أكثر من مجرد سلاح
حفرت بقدمي في الأرض القاحلة التي بدأ تتحرك تحت الضغط بينما كنت على استعداد للإنطلاق.
“انتظر!” تحدث صوت مألوف من الخلف.
سرعان ما أختفى جسده عن الأنظار عندما سقط من حافة الأرض المرتفعة كما إستمرت الزلاجة في الإرتفاع إلى أعلى وأعلى.
نظرت للخلف من فوق كتفي وثبتت عيناي على الساحرة ذات الشعر البني التي أرادت أن أنضم إلى فريقها.
كنت أجلس في الجزء الخلفي من الزلاجة ، وانا أنحني إلى الأمام على اللوح الخلفي الذي استحضرته داريا ، وبدأت أحدق بلا مبالاة في الامتداد الشاسع من الرمال المتراكمة والسماء الزرقاء الصافية.
“ماذا الأن؟”
” أنت لا تعتقد بجدية أنك قوي بما يكفي لمواجهة الحارس بنفسك بعد الركض كل تلك المسافة أليس كذلك؟”
جفلت داريا تحت نظرتي لكنها أمسكت نفسها وأخذت تتحدث في وجهي.
” لنفترض أن كل شخص هنا سيقوم بإتباعك ، بحلول الوقت الذي نصل فيه إلى مصدر الطاقة ، سيكون معظم المانا لدينا مستنزف جدًا لمواجهة الحارس.”
لكن كان هناك شيء خاطئ.
كان عنقه يمتلك طولا يقارب مبنى من عشر طوابق لكن الاكثر من هذا كان فوق ذلك العنق رأس يشبه الخفاش العملاق مع جلد مجفف وفم كبير بشكل تناقض مع رأسه.
إستمر نفاذ صبري وانا أحسب الثواني الضائعة التي أمضيتها في الحديث أكثر.
بعد لحظة من التردد ، أومأت داريا برأسها ، وأخفت دعامات الجليد التي ثبتها في الزلاجة.
” إذن؟”
إستمر نفاذ صبري وانا أحسب الثواني الضائعة التي أمضيتها في الحديث أكثر.
” أنت لا تعتقد بجدية أنك قوي بما يكفي لمواجهة الحارس بنفسك بعد الركض كل تلك المسافة أليس كذلك؟”
سأل تايغن ، وهو يقف فوق الزلاجة الجليدية.
لقد كان أكثر من مجرد سلاح ، بل كان رفيقا كنت أعتمد عليه حق.
صرخت داريا وتقدمت نحوي.
“ستحتاج إلى كل مساعدتنا ، بحق الجحيم حتى لو كنت تنظر إلينا جميعا على أننا مجرد حمل ثقيل ، فعلى الأقل ستحتاج إلى أن تكون بكامل قوتك أليس كذلك؟ “
صعدت فوق لوح الجليد وواجهت ظهري لها.
ولكن مع كل محادثة غبية وشجار لا معنى له مع ريجيس فقد كنت أشعر بالخوف من احتمال أن تشعر سيلفي بالاستبدال بمجرد عودتها.
“أسرعي في توضيح كلامك”.
كما لو أن السماء نفسها قد شوهت ، لكي تظهر قرمزية وتنتشر فوقنا لتغطي المساحة الزرقاء السابقة.
تجعدت حواجبها وفتحت فمها لتتحدث مرة أخرى لكنها أوقفت نفسها.
تجعدت حواجبها وفتحت فمها لتتحدث مرة أخرى لكنها أوقفت نفسها.
استدار داريا لمواجهة بقية الصاعدين الذين يستمعون إلينا.
“بصراحة ، ليس لدي الثقة في القدرة على تجاوز أي موجة تنتظرنا بعد القتال ضد آخر موجة.”
” لقد فقدت الكثير يا ريجيس”
“اخرج من هنا آرثر!”
استدار داريا لمواجهة بقية الصاعدين الذين يستمعون إلينا.
على الرغم من وزن الأشخاص الثمانية البالغين ، لا بل عشرة لأن تايغن كان بوزن شخصين ، إلا أن الزلاجة كبيرة الحجم لم تتوقف أو تظهر عليها علامات الانكسار.
“لهذا السبب ، لدي اقتراح ، لكنني لن أفعل ذلك إلا إذا وافق هو ، لدي طريقة تسمح لنا جميعًا بالسفر بينما يقع ثقل استخدام المانا على أوريد فقط ، سنقوم بنقل الجميع في أفضل حالة وبأقصى سرعة ممكنة فقط إذا تم إعطاء الأولوية لسلامتنا “.
على الفور بدأ بعض الصاعدون في الاحتجاج حتى تحدثت أخيرًا.
نظرت للخلف من فوق كتفي وثبتت عيناي على الساحرة ذات الشعر البني التي أرادت أن أنضم إلى فريقها.
” لهذا السبب كنت بحاجة فقط إلى التفكير فيك كسلاح ، ريجيس ، لأنه سيكون من الأسهل فعل هذا ، في حالة خسرتك أيضا”.
“أنا موافق.”
كما لو أن السماء نفسها قد شوهت ، لكي تظهر قرمزية وتنتشر فوقنا لتغطي المساحة الزرقاء السابقة.
كان أريان جالسا بجوارها بينما كان تايغن يجلس بمفرده على الجانب الآخر ، لقد فعل هذا على الأرجح للحفاظ على توازن الزلاجة.
بالحكم على عدد الصاعدين الذين كانوا على استعداد للقدوم ورائي ، سيكون استخدامي للأثير محدودًا.
لقد كان أكثر من مجرد سلاح ، بل كان رفيقا كنت أعتمد عليه حق.
ومع اختفاء سلاحي الوحيد ، كان من الآمن افتراض أن هذه الصحراء سيكون مليئة بمعارك طويلة.
كان الصاعد الذي كان يستخدم صولجانا والذي يتحكم في البرق للدفاع والهجوم قد بدأ يمسح سلاحه باستخدام قطعة قماش رقيقة لنزع الرمال التي تراكمت على نقوش صولجانه.
أدارت داريا رأسها وبدأت أعينها الكبيرة باللمعان وهي تبتسم.
وضعت يدي على السطح الجليدي وضغطت بقوة كافية من أجل التأكد من أنه يمكن أن يحمل وزني.
صحيح أنه لم يكن هناك دليل على أن شيئًا ما كان غير صحيح ، لكن جسدي شعر به.
“عظيم!”
” الدروع ، استعدوا لتمهيد الطريق لنا نحن بحاجة للوصول إلى البرج قبل ظهور الحارس! ” صرخ آريان.
صعدت فوق لوح الجليد وواجهت ظهري لها.
بصراحة لم أكن أعرف ماذا أتوقع.
صرخ ريجيس بداخلي كما انتشرت موجة من الخوف من رفيقي إلي.
كانت داريا تبدو وكأنها ساحرة ممتازة ، حتى لو لم يكن سحرة ألاكريا قديرين جدًا في التلاعب بالعناصر ، فقد كنت أتوقع شيئًا … أكثر.
هبت الرياح الباردة فوق خدي بينما بدأنا في الإسراع.
وبدلا من شيء رائع كنت أحدق في ما بدا أنه … زلاجة كبيرة … مصنوعة بالكامل من الجليد.
وفي منتصفها كان هناك قطعة قماش كبيرة معلقة على عمود كصاري مؤقت.
استمرت عيني في التحرك حتى هبطت على كايرا ، التي كانت جالسة بالقرب من الجانب الأيسر الأمامي من الزلاجة.
“هل تتوقعين منا جميعًا ركوب هذا الشيء؟”
” لقد فقدت الكثير يا ريجيس”
سأل تايغن ، وهو يقف فوق الزلاجة الجليدية.
لكن اكثر الأشياء وضوحا كانت أعينه الأرجوانية والثاقبة … كانت كل عين أكبر من بحيرة صغيرة ، ولكنها كانت أيضا تحدق بنا مباشرة.
“لقد قمت بتكثيف الجليد عدة مرات لذا هو أقوى مما يبدو”
أدارت داريا رأسها وبدأت أعينها الكبيرة باللمعان وهي تبتسم.
أجاب داريا بلمحة من الفخر ، “لقد حصلت على الشكل العام للهيكل من الأشياء التي تعبر المحيط وقد اختبرته عدة مرات بنفسي”.
لكن الأرض أسفلنا إرتفعت فجأة وشعرت باندفاع من القوة عندما بدأ عقلي يدور وفجأة رأيت الزلاجة بأكملها تقترب أكثر فأكثر من السماء الحمراء.
انتظرني الجميع أن أصعد إلى الزلاجة أولاً بينما كانت داريا تقف على قمة زلاجة الجليد ، وكان يبدو أن توقعاتها قد إرتفعت بينما كنت أسير باتجاهها.
بالحكم على عدد الصاعدين الذين كانوا على استعداد للقدوم ورائي ، سيكون استخدامي للأثير محدودًا.
وضعت يدي على السطح الجليدي وضغطت بقوة كافية من أجل التأكد من أنه يمكن أن يحمل وزني.
صعدت فوق لوح الجليد وواجهت ظهري لها.
“هل تشكك بجدية في سلامة تعويذتي الآن؟” غضبت داريا وهي ترفع ملابس الساحر الخاص بها ثم تركت قطعة القماش الفاخرة تنزلق على ظهرها المكشوف مع إظهار سلسلة من الوشوم
إستمر نفاذ صبري وانا أحسب الثواني الضائعة التي أمضيتها في الحديث أكثر.
وبالحكم على مدى قلق تايغن ، ووجهه العابس وبصره الذي يتحرك يمينا ويسار كنت أعرف أنني لست الوحيد الذي شعر بهذا.
“لدي أربع علامات وشعاران ، أيها الأحمق!”
فجأة ارتجفت الأرض أسفلنا بقوة شديدة ، مما تسبب في جعل ساحر البرق يفقد التوازن مما جعله يترك تعويذته.
صعدت فوق لوح الجليد وواجهت ظهري لها.
لم أكن مضطرا للتواصل أو نقل أفكاري بطريقة مهذبة مثل نوع من الهدايا المغلفة بعناية للطرف المستقبِل.
“لقد أضعنا الكثير من الوقت بالفعل ، لنتحرك.”
ثم واحد تلو الآخر ، بدأ باقي الصاعدين السبعة باستثناء داريا وأنا بالصعود إلى الزلاجة الكبيرة حتى تم ضغطنا جميعًا معًا وتمسكنا بالسور الذي صنعه داريا.
كنت أجلس في الجزء الخلفي من الزلاجة ، وانا أنحني إلى الأمام على اللوح الخلفي الذي استحضرته داريا ، وبدأت أحدق بلا مبالاة في الامتداد الشاسع من الرمال المتراكمة والسماء الزرقاء الصافية.
صرخ ريجيس بداخلي كما انتشرت موجة من الخوف من رفيقي إلي.
كنت أشك في أنها ستكون قادرة على تحريك الزلاجة ، ولكن مع دفع بعض الوزن عن الزلاجة والرياح الموجهة نحو الصاري بدأنا نحن الثمانية في الإبحار فوق السهول الترابية القاحلة.
شعرت أن الهواء أصبح اثقل أيضًا وشعرت بالتوتر الذي سيطر علينا وأصبح ملموس تقريبًا.
هبت الرياح الباردة فوق خدي بينما بدأنا في الإسراع.
ثم قامت داريا التي تحررت من مهمتها الأشد قسوة ، بإستدعاء شفرات من الرياح القوية بما يكفي لقذف الوحوش المتضخمة من الطريق.
على الرغم من وزن الأشخاص الثمانية البالغين ، لا بل عشرة لأن تايغن كان بوزن شخصين ، إلا أن الزلاجة كبيرة الحجم لم تتوقف أو تظهر عليها علامات الانكسار.
حفرت بقدمي في الأرض القاحلة التي بدأ تتحرك تحت الضغط بينما كنت على استعداد للإنطلاق.
تماما مثل سيلفي.
لم يسعني إلا أن أشعر بالانبهار من داريا لإلقائها ثلاث تعاويذ بشكل مستمر من أجل الحفاظ على حركة الزلاجة.
كان الصاعد الذي كان يستخدم صولجانا والذي يتحكم في البرق للدفاع والهجوم قد بدأ يمسح سلاحه باستخدام قطعة قماش رقيقة لنزع الرمال التي تراكمت على نقوش صولجانه.
ولكن مع كل محادثة غبية وشجار لا معنى له مع ريجيس فقد كنت أشعر بالخوف من احتمال أن تشعر سيلفي بالاستبدال بمجرد عودتها.
لقد استخدمت تعويذتين من الرياح للحركة بينما كانت قدميها مغطاة بالجليد والتي ثبتها على الزلاجة لمنعها من التعثر ، كما استخدمت تعويذة جليدية لمنع هيكل الزلاجة الجليدي من الذوبان أو التحطم أثناء تحركه فوق الرمال.
“ستحتاج إلى كل مساعدتنا ، بحق الجحيم حتى لو كنت تنظر إلينا جميعا على أننا مجرد حمل ثقيل ، فعلى الأقل ستحتاج إلى أن تكون بكامل قوتك أليس كذلك؟ “
استخدم زميل داريا المتبقي ، أوريد سحر الأرض لتوجيهنا وتنعيم الأجزاء غير المستوية من الأرض التي يمكن أن تلحق الضرر بالزلاجة.
“هل تتوقعين منا جميعًا ركوب هذا الشيء؟”
بعد حوالي ثلاثين دقيقة من السفر ، إعتاد بقية الصاعدن وشعروا بالثقة الكافية نحو داريا لدرجة أنهم بدأوا في الاسترخاء والاستمتاع بالرحلة.
انطلقت الزلاجة عبر حقل الرمال حيث بدأت الشقوق في التفرع والانقسام على الهيكل.
إستمر نفاذ صبري وانا أحسب الثواني الضائعة التي أمضيتها في الحديث أكثر.
كنت أجلس في الجزء الخلفي من الزلاجة ، وانا أنحني إلى الأمام على اللوح الخلفي الذي استحضرته داريا ، وبدأت أحدق بلا مبالاة في الامتداد الشاسع من الرمال المتراكمة والسماء الزرقاء الصافية.
“الموجة هنا” صرخ تايجن وهو يقف.
لقد قبلت منذ فترة طويلة حقيقة أنني كنت أنظر إلى سماء داخل مقبرة قديمة كان من المفترض أنها موجودة عميقًا تحت الأرض.
“لدي أربع علامات وشعاران ، أيها الأحمق!”
مع كل ما حدث منذ أن إستيقظت هنا وأصبحت أكثر تأقلما مع الأثير ، كنت أتقبل منذ فترة طويلة أنه يمكن حلث عالم باستخدام هذه القوة الإلهية التي كانت قادرة على فعل أشياء أبعد بكثير مما يمكن أن تفعله المانا.
على الرغم من وزن الأشخاص الثمانية البالغين ، لا بل عشرة لأن تايغن كان بوزن شخصين ، إلا أن الزلاجة كبيرة الحجم لم تتوقف أو تظهر عليها علامات الانكسار.
انتظرني الجميع أن أصعد إلى الزلاجة أولاً بينما كانت داريا تقف على قمة زلاجة الجليد ، وكان يبدو أن توقعاتها قد إرتفعت بينما كنت أسير باتجاهها.
كنت أشعر بالملل من المشهد لذلك استدرت.
مع كل ما حدث منذ أن إستيقظت هنا وأصبحت أكثر تأقلما مع الأثير ، كنت أتقبل منذ فترة طويلة أنه يمكن حلث عالم باستخدام هذه القوة الإلهية التي كانت قادرة على فعل أشياء أبعد بكثير مما يمكن أن تفعله المانا.
بصرف النظر عن داريا وأوريد ، اللذان كانا يركزان على إبقائنا نتحرك ، فإن بقية الصاعدين كانوا يقومون بأشياءهم الخاصة.
“لقد قمت بتكثيف الجليد عدة مرات لذا هو أقوى مما يبدو”
يبدو أن مجموعة كايرا بدت أنها المجموعة الوحيدة التي ظلت سليمة من الموجة الأخيرة.
انتظرني الجميع أن أصعد إلى الزلاجة أولاً بينما كانت داريا تقف على قمة زلاجة الجليد ، وكان يبدو أن توقعاتها قد إرتفعت بينما كنت أسير باتجاهها.
فجأة ارتجفت الأرض أسفلنا بقوة شديدة ، مما تسبب في جعل ساحر البرق يفقد التوازن مما جعله يترك تعويذته.
كان الصاعد الذي كان يستخدم صولجانا والذي يتحكم في البرق للدفاع والهجوم قد بدأ يمسح سلاحه باستخدام قطعة قماش رقيقة لنزع الرمال التي تراكمت على نقوش صولجانه.
أغلق تريدر عينيه وهو يتكأ على السور مع ثني ذراعيه ورجليه بينما كان هناك صاعد آخر يعيد وضع الضمادات حول ساقه اليسرى.
“ريجيس”
استمرت عيني في التحرك حتى هبطت على كايرا ، التي كانت جالسة بالقرب من الجانب الأيسر الأمامي من الزلاجة.
وفي منتصفها كان هناك قطعة قماش كبيرة معلقة على عمود كصاري مؤقت.
كنت أشعر بالملل من المشهد لذلك استدرت.
كان أريان جالسا بجوارها بينما كان تايغن يجلس بمفرده على الجانب الآخر ، لقد فعل هذا على الأرجح للحفاظ على توازن الزلاجة.
كان أريان يتأمل ، صحيح أنني لم أعد قادرًا على الشعور بالمانا بعد الآن ، إلا أن الضغط الذي يطلقه كان دليلا كافيا على قوته.
” لنفترض أن كل شخص هنا سيقوم بإتباعك ، بحلول الوقت الذي نصل فيه إلى مصدر الطاقة ، سيكون معظم المانا لدينا مستنزف جدًا لمواجهة الحارس.”
من ناحية أخرى ، كانت كايرا تحدق في الخنجر الأبيض في يدها والذي لا يزال في غمده.
صرخت داريا وتقدمت نحوي.
كان تعبيرها يبدو غير مبال وهي تحدق في السلاح ، كما لو كانت تدرسه.
” الأسوأ من ذلك ، أذا تمكن الألكريون من العثور على مخبأهم ثم سيتم أسرهم جميعا … أو قتلهم.”
فجأة ، سقطت دمعة على خدها لكنها قامت على الفور بمسحها بإستعمال ظهر يدها قبل أن تنظر حولها بشكل متشكك لترى ما إذا كان أي شخص قد رأى هذا.
عندما تلاقت نظرتها مع نظرتي ولجزء من الثانية رأيت إحمرار من الاحرج يمر عبر وجهها وهي تحرك رأسها بسرعة.
بعد أن قمت بتنظيف حلقي استدرت لأواجه ظهري لها مرة أخرى ثم وضعت ذراعاي على الحافة الباردة.
لم يسعني إلا أن أشعر بالانبهار من داريا لإلقائها ثلاث تعاويذ بشكل مستمر من أجل الحفاظ على حركة الزلاجة.
لقد حاولت أن أجد المزيد من الأشياء التي يجب القيام بها لإبقاء نفسي مشغولًا ، ولمن أكن على استعداد لمعالجة المشكلة التي تسببت بها حتى استسلمت أخيرًا.
لم يسعني إلا أن أشعر بالانبهار من داريا لإلقائها ثلاث تعاويذ بشكل مستمر من أجل الحفاظ على حركة الزلاجة.
“ريجيس”
لقد جعل توقيت ظهور ريجيس من الصعب علي عدم مقارنته بسيلفي ، التي ضحت بنفسها لكي اظل واقفا هنا الآن.
” أمازلت لم تتحدث معي؟
لكن اكثر الأشياء وضوحا كانت أعينه الأرجوانية والثاقبة … كانت كل عين أكبر من بحيرة صغيرة ، ولكنها كانت أيضا تحدق بنا مباشرة.
سمعت الصمت في الهواء وأنا أنتظر الرد منه ، عندما لم يحدث أي شيء حتى بعد مرور عدة دقائق تنهدت واستمرت في نقل أفكاري ، على أمل أن يستمع ريجيس.
صحيح أنه لم يكن هناك دليل على أن شيئًا ما كان غير صحيح ، لكن جسدي شعر به.
استخدم زميل داريا المتبقي ، أوريد سحر الأرض لتوجيهنا وتنعيم الأجزاء غير المستوية من الأرض التي يمكن أن تلحق الضرر بالزلاجة.
كما لو كنت أقرأ ذكراتي ، فقد أخبرت ريجيس أنه على الرغم من إمتلاكي لأكثر من حياة كاملة ، فإن قدرتي على التعبير عن مشاعري وإيصالها بشكل صحيح لم تكن الأفضل.
توقف أوريد عن التركيز على الطريق أمامنا وبدلاً من ذلك ، استدعى ألواح من الأرض ثم بدأت تدور حولنا.
في كل من الحياتين اللتان عشتهما فقد قضيت كل وقتي في القتال ، فقط أنا والسيف في يدي ، لذلك لم أكن أحتاج لفعل شيء حقا أو العمل على مهارتي الإجتماعية ، لم يكن ذلك مهمًا.
نظرت للخلف من فوق كتفي وثبتت عيناي على الساحرة ذات الشعر البني التي أرادت أن أنضم إلى فريقها.
لم أكن مضطرا للتواصل أو نقل أفكاري بطريقة مهذبة مثل نوع من الهدايا المغلفة بعناية للطرف المستقبِل.
مباشرة بعد سماعه ظهر شكل ظلي لمخلوق كبير وطويل بما يكفي ليتمكن من تغطية السماء.
كما لو أن السماء نفسها قد شوهت ، لكي تظهر قرمزية وتنتشر فوقنا لتغطي المساحة الزرقاء السابقة.
لا ، كان سيفي هو سلاحي ، أداة يمكنني أن أستخدمها وأضمن الاستفادة الكاملة منها من أجل الفوز بالمعركة.
كانت داريا تبدو وكأنها ساحرة ممتازة ، حتى لو لم يكن سحرة ألاكريا قديرين جدًا في التلاعب بالعناصر ، فقد كنت أتوقع شيئًا … أكثر.
ومع ذلك ، كان ريجيس سلاحا ذو وعي وشخصية.
لقد كان أكثر من مجرد سلاح ، بل كان رفيقا كنت أعتمد عليه حق.
كنت قد حاولت إعتباره مجرد سلاح مثل تعريفي للأسلحة التي إستخدمتها ، ولكن سرعان ما فشل ذلك لأنه أصبح صديقا لي أكثر فأكثر …
“هل تشكك بجدية في سلامة تعويذتي الآن؟” غضبت داريا وهي ترفع ملابس الساحر الخاص بها ثم تركت قطعة القماش الفاخرة تنزلق على ظهرها المكشوف مع إظهار سلسلة من الوشوم
تماما مثل سيلفي.
“أنا موافق.”
لم أكن مضطرا للتواصل أو نقل أفكاري بطريقة مهذبة مثل نوع من الهدايا المغلفة بعناية للطرف المستقبِل.
لقد جعل توقيت ظهور ريجيس من الصعب علي عدم مقارنته بسيلفي ، التي ضحت بنفسها لكي اظل واقفا هنا الآن.
وضعت يدي على السطح الجليدي وضغطت بقوة كافية من أجل التأكد من أنه يمكن أن يحمل وزني.
كان جزء كبير من سبب رغبتي في أن أصبح أقوى نابع من أمل إعادة سيلفي واخراجها من حالة الغيبوبة.
سرعان ما أختفى جسده عن الأنظار عندما سقط من حافة الأرض المرتفعة كما إستمرت الزلاجة في الإرتفاع إلى أعلى وأعلى.
ولكن مع كل محادثة غبية وشجار لا معنى له مع ريجيس فقد كنت أشعر بالخوف من احتمال أن تشعر سيلفي بالاستبدال بمجرد عودتها.
“لكن هل تعرف أكثر ما أخاف منه؟”.
انطلقت الزلاجة عبر حقل الرمال حيث بدأت الشقوق في التفرع والانقسام على الهيكل.
انتظرني الجميع أن أصعد إلى الزلاجة أولاً بينما كانت داريا تقف على قمة زلاجة الجليد ، وكان يبدو أن توقعاتها قد إرتفعت بينما كنت أسير باتجاهها.
” على الرغم من أنني أمتلك جسد أزوراس والقدرة على التلاعب بالأثير بطريقة لا تستطيع حتى عشيرة إندراث فعلها ، إلا أنني أخشى أن أقترب منك “.
توقفت مؤقت عن الحديث وأدركت أنني وضعت يدي دون وعي على الحقيبة التي تحمل حجر سيلفي.
“انتظر!” تحدث صوت مألوف من الخلف.
” لقد فقدت الكثير يا ريجيس”
“م- ماذا حدث؟” صرخ محاولًا الوقوف على قدميه.
وضعت يدي على السطح الجليدي وضغطت بقوة كافية من أجل التأكد من أنه يمكن أن يحمل وزني.
” لقد فقدت آدم ، فقدت أبي ، فقدت أيضا سيلفي ، وحتى قصيدة الفجر ، أيضا أمي ، أختي ، تيسيا ، فيريون ، إنهم جميعا في ديكاثين وليس لدي أدنى فكرة عن كيفية العودة هناك ، أو حتى كيف حالهم.”
لكن الأرض أسفلنا إرتفعت فجأة وشعرت باندفاع من القوة عندما بدأ عقلي يدور وفجأة رأيت الزلاجة بأكملها تقترب أكثر فأكثر من السماء الحمراء.
” الأسوأ من ذلك ، أذا تمكن الألكريون من العثور على مخبأهم ثم سيتم أسرهم جميعا … أو قتلهم.”
“لن نتوقف ، لذا انتظر!” صرخت داريا وصنعت رياحا أقوى ودفعتها نحو الصاري.
” أنا لا أرغب في أن أكون دراميا بشكل مفرط ولكن يبدو أنه كلما اقتربت من شخص ما ، كلما أصبح من الصعب حمايته ، وحتى قد أفقده”.
ابتسمت بسخرية لكنني بدأت أتذكر أكثر فأكثر لماذا عدت إلى الشخص الذي كنت عليه في حياتي السابقة …
” لهذا السبب كنت بحاجة فقط إلى التفكير فيك كسلاح ، ريجيس ، لأنه سيكون من الأسهل فعل هذا ، في حالة خسرتك أيضا”.
شعرت أن الهواء أصبح اثقل أيضًا وشعرت بالتوتر الذي سيطر علينا وأصبح ملموس تقريبًا.
انتظرت ان يرد لكن لم تأتي أي إجابة منه.
عندما رفعت نظري كان ما استقبلني هو اللون المتغير لمحيطنا.
ومع اختفاء سلاحي الوحيد ، كان من الآمن افتراض أن هذه الصحراء سيكون مليئة بمعارك طويلة.
كما لو أن السماء نفسها قد شوهت ، لكي تظهر قرمزية وتنتشر فوقنا لتغطي المساحة الزرقاء السابقة.
كنت أشك في أنها ستكون قادرة على تحريك الزلاجة ، ولكن مع دفع بعض الوزن عن الزلاجة والرياح الموجهة نحو الصاري بدأنا نحن الثمانية في الإبحار فوق السهول الترابية القاحلة.
لحسن الحظ ، كان العمود الذي يقف على ارتفاع أعلى من الأبراج قد أصبح على بعد أميال قليلة فقط ، وكانت الكرة الحمراء المتلألئة تطفو في قمته.
شعرت أن الهواء أصبح اثقل أيضًا وشعرت بالتوتر الذي سيطر علينا وأصبح ملموس تقريبًا.
كنت أشعر بالملل من المشهد لذلك استدرت.
كنت أستطيع أن أقول أن هذه الموجة ستكون مختلفة.
” الأسوأ من ذلك ، أذا تمكن الألكريون من العثور على مخبأهم ثم سيتم أسرهم جميعا … أو قتلهم.”
“الموجة هنا” صرخ تايجن وهو يقف.
“لن نتوقف ، لذا انتظر!” صرخت داريا وصنعت رياحا أقوى ودفعتها نحو الصاري.
جفلت داريا تحت نظرتي لكنها أمسكت نفسها وأخذت تتحدث في وجهي.
انطلقت الزلاجة عبر حقل الرمال حيث بدأت الشقوق في التفرع والانقسام على الهيكل.
استخدم زميل داريا المتبقي ، أوريد سحر الأرض لتوجيهنا وتنعيم الأجزاء غير المستوية من الأرض التي يمكن أن تلحق الضرر بالزلاجة.
كانت داريا تبدو وكأنها ساحرة ممتازة ، حتى لو لم يكن سحرة ألاكريا قديرين جدًا في التلاعب بالعناصر ، فقد كنت أتوقع شيئًا … أكثر.
لحسن الحظ ، كان العمود الذي يقف على ارتفاع أعلى من الأبراج قد أصبح على بعد أميال قليلة فقط ، وكانت الكرة الحمراء المتلألئة تطفو في قمته.
تجعدت حواجبها وفتحت فمها لتتحدث مرة أخرى لكنها أوقفت نفسها.
“لن نتوقف ، لذا انتظر!” صرخت داريا وصنعت رياحا أقوى ودفعتها نحو الصاري.
كانت هذه الأميال القليلة الأخيرة بلا شك الأصعب.
“لهذا السبب ، لدي اقتراح ، لكنني لن أفعل ذلك إلا إذا وافق هو ، لدي طريقة تسمح لنا جميعًا بالسفر بينما يقع ثقل استخدام المانا على أوريد فقط ، سنقوم بنقل الجميع في أفضل حالة وبأقصى سرعة ممكنة فقط إذا تم إعطاء الأولوية لسلامتنا “.
بدأت الوحوش بالفعل بالخروج بالعشرات من الأرض إلى الأمام.
“أنا موافق.”
” الدروع ، استعدوا لتمهيد الطريق لنا نحن بحاجة للوصول إلى البرج قبل ظهور الحارس! ” صرخ آريان.
انطلقت الزلاجة عبر حقل الرمال حيث بدأت الشقوق في التفرع والانقسام على الهيكل.
” لقد فقدت آدم ، فقدت أبي ، فقدت أيضا سيلفي ، وحتى قصيدة الفجر ، أيضا أمي ، أختي ، تيسيا ، فيريون ، إنهم جميعا في ديكاثين وليس لدي أدنى فكرة عن كيفية العودة هناك ، أو حتى كيف حالهم.”
توقف أوريد عن التركيز على الطريق أمامنا وبدلاً من ذلك ، استدعى ألواح من الأرض ثم بدأت تدور حولنا.
توقفت مؤقت عن الحديث وأدركت أنني وضعت يدي دون وعي على الحقيبة التي تحمل حجر سيلفي.
توقف أوريد عن التركيز على الطريق أمامنا وبدلاً من ذلك ، استدعى ألواح من الأرض ثم بدأت تدور حولنا.
تحولت الرحلة على الفور إلى انتكاسات صغرية بدون أوريد ، لكننا تشبثنا بالزلاجة بينما كان الصاعد الأخر يستدعي كرات الرعد أيضًا.
كان عنقه يمتلك طولا يقارب مبنى من عشر طوابق لكن الاكثر من هذا كان فوق ذلك العنق رأس يشبه الخفاش العملاق مع جلد مجفف وفم كبير بشكل تناقض مع رأسه.
“دعني أتولى أمر الصاري” ، صرخ تريدر وهو يعرج نحو داريا.
لكن اكثر الأشياء وضوحا كانت أعينه الأرجوانية والثاقبة … كانت كل عين أكبر من بحيرة صغيرة ، ولكنها كانت أيضا تحدق بنا مباشرة.
“انتظر!” تحدث صوت مألوف من الخلف.
“سيتعين عليك الحفاظ على التيار الدافع ثابتًا ايضا أنت الوحيدة المتبقية ، ساعدي الدروع “.
لحسن الحظ ، كان العمود الذي يقف على ارتفاع أعلى من الأبراج قد أصبح على بعد أميال قليلة فقط ، وكانت الكرة الحمراء المتلألئة تطفو في قمته.
بعد لحظة من التردد ، أومأت داريا برأسها ، وأخفت دعامات الجليد التي ثبتها في الزلاجة.
نظرت داريا نحوي بنظرة توقع لذلك اومأت لها ، الصفقة هي صفقة.
” إذن؟”
بدأ تريدر على الفور في العمل وأمسك بقبضتيه نحو الصاري بمجرد أن ربطت داريا قدميه بالزلاجة.
كان أريان جالسا بجوارها بينما كان تايغن يجلس بمفرده على الجانب الآخر ، لقد فعل هذا على الأرجح للحفاظ على توازن الزلاجة.
ثم قامت داريا التي تحررت من مهمتها الأشد قسوة ، بإستدعاء شفرات من الرياح القوية بما يكفي لقذف الوحوش المتضخمة من الطريق.
انطلقت الزلاجة عبر حقل الرمال حيث بدأت الشقوق في التفرع والانقسام على الهيكل.
أما تلك التي فاتتها فقد تم دفعها جانبًا بواسطة إحدى ألواح الأرض المضغوطة أو صُعقت بفعل الكرات البرقية التي تحوم حولنا.
كنت قد حاولت إعتباره مجرد سلاح مثل تعريفي للأسلحة التي إستخدمتها ، ولكن سرعان ما فشل ذلك لأنه أصبح صديقا لي أكثر فأكثر …
لكن كان هناك شيء خاطئ.
بصراحة لم أكن أعرف ماذا أتوقع.
“انتظر!” تحدث صوت مألوف من الخلف.
صحيح أنه لم يكن هناك دليل على أن شيئًا ما كان غير صحيح ، لكن جسدي شعر به.
وبالحكم على مدى قلق تايغن ، ووجهه العابس وبصره الذي يتحرك يمينا ويسار كنت أعرف أنني لست الوحيد الذي شعر بهذا.
لقد استخدمت تعويذتين من الرياح للحركة بينما كانت قدميها مغطاة بالجليد والتي ثبتها على الزلاجة لمنعها من التعثر ، كما استخدمت تعويذة جليدية لمنع هيكل الزلاجة الجليدي من الذوبان أو التحطم أثناء تحركه فوق الرمال.
“لكن هل تعرف أكثر ما أخاف منه؟”.
فجأة ارتجفت الأرض أسفلنا بقوة شديدة ، مما تسبب في جعل ساحر البرق يفقد التوازن مما جعله يترك تعويذته.
“م- ماذا حدث؟” صرخ محاولًا الوقوف على قدميه.
لحسن الحظ ، كان العمود الذي يقف على ارتفاع أعلى من الأبراج قد أصبح على بعد أميال قليلة فقط ، وكانت الكرة الحمراء المتلألئة تطفو في قمته.
ثم نظر إلينا!.
اهتزت الأرض مرة أخرى وأصبحت أقوى هذه المرة ، وفجأة ظهر هدير مروع تردد صداه من الأرض أسفلنا.
” لقد فقدت الكثير يا ريجيس”
وقف كل الشعر في جسدي على نهايته لكن عندما سمعت الصوت المألوف علمت أنني محق.
كنت قد حاولت إعتباره مجرد سلاح مثل تعريفي للأسلحة التي إستخدمتها ، ولكن سرعان ما فشل ذلك لأنه أصبح صديقا لي أكثر فأكثر …
“اخرج من هنا آرثر!”
صرخ ريجيس بداخلي كما انتشرت موجة من الخوف من رفيقي إلي.
لكن الأرض أسفلنا إرتفعت فجأة وشعرت باندفاع من القوة عندما بدأ عقلي يدور وفجأة رأيت الزلاجة بأكملها تقترب أكثر فأكثر من السماء الحمراء.
ألقيت نظرة حولي ورأيت الصاعد ، الذي كان يحاول الوقوف على قدميه قد تم قذفه من على حافة الزلاجة وفقد وعيه عندما ضربته إحدى ألواح الأرض التي تدور حولنا.
“دعني أتولى أمر الصاري” ، صرخ تريدر وهو يعرج نحو داريا.
سرعان ما أختفى جسده عن الأنظار عندما سقط من حافة الأرض المرتفعة كما إستمرت الزلاجة في الإرتفاع إلى أعلى وأعلى.
سرعان ما أختفى جسده عن الأنظار عندما سقط من حافة الأرض المرتفعة كما إستمرت الزلاجة في الإرتفاع إلى أعلى وأعلى.
دوي هدير وحشي آخر لكنه أصبح غير مكتوم هذه المرة وكان واضحا وايضا عاليا بما يكفي لإصابتي بالدوار.
” على الرغم من أنني أمتلك جسد أزوراس والقدرة على التلاعب بالأثير بطريقة لا تستطيع حتى عشيرة إندراث فعلها ، إلا أنني أخشى أن أقترب منك “.
مباشرة بعد سماعه ظهر شكل ظلي لمخلوق كبير وطويل بما يكفي ليتمكن من تغطية السماء.
وضعت يدي على السطح الجليدي وضغطت بقوة كافية من أجل التأكد من أنه يمكن أن يحمل وزني.
ثم نظر إلينا!.
عندما تلاقت نظرتها مع نظرتي ولجزء من الثانية رأيت إحمرار من الاحرج يمر عبر وجهها وهي تحرك رأسها بسرعة.
تحرك المخلوق الذي ألقى بظلاله الهائلة علينا ونظر نحونا ليتضح أنه ، في الواقع كان مخلوقا أفعواني الشكل.
أما تلك التي فاتتها فقد تم دفعها جانبًا بواسطة إحدى ألواح الأرض المضغوطة أو صُعقت بفعل الكرات البرقية التي تحوم حولنا.
كان عنقه يمتلك طولا يقارب مبنى من عشر طوابق لكن الاكثر من هذا كان فوق ذلك العنق رأس يشبه الخفاش العملاق مع جلد مجفف وفم كبير بشكل تناقض مع رأسه.
لكن اكثر الأشياء وضوحا كانت أعينه الأرجوانية والثاقبة … كانت كل عين أكبر من بحيرة صغيرة ، ولكنها كانت أيضا تحدق بنا مباشرة.
