Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 245

يوم الميلاد

يوم الميلاد

تعثرت إلى الوراء ، وبالكاد تمكنت من الوقوف على قدمي.

 

 

 

تسارع تنفسي لدرجة أن رأسي بدأ يدور ، كان كل شيء غير واضح امامي ، غير التركيز على أجساد والدي ، كان المشهد الوحيد الذي لم أستطع تحمل مشاهدته.

قاطعتني السيدة أستيرا ولكن نظرتها اصبح أكثر حدة من الخنجر ثم اخرجت تنهيدة ورفعت يدها فوق رأسها.

 

 

لكن عيني ظلت ملتصقة بجثثهم المعلقة في الهواء مع مسمار أسود يخترق ظهورهم.

 

 

بالكاد كنت قادرة على سماع صوت قلبي أثناء نبضه وكانه يرغب في الخروج من قفصي الصدري ، لذلك ركضت بجوار الحراس ودفعت كلاهما بعاصفة من الرياح.

كانت أذرعهم وأرجلهم معلقة عالياً في السماء بينما كان الدم يتدفق أسفل المسامير التي وقفت على ارتفاع ثلاثة طوابق مما أدى إلى صبغهم باللون القرمزي.

 

 

 

لكن الجزء الأسوأ كانت حقيقة أنني تمكنت من رؤية تعابيرهم.

 

 

 

كانت عيونهم واسعة وخارجة ، بينما كانت أفواههم تتدلى.

 

 

خلقت كرمة من مانا الشفافة في كلا من الاتجاهين ثم قتلت ساحر الرياح وأصيب زميله قبل أن أهرب.

لم يكن والديّ فقط ، بل كان أيضًا ملك وملكة سابين.

 

 

 

تم وضعهم جميعا حتى يتمكن كل شخص من رؤية الألم الذي عانوه قبل وفاتهم.

 

 

وصلت أخيرا إلى القمة ، وعندما نظرت عيناي إلى الأعلى نحو غروب الشمس شعرت باستنزاف الدماء من وجهي عندما هبط بصري.

اندفع الدم إلى رأسي وخفق في أذني ، وشعرت بتسرب الطاقة من نواة المانا.

“هل أنتم جميعًا جنود ديكاثين؟” سألت وانا احاول اللحاق بها.

 

 

كانت القوة البدائية التي كنت أعرفها جيدًا من وحش حارس الخشب الحكيم الذي يهدد بالتحرر وإحداث الفوضى هنا.

 

 

نظرت حولي بشكل غير مرتاح وتقدمت عن قرب وهمست.

تحكمي في نفسك تيسيا .

صد الحراس الذي على يميني هجمتي بعاصفة من الرياح بينما تمكن الحارس الذكر على يساري من تثبيت نفسه على الأرض وجسمه بالكامل مغطى بحراشف الزواحف المصنوعة من الحجر.

 

 

توسلت إلى نفسي واحتاج الأمر كل أوقية من القوة المتبقية في جسدي لمقاومة قوة الوحش بداخلي.

جفلت السيدة أستيرا التي بدت أكبر من أمي ببضع سنوات ونظرت إلي بعناية قبل أن تتسع عيناها.

 

 

على الرغم من تحول كل شيء ، أخذني والداي بعيدًا معتقدين أنهم يحافظون على حياتي ، وبسبب هذه الحقيقة بالذات كنت بحاجة للتأكد من أنني لم أتخلى عن جهودهم … وأبقى بعيدا دون جدوى.

 

 

ما مدى قوتها؟ ، لم يسعني إلا الشك فيما تعلمته.

وصلت الكرة الثقيلة إلى حلقي ولم أستطع تحملها بعد الآن.

 

 

 

ركعت على ركبتي وبكيت بهدوء وسط الحشد المزين لأسباب مختلفة.

“قد تشعرون الآن بأنكم سجناء دولة مهزومة ، لكني أؤكد لكم أنه مع مرور الوقت ستشعرون جميعا وكأنك جزء من شيء أكبر ، مواطنون في مملكة إلهية.”

 

 

بكى معظم الناس هنا لأن موتهم يعني أن ديكاثين قد خسرت.

قاطعتني السيدة أستيرا ولكن نظرتها اصبح أكثر حدة من الخنجر ثم اخرجت تنهيدة ورفعت يدها فوق رأسها.

 

كانت تتنهد فقط لكني كنت أسمعها كما لو كانت بجواري في غرفة هادئة.

لقد بكوا لأن وفاتهم كانت تعني مستقبلا مظلم مليء بالمصاعب وعدم اليقين.

بعد اتخاذ خطوات قليلة أخرى ، استدارت ببطء وخلعت سترتها الجلدية ورفعت قميصها ، كاشفة عن ظهر مدبوغ ولكن خال من العلامات التي كان يمتلكها السحرة في ألاكريا.

 

 

بالنسبة لي … بكيت من أجل والداي.

لكن بغض النظر صرخ جسدي في وجهي لأهرب بعيدًا في اللحظة التي تحركت فيها نظرتي نحو الرجل المألوف ، وبقدر ما كنت على وشك رؤيته اتبعت حدسي.

 

لكن بغض النظر صرخ جسدي في وجهي لأهرب بعيدًا في اللحظة التي تحركت فيها نظرتي نحو الرجل المألوف ، وبقدر ما كنت على وشك رؤيته اتبعت حدسي.

بكيت من أجل كل الأشياء التي لم أستطع فعلها معهم ، من أجل كل الأشياء التي قلتها لهم وكل الأشياء التي لم أستطع قولها لهم.

 

 

عندها شعرت بالتحول الدقيق في الهواء.

“مواطنو ديكاثين”.

 

 

 

ثم فجأة رن صوت رقيق معسول على الرغم من عدم ارتفاع الصوت فقد هدأ الحشد.

 

 

توقف الجنود الآخرون من حولنا في مواقعهم وكان معظمهم مختبئين وراء الأشجار وبعضهم يجلس القرفصاء في الشجيرات والأشجار المجوفة.

على قمة عمود حجري تم صنعه للتو وقفت امرأة ترتدي الزي العسكري الرمادي والأحمر الخاص بألاكريا.

 

 

كانت أقرب مدينة بها بوابة انتقال عن بعد هي مدينة تيلمور ، التي كانت قبالة الساحل الغربي.

انتفخ شعرها الأحمر مثل لهب راقص وهي تنظر إلينا ويداها مشبوكتان أمامها.

رنت كلمات المرأة مثل طعم الحلوى بعد الدواء.

 

“تيسيا إيراليث.”

وجدت نفسي في انتظار الكلمات التالية للأنثى وربما كنت فضولية لمعرفة ما ستقوله.

فجأة ، سارت إحدى الشخصيات ببطء في خط بصري ، وكانت يداها مرفوعة على رأسها كعلامة على السلام.

 

كانت هذه المعركة التي شارك فيها كل من الجنرالة فاراي وآرثر ، أردت أن أرى المشهد بنفسي ، وآملت أن أجد بعض المساعدة.

تحدثت المرأة مرة أخرى بصوتها الجذاب.

 

إيتسين

 

“لقد مات ملوككم ، وجيوشكم تهرب ، وأقوى ومحاربيكم مختبئون ، القلعة ملكنا ، ومدينة زيروس ومدينة إيتستين … لنا ، والآن هي لنا ، لكن لا تقلقوا ، لأننا لم نأت إلى هنا مستعمرين “.

 

 

“اسمي ليرا دريد ، اليوم ، لقد وقفت فوقكم وأعلن اننا انتصرنا في هذه الحرب ، لكنني أدعو الإله في المرة القادمة التي نلتقي فيها أن نكون على قدم المساواة وكأصدقاء “.

ساد الصمت بينما كان الجميع ينتظرون كلماتها التالية.

“اسمي ليرا دريد ، اليوم ، لقد وقفت فوقكم وأعلن اننا انتصرنا في هذه الحرب ، لكنني أدعو الإله في المرة القادمة التي نلتقي فيها أن نكون على قدم المساواة وكأصدقاء “.

 

ومع ذلك ، على عكس الحراس الذين قابلتهم لأول مرة عند وصولي عبر البوابة ، كان هؤلاء الحراس جاهزين.

أخيرًا تحدثت ، وقدمت إيماءة خفية ولكنها ترحيبية مع رفع ذراعيها قليلاً.

مما سمعته ، تمكنت الجنرالة فاراي من بناء حقل جليدي ضخم في شاطئ خليج إيتستين.

 

 

” لقد جئنا إلى هنا كرسل لشيء أعظم ، لشخص أعظم ، جئنا كرسل للأزوراس ، رسل للآلهة التي كنتم طوال هذا الوقت تعتقدون وتؤمنون بأنهم يراقبونكم ، تلك الأيام لم تعد موجودة الأن ، لقد انتصرت ألاكريا في هذه الحرب ليس بقوتنا الخاصة ، بل لقد إنتصرنا لأن ملكنا ليس إنسان وضيع أو جني مثل من تشاهدوهم هنا “.

 

 

كنت اشعر بالوجود المرعب الذي جعلني أشعر بالخوف على حياتي وهو يتبع ورائي مثل الظل حتى عندما وصلت إلى أطراف المدينة.

هدأ صوتها ، ولكن بطريقة ما أصبح يمكم سماع كلماتها بشكل أوضح من ذي قبل.

 

 

 

“لقد فزنا لأن ملكنا هو أزوراس ، إن انتصارنا كان إرادة الإله بنفسه “.

 

 

لقد تناثرت الجثث في وسط الحقل الأحمر المليء بألسنة اللهب السوداء والمظلمة المخيفة التي بدت أشبه بالدخان بجانب نفس المسامير البركانية التي قتلت والداي.

كان يمكن سماع همهمة في جميع أنحاء الحشد الكبير ، لكن لم توقفهم المرأة.

لكن الجزء الأسوأ كانت حقيقة أنني تمكنت من رؤية تعابيرهم.

 

 

سمحت للأحاديث بالتردد بين الحشد وتصبح أوسع حتى تنهدت المرأة التي كانت على القاعدة الحجرية.

ركعت على ركبتي وبكيت بهدوء وسط الحشد المزين لأسباب مختلفة.

 

 

 

“عدم إيمانكم معقول ، وما أقوله أو أفعله هنا لن يؤدي إلا إلى تضخيم الشك الذي يتزايد بداخلكم ، هذه هي الطبيعة التي تمتلكنا ، ولهذا كان علينا أن نفعل ما فعلناه.”

كانت تتنهد فقط لكني كنت أسمعها كما لو كانت بجواري في غرفة هادئة.

خلقت كرمة من مانا الشفافة في كلا من الاتجاهين ثم قتلت ساحر الرياح وأصيب زميله قبل أن أهرب.

 

 

لقد استخدمت سحر الأرض لرفع هذا العمود الحجري ، وكانت تتلاعب بالصوت لنشر صوتها.

تنهدت السيدة أستيرا وهي تواصل حديثها.

 

 

ما مدى قوتها؟ ، لم يسعني إلا الشك فيما تعلمته.

لقد استخدمت سحر الأرض لرفع هذا العمود الحجري ، وكانت تتلاعب بالصوت لنشر صوتها.

 

“أنا في طريقي إلى مدينة تيلمور ، إذا تمكنا من حشد المزيد من الجنود فعندئذ يمكنني الاستيلاء – ”

في مواجهة شخص قادر على التلاعب بالعناصر المتعددة ، وايضا كونه متفردا مثلي..

 

 

لعنت تحت أنفاسي ثم قفزت من المبنى الذي كنت فوقه وشققت طريقي باتجاه الحدود الجنوبية الغربية لإتيستين.

كل هذا جعلني أتساءل عن عدد السحرة الذين يتمتعون بنفس قوة هذه المرأة ، أو حتى أكبر منها بين ألاكريا.

 

 

لكن عيني ظلت ملتصقة بجثثهم المعلقة في الهواء مع مسمار أسود يخترق ظهورهم.

“عدم إيمانكم معقول ، وما أقوله أو أفعله هنا لن يؤدي إلا إلى تضخيم الشك الذي يتزايد بداخلكم ، هذه هي الطبيعة التي تمتلكنا ، ولهذا كان علينا أن نفعل ما فعلناه.”

 

 

لقد أخبرني كل خيط من جسدي أنه يجب علي الخروج من هنا.

” بسبب العناد والكبرياء والجشع والشك ، لا يمكن تحقيق السلام إلا من خلال الحرب”.

 

 

 

“قد تشعرون الآن بأنكم سجناء دولة مهزومة ، لكني أؤكد لكم أنه مع مرور الوقت ستشعرون جميعا وكأنك جزء من شيء أكبر ، مواطنون في مملكة إلهية.”

 

 

تابعتها ورائها مستخدمة الجذور البارزة والصخور كموطئ قدم.

“اسمي ليرا دريد ، اليوم ، لقد وقفت فوقكم وأعلن اننا انتصرنا في هذه الحرب ، لكنني أدعو الإله في المرة القادمة التي نلتقي فيها أن نكون على قدم المساواة وكأصدقاء “.

 

 

 

رنت كلمات المرأة مثل طعم الحلوى بعد الدواء.

رنت كلمات المرأة مثل طعم الحلوى بعد الدواء.

 

فجأة ، سارت إحدى الشخصيات ببطء في خط بصري ، وكانت يداها مرفوعة على رأسها كعلامة على السلام.

لم تتوقف عند هذا الحد فقط ، بل قامت برفع العمود الحجري إلى أعلى وسحبت جثث والدايّ وملك وملكة سابين برفق من المسامير السوداء.

 

 

خلقت كرمة من مانا الشفافة في كلا من الاتجاهين ثم قتلت ساحر الرياح وأصيب زميله قبل أن أهرب.

بعد أن وضعتهم واحدًا تلو الآخر على الأرض ، أنشأت حفرة حول أجسادهم قبل أن تستحضر نيران في يدها.

“أنا ، كنت رئيسة وحدة الطليعة الثالثة ، يمكنك مناداتي بالسيدة أستيرا ما اسمك؟”

 

 

” بناء على قرار ملكنا اليوم ، فإن غروب الشمس العشرين من هذا الربيع سيصبح كيوم ميلاد جديد.” ومع حركة واحدة أشعلت النار في الحفرة.

أخيرًا تحدثت ، وقدمت إيماءة خفية ولكنها ترحيبية مع رفع ذراعيها قليلاً.

 

لم يستغرق الأمر سوى ثانية حتى تستعيد رباطة جأشها وتقوم بإيماءة.

ضغطت يدي على فمي ومنعت نفسي من الصراخ بينما كنت أشاهد اللهب يحترق ويصبح أعلى.

 

 

ساد الصمت بينما كان الجميع ينتظرون كلماتها التالية.

كانت فكرة عدم القدرة على توديع والداي بشكل صحيح تخلق مخالب تحفر في داخلي مما يجعل من الصعب التحكم في إرادة وحشي الهائج.

 

 

بالنسبة لي … بكيت من أجل والداي.

” هذا ليس وقت الحداد والتأمل في الماضي ، اليوم هو بداية – ”

 

 

“سترى قريبا بما يكفي أيتها الأميرة ، في الوقت الحالي نحن بحاجة لمواصلة التحرك “.

لكن تم قطع خطابها.

على قمة عمود حجري تم صنعه للتو وقفت امرأة ترتدي الزي العسكري الرمادي والأحمر الخاص بألاكريا.

 

 

عندها شعرت بالتحول الدقيق في الهواء.

عندها شعرت بالتحول الدقيق في الهواء.

 

 

عندها وقف شعري على نهايته وبدأت أشعر بالغرائز البدائية لوحشي ترتجف.

على الرغم من انتصاري فقد شعرت بالرهبة في قلبي.

 

 

لقد أخبرني كل خيط من جسدي أنه يجب علي الخروج من هنا.

لكن الجزء الأسوأ كانت حقيقة أنني تمكنت من رؤية تعابيرهم.

 

 

شاهدت ألسنة اللهب تتراقص في الحفرة وكأنها تسخر مني.

 

 

 

كان الغضب والسخط ينفجران في معدتي لكنني علمت أن الأوان قد فات.

 

 

 

قضمت على شفتي السفلى وألقيت نظرة أخيرة على الألاكريا المسمات ليرا دريد ، كنت أعرف أنها ليست المسؤولة عن تلك المسامير السوداء التي قتلت والدا كاثيلن ووالداي لكنني لن أنساها.

لم يستغرق الأمر سوى ثانية حتى تستعيد رباطة جأشها وتقوم بإيماءة.

 

تم وضعهم جميعا حتى يتمكن كل شخص من رؤية الألم الذي عانوه قبل وفاتهم.

 

كانت تتنهد فقط لكني كنت أسمعها كما لو كانت بجواري في غرفة هادئة.

لقد وجدت أن المرأة أصبحت تتحدث إلى شخصية لم تكن موجودة من قبل.

 

 

كان من الأفضل انتظار مغادرة واحد منهم على الأقل ، لكن ورائي شعرت أن الوجود المرعب يقترب.

كان شعره أسود قصيرا وذو إطار رقيق إلى حد ما ، أقسمت أنني تعرفت عليه لكن لم اتذكره.

” أيتها الأميرة ، لقد سألتي عما إذا كان بإمكاننا حشد المزيد من الجنود … ”

 

 

لكن بغض النظر صرخ جسدي في وجهي لأهرب بعيدًا في اللحظة التي تحركت فيها نظرتي نحو الرجل المألوف ، وبقدر ما كنت على وشك رؤيته اتبعت حدسي.

 

 

“لا أعتقد أن هناك المزيد من الجنود لحشدهم ، على الأقل ليس هنا “.

ظللت منخفضة ، وتحركت بين الحشد البائس ، ودفنت مشاعري في طريقي.

تم صد الحراشف الحجرية وأصبحت الرياح حولي تحت السيطرة.

 

 

مسحت الدموع من على وجهي ، وتوجهت نحو المباني على أمل أن أتمكن من المرور عبر الزقاق للهروب.

 

 

أرجح ساحر الارض بذراعيه وأطلق وابلًا من الحراشف الحجرية التي تغطي جسده بينما أرسل الحارس عاصفة من الرياح من فوق مما دفعني إلى السقوط.

كان هناك جنديان يحرسان المسار الذي أتيت منه.

“أنا ، كنت رئيسة وحدة الطليعة الثالثة ، يمكنك مناداتي بالسيدة أستيرا ما اسمك؟”

 

 

كان من الأفضل انتظار مغادرة واحد منهم على الأقل ، لكن ورائي شعرت أن الوجود المرعب يقترب.

 

 

” بسبب العناد والكبرياء والجشع والشك ، لا يمكن تحقيق السلام إلا من خلال الحرب”.

بالكاد كنت قادرة على سماع صوت قلبي أثناء نبضه وكانه يرغب في الخروج من قفصي الصدري ، لذلك ركضت بجوار الحراس ودفعت كلاهما بعاصفة من الرياح.

 

 

“لقد فزنا لأن ملكنا هو أزوراس ، إن انتصارنا كان إرادة الإله بنفسه “.

ومع ذلك ، على عكس الحراس الذين قابلتهم لأول مرة عند وصولي عبر البوابة ، كان هؤلاء الحراس جاهزين.

كان من الأفضل انتظار مغادرة واحد منهم على الأقل ، لكن ورائي شعرت أن الوجود المرعب يقترب.

 

 

صد الحراس الذي على يميني هجمتي بعاصفة من الرياح بينما تمكن الحارس الذكر على يساري من تثبيت نفسه على الأرض وجسمه بالكامل مغطى بحراشف الزواحف المصنوعة من الحجر.

 

 

كانت القوة البدائية التي كنت أعرفها جيدًا من وحش حارس الخشب الحكيم الذي يهدد بالتحرر وإحداث الفوضى هنا.

أرجح ساحر الارض بذراعيه وأطلق وابلًا من الحراشف الحجرية التي تغطي جسده بينما أرسل الحارس عاصفة من الرياح من فوق مما دفعني إلى السقوط.

أخيرًا تحدثت ، وقدمت إيماءة خفية ولكنها ترحيبية مع رفع ذراعيها قليلاً.

 

لكن عيني ظلت ملتصقة بجثثهم المعلقة في الهواء مع مسمار أسود يخترق ظهورهم.

مع عدم وجود خيار والقليل من الوقت ، فعلت إرادة الوحش وغطيت نفسي في الهالة الخضراء.

” هذا ليس وقت الحداد والتأمل في الماضي ، اليوم هو بداية – ”

 

عندها شعرت بالتحول الدقيق في الهواء.

تم صد الحراشف الحجرية وأصبحت الرياح حولي تحت السيطرة.

 

 

لكن تم قطع خطابها.

خلقت كرمة من مانا الشفافة في كلا من الاتجاهين ثم قتلت ساحر الرياح وأصيب زميله قبل أن أهرب.

 

 

 

على الرغم من انتصاري فقد شعرت بالرهبة في قلبي.

تم وضعهم جميعا حتى يتمكن كل شخص من رؤية الألم الذي عانوه قبل وفاتهم.

 

كانت تتنهد فقط لكني كنت أسمعها كما لو كانت بجواري في غرفة هادئة.

كنت اشعر بالوجود المرعب الذي جعلني أشعر بالخوف على حياتي وهو يتبع ورائي مثل الظل حتى عندما وصلت إلى أطراف المدينة.

هدأ صوتها ، ولكن بطريقة ما أصبح يمكم سماع كلماتها بشكل أوضح من ذي قبل.

 

“كم عددكم هناك؟” واصلت السؤال مع الحرص على إبقاء صوتي منخفضا.

كانت خطتي الأولى هي محاولة العودة إلى البوابة التي عبرت منها ، ولكن حتى من بعيد ، كان بإمكاني أن أرى بالفعل الجنود يحرسون بشدة بوابات إيتستين الثلاثة.

 

 

عضت شفتي وانا محبطة بسبب افتقارها إلى الاستجابة المناسبة.

“اللعنة”

 

 

 

لعنت تحت أنفاسي ثم قفزت من المبنى الذي كنت فوقه وشققت طريقي باتجاه الحدود الجنوبية الغربية لإتيستين.

 

 

 

كانت أقرب مدينة بها بوابة انتقال عن بعد هي مدينة تيلمور ، التي كانت قبالة الساحل الغربي.

عضت شفتي وانا محبطة بسبب افتقارها إلى الاستجابة المناسبة.

 

 

إذا تمكنت من الوصول إلى هناك واستخدام الميدالية ، فلا يزال بإمكاني العودة إلى ملجأ ، لكن ما كان يقلقني ، هو أن ألالكريون ربما كانوا يتوقعون حدوث هذا.

ما مدى قوتها؟ ، لم يسعني إلا الشك فيما تعلمته.

 

 

مع وضع ذلك في الاعتبار ، لم أذهب مباشرة إلى تيلمور ، لكنني أخذت طريقي نحو الشاطئ الذي وقعت فيه آخر معركة كبرى.

 

 

لقد أخبرني كل خيط من جسدي أنه يجب علي الخروج من هنا.

مما سمعته ، تمكنت الجنرالة فاراي من بناء حقل جليدي ضخم في شاطئ خليج إيتستين.

 

 

خلقت كرمة من مانا الشفافة في كلا من الاتجاهين ثم قتلت ساحر الرياح وأصيب زميله قبل أن أهرب.

كانت هذه المعركة التي شارك فيها كل من الجنرالة فاراي وآرثر ، أردت أن أرى المشهد بنفسي ، وآملت أن أجد بعض المساعدة.

 

 

كل هذا جعلني أتساءل عن عدد السحرة الذين يتمتعون بنفس قوة هذه المرأة ، أو حتى أكبر منها بين ألاكريا.

بعد ساعات من الركض بلا توقف باستعمال سحر الرياح عبر التلال وحقول الأشجار الكثيفة ، تحولت السماء إلى اللون البرتقالي العميق من غروب الشمس.

أخيرًا تحدثت ، وقدمت إيماءة خفية ولكنها ترحيبية مع رفع ذراعيها قليلاً.

 

 

كنت أعرف أنني لست بعيدة جدًا عن الساحل لكنني كنت بحاجة إلى الراحة.

 

 

 

 

 

سأتوجه إلى الساحل في غضون ساعات قليلة وأرى ما إذا كان لا يزال هناك أي جنود من ديكايثن في المنطقة.

 

 

 

لم أصدق أن حديث المرأة التي تدعى ليرا ، كان لابد أن يكون هناك جنود إلى جانبنا لا يزالون يقاتلون هناك.

 

 

” هذا ليس وقت الحداد والتأمل في الماضي ، اليوم هو بداية – ”

التقطت حواسي المعززة ادنى الحركات ، مما جعلني أتوقف في منتصف طريقي.

كانت تتنهد فقط لكني كنت أسمعها كما لو كانت بجواري في غرفة هادئة.

 

عندها وقف شعري على نهايته وبدأت أشعر بالغرائز البدائية لوحشي ترتجف.

علمت بمجرد أن فعلت ذلك ، أنني قد ارتكبت خطأ.

بكيت من أجل كل الأشياء التي لم أستطع فعلها معهم ، من أجل كل الأشياء التي قلتها لهم وكل الأشياء التي لم أستطع قولها لهم.

 

توقف الجنود الآخرون من حولنا في مواقعهم وكان معظمهم مختبئين وراء الأشجار وبعضهم يجلس القرفصاء في الشجيرات والأشجار المجوفة.

ما كان يجب أن أعلم أنني أستطيع أن أشعر بشخص ما.

 

 

ما كان يجب أن أعلم أنني أستطيع أن أشعر بشخص ما.

” إجلسي على ركبتيك وإكشفي ظهرك.” تحدث صوت واضح وموثوق من خلفي.

تابعتها ورائها مستخدمة الجذور البارزة والصخور كموطئ قدم.

 

 

على الفور ركعت على ركبتي ورفعت الجزء السفلي من سترتي للكشف عن أسفل ووسط ظهري.

 

 

كانت القوة البدائية التي كنت أعرفها جيدًا من وحش حارس الخشب الحكيم الذي يهدد بالتحرر وإحداث الفوضى هنا.

” إنها أمنة ” ، تحدث الصوت العميق مجددا من خلفي.

 

 

 

فجأة ، سارت إحدى الشخصيات ببطء في خط بصري ، وكانت يداها مرفوعة على رأسها كعلامة على السلام.

 

 

” إذن ، هل أنت وحدك؟” سألت بهدوء ، ونظراتها تتجه باستمرار إلى اليسار واليمين.

كانت نحيفة وأقصر مني ، لكن وجهها وجسدها المتناغم قال لي ألا أحكم بسرعة.

 

 

كانت خطتي الأولى هي محاولة العودة إلى البوابة التي عبرت منها ، ولكن حتى من بعيد ، كان بإمكاني أن أرى بالفعل الجنود يحرسون بشدة بوابات إيتستين الثلاثة.

كان تعبيرها عبارة عن عبوس مرتاب بينما كانت تدرسني.

كل هذا جعلني أتساءل عن عدد السحرة الذين يتمتعون بنفس قوة هذه المرأة ، أو حتى أكبر منها بين ألاكريا.

 

 

بعد اتخاذ خطوات قليلة أخرى ، استدارت ببطء وخلعت سترتها الجلدية ورفعت قميصها ، كاشفة عن ظهر مدبوغ ولكن خال من العلامات التي كان يمتلكها السحرة في ألاكريا.

 

 

 

استدارت للوراء لكنها حافظت على مسافة بيننا.

وصلت الكرة الثقيلة إلى حلقي ولم أستطع تحملها بعد الآن.

 

لعنت تحت أنفاسي ثم قفزت من المبنى الذي كنت فوقه وشققت طريقي باتجاه الحدود الجنوبية الغربية لإتيستين.

” إذن ، هل أنت وحدك؟” سألت بهدوء ، ونظراتها تتجه باستمرار إلى اليسار واليمين.

كانت خطتي الأولى هي محاولة العودة إلى البوابة التي عبرت منها ، ولكن حتى من بعيد ، كان بإمكاني أن أرى بالفعل الجنود يحرسون بشدة بوابات إيتستين الثلاثة.

 

أرجح ساحر الارض بذراعيه وأطلق وابلًا من الحراشف الحجرية التي تغطي جسده بينما أرسل الحارس عاصفة من الرياح من فوق مما دفعني إلى السقوط.

أومأت.

 

 

 

“حسنا ” ، أجابت وهي تقترب وتمد يدها.

 

 

 

“أنا ، كنت رئيسة وحدة الطليعة الثالثة ، يمكنك مناداتي بالسيدة أستيرا ما اسمك؟”

 

 

“تيسيا إيراليث.”

نظرت حولي بشكل غير مرتاح وتقدمت عن قرب وهمست.

 

 

“أنا في طريقي إلى مدينة تيلمور ، إذا تمكنا من حشد المزيد من الجنود فعندئذ يمكنني الاستيلاء – ”

“تيسيا إيراليث.”

 

 

 

جفلت السيدة أستيرا التي بدت أكبر من أمي ببضع سنوات ونظرت إلي بعناية قبل أن تتسع عيناها.

 

 

كانت نحيفة وأقصر مني ، لكن وجهها وجسدها المتناغم قال لي ألا أحكم بسرعة.

لم يستغرق الأمر سوى ثانية حتى تستعيد رباطة جأشها وتقوم بإيماءة.

استدارت للوراء لكنها حافظت على مسافة بيننا.

 

عندها وقف شعري على نهايته وبدأت أشعر بالغرائز البدائية لوحشي ترتجف.

“سنتحدث لاحقا.”

مع وضع ذلك في الاعتبار ، لم أذهب مباشرة إلى تيلمور ، لكنني أخذت طريقي نحو الشاطئ الذي وقعت فيه آخر معركة كبرى.

 

 

بحركة سريعة من يدها كان بإمكاني سماع عدة أزواج من الأقدام تقترب من بعضها حتى انضمت مجموعتها بأكملها إلينا.

 

 

علمت بمجرد أن فعلت ذلك ، أنني قد ارتكبت خطأ.

تحدثت بصوت خافت ، “سنعود إلى قاعدتنا”.

” بسبب العناد والكبرياء والجشع والشك ، لا يمكن تحقيق السلام إلا من خلال الحرب”.

 

سمحت للأحاديث بالتردد بين الحشد وتصبح أوسع حتى تنهدت المرأة التي كانت على القاعدة الحجرية.

أومأ البقية برؤوسهم فوجدت نفسي أسير خلف السيدة أستيرا مباشرة.

قضمت على شفتي السفلى وألقيت نظرة أخيرة على الألاكريا المسمات ليرا دريد ، كنت أعرف أنها ليست المسؤولة عن تلك المسامير السوداء التي قتلت والدا كاثيلن ووالداي لكنني لن أنساها.

 

 

“هل أنتم جميعًا جنود ديكاثين؟” سألت وانا احاول اللحاق بها.

 

 

اندفع الدم إلى رأسي وخفق في أذني ، وشعرت بتسرب الطاقة من نواة المانا.

أومأت برأسها الذي ظل يتحرك باستمرار وكأنها تراقب شيء خاطئ.

لم يستغرق الأمر سوى ثانية حتى تستعيد رباطة جأشها وتقوم بإيماءة.

 

كان يمكن سماع همهمة في جميع أنحاء الحشد الكبير ، لكن لم توقفهم المرأة.

“كم عددكم هناك؟” واصلت السؤال مع الحرص على إبقاء صوتي منخفضا.

 

 

ظللت منخفضة ، وتحركت بين الحشد البائس ، ودفنت مشاعري في طريقي.

نظرت لي السيدة أستيرا نظرة باردة.

 

 

كانت خطتي الأولى هي محاولة العودة إلى البوابة التي عبرت منها ، ولكن حتى من بعيد ، كان بإمكاني أن أرى بالفعل الجنود يحرسون بشدة بوابات إيتستين الثلاثة.

“سترى قريبا بما يكفي أيتها الأميرة ، في الوقت الحالي نحن بحاجة لمواصلة التحرك “.

 

 

كانت نحيفة وأقصر مني ، لكن وجهها وجسدها المتناغم قال لي ألا أحكم بسرعة.

عضت شفتي وانا محبطة بسبب افتقارها إلى الاستجابة المناسبة.

 

 

 

“أنا في طريقي إلى مدينة تيلمور ، إذا تمكنا من حشد المزيد من الجنود فعندئذ يمكنني الاستيلاء – ”

 

 

 

“حشد؟”

نظرت لي السيدة أستيرا نظرة باردة.

 

 

قاطعتني السيدة أستيرا ولكن نظرتها اصبح أكثر حدة من الخنجر ثم اخرجت تنهيدة ورفعت يدها فوق رأسها.

إذا تمكنت من الوصول إلى هناك واستخدام الميدالية ، فلا يزال بإمكاني العودة إلى ملجأ ، لكن ما كان يقلقني ، هو أن ألالكريون ربما كانوا يتوقعون حدوث هذا.

 

 

توقف الجنود الآخرون من حولنا في مواقعهم وكان معظمهم مختبئين وراء الأشجار وبعضهم يجلس القرفصاء في الشجيرات والأشجار المجوفة.

استدارت للوراء لكنها حافظت على مسافة بيننا.

 

” هذا ليس وقت الحداد والتأمل في الماضي ، اليوم هو بداية – ”

“اتبعني” ، تحدثت وهي تتسلق التل شديد الانحدار.

 

 

“اتبعني” ، تحدثت وهي تتسلق التل شديد الانحدار.

تابعتها ورائها مستخدمة الجذور البارزة والصخور كموطئ قدم.

بالنسبة لي … بكيت من أجل والداي.

 

عندها شعرت بالتحول الدقيق في الهواء.

صعدت السيدة أستيرا إلى القمة أولا ورأيتها تنظر إلى الخارج ولكن أصبح تعبيرها رسميا.

رنت كلمات المرأة مثل طعم الحلوى بعد الدواء.

 

 

وصلت أخيرا إلى القمة ، وعندما نظرت عيناي إلى الأعلى نحو غروب الشمس شعرت باستنزاف الدماء من وجهي عندما هبط بصري.

أخيرًا تحدثت ، وقدمت إيماءة خفية ولكنها ترحيبية مع رفع ذراعيها قليلاً.

 

سواء الثقل الغريب في معدتي بجانب ركبتي المرتعشة التي على وشك الانهيار ، أصبح جسدي كله يتفاعل مع المشهد أمامي عندما خرجت شهقة حادة من حلقي.

سواء الثقل الغريب في معدتي بجانب ركبتي المرتعشة التي على وشك الانهيار ، أصبح جسدي كله يتفاعل مع المشهد أمامي عندما خرجت شهقة حادة من حلقي.

 

 

 

في الخارج على شاطئ خليج إيتيستين حيث وقعت واحدة من آخر المعارك الواسعة النطاق تحول الحقل الجليدي الذي لم يكن بإمكاني إلا أن أفترض أنه كان أبيض إلى مشهد مؤلم.

بعد أن وضعتهم واحدًا تلو الآخر على الأرض ، أنشأت حفرة حول أجسادهم قبل أن تستحضر نيران في يدها.

 

 

الدم

 

 

 

الكثير من الدماء ، لقد تم صبغ الجليد بدرجات متفاوتة من اللون الأحمر القرمزي ، بدأ من اللون الوردي الفاتح ، إلى  اللون القرمزي العميق حيث أستطعت رؤية عشرات الجثث.

أومأ البقية برؤوسهم فوجدت نفسي أسير خلف السيدة أستيرا مباشرة.

 

 

لقد تناثرت الجثث في وسط الحقل الأحمر المليء بألسنة اللهب السوداء والمظلمة المخيفة التي بدت أشبه بالدخان بجانب نفس المسامير البركانية التي قتلت والداي.

أخيرًا تحدثت ، وقدمت إيماءة خفية ولكنها ترحيبية مع رفع ذراعيها قليلاً.

 

ما مدى قوتها؟ ، لم يسعني إلا الشك فيما تعلمته.

” أيتها الأميرة ، لقد سألتي عما إذا كان بإمكاننا حشد المزيد من الجنود … ”

تعثرت إلى الوراء ، وبالكاد تمكنت من الوقوف على قدمي.

 

كانت تتنهد فقط لكني كنت أسمعها كما لو كانت بجواري في غرفة هادئة.

تنهدت السيدة أستيرا وهي تواصل حديثها.

 

 

 

“لا أعتقد أن هناك المزيد من الجنود لحشدهم ، على الأقل ليس هنا “.

مع وضع ذلك في الاعتبار ، لم أذهب مباشرة إلى تيلمور ، لكنني أخذت طريقي نحو الشاطئ الذي وقعت فيه آخر معركة كبرى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

تحدثت المرأة مرة أخرى بصوتها الجذاب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط