Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 271

هجوم مفاجئ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هجوم مفاجئ

على الرغم من الصدمة الأولية التي سيطرت على كل من ظل على الزلاجة بينما كان الوحش الضخم يحدق بنا ، إلا أنه لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى عاد الصاعدون إلى إنتباههم. 

 

 

 

ومع ذلك ، بفضل التحذير المسبق لريجيس ، كنت الوحيد القادر على الرد في الوقت المناسب لتفادي الطرف العريض من ذيل الوحش بينما كان الجميع يركزون بشكل كبير على وجهها البشع.

كان إحتياط الأثير قد زاد إلى حد ما مقارنة بأول محاولة لي لإستخدام إنفجار الأثير ، ولكن بسبب الوضع الذي كنت به وكوني في منطقة خطيرة فلم تتح لي الفرصة لاختبار الهجوم مرة أخرى.

 

 

بدا أن الوقت قد أصبح أبطأ بينما كنت أشاهد ما حدث بعد أن قفزت بالكاد بعيدا عن الهجوم.

 

 

لكن ما أصابني بالرعب كان الكرة الضخمة من المانا الفضية التي تتشكل أمام فكه المشوه والتي تستهدفنا مباشرة.

أرتطم ذيل الوحش الجلدي وسحق الزلاجة مثل غصن رفيع. 

“استعدي للأصطدام!” 

 

 

كان رد فعل تايغن سريعا على نحو ما لكي يقوم في الوقت المناسب بدفع كايرا بعيدًا عن الهجوم ، لكن تم سحقه نحو الأسفل جنبا إلى جنب مع تريدر مع هبوط الذيل الكبير.

 

 

كانت لا تزال فاقدة للوعي لكنها تمكنت من استخدام المانا لحماية جسدها من الأذى القاتل.

كما كانت موجة الصدمة الناتجة عن الهجوم قد قامت بقذف البقية منا ومن لمن يكن في نطاق الهجوم.

 

 

 

“هيا تحرك!” ، حثني ريجيس وهو يصرخ بداخل رأسي

كنت قد علمت وأنا أشاهدها وهي تقاتل في الموجات السابقة أنها تخفي شيئا.

 

” لاا انا-” 

بدلا من سماعه ظلت عيناي تتحركان بين داريا وكايرا ، التي فقدت كلتاهما الوعي بينما كن يسقطن نحو الأرض المرتفعة التي كنت أشك إلى حد كبير أنها جسد هذا الوحش العملاق.

 

 

 

” ريجيس أحضر داريا!”.

 

 

 

ظهرت موجة من المشاعر وغمرتني لكنها تلاشت بسرعة عندما تأوه رفيقي بسخط.

 

 

 

على الرغم من الموقف الذي كنا فيه ، إلا انني شعرت بابتسامة تتشكل على وجهي بينما كنت أشاهد ريجيس يقفز من جسدي بينما بدأ شكل الذئب يندفع باتجاه داريا.

 

 

 

في هذه الأثناء ، قمت بألغاء الحد الذي كنت قد فرضته على نفسي ، وانفجر الأثير مما جعله يغطي جسدي بينما كانت عيناي تقيمان إلى الوضع الحالي.

“لا ، بل أفكر في قتله.”

 

 

لم أتمكن من رؤية زميل داريا في الفريق في أي مكان لكني رأيت بركة من الدماء التي تشكلت تحت الذيل الجلدي والسميك.

 

 

 

لكن رغم هذا، تمكن أريان من تجنب السقوط تماما وتعلق بطرف سيفه المتوهج الذي قام بطعنه على جانب جسد العملاق ، لكنه لم يكن بخير تماما فقد تحول وجهه إلى فوضى دموية كما أصبحت ذراعه منحنية في زاوية مستحيلة على البشر.

فجأة توقف حديث الداخلي إلى ريجيس بسبب الإحساس الناعم والطري الذي كان يضغط على شفتي قبل أن أشعر بدخول سائل بارد إلى فمي.

 

 

أغلقت المسافة بيني وبين كايرا التي تسقط بسرعة ، عندما وصلت إليها كان وجهها مغطى تماما بشعرها الأزرق. 

 

 

 

بالكاد تمكنت من الإمساك بكاحلها في الوقت المناسب حتى اتمكن من التدلي على جرف من الأرض المرتفعة ، لكنني كنت منزعجا من نفسي أكثر مما كنت منزعجا من الموقف.

قبضت أصابعي أمام أنفجار الأثير واجبرت نفسي على الاستمرار في التركيز في الارض بدلاً من الانفجار. 

 

لعنت تحت أنفاسي بسبب عدم قدرة تنفيذ خطة استخدام نمط القفاز للتخفيف من بعض تأثير السقوط.

كم عدد الخيارات الإضافية التي كنت سأحصل عليها إذا كنت قادرا على استخدام المانا؟.

كان هذا المخلوق بنفس طول البرج الذي يحمل مصدر الطاقة

 

بدا أن الوقت قد أصبح أبطأ بينما كنت أشاهد ما حدث بعد أن قفزت بالكاد بعيدا عن الهجوم.

كان بإمكاني أن أطير بأمان بعيدا عن الهجوم ، لا بحق الجحيم كان بإمكاني تجنب هذا تماما

لكن بغض النظر عن الشك الذي سيطر على ذهني ، ركزت على فن الأثير.

 

أدرت جسدي في الهواء واستدرت لمواجهة الوحش عندما بدأت في تركيز كل الأثير في راحة يدي اليمنى.

قبل أن أتمكن حتى من سحب كايرا وجسدي مرة أخرى رفعت عيناي لأعلى ورأيت أعين العملاق البنفسجية تحدق في وجهي.

 

 

 

لكن ما أصابني بالرعب كان الكرة الضخمة من المانا الفضية التي تتشكل أمام فكه المشوه والتي تستهدفنا مباشرة.

ومع ذلك ، شعرت أننا قد أصبحنا أبطأ ، ثم عندما بدأت في تقليل إستخدام الأثير وإنحسار الإنفجار الذي صنعه ، أدركت أن كايرا أصبحت تصرخ وهي تمسك بي مثل طفل كوالا صغير.

 

كم سيكون عرض الانفجار؟ ، هل سأكون قادرًا على مراوغته إذا تركت كايرا؟ أم يجب أن أقفز من جسم الوحش شديد الانحدار نحو الأرض الصلبة؟

شعرت بقلبي ينقبض على جدران صدري وأنا أفكر في الخيارات أمامي. 

مع عدم إمتلاكي حتى للقوة من أجل رفع ذراعي ، فقد حاولت مباشرة تحريك وجهي بعيدا لكن كان هذا عديم للجدوى لأنها أمسكت رأسي في مكانه وهكذا أجبرت على ابتلاع السائل الذي كان في تلك القارورة.

 

لقد إحتجت إلى كل قوتي العقلية لأمنع نفسي من فقدان الوعي مرة أخرى ، لكن على الأقل كان وضع كايرا أفضل.

هل يمكنني سحب كلينا بسرعة كافية لتفادي الهجوم؟ 

 

 

كم سيكون عرض الانفجار؟ ، هل سأكون قادرًا على مراوغته إذا تركت كايرا؟ أم يجب أن أقفز من جسم الوحش شديد الانحدار نحو الأرض الصلبة؟

صرخت وانا أستدير لمواجهة السماء ، بعد التأكد من أنني سأكون أول من يهبط على الارض قمت بتغليف كلينا بالاثير الذي كنت قادرا على إستخدامه ثم شعرت بضبابية وعيي.

 

 

شتمت تحت أنفاسي ، وقمت بإسقاط كايرا على حافة الجرف وأدرت جسدي عندما أطلق العملاق هجومه.

 

 

وضعت كفي مقابل الأرض أسفلي ، بينما كنا نقترب اكثر ، انتظرت حتى أصبحت قريبًا بدرجة كافية.

استيقظت كايرا من أغمائها بعد أن هبطت على الأرض ، وأصبحت محتارة تماما من سبب قيامي برفعها فجأة إلى أعلى ووضعها على كتفي.

 

 

“حافظي على سلامتها ، لدي بعض الأسئلة التي يجب أن أطرحها عليها “.

“م-ماذا يعني!-“

 

 

 

سرعان ما توقفت كلماتها مع إرتفاع شدة الضوء الأبيض الساطع في المنطقة المحيطة.

 

 

 

نظرت إلى الوراء ورأيت انفجار للمانا يكتسح كل شيء في طريقه بينما كان يطلق طنينا شديدا.

“أ-أنت … القارورة لن …”

 

 

“هل تستطيعين الركض؟” سألت كايرا ونحن نسقط أعلم الزلاجة المكسورة. 

 

 

 

عندما ركزت لاحظت أنه كان من الممكن رؤية بقايا تريدر أسفل البركة الدموية حيث ضرب ذيل الوحش ، لكني لم أستطع رؤية أي علامة على تايغن.

 

 

“هل تستطيعين الركض؟” سألت كايرا ونحن نسقط أعلم الزلاجة المكسورة. 

“لا”

 

 

أرتطم ذيل الوحش الجلدي وسحق الزلاجة مثل غصن رفيع. 

أجابت بشكل واقعي وهي تواصل ، ” على أقل تقدير فأن كاحلي الأيسر يبدو مكسورا”.

 

 

 

إلتقطت أنفاسي وشعرت بقشعريرة من الشعاع المدمر الذي كان ورائي بينما واصلت الركض على السطح المتشقق للأرض المرتفعة التي كانت فوق جسد الوحش 

” إسترخي” ، أجبته وانا بالكاد قد تمكنت من دفع نفسي لأعلى

 

“ريجيس” تحدثت بصعوبة قبل أن أسعل الدماء من فمي.

“ثم إفعلي شيء أذن! ، والا سيكون من الأفضل أن أتركك هنا “.

” تسك ، لقد حصلت على قبلة مجانية مع خدمات الشفاء الخاصة بي ، يجب أن أقول إنك مدين لي” ضحك ريجيس بداخل عقلي.

 

ومع ذلك ، بفضل التحذير المسبق لريجيس ، كنت الوحيد القادر على الرد في الوقت المناسب لتفادي الطرف العريض من ذيل الوحش بينما كان الجميع يركزون بشكل كبير على وجهها البشع.

كان بإمكاني أن أشعر بكايرا وهي تشدد قبضتها من حولي بسبب كلماتي دون وعي منها ، لكنها ظلت صامتة ونحن نقترب من النهاية البعيدة للجرف الصخري.

“م-ماذا يعني!-“

 

 

” لاا انا-” 

استيقظت كايرا من أغمائها بعد أن هبطت على الأرض ، وأصبحت محتارة تماما من سبب قيامي برفعها فجأة إلى أعلى ووضعها على كتفي.

 

“ثم إفعلي شيء أذن! ، والا سيكون من الأفضل أن أتركك هنا “.

صرخت الصاعدة ذات الأعين الحمراء بشكل خائف بينما كنت أفلت قبضتي حولها بشكل مهدد بتركها.

“أنت لا تفكر في قتال هذا الشيء ، أليس كذلك؟”

 

 

كنت قد علمت وأنا أشاهدها وهي تقاتل في الموجات السابقة أنها تخفي شيئا.

تجعدت حواجبها الرفيعة من الارتباك قبل تتشكل عليها نظرة متفهمة.

 

بمساعدة ريجيس تمكنت من شفاء جسدي بما يكفي للوقوف على قدمي بينما اهتزت الأرض مرة أخرى.

فقط إلى جانب حقيقة أن تمتلك حارسين شخصيين أكفاء للغاية ومستعدين للتضحية من أجلها ، لذلك انقاذها الان لم يكن بدافع اللطف.

أجبتها وانا أرى حافة الجرف التي تقترب.

 

 

“حسنا لك هذا!”

 

 

سرعان ما توقفت كلماتها مع إرتفاع شدة الضوء الأبيض الساطع في المنطقة المحيطة.

إستسلمت في النهاية لكنها ظلت متشبثة بي بينما كانت أظافرها المليئة بالمانا تغزر في بشرتي كما لو كانت حياتها مرتبطة بي. 

 

 

أخيرا عندما أصبحت على ارتفاع خمسين قدمًا فقط فوق سطح الأرض ، أطلقت العنان لإنفجار الأثير.

“فقط استمر في الركض.”

“لا ، بل أفكر في قتله.”

 

 

“لا يوجد مكان أكثر للركض!”

 

 

 

أجبتها وانا أرى حافة الجرف التي تقترب.

كانت المنصة التي سمحت لي في البداية بإكتشاف هذه القدرة تقوم بإخراج الأثير من جسدي بشكل طبيعي.

 

 

ظلت كايرا صامتة إلا أنني شعرت بإزدياد قوة مشؤومة داخلها لم أشعر بها من قبل.

 

 

بمساعدة ريجيس تمكنت من شفاء جسدي بما يكفي للوقوف على قدمي بينما اهتزت الأرض مرة أخرى.

قررت الوثوق بها وواصلت الركض حيث أصبحت الأرض أسفلنا أقصر وأقصر. 

“آرثر!” لحظتها سمعت صوت أجش يصرخ من حافة فوهة البركان.

 

سرعان ما انتشر اندفاع بارد من الطاقة نحو نواتي وشعرت بجسدي يتعافى بسرعة.

عندما وصلت إلى الحافة البعيدة للأرض المرتفعة فوق هذا الوحش ركزت كل ما لدي من الأثير في ساقاي وظهري وقفزت بكل قوتي.

 

 

 

بدون وجود سحر الرياح لإعادة توجيه مقاومة الهواء ، كان بإمكاني فقط الضغط على أسناني وتحمل الدفع السميك للرياح التي تدفع أجسامنا للخلف بينما كنا نطير عالياً في الهواء.

 

 

” ريجيس أحضر داريا!”.

عندما بدأ الضغط المشؤوم يزداد قوة حول كايرا نظرت نحو الحارس الذي كان في الأرض أسفلنا مباشرة.

 

 

 

اعتقدت أن التواجد حرفيا فوق الوحش العملاق ورؤيته عن قرب من شأنه أن يجعلني مستعدا ، لكنني كنت مخطئا.

 

 

“حسنا لك هذا!”

حتى مع كل وحوش المانا التي واجهتها وقاتلتها على مدار هذه السنوات في ديكاثين فقد استغرق الأمر مني في هذه اللحظة عدة ثواني حتى أبدأ في فهم هذا المخلوق كوحش واحد ، لكن لم يرغب عقلي في تصديق أنه يمكن أن يكون هناك شيء حقيقي مثله.

 

 

 

كان هذا المخلوق بنفس طول البرج الذي يحمل مصدر الطاقة

 

 

ومع ذلك ، شعرت أننا قد أصبحنا أبطأ ، ثم عندما بدأت في تقليل إستخدام الأثير وإنحسار الإنفجار الذي صنعه ، أدركت أن كايرا أصبحت تصرخ وهي تمسك بي مثل طفل كوالا صغير.

لكنه عند مقارنة البرج بالطول الكلي ومحيط هذا الوحش فقد بدا صغيرا جدا.

فتحت عيناي من الصدمة ورأيت شفاه داريا موضوعة على فمي بينما كانت عيناها مغلقتين مع إحمرار خديها.

 

شعرت بقلبي ينقبض على جدران صدري وأنا أفكر في الخيارات أمامي. 

من خلال النظر من هذه المسافة ، فقد شعرت بالشبه بين هذا الوحش وبين تينين ضخم فقد جناحيه. 

ومع ذلك ، بفضل التحذير المسبق لريجيس ، كنت الوحيد القادر على الرد في الوقت المناسب لتفادي الطرف العريض من ذيل الوحش بينما كان الجميع يركزون بشكل كبير على وجهها البشع.

 

” في أحلامك ” ، أجبته بحدة لكن شعرت بالارتياح لأنني اتعرض للإزعاج منه مرة أخرى.

لقد تم توصيل كل من ذيله الطويل ورقبته بواسطة جذع من الجلد الصخري الذي من الممكن أن يعتقد أحدهم بأنه عبارة عن جبال صغيرة ، بينما كانت هناك ستة أقدام تبرز من ذلك الجذع وكان كل منها بسماكة رقبته.

ظلت كايرا صامتة إلا أنني شعرت بإزدياد قوة مشؤومة داخلها لم أشعر بها من قبل.

 

“هيا تحرك!” ، حثني ريجيس وهو يصرخ بداخل رأسي

“كايرا!” صرخت بينما كان الشعاع المتلألئ لا يزال يخرج من فم الوحش.

 

 

 

فقط من هذا الارتفاع الذي قفزنا منه وسرعة هبوطنا ، فلم تكن لدي الثقة في النجاة من تأثير السقوط ، ناهيك عن هجوم أنفاس الوحش الذي يقترب منا.

 

 

تماما عندما أوشك الإثنين منا على الغرق في موجة المانا ، وبينما كنت على وشك إطلاق هجومي ، تحركت كايرا في قبضتي. 

أدرت جسدي في الهواء واستدرت لمواجهة الوحش عندما بدأت في تركيز كل الأثير في راحة يدي اليمنى.

 

 

 

كنت أعرف أن إنفجار الأثير النقي الذي تعلمته في منطقة المنصات المتوهجة لن يكفي لإيقاف هجوم الوحش ولكن لم يكن لدي خيار في هذه اللحظة خاصة مع بقاء كايرا ساكنة تماما وهي معلقة على كتفي.

إلتقطت أنفاسي وشعرت بقشعريرة من الشعاع المدمر الذي كان ورائي بينما واصلت الركض على السطح المتشقق للأرض المرتفعة التي كانت فوق جسد الوحش 

 

“حسنا لك هذا!”

تماما عندما أوشك الإثنين منا على الغرق في موجة المانا ، وبينما كنت على وشك إطلاق هجومي ، تحركت كايرا في قبضتي. 

 

 

بمساعدة ريجيس تمكنت من شفاء جسدي بما يكفي للوقوف على قدمي بينما اهتزت الأرض مرة أخرى.

لقد قامت بلف إحدى ذراعيها حول رقبتي لتحافظ على ثباتها بينما قامت سحبت سيفها المنحني من خاتم بعدي.

شتمت تحت أنفاسي ، وقمت بإسقاط كايرا على حافة الجرف وأدرت جسدي عندما أطلق العملاق هجومه.

 

 

أوقفت هجومي في الوقت المناسب وانا أشاهد هالة سوداء مشتعلة مألوفة للغاية تتشكل على الشفرة القرمزية وتتأرجح عليها.

 

 

بحلول الوقت الذي إستعدت تركيزي به ، فقد أدركت أنني لم أفقد الوعي لفترة طويلة نظرا للسحب والرمال والغبار الذي لا يزال يتصاعد من فوهة البركان التي صنعتها.

تحول نصلها الأحمر إلى هلال أسود ملتهب بينما قطع في وسط الشعاع الأبيض وخلق فتحة عريضة تكفي لنمر من خلاله قبل أن يتلاشى اللهب الأسود. 

فقط من هذا الارتفاع الذي قفزنا منه وسرعة هبوطنا ، فلم تكن لدي الثقة في النجاة من تأثير السقوط ، ناهيك عن هجوم أنفاس الوحش الذي يقترب منا.

 

 

بالحكم على مسار هجوم الوحش ، كان يمكنني القول أنه سيكون من الصعب عليه تغيير اتجاهه مرة أخرى نحونا.

أجابت بشكل واقعي وهي تواصل ، ” على أقل تقدير فأن كاحلي الأيسر يبدو مكسورا”.

 

لقد كان لدي شعور بأن الحارس يقترب منا.

تحركت كايرا مجددا بينما ظلت يدها اليسرى حول رقبتي وأعادت سيفها.

 

 

” لن أتمكن من فعل ذلك مرة أخرى” ، تحدثت وبالكاد كان يسمع صوتها وسط هبوب الرياح.

 

 

“كايرا!” صرخت بينما كان الشعاع المتلألئ لا يزال يخرج من فم الوحش.

كان هناك الكثير من الأفكار والأسئلة التي ظهرت في رأسي أثناء محاولتي لفهم هذا الموقف ، لكنني أجبرت نفسي على وضع ذلك جانبا في الوقت الحالي والتركيز على الخروج حيا.

“استعدي للأصطدام!” 

 

 

“ريجيس اين انت؟”.

” في أحلامك ” ، أجبته بحدة لكن شعرت بالارتياح لأنني اتعرض للإزعاج منه مرة أخرى.

 

أرتطم ذيل الوحش الجلدي وسحق الزلاجة مثل غصن رفيع. 

” حصلت على داريا واستخدمت ذيل الحارس للنزول على الأرض ، لكن لا أعتقد أنني أستطيع الوصول إليك في الوقت المناسب!”

 

 

سرعان ما بدأت أشعر بالأثير من نواتي الذي بدأ بإصلاح جسدي لكني لم أستطع ان اهدأ.

لعنت تحت أنفاسي بسبب عدم قدرة تنفيذ خطة استخدام نمط القفاز للتخفيف من بعض تأثير السقوط.

“ريجيس اين انت؟”.

 

 

لذلك لم يكن هناك خيار آخر سوى استخدام إنفجار الأثير.

 

 

 

لقد كان استخدامه أمام هجوم أنفاس الوحش أمل أحمق ، لكن استخدام قوة الانفجار التي تتولد منه ستكون كافية لتقليل سرعة سقوطنا حتى لا نقتل.

“استعدي للأصطدام!” 

 

 

بالطبع ، قد يعني ذلك ايضا استنزاف كل احتياطي من الأثير والموت نظرا لأن ريجيس لم يكن قريبًا بما يكفي للوصول إلى هنا في الوقت المناسب …

“ريجيس” تحدثت بصعوبة قبل أن أسعل الدماء من فمي.

 

 

لكن بغض النظر عن الشك الذي سيطر على ذهني ، ركزت على فن الأثير.

 

 

بدا الأمر كما لو أن كايرا قد أدركت أنني كنت على وشك القيام بشيء ما لأنها تشبثت بي بقوة أكبر.

 

 

 

كان إحتياط الأثير قد زاد إلى حد ما مقارنة بأول محاولة لي لإستخدام إنفجار الأثير ، ولكن بسبب الوضع الذي كنت به وكوني في منطقة خطيرة فلم تتح لي الفرصة لاختبار الهجوم مرة أخرى.

 

 

” لقد تمت صناعة هذا الدواء بواسطة حامل شعار ، إنه يستخدم المانا في جسمك لشفاء جروحك “.

أخرجت أنفاسًا عميقة إختفت بسرعة أمام الريح وركزت غالبية الأثير على تقوية ذراعي وكتفي وصدري وعمودي الفقري حتى يتمكن جسدي من تحمل الصدمة.

فقط من هذا الارتفاع الذي قفزنا منه وسرعة هبوطنا ، فلم تكن لدي الثقة في النجاة من تأثير السقوط ، ناهيك عن هجوم أنفاس الوحش الذي يقترب منا.

 

أجابت بشكل واقعي وهي تواصل ، ” على أقل تقدير فأن كاحلي الأيسر يبدو مكسورا”.

كان بإمكاني رؤية العلامات ذات اللون الأرجواني التي تشبه الرونية تظهر من راحتي وتزحف من خلال أصابعي.

” ريجيس ، أحتاج إلى بعض الأثير إذا كنت سأتمكن من -“

 

“آرثر!” لحظتها سمعت صوت أجش يصرخ من حافة فوهة البركان.

وضعت كفي مقابل الأرض أسفلي ، بينما كنا نقترب اكثر ، انتظرت حتى أصبحت قريبًا بدرجة كافية.

 

 

 

أخيرا عندما أصبحت على ارتفاع خمسين قدمًا فقط فوق سطح الأرض ، أطلقت العنان لإنفجار الأثير.

 

 

شعرت أن جسدي قد تمزق وتم حرقه ، ثم تمزق مرة أخرى ، ولم يكن هناك جزء في جسدي يتألم أكثر من الآخر. 

دوي صوت عميق عندما مباشرة بعد خروج سيل من اللهب البنفسجي من راحة يدي نحو الأرض.د

كما كانت موجة الصدمة الناتجة عن الهجوم قد قامت بقذف البقية منا ومن لمن يكن في نطاق الهجوم.

 

” ريجيس ، أحتاج إلى بعض الأثير إذا كنت سأتمكن من -“

سرعان ما شعرت بتشنج ذراعي وكتفي وظهري لكني صمدت.

بالطبع ، قد يعني ذلك ايضا استنزاف كل احتياطي من الأثير والموت نظرا لأن ريجيس لم يكن قريبًا بما يكفي للوصول إلى هنا في الوقت المناسب …

 

 

كانت المنصة التي سمحت لي في البداية بإكتشاف هذه القدرة تقوم بإخراج الأثير من جسدي بشكل طبيعي.

تجعدت حواجبها الرفيعة من الارتباك قبل تتشكل عليها نظرة متفهمة.

 

 

لكن الآن بعد أن لم أكن تحت هذا التأثير ، لذلك فقد أصبحت السيطرة على مقدار الأثير الذي يجب إخراجه أكبر بكثير.

“أ-أنت … القارورة لن …”

 

 

قبضت أصابعي أمام أنفجار الأثير واجبرت نفسي على الاستمرار في التركيز في الارض بدلاً من الانفجار. 

 

 

صرخت وانا أستدير لمواجهة السماء ، بعد التأكد من أنني سأكون أول من يهبط على الارض قمت بتغليف كلينا بالاثير الذي كنت قادرا على إستخدامه ثم شعرت بضبابية وعيي.

حتى مع تقوية جسدي بالأثير ، كنت أعلم أن ذراعي قد بدأت بالفعل في التصدع وأن احتياطيات الأثير الخاصة بي كانت تستهلك بوتيرة مرعبة.

 

 

 

ومع ذلك ، شعرت أننا قد أصبحنا أبطأ ، ثم عندما بدأت في تقليل إستخدام الأثير وإنحسار الإنفجار الذي صنعه ، أدركت أن كايرا أصبحت تصرخ وهي تمسك بي مثل طفل كوالا صغير.

 

 

شهقت داريا وهي تنزل من ريجيس. 

“استعدي للأصطدام!” 

 

 

 

صرخت وانا أستدير لمواجهة السماء ، بعد التأكد من أنني سأكون أول من يهبط على الارض قمت بتغليف كلينا بالاثير الذي كنت قادرا على إستخدامه ثم شعرت بضبابية وعيي.

” فريترا الرحيمة! كيف لا يزال على قيد الحياة؟”

 

 

بحلول الوقت الذي إستعدت تركيزي به ، فقد أدركت أنني لم أفقد الوعي لفترة طويلة نظرا للسحب والرمال والغبار الذي لا يزال يتصاعد من فوهة البركان التي صنعتها.

استيقظت كايرا من أغمائها بعد أن هبطت على الأرض ، وأصبحت محتارة تماما من سبب قيامي برفعها فجأة إلى أعلى ووضعها على كتفي.

 

مع عدم إمتلاكي حتى للقوة من أجل رفع ذراعي ، فقد حاولت مباشرة تحريك وجهي بعيدا لكن كان هذا عديم للجدوى لأنها أمسكت رأسي في مكانه وهكذا أجبرت على ابتلاع السائل الذي كان في تلك القارورة.

شعرت أن جسدي قد تمزق وتم حرقه ، ثم تمزق مرة أخرى ، ولم يكن هناك جزء في جسدي يتألم أكثر من الآخر. 

 

 

 

لقد إحتجت إلى كل قوتي العقلية لأمنع نفسي من فقدان الوعي مرة أخرى ، لكن على الأقل كان وضع كايرا أفضل.

 

 

 

كانت لا تزال فاقدة للوعي لكنها تمكنت من استخدام المانا لحماية جسدها من الأذى القاتل.

 

 

 

سرعان ما بدأت أشعر بالأثير من نواتي الذي بدأ بإصلاح جسدي لكني لم أستطع ان اهدأ.

عندما بدأ الضغط المشؤوم يزداد قوة حول كايرا نظرت نحو الحارس الذي كان في الأرض أسفلنا مباشرة.

 

 

كانت الأرض ترتجف من تحتي مع إرتفاع قوة كل هزة عميقة حتى أصبح يتررد صداها من بعيد. 

فجأة توقف حديث الداخلي إلى ريجيس بسبب الإحساس الناعم والطري الذي كان يضغط على شفتي قبل أن أشعر بدخول سائل بارد إلى فمي.

 

حتى مع كل وحوش المانا التي واجهتها وقاتلتها على مدار هذه السنوات في ديكاثين فقد استغرق الأمر مني في هذه اللحظة عدة ثواني حتى أبدأ في فهم هذا المخلوق كوحش واحد ، لكن لم يرغب عقلي في تصديق أنه يمكن أن يكون هناك شيء حقيقي مثله.

لقد كان لدي شعور بأن الحارس يقترب منا.

 

 

إلتقطت أنفاسي وشعرت بقشعريرة من الشعاع المدمر الذي كان ورائي بينما واصلت الركض على السطح المتشقق للأرض المرتفعة التي كانت فوق جسد الوحش 

“آرثر!” لحظتها سمعت صوت أجش يصرخ من حافة فوهة البركان.

 

 

 

كان ريجيس مع داريا التي تركب على ظهره.

شهقت داريا وهي تنزل من ريجيس. 

 

قبل أن أتمكن حتى من سحب كايرا وجسدي مرة أخرى رفعت عيناي لأعلى ورأيت أعين العملاق البنفسجية تحدق في وجهي.

“ريجيس” تحدثت بصعوبة قبل أن أسعل الدماء من فمي.

لذلك لم يكن هناك خيار آخر سوى استخدام إنفجار الأثير.

 

“لا أستطيع” أجبتها بصعوبة لكنني وجدت ان حلقي أصبح جافا.

شهقت داريا وهي تنزل من ريجيس. 

سرعان ما توقفت كلماتها مع إرتفاع شدة الضوء الأبيض الساطع في المنطقة المحيطة.

 

 

” فريترا الرحيمة! كيف لا يزال على قيد الحياة؟”

 

 

سرعان ما بدأت أشعر بالأثير من نواتي الذي بدأ بإصلاح جسدي لكني لم أستطع ان اهدأ.

ركض الاثنان نحوي ولكن قبل أن أتمكن أنا وريجيس من فعل أي شيء ، سحبت داريا قنينة زجاجية من خاتمها ووضعتها على فمي.

 

 

 

“اشرب هذا” تحدثن داريا وهي تميل إلى الأسفل عن قرب لكي ترفع رأسي. 

 

 

 

” لقد تمت صناعة هذا الدواء بواسطة حامل شعار ، إنه يستخدم المانا في جسمك لشفاء جروحك “.

 

 

تحول نصلها الأحمر إلى هلال أسود ملتهب بينما قطع في وسط الشعاع الأبيض وخلق فتحة عريضة تكفي لنمر من خلاله قبل أن يتلاشى اللهب الأسود. 

“لا أستطيع” أجبتها بصعوبة لكنني وجدت ان حلقي أصبح جافا.

ومع ذلك ، بفضل التحذير المسبق لريجيس ، كنت الوحيد القادر على الرد في الوقت المناسب لتفادي الطرف العريض من ذيل الوحش بينما كان الجميع يركزون بشكل كبير على وجهها البشع.

 

اعتقدت أن التواجد حرفيا فوق الوحش العملاق ورؤيته عن قرب من شأنه أن يجعلني مستعدا ، لكنني كنت مخطئا.

“لن … يعمل.”

” تسك ، لقد حصلت على قبلة مجانية مع خدمات الشفاء الخاصة بي ، يجب أن أقول إنك مدين لي” ضحك ريجيس بداخل عقلي.

 

 

تجعدت حواجبها الرفيعة من الارتباك قبل تتشكل عليها نظرة متفهمة.

 

 

 

“أوه ، لا تستطيع!.”

أجابت بشكل واقعي وهي تواصل ، ” على أقل تقدير فأن كاحلي الأيسر يبدو مكسورا”.

 

 

شعرت بالارتياح لأنها فهمت لذلك أغلقت عيني للحظة.

 

 

” إسترخي” ، أجبته وانا بالكاد قد تمكنت من دفع نفسي لأعلى

” ريجيس ، أحتاج إلى بعض الأثير إذا كنت سأتمكن من -“

 

 

على الرغم من الموقف الذي كنا فيه ، إلا انني شعرت بابتسامة تتشكل على وجهي بينما كنت أشاهد ريجيس يقفز من جسدي بينما بدأ شكل الذئب يندفع باتجاه داريا.

فجأة توقف حديث الداخلي إلى ريجيس بسبب الإحساس الناعم والطري الذي كان يضغط على شفتي قبل أن أشعر بدخول سائل بارد إلى فمي.

على الرغم من الصدمة الأولية التي سيطرت على كل من ظل على الزلاجة بينما كان الوحش الضخم يحدق بنا ، إلا أنه لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى عاد الصاعدون إلى إنتباههم. 

 

” لاا انا-” 

فتحت عيناي من الصدمة ورأيت شفاه داريا موضوعة على فمي بينما كانت عيناها مغلقتين مع إحمرار خديها.

“لن … يعمل.”

 

 

مع عدم إمتلاكي حتى للقوة من أجل رفع ذراعي ، فقد حاولت مباشرة تحريك وجهي بعيدا لكن كان هذا عديم للجدوى لأنها أمسكت رأسي في مكانه وهكذا أجبرت على ابتلاع السائل الذي كان في تلك القارورة.

 

 

“أوه ، لا تستطيع!.”

بعد لحظات إبتعدت داريا أخيرا لكنها خسرت رباطة جأشها وتحول كل وجهها إلى الأحمر. 

” فريترا الرحيمة! كيف لا يزال على قيد الحياة؟”

 

 

“لم يكن لدي أي خيار لأنك لم تكن لديك القوة للشرب.”

 

 

 

شعرت بموجات من الألم مع كل سعال خرج مني. 

 

 

على الرغم من الصدمة الأولية التي سيطرت على كل من ظل على الزلاجة بينما كان الوحش الضخم يحدق بنا ، إلا أنه لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى عاد الصاعدون إلى إنتباههم. 

“أ-أنت … القارورة لن …”

كنت أعرف أن إنفجار الأثير النقي الذي تعلمته في منطقة المنصات المتوهجة لن يكفي لإيقاف هجوم الوحش ولكن لم يكن لدي خيار في هذه اللحظة خاصة مع بقاء كايرا ساكنة تماما وهي معلقة على كتفي.

 

“لم يكن لدي أي خيار لأنك لم تكن لديك القوة للشرب.”

” أحم ، بما أن سيدي يحاول أن يشرح الأمر ببراعته الشديدة ، دعيني أوضح الأمر ، عندما قال انه لا يستطيع فهو لم يقصد أنه غير قادر على شرب الإسكير الذي أعطيته له بحنان وسخاء ، بل كان يقصد أن ذلك لن ينجح معه” ، أوضح ريجيس مع تعببر متسلي ومزعج على وجهه.

 

 

“فقط استمر في الركض.”

ظلت داريا في حيرة من أمرها لكنني نظرت نحو الذئب الأسود والأرجواني مع نظرة شديدة البرودة. 

تماما عندما أوشك الإثنين منا على الغرق في موجة المانا ، وبينما كنت على وشك إطلاق هجومي ، تحركت كايرا في قبضتي. 

 

 

ظلت ابتسامته الساخرة ملتصقة على وجه الذئب الخاص به وسرعان ما دخل في جسدي.

 

 

 

سرعان ما انتشر اندفاع بارد من الطاقة نحو نواتي وشعرت بجسدي يتعافى بسرعة.

 

 

 

” تسك ، لقد حصلت على قبلة مجانية مع خدمات الشفاء الخاصة بي ، يجب أن أقول إنك مدين لي” ضحك ريجيس بداخل عقلي.

 

 

“حافظي على سلامتها ، لدي بعض الأسئلة التي يجب أن أطرحها عليها “.

” في أحلامك ” ، أجبته بحدة لكن شعرت بالارتياح لأنني اتعرض للإزعاج منه مرة أخرى.

 

 

” ريجيس ، أحتاج إلى بعض الأثير إذا كنت سأتمكن من -“

بمساعدة ريجيس تمكنت من شفاء جسدي بما يكفي للوقوف على قدمي بينما اهتزت الأرض مرة أخرى.

بالحكم على مسار هجوم الوحش ، كان يمكنني القول أنه سيكون من الصعب عليه تغيير اتجاهه مرة أخرى نحونا.

 

 

“لا تموتي أيتها الأميرة” ، تحدث ريجيس لكن أصبح صوته ضعيفا بداخل راسي. 

بحلول الوقت الذي إستعدت تركيزي به ، فقد أدركت أنني لم أفقد الوعي لفترة طويلة نظرا للسحب والرمال والغبار الذي لا يزال يتصاعد من فوهة البركان التي صنعتها.

 

بعد لحظات إبتعدت داريا أخيرا لكنها خسرت رباطة جأشها وتحول كل وجهها إلى الأحمر. 

” إسترخي” ، أجبته وانا بالكاد قد تمكنت من دفع نفسي لأعلى

 

 

 

ثم بإلقاء نظرة على كايرا التي تحسنت إصاباتها بعد أن أعطتها داريا إكسيرا آخر انحنيت نحوها.

 

 

 

قمت بفك الشريط الذي كان يحمل الغمد الجليدي والخنجر من خصرها وربطته علي قبل أن أتسلق حافة الحفرة.

كانت الأرض ترتجف من تحتي مع إرتفاع قوة كل هزة عميقة حتى أصبح يتررد صداها من بعيد. 

 

 

“حافظي على سلامتها ، لدي بعض الأسئلة التي يجب أن أطرحها عليها “.

 

 

سرعان ما بدأت أشعر بالأثير من نواتي الذي بدأ بإصلاح جسدي لكني لم أستطع ان اهدأ.

“إلى أين ستذهب؟” ، سألت داريا.

لعنت تحت أنفاسي بسبب عدم قدرة تنفيذ خطة استخدام نمط القفاز للتخفيف من بعض تأثير السقوط.

 

لكن رغم هذا، تمكن أريان من تجنب السقوط تماما وتعلق بطرف سيفه المتوهج الذي قام بطعنه على جانب جسد العملاق ، لكنه لم يكن بخير تماما فقد تحول وجهه إلى فوضى دموية كما أصبحت ذراعه منحنية في زاوية مستحيلة على البشر.

“أنت لا تفكر في قتال هذا الشيء ، أليس كذلك؟”

” لاا انا-” 

 

 

“لا ، بل أفكر في قتله.”

 

 

 


فصل تصبيرة أحسن من عدم نشر شيء

كانت المنصة التي سمحت لي في البداية بإكتشاف هذه القدرة تقوم بإخراج الأثير من جسدي بشكل طبيعي.

نراكم غدا مع أربع فصول.. إستمتعوا~~

لذلك لم يكن هناك خيار آخر سوى استخدام إنفجار الأثير.

” ريجيس أحضر داريا!”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط