إسمك
استيقظت ورأيت سقف ذو قبة منخفضة مع إضائة خافتة وبرتقالية.
كان هذا كل ما استطعت أن أدركه قبل أن يذكرني جسدي بحنان لماذا فقدت الوعي في المقام الأول.
***
” إذن هل تريد أن أستعيد الخنجر والميدالية؟”
كنت أشعر أن جسدي أصبح ملتويا تماما ، كانت هناك تموجات من الألم والرفض منه حتى على الحركة في التنفس ودفع الهواء خارج رئتي.
“لدينا جميعا أسئلة لك ، لكنني أعتقد أنه من الأفضل إستعادة قوتك.”
كنت نصف آمل أن يبقى الباب موجودا مثل المرة الأولى ، حيث تمكنت من فتحه بمعرفتي المحدودة عن الأحرف الرونية مما جعلني قادرا على القتال في مستوى واحد لعدة مرات .
أختفت رؤيتي واستغرق الأمر عدة دقائق حتى أدركت أن هناك أشخاصًا آخرين يتحدثون.
أجابت داريا ، ” أنت قوي وايضا بشكل غريب للغاية ، ايضا من الواضح أنك لم تكشف عن كل قدراتك”.
“إنه لطيف بمجرد التعرف عليه”.
“هل—أي شيء يمكننا القيام به؟”
“الأميرة ستكون بخير ، إنه يحتاج فقط إلى بعض المساحة “.
“هل سمعت هذا الصوت أيضًا؟” سألت ريجيس.
” الذئب المتحدث محق ، سيدة كايرا ، نظرا لأن الإكسير لا يعمل على هذا المخنث ، فكل ما يمكننا فعله هو الانتظار “.
لا بد أن الصدمة الناتجة عن هجوم أنفاس الوحش كانت قوية بما يكفي لجعل تايغن وأريان فاقدين للوعي بينما استخدمت رون الدمار الذي تركه ريجيس في جسده.
” انتظروا … ما لا أفهمه تماما هو كيف يمكن أن تتقبلوا بهدوء حقيقة أننا نتحدث مع ذئب مصنوع من الظلال والنيران الأرجوانية!”
بحلول الوقت الذي يسمع فيه أغرونا عن هذا الاسم ويربطه بي ، سأكون عدو قويا بما يكفي للوقوف ضده.
” لقد كنت تصرخين في وجهي وتشكرينني عندما أنقذتك أيتها الآنسة ذات الشورت الضيق ، لا أفهم سبب حيرتك من ذلك الآن “.
تحدثت داريا بهدوء وهي تعطيني وعاءً مليئ بحساء يتصاعد منه البخار.
” لقد كنت تصرخين في وجهي وتشكرينني عندما أنقذتك أيتها الآنسة ذات الشورت الضيق ، لا أفهم سبب حيرتك من ذلك الآن “.
(م.م ، كناية ذات الشورت الضيق هي كناية انجليزية مخصصة للفتيات المتعريات او الشبه متعريات..)
أمال رييجس رأسه ، ” لقد سمعت شيئا ، لكن الصوت كان مكتوم جدًا بحيث لا يمكنني فهم أي شيء.”
“شورت -ضيق؟ حتى ماذا يعني – “
لكن هذا لن يكون سبب لدعوة نفسي بنوت مثل الوقت الذي كنت مغامرا مقنعا.
“كان من الواضح إلى حد ما أن المخنث كان حذرا دائما ، ليس من المفاجئ أنه كان يخفي بعض قدراته “.
ومع ذلك ، فإن ما قابلنا كان صمتا مميت وممر بعرض كتفين ، كان الممر مضيئ بألوان زاهية وشعلات من الضوء تبرز من أعلى الجدران.
“لدينا جميعا أسئلة لك ، لكنني أعتقد أنه من الأفضل إستعادة قوتك.”
مع هدوء الغرفة وإنخفاض ألم جراحي بشكل مزعج ، تمكنت من دعم نفسي على مرفقي.
” لقد أعطى كل شخص وجبتين فقط …”
“ظننت أنني أخبرتك أن تتوقف عن مناداتي بالرجل المخنث.”
“ظننت أنني أخبرتك أن تتوقف عن مناداتي بالرجل المخنث.”
“آه ، يبدو أنك واعي تمامًا الآن”
“الأميرة ستكون بخير ، إنه يحتاج فقط إلى بعض المساحة “.
كان أريان هو اول من تحدث على بعد أمتار قليلة حيث كان تايغن وداريا وكايرا وريجيس جالسين حول قدر يغلي فوق النار.
على الرغم من أن داريا لم تعني ذلك ، إلا أنها كشفت للتو عن حقيقتين مهمتين للغاية.
“لقد تعرضت لبعض النوبات من الإستيقاظ ، لذلك افترضنا أنك ستعود للنوم مرة أخرى.”
(م.م ، كناية ذات الشورت الضيق هي كناية انجليزية مخصصة للفتيات المتعريات او الشبه متعريات..)
“أين أنا؟” سألت بينما اتى ريجيس وساعدني بدفع ظهري برأسه.
“يبدو أن خطتك لترك هجوم أنفاس الوحش ينفجر في فمه كانت ناجحة”.
أجابت كايرا. “يمكنك الاسترخاء” بينما كان تعبيرها مزيج متضارب من الحذر والتعاطف.
“الأميرة ستكون بخير ، إنه يحتاج فقط إلى بعض المساحة “.
“نحن في غرفة إستراحة.”
(م.م ، كناية ذات الشورت الضيق هي كناية انجليزية مخصصة للفتيات المتعريات او الشبه متعريات..)
ثبتت عيناي على نظرتها كما عادت لتظهر ذكريات اللهب الأسود الذي إستعملته.
أصبحت انا وريجيس في حالة تأهب قصوى بمجرد أن دخلنا عبر البوابة ، وكنا نتوقع وحش آخر يعمل بالأثير.
ضحكت داريا ، ” قوة طبخ ليندرت تنتصر مرة أخرى”.
قمت بكتم المشاعر التي كنت أشعر بها ، الألم ، والخسارة ، والندم ، والغضب.
لم يكن لدي متسع من الوقت للتحرك لأن قوة لا توصف دفعتني فجأة إلى الأمام ، عندما شعرت بنفسي وجدت أنني وريجيس أصبحنا أمام مدخل ضخم مصنوع من الكريستال الأسود الذي لم يكن بالتأكيد قريب من المرر الذي كنا فيه.
“لذلك الوحش العملاق الذي يحرس البرج …”
إبتسم أريان نحوي وهو يجيب.
“يبدو أن خطتك لترك هجوم أنفاس الوحش ينفجر في فمه كانت ناجحة”.
لقد كان سؤال أكثر من بسيط ، لكنني وجدت نفسي أمام صعوبة بالغة في الإجابة عليه.
أضاف تايغن وهو يتذمر ، ” كانت خطة المخنث ستفشل لو لم أساعده ، على الرغم من أنني لم أعتقد أنها ستنجح حقا.”
أضاف ريجيس ، ” أيضا لقد وصفتيه بالوسيم هل تبحثون عن ذلك ايضا؟”.
لذلك لم يعرفوا؟.
أخذت كايرا رشفة قبل أن تنظر إلي بنظرة جادة.
لا بد أن الصدمة الناتجة عن هجوم أنفاس الوحش كانت قوية بما يكفي لجعل تايغن وأريان فاقدين للوعي بينما استخدمت رون الدمار الذي تركه ريجيس في جسده.
قمت بكتم المشاعر التي كنت أشعر بها ، الألم ، والخسارة ، والندم ، والغضب.
نظرًا لأن الصاعدين قد انتشروا في منطقة التقارب ، فلا بد أنهم افترضوا أن نفس الشيء قد حدث لهذا الوحش الضخم.
“كان من الواضح إلى حد ما أن المخنث كان حذرا دائما ، ليس من المفاجئ أنه كان يخفي بعض قدراته “.
“ما الذي يجعلك تعتقدين أنني سأعيده بمجرد خروجي من المقابر الأثرية؟”
بناءً على تعابير الجميع ، يبدو أن لديهم الكثير من الشكوك لكنني شعرت بالارتياح لأنهم لم يشهدوا استخدامي لرون الدمار.
“يبدو أن خطتك لترك هجوم أنفاس الوحش ينفجر في فمه كانت ناجحة”.
“لدينا جميعا أسئلة لك ، لكنني أعتقد أنه من الأفضل إستعادة قوتك.”
نظرت للوراء من فوق كتفي في الوقت المناسب وأمسكت بالخنجر الذي رمته إلي.
تحدثت داريا بهدوء وهي تعطيني وعاءً مليئ بحساء يتصاعد منه البخار.
“سمعت أنك من الجنوب ، لكنك تذوقها بنفسك ، تشتهر دماء ليندرت بوصفات لذيذة وغنية. “
” لقد كنت تصرخين في وجهي وتشكرينني عندما أنقذتك أيتها الآنسة ذات الشورت الضيق ، لا أفهم سبب حيرتك من ذلك الآن “.
” تسك يبدو أن عضو دماء ليندرت هذا بخيل بشكل خاص ” ، تذمر تايجين.
لذلك لم يعرفوا؟.
” لقد أعطى كل شخص وجبتين فقط …”
أصبحت انا وريجيس في حالة تأهب قصوى بمجرد أن دخلنا عبر البوابة ، وكنا نتوقع وحش آخر يعمل بالأثير.
نظرت داريا نحو تايغن بوهج حاد.
“هذا لأنك بدأت في تناول الطعام مباشرة من القدر باستخدام مغرفة الخلط كملعقة!”
أجابت كايرا ، ” وهذا هو السبب في أنني أتوقع منك أن تعيدها في النهاية مع الميدالية ، سيكون من السهل العثور على أراضي دينوار بمجرد وصولك إلى المجال المركزي في وسط ألاكريا.”
نظرت للوراء من فوق كتفي في الوقت المناسب وأمسكت بالخنجر الذي رمته إلي.
تحدثت كايرا وهي تسحب بهدوء ما بدا وكأنه صندوق مع قطع من الفاكهة المجففة فيه.
” ستكون أسهل طريقة لإثبات نفسك دون الحاجة إلى الكشف عن هويتك أمام جميع مسؤولي المملكة الذين ينتظرون الصاعدين الذين يخرجون من المقابر الأثرية.”
نظرت داريا نحو تايغن بوهج حاد.
“لا يزال لدينا حصصنا ، تايغن”.
خدش ريجيس فرائه بجانبي ويبدو أن لهبه الأرجواني أصبح ماديا اكثر.
“… شكرا لك سيدة كايرا.”
أمال رييجس رأسه ، ” لقد سمعت شيئا ، لكن الصوت كان مكتوم جدًا بحيث لا يمكنني فهم أي شيء.”
قام الدب الشاهق من الشعر الأحمر والعضلات بالتنهد وهو يقضم على الفواكه.
كنت نصف آمل أن يبقى الباب موجودا مثل المرة الأولى ، حيث تمكنت من فتحه بمعرفتي المحدودة عن الأحرف الرونية مما جعلني قادرا على القتال في مستوى واحد لعدة مرات .
كان أريان هو اول من تحدث على بعد أمتار قليلة حيث كان تايغن وداريا وكايرا وريجيس جالسين حول قدر يغلي فوق النار.
على الرغم من حقيقة أن جسدي من الناحية الصحية لم يكن بحاجة إلى تناول الطعام إلا أن يدي تحركت تلقائيا.
لم يكن دافعي من البقاء هنا هو الاختباء.
تركت الدفئ ينتشر من الوعاء إلى راحة يدي قبل أن آخذ رشفة.
عاد الهواء فجأة إلى رئتي ، مما جعلني أدرك أن انفاسي قد توقفت.
على الرغم من التغييرات في شكلي ، فإن إستخدام إسم آرثر لن يكون فعلا ذكي.
شعرت بمرق شهي غني يتحرك نزولا على حلقي ، وغطى فمي بنكهة اللحم الاذعة.
يجب أن يكون تعبيري قد أعطى أفكار غريبة لأنني نظرت إلى الأعلى لأرى داريا تبتسم ابتسامة متكلفة.
يجب أن يكون تعبيري قد أعطى أفكار غريبة لأنني نظرت إلى الأعلى لأرى داريا تبتسم ابتسامة متكلفة.
صحيح كنت بحاجة إلى بعض الوقت بعيدا عن الأنظار بينما أصبح أقوى
بينما كانت كايرا تنظر إلي بتعبير غريب ، وتايغن يحدق بشوق في الوعاء بين يدي.
لكن عندما كانت أطراف أصابعي تلمس سطحه ، غطتني لمسة دافئة ومألوفة تقريبا كما دخلت يدي عبر الباب الذي يبدو صلبة.
“هل—أي شيء يمكننا القيام به؟”
ضحكت داريا ، ” قوة طبخ ليندرت تنتصر مرة أخرى”.
“ستحتاج إلى هذه بمجرد الخروج من المقابر الأثرية.”
“نعم فعلت! ، وعادة ما يكون هناك القليل المجاملات “.
“لم أكن أعتقد أنه من الممكن لك أن تمتلك تعابير اخرى بخلاف العبوس والبرودة.”
“ظننت أنني أخبرتك أن تتوقف عن مناداتي بالرجل المخنث.”
خدش ريجيس فرائه بجانبي ويبدو أن لهبه الأرجواني أصبح ماديا اكثر.
” لقد أعطى كل شخص وجبتين فقط …”
“إنه لطيف بمجرد التعرف عليه”.
“هل هناك سبب لمواصلة التحرك معل؟”
“كان علي أن أستعيره في المعركة الأخيرة.”
بعد الانتهاء من وعاء الحساء الثاني تحدثت أخيرًا مرة أخرى.
كان أحد الأغراض الأساسية للمقابر الأثرية هو استرداد القطع الأثرية الضائعة من السحراء القدماء لذلك بالطبع سيكون هناك مسؤولون يتأكدون من تنظيم ذلك.
” صحيح أن أفعالك كانت غير ضرورية ، شكرا لك على الاعتناء بي عندما كنت فاقدًا للوعي.”
“هل سمعت هذا الصوت أيضًا؟” سألت ريجيس.
نهض ريجيس الذي كان مستلقيا عند سماعي. “لنذهب.”
“انتظر ، ستغادر الآن بعد أن حصلت على قسط من الراحة وتناولت وجبة؟” سألت داريا.
نظرت إلى الصاعدة ذات الشعر البني.
صحيح كنت بحاجة إلى بعض الوقت بعيدا عن الأنظار بينما أصبح أقوى
“هل هناك سبب لمواصلة التحرك معل؟”
قمت بكتم المشاعر التي كنت أشعر بها ، الألم ، والخسارة ، والندم ، والغضب.
أجابت داريا ، ” أنت قوي وايضا بشكل غريب للغاية ، ايضا من الواضح أنك لم تكشف عن كل قدراتك”.
تبادلت النظرات مع تايغن و أريان.
“ادخل بداخلي ، فقط للإحتراز.”
” لكن هناك منطقة واحدة أو منطقتان فقط حتى ظهور بوابة الخروج التالية ، فلنعمل معا ونعد إلى المنزل بأمان ، لقد وافقت بالفعل على التعاون مع فريق السيدة كايرا “.
على الرغم من أن داريا لم تعني ذلك ، إلا أنها كشفت للتو عن حقيقتين مهمتين للغاية.
“كان من الواضح إلى حد ما أن المخنث كان حذرا دائما ، ليس من المفاجئ أنه كان يخفي بعض قدراته “.
بينما كانت كايرا تنظر إلي بتعبير غريب ، وتايغن يحدق بشوق في الوعاء بين يدي.
أولا ، كان هناك العديد من المخارج ، وثانيا ، يبدو أنهم قد اجتازوا بالفعل بوابة خروج أو عدة منها قبل ذلك.
ومع ذلك ، فإن ما قابلنا كان صمتا مميت وممر بعرض كتفين ، كان الممر مضيئ بألوان زاهية وشعلات من الضوء تبرز من أعلى الجدران.
هذا يعني أنني يجب أن أكون قد هبطت في مكان ما في وسط المقابر الأثرية.
فقط عندما التفت للمغادرة تحدثت.
وقفت وفحصت كل ممتلكاتي ولاحظت أن الخنجر لا يزال مربوطا بي ، لذلك قمت بفكه من خصري وسلمته إلى كايرا.
“كان علي أن أستعيره في المعركة الأخيرة.”
أمسكت الخنجر دون أن تنبس ببنت شفة وكان تعبيرها شبه مستحيل للقراءة.
“المجال المركزي؟ ، ليس لدي أي خطط بشأن -“
فقط عندما التفت للمغادرة تحدثت.
لقد نسيت أن هذا المكان لم يكن مجرد دانجون أو انقاض يمكن للمغامرين الدخول والخروج منها كما يحلو لهم.
“توقف” ، صرخت بصوت عالي لم تستخدمه من قبل.
بعد أن كنت أمتلك نوع من الاتصال التخاطري مع كل من سيلفي وريجيس ، فقد أصبحت معتاد على الأصوات في رأسي.
نظرت للوراء من فوق كتفي في الوقت المناسب وأمسكت بالخنجر الذي رمته إلي.
عندما اختفى الشكل الغامض لرفيقي وهو يدخل إلى ظهري ، نظرت حولي مرة أخرى.
“سيدة كايرا!” صرخ تايغن قبل أن ترفع يدها.
“ستحتاج إلى هذه بمجرد الخروج من المقابر الأثرية.”
“انتظر ، هل ستسمحين له بالمغادرة؟”
ألقيت نظرة خاطفة على الخنجر في يدي ، ولاحظت وجود عملة ذهبية مربوطة بالحزام لم تكن موجودة من قبل.
لقد تم النقش عليها تصميم شبيه بالأجنحة المزينة بالريش المنتشرة مع درع مزخرف بدقة.
لقد كان سؤال أكثر من بسيط ، لكنني وجدت نفسي أمام صعوبة بالغة في الإجابة عليه.
“سمعت أنك من الجنوب ، لكنك تذوقها بنفسك ، تشتهر دماء ليندرت بوصفات لذيذة وغنية. “
“سيدة كايرا!” صرخ تايغن قبل أن ترفع يدها.
“إنه لطيف بمجرد التعرف عليه”.
“لدينا جميعا أسئلة لك ، لكنني أعتقد أنه من الأفضل إستعادة قوتك.”
“ما الذي يجعلك تقولين هذا؟” سألت ونظري مثبت نحو كايرا التي كانت تصب سائلا في كوبها المعدني.
لم يكن دافعي من البقاء هنا هو الاختباء.
كنت أشعر أن جسدي أصبح ملتويا تماما ، كانت هناك تموجات من الألم والرفض منه حتى على الحركة في التنفس ودفع الهواء خارج رئتي.
” ستكون أسهل طريقة لإثبات نفسك دون الحاجة إلى الكشف عن هويتك أمام جميع مسؤولي المملكة الذين ينتظرون الصاعدين الذين يخرجون من المقابر الأثرية.”
لم يكن دافعي من البقاء هنا هو الاختباء.
بالنظر إلى الوراء رأيت أن كايرا كانت واقفة أيضا.
أخذت كايرا رشفة قبل أن تنظر إلي بنظرة جادة.
” صحيح أن أفعالك كانت غير ضرورية ، شكرا لك على الاعتناء بي عندما كنت فاقدًا للوعي.”
لا بد أن الصدمة الناتجة عن هجوم أنفاس الوحش كانت قوية بما يكفي لجعل تايغن وأريان فاقدين للوعي بينما استخدمت رون الدمار الذي تركه ريجيس في جسده.
“فقط قل أنك صاعد حر متعاقد مع دماء دينوار.”
لكن عندما كانت أطراف أصابعي تلمس سطحه ، غطتني لمسة دافئة ومألوفة تقريبا كما دخلت يدي عبر الباب الذي يبدو صلبة.
لم أفكر في إمكانية انتظار الحرس خارج المقابر الأثرية.
خدش ريجيس فرائه بجانبي ويبدو أن لهبه الأرجواني أصبح ماديا اكثر.
لقد نسيت أن هذا المكان لم يكن مجرد دانجون أو انقاض يمكن للمغامرين الدخول والخروج منها كما يحلو لهم.
“كان من الواضح إلى حد ما أن المخنث كان حذرا دائما ، ليس من المفاجئ أنه كان يخفي بعض قدراته “.
كان أحد الأغراض الأساسية للمقابر الأثرية هو استرداد القطع الأثرية الضائعة من السحراء القدماء لذلك بالطبع سيكون هناك مسؤولون يتأكدون من تنظيم ذلك.
بعد الانتهاء من وعاء الحساء الثاني تحدثت أخيرًا مرة أخرى.
“ثم ماذا عن الخنجر؟ اعتقدت أنه كان لأخيك؟ ” سألت وأنا أخلع الميدالية المربوطة بحزام الخنجر.
عندما اختفى الشكل الغامض لرفيقي وهو يدخل إلى ظهري ، نظرت حولي مرة أخرى.
“أنه كذلك”
“ثم ماذا عن الخنجر؟ اعتقدت أنه كان لأخيك؟ ” سألت وأنا أخلع الميدالية المربوطة بحزام الخنجر.
أجابت كايرا ، ” وهذا هو السبب في أنني أتوقع منك أن تعيدها في النهاية مع الميدالية ، سيكون من السهل العثور على أراضي دينوار بمجرد وصولك إلى المجال المركزي في وسط ألاكريا.”
“المجال المركزي؟ ، ليس لدي أي خطط بشأن -“
” إذن هل تريد أن أستعيد الخنجر والميدالية؟”
ومع ذلك ، فإن ما قابلنا كان صمتا مميت وممر بعرض كتفين ، كان الممر مضيئ بألوان زاهية وشعلات من الضوء تبرز من أعلى الجدران.
أمسكت بالعملة الذهبية في يدي كما قررت.
“لقد تعرضت لبعض النوبات من الإستيقاظ ، لذلك افترضنا أنك ستعود للنوم مرة أخرى.”
“ما الذي يجعلك تعتقدين أنني سأعيده بمجرد خروجي من المقابر الأثرية؟”
“لطالما كان لدماء دينوار نظرة حادة على الأشخاص. أنت تعرف أحد أسراري وأنا أعرف أحد أسرارك ، لن أحاول إجبارك على القدوم معنا ، لكني آمل أن نلتقي مرة أخرى ونتشارك محادثة في ظل ظروف أفضل “.
“انتظر ، هل ستسمحين له بالمغادرة؟”
شعرت بمرق شهي غني يتحرك نزولا على حلقي ، وغطى فمي بنكهة اللحم الاذعة.
وقفت داريا ، “ما زلت أمتلك محاكاة يمكنك الاحتفاظ بها ، بمجرد خروجنا جميعا من هنا ، يمكن لدمائي بالتأكيد تزويدك بأي شيء تريده ، لقد قلت هذا من قبل نحن نبحث دائما عن مهاجمين أقوياء “.
فقط عندما التفت للمغادرة تحدثت.
أضاف ريجيس ، ” أيضا لقد وصفتيه بالوسيم هل تبحثون عن ذلك ايضا؟”.
احمرت داريا ونظرت نحوه بحدة.
“نعم فعلت! ، وعادة ما يكون هناك القليل المجاملات “.
ضحكت داريا ، ” قوة طبخ ليندرت تنتصر مرة أخرى”.
ثبتت عيناي على نظرتها كما عادت لتظهر ذكريات اللهب الأسود الذي إستعملته.
“شكرًا لك على العرض ، لكن عليّ أن أرفض ، أما بالنسبة للميدالية والخنجر ، سأعيدهم. “
“أين أنا؟” سألت بينما اتى ريجيس وساعدني بدفع ظهري برأسه.
تبادلت النظرات مع تايغن و أريان.
بينما بدا كلاهما مترددين بعض الشيء ، فقد أعطاني إيماءة.
بناءً على تعابير الجميع ، يبدو أن لديهم الكثير من الشكوك لكنني شعرت بالارتياح لأنهم لم يشهدوا استخدامي لرون الدمار.
” انتظروا … ما لا أفهمه تماما هو كيف يمكن أن تتقبلوا بهدوء حقيقة أننا نتحدث مع ذئب مصنوع من الظلال والنيران الأرجوانية!”
شققت طريقي نحو نهاية الرواق حيث وقف باب مغلق.
مع فتحه كشف بوابة متلألئة كنت أعرف أنها ستأخذني إلى مكان مختلف عن البقية.
“اسمك؟” ، صرخت كايرا من اللهب المتصاعد من مخيمهم
بالنظر إلى الوراء رأيت أن كايرا كانت واقفة أيضا.
“لست بحاجة إلى معرفة الدماء التي أتيت منها ، ولكن على الأقل اسم …”
في الوقت نفسه ، لم أرغب في إخفاء إسمي واستخدام مجرد لقب.
لقد كان سؤال أكثر من بسيط ، لكنني وجدت نفسي أمام صعوبة بالغة في الإجابة عليه.
احمرت داريا ونظرت نحوه بحدة.
تركت الدفئ ينتشر من الوعاء إلى راحة يدي قبل أن آخذ رشفة.
على الرغم من التغييرات في شكلي ، فإن إستخدام إسم آرثر لن يكون فعلا ذكي.
[ مرحبا ، يا من صنع جسده من الأثير واللحم ، من فضلك ادخل ]
لقد سمع الكثير من ألاكريين عن الرمح الذي يحمل هذا الاسم أثناء الحرب.
“هل هناك سبب لمواصلة التحرك معل؟”
في الوقت نفسه ، لم أرغب في إخفاء إسمي واستخدام مجرد لقب.
ومع ذلك ، كان هذا مختلفا تماما.
قمت بكتم المشاعر التي كنت أشعر بها ، الألم ، والخسارة ، والندم ، والغضب.
لم يكن دافعي من البقاء هنا هو الاختباء.
لقد تم النقش عليها تصميم شبيه بالأجنحة المزينة بالريش المنتشرة مع درع مزخرف بدقة.
صحيح كنت بحاجة إلى بعض الوقت بعيدا عن الأنظار بينما أصبح أقوى
يجب أن يكون تعبيري قد أعطى أفكار غريبة لأنني نظرت إلى الأعلى لأرى داريا تبتسم ابتسامة متكلفة.
أخيرا ، أصبح جسدي بالكامل مغمور فيها.
لكن هذا لن يكون سبب لدعوة نفسي بنوت مثل الوقت الذي كنت مغامرا مقنعا.
بينما كانت كايرا تنظر إلي بتعبير غريب ، وتايغن يحدق بشوق في الوعاء بين يدي.
لا ، أردت أن يكون اسمي علامة لا يعرفها أحد سوى أقرب الناس لي وأغرونا والأزوراس.
لقد نسيت أن هذا المكان لم يكن مجرد دانجون أو انقاض يمكن للمغامرين الدخول والخروج منها كما يحلو لهم.
“هذا لأنك بدأت في تناول الطعام مباشرة من القدر باستخدام مغرفة الخلط كملعقة!”
بحلول الوقت الذي يسمع فيه أغرونا عن هذا الاسم ويربطه بي ، سأكون عدو قويا بما يكفي للوقوف ضده.
“سمعت أنك من الجنوب ، لكنك تذوقها بنفسك ، تشتهر دماء ليندرت بوصفات لذيذة وغنية. “
“نعم فعلت! ، وعادة ما يكون هناك القليل المجاملات “.
” إسمي غراي ”
أجبتها وأنا أمشي عبر البوابة.
أضاف ريجيس ، ” أيضا لقد وصفتيه بالوسيم هل تبحثون عن ذلك ايضا؟”.
أضاف تايغن وهو يتذمر ، ” كانت خطة المخنث ستفشل لو لم أساعده ، على الرغم من أنني لم أعتقد أنها ستنجح حقا.”
***
بعد أن كنت أمتلك نوع من الاتصال التخاطري مع كل من سيلفي وريجيس ، فقد أصبحت معتاد على الأصوات في رأسي.
أصبحت انا وريجيس في حالة تأهب قصوى بمجرد أن دخلنا عبر البوابة ، وكنا نتوقع وحش آخر يعمل بالأثير.
وقفت داريا ، “ما زلت أمتلك محاكاة يمكنك الاحتفاظ بها ، بمجرد خروجنا جميعا من هنا ، يمكن لدمائي بالتأكيد تزويدك بأي شيء تريده ، لقد قلت هذا من قبل نحن نبحث دائما عن مهاجمين أقوياء “.
كنت نصف آمل أن يبقى الباب موجودا مثل المرة الأولى ، حيث تمكنت من فتحه بمعرفتي المحدودة عن الأحرف الرونية مما جعلني قادرا على القتال في مستوى واحد لعدة مرات .
لقد كان سؤال أكثر من بسيط ، لكنني وجدت نفسي أمام صعوبة بالغة في الإجابة عليه.
لا ، أردت أن يكون اسمي علامة لا يعرفها أحد سوى أقرب الناس لي وأغرونا والأزوراس.
ومع ذلك ، فإن ما قابلنا كان صمتا مميت وممر بعرض كتفين ، كان الممر مضيئ بألوان زاهية وشعلات من الضوء تبرز من أعلى الجدران.
ومع ذلك ، فإن ما قابلنا كان صمتا مميت وممر بعرض كتفين ، كان الممر مضيئ بألوان زاهية وشعلات من الضوء تبرز من أعلى الجدران.
إستدرت ورأيت أن البوابة التي أتينا منها قد اختفت ، ولم يتبق لي سوى مسار واحد.
“حسنا هذا غريب ” ، تحدث ريجيس بينما كان ذيل الظلال الأسود الخاص به يهتز وهو يسير بجانبي.
بالنظر إلى الوراء رأيت أن كايرا كانت واقفة أيضا.
وقفت وفحصت كل ممتلكاتي ولاحظت أن الخنجر لا يزال مربوطا بي ، لذلك قمت بفكه من خصري وسلمته إلى كايرا.
“صحيح.” تحركت عيناي إلى اليسار واليمين ، لكنني لم أبقى في مكان بسبب الأدرينالين المتدفق من خلالي.
صحيح كنت بحاجة إلى بعض الوقت بعيدا عن الأنظار بينما أصبح أقوى
كان المكان هادئ وصامتا ، لكن مع الضوء الأبيض والجدران البيضاء الناعمة ، لم أستطع إلا الشعور بالخوف.
نظرًا لأن الصاعدين قد انتشروا في منطقة التقارب ، فلا بد أنهم افترضوا أن نفس الشيء قد حدث لهذا الوحش الضخم.
“آه ، يبدو أنك واعي تمامًا الآن”
ومع ذلك ، وبينما كنا نسير ، لا بد أنني تسببت في شيء ما لأن الأحرف الرونية أضاءت فجأة على الحائط على جانبيّ وأصبحت كل أضواء الممر أرجوانية فجأة.
“إنه لطيف بمجرد التعرف عليه”.
“اسمك؟” ، صرخت كايرا من اللهب المتصاعد من مخيمهم
لم يكن لدي متسع من الوقت للتحرك لأن قوة لا توصف دفعتني فجأة إلى الأمام ، عندما شعرت بنفسي وجدت أنني وريجيس أصبحنا أمام مدخل ضخم مصنوع من الكريستال الأسود الذي لم يكن بالتأكيد قريب من المرر الذي كنا فيه.
كان أريان هو اول من تحدث على بعد أمتار قليلة حيث كان تايغن وداريا وكايرا وريجيس جالسين حول قدر يغلي فوق النار.
عاد الهواء فجأة إلى رئتي ، مما جعلني أدرك أن انفاسي قد توقفت.
صحيح كنت بحاجة إلى بعض الوقت بعيدا عن الأنظار بينما أصبح أقوى
على الأبواب الصلبة ذات اللون الأسود المتلألئ ، كانت هناك نقوش من اللون الأزرق السماوي ، وفقط عند الفحص الدقيق ، شعرت وكأنها رونية.
شعرت بمرق شهي غني يتحرك نزولا على حلقي ، وغطى فمي بنكهة اللحم الاذعة.
“انتظر ، ستغادر الآن بعد أن حصلت على قسط من الراحة وتناولت وجبة؟” سألت داريا.
[ مرحبا ، يا من صنع جسده من الأثير واللحم ، من فضلك ادخل ]
فجأة تحدث صوت في رأسي.
“صحيح.” تحركت عيناي إلى اليسار واليمين ، لكنني لم أبقى في مكان بسبب الأدرينالين المتدفق من خلالي.
بعد أن كنت أمتلك نوع من الاتصال التخاطري مع كل من سيلفي وريجيس ، فقد أصبحت معتاد على الأصوات في رأسي.
ومع ذلك ، كان هذا مختلفا تماما.
لم أشعر وكأن شخص ما أو شيئ ما كان يتحدث.
“أين أنا؟” سألت بينما اتى ريجيس وساعدني بدفع ظهري برأسه.
“ستحتاج إلى هذه بمجرد الخروج من المقابر الأثرية.”
شعرت كأنني هو الشخص الذي فكر بذلك فجأة.
“هل سمعت هذا الصوت أيضًا؟” سألت ريجيس.
أجبتها وأنا أمشي عبر البوابة.
أمال رييجس رأسه ، ” لقد سمعت شيئا ، لكن الصوت كان مكتوم جدًا بحيث لا يمكنني فهم أي شيء.”
لا بد أن الصدمة الناتجة عن هجوم أنفاس الوحش كانت قوية بما يكفي لجعل تايغن وأريان فاقدين للوعي بينما استخدمت رون الدمار الذي تركه ريجيس في جسده.
“ادخل بداخلي ، فقط للإحتراز.”
أمال رييجس رأسه ، ” لقد سمعت شيئا ، لكن الصوت كان مكتوم جدًا بحيث لا يمكنني فهم أي شيء.”
عندما اختفى الشكل الغامض لرفيقي وهو يدخل إلى ظهري ، نظرت حولي مرة أخرى.
لم يكن هناك ممر خلفي الآن ، فقط ثلاثة جدران بيضاء وسقف وأرضية بيضاء وبوابة بلورية صلبة واحدة تعطي وهج أزرق أرجواني.
صعدت على البوابة ووصلت بحذر إلى الباب.
“هل هناك سبب لمواصلة التحرك معل؟”
لقد سمع الكثير من ألاكريين عن الرمح الذي يحمل هذا الاسم أثناء الحرب.
لكن عندما كانت أطراف أصابعي تلمس سطحه ، غطتني لمسة دافئة ومألوفة تقريبا كما دخلت يدي عبر الباب الذي يبدو صلبة.
ومع ذلك ، فإن ما قابلنا كان صمتا مميت وممر بعرض كتفين ، كان الممر مضيئ بألوان زاهية وشعلات من الضوء تبرز من أعلى الجدران.
لقد ترددت في المضي قدمًا ولكن لم يسعني سوى الانجذاب إلى ما كان موجودا على الجانب الآخر ، بعد التقدم مرة أخرى دخلت إلى الباب الذي يخفي المجهول.
قمت بكتم المشاعر التي كنت أشعر بها ، الألم ، والخسارة ، والندم ، والغضب.
بدأت البوابة البلورية تصدر أصوات نقر مثل ملايين القطع المتحركة الصغيرة والصلبة حتى تم إفساح المجال للدخول.
شعرت كأنني هو الشخص الذي فكر بذلك فجأة.
أخيرا ، أصبح جسدي بالكامل مغمور فيها.
