Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 282

يحدث مرة واحدة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يحدث مرة واحدة

لقد شعرت بالسوء إلى حد ما.

 

 

“ما هذه التعابير التي لديكم؟” 

فاز براكستون ، إبن الزعيم بعرض المهاجمين ، مما يعني أنه سيتم إرساله إلى مدينة أرامور ليصبح طالب في أكاديمية غطاء العاصفة. 

 

 

 

لذا في أي يوم آخر غير هذا ، سيكون هو مركز الاهتمام بسبب فوزه وهدف لحسد زملائه وحتى آباء هؤلاء الزملاء.

تحركت الرياح وهي تنتج صفير بينما كان يلف أصابعه في قبضة قبل أن يندفع بينما كنت أتبع خلفه.

 

ومع ذلك ، كانت المتابعة والرد جانبين مختلفان تماما.

ليس فقط براكستون ، ولكن مكانة عائلته بأكملها سترتفع داخل هذه القرية – وإذا كان طالبا جيدا في غطاء العاصفة سترتفع مكانتهم في أرامور.

على الرغم من إختفاء كليهما خلف الدرع الكبير ، إلا أنني استطعت أن أشعر أن أفيين تستعد لهجوم عند إستشعار الأثير المحيط بهما.

 

شعرت باندفاع الرياح الذي كان كافيا لتوجيه جسدي وقمت بأستعادة توازني.

ومع ذلك ، بعد أن قام كروملي بتهنئة براكستون على فوزه بالبطولة واعرب له بشكل سريع عن تطلعه لرؤيته في الأكاديمية ، قام الرجل العجوز بإبعاد الصبي المسكين عن خشبة المسرح وأعلن عن الحدث الذي يحدث مرة واحدة في العمر من أجل مواطني المدن الأربع المجتمعين هنا اليوم.

صرخ شريكي ، وأطلق العنان لضعط من الرياح من حولهم.

 

تشابك شريكي والصاعد في قتال قريب. 

سرعان ما نسي الحشد أمر الفوز واندلعت الهتافات عندما دخلت أنا وتلميذاه إلى المسرح مع وقوف كروملي بيننا.

في نفس الوقت أمسكت أفين بشفرة مشعة في يدها اليمنى بينما قامت بوضع دعامة فضية على ذراعها اليسرى بالكامل.

 

 

قام العمال بنقل المنصة المرتفعة التي استخدموها لمرحلة القتال الخاصة بالطالب لأننا كنا نحتاج إلى مساحة أكبر ، ولم يتبق سوى الأرضية الترابية المستوية من الساحة.

الأمر مشابه تماما للوقت الذي كنا نتدرب فيه.

 

 

“شكرا لك على موافقتك على القتال ضدنا” 

“أنا من أقاتل بدون سلاح هنا.” 

 

 

صرخ بالسون من على بعد حوالي اثني عشر ياردة بينما كان يقف بجانب أفين. 

 

 

 

” لقد كنا خائفين من أن ترفض. “

 

 

مع عرقلة قدمي لحركة بالسون فقد جعله هذا يطير فوق كتفي وبالكاد كان قادرًا على إمساك درعه وعدم إسقاطه.

أجبته بابتسامة ، ” هذا من دواعي سروري” وتجاهلت النبرة المتغطرسة في شكره.

بطريقة ما كانت قدرات الصاعد ستعمل لصالحنا.

 

في هذه الأثناء ، قام بالسون بالإنعطاف بشكل حاد بمساعدة دفعات دقيقة من الرياح حتى أصبح درعه على بعد أقدام قليلة مني ، لقد كان مثل ثور يشحذ قرنيه. 

لقد بدل هو وزميلته ملابسهما رسمية.

ظهرت ابتسامة واثقة على وجه بالسون أثناء تنشيطه للتأثيرات الكاملة للقطعة الأثرية الثمينة المصممة خصيصا لشريكي.

 

 

صحيح أن دروعهم بدت وكأنها أزياء أكثر من كونها ملابس قتال ، إلا أن أسلحتهم كانت قصة مختلفة.

 

 

ومع ذلك ، فإن هذا الصاعد الذي يبدو أنه يستخدم المانا الخام فقط ، كان يتحرك في دوائر من حولنا كما لو كنا أطفال بالكاد نقدر على المشي.

سحب بالسون درعا ضخما كان طوله وعرضه تقريبا ضعف حامله. 

 

 

 

في نفس الوقت أمسكت أفين بشفرة مشعة في يدها اليمنى بينما قامت بوضع دعامة فضية على ذراعها اليسرى بالكامل.

 

 

تشابك شريكي والصاعد في قتال قريب. 

تحدث كروملي وهو يقف بيننا كحكم

” وفقا للقواعد المعيارية للمبارزات غير الرسمية ، يسمح بالأسلحة ولكن لا يجب أن تكون حادة “.

 

 

” وفقا للقواعد المعيارية للمبارزات غير الرسمية ، يسمح بالأسلحة ولكن لا يجب أن تكون حادة “.

ومع ذلك ، قبل أن أتمكن من إنهاء هجومي ، إستدار الصاعد وإرتكز كعبيه ، وقلص المسافة بيننا مما جعل أرجحتي تقطع الهواء خلف ظهر الرجل.

 

 

انتظر الثلاثة بصمت أن أقوم بسحب سلاحي لكنني لوحت بيدي. 

في نفس الوقت أمسكت أفين بشفرة مشعة في يدها اليمنى بينما قامت بوضع دعامة فضية على ذراعها اليسرى بالكامل.

 

سحب بالسون درعا ضخما كان طوله وعرضه تقريبا ضعف حامله. 

“سأقاتل هكذا .”

 

 

 

تقدمت أفين إلى الأمام وأضاقت عيناها.

على الرغم من اختلاف الوزن بين بالسون الضخم والصاعد فقد تراجع شريكي وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.

 

 

“هل ترغب في إلقاء لوم هزيمتك على عدم وجود سلاح لك أيها الصاعد غراي؟”

تناثر شعر أفين الداكن بسبب الريح وهي تهاجم بإستعمال شفرتها وصنعت قوس من المانا ثم تابعت ذلك بطعنة أمامية.

 

ومع ذلك ، بعد أن قام كروملي بتهنئة براكستون على فوزه بالبطولة واعرب له بشكل سريع عن تطلعه لرؤيته في الأكاديمية ، قام الرجل العجوز بإبعاد الصبي المسكين عن خشبة المسرح وأعلن عن الحدث الذي يحدث مرة واحدة في العمر من أجل مواطني المدن الأربع المجتمعين هنا اليوم.

“خسارة مؤخرتي! إنهم وقحاء للغاية ” صرخ ريجيس بشكل غاضب بداخلي.

فجأة إهتزت الساحة بأكملها بسبب الحشد الذي بدأ يصرخ مما أخرجني من أفكاري.

 

بالإرتكاز والدوران على قدمي الأمامية ، قمت بإعادة توجيه هجوم أفين التالي بإمساك مقبض نصلها.

أجبت بهدوء قبل أن أتحرك نحو كروملي ، ” أعدك بإلقاء اللوم على نفسي فقط إذا خسرت ، ألآن ، هل يمكننا أن نبدأ؟”

 

 

 

سعل الرجل العجوز قبل أن يبدأ في التراجع عدة خطوات ثم رفع يده اليمنى عالياً في الهواء.

ومع ذلك ، فإن الصاعد قد وقف هناك مع ذلك التعبير الذي يبدو عليه الملل.

 

 

“ابدأوا!” ، عند صراخه توهجت عصاه.

 

 

 

على الفور ، بدأ الحشد يصرخون بمجرد رفع بالسون درعه وهو يغطي نفسه وشريكته أثناء دراستي عن كثب.

 

 

شعرت باندفاع الرياح الذي كان كافيا لتوجيه جسدي وقمت بأستعادة توازني.

الآن بعد أن فكرت في الأمر ، هم لا يملكون أدنى فكرة عما إذا كنت مهاجم أم درع.

مع عرقلة قدمي لحركة بالسون فقد جعله هذا يطير فوق كتفي وبالكاد كان قادرًا على إمساك درعه وعدم إسقاطه.

 

أجبت بهدوء قبل أن أتحرك نحو كروملي ، ” أعدك بإلقاء اللوم على نفسي فقط إذا خسرت ، ألآن ، هل يمكننا أن نبدأ؟”

بعد تجمد قصير انطلق الاثنان إلى الأمام. 

 

 

لقد سمح لي تطور أحد علاماتي إلى شعار بإطلاق البرق في مسافات بعيدة.

على الرغم من إختفاء كليهما خلف الدرع الكبير ، إلا أنني استطعت أن أشعر أن أفيين تستعد لهجوم عند إستشعار الأثير المحيط بهما.

 

 

 

اتخذت وضع مبارزة مع وضع ذراعي أمامي ، لقد فكرت في كيفية التعامل مع هذا. 

 

 

كنت أعلم أنه سريع. 

فقط من شكل المانا المرئي من الاثنين ، كان من المنطقي افتراض أن مستوياتهم ربما تنافس مستوى مغامر من الرتبة A أو ربما أكثر.

ثم رأيت كتفه الأيمن يتحرك ، لكنه رفع ذراعه اليسرى.

 

“أفين ، توقفي!” سمعت صوت جدي القلق لكن اصبح العالم يتحرك ببطئ حولي.

مع احتياط أثير بالكاد يصل إلى 10 في المائة ، كان هناك خطر كافي لإبقائي حذرا.

 

 

كانت قبضته لطيفة ، لكنها حملت ما يكفي من الضغط وكانه يخبرني أنه يجب ان أستسلم.

ركل بالسون الأرض مما صنع عاصفة من الغبار خلفه بينما كان يواصل توجيه هجومه نحوي. 

على الفور ، عدت للخلف للحفاظ على مسافة بعيدة بدلا من محاولة قتال هذا الوحش من مسافة قريبة.

 

لقد شعرت بالسوء إلى حد ما.

كان الابتعاد عن هجومه أمر بسيط بما فيه الكفاية ، لكن أفين كانت تنتظر تلك الفرصة ، وهي تلوح بسلاحها.

“ماذا عن أن تسميها نبض الرعد؟”

 

 

تناثر شعر أفين الداكن بسبب الريح وهي تهاجم بإستعمال شفرتها وصنعت قوس من المانا ثم تابعت ذلك بطعنة أمامية.

 

 

ماذا؟ ، ألا يأخذ الأمر على محمل الجد؟

في هذه الأثناء ، قام بالسون بالإنعطاف بشكل حاد بمساعدة دفعات دقيقة من الرياح حتى أصبح درعه على بعد أقدام قليلة مني ، لقد كان مثل ثور يشحذ قرنيه. 

ثم استدار نحوي وبدأ يقترب.

 

 

“عليك أن تفعل شيء غير المراوغة!” صرخ الطالب الذي يحمل الدرع.

لكن بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى النطاق الذي يستطيع الهجوم فيه أدركت بشكل متاخر أن يده كانت تمسك رقبتي..

 

 

لقد كانت تحركاتهم تكمل بعضهم بشكل جيد ولم تترك فتحات صارخة. 

تناثر شعر أفين الداكن بسبب الريح وهي تهاجم بإستعمال شفرتها وصنعت قوس من المانا ثم تابعت ذلك بطعنة أمامية.

 

“خسارة مؤخرتي! إنهم وقحاء للغاية ” صرخ ريجيس بشكل غاضب بداخلي.

كانت أفين تستخدم بالسون كحماية ، وايضا مثل جدار لعرقلة وتقييد مدى نظري حولها بينما تواصل شن سلسلة من الهجمات.

لم أتوقف عند هذا الحد لذا بتركيز المزيد من المانا من شعاري ، أردت أن ينقسم البرق إلى أكثر من عشر كرات منفصلة.

 

 

مع القتال هكذا معا ، كان لا شك في قدرتهما على منافسة مغامر مخضرم من الرتبة AA.

 

 

 

لسوء الحظ ، مع تجربتي التي تغذيها ردود الأفعال غير الإنسانية التي أملكها فقد كان عليهم العمل على حركاتهم أكثر.

لم أتوقف عند هذا الحد لذا بتركيز المزيد من المانا من شعاري ، أردت أن ينقسم البرق إلى أكثر من عشر كرات منفصلة.

 

فجأة أصبحت الأرض غير المستوية مسطحة حتى أنني شعرت بقوة الجاذبية التي تثقل ظهري.

بالإرتكاز والدوران على قدمي الأمامية ، قمت بإعادة توجيه هجوم أفين التالي بإمساك مقبض نصلها.

 

 

حفرت قدماي في الارض واستعدت للضغط عليه بإستعمال حامية اليد قبل الوصول إليه بينما كان بالسون ينحني إلى أسفل ويهدف إلى ساقيه.

في الوقت نفسه ، قمت بثقب قدمي الخلفية على الأرض بينما كان بالسون على وشك الهجوم علي.

 

 

لقد بدل هو وزميلته ملابسهما رسمية.

مع عرقلة قدمي لحركة بالسون فقد جعله هذا يطير فوق كتفي وبالكاد كان قادرًا على إمساك درعه وعدم إسقاطه.

 

 

اشتعل الشعار الموجود أسفل ظهر شريكي تحت سترته وتكثفت الجاذبية المتزايدة حول المنطقة حتى شكلت قبة ضبابية.

كانت أفين قد وضعت معظم ثقلها في هذا الهجوم ، مما جعل جسدها يندفع للأمام وقام هجومها بتخطي هدفه. 

 

 

فجاة تحركت نظرة الصاعد نحوي ، حتى عندما كان يقاتل ضد بالسون كان قادرا على تفريق انتباهه والنظر إلي بشكل متفاجئ قليلا لاول مرة.

مع الإستفادة من عدم توازنها قمت بضرب كعب أخيل الذي كان مفتوحا.

نظر الصاعد إلى الوراء بابتسامة خافتة على وجهه ثم تحدث.

 

فاز براكستون ، إبن الزعيم بعرض المهاجمين ، مما يعني أنه سيتم إرساله إلى مدينة أرامور ليصبح طالب في أكاديمية غطاء العاصفة. 

سقطت أفين على الأرض بينما كانت بالكاد قادرة على الوقوف على قدميها. 

 

 

 

كان أداء بالسون أفضل مع سحر الرياح الذي سمح له بإعادة توازنه في الهواء للهبوط ببراعة على قدميه.

 

 

ومع ذلك ، قبل أن أتمكن من إنهاء هجومي ، إستدار الصاعد وإرتكز كعبيه ، وقلص المسافة بيننا مما جعل أرجحتي تقطع الهواء خلف ظهر الرجل.

يبدو أن الرونية على ظهره إما علامة أو شعار كانت تسمح له بصنع شحنات رياح سريعة ودقيقة.

 

 

ربما كانت إحدى علاماته أو شعاراته تعطيه أعين خلف رأسه.

ثبتت نظري على الطالبين الساذجين كما تحولت تعابيرهم إلى تعابير الغضب مع الإحراج.

كانت أعينه الذهبية ، وتعابير الامبالاة وطريقته الساحرة تبدو وكأنها لطيفة..

 

 

[ منظور أفين ]

 

 

 

“ما هذه التعابير التي لديكم؟” 

 

 

حتى في وضعه الحالي ، سيكون قوة لا يستهان بها.

قام الصاعد بإمالة رأسه ، ” كان يجب أن تتوقعوا الكثير من صاعد أليس كذلك؟”

قام الصاعد بإمالة رأسه ، ” كان يجب أن تتوقعوا الكثير من صاعد أليس كذلك؟”

 

قام بالسون بأرجحة قبضته المكسوة بالرياح ، وضرب الهواء لكن تمكن الصاعد من مراوغته بسهولة قبل أن يركله في صدره. 

درست الرجل الذي تصدى تماما لكل تحركاتنا. 

كانت أعينه الذهبية ، وتعابير الامبالاة وطريقته الساحرة تبدو وكأنها لطيفة..

 

قبل أن أتمكن حتى من تحذير بالسوم ، قام الصاعد بسحب ساقه إلى الخلف وضرب بكفه المفتوح وجه شريكي.

على الرغم من جسده المتناغم والنحيف وعدم قتاله بسلاح ، لم يسعني إلا أن أبدأ في الخوف من هذا الرجل. 

فجأة إهتزت الساحة بأكملها بسبب الحشد الذي بدأ يصرخ مما أخرجني من أفكاري.

 

 

كانت أعينه الذهبية ، وتعابير الامبالاة وطريقته الساحرة تبدو وكأنها لطيفة..

تناثر شعر أفين الداكن بسبب الريح وهي تهاجم بإستعمال شفرتها وصنعت قوس من المانا ثم تابعت ذلك بطعنة أمامية.

 

“هل ترغب في إلقاء لوم هزيمتك على عدم وجود سلاح لك أيها الصاعد غراي؟”

لكنه كان يتمتع بجو مثل حيوان مفترس محب للدماء.

لكن لم أتوقع أنه سيصبح عبارة عن ضوء خافت او حزمة من الألوان وهو يترحك 

 

“لا يوجد اسم رسمي لها في السجلات”

كنت غير راغبة في إظهار أي ضعف لذلك ابتلعت مشاعري.

 

 

 

” لم نكن نريد أن نؤذيك عن طريق الخطأ ، أعتذر عن التقليل من براعتك “.

 

 

 

وقفت من جديد وتحدثت ، “لن يحدث ذلك مرة أخرى.”

لأول مرة اقترب منا الصاعد.

 

كنت أعلم أنه سريع. 

تخلى بالسون عن درعه وكأنه يعلم ما سأفعله.

درست الرجل الذي تصدى تماما لكل تحركاتنا. 

 

اندفعنا للأمام مرة أخرى نحو الصاعد من زوايا مختلفة.

لقد أدركنا أن خصمنا كان مهاجما ، لذلك فقد سحب القفازين اللذين ورثهما من دمائه.

مع الإستفادة من عدم توازنها قمت بضرب كعب أخيل الذي كان مفتوحا.

 

 

تحركت الرياح وهي تنتج صفير بينما كان يلف أصابعه في قبضة قبل أن يندفع بينما كنت أتبع خلفه.

على الرغم من اختلاف الوزن بين بالسون الضخم والصاعد فقد تراجع شريكي وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.

 

أجبته بابتسامة ، ” هذا من دواعي سروري” وتجاهلت النبرة المتغطرسة في شكره.

قام بالسون بأرجحة قبضته المكسوة بالرياح ، وضرب الهواء لكن تمكن الصاعد من مراوغته بسهولة قبل أن يركله في صدره. 

ومع ذلك ، كانت المتابعة والرد جانبين مختلفان تماما.

 

 

على الرغم من اختلاف الوزن بين بالسون الضخم والصاعد فقد تراجع شريكي وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.

 

 

 

كنت غير راغبة في إعطاء الصاعد فرصة ولو للحظة ، لذلك قفزت فوق بالسون وأرجحت الشفرة للأسفل بشكل خادع. 

 

 

 

صنعت شفرة سيفي صفير وهي تمزق الهواء أمام الصاعد قبل أن أقوم بتوجيه كمية هائلة من المانا إلى ذراعي من أجل تغيير مسار نصلي في منتصف الهجوم.

“بالسون!”

 

 

كانت حركة سيفي ضبابية وحتى أنني بالكاد كنت قادرة على رؤيتها ، ولكن بطريقة ما كانت يد الصاعد الشاحبة قد أمسكت معصمي في الهواء.

“لا يوجد اسم رسمي لها في السجلات”

 

تحدث الصاعد ذو شعر الشاحب وهو يلقي نظرة خاطفة علي من خلف جسد بالسون الذي فقد الوعي. 

“ليس سيئا.”

لكنه كان يتمتع بجو مثل حيوان مفترس محب للدماء.

 

 

على الرغم رقة يد الصاعد والجمال الذي كانت عليه ، فقد أمسك معصمي بقبضة حديدية وتفادى بلا مبالاة كل هجماتي يدي الحرة .

تحدث كروملي وهو يقف بيننا كحكم

 

 

فجأة بدأ يتحدث كما لو كان معلمي وليس خصمي 

بطريقة ما كانت قدرات الصاعد ستعمل لصالحنا.

 

قام بالسون بأرجحة قبضته المكسوة بالرياح ، وضرب الهواء لكن تمكن الصاعد من مراوغته بسهولة قبل أن يركله في صدره. 

” هيا حاولي مرة أخرى”. 

 

 

قام الصاعد بإمالة رأسه ، ” كان يجب أن تتوقعوا الكثير من صاعد أليس كذلك؟”

مباشرة حرر الصاعد يدي ثم دفع كتفي بقوة.

 

 

 

ارتعش جسدي بالكامل من القوة الغريبة من دفعته قبل أن يستدير جسدي من الصدمة.

 

 

 

تمكن بالسون من الابتعاد عن الطريق قبل أن أتعثر به.

ربما كانت إحدى علاماته أو شعاراته تعطيه أعين خلف رأسه.

 

” لم نكن نريد أن نؤذيك عن طريق الخطأ ، أعتذر عن التقليل من براعتك “.

عندما تعافى كلانا وقفنا جنب إلى جنب مع رفع أسلحتنا للدفاع عن أي هجوم قد يأتي.

لكن لم أتوقع أنه سيصبح عبارة عن ضوء خافت او حزمة من الألوان وهو يترحك 

 

“خسارة مؤخرتي! إنهم وقحاء للغاية ” صرخ ريجيس بشكل غاضب بداخلي.

ومع ذلك ، فإن الصاعد قد وقف هناك مع ذلك التعبير الذي يبدو عليه الملل.

 

 

 

“نذل مغرور.” تذمر شريكي وقوى نفسه بينما غطت دوامات الرياح جسده بالكامل.

 

 

لحظتها نظر الصاعد إلى الخلف نحوي من فوق كتفه ، لكن كانت نظرته نافذة الصبر مما جعلني أجفل بشكل لا إرادي.

فجاة نظر نحوي بنظرة ذات معنى وأومأت له.

 

 

 

الأمر مشابه تماما للوقت الذي كنا نتدرب فيه.

لقد شعرت بالإحباط..

 

يبدو أن الرونية على ظهره إما علامة أو شعار كانت تسمح له بصنع شحنات رياح سريعة ودقيقة.

اندفعنا للأمام مرة أخرى نحو الصاعد من زوايا مختلفة.

 

 

بإمكاني رؤية تحركاته ،طالما يمكنني رؤيتها ، يمكنني الرد.

حفرت قدماي في الارض واستعدت للضغط عليه بإستعمال حامية اليد قبل الوصول إليه بينما كان بالسون ينحني إلى أسفل ويهدف إلى ساقيه.

ومع ذلك ، فإن هذا الصاعد الذي يبدو أنه يستخدم المانا الخام فقط ، كان يتحرك في دوائر من حولنا كما لو كنا أطفال بالكاد نقدر على المشي.

 

لقد تركني أستخدم تماما أقوى تعويذة لدي ولكنه إستعملها ضدي..

ومع ذلك بمجرد أن بدأت في بتحريك البرق من ذراعي إلى سيفي تحرك الصاعد فجاة وتجاوز بالسون وأصبح أمامي مباشرة.

 

 

 

بدقة شديدة قام بتجنب هجومي ومباشرة بعد ذلك شعرت ان العالم قد إنقلب فجأة عندما وجدت نفسي في الهواء.

 

 

سحبت المانا وأسقطت سيفي. “أ-أ أستسلم.”

“أفين!” سمعت صوت بالسون وخرجت من ذهولي.

“خسارة مؤخرتي! إنهم وقحاء للغاية ” صرخ ريجيس بشكل غاضب بداخلي.

 

 

شعرت باندفاع الرياح الذي كان كافيا لتوجيه جسدي وقمت بأستعادة توازني.

 

 

 

في غضون ذلك أطلقت العنان للبرق من طرف نصلي أثناء نزولي.

 

 

 

ومع ذلك حتى أسرع عنصر على الإطلاق لم يتمكن من لمس الصاعد ، عندما رفعت نظري رايت أنه قد اختفى.

 

 

حفرت قدماي في الارض واستعدت للضغط عليه بإستعمال حامية اليد قبل الوصول إليه بينما كان بالسون ينحني إلى أسفل ويهدف إلى ساقيه.

بحلول الوقت الذي لمست فيه قدمي الأرض ، كان الصاعد قد قفز وراوغ وضرب بقبضته على صدر شريكي.

حفرت قدماي في الارض واستعدت للضغط عليه بإستعمال حامية اليد قبل الوصول إليه بينما كان بالسون ينحني إلى أسفل ويهدف إلى ساقيه.

 

لحظة إستسلامي خفف يده مما جعل الهواء يخرج من رئتي.

لحسن الحظ ، تمكن بالسون من رفع ذراعيه لدفاع عن صدره ، لكن القوة المطلقة لهجوم الصاعد تسببت في تشقق الأرضية.

ثبتت نظري على الطالبين الساذجين كما تحولت تعابيرهم إلى تعابير الغضب مع الإحراج.

 

 

على الفور ، عدت للخلف للحفاظ على مسافة بعيدة بدلا من محاولة قتال هذا الوحش من مسافة قريبة.

 

 

 

قمت برفع نصلي وخرجت منه موجة من البرق وإنطلقت نحو الصاعد.

“ليس سيئا.”

 

 

لم أتوقف عند هذا الحد لذا بتركيز المزيد من المانا من شعاري ، أردت أن ينقسم البرق إلى أكثر من عشر كرات منفصلة.

لم ينتصر ببساطة. 

 

 

أخذ الأمر كل تركيزي للتحكم في الطبيعة الفوضوية للبرق حتى أصبح بالشكل الذي أردته ، ولكن في تلك الفترة الزمنية قام الصاعد بإخراج شريكي من الأرض ورفعه لاستخدامه كدرع بشري.

 

 

 

“جبان!” صرخت وفرقت التعويذة قبل أن تصيب شريكي.

صنعت شفرة سيفي صفير وهي تمزق الهواء أمام الصاعد قبل أن أقوم بتوجيه كمية هائلة من المانا إلى ذراعي من أجل تغيير مسار نصلي في منتصف الهجوم.

 

 

“أنا من أقاتل بدون سلاح هنا.” 

تمكن بالسون من الابتعاد عن الطريق قبل أن أتعثر به.

 

 

تحدث الصاعد ذو شعر الشاحب وهو يلقي نظرة خاطفة علي من خلف جسد بالسون الذي فقد الوعي. 

 

 

لكن لم يكن هذا غريبا. 

“لكنني أشعر بالحيرة ، هل أنت مهاجمة أم درع؟ “

 

 

كنت غير راغبة في إظهار أي ضعف لذلك ابتلعت مشاعري.

ماذا؟ ، ألا يأخذ الأمر على محمل الجد؟

أستطيع أن أفعل ذلك!.

 

في نفس الوقت أمسكت أفين بشفرة مشعة في يدها اليمنى بينما قامت بوضع دعامة فضية على ذراعها اليسرى بالكامل.

لقد تم إعتباري أنا وبالسون على عتبة سحرة من الدرجة العالية ، لقد كان هو الدرع وأنا المهاجمة.

 

 

أجبت بهدوء قبل أن أتحرك نحو كروملي ، ” أعدك بإلقاء اللوم على نفسي فقط إذا خسرت ، ألآن ، هل يمكننا أن نبدأ؟”

لقد سمح لي تطور أحد علاماتي إلى شعار بإطلاق البرق في مسافات بعيدة.

 

 

” لقد أسميها فقط البرق الداخلي.”

ومع ذلك ، فإن هذا الصاعد الذي يبدو أنه يستخدم المانا الخام فقط ، كان يتحرك في دوائر من حولنا كما لو كنا أطفال بالكاد نقدر على المشي.

 

 

 

فجأة إنحرفت نظرة الصاعد إلى بالسون. 

كان أداء بالسون أفضل مع سحر الرياح الذي سمح له بإعادة توازنه في الهواء للهبوط ببراعة على قدميه.

 

 

” إستعدت وعيك بالفعل؟”

 

 

بطريقة ما كانت قدرات الصاعد ستعمل لصالحنا.

“تبا لك!” 

“شكرا لك على موافقتك على القتال ضدنا” 

 

 

صرخ شريكي ، وأطلق العنان لضعط من الرياح من حولهم.

فجاة نظر نحوي بنظرة ذات معنى وأومأت له.

 

مع عرقلة قدمي لحركة بالسون فقد جعله هذا يطير فوق كتفي وبالكاد كان قادرًا على إمساك درعه وعدم إسقاطه.

فجأة أصبحت الأرض غير المستوية مسطحة حتى أنني شعرت بقوة الجاذبية التي تثقل ظهري.

 

 

“بالسون!”

لقد كان شعار بالسون الأول يحافظ على إستخدامه للمانا.

[ منظور أفين ]

 

فجاة ربت الصاعد على كتفي وهو يسير أمامي.

لكن إذا قرر استخدام الاخر ، فلا يجب أن أتراجع أيضا.

في الوقت نفسه ، قمت بثقب قدمي الخلفية على الأرض بينما كان بالسون على وشك الهجوم علي.

 

 

“انتظر!” صرخت عندما تحرر بالسون من قبضة الصاعد.

 

 

تحدث كروملي وهو يقف بيننا كحكم

تشابك شريكي والصاعد في قتال قريب. 

 

 

مع احتياط أثير بالكاد يصل إلى 10 في المائة ، كان هناك خطر كافي لإبقائي حذرا.

ولكن حتى داخل مجال الجاذبية الذي كان يجب أن يبطئ تحركاته كان الصاعد يتحرك بكل حرية.

“بالسوون!” صرخت بشكل جاف بينما كنت أراقب الصاعد.

 

“ليس سيئا.”

لم أضع المزيد من الوقت ، لذلك إستخدمت الشعار الثاني.

بطريقة ما كانت قدرات الصاعد ستعمل لصالحنا.

 

في هذه الأثناء ، قام بالسون بالإنعطاف بشكل حاد بمساعدة دفعات دقيقة من الرياح حتى أصبح درعه على بعد أقدام قليلة مني ، لقد كان مثل ثور يشحذ قرنيه. 

“أفين ، توقفي!” سمعت صوت جدي القلق لكن اصبح العالم يتحرك ببطئ حولي.

فاز براكستون ، إبن الزعيم بعرض المهاجمين ، مما يعني أنه سيتم إرساله إلى مدينة أرامور ليصبح طالب في أكاديمية غطاء العاصفة. 

 

 

كان جسدي يتألم بينما كانت المانا تتحرك من شعاري ، وتحقن البرق في كل جسدي مثل ملاين الابر الصغيرة.

تقدمت أفين إلى الأمام وأضاقت عيناها.

 

صنعت شفرة سيفي صفير وهي تمزق الهواء أمام الصاعد قبل أن أقوم بتوجيه كمية هائلة من المانا إلى ذراعي من أجل تغيير مسار نصلي في منتصف الهجوم.

شعرت أن كل شبر من جسدي أصبح مليئ بالطاقة ، مما رفع ثقتي.

 

 

 

بطريقة ما كانت قدرات الصاعد ستعمل لصالحنا.

كنت أعلم أنه سريع. 

 

 

من خلال الصور التي تم التقاطها من هذا القتال ، سأتمكن أنا وبالسون بالتأكيد من الدخول إلى أكاديمية الصاعدين في المجال المركزي.

 

 

 

فجاة تحركت نظرة الصاعد نحوي ، حتى عندما كان يقاتل ضد بالسون كان قادرا على تفريق انتباهه والنظر إلي بشكل متفاجئ قليلا لاول مرة.

بحلول الوقت الذي لمست فيه قدمي الأرض ، كان الصاعد قد قفز وراوغ وضرب بقبضته على صدر شريكي.

 

كان الابتعاد عن هجومه أمر بسيط بما فيه الكفاية ، لكن أفين كانت تنتظر تلك الفرصة ، وهي تلوح بسلاحها.

لكن لم يكن هذا غريبا. 

كان الابتعاد عن هجومه أمر بسيط بما فيه الكفاية ، لكن أفين كانت تنتظر تلك الفرصة ، وهي تلوح بسلاحها.

 

 

سحر البرق الداخلي نادر جدا ، وكان شعاري عالي المستوى.

 

 

” هيا حاولي مرة أخرى”. 

تجاهلت صراخ جدي ثم اقتربت من القتال بينهما.

 

 

 

“بالسون!”

 

 

 

اشتعل الشعار الموجود أسفل ظهر شريكي تحت سترته وتكثفت الجاذبية المتزايدة حول المنطقة حتى شكلت قبة ضبابية.

 

 

 

ظهرت ابتسامة واثقة على وجه بالسون أثناء تنشيطه للتأثيرات الكاملة للقطعة الأثرية الثمينة المصممة خصيصا لشريكي.

ليس فقط براكستون ، ولكن مكانة عائلته بأكملها سترتفع داخل هذه القرية – وإذا كان طالبا جيدا في غطاء العاصفة سترتفع مكانتهم في أرامور.

 

“هل ترغب في إلقاء لوم هزيمتك على عدم وجود سلاح لك أيها الصاعد غراي؟”

بمجرد أن يكون قادرًا على إتقان إستخدام شعاره مع قفازه ، لن يكون بالسون قادر على صد المقذوفات المادية فحسب بل سيكون قادرا على إعادة توجيه الهجمات السحرية أيضا من خلال استخدام القوة الطاردة.

 

 

كنت غير راغبة في إعطاء الصاعد فرصة ولو للحظة ، لذلك قفزت فوق بالسون وأرجحت الشفرة للأسفل بشكل خادع. 

حتى في وضعه الحالي ، سيكون قوة لا يستهان بها.

 

 

“لا يوجد اسم رسمي لها في السجلات”

وبوجودي ، حتى الصاعد المخضرم سيتعرض لضغط شديد لكي يكون قادرا على هزيمتنا ناهيك عن الشخص الذي بالكاد أنهى صعوده الأول.

لم ينتصر ببساطة. 

 

 

“مثير للإعجاب!” تحدث الصاعد.

وبوجودي ، حتى الصاعد المخضرم سيتعرض لضغط شديد لكي يكون قادرا على هزيمتنا ناهيك عن الشخص الذي بالكاد أنهى صعوده الأول.

 

ولكن حتى داخل مجال الجاذبية الذي كان يجب أن يبطئ تحركاته كان الصاعد يتحرك بكل حرية.

لأول مرة اقترب منا الصاعد.

سقطت أفين على الأرض بينما كانت بالكاد قادرة على الوقوف على قدميها. 

 

 

كنت أعلم أنه سريع. 

كنت غير راغبة في إعطاء الصاعد فرصة ولو للحظة ، لذلك قفزت فوق بالسون وأرجحت الشفرة للأسفل بشكل خادع. 

 

 

لكن لم أتوقع أنه سيصبح عبارة عن ضوء خافت او حزمة من الألوان وهو يترحك 

صرخ شريكي ، وأطلق العنان لضعط من الرياح من حولهم.

 

 

حتى مع تعويذة البرق الداخلية التي تزيد من شدة حواسي وردود أفعالي بالكاد كنت قادرة على إتباع حركته.

 

 

“نذل مغرور.” تذمر شريكي وقوى نفسه بينما غطت دوامات الرياح جسده بالكامل.

تمكن بالسون من رفع ذراعيه للدفاع ضد ضربة الصاعد ، مما سمح لي بالتحرك حول شريكي والوصول نحو الجانب المكشوف لصاعد.

فجأة بدأ يتحدث كما لو كان معلمي وليس خصمي 

 

انتظر الثلاثة بصمت أن أقوم بسحب سلاحي لكنني لوحت بيدي. 

كان العالم من حولي يتحرك بشكل بطيئ بينما كانت تراقب حواسي كل شيء.

فاز براكستون ، إبن الزعيم بعرض المهاجمين ، مما يعني أنه سيتم إرساله إلى مدينة أرامور ليصبح طالب في أكاديمية غطاء العاصفة. 

 

 

صوت الرمال تحت قدمي ، وصافرة شفرتي التي تقطع الهواء والضربة المدوية لقبضة الصاعد التي تضرب قفاز بالسون.

 

 

 

ومع ذلك ، قبل أن أتمكن من إنهاء هجومي ، إستدار الصاعد وإرتكز كعبيه ، وقلص المسافة بيننا مما جعل أرجحتي تقطع الهواء خلف ظهر الرجل.

 

 

 

فجأة مد يده وأمسك ذراعي ومقبض السيف وسحب ساقاي.

 

 

وقفت من جديد وتحدثت ، “لن يحدث ذلك مرة أخرى.”

كان يمكنني متابعة كل ثانية من حركة الصاعد الرائعة ، سواء حركة قدمه ، إلى قدرته الصارخة على توقع مكان هجومي أثناء ضبط توقيت تحركاته.

لقد علمت أنه لو اعتبر هذا كقتال حقيقي فلن أكون على قيد الحياة منذ البداية.

 

فجاة ربت الصاعد على كتفي وهو يسير أمامي.

ومع ذلك ، كانت المتابعة والرد جانبين مختلفان تماما.

 

 

“ليس سيئا.”

لكن قبل أن يتمكن من إنهاء حركته ، تمكن بالسون من لكم الصاعد من الخلف بلكة مشبعة بالجاذبية.

 

 

 

لم أستغرب حقا وانا اراه يراوغ هجوم شريكي بشكل نظيف.

 

 

 

ربما كانت إحدى علاماته أو شعاراته تعطيه أعين خلف رأسه.

 

 

ارتطمت ساقي اليسرى به لكني شعرت وكان هناك نار اشتعلت فيها بسبب ركلة بسيطة لكنني تمكنت من وضع ثقل كافي عليها لتغطية هجوم بالسون والقيام بأرجحة أفقية منخفضة باستخدام سيفي.

لكن هذه المرة ، توسع مجال الجاذبية المحيط بقفاز شريكي وهو يمر فوق رأس الصاعد مما جعل جسده يتحرك قليلا بما يكفي لكي أخرج من قبضته قبل ان أحاول ضربه برجلي .

لحظتها نظر الصاعد إلى الخلف نحوي من فوق كتفه ، لكن كانت نظرته نافذة الصبر مما جعلني أجفل بشكل لا إرادي.

 

عاد الصاعد إلى الوراء وهو يتهرب من هجومي ، وفي الوقت نفسه أدخل ساقه خلف ركبة بالسون.

ارتطمت ساقي اليسرى به لكني شعرت وكان هناك نار اشتعلت فيها بسبب ركلة بسيطة لكنني تمكنت من وضع ثقل كافي عليها لتغطية هجوم بالسون والقيام بأرجحة أفقية منخفضة باستخدام سيفي.

 

 

لم أستغرب حقا وانا اراه يراوغ هجوم شريكي بشكل نظيف.

عاد الصاعد إلى الوراء وهو يتهرب من هجومي ، وفي الوقت نفسه أدخل ساقه خلف ركبة بالسون.

 

 

 

قبل أن أتمكن حتى من تحذير بالسوم ، قام الصاعد بسحب ساقه إلى الخلف وضرب بكفه المفتوح وجه شريكي.

 

 

 

رأيت رقبة بالسون تعود للخلف بسبب القوة بينما كانت أرجله تطير في الهواء قبل أن يسقط على مؤخرة رأسه على الارض ويتجمد.

 

 

 

“بالسوون!” صرخت بشكل جاف بينما كنت أراقب الصاعد.

شعرت أن كل شبر من جسدي أصبح مليئ بالطاقة ، مما رفع ثقتي.

 

 

أستطيع أن أفعل ذلك!.

قمت برفع نصلي وخرجت منه موجة من البرق وإنطلقت نحو الصاعد.

 

 

بإمكاني رؤية تحركاته ،طالما يمكنني رؤيتها ، يمكنني الرد.

 

 

“سأقاتل هكذا .”

لحظتها نظر الصاعد إلى الخلف نحوي من فوق كتفه ، لكن كانت نظرته نافذة الصبر مما جعلني أجفل بشكل لا إرادي.

“ما هذه التعابير التي لديكم؟” 

 

 

ثم استدار نحوي وبدأ يقترب.

لقد تم إعتباري أنا وبالسون على عتبة سحرة من الدرجة العالية ، لقد كان هو الدرع وأنا المهاجمة.

 

” لم نكن نريد أن نؤذيك عن طريق الخطأ ، أعتذر عن التقليل من براعتك “.

ظهرت تيارات البرق حول جسدي ، وشعرت أنني أستطيع الفوز بهذا القتال.

” وفقا للقواعد المعيارية للمبارزات غير الرسمية ، يسمح بالأسلحة ولكن لا يجب أن تكون حادة “.

 

عاد الصاعد إلى الوراء وهو يتهرب من هجومي ، وفي الوقت نفسه أدخل ساقه خلف ركبة بالسون.

وقفت وأنا أشاهد كل شبر من جسده بحثا عن علامات على حركته التالية.

كنت غير راغبة في إعطاء الصاعد فرصة ولو للحظة ، لذلك قفزت فوق بالسون وأرجحت الشفرة للأسفل بشكل خادع. 

 

بدقة شديدة قام بتجنب هجومي ومباشرة بعد ذلك شعرت ان العالم قد إنقلب فجأة عندما وجدت نفسي في الهواء.

رأيت حركة في كتفه الأيسر ، مما جعلني أرفع سيفي للدفاع عن جانبي الأيسر. 

لكنه كان يتمتع بجو مثل حيوان مفترس محب للدماء.

 

 

ثم رأيت كتفه الأيمن يتحرك ، لكنه رفع ذراعه اليسرى.

فاز براكستون ، إبن الزعيم بعرض المهاجمين ، مما يعني أنه سيتم إرساله إلى مدينة أرامور ليصبح طالب في أكاديمية غطاء العاصفة. 

 

 

لقد حاولت الرد والتنبؤ بكل تحركاته.

 

 

 

لكن بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى النطاق الذي يستطيع الهجوم فيه أدركت بشكل متاخر أن يده كانت تمسك رقبتي..

 

 

فجأة بدأ يتحدث كما لو كان معلمي وليس خصمي 

كانت قبضته لطيفة ، لكنها حملت ما يكفي من الضغط وكانه يخبرني أنه يجب ان أستسلم.

 

 

حفرت قدماي في الارض واستعدت للضغط عليه بإستعمال حامية اليد قبل الوصول إليه بينما كان بالسون ينحني إلى أسفل ويهدف إلى ساقيه.

لم ينتصر ببساطة. 

درست الرجل الذي تصدى تماما لكل تحركاتنا. 

 

تحدث كروملي وهو يقف بيننا كحكم

لقد تركني أستخدم تماما أقوى تعويذة لدي ولكنه إستعملها ضدي..

 

 

فجاة نظر نحوي بنظرة ذات معنى وأومأت له.

سحبت المانا وأسقطت سيفي. “أ-أ أستسلم.”

بحلول الوقت الذي لمست فيه قدمي الأرض ، كان الصاعد قد قفز وراوغ وضرب بقبضته على صدر شريكي.

 

 

عندما تحدثت أدركت أنني كنت أحاول التنفس.

قام الصاعد بإمالة رأسه ، ” كان يجب أن تتوقعوا الكثير من صاعد أليس كذلك؟”

 

صرخ شريكي ، وأطلق العنان لضعط من الرياح من حولهم.

لحظة إستسلامي خفف يده مما جعل الهواء يخرج من رئتي.

 

 

 

لقد شعرت بالإحباط..

لقد حاولت الرد والتنبؤ بكل تحركاته.

 

حتى في وضعه الحالي ، سيكون قوة لا يستهان بها.

شعرت بخيبة الأمل والحسد بسبب الرجل الذي يقف أمامي.

 

 

 

لكن بشكل مفاجئ أدركت أنني شعرت بالارتياح.

 

 

 

لقد شعرت بالارتياح لأنه لم يكن عدوا لي.

 

 

 

لقد علمت أنه لو اعتبر هذا كقتال حقيقي فلن أكون على قيد الحياة منذ البداية.

 

 

ماذا؟ ، ألا يأخذ الأمر على محمل الجد؟

فجأة إهتزت الساحة بأكملها بسبب الحشد الذي بدأ يصرخ مما أخرجني من أفكاري.

صنعت شفرة سيفي صفير وهي تمزق الهواء أمام الصاعد قبل أن أقوم بتوجيه كمية هائلة من المانا إلى ذراعي من أجل تغيير مسار نصلي في منتصف الهجوم.

 

 

“لقد كانت معركة جيدة”

رأيت رقبة بالسون تعود للخلف بسبب القوة بينما كانت أرجله تطير في الهواء قبل أن يسقط على مؤخرة رأسه على الارض ويتجمد.

 

 

تحدث الصاعد بصوت منخفض بينما كان يزيل يده عن حلقي.

 

 

لحظتها نظر الصاعد إلى الخلف نحوي من فوق كتفه ، لكن كانت نظرته نافذة الصبر مما جعلني أجفل بشكل لا إرادي.

“لكن لا يجب أن تعتمدي بشكل كلي على مهارة ليس لديك فكرة عن كيفية استخدامها حتى بشكل صحيح.”

لقد أدركنا أن خصمنا كان مهاجما ، لذلك فقد سحب القفازين اللذين ورثهما من دمائه.

 

“مثير للإعجاب!” تحدث الصاعد.

“أفين!” بعد إستعادة حواسي سمعت صوت جدي المألوف من الخلف.

فجاة نظر نحوي بنظرة ذات معنى وأومأت له.

 

ظهرت ابتسامة واثقة على وجه بالسون أثناء تنشيطه للتأثيرات الكاملة للقطعة الأثرية الثمينة المصممة خصيصا لشريكي.

فجاة ربت الصاعد على كتفي وهو يسير أمامي.

فجاة تحركت نظرة الصاعد نحوي ، حتى عندما كان يقاتل ضد بالسون كان قادرا على تفريق انتباهه والنظر إلي بشكل متفاجئ قليلا لاول مرة.

 

 

“هل لديك اسم لتلك التعويذة؟”

 

 

أخذ الأمر كل تركيزي للتحكم في الطبيعة الفوضوية للبرق حتى أصبح بالشكل الذي أردته ، ولكن في تلك الفترة الزمنية قام الصاعد بإخراج شريكي من الأرض ورفعه لاستخدامه كدرع بشري.

“لا يوجد اسم رسمي لها في السجلات”

بدقة شديدة قام بتجنب هجومي ومباشرة بعد ذلك شعرت ان العالم قد إنقلب فجأة عندما وجدت نفسي في الهواء.

 

 

إستجمعت الشجاعة وأجبته وأنا أدير رأسي تجاهه. 

كان جسدي يتألم بينما كانت المانا تتحرك من شعاري ، وتحقن البرق في كل جسدي مثل ملاين الابر الصغيرة.

 

 

” لقد أسميها فقط البرق الداخلي.”

 

 

 

نظر الصاعد إلى الوراء بابتسامة خافتة على وجهه ثم تحدث.

لحسن الحظ ، تمكن بالسون من رفع ذراعيه لدفاع عن صدره ، لكن القوة المطلقة لهجوم الصاعد تسببت في تشقق الأرضية.

 

 

“ماذا عن أن تسميها نبض الرعد؟”

لكن لم يكن هذا غريبا. 

على الفور ، عدت للخلف للحفاظ على مسافة بعيدة بدلا من محاولة قتال هذا الوحش من مسافة قريبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.