما كان الجانب السلبي الوحيد لوجودها بجانبي هو التحديق وقرصي كلما رأوتي أرسل ابتسامة إلى السيدات المجاورات اللائي استقبلنني (.__.).
” لقد أصبحتي إستباقية حقا”.
” لقد أصبحتي إستباقية حقا”.
أعتقد أن المجاملة يمكن ان تصنف تحت نطاق المواعدة المحتمل.
“انتظر ، هل هذا سبب تجميد جثة الخادم؟ لجعله يعتقد أنه كانت فاراي؟ ” تحدث جدي ، بدا صوته متفاجئًا.
“اخي!” ظهر إيلي من بين الحشد.
بدلاً من اللباس الرسمي المعتاد للبشر ، كان يرتدي رداء حريري مثلنا نحن الجان. ومع ذلك ، على عكس ملابسنا التقليدية ، فإن الأكمام الفضفاضة لردائه بالكاد تجاوزت مرفقيه ، لتكشف عن قفازات ضيقة تغطي ذراعيه بالكامل. كان التكامل مع مجموعته الراقية من الملابس يتمركز حول الجلد الفرو الذي كان ، أبيض كالثلج ، المتدلي على كتف واحد.
نظرت حولي ، وشاهدتها وهي تلوح بذراعها بحماس وسط مجموعة من الأصدقاء.
انطلقت الهتافات والضحكات بعد انحناء آرثر ، مما يشير إلى نهاية خطابه.
حتى من هنا ، كان بإمكاني رؤية القلادة اللامعة التي تحمل نواة وحش العناق وهي نفس القلادة التي حصلت عليها لها ولأمي ، لوحت للخلف ثم مشيت إليهم عندما لفّت أختي ذراعيها بشكل غير متوقع حول خصري.
عند مشاهدة نظرتي بدأ وحش أختي يحدق فيا بعيون ذكية ثم ههزت رأسي مشيرا إلى إيلي ومجموعتها.
“إيلي؟” قلت بشكل كما ضحكت تيس بجانبي.
“مفاجأة” تحدثت بضعف.
عانقت أختي مرة أخرى ، ثم ابتعدت أنا وتيس عن مجموعتها.
“إ-إ-إ-إ-إنه حقًا شقيقك!” تتلعثمت فتاة في ثوب منتفخ وهي تسحب كم إيلي.
“يا فتيات ، أود أن تلتقوا جميعًا بأخي والأميرة تيسيا ” تحدثت وهي تنفخ صدرها بفخر بينما وضعت ذراعيها حول ذراعي الأخرى.
تباطأ صوت آرثر حتى لم أستطع سماع أي منهم بعد الآن.
أومأت إلى الوراء كرد.
“إنه لشرف كبير ، جنرال آرثر! الأميرة تيسيا! ” قامت فتاة ذات شعر مجعد ترتدي فستانًا أبيض مزينًا بشكل مفرط بتحيتنا.
كان شعره الطويل البني المحمر مربوطًا بشكل فضفاض في عقدة خلف رأسه ، مثبتًا معًا بواسطة دبوس زينة.
“إذن ريديز يعتقد أن الجنرالة فاراي هي التي قتل فريترا؟” سأل جايدن.
“لقد كنت رائعًا هناك الجنرال آرثر!” صاحت فتاة أخرى ثم اقتربت منا.
لمست بلطف جبهتي. ”انتظرس هنا! اسمحي لي أن أذهب لجلب آرثر! ”
“هل صحيح أنك لم تتعرض لإصابات على الإطلاق عندما هزمت الخادم؟”
عند النظر إلى النظرات البراقة من الفتيات الصغيرات ، شعرت فجأة بالحرج.
“على الرغم من أنه يبدو وسيما وهشًا ، إلا أنه في الواقع أحد أقوى السحرة في كل قارة ديكاثين ،” أجابت تيس بدلا مني.
تنهدت فتاة صغيرة ذات شعر متعرج “أنت محظوظة جدًا لكونه شقيقك ، لم يكن أخي الأكبر قادرًا على الالتحاق بزيروس ، لذلك كان ذاهبًا إلى أكاديمية عديمة الإسم في مدينة كارن بينما أرسل والدي أخي الثاني للقتال في الحرب بعد أن تسبب في مشكلة مع ابنة نبيلة.”
“على الرغم من أنه يبدو وسيما وهشًا ، إلا أنه في الواقع أحد أقوى السحرة في كل قارة ديكاثين ،” أجابت تيس بدلا مني.
شاهدت بصمت أختي تستأنف الحديث مع أصدقائها ، لقد كان من المريح أن أراها تضحك وتبتسم بدلاً من أن تذرف الدموع على إصاباتي ووجود والدينا بعيدًا.
لقد كان أصغر مني بسنة ، وبسبب خلفيته ، لم يكن قد تعلم ولم يكن مستعدا لأشياء مثل إلقاء الخطب أو التعقيدات الاجتماعية ، ومع ذلك كان قادرًا على الاستفادة من كل نفس وكلمة واستراحة وحركة للسيطرة تمامًا على الحشد.
“إذا لم أفعل هذا ، سيحاول كل نبيل في مرمى بصري إما أن يطلب رقصة أو مشروبا معًا” شرحت وهي تنظر في الاتجاه الآخر.
عانقت أختي مرة أخرى ، ثم ابتعدت أنا وتيس عن مجموعتها.
“كما ترون. لم أتعرض لأي إصابات من معركتي مع مركز القوة هذه التي يُفترض أنها قوية وأنا بصحة جيدة بما يكفي لأتحدث بهذه الطريقة بين حشد من النبلاء ، “ابتسم وهو يثير ضحكة مكتومة من كل من حولي.
ابتسمت “من المضحك كيف تجد أختي دائمًا الحاجة إلى تقديمي إلى كل شخص تعرفه ، حتى في حفلة عيد ميلادها السابع في منزل هليستيا ، أخبرت كل صديقة من صديقاتها الصغار.”
كنت قد رأيت صديق طفولتي قبل ساعات فقط ، لذلك شعرت بالذهول أكثر من مدى اختلاف شكله مقارنةً عندما بالسابق عندما كنت معه في ذلك الوقت.
“إنها تريد فقط أن تتباهى بأخيها الأكبر ” ضحكت تيس ، وهي تمسك بذراعي برفق.
عند صعود الدرج ، استقبلتنا الموسيقى الحية والضحك مع اصوات تصادم الزجاج المتكررة.
“حتى الفتيات في سنها يحبون النميمة والتفاخر بشأن ما لديهن ، وبالنسبة لإيلي فإن شقيقها الوحيد هو مصدر فخر كبير”.
“لا تترددوا في إلقاء نظرة فاحصة على الفريترا ، وآمل أن تستمتعوا ببقية الأمسية” بعد قول ذلك حل عدد قليل من الحراس محل جدي على خشبة المسرح عندما جاء المجلس أولاً.
أوضح آرثر “لقد أردت منه أن يعتقد أن أقوى رمح كان مسؤولاً عن قتل واحدة من أقوى القوى في جيش ألاكريا قبل الكشف عن أنني قتله”.
“حسنًا ، أنا سعيد لأنها تبدو محاطة بالفتيات.”
“أنا متأكدة من أن أختك تحظى بشعبية كبيرة بين الأولاد” مازحت تيسيا.
لمست بلطف جبهتي. ”انتظرس هنا! اسمحي لي أن أذهب لجلب آرثر! ”
تجمدت للحظة ثم نظرت إلى أختي وأصدقائها ، فقط لأرى مجموعة صغيرة من الأولاد النبلاء يقتربون منهم.
تجمدت للحظة ثم نظرت إلى أختي وأصدقائها ، فقط لأرى مجموعة صغيرة من الأولاد النبلاء يقتربون منهم.
شددت قبضتها من حولي ، وقرصت ذراعي وهي تلوح للنبلاء القريبين الذين استقبلوها.
شدت تيس على ذراعي. “تعال الآن ، لا تكن متعجرفًا.”
انحرفت عيناي نحو مؤخرة المكان ، حيث كان دب بني كبير يقضم عظما سميكا.
عدت إلى الوراء وواصلت المشي في الوقت المناسب لأسمع صوت هدير عالي وصرخات مرعبة من الأولاد الصغار خلفي.
عند مشاهدة نظرتي بدأ وحش أختي يحدق فيا بعيون ذكية ثم ههزت رأسي مشيرا إلى إيلي ومجموعتها.
استدار بو ثم بعد أن لاحظ مجموعة الأولاد أومأ مرة واحدة.
“ما الذي تتحدثين عنه؟”
أومأت إلى الوراء كرد.
عدت إلى الوراء وواصلت المشي في الوقت المناسب لأسمع صوت هدير عالي وصرخات مرعبة من الأولاد الصغار خلفي.
إنه يعرف ما يجب القيام به!.
“ماذا تفعل؟” سألت تيس.
أوضح آرثر “لقد أردت منه أن يعتقد أن أقوى رمح كان مسؤولاً عن قتل واحدة من أقوى القوى في جيش ألاكريا قبل الكشف عن أنني قتله”.
عدت إلى الوراء وواصلت المشي في الوقت المناسب لأسمع صوت هدير عالي وصرخات مرعبة من الأولاد الصغار خلفي.
“لا شيئ.”
ومع ذلك ، عندما رأيته هناك داخل عمود الضوء بملابسه الأنيقة ، لم يبد مبهرًا ، بل لقد نضج بهالة لم أشعر بها إلا عندما رأيت السيد ألدير.
بعد تحية عدد قليل من النبلاء جلست على كرسي. كانت ساقاي على وشك الإرتجاف ، لكنني كنت لا أزال مسرورًا لمدى شفائهم.
“هل هناك أي شيء آخر نحتاج إلى الاهتمام به ، فيريون؟” نظرت إلى الخلف من فوق كتفي إلى العالم العجوز.
لم أشكره ، كان من الممكن أن يكون ذلك مريبا. أومأت برأسي للخلف وتوجهت إلى السلم الذي كان عريضًا بما يكفي لشخص واحد فقط في كل مرة.
نظرت إلى الأعلى لأرى تيس تبحث عن شخص ما ، كانت تمد رقبتها وهي تميل على أطراف أصابعها لترى ما وراء الحشد.
“انتظر هنا”
ردت بابتسامة مصطنعة “هذا لأن العنف هو الوحيد الذي يبدو أنه يعمل مع شخص بطيء مثلك يا جنرال”.
صرخت ، وانطلقت فورًا بإتجاه الحشد ، بعد مرور بعض الوقت ، رأيتها تمشي عائدة مع الجنرالة فاراي بجانبها لكنها حملت نظرة حزينة على وجهها.
كان كل من الجد وآرثر حساسين بشكل غريب لتقلبات المانا ، لذلك إذا أردت التنصت ، كان علي الاعتماد على سمعي فقط. لحسن الحظ ، بسبب حواسي المعززة بعد استيعاب إرادة الوحش ، تمكنت من فهم ما كانوا يقولون ، ومن صوته ، كان العالم جايدن هناك أيضًا.
“جنرالة” أومأت من مقعدي.
تردد صوت فاراي بشكل خافت وهي تعيد الإمائة وعيناها تنظران إلي.
“أنا آسفة جدا آرثر”
جفلت نظرة تيس نحوي قبل أن تنظر بعيدًا.
اعتذرت تيس فجأة. “الجنرالى فاراي قالت إنها غادرت ، ولم تكن تريد رؤيتك “.
كنت مشتتة بسبب تحوله لذلك لم أدرك عندما أدار آرثر رأسه ، محدقًا بعمق الفريترا المغلفة بالجليد ، كما أن الحروق الحمراء التي أثرت على رقبته لم تعد موجودة.
“ما الذي تتحدثين عنه؟”
“أنا آسفة جدا آرثر”
“من لا يريد رؤيتي؟”
“انتظر هنا”
تنهد تيس بشكل ثقيل. “كلير بليدهارت ، لقد كانت هنا”
بعد تحية عدد قليل من النبلاء جلست على كرسي. كانت ساقاي على وشك الإرتجاف ، لكنني كنت لا أزال مسرورًا لمدى شفائهم.
عند وصولي إلى الجزء الأمامي من المبنى الذي كان الجنود يحرسون فيه ، تفحصت الجثة في الداخل.
اربعة فصول بسعر 500 ذهبة إجمالا ، لقد تبقى في الخزنة 500 ذهبة أخرى من دعم الأخ “الأسطورة الاخيرة” سيتم نشرها غدا
“لذلك لدينا فأر صغير.”
“حتى الفتيات في سنها يحبون النميمة والتفاخر بشأن ما لديهن ، وبالنسبة لإيلي فإن شقيقها الوحيد هو مصدر فخر كبير”.
وفيما يلي الفصول اليومية الإعتيادية..
