Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 244

على السطح

على السطح

[ منظور تيسيا إراليث ]

 

 

 

نظرت إلى الخلف إلى الممر ذي الإضاءة الخافتة الممتد إلى الخلف في الظلام قبل أن تنخفض نظرتي إلى الميدالية البيضاء في يدي.

 

 

كانت غريزتي الأولية هي أن أتفاجئ واتعرض لترهيب من قبل الساحر المفرد قبل أن أذكر نفسي أن جنود ألاكريا استخدموا السحر بشكل مختلف عما كنا عليه.

“آسفة يا جدي” تمتمت من تحت أنفاسي وانا أمسك بإحكام على القطعة الأثرية.

حملت الميدالية أمامي ثم مشيت عبر البوابة المتوهجة أمامي.

 

كنت مرتبكة لذلك واصلت متابعة الجميع حتى رأيت بعض الباعة على جانب الشارع.

“أقسم أنني سأعيد هذا.”

 

 

 

أدرت ظهري للطريق الذي أتيت منه وواجهت البوابة القديمة أمامي.

لم تكن الجدة رينيا بهذا السوء ، لكنني علمت أنها تخلت عن محاولة إنقاذ والديّ. فقط من سماع الخطط التي وضعتها هي و فيريون مع الجنرال بايرون بشأن من يجب أن ينقذه ، علمت أن والديّ لم يكونا في أي مكان في تلك القائمة.

 

مع الحفاظ على غطاء رأسي ، هرعت نحو الجندي على يساري وأطلقت عليه شفرة من الرياح.

تركت تنهيدة عميقة ، واستعدت لما سيحدث بمجرد عبوري.

 

 

بعد مرور بعض الوقت ، شققت طريقي بحذر نحو أحد أكبر الطرق.

كنت متهورة وعاطفية ، علمت ذلك.

 

 

كانت الغيوم مرتفعة بشكل جيد ولم يكن هناك حاجز نصف شفاف يحمي المدينة العائمة.

حتى بعد ما حدث في معركتي الأخيرة في غابة إلشاير حيث كان على الجنرالة آية أن تنقذني فقد اخترت القيام بذلك.

 

 

نمى إغراء استخدام سحر النبات أو إرادة وحشي ، سيكون من الأسهل بكثير الهروب لكني قاومت.

حتى بعد مقدار توبيخ نفسي وكره نفسي لم أستطع الجلوس هكذا.

 

 

 

لقد قتل الجد بالفعل أمي وأبي في ذهنه.

على الرغم من ازدحامهم ، لا يزال هناك صمت مخيف باقي.

 

عدلت قبعتي الجلدية ومشيت.

بغض النظر عما يقوله ، كنت أعرف تلك النظرة التي كان يملكها دائمًا عندما أذكرهم.

 

 

“الآن!”

كنت أعرف ما تعنيه تلك النظرة.

 

 

لكن الغريب ، مع ذلك ، بدا أن الجميع يسيرون في نفس الاتجاه.

بالنسبة له ، لم يعد والداي مثل العائلة بل خونة.

كلما واصلت المشي ، زاد كثافة الحشد من حولي.

 

كان معظمهم على وشك الانتهاء من تغليف بضائعهم ووضع الأقمشة المعلقة فوق أكشاكهم ، لكنني تمكنت من العثور على بائعة ملابس لم تنهي الاغلاق بالكامل بعد.

لم تكن الجدة رينيا بهذا السوء ، لكنني علمت أنها تخلت عن محاولة إنقاذ والديّ. فقط من سماع الخطط التي وضعتها هي و فيريون مع الجنرال بايرون بشأن من يجب أن ينقذه ، علمت أن والديّ لم يكونا في أي مكان في تلك القائمة.

 

 

كلما واصلت المشي ، زاد كثافة الحشد من حولي.

لكنهم لم يعرفوا.

لقد شعرت بإغراء أن أطلب منه مساعدتي ، لكن ذلك كان أنانيا للغاية.

 

عندما وصلت إلى الأمام.

لم يكونوا هناك كما فعلت ، لم يعرفوا مدى قوة ارتعاش يدي أمي وهي تمسك بيدي وسحبتني بعيدًا.

 

 

يمكنني الآن أن أفهم ردود الفعل الخفية إلى جانب الصرخات التي سمعتها.

لم يكونوا هناك ليروا أبي والدموع تنهمر على وجهه بينما كنا نخطو عبر البوابة.

 

 

فكرت في إخراج القوس التدريبي الذي استعرته من إيلي لإكمال زي المغامر ، لكنني قررت خلاف ذلك بعد أن لاحظت أنه لا أحد يحمل سلاحه.

سحبت غطاء الرأس فوق رأسي وقمت بشد نفسي.

صنعت موجة رياح مكثفة تحت قدمي ودفعت بنفسي على مسافة ذراع من العدو.

 

نظرت المرأة إلى زوجها كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا لكنها نظرت إلى الأسفل. استطعت أن أرى كتفيها يتدليان بينما كانت تمسك بإحكام بيد ابنتها.

مهما فكر أي شخص في أفعالي الآن ، لم يكن الأمر مهمًا. كان والداي يستحقان فرصة ، وإذا لم تمنحهما ابنتهما ذلك من سيفعل؟

بالنسبة له ، لم يعد والداي مثل العائلة بل خونة.

 

حاولت مرة أخرى هذه المرة مع امرأة مسنة ، لكنني قوبلت بنفس الاستجابة حتى استجابت أخيرًا سيدة أصغر مني سنًا بقليل.

تجولت الافكار في ذهني وفكرت في آرثر.

سحبت غطاء الرأس فوق رأسي وقمت بشد نفسي.

 

حتى بعد ما حدث في معركتي الأخيرة في غابة إلشاير حيث كان على الجنرالة آية أن تنقذني فقد اخترت القيام بذلك.

لقد شعرت بإغراء أن أطلب منه مساعدتي ، لكن ذلك كان أنانيا للغاية.

 

 

 

كنت أعرف المخاطر التي تنطوي عليها هذه المهمة وإذا حدث له أي شيء بسببي …

 

 

كانت الغيوم مرتفعة بشكل جيد ولم يكن هناك حاجز نصف شفاف يحمي المدينة العائمة.

أنا يمكن الاستغناء عني ، لكنه ليس كذلك.

سقطت على الأرض وضربت كفي على الأرض.

 

 

حملت الميدالية أمامي ثم مشيت عبر البوابة المتوهجة أمامي.

 

 

بإلقاء نظرة سريعة على السماء أكدت أنني لم أهبط في مدينة زيروس.

تموج الضوء الأرجواني الناعم عند لمسة الميدالية وشعرت بسحب طفيف. بدلاً من مقاومة الإحساس الغريب قبلته وتقدمت أكثر في البوابة حتى أصبح جسدي بالكامل مغمورًا باللون الأرجواني الناعم.

 

 

نظرت المرأة إلى زوجها كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا لكنها نظرت إلى الأسفل. استطعت أن أرى كتفيها يتدليان بينما كانت تمسك بإحكام بيد ابنتها.

على الفور ، تم سحب جسدي عبر قمع من دوامة ضوئية.

 

 

تعثرت على الجانب الآخر على أرض ملساء وكت وما زلت مرتبكة بعض الشيء من الرحلة.

شعرت أنها مختلفة عن بوابات النقل الآني العادية ، كانت مقززة نوعا ما.

 

 

 

تعثرت على الجانب الآخر على أرض ملساء وكت وما زلت مرتبكة بعض الشيء من الرحلة.

“عفوا. ما الذي يجري؟” جعلت صوتي عميقا وتجنب الاتصال بالعين مع الرجل الذي سألته للتو.

 

كانوا أيضًا هم الوحيدون الذين يحملون الأسلحة واستخدموها لتجميع الناس للأمام في الطريق المؤدي إلى وسط المدينة.

لم يمض وقت طويل قبل أن يصرخ أحدهم ، “هيي! شخص ما استخدم البوابة! ”

 

 

تجولت الافكار في ذهني وفكرت في آرثر.

نظرت إلى الأعلى ، ورأيت أربعة من سكان ألاكريا يقفون في حراسة حول بوابة النقل الآني التي عبرتها.

أجاب الرجل الممتلئ بنبرة هادئة.

 

حتى بعد ما حدث في معركتي الأخيرة في غابة إلشاير حيث كان على الجنرالة آية أن تنقذني فقد اخترت القيام بذلك.

“اجلس على ركبتيك وانزع غطاء للرأس!” أمر الحارس على يميني ، وضاعا كرة رياح مكثفة في اتجاهي.

 

 

 

“الآن!”

شعرت أنها مختلفة عن بوابات النقل الآني العادية ، كانت مقززة نوعا ما.

 

هززت رأسي واخرجت نفسي من الحفرة التي كنت سأسقط فيها إذا تتبع قطار الأفكار هذا.

سقطت على الأرض وضربت كفي على الأرض.

يجب أن أكون قد عبرت من خلال البوابة الشرقية لإتيستين ، وهو أمر منطقي عندما أرى أنها بوابة النقل عن بعد الأقل استخدامًا والأبعد من القلعة.

 

الشكل الأعلى من السحر لا يعني بالضرورة ساحر أقوى في حالتهم.

قبل أن تصلني تعاويذ الجنود ثم هبت ريح كثيفة من حولي.

سقطت على الأرض وضربت كفي على الأرض.

 

أنا يمكن الاستغناء عني ، لكنه ليس كذلك.

مع إبقاء إحدى يدي على رأسي لإبقاء الغطاء في مكانه ، تمتم تعويذة أخرى.

 

 

 

كنت أرغب في توسيع الحاجز الواقي للرياح ، ودفع سحرة العدو الذين تم القبض عليهم على حين غرة.

بينما كان هناك في الغالب مغامرون وجنود يرتدون دروعا جلدية واقية اكتشفت عددًا كبيرًا من الأطفال وربات البيوت الذين كانوا يرتدون مآزر قذرة.

 

كان بإمكاني أن أسمع والآهات وحتى البكاء الهادئ من الناس الذين أمامك.

باستخدام الفرصة القصيرة هذه ، اندفعت إلى الأمام إلى أقرب زقاق على بعد مائة قدم شمالًا.

لم يكونوا مختلفين عن بشر سابين ، لكنهم جميعًا كانوا يرتدون نفس الزي الرسمي الرمادي والأسود المخطّط باللون الأحمر الدموي.

 

“أخبرنا هؤلاء الغزاة أن ننتقل إلى مركز إيتيستين إذا لم نرغب في مطاردتنا”.

تم إرسال الطلبات إلى حلفائهم في الخارج ، وسرعان ما جاء زوج آخر من الجنود من الجانبين.

 

 

 

مع الحفاظ على غطاء رأسي ، هرعت نحو الجندي على يساري وأطلقت عليه شفرة من الرياح.

 

 

لقد رفع سيفه الطويل لصد أي هجوم كان يعتقد أنني سأضربه به ولكن بدلاً من ذلك أمسكت بذراعه واستخدمت رمي علوي كلاسيكي علمني إياه جدي.

على الفور تقريبا غلف درع من الجليد جسده لحماية رقبته من شفرة الرياح الحادة التي أرسلتها في طريقه.

 

 

“يجب أن يكون هذا كافيًا” ، تمتمتُ في نفسي.

كانت غريزتي الأولية هي أن أتفاجئ واتعرض لترهيب من قبل الساحر المفرد قبل أن أذكر نفسي أن جنود ألاكريا استخدموا السحر بشكل مختلف عما كنا عليه.

تجولت الافكار في ذهني وفكرت في آرثر.

 

كنت في منتصف الصف الكثيف من الناس الذين يضغطون على المنطقة المفتوحة التي كانت في يوم من الأيام مركزا للتجارة.

الشكل الأعلى من السحر لا يعني بالضرورة ساحر أقوى في حالتهم.

“الآن!”

 

لكنهم لم يعرفوا.

 

سحبت غطاء الرأس فوق رأسي وقمت بشد نفسي.

ركزت على الخصم أمامي. تمكن الجندي المكسو بالجليد من الدفاع عن هجومي لكن قوة شفرة الرياح تمكنت من إسقاطه عن قدميه.

 

 

 

قبل أن يتمكن رفيقه من مساعدته أثناء وقوفه ، أسرعت.

 

 

كانت ثقبت أجسادهم بواسطة أشواك سوداء ورفعتهم في الهواء ليراهم الجميع.

نمى إغراء استخدام سحر النبات أو إرادة وحشي ، سيكون من الأسهل بكثير الهروب لكني قاومت.

“أقسم أنني سأعيد هذا.”

 

حتى بعد مقدار توبيخ نفسي وكره نفسي لم أستطع الجلوس هكذا.

استخدام سحر متفرد مثل هذا من شأنه أن يخبر الجميع أن أميرة إلينوار السابقة كانت هنا.

 

 

 

صنعت موجة رياح مكثفة تحت قدمي ودفعت بنفسي على مسافة ذراع من العدو.

 

 

 

لقد رفع سيفه الطويل لصد أي هجوم كان يعتقد أنني سأضربه به ولكن بدلاً من ذلك أمسكت بذراعه واستخدمت رمي علوي كلاسيكي علمني إياه جدي.

مع إبقاء إحدى يدي على رأسي لإبقاء الغطاء في مكانه ، تمتم تعويذة أخرى.

 

 

بمساعدة سحر الرياح ، رميت الجندي بضع عشرات من الأقدام في الهواء مما فتح الطريق إلى أقرب زقاق.

الشكل الأعلى من السحر لا يعني بالضرورة ساحر أقوى في حالتهم.

 

 

“لا تدعه يهرب!” صوت صارخ من بعيد.

كان معظمهم على وشك الانتهاء من تغليف بضائعهم ووضع الأقمشة المعلقة فوق أكشاكهم ، لكنني تمكنت من العثور على بائعة ملابس لم تنهي الاغلاق بالكامل بعد.

 

 

شعرت بالارتياح من حقيقة أنهم اعتقدوا أنني رجل ، انطلقت بسرعة وهربت مع عاصفة أخرى من الرياح التي ساعداني.

 

 

كان اثنان منهم هم قادة هذه المملكة..

 

 

أسرعت عبر الممر الضيق ، لقد كانت الأبنية تعلو فوقي على كلا الجانبين ، وكان الطريق بالكاد عريضا بما يكفي للسماح لرجلين بالسير كتفا بكتف.

 

 

 

على الرغم من المباني والطرق ، إلا أن الزقاق لم يتلوث بقطعة واحدة من القمامة.

على الرغم من المباني والطرق ، إلا أن الزقاق لم يتلوث بقطعة واحدة من القمامة.

 

 

بدت معظم المدن البشرية متشابهة جدا مع بعضها البعض لدرجة أنه كان من الصعب تحديد مكاني بالضبط إلى أن أصبح لدي رؤية أفضل للمدينة ككل ، لكنني علمت أنني وصلت على الأقل إلى إحدى المدن الرئيسية في سابين.

 

 

قبل أن تصلني تعاويذ الجنود ثم هبت ريح كثيفة من حولي.

فحصت عيني باستمرار الطريق وحتى أسطح المنازل القريبة في حال كان أحد سكان ألاكريا يتتبع مكاني من الأعلى.

تركت تنهيدة عميقة ، واستعدت لما سيحدث بمجرد عبوري.

 

 

بإلقاء نظرة سريعة على السماء أكدت أنني لم أهبط في مدينة زيروس.

 

 

 

كانت الغيوم مرتفعة بشكل جيد ولم يكن هناك حاجز نصف شفاف يحمي المدينة العائمة.

وأخيراً رأيته.

 

 

بعد مرور بعض الوقت ، شققت طريقي بحذر نحو أحد أكبر الطرق.

 

 

تركت تنهيدة عميقة ، واستعدت لما سيحدث بمجرد عبوري.

ألقيت نظرة خاطفة من الممر الضيق الذي حشرت نفسي فيه لأرى أن هناك الكثير من الناس ما زالوا يسيرون في الشوارع.

 

 

 

ومع ذلك ، ظللت بعيدة عن الأنظار ودرست المارة فقط للتأكد.

هززت رأسي واخرجت نفسي من الحفرة التي كنت سأسقط فيها إذا تتبع قطار الأفكار هذا.

 

والآخران… هم والداي.

بينما كان هناك في الغالب مغامرون وجنود يرتدون دروعا جلدية واقية اكتشفت عددًا كبيرًا من الأطفال وربات البيوت الذين كانوا يرتدون مآزر قذرة.

 

 

عندما وصلت إلى الأمام.

لكن الغريب ، مع ذلك ، بدا أن الجميع يسيرون في نفس الاتجاه.

كانت الغيوم مرتفعة بشكل جيد ولم يكن هناك حاجز نصف شفاف يحمي المدينة العائمة.

 

 

كانوا جميعا يملكون تعبيرات هامدة كهذه ، مما جعل صدري ينقبض بالذنب.

“مهلا! هذا … ”

 

كلما اقتربت لاحظت التغيير في الأجواء ، كان تشكيل من الخوف والقلق والكثير من اليأس.

كان من الغباء الشعور بالمسؤولية عن كل شيء يحدث ، لكن جزء مني ما زال يعتقد أنه ربما كان خطئي إلى حد كبير في كيفية تطور الحرب.

 

 

 

هززت رأسي واخرجت نفسي من الحفرة التي كنت سأسقط فيها إذا تتبع قطار الأفكار هذا.

 

 

كانوا جميعا يملكون تعبيرات هامدة كهذه ، مما جعل صدري ينقبض بالذنب.

بعد لف العباءة بإحكام من حولي والتأكد من أن معظم لون شعري الواضح لا يمكن رؤيته ، قفزت من الزقاق.

 

 

يجب أن تكون الكبيرة رينيا قد حددتها لتنقل إلى هنا من أجل تهريب بعض الشخصيات الرئيسية التي كتبتها في تلك القائمة.

بالاندماج مع عربة تجرها الخيول مرت على مقربة مني تابعتها حتى وجدت مجموعة متجمعة من المشاة شكلت حجاب أكثر طبيعية للاختباء فيه.

لم يكونوا مختلفين عن بشر سابين ، لكنهم جميعًا كانوا يرتدون نفس الزي الرسمي الرمادي والأسود المخطّط باللون الأحمر الدموي.

 

دخلت إلى زقاق جانبي قريب آخر بين مخبز مهجور ومتجر جزار به نوافذ مكسورة ، وسرعان ما غيرت ملابسي بالملابس التي اشتريتها للتو.

أعطاني عدد قليل منهم نظرات عابرة ولكن بسبب جسدي الصغير ، لكن لا يبدو أن أحدا قد لاحظ الكثير.

 

 

 

“هل علينا الذهاب حقًا؟” همست امرأة في منتصف العمر أمامي على بعد بضعة أقدام إلى زوجها.

تعثرت على الجانب الآخر على أرض ملساء وكت وما زلت مرتبكة بعض الشيء من الرحلة.

 

صنعت موجة رياح مكثفة تحت قدمي ودفعت بنفسي على مسافة ذراع من العدو.

أجاب الرجل الممتلئ بنبرة هادئة.

ولكن عندما فعلت تخبطت أحشائي ، وشعرت كتلة في حلقي وهي تخنقني عندما رأيت الأجساد الأربعة.

 

تم إرسال الطلبات إلى حلفائهم في الخارج ، وسرعان ما جاء زوج آخر من الجنود من الجانبين.

” لقد بدأ هؤلاء ألألكريان اللعناء بالفعل في مطاردة الناس للخروج من منازلهم ، إذا لم نذهب الآن فسوف يزيد الأمر سوءا “.

 

 

 

نظرت المرأة إلى زوجها كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا لكنها نظرت إلى الأسفل. استطعت أن أرى كتفيها يتدليان بينما كانت تمسك بإحكام بيد ابنتها.

قبل أن تصلني تعاويذ الجنود ثم هبت ريح كثيفة من حولي.

 

ولكن عندما فعلت تخبطت أحشائي ، وشعرت كتلة في حلقي وهي تخنقني عندما رأيت الأجساد الأربعة.

كنت مرتبكة لذلك واصلت متابعة الجميع حتى رأيت بعض الباعة على جانب الشارع.

بعد لف العباءة بإحكام من حولي والتأكد من أن معظم لون شعري الواضح لا يمكن رؤيته ، قفزت من الزقاق.

 

 

كان معظمهم على وشك الانتهاء من تغليف بضائعهم ووضع الأقمشة المعلقة فوق أكشاكهم ، لكنني تمكنت من العثور على بائعة ملابس لم تنهي الاغلاق بالكامل بعد.

 

 

 

في حركة واحدة سريعة قمت بأخذ غطاء جلدي طويل وعباءة وبنطلونات متطابقة معلقة على رف.

 

 

 

“مهلا! هذا … ”

تجاهلني الرجل وأسرع.

 

حاولت مرة أخرى هذه المرة مع امرأة مسنة ، لكنني قوبلت بنفس الاستجابة حتى استجابت أخيرًا سيدة أصغر مني سنًا بقليل.

تلاشى صوت صاحبة المتجر ، بعد إلقاء نظرة سريعة إلى الوراء ، كان بإمكاني رؤيتها تنظر بعيون واسعة إلى العملات الفضية القليلة التي تركتها على الطاولة.

 

 

 

 

” لقد بدأ هؤلاء ألألكريان اللعناء بالفعل في مطاردة الناس للخروج من منازلهم ، إذا لم نذهب الآن فسوف يزيد الأمر سوءا “.

دخلت إلى زقاق جانبي قريب آخر بين مخبز مهجور ومتجر جزار به نوافذ مكسورة ، وسرعان ما غيرت ملابسي بالملابس التي اشتريتها للتو.

 

 

 

ربطت شعري ووضعته في الغطاء الجلدي الذي يمر عبر رقبتي ، مع التأكد من عدم رؤية معظم شعري الفضي.

 

 

 

بعد أن ارتديت الوشاح وسروالا ، مررت أصابعي على الأرض الترابية ووضعتها على وجهي بشكل فوضوي.

فكرت في إخراج القوس التدريبي الذي استعرته من إيلي لإكمال زي المغامر ، لكنني قررت خلاف ذلك بعد أن لاحظت أنه لا أحد يحمل سلاحه.

 

كان معظمهم على وشك الانتهاء من تغليف بضائعهم ووضع الأقمشة المعلقة فوق أكشاكهم ، لكنني تمكنت من العثور على بائعة ملابس لم تنهي الاغلاق بالكامل بعد.

“يجب أن يكون هذا كافيًا” ، تمتمتُ في نفسي.

 

 

 

فكرت في إخراج القوس التدريبي الذي استعرته من إيلي لإكمال زي المغامر ، لكنني قررت خلاف ذلك بعد أن لاحظت أنه لا أحد يحمل سلاحه.

بالاندماج مع عربة تجرها الخيول مرت على مقربة مني تابعتها حتى وجدت مجموعة متجمعة من المشاة شكلت حجاب أكثر طبيعية للاختباء فيه.

 

 

لقد اندمجت مع مد وجزر الناس الذين يسيرون رسمياً في نفس الاتجاه.

كنت أعرف المخاطر التي تنطوي عليها هذه المهمة وإذا حدث له أي شيء بسببي …

 

 

على الرغم من ازدحامهم ، لا يزال هناك صمت مخيف باقي.

 

 

كانت ثقبت أجسادهم بواسطة أشواك سوداء ورفعتهم في الهواء ليراهم الجميع.

“عفوا. ما الذي يجري؟” جعلت صوتي عميقا وتجنب الاتصال بالعين مع الرجل الذي سألته للتو.

لكنهم لم يعرفوا.

 

 

تجاهلني الرجل وأسرع.

شعرت أنها مختلفة عن بوابات النقل الآني العادية ، كانت مقززة نوعا ما.

 

 

حاولت مرة أخرى هذه المرة مع امرأة مسنة ، لكنني قوبلت بنفس الاستجابة حتى استجابت أخيرًا سيدة أصغر مني سنًا بقليل.

 

 

سحبت غطاء الرأس فوق رأسي وقمت بشد نفسي.

“لقد انتهى الأمر” تحدثت مرة أخرى وهي تنهد.

قبل أن يتمكن رفيقه من مساعدته أثناء وقوفه ، أسرعت.

 

أدرت ظهري للطريق الذي أتيت منه وواجهت البوابة القديمة أمامي.

“أخبرنا هؤلاء الغزاة أن ننتقل إلى مركز إيتيستين إذا لم نرغب في مطاردتنا”.

 

 

يجب أن تكون الكبيرة رينيا قد حددتها لتنقل إلى هنا من أجل تهريب بعض الشخصيات الرئيسية التي كتبتها في تلك القائمة.

“مطاردة؟” قلت بهدوء. “ماذا عن جيش دكاثين المتمركز في إيتيستين؟”

نظرت المرأة إلى زوجها كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا لكنها نظرت إلى الأسفل. استطعت أن أرى كتفيها يتدليان بينما كانت تمسك بإحكام بيد ابنتها.

 

كانوا أيضًا هم الوحيدون الذين يحملون الأسلحة واستخدموها لتجميع الناس للأمام في الطريق المؤدي إلى وسط المدينة.

تسارعت وتيرة المرأة وهي تنظر إلى الوراء بتوتر.

 

 

“أخبرنا هؤلاء الغزاة أن ننتقل إلى مركز إيتيستين إذا لم نرغب في مطاردتنا”.

تابعتها بعد ذلك وطابقت سرعتها ، وسألتها مرة أخرى قبل الرد بصوت أكثر هدوءًا. “لقد رحلوا.”

 

 

“مطاردة؟” قلت بهدوء. “ماذا عن جيش دكاثين المتمركز في إيتيستين؟”

“رحلوا؟” قلت بصوت أعلى قليلاً مما كنت أنوي.

تسارعت وتيرة المرأة وهي تنظر إلى الوراء بتوتر.

 

 

انتفخت عينا المرأة مثل أرنب مذعور وأسرعت ، متشبثة بإحكام بكيس الطعام بين ذراعيها.

 

 

 

اخرجت نفسا عميقا بينما حاولت قمع الإحباط والقلق المتراكم بداخلي.

تلاشى صوت صاحبة المتجر ، بعد إلقاء نظرة سريعة إلى الوراء ، كان بإمكاني رؤيتها تنظر بعيون واسعة إلى العملات الفضية القليلة التي تركتها على الطاولة.

 

الطريقة الوحيدة للحصول على بعض الإجابات كانت بالذهاب إلى إيتيسين.

لقد ترك لي التحدث إلى تلك المرأة أسئلة أكثر من الإجابات وبدا أن الجميع كانوا خائفين جدًا من التحدث.

 

 

 

عدلت قبعتي الجلدية ومشيت.

لقد قتل الجد بالفعل أمي وأبي في ذهنه.

 

 

الطريقة الوحيدة للحصول على بعض الإجابات كانت بالذهاب إلى إيتيسين.

 

 

“رحلوا؟” قلت بصوت أعلى قليلاً مما كنت أنوي.

انطلاقا من حقيقة أننا كنا نبتعد عن سليلة الجبال فقد كنا نتجه غربا.

ربطت شعري ووضعته في الغطاء الجلدي الذي يمر عبر رقبتي ، مع التأكد من عدم رؤية معظم شعري الفضي.

 

“مطاردة؟” قلت بهدوء. “ماذا عن جيش دكاثين المتمركز في إيتيستين؟”

يجب أن أكون قد عبرت من خلال البوابة الشرقية لإتيستين ، وهو أمر منطقي عندما أرى أنها بوابة النقل عن بعد الأقل استخدامًا والأبعد من القلعة.

 

 

أنا يمكن الاستغناء عني ، لكنه ليس كذلك.

يجب أن تكون الكبيرة رينيا قد حددتها لتنقل إلى هنا من أجل تهريب بعض الشخصيات الرئيسية التي كتبتها في تلك القائمة.

 

 

 

 

“عفوا. ما الذي يجري؟” جعلت صوتي عميقا وتجنب الاتصال بالعين مع الرجل الذي سألته للتو.

كلما واصلت المشي ، زاد كثافة الحشد من حولي.

 

 

 

حتى وصل الأمر إلى النقطة التي كان علينا جميعًا أن نتحرك فيها للأمام وأكتافنا تضغط على بعضنا البعض.

بعد أن ارتديت الوشاح وسروالا ، مررت أصابعي على الأرض الترابية ووضعتها على وجهي بشكل فوضوي.

 

 

كان من الممكن سماع صرخات الأطفال في الصمت العصبي الذي يصدر من والديهم.

أعطاني عدد قليل منهم نظرات عابرة ولكن بسبب جسدي الصغير ، لكن لا يبدو أن أحدا قد لاحظ الكثير.

 

سحبت غطاء الرأس فوق رأسي وقمت بشد نفسي.

منعت المباني الشاهقة التي تشكل الأجزاء الداخلية للعاصمة أيتسين منظر وسط المدينة ولكن قبل ذلك بقليل اكتشفت الجنود.

 

 

“آسفة يا جدي” تمتمت من تحت أنفاسي وانا أمسك بإحكام على القطعة الأثرية.

لم يكونوا مختلفين عن بشر سابين ، لكنهم جميعًا كانوا يرتدون نفس الزي الرسمي الرمادي والأسود المخطّط باللون الأحمر الدموي.

“عفوا. ما الذي يجري؟” جعلت صوتي عميقا وتجنب الاتصال بالعين مع الرجل الذي سألته للتو.

 

تعثرت على الجانب الآخر على أرض ملساء وكت وما زلت مرتبكة بعض الشيء من الرحلة.

كانوا أيضًا هم الوحيدون الذين يحملون الأسلحة واستخدموها لتجميع الناس للأمام في الطريق المؤدي إلى وسط المدينة.

كان من الغباء الشعور بالمسؤولية عن كل شيء يحدث ، لكن جزء مني ما زال يعتقد أنه ربما كان خطئي إلى حد كبير في كيفية تطور الحرب.

 

لقد رفع سيفه الطويل لصد أي هجوم كان يعتقد أنني سأضربه به ولكن بدلاً من ذلك أمسكت بذراعه واستخدمت رمي علوي كلاسيكي علمني إياه جدي.

هذا عندما سمعتها ، الصرخة الأولى.

 

 

 

كانت تلك مجرد البداية ، تلك الصرخة الأولى اصبحت أكثر تكررا عندما وصل الحشد في المقدمة إلى المنطقة المفتوحة لساحة المدينة.

لم تكن الجدة رينيا بهذا السوء ، لكنني علمت أنها تخلت عن محاولة إنقاذ والديّ. فقط من سماع الخطط التي وضعتها هي و فيريون مع الجنرال بايرون بشأن من يجب أن ينقذه ، علمت أن والديّ لم يكونا في أي مكان في تلك القائمة.

 

 

تقدمت عبر الحشد ، محاولة الضغط في طريقي نحو الأمام.

 

 

 

كنت في منتصف الصف الكثيف من الناس الذين يضغطون على المنطقة المفتوحة التي كانت في يوم من الأيام مركزا للتجارة.

أسرعت عبر الممر الضيق ، لقد كانت الأبنية تعلو فوقي على كلا الجانبين ، وكان الطريق بالكاد عريضا بما يكفي للسماح لرجلين بالسير كتفا بكتف.

 

“هل علينا الذهاب حقًا؟” همست امرأة في منتصف العمر أمامي على بعد بضعة أقدام إلى زوجها.

كلما اقتربت لاحظت التغيير في الأجواء ، كان تشكيل من الخوف والقلق والكثير من اليأس.

 

 

“رحلوا؟” قلت بصوت أعلى قليلاً مما كنت أنوي.

يمكنني الآن أن أفهم ردود الفعل الخفية إلى جانب الصرخات التي سمعتها.

 

 

 

كان بإمكاني أن أسمع والآهات وحتى البكاء الهادئ من الناس الذين أمامك.

 

 

أسرعت عبر الممر الضيق ، لقد كانت الأبنية تعلو فوقي على كلا الجانبين ، وكان الطريق بالكاد عريضا بما يكفي للسماح لرجلين بالسير كتفا بكتف.

كلما اقتربت أكثر ، تمكنت من رؤية الناس.

مع الحفاظ على غطاء رأسي ، هرعت نحو الجندي على يساري وأطلقت عليه شفرة من الرياح.

 

“مطاردة؟” قلت بهدوء. “ماذا عن جيش دكاثين المتمركز في إيتيستين؟”

تحرك رجل عريض وأشار بإصبعه المرتعش إلى يميني بشكل كافر ، بينما كانت هناك امرأة تغطي كلتا يديها فمها وعينها واسعتان والدموع تتدفق بحرية منها ، بينما انهار رجل آخر بتعبير صلب ونظر في الاتجاه الآخر.

 

 

ولكن عندما فعلت تخبطت أحشائي ، وشعرت كتلة في حلقي وهي تخنقني عندما رأيت الأجساد الأربعة.

عندما وصلت إلى الأمام.

 

 

 

أدرت رأسي لأرى المشهد الذي كان يتفاعل الجميع بقوة معه لدرجة لم يهتم أحد بجنود ألاكريا القريبين.

 

 

 

وأخيراً رأيته.

كانوا أيضًا هم الوحيدون الذين يحملون الأسلحة واستخدموها لتجميع الناس للأمام في الطريق المؤدي إلى وسط المدينة.

 

أدرت رأسي لأرى المشهد الذي كان يتفاعل الجميع بقوة معه لدرجة لم يهتم أحد بجنود ألاكريا القريبين.

ولكن عندما فعلت تخبطت أحشائي ، وشعرت كتلة في حلقي وهي تخنقني عندما رأيت الأجساد الأربعة.

كلما اقتربت أكثر ، تمكنت من رؤية الناس.

 

 

رجلان وإمرأتان.

 

 

 

كانت ثقبت أجسادهم بواسطة أشواك سوداء ورفعتهم في الهواء ليراهم الجميع.

 

 

الطريقة الوحيدة للحصول على بعض الإجابات كانت بالذهاب إلى إيتيسين.

كان اثنان منهم هم قادة هذه المملكة..

تركت تنهيدة عميقة ، واستعدت لما سيحدث بمجرد عبوري.

 

مع إبقاء إحدى يدي على رأسي لإبقاء الغطاء في مكانه ، تمتم تعويذة أخرى.

والآخران… هم والداي.

مع إبقاء إحدى يدي على رأسي لإبقاء الغطاء في مكانه ، تمتم تعويذة أخرى.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط