هجوم مفاجئ
على الرغم من الصدمة الأولية التي سيطرت على كل من ظل على الزلاجة بينما كان الوحش الضخم يحدق بنا ، إلا أنه لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى عاد الصاعدون إلى إنتباههم.
“لا”
ومع ذلك ، بفضل التحذير المسبق لريجيس ، كنت الوحيد القادر على الرد في الوقت المناسب لتفادي الطرف العريض من ذيل الوحش بينما كان الجميع يركزون بشكل كبير على وجهها البشع.
“لا ، بل أفكر في قتله.”
بدا أن الوقت قد أصبح أبطأ بينما كنت أشاهد ما حدث بعد أن قفزت بالكاد بعيدا عن الهجوم.
ظهرت موجة من المشاعر وغمرتني لكنها تلاشت بسرعة عندما تأوه رفيقي بسخط.
أرتطم ذيل الوحش الجلدي وسحق الزلاجة مثل غصن رفيع.
كان رد فعل تايغن سريعا على نحو ما لكي يقوم في الوقت المناسب بدفع كايرا بعيدًا عن الهجوم ، لكن تم سحقه نحو الأسفل جنبا إلى جنب مع تريدر مع هبوط الذيل الكبير.
ركض الاثنان نحوي ولكن قبل أن أتمكن أنا وريجيس من فعل أي شيء ، سحبت داريا قنينة زجاجية من خاتمها ووضعتها على فمي.
كما كانت موجة الصدمة الناتجة عن الهجوم قد قامت بقذف البقية منا ومن لمن يكن في نطاق الهجوم.
“هيا تحرك!” ، حثني ريجيس وهو يصرخ بداخل رأسي
فتحت عيناي من الصدمة ورأيت شفاه داريا موضوعة على فمي بينما كانت عيناها مغلقتين مع إحمرار خديها.
بدلا من سماعه ظلت عيناي تتحركان بين داريا وكايرا ، التي فقدت كلتاهما الوعي بينما كن يسقطن نحو الأرض المرتفعة التي كنت أشك إلى حد كبير أنها جسد هذا الوحش العملاق.
” ريجيس أحضر داريا!”.
لكن الآن بعد أن لم أكن تحت هذا التأثير ، لذلك فقد أصبحت السيطرة على مقدار الأثير الذي يجب إخراجه أكبر بكثير.
ظهرت موجة من المشاعر وغمرتني لكنها تلاشت بسرعة عندما تأوه رفيقي بسخط.
كنت أعرف أن إنفجار الأثير النقي الذي تعلمته في منطقة المنصات المتوهجة لن يكفي لإيقاف هجوم الوحش ولكن لم يكن لدي خيار في هذه اللحظة خاصة مع بقاء كايرا ساكنة تماما وهي معلقة على كتفي.
على الرغم من الموقف الذي كنا فيه ، إلا انني شعرت بابتسامة تتشكل على وجهي بينما كنت أشاهد ريجيس يقفز من جسدي بينما بدأ شكل الذئب يندفع باتجاه داريا.
سرعان ما بدأت أشعر بالأثير من نواتي الذي بدأ بإصلاح جسدي لكني لم أستطع ان اهدأ.
نظرت إلى الوراء ورأيت انفجار للمانا يكتسح كل شيء في طريقه بينما كان يطلق طنينا شديدا.
في هذه الأثناء ، قمت بألغاء الحد الذي كنت قد فرضته على نفسي ، وانفجر الأثير مما جعله يغطي جسدي بينما كانت عيناي تقيمان إلى الوضع الحالي.
لكن الآن بعد أن لم أكن تحت هذا التأثير ، لذلك فقد أصبحت السيطرة على مقدار الأثير الذي يجب إخراجه أكبر بكثير.
“ريجيس” تحدثت بصعوبة قبل أن أسعل الدماء من فمي.
لم أتمكن من رؤية زميل داريا في الفريق في أي مكان لكني رأيت بركة من الدماء التي تشكلت تحت الذيل الجلدي والسميك.
ظهرت موجة من المشاعر وغمرتني لكنها تلاشت بسرعة عندما تأوه رفيقي بسخط.
” ريجيس أحضر داريا!”.
لكن رغم هذا، تمكن أريان من تجنب السقوط تماما وتعلق بطرف سيفه المتوهج الذي قام بطعنه على جانب جسد العملاق ، لكنه لم يكن بخير تماما فقد تحول وجهه إلى فوضى دموية كما أصبحت ذراعه منحنية في زاوية مستحيلة على البشر.
كانت المنصة التي سمحت لي في البداية بإكتشاف هذه القدرة تقوم بإخراج الأثير من جسدي بشكل طبيعي.
أغلقت المسافة بيني وبين كايرا التي تسقط بسرعة ، عندما وصلت إليها كان وجهها مغطى تماما بشعرها الأزرق.
كان هناك الكثير من الأفكار والأسئلة التي ظهرت في رأسي أثناء محاولتي لفهم هذا الموقف ، لكنني أجبرت نفسي على وضع ذلك جانبا في الوقت الحالي والتركيز على الخروج حيا.
بالكاد تمكنت من الإمساك بكاحلها في الوقت المناسب حتى اتمكن من التدلي على جرف من الأرض المرتفعة ، لكنني كنت منزعجا من نفسي أكثر مما كنت منزعجا من الموقف.
لكن الآن بعد أن لم أكن تحت هذا التأثير ، لذلك فقد أصبحت السيطرة على مقدار الأثير الذي يجب إخراجه أكبر بكثير.
كم عدد الخيارات الإضافية التي كنت سأحصل عليها إذا كنت قادرا على استخدام المانا؟.
“فقط استمر في الركض.”
كان هناك الكثير من الأفكار والأسئلة التي ظهرت في رأسي أثناء محاولتي لفهم هذا الموقف ، لكنني أجبرت نفسي على وضع ذلك جانبا في الوقت الحالي والتركيز على الخروج حيا.
كان بإمكاني أن أطير بأمان بعيدا عن الهجوم ، لا بحق الجحيم كان بإمكاني تجنب هذا تماما
قبل أن أتمكن حتى من سحب كايرا وجسدي مرة أخرى رفعت عيناي لأعلى ورأيت أعين العملاق البنفسجية تحدق في وجهي.
“أنت لا تفكر في قتال هذا الشيء ، أليس كذلك؟”
لكن ما أصابني بالرعب كان الكرة الضخمة من المانا الفضية التي تتشكل أمام فكه المشوه والتي تستهدفنا مباشرة.
“لا تموتي أيتها الأميرة” ، تحدث ريجيس لكن أصبح صوته ضعيفا بداخل راسي.
كان إحتياط الأثير قد زاد إلى حد ما مقارنة بأول محاولة لي لإستخدام إنفجار الأثير ، ولكن بسبب الوضع الذي كنت به وكوني في منطقة خطيرة فلم تتح لي الفرصة لاختبار الهجوم مرة أخرى.
شعرت بقلبي ينقبض على جدران صدري وأنا أفكر في الخيارات أمامي.
قبل أن أتمكن حتى من سحب كايرا وجسدي مرة أخرى رفعت عيناي لأعلى ورأيت أعين العملاق البنفسجية تحدق في وجهي.
عندما وصلت إلى الحافة البعيدة للأرض المرتفعة فوق هذا الوحش ركزت كل ما لدي من الأثير في ساقاي وظهري وقفزت بكل قوتي.
هل يمكنني سحب كلينا بسرعة كافية لتفادي الهجوم؟
بالطبع ، قد يعني ذلك ايضا استنزاف كل احتياطي من الأثير والموت نظرا لأن ريجيس لم يكن قريبًا بما يكفي للوصول إلى هنا في الوقت المناسب …
شعرت بموجات من الألم مع كل سعال خرج مني.
كم سيكون عرض الانفجار؟ ، هل سأكون قادرًا على مراوغته إذا تركت كايرا؟ أم يجب أن أقفز من جسم الوحش شديد الانحدار نحو الأرض الصلبة؟
شتمت تحت أنفاسي ، وقمت بإسقاط كايرا على حافة الجرف وأدرت جسدي عندما أطلق العملاق هجومه.
لكنه عند مقارنة البرج بالطول الكلي ومحيط هذا الوحش فقد بدا صغيرا جدا.
لكن ما أصابني بالرعب كان الكرة الضخمة من المانا الفضية التي تتشكل أمام فكه المشوه والتي تستهدفنا مباشرة.
استيقظت كايرا من أغمائها بعد أن هبطت على الأرض ، وأصبحت محتارة تماما من سبب قيامي برفعها فجأة إلى أعلى ووضعها على كتفي.
كان إحتياط الأثير قد زاد إلى حد ما مقارنة بأول محاولة لي لإستخدام إنفجار الأثير ، ولكن بسبب الوضع الذي كنت به وكوني في منطقة خطيرة فلم تتح لي الفرصة لاختبار الهجوم مرة أخرى.
“م-ماذا يعني!-“
“م-ماذا يعني!-“
سرعان ما توقفت كلماتها مع إرتفاع شدة الضوء الأبيض الساطع في المنطقة المحيطة.
“ثم إفعلي شيء أذن! ، والا سيكون من الأفضل أن أتركك هنا “.
أرتطم ذيل الوحش الجلدي وسحق الزلاجة مثل غصن رفيع.
نظرت إلى الوراء ورأيت انفجار للمانا يكتسح كل شيء في طريقه بينما كان يطلق طنينا شديدا.
“كايرا!” صرخت بينما كان الشعاع المتلألئ لا يزال يخرج من فم الوحش.
نراكم غدا مع أربع فصول.. إستمتعوا~~
“هل تستطيعين الركض؟” سألت كايرا ونحن نسقط أعلم الزلاجة المكسورة.
“أنت لا تفكر في قتال هذا الشيء ، أليس كذلك؟”
بالطبع ، قد يعني ذلك ايضا استنزاف كل احتياطي من الأثير والموت نظرا لأن ريجيس لم يكن قريبًا بما يكفي للوصول إلى هنا في الوقت المناسب …
عندما ركزت لاحظت أنه كان من الممكن رؤية بقايا تريدر أسفل البركة الدموية حيث ضرب ذيل الوحش ، لكني لم أستطع رؤية أي علامة على تايغن.
كم سيكون عرض الانفجار؟ ، هل سأكون قادرًا على مراوغته إذا تركت كايرا؟ أم يجب أن أقفز من جسم الوحش شديد الانحدار نحو الأرض الصلبة؟
“لا”
أجابت بشكل واقعي وهي تواصل ، ” على أقل تقدير فأن كاحلي الأيسر يبدو مكسورا”.
إلتقطت أنفاسي وشعرت بقشعريرة من الشعاع المدمر الذي كان ورائي بينما واصلت الركض على السطح المتشقق للأرض المرتفعة التي كانت فوق جسد الوحش
أوقفت هجومي في الوقت المناسب وانا أشاهد هالة سوداء مشتعلة مألوفة للغاية تتشكل على الشفرة القرمزية وتتأرجح عليها.
” أحم ، بما أن سيدي يحاول أن يشرح الأمر ببراعته الشديدة ، دعيني أوضح الأمر ، عندما قال انه لا يستطيع فهو لم يقصد أنه غير قادر على شرب الإسكير الذي أعطيته له بحنان وسخاء ، بل كان يقصد أن ذلك لن ينجح معه” ، أوضح ريجيس مع تعببر متسلي ومزعج على وجهه.
“ثم إفعلي شيء أذن! ، والا سيكون من الأفضل أن أتركك هنا “.
كان رد فعل تايغن سريعا على نحو ما لكي يقوم في الوقت المناسب بدفع كايرا بعيدًا عن الهجوم ، لكن تم سحقه نحو الأسفل جنبا إلى جنب مع تريدر مع هبوط الذيل الكبير.
كم سيكون عرض الانفجار؟ ، هل سأكون قادرًا على مراوغته إذا تركت كايرا؟ أم يجب أن أقفز من جسم الوحش شديد الانحدار نحو الأرض الصلبة؟
كان بإمكاني أن أشعر بكايرا وهي تشدد قبضتها من حولي بسبب كلماتي دون وعي منها ، لكنها ظلت صامتة ونحن نقترب من النهاية البعيدة للجرف الصخري.
ظلت كايرا صامتة إلا أنني شعرت بإزدياد قوة مشؤومة داخلها لم أشعر بها من قبل.
كان بإمكاني أن أطير بأمان بعيدا عن الهجوم ، لا بحق الجحيم كان بإمكاني تجنب هذا تماما
” لاا انا-”
صرخت الصاعدة ذات الأعين الحمراء بشكل خائف بينما كنت أفلت قبضتي حولها بشكل مهدد بتركها.
ركض الاثنان نحوي ولكن قبل أن أتمكن أنا وريجيس من فعل أي شيء ، سحبت داريا قنينة زجاجية من خاتمها ووضعتها على فمي.
كنت قد علمت وأنا أشاهدها وهي تقاتل في الموجات السابقة أنها تخفي شيئا.
فقط إلى جانب حقيقة أن تمتلك حارسين شخصيين أكفاء للغاية ومستعدين للتضحية من أجلها ، لذلك انقاذها الان لم يكن بدافع اللطف.
دوي صوت عميق عندما مباشرة بعد خروج سيل من اللهب البنفسجي من راحة يدي نحو الأرض.د
لعنت تحت أنفاسي بسبب عدم قدرة تنفيذ خطة استخدام نمط القفاز للتخفيف من بعض تأثير السقوط.
“حسنا لك هذا!”
إستسلمت في النهاية لكنها ظلت متشبثة بي بينما كانت أظافرها المليئة بالمانا تغزر في بشرتي كما لو كانت حياتها مرتبطة بي.
“فقط استمر في الركض.”
شعرت بالارتياح لأنها فهمت لذلك أغلقت عيني للحظة.
“لا أستطيع” أجبتها بصعوبة لكنني وجدت ان حلقي أصبح جافا.
“لا يوجد مكان أكثر للركض!”
سرعان ما توقفت كلماتها مع إرتفاع شدة الضوء الأبيض الساطع في المنطقة المحيطة.
إستسلمت في النهاية لكنها ظلت متشبثة بي بينما كانت أظافرها المليئة بالمانا تغزر في بشرتي كما لو كانت حياتها مرتبطة بي.
أجبتها وانا أرى حافة الجرف التي تقترب.
“آرثر!” لحظتها سمعت صوت أجش يصرخ من حافة فوهة البركان.
ظلت كايرا صامتة إلا أنني شعرت بإزدياد قوة مشؤومة داخلها لم أشعر بها من قبل.
قررت الوثوق بها وواصلت الركض حيث أصبحت الأرض أسفلنا أقصر وأقصر.
عندما وصلت إلى الحافة البعيدة للأرض المرتفعة فوق هذا الوحش ركزت كل ما لدي من الأثير في ساقاي وظهري وقفزت بكل قوتي.
“اشرب هذا” تحدثن داريا وهي تميل إلى الأسفل عن قرب لكي ترفع رأسي.
بدون وجود سحر الرياح لإعادة توجيه مقاومة الهواء ، كان بإمكاني فقط الضغط على أسناني وتحمل الدفع السميك للرياح التي تدفع أجسامنا للخلف بينما كنا نطير عالياً في الهواء.
عندما بدأ الضغط المشؤوم يزداد قوة حول كايرا نظرت نحو الحارس الذي كان في الأرض أسفلنا مباشرة.
“حسنا لك هذا!”
اعتقدت أن التواجد حرفيا فوق الوحش العملاق ورؤيته عن قرب من شأنه أن يجعلني مستعدا ، لكنني كنت مخطئا.
“أنت لا تفكر في قتال هذا الشيء ، أليس كذلك؟”
كانت الأرض ترتجف من تحتي مع إرتفاع قوة كل هزة عميقة حتى أصبح يتررد صداها من بعيد.
حتى مع كل وحوش المانا التي واجهتها وقاتلتها على مدار هذه السنوات في ديكاثين فقد استغرق الأمر مني في هذه اللحظة عدة ثواني حتى أبدأ في فهم هذا المخلوق كوحش واحد ، لكن لم يرغب عقلي في تصديق أنه يمكن أن يكون هناك شيء حقيقي مثله.
على الرغم من الموقف الذي كنا فيه ، إلا انني شعرت بابتسامة تتشكل على وجهي بينما كنت أشاهد ريجيس يقفز من جسدي بينما بدأ شكل الذئب يندفع باتجاه داريا.
سرعان ما توقفت كلماتها مع إرتفاع شدة الضوء الأبيض الساطع في المنطقة المحيطة.
كان هذا المخلوق بنفس طول البرج الذي يحمل مصدر الطاقة
“ريجيس” تحدثت بصعوبة قبل أن أسعل الدماء من فمي.
مع عدم إمتلاكي حتى للقوة من أجل رفع ذراعي ، فقد حاولت مباشرة تحريك وجهي بعيدا لكن كان هذا عديم للجدوى لأنها أمسكت رأسي في مكانه وهكذا أجبرت على ابتلاع السائل الذي كان في تلك القارورة.
لكنه عند مقارنة البرج بالطول الكلي ومحيط هذا الوحش فقد بدا صغيرا جدا.
من خلال النظر من هذه المسافة ، فقد شعرت بالشبه بين هذا الوحش وبين تينين ضخم فقد جناحيه.
مع عدم إمتلاكي حتى للقوة من أجل رفع ذراعي ، فقد حاولت مباشرة تحريك وجهي بعيدا لكن كان هذا عديم للجدوى لأنها أمسكت رأسي في مكانه وهكذا أجبرت على ابتلاع السائل الذي كان في تلك القارورة.
ظهرت موجة من المشاعر وغمرتني لكنها تلاشت بسرعة عندما تأوه رفيقي بسخط.
لقد تم توصيل كل من ذيله الطويل ورقبته بواسطة جذع من الجلد الصخري الذي من الممكن أن يعتقد أحدهم بأنه عبارة عن جبال صغيرة ، بينما كانت هناك ستة أقدام تبرز من ذلك الجذع وكان كل منها بسماكة رقبته.
لكن رغم هذا، تمكن أريان من تجنب السقوط تماما وتعلق بطرف سيفه المتوهج الذي قام بطعنه على جانب جسد العملاق ، لكنه لم يكن بخير تماما فقد تحول وجهه إلى فوضى دموية كما أصبحت ذراعه منحنية في زاوية مستحيلة على البشر.
تماما عندما أوشك الإثنين منا على الغرق في موجة المانا ، وبينما كنت على وشك إطلاق هجومي ، تحركت كايرا في قبضتي.
“كايرا!” صرخت بينما كان الشعاع المتلألئ لا يزال يخرج من فم الوحش.
“ريجيس” تحدثت بصعوبة قبل أن أسعل الدماء من فمي.
فقط من هذا الارتفاع الذي قفزنا منه وسرعة هبوطنا ، فلم تكن لدي الثقة في النجاة من تأثير السقوط ، ناهيك عن هجوم أنفاس الوحش الذي يقترب منا.
لكن رغم هذا، تمكن أريان من تجنب السقوط تماما وتعلق بطرف سيفه المتوهج الذي قام بطعنه على جانب جسد العملاق ، لكنه لم يكن بخير تماما فقد تحول وجهه إلى فوضى دموية كما أصبحت ذراعه منحنية في زاوية مستحيلة على البشر.
أدرت جسدي في الهواء واستدرت لمواجهة الوحش عندما بدأت في تركيز كل الأثير في راحة يدي اليمنى.
” لاا انا-”
بدون وجود سحر الرياح لإعادة توجيه مقاومة الهواء ، كان بإمكاني فقط الضغط على أسناني وتحمل الدفع السميك للرياح التي تدفع أجسامنا للخلف بينما كنا نطير عالياً في الهواء.
كنت أعرف أن إنفجار الأثير النقي الذي تعلمته في منطقة المنصات المتوهجة لن يكفي لإيقاف هجوم الوحش ولكن لم يكن لدي خيار في هذه اللحظة خاصة مع بقاء كايرا ساكنة تماما وهي معلقة على كتفي.
كم عدد الخيارات الإضافية التي كنت سأحصل عليها إذا كنت قادرا على استخدام المانا؟.
شعرت بموجات من الألم مع كل سعال خرج مني.
تماما عندما أوشك الإثنين منا على الغرق في موجة المانا ، وبينما كنت على وشك إطلاق هجومي ، تحركت كايرا في قبضتي.
بالكاد تمكنت من الإمساك بكاحلها في الوقت المناسب حتى اتمكن من التدلي على جرف من الأرض المرتفعة ، لكنني كنت منزعجا من نفسي أكثر مما كنت منزعجا من الموقف.
لقد قامت بلف إحدى ذراعيها حول رقبتي لتحافظ على ثباتها بينما قامت سحبت سيفها المنحني من خاتم بعدي.
أوقفت هجومي في الوقت المناسب وانا أشاهد هالة سوداء مشتعلة مألوفة للغاية تتشكل على الشفرة القرمزية وتتأرجح عليها.
ظهرت موجة من المشاعر وغمرتني لكنها تلاشت بسرعة عندما تأوه رفيقي بسخط.
سرعان ما شعرت بتشنج ذراعي وكتفي وظهري لكني صمدت.
تحول نصلها الأحمر إلى هلال أسود ملتهب بينما قطع في وسط الشعاع الأبيض وخلق فتحة عريضة تكفي لنمر من خلاله قبل أن يتلاشى اللهب الأسود.
بالحكم على مسار هجوم الوحش ، كان يمكنني القول أنه سيكون من الصعب عليه تغيير اتجاهه مرة أخرى نحونا.
اعتقدت أن التواجد حرفيا فوق الوحش العملاق ورؤيته عن قرب من شأنه أن يجعلني مستعدا ، لكنني كنت مخطئا.
فقط من هذا الارتفاع الذي قفزنا منه وسرعة هبوطنا ، فلم تكن لدي الثقة في النجاة من تأثير السقوط ، ناهيك عن هجوم أنفاس الوحش الذي يقترب منا.
تحركت كايرا مجددا بينما ظلت يدها اليسرى حول رقبتي وأعادت سيفها.
بحلول الوقت الذي إستعدت تركيزي به ، فقد أدركت أنني لم أفقد الوعي لفترة طويلة نظرا للسحب والرمال والغبار الذي لا يزال يتصاعد من فوهة البركان التي صنعتها.
” لن أتمكن من فعل ذلك مرة أخرى” ، تحدثت وبالكاد كان يسمع صوتها وسط هبوب الرياح.
أدرت جسدي في الهواء واستدرت لمواجهة الوحش عندما بدأت في تركيز كل الأثير في راحة يدي اليمنى.
كان هناك الكثير من الأفكار والأسئلة التي ظهرت في رأسي أثناء محاولتي لفهم هذا الموقف ، لكنني أجبرت نفسي على وضع ذلك جانبا في الوقت الحالي والتركيز على الخروج حيا.
كم عدد الخيارات الإضافية التي كنت سأحصل عليها إذا كنت قادرا على استخدام المانا؟.
“ريجيس اين انت؟”.
ثم بإلقاء نظرة على كايرا التي تحسنت إصاباتها بعد أن أعطتها داريا إكسيرا آخر انحنيت نحوها.
” حصلت على داريا واستخدمت ذيل الحارس للنزول على الأرض ، لكن لا أعتقد أنني أستطيع الوصول إليك في الوقت المناسب!”
سرعان ما توقفت كلماتها مع إرتفاع شدة الضوء الأبيض الساطع في المنطقة المحيطة.
ظلت كايرا صامتة إلا أنني شعرت بإزدياد قوة مشؤومة داخلها لم أشعر بها من قبل.
لعنت تحت أنفاسي بسبب عدم قدرة تنفيذ خطة استخدام نمط القفاز للتخفيف من بعض تأثير السقوط.
لذلك لم يكن هناك خيار آخر سوى استخدام إنفجار الأثير.
لقد كان استخدامه أمام هجوم أنفاس الوحش أمل أحمق ، لكن استخدام قوة الانفجار التي تتولد منه ستكون كافية لتقليل سرعة سقوطنا حتى لا نقتل.
أخرجت أنفاسًا عميقة إختفت بسرعة أمام الريح وركزت غالبية الأثير على تقوية ذراعي وكتفي وصدري وعمودي الفقري حتى يتمكن جسدي من تحمل الصدمة.
بالطبع ، قد يعني ذلك ايضا استنزاف كل احتياطي من الأثير والموت نظرا لأن ريجيس لم يكن قريبًا بما يكفي للوصول إلى هنا في الوقت المناسب …
لكن بغض النظر عن الشك الذي سيطر على ذهني ، ركزت على فن الأثير.
لكن بغض النظر عن الشك الذي سيطر على ذهني ، ركزت على فن الأثير.
بدا الأمر كما لو أن كايرا قد أدركت أنني كنت على وشك القيام بشيء ما لأنها تشبثت بي بقوة أكبر.
لقد كان استخدامه أمام هجوم أنفاس الوحش أمل أحمق ، لكن استخدام قوة الانفجار التي تتولد منه ستكون كافية لتقليل سرعة سقوطنا حتى لا نقتل.
كان إحتياط الأثير قد زاد إلى حد ما مقارنة بأول محاولة لي لإستخدام إنفجار الأثير ، ولكن بسبب الوضع الذي كنت به وكوني في منطقة خطيرة فلم تتح لي الفرصة لاختبار الهجوم مرة أخرى.
كنت قد علمت وأنا أشاهدها وهي تقاتل في الموجات السابقة أنها تخفي شيئا.
أخرجت أنفاسًا عميقة إختفت بسرعة أمام الريح وركزت غالبية الأثير على تقوية ذراعي وكتفي وصدري وعمودي الفقري حتى يتمكن جسدي من تحمل الصدمة.
” لاا انا-”
كان بإمكاني رؤية العلامات ذات اللون الأرجواني التي تشبه الرونية تظهر من راحتي وتزحف من خلال أصابعي.
صرخت الصاعدة ذات الأعين الحمراء بشكل خائف بينما كنت أفلت قبضتي حولها بشكل مهدد بتركها.
وضعت كفي مقابل الأرض أسفلي ، بينما كنا نقترب اكثر ، انتظرت حتى أصبحت قريبًا بدرجة كافية.
“هل تستطيعين الركض؟” سألت كايرا ونحن نسقط أعلم الزلاجة المكسورة.
أخيرا عندما أصبحت على ارتفاع خمسين قدمًا فقط فوق سطح الأرض ، أطلقت العنان لإنفجار الأثير.
كان بإمكاني أن أشعر بكايرا وهي تشدد قبضتها من حولي بسبب كلماتي دون وعي منها ، لكنها ظلت صامتة ونحن نقترب من النهاية البعيدة للجرف الصخري.
كانت المنصة التي سمحت لي في البداية بإكتشاف هذه القدرة تقوم بإخراج الأثير من جسدي بشكل طبيعي.
دوي صوت عميق عندما مباشرة بعد خروج سيل من اللهب البنفسجي من راحة يدي نحو الأرض.د
” لن أتمكن من فعل ذلك مرة أخرى” ، تحدثت وبالكاد كان يسمع صوتها وسط هبوب الرياح.
سرعان ما شعرت بتشنج ذراعي وكتفي وظهري لكني صمدت.
على الرغم من الصدمة الأولية التي سيطرت على كل من ظل على الزلاجة بينما كان الوحش الضخم يحدق بنا ، إلا أنه لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى عاد الصاعدون إلى إنتباههم.
كانت المنصة التي سمحت لي في البداية بإكتشاف هذه القدرة تقوم بإخراج الأثير من جسدي بشكل طبيعي.
“لا تموتي أيتها الأميرة” ، تحدث ريجيس لكن أصبح صوته ضعيفا بداخل راسي.
” ريجيس ، أحتاج إلى بعض الأثير إذا كنت سأتمكن من -“
لكن الآن بعد أن لم أكن تحت هذا التأثير ، لذلك فقد أصبحت السيطرة على مقدار الأثير الذي يجب إخراجه أكبر بكثير.
بدلا من سماعه ظلت عيناي تتحركان بين داريا وكايرا ، التي فقدت كلتاهما الوعي بينما كن يسقطن نحو الأرض المرتفعة التي كنت أشك إلى حد كبير أنها جسد هذا الوحش العملاق.
قبضت أصابعي أمام أنفجار الأثير واجبرت نفسي على الاستمرار في التركيز في الارض بدلاً من الانفجار.
سرعان ما شعرت بتشنج ذراعي وكتفي وظهري لكني صمدت.
حتى مع تقوية جسدي بالأثير ، كنت أعلم أن ذراعي قد بدأت بالفعل في التصدع وأن احتياطيات الأثير الخاصة بي كانت تستهلك بوتيرة مرعبة.
كانت الأرض ترتجف من تحتي مع إرتفاع قوة كل هزة عميقة حتى أصبح يتررد صداها من بعيد.
ومع ذلك ، شعرت أننا قد أصبحنا أبطأ ، ثم عندما بدأت في تقليل إستخدام الأثير وإنحسار الإنفجار الذي صنعه ، أدركت أن كايرا أصبحت تصرخ وهي تمسك بي مثل طفل كوالا صغير.
“كايرا!” صرخت بينما كان الشعاع المتلألئ لا يزال يخرج من فم الوحش.
“استعدي للأصطدام!”
صرخت وانا أستدير لمواجهة السماء ، بعد التأكد من أنني سأكون أول من يهبط على الارض قمت بتغليف كلينا بالاثير الذي كنت قادرا على إستخدامه ثم شعرت بضبابية وعيي.
“هيا تحرك!” ، حثني ريجيس وهو يصرخ بداخل رأسي
شتمت تحت أنفاسي ، وقمت بإسقاط كايرا على حافة الجرف وأدرت جسدي عندما أطلق العملاق هجومه.
بحلول الوقت الذي إستعدت تركيزي به ، فقد أدركت أنني لم أفقد الوعي لفترة طويلة نظرا للسحب والرمال والغبار الذي لا يزال يتصاعد من فوهة البركان التي صنعتها.
كان رد فعل تايغن سريعا على نحو ما لكي يقوم في الوقت المناسب بدفع كايرا بعيدًا عن الهجوم ، لكن تم سحقه نحو الأسفل جنبا إلى جنب مع تريدر مع هبوط الذيل الكبير.
شعرت أن جسدي قد تمزق وتم حرقه ، ثم تمزق مرة أخرى ، ولم يكن هناك جزء في جسدي يتألم أكثر من الآخر.
ظلت كايرا صامتة إلا أنني شعرت بإزدياد قوة مشؤومة داخلها لم أشعر بها من قبل.
لقد إحتجت إلى كل قوتي العقلية لأمنع نفسي من فقدان الوعي مرة أخرى ، لكن على الأقل كان وضع كايرا أفضل.
كانت لا تزال فاقدة للوعي لكنها تمكنت من استخدام المانا لحماية جسدها من الأذى القاتل.
سرعان ما بدأت أشعر بالأثير من نواتي الذي بدأ بإصلاح جسدي لكني لم أستطع ان اهدأ.
لكن رغم هذا، تمكن أريان من تجنب السقوط تماما وتعلق بطرف سيفه المتوهج الذي قام بطعنه على جانب جسد العملاق ، لكنه لم يكن بخير تماما فقد تحول وجهه إلى فوضى دموية كما أصبحت ذراعه منحنية في زاوية مستحيلة على البشر.
كانت الأرض ترتجف من تحتي مع إرتفاع قوة كل هزة عميقة حتى أصبح يتررد صداها من بعيد.
لذلك لم يكن هناك خيار آخر سوى استخدام إنفجار الأثير.
لقد كان لدي شعور بأن الحارس يقترب منا.
“آرثر!” لحظتها سمعت صوت أجش يصرخ من حافة فوهة البركان.
بدلا من سماعه ظلت عيناي تتحركان بين داريا وكايرا ، التي فقدت كلتاهما الوعي بينما كن يسقطن نحو الأرض المرتفعة التي كنت أشك إلى حد كبير أنها جسد هذا الوحش العملاق.
“إلى أين ستذهب؟” ، سألت داريا.
كان ريجيس مع داريا التي تركب على ظهره.
“ريجيس” تحدثت بصعوبة قبل أن أسعل الدماء من فمي.
“لا ، بل أفكر في قتله.”
شهقت داريا وهي تنزل من ريجيس.
لقد كان لدي شعور بأن الحارس يقترب منا.
” فريترا الرحيمة! كيف لا يزال على قيد الحياة؟”
فجأة توقف حديث الداخلي إلى ريجيس بسبب الإحساس الناعم والطري الذي كان يضغط على شفتي قبل أن أشعر بدخول سائل بارد إلى فمي.
ركض الاثنان نحوي ولكن قبل أن أتمكن أنا وريجيس من فعل أي شيء ، سحبت داريا قنينة زجاجية من خاتمها ووضعتها على فمي.
كان ريجيس مع داريا التي تركب على ظهره.
شعرت بقلبي ينقبض على جدران صدري وأنا أفكر في الخيارات أمامي.
“اشرب هذا” تحدثن داريا وهي تميل إلى الأسفل عن قرب لكي ترفع رأسي.
وضعت كفي مقابل الأرض أسفلي ، بينما كنا نقترب اكثر ، انتظرت حتى أصبحت قريبًا بدرجة كافية.
” في أحلامك ” ، أجبته بحدة لكن شعرت بالارتياح لأنني اتعرض للإزعاج منه مرة أخرى.
” لقد تمت صناعة هذا الدواء بواسطة حامل شعار ، إنه يستخدم المانا في جسمك لشفاء جروحك “.
شهقت داريا وهي تنزل من ريجيس.
“لا أستطيع” أجبتها بصعوبة لكنني وجدت ان حلقي أصبح جافا.
سرعان ما بدأت أشعر بالأثير من نواتي الذي بدأ بإصلاح جسدي لكني لم أستطع ان اهدأ.
فقط من هذا الارتفاع الذي قفزنا منه وسرعة هبوطنا ، فلم تكن لدي الثقة في النجاة من تأثير السقوط ، ناهيك عن هجوم أنفاس الوحش الذي يقترب منا.
“لن … يعمل.”
سرعان ما انتشر اندفاع بارد من الطاقة نحو نواتي وشعرت بجسدي يتعافى بسرعة.
تجعدت حواجبها الرفيعة من الارتباك قبل تتشكل عليها نظرة متفهمة.
“أوه ، لا تستطيع!.”
لقد إحتجت إلى كل قوتي العقلية لأمنع نفسي من فقدان الوعي مرة أخرى ، لكن على الأقل كان وضع كايرا أفضل.
كان إحتياط الأثير قد زاد إلى حد ما مقارنة بأول محاولة لي لإستخدام إنفجار الأثير ، ولكن بسبب الوضع الذي كنت به وكوني في منطقة خطيرة فلم تتح لي الفرصة لاختبار الهجوم مرة أخرى.
شعرت بالارتياح لأنها فهمت لذلك أغلقت عيني للحظة.
كانت لا تزال فاقدة للوعي لكنها تمكنت من استخدام المانا لحماية جسدها من الأذى القاتل.
” ريجيس ، أحتاج إلى بعض الأثير إذا كنت سأتمكن من -“
“لا”
فجأة توقف حديث الداخلي إلى ريجيس بسبب الإحساس الناعم والطري الذي كان يضغط على شفتي قبل أن أشعر بدخول سائل بارد إلى فمي.
فتحت عيناي من الصدمة ورأيت شفاه داريا موضوعة على فمي بينما كانت عيناها مغلقتين مع إحمرار خديها.
كان بإمكاني أن أشعر بكايرا وهي تشدد قبضتها من حولي بسبب كلماتي دون وعي منها ، لكنها ظلت صامتة ونحن نقترب من النهاية البعيدة للجرف الصخري.
ظلت كايرا صامتة إلا أنني شعرت بإزدياد قوة مشؤومة داخلها لم أشعر بها من قبل.
مع عدم إمتلاكي حتى للقوة من أجل رفع ذراعي ، فقد حاولت مباشرة تحريك وجهي بعيدا لكن كان هذا عديم للجدوى لأنها أمسكت رأسي في مكانه وهكذا أجبرت على ابتلاع السائل الذي كان في تلك القارورة.
بعد لحظات إبتعدت داريا أخيرا لكنها خسرت رباطة جأشها وتحول كل وجهها إلى الأحمر.
بحلول الوقت الذي إستعدت تركيزي به ، فقد أدركت أنني لم أفقد الوعي لفترة طويلة نظرا للسحب والرمال والغبار الذي لا يزال يتصاعد من فوهة البركان التي صنعتها.
“لم يكن لدي أي خيار لأنك لم تكن لديك القوة للشرب.”
على الرغم من الموقف الذي كنا فيه ، إلا انني شعرت بابتسامة تتشكل على وجهي بينما كنت أشاهد ريجيس يقفز من جسدي بينما بدأ شكل الذئب يندفع باتجاه داريا.
شعرت بموجات من الألم مع كل سعال خرج مني.
عندما وصلت إلى الحافة البعيدة للأرض المرتفعة فوق هذا الوحش ركزت كل ما لدي من الأثير في ساقاي وظهري وقفزت بكل قوتي.
“أ-أنت … القارورة لن …”
كم سيكون عرض الانفجار؟ ، هل سأكون قادرًا على مراوغته إذا تركت كايرا؟ أم يجب أن أقفز من جسم الوحش شديد الانحدار نحو الأرض الصلبة؟
أخيرا عندما أصبحت على ارتفاع خمسين قدمًا فقط فوق سطح الأرض ، أطلقت العنان لإنفجار الأثير.
” أحم ، بما أن سيدي يحاول أن يشرح الأمر ببراعته الشديدة ، دعيني أوضح الأمر ، عندما قال انه لا يستطيع فهو لم يقصد أنه غير قادر على شرب الإسكير الذي أعطيته له بحنان وسخاء ، بل كان يقصد أن ذلك لن ينجح معه” ، أوضح ريجيس مع تعببر متسلي ومزعج على وجهه.
ظلت داريا في حيرة من أمرها لكنني نظرت نحو الذئب الأسود والأرجواني مع نظرة شديدة البرودة.
صرخت الصاعدة ذات الأعين الحمراء بشكل خائف بينما كنت أفلت قبضتي حولها بشكل مهدد بتركها.
ظلت ابتسامته الساخرة ملتصقة على وجه الذئب الخاص به وسرعان ما دخل في جسدي.
كانت لا تزال فاقدة للوعي لكنها تمكنت من استخدام المانا لحماية جسدها من الأذى القاتل.
على الرغم من الصدمة الأولية التي سيطرت على كل من ظل على الزلاجة بينما كان الوحش الضخم يحدق بنا ، إلا أنه لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى عاد الصاعدون إلى إنتباههم.
سرعان ما انتشر اندفاع بارد من الطاقة نحو نواتي وشعرت بجسدي يتعافى بسرعة.
” تسك ، لقد حصلت على قبلة مجانية مع خدمات الشفاء الخاصة بي ، يجب أن أقول إنك مدين لي” ضحك ريجيس بداخل عقلي.
تجعدت حواجبها الرفيعة من الارتباك قبل تتشكل عليها نظرة متفهمة.
قبضت أصابعي أمام أنفجار الأثير واجبرت نفسي على الاستمرار في التركيز في الارض بدلاً من الانفجار.
” في أحلامك ” ، أجبته بحدة لكن شعرت بالارتياح لأنني اتعرض للإزعاج منه مرة أخرى.
لكن رغم هذا، تمكن أريان من تجنب السقوط تماما وتعلق بطرف سيفه المتوهج الذي قام بطعنه على جانب جسد العملاق ، لكنه لم يكن بخير تماما فقد تحول وجهه إلى فوضى دموية كما أصبحت ذراعه منحنية في زاوية مستحيلة على البشر.
بمساعدة ريجيس تمكنت من شفاء جسدي بما يكفي للوقوف على قدمي بينما اهتزت الأرض مرة أخرى.
من خلال النظر من هذه المسافة ، فقد شعرت بالشبه بين هذا الوحش وبين تينين ضخم فقد جناحيه.
“لا تموتي أيتها الأميرة” ، تحدث ريجيس لكن أصبح صوته ضعيفا بداخل راسي.
” إسترخي” ، أجبته وانا بالكاد قد تمكنت من دفع نفسي لأعلى
ثم بإلقاء نظرة على كايرا التي تحسنت إصاباتها بعد أن أعطتها داريا إكسيرا آخر انحنيت نحوها.
قمت بفك الشريط الذي كان يحمل الغمد الجليدي والخنجر من خصرها وربطته علي قبل أن أتسلق حافة الحفرة.
“لا ، بل أفكر في قتله.”
تحول نصلها الأحمر إلى هلال أسود ملتهب بينما قطع في وسط الشعاع الأبيض وخلق فتحة عريضة تكفي لنمر من خلاله قبل أن يتلاشى اللهب الأسود.
“حافظي على سلامتها ، لدي بعض الأسئلة التي يجب أن أطرحها عليها “.
“إلى أين ستذهب؟” ، سألت داريا.
سرعان ما انتشر اندفاع بارد من الطاقة نحو نواتي وشعرت بجسدي يتعافى بسرعة.
“أنت لا تفكر في قتال هذا الشيء ، أليس كذلك؟”
“أنت لا تفكر في قتال هذا الشيء ، أليس كذلك؟”
كنت قد علمت وأنا أشاهدها وهي تقاتل في الموجات السابقة أنها تخفي شيئا.
“لا ، بل أفكر في قتله.”
كم عدد الخيارات الإضافية التي كنت سأحصل عليها إذا كنت قادرا على استخدام المانا؟.
كان هناك الكثير من الأفكار والأسئلة التي ظهرت في رأسي أثناء محاولتي لفهم هذا الموقف ، لكنني أجبرت نفسي على وضع ذلك جانبا في الوقت الحالي والتركيز على الخروج حيا.
فصل تصبيرة أحسن من عدم نشر شيء
سرعان ما شعرت بتشنج ذراعي وكتفي وظهري لكني صمدت.
نراكم غدا مع أربع فصول.. إستمتعوا~~

اين اختفت جميع التعليقات ؟؟؟