مصنوع من الأثير
كنت معتاد على توقع ما هو غير متوقع.
بقدر ما كان هذا تصريحا مبتذلا ، إلا أنني في منطقة غير مألوفة لا تلتزم بقوانين أي من العالمين اللذين عشت فيهما ، لذا كان كل ما يمكنني فعله هو الوقوف حذرا كما لو كنت اتحرك على أصابع قدمي.
“على الأقل ، على عكس الوحوش الأخرى التي حولها هذا المكان ، لديك القدرة على إخباري على الأقل ببعض الإجابات.”
لقد ظهر رأس رمحه من بوابة صنعها بجانبي!.
ومع ذلك ، فإن المشهد الذي ظهر أمامي عندما انفصلت بلورات سوداء وأرجوانية كان غريبا … لكنه كان مألوفا ايضا.
تحدث ريجيس قبل أن تسقط عينيه على البوابة أيضًا.
لم يكن مهيبا مثل قاعة التماثيل العملاقة أو منصات مضيئة داخل فراغ كوني من اللون الأرجواني.
وكما توقعت ايضا ، ظل طرف خنجري عالقا فوق أذنه اليمنى.
“أنت محق. منذ أن ألقيت في هذا المكان المهجور ، شعرت أن كل ما كان علي فعله هو مواجهة المحاكمات”.
لا ، لقد بدا المكان وكأنه مختبر لشخص أكثر فوضوية من جايدون.
“على الأقل ، على عكس الوحوش الأخرى التي حولها هذا المكان ، لديك القدرة على إخباري على الأقل ببعض الإجابات.”
“على أي حال ، لا ينبغي أن تكون هذه الغرفة شيئًا بسيطًا مثل مخرج بسيط.”
كانت الغرفة كبيرة إلى حد ما لكنني شعرت بأنها ضيقة مع وجود عشرات الطاولات أو نحو ذلك متناثرة في جميع أنحاء الغرفة ، كان كل منها يحمل مجموعة من الأكواب وأنابيب الاختبار.
تحدثت بينما واصلت عيناي البحث في كل ركن من أركان الغرفة.
كانت الجدران هذه الغرفة السداسية تحمل أرفف زجاجية طويلة مليئة بالأنابيب والحاويات ، كان بعضها فارغ والبعض الآخر ممتلئ.
ضيق ريجيس أعينه الحادة.
لكن من بين كل الجدران كان هناك جدار واحد مختلف ، وذلك بسبب وجود بوابة.
كدت أفكر في المغادرة بينما كان ريجيس ينتظر بفارغ الصبر بجوار البوابة ، وذيله يضرب الأرض ، عندما ترددت الكلمات التي قالها الصوت في رأسي مرة أخرى.
” إذا كنت ستثبت جدارتك؟ ، إذن بالطبع” ، أجاب الكيان كما ظهر في يده رمح من الأثير
على عكس معظم البوابات التي تلمع مع مجموعة من الأضواء متعددة الألوان ، بدت هذه البوابة أشبه أكثر بحافة زجاجية شفافة.
لقد ظهر بوضوح ما كان موجودا على الجانب الآخر ، لقد كان هناك حراس يرتدون دروع مطلية باللون الأسود في غرفة فارغة.
ضاقت أعين الكيان عند سماعي.
“هاه؟ ، كنت أعتقد أنه مدخل مثل ذلك سيؤدي إلى شيء … أكثر؟.. “
كان الكيان يستهدف عظمة الترقوة اليسرى بينما اندفع رمحه نحوي.
تحدث ريجيس قبل أن تسقط عينيه على البوابة أيضًا.
كان هناك شيء غريب حول هذه الغرفة حيث بدت وكأنها معمل عادي ولكن كانت هناك مكونات رئيسية مفقودة.
“على الأقل سنخرج أخيرًا من هنا.”
خفضت رأسي وأخفيت ابتسامتي ، بينما فعلت ذلك ، تركت الأثير يتدفق بحرية من نواتي.
“انتظر.”
كانت الجدران هذه الغرفة السداسية تحمل أرفف زجاجية طويلة مليئة بالأنابيب والحاويات ، كان بعضها فارغ والبعض الآخر ممتلئ.
حركت عيناي على المختبر لكنني لم أجد شيء.
ومع ذلك ، كان هناك شيء في هذه الغرفة يحتوي على كمية لا يمكن إستشعارها من الأثير.
“الصوت الذي في رأسي أشار إلي على أنني الوجود الذي تشكل من الأثير واللحم “.
تحدثت بينما واصلت عيناي البحث في كل ركن من أركان الغرفة.
نظرت حولي أيضا لأول مرة ، وأدركت الحالة المتدهورة لهذه الغرفة.
“يجب أن يكون هناك شيء أكبر في هذا المكان ، أظن أنه لم يكن ليسمح لي بالدخول هنا خلاف ذلك.”
وكان هذا سينجح لو كانت نيتي هي الهجوم.
“انتظر.”
ضيق ريجيس أعينه الحادة.
لكن الآن ، كان الشيء الذي يقف أمامي عبارة عن كائن يتمتع بذكاء عالي وقوة جعلته يعتبر نفسه المحاكمة النهائية.
“هل هذا هو السبب في أنك لم ترغب في المواصلة مع الصاعدين الآخرين؟ هل توقعت حدوث شيء كهذا؟ “
“إلى حد ما أجل” ، أجبت بينما كنت أسير في ممرات بين الطاولات.
تحدث ريجيس قبل أن تسقط عينيه على البوابة أيضًا.
“هناك العديد من المتغيرات التي لا أستطيع أن أفهمها تماما ، مثل العثور على شقيق كايرا في منطقة الغابة ، ولكن ما هو مؤكد هو أن وجودي له تأثير على كل هذه المناطق ، لذلك من المعقول أن نفترض أن من أنشأ المقابر الأثرية أراد فقط الكائنات التي تميل نحو الأثير للوصول إلى هذا الحد “.
” ثم ماذا عن جميع الحالات الماضية حيث كان الألاكريون قادرين على العثور على آثار السحرة القدماء ومنحها لفيرترا؟”
سواء كانت كتب للمعلومات أو مخطوطات لحفظ السجلات ، كان هناك دائما وفرة من الأوراق ، لكن لم يكن هناك شيء من هذا القبيل هنا.
” لقد تم ذكر هذا من قبل الصاعدين وقد رأيت حتى لمحات في ذكريات من هذا في أوتو.”
توقفت لكي أفكر للحظة قبل أن أهز رأسي.
بالإقتراب من خصمي ، تابعت بضربة على عظمة القص ، وقمت بتوجيه الأثير في كميات متتالية سريعة عبر ذراعي كما فعلت مع خطوة الإندفاع لزيادة القوة والسرعة.
“من الصعب التأكد من ذلك ، لكن أفضل تخيل لدي هو الزمن ، قد تكون المقابر الأثرية قوية بما يكفي لإبعاد الأزوراس ، ولكن لا يوجد شيء يمكن أن يصمد إلى الأبد ، لا سيما شيء معقد مثل هذا المكان “.
إلا أنني لم أكن أقترب منه مهما كانت السرعة التي تحركت بها.
“هناك العديد من المتغيرات التي لا أستطيع أن أفهمها تماما ، مثل العثور على شقيق كايرا في منطقة الغابة ، ولكن ما هو مؤكد هو أن وجودي له تأثير على كل هذه المناطق ، لذلك من المعقول أن نفترض أن من أنشأ المقابر الأثرية أراد فقط الكائنات التي تميل نحو الأثير للوصول إلى هذا الحد “.
“على أي حال ، لا ينبغي أن تكون هذه الغرفة شيئًا بسيطًا مثل مخرج بسيط.”
“أنا أرى إذن ، إنسان بجسد أزوراس ، بل جسد تنين ، يا لها من حالة شاذة غير مسبوقة “.
ضاقت أعين الكيان عند سماعي.
التفت نحو رفيقي. “هل تعرف كيف تبدو هذه الآثار؟”
“من هناك؟”
“بصرف النظر عن الكميات الهائلة من الأثير الموجودة بالداخل ، يمكن أن تبدو مثل أي شيء ، من كتاب إلى قطعة أثرية ، إلى عظام ، لكنني أعلم أن المحاكاة التي ذكرتها الآنسة المتعر- أقصد داريا عدة مرات تم صنعها باستخدام أفكار من بقايا”
كان عمود سلاحه يتأرجح وينحني كما لو كان مصنوعا من المطاط ، كان يتقوس وينطلق في الهواء مع كل طعنة يقوم بها نحوي ، كما لو أن رمحه حياً.
أجاب قبل أن يرفع صوته.
أثناء سحب رمح الكيان نحوي ، أدخلت الأثير في الخنجر وفي يدي اليمنى.
“هل تعتقد أنه يمكننا العثور على القطع الأثرية في هذه الغرفة قبل المغادرة؟”
إذن اثبتي جدارتك يا مؤخرتي!.
لكن الكيان الذي كان أمامي مباشرة سابقا أصبح يقف الآن على بعد عدة ياردات مع اختفاء ريجيس.
كان هناك شيء غريب حول هذه الغرفة حيث بدت وكأنها معمل عادي ولكن كانت هناك مكونات رئيسية مفقودة.
كنت معتاد على توقع ما هو غير متوقع.
شعرت وكأنني استيقظت من حلم حيث وجدت قدمي نفسها فجأة مثبتة بقوة على أرضية لم تكن موجودة منذ ثانية.
بمقارنة هذا المعمل بمختبر جايدن ، فإن ما ملأ معمل جايدن أكثر من المحاليل والقوالب والأدوات الغريبة هي الكتب.
“إلى حد ما أجل” ، أجبت بينما كنت أسير في ممرات بين الطاولات.
سواء كانت كتب للمعلومات أو مخطوطات لحفظ السجلات ، كان هناك دائما وفرة من الأوراق ، لكن لم يكن هناك شيء من هذا القبيل هنا.
بينما واصل ريجيس البحث في المختبر ، على أمل العثور على نوع من الدلائل حول مكان وجودنا ، اتخذت طريقة مختلفة.
سواء كانت كتب للمعلومات أو مخطوطات لحفظ السجلات ، كان هناك دائما وفرة من الأوراق ، لكن لم يكن هناك شيء من هذا القبيل هنا.
لكن مرة أخرى. توقف هجومي تماما لكنه أصاب منطقة القفص الصدري.
ولكن حتى مع رؤيتي المعززة ، لم أستطع الشعور بأي شيء مصنوع من الأثير هنا باستثناء البوابة.
هل فكرت بعمق في ذلك؟.
كما قال ريجيس ، هل كان هذا المكان مجرد طريق أسهل للخروج من المقابر الأثرية؟
كدت أفكر في المغادرة بينما كان ريجيس ينتظر بفارغ الصبر بجوار البوابة ، وذيله يضرب الأرض ، عندما ترددت الكلمات التي قالها الصوت في رأسي مرة أخرى.
فجأة ظهر أمامي! ، كان ذلك الشكل يقبض يده حول يدي ، لكنه كان شكل بشري على ارتفاع ستة أقدام.
لقد أشار إلي بإعتباري مخلوق صنع من الأثير واللحم ، لذلك ربما لم تكن مجرد محاولة اكتشاف الأثير في هذه الغرفة هي الهدف.
على عكس وهم المختبر الذي سقطنا فيه ، كانت الجدران المليئة بالرونية قد تشققت وانكسرت.
مع عدم وجود ما أخسره ، أطلقت العنان لهالة الأثير ، حتى سقطت الغرفة بأكملها في ضغط خانق.
هزّ رمحه وخلق مسافة بيننا قبل أن يتقدم نحوي مرة أخرى.
“ماذا …”
تشدد ريجيس في مكانه وهو محتار من حركتي المفاجئة حتى بدأت الغرفة تتغير.
كنت غير قادر على معرفة حجم هذه القوة غير المرئية ، لذلك غطيت نفسي في الأثير تماما ولكمت إلى الأمام في الاتجاه الذي شعرت به
كما لو أن كل ما رأيته وشعرت به داخل هذه الغرفة كان مجرد وهم.
بدلا من ضرب بطنه ، دفعت رجلي اليمنى للأمام وضربته قبل أن أضرب ذراعي اليمنى أسفل إبطه.
بدأ كل شيء يتلاشى … بما في ذلك الأرضية.
لكن الغريب هو أن القوة وراء لكماتي التي كانت يجب أن تمر وتضرب الهواء ، أو تصطدم بشيء ما وتفجره ، أو تشعري يدي وذراعي بالإرتداد لم تحدث ، بل لم يحدث أي شيء.
شعرت أنني بدأت في السقوط ، ثم توقفت.
“إلى حد ما أجل” ، أجبت بينما كنت أسير في ممرات بين الطاولات.
سحبت يدي للخلف وابتعدت بينما ظهر ريجيس بجانبي وهو يكشف أسنانه.
شعرت وكأنني استيقظت من حلم حيث وجدت قدمي نفسها فجأة مثبتة بقوة على أرضية لم تكن موجودة منذ ثانية.
” هيه ، لقد انتظرت وقت طويلا حقا ، لكن ما تم إحضاره لي هو شيء حتى أنني لم أكن أعرف أنه ممكن”.
حركت عيناي على المختبر لكنني لم أجد شيء.
سمعت ريجيس وهو يلهث بشكل مذهول ، لكن عيني كانت مركزة على الهيكل أمامي.
لقد كانت قاعدة ارتفاعها عشرة أقدام محفورة حولها رونية تقيد الأثير.
“الجرو في أمان ، هذه محاكمة لمهاراتك بعد كل شيء “.
بينما كانت هناك أربع قطع دائرية من الأحجار المتوهجة ذات الأحرف الرونية المعقدة المتطابقة التي تطفوا في الجو وتتحرك دون أن تلمس بعضها البعض.
كانت الكرات الكريستالة تطفو فوق القاعدة في وسط الهالة الأثيرية
كما كان هناك ضوء لامع ينبعث منها ، على الرغم من أنها بدت ذا قيمة ، إلا أن كمية الأثير المنبعثة منها كانت ضئيلة للغاية.
“هل هذه صدفة أيضا؟”
نظر الكائن إلى ريجيس الذي جفل من نظرته.
ومع ذلك ، كان هناك شيء في هذه الغرفة يحتوي على كمية لا يمكن إستشعارها من الأثير.
أثناء سحب رمح الكيان نحوي ، أدخلت الأثير في الخنجر وفي يدي اليمنى.
بينما كانت هناك أربع قطع دائرية من الأحجار المتوهجة ذات الأحرف الرونية المعقدة المتطابقة التي تطفوا في الجو وتتحرك دون أن تلمس بعضها البعض.
حتى ريجيس على الرغم من أن إدراكه تجاه الأثير لم يكن حساسا مثلي ، إلا أنه شعر به أيضا أثناء بحثه في الغرفة.
“هل تعتقد أنه يمكننا العثور على القطع الأثرية في هذه الغرفة قبل المغادرة؟”
نظرت حولي أيضا لأول مرة ، وأدركت الحالة المتدهورة لهذه الغرفة.
على عكس وهم المختبر الذي سقطنا فيه ، كانت الجدران المليئة بالرونية قد تشققت وانكسرت.
على عكس وهم المختبر الذي سقطنا فيه ، كانت الجدران المليئة بالرونية قد تشققت وانكسرت.
تقدم الكائن نحوي وهو يتحدث ، ” أعلم أنك مررت بالعديد من التحديات حتى الآن ولكني آمل بصدق أن تنجح في هذه المحاكمة النهائية.”
“على الأقل سنخرج أخيرًا من هنا.”
حتى أنه كان هناك عدد قليل من الثقوب بحجم ذكر بالغ على الأرض وفي الجدران ، بينما كانت الصخور تتناثر على الأرض.
كانت الجدران هذه الغرفة السداسية تحمل أرفف زجاجية طويلة مليئة بالأنابيب والحاويات ، كان بعضها فارغ والبعض الآخر ممتلئ.
لكن ما جعلني متوتر وخائف هو حقيقة أن مصدر الأثير هذا لم يكن قادم من أي مكان.
لكن الغريب هو أن القوة وراء لكماتي التي كانت يجب أن تمر وتضرب الهواء ، أو تصطدم بشيء ما وتفجره ، أو تشعري يدي وذراعي بالإرتداد لم تحدث ، بل لم يحدث أي شيء.
كانت الهالة تتحرك باستمرار ، وبينما كنت أشعر بها ، كانت هذه هي المرة الأولى التي لم أستطيع فيها رؤية الأثير.
وقف الكيان بهدوء وأصبح تعبيره أكثر جدية.
“من هناك؟”
صرخت وعيناي تحاولان أن تتبع هالة الأثير الخانقة.
التفت نحو رفيقي. “هل تعرف كيف تبدو هذه الآثار؟”
لقد ظهر بوضوح ما كان موجودا على الجانب الآخر ، لقد كان هناك حراس يرتدون دروع مطلية باللون الأسود في غرفة فارغة.
فجأة ، شعرت أنها بدأت تقترب بسرعة من الجانب الآخر من الغرفة.
كنت غير قادر على معرفة حجم هذه القوة غير المرئية ، لذلك غطيت نفسي في الأثير تماما ولكمت إلى الأمام في الاتجاه الذي شعرت به
لقد أشار إلي بإعتباري مخلوق صنع من الأثير واللحم ، لذلك ربما لم تكن مجرد محاولة اكتشاف الأثير في هذه الغرفة هي الهدف.
لكن الغريب هو أن القوة وراء لكماتي التي كانت يجب أن تمر وتضرب الهواء ، أو تصطدم بشيء ما وتفجره ، أو تشعري يدي وذراعي بالإرتداد لم تحدث ، بل لم يحدث أي شيء.
“هل هذا هو السبب في أنك لم ترغب في المواصلة مع الصاعدين الآخرين؟ هل توقعت حدوث شيء كهذا؟ “
أصابت قبضتي شيئ صلب بالتأكيد ، لكنني شعرت أن القوة وراء هجومي تعرضت للإبطال تماما.
بمقارنة هذا المعمل بمختبر جايدن ، فإن ما ملأ معمل جايدن أكثر من المحاليل والقوالب والأدوات الغريبة هي الكتب.
لكن الكيان الذي كان أمامي مباشرة سابقا أصبح يقف الآن على بعد عدة ياردات مع اختفاء ريجيس.
فجأة ظهر أمامي! ، كان ذلك الشكل يقبض يده حول يدي ، لكنه كان شكل بشري على ارتفاع ستة أقدام.
تحدث الكيان أمامي بتعبير من الصدمة الخالصة.
في حين أن دفاعه الذي يبطل كل شيء كان محبط للغاية ، لكن كان علي أن أعترف أن أسلوبه في استخدام الرمح كان مذهلا
“لذا يمكنك الشعور بي”.
لكن هذا ما أردت منه أن يفكر فيه.
سحبت يدي للخلف وابتعدت بينما ظهر ريجيس بجانبي وهو يكشف أسنانه.
كان هذا الكيان أرجوانيا مع شعر قصير يملك نفس جسده.
بدلا من ضرب بطنه ، دفعت رجلي اليمنى للأمام وضربته قبل أن أضرب ذراعي اليمنى أسفل إبطه.
لكن كانت الأجزاء الوحيدة الأكثر وضوحا هي وشوم الأحرف الرونية المتشابكة التي تغطي سطح جسده بالكامل.
كما قال ريجيس ، هل كان هذا المكان مجرد طريق أسهل للخروج من المقابر الأثرية؟
كنت غير قادر على معرفة حجم هذه القوة غير المرئية ، لذلك غطيت نفسي في الأثير تماما ولكمت إلى الأمام في الاتجاه الذي شعرت به
حتى أن تلك الرونية كانت تغطي خديه وجبهته ، ولم يبق منه سوى عينيه وأنفه وفمه وذقنه.
بالاعتماد على جسدي لشفاء الجرح ، أدخلت الأثير في ساقي مرة أخرى واندفعت نحو الكيان.
قام الكيان بالتحديق بي لبعض الوقت مع تجعد حواجبه لكن كانت أعينه تلمع بضوء غريب.
“من أنت؟” سألت وما زال الأثير يتنقل في داخلي بشكل جاهز للهجوم.
” لديك نواة من الأثير ، لكن لا توجد رونيات لحماية جسمك.”
لقد كان شعور مختلف مقارنة بالقدرة على إمتصاص قوة هجوم الخصم التي كان يمتلكها سيلريت.
“رونيات؟” سألت بينما كنت أتبادل نظرة مشوشة مع ريجيس.
مع تجعد حواجبه في التركيز طعن رمحه إلى الأمام. قررت أن أتجنبه وتوقعت أن يمتد رمحه إلى الأمام ويصل إلي.
ومع ذلك ، كان هناك شيء في هذه الغرفة يحتوي على كمية لا يمكن إستشعارها من الأثير.
ضاقت أعين الكيان عند سماعي.
“هل هذا هو السبب في أنك لم ترغب في المواصلة مع الصاعدين الآخرين؟ هل توقعت حدوث شيء كهذا؟ “
كانت الجدران هذه الغرفة السداسية تحمل أرفف زجاجية طويلة مليئة بالأنابيب والحاويات ، كان بعضها فارغ والبعض الآخر ممتلئ.
“أنا أرى إذن ، إنسان بجسد أزوراس ، بل جسد تنين ، يا لها من حالة شاذة غير مسبوقة “.
لقد ظهر رأس رمحه من بوابة صنعها بجانبي!.
نظر الكائن إلى ريجيس الذي جفل من نظرته.
“ما هذا؟” تمتمت بذهول.
ثم ظهر تعبير مصدوم مرة أخرى على وجهه.
فقط الطريقة التي اتبعت بها أعين الكائن حركة الخنجر لإبطاله أثبتت ذلك.
” أوه؟ ، أنت تحمل مرسوم الدمار ، ومع ذلك فإن المعرفة موجودة في عقل الإنسان أو ماذا علي أن أسميك؟.”
لكن بدلاً من الابتعاد عنه ، قمت بغمس كتفي الأيسر للأمام وأمسكت بالجسم بيدي اليسرى.
“من أنت؟” سألت وما زال الأثير يتنقل في داخلي بشكل جاهز للهجوم.
“ماذا …”
حتى ريجيس على الرغم من أن إدراكه تجاه الأثير لم يكن حساسا مثلي ، إلا أنه شعر به أيضا أثناء بحثه في الغرفة.
” هيه ، لقد انتظرت وقت طويلا حقا ، لكن ما تم إحضاره لي هو شيء حتى أنني لم أكن أعرف أنه ممكن”.
راوغت هجماته وتفاديتها وأعدت توجيهها حتى وصلنا إلى طريق مسدود.
ثم أخذت خطوة واحدة وحيدة إلى الأمام.
لوح الكائن بذراعه ووجدت نفسي في مساحة كبيرة تحيط بها قبة من اللون الأرجواني الشفاف.
لقد ظهر رأس رمحه من بوابة صنعها بجانبي!.
“أنت محق. منذ أن ألقيت في هذا المكان المهجور ، شعرت أن كل ما كان علي فعله هو مواجهة المحاكمات”.
لكن الكيان الذي كان أمامي مباشرة سابقا أصبح يقف الآن على بعد عدة ياردات مع اختفاء ريجيس.
وكان هذا سينجح لو كانت نيتي هي الهجوم.
“الجرو في أمان ، هذه محاكمة لمهاراتك بعد كل شيء “.
“ماذا فعلت لريجيس؟” تحدثت ببرود وانا أبحث عن رفيقي.
كان الكيان يستهدف عظمة الترقوة اليسرى بينما اندفع رمحه نحوي.
“الجرو في أمان ، هذه محاكمة لمهاراتك بعد كل شيء “.
لا ، لقد بدا المكان وكأنه مختبر لشخص أكثر فوضوية من جايدون.
“يجب أن يكون هناك شيء أكبر في هذا المكان ، أظن أنه لم يكن ليسمح لي بالدخول هنا خلاف ذلك.”
تقدم الكائن نحوي وهو يتحدث ، ” أعلم أنك مررت بالعديد من التحديات حتى الآن ولكني آمل بصدق أن تنجح في هذه المحاكمة النهائية.”
صرخت وعيناي تحاولان أن تتبع هالة الأثير الخانقة.
“أنت محق. منذ أن ألقيت في هذا المكان المهجور ، شعرت أن كل ما كان علي فعله هو مواجهة المحاكمات”.
هزّ رمحه وخلق مسافة بيننا قبل أن يتقدم نحوي مرة أخرى.
انحرفت حافة فمي إلى إبتسامة متكلفة مع ظهور الغضب من خلال صوتي.
تحدث الكيان أمامي بتعبير من الصدمة الخالصة.
توقفت لكي أفكر للحظة قبل أن أهز رأسي.
“على الأقل ، على عكس الوحوش الأخرى التي حولها هذا المكان ، لديك القدرة على إخباري على الأقل ببعض الإجابات.”
” إذا كنت ستثبت جدارتك؟ ، إذن بالطبع” ، أجاب الكيان كما ظهر في يده رمح من الأثير
“يجب أن يكون هناك شيء أكبر في هذا المكان ، أظن أنه لم يكن ليسمح لي بالدخول هنا خلاف ذلك.”
كنت قد إستيقظت في هذه المقابر بعد أن فشلت في حماية ديكاثين.
لكن هذا ما أردت منه أن يفكر فيه.
كان عمود سلاحه يتأرجح وينحني كما لو كان مصنوعا من المطاط ، كان يتقوس وينطلق في الهواء مع كل طعنة يقوم بها نحوي ، كما لو أن رمحه حياً.
حتى الأشخاص الوحيدون الذين يمكنني إلقاء اللوم عليهم كانوا بعيدين علي ، والشيء الوحيد الذي استطعت أن أتخلص من غضبي عليه هي الوحوش المتعطشة للدماء.
بدأ كل شيء يتلاشى … بما في ذلك الأرضية.
لكن الآن ، كان الشيء الذي يقف أمامي عبارة عن كائن يتمتع بذكاء عالي وقوة جعلته يعتبر نفسه المحاكمة النهائية.
شعرت أنني بدأت في السقوط ، ثم توقفت.
“رونيات؟” سألت بينما كنت أتبادل نظرة مشوشة مع ريجيس.
إذن اثبتي جدارتك يا مؤخرتي!.
انحرفت حافة فمي إلى إبتسامة متكلفة مع ظهور الغضب من خلال صوتي.
انطلقت ملوح بالخنجر الأبيض في يدي.
لكن تمت مقابلة نصلي بعمود رمحه الأرجواني ، ومرة أخرى تم إبطال قوة هجومي.
أثناء سحب رمح الكيان نحوي ، أدخلت الأثير في الخنجر وفي يدي اليمنى.
لقد كان شعور مختلف مقارنة بالقدرة على إمتصاص قوة هجوم الخصم التي كان يمتلكها سيلريت.
فقط الطريقة التي اتبعت بها أعين الكائن حركة الخنجر لإبطاله أثبتت ذلك.
عنده لم يكن هناك تأخير أو ارتداد يمكنني العمل عليه.
” إذا كنت ستثبت جدارتك؟ ، إذن بالطبع” ، أجاب الكيان كما ظهر في يده رمح من الأثير
كما قال ريجيس ، هل كان هذا المكان مجرد طريق أسهل للخروج من المقابر الأثرية؟
لقد توقف هجومي تماما.
راوغت هجماته وتفاديتها وأعدت توجيهها حتى وصلنا إلى طريق مسدود.
“من أنت؟” سألت وما زال الأثير يتنقل في داخلي بشكل جاهز للهجوم.
بالإقتراب من خصمي ، تابعت بضربة على عظمة القص ، وقمت بتوجيه الأثير في كميات متتالية سريعة عبر ذراعي كما فعلت مع خطوة الإندفاع لزيادة القوة والسرعة.
لكن مرة أخرى. توقف هجومي تماما لكنه أصاب منطقة القفص الصدري.
ومع ذلك ، فقد لاحظت شيئ.
لكن هذه الخطوة المنفردة الشبيهة بحركة الإله قامت بنقلي جسدي تماما وراء الكيان ، بينما كان الأثير يخرج من جسدي ويلتف حوله في خيوط من البرق البنفسجي.
” إذا كنت ستثبت جدارتك؟ ، إذن بالطبع” ، أجاب الكيان كما ظهر في يده رمح من الأثير
كانت الأحرف الرونية التي تغطي كل شبر تقريبا من جسده تتوهج قليلا بينما كان يوجه الأثير من خلالها.
“هل تعتقد أنه يمكننا العثور على القطع الأثرية في هذه الغرفة قبل المغادرة؟”
سرعان ما سقط الاثنان منا في موجة من الهجمات ، وأنا في وضع الهجوم.
لكن كانت الأجزاء الوحيدة الأكثر وضوحا هي وشوم الأحرف الرونية المتشابكة التي تغطي سطح جسده بالكامل.
شعرت وكأنني استيقظت من حلم حيث وجدت قدمي نفسها فجأة مثبتة بقوة على أرضية لم تكن موجودة منذ ثانية.
باستخدام خنجر فقط كإمتداد ليدي اليمنى ، قمت بقطع ، واندفاع وركل ايضا قمت بمطابقة كل هجوم من هجماتي بدفع أثيري مثالي.
بعد تفادي وابل من الطعنات غير الواضحة من رمحه المتوهج ، استخدمت كفي اليسرى لإعادة توجيه ضربته الأخيرة إلى يميني واستخدمت الزخم لإطلاق طعنة دائرية عكسية على رأسه.
” جيد جدا ، يجب أن أعترف أنني أشعر بالحرج لأنك تمكنت من القيام بهجوم فعال “.
كما توقعت ، توهجت الرونية مرة واحدة في المنطقة التي كان يعلم أنني سأهاجمها.
“أنت محق. منذ أن ألقيت في هذا المكان المهجور ، شعرت أن كل ما كان علي فعله هو مواجهة المحاكمات”.
كانت الكرات الكريستالة تطفو فوق القاعدة في وسط الهالة الأثيرية
وكما توقعت ايضا ، ظل طرف خنجري عالقا فوق أذنه اليمنى.
ثم ظهر تعبير مصدوم مرة أخرى على وجهه.
“بصرف النظر عن الكميات الهائلة من الأثير الموجودة بالداخل ، يمكن أن تبدو مثل أي شيء ، من كتاب إلى قطعة أثرية ، إلى عظام ، لكنني أعلم أن المحاكاة التي ذكرتها الآنسة المتعر- أقصد داريا عدة مرات تم صنعها باستخدام أفكار من بقايا”
هزّ رمحه وخلق مسافة بيننا قبل أن يتقدم نحوي مرة أخرى.
هزّ رمحه وخلق مسافة بيننا قبل أن يتقدم نحوي مرة أخرى.
في حين أن دفاعه الذي يبطل كل شيء كان محبط للغاية ، لكن كان علي أن أعترف أن أسلوبه في استخدام الرمح كان مذهلا
عنده لم يكن هناك تأخير أو ارتداد يمكنني العمل عليه.
كان عمود سلاحه يتأرجح وينحني كما لو كان مصنوعا من المطاط ، كان يتقوس وينطلق في الهواء مع كل طعنة يقوم بها نحوي ، كما لو أن رمحه حياً.
لكن هذه الخطوة المنفردة الشبيهة بحركة الإله قامت بنقلي جسدي تماما وراء الكيان ، بينما كان الأثير يخرج من جسدي ويلتف حوله في خيوط من البرق البنفسجي.
“لذا يمكنك الشعور بي”.
ومع ذلك ، فإن تقنياتي القتالية لم تكن شيئًا للاستهزاء بها ، كما أن لياقتي البدنية التي تنافس الأزوراس الان قامت بإكمال قدراتي فقط.
كان هذا الكيان أرجوانيا مع شعر قصير يملك نفس جسده.
كان هذا الكيان أرجوانيا مع شعر قصير يملك نفس جسده.
راوغت هجماته وتفاديتها وأعدت توجيهها حتى وصلنا إلى طريق مسدود.
سرعان ما سقط الاثنان منا في موجة من الهجمات ، وأنا في وضع الهجوم.
لكن هذا ما أردت منه أن يفكر فيه.
تحدث ريجيس قبل أن تسقط عينيه على البوابة أيضًا.
“ماذا …”
أدركت أن آلية دفاعه التي تبطل كل شيء لم تكن تلقائية.
لم يكن مهيبا مثل قاعة التماثيل العملاقة أو منصات مضيئة داخل فراغ كوني من اللون الأرجواني.
فقط الطريقة التي اتبعت بها أعين الكائن حركة الخنجر لإبطاله أثبتت ذلك.
حتى أنه كان هناك عدد قليل من الثقوب بحجم ذكر بالغ على الأرض وفي الجدران ، بينما كانت الصخور تتناثر على الأرض.
كان الكيان يستهدف عظمة الترقوة اليسرى بينما اندفع رمحه نحوي.
لكن بدلاً من الابتعاد عنه ، قمت بغمس كتفي الأيسر للأمام وأمسكت بالجسم بيدي اليسرى.
حتى ريجيس على الرغم من أن إدراكه تجاه الأثير لم يكن حساسا مثلي ، إلا أنه شعر به أيضا أثناء بحثه في الغرفة.
كنت غير قادر على معرفة حجم هذه القوة غير المرئية ، لذلك غطيت نفسي في الأثير تماما ولكمت إلى الأمام في الاتجاه الذي شعرت به
أثناء سحب رمح الكيان نحوي ، أدخلت الأثير في الخنجر وفي يدي اليمنى.
قام الكيان بالتحديق بي لبعض الوقت مع تجعد حواجبه لكن كانت أعينه تلمع بضوء غريب.
مرة أخرى ، توهجت الأحرف الرونية واستطعت بالفعل الشعور بتراكم الأثير الذي يحمي معدته.
” أوه؟ ، أنت تحمل مرسوم الدمار ، ومع ذلك فإن المعرفة موجودة في عقل الإنسان أو ماذا علي أن أسميك؟.”
وكان هذا سينجح لو كانت نيتي هي الهجوم.
لقد كان شعور مختلف مقارنة بالقدرة على إمتصاص قوة هجوم الخصم التي كان يمتلكها سيلريت.
بدلا من ضرب بطنه ، دفعت رجلي اليمنى للأمام وضربته قبل أن أضرب ذراعي اليمنى أسفل إبطه.
لكن الغريب هو أن القوة وراء لكماتي التي كانت يجب أن تمر وتضرب الهواء ، أو تصطدم بشيء ما وتفجره ، أو تشعري يدي وذراعي بالإرتداد لم تحدث ، بل لم يحدث أي شيء.
توقفت لكي أفكر للحظة قبل أن أهز رأسي.
لم يرى هجوم ذراعي قادما واستغللت الأمر وأطلقت نبض من نية الأثيرية قبل أن أترك رمحه وأضربه بالأرض.
تقدم الكائن نحوي وهو يتحدث ، ” أعلم أنك مررت بالعديد من التحديات حتى الآن ولكني آمل بصدق أن تنجح في هذه المحاكمة النهائية.”
“توقع ما هو غير متوقع يا ارثر ….” ذكرت نفسي.
تابعت الهجوم على الفور عن طريق تركيز الأثير في راحة يدي وكنت راغبا في خلق إنفجار ، لكن فجأة ، أصبح الكيان ، الذي كان ملقى على الأرض أمامي ، على بعد أكثر من اثني عشر ياردات.
“ما هذا؟” تمتمت بذهول.
نظر الكائن إلى ريجيس الذي جفل من نظرته.
كنت معتاد على توقع ما هو غير متوقع.
وقف الكيان بهدوء وأصبح تعبيره أكثر جدية.
أجاب قبل أن يرفع صوته.
” جيد جدا ، يجب أن أعترف أنني أشعر بالحرج لأنك تمكنت من القيام بهجوم فعال “.
كان هذا الكيان أرجوانيا مع شعر قصير يملك نفس جسده.
رحبت بكل الدفىء المألوف جدا الذي إنتشر من أسفل ظهري والمعرفة التي غمرت رأسي تماما.
مع تجعد حواجبه في التركيز طعن رمحه إلى الأمام. قررت أن أتجنبه وتوقعت أن يمتد رمحه إلى الأمام ويصل إلي.
“إلى حد ما أجل” ، أجبت بينما كنت أسير في ممرات بين الطاولات.
كنت قد إستيقظت في هذه المقابر بعد أن فشلت في حماية ديكاثين.
لقد كان مستخدمًا للأثير بعد كل شيء ، لكن طرف سلاحه اختفى من أمامه وفي نفس اللحظة وانفجر ألم حاد من كتفي.
بدأ كل شيء يتلاشى … بما في ذلك الأرضية.
“ماذا …”
لقد ظهر رأس رمحه من بوابة صنعها بجانبي!.
“توقع ما هو غير متوقع يا ارثر ….” ذكرت نفسي.
حتى الأشخاص الوحيدون الذين يمكنني إلقاء اللوم عليهم كانوا بعيدين علي ، والشيء الوحيد الذي استطعت أن أتخلص من غضبي عليه هي الوحوش المتعطشة للدماء.
” إذا كنت ستثبت جدارتك؟ ، إذن بالطبع” ، أجاب الكيان كما ظهر في يده رمح من الأثير
بالاعتماد على جسدي لشفاء الجرح ، أدخلت الأثير في ساقي مرة أخرى واندفعت نحو الكيان.
لكن مرة أخرى. توقف هجومي تماما لكنه أصاب منطقة القفص الصدري.
إلا أنني لم أكن أقترب منه مهما كانت السرعة التي تحركت بها.
” ثم ماذا عن جميع الحالات الماضية حيث كان الألاكريون قادرين على العثور على آثار السحرة القدماء ومنحها لفيرترا؟”
طعن الكيان مرة أخرى في بوابة صغيرة أمامه ، لكن هذه المرة تمكنت من تفادي هجومه.
ومع ذلك ، فإن تقنياتي القتالية لم تكن شيئًا للاستهزاء بها ، كما أن لياقتي البدنية التي تنافس الأزوراس الان قامت بإكمال قدراتي فقط.
قام الكيان بالتحديق بي لبعض الوقت مع تجعد حواجبه لكن كانت أعينه تلمع بضوء غريب.
كان هناك تأخير بسيط بين تذبذب الأثيري والرمح الخارج من البوابة.
” لديك نواة من الأثير ، لكن لا توجد رونيات لحماية جسمك.”
“أسلوبك وبراعتك الجسدية رائعة ولكن هجومك في وقت سابق كان مجرد صدفة” ، تحدث بينما كان يستعد للطعن مرة أخرى.
كما قال ريجيس ، هل كان هذا المكان مجرد طريق أسهل للخروج من المقابر الأثرية؟
خفضت رأسي وأخفيت ابتسامتي ، بينما فعلت ذلك ، تركت الأثير يتدفق بحرية من نواتي.
مع عدم وجود ما أخسره ، أطلقت العنان لهالة الأثير ، حتى سقطت الغرفة بأكملها في ضغط خانق.
كان يمكنني أن أشعر أن الأثير المحيط يتفاعل مع تحرك الأثير خلال كل شبر من جسدي.
رحبت بكل الدفىء المألوف جدا الذي إنتشر من أسفل ظهري والمعرفة التي غمرت رأسي تماما.
لقد ظهر رأس رمحه من بوابة صنعها بجانبي!.
ثم أخذت خطوة واحدة وحيدة إلى الأمام.
“من الصعب التأكد من ذلك ، لكن أفضل تخيل لدي هو الزمن ، قد تكون المقابر الأثرية قوية بما يكفي لإبعاد الأزوراس ، ولكن لا يوجد شيء يمكن أن يصمد إلى الأبد ، لا سيما شيء معقد مثل هذا المكان “.
راوغت هجماته وتفاديتها وأعدت توجيهها حتى وصلنا إلى طريق مسدود.
لكن هذه الخطوة المنفردة الشبيهة بحركة الإله قامت بنقلي جسدي تماما وراء الكيان ، بينما كان الأثير يخرج من جسدي ويلتف حوله في خيوط من البرق البنفسجي.
وكان هذا سينجح لو كانت نيتي هي الهجوم.
“ما هذا؟” تمتمت بذهول.
“هل هذه صدفة أيضا؟”
لقد كانت قاعدة ارتفاعها عشرة أقدام محفورة حولها رونية تقيد الأثير.
سألت الكيان وأنا أحفر الخنجر بعمق في ظهره العاري.
لقد توقف هجومي تماما.
