مصنوع من الأثير
كنت معتاد على توقع ما هو غير متوقع.
كما كان هناك ضوء لامع ينبعث منها ، على الرغم من أنها بدت ذا قيمة ، إلا أن كمية الأثير المنبعثة منها كانت ضئيلة للغاية.
بقدر ما كان هذا تصريحا مبتذلا ، إلا أنني في منطقة غير مألوفة لا تلتزم بقوانين أي من العالمين اللذين عشت فيهما ، لذا كان كل ما يمكنني فعله هو الوقوف حذرا كما لو كنت اتحرك على أصابع قدمي.
ومع ذلك ، فإن المشهد الذي ظهر أمامي عندما انفصلت بلورات سوداء وأرجوانية كان غريبا … لكنه كان مألوفا ايضا.
كان هناك شيء غريب حول هذه الغرفة حيث بدت وكأنها معمل عادي ولكن كانت هناك مكونات رئيسية مفقودة.
كما توقعت ، توهجت الرونية مرة واحدة في المنطقة التي كان يعلم أنني سأهاجمها.
لم يكن مهيبا مثل قاعة التماثيل العملاقة أو منصات مضيئة داخل فراغ كوني من اللون الأرجواني.
لا ، لقد بدا المكان وكأنه مختبر لشخص أكثر فوضوية من جايدون.
” إذا كنت ستثبت جدارتك؟ ، إذن بالطبع” ، أجاب الكيان كما ظهر في يده رمح من الأثير
بينما واصل ريجيس البحث في المختبر ، على أمل العثور على نوع من الدلائل حول مكان وجودنا ، اتخذت طريقة مختلفة.
كانت الغرفة كبيرة إلى حد ما لكنني شعرت بأنها ضيقة مع وجود عشرات الطاولات أو نحو ذلك متناثرة في جميع أنحاء الغرفة ، كان كل منها يحمل مجموعة من الأكواب وأنابيب الاختبار.
كانت الجدران هذه الغرفة السداسية تحمل أرفف زجاجية طويلة مليئة بالأنابيب والحاويات ، كان بعضها فارغ والبعض الآخر ممتلئ.
ضاقت أعين الكيان عند سماعي.
لكن من بين كل الجدران كان هناك جدار واحد مختلف ، وذلك بسبب وجود بوابة.
بينما واصل ريجيس البحث في المختبر ، على أمل العثور على نوع من الدلائل حول مكان وجودنا ، اتخذت طريقة مختلفة.
على عكس معظم البوابات التي تلمع مع مجموعة من الأضواء متعددة الألوان ، بدت هذه البوابة أشبه أكثر بحافة زجاجية شفافة.
لقد ظهر بوضوح ما كان موجودا على الجانب الآخر ، لقد كان هناك حراس يرتدون دروع مطلية باللون الأسود في غرفة فارغة.
لكن الغريب هو أن القوة وراء لكماتي التي كانت يجب أن تمر وتضرب الهواء ، أو تصطدم بشيء ما وتفجره ، أو تشعري يدي وذراعي بالإرتداد لم تحدث ، بل لم يحدث أي شيء.
“هاه؟ ، كنت أعتقد أنه مدخل مثل ذلك سيؤدي إلى شيء … أكثر؟.. “
“أسلوبك وبراعتك الجسدية رائعة ولكن هجومك في وقت سابق كان مجرد صدفة” ، تحدث بينما كان يستعد للطعن مرة أخرى.
تحدث ريجيس قبل أن تسقط عينيه على البوابة أيضًا.
“على الأقل سنخرج أخيرًا من هنا.”
تابعت الهجوم على الفور عن طريق تركيز الأثير في راحة يدي وكنت راغبا في خلق إنفجار ، لكن فجأة ، أصبح الكيان ، الذي كان ملقى على الأرض أمامي ، على بعد أكثر من اثني عشر ياردات.
“انتظر.”
“من الصعب التأكد من ذلك ، لكن أفضل تخيل لدي هو الزمن ، قد تكون المقابر الأثرية قوية بما يكفي لإبعاد الأزوراس ، ولكن لا يوجد شيء يمكن أن يصمد إلى الأبد ، لا سيما شيء معقد مثل هذا المكان “.
حركت عيناي على المختبر لكنني لم أجد شيء.
“انتظر.”
في حين أن دفاعه الذي يبطل كل شيء كان محبط للغاية ، لكن كان علي أن أعترف أن أسلوبه في استخدام الرمح كان مذهلا
“الصوت الذي في رأسي أشار إلي على أنني الوجود الذي تشكل من الأثير واللحم “.
تحدثت بينما واصلت عيناي البحث في كل ركن من أركان الغرفة.
“يجب أن يكون هناك شيء أكبر في هذا المكان ، أظن أنه لم يكن ليسمح لي بالدخول هنا خلاف ذلك.”
“انتظر.”
قام الكيان بالتحديق بي لبعض الوقت مع تجعد حواجبه لكن كانت أعينه تلمع بضوء غريب.
ضيق ريجيس أعينه الحادة.
باستخدام خنجر فقط كإمتداد ليدي اليمنى ، قمت بقطع ، واندفاع وركل ايضا قمت بمطابقة كل هجوم من هجماتي بدفع أثيري مثالي.
“هل هذا هو السبب في أنك لم ترغب في المواصلة مع الصاعدين الآخرين؟ هل توقعت حدوث شيء كهذا؟ “
لكن هذا ما أردت منه أن يفكر فيه.
“هاه؟ ، كنت أعتقد أنه مدخل مثل ذلك سيؤدي إلى شيء … أكثر؟.. “
“إلى حد ما أجل” ، أجبت بينما كنت أسير في ممرات بين الطاولات.
لقد كان شعور مختلف مقارنة بالقدرة على إمتصاص قوة هجوم الخصم التي كان يمتلكها سيلريت.
“هناك العديد من المتغيرات التي لا أستطيع أن أفهمها تماما ، مثل العثور على شقيق كايرا في منطقة الغابة ، ولكن ما هو مؤكد هو أن وجودي له تأثير على كل هذه المناطق ، لذلك من المعقول أن نفترض أن من أنشأ المقابر الأثرية أراد فقط الكائنات التي تميل نحو الأثير للوصول إلى هذا الحد “.
لوح الكائن بذراعه ووجدت نفسي في مساحة كبيرة تحيط بها قبة من اللون الأرجواني الشفاف.
كنت قد إستيقظت في هذه المقابر بعد أن فشلت في حماية ديكاثين.
” ثم ماذا عن جميع الحالات الماضية حيث كان الألاكريون قادرين على العثور على آثار السحرة القدماء ومنحها لفيرترا؟”
“الصوت الذي في رأسي أشار إلي على أنني الوجود الذي تشكل من الأثير واللحم “.
” لقد تم ذكر هذا من قبل الصاعدين وقد رأيت حتى لمحات في ذكريات من هذا في أوتو.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
لكن الآن ، كان الشيء الذي يقف أمامي عبارة عن كائن يتمتع بذكاء عالي وقوة جعلته يعتبر نفسه المحاكمة النهائية.
توقفت لكي أفكر للحظة قبل أن أهز رأسي.
كدت أفكر في المغادرة بينما كان ريجيس ينتظر بفارغ الصبر بجوار البوابة ، وذيله يضرب الأرض ، عندما ترددت الكلمات التي قالها الصوت في رأسي مرة أخرى.
“من الصعب التأكد من ذلك ، لكن أفضل تخيل لدي هو الزمن ، قد تكون المقابر الأثرية قوية بما يكفي لإبعاد الأزوراس ، ولكن لا يوجد شيء يمكن أن يصمد إلى الأبد ، لا سيما شيء معقد مثل هذا المكان “.
“على أي حال ، لا ينبغي أن تكون هذه الغرفة شيئًا بسيطًا مثل مخرج بسيط.”
“هل تعتقد أنه يمكننا العثور على القطع الأثرية في هذه الغرفة قبل المغادرة؟”
“رونيات؟” سألت بينما كنت أتبادل نظرة مشوشة مع ريجيس.
التفت نحو رفيقي. “هل تعرف كيف تبدو هذه الآثار؟”
بالاعتماد على جسدي لشفاء الجرح ، أدخلت الأثير في ساقي مرة أخرى واندفعت نحو الكيان.
“بصرف النظر عن الكميات الهائلة من الأثير الموجودة بالداخل ، يمكن أن تبدو مثل أي شيء ، من كتاب إلى قطعة أثرية ، إلى عظام ، لكنني أعلم أن المحاكاة التي ذكرتها الآنسة المتعر- أقصد داريا عدة مرات تم صنعها باستخدام أفكار من بقايا”
لكن الآن ، كان الشيء الذي يقف أمامي عبارة عن كائن يتمتع بذكاء عالي وقوة جعلته يعتبر نفسه المحاكمة النهائية.
أجاب قبل أن يرفع صوته.
“هل هذه صدفة أيضا؟”
“هل تعتقد أنه يمكننا العثور على القطع الأثرية في هذه الغرفة قبل المغادرة؟”
“هل هذه صدفة أيضا؟”
كان هناك شيء غريب حول هذه الغرفة حيث بدت وكأنها معمل عادي ولكن كانت هناك مكونات رئيسية مفقودة.
“أنا أرى إذن ، إنسان بجسد أزوراس ، بل جسد تنين ، يا لها من حالة شاذة غير مسبوقة “.
بمقارنة هذا المعمل بمختبر جايدن ، فإن ما ملأ معمل جايدن أكثر من المحاليل والقوالب والأدوات الغريبة هي الكتب.
سواء كانت كتب للمعلومات أو مخطوطات لحفظ السجلات ، كان هناك دائما وفرة من الأوراق ، لكن لم يكن هناك شيء من هذا القبيل هنا.
لوح الكائن بذراعه ووجدت نفسي في مساحة كبيرة تحيط بها قبة من اللون الأرجواني الشفاف.
شعرت وكأنني استيقظت من حلم حيث وجدت قدمي نفسها فجأة مثبتة بقوة على أرضية لم تكن موجودة منذ ثانية.
بينما واصل ريجيس البحث في المختبر ، على أمل العثور على نوع من الدلائل حول مكان وجودنا ، اتخذت طريقة مختلفة.
رحبت بكل الدفىء المألوف جدا الذي إنتشر من أسفل ظهري والمعرفة التي غمرت رأسي تماما.
” إذا كنت ستثبت جدارتك؟ ، إذن بالطبع” ، أجاب الكيان كما ظهر في يده رمح من الأثير
ولكن حتى مع رؤيتي المعززة ، لم أستطع الشعور بأي شيء مصنوع من الأثير هنا باستثناء البوابة.
“لذا يمكنك الشعور بي”.
هل فكرت بعمق في ذلك؟.
لكن ما جعلني متوتر وخائف هو حقيقة أن مصدر الأثير هذا لم يكن قادم من أي مكان.
كما قال ريجيس ، هل كان هذا المكان مجرد طريق أسهل للخروج من المقابر الأثرية؟
تحدث ريجيس قبل أن تسقط عينيه على البوابة أيضًا.
كدت أفكر في المغادرة بينما كان ريجيس ينتظر بفارغ الصبر بجوار البوابة ، وذيله يضرب الأرض ، عندما ترددت الكلمات التي قالها الصوت في رأسي مرة أخرى.
لقد أشار إلي بإعتباري مخلوق صنع من الأثير واللحم ، لذلك ربما لم تكن مجرد محاولة اكتشاف الأثير في هذه الغرفة هي الهدف.
نظرت حولي أيضا لأول مرة ، وأدركت الحالة المتدهورة لهذه الغرفة.
مع عدم وجود ما أخسره ، أطلقت العنان لهالة الأثير ، حتى سقطت الغرفة بأكملها في ضغط خانق.
“ماذا …”
حتى الأشخاص الوحيدون الذين يمكنني إلقاء اللوم عليهم كانوا بعيدين علي ، والشيء الوحيد الذي استطعت أن أتخلص من غضبي عليه هي الوحوش المتعطشة للدماء.
تشدد ريجيس في مكانه وهو محتار من حركتي المفاجئة حتى بدأت الغرفة تتغير.
تقدم الكائن نحوي وهو يتحدث ، ” أعلم أنك مررت بالعديد من التحديات حتى الآن ولكني آمل بصدق أن تنجح في هذه المحاكمة النهائية.”
كما لو أن كل ما رأيته وشعرت به داخل هذه الغرفة كان مجرد وهم.
“إلى حد ما أجل” ، أجبت بينما كنت أسير في ممرات بين الطاولات.
بدأ كل شيء يتلاشى … بما في ذلك الأرضية.
“إلى حد ما أجل” ، أجبت بينما كنت أسير في ممرات بين الطاولات.
شعرت أنني بدأت في السقوط ، ثم توقفت.
لكن كانت الأجزاء الوحيدة الأكثر وضوحا هي وشوم الأحرف الرونية المتشابكة التي تغطي سطح جسده بالكامل.
كانت الهالة تتحرك باستمرار ، وبينما كنت أشعر بها ، كانت هذه هي المرة الأولى التي لم أستطيع فيها رؤية الأثير.
شعرت وكأنني استيقظت من حلم حيث وجدت قدمي نفسها فجأة مثبتة بقوة على أرضية لم تكن موجودة منذ ثانية.
سحبت يدي للخلف وابتعدت بينما ظهر ريجيس بجانبي وهو يكشف أسنانه.
لقد ظهر رأس رمحه من بوابة صنعها بجانبي!.
سمعت ريجيس وهو يلهث بشكل مذهول ، لكن عيني كانت مركزة على الهيكل أمامي.
تحدثت بينما واصلت عيناي البحث في كل ركن من أركان الغرفة.
لقد كانت قاعدة ارتفاعها عشرة أقدام محفورة حولها رونية تقيد الأثير.
بينما كانت هناك أربع قطع دائرية من الأحجار المتوهجة ذات الأحرف الرونية المعقدة المتطابقة التي تطفوا في الجو وتتحرك دون أن تلمس بعضها البعض.
لكن هذا ما أردت منه أن يفكر فيه.
كانت الكرات الكريستالة تطفو فوق القاعدة في وسط الهالة الأثيرية
بالإقتراب من خصمي ، تابعت بضربة على عظمة القص ، وقمت بتوجيه الأثير في كميات متتالية سريعة عبر ذراعي كما فعلت مع خطوة الإندفاع لزيادة القوة والسرعة.
لا ، لقد بدا المكان وكأنه مختبر لشخص أكثر فوضوية من جايدون.
كما كان هناك ضوء لامع ينبعث منها ، على الرغم من أنها بدت ذا قيمة ، إلا أن كمية الأثير المنبعثة منها كانت ضئيلة للغاية.
” لقد تم ذكر هذا من قبل الصاعدين وقد رأيت حتى لمحات في ذكريات من هذا في أوتو.”
ومع ذلك ، كان هناك شيء في هذه الغرفة يحتوي على كمية لا يمكن إستشعارها من الأثير.
“الجرو في أمان ، هذه محاكمة لمهاراتك بعد كل شيء “.
حتى ريجيس على الرغم من أن إدراكه تجاه الأثير لم يكن حساسا مثلي ، إلا أنه شعر به أيضا أثناء بحثه في الغرفة.
ضاقت أعين الكيان عند سماعي.
“على أي حال ، لا ينبغي أن تكون هذه الغرفة شيئًا بسيطًا مثل مخرج بسيط.”
نظرت حولي أيضا لأول مرة ، وأدركت الحالة المتدهورة لهذه الغرفة.
راوغت هجماته وتفاديتها وأعدت توجيهها حتى وصلنا إلى طريق مسدود.
على عكس وهم المختبر الذي سقطنا فيه ، كانت الجدران المليئة بالرونية قد تشققت وانكسرت.
حتى أنه كان هناك عدد قليل من الثقوب بحجم ذكر بالغ على الأرض وفي الجدران ، بينما كانت الصخور تتناثر على الأرض.
” أوه؟ ، أنت تحمل مرسوم الدمار ، ومع ذلك فإن المعرفة موجودة في عقل الإنسان أو ماذا علي أن أسميك؟.”
لكن ما جعلني متوتر وخائف هو حقيقة أن مصدر الأثير هذا لم يكن قادم من أي مكان.
في حين أن دفاعه الذي يبطل كل شيء كان محبط للغاية ، لكن كان علي أن أعترف أن أسلوبه في استخدام الرمح كان مذهلا
لكن من بين كل الجدران كان هناك جدار واحد مختلف ، وذلك بسبب وجود بوابة.
كانت الهالة تتحرك باستمرار ، وبينما كنت أشعر بها ، كانت هذه هي المرة الأولى التي لم أستطيع فيها رؤية الأثير.
راوغت هجماته وتفاديتها وأعدت توجيهها حتى وصلنا إلى طريق مسدود.
كنت غير قادر على معرفة حجم هذه القوة غير المرئية ، لذلك غطيت نفسي في الأثير تماما ولكمت إلى الأمام في الاتجاه الذي شعرت به
“من هناك؟”
لقد ظهر رأس رمحه من بوابة صنعها بجانبي!.
“هل هذه صدفة أيضا؟”
صرخت وعيناي تحاولان أن تتبع هالة الأثير الخانقة.
فجأة ، شعرت أنها بدأت تقترب بسرعة من الجانب الآخر من الغرفة.
“على أي حال ، لا ينبغي أن تكون هذه الغرفة شيئًا بسيطًا مثل مخرج بسيط.”
“هاه؟ ، كنت أعتقد أنه مدخل مثل ذلك سيؤدي إلى شيء … أكثر؟.. “
كنت غير قادر على معرفة حجم هذه القوة غير المرئية ، لذلك غطيت نفسي في الأثير تماما ولكمت إلى الأمام في الاتجاه الذي شعرت به
إذن اثبتي جدارتك يا مؤخرتي!.
لكن الغريب هو أن القوة وراء لكماتي التي كانت يجب أن تمر وتضرب الهواء ، أو تصطدم بشيء ما وتفجره ، أو تشعري يدي وذراعي بالإرتداد لم تحدث ، بل لم يحدث أي شيء.
كان هناك شيء غريب حول هذه الغرفة حيث بدت وكأنها معمل عادي ولكن كانت هناك مكونات رئيسية مفقودة.
لكن الغريب هو أن القوة وراء لكماتي التي كانت يجب أن تمر وتضرب الهواء ، أو تصطدم بشيء ما وتفجره ، أو تشعري يدي وذراعي بالإرتداد لم تحدث ، بل لم يحدث أي شيء.
أصابت قبضتي شيئ صلب بالتأكيد ، لكنني شعرت أن القوة وراء هجومي تعرضت للإبطال تماما.
فجأة ظهر أمامي! ، كان ذلك الشكل يقبض يده حول يدي ، لكنه كان شكل بشري على ارتفاع ستة أقدام.
“على الأقل سنخرج أخيرًا من هنا.”
تحدث الكيان أمامي بتعبير من الصدمة الخالصة.
ومع ذلك ، فإن تقنياتي القتالية لم تكن شيئًا للاستهزاء بها ، كما أن لياقتي البدنية التي تنافس الأزوراس الان قامت بإكمال قدراتي فقط.
رحبت بكل الدفىء المألوف جدا الذي إنتشر من أسفل ظهري والمعرفة التي غمرت رأسي تماما.
“لذا يمكنك الشعور بي”.
ولكن حتى مع رؤيتي المعززة ، لم أستطع الشعور بأي شيء مصنوع من الأثير هنا باستثناء البوابة.
سحبت يدي للخلف وابتعدت بينما ظهر ريجيس بجانبي وهو يكشف أسنانه.
كما كان هناك ضوء لامع ينبعث منها ، على الرغم من أنها بدت ذا قيمة ، إلا أن كمية الأثير المنبعثة منها كانت ضئيلة للغاية.
تحدث الكيان أمامي بتعبير من الصدمة الخالصة.
كان هذا الكيان أرجوانيا مع شعر قصير يملك نفس جسده.
لقد كان شعور مختلف مقارنة بالقدرة على إمتصاص قوة هجوم الخصم التي كان يمتلكها سيلريت.
لكن كانت الأجزاء الوحيدة الأكثر وضوحا هي وشوم الأحرف الرونية المتشابكة التي تغطي سطح جسده بالكامل.
فقط الطريقة التي اتبعت بها أعين الكائن حركة الخنجر لإبطاله أثبتت ذلك.
حتى أن تلك الرونية كانت تغطي خديه وجبهته ، ولم يبق منه سوى عينيه وأنفه وفمه وذقنه.
قام الكيان بالتحديق بي لبعض الوقت مع تجعد حواجبه لكن كانت أعينه تلمع بضوء غريب.
راوغت هجماته وتفاديتها وأعدت توجيهها حتى وصلنا إلى طريق مسدود.
حتى ريجيس على الرغم من أن إدراكه تجاه الأثير لم يكن حساسا مثلي ، إلا أنه شعر به أيضا أثناء بحثه في الغرفة.
” لديك نواة من الأثير ، لكن لا توجد رونيات لحماية جسمك.”
باستخدام خنجر فقط كإمتداد ليدي اليمنى ، قمت بقطع ، واندفاع وركل ايضا قمت بمطابقة كل هجوم من هجماتي بدفع أثيري مثالي.
“رونيات؟” سألت بينما كنت أتبادل نظرة مشوشة مع ريجيس.
“على الأقل سنخرج أخيرًا من هنا.”
ضاقت أعين الكيان عند سماعي.
“أسلوبك وبراعتك الجسدية رائعة ولكن هجومك في وقت سابق كان مجرد صدفة” ، تحدث بينما كان يستعد للطعن مرة أخرى.
“أنا أرى إذن ، إنسان بجسد أزوراس ، بل جسد تنين ، يا لها من حالة شاذة غير مسبوقة “.
كما لو أن كل ما رأيته وشعرت به داخل هذه الغرفة كان مجرد وهم.
نظر الكائن إلى ريجيس الذي جفل من نظرته.
“هاه؟ ، كنت أعتقد أنه مدخل مثل ذلك سيؤدي إلى شيء … أكثر؟.. “
ثم ظهر تعبير مصدوم مرة أخرى على وجهه.
لقد ظهر رأس رمحه من بوابة صنعها بجانبي!.
ومع ذلك ، فإن تقنياتي القتالية لم تكن شيئًا للاستهزاء بها ، كما أن لياقتي البدنية التي تنافس الأزوراس الان قامت بإكمال قدراتي فقط.
” أوه؟ ، أنت تحمل مرسوم الدمار ، ومع ذلك فإن المعرفة موجودة في عقل الإنسان أو ماذا علي أن أسميك؟.”
“من أنت؟” سألت وما زال الأثير يتنقل في داخلي بشكل جاهز للهجوم.
” هيه ، لقد انتظرت وقت طويلا حقا ، لكن ما تم إحضاره لي هو شيء حتى أنني لم أكن أعرف أنه ممكن”.
لوح الكائن بذراعه ووجدت نفسي في مساحة كبيرة تحيط بها قبة من اللون الأرجواني الشفاف.
لكن الكيان الذي كان أمامي مباشرة سابقا أصبح يقف الآن على بعد عدة ياردات مع اختفاء ريجيس.
“ماذا فعلت لريجيس؟” تحدثت ببرود وانا أبحث عن رفيقي.
لم يرى هجوم ذراعي قادما واستغللت الأمر وأطلقت نبض من نية الأثيرية قبل أن أترك رمحه وأضربه بالأرض.
“الجرو في أمان ، هذه محاكمة لمهاراتك بعد كل شيء “.
بعد تفادي وابل من الطعنات غير الواضحة من رمحه المتوهج ، استخدمت كفي اليسرى لإعادة توجيه ضربته الأخيرة إلى يميني واستخدمت الزخم لإطلاق طعنة دائرية عكسية على رأسه.
تقدم الكائن نحوي وهو يتحدث ، ” أعلم أنك مررت بالعديد من التحديات حتى الآن ولكني آمل بصدق أن تنجح في هذه المحاكمة النهائية.”
“أنت محق. منذ أن ألقيت في هذا المكان المهجور ، شعرت أن كل ما كان علي فعله هو مواجهة المحاكمات”.
بدلا من ضرب بطنه ، دفعت رجلي اليمنى للأمام وضربته قبل أن أضرب ذراعي اليمنى أسفل إبطه.
انحرفت حافة فمي إلى إبتسامة متكلفة مع ظهور الغضب من خلال صوتي.
لكن الآن ، كان الشيء الذي يقف أمامي عبارة عن كائن يتمتع بذكاء عالي وقوة جعلته يعتبر نفسه المحاكمة النهائية.
“هل تعتقد أنه يمكننا العثور على القطع الأثرية في هذه الغرفة قبل المغادرة؟”
“على الأقل ، على عكس الوحوش الأخرى التي حولها هذا المكان ، لديك القدرة على إخباري على الأقل ببعض الإجابات.”
” إذا كنت ستثبت جدارتك؟ ، إذن بالطبع” ، أجاب الكيان كما ظهر في يده رمح من الأثير
لكن الكيان الذي كان أمامي مباشرة سابقا أصبح يقف الآن على بعد عدة ياردات مع اختفاء ريجيس.
حتى ريجيس على الرغم من أن إدراكه تجاه الأثير لم يكن حساسا مثلي ، إلا أنه شعر به أيضا أثناء بحثه في الغرفة.
كنت قد إستيقظت في هذه المقابر بعد أن فشلت في حماية ديكاثين.
كما قال ريجيس ، هل كان هذا المكان مجرد طريق أسهل للخروج من المقابر الأثرية؟
” ثم ماذا عن جميع الحالات الماضية حيث كان الألاكريون قادرين على العثور على آثار السحرة القدماء ومنحها لفيرترا؟”
حتى الأشخاص الوحيدون الذين يمكنني إلقاء اللوم عليهم كانوا بعيدين علي ، والشيء الوحيد الذي استطعت أن أتخلص من غضبي عليه هي الوحوش المتعطشة للدماء.
لكن الآن ، كان الشيء الذي يقف أمامي عبارة عن كائن يتمتع بذكاء عالي وقوة جعلته يعتبر نفسه المحاكمة النهائية.
بعد تفادي وابل من الطعنات غير الواضحة من رمحه المتوهج ، استخدمت كفي اليسرى لإعادة توجيه ضربته الأخيرة إلى يميني واستخدمت الزخم لإطلاق طعنة دائرية عكسية على رأسه.
إذن اثبتي جدارتك يا مؤخرتي!.
رحبت بكل الدفىء المألوف جدا الذي إنتشر من أسفل ظهري والمعرفة التي غمرت رأسي تماما.
“يجب أن يكون هناك شيء أكبر في هذا المكان ، أظن أنه لم يكن ليسمح لي بالدخول هنا خلاف ذلك.”
انطلقت ملوح بالخنجر الأبيض في يدي.
راوغت هجماته وتفاديتها وأعدت توجيهها حتى وصلنا إلى طريق مسدود.
لكن تمت مقابلة نصلي بعمود رمحه الأرجواني ، ومرة أخرى تم إبطال قوة هجومي.
“هل هذه صدفة أيضا؟”
لقد كان شعور مختلف مقارنة بالقدرة على إمتصاص قوة هجوم الخصم التي كان يمتلكها سيلريت.
سحبت يدي للخلف وابتعدت بينما ظهر ريجيس بجانبي وهو يكشف أسنانه.
عنده لم يكن هناك تأخير أو ارتداد يمكنني العمل عليه.
لكن بدلاً من الابتعاد عنه ، قمت بغمس كتفي الأيسر للأمام وأمسكت بالجسم بيدي اليسرى.
لقد توقف هجومي تماما.
ومع ذلك ، فإن تقنياتي القتالية لم تكن شيئًا للاستهزاء بها ، كما أن لياقتي البدنية التي تنافس الأزوراس الان قامت بإكمال قدراتي فقط.
سرعان ما سقط الاثنان منا في موجة من الهجمات ، وأنا في وضع الهجوم.
بالإقتراب من خصمي ، تابعت بضربة على عظمة القص ، وقمت بتوجيه الأثير في كميات متتالية سريعة عبر ذراعي كما فعلت مع خطوة الإندفاع لزيادة القوة والسرعة.
“الصوت الذي في رأسي أشار إلي على أنني الوجود الذي تشكل من الأثير واللحم “.
لكن مرة أخرى. توقف هجومي تماما لكنه أصاب منطقة القفص الصدري.
بعد تفادي وابل من الطعنات غير الواضحة من رمحه المتوهج ، استخدمت كفي اليسرى لإعادة توجيه ضربته الأخيرة إلى يميني واستخدمت الزخم لإطلاق طعنة دائرية عكسية على رأسه.
راوغت هجماته وتفاديتها وأعدت توجيهها حتى وصلنا إلى طريق مسدود.
ومع ذلك ، فقد لاحظت شيئ.
حتى أنه كان هناك عدد قليل من الثقوب بحجم ذكر بالغ على الأرض وفي الجدران ، بينما كانت الصخور تتناثر على الأرض.
لكن بدلاً من الابتعاد عنه ، قمت بغمس كتفي الأيسر للأمام وأمسكت بالجسم بيدي اليسرى.
كانت الأحرف الرونية التي تغطي كل شبر تقريبا من جسده تتوهج قليلا بينما كان يوجه الأثير من خلالها.
“أنا أرى إذن ، إنسان بجسد أزوراس ، بل جسد تنين ، يا لها من حالة شاذة غير مسبوقة “.
سرعان ما سقط الاثنان منا في موجة من الهجمات ، وأنا في وضع الهجوم.
باستخدام خنجر فقط كإمتداد ليدي اليمنى ، قمت بقطع ، واندفاع وركل ايضا قمت بمطابقة كل هجوم من هجماتي بدفع أثيري مثالي.
كان هناك تأخير بسيط بين تذبذب الأثيري والرمح الخارج من البوابة.
بعد تفادي وابل من الطعنات غير الواضحة من رمحه المتوهج ، استخدمت كفي اليسرى لإعادة توجيه ضربته الأخيرة إلى يميني واستخدمت الزخم لإطلاق طعنة دائرية عكسية على رأسه.
فقط الطريقة التي اتبعت بها أعين الكائن حركة الخنجر لإبطاله أثبتت ذلك.
كما توقعت ، توهجت الرونية مرة واحدة في المنطقة التي كان يعلم أنني سأهاجمها.
كان هناك شيء غريب حول هذه الغرفة حيث بدت وكأنها معمل عادي ولكن كانت هناك مكونات رئيسية مفقودة.
وكما توقعت ايضا ، ظل طرف خنجري عالقا فوق أذنه اليمنى.
هزّ رمحه وخلق مسافة بيننا قبل أن يتقدم نحوي مرة أخرى.
انطلقت ملوح بالخنجر الأبيض في يدي.
كما قال ريجيس ، هل كان هذا المكان مجرد طريق أسهل للخروج من المقابر الأثرية؟
في حين أن دفاعه الذي يبطل كل شيء كان محبط للغاية ، لكن كان علي أن أعترف أن أسلوبه في استخدام الرمح كان مذهلا
حتى الأشخاص الوحيدون الذين يمكنني إلقاء اللوم عليهم كانوا بعيدين علي ، والشيء الوحيد الذي استطعت أن أتخلص من غضبي عليه هي الوحوش المتعطشة للدماء.
كان عمود سلاحه يتأرجح وينحني كما لو كان مصنوعا من المطاط ، كان يتقوس وينطلق في الهواء مع كل طعنة يقوم بها نحوي ، كما لو أن رمحه حياً.
لقد ظهر رأس رمحه من بوابة صنعها بجانبي!.
ومع ذلك ، فإن تقنياتي القتالية لم تكن شيئًا للاستهزاء بها ، كما أن لياقتي البدنية التي تنافس الأزوراس الان قامت بإكمال قدراتي فقط.
راوغت هجماته وتفاديتها وأعدت توجيهها حتى وصلنا إلى طريق مسدود.
لقد ظهر رأس رمحه من بوابة صنعها بجانبي!.
طعن الكيان مرة أخرى في بوابة صغيرة أمامه ، لكن هذه المرة تمكنت من تفادي هجومه.
لكن هذا ما أردت منه أن يفكر فيه.
راوغت هجماته وتفاديتها وأعدت توجيهها حتى وصلنا إلى طريق مسدود.
لقد ظهر رأس رمحه من بوابة صنعها بجانبي!.
أدركت أن آلية دفاعه التي تبطل كل شيء لم تكن تلقائية.
“يجب أن يكون هناك شيء أكبر في هذا المكان ، أظن أنه لم يكن ليسمح لي بالدخول هنا خلاف ذلك.”
فقط الطريقة التي اتبعت بها أعين الكائن حركة الخنجر لإبطاله أثبتت ذلك.
كان الكيان يستهدف عظمة الترقوة اليسرى بينما اندفع رمحه نحوي.
لا ، لقد بدا المكان وكأنه مختبر لشخص أكثر فوضوية من جايدون.
كانت الكرات الكريستالة تطفو فوق القاعدة في وسط الهالة الأثيرية
لكن بدلاً من الابتعاد عنه ، قمت بغمس كتفي الأيسر للأمام وأمسكت بالجسم بيدي اليسرى.
تقدم الكائن نحوي وهو يتحدث ، ” أعلم أنك مررت بالعديد من التحديات حتى الآن ولكني آمل بصدق أن تنجح في هذه المحاكمة النهائية.”
أثناء سحب رمح الكيان نحوي ، أدخلت الأثير في الخنجر وفي يدي اليمنى.
بقدر ما كان هذا تصريحا مبتذلا ، إلا أنني في منطقة غير مألوفة لا تلتزم بقوانين أي من العالمين اللذين عشت فيهما ، لذا كان كل ما يمكنني فعله هو الوقوف حذرا كما لو كنت اتحرك على أصابع قدمي.
مرة أخرى ، توهجت الأحرف الرونية واستطعت بالفعل الشعور بتراكم الأثير الذي يحمي معدته.
أثناء سحب رمح الكيان نحوي ، أدخلت الأثير في الخنجر وفي يدي اليمنى.
كانت الجدران هذه الغرفة السداسية تحمل أرفف زجاجية طويلة مليئة بالأنابيب والحاويات ، كان بعضها فارغ والبعض الآخر ممتلئ.
وكان هذا سينجح لو كانت نيتي هي الهجوم.
بدلا من ضرب بطنه ، دفعت رجلي اليمنى للأمام وضربته قبل أن أضرب ذراعي اليمنى أسفل إبطه.
“ماذا فعلت لريجيس؟” تحدثت ببرود وانا أبحث عن رفيقي.
“الصوت الذي في رأسي أشار إلي على أنني الوجود الذي تشكل من الأثير واللحم “.
لم يرى هجوم ذراعي قادما واستغللت الأمر وأطلقت نبض من نية الأثيرية قبل أن أترك رمحه وأضربه بالأرض.
تحدث الكيان أمامي بتعبير من الصدمة الخالصة.
تابعت الهجوم على الفور عن طريق تركيز الأثير في راحة يدي وكنت راغبا في خلق إنفجار ، لكن فجأة ، أصبح الكيان ، الذي كان ملقى على الأرض أمامي ، على بعد أكثر من اثني عشر ياردات.
“على الأقل سنخرج أخيرًا من هنا.”
“ما هذا؟” تمتمت بذهول.
“على أي حال ، لا ينبغي أن تكون هذه الغرفة شيئًا بسيطًا مثل مخرج بسيط.”
وقف الكيان بهدوء وأصبح تعبيره أكثر جدية.
“من هناك؟”
” أوه؟ ، أنت تحمل مرسوم الدمار ، ومع ذلك فإن المعرفة موجودة في عقل الإنسان أو ماذا علي أن أسميك؟.”
” جيد جدا ، يجب أن أعترف أنني أشعر بالحرج لأنك تمكنت من القيام بهجوم فعال “.
حتى ريجيس على الرغم من أن إدراكه تجاه الأثير لم يكن حساسا مثلي ، إلا أنه شعر به أيضا أثناء بحثه في الغرفة.
مع تجعد حواجبه في التركيز طعن رمحه إلى الأمام. قررت أن أتجنبه وتوقعت أن يمتد رمحه إلى الأمام ويصل إلي.
لكن كانت الأجزاء الوحيدة الأكثر وضوحا هي وشوم الأحرف الرونية المتشابكة التي تغطي سطح جسده بالكامل.
كانت الكرات الكريستالة تطفو فوق القاعدة في وسط الهالة الأثيرية
لقد كان مستخدمًا للأثير بعد كل شيء ، لكن طرف سلاحه اختفى من أمامه وفي نفس اللحظة وانفجر ألم حاد من كتفي.
كنت قد إستيقظت في هذه المقابر بعد أن فشلت في حماية ديكاثين.
لقد ظهر رأس رمحه من بوابة صنعها بجانبي!.
“هناك العديد من المتغيرات التي لا أستطيع أن أفهمها تماما ، مثل العثور على شقيق كايرا في منطقة الغابة ، ولكن ما هو مؤكد هو أن وجودي له تأثير على كل هذه المناطق ، لذلك من المعقول أن نفترض أن من أنشأ المقابر الأثرية أراد فقط الكائنات التي تميل نحو الأثير للوصول إلى هذا الحد “.
“توقع ما هو غير متوقع يا ارثر ….” ذكرت نفسي.
كدت أفكر في المغادرة بينما كان ريجيس ينتظر بفارغ الصبر بجوار البوابة ، وذيله يضرب الأرض ، عندما ترددت الكلمات التي قالها الصوت في رأسي مرة أخرى.
بالاعتماد على جسدي لشفاء الجرح ، أدخلت الأثير في ساقي مرة أخرى واندفعت نحو الكيان.
إلا أنني لم أكن أقترب منه مهما كانت السرعة التي تحركت بها.
طعن الكيان مرة أخرى في بوابة صغيرة أمامه ، لكن هذه المرة تمكنت من تفادي هجومه.
لوح الكائن بذراعه ووجدت نفسي في مساحة كبيرة تحيط بها قبة من اللون الأرجواني الشفاف.
ومع ذلك ، فقد لاحظت شيئ.
كان هناك تأخير بسيط بين تذبذب الأثيري والرمح الخارج من البوابة.
“أسلوبك وبراعتك الجسدية رائعة ولكن هجومك في وقت سابق كان مجرد صدفة” ، تحدث بينما كان يستعد للطعن مرة أخرى.
خفضت رأسي وأخفيت ابتسامتي ، بينما فعلت ذلك ، تركت الأثير يتدفق بحرية من نواتي.
كان عمود سلاحه يتأرجح وينحني كما لو كان مصنوعا من المطاط ، كان يتقوس وينطلق في الهواء مع كل طعنة يقوم بها نحوي ، كما لو أن رمحه حياً.
لقد كان مستخدمًا للأثير بعد كل شيء ، لكن طرف سلاحه اختفى من أمامه وفي نفس اللحظة وانفجر ألم حاد من كتفي.
كان يمكنني أن أشعر أن الأثير المحيط يتفاعل مع تحرك الأثير خلال كل شبر من جسدي.
سواء كانت كتب للمعلومات أو مخطوطات لحفظ السجلات ، كان هناك دائما وفرة من الأوراق ، لكن لم يكن هناك شيء من هذا القبيل هنا.
رحبت بكل الدفىء المألوف جدا الذي إنتشر من أسفل ظهري والمعرفة التي غمرت رأسي تماما.
ثم أخذت خطوة واحدة وحيدة إلى الأمام.
“هل هذه صدفة أيضا؟”
لكن هذه الخطوة المنفردة الشبيهة بحركة الإله قامت بنقلي جسدي تماما وراء الكيان ، بينما كان الأثير يخرج من جسدي ويلتف حوله في خيوط من البرق البنفسجي.
بالاعتماد على جسدي لشفاء الجرح ، أدخلت الأثير في ساقي مرة أخرى واندفعت نحو الكيان.
سحبت يدي للخلف وابتعدت بينما ظهر ريجيس بجانبي وهو يكشف أسنانه.
“هل هذه صدفة أيضا؟”
سألت الكيان وأنا أحفر الخنجر بعمق في ظهره العاري.
