البلورة الكرستالية
بدأت المساحة الأرجوانية الشفافة في اللمعان حتى إختفت ووجدت نفسي مرة أخرى في الغرفة السابقة.
لم أتمكن من العثور على الكيان الذي قاتلتُه للتو ، وكنت بالكاد قادرًا على البقاء واقفا ، كان الإجهاد العقلي والبدني للرون الجديد يضغط بمخالبه الباردة من حولي.
شعرت الإحباط في داخلي وشعر به ريجيس أيضا لذلك ضرب رجلي بذيله.
ركض ريجيس نحوي ، وكان تعبيره مزيج من الصدمة والقلق. “م-ماذا حدث بحق الجحيم؟ لديك رون آخر! “
(م.م ، التورية ولها عدة تفسيرات لكن التفسير الأقرب لها ، هي الحصول على فكرة أقرب إلى الحقيقة من غير إدراك لذلك في الحقيقية”
“أين ذلك الشخص؟”
سألت مع الضغط على أسناني بينما استمرت عيناي في البحث عن أي علامة على الشكل الأرجواني.
“هو؟”
كرر ريجيس من الارتباك ، ” كنت تقف بلا حراك لبضع ثوان قبل أن يبدأ ذلك البرق الأرجواني في الظهور من حولك.”
تحدثت البلورة كما لو أنها شعرت بإحباطي.
” مذهل ، لم أرى أبدا الأثير يتشكل بهذه الطريقة من قبل” ، فجأة تردد صدى الصوت العميق المألوف من حولي
“أنت محق” ، أجاب قبل أن تضيء عينيه فجأة
لكن بدلا من تحفيز أجزاء محددة في جسدي لاتخاذ الخطوة فقط ، فقد جمعت الأثير في جميع أنحاء جسدي.
رفعت رأسي لأعلى بينما كان ريجيس يستدير لكي يرى لكن مصدر الصوت لم يكن قادم من نفس الكيان السابق … لكن البلورات التي تطفو فوق المنصة.
ومع ذلك ، كنت متحمسًا لاحتمال فتح رون إله آخر دون محاولة اكتساب بصيرة بشكل أعمى.
” إعذرني على سوء الفهم ، بالنظر إلى أنني لم أعد أمتلك شكل مادي بعد الآن ، فقد نقلت قتالنا إلى ذهنك” ، تحدثت البلورات وهي تلمع بأضواء تتوافق مع الكلمات التي قالتها.
“أنت محق” ، أجاب قبل أن تضيء عينيه فجأة
رفعت جبيني.
تجعدت حواجبي. “إذن هذا القتال بأكمله لم يحدث حقًا؟”
“العقل .. إنه أداة قوية حتى الأزوراس نادرا ما تلقي بالأهمية عليها، ولكنهم يختارون بدلا من ذلك العمل على أجسادهم وأنويتهم”
“شكرا حقا ، كلتا الهديتين ستساعداني بشكل كبير “.
أجابت الكريستالة. “من ناحية أخرى ، تحمل هذه القطعة الأثرية مرسوم قادر على مساعدتك في مناطق المقابر الأثرية التي لا يزال يتعين عليك اجتيازها ، ايضا هي ستساعدك أيضا على قلب المد في المعارك القادمة.”
أجابت البلورة بنبرة متقلبة إلى حد ما.
أومأت برأسي وشعرت بالاحترام نحوه لأول مرة.
“ولكن يبدو أنك مختلف .. مختلف في أكثر من جانب.”
شعرت بوخز خفيف في ساعدي الأيمن وكذلك من أسفل عمودي الفقري لكن حتى ذلك استمر لثانية واحدة.
وافق ريجيس وأومأ برأسه ، ” نعم ، الأميرة هي شيء غريب”.
” صحيح ، في حين أن شعبنا كان يتقن الرونية ذات الشكل المتجسد الإملائي الذي يقوم بجذب الأثير والتلاعب به ، إلا أن الإتقان الحقيقي والمظهر المادي لرون الإله ، مثل فرع الفضاء الذي تلقيته للتو ، لا يأتي إلا من خلال المصدر والرؤى الرئيسية “.
حتى أنا اضطررت إلى الاعتراف بأن حالتي لم تكن صحيحة تماما.
“هذان المرسومان عبارة عن فرع صغير أعتقد أنه يمكنك اكتساب الرؤى عليهما بنفسك”
ومع ذلك ، كان لدي الكثير من الأسئلة وأردت الخروج من هنا أيضا.
“العقل .. إنه أداة قوية حتى الأزوراس نادرا ما تلقي بالأهمية عليها، ولكنهم يختارون بدلا من ذلك العمل على أجسادهم وأنويتهم”
أجابت البلورة الكريستالية ، ” بالمقارنة مع الأزوراس ، الذين لا يستطيعون حتى دخول هذه المنطقة ، فإن بنيتك الجسدية الفريدة وفهمك يمنحك ميزة كبيرة “
“اذا ماذا حدث الان؟ هل نجحت في المحاكمة النهائية أم هناك شيء آخر؟ “
“لقد أخبرتني أيضًا أن هذا الأزوراس التي تقاتل ضده قد خلق حضارة من السحرة مع رونيات بدائي محفورة على ظهورهم لمساعدتهم في إستخدام المانا”.
أجابت البلورة ، ” هيه ، حقيقة أنني اخترت التحدث معك تعني أنك قد مررت بالفعل ، هذا القتال الصغير كان لإرضاء لفضولي والملل ، وقد قمت بعمل رائع في إشباع الإثنين.”
“ليس من المسموح لي الإجابة على هذا ، لكن لقد تمكنا من القيام بذلك بدمج جهد العديد من السحرة الفضائيين”
” من أجل إخفائك بشكل أفضل ، قمت بحفر بعض الأحرف الرونية أسفل ظهرك ، إنها غير مفيدة في الحقيقة ، لكنها تشرح تقريبا القدرات التي لديك ، إنها تصنفها على أنها نوع نادر من المانا النقية “
سواء كانت عشيرة إندراث أو فريترا ، يبدو أن الأزوراس وهذه الكائنات العليا تحب دائما إرضاء الملل فيهم دون أي رعاية لمن هم على الطرف الآخر.
واصلت البلورة حديثها ، ” لكن من كان يعتقد أنك ستكون قادر على الحصول على رون ، وأكثر من ذلك إنه مرسوم الفضاء”.
” خطوة الإله!. “
” أخبرني ، كيف يمكنك التحكم في تدفق الأثير داخل جسمك بهذه الدقة؟ هل اللياقة البدنية للأزوراس هي التي تساعدك؟ “
” في الأساس ، هل هناك إله أعلى فوق الأزوراس يقوم بمنح هذه الرونيات؟”
ضاقت عيناي مع أسئلته. ” ليس لدي سبب أو حافز للإجابة عليك.”
نظر ريجيس إلي بذعر. ”أر-غراي ، ماذا تفعل؟ لما لا تحترم الكرة المتحدثة “.
“ما هذا؟”
“لا” ، تحدثت البلورة الكرستالية في الوسط نحو ريجيس قبل أن تخاطبني.
“هذا ليس نقل حقيقي ولكن يمكن القول إنه على مستوى أعلى بكثير من خطوة الإندفاع .”
“إذن ، لم تكن تنانين عشيرة إندراث قادرة على فعل ما يمكنني فعله؟ ، إنهم يمتلكون اللياقة البدنية والقدرة على التعامل مع الأثير ولكن ليس لديهم المعرفة والرؤى لتجسيد الأثير وتصور أنه ملكهم أليس كذلك؟ “
” سيدك حكيم ، غراي أليس كذلك؟ ، لقد أشرت في وقت سابق إلى أنك تريد إجابات ، لذا ما تم تخزينه داخل هذا المكان هو شيء أعتقد أنك ستكون راغبا به ، لذا كل ما أطلبه هو أن تشبع فضولي لبضع دقائق أخرى”.
بدا أن البلورة قد درستني قبل أن يتكلم مرة أخرى.
” قلت إنني اجتزت محاكمتك ، إذن ألا يحق لي بالفعل الحصول على ما ستقدمه لي بغض النظر عما إذا كنت أجيب عليك أم لا؟ ” رفضته وانا متعب من تصرفاته الغريبة.
شعرت الإحباط في داخلي وشعر به ريجيس أيضا لذلك ضرب رجلي بذيله.
توقفت البلورة مؤقتا عن الحركة وخمد سطحها المتوهج لبضع ثواني قبل أن تتكلم مرة أخرى.
“ممتاز ، يمكنني منحك هدية صغيرة إضافية من شعبي”.
كان هذا يختلف عن ما استخدمه لتقوية نفسي ، لانه تم إرشادي بواسطة المعرفة التي اكتسبت الرؤى عنها.
في السابق كنت قادرا على استخدام هذا النوع من التحركات الزائفة ، لكن كان فعل ذلك بمثابة تقليص فقط للمساحة ولكنه سيتوجب عليك اتخاذ خطوة جسدية حقيقة عبر هذه المساحة من أجل عبور مسافة كبيرة.
تبادلت نظرة أخرى مع ريجيس قم تنهدت وبدأت أسرد رحلتي بعد وصولي إلى هنا.
كان الأمر أشبه بتحديد تردد واحد من ترردات الأثير وضغطها بطريقة معينة لجزء من الثانية ، مما يسمح لي لي بتقليص الفضاء وضبطه في موقع محدد مسبقا.
أخبرت البلورة عن الوحوش التي كان عليّ محاربتها ، والتجارب التي كان عليّ التغلب عليها ، وما الذي كان ينتظرني في النهاية بمجرد خروجي.
“حسنًا ، هذه الدفاعات للحالات الطارئة تفشل ببطء”
ومع ذلك ، فقد حذفت أجزاء من علاقاتي مع عشيرة إندراث لأسباب واضحة.
أجابت البلورة الكريستالية ، ” بالمقارنة مع الأزوراس ، الذين لا يستطيعون حتى دخول هذه المنطقة ، فإن بنيتك الجسدية الفريدة وفهمك يمنحك ميزة كبيرة “
***
” من أجل إخفائك بشكل أفضل ، قمت بحفر بعض الأحرف الرونية أسفل ظهرك ، إنها غير مفيدة في الحقيقة ، لكنها تشرح تقريبا القدرات التي لديك ، إنها تصنفها على أنها نوع نادر من المانا النقية “
”رائع! لكي تعتقد أنك قادر على تشكيل نواة الأثير ، ولكن أيضا صنع قنوات داخلية خاصة بك بإستعمال القوة للتحكم في النواة ، إنه حقا شيء لا يمكن فعله إلا بوجود جسد أزوراس ” ، تحركت البلورة وكانت الاضواء فيها تشع بحماس.
أجبته بابتسامة متكلفة ، ” إنها خطوة الإندفاع ، تبين أن التقنية التي طورتها قبل بضع سنوات كانت بالفعل الخطوة الأولى في اكتساب الرؤى على هذا المرسوم المحدد”.
توقفت البلورة مؤقتا عن الحركة وخمد سطحها المتوهج لبضع ثواني قبل أن تتكلم مرة أخرى.
” إذن هذا ما تفعله تلك الأحرف الرونية التي تغطي جسمك أليس كذلك؟ ، إنك تستخدمها حتى تتمكن من التحكم في تدفق الأثير؟”.
أجبته بابتسامة متكلفة ، ” إنها خطوة الإندفاع ، تبين أن التقنية التي طورتها قبل بضع سنوات كانت بالفعل الخطوة الأولى في اكتساب الرؤى على هذا المرسوم المحدد”.
” صحيح ، في حين أن شعبنا كان يتقن الرونية ذات الشكل المتجسد الإملائي الذي يقوم بجذب الأثير والتلاعب به ، إلا أن الإتقان الحقيقي والمظهر المادي لرون الإله ، مثل فرع الفضاء الذي تلقيته للتو ، لا يأتي إلا من خلال المصدر والرؤى الرئيسية “.
واصلت البلورة حديثها ، ” لكن من كان يعتقد أنك ستكون قادر على الحصول على رون ، وأكثر من ذلك إنه مرسوم الفضاء”.
“إذن رون الإله هذا دليل على أنني اكتسبت رؤى عميقة على جانب معين من الأثير أليس كذلك؟ أم ماذا؟ ”
لكن رغم وجود نتيجة مماثلة الأن فقد كان مختلفا تماما.
” في الأساس ، هل هناك إله أعلى فوق الأزوراس يقوم بمنح هذه الرونيات؟”
أجابت البلورة ، ” إن المعرفة والرؤى لا يتم تخزينها مع رون الإله بالضرورة”.
“إذن رون الإله هذا دليل على أنني اكتسبت رؤى عميقة على جانب معين من الأثير أليس كذلك؟ أم ماذا؟ ”
” إن الأثير موجود في كل مكان حولنا ويمكنه التصرف بطرق من المستحيل تخيلها ، إن طريقة الحصول على سلطة الأثير تختلف من شخص لآخر ، لكن طريقتك ، إنها الأكثر اختلافا إلى حد كبير “.
كانت سيلفيا والسيدة ماير من ألطف الكائنات التي التقيت بها والتي علمتني الكثير.
“كيف ذلك؟” سأل ريجيس.
حتى أنا اضطررت إلى الاعتراف بأن حالتي لم تكن صحيحة تماما.
” في الأساس فإن شعبي كان يتم تقييده بسبب أجسامنا المادية ، لم تكن معظم المصاعب والمعاناة التي واجهتنا تتعلق بالحصول على الرؤى أو الفهم ، لكن بشكل أكثر تحديدا كانت تتعلق بإيجاد طريقة تجعل أجسادنا الضعيفة تتعامل مع ثقل وعبئ إستخدام الأثير”.
” في الأساس ، هل هناك إله أعلى فوق الأزوراس يقوم بمنح هذه الرونيات؟”
” من أجل إخفائك بشكل أفضل ، قمت بحفر بعض الأحرف الرونية أسفل ظهرك ، إنها غير مفيدة في الحقيقة ، لكنها تشرح تقريبا القدرات التي لديك ، إنها تصنفها على أنها نوع نادر من المانا النقية “
” ربما يكون مجرد تكهن مني ، ولكني أعتقد أن رون الإله الجديد قد إتخذ مظهر البرق ليس لأنه برق بحد ذاته ، ولكنه اتخذ هذا الشكل لانها الطريقة التي تتصور بها الطبيعة المادية لهذا الفرع المحدد من الأثير “.
“إذن ، لم تكن تنانين عشيرة إندراث قادرة على فعل ما يمكنني فعله؟ ، إنهم يمتلكون اللياقة البدنية والقدرة على التعامل مع الأثير ولكن ليس لديهم المعرفة والرؤى لتجسيد الأثير وتصور أنه ملكهم أليس كذلك؟ “
حدقت في المشهد على الجانب الآخر.
بدا أن البلورة قد درستني قبل أن يتكلم مرة أخرى.
فجأة وقف كل الشعر على رقبتي مع ظهور ضغط شديد من تلك الكرة.
” صحيح ، في حين أن شعبنا كان يتقن الرونية ذات الشكل المتجسد الإملائي الذي يقوم بجذب الأثير والتلاعب به ، إلا أن الإتقان الحقيقي والمظهر المادي لرون الإله ، مثل فرع الفضاء الذي تلقيته للتو ، لا يأتي إلا من خلال المصدر والرؤى الرئيسية “.
عندما أصبح الضوء خافتا فقد كان أول شيء لاحظته هي الرونية السوداء التي تم طبعها داخل ساعدي.
” تلك الوحوش؟ ، إنهم لا يستحقون لقب الأزوراس أمام المذابح التي ارتكبوها! ، لقد سيطر عليهم جشعهم لمعرفة أسرارنا ، كما تمكن الخوف منهم ، لقد كانوا خائفين من أننا قد نتغلب عليهم ، ونأخذ مكانتهم كمستخدمين حقيقيين للأثير ، لقد أدى كل هذا إلى قتل ليس فقط شعبنا ولكن أيضا قاموا بأسر العديد من أقوى السحرة منا على أمل تعذيبهم والإكتشاف منهم “.
بدأ ذيل ريجيس يهتز بحماس. “هكذا إذن … الخطوة الإلهية؟”
اتسعت عيناي مع انفجار الكريستالة الغاضب والمفاجئ.
لم أكن أعرف مدى صدق حديثه ، لكن إذا كان كل ما قاله صحيحا ، فلن تختلف عشيرة إندراث كثيرا عن أغرونا وعشيرة فريترا.
أردت أن أجادله ، لكي أقول أنه لم تكن كل التنانين هكذا.
“ما هذا؟”
كانت سيلفيا والسيدة ماير من ألطف الكائنات التي التقيت بها والتي علمتني الكثير.
حتى أنا اضطررت إلى الاعتراف بأن حالتي لم تكن صحيحة تماما.
ومع ذلك ، فقد أصبحت أقوى وتلقيت بعض الإرشادات الواضحة التي كنت بحاجة لإنجازها.
لكن رسالة سيلفيا خلقت المزيد من الشكوك جديدة.
بالنظر إلى رسالتها الأخيرة ، كان الأمر أشبه بأنها أصبحت تحتقر عشيرتها ، إذن هل كانت الرونية الذهبية في نطاق القلب هي نتيجة ثانوية حصلوا عليها من تعذيب هؤلاء السحرة القدماء؟
استدار ريجيس وهو يحدق بي بنظرة جادة.
قضمت لساني ثم أومأت برأسي.
بدا أن البلورة قد درستني قبل أن يتكلم مرة أخرى.
“اعتذاري عن الغضب المفاجئ ، لم تكن المعرفة هي التي تم تخزينها هنا ولكن مشاعري أيضا ، كما توقعت ، نجحت عشيرة إندراث جنبا إلى جنب مع بقية أفراد الأزوراس الذين خدعهم زعيمهم وبدأو في الاعتقاد بأننا كنا مصدر تهديد يرغب في تدمير العالم ….. صحيح أنهم نجحوا في الإبادة الجماعية التي بدأو بها ، لكن لم ينجحوا في سعيهم وراء المعرفة الخاصة بنا “.
اتسعت عيناي عندما سحبت العنصر الوحيد الموجود في البعد على عجل.
” إذن هذا هو سبب بناء هذه المقابر الأثرية من أجل إبعاد الأزوراس؟”.
“المقابر الأثرية؟”
” لقد تمكنت من الحصول على بعض الامتيازات الإضافية بسبب ذلك أليس كذلك؟”.
“هذا ما يسميها بها الأشخاص الذين يكتشفون هذه الأماكن”.
لم أكن أتلاعب بالفضاء حقيقة من حولي ، لكنني كنت أحرك بجسدي في شيء أشبه بعدة مسارات من الأثير القادر على نقلي عبر الفضاء بسرعة شبه فورية.
” أوه إنه مناسب نوعا ما ، لكن نعم ، هذا المكان هو ثمار عمل مئات السحرة الماهرين في استخدام العديد من المراسيم المختلفة كما تصورت”
كان الأمر أشبه بتحديد تردد واحد من ترردات الأثير وضغطها بطريقة معينة لجزء من الثانية ، مما يسمح لي لي بتقليص الفضاء وضبطه في موقع محدد مسبقا.
تحدثت البلورة الكريستالية بلمحة من الفخر ، ” تعمل كل من مراسم الزمن والفضاء والحياة بشكل مختلف في هذا المكان ، لكن معضمها يتبع المسار الطبيعي للزمن الأصلي بدلا من تصميمنا الخاص”.
“أين ذلك الشخص؟”
” صحيح أن حضارتنا قد تعرضت للنهب والتدمير ، إلا أننا صنعنا نظام بيئي منفصل عن نظام هذا العالم بأكمله ، إنه نظام لا يمكن لمسه بواسطة الأزوراس”.
” في الأساس فإن شعبي كان يتم تقييده بسبب أجسامنا المادية ، لم تكن معظم المصاعب والمعاناة التي واجهتنا تتعلق بالحصول على الرؤى أو الفهم ، لكن بشكل أكثر تحديدا كانت تتعلق بإيجاد طريقة تجعل أجسادنا الضعيفة تتعامل مع ثقل وعبئ إستخدام الأثير”.
“ممتاز ، يمكنني منحك هدية صغيرة إضافية من شعبي”.
“أنا لا أفهم كيف كان كل ذلك ممكنا أساسا ، مع مئات السحرة الذين يستخدون الأثير ، كيف خسرتم يا رفاق؟”
“أوه! “
سواء كانت عشيرة إندراث أو فريترا ، يبدو أن الأزوراس وهذه الكائنات العليا تحب دائما إرضاء الملل فيهم دون أي رعاية لمن هم على الطرف الآخر.
سألت وأصبحت أكثر ارتباكا من ذي قبل ، ” أيضا ، كيف كان من الممكن لشعبك ان يصنع مكان يسمح بتواجد الكائنات السفلى فقط بينما ظلت عشيرة إندراث و الأزوراس مقيدين كما كانوا من قبل؟ ، إنهم يملكون القدرة في التأثير على الأثير بعد كل شيء”
“هل يجب عليك تسمية كل شيء؟ ، ألا تعتقد أنه كنوع من الاستخفاف بهذه التقنية؟ “
” لا أملك السلطة من أجل التحكم في نتيجة المصير ، من أجل قلبه لصالحنا ، ولهذا السبب ستتلقى هذه …”
أجابت البلورة بعد بعض الصمت.
أخذت نفسا عميقا وواجهت البوابة.
كرر ريجيس من الارتباك ، ” كنت تقف بلا حراك لبضع ثوان قبل أن يبدأ ذلك البرق الأرجواني في الظهور من حولك.”
“ليس من المسموح لي الإجابة على هذا ، لكن لقد تمكنا من القيام بذلك بدمج جهد العديد من السحرة الفضائيين”
” إنها خطوة … انت تعرف.”
شعرت الإحباط في داخلي وشعر به ريجيس أيضا لذلك ضرب رجلي بذيله.
أخذت نفسا عميقا وواجهت البوابة.
” حسنا ، جيد ، إذن ماذا عن البشر الذين يجوبون هذا المكان ، إنهم يتطلعون إلى سرقة أي شيء يمكنهم أن يجلعهم أقوى ويقودهم للعثور على أجزاء من المعرفة التي تم تخزينها هنا؟ ، في النهاية سيقومون بأعطائها إلى الأزوراس الذي يخدمونه؟”
كان هذا يختلف عن ما استخدمه لتقوية نفسي ، لانه تم إرشادي بواسطة المعرفة التي اكتسبت الرؤى عنها.
ومع ذلك ، كنت متحمسًا لاحتمال فتح رون إله آخر دون محاولة اكتساب بصيرة بشكل أعمى.
“كما رأيت بنفسك على الأرجح ، فقد صنعنا دفاعات لهذه الحالات الطارئة -“
“حسنًا ، هذه الدفاعات للحالات الطارئة تفشل ببطء”
” قد تصمد لبعض الوقت ، ولكن كما قلت ، اقترب الأزوراس من عشيرة فريترا بالفعل من أجل اكتساب رؤى حول ما يعرفه شعبك عن الأثير باستخدام كائنات سفلى يكتشفون هذه الآثار من أجلهم “.
” إذن يجب أن تكتسب رؤى حول الأثير بشكل أسرع منهم بعد ذلك”
أجابت البلورة الكريستالية ، ” بالمقارنة مع الأزوراس ، الذين لا يستطيعون حتى دخول هذه المنطقة ، فإن بنيتك الجسدية الفريدة وفهمك يمنحك ميزة كبيرة “
“هذان المرسومان عبارة عن فرع صغير أعتقد أنه يمكنك اكتساب الرؤى عليهما بنفسك”
” لكن على الرغم من كل ذلك ، فإن أغرونا هذا يعتبرك تهديدا أليس كذلك؟”
“إنه لا يكفى. أغرونا ظل يبحث منذ مئات إن لم يكن آلاف السنين! “
ومع ذلك ، كنت متحمسًا لاحتمال فتح رون إله آخر دون محاولة اكتساب بصيرة بشكل أعمى.
” لكن على الرغم من كل ذلك ، فإن أغرونا هذا يعتبرك تهديدا أليس كذلك؟”
أخبرت البلورة عن الوحوش التي كان عليّ محاربتها ، والتجارب التي كان عليّ التغلب عليها ، وما الذي كان ينتظرني في النهاية بمجرد خروجي.
تحدثت البلورة الكريستالية بلمحة من الفخر ، ” تعمل كل من مراسم الزمن والفضاء والحياة بشكل مختلف في هذا المكان ، لكن معضمها يتبع المسار الطبيعي للزمن الأصلي بدلا من تصميمنا الخاص”.
“نعم. لكن-“
“هذه…”
” إعذرني على سوء الفهم ، بالنظر إلى أنني لم أعد أمتلك شكل مادي بعد الآن ، فقد نقلت قتالنا إلى ذهنك” ، تحدثت البلورات وهي تلمع بأضواء تتوافق مع الكلمات التي قالتها.
“ثم هناك فرصة ، وهذا هذا يعني أن هناك احتمال بأن تنجح “.
“إذا كان ذلك ممكن حقا ، فأنا متأكد من أن عشيرة إندراث أو فريترا كانت ستسيطر منذ فترة طويلة على مرسوم المصير”.
“هو؟”
شعرت وكأنني كنت أتحدث إلى صخرة في هذه المرحلة.
حسنا لقد كان صخرة واعية مصنوعة من الأثير …
أجابت البلورة بنبرة متقلبة إلى حد ما.
” مهمتي ليست إرشادك ولا ان أقوم بطمأنتك.”
حاولت التخمين بناءً على القدرات التي استخدمها في قتالنا.
تحدثت البلورة كما لو أنها شعرت بإحباطي.
“هل يجب عليك تسمية كل شيء؟ ، ألا تعتقد أنه كنوع من الاستخفاف بهذه التقنية؟ “
” لا أملك السلطة من أجل التحكم في نتيجة المصير ، من أجل قلبه لصالحنا ، ولهذا السبب ستتلقى هذه …”
” أوه إنه مناسب نوعا ما ، لكن نعم ، هذا المكان هو ثمار عمل مئات السحرة الماهرين في استخدام العديد من المراسيم المختلفة كما تصورت”
فجأة ، توقفت الكرات التي تدور حول البلورة وقامت بتغطيتي تحت ضوء أرجواني حتى قبل أن تتاح لي الفرصة للرد.
شعرت بوخز خفيف في ساعدي الأيمن وكذلك من أسفل عمودي الفقري لكن حتى ذلك استمر لثانية واحدة.
نظرت على رفيقي ببرود مما جعله يسحب مخلبه بعيدًا.
عندما أصبح الضوء خافتا فقد كان أول شيء لاحظته هي الرونية السوداء التي تم طبعها داخل ساعدي.
” تلك الوحوش؟ ، إنهم لا يستحقون لقب الأزوراس أمام المذابح التي ارتكبوها! ، لقد سيطر عليهم جشعهم لمعرفة أسرارنا ، كما تمكن الخوف منهم ، لقد كانوا خائفين من أننا قد نتغلب عليهم ، ونأخذ مكانتهم كمستخدمين حقيقيين للأثير ، لقد أدى كل هذا إلى قتل ليس فقط شعبنا ولكن أيضا قاموا بأسر العديد من أقوى السحرة منا على أمل تعذيبهم والإكتشاف منهم “.
“عظيم!” قفز ريجيس فجأة واختفى في ظهري.
“ما هذا؟”
“أنت محق” ، أجاب قبل أن تضيء عينيه فجأة
“هذا …”
في السابق كنت قادرا على استخدام هذا النوع من التحركات الزائفة ، لكن كان فعل ذلك بمثابة تقليص فقط للمساحة ولكنه سيتوجب عليك اتخاذ خطوة جسدية حقيقة عبر هذه المساحة من أجل عبور مسافة كبيرة.
بالنظر إلى رسالتها الأخيرة ، كان الأمر أشبه بأنها أصبحت تحتقر عشيرتها ، إذن هل كانت الرونية الذهبية في نطاق القلب هي نتيجة ثانوية حصلوا عليها من تعذيب هؤلاء السحرة القدماء؟
أجابت البلورة ثم صمتت قبل ان تواصل ، ” إنه عبارة عن بعد للتخزين ، بعبارة أخرى إنه بعد مضغوط محفور مباشرة في ذراعك”
” لقد ذكرت لي سابقا قدرات التجديد لديك ، لذا فإن هذا الرون مميز بعض الشيء لأنه حتى لو تم قطع ذراعك طالما أنها ستعود فإن هذا الرون سيبقى معك. “
“إذن لا أحد يستطيع أن يسرق أي شيء مخزن بالداخل؟” سأل ريجيس وهو ينزل ذراعي بمخلبه حتى يتمكن من إلقاء نظرة أفضل.
أجابت البلورة ، “بالضبط ، هذا يصغر من المساحة داخل الرون لكنني سأقول أنه لا يزال مناسبا لوضع الصندوق به أو أي شيء غير عضوي أو ميت.”
بالنظر إلى رسالتها الأخيرة ، كان الأمر أشبه بأنها أصبحت تحتقر عشيرتها ، إذن هل كانت الرونية الذهبية في نطاق القلب هي نتيجة ثانوية حصلوا عليها من تعذيب هؤلاء السحرة القدماء؟
“خطوة الإله … أحب ذلك.”
درست عيني الأشكال الهندسية المعقدة التي تتكون منها الرونية المتدفقة على ذراعي وظهري.
“إنه لا يكفى. أغرونا ظل يبحث منذ مئات إن لم يكن آلاف السنين! “
أخذت نفسا عميقا وواجهت البوابة.
“هذه…”
استدار ريجيس وهو يحدق بي بنظرة جادة.
“لقد أخبرتني أيضًا أن هذا الأزوراس التي تقاتل ضده قد خلق حضارة من السحرة مع رونيات بدائي محفورة على ظهورهم لمساعدتهم في إستخدام المانا”.
” من أجل إخفائك بشكل أفضل ، قمت بحفر بعض الأحرف الرونية أسفل ظهرك ، إنها غير مفيدة في الحقيقة ، لكنها تشرح تقريبا القدرات التي لديك ، إنها تصنفها على أنها نوع نادر من المانا النقية “
اتسعت عيناي عندما سحبت العنصر الوحيد الموجود في البعد على عجل.
أوضحت البلورة الكريستالية.
“لست متأكد من مدى تطورهم في قراءة الرونيات ، لكن يجب أن يسمح لك على الأقل باستخدام قدراتك الأثيرية الأساسية دون إثارة الكثير من الشك.”
لكن بدون الرؤى التي حصلت عليها في تلك اللحظة ، ربما كنت سأحصل على نفس منظره أيضا اذا حاول شخص ما شرح الأمر لي.
“رائع. أنت ألاكري تماما الآن “، سخر ريجيس وهو يستخدم مخلبه لرفع ظهر قميصي.
” إعذرني على سوء الفهم ، بالنظر إلى أنني لم أعد أمتلك شكل مادي بعد الآن ، فقد نقلت قتالنا إلى ذهنك” ، تحدثت البلورات وهي تلمع بأضواء تتوافق مع الكلمات التي قالتها.
نظرت على رفيقي ببرود مما جعله يسحب مخلبه بعيدًا.
” لكن إحذر ، إذا كنت ستقوم بإستخدام مرسوم الأثير ، فسوف يضيء رون الإله فوق هذه الرونية الزائفة” .
سألت وأصبحت أكثر ارتباكا من ذي قبل ، ” أيضا ، كيف كان من الممكن لشعبك ان يصنع مكان يسمح بتواجد الكائنات السفلى فقط بينما ظلت عشيرة إندراث و الأزوراس مقيدين كما كانوا من قبل؟ ، إنهم يملكون القدرة في التأثير على الأثير بعد كل شيء”
أومأت برأسي وشعرت بالاحترام نحوه لأول مرة.
شعرت الإحباط في داخلي وشعر به ريجيس أيضا لذلك ضرب رجلي بذيله.
” إذن يجب أن تكتسب رؤى حول الأثير بشكل أسرع منهم بعد ذلك”
“شكرا حقا ، كلتا الهديتين ستساعداني بشكل كبير “.
“أين ذلك الشخص؟”
“لا تشكرني الآن ، القطعة الأثرية الحقيقية موجودة داخل البعد في ذراعك ، إنها تحمل الرؤى والمعرفة اللازمة لفتح رون إله آخر “.
” إعذرني على سوء الفهم ، بالنظر إلى أنني لم أعد أمتلك شكل مادي بعد الآن ، فقد نقلت قتالنا إلى ذهنك” ، تحدثت البلورات وهي تلمع بأضواء تتوافق مع الكلمات التي قالتها.
اتسعت عيناي عندما سحبت العنصر الوحيد الموجود في البعد على عجل.
” إن الأثير موجود في كل مكان حولنا ويمكنه التصرف بطرق من المستحيل تخيلها ، إن طريقة الحصول على سلطة الأثير تختلف من شخص لآخر ، لكن طريقتك ، إنها الأكثر اختلافا إلى حد كبير “.
لقد كان عبارة عن حجر صغير مكعب ، لكن بغض النظر عن شكله ووزنه الثقيل بشكل غريب ، كان غير ملحوظ تماما.
ومع ذلك ، كنت متحمسًا لاحتمال فتح رون إله آخر دون محاولة اكتساب بصيرة بشكل أعمى.
” مذهل ، لم أرى أبدا الأثير يتشكل بهذه الطريقة من قبل” ، فجأة تردد صدى الصوت العميق المألوف من حولي
“هل سيعلمني هذا كيفية صنع سلاح من الأثير مثلما فعلت؟ ، أو ربما سيعطيني قدرة الإبطال؟ “
” من أجل إخفائك بشكل أفضل ، قمت بحفر بعض الأحرف الرونية أسفل ظهرك ، إنها غير مفيدة في الحقيقة ، لكنها تشرح تقريبا القدرات التي لديك ، إنها تصنفها على أنها نوع نادر من المانا النقية “
حاولت التخمين بناءً على القدرات التي استخدمها في قتالنا.
لمعت البلورة الكريستالية.
“لا ، بل سيكون شيئ أكثر فائدة إذا كنت قادرًا على فك شفرته “.
أمال ريجيس رأسه. “أوه انها مثل التورية؟”
“فك؟”
سأل ريجيس. “إذن تلك الصخرة لن تمنح غراي رون إله فحسب؟”
حتى أنا اضطررت إلى الاعتراف بأن حالتي لم تكن صحيحة تماما.
حدقت في المشهد على الجانب الآخر.
“إذا كان ذلك ممكن حقا ، فأنا متأكد من أن عشيرة إندراث أو فريترا كانت ستسيطر منذ فترة طويلة على مرسوم المصير”.
فكرت للحظة قبل أن تظهر ابتسامة على وجهي.
“لا ، هذه ليست سوى بوصلة ذهنية ترشدك لاكتساب الأفكار ، وهي شيء لم أتمكن حتى من حلها وأنا على قيد الحياة “.
اتسعت عيناي مع انفجار الكريستالة الغاضب والمفاجئ.
” أليس من الممكن أن أستبدل هذه الأداة بآخر يمنحني أحد القدرات التي ذكرتها من قبل؟”
” إن تعلم إظهار سلاح أو القدرة على إبطال الهجمات الجسدية سيكون مفيدًا للغاية في مواجهة الألكريين و الفريترا.”
“هذان المرسومان عبارة عن فرع صغير أعتقد أنه يمكنك اكتساب الرؤى عليهما بنفسك”
“هذه…”
أجابت الكريستالة. “من ناحية أخرى ، تحمل هذه القطعة الأثرية مرسوم قادر على مساعدتك في مناطق المقابر الأثرية التي لا يزال يتعين عليك اجتيازها ، ايضا هي ستساعدك أيضا على قلب المد في المعارك القادمة.”
***
” حسنا ، جيد ، إذن ماذا عن البشر الذين يجوبون هذا المكان ، إنهم يتطلعون إلى سرقة أي شيء يمكنهم أن يجلعهم أقوى ويقودهم للعثور على أجزاء من المعرفة التي تم تخزينها هنا؟ ، في النهاية سيقومون بأعطائها إلى الأزوراس الذي يخدمونه؟”
قمت بتخزين القطعة الأثرية مرة أخرى في البُعد المضغوط مع حقيبتي التي كانت تحتوي على حجر سيلفي.
لكن بدون الرؤى التي حصلت عليها في تلك اللحظة ، ربما كنت سأحصل على نفس منظره أيضا اذا حاول شخص ما شرح الأمر لي.
“حسنا ، لكنك قلت للتو إنه حتى أنت لم تكن قادر على فك شفرة هذه القطعة ، لذا إذا كان بإمكانك على الأقل مساعدتي في اكتساب رؤى من أجل تشيكل الأثير – “
“رائع. أنت ألاكري تماما الآن “، سخر ريجيس وهو يستخدم مخلبه لرفع ظهر قميصي.
فجأة عدت إلى المختبر ، لكن كنا نحن الاثنين نقف أمام البوابة الشبيهة بالزجاج.
أجابت البلورة ، ” إن المعرفة والرؤى لا يتم تخزينها مع رون الإله بالضرورة”.
“هل كان عليك حقا ان تساوم بلورة الأثير الواعية؟” تنهد ريجيس وهو يهز رأسه.
” إن تعلم إظهار سلاح أو القدرة على إبطال الهجمات الجسدية سيكون مفيدًا للغاية في مواجهة الألكريين و الفريترا.”
” لقد تمكنت من الحصول على بعض الامتيازات الإضافية بسبب ذلك أليس كذلك؟”.
لم أكن أتلاعب بالفضاء حقيقة من حولي ، لكنني كنت أحرك بجسدي في شيء أشبه بعدة مسارات من الأثير القادر على نقلي عبر الفضاء بسرعة شبه فورية.
مع كل ما مررت به منذ وصولي إلى المقابر الأثرية ، لم أتخيل الطريقة التي قد تنتهي بها هذه الرحلة.
“ثم هناك فرصة ، وهذا هذا يعني أن هناك احتمال بأن تنجح “.
لن يتوقف أغرونا حتى ينجح في اكتساب الرؤى حول مرسوم المصير ، وسيكون من المستحيل معرفة ما إذا كانت عائلتي أو كل شخص آخر أهتم به بأمان.
” سيدك حكيم ، غراي أليس كذلك؟ ، لقد أشرت في وقت سابق إلى أنك تريد إجابات ، لذا ما تم تخزينه داخل هذا المكان هو شيء أعتقد أنك ستكون راغبا به ، لذا كل ما أطلبه هو أن تشبع فضولي لبضع دقائق أخرى”.
ومع ذلك ، فقد أصبحت أقوى وتلقيت بعض الإرشادات الواضحة التي كنت بحاجة لإنجازها.
“إذن لا أحد يستطيع أن يسرق أي شيء مخزن بالداخل؟” سأل ريجيس وهو ينزل ذراعي بمخلبه حتى يتمكن من إلقاء نظرة أفضل.
“اعتذاري عن الغضب المفاجئ ، لم تكن المعرفة هي التي تم تخزينها هنا ولكن مشاعري أيضا ، كما توقعت ، نجحت عشيرة إندراث جنبا إلى جنب مع بقية أفراد الأزوراس الذين خدعهم زعيمهم وبدأو في الاعتقاد بأننا كنا مصدر تهديد يرغب في تدمير العالم ….. صحيح أنهم نجحوا في الإبادة الجماعية التي بدأو بها ، لكن لم ينجحوا في سعيهم وراء المعرفة الخاصة بنا “.
استدار ريجيس وهو يحدق بي بنظرة جادة.
”رائع! لكي تعتقد أنك قادر على تشكيل نواة الأثير ، ولكن أيضا صنع قنوات داخلية خاصة بك بإستعمال القوة للتحكم في النواة ، إنه حقا شيء لا يمكن فعله إلا بوجود جسد أزوراس ” ، تحركت البلورة وكانت الاضواء فيها تشع بحماس.
“كيف تمكنت من الحصول على الرؤى في مرسوم آخر للأثير؟”
سأل ريجيس. “إذن تلك الصخرة لن تمنح غراي رون إله فحسب؟”
أجبته بابتسامة متكلفة ، ” إنها خطوة الإندفاع ، تبين أن التقنية التي طورتها قبل بضع سنوات كانت بالفعل الخطوة الأولى في اكتساب الرؤى على هذا المرسوم المحدد”.
تحدثت البلورة كما لو أنها شعرت بإحباطي.
أمال ريجيس رأسه. “أوه انها مثل التورية؟”
فجأة عدت إلى المختبر ، لكن كنا نحن الاثنين نقف أمام البوابة الشبيهة بالزجاج.
فجأة عدت إلى المختبر ، لكن كنا نحن الاثنين نقف أمام البوابة الشبيهة بالزجاج.
(م.م ، التورية ولها عدة تفسيرات لكن التفسير الأقرب لها ، هي الحصول على فكرة أقرب إلى الحقيقة من غير إدراك لذلك في الحقيقية”
بالنظر إلى رسالتها الأخيرة ، كان الأمر أشبه بأنها أصبحت تحتقر عشيرتها ، إذن هل كانت الرونية الذهبية في نطاق القلب هي نتيجة ثانوية حصلوا عليها من تعذيب هؤلاء السحرة القدماء؟
” تورية ماذا؟”
(م.م ، التورية ولها عدة تفسيرات لكن التفسير الأقرب لها ، هي الحصول على فكرة أقرب إلى الحقيقة من غير إدراك لذلك في الحقيقية”
” إنها خطوة … انت تعرف.”
تنهد ريجيس ثم واصل حديثه ، ” إذن ، ما الذي تغير عن خطوة الاندفاع الأصلية؟”
سألت مع الضغط على أسناني بينما استمرت عيناي في البحث عن أي علامة على الشكل الأرجواني.
على الرغم من صعوبة شرح ذلك باستخدام الكلمات ، فقد وصفت الإحساس الذي شعرت به عند استخدام خطوة الإندفاع ضد الوحش العملاق الذي يحرس كرة الطاقة.
بدأ ذيل ريجيس يهتز بحماس. “هكذا إذن … الخطوة الإلهية؟”
لكن بدلا من تحفيز أجزاء محددة في جسدي لاتخاذ الخطوة فقط ، فقد جمعت الأثير في جميع أنحاء جسدي.
في السابق كنت قادرا على استخدام هذا النوع من التحركات الزائفة ، لكن كان فعل ذلك بمثابة تقليص فقط للمساحة ولكنه سيتوجب عليك اتخاذ خطوة جسدية حقيقة عبر هذه المساحة من أجل عبور مسافة كبيرة.
كان هذا يختلف عن ما استخدمه لتقوية نفسي ، لانه تم إرشادي بواسطة المعرفة التي اكتسبت الرؤى عنها.
“حسنًا ، هذه الدفاعات للحالات الطارئة تفشل ببطء”
“فك؟”
كان الأمر أشبه بتحديد تردد واحد من ترردات الأثير وضغطها بطريقة معينة لجزء من الثانية ، مما يسمح لي لي بتقليص الفضاء وضبطه في موقع محدد مسبقا.
شعرت وكأنني كنت أتحدث إلى صخرة في هذه المرحلة.
كما هو متوقع ، أصبح ريجيس في الواقع مرتبكا بشكل أكثر مما كان عليه قبل شرح الأمر.
شعرت وكأنني كنت أتحدث إلى صخرة في هذه المرحلة.
رفعت جبيني.
لكن بدون الرؤى التي حصلت عليها في تلك اللحظة ، ربما كنت سأحصل على نفس منظره أيضا اذا حاول شخص ما شرح الأمر لي.
لم أتمكن من العثور على الكيان الذي قاتلتُه للتو ، وكنت بالكاد قادرًا على البقاء واقفا ، كان الإجهاد العقلي والبدني للرون الجديد يضغط بمخالبه الباردة من حولي.
بعد اكتساب رؤية لكل من مرسوم الدمار وهذا الفرع المحدد من الفضاء ، تمكنت من رؤية سبب فشل محاولات إندراث في اكتساب الرؤى على الأثير من خلال تعذيب السحرة القدماء.
لكن رسالة سيلفيا خلقت المزيد من الشكوك جديدة.
لم يكن الأمر متعلق بعدم رغبتهم في الشرح.
حدقت في المشهد على الجانب الآخر.
بل أنهم لم يستطيعوا فعل ذلك.
أخبرت البلورة عن الوحوش التي كان عليّ محاربتها ، والتجارب التي كان عليّ التغلب عليها ، وما الذي كان ينتظرني في النهاية بمجرد خروجي.
حتى هذا المرسوم للفرع المحدد من الفضاء كان مختلفًا عما كان عليه عندما استخدمت إرادة سيلفيا بالكامل.
تنهد ريجيس ثم واصل حديثه ، ” إذن ، ما الذي تغير عن خطوة الاندفاع الأصلية؟”
في السابق كنت قادرا على استخدام هذا النوع من التحركات الزائفة ، لكن كان فعل ذلك بمثابة تقليص فقط للمساحة ولكنه سيتوجب عليك اتخاذ خطوة جسدية حقيقة عبر هذه المساحة من أجل عبور مسافة كبيرة.
لكن رغم وجود نتيجة مماثلة الأن فقد كان مختلفا تماما.
لم أكن أتلاعب بالفضاء حقيقة من حولي ، لكنني كنت أحرك بجسدي في شيء أشبه بعدة مسارات من الأثير القادر على نقلي عبر الفضاء بسرعة شبه فورية.
سألت مع الضغط على أسناني بينما استمرت عيناي في البحث عن أي علامة على الشكل الأرجواني.
“لذا فهي مثل خطوة الإندفاع 2.0؟ ” ، خمن ريجيس.
“هذا ليس نقل حقيقي ولكن يمكن القول إنه على مستوى أعلى بكثير من خطوة الإندفاع .”
بدأ ذيل ريجيس يهتز بحماس. “هكذا إذن … الخطوة الإلهية؟”
كما هو متوقع ، أصبح ريجيس في الواقع مرتبكا بشكل أكثر مما كان عليه قبل شرح الأمر.
تنهدت عند سماعه.
“هل يجب عليك تسمية كل شيء؟ ، ألا تعتقد أنه كنوع من الاستخفاف بهذه التقنية؟ “
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“رائع. أنت ألاكري تماما الآن “، سخر ريجيس وهو يستخدم مخلبه لرفع ظهر قميصي.
” سيكون كذلك إذا كان الاسم سيئا ، هممم … خطوة الأزوراس؟”
” من أجل إخفائك بشكل أفضل ، قمت بحفر بعض الأحرف الرونية أسفل ظهرك ، إنها غير مفيدة في الحقيقة ، لكنها تشرح تقريبا القدرات التي لديك ، إنها تصنفها على أنها نوع نادر من المانا النقية “
رفعت جبيني.
ومع ذلك ، كنت متحمسًا لاحتمال فتح رون إله آخر دون محاولة اكتساب بصيرة بشكل أعمى.
“إذن لا أحد يستطيع أن يسرق أي شيء مخزن بالداخل؟” سأل ريجيس وهو ينزل ذراعي بمخلبه حتى يتمكن من إلقاء نظرة أفضل.
” إنهم أعداؤنا ، هم الذين علينا هزيمتهم”.
لكن رسالة سيلفيا خلقت المزيد من الشكوك جديدة.
أجبته بابتسامة متكلفة ، ” إنها خطوة الإندفاع ، تبين أن التقنية التي طورتها قبل بضع سنوات كانت بالفعل الخطوة الأولى في اكتساب الرؤى على هذا المرسوم المحدد”.
“أنت محق” ، أجاب قبل أن تضيء عينيه فجأة
في السابق كنت قادرا على استخدام هذا النوع من التحركات الزائفة ، لكن كان فعل ذلك بمثابة تقليص فقط للمساحة ولكنه سيتوجب عليك اتخاذ خطوة جسدية حقيقة عبر هذه المساحة من أجل عبور مسافة كبيرة.
ومع ذلك ، كنت متحمسًا لاحتمال فتح رون إله آخر دون محاولة اكتساب بصيرة بشكل أعمى.
“أوه! “
“أنت محق” ، أجاب قبل أن تضيء عينيه فجأة
” خطوة الإله!. “
فكرت للحظة قبل أن تظهر ابتسامة على وجهي.
“أين ذلك الشخص؟”
“خطوة الإله … أحب ذلك.”
(م.م ، التورية ولها عدة تفسيرات لكن التفسير الأقرب لها ، هي الحصول على فكرة أقرب إلى الحقيقة من غير إدراك لذلك في الحقيقية”
“عظيم!” قفز ريجيس فجأة واختفى في ظهري.
أجابت الكريستالة. “من ناحية أخرى ، تحمل هذه القطعة الأثرية مرسوم قادر على مساعدتك في مناطق المقابر الأثرية التي لا يزال يتعين عليك اجتيازها ، ايضا هي ستساعدك أيضا على قلب المد في المعارك القادمة.”
“هل أنت مستعدة للألكريين أيتها الأميرة؟”
أخذت نفسا عميقا وواجهت البوابة.
سأل ريجيس. “إذن تلك الصخرة لن تمنح غراي رون إله فحسب؟”
حدقت في المشهد على الجانب الآخر.
توقفت البلورة مؤقتا عن الحركة وخمد سطحها المتوهج لبضع ثواني قبل أن تتكلم مرة أخرى.
“أوه! “
لقد شعرت أنني بحاجة فقط لخطوة واحدة في كل مرة في كل شيء ، بدء من هذا.
“ممتاز ، يمكنني منحك هدية صغيرة إضافية من شعبي”.
” بالتأكيد.”
“إذن رون الإله هذا دليل على أنني اكتسبت رؤى عميقة على جانب معين من الأثير أليس كذلك؟ أم ماذا؟ ”
