Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 257

النواة

النواة

“هذا جنون بحت لن تنجح. “

بدا الأمر وكأنني كنت أتصبب دما بدل من العرق ، كانت هناك قطرات من اللون من الأحمر تتدلى على جسدي.

 

“ليس تماما” ، أجبته لكنني لم أكلف نفسي حتى عناء النظر إليه وأنا أواصل دراسة تدفق الأثير حول جثة الوحش.

“قد يحدث ذلك إذا أوقفت الصراخ الذي لا فائدة منه” ، أجبته ممازحا بينما كنت أثني أصابع ذراعي التي تجددت حديثًا.

 

 

 

قرب ريجيس وجه من وجهي قبل أن يتحدث ، “انا اسف ، لكن هل قلقي من أنك قد تفجر نفسك يزعجك؟ “

 

 

 

“نعم” ، أجبته ثم ضربته بعيدا.

لقد كنت أشعر أن كل عضلة وكل عظمة وعضو في جسدي تمتلئ بالأثير إلى درجة الانفجار.

 

 

إشتعل رأس رفيقي الأسود الدخاني من الغضب.

لقد كنت أشعر أن كل عضلة وكل عظمة وعضو في جسدي تمتلئ بالأثير إلى درجة الانفجار.

 

 

“لماذا تحاول فعل هذا من الأساس؟ ، لقد هزمت للتو الرئيس الخفي لهذا المستوى بلكمة واحدة! أعتقد أنك قوي بما فيه الكفاية “.

 

 

هذا عندما شعرت بالذهول.

” لا يمكنني البقاء في هذه الحالة حيث يعتمد عمل جسدي على إمتصاص الأثير من الوحوش.”

 

 

لقد رأى الأثير ان القطع المكسورة في نواتي مثل الإصابة…

“إذن خطتك هي فقط تشكيل مصدر الطاقة الخاص بك؟ بحقك أتساءل لماذا لم تفكر التنانين الحكيمة والقوية لعشيرة إندراث بشيء من هذا القبيل … انتظر لا صحيح ، لقد فعلوا ذلك! “

استغرقت لحظة لإستدراك نفس ثم ركزت وعي بداخلي وشعرت بحالة جسدي.

 

ثم اخيرا تنهد وأجابني.

“نعم ، أتذكر قصة شيوخ عشيرة إندراث الذين كانوا يحاولون صنع نواة من الأثير النقي داخل جسد عضو رضيع من العشيرة ولد بدون نواة ، هيه لقد اخبرني احد ما للتو بها حرفيا “.

 

 

 

“إذن ماذا تعلمنا من تلك القصة؟”

 

 

 

سأل ريجيس كما لو كان يتحدث إلى الرضيع ذاك بنفسه.

لكن ، ماذا لو كنت أنا من يعتقد أنه يفعل ذلك؟

 

 

“أن الطفل قد قوبل بموت دموي!”.

 

 

“الآن!”

” إذن لماذا ما زلت تحاول القيام بذلك؟”.

دفعت جسدي للوقوف.

 

مما يعني أنه لم يعد لدي أي طريقة لاستخدام الفراغ المتجمد أو نطاق القلب ، لكن القشرة المحطمة لنواة المانا كانت لا تزال موجودة بداخلي.

” لأنني لا أملك خيار آخر إذا كنت أريد أن أصبح أقوى ، لا أريد الاعتماد على الزيادة المؤقتة للطاقة التي لا يمكنني التحكم فيها حتى ، عند استهلاك الأثير من الاشكال الحية آخر فإن إنفاقه يحدث بمعدل مرعب ، لقد رأيت مدى سرعة إنتهاء الأثير من جسدي ، هذا يحدث حتى عندما لا أقاتل “.

حدقت ببرود في أعين الشعلة السوداء.

 

أخيرا تم استعادة الأجزاء الأخيرة من نواة المانا القديمة وتم تغليف الكرة المكثفة للأثير في داخلها ، ومباشرة تحول العالم بداخلي إلى بحر من اللون الأرجواني.

“هذا ليس شيء يجعلك تقتل نفسك بسببه!”

 

 

 

“ريجيس”. 

لكن فقط لم يعجبني ما كنت على وشك فعله.

 

لكن ما أذهلني كان اللون الذي تحمله نواتي ، لقد كان لون غريبا ، كان أقرب إلى اللون الأحمر المصبوغ باللون الأرجواني ، لكنها ظلت تحمل بريقا أثيريا للون الأرجواني.

حدقت ببرود في أعين الشعلة السوداء.

ركزت كل شبر من عقلي على الحفاظ على هذه الحالة التأملية وبدات بتشكيل غلاف من الأثير المتجمع حيث اعتادت أن تكون نواة المانا القديمة.

 

 

” أنا متأكد من أنك تعرف هذا من خلال ذكرياتي ، لكنني بالكاد تمكنت من القتال ضد الخدم بينما كان المناجل في مستوى آخر بالكامل ، أنا لا أرغب فقط في النجاة من هذا المكان الجهنمي أو الخراب مهما كان ، بل أنني أرغب في الحصول على القوة التي يمكن أن تضعني فوقهم وحتى على نفس مستوى الأزوراس ، خلاف ذلك فإن الخروج من هنا سيكون فقط مثل إعطاء العدو فرصة أخرى لقتلي مرة أخرى “.

لقد فعلت ذلك … لقد نجحت في صنع نواة جديدة!.

 

عندما أصبحت غير قادر على تحمل الألم المتزايد لفترة أطول دفعت نفسي بعيدًا عن جثة الوحش وجلست.

ظل ريجيس صامتا وهو يحدق بي ، حيث اصبح تعبيره مزيجا من الإحباط والقلق.

 

 

 

ثم اخيرا تنهد وأجابني.

 

 

بعد ذلك ركزت على القطع المحطمة من نواتي.

“جيد إذن ، مع عدم ذكر حقيقة أنه يمكنك أن تأكل الأثير جسديا ، فلماذا تعتقد أن محاولتك لن تكون مختلفة عما فعله الأزوراس؟ “

 

 

لقد أخذ الأمر مني كل تركيزي لإخراج نفسي من هذه الحسرة.

” هل نسيت أنني كنت المسؤول عن صنع نواة المانا الخاصة بي قبل وقتها عندما كنت في الثالثة من عمري؟ ، بالتأكيد سأعرف شيئ او إثنين افضل منهم.”

“م-ما-!”

 

 

لذلك كانت الخطوة الأولى في خطتي هي قضاء بعض الوقت في دراسة الوحش عن كثب.

 

 

 

لقد فحصت كيف أصبح جوهر الأثير مرتبط بجثة الوحش ، حتى على الرغم من حقيقة أن هذه الوحوش لا يمكنها التحكم أو التلاعب بالأثير ، إلا انه على عكسي فعند المستوى جسدي ، لم يكن هناك تسرب لطاقة منها.

“م-ما-!”

 

صحيح انه لم يكن هناك تجديد الإصابات التي ألحقتها بجثة الوحش بعد موته ، لكن ما لاحظته انه كان هناك بعض التسرب لهالة الأثر من الجرح ، لكن لم يكن هناك شيء أكبر من ذلك.

باستخدام رؤيتي الفريدة للأثير من حولي، بدأت باجراء تجارب على الجثة.

 

 

 

لأنه كان ميتا ، فلم يحاول الأثير بشكل واضح تجديد الأجزاء المكسورة من جثة الوحش ، ولكن وبدلا من ذلك بدا الأمر وكأنه في حالة شبه متوقفة.

لقد استغرق الأمر بضع عشرات من المرات من جرح نفسي لتأكيد نظريتي حقا ، لكن ما أدركته هو أن الأفكار هي من يؤثر على حركة الأثير بداخلي.

 

 

صحيح انه لم يكن هناك تجديد الإصابات التي ألحقتها بجثة الوحش بعد موته ، لكن ما لاحظته انه كان هناك بعض التسرب لهالة الأثر من الجرح ، لكن لم يكن هناك شيء أكبر من ذلك.

 

 

“أن الطفل قد قوبل بموت دموي!”.

“ريجيس ، حاول الدخول إلى داخل الوحش وامتصاص الأثير مباشرة منه ” تحدثت دون رفع عيني عن الجثة.

 

 

استغرقت لحظة لإستدراك نفس ثم ركزت وعي بداخلي وشعرت بحالة جسدي.

أجاب ريجيس وهو يطفو باتجاه الجسد العملاق.

لقد فعلت ذلك … لقد نجحت في صنع نواة جديدة!.

 

 

“حسنا ، لم أكن أستطيع فعل ذلك عندما كان على قيد الحياة ، لكنني لم أجرب مطلقا على وحش ميت”.

 

 

 

ثم حاول ريجيس الدخول إلى الوحش ، ولكن بدلا من ان يغرق داخل سطح جثة الوحش إرتد للخارج.

لقد صنعت نواة الأثير!.

 

 

نقر ريجيس على لسانه وتأوه من الاصطدام قبل أن ينظر إلي.

كان ريجيس محقا.

 

” هل نسيت أنني كنت المسؤول عن صنع نواة المانا الخاصة بي قبل وقتها عندما كنت في الثالثة من عمري؟ ، بالتأكيد سأعرف شيئ او إثنين افضل منهم.”

“سعيد الأن؟”

 

 

 

“ليس تماما” ، أجبته لكنني لم أكلف نفسي حتى عناء النظر إليه وأنا أواصل دراسة تدفق الأثير حول جثة الوحش.

 

 

 

لم أتمكن من العثور على أي شيء واضح بشكل خاص ، لذلك انتقلت إلى الخطوة التالية ، التأمل من أجل أن أتعلم المزيد.

 

 

 

أغلقت عيناي وبدأت الشعور بالاثير الذي يتدفق في جسدي بنفس الطريقة عندما كنت أحاول صنع نواة المانا لأول مرة.

 

 

 

ركزت قدراتي العقلية بأكملها على مراقبة كيفية تحرك الأثير بداخلي وكيف تفاعل مع عضلاتي وعظامي وأعضائي وكيف يتسرب من سطح بشرتي باستمرار.

نقر ريجيس على لسانه وتأوه من الاصطدام قبل أن ينظر إلي.

 

 

بعد ذلك ركزت على القطع المحطمة من نواتي.

 

 

لقد فحصت كيف أصبح جوهر الأثير مرتبط بجثة الوحش ، حتى على الرغم من حقيقة أن هذه الوحوش لا يمكنها التحكم أو التلاعب بالأثير ، إلا انه على عكسي فعند المستوى جسدي ، لم يكن هناك تسرب لطاقة منها.

لم أتمكن حتى من جمع أو إنتاج المانا كما لم تعد إرادة سيلفيا موجودة.

 

 

 

مما يعني أنه لم يعد لدي أي طريقة لاستخدام الفراغ المتجمد أو نطاق القلب ، لكن القشرة المحطمة لنواة المانا كانت لا تزال موجودة بداخلي.

لقد رأى الأثير ان القطع المكسورة في نواتي مثل الإصابة…

 

أغلقت عيناي وبدأت الشعور بالاثير الذي يتدفق في جسدي بنفس الطريقة عندما كنت أحاول صنع نواة المانا لأول مرة.

لكن الأسوأ من ذلك ، كان الأثير قد بدأ بتحليل تلك القطع المحطمة من نواة المانا ببطئ ، لانه كان يعتبرها عيوبا موجودة في جسدي يجب التخلص منها لأنها لا تمنح أي فائدة.

 

 

 

عند التفكير في أن كل السنوات الشاقة من العمل في تطوير وتقوية نواة المانا الخاصة بي ستختفي قريبا بدأت أشعر بألم حاد في صدري.

إنتظر ماذا؟ ، هذا صحيح نواتي!

 

خرج الظل أسود مني على الفور وتجمع كل الأثير الذي كان موجودا في منطقة نواتي معًا للشفاء إصابتي.

لقد أخذ الأمر مني كل تركيزي لإخراج نفسي من هذه الحسرة.

لكن ما أذهلني كان اللون الذي تحمله نواتي ، لقد كان لون غريبا ، كان أقرب إلى اللون الأحمر المصبوغ باللون الأرجواني ، لكنها ظلت تحمل بريقا أثيريا للون الأرجواني.

 

 

هذا عندما شعرت بالذهول.

لأنه كان ميتا ، فلم يحاول الأثير بشكل واضح تجديد الأجزاء المكسورة من جثة الوحش ، ولكن وبدلا من ذلك بدا الأمر وكأنه في حالة شبه متوقفة.

 

على الفور ، تملكني شعور مثل ملايين الحشرات الصغيرة التي تزحف داخل كل شبر من جسدي ، لقد شعرت بكل الأثير الذي بداخلي يتجمع إلى حيث كان ريجيس وجرحي المميت.

لقد رأى الأثير ان القطع المكسورة في نواتي مثل الإصابة…

 

 

 

ومع ذلك لان النواة لم تعد ذات فائدة بدأ يحاول إزالتها من جسدي.

“حسنًا ، بعد أن أصبحت مازوخيا يرغب في قتل نفسه جلست بشكل ساكن تمامًا لمدة يوم كامل تقريبا ، ثم احترق جسمك فجأة في ألسنة اللهب وبعدها أغمي عليك لمدة يومين آخرين” تحدثت شعلة اللهب السوداء قبل إطلاق النظر إلي بابتسامة أخرى.

 

 

لكن ، ماذا لو كنت أنا من يعتقد أنه يفعل ذلك؟

هذا عندما شعرت بالذهول.

 

لكن حقيقة أن الأثير يمكن أن يتأثر ويفعل شيء مجنون مثل دمج عدة أجساد معا ، فكل هذا يعني أن نية وأفكار الوحش قد خدعته.

فتحت عيناي مما جعل ريجيس الذي كان يراقبني يتفاجئ.

 

 

“حسنا؟” كررت مجددا ولكن بالكاد سمعني بسبب الضغط على اسناني وقلة تنفسي.

وقفت على قدمي ونظرت إلى الأجزاء المختلفة من جسد الوحش حيث إلتصقت عدة جثث معًا لتشكيل الوحش المنصهر ، ثم بدأت بدراسة المخلوق مرة أخرى من زاوية مختلفة.

 

 

 

كانت عملية دمج أجسام الوحوش لا ترتبط بالتجديد أو الشفاء ، لكن كانت بسبب أن الأثير قد قرر أن فعل هذا هو الخيار الأفضل لكسب قوة أكبر ، عند التفكير في هذا شعرت بشيء ما.

 

 

“حسنا؟” كررت مجددا ولكن بالكاد سمعني بسبب الضغط على اسناني وقلة تنفسي.

مع توضح خطتي ، عدت إلى التأمل بابتسامة خفيفة على وجهي.

 

 

قرب ريجيس وجه من وجهي قبل أن يتحدث ، “انا اسف ، لكن هل قلقي من أنك قد تفجر نفسك يزعجك؟ “

بشكل لم يثر دهشتي ، كنت تماما مثل وضع الوحش الذي لم يتمكن من التحكم في الأثير الذي يدعم جسده ، حتى أنا لم أتمكن من التلاعب به بحرية.

 

 

 

وبسبب هذا بدأت اختبار بعض النظريات.

بعد فتح عيناي ، تم الترحيب بي بمنظر ريجيس الذي يبتسم أمامي مع المنظر المألوف للجدران المليئة بالندوب.

 

لم أكن بحاجة إلى خداع الأثير الهائج في جسدي فقط لإستعادة تشكيل نواة المانا بدلا من تحليليها ، ولكنني كنت بحاجة أيضا إلى إعادة جمع أجزاء نواة المانا المحطمة حول الكرة المضغوطة للأثير التي تم خداعها لكي تتجمع في هذه النقطة.

كنت أجرح نفسي عمدًا لدراسة كيف سيتصرف الأثير ويتفاعل داخل جسدي بالإعتماد على الإصابة مع تركيز اهتمام كبير على أفكاري.

خرج بعض الأثير لإغلاق الفتحة الموجودة أسفل صدري ولكن مع سوء الإصابة في مكان نواة المانا القديمة ، فقد تمكنت من جمع معظمه.

 

لقد رأى الأثير ان القطع المكسورة في نواتي مثل الإصابة…

كان ستعتبر أفعالي هذه ضربا من الجنون لأي عين لم تدرك ما أفعله لكنني لم أهتم.

 

 

 

لقد تعلمت شيىء مهما بسبب معاركي ضد هذه الوحوش ، بشكل أكثر تحديدا عندما قمت بتوجيه الهجوم الأخير على الوحش المندمج على الرغم من نزيف ذراعي.

لكن الأسوأ من ذلك ، كان الأثير قد بدأ بتحليل تلك القطع المحطمة من نواة المانا ببطئ ، لانه كان يعتبرها عيوبا موجودة في جسدي يجب التخلص منها لأنها لا تمنح أي فائدة.

 

على هذا المعدل سوف يختفي ببطء في بقايا النواة المكسورة بدلاً من محاولة دمجها معًا.

لقد استغرق الأمر بضع عشرات من المرات من جرح نفسي لتأكيد نظريتي حقا ، لكن ما أدركته هو أن الأفكار هي من يؤثر على حركة الأثير بداخلي.

لم أكن بحاجة إلى خداع الأثير الهائج في جسدي فقط لإستعادة تشكيل نواة المانا بدلا من تحليليها ، ولكنني كنت بحاجة أيضا إلى إعادة جمع أجزاء نواة المانا المحطمة حول الكرة المضغوطة للأثير التي تم خداعها لكي تتجمع في هذه النقطة.

 

لم يكن هذا يملك اي علاقة مع الطريقة التي كنت اعرفها في التلاعب بالمانا بل كان مختلفا ، إذا اعتقدت أن تجديد جزء معين من جسدي له الأولوية على جزء آخر فإن الأثير سياخذ هذه الفكرة كأمر مسلم به.

لم يكن هذا يملك اي علاقة مع الطريقة التي كنت اعرفها في التلاعب بالمانا بل كان مختلفا ، إذا اعتقدت أن تجديد جزء معين من جسدي له الأولوية على جزء آخر فإن الأثير سياخذ هذه الفكرة كأمر مسلم به.

 

 

 

لم أكن قادرا على التحكم بالأثير بإستعمال إرادتي والقوة بنفس الطريقة في التعامل مع المانا. 

 

 

لكن الأسوأ من ذلك ، كان الأثير قد بدأ بتحليل تلك القطع المحطمة من نواة المانا ببطئ ، لانه كان يعتبرها عيوبا موجودة في جسدي يجب التخلص منها لأنها لا تمنح أي فائدة.

لكن حقيقة أن الأثير يمكن أن يتأثر ويفعل شيء مجنون مثل دمج عدة أجساد معا ، فكل هذا يعني أن نية وأفكار الوحش قد خدعته.

 

 

 

ماذا لو تمكنت بطريقة ما من خداع الأثير وجعله يقوم بدمج بقايا نواة المانا المحطمة معا بدلا من التخلص منها وجعلها تبني نواة جديدة فوق نواة المانا المكسورة؟

 

 

 

لكن المشكلة هي ان الأثير كان متشتتا جدًا داخل جسدي.

 

 

حدقت ببرود في أعين الشعلة السوداء.

على هذا المعدل سوف يختفي ببطء في بقايا النواة المكسورة بدلاً من محاولة دمجها معًا.

 

 

إنتظر ماذا؟ ، هذا صحيح نواتي!

ولكن مع ذلك ، يمكن أن تعمل … لا ، بل يجب أن تعمل.

“حسنا ، لم أكن أستطيع فعل ذلك عندما كان على قيد الحياة ، لكنني لم أجرب مطلقا على وحش ميت”.

 

 

بمجرد جمع أفكاري وتحويلها إلى فكرة واحدة ، أصبحت أعرف بالفعل ما يجب علي فعله …

لقد أخذ الأمر مني كل تركيزي لإخراج نفسي من هذه الحسرة.

 

 

لكن فقط لم يعجبني ما كنت على وشك فعله.

على هذا المعدل سوف يختفي ببطء في بقايا النواة المكسورة بدلاً من محاولة دمجها معًا.

 

 

كان السبب الوحيد وراء التفكير هذه الخط هو أنني قد أستطيع فعل شيء لا يمكن حتى لتنانين إندراث القيام به.

 

 

 

أخذت نفسا عميقا وبحثت في سترتي لكي أخرج الحجر الصغير اللامع.

 

 

 

” سأبقى حيا بالتأكيد وأعيدك إلى هنا سيلفي “.

 

 

 

بعد جمع نفسي بدأت العمل على الفور ، لقد بدأت بإستهلاك هالة الأثير من جثة الوحش المنصهر بوتيرة سريعة.

 

 

باستخدام رؤيتي الفريدة للأثير من حولي، بدأت باجراء تجارب على الجثة.

حتى بعد أن أصبح جسدي يشعر بالثقل من الأثير وبدأت هالة أرجوانية تخرج من بشرتي واصلت إمتصاص المزيد من الأثير مع التأكد من أنني كنت أستهلك الأثير بوتيرة أسرع بكثير من خروجه من جسدي.

 

 

 

ضحك ريجيس عند رؤيتي ، ” لا أعتقد أن الأكل تحت الضغط هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع هذا الأمر يا سيدي الجميل”.

 

 

نقر ريجيس على لسانه وتأوه من الاصطدام قبل أن ينظر إلي.

تجاهلت ريجيس وواصلت ما أفعله على الرغم من الألم المزعج المتزايد داخل جسدي.

صحيح انه لم يكن هناك تجديد الإصابات التي ألحقتها بجثة الوحش بعد موته ، لكن ما لاحظته انه كان هناك بعض التسرب لهالة الأثر من الجرح ، لكن لم يكن هناك شيء أكبر من ذلك.

 

 

لقد كنت أشعر أن كل عضلة وكل عظمة وعضو في جسدي تمتلئ بالأثير إلى درجة الانفجار.

عندما أصبحت غير قادر على تحمل الألم المتزايد لفترة أطول دفعت نفسي بعيدًا عن جثة الوحش وجلست.

 

 

لكن هذا لم يكن كافيا ، لقد كنت بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من الأثير إذا أردت من هذا أن ينجح.

 

 

فقدت إحساسي بالوقت حيث ركزت على المعركة بين عقلي والأثير لتحريكه حول الأجزاء المحطمة من نواة المانا.

“ب- بجدية ، آرثر. أنت … ستتسبب في نوع من النزيف في جسدك ” تحدث ريجيس بقلق

على عكس التنانين ، كنت قادرا على امتصاص الأثير مباشرة إلى جسدي ، كما كان لدي ريجيس الذي يتفاعل مثل مغناطيس يجذب الأثير بداخلي بشكل طبيعي ، كما كانت لدي بقايا نواة المانا وهي موجودة بداخلي ، وفوقها كان يمكنني التأثير على الأثير إلى حد ما ، مع كل هذا إنتقلت إلى الخطوة الأكثر أهمية.

 

إشتعل رأس رفيقي الأسود الدخاني من الغضب.

فقط قليلا أكثر.

 

 

 

عندما أصبحت غير قادر على تحمل الألم المتزايد لفترة أطول دفعت نفسي بعيدًا عن جثة الوحش وجلست.

لكن المشكلة هي ان الأثير كان متشتتا جدًا داخل جسدي.

 

وقفت على قدمي ونظرت إلى الأجزاء المختلفة من جسد الوحش حيث إلتصقت عدة جثث معًا لتشكيل الوحش المنصهر ، ثم بدأت بدراسة المخلوق مرة أخرى من زاوية مختلفة.

كان ريجيس محقا.

لقد فحصت كيف أصبح جوهر الأثير مرتبط بجثة الوحش ، حتى على الرغم من حقيقة أن هذه الوحوش لا يمكنها التحكم أو التلاعب بالأثير ، إلا انه على عكسي فعند المستوى جسدي ، لم يكن هناك تسرب لطاقة منها.

 

مع توضح خطتي ، عدت إلى التأمل بابتسامة خفيفة على وجهي.

بدا الأمر وكأنني كنت أتصبب دما بدل من العرق ، كانت هناك قطرات من اللون من الأحمر تتدلى على جسدي.

“لماذا تحاول فعل هذا من الأساس؟ ، لقد هزمت للتو الرئيس الخفي لهذا المستوى بلكمة واحدة! أعتقد أنك قوي بما فيه الكفاية “.

 

كان ريجيس محقا!.

كانت رؤيتي مشوشة بينما كنت أشعر بقلبي ينبض بجنون على صدري.

 

 

عند التفكير في أن كل السنوات الشاقة من العمل في تطوير وتقوية نواة المانا الخاصة بي ستختفي قريبا بدأت أشعر بألم حاد في صدري.

بدأت اتحكم في تنفسي من أجل منع نفسي من الإغماء ، لذلك أمسكت بسهم عظمي على الأرض أمامي ووضعته به مباشرة أسفل قفصي الصدري.

 

 

” سأبقى حيا بالتأكيد وأعيدك إلى هنا سيلفي “.

”ريجيس ، ضع نفسك في المكان الصحيح حيث إعتادت أن نكون نواة المانا ثم غادر بمجرد أن أخبرك ، حسنًا؟ “

 

 

 

حدق ريجيس في السهم الحاد في يدي. “ما الذي تخطط لفعله بهذا؟”

“إذن ماذا تعلمنا من تلك القصة؟”

 

 

“حسنا؟” كررت مجددا ولكن بالكاد سمعني بسبب الضغط على اسناني وقلة تنفسي.

“لماذا تحاول فعل هذا من الأساس؟ ، لقد هزمت للتو الرئيس الخفي لهذا المستوى بلكمة واحدة! أعتقد أنك قوي بما فيه الكفاية “.

 

 

تأوه ريجيس قبل ان يجيب. “حسنا.”

 

 

 

تماما هكذا أدخلت السهم بعمق في عظمة القص في مساحة صغيرة بين الكبد والمعدة حيث تم وضع نواة المانا ، ومن أجل التأكد بشكل جيد قمت بتدوير السهم بداخلي.

” لا يمكنني البقاء في هذه الحالة حيث يعتمد عمل جسدي على إمتصاص الأثير من الوحوش.”

 

 

“م-ما-!”

تجاهلت ريجيس وواصلت ما أفعله على الرغم من الألم المزعج المتزايد داخل جسدي.

 

 

“الآن!”

“ليس تماما” ، أجبته لكنني لم أكلف نفسي حتى عناء النظر إليه وأنا أواصل دراسة تدفق الأثير حول جثة الوحش.

 

 

صرخت وأغمضت عيناي في التركيز.

 

 

لم أكن بحاجة إلى خداع الأثير الهائج في جسدي فقط لإستعادة تشكيل نواة المانا بدلا من تحليليها ، ولكنني كنت بحاجة أيضا إلى إعادة جمع أجزاء نواة المانا المحطمة حول الكرة المضغوطة للأثير التي تم خداعها لكي تتجمع في هذه النقطة.

سحبت السهم من جسدي ووضعت يدي على الجرح بينما طار ريجيس ودخل إلى داخلي.

صرخت وأغمضت عيناي في التركيز.

 

 

على الفور ، تملكني شعور مثل ملايين الحشرات الصغيرة التي تزحف داخل كل شبر من جسدي ، لقد شعرت بكل الأثير الذي بداخلي يتجمع إلى حيث كان ريجيس وجرحي المميت.

شعرت أن كل تجربة وان كل محنة مررت بها كانت من أجل هذه اللحظة.

 

ثم اخيرا تنهد وأجابني.

تمامًا عندما كاد الأثير أن يصل إلى المنطقة التي ظل فيها ريجيس صرخت عليه ليغادر.

 

 

 

خرج الظل أسود مني على الفور وتجمع كل الأثير الذي كان موجودا في منطقة نواتي معًا للشفاء إصابتي.

“قد يحدث ذلك إذا أوقفت الصراخ الذي لا فائدة منه” ، أجبته ممازحا بينما كنت أثني أصابع ذراعي التي تجددت حديثًا.

 

 

ركزت كل شبر من عقلي على الحفاظ على هذه الحالة التأملية وبدات بتشكيل غلاف من الأثير المتجمع حيث اعتادت أن تكون نواة المانا القديمة.

 

 

 

خرج بعض الأثير لإغلاق الفتحة الموجودة أسفل صدري ولكن مع سوء الإصابة في مكان نواة المانا القديمة ، فقد تمكنت من جمع معظمه.

 

 

 

على عكس التنانين ، كنت قادرا على امتصاص الأثير مباشرة إلى جسدي ، كما كان لدي ريجيس الذي يتفاعل مثل مغناطيس يجذب الأثير بداخلي بشكل طبيعي ، كما كانت لدي بقايا نواة المانا وهي موجودة بداخلي ، وفوقها كان يمكنني التأثير على الأثير إلى حد ما ، مع كل هذا إنتقلت إلى الخطوة الأكثر أهمية.

ماذا لو تمكنت بطريقة ما من خداع الأثير وجعله يقوم بدمج بقايا نواة المانا المحطمة معا بدلا من التخلص منها وجعلها تبني نواة جديدة فوق نواة المانا المكسورة؟

 

 

فقدت إحساسي بالوقت حيث ركزت على المعركة بين عقلي والأثير لتحريكه حول الأجزاء المحطمة من نواة المانا.

“ليس تماما” ، أجبته لكنني لم أكلف نفسي حتى عناء النظر إليه وأنا أواصل دراسة تدفق الأثير حول جثة الوحش.

 

أخذت نفسا عميقا وبحثت في سترتي لكي أخرج الحجر الصغير اللامع.

لم أكن بحاجة إلى خداع الأثير الهائج في جسدي فقط لإستعادة تشكيل نواة المانا بدلا من تحليليها ، ولكنني كنت بحاجة أيضا إلى إعادة جمع أجزاء نواة المانا المحطمة حول الكرة المضغوطة للأثير التي تم خداعها لكي تتجمع في هذه النقطة.

 

 

مع توضح خطتي ، عدت إلى التأمل بابتسامة خفيفة على وجهي.

إذا كان تشكيل النواة لأول مرة عندما كنت طفلا صغيرا عبارة عن عملية صعبة ، فقد كان ما أفعله الأن أقرب إلى المستحيل.

لقد صنعت نواة الأثير!.

 

 

كان من الممكن أن يتسبب كل إنحراف طفيف للحركة أو تغير للأفكار في أن يتسبب الأثير المكثف في تحطيم كل بقايا نواة مانا الخاصة بي ويتم مسحها تمامًا من جسدي.

 

 

“نعم ، أتذكر قصة شيوخ عشيرة إندراث الذين كانوا يحاولون صنع نواة من الأثير النقي داخل جسد عضو رضيع من العشيرة ولد بدون نواة ، هيه لقد اخبرني احد ما للتو بها حرفيا “.

لم تكن لدي فرصة ثانية.

لم أكن بحاجة إلى خداع الأثير الهائج في جسدي فقط لإستعادة تشكيل نواة المانا بدلا من تحليليها ، ولكنني كنت بحاجة أيضا إلى إعادة جمع أجزاء نواة المانا المحطمة حول الكرة المضغوطة للأثير التي تم خداعها لكي تتجمع في هذه النقطة.

 

“حسنا ، لم أكن أستطيع فعل ذلك عندما كان على قيد الحياة ، لكنني لم أجرب مطلقا على وحش ميت”.

شعرت أن كل تجربة وان كل محنة مررت بها كانت من أجل هذه اللحظة.

كانت رؤيتي مشوشة بينما كنت أشعر بقلبي ينبض بجنون على صدري.

 

 

تم اختباري إلى أقصى حد ، مع التركيز على الألم الهائل للإصابة التي ألحقتها بنفسي والكرة الهائلة للقوة الأثيرية التي كنت أحاول خداعها لتتبع إرادتي.

 

 

 

أخيرا تم استعادة الأجزاء الأخيرة من نواة المانا القديمة وتم تغليف الكرة المكثفة للأثير في داخلها ، ومباشرة تحول العالم بداخلي إلى بحر من اللون الأرجواني.

 

 

“سعيد الأن؟”

بحلول الوقت الذي إستعدت إدراكي بذاتي ، شعرت أن رأسي قد انقسم إلى قسمين وأصبح تنفسي خشنا. 

” إذن لماذا ما زلت تحاول القيام بذلك؟”.

 

 

بعد فتح عيناي ، تم الترحيب بي بمنظر ريجيس الذي يبتسم أمامي مع المنظر المألوف للجدران المليئة بالندوب.

 

 

إذا كان تشكيل النواة لأول مرة عندما كنت طفلا صغيرا عبارة عن عملية صعبة ، فقد كان ما أفعله الأن أقرب إلى المستحيل.

“أهلا بك من جديد أيتها الجميلة النائمة” ، ضحك ريجيس.

مع توضح خطتي ، عدت إلى التأمل بابتسامة خفيفة على وجهي.

 

 

دفعت جسدي للوقوف.

 

 

ركزت كل شبر من عقلي على الحفاظ على هذه الحالة التأملية وبدات بتشكيل غلاف من الأثير المتجمع حيث اعتادت أن تكون نواة المانا القديمة.

“ماذا حدث؟”

لكن حقيقة أن الأثير يمكن أن يتأثر ويفعل شيء مجنون مثل دمج عدة أجساد معا ، فكل هذا يعني أن نية وأفكار الوحش قد خدعته.

 

 

“حسنًا ، بعد أن أصبحت مازوخيا يرغب في قتل نفسه جلست بشكل ساكن تمامًا لمدة يوم كامل تقريبا ، ثم احترق جسمك فجأة في ألسنة اللهب وبعدها أغمي عليك لمدة يومين آخرين” تحدثت شعلة اللهب السوداء قبل إطلاق النظر إلي بابتسامة أخرى.

سحبت السهم من جسدي ووضعت يدي على الجرح بينما طار ريجيس ودخل إلى داخلي.

 

 

“لكنك فعلت ذلك! أيها الوغد السادي المريض!”

استغرقت لحظة لإستدراك نفس ثم ركزت وعي بداخلي وشعرت بحالة جسدي.

 

باستخدام رؤيتي الفريدة للأثير من حولي، بدأت باجراء تجارب على الجثة.

إنتظر ماذا؟ ، هذا صحيح نواتي!

“حسنا؟” كررت مجددا ولكن بالكاد سمعني بسبب الضغط على اسناني وقلة تنفسي.

 

كانت رؤيتي مشوشة بينما كنت أشعر بقلبي ينبض بجنون على صدري.

استغرقت لحظة لإستدراك نفس ثم ركزت وعي بداخلي وشعرت بحالة جسدي.

 

 

وقفت على قدمي ونظرت إلى الأجزاء المختلفة من جسد الوحش حيث إلتصقت عدة جثث معًا لتشكيل الوحش المنصهر ، ثم بدأت بدراسة المخلوق مرة أخرى من زاوية مختلفة.

كان ريجيس محقا!.

 

 

 

لقد فعلت ذلك … لقد نجحت في صنع نواة جديدة!.

 

 

 

لكن ما أذهلني كان اللون الذي تحمله نواتي ، لقد كان لون غريبا ، كان أقرب إلى اللون الأحمر المصبوغ باللون الأرجواني ، لكنها ظلت تحمل بريقا أثيريا للون الأرجواني.

استغرقت لحظة لإستدراك نفس ثم ركزت وعي بداخلي وشعرت بحالة جسدي.

 

استغرقت لحظة لإستدراك نفس ثم ركزت وعي بداخلي وشعرت بحالة جسدي.

لقد فعلت ما لا يستطيع حتى الأزوراس من عشيرة إندراث فعله!.

 

 

 

لقد صنعت نواة الأثير!.

ركزت قدراتي العقلية بأكملها على مراقبة كيفية تحرك الأثير بداخلي وكيف تفاعل مع عضلاتي وعظامي وأعضائي وكيف يتسرب من سطح بشرتي باستمرار.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط