Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 264

الحصار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحصار

بدأ الذعر في الإنتشار بداخلي مع إختفاء المنصة عن الأنظار. 

 

 

“ما حدث بحق الجحيم؟ هل أنت بخير؟” سألت الشعلة السوداء الغامضة قبل أن تستدير.

لم تكن لدي أي ثقة لأقول إنني سأنجو من الصدمة بعد الإصطدام بالأرض بهذه السرعة.

 

 

 

لكن الأسوأ من ذلك هو حقيقة أنني قد لا أصاب بأي شيء على الإطلاق. 

دفعتني ضربة قوية وألقت بي من على الأرض وصدمتني بالسياج الأسود مما منحني أمنيتي … وايضا بعض الضلوع المكسورة.

 

عندها تماما شعرت به يضربني مثل دلو ماء بارد.

مع العلم أن الأثير كان جزء في صنع هذا المكان ، كانت إحتمالية الإستمرار في السقوط إلى ما لا نهاية حقيقية للغاية.

 

 

 

تذكرت الفراغ الذي وجدت فيه نفسي قبل أن أستيقظ في هذا المكان. 

“أنا لا أعرف … ولكن بالنسبة لشخص غير مادي ، فإن هناك الكثير من الهراء الذي يمكن أن يصيبني في هذا المكان البشع” أجاب ريجيس.

 

 

كان الخدر والظلام المطلقان اللذان ابتلعا عقلي وروحي شيئًا أصابني بقشعريرة في العمود الفقري لمجرد تذكره.

 

 

”اقتله! ، اذبحه!”

ومع ذلك ، فإن البرد الذي شعرت به على ظهري أعادني إلى الواقع.

برؤية أننا ممنوعون من المضي قدمًا فهذا يعني أننا بحاجة إلى حل نوع من اللغز … أو قتل شيء ما هنا.

 

 

لقد هبطت على منصة.

عند رؤية هذا اللهب الأثيري ، بدأ جسم الغولم الغامض يرتجف ولكن لم أستطع الشعور حتى بذرة من التعاطف لهذا الوحش.

 

كان الجو المحيط بهذه الشعلة باردا وهادئ جدا ، لقد كان صامتا مثل أنفاس إله متعالي.

كان سطح المنصة يلمع باللون الأبيض تحتي ، وبينما كان عقلي يحاول معالجة ما حدث ، دوى صوت تحطم آخر خلفي.

دفعتني ضربة قوية وألقت بي من على الأرض وصدمتني بالسياج الأسود مما منحني أمنيتي … وايضا بعض الضلوع المكسورة.

 

 

“بحق ال -“

 

 

لم يستغرق الأمر سوى جزء من الثانية ، لكنني كنت أعرف أن المعرفة التي تم حقنها بداخل عقلي ستستمر إلى الأبد.

”ريجيس! انت بخير؟” سألت بينما كان رفيقي يعود للطيران مرة أخرى في الهواء ، وهو يحوم على بعد بضعة أقدام فوق المنصة البيضاء المتوهجة.

ابتسمت وشعرت بالسعادة برؤية رفيقي يشتكي … وكنت سعيدا ايضا لأن لدي أرضية صلبة تحتي.

 

 

“أنا لا أعرف … ولكن بالنسبة لشخص غير مادي ، فإن هناك الكثير من الهراء الذي يمكن أن يصيبني في هذا المكان البشع” أجاب ريجيس.

“آرثر انظر” ، قال ريجيس.

 

 

ابتسمت وشعرت بالسعادة برؤية رفيقي يشتكي … وكنت سعيدا ايضا لأن لدي أرضية صلبة تحتي.

 

 

لقد علمت ذلك.

ومع ذلك ، ما أزعجني هو حقيقة عدم وجود منصات أخرى خلفنا ، تمامًا بنفس الطريقة التي وصلنا بها هنا لأول مرة.

“ماذا؟” 

 

حدق ريجيس نحوي وكان جسده قد تقلص مرة أخرى بسبب إظطراره إلى حقن الأثير بداخلي.

مع القليل من الخيارات الموجودة لدي غير صعود الدرج الوحيد للأمام ، فقد شققنا طريقنا عبر المنصة وصعدنا السلالم لرؤية اللون المألوف الأحمر على المنصة التي أمامنا.

 

 

 

حدقت بذهول في المنظر أمامنا وشعرت بإحساس مفاجئ بالديجا فو (déjà vu ).

تعثرت إلى الأمام بسبب المفاجأة والألم وبالكاد تمكنت من تجنب الضربة المنخفضة لذراع الوحش العملاق.

 

 

“ريجيس ، من فضلك أخبرني أنك تفكر في نفس الشيء الذي أفكر فيه “.

 

 

 

” إذا كنت تفكر في سباك إيطالي بشارب وقميص أحمر وماذا يحدث له عندما يسقط إذن نعم ” أجابني ريجيس.

 

 

كانت تحركاته بطيئة نوعا ما لكنني علمت أن التعرض للضرب ولو مرة واحدة يمكن أن يؤدي إلى الموت.

“بغض النظر عن التشبيه للعبة فيديو قديمة ، فانا أعتقد أنك ربما تكون محق ، على أي حال سنكتشف ذلك بالتأكيد بمجرد أن نذهب هناك”.

 

 

ابتعدت عن الطريق ، وتجنب بصعوبة هجوم الغولم العملاق وهو يحاول أن يدوس علي.

“تقصد بمجرد أن تذهب أنت.” نظر ريجيس نحوي ثم إختفى في يدي.

 

 

تخلصت من مخاوفي لكن لمست يدي دون وعي الحقيبة التي تحمل حجر سيلفي.

تنهدت وصعدت على المنصة ، ثم على الفور تقريبا شعرت بإحساس امتصاص الأثير مني بينما كانت المنصة الحمراء المتوهجة أمامي.

“هل أنت مصاب في رأسك؟ ، لست متأكد مما إذا كنت تعلم ذلك ، ولكن هناك وحش أسود عملاق يحاول قتلنا هنا “.

 

 

“أنا لست متفاجئ حقا” تمتمت وبدأت بالمشي إلى الأمام.

تجمدت الرونية في مكانها لأقل من ثانية قبل أن تبدأ الأحرف الرونية في الإختفاء ، ومع ذلك كان يمكنني أن أشعر أنها بدأت تتحرك بداخلي وتصعد في ذراعي مثل كرة بيضاء نارية وتحركت من ظهري نحو ساقاي قبل أن تعود في طريقها وتضغط على قاعدة عمودي الفقري.

 

ثم ارتفع صوت الخفقان إلى درجة تصم الآذان تقريبًا إلى أن انطلقت فجأة مئات الأسلاك السوداء من الحواف الأربعة للمنصة وبدأت تتشابك مع بعضها البعض لتشكل درع يشبه السياج فوقنا.

قمت بجمع الأثير نحو يدي اليسرى هذه المرة ، مما قلص من معدل إمتصاص الأثير من جسدي حتى اقتربت من السلالم.

 

 

 

سخر ريجيس وهو بداخلي ، ” هذا سهل”.

لكن بينما كنت على استعداد لإطلاق العنان للانفجار المدمر للأثير ، لم يسعني إلا أن أتساءل عن قدراته الحقيقية.

 

تعثرت إلى الأمام بسبب المفاجأة والألم وبالكاد تمكنت من تجنب الضربة المنخفضة لذراع الوحش العملاق.

عند سماعه توقفت على بعد خطوات قليلة من السلم.

على الرغم من قدرتي على تحمل الألم الكبيرة إلا أن الشعور الشبيه بالطعن في كل مكان يجعلني أكاد أفقد وعيي.

 

 

‘لا إتنتظر! من فضلك لا تخبرني … “

 

 

“ريجيس ، من فضلك أخبرني أنك تفكر في نفس الشيء الذي أفكر فيه “.

” هل هناك أي مكان آخر قد أجد به بيئة أخرى تسحب الأثير مني بشكل طبيعي؟”

 

 

قمت بجمع الأثير نحو يدي اليسرى هذه المرة ، مما قلص من معدل إمتصاص الأثير من جسدي حتى اقتربت من السلالم.

سألت قبل أن تتشكل إبتسامة على وجهي. “علاوة على ذلك ، ألم تقل فقط أنه كان سهلا؟”

 

 

 

على الرغم من خبرتي الكبيرة في صنع انفجار مدمر للأثير من راحة يدي ، لم تكن المرة الثانية سهلة.

كانت ذكريات الأرض التي انقلبت من أسفلي مباشرة وهي ترميني إلى الفراغ محفورة في عقلي.

 

هز ريجيس رأسه ثم تركت عبائتي وقميصي تسقط لتغطية ظهري.

في الواقع ، نظرا لأنني أصبحت أكثر اعتيادا على دمج الأثير في يدي اليمنى ، فقد واجهت صعوبة أكبر في فعل نفس الشيء مع يدي اليسرى.

 

 

 

لكن رغم هذا ، صعدت سلالم المنصة التالية بيد يسرى محطمة ، ونواة شبه فارغة … وابتسامة على وجهي.

 

 

 

حدق ريجيس نحوي وكان جسده قد تقلص مرة أخرى بسبب إظطراره إلى حقن الأثير بداخلي.

 

 

 

“مازوخي”.

كانت هذه اللحظة والوقت الخاطئ تماما للتأمل ، لكن لم يسعني إلا أن أتسائل كيف نشأ هذا الانفجار الخام للطاقة من الأثير.

 

سخر ريجيس وهو بداخلي ، ” هذا سهل”.

قمت بتجاهل النتائج النفسية المحتملة من أفعالي الخطيرة منذ أن استيقظت في هذا المكان وصعدت إلى المنصة البرتقالية. 

 

 

نظر ريجيس للأعلى. ” هذا بالتأكيد لا يمكن أن يكون جيدًا.”

تهربت من وحش القنطور غير المرئي مرة أخرى ، لكن بدلاً من ارتكاب خطأ قتله وتركه يختفي ، قمت بتقييده وامتصاص الأثير أولاً.

“أنا أكثر من كوني بخير ، أنا أفهم الآن.”

 

“احذر!”

كان الشيء العظيم عند توسع ممرات الأثير الخاص بي هو أنني لم أعد مجبرا على استهلاك الأثير باستخدام فمي ، الأن أصبح يمكنني استيعاب الأثير حتى من خلال يدي والحفاظ على كرامتي.

ومع ذلك ، ما أزعجني هو حقيقة عدم وجود منصات أخرى خلفنا ، تمامًا بنفس الطريقة التي وصلنا بها هنا لأول مرة.

 

اتسعت أعين رفيقي عندما رأى الرونية البيضاء الفضية تتوهج على عمودي فقري فوق منطقة الفخد مباشرة.

صعدت إلى المنصة الزرقاء وتأملت من أجل إستعادة الأثير ثم بدأت بتحليل منصة اللغز بصبر.

“ماذا تهم؟” كرر ريجيس ورائي بشكل مشبوه. 

 

 

هدأ قلبي أخيرًا بعد أن صعدت إلى السلم المؤدي إلى المنصة التالية.

‘لا إتنتظر! من فضلك لا تخبرني … “

 

كنت أسعل الدماء هبطت على ظهري لأرى ريجيس يحدق بي.

كانت ذكريات الأرض التي انقلبت من أسفلي مباشرة وهي ترميني إلى الفراغ محفورة في عقلي.

 

 

”اقتله! ، اذبحه!”

“من فضلك دع المنصة القادمة تكون المخرج” ، بدأ ريجيس بالصلاة وقرونه تتدلى من الملل. 

 

 

بدأ الذعر في الإنتشار بداخلي مع إختفاء المنصة عن الأنظار. 

عندما وصلنا إلى قمة الدرج ، لم أستطع إلا أن أشعر بالقلق.

 

 

هدأ قلبي أخيرًا بعد أن صعدت إلى السلم المؤدي إلى المنصة التالية.

كان حجم المنصة ضعف حجم المنصات السابقة وينبعث منها ضوء أسود مشؤوم.

على الرغم من خبرتي الكبيرة في صنع انفجار مدمر للأثير من راحة يدي ، لم تكن المرة الثانية سهلة.

 

 

تخلصت من مخاوفي لكن لمست يدي دون وعي الحقيبة التي تحمل حجر سيلفي.

في الواقع ، نظرا لأنني أصبحت أكثر اعتيادا على دمج الأثير في يدي اليمنى ، فقد واجهت صعوبة أكبر في فعل نفس الشيء مع يدي اليسرى.

 

 

على الرغم من الحالة التي كانت عليها ، فقد أصبحت سيلفي بالنسبة لي بمثابة نقطة ارتكاز وتذكير دائم بأهدافي.

اهتزت الأرضية السوداء المتوهجة بشراسة بينما كنت أتفادى بسهولة الضربة الصادمة التي أطلقها الحارس الغامض. 

 

 

صعدت إلى المنصة السوداء مع ريجيس خلفي ، ثم بمجرد أن تم وضع قدمي على السطح الأسود المتوهج بدأت المنصة بأكملها تدق بعمق.

“هل تعرف ماذا تعني هذه الرونية؟”

 

 

فحصت عيناي المحيط حولي ، كما أصبحت حواسي في حالة تأهب قصوى لأي مخاطر قادمة في طريقنا.

 

 

“أنا أكثر من كوني بخير ، أنا أفهم الآن.”

ثم ارتفع صوت الخفقان إلى درجة تصم الآذان تقريبًا إلى أن انطلقت فجأة مئات الأسلاك السوداء من الحواف الأربعة للمنصة وبدأت تتشابك مع بعضها البعض لتشكل درع يشبه السياج فوقنا.

صعدت إلى المنصة الزرقاء وتأملت من أجل إستعادة الأثير ثم بدأت بتحليل منصة اللغز بصبر.

 

 

نظر ريجيس للأعلى. ” هذا بالتأكيد لا يمكن أن يكون جيدًا.”

 

 

كنت أسير في الطريق الصحيح فيما يتعلق بنمط القفاز والانفجار الأثيري ، لكن حتى هاذين الهجومان كانا مجرد جزء صغير من الصورة الأكبر.

وزعت طبقة سميكة من الأثير بالتساوي على جسدي عندما تقدمت نحو المركز.

 

 

 

برؤية أننا ممنوعون من المضي قدمًا فهذا يعني أننا بحاجة إلى حل نوع من اللغز … أو قتل شيء ما هنا.

في هذه الأثناء أصبح الصوت الذي اخترق عقلي أكثر هدوئا وتخلص من هذيانه وتحول صراخه الذي كان يائسا إلى تمتمات مليئة بالخبث.

 

 

كما لو كانت المنصة تقرأ افكاري ، بدأت الأرض على بعد بضعة ياردات أمامي في التموج كما بدأت كومة كبيرة من اللون الأسود الناري تخرج من وسطها.

 

 

عند رؤية هذا اللهب الأثيري ، بدأ جسم الغولم الغامض يرتجف ولكن لم أستطع الشعور حتى بذرة من التعاطف لهذا الوحش.

أصبح امتداد اللون الأرجواني المحيط بنا مظلما حيث ظهر شكل مخلوق شاهق من الأرض التي كنا نقف عليها.

 

 

 

حدقت في العملاق الغامض الذي يقف فوقنا بذهول ، كان المخلوق الذي يقف على قدميه على الأقل بطول خمسة أضعافي وبدا وكأنه كان يرتدي مجموعة كاملة من الدروع من نفس المادة الغامضة التي تشكل جسده ، ايضا كان يملك خوذة فايكنغ مع قرنين ملتفين لأعلى.

 

 

 

عندما تقدم نحونا بدأت المنصة بأكملها في الإهتزاز ، لكني فكرت في الشيء الوحيد المناسب لموقف كهذا وقلته.

 

 

 

“انظر ، ريجيس إنه والدك “.

 

 

“أنا لا أعرف … ولكن بالنسبة لشخص غير مادي ، فإن هناك الكثير من الهراء الذي يمكن أن يصيبني في هذا المكان البشع” أجاب ريجيس.

نظر رفيقي للحظة إلي وكانه في طريق مسدود. 

 

 

 

“كنت أحبك أكثر عندما كنت كئيبا.”

“ما الذي تتحدث عنه؟”

 

 

اهتزت الأرضية السوداء المتوهجة بشراسة بينما كنت أتفادى بسهولة الضربة الصادمة التي أطلقها الحارس الغامض. 

 

 

 

كانت تحركاته بطيئة نوعا ما لكنني علمت أن التعرض للضرب ولو مرة واحدة يمكن أن يؤدي إلى الموت.

 

 

 

“ريجيس”.

نظر ريجيس للأعلى. ” هذا بالتأكيد لا يمكن أن يكون جيدًا.”

 

 

قبضت يدي نحوه. ” نمط القفاز.”

 

 

دفعتني ضربة قوية وألقت بي من على الأرض وصدمتني بالسياج الأسود مما منحني أمنيتي … وايضا بعض الضلوع المكسورة.

عندما طار ريجيس نحو يدي وقمت بتوجيه الأثير من خلاله سمعت صوتا شريرا يصرخ في وجهي كما لو كان مسمارا مشتعلا تم إدخاله عقلي.

 

 

أصبح امتداد اللون الأرجواني المحيط بنا مظلما حيث ظهر شكل مخلوق شاهق من الأرض التي كنا نقف عليها.

”اقتله! ، اذبحه!”

مع القليل من الخيارات الموجودة لدي غير صعود الدرج الوحيد للأمام ، فقد شققنا طريقنا عبر المنصة وصعدنا السلالم لرؤية اللون المألوف الأحمر على المنصة التي أمامنا.

 

 

تعثرت إلى الأمام بسبب المفاجأة والألم وبالكاد تمكنت من تجنب الضربة المنخفضة لذراع الوحش العملاق.

 

 

مع التردد والخوف من الصوت الذي منعني من إستعمال المزيد من الأثير اضطررت لمحاولة مهاجمة نقاط ضعفه

مع عدم وجود وقت للتساؤل والتفكير ، دفعت قبضتي السوداء وضربت ساق الغولم العملاق.

دفعتني ضربة قوية وألقت بي من على الأرض وصدمتني بالسياج الأسود مما منحني أمنيتي … وايضا بعض الضلوع المكسورة.

 

 

دوى انفجار مضغوط من الاصطدام ، إلا أن الغولم أمام قد تراجع خطوة واحدة فقط.

لم أعد أنا الشخص العالق هنا مع هذا الوحش ، بل كان هذا الوحش هو من أصبح محاصرا هنا معي.

 

 

كان شعور القبضة الضيقة التي تضغط حول نواتي تذكرني بعدد المرات التي يمكنني فيها استخدام هذا الهجوم وكم كان محدودا ، لكن يبدو أنه حتى مائة من الهجمات الممثالة لهذا لن تكون قادرة على قتل الوحش العملاق.

“هل كنت تتحدث … في رأسي؟”

 

 

أخرج الغولم العملاق صراخا يصم الآذان ، وكان يبدو أنه أصبح غاضب من أنني تمكنت من إصابته بخدش.

عندما وصلنا إلى قمة الدرج ، لم أستطع إلا أن أشعر بالقلق.

 

 

عبس وجهي وأنا أجمع قبضتي المكسوة بالظلام.

 

 

 

“مرة أخرى!”

 

 

 

بتوجيه المزيد من الأثير من خلال ريجيس ، تركت القوة المدمرة تتراكم في يدي ، بدأت الهالة السوداء الدخانية من ريجيس بالانتشار وتسلقت ذراعي ببطء.

كانت هذه اللحظة والوقت الخاطئ تماما للتأمل ، لكن لم يسعني إلا أن أتسائل كيف نشأ هذا الانفجار الخام للطاقة من الأثير.

 

“هل أنت مصاب في رأسك؟ ، لست متأكد مما إذا كنت تعلم ذلك ، ولكن هناك وحش أسود عملاق يحاول قتلنا هنا “.

في هذه الأثناء أصبح الصوت الذي اخترق عقلي أكثر هدوئا وتخلص من هذيانه وتحول صراخه الذي كان يائسا إلى تمتمات مليئة بالخبث.

 

 

 

“انت تحتاجني! ، أنا الوحيد الذي يمكنه إخراجك من هذا المكان ، ألا تريد رؤية عائلتك مرة أخرى؟ ، ألا تريد أن ترى تيسيا؟”

 

 

 

“لا!”

بتوجيه المزيد من الأثير من خلال ريجيس ، تركت القوة المدمرة تتراكم في يدي ، بدأت الهالة السوداء الدخانية من ريجيس بالانتشار وتسلقت ذراعي ببطء.

 

 

صرخت وانا اضغط على أسناني ، لقد كان صوته الهادئ في الواقع أكثر رعبا مما كان عليه عندما كان يصرخ بداخل رأسي.

دفعتني ضربة قوية وألقت بي من على الأرض وصدمتني بالسياج الأسود مما منحني أمنيتي … وايضا بعض الضلوع المكسورة.

 

زحفت الشعلة شديدة السواد بصمت نحو قبضيته وبدأت في إلتهامه ولم تترك حتى أي دليل على وجود يده.

كافحت للحفاظ على صفاء عقلي وركزت على إخراج هذا الشيطان من رأسي.

حدقت في العملاق الغامض الذي يقف فوقنا بذهول ، كان المخلوق الذي يقف على قدميه على الأقل بطول خمسة أضعافي وبدا وكأنه كان يرتدي مجموعة كاملة من الدروع من نفس المادة الغامضة التي تشكل جسده ، ايضا كان يملك خوذة فايكنغ مع قرنين ملتفين لأعلى.

 

“تقصد بمجرد أن تذهب أنت.” نظر ريجيس نحوي ثم إختفى في يدي.

دفعتني ضربة قوية وألقت بي من على الأرض وصدمتني بالسياج الأسود مما منحني أمنيتي … وايضا بعض الضلوع المكسورة.

شعرت بشفتي وهي تتحرك وانا أبتسم قبل أن أجيبه.

 

مع عدم وجود وقت للتساؤل والتفكير ، دفعت قبضتي السوداء وضربت ساق الغولم العملاق.

كنت أسعل الدماء هبطت على ظهري لأرى ريجيس يحدق بي.

“هل كنت تتحدث … في رأسي؟”

 

ومع ذلك ، لسبب ما ، شعرت بالاطمئنان لما حدث للتو.

“ما حدث بحق الجحيم؟ هل أنت بخير؟” سألت الشعلة السوداء الغامضة قبل أن تستدير.

سخر ريجيس وهو بداخلي ، ” هذا سهل”.

 

 

“احذر!”

لكن بينما كنت على استعداد لإطلاق العنان للانفجار المدمر للأثير ، لم يسعني إلا أن أتساءل عن قدراته الحقيقية.

 

لكن الأسوأ من ذلك هو حقيقة أنني قد لا أصاب بأي شيء على الإطلاق. 

ابتعدت عن الطريق ، وتجنب بصعوبة هجوم الغولم العملاق وهو يحاول أن يدوس علي.

 

 

نظر رفيقي للحظة إلي وكانه في طريق مسدود. 

نهضت على قدماي بينما كان الأثير المتبقي في جسدي يقوم بشفائي ثم نظرت إلى ريجيس. 

 

 

 

“هل كنت تتحدث … في رأسي؟”

“هل كنت تتحدث … في رأسي؟”

 

 

“ما الذي تتحدث عنه؟”

” أفهم هذه.”

 

زحفت الشعلة شديدة السواد بصمت نحو قبضيته وبدأت في إلتهامه ولم تترك حتى أي دليل على وجود يده.

“هل أنت مصاب في رأسك؟ ، لست متأكد مما إذا كنت تعلم ذلك ، ولكن هناك وحش أسود عملاق يحاول قتلنا هنا “.

 

 

 

حدقت نحوه وأجبته ، ” لقد تعرضت للضرب في كل مكان للتو بسببه ، لكن الصوت … بداخلي.”

 

 

 

قررت تأجيل هذا الأمر وتحملت الألم العالق في جسدي حتى بعد أن تعافت أضلاعي ، ثم أصبحت أنا والغولم العملاق نلعب لعبة القط والفأر.

 

 

 

مع التردد والخوف من الصوت الذي منعني من إستعمال المزيد من الأثير اضطررت لمحاولة مهاجمة نقاط ضعفه

كافحت للحفاظ على صفاء عقلي وركزت على إخراج هذا الشيطان من رأسي.

 

 

لكن تبين أنه لم يكن لديه أي شيء. 

عندها تماما شعرت به يضربني مثل دلو ماء بارد.

 

 

حتى رأسه كان بنفس صلابة منطقته الحساسة وصدره المدرع.

 

 

 

من بين الخيارات التي أملكها فعلت الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله ، لقد حافظت على مسافاتي ، وبدأت في دمج الأثير ببطئ في وسط راحة يدي.

أصبح امتداد اللون الأرجواني المحيط بنا مظلما حيث ظهر شكل مخلوق شاهق من الأرض التي كنا نقف عليها.

 

 

عندما بدأت طبقة رقيقة من اللون الأرجواني بالانتشار من منتصف يدي ، بدأت أتمنى أن تكون كمية الأثير المحدودة لدي سبب في إنقاص قوة الإنفجار.

لكن السيدة ماير أوضحت أن مرسوم الحياة يتمحور حول التأثير على جميع الكائنات الحية.

 

 

لكن بينما كنت على استعداد لإطلاق العنان للانفجار المدمر للأثير ، لم يسعني إلا أن أتساءل عن قدراته الحقيقية.

 

 

 

كانت هذه اللحظة والوقت الخاطئ تماما للتأمل ، لكن لم يسعني إلا أن أتسائل كيف نشأ هذا الانفجار الخام للطاقة من الأثير.

ومع ذلك ، لسبب ما ، شعرت بالاطمئنان لما حدث للتو.

 

”ريجيس! انت بخير؟” سألت بينما كان رفيقي يعود للطيران مرة أخرى في الهواء ، وهو يحوم على بعد بضعة أقدام فوق المنصة البيضاء المتوهجة.

هل هو مثل المانا؟ ، هل كان للأثير شكل نقي بلا أي تقارب؟ ، أم كانت هذه القوة المتمثلة في تقوية جسدي فرع من مرسوم الحياة؟.

” إذا كنت تفكر في سباك إيطالي بشارب وقميص أحمر وماذا يحدث له عندما يسقط إذن نعم ” أجابني ريجيس.

 

خرجت فجأة من نشوة هذا الشعور عند سماع صوت ريجيس بجانبي وأدركت أنني كنت في وسط معركة ضد غولم شاهق يشبه الظلال.

لكن السيدة ماير أوضحت أن مرسوم الحياة يتمحور حول التأثير على جميع الكائنات الحية.

كما لو كانت المنصة تقرأ افكاري ، بدأت الأرض على بعد بضعة ياردات أمامي في التموج كما بدأت كومة كبيرة من اللون الأسود الناري تخرج من وسطها.

 

لم أعد أنا الشخص العالق هنا مع هذا الوحش ، بل كان هذا الوحش هو من أصبح محاصرا هنا معي.

عندها تماما شعرت به يضربني مثل دلو ماء بارد.

دفعتني ضربة قوية وألقت بي من على الأرض وصدمتني بالسياج الأسود مما منحني أمنيتي … وايضا بعض الضلوع المكسورة.

 

 

كنت أسير في الطريق الصحيح فيما يتعلق بنمط القفاز والانفجار الأثيري ، لكن حتى هاذين الهجومان كانا مجرد جزء صغير من الصورة الأكبر.

رفعت ذراعي ببطئ ثم وجهت الأثير إلى يدي اليمنى.

 

” هل هناك أي مكان آخر قد أجد به بيئة أخرى تسحب الأثير مني بشكل طبيعي؟”

بدأت مجددا في توجيه الأثير إلى يدي ، لكن هذه المرة كانت مختلفة. 

 

 

 

لقد شعرت أن عملية تغطية يدي بالأثير أصبحت أكثر مرونة … وكأنها شيء طبيعي وأكثر وتحكما.

 

 

ومع ذلك ، فإن البرد الذي شعرت به على ظهري أعادني إلى الواقع.

فجأة تم ضرب يدي بألم لا يطاق ، مما جعلني أتجمد في مكاني. 

 

 

 

نظرت إلى يدي ورأيت ما يشبه الأحرف الرونية التي بدأت بالظهور على يدي.

“انت تحتاجني! ، أنا الوحيد الذي يمكنه إخراجك من هذا المكان ، ألا تريد رؤية عائلتك مرة أخرى؟ ، ألا تريد أن ترى تيسيا؟”

 

 

تجمدت الرونية في مكانها لأقل من ثانية قبل أن تبدأ الأحرف الرونية في الإختفاء ، ومع ذلك كان يمكنني أن أشعر أنها بدأت تتحرك بداخلي وتصعد في ذراعي مثل كرة بيضاء نارية وتحركت من ظهري نحو ساقاي قبل أن تعود في طريقها وتضغط على قاعدة عمودي الفقري.

عند رؤية هذا اللهب الأثيري ، بدأ جسم الغولم الغامض يرتجف ولكن لم أستطع الشعور حتى بذرة من التعاطف لهذا الوحش.

 

 

على الرغم من قدرتي على تحمل الألم الكبيرة إلا أن الشعور الشبيه بالطعن في كل مكان يجعلني أكاد أفقد وعيي.

“آرثر انظر” ، قال ريجيس.

 

كان بإمكاني رؤية ريجيس ينظر إلى الوحش بعدم تصديق أيضًا.

ومع ذلك ، لسبب ما ، شعرت بالاطمئنان لما حدث للتو.

 

 

 

“أ—ثر!”

كانت ذكريات الأرض التي انقلبت من أسفلي مباشرة وهي ترميني إلى الفراغ محفورة في عقلي.

 

“تقصد بمجرد أن تذهب أنت.” نظر ريجيس نحوي ثم إختفى في يدي.

خرجت فجأة من نشوة هذا الشعور عند سماع صوت ريجيس بجانبي وأدركت أنني كنت في وسط معركة ضد غولم شاهق يشبه الظلال.

“ماذا؟” 

 

كما لو كانت المنصة تقرأ افكاري ، بدأت الأرض على بعد بضعة ياردات أمامي في التموج كما بدأت كومة كبيرة من اللون الأسود الناري تخرج من وسطها.

جمعت رأسي بين يداي وجهزت نفسي لهجوم لم يحدث أبدًا.

“هل كنت تتحدث … في رأسي؟”

 

تمسكت الشعلة السوداء بكفي مثل المولود الجديد.

“آرثر انظر” ، قال ريجيس.

عند رؤية هذا اللهب الأثيري ، بدأ جسم الغولم الغامض يرتجف ولكن لم أستطع الشعور حتى بذرة من التعاطف لهذا الوحش.

 

“أنا أكثر من كوني بخير ، أنا أفهم الآن.”

رفعت رأسي لكنني لم أصدق ما كنت أراه.

 

 

 

كان الحارس الأسود الذي يبلغ ارتفاعه أكثر من ثلاثين قدما يتراجع ببطء عني.

 

 

 

لقد كان خائفا.

 

 

 

كان بإمكاني رؤية ريجيس ينظر إلى الوحش بعدم تصديق أيضًا.

 

 

 

“ماذا فعلت؟” سألني ريجيس.

كدت أسقط إلى الأمام وأفقد التوازن عند الإحساس الغريب الذي تملكني.

 

عبس وجهي وأنا أجمع قبضتي المكسوة بالظلام.

“أنا – لست متأكد أيضا” نظرت إلى يدي لكني لم أرى شيء. 

 

 

 

ومع ذلك ، عندما جمعت الأثير في يدي ، ظهر إحساس دافئ من أسفل ظهري وغمري في سيل من المعرفة الخالصة.

اقتربت من الفارس الغامض العملاق ، لكن أصبحت خطواتي هادئة ومدروسة. 

 

” هل هناك أي مكان آخر قد أجد به بيئة أخرى تسحب الأثير مني بشكل طبيعي؟”

كدت أسقط إلى الأمام وأفقد التوازن عند الإحساس الغريب الذي تملكني.

“انظر ، ريجيس إنه والدك “.

 

 

لم يستغرق الأمر سوى جزء من الثانية ، لكنني كنت أعرف أن المعرفة التي تم حقنها بداخل عقلي ستستمر إلى الأبد.

 

 

عندما بدأت طبقة رقيقة من اللون الأرجواني بالانتشار من منتصف يدي ، بدأت أتمنى أن تكون كمية الأثير المحدودة لدي سبب في إنقاص قوة الإنفجار.

” غير..ممكن” تمتمت وأنا أنظر إلى يدي الفارغة

‘لا إتنتظر! من فضلك لا تخبرني … “

 

“ريجيس”.

“ماذا؟” 

“انت تحتاجني! ، أنا الوحيد الذي يمكنه إخراجك من هذا المكان ، ألا تريد رؤية عائلتك مرة أخرى؟ ، ألا تريد أن ترى تيسيا؟”

 

لم أعد أنا الشخص العالق هنا مع هذا الوحش ، بل كان هذا الوحش هو من أصبح محاصرا هنا معي.

سأل ريجيس وهو يطفو على الأرض ويحدق بي.

 

 

 

“هل أنت بخير يا آرثر؟”

كافحت للحفاظ على صفاء عقلي وركزت على إخراج هذا الشيطان من رأسي.

 

 

شعرت بشفتي وهي تتحرك وانا أبتسم قبل أن أجيبه.

 

 

رفعت ذراعي بهدوء و أمسكت قبضته العملاقة بيدي اليمنى.

“أنا أكثر من كوني بخير ، أنا أفهم الآن.”

“أنا لست متفاجئ حقا” تمتمت وبدأت بالمشي إلى الأمام.

 

 

“ماذا تهم؟” كرر ريجيس ورائي بشكل مشبوه. 

 

 

 

” أتعلم أنت تخيفني يا آرثر.”

ومع ذلك ، عندما جمعت الأثير في يدي ، ظهر إحساس دافئ من أسفل ظهري وغمري في سيل من المعرفة الخالصة.

 

 

رفعت معطفي وقميصي وأريت ريجيس أسفل ظهري.

 

 

‘لا إتنتظر! من فضلك لا تخبرني … “

” أفهم هذه.”

” أفهم هذه.”

 

 

اتسعت أعين رفيقي عندما رأى الرونية البيضاء الفضية تتوهج على عمودي فقري فوق منطقة الفخد مباشرة.

تمسكت الشعلة السوداء بكفي مثل المولود الجديد.

 

“أ—ثر!”

“هل تعرف ماذا تعني هذه الرونية؟”

 

 

“أنا – لست متأكد أيضا” نظرت إلى يدي لكني لم أرى شيء. 

هز ريجيس رأسه ثم تركت عبائتي وقميصي تسقط لتغطية ظهري.

“انظر ، ريجيس إنه والدك “.

 

 

قلت بابتسامة على وجهي ، ” لكنني أعرف ، ونفس الأمر لهذا الشيء.”

 

 

 

اقتربت من الفارس الغامض العملاق ، لكن أصبحت خطواتي هادئة ومدروسة. 

شعرت بشفتي وهي تتحرك وانا أبتسم قبل أن أجيبه.

 

 

كلما اقتربت من الغولم الشاهق ، استطعت أن أرى شكله يرتجف أكثر ، كما لو كان يحاول أن يجعل نفسه أصغر أمامي.

“وداعا.”

 

لكن السيدة ماير أوضحت أن مرسوم الحياة يتمحور حول التأثير على جميع الكائنات الحية.

لقد علمت ذلك.

 

 

“هل تعرف ماذا تعني هذه الرونية؟”

لم أعد أنا الشخص العالق هنا مع هذا الوحش ، بل كان هذا الوحش هو من أصبح محاصرا هنا معي.

كما لو كانت المنصة تقرأ افكاري ، بدأت الأرض على بعد بضعة ياردات أمامي في التموج كما بدأت كومة كبيرة من اللون الأسود الناري تخرج من وسطها.

 

 

رفعت ذراعي ببطئ ثم وجهت الأثير إلى يدي اليمنى.

ومع ذلك ، ما أزعجني هو حقيقة عدم وجود منصات أخرى خلفنا ، تمامًا بنفس الطريقة التي وصلنا بها هنا لأول مرة.

 

باستخدام ذراعه كممر حركت يدي الغارقة بداخل اللهب الأسود وأمسكت رأسه.

شعرت بالراحة من الشعور الدافئ للرون المنحوت على ظهري ثم تشكل الأثير واصبح شعلة صغيرة من السواد الخالص واللامع.

ومع ذلك ، فإن البرد الذي شعرت به على ظهري أعادني إلى الواقع.

 

 

تمسكت الشعلة السوداء بكفي مثل المولود الجديد.

 

 

 

لم تكن هناك أي حركات أو حرارة برية تنبعث من هذا اللهب. 

“آرثر انظر” ، قال ريجيس.

 

 

كان الجو المحيط بهذه الشعلة باردا وهادئ جدا ، لقد كان صامتا مثل أنفاس إله متعالي.

” هل هناك أي مكان آخر قد أجد به بيئة أخرى تسحب الأثير مني بشكل طبيعي؟”

 

قمت بتجاهل النتائج النفسية المحتملة من أفعالي الخطيرة منذ أن استيقظت في هذا المكان وصعدت إلى المنصة البرتقالية. 

عند رؤية هذا اللهب الأثيري ، بدأ جسم الغولم الغامض يرتجف ولكن لم أستطع الشعور حتى بذرة من التعاطف لهذا الوحش.

 

 

“هل أنت مصاب في رأسك؟ ، لست متأكد مما إذا كنت تعلم ذلك ، ولكن هناك وحش أسود عملاق يحاول قتلنا هنا “.

ثم مثل الجرذ المحاصر ، قفز الغولم العملاق وضرب بإستعمال أذرعه في محاولة لسحقي.

كنت أسير في الطريق الصحيح فيما يتعلق بنمط القفاز والانفجار الأثيري ، لكن حتى هاذين الهجومان كانا مجرد جزء صغير من الصورة الأكبر.

 

 

رفعت ذراعي بهدوء و أمسكت قبضته العملاقة بيدي اليمنى.

 

 

بدأت مجددا في توجيه الأثير إلى يدي ، لكن هذه المرة كانت مختلفة. 

زحفت الشعلة شديدة السواد بصمت نحو قبضيته وبدأت في إلتهامه ولم تترك حتى أي دليل على وجود يده.

ومع ذلك ، فإن البرد الذي شعرت به على ظهري أعادني إلى الواقع.

 

 

صرخ الوحش الغامض وبدأ يضرب ذراعيه نحوي.

كان الشيء العظيم عند توسع ممرات الأثير الخاص بي هو أنني لم أعد مجبرا على استهلاك الأثير باستخدام فمي ، الأن أصبح يمكنني استيعاب الأثير حتى من خلال يدي والحفاظ على كرامتي.

 

 

باستخدام ذراعه كممر حركت يدي الغارقة بداخل اللهب الأسود وأمسكت رأسه.

‘لا إتنتظر! من فضلك لا تخبرني … “

 

“هل أنت بخير يا آرثر؟”

“وداعا.”

 

 

 

تحدثت ببرود لم أتوقعه بينما كنت أشاهد رأسه يذوب وسط اللهب حتى عاد جسده إلى المنصة السوداء.

زحفت الشعلة شديدة السواد بصمت نحو قبضيته وبدأت في إلتهامه ولم تترك حتى أي دليل على وجود يده.

صرخ الوحش الغامض وبدأ يضرب ذراعيه نحوي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط