قانون الغاب
“هناك شيء قادم” ، تحدثت بصعوبة وبالكاد كنت أقدر على الوقوف على قدماي.
بشكل أكثر تحديدا ، كيف أن أحشاء الوحش قد امتصت الأثير من القرود التي أكلتها ، وكيف ظهرت طبقة من الأثير حول الصخور.
استمرت الدودة في الزحف حولنا بحثًا عن فريستها.
استدار ريجيس ورأيت جسده الأسود يصبح شاحبا بمعنى حرفي.
مع توقف الصوت الإيقاعي ، جمدت نفسي بما يكفي لمعرفة ما كان يحدث على الرغم من الإحساس بالحرق في نواتي التي إستمرت في امتصاص الأثير من الفاكهة.
بينما كانت أجساد الوحوش مزدوجة الذيل تتحلل كما لو كان الأثير في أجسادهم يتم إمتصاصهم ، بدأ وهج طفيف يغلف الصخور التي أكلتها الدودة الألفية.
“أه تبا!.”
“ماذا عن قبضة انفجار الأثير!” اقترح وهو يضع مسافة عن يدي.
إرتفعت دقات قلبي مع ارتفاع صوت خطوات الوحوش السريعة.
مر الوقت بينما كنا ننتظر بفارغ الصبر مغادرة هذه الدودة عندما سمعت فجأة تغييرًا في صوت تحركها.
تحركت بالسرعة التي سمح لي بها جسدي تحت الضغط الحالي لهذه للفاكهة التي تناولتها للتو.
لقد تتشابكتوالجذور معًا وحفرت داخل وخارج الأرض لتصنع مكانا ممتازا للاختباء فيه.
لم يكن هناك أي طريقة لدي تمكنني من محاربة الحشد الذي كان يتجه نحونا في حالتي التي كنت فيها.
كان بإمكاني فقط أن أفترض أن هذا الوحش قد استخدم شكلا من أشكال تحديد الموقع بإستعمال الصدى للعثور على أي شيء قريب قد تحرك.
وأصلنا الركض وتمكنا من العثور على حفرة في الأرض بجوار شجرة كبيرة.
لقد صادفنا عدة مرات وحوش مصيدة الذباب وكانت ثمارهم تغريني في كل مرة أمر بها.
لقد تتشابكتوالجذور معًا وحفرت داخل وخارج الأرض لتصنع مكانا ممتازا للاختباء فيه.
على حسب ريجيس ، كان هناك أيضًا تدفق هائل للأثير يصدر من عرينه.
خفق قلبي بينما كنت إستمع إلى ما بدا وكأنه إجتياح من الوحوش التي تبحث في كل بوصة مربعة من المنطقة التي هربنا منعا.
عمل عقلي في محاولة للتفكير في السبب الذي جعلنا فجأة نلفت انتباه هذا الحشد جميعًا.
هل كان ذلك لأني أكلت الفاكهة؟ لا ، لم يكن الأمر كذلك.
لقد تكيفت وتطوت جميع الكائنات الحية هنا وأصبحت تصنع أقل قدر ممكن من الضوضاء … على الأرجح من أجل البقاء على قيد الحياة ضد تلك الوحوش مهما كانت.
نظرت نحوه وغطيت جسدي في الأثير بينما رفعت يدي لأصفعه.
وحش الذباب الشفاف ذاك … لثد أطلق تلك الصرخة الرهيبة قبل أن يغمى عليه أو يموت؟.
ما كان تركيزي مدفوعا إليه ، هو حقيقة أن هذه الدودة الألفية كانت شفافة تقريبًا.
تماما!.
فقط من حقيقة أن تلك القرود مزدوجة الذيل ، ووحش المصيدة وكل شيء آخر على هذا الطابق ، لم يكن هناك مخلوق يصدر أي ضوضاء تقريبًا.
” أننا بحاجة إلى التفكير في عبارة للهجوم في معاركنا لدينا!”
ولكن بدلا من حدوث ذلك ، شعرت بإحساس غامر بالحرارة التي إنتشرت في جميع أنحاء جسدي وإندمجت مرة أخرى في نواتي.
لقد تكيفت وتطوت جميع الكائنات الحية هنا وأصبحت تصنع أقل قدر ممكن من الضوضاء … على الأرجح من أجل البقاء على قيد الحياة ضد تلك الوحوش مهما كانت.
لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتأكد أنني لم اكن لأبقى على قيد الحياة لو كنت قد خرجت.
” حاسسية الصوت”
منذ بضعة أيام مضت ، كنت أجعل ريجيس يدخل إليه بين الحين والآخر لمعرفة ما إذا كانت هناك أية تطورات تجري داخل الحجر ، أو إذا كانت سيلفي تتحسن على الإطلاق ولكن لم يتغير شيء.
مر الوقت بينما كنا ننتظر بفارغ الصبر مغادرة هذه الدودة عندما سمعت فجأة تغييرًا في صوت تحركها.
نظرت إلى ريجيس وأشرت إلى أذني.
صرخ ريجيس بابتسامة “لكنني حصلت بعض الأخبار الجيدة أيضًا”.
أومأ ريجيس وانتظرنا هذه الوحوش على أمل ان تذهب بعيدا.
حتى الآن ، إستمرت الأرض في الاهتزاز تحت وطأة الأقدام المستمرة لحشد الوحوش.
حتى الآن ، إستمرت الأرض في الاهتزاز تحت وطأة الأقدام المستمرة لحشد الوحوش.
كنا نرتاح بشكل دوري ، حتى أتمكن من الجلوس والتركيز على نواة الأثير.
كان هذا هو مدى قربهم كنا ، كان بإمكاني سماع صوت صرير عالي بينما واصلت الوحوش البحث عن مصدر الصراخ الذي أزعجهم.
نظرت نحوه وغطيت جسدي في الأثير بينما رفعت يدي لأصفعه.
مع إقتراح حشد الوحوش ، شعرت بالضغط الذي أطلقوه وكان يكفي أن أقول إنه كان على مستوى آخر تمامًا من تلك الوحوش المسلوخة التي واجهتها أنا وريجيس.
أثناء تحكمي في التنفس ظل جسدي متجمدًا مع اقتراب صوت الصرير الشبيه بالتروس الصدئة التي تصدم بعضها البعض.
حتى ريجيس بقي في داخلي خائفًا من أن تتم رؤيته على الرغم من حالته غير المادية.
فجأة ، وقف كل الشعر في مؤخرة رقبتي وشعرت ان هناك شيء ما لم يكن صحيحا.
“لا” ، أجبته بشكل قاطع بينما واصلت عينيّ البحث عن أي إشارات تدل على المخرج.
كان صوت الصرير السريع يصبح أعلى حتى ، ثم بعد لحظات تمكنت من رؤيتها.
حتى ريجيس بقي في داخلي خائفًا من أن تتم رؤيته على الرغم من حالته غير المادية.
لم يكن حشد من الوحوش أساسا!.
“إنه يأكل” ، همس ريجيس.
لقد كان مجرد وحش طويل جدًا.
كانت الكيميرا المسلوخة مرعبة إلى حد ما عند النظر إليها ، لكن هذا المخلوق كان شيئ بدا انه خرج من كابوس شيطان.
مع جسد شبيه لدودة الألف رجل فقد كان المخلوق يتلوى أمامي مستخدما أرجله التي لا تعد ولا تحصى والتي كانت ضعف طولي.
ولكن بدلا من حدوث ذلك ، شعرت بإحساس غامر بالحرارة التي إنتشرت في جميع أنحاء جسدي وإندمجت مرة أخرى في نواتي.
“نعم!” صرخ ريجيس وهو يرتجف من الإثارة.
تمكنت من رؤية الكماشات المسننة على رأسها أثناء مرورها لكن معظم التفاصيل الأصغر كنت قد فوتها.
تشكلت ابتسامة على وجهي وأنا أحدق في الحجر الشفاف الذي أصبح أكثر إشراقًا من ذي قبل.
ما كان تركيزي مدفوعا إليه ، هو حقيقة أن هذه الدودة الألفية كانت شفافة تقريبًا.
كانت الدودة الألفية العملاقة التي تم ضبغها باللون الأرجواني الناعم الممزوج مع الأوراق المتوهجة تبدو وكأنها مصنوعة من الهلام أكثر من كونها صلبة …
كأنها كانت تفتقد إلى الصلابة أو شيء من هذا القبيل.
مرت الساعات بهدوء بينما كنا نمشط عبر الغابة المليئة بالأثير.
ومع ذلك ، عندما رأيت كيف أن الأغصان الحادة للأشجار لم تخدش المظهر الخارجي للمخلوق أدركت أنه لن يكون من السهل قتلها.
ومع ذلك ، عندما رأيت كيف أن الأغصان الحادة للأشجار لم تخدش المظهر الخارجي للمخلوق أدركت أنه لن يكون من السهل قتلها.
كان للوحش العملاق حلقات دائرية على ظهره بدت وكأنها تنبض ، بصرف النظر عن الكماشة التي تشبه الخناجر وأرجلها الحادة ، لم أستطع رؤية أي شكل آخر من أشكال الأسلحة الخاصة بالهجوم.
استمرت الدودة في الزحف حولنا بحثًا عن فريستها.
مع جسد شبيه لدودة الألف رجل فقد كان المخلوق يتلوى أمامي مستخدما أرجله التي لا تعد ولا تحصى والتي كانت ضعف طولي.
على الرغم من حجمها الهائل وطولها ، فقد تحركت بمهارة ومرونة لدرجة أنه حتى أثناء انتقالها إلى منطقة مختلفة لم يكن هناك أي أثر لمرور وحش عملاق.
رفعت جبيني. ” المعارك … لدينا؟”
” هل ستقبلين الأثير هذه المرة سيلف؟” ، خطرت في ذهني فكرة مفاجئة لذا دفعت الأثير من نواتي.
ومع ذلك ، كان بإمكاني سماع دودة الألفية العملاقة في الجوار.
“لا شيء من هذا قد حدث.”
استمرت خطواتها في هز الأرض ، مما منعني من محاولة المغادرة من ملجئي الضيق.
“أخبرني من فضلك أنك لا تفكر في محاربة هذا الشيء ” همس ريجيس وهو على بعد شبر واحد من أذني.
مر الوقت بينما كنا ننتظر بفارغ الصبر مغادرة هذه الدودة عندما سمعت فجأة تغييرًا في صوت تحركها.
رفعت يدي. “أنا بخير.”
أجاب ريجيس ببساطة ، ” إنها تاتي إلى ذهني من ذكرياتك المبكرة عندما كان غراي الذي يلعب ألعاب الآركيد تلك”.
أصبحت الخطوات السريعة للوحش تتباطئ وبعد وقت قصي تحولت إلى دق إيقاعي.
نظرت نحوه وغطيت جسدي في الأثير بينما رفعت يدي لأصفعه.
عادت أفكاري إلى الدودة الألفية والطريقة التي خلقت بها غلاف من الأثير حول كل شيء لا تستطيع هضمه.
“ما الذي يحدث الآن؟” سألني ريجيس
” لست متأكدا ” ، أجبته وأنا أشعر بإغراء شديد لإلقاء نظرة خاطفة.
“لا”
لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتأكد أنني لم اكن لأبقى على قيد الحياة لو كنت قد خرجت.
ولكن هذه المرة كان الأمر مختلفا.
لم يمضي وقت طويل بعد أن بدأت الدودة الألفية بضرب أرجلها على الأرض بشكل متناغم ، حتى سمعت صرخات مؤلمة.
تشكلت ابتسامة على وجهي وأنا أحدق في الحجر الشفاف الذي أصبح أكثر إشراقًا من ذي قبل.
كان بإمكاني فقط أن أفترض أن هذا الوحش قد استخدم شكلا من أشكال تحديد الموقع بإستعمال الصدى للعثور على أي شيء قريب قد تحرك.
لم يمر الوقت بشكل سريع ولا بطيئ على هذا الطابق.
مع توقف الصوت الإيقاعي ، جمدت نفسي بما يكفي لمعرفة ما كان يحدث على الرغم من الإحساس بالحرق في نواتي التي إستمرت في امتصاص الأثير من الفاكهة.
“إنه يأكل” ، همس ريجيس.
كانت الدودة الألفية تلتف حول شجرة ضخمة كانت على ما يبدو موطنًا لعائلة من القرود مزدوجة الذيل.
كنت أدمر عقلي حرفيا في محاولة التفكير في كيفية صنع قنوات جديدة في جميع أنحاء جسدي حتى أتمكن من التحكم بحرية أكبر في الأثير.
بينما كانت أجساد الوحوش مزدوجة الذيل تتحلل كما لو كان الأثير في أجسادهم يتم إمتصاصهم ، بدأ وهج طفيف يغلف الصخور التي أكلتها الدودة الألفية.
المنظر الذي كان بمثابة عيد لهذه الدودة الألفية كان مجزرة وحمام دماء مأساوي للقرود.
“حسنا حسنا حسنا ، سأكون جادا ، ماذا عن شيء بسيط ، مثل نمط القبضة أو … شكل القبضة؟ “
كان بإمكاني رؤية قرد كبير غارق في دمائه حتى تم إبتلاعه بينما كان هناك قرد صغير يضرب بشدة على رأس الدودة الألفية.
خلال المعركة انتزع القردة الحجارة من الأرض لاستخدامها كأسلحة ولكن تم أكلها مع القرود
كنت غير منزعج من هذه المشاهد التي اعتدت عليها كثيرًا لذلك إستغللت الفرصة لدراسة الدودة الألفية.
“لا شيء من هذا قد حدث.”
كان للوحش العملاق حلقات دائرية على ظهره بدت وكأنها تنبض ، بصرف النظر عن الكماشة التي تشبه الخناجر وأرجلها الحادة ، لم أستطع رؤية أي شكل آخر من أشكال الأسلحة الخاصة بالهجوم.
مع توقف الصوت الإيقاعي ، جمدت نفسي بما يكفي لمعرفة ما كان يحدث على الرغم من الإحساس بالحرق في نواتي التي إستمرت في امتصاص الأثير من الفاكهة.
“أخبرني من فضلك أنك لا تفكر في محاربة هذا الشيء ” همس ريجيس وهو على بعد شبر واحد من أذني.
استمرت الدودة في الزحف حولنا بحثًا عن فريستها.
“هذا ما أتحدث عنه!”
” لن أفعل إذا لم يكن علي ذلك.”
بشكل أكثر تحديدا ، كيف أن أحشاء الوحش قد امتصت الأثير من القرود التي أكلتها ، وكيف ظهرت طبقة من الأثير حول الصخور.
فقط من حقيقة أن تلك القرود مزدوجة الذيل ، ووحش المصيدة وكل شيء آخر على هذا الطابق ، لم يكن هناك مخلوق يصدر أي ضوضاء تقريبًا.
على الرغم من وجود أكثر من اثني عشر قردا معطى بالأثير ، إلا أنهم لم يحظوا بأي فرصة ضد الدودة الألفية.
نظرت إلى ريجيس وأشرت إلى أذني.
لحسن الحظ لم تكن أي من الفواكه الأخرى بنفس فعالية أول ثمرة تناولتها.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تم قتل أكثر من نصفهم بينما استسلم النصف الآخر هربوا من أجل حياتهم.
“إنه يأكل” ، همس ريجيس.
“أنا بخير.”
عندما سحبت الدودة الألفية نفسها عن الشجرة العملاقة وبدأت في الانزلاق بعيدا ، أستطعت رؤية القرود داخل جسد الوحش.
” أننا بحاجة إلى التفكير في عبارة للهجوم في معاركنا لدينا!”
“أنا بخير.”
خلال المعركة انتزع القردة الحجارة من الأرض لاستخدامها كأسلحة ولكن تم أكلها مع القرود
بينما كانت أجساد الوحوش مزدوجة الذيل تتحلل كما لو كان الأثير في أجسادهم يتم إمتصاصهم ، بدأ وهج طفيف يغلف الصخور التي أكلتها الدودة الألفية.
اتسعت أعين ريجيس من الدهشة. “بجدية؟ اعتقدت أنك ستكون متشكك حيال هذا “.
بعد السفر لبضع ساعات في الاتجاه المعاكس للمكان الذي ذهبت إليه الدودة الألفية بعد الانتهاء من وجبتها ، تمكنت أخيرًا من قضاء بعض الوقت في امتصاص بقية الفاكهة.
في حين أن القضمة الأولى منحتني تجربة مؤلمة عرضتي لخطر القتل على يد الدودة الألفية ، فإن القضمات اللاحقة جعلت الأمر يبدو وكأن الأمر يستحق كل هذا العناء.
“بفضل سيلفي أعتقد أنني وجدت طريقة للتحكم في الأثير بداخلي.”
“بفضل سيلفي أعتقد أنني وجدت طريقة للتحكم في الأثير بداخلي.”
بدأت بقضمة صغيرة ، خائفًا من أن أواجه موجة أخرى من الألم.
“نعم!” صرخ ريجيس وهو يرتجف من الإثارة.
ولكن بدلا من حدوث ذلك ، شعرت بإحساس غامر بالحرارة التي إنتشرت في جميع أنحاء جسدي وإندمجت مرة أخرى في نواتي.
“حسنا حسنا!” إرتجف جسد ريجيس.
لم أعد خائف بعد ذلك وبدات بأخذ قضمات أكبر حيث بدأت نواتي تسحب بجنون الأثير من الفاكهة.
عمل عقلي في محاولة للتفكير في السبب الذي جعلنا فجأة نلفت انتباه هذا الحشد جميعًا.
لكن ما كان أكثر روعة هو أنه بعد إمتصاص الفاكهة ، رأيت أن الأثير الموجود في جسدي قد خسر بعض من لونه المائل إلى الإحمرار ، كان ذلك قد حدث قبل أن يمتص جسدي تمامًا كل الأثير.
فجأة ، وقف كل الشعر في مؤخرة رقبتي وشعرت ان هناك شيء ما لم يكن صحيحا.
لم أكن أعرف بالضبط ما يعنيه التغيير في اللون ولكنني كنت أعرف أنني أصبحت أقوى.
رفعت جبيني. ” المعارك … لدينا؟”
لم يمر الوقت بشكل سريع ولا بطيئ على هذا الطابق.
مع جسد شبيه لدودة الألف رجل فقد كان المخلوق يتلوى أمامي مستخدما أرجله التي لا تعد ولا تحصى والتي كانت ضعف طولي.
تحركت بالسرعة التي سمح لي بها جسدي تحت الضغط الحالي لهذه للفاكهة التي تناولتها للتو.
مع قليل من الحاجة إلى النوم بشكل متكرر وعدم وجود شمس في السماء ، أصبحت ساعتي البيولوجية معطلة.
ومع ذلك ، عندما رأيت كيف أن الأغصان الحادة للأشجار لم تخدش المظهر الخارجي للمخلوق أدركت أنه لن يكون من السهل قتلها.
مرت الساعات بهدوء بينما كنا نمشط عبر الغابة المليئة بالأثير.
بينما واصلنا البحث عن المخرج ، استمر عقلي في التفكير في لقاء الدودة الألفية.
تشكلت ابتسامة على وجهي وأنا أحدق في الحجر الشفاف الذي أصبح أكثر إشراقًا من ذي قبل.
لقد تكيفت وتطوت جميع الكائنات الحية هنا وأصبحت تصنع أقل قدر ممكن من الضوضاء … على الأرجح من أجل البقاء على قيد الحياة ضد تلك الوحوش مهما كانت.
بشكل أكثر تحديدا ، كيف أن أحشاء الوحش قد امتصت الأثير من القرود التي أكلتها ، وكيف ظهرت طبقة من الأثير حول الصخور.
“أ—ثر!” صرخ ريجيس على بعد بوصات من أذني.
“أعتقد أنني وجدت المخرج من هذا الطابق!”
“ماذا؟” سألته بشكل مندهش ومتفاجئ.
“كنت أقول …” ضغط ريجيس على كلماته ، كما بدات أعينه الكبيرة تصبح أضيق.
” أننا بحاجة إلى التفكير في عبارة للهجوم في معاركنا لدينا!”
حتى ريجيس بقي في داخلي خائفًا من أن تتم رؤيته على الرغم من حالته غير المادية.
رفعت جبيني. ” المعارك … لدينا؟”
” صحيح! ، كما تعلم ، عندما أدخل يدك وأجعل قبضتك تتحول إلى اللون الأسود والأرجواني ، في خضم المعركة ، ستحتاج إلى شيء أكثر فعالية لتقوله “.
كان رد فعلي الأولي هو رفض فكرته السخيفة ولكن كان هناك بعض المزايا لإقتراح رفيقي الأسود العائم.
“لا” ، أجبته بشكل قاطع بينما واصلت عينيّ البحث عن أي إشارات تدل على المخرج.
“حسنا” ، تنهدت. “بما تفكر؟”
“هذا ما أتحدث عنه!”
اتسعت أعين ريجيس من الدهشة. “بجدية؟ اعتقدت أنك ستكون متشكك حيال هذا “.
نظرت نحوه وغطيت جسدي في الأثير بينما رفعت يدي لأصفعه.
“حسنا حسنا!” إرتجف جسد ريجيس.
كنا نرتاح بشكل دوري ، حتى أتمكن من الجلوس والتركيز على نواة الأثير.
عادت أفكاري إلى الدودة الألفية والطريقة التي خلقت بها غلاف من الأثير حول كل شيء لا تستطيع هضمه.
“ماذا عن قبضة انفجار الأثير!” اقترح وهو يضع مسافة عن يدي.
“لا” ، أجبته بشكل قاطع بينما واصلت عينيّ البحث عن أي إشارات تدل على المخرج.
“أعتقد أنني وجدت المخرج من هذا الطابق!”
” أننا بحاجة إلى التفكير في عبارة للهجوم في معاركنا لدينا!”
” قبضة الفراغ الأثيرية؟”
“لا”
“لا.”
رفعت يدي. “أنا بخير.”
التفت إلى ريجيس وتحدثت بصوت جاد.
“عفريت ظل الموت-“
لم يمضي وقت طويل بعد أن بدأت الدودة الألفية بضرب أرجلها على الأرض بشكل متناغم ، حتى سمعت صرخات مؤلمة.
“لا”
“عفريت ظل الموت-“
قاطعته. “من أين تأتي بهذه الأسماء السخيفة؟”
لقد تكيفت وتطوت جميع الكائنات الحية هنا وأصبحت تصنع أقل قدر ممكن من الضوضاء … على الأرجح من أجل البقاء على قيد الحياة ضد تلك الوحوش مهما كانت.
أجاب ريجيس ببساطة ، ” إنها تاتي إلى ذهني من ذكرياتك المبكرة عندما كان غراي الذي يلعب ألعاب الآركيد تلك”.
صرخ ريجيس بابتسامة “لكنني حصلت بعض الأخبار الجيدة أيضًا”.
أومأ ريجيس وانتظرنا هذه الوحوش على أمل ان تذهب بعيدا.
“أوه! ماذا عن-“
“لا.”
“حسنا حسنا حسنا ، سأكون جادا ، ماذا عن شيء بسيط ، مثل نمط القبضة أو … شكل القبضة؟ “
خفق قلبي بينما كنت إستمع إلى ما بدا وكأنه إجتياح من الوحوش التي تبحث في كل بوصة مربعة من المنطقة التي هربنا منعا.
فكرت في الأمر لمدة دقيقة قبل أن أقترح شيئًا.
ومع ذلك ، كان بإمكاني سماع دودة الألفية العملاقة في الجوار.
“هذا ما أتحدث عنه!”
“ماذا عن نمط القفاز؟”
كان بإمكاني رؤية قرد كبير غارق في دمائه حتى تم إبتلاعه بينما كان هناك قرد صغير يضرب بشدة على رأس الدودة الألفية.
“نعم!” صرخ ريجيس وهو يرتجف من الإثارة.
بينما واصلنا البحث عن المخرج ، استمر عقلي في التفكير في لقاء الدودة الألفية.
نظرت نحوه وغطيت جسدي في الأثير بينما رفعت يدي لأصفعه.
“هذا ما أتحدث عنه!”
“لا”
“صاخب جدا!” تذمرت وانا أعيد رأسي إلى الوراء.
“إسترخي ، لقد رأيت تلك الحشرة العملاقة تعود إلى حفرة بالقرب من قلب هذا الطابق ، نحن على بعد ساعات منها “.
” صحيح! ، كما تعلم ، عندما أدخل يدك وأجعل قبضتك تتحول إلى اللون الأسود والأرجواني ، في خضم المعركة ، ستحتاج إلى شيء أكثر فعالية لتقوله “.
“حسنا حسنا حسنا ، سأكون جادا ، ماذا عن شيء بسيط ، مثل نمط القبضة أو … شكل القبضة؟ “
“هل رأيت عرينها؟” سألت بشكل مصدوم.
لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتأكد أنني لم اكن لأبقى على قيد الحياة لو كنت قد خرجت.
“نعم بحثت عندما بينما تمتص الفاكهة” أوضح ريجيس قبل أن تضيق عينيه من الشك ، ” لم يكن من الصعب العثور على تجمع الأثير الذي كان يصدره ذلك المكان ، لماذا؟ أنت لا تفكر في محاولة محاربة ذلك الشيء أليس كذلك؟ “
” لا ، دعنا نبحث فقط عن المخرج فقط” ، أجبته لكن أثناء ذلك ، استمرت خلايا عقلي في الدوران.
“أنا بخير.”
مرت الساعات بهدوء بينما كنا نمشط عبر الغابة المليئة بالأثير.
” قبضة الفراغ الأثيرية؟”
كانت الكيميرا المسلوخة مرعبة إلى حد ما عند النظر إليها ، لكن هذا المخلوق كان شيئ بدا انه خرج من كابوس شيطان.
لقد صادفنا عدة مرات وحوش مصيدة الذباب وكانت ثمارهم تغريني في كل مرة أمر بها.
كان بإمكاني رؤية قرد كبير غارق في دمائه حتى تم إبتلاعه بينما كان هناك قرد صغير يضرب بشدة على رأس الدودة الألفية.
لحسن الحظ لم تكن أي من الفواكه الأخرى بنفس فعالية أول ثمرة تناولتها.
كنا نرتاح بشكل دوري ، حتى أتمكن من الجلوس والتركيز على نواة الأثير.
كنت أدمر عقلي حرفيا في محاولة التفكير في كيفية صنع قنوات جديدة في جميع أنحاء جسدي حتى أتمكن من التحكم بحرية أكبر في الأثير.
” لن أفعل إذا لم يكن علي ذلك.”
بعد ساعات من التجارب والاختبار مع عدم ظهور أي شيء ، أخرجت الحجر الشفاف الذي كان يحمل سيلفي.
” هل ستقبلين الأثير هذه المرة سيلف؟” ، خطرت في ذهني فكرة مفاجئة لذا دفعت الأثير من نواتي.
منذ بضعة أيام مضت ، كنت أجعل ريجيس يدخل إليه بين الحين والآخر لمعرفة ما إذا كانت هناك أية تطورات تجري داخل الحجر ، أو إذا كانت سيلفي تتحسن على الإطلاق ولكن لم يتغير شيء.
لقد أصبح الأمر مثل العادة بالنسبة لي ، في كل مرة تصبح أصبحت الأمور صعبة أو كنت أشعر بالإرهاق أخرجه لتحديق به.
إرتفعت دقات قلبي مع ارتفاع صوت خطوات الوحوش السريعة.
منذ بضعة أيام مضت ، كنت أجعل ريجيس يدخل إليه بين الحين والآخر لمعرفة ما إذا كانت هناك أية تطورات تجري داخل الحجر ، أو إذا كانت سيلفي تتحسن على الإطلاق ولكن لم يتغير شيء.
وحش الذباب الشفاف ذاك … لثد أطلق تلك الصرخة الرهيبة قبل أن يغمى عليه أو يموت؟.
ولكن هذه المرة كان الأمر مختلفا.
“حسنا حسنا!” إرتجف جسد ريجيس.
لم أكن أعرف ما إذا كان ذلك بسبب أن نواتي أصبحت أقوى بعد تناول الفاكهة.
” حاسسية الصوت”
لكن بينما واصلت التمسك بالحجر ، شعرت بشيء يسحب يدي حول السطح الأملس للحجر.
“لا” ، أجبته بشكل قاطع بينما واصلت عينيّ البحث عن أي إشارات تدل على المخرج.
” هل ستقبلين الأثير هذه المرة سيلف؟” ، خطرت في ذهني فكرة مفاجئة لذا دفعت الأثير من نواتي.
لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق حتى تم تجفيف نواة الأثير بالكامل مما جعلني أضعف وأرتجف.
“م-ماذا! ماذا حدث؟” صخ ريجيس ، الذي كان يتفقد المكان وطار إلى جانبي.
“أخبرني من فضلك أنك لا تفكر في محاربة هذا الشيء ” همس ريجيس وهو على بعد شبر واحد من أذني.
“لا.”
رفعت يدي. “أنا بخير.”
ولكن بدلا من حدوث ذلك ، شعرت بإحساس غامر بالحرارة التي إنتشرت في جميع أنحاء جسدي وإندمجت مرة أخرى في نواتي.
لحسن الحظ لم تكن أي من الفواكه الأخرى بنفس فعالية أول ثمرة تناولتها.
“أنا بخير.”
“إنه يأكل” ، همس ريجيس.
تشكلت ابتسامة على وجهي وأنا أحدق في الحجر الشفاف الذي أصبح أكثر إشراقًا من ذي قبل.
“بفضل سيلفي أعتقد أنني وجدت طريقة للتحكم في الأثير بداخلي.”
تحركت بالسرعة التي سمح لي بها جسدي تحت الضغط الحالي لهذه للفاكهة التي تناولتها للتو.
“هذا عظيم!”
كان صوت الصرير السريع يصبح أعلى حتى ، ثم بعد لحظات تمكنت من رؤيتها.
صرخ ريجيس بابتسامة “لكنني حصلت بعض الأخبار الجيدة أيضًا”.
نظرت نحوه وغطيت جسدي في الأثير بينما رفعت يدي لأصفعه.
“أعتقد أنني وجدت المخرج من هذا الطابق!”
كانت الدودة الألفية العملاقة التي تم ضبغها باللون الأرجواني الناعم الممزوج مع الأوراق المتوهجة تبدو وكأنها مصنوعة من الهلام أكثر من كونها صلبة …
وضعت الحجر الصغير في صدري. “لا ، لا يمكننا المغادرة الأن “.
رفعت جبيني. ” المعارك … لدينا؟”
عمل عقلي في محاولة للتفكير في السبب الذي جعلنا فجأة نلفت انتباه هذا الحشد جميعًا.
“ماذا؟ لماذا؟” أصيب ريجيس بالذعر وهو يتفحصني “هل تأذيت؟”
فكرت في الأمر لمدة دقيقة قبل أن أقترح شيئًا.
لكن بينما واصلت التمسك بالحجر ، شعرت بشيء يسحب يدي حول السطح الأملس للحجر.
“لا شيء من هذا قد حدث.”
خفق قلبي بينما كنت إستمع إلى ما بدا وكأنه إجتياح من الوحوش التي تبحث في كل بوصة مربعة من المنطقة التي هربنا منعا.
عادت أفكاري إلى الدودة الألفية والطريقة التي خلقت بها غلاف من الأثير حول كل شيء لا تستطيع هضمه.
لحسن الحظ لم تكن أي من الفواكه الأخرى بنفس فعالية أول ثمرة تناولتها.
على حسب ريجيس ، كان هناك أيضًا تدفق هائل للأثير يصدر من عرينه.
نظرت إلى ريجيس وأشرت إلى أذني.
إذا كانت أفكاري صحيحة فعندئذ حتى مع وجود الخطر على حياتي …
” لست متأكدا ” ، أجبته وأنا أشعر بإغراء شديد لإلقاء نظرة خاطفة.
لا ، لقد قررت بالفعل أنني بحاجة إلى المخاطرة بحياتي من أجل التغلب على جميع التحديات التي سأواجهها عندما أخرج من هنا.
التفت إلى ريجيس وتحدثت بصوت جاد.
” سنقتل تلك الدودة الألفية. “
وأصلنا الركض وتمكنا من العثور على حفرة في الأرض بجوار شجرة كبيرة.
