Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 274

مصنوع من الأثير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مصنوع من الأثير

كنت معتاد على توقع ما هو غير متوقع. 

 

 

 

بقدر ما كان هذا تصريحا مبتذلا ، إلا أنني في منطقة غير مألوفة لا تلتزم بقوانين أي من العالمين اللذين عشت فيهما ، لذا كان كل ما يمكنني فعله هو الوقوف حذرا كما لو كنت اتحرك على أصابع قدمي.

 

 

كنت غير قادر على معرفة حجم هذه القوة غير المرئية ، لذلك غطيت نفسي في الأثير تماما ولكمت إلى الأمام في الاتجاه الذي شعرت به

ومع ذلك ، فإن المشهد الذي ظهر أمامي عندما انفصلت بلورات سوداء وأرجوانية كان غريبا … لكنه كان مألوفا ايضا.

 

 

تحدث الكيان أمامي بتعبير من الصدمة الخالصة.

لم يكن مهيبا مثل قاعة التماثيل العملاقة أو منصات مضيئة داخل فراغ كوني من اللون الأرجواني.

 

 

 

لا ، لقد بدا المكان وكأنه مختبر لشخص أكثر فوضوية من جايدون. 

 

 

 

كانت الغرفة كبيرة إلى حد ما لكنني شعرت بأنها ضيقة مع وجود عشرات الطاولات أو نحو ذلك متناثرة في جميع أنحاء الغرفة ، كان كل منها يحمل مجموعة من الأكواب وأنابيب الاختبار.

 

 

 

كانت الجدران هذه الغرفة السداسية تحمل أرفف زجاجية طويلة مليئة بالأنابيب والحاويات ، كان بعضها فارغ والبعض الآخر ممتلئ.

 

 

 

لكن من بين كل الجدران كان هناك جدار واحد مختلف ، وذلك بسبب وجود بوابة. 

“الصوت الذي في رأسي أشار إلي على أنني الوجود الذي تشكل من الأثير واللحم “.

 

 

على عكس معظم البوابات التي تلمع مع مجموعة من الأضواء متعددة الألوان ، بدت هذه البوابة أشبه أكثر بحافة زجاجية شفافة. 

تابعت الهجوم على الفور عن طريق تركيز الأثير في راحة يدي وكنت راغبا في خلق إنفجار ، لكن فجأة ، أصبح الكيان ، الذي كان ملقى على الأرض أمامي ، على بعد أكثر من اثني عشر ياردات.

 

 

لقد ظهر بوضوح ما كان موجودا على الجانب الآخر ، لقد كان هناك حراس يرتدون دروع مطلية باللون الأسود في غرفة فارغة.

صرخت وعيناي تحاولان أن تتبع هالة الأثير الخانقة.

 

“رونيات؟” سألت بينما كنت أتبادل نظرة مشوشة مع ريجيس.

“هاه؟ ، كنت أعتقد أنه مدخل مثل ذلك سيؤدي إلى شيء … أكثر؟.. “

“أنت محق. منذ أن ألقيت في هذا المكان المهجور ، شعرت أن كل ما كان علي فعله هو مواجهة المحاكمات”.

 

لقد كان شعور مختلف مقارنة بالقدرة على إمتصاص قوة هجوم الخصم التي كان يمتلكها سيلريت. 

تحدث ريجيس قبل أن تسقط عينيه على البوابة أيضًا.

نظر الكائن إلى ريجيس الذي جفل من نظرته. 

 

 

“على الأقل سنخرج أخيرًا من هنا.”

 

 

لكن الكيان الذي كان أمامي مباشرة سابقا أصبح يقف الآن على بعد عدة ياردات مع اختفاء ريجيس.

“انتظر.”

 

 

أثناء سحب رمح الكيان نحوي ، أدخلت الأثير في الخنجر وفي يدي اليمنى.

حركت عيناي على المختبر لكنني لم أجد شيء.

كما قال ريجيس ، هل كان هذا المكان مجرد طريق أسهل للخروج من المقابر الأثرية؟

 

 

“الصوت الذي في رأسي أشار إلي على أنني الوجود الذي تشكل من الأثير واللحم “.

لكن الكيان الذي كان أمامي مباشرة سابقا أصبح يقف الآن على بعد عدة ياردات مع اختفاء ريجيس.

 

كانت الأحرف الرونية التي تغطي كل شبر تقريبا من جسده تتوهج قليلا بينما كان يوجه الأثير من خلالها.

تحدثت بينما واصلت عيناي البحث في كل ركن من أركان الغرفة.

لقد كانت قاعدة ارتفاعها عشرة أقدام محفورة حولها رونية تقيد الأثير.

 

 

“يجب أن يكون هناك شيء أكبر في هذا المكان ، أظن أنه لم يكن ليسمح لي بالدخول هنا خلاف ذلك.”

 

 

 

“انتظر.” 

كان هذا الكيان أرجوانيا مع شعر قصير يملك نفس جسده.

 

 

ضيق ريجيس أعينه الحادة.

“انتظر.” 

 

“أنا أرى إذن ، إنسان بجسد أزوراس ، بل جسد تنين ، يا لها من حالة شاذة غير مسبوقة “.

“هل هذا هو السبب في أنك لم ترغب في المواصلة مع الصاعدين الآخرين؟ هل توقعت حدوث شيء كهذا؟ “

 

 

تحدث الكيان أمامي بتعبير من الصدمة الخالصة.

“إلى حد ما أجل” ، أجبت بينما كنت أسير في ممرات بين الطاولات.

سألت الكيان وأنا أحفر الخنجر بعمق في ظهره العاري.

 

مرة أخرى ، توهجت الأحرف الرونية واستطعت بالفعل الشعور بتراكم الأثير الذي يحمي معدته. 

“هناك العديد من المتغيرات التي لا أستطيع أن أفهمها تماما ، مثل العثور على شقيق كايرا في منطقة الغابة ، ولكن ما هو مؤكد هو أن وجودي له تأثير على كل هذه المناطق ، لذلك من المعقول أن نفترض أن من أنشأ المقابر الأثرية أراد فقط الكائنات التي تميل نحو الأثير للوصول إلى هذا الحد “.

 

 

إلا أنني لم أكن أقترب منه مهما كانت السرعة التي تحركت بها.

” ثم ماذا عن جميع الحالات الماضية حيث كان الألاكريون قادرين على العثور على آثار السحرة القدماء ومنحها لفيرترا؟”

وكما توقعت ايضا ، ظل طرف خنجري عالقا فوق أذنه اليمنى.

 

 

” لقد تم ذكر هذا من قبل الصاعدين وقد رأيت حتى لمحات في ذكريات من هذا في أوتو.”

” لديك نواة من الأثير ، لكن لا توجد رونيات لحماية جسمك.”

 

لوح الكائن بذراعه ووجدت نفسي في مساحة كبيرة تحيط بها قبة من اللون الأرجواني الشفاف.

توقفت لكي أفكر للحظة قبل أن أهز رأسي. 

 

 

لكن بدلاً من الابتعاد عنه ، قمت بغمس كتفي الأيسر للأمام وأمسكت بالجسم بيدي اليسرى. 

“من الصعب التأكد من ذلك ، لكن أفضل تخيل لدي هو الزمن ، قد تكون المقابر الأثرية قوية بما يكفي لإبعاد الأزوراس ، ولكن لا يوجد شيء يمكن أن يصمد إلى الأبد ، لا سيما شيء معقد مثل هذا المكان “.

 

 

 

“على أي حال ، لا ينبغي أن تكون هذه الغرفة شيئًا بسيطًا مثل مخرج بسيط.”

“من هناك؟”

 

 

التفت نحو رفيقي. “هل تعرف كيف تبدو هذه الآثار؟”

 

 

 

“بصرف النظر عن الكميات الهائلة من الأثير الموجودة بالداخل ، يمكن أن تبدو مثل أي شيء ، من كتاب إلى قطعة أثرية ، إلى عظام ، لكنني أعلم أن المحاكاة التي ذكرتها الآنسة المتعر- أقصد داريا عدة مرات تم صنعها باستخدام أفكار من بقايا”

 

 

كانت الجدران هذه الغرفة السداسية تحمل أرفف زجاجية طويلة مليئة بالأنابيب والحاويات ، كان بعضها فارغ والبعض الآخر ممتلئ.

أجاب قبل أن يرفع صوته.

تحدث ريجيس قبل أن تسقط عينيه على البوابة أيضًا.

 

 

“هل تعتقد أنه يمكننا العثور على القطع الأثرية في هذه الغرفة قبل المغادرة؟”

 

 

 

كان هناك شيء غريب حول هذه الغرفة حيث بدت وكأنها معمل عادي ولكن كانت هناك مكونات رئيسية مفقودة.

 

 

 

بمقارنة هذا المعمل بمختبر جايدن ، فإن ما ملأ معمل جايدن أكثر من المحاليل والقوالب والأدوات الغريبة هي الكتب.

أثناء سحب رمح الكيان نحوي ، أدخلت الأثير في الخنجر وفي يدي اليمنى.

 

 

سواء كانت كتب للمعلومات أو مخطوطات لحفظ السجلات ، كان هناك دائما وفرة من الأوراق ، لكن لم يكن هناك شيء من هذا القبيل هنا.

 

 

ولكن حتى مع رؤيتي المعززة ، لم أستطع الشعور بأي شيء مصنوع من الأثير هنا باستثناء البوابة.

بينما واصل ريجيس البحث في المختبر ، على أمل العثور على نوع من الدلائل حول مكان وجودنا ، اتخذت طريقة مختلفة.

 

 

رحبت بكل الدفىء المألوف جدا الذي إنتشر من أسفل ظهري والمعرفة التي غمرت رأسي تماما.

ولكن حتى مع رؤيتي المعززة ، لم أستطع الشعور بأي شيء مصنوع من الأثير هنا باستثناء البوابة.

لكن كانت الأجزاء الوحيدة الأكثر وضوحا هي وشوم الأحرف الرونية المتشابكة التي تغطي سطح جسده بالكامل.

 

 

هل فكرت بعمق في ذلك؟.

صرخت وعيناي تحاولان أن تتبع هالة الأثير الخانقة.

 

” جيد جدا ، يجب أن أعترف أنني أشعر بالحرج لأنك تمكنت من القيام بهجوم فعال “.

كما قال ريجيس ، هل كان هذا المكان مجرد طريق أسهل للخروج من المقابر الأثرية؟

لكن من بين كل الجدران كان هناك جدار واحد مختلف ، وذلك بسبب وجود بوابة. 

 

كان هناك شيء غريب حول هذه الغرفة حيث بدت وكأنها معمل عادي ولكن كانت هناك مكونات رئيسية مفقودة.

كدت أفكر في المغادرة بينما كان ريجيس ينتظر بفارغ الصبر بجوار البوابة ، وذيله يضرب الأرض ، عندما ترددت الكلمات التي قالها الصوت في رأسي مرة أخرى.

 

 

“رونيات؟” سألت بينما كنت أتبادل نظرة مشوشة مع ريجيس.

لقد أشار إلي بإعتباري مخلوق صنع من الأثير واللحم ، لذلك ربما لم تكن مجرد محاولة اكتشاف الأثير في هذه الغرفة هي الهدف.

 

 

هزّ رمحه وخلق مسافة بيننا قبل أن يتقدم نحوي مرة أخرى. 

مع عدم وجود ما أخسره ، أطلقت العنان لهالة الأثير ، حتى سقطت الغرفة بأكملها في ضغط خانق.

رحبت بكل الدفىء المألوف جدا الذي إنتشر من أسفل ظهري والمعرفة التي غمرت رأسي تماما.

 

 

“ماذا …” 

“هل تعتقد أنه يمكننا العثور على القطع الأثرية في هذه الغرفة قبل المغادرة؟”

 

كان هذا الكيان أرجوانيا مع شعر قصير يملك نفس جسده.

تشدد ريجيس في مكانه وهو محتار من حركتي المفاجئة حتى بدأت الغرفة تتغير.

 

 

 

كما لو أن كل ما رأيته وشعرت به داخل هذه الغرفة كان مجرد وهم.

 

 

بدلا من ضرب بطنه ، دفعت رجلي اليمنى للأمام وضربته قبل أن أضرب ذراعي اليمنى أسفل إبطه.

بدأ كل شيء يتلاشى … بما في ذلك الأرضية.

لا ، لقد بدا المكان وكأنه مختبر لشخص أكثر فوضوية من جايدون. 

 

 

شعرت أنني بدأت في السقوط ، ثم توقفت.

 

 

حتى أن تلك الرونية كانت تغطي خديه وجبهته ، ولم يبق منه سوى عينيه وأنفه وفمه وذقنه.

شعرت وكأنني استيقظت من حلم حيث وجدت قدمي نفسها فجأة مثبتة بقوة على أرضية لم تكن موجودة منذ ثانية.

 

 

 

سمعت ريجيس وهو يلهث بشكل مذهول ، لكن عيني كانت مركزة على الهيكل أمامي.

 

 

لم يرى هجوم ذراعي قادما واستغللت الأمر وأطلقت نبض من نية الأثيرية قبل أن أترك رمحه وأضربه بالأرض.

لقد كانت قاعدة ارتفاعها عشرة أقدام محفورة حولها رونية تقيد الأثير.

فجأة ظهر أمامي! ، كان ذلك الشكل يقبض يده حول يدي ، لكنه كان شكل بشري على ارتفاع ستة أقدام.

 

 

بينما كانت هناك أربع قطع دائرية من الأحجار المتوهجة ذات الأحرف الرونية المعقدة المتطابقة التي تطفوا في الجو وتتحرك دون أن تلمس بعضها البعض.

إلا أنني لم أكن أقترب منه مهما كانت السرعة التي تحركت بها.

 

 

كانت الكرات الكريستالة تطفو فوق القاعدة في وسط الهالة الأثيرية

 

 

 

كما كان هناك ضوء لامع ينبعث منها ، على الرغم من أنها بدت ذا قيمة ، إلا أن كمية الأثير المنبعثة منها كانت ضئيلة للغاية. 

“لذا يمكنك الشعور بي”.

 

تحدثت بينما واصلت عيناي البحث في كل ركن من أركان الغرفة.

ومع ذلك ، كان هناك شيء في هذه الغرفة يحتوي على كمية لا يمكن إستشعارها من الأثير.

“توقع ما هو غير متوقع يا ارثر ….” ذكرت نفسي.

 

أدركت أن آلية دفاعه التي تبطل كل شيء لم تكن تلقائية.

حتى ريجيس على الرغم من أن إدراكه تجاه الأثير لم يكن حساسا مثلي ، إلا أنه شعر به أيضا أثناء بحثه في الغرفة.

تابعت الهجوم على الفور عن طريق تركيز الأثير في راحة يدي وكنت راغبا في خلق إنفجار ، لكن فجأة ، أصبح الكيان ، الذي كان ملقى على الأرض أمامي ، على بعد أكثر من اثني عشر ياردات.

 

 

نظرت حولي أيضا لأول مرة ، وأدركت الحالة المتدهورة لهذه الغرفة. 

 

 

كان يمكنني أن أشعر أن الأثير المحيط يتفاعل مع تحرك الأثير خلال كل شبر من جسدي.

على عكس وهم المختبر الذي سقطنا فيه ، كانت الجدران المليئة بالرونية قد تشققت وانكسرت.

 

 

كان الكيان يستهدف عظمة الترقوة اليسرى بينما اندفع رمحه نحوي.

حتى أنه كان هناك عدد قليل من الثقوب بحجم ذكر بالغ على الأرض وفي الجدران ، بينما كانت الصخور تتناثر على الأرض.

 

 

كانت الأحرف الرونية التي تغطي كل شبر تقريبا من جسده تتوهج قليلا بينما كان يوجه الأثير من خلالها.

لكن ما جعلني متوتر وخائف هو حقيقة أن مصدر الأثير هذا لم يكن قادم من أي مكان. 

بعد تفادي وابل من الطعنات غير الواضحة من رمحه المتوهج ، استخدمت كفي اليسرى لإعادة توجيه ضربته الأخيرة إلى يميني واستخدمت الزخم لإطلاق طعنة دائرية عكسية على رأسه.

 

 

كانت الهالة تتحرك باستمرار ، وبينما كنت أشعر بها ، كانت هذه هي المرة الأولى التي لم أستطيع فيها رؤية الأثير.

انحرفت حافة فمي إلى إبتسامة متكلفة مع ظهور الغضب من خلال صوتي.

 

 

“من هناك؟”

تحدث الكيان أمامي بتعبير من الصدمة الخالصة.

 

لا ، لقد بدا المكان وكأنه مختبر لشخص أكثر فوضوية من جايدون. 

صرخت وعيناي تحاولان أن تتبع هالة الأثير الخانقة.

 

 

“من هناك؟”

فجأة ، شعرت أنها بدأت تقترب بسرعة من الجانب الآخر من الغرفة. 

طعن الكيان مرة أخرى في بوابة صغيرة أمامه ، لكن هذه المرة تمكنت من تفادي هجومه. 

 

 

كنت غير قادر على معرفة حجم هذه القوة غير المرئية ، لذلك غطيت نفسي في الأثير تماما ولكمت إلى الأمام في الاتجاه الذي شعرت به

 

 

تقدم الكائن نحوي وهو يتحدث ، ” أعلم أنك مررت بالعديد من التحديات حتى الآن ولكني آمل بصدق أن تنجح في هذه المحاكمة النهائية.”

لكن الغريب هو أن القوة وراء لكماتي التي كانت يجب أن تمر وتضرب الهواء ، أو تصطدم بشيء ما وتفجره ، أو تشعري يدي وذراعي بالإرتداد لم تحدث ، بل لم يحدث أي شيء.

 

 

 

أصابت قبضتي شيئ صلب بالتأكيد ، لكنني شعرت أن القوة وراء هجومي تعرضت للإبطال تماما.

 

 

 

فجأة ظهر أمامي! ، كان ذلك الشكل يقبض يده حول يدي ، لكنه كان شكل بشري على ارتفاع ستة أقدام.

لقد كانت قاعدة ارتفاعها عشرة أقدام محفورة حولها رونية تقيد الأثير.

 

 

تحدث الكيان أمامي بتعبير من الصدمة الخالصة.

سواء كانت كتب للمعلومات أو مخطوطات لحفظ السجلات ، كان هناك دائما وفرة من الأوراق ، لكن لم يكن هناك شيء من هذا القبيل هنا.

 

 

“لذا يمكنك الشعور بي”.

 

 

 

سحبت يدي للخلف وابتعدت بينما ظهر ريجيس بجانبي وهو يكشف أسنانه.

 

 

 

كان هذا الكيان أرجوانيا مع شعر قصير يملك نفس جسده.

وكان هذا سينجح لو كانت نيتي هي الهجوم.

 

 

لكن كانت الأجزاء الوحيدة الأكثر وضوحا هي وشوم الأحرف الرونية المتشابكة التي تغطي سطح جسده بالكامل.

 

 

 

حتى أن تلك الرونية كانت تغطي خديه وجبهته ، ولم يبق منه سوى عينيه وأنفه وفمه وذقنه.

“انتظر.” 

 

 

قام الكيان بالتحديق بي لبعض الوقت مع تجعد حواجبه لكن كانت أعينه تلمع بضوء غريب.

 

 

لكن مرة أخرى. توقف هجومي تماما لكنه أصاب منطقة القفص الصدري.

” لديك نواة من الأثير ، لكن لا توجد رونيات لحماية جسمك.”

مرة أخرى ، توهجت الأحرف الرونية واستطعت بالفعل الشعور بتراكم الأثير الذي يحمي معدته. 

 

 

“رونيات؟” سألت بينما كنت أتبادل نظرة مشوشة مع ريجيس.

 

 

لكن تمت مقابلة نصلي بعمود رمحه الأرجواني ، ومرة ​​أخرى تم إبطال قوة هجومي.

ضاقت أعين الكيان عند سماعي.

لكن الكيان الذي كان أمامي مباشرة سابقا أصبح يقف الآن على بعد عدة ياردات مع اختفاء ريجيس.

 

 

“أنا أرى إذن ، إنسان بجسد أزوراس ، بل جسد تنين ، يا لها من حالة شاذة غير مسبوقة “.

لا ، لقد بدا المكان وكأنه مختبر لشخص أكثر فوضوية من جايدون. 

 

كدت أفكر في المغادرة بينما كان ريجيس ينتظر بفارغ الصبر بجوار البوابة ، وذيله يضرب الأرض ، عندما ترددت الكلمات التي قالها الصوت في رأسي مرة أخرى.

نظر الكائن إلى ريجيس الذي جفل من نظرته. 

قام الكيان بالتحديق بي لبعض الوقت مع تجعد حواجبه لكن كانت أعينه تلمع بضوء غريب.

 

لكن هذه الخطوة المنفردة الشبيهة بحركة الإله قامت بنقلي جسدي تماما وراء الكيان ، بينما كان الأثير يخرج من جسدي ويلتف حوله في خيوط من البرق البنفسجي.

ثم ظهر تعبير مصدوم مرة أخرى على وجهه.

 

 

 

” أوه؟ ، أنت تحمل مرسوم الدمار ، ومع ذلك فإن المعرفة موجودة في عقل الإنسان أو ماذا علي أن أسميك؟.”

 

 

 

“من أنت؟” سألت وما زال الأثير يتنقل في داخلي بشكل جاهز للهجوم.

” إذا كنت ستثبت جدارتك؟ ، إذن بالطبع” ، أجاب الكيان كما ظهر في يده رمح من الأثير

 

 

” هيه ، لقد انتظرت وقت طويلا حقا ، لكن ما تم إحضاره لي هو شيء حتى أنني لم أكن أعرف أنه ممكن”.

“ماذا فعلت لريجيس؟” تحدثت ببرود وانا أبحث عن رفيقي.

 

“على أي حال ، لا ينبغي أن تكون هذه الغرفة شيئًا بسيطًا مثل مخرج بسيط.”

لوح الكائن بذراعه ووجدت نفسي في مساحة كبيرة تحيط بها قبة من اللون الأرجواني الشفاف.

” ثم ماذا عن جميع الحالات الماضية حيث كان الألاكريون قادرين على العثور على آثار السحرة القدماء ومنحها لفيرترا؟”

 

انطلقت ملوح بالخنجر الأبيض في يدي. 

لكن الكيان الذي كان أمامي مباشرة سابقا أصبح يقف الآن على بعد عدة ياردات مع اختفاء ريجيس.

 

 

 

“ماذا فعلت لريجيس؟” تحدثت ببرود وانا أبحث عن رفيقي.

سرعان ما سقط الاثنان منا في موجة من الهجمات ، وأنا في وضع الهجوم.

 

كان عمود سلاحه يتأرجح وينحني كما لو كان مصنوعا من المطاط ، كان يتقوس وينطلق في الهواء مع كل طعنة يقوم بها نحوي ، كما لو أن رمحه حياً.

“الجرو في أمان ، هذه محاكمة لمهاراتك بعد كل شيء “.

 

 

 

تقدم الكائن نحوي وهو يتحدث ، ” أعلم أنك مررت بالعديد من التحديات حتى الآن ولكني آمل بصدق أن تنجح في هذه المحاكمة النهائية.”

 

 

 

“أنت محق. منذ أن ألقيت في هذا المكان المهجور ، شعرت أن كل ما كان علي فعله هو مواجهة المحاكمات”.

 

 

 

انحرفت حافة فمي إلى إبتسامة متكلفة مع ظهور الغضب من خلال صوتي.

“الجرو في أمان ، هذه محاكمة لمهاراتك بعد كل شيء “.

 

“من الصعب التأكد من ذلك ، لكن أفضل تخيل لدي هو الزمن ، قد تكون المقابر الأثرية قوية بما يكفي لإبعاد الأزوراس ، ولكن لا يوجد شيء يمكن أن يصمد إلى الأبد ، لا سيما شيء معقد مثل هذا المكان “.

“على الأقل ، على عكس الوحوش الأخرى التي حولها هذا المكان ، لديك القدرة على إخباري على الأقل ببعض الإجابات.”

تحدثت بينما واصلت عيناي البحث في كل ركن من أركان الغرفة.

 

 

” إذا كنت ستثبت جدارتك؟ ، إذن بالطبع” ، أجاب الكيان كما ظهر في يده رمح من الأثير

 

 

 

كنت قد إستيقظت في هذه المقابر بعد أن فشلت في حماية ديكاثين.

 

 

سرعان ما سقط الاثنان منا في موجة من الهجمات ، وأنا في وضع الهجوم.

حتى الأشخاص الوحيدون الذين يمكنني إلقاء اللوم عليهم كانوا بعيدين علي ، والشيء الوحيد الذي استطعت أن أتخلص من غضبي عليه هي الوحوش المتعطشة للدماء.

 

 

بدأ كل شيء يتلاشى … بما في ذلك الأرضية.

لكن الآن ، كان الشيء الذي يقف أمامي عبارة عن كائن يتمتع بذكاء عالي وقوة جعلته يعتبر نفسه المحاكمة النهائية.

 

 

 

إذن اثبتي جدارتك يا مؤخرتي!.

“هل هذه صدفة أيضا؟”

 

كما توقعت ، توهجت الرونية مرة واحدة في المنطقة التي كان يعلم أنني سأهاجمها. 

انطلقت ملوح بالخنجر الأبيض في يدي. 

لكن مرة أخرى. توقف هجومي تماما لكنه أصاب منطقة القفص الصدري.

 

ثم ظهر تعبير مصدوم مرة أخرى على وجهه.

لكن تمت مقابلة نصلي بعمود رمحه الأرجواني ، ومرة ​​أخرى تم إبطال قوة هجومي.

 

 

“على الأقل سنخرج أخيرًا من هنا.”

لقد كان شعور مختلف مقارنة بالقدرة على إمتصاص قوة هجوم الخصم التي كان يمتلكها سيلريت. 

تشدد ريجيس في مكانه وهو محتار من حركتي المفاجئة حتى بدأت الغرفة تتغير.

 

أدركت أن آلية دفاعه التي تبطل كل شيء لم تكن تلقائية.

عنده لم يكن هناك تأخير أو ارتداد يمكنني العمل عليه.

 

 

 

لقد توقف هجومي تماما.

 

 

 

بالإقتراب من خصمي ، تابعت بضربة على عظمة القص ، وقمت بتوجيه الأثير في كميات متتالية سريعة عبر ذراعي كما فعلت مع خطوة الإندفاع لزيادة القوة والسرعة.

وكما توقعت ايضا ، ظل طرف خنجري عالقا فوق أذنه اليمنى.

 

 

لكن مرة أخرى. توقف هجومي تماما لكنه أصاب منطقة القفص الصدري.

ومع ذلك ، فإن المشهد الذي ظهر أمامي عندما انفصلت بلورات سوداء وأرجوانية كان غريبا … لكنه كان مألوفا ايضا.

 

لكن هذه الخطوة المنفردة الشبيهة بحركة الإله قامت بنقلي جسدي تماما وراء الكيان ، بينما كان الأثير يخرج من جسدي ويلتف حوله في خيوط من البرق البنفسجي.

ومع ذلك ، فقد لاحظت شيئ.

تشدد ريجيس في مكانه وهو محتار من حركتي المفاجئة حتى بدأت الغرفة تتغير.

 

بدلا من ضرب بطنه ، دفعت رجلي اليمنى للأمام وضربته قبل أن أضرب ذراعي اليمنى أسفل إبطه.

كانت الأحرف الرونية التي تغطي كل شبر تقريبا من جسده تتوهج قليلا بينما كان يوجه الأثير من خلالها.

“بصرف النظر عن الكميات الهائلة من الأثير الموجودة بالداخل ، يمكن أن تبدو مثل أي شيء ، من كتاب إلى قطعة أثرية ، إلى عظام ، لكنني أعلم أن المحاكاة التي ذكرتها الآنسة المتعر- أقصد داريا عدة مرات تم صنعها باستخدام أفكار من بقايا”

 

وقف الكيان بهدوء وأصبح تعبيره أكثر جدية.

سرعان ما سقط الاثنان منا في موجة من الهجمات ، وأنا في وضع الهجوم.

طعن الكيان مرة أخرى في بوابة صغيرة أمامه ، لكن هذه المرة تمكنت من تفادي هجومه. 

 

 

باستخدام خنجر فقط كإمتداد ليدي اليمنى ، قمت بقطع ، واندفاع وركل ايضا قمت بمطابقة كل هجوم من هجماتي بدفع أثيري مثالي.

لقد توقف هجومي تماما.

 

 

بعد تفادي وابل من الطعنات غير الواضحة من رمحه المتوهج ، استخدمت كفي اليسرى لإعادة توجيه ضربته الأخيرة إلى يميني واستخدمت الزخم لإطلاق طعنة دائرية عكسية على رأسه.

 

 

لكن الآن ، كان الشيء الذي يقف أمامي عبارة عن كائن يتمتع بذكاء عالي وقوة جعلته يعتبر نفسه المحاكمة النهائية.

كما توقعت ، توهجت الرونية مرة واحدة في المنطقة التي كان يعلم أنني سأهاجمها. 

كان عمود سلاحه يتأرجح وينحني كما لو كان مصنوعا من المطاط ، كان يتقوس وينطلق في الهواء مع كل طعنة يقوم بها نحوي ، كما لو أن رمحه حياً.

 

 

وكما توقعت ايضا ، ظل طرف خنجري عالقا فوق أذنه اليمنى.

حتى الأشخاص الوحيدون الذين يمكنني إلقاء اللوم عليهم كانوا بعيدين علي ، والشيء الوحيد الذي استطعت أن أتخلص من غضبي عليه هي الوحوش المتعطشة للدماء.

 

” ثم ماذا عن جميع الحالات الماضية حيث كان الألاكريون قادرين على العثور على آثار السحرة القدماء ومنحها لفيرترا؟”

هزّ رمحه وخلق مسافة بيننا قبل أن يتقدم نحوي مرة أخرى. 

مع عدم وجود ما أخسره ، أطلقت العنان لهالة الأثير ، حتى سقطت الغرفة بأكملها في ضغط خانق.

 

 

في حين أن دفاعه الذي يبطل كل شيء كان محبط للغاية ، لكن كان علي أن أعترف أن أسلوبه في استخدام الرمح كان مذهلا

سرعان ما سقط الاثنان منا في موجة من الهجمات ، وأنا في وضع الهجوم.

 

 

كان عمود سلاحه يتأرجح وينحني كما لو كان مصنوعا من المطاط ، كان يتقوس وينطلق في الهواء مع كل طعنة يقوم بها نحوي ، كما لو أن رمحه حياً.

 

 

تحدثت بينما واصلت عيناي البحث في كل ركن من أركان الغرفة.

ومع ذلك ، فإن تقنياتي القتالية لم تكن شيئًا للاستهزاء بها ، كما أن لياقتي البدنية التي تنافس الأزوراس الان قامت بإكمال قدراتي فقط. 

حتى الأشخاص الوحيدون الذين يمكنني إلقاء اللوم عليهم كانوا بعيدين علي ، والشيء الوحيد الذي استطعت أن أتخلص من غضبي عليه هي الوحوش المتعطشة للدماء.

 

أدركت أن آلية دفاعه التي تبطل كل شيء لم تكن تلقائية.

راوغت هجماته وتفاديتها وأعدت توجيهها حتى وصلنا إلى طريق مسدود.

تابعت الهجوم على الفور عن طريق تركيز الأثير في راحة يدي وكنت راغبا في خلق إنفجار ، لكن فجأة ، أصبح الكيان ، الذي كان ملقى على الأرض أمامي ، على بعد أكثر من اثني عشر ياردات.

 

كان هناك تأخير بسيط بين تذبذب الأثيري والرمح الخارج من البوابة.

لكن هذا ما أردت منه أن يفكر فيه.

 

 

 

أدركت أن آلية دفاعه التي تبطل كل شيء لم تكن تلقائية.

“من هناك؟”

 

ومع ذلك ، فإن المشهد الذي ظهر أمامي عندما انفصلت بلورات سوداء وأرجوانية كان غريبا … لكنه كان مألوفا ايضا.

فقط الطريقة التي اتبعت بها أعين الكائن حركة الخنجر لإبطاله أثبتت ذلك.

 

 

 

كان الكيان يستهدف عظمة الترقوة اليسرى بينما اندفع رمحه نحوي.

 

 

 

لكن بدلاً من الابتعاد عنه ، قمت بغمس كتفي الأيسر للأمام وأمسكت بالجسم بيدي اليسرى. 

 

 

صرخت وعيناي تحاولان أن تتبع هالة الأثير الخانقة.

أثناء سحب رمح الكيان نحوي ، أدخلت الأثير في الخنجر وفي يدي اليمنى.

“ما هذا؟” تمتمت بذهول.

 

 

مرة أخرى ، توهجت الأحرف الرونية واستطعت بالفعل الشعور بتراكم الأثير الذي يحمي معدته. 

فجأة ظهر أمامي! ، كان ذلك الشكل يقبض يده حول يدي ، لكنه كان شكل بشري على ارتفاع ستة أقدام.

 

 

وكان هذا سينجح لو كانت نيتي هي الهجوم.

تابعت الهجوم على الفور عن طريق تركيز الأثير في راحة يدي وكنت راغبا في خلق إنفجار ، لكن فجأة ، أصبح الكيان ، الذي كان ملقى على الأرض أمامي ، على بعد أكثر من اثني عشر ياردات.

 

كانت الأحرف الرونية التي تغطي كل شبر تقريبا من جسده تتوهج قليلا بينما كان يوجه الأثير من خلالها.

بدلا من ضرب بطنه ، دفعت رجلي اليمنى للأمام وضربته قبل أن أضرب ذراعي اليمنى أسفل إبطه.

سواء كانت كتب للمعلومات أو مخطوطات لحفظ السجلات ، كان هناك دائما وفرة من الأوراق ، لكن لم يكن هناك شيء من هذا القبيل هنا.

 

“انتظر.”

لم يرى هجوم ذراعي قادما واستغللت الأمر وأطلقت نبض من نية الأثيرية قبل أن أترك رمحه وأضربه بالأرض.

لقد كان شعور مختلف مقارنة بالقدرة على إمتصاص قوة هجوم الخصم التي كان يمتلكها سيلريت. 

 

“ما هذا؟” تمتمت بذهول.

تابعت الهجوم على الفور عن طريق تركيز الأثير في راحة يدي وكنت راغبا في خلق إنفجار ، لكن فجأة ، أصبح الكيان ، الذي كان ملقى على الأرض أمامي ، على بعد أكثر من اثني عشر ياردات.

لقد كان مستخدمًا للأثير بعد كل شيء ، لكن طرف سلاحه اختفى من أمامه وفي نفس اللحظة وانفجر ألم حاد من كتفي.

 

“ماذا فعلت لريجيس؟” تحدثت ببرود وانا أبحث عن رفيقي.

“ما هذا؟” تمتمت بذهول.

“هل تعتقد أنه يمكننا العثور على القطع الأثرية في هذه الغرفة قبل المغادرة؟”

 

سحبت يدي للخلف وابتعدت بينما ظهر ريجيس بجانبي وهو يكشف أسنانه.

وقف الكيان بهدوء وأصبح تعبيره أكثر جدية.

 

 

 

” جيد جدا ، يجب أن أعترف أنني أشعر بالحرج لأنك تمكنت من القيام بهجوم فعال “.

كان هذا الكيان أرجوانيا مع شعر قصير يملك نفس جسده.

 

كما قال ريجيس ، هل كان هذا المكان مجرد طريق أسهل للخروج من المقابر الأثرية؟

مع تجعد حواجبه في التركيز طعن رمحه إلى الأمام. قررت أن أتجنبه وتوقعت أن يمتد رمحه إلى الأمام ويصل إلي.

 

 

 

لقد كان مستخدمًا للأثير بعد كل شيء ، لكن طرف سلاحه اختفى من أمامه وفي نفس اللحظة وانفجر ألم حاد من كتفي.

“أنت محق. منذ أن ألقيت في هذا المكان المهجور ، شعرت أن كل ما كان علي فعله هو مواجهة المحاكمات”.

 

” ثم ماذا عن جميع الحالات الماضية حيث كان الألاكريون قادرين على العثور على آثار السحرة القدماء ومنحها لفيرترا؟”

لقد ظهر رأس رمحه من بوابة صنعها بجانبي!.

أصابت قبضتي شيئ صلب بالتأكيد ، لكنني شعرت أن القوة وراء هجومي تعرضت للإبطال تماما.

 

لكن هذا ما أردت منه أن يفكر فيه.

“توقع ما هو غير متوقع يا ارثر ….” ذكرت نفسي.

 

 

لم يرى هجوم ذراعي قادما واستغللت الأمر وأطلقت نبض من نية الأثيرية قبل أن أترك رمحه وأضربه بالأرض.

بالاعتماد على جسدي لشفاء الجرح ، أدخلت الأثير في ساقي مرة أخرى واندفعت نحو الكيان.

 

 

ومع ذلك ، فإن المشهد الذي ظهر أمامي عندما انفصلت بلورات سوداء وأرجوانية كان غريبا … لكنه كان مألوفا ايضا.

إلا أنني لم أكن أقترب منه مهما كانت السرعة التي تحركت بها.

 

 

توقفت لكي أفكر للحظة قبل أن أهز رأسي. 

طعن الكيان مرة أخرى في بوابة صغيرة أمامه ، لكن هذه المرة تمكنت من تفادي هجومه. 

كنت قد إستيقظت في هذه المقابر بعد أن فشلت في حماية ديكاثين.

 

مرة أخرى ، توهجت الأحرف الرونية واستطعت بالفعل الشعور بتراكم الأثير الذي يحمي معدته. 

كان هناك تأخير بسيط بين تذبذب الأثيري والرمح الخارج من البوابة.

التفت نحو رفيقي. “هل تعرف كيف تبدو هذه الآثار؟”

 

 

“أسلوبك وبراعتك الجسدية رائعة ولكن هجومك في وقت سابق كان مجرد صدفة” ، تحدث بينما كان يستعد للطعن مرة أخرى.

 

 

 

خفضت رأسي وأخفيت ابتسامتي ، بينما فعلت ذلك ، تركت الأثير يتدفق بحرية من نواتي.

 

 

تابعت الهجوم على الفور عن طريق تركيز الأثير في راحة يدي وكنت راغبا في خلق إنفجار ، لكن فجأة ، أصبح الكيان ، الذي كان ملقى على الأرض أمامي ، على بعد أكثر من اثني عشر ياردات.

كان يمكنني أن أشعر أن الأثير المحيط يتفاعل مع تحرك الأثير خلال كل شبر من جسدي.

“أنا أرى إذن ، إنسان بجسد أزوراس ، بل جسد تنين ، يا لها من حالة شاذة غير مسبوقة “.

 

سمعت ريجيس وهو يلهث بشكل مذهول ، لكن عيني كانت مركزة على الهيكل أمامي.

رحبت بكل الدفىء المألوف جدا الذي إنتشر من أسفل ظهري والمعرفة التي غمرت رأسي تماما.

لكن الكيان الذي كان أمامي مباشرة سابقا أصبح يقف الآن على بعد عدة ياردات مع اختفاء ريجيس.

 

حركت عيناي على المختبر لكنني لم أجد شيء.

ثم أخذت خطوة واحدة وحيدة إلى الأمام.

كان الكيان يستهدف عظمة الترقوة اليسرى بينما اندفع رمحه نحوي.

 

“بصرف النظر عن الكميات الهائلة من الأثير الموجودة بالداخل ، يمكن أن تبدو مثل أي شيء ، من كتاب إلى قطعة أثرية ، إلى عظام ، لكنني أعلم أن المحاكاة التي ذكرتها الآنسة المتعر- أقصد داريا عدة مرات تم صنعها باستخدام أفكار من بقايا”

لكن هذه الخطوة المنفردة الشبيهة بحركة الإله قامت بنقلي جسدي تماما وراء الكيان ، بينما كان الأثير يخرج من جسدي ويلتف حوله في خيوط من البرق البنفسجي.

 

 

 

“هل هذه صدفة أيضا؟”

ومع ذلك ، كان هناك شيء في هذه الغرفة يحتوي على كمية لا يمكن إستشعارها من الأثير.

 

 

سألت الكيان وأنا أحفر الخنجر بعمق في ظهره العاري.

 

“بصرف النظر عن الكميات الهائلة من الأثير الموجودة بالداخل ، يمكن أن تبدو مثل أي شيء ، من كتاب إلى قطعة أثرية ، إلى عظام ، لكنني أعلم أن المحاكاة التي ذكرتها الآنسة المتعر- أقصد داريا عدة مرات تم صنعها باستخدام أفكار من بقايا”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.