إقتراب الجيش
[ منظور آرثر ليوين ]
“حسنا حسنا! أنا أستسلم!”
كانت غرائزي تملي على قتاله.
مقارنة بسرعة أفكاري ومخاوفي التي تتغير بسرعة في ذهني فقد تحركت الساعات ببطئ شديد.
إذا لم أكن أنظر إلى الوراء نحو المشهد الباهت لجيش الوحوش بدافع الشعور بالذنب الشديد لأنني كنت تركت القوات وعائلتي عند الحائط خلفي لكنت قد ركزت كليا على طريق مانا المشرق الذي يمتد إلى ما كنت أظن أنه قلب مملكة إلينوار.
“قد أكون متقاعدا ، لكنني ما زلت عجوزا.”
“ما نوع التعويذة القادرة على صنع مثل هذا الشيء؟”
سألت سيلفي بينما كنا نمشي على طول المسار المشرق حتى من خلال طبقة الضباب الكثيفة فوق الغابة.
” عودوا إلى ساحة التدريب خلال خمسة عشر دقيقة!” صرخت.
” لست متأكدا تماما ولكني أرى أن هذا النوع من الطريق المتعرج قائم حول نقاط مختلفة تؤدي إلى الشمال ، لا أعتقد أنها تعويذة واحدة ولكن هي تراكم لنفس التعويذة مما يخلق طريقا”.
كان بعض الطلاب بطيئين في رفع دروعهم بينما لم يتمكن آخرون من تعزيز أجسادهم في الوقت المناسب لتحمل وابل السهام.
كان مجرد تخمين ، بل كان املا.
“تخرجهم يعتمد على ذلك.”
لقد أخافتني فكرة أن يكون سحرة العدو قادرين على إبطال التأثير المحيط للغابة من خلال صنع شيء مثل هذا.
كنا نضحك بشكل مكتوم أو نضرب بعضنا هنا وهناك أثناء مشاهدة الطلاب وهم يخدعون أنفسهم إما أثناء القتال أو اللعب في الماء.
بعد أن أخرجت نفسي من الأفكار المتشائمة حثثت سيلفي على الطيران أسرع قليلاً.
هززت كتفي قبل أن أربت على ظهر الفارس العجوز.
لقد كان الأمر مقلقا بالفعل بما يكفي عند التفكير في حدوث شيء ما لعائلتي أو لأحد القرون المزدوجة ، لكن التفكير في عدم القدرة على الوصول إلى تيس في الوقت المناسب جعلني أرتجف.
بعد حوالي ساعة أخرى من الطيران فوق الغابة باتباع المسار الملتوي للمانا الذي كان واضحًا تقريبًا حتى بدون استعمال نطاق القلب اكتشفت أخيرًا علامات معركة بعيدة.
تمتم كرو ونبرته جادة. “لا يوجد سوى عدد قليل من السحرة المرتبطين بتلك الوحوش ، إذا تم تعيينهم كرسل فهذا يعني أنه أمر جاد “.
“سيليريت” تمتمت باسم الفريترا في الدرع الأسود بينما كان يقف في الهواء وعباءته الأرجوانية تتدلى من خلفه.
كانت تقلبات المانا واضحة حتى فوق المظلة السميكة للأشجار ولكن ما اخافني هو حقيقة أنها كانت قديمة.
هززت كتفي قبل أن أربت على ظهر الفارس العجوز.
هذا يعني أن المعركة قد انتهت بالفعل ، لكن كان من المستحيل التمييز من هذه المسافة من هو الجانب الذي انتصر.
مستشعرة بتحول مشاعري انخفضت سيلفي بالقرب من الغابة واقتربت بسرعة من الموقع الذي طبعته في ذهني وفي داخلها أيضًا.
ومع اقترابنا أكثر فأكثر من وجهتنا سرعان ما لفت انتباهنا شخص يطير فوق غطاء الأشجار والضباب.
“ما نوع التعويذة القادرة على صنع مثل هذا الشيء؟”
“ماذا يجعلني ذلك إذن؟”
لكن ما أزعجني أكثر من مظهره المألوف هو حقيقة أنه لم يخرج أي مانا.
ضربت فراء أسد العالم الاحمر ثم مررت يدي به..
بالمقارنة مع موجة القوة القمعية التي كان أوتو يطلقها ، كان هذا الرجل مثل عاصفة هامدة ، تماما مثل سيدته.
بجانبه كان الرسول وكان تعبيره مزيجًا من الخوف والقلق.
توقفت سيلفي على بعد عشرة ياردات.
“حافظ على تشكيلك!”
لكن هذه المرة كان خوفها وقلقها هو الذي تسرب إلي.
مقارنة بسرعة أفكاري ومخاوفي التي تتغير بسرعة في ذهني فقد تحركت الساعات ببطئ شديد.
“سيليريت” تمتمت باسم الفريترا في الدرع الأسود بينما كان يقف في الهواء وعباءته الأرجوانية تتدلى من خلفه.
“الطالب مثل معلمه أيها المدرب كرو.”
اومأ الخادم برأسه قبل الرد بتعبير فظ. “الرمح.”
لقد كان الأمر مقلقا بالفعل بما يكفي عند التفكير في حدوث شيء ما لعائلتي أو لأحد القرون المزدوجة ، لكن التفكير في عدم القدرة على الوصول إلى تيس في الوقت المناسب جعلني أرتجف.
على الرغم من نفاد صبري فقد تبادلت النظرات مع سيلفي التي تحولت إلى شكلها البشري.
“تانر ، غارد ، لير “. ناديتهم
كنت في حيرة من امري.
“ممتاز ، إذا كنت تصر على القتال فاسمح لي أن أثبت أنك مخطئ “.
جالسًا خلف مكتبه كان الجسم العملاق للمدير جالسًا إلى الأمام ورأسه مدفون في يديه.
كانت غرائزي تملي على قتاله.
ضربت فراء أسد العالم الاحمر ثم مررت يدي به..
لقد كان عدوا ، لكن في الوقت نفسه أنقذت المنجل فوقه حياتي وهي السبب الذي جعلنا أنا وسيلفي قادرين على تجاوز الحدود الخاصة بنا.
تم رمي هؤلاء الطلاب التعساء من وحش المانا الذي ركبوا عليه وسقطوا على التراب.
اشبعت المانا في صوتي وسألت بتردد ، “هل سنتقاتل إذن؟”
“لقد تلقيت تعليمات فقط لمنعك من التقدم أكثر”
جلس كلانا بصمت مستمتعين بالمنظر المتلألئ للبحيرة.
اتبع الطلاب الاثنا عشر الاوامر المحددة لهذا التدريب بالذات بينما كان الرماة على بعد بضع عشرات من الأمتار في وضع يسمح لهم بإطلاق النار.
أجاب ببساطة دون تغيير واحد في تعبيره.
هبط الوحش وراكبه على أعلى شرفة في البرج المعدني.
“اجمع طلابك ، المدرب كورتيس ، والأفضل من ذلك ربما سيكون من الأفضل أن تقوم بحزم امتعتك من كالبيرك الآن وتستخدم بوابة النقل عن بعد للعودة إلى القلعة “.
“وإذا كنت سأقول إن علي المرور؟”
“ويبدو أن تعرف فقط كيف تتحدث ، هل هذا لأن العائلة المالكة علمتك فقط كيفية التحدث جيدًا.”
سألت بينما كنت أستعد لإطلاق نطاق القلب مرة أخرى.
ومع اقترابنا أكثر فأكثر من وجهتنا سرعان ما لفت انتباهنا شخص يطير فوق غطاء الأشجار والضباب.
ضاقت أعين سيلريت الحادة لكن صوته كان لا يزال هادئًا كما أجاب.
“وصل مبعوث إلى كالبيرك من إيتيستين هذا الصباح”
“مجاملة؟”
“هذا لمصلحتك الرمح لوين ، يتمنى سيدي أن تكون بصحة جيدة قبل المعركة النهائية ، لكن المشاركة في الدفاع عن مملكة الجان سيجعل ذلك صعبًا “.
“أتذكر أنني كنت مستاء للغاية عندما سمعت خبر قدومك إلى الأكادمية ، أتذكر أنني كنت أظنك نبيلا مدللا آخرا وجد موقعًا هنا بسبب علاقاته “.
وقف الطلاب الثلاثة من الأرض وألقوا التحية.
“قالت سيريس أن هذا لمصلحتي؟” سالت بتعجب.
سألت سيلفي بينما كنا نمشي على طول المسار المشرق حتى من خلال طبقة الضباب الكثيفة فوق الغابة.
“اسم سيدي ليس شيئًا يجب أن تقوله به بشكل عرضي أيها الإنسان.”
“أليس هذا رسولا؟”
أصبح وجوه المجندين الثلاثة الجدد بيضاء بسبب كلامي.
لم يتغير صوت سيلريت ولكن اندفعت منه نية قتل حادة عند ذكر اسم المنجل.
واصلنا الشجار ونحن نضحك ، على الرغم من الوقت القصير الذي جئت فيه إلى هنا لتعليم الطلاب كان هناك وفرة من القصص لتبادلها مع بعضهم البعض في يوم مثالي مثل هذا.
بتقليد نفس الضغط المنبعث منه تحدثت مرة أخرى لكني كنت غير قادرا على إبقاء السخط غير واضح عن صوتي.
“انتبه إلى نبرة صوتك سيلريت ، اخترت الحديث معك من باب المجاملة لسيدك. “
“مجاملة؟”
“هذا لمصلحتك الرمح لوين ، يتمنى سيدي أن تكون بصحة جيدة قبل المعركة النهائية ، لكن المشاركة في الدفاع عن مملكة الجان سيجعل ذلك صعبًا “.
أصبح تعبير الفريترا أشد للمرة الأولى.
” سيدتي سيريس أنقذت حياتك ، لكن أقترح عليك الانتباه إلى كلماتها والعودة وتنظيف الفوضى التي تحدث في الحائط “.
أبقيت عيناي مغلقتين. ” ساذهب إلى إلينوار.”
“مدير لاندون؟ لقد رأينا الرسول و- “
أجاب سيلريت وهو وما زال يحاول إقناعي ، “إن معرفة أهمية التضحية جزء من الحرب”.
نظرت لأعلى ولم أكترث للوقوف ثم رأيت الفارس المتقاعد.
“إهدار جهودك هنا لن يساعدك حتى لو تمكنت من النجاح في الدفاع عن إلينوار.”
كانت تقلبات المانا واضحة حتى فوق المظلة السميكة للأشجار ولكن ما اخافني هو حقيقة أنها كانت قديمة.
“ألا تعتقد أنني أعرف ذلك؟” سخرت وانا غير قادر على التراجع.
تم تكرير التمرين لمدة ساعتين أخريين حيث قمنا بمراجعة بعض التشكيلات الأخرى.
هدأت الريح حولنا وأصبح الهواء كثيفًا لدرجة أنه أصبح ملموسًا تقريبًا.
من الأشياء المفضلة لدي في هذه المدرسة حقيقة أنها كانت قريبة جدًا من بحيرة المرآة
لقد كان الأمر مقلقا بالفعل بما يكفي عند التفكير في حدوث شيء ما لعائلتي أو لأحد القرون المزدوجة ، لكن التفكير في عدم القدرة على الوصول إلى تيس في الوقت المناسب جعلني أرتجف.
شعرت بجانبي بالقلق من سيلفي لكن في هذه اللحظة لم أهتم.
هبط الوحش وراكبه على أعلى شرفة في البرج المعدني.
لقد أتيت على هذا الطريق كنت بالفعل ، وكنت قد تحملت مسؤولية الجنود الذين سيصابون أو يقتلون في معركتهم من الوحوش التي لم أقتلها.
من كان ليحزر ان علي فعل شيء جربته في حياتين منفصلتين.
إذا لم أكن أنظر إلى الوراء نحو المشهد الباهت لجيش الوحوش بدافع الشعور بالذنب الشديد لأنني كنت تركت القوات وعائلتي عند الحائط خلفي لكنت قد ركزت كليا على طريق مانا المشرق الذي يمتد إلى ما كنت أظن أنه قلب مملكة إلينوار.
تجدعت حواجب فريترا من الإحباط.
لم يكن الهيكل الطويل المدبب على شكل رمح ضخم رمزًا لأكاديميتنا فحسب بل كان المبنى الذي يقيم فيه مدير المدرسة.
“ممتاز ، إذا كنت تصر على القتال فاسمح لي أن أثبت أنك مخطئ “.
” عد أيها الرمح ، إذا كنت تريد فرصة لإنقاذ ديكاثين ، يجب أن تقلق بشأن أشياء أكبر “.
“إهدار جهودك هنا لن يساعدك حتى لو تمكنت من النجاح في الدفاع عن إلينوار.”
اقتربت بصمت من سيلريت. “تحرك جانبا ، أنت مخطئ إذا كنت تعتقد أنه يمكنك الاحتفاظ بي معك هنا ، لقد تغير الكثير منذ قتالنا ضد أوتو “.
شعرت بجانبي بالقلق من سيلفي لكن في هذه اللحظة لم أهتم.
كان مجرد تخمين ، بل كان املا.
نقر سيلريت على لسانه قبل مد ذراعه ثم طار ضباب أسود كثيف حول يده الممدودة وتحول إلى شكل سيف أسود قاتم يبلغ ضعف ارتفاعه تقريبًا.
“ممتاز ، إذا كنت تصر على القتال فاسمح لي أن أثبت أنك مخطئ “.
اومأ الخادم برأسه قبل الرد بتعبير فظ. “الرمح.”
“أنا لا افهم سيدي. ماذا يحدث هنا؟” حولت نظرتي من مدير المدرسة ثم نحو الرسول.
[ منظور كورتيس غلايدر ]
[ أكاديمية الرماح ، مدينة كالبيرك ]
اومأ الخادم برأسه قبل الرد بتعبير فظ. “الرمح.”
“حافظ على تشكيلك!”
بجانبه كان الرسول وكان تعبيره مزيجًا من الخوف والقلق.
صرخت بينما كنت اركض وراء مجموعة الطلاب الذين يركبون وحشي.
“دعنا نرى ما الذي يجري.”
” جنود الطليعة ابقوا على دروعكم مرتفعة! ، ثقوا في الحوامل لحماية سيقانكم ، نعم هذا هو!”
“كما هو متوقع من طالب أكادمية الرماح ، حتى كمتدربين لا يمكنهم البقاء ساكنين”.
اتبع الطلاب الاثنا عشر الاوامر المحددة لهذا التدريب بالذات بينما كان الرماة على بعد بضع عشرات من الأمتار في وضع يسمح لهم بإطلاق النار.
على الرغم من نفاد صبري فقد تبادلت النظرات مع سيلفي التي تحولت إلى شكلها البشري.
“اطلقوا النار!” صرخت في الرماة.
“لقد تلقيت تعليمات فقط لمنعك من التقدم أكثر”
ضرب وابل السهام الحادة صف الطلاب و كما هو متوقع ، دفع الطلاب أكتافهم للأمام ورفعوا دروعهم واستخدموا ركبهم اليسرى للمساعدة ضد الهجمات بعيدة المدى.
كان بعض الطلاب بطيئين في رفع دروعهم بينما لم يتمكن آخرون من تعزيز أجسادهم في الوقت المناسب لتحمل وابل السهام.
فجأة توقف كرو ورفع رأسه ناظرا إلى شكل في السماء.
“قد أكون متقاعدا ، لكنني ما زلت عجوزا.”
تم رمي هؤلاء الطلاب التعساء من وحش المانا الذي ركبوا عليه وسقطوا على التراب.
تشدد الطلاب عند سماع صوتي واندفعوا إلى أعلى التل حيث تدربنا.
اخرج وحشي شخيرا خائب الأمل وهو يهرول نحو الطلاب الذين يصرخون على الأرض.
بعد حوالي ساعة أخرى من الطيران فوق الغابة باتباع المسار الملتوي للمانا الذي كان واضحًا تقريبًا حتى بدون استعمال نطاق القلب اكتشفت أخيرًا علامات معركة بعيدة.
“تانر ، غارد ، لير “. ناديتهم
” عودوا إلى ساحة التدريب خلال خمسة عشر دقيقة!” صرخت.
وقف الطلاب الثلاثة من الأرض وألقوا التحية.
” نعم سيدي!”
“هل هذا هو عذرك لعدم الذهاب إلى الحرب وتولي مناصب قيادية أو إستراتيجية؟” ابتسمت.
“حسنًا كوني ساحرا ومقاتل كان شيئ واحد فقط لكني لم أكن أعرف شيئًا عن التدريس.”
ضربت فراء أسد العالم الاحمر ثم مررت يدي به..
لم أكن معتادًا على سماع مجاملات من الفارس السابق الصارم لذلك شعرت أن وجهي بدأ في الاحمرار.
أخذت بعض اللحم المجفف والخبز الطازج من الخاتم البعدي الخاص بي وشاهدت الطلاب ينفصلون في دوائر أصدقائهم.
“كل واحد منكم مدين لي بعشرين مجموعة من التمارين دون استخدام المانا.”
هدأت الريح حولنا وأصبح الهواء كثيفًا لدرجة أنه أصبح ملموسًا تقريبًا.
“مدير لاندون؟ لقد رأينا الرسول و- “
أصبح وجوه المجندين الثلاثة الجدد بيضاء بسبب كلامي.
تتنهدت بينما نظرتي خلفي ، كان بقية الطلاب الذين ما زالوا يركبون وحوشهم.
تم تكرير التمرين لمدة ساعتين أخريين حيث قمنا بمراجعة بعض التشكيلات الأخرى.
لقد كان عدوا ، لكن في الوقت نفسه أنقذت المنجل فوقه حياتي وهي السبب الذي جعلنا أنا وسيلفي قادرين على تجاوز الحدود الخاصة بنا.
في النهاية كان على الوحوش أن ترتاح مما أدى إلى تاجيل التمرين لفترة وجيزة.
اومأ الخادم برأسه قبل الرد بتعبير فظ. “الرمح.”
“حسنًا ، اذهبوا إلى البحيرة وخذوا استراحة لمدة ساعة!” صرخت ثم قفزت على جراودر.
“كل واحد منكم مدين لي بعشرين مجموعة من التمارين دون استخدام المانا.”
تحت شجرة عمرها مائة عام أسندت ظهري على جراودر واستمتعت بالنسيم البارد في الظل.
من الأشياء المفضلة لدي في هذه المدرسة حقيقة أنها كانت قريبة جدًا من بحيرة المرآة
ضربت فراء أسد العالم الاحمر ثم مررت يدي به..
لم يتغير صوت سيلريت ولكن اندفعت منه نية قتل حادة عند ذكر اسم المنجل.
أخذت بعض اللحم المجفف والخبز الطازج من الخاتم البعدي الخاص بي وشاهدت الطلاب ينفصلون في دوائر أصدقائهم.
ومع اقترابنا أكثر فأكثر من وجهتنا سرعان ما لفت انتباهنا شخص يطير فوق غطاء الأشجار والضباب.
لكن جلس تانر وجارد ولير على حافة البحيرة رافعين دروعهم الفولاذية فوق رؤوسهم.
نقر سيلريت على لسانه قبل مد ذراعه ثم طار ضباب أسود كثيف حول يده الممدودة وتحول إلى شكل سيف أسود قاتم يبلغ ضعف ارتفاعه تقريبًا.
كان بعض الطلاب الآخرين قد أنهوا بالفعل وجباتهم الخفيفة وبدأوا في القتال بالأسلحة المستخدمة في التدريب.
رفع مدير المدرسة يده دون أن يكلف نفسه عناء البحث.
فجأة تحدث صوت مألوف من خلفي
“فكر في الخبز والمرق كمقابل”.
“كما هو متوقع من طالب أكادمية الرماح ، حتى كمتدربين لا يمكنهم البقاء ساكنين”.
نظرت لأعلى ولم أكترث للوقوف ثم رأيت الفارس المتقاعد.
“ماذا يجعلني ذلك إذن؟”
“أحمق كسول” أجاب وهو جالس بجانبي على العشب.
تحت شجرة عمرها مائة عام أسندت ظهري على جراودر واستمتعت بالنسيم البارد في الظل.
“سيليريت” تمتمت باسم الفريترا في الدرع الأسود بينما كان يقف في الهواء وعباءته الأرجوانية تتدلى من خلفه.
نزعت قطعة من الخبز وغمستها بجانب المرق.
اخرج وحشي شخيرا خائب الأمل وهو يهرول نحو الطلاب الذين يصرخون على الأرض.
“الطالب مثل معلمه أيها المدرب كرو.”
“حسنًا كوني ساحرا ومقاتل كان شيئ واحد فقط لكني لم أكن أعرف شيئًا عن التدريس.”
“مدرب سابق” سخر لكنه قبل الوجبة الخفيفة بابتسامة.
“ويبدو أن تعرف فقط كيف تتحدث ، هل هذا لأن العائلة المالكة علمتك فقط كيفية التحدث جيدًا.”
لم أكن معتادًا على سماع مجاملات من الفارس السابق الصارم لذلك شعرت أن وجهي بدأ في الاحمرار.
جلس كلانا بصمت مستمتعين بالمنظر المتلألئ للبحيرة.
تم رمي هؤلاء الطلاب التعساء من وحش المانا الذي ركبوا عليه وسقطوا على التراب.
كنا نضحك بشكل مكتوم أو نضرب بعضنا هنا وهناك أثناء مشاهدة الطلاب وهم يخدعون أنفسهم إما أثناء القتال أو اللعب في الماء.
“إهدار جهودك هنا لن يساعدك حتى لو تمكنت من النجاح في الدفاع عن إلينوار.”
بعد أن مررنا بطلابي المرتبكين وتخطينا أرض المدرسة المرصوفة اقتربنا من البرج طويل على شكل رمح.
كانت الفتيات القلائل الحاضرات ضجرات بسبب الطلاب الذكور الذين يفعلون كل ما في وسعهم لمحاولة إقناع الإناث.
“أليس هذا رسولا؟”
قال كرو بهدوء ، “بالنظر إلى هؤلاء الشباب المرحين دون اهتمام بالعالم فمن الصعب أن نتخيل أننا في خضم حرب”.
لقد أتيت على هذا الطريق كنت بالفعل ، وكنت قد تحملت مسؤولية الجنود الذين سيصابون أو يقتلون في معركتهم من الوحوش التي لم أقتلها.
“بالتأكيد ، عند سماع القصص القادمة من الحدود الشرقية لسابين ، أشعر بالإحباط من ناحية لأنني لست موجود هناك للمساعدة ، لكنني أشعر بالارتياح أيضًا لأنني لا أعتقد أن طلابي جاهزون لمواجهة جنود ألاكريا.”
“أتذكر أنني كنت مستاء للغاية عندما سمعت خبر قدومك إلى الأكادمية ، أتذكر أنني كنت أظنك نبيلا مدللا آخرا وجد موقعًا هنا بسبب علاقاته “.
وجه مدربي السابق نظره إلي. “كنت مخطئا بشأنك كورتيس ، لقد كنت تعمل بجد منذ اليوم الأول وكنت تسعد لسماع أخطائك لأن ذلك أعطاك مجالًا للتحسن “.
لم أكن معتادًا على سماع مجاملات من الفارس السابق الصارم لذلك شعرت أن وجهي بدأ في الاحمرار.
“حسنًا كوني ساحرا ومقاتل كان شيئ واحد فقط لكني لم أكن أعرف شيئًا عن التدريس.”
” لست متأكدا تماما ولكني أرى أن هذا النوع من الطريق المتعرج قائم حول نقاط مختلفة تؤدي إلى الشمال ، لا أعتقد أنها تعويذة واحدة ولكن هي تراكم لنفس التعويذة مما يخلق طريقا”.
“بالضبط! ، لماذا يصعب على بعض النبلاء أن يعترفوا بأنهم لا يعرفون شيئ أو انهم لسيوا جيدين في ذلك؟ ، هذا لا يزال يحيرني حتى يومنا هذا “.
بعد أن تبادلنا النظرات أدرت المقبض الذهبي وفتحت الباب.
كان مجرد تخمين ، بل كان املا.
اخرجت ضحكة مكتومة.
لكن جلس تانر وجارد ولير على حافة البحيرة رافعين دروعهم الفولاذية فوق رؤوسهم.
“فكر في الأمر على أنه عقدة نقص ، يتم تعليم النبلاء إما عدم ترك نفسهم لامتلاك ضعف أو إذا كان لدينا واحد فعلينا عدم إظهاره أبدا “.
“هذا لمصلحتك الرمح لوين ، يتمنى سيدي أن تكون بصحة جيدة قبل المعركة النهائية ، لكن المشاركة في الدفاع عن مملكة الجان سيجعل ذلك صعبًا “.
“هذا شيء جيد عندما تكون في المعركة ، في تلك اللحظة عندما تكون أحد الجنود الذين في الخطوط الأمامية ، يجب ان تقاتل مع عدم وجود استراتيجية ولا تظهر اي ضعف”
“اطلقوا النار!” صرخت في الرماة.
“هل هذا هو عذرك لعدم الذهاب إلى الحرب وتولي مناصب قيادية أو إستراتيجية؟” ابتسمت.
ومع اقترابنا أكثر فأكثر من وجهتنا سرعان ما لفت انتباهنا شخص يطير فوق غطاء الأشجار والضباب.
” هل أسالك لماذا أنت صغير؟”
من الأشياء المفضلة لدي في هذه المدرسة حقيقة أنها كانت قريبة جدًا من بحيرة المرآة
لم يستطع وحشي الدخول في السلم لذلك تركناه مع الحراس المتمركزين في الخارج قبل أن نشق طريقنا إلى أعلى البرج.
أمسكني كرو بذراعه وبدأ يضغط ويفرك مفاصل أصابعه على رأسي بينما كان وحشي يزأر احتجاجًا على إيقاظه.
مستشعرة بتحول مشاعري انخفضت سيلفي بالقرب من الغابة واقتربت بسرعة من الموقع الذي طبعته في ذهني وفي داخلها أيضًا.
“حسنا حسنا! أنا أستسلم!”
” جنود الطليعة ابقوا على دروعكم مرتفعة! ، ثقوا في الحوامل لحماية سيقانكم ، نعم هذا هو!”
من كان ليحزر ان علي فعل شيء جربته في حياتين منفصلتين.
واصلنا الشجار ونحن نضحك ، على الرغم من الوقت القصير الذي جئت فيه إلى هنا لتعليم الطلاب كان هناك وفرة من القصص لتبادلها مع بعضهم البعض في يوم مثالي مثل هذا.
بعد مرور ساعة استراحة قصيرة وقف كلانا.
كانت الفتيات القلائل الحاضرات ضجرات بسبب الطلاب الذكور الذين يفعلون كل ما في وسعهم لمحاولة إقناع الإناث.
” عودوا إلى ساحة التدريب خلال خمسة عشر دقيقة!” صرخت.
لكن ما أزعجني أكثر من مظهره المألوف هو حقيقة أنه لم يخرج أي مانا.
تشدد الطلاب عند سماع صوتي واندفعوا إلى أعلى التل حيث تدربنا.
“مدير لاندون؟ لقد رأينا الرسول و- “
“إنهم يستمعون إليك جيدًا” ، علق كرو مبتسمًا وهو يرى بعض الطلاب الذين علمهم ذات مرة وهم يحيونه بانحناء متسرع قبل الركض.
“ممتاز ، إذا كنت تصر على القتال فاسمح لي أن أثبت أنك مخطئ “.
ضاقت أعين سيلريت الحادة لكن صوته كان لا يزال هادئًا كما أجاب.
“تخرجهم يعتمد على ذلك.”
أخذت بعض اللحم المجفف والخبز الطازج من الخاتم البعدي الخاص بي وشاهدت الطلاب ينفصلون في دوائر أصدقائهم.
فجأة تحدث صوت مألوف من خلفي
هززت كتفي قبل أن أربت على ظهر الفارس العجوز.
رفع مدير المدرسة يده دون أن يكلف نفسه عناء البحث.
“هيا ، المدرب كرو ، حان وقت دروس الرمح وما زلت الأفضل ، أنا متأكد من أنهم يحبون التعلم منك “.
اشبعت المانا في صوتي وسألت بتردد ، “هل سنتقاتل إذن؟”
كنا نضحك بشكل مكتوم أو نضرب بعضنا هنا وهناك أثناء مشاهدة الطلاب وهم يخدعون أنفسهم إما أثناء القتال أو اللعب في الماء.
“قد أكون متقاعدا ، لكنني ما زلت عجوزا.”
فجأة توقف كرو ورفع رأسه ناظرا إلى شكل في السماء.
“فكر في الخبز والمرق كمقابل”.
“وصل مبعوث إلى كالبيرك من إيتيستين هذا الصباح”
“لماذا أنت جشع…”
“إنهم يستمعون إليك جيدًا” ، علق كرو مبتسمًا وهو يرى بعض الطلاب الذين علمهم ذات مرة وهم يحيونه بانحناء متسرع قبل الركض.
فجأة توقف كرو ورفع رأسه ناظرا إلى شكل في السماء.
هززت كتفي قبل أن أربت على ظهر الفارس العجوز.
“أليس هذا رسولا؟”
“وصل مبعوث إلى كالبيرك من إيتيستين هذا الصباح”
سألت وأنا ارفع عيناي لأحاول أن أرى أي نوع من الوحوش كان فوقنا.
هبط الوحش وراكبه على أعلى شرفة في البرج المعدني.
[ أكاديمية الرماح ، مدينة كالبيرك ]
لم يكن الهيكل الطويل المدبب على شكل رمح ضخم رمزًا لأكاديميتنا فحسب بل كان المبنى الذي يقيم فيه مدير المدرسة.
اومأ الخادم برأسه قبل الرد بتعبير فظ. “الرمح.”
بعد أن تبادلنا النظرات أدرت المقبض الذهبي وفتحت الباب.
تمتم كرو ونبرته جادة. “لا يوجد سوى عدد قليل من السحرة المرتبطين بتلك الوحوش ، إذا تم تعيينهم كرسل فهذا يعني أنه أمر جاد “.
تم رمي هؤلاء الطلاب التعساء من وحش المانا الذي ركبوا عليه وسقطوا على التراب.
قفزت على وحشي وأشرت إلى البرج.
قال كرو بهدوء ، “بالنظر إلى هؤلاء الشباب المرحين دون اهتمام بالعالم فمن الصعب أن نتخيل أننا في خضم حرب”.
“دعنا نرى ما الذي يجري.”
“لماذا أنت جشع…”
بعد أن مررنا بطلابي المرتبكين وتخطينا أرض المدرسة المرصوفة اقتربنا من البرج طويل على شكل رمح.
“دعنا نرى ما الذي يجري.”
لم يستطع وحشي الدخول في السلم لذلك تركناه مع الحراس المتمركزين في الخارج قبل أن نشق طريقنا إلى أعلى البرج.
حتى مع المانا كانت رحلة صعود الدرج الحلزوني صعبة بعض الشيء على الفارس العجوز لكننا جعلناها سريعة بما يكفي لسماع صوت المدير
“قالت سيريس أن هذا لمصلحتي؟” سالت بتعجب.
كان مجرد تخمين ، بل كان املا.
بعد أن تبادلنا النظرات أدرت المقبض الذهبي وفتحت الباب.
لم أكن معتادًا على سماع مجاملات من الفارس السابق الصارم لذلك شعرت أن وجهي بدأ في الاحمرار.
جالسًا خلف مكتبه كان الجسم العملاق للمدير جالسًا إلى الأمام ورأسه مدفون في يديه.
بجانبه كان الرسول وكان تعبيره مزيجًا من الخوف والقلق.
“مدير لاندون؟ لقد رأينا الرسول و- “
أصبح وجوه المجندين الثلاثة الجدد بيضاء بسبب كلامي.
رفع مدير المدرسة يده دون أن يكلف نفسه عناء البحث.
“مدرب سابق” سخر لكنه قبل الوجبة الخفيفة بابتسامة.
“مدرب سابق” سخر لكنه قبل الوجبة الخفيفة بابتسامة.
“اجمع طلابك ، المدرب كورتيس ، والأفضل من ذلك ربما سيكون من الأفضل أن تقوم بحزم امتعتك من كالبيرك الآن وتستخدم بوابة النقل عن بعد للعودة إلى القلعة “.
“أنا لا افهم سيدي. ماذا يحدث هنا؟” حولت نظرتي من مدير المدرسة ثم نحو الرسول.
كانت غرائزي تملي على قتاله.
“وصل مبعوث إلى كالبيرك من إيتيستين هذا الصباح”
تحدث الرسول بصوت يرتجف.
“حسنًا ، اذهبوا إلى البحيرة وخذوا استراحة لمدة ساعة!” صرخت ثم قفزت على جراودر.
” كان هناك أحد المراقبين يحلق على بعد أميال قليلة من ساحل إيتيستين ، لكنه شاهد ما يقرب من ثلاث مائة سفينة تقترب نحونا.”
“هل هذا هو عذرك لعدم الذهاب إلى الحرب وتولي مناصب قيادية أو إستراتيجية؟” ابتسمت.
ضربت فراء أسد العالم الاحمر ثم مررت يدي به..
