Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 204

القصيدة

القصيدة

أصبحت الردهة هادئة اين إتبعت أنظار الجميع بالإصبع الطويل الملتوي الوجه نحوي.

ابتسم ابتسامة عريضة حتى أصبحت التجاعيد تتشكل على جلده المروع.

 

“اعتذاري عن الإنذار الكاذب ، اعتقدت أنه سيعترف بشيء مهم “.

قمت بتجعيد حواجبي. “أنا؟

“فتى ذو أصول متواضعة ، ولد وهو ملفوف في قطعة قماش ومنشفة”

 

شعرت بالانزعاج حتى ظهر على تعابيري ، “لا أعتقد أنك تفهم خطورة وضعك ، ريديز ، ستبقى هنا لفترة طويلة وسيكون الأمر غير سار لك ، إذن سيكون الكشف عن أي شيء قد يكون مفيدا للمجلس ولديكاثين هو من سيقرر في النهاية مدى بقائك هنا ، الآن ليس أفضل وقت للقلق إذا كانت قصائدك جذابة أم لا. ”

إنذهلت وانا أحاول التفكير في سبب رغبة ريديز في التحدث معي وما يمكن أن يقوله لي في هذا الموقف.

“إذن تلك القصيدة التي …”

 

“حسنًا ، اعتقدت أن المحادثة المباشرة كانت لتكون مملة بعض الشيء ، لذا على الرغم من أنني لست ضليعا في فن الشعر ، كان علي أن أفعل شيئا ما لأمضي الوقت هنا ”

بعد تقسيم مملكة الأقزام بأكملها وتركي لتنظيف مؤخرته القذرة ، من هو ليقرر إلى يمكنه التحدث إليه” تحدث بوند بسخط.

 

 

 

هل تعتقد أنه يهدف إلى عقد صفقة مع الجنرال آرثر؟” سأل بلاين.

بافتراض أن ريديز لم يفقد عقله ، فقد قال بشكل صريح أن القصيدة هي ما يريد أن يخبرني به ، لذلك قادني هذا إلى الاعتقاد أنه ربما كان لهذا البطل علاقة بي.

 

 

اشك بذلك” ، أجابت ميريال ، ” إذا أراد إبرام صفقة ، فستكون لديه فرصة أفضل بكثير للقيام بذلك مع القائد فيريون أو أي شخص آخر في المجلس“.

 

 

“ربما بسبب علاقتك مع إيلايجة؟” تسائل فيريون.

ربما بسبب علاقتك مع إيلايجة؟” تسائل فيريون.

 

 

 

تنهدت “هذا … ما أخشاه“.

 

 

“لكن لا تقلق أبدا ، ولا تشك أبدا ، لأنه كما هو الحال في كل القصص لن ينسحب البطل أبدا“.

في خضم المناقشة ، سعل العجوز لجذب انتباهنا ، “أعضاء المجلس و الرمح ، سيكون من الإهانة القول أنه كان من السهل علي إقناع الخائن بالتحدث ، لذا ربما سيكون من الأفضل أن نستفيد من هذه الفرصة و نحاول التحدث معه بينما لا يزال قادرا؟

“عن ماذا … كانت القصيدة؟” سأل فيريون بتردد.

 

إنذهلت وانا أحاول التفكير في سبب رغبة ريديز في التحدث معي وما يمكن أن يقوله لي في هذا الموقف.

قدْ الطريق ” تحدثت وأنا اخطوا عبر الأبواب المحصنة.

أخذت نفساً عميقاً ، وانتظرت أن يفتح جينتري الزنزانة بحذر.

 

“عن ماذا … كانت القصيدة؟” سأل فيريون بتردد.

مشيت وسط الرائحة المتعفنة المألوفة لزنزانة القلعة ، تحركت ببطئ وراء السجان بينما بقي لحقنا الضخم ببطئ ، ثم أشار العجوز إلى الجنديين اللذين يحرسان الطوابق السفلية حيث تم احتجاز أوتو وريديز لفتح الباب.

عدت إلى غرفتي وعلى الرغم من قلة النوم التي كان اعاني منت ، كنت مستيقظا تماما ، لسبب ما ما قاله ريديز جعلني أفكر.

 

 

أخذت نفساً عميقاً ، وانتظرت أن يفتح جينتري الزنزانة بحذر.

” كل بطل يحتاج إلى عدو” .

 

 

سأكون على أهبة الاستعداد خارج الباب الجنرال آرثر ، أنا متأكد من أنك تعرف بالفعل ، ولكن يرجى الامتناع عن لمس أي شيء آخر ” ، حذر جينتري قبل أن يتنحى وهو يفتح باب الزنزانة.

 

 

“ريديز“.

انتظرت حتى رحل الرجل العجوز قبل أن أحول نظرتي إلى الرجل الراكع مع الأصفاد.

 

 

 

ريديز“.

 

 

 

ارتجف الرجل عند سماع صوتي قبل أن تتشكل ابتسامة على وجهه.

 

 

“بالنظر إلى أنه لم يتم الكشف عن أي شيء مهم ، فماذا عن مناقشة هذا الأمر أكثر في اجتماعنا القادم؟” اقترح ألدوين.

أومأ براسه بإحترام ، ” لك إمتناني لوقتك ووجودك ، إسمح لي أن أبدأ.”

 

 

 

تبدأ؟” سألت لكن الرجل أبقى رأسه وبصره منخفضين.

“في الداخله ، كان أكثر من مجرد مولد ، تماما مثل رماد متناثر لطائر ناري “.

 

تحولت عيناه اللامعتان الخاليتان من الروح إلى أجرام لامعة بينما ابتسم لي وأومأ برأسه.

ظللت حذرا منه لكنني كنت مضطربا بسبب سلوكه الغريب.

ظل يواجه نظرتي بشكل غير متأثر ، قبل أن يسقط فجأة على ظهره ، ويضع رأسه على يديه وكأنه لا يهتم بالعالم.

 

 

فتى ذو أصول متواضعة ، ولد وهو ملفوف في قطعة قماش ومنشفة

 

 

حررت يدي من قبضته ، “يبدو أن الوقت الذي قضيته هنا جعلك … غير متوازن.”

ثم بدأ فجاة يتحدث أخيرا ورفع رأسه.

 

 

 

في الداخله ، كان أكثر من مجرد مولد ، تماما مثل رماد متناثر لطائر ناري “.

 

 

 

كما هو الحال مع كل الأبطال ، كان للصبي المظهر وكان للصبي ايضا القوة.”

“إذن تلك القصيدة التي …”

 

انتظرت حتى رحل الرجل العجوز قبل أن أحول نظرتي إلى الرجل الراكع مع الأصفاد.

مد ريديز ذراعه بينما وضع يده الأخرى على صدره.

 

 

تنهد ريديز بثقل عندما وصل إلى هنا ، “ولكن ويل لهذا ، مع كل القصص تاتي الماساة.”

علمته والدته عن هذا العالم ، كما علمه والده القتال.”

“… الفارس آفة شخص ما؟”

 

 

راقبت بشكل مذهول الرجل العجوز و المعذب يواصل سرد ملحمته.

” كلما كان الضوء أكثر إشراقا ..”

 

 

لكن فجاة أصبح صوته أعمق وأكثر قتامة.

ساد صمت غير مريح بينما أنهى أدائه لكن مع عدم وجود كلمة أفضل لرد بقيت صامتا ، عندما اعتقدت أن الأمور لا يمكن أن تصبح أكثر غرابة ، حرك ريديز ذراعيه مقيدتين بالأرض ثم مد يده وأمسك بيدي مع أصابعه المليئة بالدماء.

 

 

حتى جاء ذلك اليوم

 

 

 

عندما علم الفتى أن هناك مستوى أكبر له ” .

“قدْ الطريق ” تحدثت وأنا اخطوا عبر الأبواب المحصنة.

 

أخذت نفساً عميقاً ، وانتظرت أن يفتح جينتري الزنزانة بحذر.

كانت دمائه تعلم أيضا أنه لم يعد بإمكانها طبح نفسها

 

 

حررت يدي من قبضته ، “يبدو أن الوقت الذي قضيته هنا جعلك … غير متوازن.”

ثار الفتى وأصبح النار التي ترغب أن تحكم “.

” لذا فهو ينمو وينمو”

 

“أنا أؤيد هذا” ، أجاب بوند. “يمكننا أن نختار ما إذا كنا سنقوم بفك رموز … قصيدته بمجرد أن ننام بعض الشيء.”

لذا حمل حقائبه وتمنى حظا سعيدا لبلدته الصغيرة

“اعتذاري عن الإنذار الكاذب ، اعتقدت أنه سيعترف بشيء مهم “.

 

 

تنهد ريديز بثقل عندما وصل إلى هنا ، “ولكن ويل لهذا ، مع كل القصص تاتي الماساة.”

“فتى ذو أصول متواضعة ، ولد وهو ملفوف في قطعة قماش ومنشفة”

 

ومع ذلك ، حتى عندما تغلب عليّ النوم وجدت نفسي أحاول إعادة تجميع القصيدة من خلال محاولة تذكر كل الكلمات التي علق إيقاعها بداخلي.

ريديز!” صرخت لكنني صمت عندما رفع إصبعه.

 

 

“هممم ، لقد نسيت شدة دفئ جسد الشخص “.

لكن لا تقلق أبدا ، ولا تشك أبدا ، لأنه كما هو الحال في كل القصص لن ينسحب البطل أبدا“.

 

 

 

لذا فهو ينمو وينمو

“من بين كل الكلمات التي تصف وضعي ، اخترت غير متوازن؟ ، لما ؟ ، لما ليس مجنون أو مختل أو معتوه ؟ ، ولكن غير متوازن؟ ” ضحك ريديز.

 

 

من خلال ألمه وموته يتقدم

قمت بتجعيد حواجبي. “أنا؟”

 

 

لا يتوقف أبدا ويتغلب على كل شيء. ”

 

 

 

نظر ريديز إلى الضوء الخافت الخافت فوقنا وهو يواصل.

” ماذا سيحدث عندما يكون خصمك الذي عبر الزمان والمكان أكثر إشراقا منك؟”

 

 

للأسف ، كل ضوء يحتاج إلى ظل

 

 

” علمته والدته عن هذا العالم ، كما علمه والده القتال.”

كل بطل يحتاج إلى عدو” .

نظر ريديز إلى الضوء الخافت الخافت فوقنا وهو يواصل.

 

” لذا حمل حقائبه وتمنى حظا سعيدا لبلدته الصغيرة”

كلما كان الضوء أكثر إشراقا ..”

” كلما كان الضوء أكثر إشراقا ..”

 

“إذن تلك القصيدة التي …”

كلما إمتلك ظلا بمثل ظلام الليل “.

حرك بصره بعيدًا وهو يحرك بيدي كما لو كانت حيوانا أليف في المنزل.

 

وبخت نفسي بينما كنت أهز رأسي.

أخيرا وجه نظراته نحوي.

” لكن كن صريحا ، على الرغم من ذلك ربما كانت قافيتي بدائية بعض الشيء لكنها جذابة أليس كذلك؟ ”

 

تنهدت وأنا هز رأسي.

ولكني أسألك هذا يا من تم إختيارع كبطل ليكونه “.

 

 

” ثار الفتى وأصبح النار التي ترغب أن تحكم “.

ماذا سيحدث عندما يكون خصمك الذي عبر الزمان والمكان أكثر إشراقا منك؟

 

 

 

 

أخيرا وجه نظراته نحوي.

ربما أحدكم الفارس اللامع

 

 

 

 

 

بينما الأخر آفة قاتلة لشخص آخر

نظر ريديز إلى الضوء الخافت الخافت فوقنا وهو يواصل.

 

 

الإثنين ، جانب الظلام والنور

في خضم المناقشة ، سعل العجوز لجذب انتباهنا ، “أعضاء المجلس و الرمح ، سيكون من الإهانة القول أنه كان من السهل علي إقناع الخائن بالتحدث ، لذا ربما سيكون من الأفضل أن نستفيد من هذه الفرصة و نحاول التحدث معه بينما لا يزال قادرا؟ ”

 

ساد صمت غير مريح بينما أنهى أدائه لكن مع عدم وجود كلمة أفضل لرد بقيت صامتا ، عندما اعتقدت أن الأمور لا يمكن أن تصبح أكثر غرابة ، حرك ريديز ذراعيه مقيدتين بالأرض ثم مد يده وأمسك بيدي مع أصابعه المليئة بالدماء.

هل هي مسألة من سيكسب الحق؟

“من بين كل الكلمات التي تصف وضعي ، اخترت غير متوازن؟ ، لما ؟ ، لما ليس مجنون أو مختل أو معتوه ؟ ، ولكن غير متوازن؟ ” ضحك ريديز.

 

 

ساد صمت غير مريح بينما أنهى أدائه لكن مع عدم وجود كلمة أفضل لرد بقيت صامتا ، عندما اعتقدت أن الأمور لا يمكن أن تصبح أكثر غرابة ، حرك ريديز ذراعيه مقيدتين بالأرض ثم مد يده وأمسك بيدي مع أصابعه المليئة بالدماء.

“لكن لا تقلق أبدا ، ولا تشك أبدا ، لأنه كما هو الحال في كل القصص لن ينسحب البطل أبدا“.

 

 

تحولت عيناه اللامعتان الخاليتان من الروح إلى أجرام لامعة بينما ابتسم لي وأومأ برأسه.

“اشك بذلك” ، أجابت ميريال ، ” إذا أراد إبرام صفقة ، فستكون لديه فرصة أفضل بكثير للقيام بذلك مع القائد فيريون أو أي شخص آخر في المجلس“.

 

أخذت نفساً عميقاً ، وانتظرت أن يفتح جينتري الزنزانة بحذر.

آه جيد ، أنت حقيقي ، كنت أخشى أنك كنت مجرد وهم آخر وأن أدائي ذهب هباء “.

 

 

“فتى ذو أصول متواضعة ، ولد وهو ملفوف في قطعة قماش ومنشفة”

حدقت به ، لكن لم أكن أعرف حقًا كيف أتصرف بينما استمر والد إيلايجا بالتبني في إمساك يدي.

 

 

” كما هو الحال مع كل الأبطال ، كان للصبي المظهر وكان للصبي ايضا القوة.”

هممم ، لقد نسيت شدة دفئ جسد الشخص “.

 

 

“… الفارس آفة شخص ما؟”

حرك بصره بعيدًا وهو يحرك بيدي كما لو كانت حيوانا أليف في المنزل.

للحظة شعرت برغبة في فتح الزنزانة.

 

 

حررت يدي من قبضته ، “يبدو أن الوقت الذي قضيته هنا جعلك … غير متوازن.”

 

 

بقدر ما كانه به الأمر سخيفا ، خاصة أنه كان مقيدا وضعيفا بشدة ، فقد وجدت نفسي أسير باتجاه زنزانة أوتو.

من بين كل الكلمات التي تصف وضعي ، اخترت غير متوازن؟ ، لما ؟ ، لما ليس مجنون أو مختل أو معتوه ؟ ، ولكن غير متوازن؟ ” ضحك ريديز.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

“… الفارس آفة شخص ما؟”

أفضل عدم تضييع وقتي في محاضرة عن اختياري للكلمات الخاصة بي ، بالأخص من قبل شخص غير متوازن” ، شددت على كلماتي وانا أضيق عيناي.

 

 

مد ريديز ذراعه بينما وضع يده الأخرى على صدره.

هز ريديز كتفيه. “بغض النظر ، أنت حر في أن تختار تجاهل كلماتي أم لا ، ربما هو أو نثر ؟ ، او ربما الاثنين على حد سواء.”

تنهدت “هذا … ما أخشاه“.

 

“أنا أؤيد هذا” ، أجاب بوند. “يمكننا أن نختار ما إذا كنا سنقوم بفك رموز … قصيدته بمجرد أن ننام بعض الشيء.”

إذن تلك القصيدة التي …”

“سأكون على أهبة الاستعداد خارج الباب الجنرال آرثر ، أنا متأكد من أنك تعرف بالفعل ، ولكن يرجى الامتناع عن لمس أي شيء آخر ” ، حذر جينتري قبل أن يتنحى وهو يفتح باب الزنزانة.

 

سعل جينتري وهو يتحدث ، “إن أساليبي في بعض الأحيان تترك السجناء في حالة غير مرغوب فيها“.

حسنًا ، اعتقدت أن المحادثة المباشرة كانت لتكون مملة بعض الشيء ، لذا على الرغم من أنني لست ضليعا في فن الشعر ، كان علي أن أفعل شيئا ما لأمضي الوقت هنا

 

 

” لذا حمل حقائبه وتمنى حظا سعيدا لبلدته الصغيرة”

أجاب ريديز بجدية حتى لمعت عيناه. “أو … أنت تعلم ، قد يكون هذا مجرد هذيان لرجل غير متوازن“.

“آه جيد ، أنت حقيقي ، كنت أخشى أنك كنت مجرد وهم آخر وأن أدائي ذهب هباء “.

 

 

تنهدت وأنا هز رأسي.

لم يكن الوضع في القصيدة بسيطا مثل أنني كنت من أصول متواضعة، مما طابق إلى حد ما آشبر ، ولكن القصيدة قالت أيضًا أن الصبي تمنى حظ للبلدة قبل وقوع مأساة.

 

” كل بطل يحتاج إلى عدو” .

لكن كن صريحا ، على الرغم من ذلك ربما كانت قافيتي بدائية بعض الشيء لكنها جذابة أليس كذلك؟

 

 

تحولت عيناه اللامعتان الخاليتان من الروح إلى أجرام لامعة بينما ابتسم لي وأومأ برأسه.

ابتسم ابتسامة عريضة حتى أصبحت التجاعيد تتشكل على جلده المروع.

“من بين كل الكلمات التي تصف وضعي ، اخترت غير متوازن؟ ، لما ؟ ، لما ليس مجنون أو مختل أو معتوه ؟ ، ولكن غير متوازن؟ ” ضحك ريديز.

 

حررت يدي من قبضته ، “يبدو أن الوقت الذي قضيته هنا جعلك … غير متوازن.”

شعرت بالانزعاج حتى ظهر على تعابيري ، “لا أعتقد أنك تفهم خطورة وضعك ، ريديز ، ستبقى هنا لفترة طويلة وسيكون الأمر غير سار لك ، إذن سيكون الكشف عن أي شيء قد يكون مفيدا للمجلس ولديكاثين هو من سيقرر في النهاية مدى بقائك هنا ، الآن ليس أفضل وقت للقلق إذا كانت قصائدك جذابة أم لا. ”

 

 

“فتى ذو أصول متواضعة ، ولد وهو ملفوف في قطعة قماش ومنشفة”

ظل يواجه نظرتي بشكل غير متأثر ، قبل أن يسقط فجأة على ظهره ، ويضع رأسه على يديه وكأنه لا يهتم بالعالم.

كان الجميع يعرف ريديز على أنه قزم معتدل الخلق وذكي وشخص يسعى دائما إلى إيجاد حل ، لكن عند سماعي أقول إنه كان يثرثر مثل مجنون فقط أستثيرت دهشتهم.

 

واعتقدت أن مواجهة الخادم مرة أخرى ستؤدي إلى ذلك.

أنا أعرف على وجه التحديد نوع الموقف الذي أنا فيه وقد أخبرتك بالضبط أنني من أراد ذلك ، مرة أخرى ما ستفهمه مني ليس من شأني “.

ساد صمت غير مريح بينما أنهى أدائه لكن مع عدم وجود كلمة أفضل لرد بقيت صامتا ، عندما اعتقدت أن الأمور لا يمكن أن تصبح أكثر غرابة ، حرك ريديز ذراعيه مقيدتين بالأرض ثم مد يده وأمسك بيدي مع أصابعه المليئة بالدماء.

 

 

صككت أسناني من الإحباط وانتظرت في صمت لفترة أطول قليلا على أمل أن يغير رأيه.

 

 

 

في النهاية دفع الخائن بعيدا يده وهو يطردني عندما بدأ يتمتم بإيقاع القصيدة التي تلاها لي.

” للأسف ، كل ضوء يحتاج إلى ظل ”

 

 

سخرت من حالة الخائن حتى النهاية ثم ناديت العجوز وجعلته يقفل زنزانة ريديز.

أصبحت الردهة هادئة اين إتبعت أنظار الجميع بالإصبع الطويل الملتوي الوجه نحوي.

 

“إذن تلك القصيدة التي …”

 

” كما هو الحال مع كل الأبطال ، كان للصبي المظهر وكان للصبي ايضا القوة.”

استدرت للمغادرة ، لكني كنت محبطا وغير قادر على الكلام ، عندما سقط نظري على زنزانة أخرى كانت أصغر من زنزانة ريديز ، لم يسعني إلا أن ألاحظه أنه بالرغم من الصفات العازلة للمادة الغامضة التي تتكون منها الزنزانة ، فإن الهالة المشؤومة تسربت من ذلك باستمرار.

 

 

أصبحت الردهة هادئة اين إتبعت أنظار الجميع بالإصبع الطويل الملتوي الوجه نحوي.

للحظة شعرت برغبة في فتح الزنزانة.

 

 

 

في فترة زمنية قصيرة ، كنت قد تطورت واخترقت مرحلة تنافس كبار السحرة في ديكاثين عليها ، لقد ترك الخوف الذي شعرت به عند مواجهة أوتو حتى بمساعدة سيلفي انطباعا عميقا بداخلي ، إنطباع أردت التخلص منه.

لكن فجاة أصبح صوته أعمق وأكثر قتامة.

 

“أفضل عدم تضييع وقتي في محاضرة عن اختياري للكلمات الخاصة بي ، بالأخص من قبل شخص غير متوازن” ، شددت على كلماتي وانا أضيق عيناي.

واعتقدت أن مواجهة الخادم مرة أخرى ستؤدي إلى ذلك.

حررت يدي من قبضته ، “يبدو أن الوقت الذي قضيته هنا جعلك … غير متوازن.”

 

 

بقدر ما كانه به الأمر سخيفا ، خاصة أنه كان مقيدا وضعيفا بشدة ، فقد وجدت نفسي أسير باتجاه زنزانة أوتو.

سعل جينتري وهو يتحدث ، “إن أساليبي في بعض الأحيان تترك السجناء في حالة غير مرغوب فيها“.

 

 

لا يوجد شيء لتكسبه يا آرثر

لكن كان هناك شيء أكثر من ذلك.

 

” من خلال ألمه وموته يتقدم ”

وبخت نفسي بينما كنت أهز رأسي.

 

 

 

غادرت الزنزانة لكنني سمعت صوت ريديز الذي جعلني أعيد تذكر أجزاء وقطع القصيدة التي تلاها بطريقة ملحمية.

على الأقل بدأت في إيلاء المزيد من الاهتمام الآن ، أو هذا ما أعتقده.

 

كنت على يقين من أن القصيدة بدأت بشيء عن فتى من أصول فقيرة ، وكيف تم لفه في قماش … أو ربما منشفة ، لكني لم أستطع تذكر ما اتى بعد ذلك.

*

أجاب ريديز بجدية حتى لمعت عيناه. “أو … أنت تعلم ، قد يكون هذا مجرد هذيان لرجل غير متوازن“.

 

 

كان أعضاء المجلس لا يزالون ينتظرون حتى عودتي.

 

 

 

تحركت نظراتهم نحوي ، في انتظار أن أقول شيئا ، او أي شيء.

 

 

 

أشرت بإبهامي نحو السجان ورائي. “يبدو أن أساليب الاستجواب التي استخدمها جعلت ريديز يفقد القليل من عقله ، لان الشيء الوحيد الذي فعله هو قراءة قصيدة لي “.

“آه جيد ، أنت حقيقي ، كنت أخشى أنك كنت مجرد وهم آخر وأن أدائي ذهب هباء “.

 

لكن فجاة أصبح صوته أعمق وأكثر قتامة.

قصيدة؟” كرر بلاين بشكل لا يصدق.

 

 

 

كان الجميع يعرف ريديز على أنه قزم معتدل الخلق وذكي وشخص يسعى دائما إلى إيجاد حل ، لكن عند سماعي أقول إنه كان يثرثر مثل مجنون فقط أستثيرت دهشتهم.

“ريديز!” صرخت لكنني صمت عندما رفع إصبعه.

 

 

عن ماذا … كانت القصيدة؟” سأل فيريون بتردد.

وبخت نفسي بينما كنت أهز رأسي.

 

“… الفارس آفة شخص ما؟”

أجبته ، “كانت قصة صبي في طريقه إلى أن يصبح بطلا ، قال إنه صنعها ، لكن بعضها لم يكن منطقيًا حقًا.”

بافتراض أن ريديز لم يفقد عقله ، فقد قال بشكل صريح أن القصيدة هي ما يريد أن يخبرني به ، لذلك قادني هذا إلى الاعتقاد أنه ربما كان لهذا البطل علاقة بي.

 

“ربما بسبب علاقتك مع إيلايجة؟” تسائل فيريون.

سعل جينتري وهو يتحدث ، “إن أساليبي في بعض الأحيان تترك السجناء في حالة غير مرغوب فيها“.

“ريديز!” صرخت لكنني صمت عندما رفع إصبعه.

 

 

اعتذاري عن الإنذار الكاذب ، اعتقدت أنه سيعترف بشيء مهم “.

 

 

*

بالنظر إلى أنه لم يتم الكشف عن أي شيء مهم ، فماذا عن مناقشة هذا الأمر أكثر في اجتماعنا القادم؟” اقترح ألدوين.

تنهدت “هذا … ما أخشاه“.

 

“ربما أحدكم الفارس اللامع ”

أنا أؤيد هذا” ، أجاب بوند. “يمكننا أن نختار ما إذا كنا سنقوم بفك رموز … قصيدته بمجرد أن ننام بعض الشيء.”

 

 

“بعد تقسيم مملكة الأقزام بأكملها وتركي لتنظيف مؤخرته القذرة ، من هو ليقرر إلى يمكنه التحدث إليه” تحدث بوند بسخط.

تجهمت ميريال عند سماعه ، “إذا كانت الحالة الذهنية لريديز كما تقولون ، فإن كلماته على الأرجح لا تحمل أي معنى“.

 

 

 

وعلى هذا النحو انتهى التجمع المرتجل للمجلس في جوف الليل في الطوابق السفلية من القلعة.

 

 

 

عدت إلى غرفتي وعلى الرغم من قلة النوم التي كان اعاني منت ، كنت مستيقظا تماما ، لسبب ما ما قاله ريديز جعلني أفكر.

 

 

” عندما علم الفتى أن هناك مستوى أكبر له ” .

بسبب إضائة الأداة المضيئة على المكتب على أدنى مستوى ، لم تنهض سيلفي ، لذلك بدأت في تدوين أجزاء القصيدة التي أتذكرها.

سأطلب من ريديز أن ” القصيدة مرة أخرى غدا“.

 

 

في حين أن مستوى ذاكرتي لم يكن مثاليا ، فقد تمكنت من تدوين الكثير من الأبيات على الورقة بمساعدة القوافي والبنية البسيطة للقصيدة.

 

 

لم يكن الوضع في القصيدة بسيطا مثل أنني كنت من أصول متواضعة، مما طابق إلى حد ما آشبر ، ولكن القصيدة قالت أيضًا أن الصبي تمنى حظ للبلدة قبل وقوع مأساة.

أسندت نفسي على كرسيي ثم قرأت القصيدة مرة أخرى ، لكنني أصبحت محبطا من بعض الأجزاء التي لم أستطع تذكرها لأنني كنت مرتبكا للغاية من سلوك ريديز اثناء إلقائه.

 

 

ساد صمت غير مريح بينما أنهى أدائه لكن مع عدم وجود كلمة أفضل لرد بقيت صامتا ، عندما اعتقدت أن الأمور لا يمكن أن تصبح أكثر غرابة ، حرك ريديز ذراعيه مقيدتين بالأرض ثم مد يده وأمسك بيدي مع أصابعه المليئة بالدماء.

كانت الرسالة الضمنية التي تلقيتها من هذه القصيدة عن بطل … هذا صحيح.

” علمته والدته عن هذا العالم ، كما علمه والده القتال.”

 

كنت على يقين من أن القصيدة بدأت بشيء عن فتى من أصول فقيرة ، وكيف تم لفه في قماش … أو ربما منشفة ، لكني لم أستطع تذكر ما اتى بعد ذلك.

لكن كان هناك شيء أكثر من ذلك.

” عندما علم الفتى أن هناك مستوى أكبر له ” .

 

 

بافتراض أن ريديز لم يفقد عقله ، فقد قال بشكل صريح أن القصيدة هي ما يريد أن يخبرني به ، لذلك قادني هذا إلى الاعتقاد أنه ربما كان لهذا البطل علاقة بي.

 

 

 

كنت على يقين من أن القصيدة بدأت بشيء عن فتى من أصول فقيرة ، وكيف تم لفه في قماش … أو ربما منشفة ، لكني لم أستطع تذكر ما اتى بعد ذلك.

قمت بتجعيد حواجبي. “أنا؟”

 

سعل جينتري وهو يتحدث ، “إن أساليبي في بعض الأحيان تترك السجناء في حالة غير مرغوب فيها“.

بومة؟ ، تذمر؟ ، خطأ؟

” ماذا سيحدث عندما يكون خصمك الذي عبر الزمان والمكان أكثر إشراقا منك؟”

 

واعتقدت أن مواجهة الخادم مرة أخرى ستؤدي إلى ذلك.

نقرت على لساني وتابعت مع افتراض أن هذا الفتى كان أنا ، اذن كيف عرف ريديز تفاصيل طفولتي؟.

 

 

 

 

 

لم يكن الوضع في القصيدة بسيطا مثل أنني كنت من أصول متواضعة، مما طابق إلى حد ما آشبر ، ولكن القصيدة قالت أيضًا أن الصبي تمنى حظ للبلدة قبل وقوع مأساة.

 

 

“… الفارس آفة شخص ما؟”

ربما لم يكن من الصعب جدًا على ريديز إجراء فحص عن خلفيتي باستخدام موارده بينما كان لا يزال جزءًا من المجلس ، ولكن حتى ذلك الحين لم يكن هذا الأمر برمته دقيقا.

تنهدت “هذا … ما أخشاه“.

 

ابتسم ابتسامة عريضة حتى أصبحت التجاعيد تتشكل على جلده المروع.

كنت محبطا بسبب الرسالة المبهمة بدون سبب وايضا من نفسي لأنني رفضت الإستماع إلى قصيدته بسبب عذر رجل غير متوازن.

نظر ريديز إلى الضوء الخافت الخافت فوقنا وهو يواصل.

 

” كما هو الحال مع كل الأبطال ، كان للصبي المظهر وكان للصبي ايضا القوة.”

على الأقل بدأت في إيلاء المزيد من الاهتمام الآن ، أو هذا ما أعتقده.

“آه جيد ، أنت حقيقي ، كنت أخشى أنك كنت مجرد وهم آخر وأن أدائي ذهب هباء “.

 

 

كان النصف الأخير من القصيدة أكثر غموضا بعض الشيء حيث أصبح يبدو أكثر وأكثر مثل نبوءة من دجال إستخدم فيها كل أجزاء القصص الخاصة بالأبطال.

 

 

 

كانت أشياء مثل ، “كلما كان الضوء أكثر إشراقا ، كلما أصبح ظله أكثر قتامة” على الأرجح يحمل علاقة مع عدوي الذي يصبح أقوى كلما أصبحت أقوى بدوري ، كما لو أنني اخترت أعدائي من خلال مقارنة قوتهم بقوتي.

 

 

ظللت حذرا منه لكنني كنت مضطربا بسبب سلوكه الغريب.

بغض النظر ، كانت الأسطر القليلة الأخيرة صعبة حيث شعرت أنني قد أصبحت غير منطقي أو أنني لم أتذكر بشكل صحيح.

 

 

 

“… الفارس آفة شخص ما؟

“من بين كل الكلمات التي تصف وضعي ، اخترت غير متوازن؟ ، لما ؟ ، لما ليس مجنون أو مختل أو معتوه ؟ ، ولكن غير متوازن؟ ” ضحك ريديز.

 

 

دققت بالقصيدة غير المكتملة لمدة نصف ساعة أخرى قبل أن أستسلم.

لكن فجاة أصبح صوته أعمق وأكثر قتامة.

 

 

سأطلب من ريديز أن ” القصيدة مرة أخرى غدا“.

 

 

 

كنت لا أزال أحمل بعض الشك فيما إذا كانت القصيدة تعني أي شيء حقا ، ربما كان هذا هو السبب في أنني لم أكلف نفسي عناء الاستماع بعناية حتى عندما قرءها القزم لكنني كنت لا أزال فضوليا.

 

 

 

إتجهت إلى السرير وحاولت التخلص من الأفكار حول القصيدة ، وبدلا من ذلك ركزت على ما يجب أن أفعله للمساعدة على أفضل وجه في هذه الحرب.

“كانت دمائه تعلم أيضا أنه لم يعد بإمكانها طبح نفسها”

 

 

ومع ذلك ، حتى عندما تغلب عليّ النوم وجدت نفسي أحاول إعادة تجميع القصيدة من خلال محاولة تذكر كل الكلمات التي علق إيقاعها بداخلي.

كان الجميع يعرف ريديز على أنه قزم معتدل الخلق وذكي وشخص يسعى دائما إلى إيجاد حل ، لكن عند سماعي أقول إنه كان يثرثر مثل مجنون فقط أستثيرت دهشتهم.

 

” عندما علم الفتى أن هناك مستوى أكبر له ” .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط