العودة إلى الأساسيات
ركزت رؤيتي على الجسد الشاهق عندما اقتربت من المعركة التي تحدث عنده.
ومع ذلك ، على الرغم من شعوري بالشفقة اتجاه نفسي بسبب عدم الاستفادة من قوة كنت أمتلكها ألا انني أمسكت بالجزء المفقود.
لقد كان هناك صاعدان يحاربانه ، ومن هذه المسافة ، كانوا أشبه بفئران ذات أنياب تندفع يائسة حول أورك عملاق.
إذا حكمنا من خلال الاهتزازات القوية التي انبثقت من سيفه وتلك الأقواس الذهبية ، بدا أن سحره يعتمد حول مجموعات فرعية محددة من عنصر الرياح والجاذبية.
كنت أعرف من هما دون أن أنظر ، لقد كانا تايغن وأريان هما الوحيدان القادران على البقاء على قيد الحياة وإبقاء العملاق مشغولاً لفترة طويلة.
كان يبدو أن كل خطوة يقوم بها تتلاعب ليس فقط بالدروع الخاصة به ولكن بالأرض من حوله.
بعد أن سحبت الخنجر من لحمه ، تجهزت لمقابلته وجهاً لوجه لكن اصطدمت كرة من المانا بجانب الوحش.
اندفعت نحو الحارس الهائل ، وإستعملت النتوئات في الأرض القاحلة من أجل اكتساب السرعة.
على الرغم من حجمه الهائل ، كان الوحش ماهرًا بشكل مدهش.
أمسكت يدي بإحكام حول المقبض المنحني للخنجر الأبيض.
كان وجهه الذي يشبه الخفاش قد إستدار نحوي وأطلق صرخة غاضبة هزت الأرض.
بالمقارنة مع حجم الوحش الذي سأواجهه ، فإن هذا الخنجر لا يمكن إلا أن يكون بمثابة عود أسنان له ، لكن وجوده في يدي ملأني بالثقة التي أحتاجها.
بالمقارنة مع حجم الوحش الذي سأواجهه ، فإن هذا الخنجر لا يمكن إلا أن يكون بمثابة عود أسنان له ، لكن وجوده في يدي ملأني بالثقة التي أحتاجها.
حتى عندما كان يأرجح صولجانه ، كانت قطع الأرض تغلف سلاحه وتتجمع حوله لتشكيل صولجان أكبر.
كان إنفاق معظم احتياطياتي على التحكم في إنفجار الأثير له نفس الفائدة تقريبا مثل المرور بالمراحل الثلاث لتقوية قنواتي الأساسية وتنقية الأثير ، حتى وان كان ذلك مع زيادة خطر الموت.
تم أخذ ترسانتي بالكامل مني وأعطيت سلاح واحد.
كان يمكنني أن أشعر بالاختلافات الدقيقة والمعقدة في الطريقة التي أصبح يتدفق بها الأثير عبر جسدي.
في أول مرة شعرت وكأن استخدام الأثير بعد تشكيل النواة الجديدة مشابه لمحاولة تنظيم اتجاه وسرعة تدفق الأثير باستخدام مصفاة المطبخ.
لكن الآن ، شعرت وكأنني قد قمت بتركيب بوابة مناسبة ، كما كانت القنوات الأثيرية المؤدية إلى نقاط مختلفة في جميع أنحاء جسدي يتم بناؤها ببطء.
كنت أرغب في استخدام رون الدمار أكثر من أي شخص آخر ، لكن المحاولة الأخيرة دفعتني إلى طعن نفسي لتجنب السقوط في حالة من الجنون ، هذا مع العلم أنني بالكاد استخدمت قوته.
كنت أقوى جسديا وأكثر ثبات من أي وقت مضى ، لكنني علمت أنه لم يكن كافياً لمواجهة المناجل حتى الآن.
لقد كان من العادي في داخلي أن أبقي ساحة المعركة بأكملها في نظري ، وأن اراقب كل ما يحدث حولي حتى لو لم أتمكن من التصرف على الفور.
تم أخذ ترسانتي بالكامل مني وأعطيت سلاح واحد.
كان أريان على بعد عدة ياردات ، وكان جسده يهرج هالة ضاغطة بينما استدار الوحش في مواجهته.
مع كون نواة الأثير الخاصة بي في منتصف تجديد احتياطياتها ، لم يكن يمكنني المخاطرة باستخدام انفجار الأثير.
لكن بدأت أخيرا في تعلم كيفية استخدام كل هذا ، الآن للتعويض عن التنوع الذي فقدته مع المانا ، فأنا بحاجة إلى أن أكون قادرًا على استخدام الأثير على مستوى أعلى بكثير ليس فقط من عشيرة إندراث ، ولكن أيضا السحراء القدماء.
كان أول من لاحظ وجودي هو الوحش الضخم.
على الرغم من الموقف الرهيب الذي كنا فيه ، لم يسعني إلا أن أفكر في الماضي وكم كانت فرصة ديكاثين ضئيلة في الفوز بالحرب اساسا.
كان وجهه الذي يشبه الخفاش قد إستدار نحوي وأطلق صرخة غاضبة هزت الأرض.
في أول مرة شعرت وكأن استخدام الأثير بعد تشكيل النواة الجديدة مشابه لمحاولة تنظيم اتجاه وسرعة تدفق الأثير باستخدام مصفاة المطبخ.
عندما جمعت الأثير نحو ساقي ، سارعت لمقارعة الوحش وجها لوجه ، لكنني فوجئت بمدى الشعور الطبيعي الذي أتى مصحوبا مع هذه الحركة.
كنت أرغب في تعزيز كل حركة في هذه العملية ، من خلال تعزيز القوة في كل حركة دقيقة للعضلات والأوتار والمفاصل من أجل تجاوز حدود البشر وحتى الأزوراس.
قفزت من الأرض وإستدرت في الجو لأكتسب الزخم لهجومي.
لقد أصبح كل شيء ما عدا وجه الوحش ضبابيا بينما كنت أعزز الأثير حول الخنجر.
قفزت من الأرض وإستدرت في الجو لأكتسب الزخم لهجومي.
حتى الوحش لم يكن مستعدًا للزيادة المفاجئة في سرعتي عندما حاول سحب رأسه للخلف.
ثبت نفسي على الأرض وأغرقت الخنجر والأثير المحيط به في جرح عميق صنعه أريان.
لكنه لم يكن بالسرعة الكافية.
كنت أقوى جسديا وأكثر ثبات من أي وقت مضى ، لكنني علمت أنه لم يكن كافياً لمواجهة المناجل حتى الآن.
تحول الخنجر الذي أمسكه بيدي ونصله لأسفل إلى خط متلألئ من اللون الأبيض والأرجواني بينما بدأ يخترق جانب أنفه.
سرعان ما سقطت عملاقة اندفعت من السماء ، وبعد لحظة فقط أدركت أن تايغن هو من جمع درعه بالكامل في رأس صولجانه ليشكل هذا الكرة الترابية العملاقة.
بينما كان سلاحي بالكاد واضحا من جسده إلا أن هذا الهجوم لم يسبب أي شيء.
“هل يمكنك المساعدة؟”
إنفجر صوت مدوي من إصطدامي به مما خلق موجات من القوة لدرجة أنها كانت مرئية تقريبًا.
ضرب الوحش رأسه إلى الجانب وأصبح مذهولا لفترة كافية حتى يتمكن أريان من الشحن وإطلاق موجة من الأقواس الذهبية.
مباشرة بعد ذلك تحول العالم وأصبح يبدو وكانه تم سحبه بعيدا وإمتد إلى الفراغ وأصبح ضبابيا لكن ظلت عيناي مركزة على هدفي.
بينما شن تايغن ، الذي كان جسده يرتدي درع صخري ضربة مدمرة مصحوبة بصوت عالي مثل صوت إصطدامي باستخدام الصولجان.
ركز كل من أريان وتايغن على أرجل الوحش التي كانت تحمل العبئ الأكبر من وزنه بعد أن أصابه هجومي.
في أول مرة شعرت وكأن استخدام الأثير بعد تشكيل النواة الجديدة مشابه لمحاولة تنظيم اتجاه وسرعة تدفق الأثير باستخدام مصفاة المطبخ.
كان موقعي وتوقيتي مثاليا بداخل المجال المضيئ من الطاقة الذي كان يتشكل داخل فم الوحش.
لمعت هجمات الأقواس الذهبية وضربات الصولجان وكانت مصحوبة بدوي محطم لللأذن لكنها كانت بالكاد قادرة على إخراج الدم منه ، لكنها كانت كافية لتشويش أرجل الوحش من تحت جسده.
كنت أرغب في تعزيز كل حركة في هذه العملية ، من خلال تعزيز القوة في كل حركة دقيقة للعضلات والأوتار والمفاصل من أجل تجاوز حدود البشر وحتى الأزوراس.
لكن كانت المهارة الوحيدة غير العنصرية التي أمكنني إستخدامها تعتمد على المانا.
مع هدير غاضب إستدار العملاق على جانبه ، وحطم الأرض وأرسل الهزات التي كادت أن تسقط البرج الذي كان يحاول حمايته.
بينما كان سلاحي بالكاد واضحا من جسده إلا أن هذا الهجوم لم يسبب أي شيء.
اضطر كل من تايغن و أريان إلى التراجع فورًا بعد شن هجومه ، فقط وزن جسد العملاق سيكون كافياً لسحق حتى أقوى السحرة.
بينما كنت مستنزف ومتألما ، علمت أن الوحش لا يزال على قيد الحياة من خلال كفاحه لاستعادة توازنه على الرغم من الدخان المتصاعد من رأسه.
”أيها مخنث! هل السيدة كيرا آمنة؟ ” صرخ تايغن بمجرد انسحابه هو وأريان إلى مسافة آمنة.
تجعدت حواجبي بينما واصلت مشاهدة الوحش وهو يقاتل أريان وكذلك تايغن الذي تمكن من العودة إلى المعركة.
ثبت نفسي على الأرض وأغرقت الخنجر والأثير المحيط به في جرح عميق صنعه أريان.
“إنها تتعافى على مسافة آمنة مع داريا!” صرخت وانا أعيد تركيزي إلى الوحش العملاق الذي يحاول الوقوف على قدميه.
أجاب ريجيس ، “باستخدام رون الدمار” ، ثم بعد بعض تردد واصل حديثه ، ” فقط كمية الأثير يجب أن تكون كافية.”
كانت المشكلة أن الوحش كان كبيرا جدا لدرجة أن أي قدر من الطعن أو الضرب لن يتسبب في أي ضرر كبير إلا إذا وجدت نقطة ضعفه ، هذا إن وجدت.
“يبدو أننا مدينون لك” ، تحدث أريان بصوت هادئ ولكن واضح بشكل غريب على الرغم من مسافته والضوضاء القادمة من العملاق.
لكن بمجرد أن عاد إلى أقدامه الستة ، لوى جسده حول رقبته وذيله مثل السوط ، وبدا في تحطيم أجزاء من الأرض مع اطلاق شظايا من الأرض حوله في محاولة لإبقائنا على مسافة.
انحنيت إلى الأمام وانا أثبت ذراعي على الارض حتى لا يتم قذفي بسبب الهجوم.
إذا حكمنا من خلال الاهتزازات القوية التي انبثقت من سيفه وتلك الأقواس الذهبية ، بدا أن سحره يعتمد حول مجموعات فرعية محددة من عنصر الرياح والجاذبية.
مباشرة بعد ذلك تحول العالم وأصبح يبدو وكانه تم سحبه بعيدا وإمتد إلى الفراغ وأصبح ضبابيا لكن ظلت عيناي مركزة على هدفي.
من ناحية أخرى ، فاجأني تايجن أكثر ، لأن سحره لم يتوقف عند الدرع الترابي فقط.
كان إنفاق معظم احتياطياتي على التحكم في إنفجار الأثير له نفس الفائدة تقريبا مثل المرور بالمراحل الثلاث لتقوية قنواتي الأساسية وتنقية الأثير ، حتى وان كان ذلك مع زيادة خطر الموت.
” لكن هناك بديل واحد”
كان يبدو أن كل خطوة يقوم بها تتلاعب ليس فقط بالدروع الخاصة به ولكن بالأرض من حوله.
حتى عندما كان يأرجح صولجانه ، كانت قطع الأرض تغلف سلاحه وتتجمع حوله لتشكيل صولجان أكبر.
“ما مدى قوة الهجوم الذي يمكنك حشده؟”
لم أضيع الفرصة أيضا بينما إستمررت في شن عدة هجمات أخرى على وجه الوحش من أجل منعه من الوقوف لأطول فترة ممكنة.
على الرغم من حجمه الهائل ، كان الوحش ماهرًا بشكل مدهش.
بدأت بالهجوم بين أرجل الوحش الستة العملاقة بينما كنت أقوم بخلق الاصابات والتهرب ، ثم اعادة الهجوم في تلك الاصابات في محاولة لإبقاء انتباه الوحش الضخم عليّ فقط.
تمكنت من تثبيت نفسي ، وحفر ذراعي وقدمي في الأرض من أجل البقاء ضمن النطاق.
لقد كان قادرا على الوقوف بإستعمال دفع ذيله الطويل ضد الأرض.
لكني لم أكن راضيا.
أجاب ريجيس ، ” لا ، لم أستوعب الأثير من جسدك كما أفعل عادةً من أجل العودة منذ أن علمت أنك ستقاتل”.
لكن بمجرد أن عاد إلى أقدامه الستة ، لوى جسده حول رقبته وذيله مثل السوط ، وبدا في تحطيم أجزاء من الأرض مع اطلاق شظايا من الأرض حوله في محاولة لإبقائنا على مسافة.
إستمر الضغط الذي يصدر من فمه ذو الأنياب في الإنتشار على نطاق أوسع من ذي قبل.
راوغت بين قذائف الصخر التي كانت بحجم عربات تهبط في محاولة للبقاء ضمن نطاق الهجوم.
بينما كان سلاحي بالكاد واضحا من جسده إلا أن هذا الهجوم لم يسبب أي شيء.
مع كون نواة الأثير الخاصة بي في منتصف تجديد احتياطياتها ، لم يكن يمكنني المخاطرة باستخدام انفجار الأثير.
كانت المشكلة أن الوحش كان كبيرا جدا لدرجة أن أي قدر من الطعن أو الضرب لن يتسبب في أي ضرر كبير إلا إذا وجدت نقطة ضعفه ، هذا إن وجدت.
ثبت نفسي على الأرض وأغرقت الخنجر والأثير المحيط به في جرح عميق صنعه أريان.
فجأة دوى انفجار يصم الاذان من وسط الفوضى التي أعقبت ذلك وانكمش الوحش للحظة قبل أن يضرب بذيله.
لقد كان من العادي في داخلي أن أبقي ساحة المعركة بأكملها في نظري ، وأن اراقب كل ما يحدث حولي حتى لو لم أتمكن من التصرف على الفور.
لكن تايغن ، الذي كان يرتدي درع حجري بالكامل جعله يبدو وكأنه غولم أكثر من كونه إنسان حاول التعامل مع الوحش.
على الرغم من أنني كنت أشعر بشعور الكلمة على طرف لساني ، كان علي إنهاء هذه المعركة أولاً.
ثبت نفسي على الأرض وأغرقت الخنجر والأثير المحيط به في جرح عميق صنعه أريان.
لكن على الفور تقريبا ، تم ضربه بعيدا مثل ذبابة الثيران.
أمسكت يدي بإحكام حول المقبض المنحني للخنجر الأبيض.
ترنح رأس الوحش مرة أخرى على رقبته الطويلة من قوة هجوم أريان.
وبسرعة شديد تحطم مثل النيزك على الأرض ودُفن على الفور وسط سحابة كثيفة من الغبار والحطام.
لقد كان من العادي في داخلي أن أبقي ساحة المعركة بأكملها في نظري ، وأن اراقب كل ما يحدث حولي حتى لو لم أتمكن من التصرف على الفور.
سحبت الخنجر من غمده وطعنته مباشرة إلى فخذي.
عند الوصول إلى ساقه اليسرى الأمامية حيث شن أريان هجومه سابقا ، تمكنت من رؤية بعض الجروح العميقة في ساقه التي بطول ثلاثة طوابق.
مباشرة بعد ذلك تحول العالم وأصبح يبدو وكانه تم سحبه بعيدا وإمتد إلى الفراغ وأصبح ضبابيا لكن ظلت عيناي مركزة على هدفي.
راوغت بين قذائف الصخر التي كانت بحجم عربات تهبط في محاولة للبقاء ضمن نطاق الهجوم.
سأضطر إلى التركيز عليها.
ثبت نفسي على الأرض وأغرقت الخنجر والأثير المحيط به في جرح عميق صنعه أريان.
فجأة سقط فوقي ظل عملاق مع اقتراب رأس الوحش بسرعة.
بينما شن تايغن ، الذي كان جسده يرتدي درع صخري ضربة مدمرة مصحوبة بصوت عالي مثل صوت إصطدامي باستخدام الصولجان.
مباشرة بعد ذلك إنفجرت دماء شبه زهرية في كل مكان ، مثل النافورة وقامت بتغطيتي بالكامل تقريبًا.
فجأة سقط فوقي ظل عملاق مع اقتراب رأس الوحش بسرعة.
لكني لم أكن راضيا.
بعد أن سحبت الخنجر من لحمه ، تجهزت لمقابلته وجهاً لوجه لكن اصطدمت كرة من المانا بجانب الوحش.
في أول مرة شعرت وكأن استخدام الأثير بعد تشكيل النواة الجديدة مشابه لمحاولة تنظيم اتجاه وسرعة تدفق الأثير باستخدام مصفاة المطبخ.
ركز كل من أريان وتايغن على أرجل الوحش التي كانت تحمل العبئ الأكبر من وزنه بعد أن أصابه هجومي.
كان أريان على بعد عدة ياردات ، وكان جسده يهرج هالة ضاغطة بينما استدار الوحش في مواجهته.
ظل تعبير المبارز قاسيا بينما كان يستعد لمواجهة الوحش الضخم ، عندما خطرت له فكرة.
“ما مدى قوة الهجوم الذي يمكنك حشده؟”
ضرب الوحش رأسه إلى الجانب وأصبح مذهولا لفترة كافية حتى يتمكن أريان من الشحن وإطلاق موجة من الأقواس الذهبية.
صرخت بينما كنت أحدق في الوحش الذي رفع رأسه عاليا وأبقى كلانا في مجال نظره … كما لو كان يحاول تحديد أي منا سيقتل أولاً.
إستمر الضغط الذي يصدر من فمه ذو الأنياب في الإنتشار على نطاق أوسع من ذي قبل.
ركز كل من أريان وتايغن على أرجل الوحش التي كانت تحمل العبئ الأكبر من وزنه بعد أن أصابه هجومي.
أجاب أريان بصوت واضح كما لو كان يقف بجانبي.
كان أريان على بعد عدة ياردات ، وكان جسده يهرج هالة ضاغطة بينما استدار الوحش في مواجهته.
“ربما أقوى بخمس مرات ، لكنني سأحتاج إلى مزيد من الوقت للاستعداد ، لماذا تسأل؟”
لم تكن كايرا فقط ، بدا الأمر كما لو كانوا يخفون قوتهم أثناء تواجدهم في منطقة التقارب.
“عليك أن تثق بي في هذا!” صرخت مرة أخرى قبل أن أعيد انتباهي إلى الوحش.
“ماهو؟”
بدأت بالهجوم بين أرجل الوحش الستة العملاقة بينما كنت أقوم بخلق الاصابات والتهرب ، ثم اعادة الهجوم في تلك الاصابات في محاولة لإبقاء انتباه الوحش الضخم عليّ فقط.
للحظة ، أصبحت خائفا من أن يفتح الوحش فمه ببساطة إلى الخلف ويطلق انفجار الطاقة ، لكن رد فعل تايغن كان كما لو أنه قرأ أفكاري.
اهتزت الأرض مع كل خطوة اتخذها وكنت أجبر على تفادي هجوم ذيله بين الحين والآخر أثناء محاولته ضربي من تحته مباشرة.
فجأة سقط فوقي ظل عملاق مع اقتراب رأس الوحش بسرعة.
لكن بينما كان الوحش ساخطا ومتألما ، ركز انتباهه علي مرة أخرى.
كنت أضبط كل تركيزي بشكل نشط على الحد من إنتاجي من الأثير ، والتحكم فيه بكفاءة قدر الإمكان في التحضير للوقت المثالي.
راوغت بين قذائف الصخر التي كانت بحجم عربات تهبط في محاولة للبقاء ضمن نطاق الهجوم.
“أنا مستعد” ، صرخ أريان من بعيد ، بينما كان جسده يبدو لي أصغر من غراب.
لقد حاولت أن أشعر بكل عضلة في ساقي وظهري ووركي وهي تتحرك بطريقة محددة مسبقًا بترتيب محدد ، مما يدفع جسدي للتحرك بطريقة معينة.
إنتشر وميض من اللون الذهبي مما ملأ رؤيتي فجأة قبل ثانية من دوي انفجار يصم الآذان في الهواء.
كنت أرغب في استخدام رون الدمار أكثر من أي شخص آخر ، لكن المحاولة الأخيرة دفعتني إلى طعن نفسي لتجنب السقوط في حالة من الجنون ، هذا مع العلم أنني بالكاد استخدمت قوته.
أطلق أريان العنان لانفجار هائل مباشرة على الوحش ، ولف رأسه بالكامل في انفجار الضوء الذهبي الساطع.
انحنيت إلى الأمام وانا أثبت ذراعي على الارض حتى لا يتم قذفي بسبب الهجوم.
لكن تايغن ، الذي كان يرتدي درع حجري بالكامل جعله يبدو وكأنه غولم أكثر من كونه إنسان حاول التعامل مع الوحش.
لم تكن كايرا فقط ، بدا الأمر كما لو كانوا يخفون قوتهم أثناء تواجدهم في منطقة التقارب.
بينما كان سلاحي بالكاد واضحا من جسده إلا أن هذا الهجوم لم يسبب أي شيء.
على الرغم من الموقف الرهيب الذي كنا فيه ، لم يسعني إلا أن أفكر في الماضي وكم كانت فرصة ديكاثين ضئيلة في الفوز بالحرب اساسا.
كنت بحاجة إلى تركيز انتباهه في مكان آخر ، كان الوحش نفسه مجنون بما يكفي لاستخدام هجوم المانا الخام مرة أخرى ، لكن بدا أنه أكثر ذكاء مما يبدو ، أو أنه أصبح حذرا جدا من الأثير الذي أستخدمه.
لو انضم أريان وتايغن وبقية الصاعدين إلى شعبهم للقتال ضدنا ، لكانت الحرب قد انتهت بشكل أسرع.
ترنح رأس الوحش مرة أخرى على رقبته الطويلة من قوة هجوم أريان.
بحق الجحيم ، كان يجب أن أكون منتشيا الأن.
لكن بينما كان الوحش ساخطا ومتألما ، ركز انتباهه علي مرة أخرى.
لقد كانت سريعة إلى النقطة التي سيبدو فيها الجسد ، بالنسبة للعين البشرية وكأنه ينتقل بسرعات عالية ومدفوعا بقوة أعلى.
كنت أضبط كل تركيزي بشكل نشط على الحد من إنتاجي من الأثير ، والتحكم فيه بكفاءة قدر الإمكان في التحضير للوقت المثالي.
كنت بحاجة إلى تركيز انتباهه في مكان آخر ، كان الوحش نفسه مجنون بما يكفي لاستخدام هجوم المانا الخام مرة أخرى ، لكن بدا أنه أكثر ذكاء مما يبدو ، أو أنه أصبح حذرا جدا من الأثير الذي أستخدمه.
عندما كنت أبحث عن فتحة لزيادة ضرر الجرح الذي أصبت به مرارا وتكرارا ، بدأ الوحش فجأة بضرب كل أقدامه على الأرض.
ارتفع الغبار ليغطي رؤيتي وحجب كل أرجل الوحش مع ذيله الذي صدمني من الخلف بعد لحظات.
تحول العالم إلى اللون الأبيض مع انتشار الألم في جميع أنحاء جسدي ، وبحلول الوقت إستعدت وضوحي ، وجدت نفسي على الأرض على بعد عشرات الأمتار من الوحش.
قفزت من الأرض وإستدرت في الجو لأكتسب الزخم لهجومي.
دفعتُ نفسي ووقف على قدماي بينما خرج تأوه أجش من حلقي.
اضطر كل من تايغن و أريان إلى التراجع فورًا بعد شن هجومه ، فقط وزن جسد العملاق سيكون كافياً لسحق حتى أقوى السحرة.
كان إنفاق معظم احتياطياتي على التحكم في إنفجار الأثير له نفس الفائدة تقريبا مثل المرور بالمراحل الثلاث لتقوية قنواتي الأساسية وتنقية الأثير ، حتى وان كان ذلك مع زيادة خطر الموت.
كانت رؤيتي غير واضحة وكان العالم يبدو وكأنه قد تحرك قليلا ، لكن بشكل عام ، كنت بخير.
لكني لم أكن راضيا.
لمعت هجمات الأقواس الذهبية وضربات الصولجان وكانت مصحوبة بدوي محطم لللأذن لكنها كانت بالكاد قادرة على إخراج الدم منه ، لكنها كانت كافية لتشويش أرجل الوحش من تحت جسده.
فجأة تحدث ريجيس ، “ما زلت لم تضع خدشا بالكاد على هذا الشيء العملاق ، هاه”.
“أنت مستيقظ؟” ، تمكنت من إجابته قبل أن أبدا في السعال.
ثبت نفسي على الأرض وأغرقت الخنجر والأثير المحيط به في جرح عميق صنعه أريان.
انحنيت إلى الأمام وانا أثبت ذراعي على الارض حتى لا يتم قذفي بسبب الهجوم.
“هل يمكنك المساعدة؟”
أجاب ريجيس ، ” لا ، لم أستوعب الأثير من جسدك كما أفعل عادةً من أجل العودة منذ أن علمت أنك ستقاتل”.
بينما كنت مستنزف ومتألما ، علمت أن الوحش لا يزال على قيد الحياة من خلال كفاحه لاستعادة توازنه على الرغم من الدخان المتصاعد من رأسه.
بحق الجحيم ، كان يجب أن أكون منتشيا الأن.
“اللعنة.”
” لكن هناك بديل واحد”
لكن بدأت أخيرا في تعلم كيفية استخدام كل هذا ، الآن للتعويض عن التنوع الذي فقدته مع المانا ، فأنا بحاجة إلى أن أكون قادرًا على استخدام الأثير على مستوى أعلى بكثير ليس فقط من عشيرة إندراث ، ولكن أيضا السحراء القدماء.
تجعدت حواجبي بينما واصلت مشاهدة الوحش وهو يقاتل أريان وكذلك تايغن الذي تمكن من العودة إلى المعركة.
في هذه الأثناء ، ركز الوحش على تايغن ، الذي كانت يداه العملاقة المكسوة بالحجارة تلتقط قطع عملاقة من الصخور وتجمعها وتطلقها على ساقيه حيث جرحته.
“ماهو؟”
بينما كان سلاحي بالكاد واضحا من جسده إلا أن هذا الهجوم لم يسبب أي شيء.
أجاب ريجيس ، “باستخدام رون الدمار” ، ثم بعد بعض تردد واصل حديثه ، ” فقط كمية الأثير يجب أن تكون كافية.”
تصاعد الغضب والخوف في داخلي عندما أجبت. “لا.”
إن التحرك على أساس مهارة خطوة الإندفاع ومع رؤية العالم يتمدد من تحتي مباشرة أثناء استخدامي لهذه التقنية جعلني أشعر وكأنني أقف أمام شيء أكبر.
لكن لمرة واحدة ، ريجيس لم يدفعني.
ظل هادئا بينما بدأت الجروح والإصابات الأخيرة في جسدي بالشفاء.
كنت أرغب في استخدام رون الدمار أكثر من أي شخص آخر ، لكن المحاولة الأخيرة دفعتني إلى طعن نفسي لتجنب السقوط في حالة من الجنون ، هذا مع العلم أنني بالكاد استخدمت قوته.
ضرب الوحش رأسه إلى الجانب وأصبح مذهولا لفترة كافية حتى يتمكن أريان من الشحن وإطلاق موجة من الأقواس الذهبية.
كانت هناك أيضا مشكلة الشهود.
لقد سمحت لي تنقية الأثير وتشكيل ممرات الأثير الخاصة بقدر معين من الدقة في سيطرتي.
سيرى كل من أريان وتايغن ذلك ، حتى لو كانت كايرا قادرة على استخدام اللهب الأسود ، فأنا متأكد من أن اللهب الأرجواني القادر على تدمير وحش بارتفاع تسعة طوابق سيثير بعض الأسئلة.
أخذت نفسا حادا ، وركزت داخليا على حالة جسدي بينما واصلت الركض نحو الوحش.
ظل تعبير المبارز قاسيا بينما كان يستعد لمواجهة الوحش الضخم ، عندما خطرت له فكرة.
عندما عدت إلى ساحة المعركة ، بدأ صوت منخفض يصدر من الوحش ، وبشكل أكثر تحديدا من فمه.
“أنت مستيقظ؟” ، تمكنت من إجابته قبل أن أبدا في السعال.
كان سيستخدم أنفاسه مرة أخرى!
كانت رؤيتي غير واضحة وكان العالم يبدو وكأنه قد تحرك قليلا ، لكن بشكل عام ، كنت بخير.
بحلول هذا الوقت إنسحب أريان إلى مسافة آمنة ، وشرب عدة قوارير من الإكسير في محاولة للتعافي.
من خلال الممرات التي تم تشكيلها حديثًا داخل جسدي ، قمت بضبط توقيت مرور الأثير وموقعه وتدفقه ، على الأقل في محاولة لإعادة نفس تأثير الانفجار بسرعة حتى لو اضطررت للتخلي عن النقل التام من وضع السكون.
في هذه الأثناء ، ركز الوحش على تايغن ، الذي كانت يداه العملاقة المكسوة بالحجارة تلتقط قطع عملاقة من الصخور وتجمعها وتطلقها على ساقيه حيث جرحته.
كنت أرغب في استخدام خطوة الإندفاع.
ظل هادئا بينما بدأت الجروح والإصابات الأخيرة في جسدي بالشفاء.
إستمر الضغط الذي يصدر من فمه ذو الأنياب في الإنتشار على نطاق أوسع من ذي قبل.
حتى عندما كان يأرجح صولجانه ، كانت قطع الأرض تغلف سلاحه وتتجمع حوله لتشكيل صولجان أكبر.
كان يمكنني أن أشعر بالتقلبات في الهواء حتى بدون القدرة على الشعور بالمانا ، لذلك كنت أعرف ما سيأتي قريبًا.
لكن تايغن ، الذي كان يرتدي درع حجري بالكامل جعله يبدو وكأنه غولم أكثر من كونه إنسان حاول التعامل مع الوحش.
لكن كان السؤال الحقيقي في هذه اللحظة ، هل يمكنني تكرار النجاح الأول للمهارة أو تجاوزه أثناء استخدام الأثير؟
كنت بحاجة إلى الوصول تحت رأس الوحش الآن.
لكن كانت المهارة الوحيدة غير العنصرية التي أمكنني إستخدامها تعتمد على المانا.
لكن حتة في ذلك الوقت ، لم يكن جسدي قادرًا على تحمل الضغط الناتج ، لكن حتى لو كان بإمكانه الآن ، لم أكن قادرًا على التلاعب بالمانا.
سأضطر إلى التركيز عليها.
أخذت نفسا حادا ، وركزت داخليا على حالة جسدي بينما واصلت الركض نحو الوحش.
فجأة دوى انفجار يصم الاذان من وسط الفوضى التي أعقبت ذلك وانكمش الوحش للحظة قبل أن يضرب بذيله.
لقد حاولت أن أشعر بكل عضلة في ساقي وظهري ووركي وهي تتحرك بطريقة محددة مسبقًا بترتيب محدد ، مما يدفع جسدي للتحرك بطريقة معينة.
لمعت هجمات الأقواس الذهبية وضربات الصولجان وكانت مصحوبة بدوي محطم لللأذن لكنها كانت بالكاد قادرة على إخراج الدم منه ، لكنها كانت كافية لتشويش أرجل الوحش من تحت جسده.
“عليك أن تثق بي في هذا!” صرخت مرة أخرى قبل أن أعيد انتباهي إلى الوحش.
كنت أرغب في تعزيز كل حركة في هذه العملية ، من خلال تعزيز القوة في كل حركة دقيقة للعضلات والأوتار والمفاصل من أجل تجاوز حدود البشر وحتى الأزوراس.
بينما شن تايغن ، الذي كان جسده يرتدي درع صخري ضربة مدمرة مصحوبة بصوت عالي مثل صوت إصطدامي باستخدام الصولجان.
كنت أرغب في استخدام خطوة الإندفاع.
كان وجهه الذي يشبه الخفاش قد إستدار نحوي وأطلق صرخة غاضبة هزت الأرض.
كنت قد إستوحيت هذه الفكرة من استخدام الأزوراس لخطوة متفجرة واحدة ، لذلك كان النموذج الأول من خطوة الإندفاع الذي طورته يعتمد على النظرية الأساسية للتلاعب في المانا جنبا إلى جنب مع معرفتي بالتشريح البشري ، كانت تلك المهارة تحرك الحسد من وضع السكون إلى اندفاع متفجر في لحظة واحدة.
إلا أنني لم أكن أعرف ماهو.
لقد حاولت أن أشعر بكل عضلة في ساقي وظهري ووركي وهي تتحرك بطريقة محددة مسبقًا بترتيب محدد ، مما يدفع جسدي للتحرك بطريقة معينة.
لقد كانت سريعة إلى النقطة التي سيبدو فيها الجسد ، بالنسبة للعين البشرية وكأنه ينتقل بسرعات عالية ومدفوعا بقوة أعلى.
ثبت نفسي على الأرض وأغرقت الخنجر والأثير المحيط به في جرح عميق صنعه أريان.
مع كون نواة الأثير الخاصة بي في منتصف تجديد احتياطياتها ، لم يكن يمكنني المخاطرة باستخدام انفجار الأثير.
على الرغم من أنها كانت لا تزال بدائية وغير مكتملة ، إلا أنها تجاوزت التقنية الأصلية للآلهة.
لقد سمحت لي تنقية الأثير وتشكيل ممرات الأثير الخاصة بقدر معين من الدقة في سيطرتي.
لكن كان السؤال الحقيقي في هذه اللحظة ، هل يمكنني تكرار النجاح الأول للمهارة أو تجاوزه أثناء استخدام الأثير؟
كانت المشكلة أن الوحش كان كبيرا جدا لدرجة أن أي قدر من الطعن أو الضرب لن يتسبب في أي ضرر كبير إلا إذا وجدت نقطة ضعفه ، هذا إن وجدت.
من خلال الممرات التي تم تشكيلها حديثًا داخل جسدي ، قمت بضبط توقيت مرور الأثير وموقعه وتدفقه ، على الأقل في محاولة لإعادة نفس تأثير الانفجار بسرعة حتى لو اضطررت للتخلي عن النقل التام من وضع السكون.
من خلال الممرات التي تم تشكيلها حديثًا داخل جسدي ، قمت بضبط توقيت مرور الأثير وموقعه وتدفقه ، على الأقل في محاولة لإعادة نفس تأثير الانفجار بسرعة حتى لو اضطررت للتخلي عن النقل التام من وضع السكون.
لكن بشكل غريب كان قد نجح إلى حد كبير.
لقد سمحت لي تنقية الأثير وتشكيل ممرات الأثير الخاصة بقدر معين من الدقة في سيطرتي.
لكنه لم يكن بالسرعة الكافية.
كنت قد إستوحيت هذه الفكرة من استخدام الأزوراس لخطوة متفجرة واحدة ، لذلك كان النموذج الأول من خطوة الإندفاع الذي طورته يعتمد على النظرية الأساسية للتلاعب في المانا جنبا إلى جنب مع معرفتي بالتشريح البشري ، كانت تلك المهارة تحرك الحسد من وضع السكون إلى اندفاع متفجر في لحظة واحدة.
مباشرة بعد ذلك تحول العالم وأصبح يبدو وكانه تم سحبه بعيدا وإمتد إلى الفراغ وأصبح ضبابيا لكن ظلت عيناي مركزة على هدفي.
بحلول هذا الوقت إنسحب أريان إلى مسافة آمنة ، وشرب عدة قوارير من الإكسير في محاولة للتعافي.
كان موقعي وتوقيتي مثاليا بداخل المجال المضيئ من الطاقة الذي كان يتشكل داخل فم الوحش.
يجب أن أكون سعيدا.
مباشرة بعد ذلك إنفجرت دماء شبه زهرية في كل مكان ، مثل النافورة وقامت بتغطيتي بالكامل تقريبًا.
بحق الجحيم ، كان يجب أن أكون منتشيا الأن.
كان يبدو أن كل خطوة يقوم بها تتلاعب ليس فقط بالدروع الخاصة به ولكن بالأرض من حوله.
إذا كان بإمكاني القيام بذلك في هذه اللحظة ، إذن مع تدريب كافي ، فهذا يعني أنني سأكون قادرا على استخدام خطوة الإندفاع بالكامل كما أرغب.
راوغت بين قذائف الصخر التي كانت بحجم عربات تهبط في محاولة للبقاء ضمن نطاق الهجوم.
لكني لم أكن راضيا.
ظل هادئا بينما بدأت الجروح والإصابات الأخيرة في جسدي بالشفاء.
لا أعلم لما لكني شعرت وكأنني فقدت شيئ ، كان مشابها لنفس الشعور عندما تعلق فيه كلمة على طرف اللسان.
حتى عندما كان يأرجح صولجانه ، كانت قطع الأرض تغلف سلاحه وتتجمع حوله لتشكيل صولجان أكبر.
“أنا مستعد” ، صرخ أريان من بعيد ، بينما كان جسده يبدو لي أصغر من غراب.
إن التحرك على أساس مهارة خطوة الإندفاع ومع رؤية العالم يتمدد من تحتي مباشرة أثناء استخدامي لهذه التقنية جعلني أشعر وكأنني أقف أمام شيء أكبر.
في أول مرة شعرت وكأن استخدام الأثير بعد تشكيل النواة الجديدة مشابه لمحاولة تنظيم اتجاه وسرعة تدفق الأثير باستخدام مصفاة المطبخ.
إلا أنني لم أكن أعرف ماهو.
اضطر كل من تايغن و أريان إلى التراجع فورًا بعد شن هجومه ، فقط وزن جسد العملاق سيكون كافياً لسحق حتى أقوى السحرة.
كانت رؤيتي غير واضحة وكان العالم يبدو وكأنه قد تحرك قليلا ، لكن بشكل عام ، كنت بخير.
مع عدم وجود وقت للتفكير أكثر في هذا ، جمعت الأثير المتبقي في وسط كفي وخلقت انفجارا مكثفا أجبر الوحش على اغلاق فكه السفلي تماما كما كان على وشك إطلاق هجومه المدمر.
من خلال الممرات التي تم تشكيلها حديثًا داخل جسدي ، قمت بضبط توقيت مرور الأثير وموقعه وتدفقه ، على الأقل في محاولة لإعادة نفس تأثير الانفجار بسرعة حتى لو اضطررت للتخلي عن النقل التام من وضع السكون.
للحظة ، أصبحت خائفا من أن يفتح الوحش فمه ببساطة إلى الخلف ويطلق انفجار الطاقة ، لكن رد فعل تايغن كان كما لو أنه قرأ أفكاري.
سرعان ما سقطت عملاقة اندفعت من السماء ، وبعد لحظة فقط أدركت أن تايغن هو من جمع درعه بالكامل في رأس صولجانه ليشكل هذا الكرة الترابية العملاقة.
لكن كانت المهارة الوحيدة غير العنصرية التي أمكنني إستخدامها تعتمد على المانا.
مع كل من هجومه وهجومي ، انفجر هجوم أنفاس الوحش داخل فمه.
كانت رؤيتي غير واضحة وكان العالم يبدو وكأنه قد تحرك قليلا ، لكن بشكل عام ، كنت بخير.
دوى صوت خافت وكانت موجة الصدمة المتولدة داخل فم الوحش ذات قوة شديدة بما يكفي لإرسال تايغن وحتى أريان في الهواء.
ومع ذلك ، على الرغم من شعوري بالشفقة اتجاه نفسي بسبب عدم الاستفادة من قوة كنت أمتلكها ألا انني أمسكت بالجزء المفقود.
ضرب الوحش رأسه إلى الجانب وأصبح مذهولا لفترة كافية حتى يتمكن أريان من الشحن وإطلاق موجة من الأقواس الذهبية.
تمكنت من تثبيت نفسي ، وحفر ذراعي وقدمي في الأرض من أجل البقاء ضمن النطاق.
دوى صوت خافت وكانت موجة الصدمة المتولدة داخل فم الوحش ذات قوة شديدة بما يكفي لإرسال تايغن وحتى أريان في الهواء.
بينما كنت مستنزف ومتألما ، علمت أن الوحش لا يزال على قيد الحياة من خلال كفاحه لاستعادة توازنه على الرغم من الدخان المتصاعد من رأسه.
عندما عدت إلى ساحة المعركة ، بدأ صوت منخفض يصدر من الوحش ، وبشكل أكثر تحديدا من فمه.
كان يبدو أن كل خطوة يقوم بها تتلاعب ليس فقط بالدروع الخاصة به ولكن بالأرض من حوله.
على الرغم من أنني كنت أشعر بشعور الكلمة على طرف لساني ، كان علي إنهاء هذه المعركة أولاً.
“ربما أقوى بخمس مرات ، لكنني سأحتاج إلى مزيد من الوقت للاستعداد ، لماذا تسأل؟”
سحبت الخنجر من غمده وطعنته مباشرة إلى فخذي.
كان يمكنني أن أشعر بالتقلبات في الهواء حتى بدون القدرة على الشعور بالمانا ، لذلك كنت أعرف ما سيأتي قريبًا.
” ريجيس دعنا نفعل ذلك” ، كان حديثي هو كل ما تطلبه الأمر قبل أن أشعر باندفاع من المعرفة والبصيرة والأهم من ذلك القوة ، التي اجتاحتني.
مباشرة بعد ذلك إنفجرت دماء شبه زهرية في كل مكان ، مثل النافورة وقامت بتغطيتي بالكامل تقريبًا.
انتهزت الفرصة بينما كان كل من تايغن و أريان مرتبكين وفاقدين للوعي ربما ، رفعت يدي وقبضتها بإتجاه العملاق الأعزل وسرعان ما أنتشر عبر جسده لهب الدمار البارد وإلتهمه ببطئ.
على الرغم من أنها كانت لا تزال بدائية وغير مكتملة ، إلا أنها تجاوزت التقنية الأصلية للآلهة.
كانت آخر أجزاء ذكرياتي عن نفسي ، كنت أشعر بالإستياء كنت مثل وحش جائع يطوق للمزيد من الموت.
كانت هناك أيضا مشكلة الشهود.
كانت عيناي تبحثان عن الضحية التالية ، ومع ذلك ، فإن موجات الألم المنبعثة من الخنجر جعلتني أحافظ على وعيي بدرجة كافية حتى ادفعه أعمق بداخل فخدي ، مما أدى في النهاية إلى انهيار جسدي.
ترنح رأس الوحش مرة أخرى على رقبته الطويلة من قوة هجوم أريان.
ومع ذلك ، على الرغم من شعوري بالشفقة اتجاه نفسي بسبب عدم الاستفادة من قوة كنت أمتلكها ألا انني أمسكت بالجزء المفقود.
كان موقعي وتوقيتي مثاليا بداخل المجال المضيئ من الطاقة الذي كان يتشكل داخل فم الوحش.
كان إنفاق معظم احتياطياتي على التحكم في إنفجار الأثير له نفس الفائدة تقريبا مثل المرور بالمراحل الثلاث لتقوية قنواتي الأساسية وتنقية الأثير ، حتى وان كان ذلك مع زيادة خطر الموت.
كنت أعرف ما كانت خطوة الإندفاع بحاجة إليه ، لكن في نفس تلك اللحظة تغلب الظلام على إدراكي.
إنفجر صوت مدوي من إصطدامي به مما خلق موجات من القوة لدرجة أنها كانت مرئية تقريبًا.
