المؤامرة
سحبت نظري من الحجر الذي يزين العصا السوداء الخاصة بالرجل ودرست الضيوف الثلاثة الذين وصلوا للتو.
“إذن أنت قلق علي الآن؟”
أجبته وألقيت نظرة جانبية على زعيم هذه القرية.
قام الرجل ذو الأنف المعقوف والبشرة الشاحبة بتبادل التحيات المهذب مع مجموعة مسؤولي المدن وأفراد أسرهم.
” يا للعار” ، أجبته وانا اتضاهر بخيبة الأمل.
” يسعدني أن ألتقي بكم جميعا ” تحدثت قبل ان انظر للعجوز بابتسامة لطيفة.
كان الطالبان اللذان كانا يبدوان في سني تقريبا نادري الحديث لكنهما أبقيا صدرهما مرفوعا بجانب رؤوسهم.
“هذا سيعتمد على الشخص ، لكن إغراء الاعتماد بشدة على الأداة الأكثر قوة سيكون موجود دائما ، في الأساس أليس هذا هو سبب تطورنا في القتال بقبضاتنا فقط؟ “
“هذا سيعتمد على الشخص ، لكن إغراء الاعتماد بشدة على الأداة الأكثر قوة سيكون موجود دائما ، في الأساس أليس هذا هو سبب تطورنا في القتال بقبضاتنا فقط؟ “
كانت الطالبة التي تسمى “أفين” تمتلك جسد رياضي مع أرجل طويلة ونحيلة كما قام زيها الرسمي بإبراز رشاقتها أكثر.
رقمتني بنظرتها العنيفة وكنت اكاد أسمع شخيرها قبل ان تستدير.
قررت اعتبار تصرفاتها طفولية على الأكثر ، لذلك وجهت نظرتي إلى الرجل الأشقر الذي كان يبدو وكأنه قضى وقت طويل أمام المرآة.
مقارنة بزميلته الفظة فقد قام بالسون بتحية الجميع بابتسامة واسعة بدت وكأنها تعبر عن غطرسته بطريقة واضحة أكثر.
كان العرض الحالي يتألف من ستة مهاجمين يمثلون كل مدينة ، كما كان جميعهم مشاركين في البطولة.
عندما شاهدت المراهق الذي يرتدي بدلة بيضاء مطرزة بواقي كتف مع الكثير من الريش تذكرت طيور الطاووس التي تنفث ريشها خلال موسم التزاوج.
لعنت نفسي لأنني بدأت أفكر في أفكار غير ضرورية ، لقد كان فعل أي شيء في هذه المرحلة لمحاولة تعطيل ألاكريا عديم النفع.
حولت نظري إلى كروملي مع ضهور ابتسامة متكلفة على حافة فمي.
ضحك ريجيس بسبب التشبيه ووافق عليه.
“ال-الصاعد المحترم.”
لكن عندما فعلوا ذلك ، لم يسعني إلا أن أعتقد أنه كان من العار أن يتم تغطية ظهورهم وإخفاء علاماتهم.
في النهاية شق الثلاثي طريقهم إلي.
لكن كان خلفهم مجموعة من مسؤولي القرية وكانوا يفعلون كل ما في وسعهم لكسب رضاهم أو حتى جعلهم ينظرون في اتجاههم.
“وماذا عن هذا ، إذا استطاع الصاعد المحترم أن يكون أفضل من بالسون وحفيدتي في قتال ودي ، فلن أرافقك فقط إلى مدينة أرامور ، بل سأعطيك هذه الأثار أيضًا”
عندما وصلوا إلي تحدث العجوز الأكبر سنا ، ” أنه لشرف لنا أن نكون في حضرة الصاعد المحترم”
رفعت حاجبي عند سماعهم. ” توصية؟”
رغم كلماته المحترمة والمتواضعة إلا ان تعابيره لم تتطابق تماما مع ما قاله لكنني تركته يستمر.
“اسمي كروملي من دماء ماندريك ، ايضا هذه حفيدتي إنها أفين “
أجاب العجوز وهو يفرك الحجر بإبهامه.
تحدث العجوز وهو يقدم الفتاة قبل أن يشير إلى الطالب على يساره.
أخذت نفس عميق وتخلصت من انزعاجي.
“أفترض أنك لن تشعر بالانزعاج من مواجهة الطالبين في نفس الوقت؟”
“وهذا الطالب هو بالسون من دماء بلاثير ، هيا قدموا أنفسكم كلاكما “.
كانت الطالبة التي تسمى “أفين” تمتلك جسد رياضي مع أرجل طويلة ونحيلة كما قام زيها الرسمي بإبراز رشاقتها أكثر.
حنت أفين رأسها لكنها كانت مترددة بعض الشيء.
تحدث ريجيس ، ” من المنطقي فعل هذا ، إذا قاتلتهم هنا وخسروا فلن يخاطروا بفقدان ماء وجههم.”
” أفين من دماء ماندريك.”
قام بالسون ، الذي كان مقارب لطولي بفحصي من الرأس إلى أخمص القدمين.
في النهاية نظر نحوي بإبتسامة وأطلق بعض ضغط المانا لاضهار سيطرته وقال ” إسمي بالسون من دماء بلاثير أنا سعيد بلقائك”.
“خ- خالص اعتذاري حقا ، كان الكبير كروملي على وشك إلغاء زيارته وكنت أعلم أن ذلك سيؤثر على عودتك إلى مدينة أرامور أيضا ، ايضا فقد التقى بالعديد من الصاعدين من قبل لذا فإن مجرد القول بأنك صاعد لن يثير اهتمامه “.
“يا له من طاووس” ، سخر ريجيس.
” يسعدني أن ألتقي بكم جميعا ” تحدثت قبل ان انظر للعجوز بابتسامة لطيفة.
“حسنا ، ثم إستمر كما هو مخطط “.
” أيضا أشكرك على اصطحابي معك إلى مدينة أرامور ” ، لقد كان علي شكره فقد كان تذكرتي للخروج من هنا بعد كل شيء.
“هذا الشخص لا يمتلك أي خجل”. ، تحدثت لريجيس
أجاب بتواضع ، ” إنه لا شيء ايها الصاعد المحترم “.
أجبت الرجل العجوز بشكل مستهتر ” أفترض ان الامر سيكون هكذا.”
تحرك فمي لتشكيل ابتسامة متكلفة.
عند سماعنا تدخل الزعيم القرية ، ” هيه عندما سمع أن مدينتنا كانت تستضيف صاعدا فقد أحضر الكبير كروملي أفضل طلاب أكاديمية غطاء العاصفة “.
جفلت نظرة ممثل أكاديمية غطاء العاصفة نحو رئيس المدينة قبل أن يضيف ، ” صحيح ، لكن لا يمكن مقارنتهما حتى الآن مع الصاعد غراي ، لكن سيتم نقلهما إلى معهد الصاعدين في المجال المركزي قريبا.”
“لكن لقد طلب مدير أكاديميتنا أن نجلب المزيد من المواهب من خارج مدينة أرامور ، لذلك سأقوم بأخذ الفائز في هذه البطولة الصغيرة “.
نظرت إلى الطالبين بابتسامة.
أعدت نظري إلى الزوج التالي من الطلاب المهاجمين الذين صعدوا إلى الحلبة وتحدثت.
” مبارك لكما مقدما.”
” أنا لا أستطيع أن أتخيل أن هذه المسابقة الصغيرة ستجعلك تستمتع بأي شكل من الأشكال” فجاة تحدث صوت خافت من الخلف.
قام بالسون برفع رقبته للحصول على طول إضافي فوقي وهو يجيب.
“على الرغم من أن ملكنا يعتبر مثل هذه الاشياء بقايا ميتة ، إلا أنه كلفني ثروة صغيرة في المزاد.”
عندما شاهدت المراهق الذي يرتدي بدلة بيضاء مطرزة بواقي كتف مع الكثير من الريش تذكرت طيور الطاووس التي تنفث ريشها خلال موسم التزاوج.
” أنت تبدو صغيرا جدا أيها الصاعد المحترم ، لا أستطيع أن أتوقع أنك تتمتع بخبرة كبيرة ، لكني لا أزال سأحب سماع قصصك في المقابر الأثرية “.
“من فضلك ، دعني أتحدث هذا الرجل.” ، شخر ريجيس بإشمئزاز عند سماع حديثه
أجاب بسرعة وضحك بشكل جاف ، ” إنها بدون ثمن بالطبع ، فقط كنت أتمنى فقط أن تكرم طلابي وتظهر لهم قوة صاعد.”
” من الصعب علينا أن نتنمر عليهم هنا ، بالإضافة إلى ذلك أنا أفعل هذا عن قصد” ، قمت بتهدئة ريجيس بسرعة قبل الرد على الفتى الاشقر.
ضحك ريجيس بسبب التشبيه ووافق عليه.
“ستكون مخطئًا إذن ، على مستوى هاؤلاء الاطفال فإن أسلحتهم غير حادة وغير مرنة ، كل هذا يجبرهم على أن يصبحوا أكثر ذكاء وإبداع في قتالهم ، ألا توافق على هذا ايها الكبير كروملي؟ “
” إنه مكان لطيف حقا لأخذ نزهة ، هل أنت مهتم بالإنضمام إلي في المرة القادمة التي أذهب فيها؟ ” سألته بغمزة.
ظهر عدد قليل من اصوات الضحك من الحشد حولنا مما جعل جبين بالسون يرتعش من الإنزعاج الشديد لكنه قرر الضحك ايضا.
لعنت نفسي لأنني بدأت أفكر في أفكار غير ضرورية ، لقد كان فعل أي شيء في هذه المرحلة لمحاولة تعطيل ألاكريا عديم النفع.
“من السهل الحصول على الذهب” تحدثت وانا أخرج له البطاقة المليئة بالأرباح من بيع وحوش المانا التي كنت قد أستخدمها كدمى للتدريب.
” أنت ممتع حقا ايها الصاعد ، الأن أرجوا المعذرة من أجل الحصول على مشروب…. دعينا نذهب أفين.”
مباشرة بعد ذلك استدار الطالبان وتوجهوا إلى إحدى الطاولات خلفنا.
لكن كان خلفهم مجموعة من مسؤولي القرية وكانوا يفعلون كل ما في وسعهم لكسب رضاهم أو حتى جعلهم ينظرون في اتجاههم.
لكن عندما فعلوا ذلك ، لم يسعني إلا أن أعتقد أنه كان من العار أن يتم تغطية ظهورهم وإخفاء علاماتهم.
عندما لم أجد ما أفعله قمت بإختيار مكان على حافة الشرفة المطلة على ساحة المعرض.
تراجع العجوز فجأة وابتعد عني قبل ان يضحك.
في الأسفل ، كان المضيف المسؤول عن التحكيم في الحدث يتحدث وهو يقود الطلاب ويجعلهم يسيرون في دائرة للتلويح نحو الجمهور.
” أيضا أشكرك على اصطحابي معك إلى مدينة أرامور ” ، لقد كان علي شكره فقد كان تذكرتي للخروج من هنا بعد كل شيء.
“لا فائدة من التظاهر بالجهل الصاعد غراي ، أخبرني زعيم القرية عن علاقاتك الوثيقة مع دماء دينوار العليا ، لا تقلق سرك في أمان معي.”
اندلعت الهتافات لأن معظم الطلاب خرجوا من الميدان المركزي وهم يتركون ورائهم مجموعة واحدة فقط من الطلاب الذين بدو أنهم في سن الثامنة إلى العاشرة.
كان من المنطقي أن أفترض أن علاقتي بأهالي هذه المدينة لن تكون خالية من الهموم كما هي الآن.
عندما لم أجد ما أفعله قمت بإختيار مكان على حافة الشرفة المطلة على ساحة المعرض.
بدأ اليوم بالمضي بينما كنا شاهدنا الأحداث المختلفة التي تعرض براعة الطلاب السحرية والجسدية.
قررت اعتبار تصرفاتها طفولية على الأكثر ، لذلك وجهت نظرتي إلى الرجل الأشقر الذي كان يبدو وكأنه قضى وقت طويل أمام المرآة.
كان الطلاب المهاجمين في المقدمة.
لقد جلب العمال الأهداف ووضعوها على الجانب الآخر من الملعب ليحاول الطلاب ضربها بكل براعة ودقة.
“وماذا عن هذا ، إذا استطاع الصاعد المحترم أن يكون أفضل من بالسون وحفيدتي في قتال ودي ، فلن أرافقك فقط إلى مدينة أرامور ، بل سأعطيك هذه الأثار أيضًا”
ثم بعد ذلك ، بدأوا في الجري في مسار ذو عقبات بينما كانوا يصيبون الأهداف دون توقف.
على الرغم من أنني لم أركز معهم حقا ، لكن كان من المثير للإعجاب أن أرى حتى الأطفال في هذه البلدة الصغيرة وهم يتخطون بسهولة عبر الحواجز المعقد بينما يطلقون النار مثل المقاتلين المدربين الذي سيذهبون إلى الحرب…..حرب ضد ديكاثين.
” يا للعار” ، أجبته وانا اتضاهر بخيبة الأمل.
” اللعنة”
لقد بدأوا بخوض المباريات مع بعضهم البعض للحصول على مكان من أجل تمثيل مدنهم حتى ينتهي الأمر ببقاء مهاجم واحد لكل بلدة ، ثم سيشاركون في النصف النهائي والنهائي.
لعنت نفسي لأنني بدأت أفكر في أفكار غير ضرورية ، لقد كان فعل أي شيء في هذه المرحلة لمحاولة تعطيل ألاكريا عديم النفع.
” في سن هاؤلاء كنت أقتال حتى الموت ضد وحش مانا من أجل الحصول على تجربة معركة حقيقة”
قمعت الشعور المر بداخلي وواصلت المشاهدة بينما انتهى طلاب من عرضهم ثم قام المضيف بإستدعاء الدروع للصعود إلى الساحة.
عندما لم أجد ما أفعله قمت بإختيار مكان على حافة الشرفة المطلة على ساحة المعرض.
لقد كان يتألف يتمحور عرض الدروع حول حماية عارضتين من المقذوفات المصنوعة من الخشب والحجارة.
أدار الزعيم رأسه للتأكد من أن كروملي كان بعيد عن مدى السمع قبل ان يواصل.
“يا له من ثعلب”.
” في سن هاؤلاء كنت أقتال حتى الموت ضد وحش مانا من أجل الحصول على تجربة معركة حقيقة”
فجاة تحدث صوت واضح على بعد بضعة أقدام من يميني.
حولت نظري نحوه ورأيت بالسون يقف مع فتاة تحت كل من ذراعيه.
في الأسفل ، كان المضيف المسؤول عن التحكيم في الحدث يتحدث وهو يقود الطلاب ويجعلهم يسيرون في دائرة للتلويح نحو الجمهور.
لقد واصل التباهي بصوت عالي بشأن تدريبه بقسوة في سنهم.
” أيضا أشكرك على اصطحابي معك إلى مدينة أرامور ” ، لقد كان علي شكره فقد كان تذكرتي للخروج من هنا بعد كل شيء.
لكن في هذه الأثناء كانت الفتيات تصرخ وتضحكن كما لو أن كلماته نفسها تحتوي على الثروة.
” أوه … بينما يعد تعليم الشباب بمثابة أمر مهم ، إلا أنني اخترت أن أصبح صاعد وليس مدرب لأنني أملك تقدير أعلى للسلع المادية أكثر” ، لمحت بابتسامة مرحة.
لكنه لم يكن الوحيد الذي استمتع بالمشهد أدناه.
لماذا لا تحصل على ثروة من الخردة التي لا تستخدمها بعد أخذ كل الآثار التي لا تزال سليمة؟.
خلال هذين العرضين ، قام المسؤولون الآخرون من البلدات المجاورة بوضع راهانات على طلابهم ، في حين بدأو بذكر أسماء الطلاب الواعدين وهم يمدحونهم بصوت عالي على أمل أن يسمعهم كروملي.
مع تنحي طلاب الدروع فقد تغير الجو.
صفق كروملي يديه وهو يبتسم ابتسامة إحتلت كل وجهه لأول مرة.
صحيح أن الدروع تلقوا هتافات حماسية طوال هذه الاحداث ، إلا ان الحماس مقارنة بالوقت الذي صعد فيه الطلاب المهاجمون على المنصة التي تم تربيتها من أجل عرضهم كان أقل.
إنهم يفترضون أنني صاعد حديث العهد بالكاد تمكن من الخروج من صعوده الأول.
كان العرض الحالي يتألف من ستة مهاجمين يمثلون كل مدينة ، كما كان جميعهم مشاركين في البطولة.
لقد جلب العمال الأهداف ووضعوها على الجانب الآخر من الملعب ليحاول الطلاب ضربها بكل براعة ودقة.
لقد بدأوا بخوض المباريات مع بعضهم البعض للحصول على مكان من أجل تمثيل مدنهم حتى ينتهي الأمر ببقاء مهاجم واحد لكل بلدة ، ثم سيشاركون في النصف النهائي والنهائي.
“هل تقول أنه كلما زادت حدة أسلحتنا كلما أصبحنا اقل ذكاء وإبداعا؟”
“هل تقول أنه كلما زادت حدة أسلحتنا كلما أصبحنا اقل ذكاء وإبداعا؟”
بعد أن قام الحكم بتوضيح أن الخسارة المتعمدة للسماح لعضو معين من بلدتهم بالتقدم كان امر ممنوع تماما بدأت البطولة.
” هل يملك على أي نوع من الاستعمالات الخاصة أو الأسرار؟”
بينما لم أكن أتوقع الكثير ، إلا انه كان علي أن أعترف أنني استمتعت بالعرض.
وقفت من أجل ان أحضر مشروب عندما أمسك الزعيم بكمي.
لكن بالحكم على كيفية توقف أفين عن المشاهدة منذ المباراة الأولى فقد كنت متأكد من أنها لم تستمتع.
تحدث العجوز وهو يقدم الفتاة قبل أن يشير إلى الطالب على يساره.
لقد قاتل الأطفال بحركات تدربوا عليها ، وأظهروا براعة في كل من جانب من القدرات الجسدية والسحرية.
“لقد قمت بالفعل برؤية مجموعة الطلاب بالكامل ولم أجد أي واحد يملك احتياطيات مانا التي تستحق الإنتباه”.
” أنا لا أستطيع أن أتخيل أن هذه المسابقة الصغيرة ستجعلك تستمتع بأي شكل من الأشكال” فجاة تحدث صوت خافت من الخلف.
“ستكون مخطئًا إذن ، على مستوى هاؤلاء الاطفال فإن أسلحتهم غير حادة وغير مرنة ، كل هذا يجبرهم على أن يصبحوا أكثر ذكاء وإبداع في قتالهم ، ألا توافق على هذا ايها الكبير كروملي؟ “
أجاب بتواضع ، ” إنه لا شيء ايها الصاعد المحترم “.
أجاب العجوز وهو يفرك الحجر بإبهامه.
تقدم الرجل العجوز نحوي ورفع جبينه كما لو كان يفكر.
أجاب العجوز وهو يفرك الحجر بإبهامه.
“هل تقول أنه كلما زادت حدة أسلحتنا كلما أصبحنا اقل ذكاء وإبداعا؟”
حولت نظري إلى كروملي مع ضهور ابتسامة متكلفة على حافة فمي.
“هذا سيعتمد على الشخص ، لكن إغراء الاعتماد بشدة على الأداة الأكثر قوة سيكون موجود دائما ، في الأساس أليس هذا هو سبب تطورنا في القتال بقبضاتنا فقط؟ “
حولت نظري نحوه ورأيت بالسون يقف مع فتاة تحت كل من ذراعيه.
تراجع العجوز فجأة وابتعد عني قبل ان يضحك.
أدار الزعيم رأسه للتأكد من أن كروملي كان بعيد عن مدى السمع قبل ان يواصل.
“كلمات حكيمة لم أفكر بها حقا ، ربما المقابر الأثرية تمنح الحكمة لصاعدها “.
أجاب بسرعة وضحك بشكل جاف ، ” إنها بدون ثمن بالطبع ، فقط كنت أتمنى فقط أن تكرم طلابي وتظهر لهم قوة صاعد.”
ثم بعد ذلك ، بدأوا في الجري في مسار ذو عقبات بينما كانوا يصيبون الأهداف دون توقف.
“ربما.”
قام بالسون برفع رقبته للحصول على طول إضافي فوقي وهو يجيب.
أعدت نظري إلى الزوج التالي من الطلاب المهاجمين الذين صعدوا إلى الحلبة وتحدثت.
لقد واصل التباهي بصوت عالي بشأن تدريبه بقسوة في سنهم.
“هل وجدت أي شخص يستحق الانضمام إلى أكاديمية غطاء العاصفة؟”
أجاب بنبرة كما لو كان يتوقع حدوث شيء ما.
وقفت من أجل ان أحضر مشروب عندما أمسك الزعيم بكمي.
“لقد قمت بالفعل برؤية مجموعة الطلاب بالكامل ولم أجد أي واحد يملك احتياطيات مانا التي تستحق الإنتباه”.
ضحك ريجيس بسبب التشبيه ووافق عليه.
“لكن لقد طلب مدير أكاديميتنا أن نجلب المزيد من المواهب من خارج مدينة أرامور ، لذلك سأقوم بأخذ الفائز في هذه البطولة الصغيرة “.
“أنا غير متأكد من فوز طلابي أو خسارتهم لكن ستكون هذه تجربة تعليمية ممتازة لهم!”
“هل هذا صحيح ، بالنسبة لي ، يبدو أنه لم يكن لديك أي نية لأخذ هذا الأمر على محمل الجد “.
“هل هذا صحيح ، بالنسبة لي ، يبدو أنه لم يكن لديك أي نية لأخذ هذا الأمر على محمل الجد “.
بدأ اليوم بالمضي بينما كنا شاهدنا الأحداث المختلفة التي تعرض براعة الطلاب السحرية والجسدية.
” بصراحة ، كنت متردد في زيارة هذه … البؤرة الاستيطانية.”
فجأة التفت إلي وكان أنفه المعقوف على بعد أقل من ذراع من وجهي.
قررت اعتبار تصرفاتها طفولية على الأكثر ، لذلك وجهت نظرتي إلى الرجل الأشقر الذي كان يبدو وكأنه قضى وقت طويل أمام المرآة.
” إذا لم يخبرني هذا الدب العجوز أن هناك صاعد
“إذن أنت قلق علي الآن؟”
كان هنا ويحتاج إلى خدمة ، لما كنت قد أزعجت نفسي بالمجيء ، ناهيك عن إحضار أفضل اثنين من طلابي.”
حلت ابتسامة المعرفة محل مظهر الارتباك على وجه الرجل الأكبر سنًا.
تراجع العجوز فجأة وابتعد عني قبل ان يضحك.
أجبته وألقيت نظرة جانبية على زعيم هذه القرية.
عندما وصلوا إلي تحدث العجوز الأكبر سنا ، ” أنه لشرف لنا أن نكون في حضرة الصاعد المحترم”
“يبدو أنك تلمح إلى شيء ما ، أيها الكبير كروملي ، هيه لم أكن أعلم أن هناك ثمن مرتبط برحلتي القصيرة إلى أكاديمية أرامور.”
“ما حدث قد حدث” ، أجبته لكن كان هناك نبرة من الإنزعاج الواضحة في صوتي.
أجاب بسرعة وضحك بشكل جاف ، ” إنها بدون ثمن بالطبع ، فقط كنت أتمنى فقط أن تكرم طلابي وتظهر لهم قوة صاعد.”
كنت انتظر حدوث هذا منذ اللحظة التي بدأ فيها الطالبان في محاولة التسبب بقتال ، كنت أعلم أن حدوث هذا يملك فرصة كبيرة.
ومع ذلك ، لم أكن أعتقد أنهم سيرغبون في قتالي هنا.
تحرك فمي لتشكيل ابتسامة متكلفة.
تحدث ريجيس ، ” من المنطقي فعل هذا ، إذا قاتلتهم هنا وخسروا فلن يخاطروا بفقدان ماء وجههم.”
” أوه … بينما يعد تعليم الشباب بمثابة أمر مهم ، إلا أنني اخترت أن أصبح صاعد وليس مدرب لأنني أملك تقدير أعلى للسلع المادية أكثر” ، لمحت بابتسامة مرحة.
صفق كروملي يديه وهو يبتسم ابتسامة إحتلت كل وجهه لأول مرة.
رمش الرجل العجوز للحظة وبدا أنه عاد إلى وعيه بعد لحظة.
“يبدو أنه لن تكون هناك في التعامل معك أيها الصاعد غراي! هاها حدد سعرك! “
ثم ضحك وهو يربت على ذراعي.
” يسعدني أن ألتقي بكم جميعا ” تحدثت قبل ان انظر للعجوز بابتسامة لطيفة.
“يبدو أنه لن تكون هناك في التعامل معك أيها الصاعد غراي! هاها حدد سعرك! “
“من السهل الحصول على الذهب” تحدثت وانا أخرج له البطاقة المليئة بالأرباح من بيع وحوش المانا التي كنت قد أستخدمها كدمى للتدريب.
“لكنني أشعر بالفضول بشأن تلك الصخرة الغريبة التي لديك على عصاك.”
أجاب العجوز وهو يفرك الحجر بإبهامه.
“كما هو متوقع من الصاعد ، لديك نظرة جيدة حقا”
لم أكن أرغب حقا في أن يتم نشر ارتباطي بهذا الاسم القوي في وقت قريب ، لكن أعتقد أن هذا الأمر كان في مصلحتي في الوقت الحالي.
بدأ العجوز يفكر مليا وهو يمسك عصاه.
وقفت من أجل ان أحضر مشروب عندما أمسك الزعيم بكمي.
رمش الرجل العجوز للحظة وبدا أنه عاد إلى وعيه بعد لحظة.
“على الرغم من أن ملكنا يعتبر مثل هذه الاشياء بقايا ميتة ، إلا أنه كلفني ثروة صغيرة في المزاد.”
جفلت نظرة ممثل أكاديمية غطاء العاصفة نحو رئيس المدينة قبل أن يضيف ، ” صحيح ، لكن لا يمكن مقارنتهما حتى الآن مع الصاعد غراي ، لكن سيتم نقلهما إلى معهد الصاعدين في المجال المركزي قريبا.”
“على الرغم من أن ملكنا يعتبر مثل هذه الاشياء بقايا ميتة ، إلا أنه كلفني ثروة صغيرة في المزاد.”
” هل يملك على أي نوع من الاستعمالات الخاصة أو الأسرار؟”
على الرغم من أنني لم أركز معهم حقا ، لكن كان من المثير للإعجاب أن أرى حتى الأطفال في هذه البلدة الصغيرة وهم يتخطون بسهولة عبر الحواجز المعقد بينما يطلقون النار مثل المقاتلين المدربين الذي سيذهبون إلى الحرب…..حرب ضد ديكاثين.
سألت بشكل غير مبالي وقمعت كل من الرغبة مني ومن ريجيس لاستهلاك الأثير المخزن بداخلها.
” إذا لم يخبرني هذا الدب العجوز أن هناك صاعد
أجاب العجوز وهو يفرك الحجر بإبهامه.
في هذه الأثناء ، شققت طريقي نحو المخرج ، كما مررت بكروملي وتلميذه.
” إذا كانت البقايا الميتة يمكن أن تستخدم حتى أصغر الخصائص من السحر القديم فسيكون من المستحيل على مجرد شخص من أكاديمية في مدينة صغيرة أن يمتلكها”.
” لا ، للأسف إنها مجرد زينة باهظة الثمن للتفاخر بها.”
أجاب بنبرة كما لو كان يتوقع حدوث شيء ما.
” يا للعار” ، أجبته وانا اتضاهر بخيبة الأمل.
بالتفكير في الأمر ، لم يسعني إلا أن أتسائل كيف كانت ستسير الأمور إذا لم يكن لدي رون التخزين ، خاصة ان الزعيم قال إنه سيحتاج إلى أخذ أي بقايا مني.
لم أكن أدرك أن الآثار التي يعتبرها أغرونا “ميتة” يتم بيعها بالمزاد العلني ولكن كان ذلك منطقيًا.
فجأة التفت إلي وكان أنفه المعقوف على بعد أقل من ذراع من وجهي.
لماذا لا تحصل على ثروة من الخردة التي لا تستخدمها بعد أخذ كل الآثار التي لا تزال سليمة؟.
تغير تعبير رئيس القرية وبدا وكأنه على وشك حفر حفرة والنزول إليها.
“هذا سيعتمد على الشخص ، لكن إغراء الاعتماد بشدة على الأداة الأكثر قوة سيكون موجود دائما ، في الأساس أليس هذا هو سبب تطورنا في القتال بقبضاتنا فقط؟ “
بالتفكير في الأمر ، لم يسعني إلا أن أتسائل كيف كانت ستسير الأمور إذا لم يكن لدي رون التخزين ، خاصة ان الزعيم قال إنه سيحتاج إلى أخذ أي بقايا مني.
كان من المنطقي أن أفترض أن علاقتي بأهالي هذه المدينة لن تكون خالية من الهموم كما هي الآن.
نظرت إلى الطالبين بابتسامة.
” رغم هذا ، إذا كان الصاعد غراي جامع لهذه الأنواع فيمكنني أن أتخيل أنك تريد إضافتها إلى مجموعتك “
” في سن هاؤلاء كنت أقتال حتى الموت ضد وحش مانا من أجل الحصول على تجربة معركة حقيقة”
“وماذا عن هذا ، إذا استطاع الصاعد المحترم أن يكون أفضل من بالسون وحفيدتي في قتال ودي ، فلن أرافقك فقط إلى مدينة أرامور ، بل سأعطيك هذه الأثار أيضًا”
” أنا لا أستطيع أن أتخيل أن هذه المسابقة الصغيرة ستجعلك تستمتع بأي شكل من الأشكال” فجاة تحدث صوت خافت من الخلف.
” لكن إذا كان أدائهم أفضل منك ، فكل ما يحتاجه الصاعد غراي لفعله هو التوصية بهم “.
لعنت نفسي لأنني بدأت أفكر في أفكار غير ضرورية ، لقد كان فعل أي شيء في هذه المرحلة لمحاولة تعطيل ألاكريا عديم النفع.
حولت نظري إلى كروملي مع ضهور ابتسامة متكلفة على حافة فمي.
رفعت حاجبي عند سماعهم. ” توصية؟”
حلت ابتسامة المعرفة محل مظهر الارتباك على وجه الرجل الأكبر سنًا.
“لا فائدة من التظاهر بالجهل الصاعد غراي ، أخبرني زعيم القرية عن علاقاتك الوثيقة مع دماء دينوار العليا ، لا تقلق سرك في أمان معي.”
أخذت نفس عميق وتخلصت من انزعاجي.
” أنت تبدو صغيرا جدا أيها الصاعد المحترم ، لا أستطيع أن أتوقع أنك تتمتع بخبرة كبيرة ، لكني لا أزال سأحب سماع قصصك في المقابر الأثرية “.
بدأ العجوز يفكر مليا وهو يمسك عصاه.
لم أكن أرغب حقا في أن يتم نشر ارتباطي بهذا الاسم القوي في وقت قريب ، لكن أعتقد أن هذا الأمر كان في مصلحتي في الوقت الحالي.
” بصراحة ، كنت متردد في زيارة هذه … البؤرة الاستيطانية.”
تنهدت ثم وافقت.
كان العرض الحالي يتألف من ستة مهاجمين يمثلون كل مدينة ، كما كان جميعهم مشاركين في البطولة.
“إذن أنت قلق علي الآن؟”
“هذا لا يبدو اقتراح سيئ.”
“إذن أنت قلق علي الآن؟”
عندما وصلوا إلي تحدث العجوز الأكبر سنا ، ” أنه لشرف لنا أن نكون في حضرة الصاعد المحترم”
“عظيم!”
بدأ العجوز يفكر مليا وهو يمسك عصاه.
صفق كروملي يديه وهو يبتسم ابتسامة إحتلت كل وجهه لأول مرة.
” اللعنة”
” مبارك لكما مقدما.”
“أفترض أنك لن تشعر بالانزعاج من مواجهة الطالبين في نفس الوقت؟”
أجاب بنبرة كما لو كان يتوقع حدوث شيء ما.
“إذن أنت قلق علي الآن؟”
“هذا الشخص لا يمتلك أي خجل”. ، تحدثت لريجيس
ظهر عدد قليل من اصوات الضحك من الحشد حولنا مما جعل جبين بالسون يرتعش من الإنزعاج الشديد لكنه قرر الضحك ايضا.
“هل هذا صحيح ، بالنسبة لي ، يبدو أنه لم يكن لديك أي نية لأخذ هذا الأمر على محمل الجد “.
أجبت الرجل العجوز بشكل مستهتر ” أفترض ان الامر سيكون هكذا.”
“كما هو متوقع من صاعد” كرر ريجيس وهو يسخر منه.
“كما هو متوقع من الصاعد!”
إبتسم بشكل كريه وهو يواصل.
مقارنة بزميلته الفظة فقد قام بالسون بتحية الجميع بابتسامة واسعة بدت وكأنها تعبر عن غطرسته بطريقة واضحة أكثر.
“أنا غير متأكد من فوز طلابي أو خسارتهم لكن ستكون هذه تجربة تعليمية ممتازة لهم!”
لكن كان خلفهم مجموعة من مسؤولي القرية وكانوا يفعلون كل ما في وسعهم لكسب رضاهم أو حتى جعلهم ينظرون في اتجاههم.
“كما هو متوقع من صاعد” كرر ريجيس وهو يسخر منه.
“يا له من ثعلب”.
تقدم الرجل العجوز نحوي ورفع جبينه كما لو كان يفكر.
” ليس هناك ما يدعو للدهشة عندما يكون هناك تمييز داخل التسلسل الهرمي في ألاكريا”.
“إذن أنت قلق علي الآن؟”
كان هنا ويحتاج إلى خدمة ، لما كنت قد أزعجت نفسي بالمجيء ، ناهيك عن إحضار أفضل اثنين من طلابي.”
شاهدت بينما كان كروملي يغادر بعد أن أعطاني إنحناء صغير لكن لم يبتعد أكثر من خمس خطوات حتى أتى الزعيم نحوي على الفور ، كما كان القلق الذي تغلب عليه واضحا.
قررت اعتبار تصرفاتها طفولية على الأكثر ، لذلك وجهت نظرتي إلى الرجل الأشقر الذي كان يبدو وكأنه قضى وقت طويل أمام المرآة.
“ال-الصاعد المحترم.”
” أمزح فقط ، أتمنى أن يفوز ابنك بالعرض كان فوزه الأول مثير للإعجاب “.
أدار الزعيم رأسه للتأكد من أن كروملي كان بعيد عن مدى السمع قبل ان يواصل.
“خ- خالص اعتذاري حقا ، كان الكبير كروملي على وشك إلغاء زيارته وكنت أعلم أن ذلك سيؤثر على عودتك إلى مدينة أرامور أيضا ، ايضا فقد التقى بالعديد من الصاعدين من قبل لذا فإن مجرد القول بأنك صاعد لن يثير اهتمامه “.
“ما حدث قد حدث” ، أجبته لكن كان هناك نبرة من الإنزعاج الواضحة في صوتي.
أخذت نفس عميق وتخلصت من انزعاجي.
“أفترض أنك توقعت أن يطلب مني تقديم عرض صغير مع طلابه؟”
خفض الرجل قوي البنية نظرته وهو يجيب. ” بما انه ذكر هذا بالفعل …نعم.”
“كما هو متوقع من صاعد” كرر ريجيس وهو يسخر منه.
“حسنا ، ثم إستمر كما هو مخطط “.
وقفت من أجل ان أحضر مشروب عندما أمسك الزعيم بكمي.
“لكنني أشعر بالفضول بشأن تلك الصخرة الغريبة التي لديك على عصاك.”
” لكن إذا كان أدائهم أفضل منك ، فكل ما يحتاجه الصاعد غراي لفعله هو التوصية بهم “.
” أرجوا توخي الحذر من كروملي ، من المعروف أنه مخادع في خططه ، وهو يعتز بحفيدته كثيرًا “.
رفعت حاجبي عند سماعهم. ” توصية؟”
تحرك فمي لتشكيل ابتسامة متكلفة.
صحيح أن الدروع تلقوا هتافات حماسية طوال هذه الاحداث ، إلا ان الحماس مقارنة بالوقت الذي صعد فيه الطلاب المهاجمون على المنصة التي تم تربيتها من أجل عرضهم كان أقل.
لقد جلب العمال الأهداف ووضعوها على الجانب الآخر من الملعب ليحاول الطلاب ضربها بكل براعة ودقة.
“إذن أنت قلق علي الآن؟”
“أفترض أنك لن تشعر بالانزعاج من مواجهة الطالبين في نفس الوقت؟”
تراجع العجوز فجأة وابتعد عني قبل ان يضحك.
تغير تعبير رئيس القرية وبدا وكأنه على وشك حفر حفرة والنزول إليها.
لماذا لا تحصل على ثروة من الخردة التي لا تستخدمها بعد أخذ كل الآثار التي لا تزال سليمة؟.
“إذن أنت قلق علي الآن؟”
ابتسمت وأنا اربت على كتف الرجل الضخم.
حلت ابتسامة المعرفة محل مظهر الارتباك على وجه الرجل الأكبر سنًا.
” أمزح فقط ، أتمنى أن يفوز ابنك بالعرض كان فوزه الأول مثير للإعجاب “.
” مبارك لكما مقدما.”
“شكرا لك!” لمع تعبير الزعيم وهو يبتسم بفخر.
قام بالسون ، الذي كان مقارب لطولي بفحصي من الرأس إلى أخمص القدمين.
ظهر عدد قليل من اصوات الضحك من الحشد حولنا مما جعل جبين بالسون يرتعش من الإنزعاج الشديد لكنه قرر الضحك ايضا.
في هذه الأثناء ، شققت طريقي نحو المخرج ، كما مررت بكروملي وتلميذه.
“من السهل الحصول على الذهب” تحدثت وانا أخرج له البطاقة المليئة بالأرباح من بيع وحوش المانا التي كنت قد أستخدمها كدمى للتدريب.
سألت بشكل غير مبالي وقمعت كل من الرغبة مني ومن ريجيس لاستهلاك الأثير المخزن بداخلها.
لكن على عكس تعبير أفين العنيف بدا أن بالسون وكأنه فاز بالفعل.
ثم بعد ذلك ، بدأوا في الجري في مسار ذو عقبات بينما كانوا يصيبون الأهداف دون توقف.
في الأسفل ، كان المضيف المسؤول عن التحكيم في الحدث يتحدث وهو يقود الطلاب ويجعلهم يسيرون في دائرة للتلويح نحو الجمهور.
” لست قلقا ، لكن هل ستكون بخير؟ يبدو أنهم يخفون شيئ ما ، ايضا أنت استنزفت معظم احتياطيات الأثير لديك في محاولة لإيقاظ سيلفي” ، تحدث ريجيس بشكل متخوف.
لقد كان يتألف يتمحور عرض الدروع حول حماية عارضتين من المقذوفات المصنوعة من الخشب والحجارة.
إنهم يفترضون أنني صاعد حديث العهد بالكاد تمكن من الخروج من صعوده الأول.
رمش الرجل العجوز للحظة وبدا أنه عاد إلى وعيه بعد لحظة.
نظرت إلى الطالبين بابتسامة.
إبتسمت وانا أخرج من الصالة ، لقد كنت قد مللت بالفعل من قتال الوحوش ، لذا سواء كان هذا القتال عاديا فانا سأستمتع به.
أجاب بسرعة وضحك بشكل جاف ، ” إنها بدون ثمن بالطبع ، فقط كنت أتمنى فقط أن تكرم طلابي وتظهر لهم قوة صاعد.”

الرواية رهيبة