Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 246

كارثة متحركة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كارثة متحركة

“إنها حقا أميرة” ، تمتم الرجل أصلع يدعى هيريك بصوت عميق وهو يدرسني باهتمام.

 

 

“أنت تجعلها تنزعج أيها الأحمق” ، وبخت الفتاة التي تدعى نايفا.

“أنت تجعلها تنزعج أيها الأحمق” ، وبخت الفتاة التي تدعى نايفا.

“إنها حقا أميرة” ، تمتم الرجل أصلع يدعى هيريك بصوت عميق وهو يدرسني باهتمام.

 

كذبت “لقد جئت لأجد جنود ديكاثين وجلب أكبر عدد ممكن معي إلى الملجأ”.

“آسف … لم أرى أميرة حقيقية من قبل” ، تمتم هيريك.

لقد تحركت مثل الطاعون وتركت في أعقابها فقط الدم واللحم.

 

 

احتفظت بابتسامة بينما كنت أشاهدهما يتشاجران قبل أن تنتقل عيني إلى السيدة أستيرا.

“أنا لا أحب ذلك ، لكنك محقة أيتها الأميرة ، هل لديك أي خبرة في التعقب أو الاستكشاف؟ ” سألت سيدتي أستيرا.

 

مع استعداد للالتفاف ، رأيت شخصًا لم أره منذ سنوات.

كانت تتحدث إلى رجل نحيف دان عانق ركبتيه بينما كان جسده كله يرتجف.

 

 

 

كان جالسا هنا منذ وصولنا ، واستنادا إلى الحالة التي كان فيها ، عرفت السبب ، كان الرجل في حالة من الفوضى.

“نظرًا لأن النيران السوداء والمسامير والدخان لم تكن موجهة ، بل انتشرت بشكل عشوائي ، فقد تأثر الديكاثيون والألكريون على حد سواء”

 

كان الأمر كما لو أن غطاء ثقيلة من الدماء حاصر جسدي وسقط فوق فوقي.

لم يقل كلمة واحدة منذ وصولنا ، فقط تمتم بسلسلة من الكلمات غير المتماسكة وهو يرتجف ذهابا وإيابا في مكانه.

 

 

 

علقت نايفا قائلة ، “لقد كان أسوأ ما في الأمر أنه شاهد وحدته بأكملها يذبحون أمامه”.

 

 

 

“تذبح … كلها؟” كررت ورائها بشكل مذعور.

 

 

“هل كانوا يعلمون؟”

انحنت نايفا وهمست ، “نعم ، حتى الفتاة التي عرفنا جميعا أنه كان يواعد سرا”.

 

 

 

“نفيا” تحدثت السيدة أستيرا بصوت حاد.

 

 

في حين أنه لم يكن واضحًا بشكل صارخ مثل الحالة الذهنية لجاست ذلك الجندي ، كان كل من هيريك و ونايفا مليئًا بالإصابات.

عند ذكر اسمها ، تشنج جسد نفيا. “اعتذاري سيدة أستيرا.”

 

 

 

شاهدت نايفا تعود إلى مكان جلوسها المعتاد.

 

 

 

لذلك وجدت نفسي أحدق بها وإلى هيريك ، كانت أجسادهما بالكاد مرئية فوق قطعة أثرية للضوء الخافت التي وضعناها بيننا.

بتنفس الصعداء سارعنا جميعًا إلى حيث كانت ، فقط لرؤيتها جاثمة على شخصية لم أستطع تحديدها تمامًا.

 

 

في حين أنه لم يكن واضحًا بشكل صارخ مثل الحالة الذهنية لجاست ذلك الجندي ، كان كل من هيريك و ونايفا مليئًا بالإصابات.

عضضت شفتي وانا غير قادرة على الإجابة.

 

توقفت كل من نايفا و هيريك عن الكلام وبدا الأمر وكأن دقائق قد مرت حتى تحدثت السيدة أستيرا مرة أخرى وعندما فعلت ذلك لم يكن هذا ما كنت أتوقعه منها.

وعلى وجه الخصوص فقد هيريك يده اليسرى ، وبسبب انتشار الدم حتى على الضمادات السميكة الملفوفة حول معصمه استطعت أن أقول إن الجرح كان حديث إلى حد ما.

قالت نايفا ، “سنختصر نصف يوم على الأقل ، اعتمادًا على السرعة التي سنتمكن من التحرك بها”.

 

لكن تغير ذلك ، عندما وصل ذلك الرجل.

لم يكن يبدو أن نايفا تعاني من أي إصابات باستثناء الجرح الدموي الموجود على جانب وجهها ، ولكن في كل مرة تحرك فيها جسدها كانت ستجفل قليلاً.

لكن الآن حتى جثثهم إختفت.

 

 

شعرت بالضغط في صدري وأنا أنظر إليهم.

 

 

حتى لو كانت القلعة التي نشأت فيها لا تزال موجودة.

من ناحية ، كنت أشفق على الحالة التي كانوا فيها ، لكن من ناحية أخرى ، أعجبت بحقيقة أنهم ما زالوا قادرين على الابتسام على الرغم من وضعهم.

 

 

 

بعد أن نام جاست ورأسه مدفونًا في ركبتيه ، مشيت السيدة أستيرا إلى الجزء الخلفي من الكهف حيث كنا نجلس حول القطعة الأثرية ذات الضوء الخافت.

 

 

 

جلست أمامي ، وكانت نظراتها وكانها تحدق في روحي.

“نفيا” تحدثت السيدة أستيرا بصوت حاد.

 

 

توقفت كل من نايفا و هيريك عن الكلام وبدا الأمر وكأن دقائق قد مرت حتى تحدثت السيدة أستيرا مرة أخرى وعندما فعلت ذلك لم يكن هذا ما كنت أتوقعه منها.

أخبرتهم كيف أعدت العرافة الإمدادات مقدمًا وأن جميع المكونات الضرورية موجودة لاطعام مئات ، إن لم يكن الآلاف من الناس.

 

 

” اللعنة!” شتمت وضربت الأرض الصلبة بقبضتها.

كنت أعرف كان جسدي كله يعرف أنه على عكس وسط المدينة ، فقد فات الأوان للهرب هذه المرة.

 

 

لقد فوجئت أنا نايفا وهيريك بغضبها المفاجئ.

 

 

 

ثم حركت شعرها بأصابعها وحدقت في وجهي واخرجت تنهيدة.

“كيف حال المؤن الخاصة بكم؟” سألت بعد توقف طويل.

 

 

” وجودك هنا لا يبشر بالخير أيتها الأميرة.”

 

 

لكن الأن أدركت سبب غضبها.

لكن الأن أدركت سبب غضبها.

إهتزت شفتياي وانا أحقد به بينما خرج إسمه مني بالقوة.

 

سألتني بلهجة قوية مما أرسل قشعريرة في العمود الفقري.

لم أتأذى ، لكنني كنت أهرب متخفية. وكان تواجدي هنا يعني أن شيئ ما كان خاطئ للغاية ، لكن بحسب الوضع لم يكن من الممكن أن تكون أكثر صوابا من هذا.

ركضت نحو الرجل المصاب وتابعتُ حتى اقتربت بما يكفي لسماع الجزء الأخير مما كان يقوله.

 

 

أومأت. “أنت محقة ، لكن قبل أن أشرح الموقف ، هل يمكنك إخباري بما حدث؟ على حد علمي ، كنا نكسب المعركة على شاطئ خليج إيتستين “.

 

 

 

أجابت بغموض ، “لقد كنا ولم نكن ، معرفتي مليئة بالفجوات منذ أن تمركزت وحدتي باتجاه أطراف المعركة ، لكنني سأشرح بأفضل ما لدي من قدرات.”

جنود حقيقيون في تشكيلات وفرق صغيرة تعرف بوضوح ما كانوا يفعلون ، من الخلف كانت أغلبية قوات ديكاثين التي كانت في الميدان قد تراجعت فجأة ، وأصبح من الممكن للجميع رؤية المعركة التي كانت تدور فوقنا في السماء.

 

 

وهكذا ، أخبرتني بما حدث بينما استمعنا الآخرون بصمت.

كانت تتحدث إلى رجل نحيف دان عانق ركبتيه بينما كان جسده كله يرتجف.

 

كان على بعد بضعة ياردات فقط جنوب شرق موقعنا ، خليط من الشجيرات والأغصان وصوت للخشخشة.

معركة الدماء المجمدة هي الإسم الذي أطلقه الجنود على المجزرة التي وقعت على شاطئ خليج إيتيستين.

قالت نايفا ، “سنختصر نصف يوم على الأقل ، اعتمادًا على السرعة التي سنتمكن من التحرك بها”.

 

مع استعداد للالتفاف ، رأيت شخصًا لم أره منذ سنوات.

خلال الوقت الذي كانت فيه الجنرالة فاراي وآرثر هناك ، كانت المعركة من جانب واحد ، كان يبدو أن ألاكريا لم يكن لديها فرصة.

 

 

كان الأمر كما لو أن غطاء ثقيلة من الدماء حاصر جسدي وسقط فوق فوقي.

ولكن مع تقدم المعركة ، أصبح من الواضح أكثر فأكثر أن شيئًا ما قد تغير.

قبل أن أحصل على فرصة لتفسير ما قاله أرتجفت إرادة وحشي فجأة وتصلبت كل العضلات في جسدي.

 

 

ألقى جنود العدو بأنفسهم في المعركة دون داعي ، وهربوا أو حتى توسلوا من أجل حياتهم ، وفي بعض الأحيان ، كانوا يرون الجنود يضحون برفاقهم لإنقاذ أنفسهم.

 

 

تجعدت حواجبي. “عفوا؟”

على الرغم من كل هذا ، واصلت المناصب الأعلى ترتيبها للمضي قدمًا.

ثم حركت شعرها بأصابعها وحدقت في وجهي واخرجت تنهيدة.

 

 

لقد أرادوا الاستيلاء على سفن ألاكريا الراسية في الطرف الآخر من حقل الجليد.

لم أكن متأكدة من مقدار الوقت الذي مر ولكن فجأة ، أطلقت السيدة أستيرا صراخا شبيها بصوت الطيور.

 

 

لكن في اليوم الثالث انقلب الوضع.

 

 

 

لم تستطع السيدة أستيرا أن تخبرني بالضبط كيف حدث ، ولكن عندما لم يصل تشكيل الطليعة الجديد الذي كان من المفترض أن يأخذ موقع خط المواجهة الحالي عرف الجنود أن هناك شيئًا ما خطأ.

 

 

اقتربت ، اتسعت عيني على مرأى الجندي المصاب.

 

 

بعد ذلك ، جاء جنود ألاكريا.

 

 

على الرغم من الوضع الذي كنا فيه ، لم يسعني إلا الإعجاب ببراعتها.

جنود حقيقيون في تشكيلات وفرق صغيرة تعرف بوضوح ما كانوا يفعلون ، من الخلف كانت أغلبية قوات ديكاثين التي كانت في الميدان قد تراجعت فجأة ، وأصبح من الممكن للجميع رؤية المعركة التي كانت تدور فوقنا في السماء.

“نظرًا لأن النيران السوداء والمسامير والدخان لم تكن موجهة ، بل انتشرت بشكل عشوائي ، فقد تأثر الديكاثيون والألكريون على حد سواء”

 

شخص اعتقدت أنه مات وتم نسيانه تقريبا ، لكنه كان شخصًا لا يمكن أن يكون مألوفا معي أكثر مما هو.

كانت الجنرالة فاراي تقاتل عدوًا قادرًا على مقاومة أقوى رمح.

 

 

 

على الرغم من ذلك ، صمدت قوات ديكاثين ، وكانت للفرق التي كانت تقاتل ضد جنود ألاكريا الحقيقيين تستعيد وضعها ببطء بعد مفاجأتهم الأولية.

لم تكن الغابة هنا كثيفة أو خصبة مثل غابة إلشاير ، حتى الحياة البرية كانت نادرة وخجولة.

 

“إذن أنت متخصصة في الريح ، جيد” ، أجابت ، وهي تتحرك إلى جاست ، ” ما هو شعورك؟ ، هل لديك حالة أخرى من حالتك مجددا؟ “.

على الرغم من النكسة الكبيرة ، بمجرد انضمام الرمح ميكا إلى المعركة ، كان الدكاثينوين يأملون في الخروج من هذه المعركة منتصرين …

دنى رأس السيدة أستيرا وهي تدفن وجهها بين يديها.

 

لذلك وجدت نفسي أحدق بها وإلى هيريك ، كانت أجسادهما بالكاد مرئية فوق قطعة أثرية للضوء الخافت التي وضعناها بيننا.

لكن تغير ذلك ، عندما وصل ذلك الرجل.

 

 

 

أصبح تعبير السيدة أستيرا داكنًا مع استمرارها في الكلام ، وارتجف كل من نافيا و وهيريك بمجرد ذكر ذلك الشخص.

من ناحية ، كنت أشفق على الحالة التي كانوا فيها ، لكن من ناحية أخرى ، أعجبت بحقيقة أنهم ما زالوا قادرين على الابتسام على الرغم من وضعهم.

 

 

مع وصول هذا الشخص الجديد ، تحولت المعركة الدامية بالفعل إلى مشهد خارج من الجحيم.

علقت نايفا قائلة ، “لقد كان أسوأ ما في الأمر أنه شاهد وحدته بأكملها يذبحون أمامه”.

 

 

تم إطلاق العشرات من المسامير السوداء من الأرض ، مما أدى إلى قتل الحلفاء والأعداء على حد سواء.

 

 

سيكون هناك وقت للحزن بمجرد أن نكون جميعًا آمنين.

كما انتشرت سحب من الضباب الرمادي الغامض ببطء ، مما جعل القوات المتأثرة تتحول إلى وحوش مشوهة تهاجم قواتنا.

انحنت نايفا وهمست ، “نعم ، حتى الفتاة التي عرفنا جميعا أنه كان يواعد سرا”.

 

مع استعداد للالتفاف ، رأيت شخصًا لم أره منذ سنوات.

لكن الأسوأ كانت تلك النيران السوداء التي غطت وحدات كاملة من الجنود وازداد حجمها على الرغم من الأرض الكاملة المصنوعة من الجليد.

 

 

 

لقد تحركت مثل الطاعون وتركت في أعقابها فقط الدم واللحم.

شخص اعتقدت أنه مات وتم نسيانه تقريبا ، لكنه كان شخصًا لا يمكن أن يكون مألوفا معي أكثر مما هو.

 

“هذان هما ما تبقى من وحدتي ، ولكن هناك عدد قليل آخر ممن كانوا هناك عندما وجدناك لأول مرة ، لقد وضعنا نظام يقوم على عودة إحدى المجموعات بينما تقوم الاخرى بتمشيط المنطقة في حالة اتباعنا “.

لقد كان مجرد رجل واحد ، ولكن كان من الأصح وصفه بكارثة تسير على الارض.

 

 

 

لقد استغرق الأمر عدة ساعات فقط حتى يتم تحويل المعركة إلى مقبرة.

 

 

على الرغم من النكسة الكبيرة ، بمجرد انضمام الرمح ميكا إلى المعركة ، كان الدكاثينوين يأملون في الخروج من هذه المعركة منتصرين …

“ك-كيف نجوتم من ذلك يا رفاق؟” سألت لكن خرج صوتي بشكل أجش ومهتز.

 

 

 

“نظرًا لأن النيران السوداء والمسامير والدخان لم تكن موجهة ، بل انتشرت بشكل عشوائي ، فقد تأثر الديكاثيون والألكريون على حد سواء”

كانت الجنرالة فاراي تقاتل عدوًا قادرًا على مقاومة أقوى رمح.

 

بعد أن نام جاست ورأسه مدفونًا في ركبتيه ، مشيت السيدة أستيرا إلى الجزء الخلفي من الكهف حيث كنا نجلس حول القطعة الأثرية ذات الضوء الخافت.

واصلت السيدة أستيرا شرحها ، ” لذا من لم يمت من هذا السحر القاتل فقد تمكنوا من الفرار لأن حتى سكان ألاكيريون كانوا في حالة من الفوضى ”

ولكن مع تقدم المعركة ، أصبح من الواضح أكثر فأكثر أن شيئًا ما قد تغير.

 

 

ثم تحول بصرها نحو مكان هيريك.

 

 

أخذت نفسًا آخر ، محاولًا تهدئة نفسي.

“هناك بالتأكيد ناجون آخرون يختبئون هنا إذا لم يتم القبض عليهم واعتقالهم بالفعل ، وهذا هو السبب في أننا نواصل هذه العمليات ، نحن نحاول العثور على المزيد من الحلفاء.”

تم إطلاق العشرات من المسامير السوداء من الأرض ، مما أدى إلى قتل الحلفاء والأعداء على حد سواء.

 

“أفهم ، اذا ما هي الخطة؟ هل سافرت إلى هنا لأن العرافة عرفت موقعنا؟ ”

” لقد وجدنا جاست وهو يتعرض للهجوم وأنقذناه بالأمس” ثم وسط حديثها ألقت نظرة سريعة على المراهق النائم وهو يتحول إلى كرة قبل أن تستدير إلينا.

أصبح تعبير السيدة أستيرا داكنًا مع استمرارها في الكلام ، وارتجف كل من نافيا و وهيريك بمجرد ذكر ذلك الشخص.

 

لم يكن يبدو أن نايفا تعاني من أي إصابات باستثناء الجرح الدموي الموجود على جانب وجهها ، ولكن في كل مرة تحرك فيها جسدها كانت ستجفل قليلاً.

“هذان هما ما تبقى من وحدتي ، ولكن هناك عدد قليل آخر ممن كانوا هناك عندما وجدناك لأول مرة ، لقد وضعنا نظام يقوم على عودة إحدى المجموعات بينما تقوم الاخرى بتمشيط المنطقة في حالة اتباعنا “.

“مع ذلك ، ليس لدينا شيء بخلاف الطعام ، تم استخدام مجموعة الطوارئ الطبية التي كنت أحملها في الخاتم البعدي الخاص بي لعلاج إصابة هيريك “.

 

“إنها حقا أميرة” ، تمتم الرجل أصلع يدعى هيريك بصوت عميق وهو يدرسني باهتمام.

أومأت برأسي غير قادرة على الخروج بأي نوع من الردود المناسب لهذا الموقف.

 

 

 

 

 

“كيف حال المؤن الخاصة بكم؟” سألت بعد توقف طويل.

كانت الجنرالة فاراي تقاتل عدوًا قادرًا على مقاومة أقوى رمح.

 

 

“يمكننا تقسيم الحصص الغذائية لمدة أربعة أيام أخرى كحد أقصى بيننا الخمسة والوحدات التي ستكون هنا قريبا”.

“الآن ، الأميرة ، أخبرينا عن الوضع هناك ، هل انتهت الحرب؟ هل خسرنا؟ ” سألت السيدة أستيرا وعيناها الكبيرتان الثاقبتان تركز عليّ.

 

“لا!”

“مع ذلك ، ليس لدينا شيء بخلاف الطعام ، تم استخدام مجموعة الطوارئ الطبية التي كنت أحملها في الخاتم البعدي الخاص بي لعلاج إصابة هيريك “.

“سأذهب لإلقاء نظرة وحدي ، ابقي هنا.”

 

 

عند ذكر جرحه أخفض الجندي الكبير رأسه ناظرًا إلى الجذع حيث كانت يده اليسرى.

 

 

لكن في اليوم الثالث انقلب الوضع.

“الآن ، الأميرة ، أخبرينا عن الوضع هناك ، هل انتهت الحرب؟ هل خسرنا؟ ” سألت السيدة أستيرا وعيناها الكبيرتان الثاقبتان تركز عليّ.

 

 

 

حولت نظرتي إلى هيريك ونافيا.

 

 

كل ما كان علينا فعله هو انتظار وصول بقية مجموعة السيدة أستيرا .

كان الاثنان يحدقان في الخلف باهتمام ، لقد كانا متفائلين ويائسين.

لم يكن يبدو أن نايفا تعاني من أي إصابات باستثناء الجرح الدموي الموجود على جانب وجهها ، ولكن في كل مرة تحرك فيها جسدها كانت ستجفل قليلاً.

 

كان الأمر على العكس من ذلك … لقد تسللت إلى هنا وحدي في هذه الرحلة الأنانية لإعادة والديّ ، لكنني فشلت فقط وإبتعدت وعثرت عليه مجموعة السيدة أستيرا.

جلست وحافظت على تعبيري صارمًا وواثقًا.

“القائد فيريون ، الجنرال آرثر ، الجنرال بايرون ، هل كان هؤلاء الثلاثة يعرفون ما الذي سيحدث هنا؟ ”

 

 

“لقد خسرنا هذه الحرب ، لكنها لم تنته بعد”.

وهكذا غادرنا الكهف عبر المدخل الصغير الذي غطيناه بأوراق الشجر.

 

 

تقدمت السيدة أستيرا أكثر ، “من فضلك وضحي التفاصيل”.

 

 

بجانبي شهقت نايفا ” إنه أبانث.”

وهكذا أريتهم الميدالية وأخبرتهم عن الملجأ الذي لن يتمكن حتى الألكريون من العثور عليه ، ناهيك عن إقتحامه.

 

 

كان الاثنان يحدقان في الخلف باهتمام ، لقد كانا متفائلين ويائسين.

لقد أخبرتهم أن القائد فيريون والجنرال بايرون كانا هناك ، إلى جانب الجنرال آرثر ، وعارفة قوية ، وحتى باعث.

 

 

 

أخبرتهم كيف أعدت العرافة الإمدادات مقدمًا وأن جميع المكونات الضرورية موجودة لاطعام مئات ، إن لم يكن الآلاف من الناس.

 

 

لكن في اليوم الثالث انقلب الوضع.

لكن بنهاية حديثي المليئ بالأمل حدق الثلاثة في وجهي بنظرات سخط.

تسارعت نبضات قلبي. “ماذا؟ لا! انا اعني-”

 

جنود حقيقيون في تشكيلات وفرق صغيرة تعرف بوضوح ما كانوا يفعلون ، من الخلف كانت أغلبية قوات ديكاثين التي كانت في الميدان قد تراجعت فجأة ، وأصبح من الممكن للجميع رؤية المعركة التي كانت تدور فوقنا في السماء.

“إذن نتيجة هذه الحرب بأكملها كانت متوقعة؟ ، لقد حُكم علينا بالخسارة منذ البداية؟ ” تمتمت نايفا بشكل مذعور.

“نظرًا لأن النيران السوداء والمسامير والدخان لم تكن موجهة ، بل انتشرت بشكل عشوائي ، فقد تأثر الديكاثيون والألكريون على حد سواء”

 

 

تسارعت نبضات قلبي. “ماذا؟ لا! انا اعني-”

 

 

كل ما كان علينا فعله هو انتظار وصول بقية مجموعة السيدة أستيرا .

“هل هرب القائد والجنرال آرثر والجنرال بايرون من تلك المعركة لإنقاذ أنفسهم؟” سألت السيدة أستيرا وكان صوتها يغلي من الغضب .

“الآن ، الأميرة ، أخبرينا عن الوضع هناك ، هل انتهت الحرب؟ هل خسرنا؟ ” سألت السيدة أستيرا وعيناها الكبيرتان الثاقبتان تركز عليّ.

 

 

“بالطبع لا! لقد تعرضوا للهجوم من قبل منجل في القلعة ، بالكاد تمكنوا من الخروج من هناك على قيد الحياة ” ، حتى انا لم أتوقع هذا النوع من ردود الفعل.

 

 

لكن في اليوم الثالث انقلب الوضع.

دنى رأس السيدة أستيرا وهي تدفن وجهها بين يديها.

من الخارج ، لم يكن منظر المخبأ الصغير أكثر من منحدر عند قاعدة احد التلال.

 

 

كان كتفاها يتحركان لأعلى ولأسفل بينما كانت تأخذ أنفاسًا عميقة حتى نظرت أخيرًا إلى الأعلى بنظرة قوية.

كان الأمر على العكس من ذلك … لقد تسللت إلى هنا وحدي في هذه الرحلة الأنانية لإعادة والديّ ، لكنني فشلت فقط وإبتعدت وعثرت عليه مجموعة السيدة أستيرا.

 

 

“السؤال الأخير ، وأرجوا ان تجيبي بصدق”

 

 

“كيف حال المؤن الخاصة بكم؟” سألت بعد توقف طويل.

سألتني بلهجة قوية مما أرسل قشعريرة في العمود الفقري.

 

 

 

“هل كانوا يعلمون؟”

 

 

“هل كانوا يعلمون؟”

تجعدت حواجبي. “عفوا؟”

 

 

 

“القائد فيريون ، الجنرال آرثر ، الجنرال بايرون ، هل كان هؤلاء الثلاثة يعرفون ما الذي سيحدث هنا؟ ”

“ك-كيف نجوتم من ذلك يا رفاق؟” سألت لكن خرج صوتي بشكل أجش ومهتز.

 

 

 

 

“لا!”

” وجودك هنا لا يبشر بالخير أيتها الأميرة.”

 

كان الأمر على العكس من ذلك … لقد تسللت إلى هنا وحدي في هذه الرحلة الأنانية لإعادة والديّ ، لكنني فشلت فقط وإبتعدت وعثرت عليه مجموعة السيدة أستيرا.

“لم يعلم أحد غير الكبيرة رينيا ، بحق الجحيم! لم يكن أحد أكثر غضبا من أولاؤك الثلاثة بعدم إخبارهم بكل هذا ، إنهم يلومون أنفسهم أكثر من أي شخص آخر على كيفية انتهاء هذه الحرب ، لكنهم ما زالوا هناك لأنهم يعرفون أنها الفرصة الوحيدة التي لدينا لاستعادة ديكاثين! ”

“هذان هما ما تبقى من وحدتي ، ولكن هناك عدد قليل آخر ممن كانوا هناك عندما وجدناك لأول مرة ، لقد وضعنا نظام يقوم على عودة إحدى المجموعات بينما تقوم الاخرى بتمشيط المنطقة في حالة اتباعنا “.

 

 

بعد دقائق طويلة من الصمت القاتل ، اخرجت السيدة أستيرا تنهدا.

 

 

“نظرًا لأن النيران السوداء والمسامير والدخان لم تكن موجهة ، بل انتشرت بشكل عشوائي ، فقد تأثر الديكاثيون والألكريون على حد سواء”

“أفهم ، اذا ما هي الخطة؟ هل سافرت إلى هنا لأن العرافة عرفت موقعنا؟ ”

أجابت بغموض ، “لقد كنا ولم نكن ، معرفتي مليئة بالفجوات منذ أن تمركزت وحدتي باتجاه أطراف المعركة ، لكنني سأشرح بأفضل ما لدي من قدرات.”

 

 

عضضت شفتي وانا غير قادرة على الإجابة.

سألتني بلهجة قوية مما أرسل قشعريرة في العمود الفقري.

 

 

كان الأمر على العكس من ذلك … لقد تسللت إلى هنا وحدي في هذه الرحلة الأنانية لإعادة والديّ ، لكنني فشلت فقط وإبتعدت وعثرت عليه مجموعة السيدة أستيرا.

 

 

 

كذبت “لقد جئت لأجد جنود ديكاثين وجلب أكبر عدد ممكن معي إلى الملجأ”.

“إذن نتيجة هذه الحرب بأكملها كانت متوقعة؟ ، لقد حُكم علينا بالخسارة منذ البداية؟ ” تمتمت نايفا بشكل مذعور.

 

احتفظت بابتسامة بينما كنت أشاهدهما يتشاجران قبل أن تنتقل عيني إلى السيدة أستيرا.

كان العزاء الوحيد هو رؤية هيريك ونايفا يبتسمان لبعضهما البعض ، متحمسين لحقيقة أنهما سيكونان بأمان بمجرد أن يصلوا هناك.

لقد استغرق الأمر عدة ساعات فقط حتى يتم تحويل المعركة إلى مقبرة.

 

“أنا لا أحب ذلك ، لكنك محقة أيتها الأميرة ، هل لديك أي خبرة في التعقب أو الاستكشاف؟ ” سألت سيدتي أستيرا.

حتى جاست رفع رأسه وأصبحت نظرته لامعة ومتفائلة.

 

 

لكن الأن أدركت سبب غضبها.

أومأت السيدة أستيرا برأسها لكنني لم أتمكن من قراءة تعبيرها.

شخص اعتقدت أنه مات وتم نسيانه تقريبا ، لكنه كان شخصًا لا يمكن أن يكون مألوفا معي أكثر مما هو.

 

أومأت. “أنت محقة ، لكن قبل أن أشرح الموقف ، هل يمكنك إخباري بما حدث؟ على حد علمي ، كنا نكسب المعركة على شاطئ خليج إيتستين “.

بغض النظر ، لقد وافقوا على الذهاب معي إلى مدينة تيلمور حيث كنا إما سنتسلل أو نقاتل في طريقنا إلى بوابة النقل الآني هناك.

كانت هذه إشارة لنا جميعًا للتوقف والإنبطاح.

 

 

كل ما كان علينا فعله هو انتظار وصول بقية مجموعة السيدة أستيرا .

 

 

 

مرت ساعة بينما كنا ننتظر بفارغ الصبر قدوم المزيد من الناس ، لكنهم لم يفعلوا.

“لم يعلم أحد غير الكبيرة رينيا ، بحق الجحيم! لم يكن أحد أكثر غضبا من أولاؤك الثلاثة بعدم إخبارهم بكل هذا ، إنهم يلومون أنفسهم أكثر من أي شخص آخر على كيفية انتهاء هذه الحرب ، لكنهم ما زالوا هناك لأنهم يعرفون أنها الفرصة الوحيدة التي لدينا لاستعادة ديكاثين! ”

 

“يمكننا تقسيم الحصص الغذائية لمدة أربعة أيام أخرى كحد أقصى بيننا الخمسة والوحدات التي ستكون هنا قريبا”.

“لا ينبغي أن يظلوا هناك لفترة طويلة” ، تمتمت السيدة أستيرا وهي تسير ذهابا وإيابا داخل الكهف.

وهكذا ، أخبرتني بما حدث بينما استمعنا الآخرون بصمت.

 

وقف الصبي الذي يدعى جاست ببطء وهو يرفع بكيس على كتفه.

“سأذهب لإلقاء نظرة وحدي ، ابقي هنا.”

وهكذا أريتهم الميدالية وأخبرتهم عن الملجأ الذي لن يتمكن حتى الألكريون من العثور عليه ، ناهيك عن إقتحامه.

 

على الرغم من كل هذا ، واصلت المناصب الأعلى ترتيبها للمضي قدمًا.

“انتظري ، سيستغرق الأمر وقتا طويلا إذا خرجت وبحثت عنهم بنفسك ، لقد سافرنا شمالًا للوصول إلى هنا من حيث إجتمعنا ، إذا ذهبنا والتقينا ببقية المجموعة في الأسفل فستكون ايضا في طريقها إلى مدينة تيلمور “.

واصلت السيدة أستيرا شرحها ، ” لذا من لم يمت من هذا السحر القاتل فقد تمكنوا من الفرار لأن حتى سكان ألاكيريون كانوا في حالة من الفوضى ”

 

 

قالت نايفا ، “سنختصر نصف يوم على الأقل ، اعتمادًا على السرعة التي سنتمكن من التحرك بها”.

حتى لو كانت القلعة التي نشأت فيها لا تزال موجودة.

 

لقد تحركت مثل الطاعون وتركت في أعقابها فقط الدم واللحم.

“أنا لا أحب ذلك ، لكنك محقة أيتها الأميرة ، هل لديك أي خبرة في التعقب أو الاستكشاف؟ ” سألت سيدتي أستيرا.

 

 

 

“لقد تلقيت بعض التدريب من معلمي السابق على استخدام سحر الرياح في الاستكشاف ولكن تجربتي الفعلية ضئيلة” ، أجبت ، وشددت حذائي الجلدي.

 

 

 

“إذن أنت متخصصة في الريح ، جيد” ، أجابت ، وهي تتحرك إلى جاست ، ” ما هو شعورك؟ ، هل لديك حالة أخرى من حالتك مجددا؟ “.

لقد كان مجرد رجل واحد ، ولكن كان من الأصح وصفه بكارثة تسير على الارض.

 

لم تستطع السيدة أستيرا أن تخبرني بالضبط كيف حدث ، ولكن عندما لم يصل تشكيل الطليعة الجديد الذي كان من المفترض أن يأخذ موقع خط المواجهة الحالي عرف الجنود أن هناك شيئًا ما خطأ.

وقف الصبي الذي يدعى جاست ببطء وهو يرفع بكيس على كتفه.

 

 

 

“أنا أفضل قليلاً الآن ، شكرا لك السيدة أستيرا “.

ثم حركت شعرها بأصابعها وحدقت في وجهي واخرجت تنهيدة.

 

 

أجابت الزعيمة باقتضاب ، “إذن دعونا نتحرك”

 

 

كذبت “لقد جئت لأجد جنود ديكاثين وجلب أكبر عدد ممكن معي إلى الملجأ”.

وهكذا غادرنا الكهف عبر المدخل الصغير الذي غطيناه بأوراق الشجر.

 

 

 

من الخارج ، لم يكن منظر المخبأ الصغير أكثر من منحدر عند قاعدة احد التلال.

 

 

كانت الجنرالة فاراي تقاتل عدوًا قادرًا على مقاومة أقوى رمح.

بقينا منخفضين مع مسافة عدة ياردات بعيدًا عن بعضنا البعض ، شقنا طريقنا جنوبًا عبر الغابة.

 

 

 

لم تكن الغابة هنا كثيفة أو خصبة مثل غابة إلشاير ، حتى الحياة البرية كانت نادرة وخجولة.

كما انتشرت سحب من الضباب الرمادي الغامض ببطء ، مما جعل القوات المتأثرة تتحول إلى وحوش مشوهة تهاجم قواتنا.

 

خلال الوقت الذي كانت فيه الجنرالة فاراي وآرثر هناك ، كانت المعركة من جانب واحد ، كان يبدو أن ألاكريا لم يكن لديها فرصة.

لقد إشتقت الان للمنزل أكثر من أي وقت مضى.

انحنت نايفا وهمست ، “نعم ، حتى الفتاة التي عرفنا جميعا أنه كان يواعد سرا”.

 

“بالطبع لا! لقد تعرضوا للهجوم من قبل منجل في القلعة ، بالكاد تمكنوا من الخروج من هناك على قيد الحياة ” ، حتى انا لم أتوقع هذا النوع من ردود الفعل.

لقد قضيت سنوات في سابين عندما كنت في الأكادمية ، لكن حقيقة أنني قد لا يكون لدي منزل أعود إليه الآن أصابتني بالذعر.

 

 

 

حتى لو كانت القلعة التي نشأت فيها لا تزال موجودة.

أخبرتهم كيف أعدت العرافة الإمدادات مقدمًا وأن جميع المكونات الضرورية موجودة لاطعام مئات ، إن لم يكن الآلاف من الناس.

 

“لقد تلقيت بعض التدريب من معلمي السابق على استخدام سحر الرياح في الاستكشاف ولكن تجربتي الفعلية ضئيلة” ، أجبت ، وشددت حذائي الجلدي.

فما الفائدة؟ لقد ذهب والداي.

 

 

لم أتأذى ، لكنني كنت أهرب متخفية. وكان تواجدي هنا يعني أن شيئ ما كان خاطئ للغاية ، لكن بحسب الوضع لم يكن من الممكن أن تكون أكثر صوابا من هذا.

لا ، ليس الآن ، تيس.

 

 

ثم حركت شعرها بأصابعها وحدقت في وجهي واخرجت تنهيدة.

ابتلعت اللعاب وأخذت نفسا عميقا.

 

 

لم تكن الغابة هنا كثيفة أو خصبة مثل غابة إلشاير ، حتى الحياة البرية كانت نادرة وخجولة.

لم تتح لي الفرصة لأحزن على والداي بشكل صحيح على الرغم من رؤية جثثهما معروضة مثل رسالة.

” اللعنة!” شتمت وضربت الأرض الصلبة بقبضتها.

 

لم يكن يبدو أن نايفا تعاني من أي إصابات باستثناء الجرح الدموي الموجود على جانب وجهها ، ولكن في كل مرة تحرك فيها جسدها كانت ستجفل قليلاً.

لكن الآن حتى جثثهم إختفت.

 

 

 

أخذت نفسًا آخر ، محاولًا تهدئة نفسي.

 

 

أجابت الزعيمة باقتضاب ، “إذن دعونا نتحرك”

سيكون هناك وقت للحزن بمجرد أن نكون جميعًا آمنين.

 

 

 

في الوقت الحالي ، كنت بحاجة إلى التركيز على إعادة الجميع إلى الملجأ.

“أنا لا أحب ذلك ، لكنك محقة أيتها الأميرة ، هل لديك أي خبرة في التعقب أو الاستكشاف؟ ” سألت سيدتي أستيرا.

 

بعد أن نام جاست ورأسه مدفونًا في ركبتيه ، مشيت السيدة أستيرا إلى الجزء الخلفي من الكهف حيث كنا نجلس حول القطعة الأثرية ذات الضوء الخافت.

 

 

بإلهاء نفسي عن أفكاري من خلال البحث عن الأعضاء المفقودين في مجموعة السيدة أستيرا واصلنا التحرك على طريقنا.

لذلك وجدت نفسي أحدق بها وإلى هيريك ، كانت أجسادهما بالكاد مرئية فوق قطعة أثرية للضوء الخافت التي وضعناها بيننا.

 

 

لم أكن متأكدة من مقدار الوقت الذي مر ولكن فجأة ، أطلقت السيدة أستيرا صراخا شبيها بصوت الطيور.

ولكن مع تقدم المعركة ، أصبح من الواضح أكثر فأكثر أن شيئًا ما قد تغير.

 

 

كانت هذه إشارة لنا جميعًا للتوقف والإنبطاح.

 

 

“أ -أنت أنت … كنت في المعركة.”

لم يستغرق الأمر مني سوى بضع ثوانٍ لارى على ما رآته وسمعته القائدة.

لكن الأن أدركت سبب غضبها.

 

 

كان على بعد بضعة ياردات فقط جنوب شرق موقعنا ، خليط من الشجيرات والأغصان وصوت للخشخشة.

 

 

تجعدت حواجبي. “عفوا؟”

كان الشكل أكبر من أن يكون قارض أو أرنب ، لكنه بدا مثل غزال.

 

 

كنت بالكاد قادرة على البقاء واقفة.

انتظرنا السيدة أستيرا لتتحرى ما كان هناك ببطء ، كان بالكاد يمكنني رؤية انعكاس سيفها الرقيق.

كان كتفاها يتحركان لأعلى ولأسفل بينما كانت تأخذ أنفاسًا عميقة حتى نظرت أخيرًا إلى الأعلى بنظرة قوية.

 

 

لقد تحركت بسهولة ، وكأنها كانت تتنقل بين الأشجار وأوراق الشجر حيث كان وجودها بالكاد يمكن اكتشافه حتى وأنا أراقبها.

 

 

 

على الرغم من الوضع الذي كنا فيه ، لم يسعني إلا الإعجاب ببراعتها.

 

 

كان على بعد بضعة ياردات فقط جنوب شرق موقعنا ، خليط من الشجيرات والأغصان وصوت للخشخشة.

ستكون حليفا قويا يمكن أن يساعد في تهريب المزيد من الأشخاص بعيدًا عن ألاكريا بمجرد أن تستقر الأوضاع.

 

 

عضضت شفتي وانا غير قادرة على الإجابة.

واصلت الانتظار مع توتر جسدي بالكامل ، حيث كانت السيدة أستيرا على وشك الهجوم عندما توقفت عن التحرك وأشارت إلينا بأن نأتي.

لكن الآن حتى جثثهم إختفت.

 

لكن في اليوم الثالث انقلب الوضع.

بتنفس الصعداء سارعنا جميعًا إلى حيث كانت ، فقط لرؤيتها جاثمة على شخصية لم أستطع تحديدها تمامًا.

في الوقت الحالي ، كنت بحاجة إلى التركيز على إعادة الجميع إلى الملجأ.

 

“نفيا” تحدثت السيدة أستيرا بصوت حاد.

اقتربت ، اتسعت عيني على مرأى الجندي المصاب.

 

 

 

لقد كان في حالة من الفوضى بدرعه وملابسه المصبوغة بدمائه.

حتى جاست رفع رأسه وأصبحت نظرته لامعة ومتفائلة.

 

جنود حقيقيون في تشكيلات وفرق صغيرة تعرف بوضوح ما كانوا يفعلون ، من الخلف كانت أغلبية قوات ديكاثين التي كانت في الميدان قد تراجعت فجأة ، وأصبح من الممكن للجميع رؤية المعركة التي كانت تدور فوقنا في السماء.

بجانبي شهقت نايفا ” إنه أبانث.”

 

 

“لا ينبغي أن يظلوا هناك لفترة طويلة” ، تمتمت السيدة أستيرا وهي تسير ذهابا وإيابا داخل الكهف.

ركضت نحو الرجل المصاب وتابعتُ حتى اقتربت بما يكفي لسماع الجزء الأخير مما كان يقوله.

 

 

لكن الآن حتى جثثهم إختفت.

“… أقتلوا … الصبي.”

 

 

 

قبل أن أحصل على فرصة لتفسير ما قاله أرتجفت إرادة وحشي فجأة وتصلبت كل العضلات في جسدي.

 

 

 

كان الأمر كما لو أن غطاء ثقيلة من الدماء حاصر جسدي وسقط فوق فوقي.

لم تتح لي الفرصة لأحزن على والداي بشكل صحيح على الرغم من رؤية جثثهما معروضة مثل رسالة.

 

واصلت السيدة أستيرا شرحها ، ” لذا من لم يمت من هذا السحر القاتل فقد تمكنوا من الفرار لأن حتى سكان ألاكيريون كانوا في حالة من الفوضى ”

كنت بالكاد قادرة على البقاء واقفة.

لقد أرادوا الاستيلاء على سفن ألاكريا الراسية في الطرف الآخر من حقل الجليد.

 

 

لكن سقط كل من هيريك و ونايفا على ركبتيهما ، مرتعشين بينما كان جاست قد جمع نفسه في وضع الجنين بينما بدأ يرتجف بعنف.

 

 

” اللعنة!” شتمت وضربت الأرض الصلبة بقبضتها.

استدرت يائسة إلى السيدة أستيرا فقط لأراها تحدق ورائي بعيون واسعة وشفتيها ترتجف وهي تمتم

“يمكننا تقسيم الحصص الغذائية لمدة أربعة أيام أخرى كحد أقصى بيننا الخمسة والوحدات التي ستكون هنا قريبا”.

 

 

“أ -أنت أنت … كنت في المعركة.”

على الرغم من كل هذا ، واصلت المناصب الأعلى ترتيبها للمضي قدمًا.

 

 

كنت أعرف كان جسدي كله يعرف أنه على عكس وسط المدينة ، فقد فات الأوان للهرب هذه المرة.

 

 

لم أتأذى ، لكنني كنت أهرب متخفية. وكان تواجدي هنا يعني أن شيئ ما كان خاطئ للغاية ، لكن بحسب الوضع لم يكن من الممكن أن تكون أكثر صوابا من هذا.

مع استعداد للالتفاف ، رأيت شخصًا لم أره منذ سنوات.

“هناك بالتأكيد ناجون آخرون يختبئون هنا إذا لم يتم القبض عليهم واعتقالهم بالفعل ، وهذا هو السبب في أننا نواصل هذه العمليات ، نحن نحاول العثور على المزيد من الحلفاء.”

 

من ناحية ، كنت أشفق على الحالة التي كانوا فيها ، لكن من ناحية أخرى ، أعجبت بحقيقة أنهم ما زالوا قادرين على الابتسام على الرغم من وضعهم.

شخص اعتقدت أنه مات وتم نسيانه تقريبا ، لكنه كان شخصًا لا يمكن أن يكون مألوفا معي أكثر مما هو.

 

 

 

إهتزت شفتياي وانا أحقد به بينما خرج إسمه مني بالقوة.

 

 

كان جالسا هنا منذ وصولنا ، واستنادا إلى الحالة التي كان فيها ، عرفت السبب ، كان الرجل في حالة من الفوضى.

” إيلايجا؟”

“السؤال الأخير ، وأرجوا ان تجيبي بصدق”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.