الفاكهة المحرمة
أخذت وقتي في التحديق في النواة الحمراء الأرجوانية التي تنبض بالحياة بداخلي والتي كانت تتمنى أن تطلق العنان لنفسها.
مشى كلانا بعمق في الغابة المليئة بالأخير ، ولاحظنا المزيد والمزيد من الاختلافات في هذه البيئة الغريبة.
شعرت بالابتسامة التي سيطرت على وجهي ، ونفاذ الصبر لاختبار قوتي الجديدة … مهما كانت.
بالعودة إلى حيث كان الوحش ، حاولت مرة أخرى.
” هل رأيت؟.”
على الرغم من الرغبة في التخلي عن هذا الأمر ، كان لدي شيء واحد لأختبره أولا وربما أهم شيء.
دفعت قبضتي إلى التمثال أمامي وصنعت إنفجار من اللون الأسود والأرجواني من يدي.
أخذت نفسا عميقا وبدأت التأمل.
“من الأفضل أن يكون هناك بعض الشياطين المشاكسة والمثيرة أو شيء ما في الطابق التالي ، إن النظر إلى هذه الوحوش المسلوخة يؤثر بشكل سلبي على قلبي الأسود الصغير والحساس “.
مع التركيز على نواتي المشكلة حديثا والأثير المحيط المحيط بنا أبطأت أنفاسي.
” بحق الأم المقدسة لجميع الأمهات…”
جعلني تشابه القوى أفترض أن تقنية التنفس التي استخدمتها لتجميع المانا المحيطة يمكن تطبيقها على امتصاص الأثير.
“انتظر ، لماذا انت عائد؟” سأل ريجيس وهو يشاهدني أقفز إلى الفرع الذي كانت الفاكهة تتدلى منه.
لم يكن هذا هو الحال بشكل تام ، لكن مع مواصلة التركيز على نواة الأثير الخاصة بي شعرت بطريقة ما وكأنني أقوم بثني الأثير مما تسبب في حدوث تغيير خارج جسدي.
أومأت برأسي ، لكن ظلت عيني تتحرك باستمرار بينما أبحث عن أي شيء يحتمل أن يكون خطيرًا.
وافقته ، لكن بدون مجيء الوحوش ، لم يكن من المنطقي أن نبقى هنا لفترة أطول ، لذلك بعد قضاء اصف ساعة التالية في إعادة ملئ نواة الأثير ، مشينا نحو الباب الذي قادنا إلى الطابق التالي.
على الفور تم توضيح الأمر لي.
“ماذا؟ ما هذا؟” سأل ريجيس بفارغ الصبر.
كما كانت هناك المئات من الكريات الزرقاء في الهواء ، كان بعضها يطفو في الهواء البعض الآخر يطفو بمقربة من الأرض.
فتحت عيناي ونظرت إلى رفيقي ذو القرون بابتسامة متكلفة.
“لنذهب.”
“يمكنني جمع الأثير المحيط إلى جسدي ونواتي الآن.”
سقط فك ريجيس غير الموجود واتسعت عيناه البيضاء.
“بجدية؟”
لكن الشيء الغريب هو أنني ظللت أرى الفاكهة داخل فم الوحش.
“إن إمتصاص الأثير من هذه الوحوش مباشرة هو بالتأكيد الأسرع والأكثر فاعلية ، لكن على الأقل الآن أنا لا أعتمد على الوحوش التي يغذيها الأثير ، حتى لو كانت الوحوش هنا ممتلئة به ، فمن يدري ما إذا كنت سأتمكن من العثور على واحد خارج هذا المكان “، أوضحت.
أومأ ريجيس برأسه. “ذلك جيد ، الآن لا داعي للقلق بشأن موتك لأنك لا تستطيع الحصول على الطعام الكافي “.
بينما كان الثاني والاكثر غرابة ، هو أن أشجار لم تنموا على الأرض فقط ، بل حتى على سقف هذا الكهف الهائل!.
“آه؟ ، هل أنت قلق على سيدك؟” مازحته.
بالتركيز على جسدي مرة أخرى ، حركت القليل من الأثير وركزته على يدي.
“سيدي ، يجب أن تعلم أن حياتي مرتبطة بمؤخرتك تلك ” ، أجابت الشعلة السوداء مع أثر من السخرية.
لقد قمت ببعض الاستعدادات البسيطة أثناء وجودنا هنا.
دحرجت عيني ، ” إذا علمت أن سلاحي سيتحول إلى شيء يشبهك ، فكنت لأخذ وقتي في الوصول إلى اللب الأبيض بنفسي.”
لفت انتباهي بواسطة منظر الباب الذي أتينا منه وهو يحتفي من الوجود.
أجبته وانا أحاول مرة أخرى لكن دون جدوى.
” شكرا ، أنا أحبك أيضا يا فتى العجائب الصغير والجميل ، الآن هل يمكن أن تستمر في الاختبار؟ ، نحن بحاجة إلى معرفة حدودك بالضبط قبل أن ننتقل إلى المرحلة التالية “.
والأكثر من ذلك كانت هذه الفاكهة البرتقالية مغطاة بلمعان من اللون الأرجواني مما يدل على أنها تحتوي على الأثير بداخلها.
لفت انتباهي بواسطة منظر الباب الذي أتينا منه وهو يحتفي من الوجود.
بالتركيز على جسدي مرة أخرى ، حركت القليل من الأثير وركزته على يدي.
ومع ذلك ، بمجرد أن غادر الأثير نواتي ، انتشر في جميع أنحاء جسدي.
عندما فتح فمه أطلقت يدي إلى الداخل وأخرجت الفاكهة المعلقة في الهواء.
كان الاختلاف الأول يكمن في كثرة الأشجار البيضاء من حولنا ، والتي كانت تمتلك أوراق متوهجة بدرجات مختلفة من اللون الأرجواني.
بعد أن قمت بتجعيد حواجبي حاولت مرة أخرى مع تخيل أن الأثير سيتدفق عبر قنواتي.
هذه المرة ، بدلا من أن تمر يدي من خلاله ، كنت قد لمسته وضربت وجهه الغافل مما جعله يسقط على الارض.
“ياللهول”
دحرجت عيني ، ” إذا علمت أن سلاحي سيتحول إلى شيء يشبهك ، فكنت لأخذ وقتي في الوصول إلى اللب الأبيض بنفسي.”
تمتمت وانا أدرك المشكلة التي إكتشفها حديثا ، بدافع اليأس حاولت مرة أخرى ، لكن تمت مقابلتي بنفس النتيجة.
كمن مزقت سروالي من ركبتي إلى أسفل ، وصنعت وشاحا لوضع حجر سيلفي بأمان ووضعته على كتفي.
تم توزيع كمية الأثير الصغيرة المركزة التي أخرجتها من نواتي بالتساوي في جميع أنحاء جسدي.
“عليك اللعنة!”
“مم”.
تنهد بخيبة أمل ، “حتى عندما أعتقد أخيرًا أن الأمور أصبح تسير على طريقتنا فهناك جبل أكبر يجب أن نتسلقه”.
“ماذا حدث؟ هل هناك خطأ؟”
تمتم ريجيس وهو يتفقد محيطنا.
أجبته وانا أحاول مرة أخرى لكن دون جدوى.
“لا يمكنني التحكم في توزيع الأثير من نواتي”.
تم توزيع كمية الأثير الصغيرة المركزة التي أخرجتها من نواتي بالتساوي في جميع أنحاء جسدي.
لقد استطعت بالتأكيد أن أشعر أن الأثير يقوي جسدي ، لكن الكمية المتبقية التي وصلت إلى يدي كانت مجرد جزء صغير.
عبس ريجيس عند سماعي. “هاه؟ ولكن ماذا عن المانا- أوه … أرى المشكلة. “
“ليس سيئا”
أجبته بسخرية ، “من الآن فصاعدًا ، أنت من سيتحقق من كل شيء أولاً”.
تنهد بخيبة أمل ، “حتى عندما أعتقد أخيرًا أن الأمور أصبح تسير على طريقتنا فهناك جبل أكبر يجب أن نتسلقه”.
كان الاختلاف الأول يكمن في كثرة الأشجار البيضاء من حولنا ، والتي كانت تمتلك أوراق متوهجة بدرجات مختلفة من اللون الأرجواني.
هز ريجيس كتفيه وحلّق باتجاه المخرج. “لا يمكننا القيام بشيء سوى المضي قدمًا.”
“انتظر ، دعنا نعود إلى الغرفة السابقة “.
مع إغلاق فمه الآن ضربت جسمه الشفاف على أمل أن يغمى عليه على الأقل.
” أنت تمزح معي صحيح؟”
أومأت برأسي ، لكن ظلت عيني تتحرك باستمرار بينما أبحث عن أي شيء يحتمل أن يكون خطيرًا.
لقد استطعت بالتأكيد أن أشعر أن الأثير يقوي جسدي ، لكن الكمية المتبقية التي وصلت إلى يدي كانت مجرد جزء صغير.
“إذا لم أكن قادرًا على التحكم في الأثير بداخلي ، فإذن انا بحاجة على الأقل إلى تقوية نواتي ، حتى إذا كان الأمر أكثر صعوبة هنا ، فنحن على الأقل نعرف ما يمكن ان يحدث في هذا الطابق”.
تذمر ريجيس وهو يتمايل نحوي
“من الأفضل أن يكون هناك بعض الشياطين المشاكسة والمثيرة أو شيء ما في الطابق التالي ، إن النظر إلى هذه الوحوش المسلوخة يؤثر بشكل سلبي على قلبي الأسود الصغير والحساس “.
أومأ ريجيس برأسه. “ذلك جيد ، الآن لا داعي للقلق بشأن موتك لأنك لا تستطيع الحصول على الطعام الكافي “.
ضحكت بشكل مكتوم ثم فتحنا الباب مرة أخرى إلى الغرفة.
خرج ريجيس من يدي مذهولا.
لقد قمت ببعض الاستعدادات البسيطة أثناء وجودنا هنا.
لقد صدمت وسرعان ما حاولت أن أمسك المقبض المعدني ولكن بعد فوات الأوان ، انزلقت يدي وتركتُ لأمسك بالهواء.
كمن مزقت سروالي من ركبتي إلى أسفل ، وصنعت وشاحا لوضع حجر سيلفي بأمان ووضعته على كتفي.
ثم أخرج فجأة صرخة شديدة جعلتني أفقد التوازن لثانية واحدة.
ثم صنعت كيسا من الجلد مما تبقى من سترتي الجلدية ، بعد التأكد من عدم تسرب الماء منه ، عدنا إلى ردهة الوحوش.
على الرغم من الرغبة في التخلي عن هذا الأمر ، كان لدي شيء واحد لأختبره أولا وربما أهم شيء.
“إذا لم أكن قادرًا على التحكم في الأثير بداخلي ، فإذن انا بحاجة على الأقل إلى تقوية نواتي ، حتى إذا كان الأمر أكثر صعوبة هنا ، فنحن على الأقل نعرف ما يمكن ان يحدث في هذا الطابق”.
“لماذا لا يستيقظون؟” تحدث ريجيس عندما وصلنا إلى مركز الغرفة مرة أخرى.
“انتظر ، لماذا انت عائد؟” سأل ريجيس وهو يشاهدني أقفز إلى الفرع الذي كانت الفاكهة تتدلى منه.
فتحت الباب المعدني الطويل ودخلت من خلاله.
كان المدخل الطويل قد تمت إعادته إلى حالته الأصلية عندما غادرنا ، ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي مشيت فيها ذهابا وإيابا في الردهة ، فإن التماثيل لم تتحرك أبدا.
ومع ذلك ، فإن الوحش لم يفعل شيء بل قام بغلق شفتيه العملاقة مرة أخرى وجمع جسده ما عدا الفاكهة التي استخدمها كإغراء قبل ان يصبح شفافا.
“ياللهول”
حلق ريجيس إلى تمثال المحارب صاحب السيف.
من وقت لآخر ، كنت أرى الظلال تتحرك من شجرة إلى أخرى بسرعة تجاوزت بعض وحوش مانا من الفئة S في ديكاثين.
“هل هم مكسورون؟”
كان هذا الجسم أكثر مرونة وقوة ولهذا السبب تجرأت على القيام بشيء كهذا ، لكن حتى مع هذا كنت لا أزال حذرا.
“ربما؟” مشيت إلى أحدهم وسحبت قبضتي نحوه.
لم أجرؤ على استخدام أكثر من عُشر الأثير في نواتي ، لكنني ضربت تمثال وحش البندقية ، مما أدى إلى حدوث شقوق كثيرة في جميع أنحاء ساقه.
لفت انتباهي بواسطة منظر الباب الذي أتينا منه وهو يحتفي من الوجود.
“يا له من مخلوق غريب” ، فكرت وأنا أحدق مرة أخرى في وحش مصيدة الذباب هذا.
“ليس سيئا”
بمجرد قضم فم الوحش ، قمت بسحب يدي بالكاد بما يكفي لتجنب ذلك.
كان الأثير أكثر فعالية وكفاءة من المانا ، مع ذلك لم أكن راضيا تماما.
” ريجيس ، أدخل يدي مرة أخرى “
“آه؟ ، هل أنت قلق على سيدك؟” مازحته.
أمرته وانا أمسك كفي الأيمن. “أريد اختبار شيء ما.”
خرج ريجيس من يدي مذهولا.
“حسنًا ، ولكن يجب علينا حقًا أن نضع اسم لها.”
“لا يمكنني التحكم في توزيع الأثير من نواتي”.
“لماذا؟”
ومع ذلك ، كلما حدقت فيها أكثر ، شعرت بتذكير معدتي بأنني لم أتناول الطعام منذ أن إستيقظت في هذا المكان الذي نبذه الإله.
“حسنا ، ربما وجود إسم لهذا الشيء أفضل بكثير من أن تصرخ [ ريجيس ، أدخل يدي!] “
“ماذا؟ ما هذا؟” سأل ريجيس بفارغ الصبر.
بالتركيز على جسدي مرة أخرى ، حركت القليل من الأثير وركزته على يدي.
“يمكن أن يفهم الأخرون هذا بشكل جنسي ألا تعتقد ذلك؟”
” يوحي إنه خطئي ” ، ضحك ريجيس بشكل غير مرتاح.
أخرجت الأثير من نواتي مرة أخرى ثم صفعت الشعلة السوداء.
تمتمت وانا أدرك المشكلة التي إكتشفها حديثا ، بدافع اليأس حاولت مرة أخرى ، لكن تمت مقابلتي بنفس النتيجة.
أومأت برأسي ، لكن ظلت عيني تتحرك باستمرار بينما أبحث عن أي شيء يحتمل أن يكون خطيرًا.
هذه المرة ، بدلا من أن تمر يدي من خلاله ، كنت قد لمسته وضربت وجهه الغافل مما جعله يسقط على الارض.
“أوتش! ماذا بحق الجحيم؟ يمكنك ضربي الآن؟ ” صرخ ريجيس غاضبا.
ابتسمت نحوه ، “يبدو الأمر كذلك ، في الحقيقة إنه يمنح شعورا جيدا ، لآن أدخل يدي.”
لقد وجدنا كروم كثيفة شاحبة تربط الأشجار على الأرض بالأشجار التي تنمو على السقف.
“حسنا ، ربما وجود إسم لهذا الشيء أفضل بكثير من أن تصرخ [ ريجيس ، أدخل يدي!] “
تمتم ريجيس بسلسلة من اللعنات ثم طار نحو كفي ، مما جعل يدي تغطى بالكامل بطبقة من اللون الأسود الدخاني.
على الفور ، شعرت أن الأثير الذي أطلقته مسبقًا بدأ ينجذب نحو ريجيس.
“لنذهب.”
ابتسمت نحوه ، “يبدو الأمر كذلك ، في الحقيقة إنه يمنح شعورا جيدا ، لآن أدخل يدي.”
بعد أن تجمع الأثير في جسدي نحو قبضتي اليمنى ، ضربت تمثالًا مختلفا.
“ياللهول”
لكن رغم ذلك رأيته!.
ومع ذلك ، لم يكن هناك إنفجار للأثير كما حدث من قبل عندما استخدمت نفس الحركة ضد الوحش المنصهر.
مع نواة الأثير الجديدة التي أعادت تنشيط هذا الجسم ، أدركت أنني لست بحاجة إلى تناول الكثير من الطعام كما كنت في السابق.
ومع ذلك ، فإن الوحش لم يفعل شيء بل قام بغلق شفتيه العملاقة مرة أخرى وجمع جسده ما عدا الفاكهة التي استخدمها كإغراء قبل ان يصبح شفافا.
تحدث ريجيس ، ” ليس لدي ما يكفي من الأثير لإطلاقه كهجوم”.
تنهد بخيبة أمل ، “حتى عندما أعتقد أخيرًا أن الأمور أصبح تسير على طريقتنا فهناك جبل أكبر يجب أن نتسلقه”.
أخذت نفسا عميقا وبدأت التأمل.
نقرت على لساني وضغطت فطي. ” حسنا إذن ، أخبرني متى اتوقف”
“هناك! كان لون مختلفًا وأصغر قليلاً ، لكنني رأيت بعضًا من تلك القرود تأكل ذلك “
أخرجت المزيد من الأثير من نواتي وتم سحبه على الفور باتجاه قبضتي اليمنى.
بعد أن استهلكت ما يقرب من نصف الأثير المخزن داخل نواتي بدأ القفاز الأسود الدخاني المحيط بيدي يتوهج بنفس اللون الأرجواني المحمر مثل نواتي.
والأكثر من ذلك كانت هذه الفاكهة البرتقالية مغطاة بلمعان من اللون الأرجواني مما يدل على أنها تحتوي على الأثير بداخلها.
“الآن!”
كمن مزقت سروالي من ركبتي إلى أسفل ، وصنعت وشاحا لوضع حجر سيلفي بأمان ووضعته على كتفي.
ضربته مرة أخرى وبدأ جسده الناعم يتذبذب بشكل ما.
صرخ ريجيس لكن كان صوته مضغوطا من التركيز.
بالتركيز على جسدي مرة أخرى ، حركت القليل من الأثير وركزته على يدي.
” بحق الأم المقدسة لجميع الأمهات…”
دفعت قبضتي إلى التمثال أمامي وصنعت إنفجار من اللون الأسود والأرجواني من يدي.
“ماذا حدث؟” سألت الشعلة السوداء لكن صوته كان معتزا.
بدا أن الهواء نفسه قد تشوه حيث دمرت قوة الضربة التمثال الكبير والجدار خلفه.
“حسنًا ، ولكن يجب علينا حقًا أن نضع اسم لها.”
قفزت إلى فرع أبعد ، واستعددت للهجوم التالي.
خرج ريجيس من يدي مذهولا.
عندما كنت على وشك الوصول إلى الفاكهة ، لفت انتباهي شيء ما.
“ربما يمكنني استخدام هذه الحركة مرة أخرى.”
وسرعان ما أصبحو غير قادر على منع جسدي من الارتعاش ، وسقطت على الأرض بينما بدأت نواة الأثير تمتص قطعة الفاكهة.
” يوحي إنه خطئي ” ، ضحك ريجيس بشكل غير مرتاح.
أجبته “نفس الشيء هنا ، لكن لقد استخدم ذلك أقل من من نصف الأثير في نواتي.”
هذه المرة ، بدلا من أن تمر يدي من خلاله ، كنت قد لمسته وضربت وجهه الغافل مما جعله يسقط على الارض.
هز ريجيس كتفيه وحلّق باتجاه المخرج. “لا يمكننا القيام بشيء سوى المضي قدمًا.”
“حسنًا ، لكن يبدو أنها تؤدي مهمتها بالتأكيد” ، تحدث رفيقي وهو يدرس آثار هجومنا.
“مم”.
“ليس سيئا”
بعد كل شيء ، من يعرف كيف تم صنع أجساد هذه المخلوقات.
وافقته ، لكن بدون مجيء الوحوش ، لم يكن من المنطقي أن نبقى هنا لفترة أطول ، لذلك بعد قضاء اصف ساعة التالية في إعادة ملئ نواة الأثير ، مشينا نحو الباب الذي قادنا إلى الطابق التالي.
“الآن!”
“لنذهب.”
فتحت الباب المعدني الطويل ودخلت من خلاله.
على الفور ، استقبلتني عاصفة من الهواء الرطب الحارة التي لفحت بشرتي.
تحدث ريجيس قبل أن تضيء عينيه ، ” لا أستطيع أن أرى الكثير باستثناء هذه المخلوقات التي تشبه القرود مع ذيلين وهي تتسلق أعلى وأسفل الكروم”.
مع التركيز على نواتي المشكلة حديثا والأثير المحيط المحيط بنا أبطأت أنفاسي.
ومع ذلك فقد تغلب المشهد الذي ظهر أمامي على استيائي تجاه الهواء اللزج والدافئ.
“يمكنني جمع الأثير المحيط إلى جسدي ونواتي الآن.”
” بحق الأم المقدسة لجميع الأمهات…”
“يمكنني جمع الأثير المحيط إلى جسدي ونواتي الآن.”
تمتم ريجيس وهو يتفقد محيطنا.
على الفور تم توضيح الأمر لي.
ثم أخرج فجأة صرخة شديدة جعلتني أفقد التوازن لثانية واحدة.
لقد دخلنا إلى مكان يمكن وصفه فقط بأنه غابة باستثناء بعض الاختلافات الملحوظة.
كان الاختلاف الأول يكمن في كثرة الأشجار البيضاء من حولنا ، والتي كانت تمتلك أوراق متوهجة بدرجات مختلفة من اللون الأرجواني.
بينما كان الثاني والاكثر غرابة ، هو أن أشجار لم تنموا على الأرض فقط ، بل حتى على سقف هذا الكهف الهائل!.
“هل هم مكسورون؟”
لفت انتباهي بواسطة منظر الباب الذي أتينا منه وهو يحتفي من الوجود.
بعد كل شيء ، من يعرف كيف تم صنع أجساد هذه المخلوقات.
كمن مزقت سروالي من ركبتي إلى أسفل ، وصنعت وشاحا لوضع حجر سيلفي بأمان ووضعته على كتفي.
لقد صدمت وسرعان ما حاولت أن أمسك المقبض المعدني ولكن بعد فوات الأوان ، انزلقت يدي وتركتُ لأمسك بالهواء.
تنهد. ” حسنا ، لا يبدو أنه يمكننا العودة بالطريقة التي أتينا منها ، هيا ، إنه مكان مفتوح للغاية هنا “.
ومع ذلك فقد تغلب المشهد الذي ظهر أمامي على استيائي تجاه الهواء اللزج والدافئ.
مشى كلانا بعمق في الغابة المليئة بالأخير ، ولاحظنا المزيد والمزيد من الاختلافات في هذه البيئة الغريبة.
تحدث ريجيس قبل أن تضيء عينيه ، ” لا أستطيع أن أرى الكثير باستثناء هذه المخلوقات التي تشبه القرود مع ذيلين وهي تتسلق أعلى وأسفل الكروم”.
لقد وجدنا كروم كثيفة شاحبة تربط الأشجار على الأرض بالأشجار التي تنمو على السقف.
أجبته “نفس الشيء هنا ، لكن لقد استخدم ذلك أقل من من نصف الأثير في نواتي.”
من وقت لآخر ، كنت أرى الظلال تتحرك من شجرة إلى أخرى بسرعة تجاوزت بعض وحوش مانا من الفئة S في ديكاثين.
كما كانت هناك المئات من الكريات الزرقاء في الهواء ، كان بعضها يطفو في الهواء البعض الآخر يطفو بمقربة من الأرض.
شممت الثمرة قبل أن أقضم بالكاد من حافتها الخارجية لها فقط في حالة كونها سامة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كانت حواسي في حالة تأهب قصوى حيث واصلنا السير بحذر عبر مجموعة الأشجار الأرضية والكثيفة.
من وقت لآخر ، كنت أرى الظلال تتحرك من شجرة إلى أخرى بسرعة تجاوزت بعض وحوش مانا من الفئة S في ديكاثين.
كما كانت هناك المئات من الكريات الزرقاء في الهواء ، كان بعضها يطفو في الهواء البعض الآخر يطفو بمقربة من الأرض.
على الرغم من الهدوء والسكينة التي كانت تسيطر على هذه الغابة ، لم يسعني إلا الشعور بالقلق.
عبس ريجيس عند سماعي. “هاه؟ ولكن ماذا عن المانا- أوه … أرى المشكلة. “
لكن ريجيس من ناحية أخرى ، كان يستمتع بالمناظر بينما كان يطير فوق الأشجار التي حجبت الكثير من رؤيتي.
تحدث ريجيس قبل أن تضيء عينيه ، ” لا أستطيع أن أرى الكثير باستثناء هذه المخلوقات التي تشبه القرود مع ذيلين وهي تتسلق أعلى وأسفل الكروم”.
“يا! وهل تعرف ماهي تلك الأجرام الزرقاء العائمة؟ ، أعتقد أنه ماء ، رأيت القليل من تلك القرود تتدلى من الكروم وتشرب منها”.
حدق ريجيس في الفاكهة. “أتساءل عما إذا كانت صالحة للأكل.”
أومأت برأسي ، لكن ظلت عيني تتحرك باستمرار بينما أبحث عن أي شيء يحتمل أن يكون خطيرًا.
” لما لا ترتاح؟ ، لا توجد شياطين مشاكسة ومثيرة حتى الآن ، ولكن بالمقارنة مع الطابق السابق ، يبدو هذا المكان عمليا مثل الجنة ، ” تحدث ريجيس.
على الفور تم توضيح الأمر لي.
“السبب الوحيد الذي يجعلك تسترخي يعود إلى كونك غير مادي” ، أجبته وواصلت السير بحذر مع الإستعداد لإطلاق الأثير داخل جسدي فقط في حالة حدوث شيء ما.
“حسنا ، ربما وجود إسم لهذا الشيء أفضل بكثير من أن تصرخ [ ريجيس ، أدخل يدي!] “
على عكس المدخل المباشر الذي أتينا منه ، لم يكن يبدو أن هذه الغابة تمتلك أي نوع من الوحوش المفترسة من أي نوع والتي يتعين علينا التغلب عليها من أجل المضي قدمًا.
كان هذا الجسم أكثر مرونة وقوة ولهذا السبب تجرأت على القيام بشيء كهذا ، لكن حتى مع هذا كنت لا أزال حذرا.
“هناك! كان لون مختلفًا وأصغر قليلاً ، لكنني رأيت بعضًا من تلك القرود تأكل ذلك “
“هل هم مكسورون؟”
تحدث ريجيس ، وهو يشير إلى فاكهة على شكل كمثري تتدلى من فرع فوقنا.
“لماذا لا يستيقظون؟” تحدث ريجيس عندما وصلنا إلى مركز الغرفة مرة أخرى.
بعد كل شيء ، من يعرف كيف تم صنع أجساد هذه المخلوقات.
نظرت نحو رفيقي بنظرة متشككة.
بالعودة إلى حيث كان الوحش ، حاولت مرة أخرى.
“مرحبا أنا لست الشخص الذي يجب أن يأكل” ، أجاب ريجيس وهو منزعج بسبب افتقاري للثقة به.
كان رد فعلي الأول هو تجنب المخاطر.
“بجدية؟”
” لما لا ترتاح؟ ، لا توجد شياطين مشاكسة ومثيرة حتى الآن ، ولكن بالمقارنة مع الطابق السابق ، يبدو هذا المكان عمليا مثل الجنة ، ” تحدث ريجيس.
بعد كل شيء ، من يعرف كيف تم صنع أجساد هذه المخلوقات.
تحدث ريجيس ، ” ليس لدي ما يكفي من الأثير لإطلاقه كهجوم”.
ومع ذلك ، كلما حدقت فيها أكثر ، شعرت بتذكير معدتي بأنني لم أتناول الطعام منذ أن إستيقظت في هذا المكان الذي نبذه الإله.
“حسنًا ، ولكن يجب علينا حقًا أن نضع اسم لها.”
كان الأثير أكثر فعالية وكفاءة من المانا ، مع ذلك لم أكن راضيا تماما.
والأكثر من ذلك كانت هذه الفاكهة البرتقالية مغطاة بلمعان من اللون الأرجواني مما يدل على أنها تحتوي على الأثير بداخلها.
لفت انتباهي بواسطة منظر الباب الذي أتينا منه وهو يحتفي من الوجود.
مع نواة الأثير الجديدة التي أعادت تنشيط هذا الجسم ، أدركت أنني لست بحاجة إلى تناول الكثير من الطعام كما كنت في السابق.
مع نواة الأثير الجديدة التي أعادت تنشيط هذا الجسم ، أدركت أنني لست بحاجة إلى تناول الكثير من الطعام كما كنت في السابق.
لكن في النهاية ، سأجبر على فعل ذلك ، لكن حتى الاغراء الذي كنت أحدق فيه جعلني أسوء.
قفزت بسهولة إلى الفرع الأول واستمررت في الصعود.
نقرت على لساني وضغطت فطي. ” حسنا إذن ، أخبرني متى اتوقف”
ارتجف جسد الوحش الشفاف مثل الماء المتموج.
لدهشتي ، لم تنحني الأغصان حتى تحت وزني مما يجعل من السهل الوصول إلى الفاكهة البرتقالية اللامعة.
على الفور ، شعرت أن الأثير الذي أطلقته مسبقًا بدأ ينجذب نحو ريجيس.
تمتمت وانا أدرك المشكلة التي إكتشفها حديثا ، بدافع اليأس حاولت مرة أخرى ، لكن تمت مقابلتي بنفس النتيجة.
عندما كنت على وشك الوصول إلى الفاكهة ، لفت انتباهي شيء ما.
لقد كان هناك تشوه طفيف في المنطقة المحيطة بها جعلني أسحب يدي على الفور.
“آه؟ ، هل أنت قلق على سيدك؟” مازحته.
“ماذا حدث؟ هل هناك خطأ؟”
لكن رغم ذلك رأيته!.
كان المدخل الطويل قد تمت إعادته إلى حالته الأصلية عندما غادرنا ، ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي مشيت فيها ذهابا وإيابا في الردهة ، فإن التماثيل لم تتحرك أبدا.
لقد كان فما ضخما محاط بصفوف من الأسنان المسننة التي تحمل الفاكهة … لقد كان في نفس المكان حيث كانت يدي ستوضع لو لم أسحبها.
هز ريجيس كتفيه وحلّق باتجاه المخرج. “لا يمكننا القيام بشيء سوى المضي قدمًا.”
لكن الشيء الغريب هو أنني ظللت أرى الفاكهة داخل فم الوحش.
قفزت إلى فرع أبعد ، واستعددت للهجوم التالي.
صرخ ريجيس لكن كان صوته مضغوطا من التركيز.
ومع ذلك ، فإن الوحش لم يفعل شيء بل قام بغلق شفتيه العملاقة مرة أخرى وجمع جسده ما عدا الفاكهة التي استخدمها كإغراء قبل ان يصبح شفافا.
بعد كل شيء ، من يعرف كيف تم صنع أجساد هذه المخلوقات.
” يوحي إنه خطئي ” ، ضحك ريجيس بشكل غير مرتاح.
“لا يمكنني التحكم في توزيع الأثير من نواتي”.
“سيدي ، يجب أن تعلم أن حياتي مرتبطة بمؤخرتك تلك ” ، أجابت الشعلة السوداء مع أثر من السخرية.
أجبته بسخرية ، “من الآن فصاعدًا ، أنت من سيتحقق من كل شيء أولاً”.
“حسنًا ، ولكن يجب علينا حقًا أن نضع اسم لها.”
ومع ذلك فقد تغير رأيي حول نلك الفاكهة.
ومع ذلك ، بمجرد أن غادر الأثير نواتي ، انتشر في جميع أنحاء جسدي.
على الفور ، استقبلتني عاصفة من الهواء الرطب الحارة التي لفحت بشرتي.
بعد أن اقتربت منها وشعرت بارتجاف نواة الأثير من الإثارة ، عرفت أن تلك الفاكهة البرتقالية لم تكن مجرد إغراء يستخدمه ذلك الوحش.
“انتظر ، لماذا انت عائد؟” سأل ريجيس وهو يشاهدني أقفز إلى الفرع الذي كانت الفاكهة تتدلى منه.
بدا أن الهواء نفسه قد تشوه حيث دمرت قوة الضربة التمثال الكبير والجدار خلفه.
بينما كان الثاني والاكثر غرابة ، هو أن أشجار لم تنموا على الأرض فقط ، بل حتى على سقف هذا الكهف الهائل!.
صعدت ببطء إلى الفاكهة مرة أخرى.
“سأحاول الحصول على تلك الفاكهة.”
بمجرد قضم فم الوحش ، قمت بسحب يدي بالكاد بما يكفي لتجنب ذلك.
لقد تركت الأسنان المسننة عدة جروح على ذراعي لأنني لم أتمكن من التراجع بسرعة كافية ، لكن هذه المرة عندما أصبت الوحش الشفاف وأطلقت المزيد من الأثير من نواتي بشكل يكفي لصنع لمعان أحمر أرجواني على جسدي.
“آه؟ ، هل أنت قلق على سيدك؟” مازحته.
لقد لاحظت أنه أغلق أسرع هذه المرة.
“يمكنني جمع الأثير المحيط إلى جسدي ونواتي الآن.”
مع إغلاق فمه الآن ضربت جسمه الشفاف على أمل أن يغمى عليه على الأقل.
“أوتش! ماذا بحق الجحيم؟ يمكنك ضربي الآن؟ ” صرخ ريجيس غاضبا.
بالعودة إلى حيث كان الوحش ، حاولت مرة أخرى.
ومع ذلك ، بدلاً من ضربه انزلقت يدي مباشرة.
عبس ريجيس عند سماعي. “هاه؟ ولكن ماذا عن المانا- أوه … أرى المشكلة. “
ثم فقدت توازني ، وسقطت.
لقد استطعت بالتأكيد أن أشعر أن الأثير يقوي جسدي ، لكن الكمية المتبقية التي وصلت إلى يدي كانت مجرد جزء صغير.
لحسن الحظ تمكنت من الإمساك بغصن تحت وحش الفاكهة لكن في الوقت الذي صعدت مجددا كان قد فتح فمه مرة أخرى.
أخذت نفسا عميقا وبدأت التأمل.
على الرغم من الهدوء والسكينة التي كانت تسيطر على هذه الغابة ، لم يسعني إلا الشعور بالقلق.
“هذا رائع ، أنت تصنع نفس الوجه الذي صنعته عندما حاولت ضربي لأول مرة.” علق ريجيس
اتسعت عيني عندما أدركت الأمر. “أنت محق!.”
أخرجت الأثير من نواتي مرة أخرى ثم صفعت الشعلة السوداء.
دحرجت عيني ، ” إذا علمت أن سلاحي سيتحول إلى شيء يشبهك ، فكنت لأخذ وقتي في الوصول إلى اللب الأبيض بنفسي.”
بالعودة إلى حيث كان الوحش ، حاولت مرة أخرى.
عند الهبوط مرة أخرى قمت بفحص ريجيس ، الذي كان يتحرك.
لقد تركت الأسنان المسننة عدة جروح على ذراعي لأنني لم أتمكن من التراجع بسرعة كافية ، لكن هذه المرة عندما أصبت الوحش الشفاف وأطلقت المزيد من الأثير من نواتي بشكل يكفي لصنع لمعان أحمر أرجواني على جسدي.
سقط فك ريجيس غير الموجود واتسعت عيناه البيضاء.
شعرت بمقاومة واضحة ، كما لو كانت يدي تمر عبر طبقة من سائل ما.
“إن إمتصاص الأثير من هذه الوحوش مباشرة هو بالتأكيد الأسرع والأكثر فاعلية ، لكن على الأقل الآن أنا لا أعتمد على الوحوش التي يغذيها الأثير ، حتى لو كانت الوحوش هنا ممتلئة به ، فمن يدري ما إذا كنت سأتمكن من العثور على واحد خارج هذا المكان “، أوضحت.
ارتجف جسد الوحش الشفاف مثل الماء المتموج.
ثم أخرج فجأة صرخة شديدة جعلتني أفقد التوازن لثانية واحدة.
أخذت نفسا عميقا وبدأت التأمل.
ومع ذلك ، كلما حدقت فيها أكثر ، شعرت بتذكير معدتي بأنني لم أتناول الطعام منذ أن إستيقظت في هذا المكان الذي نبذه الإله.
لحسن الحظ تمكنت من التمسك بالشجرة لكن ريجيس فقد وعيه في الأسفل.
ضربته مرة أخرى وبدأ جسده الناعم يتذبذب بشكل ما.
عندما فتح فمه أطلقت يدي إلى الداخل وأخرجت الفاكهة المعلقة في الهواء.
فتحت عيناي ونظرت إلى رفيقي ذو القرون بابتسامة متكلفة.
“يا له من مخلوق غريب” ، فكرت وأنا أحدق مرة أخرى في وحش مصيدة الذباب هذا.
عند الهبوط مرة أخرى قمت بفحص ريجيس ، الذي كان يتحرك.
ابتسمت نحوه ، “يبدو الأمر كذلك ، في الحقيقة إنه يمنح شعورا جيدا ، لآن أدخل يدي.”
“ماذا حدث؟” سألت الشعلة السوداء لكن صوته كان معتزا.
سقط فك ريجيس غير الموجود واتسعت عيناه البيضاء.
حملت الفاكهية البرتقالية بحجم يد نحو ريجيس بابتسامة.
” هل رأيت؟.”
” هل رأيت؟.”
” ريجيس ، أدخل يدي مرة أخرى “
حدق ريجيس في الفاكهة. “أتساءل عما إذا كانت صالحة للأكل.”
“هناك طريقة واحدة فقط لمعرفة ذلك.”
“يا له من مخلوق غريب” ، فكرت وأنا أحدق مرة أخرى في وحش مصيدة الذباب هذا.
شممت الثمرة قبل أن أقضم بالكاد من حافتها الخارجية لها فقط في حالة كونها سامة.
كان هذا الجسم أكثر مرونة وقوة ولهذا السبب تجرأت على القيام بشيء كهذا ، لكن حتى مع هذا كنت لا أزال حذرا.
عندما مضغتها ملأت نكهة حامضة فمي.
لم يكن الأمر سيئ ، لقد كان طعمه مثل قشر الليمون لكنه كان لذيذا. ومع ذلك ، بمجرد أن ابتلعتها ، شعرت بالتغيير في جسدي.
” يوحي إنه خطئي ” ، ضحك ريجيس بشكل غير مرتاح.
من وقت لآخر ، كنت أرى الظلال تتحرك من شجرة إلى أخرى بسرعة تجاوزت بعض وحوش مانا من الفئة S في ديكاثين.
تعثرت من الألم الذي أصاب احشائي.
على الفور ، شعرت أن الأثير الذي أطلقته مسبقًا بدأ ينجذب نحو ريجيس.
على الرغم من الهدوء والسكينة التي كانت تسيطر على هذه الغابة ، لم يسعني إلا الشعور بالقلق.
وسرعان ما أصبحو غير قادر على منع جسدي من الارتعاش ، وسقطت على الأرض بينما بدأت نواة الأثير تمتص قطعة الفاكهة.
تمتم ريجيس وهو يتفقد محيطنا.
“آرثر!”
صعدت ببطء إلى الفاكهة مرة أخرى.
صرخ ريجيس ، لكن صوته كان بعيدا ومكتوما ، فجأة لفت انتباهي للمكان خلفه في خط الأشجار
لقد صدمت وسرعان ما حاولت أن أمسك المقبض المعدني ولكن بعد فوات الأوان ، انزلقت يدي وتركتُ لأمسك بالهواء.
إزدادت أصوات الضربات العميقة والسريعة لشيء يشبه الخطوات وأصبحت أعلى ، حتى أن الأشجار الأثيرية التي ظلت أغصانها قاسية تحت وزني بدأت تتمايل بشدة وشكلت طريقا نحونا .
تمتمت وانا أدرك المشكلة التي إكتشفها حديثا ، بدافع اليأس حاولت مرة أخرى ، لكن تمت مقابلتي بنفس النتيجة.
