تعاون ذو منفعة متبادلة
“هذا هو السبب في حاجتك للأشياء الغالية!”
“فقط أنت؟ …”
صرخ السكير وهو يضرب الزجاجة على الطاولة .
عندما فتحت الباب وجدت ريجيس ينتظرني عند المدخل لكني لم أكن أعرف حقا ما الذي سيفعله ألاريك.
“ما هذه؟” أشرت إلى الزجاجة.
“تعال أيها الفتى الجميل ، خذ رشفة كبيرة! “
” لست بحاجة لاستخدام اي سحر لمعرفة ذلك.”
حدقت في الرجل العجوز الأشيب الذي كان لدي سائل لامع يقطر على جانبي فمه
فجأة بدأت أتساءل كيف انتهى بي الأمر في هذا الوضع.
أومأ ألاريك ، “هذا أفضل من لا شيء ، ما هو حجم المجموعة التي صعدت معها؟ “
بعد أن قاطعني السكير ، الذي قدم نفسه على أنه ألاريك ، في المكتبة وسألني عن أي قارة أتيت منها فقد قمت على الفور بجره إلى الخارج للحصول على بعض الإجابات.
بالطبع رفض ألاريك أن يقول أي شيء آخر بدون مقابل.
لقد كنت شخص يثق في جشع الإنسان أكثر من لطفه ، وإذا كان لديه أي دوافع خفية أخرى…. حسنا آمل ألا يحدث ذلك.
وباعتباره مدمنا فهو بالتأكيد يرغب في… الكحول.
سأل وهو ينظر إلى ريجيس.
ثم قادني إلى باره المفضلة ، والذي كان راقيا بشكل مدهش بالنسبة لرجل لم يكن يرتدي حتى حذاء.
شعرت بخيبة أمل من نفسي لعدم ملاحظتي وشعرت بالإحباط بسبب افتقاري إلى إدراك المانا وكم كان يقيدني في مثل هذه الحالات لكنني تنهدت.
لذلك فقد كنا هنا منذ ذلك الحين جالسين في الزاوية المظلمة من البار بشكل بعيد عن الزبائن الآخرين المتناثرين في جميع أنحاء البار.
” أجل مهما يكن ، لكن الشيء الأهم حاليا هو عدم تربط نفسك مع دماء دينوار العليا ، على الرغم من أنه سيخرجك بالتأكيد من بعض المواقف الصعبة ، إلا أنه سيجذب أيضًا الكثير من الاهتمام ، خاصة بمجرد دخولنا إلى المدن أكبر “.
لقد كنت شخص يثق في جشع الإنسان أكثر من لطفه ، وإذا كان لديه أي دوافع خفية أخرى…. حسنا آمل ألا يحدث ذلك.
تنفست بحدة ورفعت الزجاجة وابتلعت المشروب بداخلها.
“ربما فعلت بالفعل”.
شعرت بفمي وحلق وهما يحترقان قليلا ، وسرعان ما شعرت بنكهة حلوة ومرة بقيت على لساني.
فجأة أدار ريجيس رأسه نحوي.
” خذها بعيدا عني وسأصبح عديم الفائدة بينما لا يزال هناك الكثير لفعله.”
” خذ ، سعيد الأن؟” تحدثت بينما كان السكير يلوح بيده وجلب النادل لإعادة ملئ الزجاجة.
أجاب الرجل العجوز بسخرية ، ” هيه سأكون أكثر سعادة إذا شربت الزجاجة بأكملها”.
فجأة عبست من فكرة أن أرتدي شيء كواحد من النبلاء الذين يشبهون الطاووس الذي يتبختر في الشوارع.
”باه! ليس هذا ، أيها الوغارت”.
” ماذا عن هذا؟” ، فجأة أخذت الزجاجة التي تم اعادة تعبئتها وبدأت في سكبها ببطء في الأرض على الجانب الآخر.
” أوه؟ ، حسنا في هذه الحالة ، ما الأمر أيها العجوز؟ “
“لا!!” وقف ألاريك وهو يمسك ذراعي مما جعلني أسكب المزيد من الشراب.
“ولكن بما شخص من ألاكريا فأنت تعرف ذلك بالفعل أليس كذلك؟”
“حسنا حسنا توقف!”
“ربما فعلت بالفعل”.
سعل ألاريك بخفة وهو يجيب. “المدينة هي منزلي”.
وضعت الزجاجة نصف الفارغة أمام الرجل الذي انتزعها بسرعة بعيدًا عن يدي.
فجأة بدأت أتساءل كيف انتهى بي الأمر في هذا الوضع.
“أي نوع من الداعرين المرضى سيقوم بإضاعة شراب جيد هكذا!”.
“مرة واحدة فقط”.
جعدت حواجبي مما جعل السكير العجوز يدرك أنني لم اعد في مزاج جيد لمزاحه
“انا أرى …”
بعد مراقبة المكان الذي كنا فيها بعناية أكبر عدت للنظر إلى ألاريك.
همس ألاريك بغموض وهو يقترب مني.
من بين كل أنواع الأشخاص الموجودين في هذه القارة ، كيف أصبحت عالق مع النسخة المدمنة من ريجيس؟
“لدي شعار يخبرني أنك لست من هنا.”
” غطاء العاصفة تتقاضى خمسة بالمائة فقط بينما تتقاضى الأكاديميات المرموقة عشرين بالمائة” ، فجاة ضحك وهو يغمز نحوي.
حدقت في الرجل العجوز بشكل مذهول.
بغض النظر الخداع الذي تعرضت له ، فقد سلط الضوء على مدى احتياجي للمساعدة خارج المقابر الأثرية إذا لم أرغب في لفت الانتباه.
” هاها أنا أمزح فقط!.”
“كيف تمكنت من إخفاء رفيقك على أي حال؟”
وعلى حظنا انقطع الانترنت الأمس على أغلب البلد والاخوة الجزائرين يفهمون المعاناة لذا لم أستطع نشر الفصل..
تحول انزعاجي إلى غضب شديد كان يجب أن أعرف أن هذا المدمن كان يعبث بي.
“لديك منزل هنا؟” رفعت جبيني بسبب هذا.
وقفت واستعددت لأغادر عندما تحدث السكير مرة أخرى.
“حسنا غراي ، لقد قمت بعمل جيد بعدم إخبار الناس باسم دمائك ، هذا سوف يحمل أهمية أكبر بكثير من اسمك “
” لست بحاجة لاستخدام اي سحر لمعرفة ذلك.”
” إنتظر هل أنا “هي” ؟”
فجأة ربت السكير على ظهري ، ” لذا بطبيعة الحال ستأخذ اختبار الصاعد وتبدأ في كسب المال لعمك!”
عندما تحدث دحرج عينيه بشكل واضح ، ” أي شخص لديه نصف عقل سيكون قادر على معرفة هذا بعد أن يقضي بعض الوقت في مراقبتك.”
“هل كنت تراقبني؟” سألت وأنا أعود للجلوس.
” إنتظر هل أنا “هي” ؟”
” هذا لأنك بارز مثل إبهام متقرح ، أنت تتحرك مثل محارب متمرس ، لكن بنيتك وبشرتك الخالية من العيوب تشير إلى أنك إما نبيل أو طالب أو ربما مخنث أو الثلاثة. “
سأل وهو ينظر إلى ريجيس.
أنهى ألاريك مشروبه من الزجاجة قبل أن يواصل ، “لكن كما لو لم يكن ذلك غريب بما يكفي بل أنت تتصرف مثل سائح يزور مكان جديد.”
“على أي حال ، أنا بحاجة لمعرفة المزيد عن … قدراتك.”
كان يلوح بيده لأعلى ولأسفل بينما كان يفحصني بنظرة غير رسمية.
عندما تحدث دحرج عينيه بشكل واضح ، ” أي شخص لديه نصف عقل سيكون قادر على معرفة هذا بعد أن يقضي بعض الوقت في مراقبتك.”
” بعبارة أخرى أنت عبارة عن كومة متحركة من التناقضات ، الآن إذا كنت في سيادة عسكرية أو سياسية مثل فيكور أو السيادة المركزية ، فلن أجد حتى الفرصة لكي أستثمر أموالي غير الموجودة عليك “
“إذا كنت تتحدث عن درع للصعود فأنا بالفعل -“
سخرت عند سماعه. ” إذن لما لم أثر أي شكوك حتى الآن؟”
“لا أعتقد بل أعرف”.
” خذها بعيدا عني وسأصبح عديم الفائدة بينما لا يزال هناك الكثير لفعله.”
“ربما فعلت بالفعل”.
بالطبع رفض ألاريك أن يقول أي شيء آخر بدون مقابل.
” ربما الشك ربما الفضول والاهتمام ، أو كل ما سبق ، لكن كل ما في الأمر أن إتريل كانت دائما مركز للمسافرين المتنوعين لذلك السيء في هذا انهم يحكمون على الشخص بصمت “.
لكن ما لم أتوقعه هو أن يبدأ العجوز في الضحك بشكل مجنون.
بعد مراقبة المكان الذي كنا فيها بعناية أكبر عدت للنظر إلى ألاريك.
“ريجيس”.
تحدث السكير وهو يقوم بإدارة جسده القذر لإثبات وجهة نظره.
” دعنا نفترض أن ما قلته صحيح ، إذن ما هو سبب إظهار نفسك؟”
عند تحدثي خفضت صوتي إلى نبرة أكثر تهديدا.
” ألم تفكر في احتمالية التخلص منك؟”
“ولكن بما شخص من ألاكريا فأنت تعرف ذلك بالفعل أليس كذلك؟”
” تخلص في هذا المكان حيث يوجد العديد من الشهود؟”
سأل وهو يدحرج عينيه مجددا.
“كم ستقول له؟” سألني ريجيس عقليا.
” ثق بي يا فتى ، إذا أردت تسليمك كنت سأفعل ذلك من مسافة آمنة بالنسبة لي ، ولكن ماذا سأستفيد من فعل ذلك؟ “
“عفوا؟”.
” استرخي ، لقد كنت أقيد كل الأصوات من حولنا لذا لم يسمع أحد ما قلناه “.
” أقصد أنني لن أحصل على أي شيء من تسليمك.”
“أنا لست مجنونا!”
سعل ألاريك بخفة وهو يجيب. “المدينة هي منزلي”.
توقف ألاريك عن التحدث ومال أقرب إلي.
” إذن سأكون هو”
” لكن إذا أردت دعنا نسميها مساعدة بدلا من تسليمك ، فأنا متأكد من أنه يمكننا التوصل إلى صفقة.”
“فقط أنت؟ …”
“حسنا ، دعنا ننتهي من هذا” همست وانا أتبع ألاريك خارج غرفتي كما اختفى ريجيس مرة أخرى في جسدي.
سخرت وهززت رأسي.
“أعتقد أنك شربت أكثر من اللازم ، علاوة على ذلك ليس لدي الكثير من المال “.
“وجهي الذي يبرز؟”.
أومأ على ذلك قائلا ، ” أوه ، أنا لا أشك في هذا ، لكن يمكنني رؤية الكثير من الذهب عندما تتحرك أمام وجهي.”
تجاهلته وشددت على حديثي ، ” إذن أنت تعتقد أنني لست من هنا ، ولكنك تفضل محاولة إبرام صفقة معي بدلا من تسليمي؟”
بحلول هذا الوقت أصبحت أشعر بعدم الارتياح قليلا وكنت خائفا من أن يسمع الناس هنا.
وعلى حظنا انقطع الانترنت الأمس على أغلب البلد والاخوة الجزائرين يفهمون المعاناة لذا لم أستطع نشر الفصل..
دحرجت عيناي بسببه. “لذا لا منزل.”
يجب أن يكون ألاريك قد لاحظ ذلك لأنه لوح بيده.
” أوه؟ ، حسنا في هذه الحالة ، ما الأمر أيها العجوز؟ “
” استرخي ، لقد كنت أقيد كل الأصوات من حولنا لذا لم يسمع أحد ما قلناه “.
“لا أسئلة؟”.
إذن هذا هو السبب في أنه كان يشير بيده لإعادة ملئ الزجاجة بدلا من أن يطلب فقط؟
شعرت بخيبة أمل من نفسي لعدم ملاحظتي وشعرت بالإحباط بسبب افتقاري إلى إدراك المانا وكم كان يقيدني في مثل هذه الحالات لكنني تنهدت.
أومأت له ، في النهاية سيكون من الأسهل فعل الأمور بهذه الطريقة.
” إنتظر هل أنا “هي” ؟”
” إذن أنت تخبرني بهذا رغم أنك تعتقد-“
فجأة قفز ألاريك من على كرسيه وتعثر من اجل إيجاد التوازن قبل أن ينظر إلي.
“لا أعتقد بل أعرف”.
“هذا هو الجزء الخاص بي هنا! ، أحد معارفي هو حرفي بارع قادر على صنع هوية لك ، لذلك أنت ستكون ابن أخي الذي أصبحت أعتني بسبب عدم رغبتك في تتبع والدك في أعماله التجارية “.
تجاهلته وشددت على حديثي ، ” إذن أنت تعتقد أنني لست من هنا ، ولكنك تفضل محاولة إبرام صفقة معي بدلا من تسليمي؟”
” لما لا؟ ، هناك عدد غير قليل من الشعارات و الأدوات الاثرية وهي استدعاءات تتخذ شكل وحش ما “
ألقى نظرة كسولة علي وقال ، “هل هذا غريب جدا؟”
ما يكفي لكي يكون لديه فكرة سطحية.
” فثط الأشخاص من هذه المدينة يبدون عابدين جدا للملك الأعلى”.
بمجرد أن تمكنت من جر مستشاري المخمور إلى داخل النزل بدأت في شرح وضعي مع حذف الكثير من التفاصيل.
هل قال لي للتو وغارت؟
” هيه لكن ما علاقة احترامي أو عدم احترامي لفريترا بمساعدة لاجئ؟”.
” استرخي ، لقد كنت أقيد كل الأصوات من حولنا لذا لم يسمع أحد ما قلناه “.
“حسنا”
بغض النظر الخداع الذي تعرضت له ، فقد سلط الضوء على مدى احتياجي للمساعدة خارج المقابر الأثرية إذا لم أرغب في لفت الانتباه.
“لنفترض أن شكوكك صحيحة ، ماذا يمكنك أن تقدم لي وماذا تريد بالضبط في المقابل؟ “
فجأة بدأت أتساءل كيف انتهى بي الأمر في هذا الوضع.
“أنت صاعد أو على الأقل تحاول جعل نفسك كذلك أليس كذلك؟”.
“كيف عرفت؟”
” إن النزل الذي تقيم فيه يلبي احتياجات الزائرين في الغالب نظرا لوجود غرفة للصعود في هذه المدينة”.
تحدث السكير العجوز ببراعة وهو يدحرج عينيه ، ” فقط تأكد من أن ريجيس لا يتحدث أمام الصاعدين الآخرين.”
“الآن ، بالنسبة للجزء الأول من السؤال ، سأساعدك على الاندماج حتى لا تصبح مثل فارس مدرع يذهب للتسوق في ساحة المدينة لكن دون طرح أي أسئلة “.
“وجهي الذي يبرز؟”.
“لا أسئلة؟”.
” انسى لن أسأل حتى ؤ فقط … تأكد عندما يكون رفيقك – “
أجاب وهو يعبث بالسائل في كأسه.
” بصراحة ، أنا لا ارغب في معرفة هويتك ، لكن هذا ليس كل شيء ، سأساعد أيضا في تدريبك على الصعود”.
حدقت في الرجل المخمور الذي كان وجهه بالكامل محمرا بينما كانت عيناه بالكاد قادرتين على التركيز على شيء واحد لأكثر من بضع ثوان.
صرخ ألاريك ، “هل يبدو هذا الجسم مناسب لذلك المكان الجحيمي؟”
“لماذا؟”
حدق ألاريك في وجهي لبضع لحظات وفتح فمه ثم أغلقه وبدأ بتكرير هذا عدة مرات قبل أن يقرر شرب جرعة أخرى من كحوله.
صرخ ريجيس. ” الأن لا مزيد من مص إبهامي أثناء مشاهدة الأميرة تأخذ كل المتعة.”
“حسنًا ، أنت تحتاج إلى أن تكون صاعد ناجح حتى تكتسب الكثير من المال أليس كذلك؟”
“حسنا غراي ، لقد قمت بعمل جيد بعدم إخبار الناس باسم دمائك ، هذا سوف يحمل أهمية أكبر بكثير من اسمك “
سخر قبل ان يواصل. ” الخمر الجيد لا يشترى بثمن بخس كما تعلم”.
فجأة قفز ألاريك من على كرسيه وتعثر من اجل إيجاد التوازن قبل أن ينظر إلي.
لقد كان من الصراحة قول أن عرضه أثار اهتمامي.
“حسنا غراي ، لقد قمت بعمل جيد بعدم إخبار الناس باسم دمائك ، هذا سوف يحمل أهمية أكبر بكثير من اسمك “
كانت النظرات الغريبة التي أجذبها تتزايد بشكل متكرر خلال الأيام القليلة الماضية.
حتى أن مدينة أرامور التي تعتبر كواحدة من أكثر المدن تنوعا وفقًا لكتاب قرأته كانت قد بدأت في ملاحظتي.
” هيه لكن ما علاقة احترامي أو عدم احترامي لفريترا بمساعدة لاجئ؟”.
” إذن كل ما تريده هو المال؟ ، كم تريد منه بالضبط؟”
الكثير من المعلومات الأخرى حول ألاكريا التي كنت أعرفها كانت تتألف من القصص التي سمعتها هنا وهناك من خلال التنصت على المحادثة أو طرح أسئلة مثل ما كنت افعل في بلدة ميرين.
” هاها نعم!!”
” ستون بالمائة من كل أرباحك في المقابر الأثرية بالإضافة إلى أي شكل من أشكال الترقيات الإضافية أو المكاسب التي تكسبها أثناء تواجدك على السطح أيضا”
أجاب كما لو كان قد جهز هذه المطالب قبل أن نجلس حتى .
كانت البقايا التي احتاجها هي الشيء الأهم وأيضا يمكنني تخزينها في رون الأبعاد.
لم يكن المال شيء لدي أي جشع اتجاهه.
تفاجئت من نسبته. “ستون بالمائة؟”
يجب أن يكون ألاريك قد لاحظ ذلك لأنه لوح بيده.
استمتعوا~~
“مهلا! أنا أسحب مؤخرتي نفسي من منزلي الحبيب وأسافر معك أثناء تقديم نصائحي “.
واصل ألاريك الحديث وهو يمشي نحو الباب ، ” في الوقت الحالي ، أنت تبدو مثل أمير هارب يعتقد أنه يتنكر بارتداء شيء قذر ، في الواقع ستجذب انتباه أقل إذا لبست شيء مشابه للدماء النبيلة “.
“لديك منزل هنا؟” رفعت جبيني بسبب هذا.
“حسنا حسنا توقف!”
سعل ألاريك بخفة وهو يجيب. “المدينة هي منزلي”.
” على أي حال ، يجب أن نتحرك ، هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها ونحن نضيع الوقت “.
سخر قبل ان يواصل. ” الخمر الجيد لا يشترى بثمن بخس كما تعلم”.
دحرجت عيناي بسببه. “لذا لا منزل.”
” ثق بي يا فتى ، إذا أردت تسليمك كنت سأفعل ذلك من مسافة آمنة بالنسبة لي ، ولكن ماذا سأستفيد من فعل ذلك؟ “
“لا تتذمر كثيرا يا فتى ، بالإضافة إلى ذلك تحصل أكاديمية غطاء العاصفة على حوالي ثلاثين بالمائة من أرباح خريجيها التي يكسبونها من بيع الجوائز أو غيرها من المواد الثمينة الموجودة فقط في المقابر الأثرية خلال السنوات الخمس الأولى بعد التخرج ، وتكون النسبة أعلى في فيكور و شيز و المجال المركزي”
تحدث قبل أن ينظر إلي بتعبير شديد البراءة.
“ولكن بما شخص من ألاكريا فأنت تعرف ذلك بالفعل أليس كذلك؟”
” دعنا نفترض أن ما قلته صحيح ، إذن ما هو سبب إظهار نفسك؟”
أجاب كما لو كان قد جهز هذه المطالب قبل أن نجلس حتى .
في الواقع لم أكن أعرف.
الكثير من المعلومات الأخرى حول ألاكريا التي كنت أعرفها كانت تتألف من القصص التي سمعتها هنا وهناك من خلال التنصت على المحادثة أو طرح أسئلة مثل ما كنت افعل في بلدة ميرين.
بعد مراقبة المكان الذي كنا فيها بعناية أكبر عدت للنظر إلى ألاريك.
” أربعون في المائة ” ، أجبته بعد توقف قصير.
لم أكن أعرف ما الذي قد يعينه هذا لكنني كنت متأكد من أنها إهانة.
“صفقة!” ، أجاب على الفور
لم يكن المال شيء لدي أي جشع اتجاهه.
رفعت جبيني بينما أمسك ألاريك بيدي بسرعة وبدأ يهزها.
(م.م ، الجملة تصلح بسبب الضمائر الانجليزية لذا قد تبدو بالعريبة غريبة ، لكن ألاريك أشار إلى ريجيس بضمير يستخدم لوصف الاشياء الجامدة)
فجأة ربت السكير على ظهري ، ” لذا بطبيعة الحال ستأخذ اختبار الصاعد وتبدأ في كسب المال لعمك!”
” غطاء العاصفة تتقاضى خمسة بالمائة فقط بينما تتقاضى الأكاديميات المرموقة عشرين بالمائة” ، فجاة ضحك وهو يغمز نحوي.
“ربما فعلت بالفعل”.
“كم أنت وقح ، أنا لست “إنه” ، بل أنا “هو” … “
هذا الداعر …
بغض النظر الخداع الذي تعرضت له ، فقد سلط الضوء على مدى احتياجي للمساعدة خارج المقابر الأثرية إذا لم أرغب في لفت الانتباه.
“هل ستأتي معي في صعودي؟” أنا سألت.
فجأة وقف كل من الكلب الأثيري والرجل المخمور وهما يحدقان في بعضهما البعض بصمت لمدة دقيقة كاملة ، كما لو كانا لا يزالان يحاولان استيعاب ما كان كل واحد منهم يراه.
“هل أنت مجنون؟ بالطبع لا!”
صرخ ألاريك وقفز حرفيا ورائي من أجل استخدامي كدرع.
صرخ ألاريك ، “هل يبدو هذا الجسم مناسب لذلك المكان الجحيمي؟”
أومأت له ، في النهاية سيكون من الأسهل فعل الأمور بهذه الطريقة.
لم يكن المال شيء لدي أي جشع اتجاهه.
كانت البقايا التي احتاجها هي الشيء الأهم وأيضا يمكنني تخزينها في رون الأبعاد.
سأل وهو ينظر إلى ريجيس.
لذا حتى لو كان تدريب ألاريك عديم الفائدة تماما ، طالما أنه يمكنه مساعدتي على التأقلم مع أسلوب حياة الاكريا دون أثارة الاهتمام ، فسيكون الأمر يستحق ذلك.
لم يكن المال شيء لدي أي جشع اتجاهه.
سخر قبل ان يواصل. ” الخمر الجيد لا يشترى بثمن بخس كما تعلم”.
لم أكن أثق في هذا السكير ولكن على الأقل كانت نواياه واضحة
لقد كنت شخص يثق في جشع الإنسان أكثر من لطفه ، وإذا كان لديه أي دوافع خفية أخرى…. حسنا آمل ألا يحدث ذلك.
” أربعون في المائة ” ، أجبته بعد توقف قصير.
لكن حتى إذا حدث ذلك ، فلن يكون من الصعب القضاء عليه باعتباره تهديدا.
“هل انتهيت من التفكير؟” قاطعني لاريك وهو يحمل زجاجة جديدة في يديه.
“هل ستأتي معي في صعودي؟” أنا سألت.
إذن هذا هو السبب في أنه كان يشير بيده لإعادة ملئ الزجاجة بدلا من أن يطلب فقط؟
“ما هذه؟” أشرت إلى الزجاجة.
“أوه هذه؟” فجاة تظر إلي بابتسامة عريضة.
لذلك فقد كنا هنا منذ ذلك الحين جالسين في الزاوية المظلمة من البار بشكل بعيد عن الزبائن الآخرين المتناثرين في جميع أنحاء البار.
” إنها الدفعة الأولى.”
أجاب بشكل واقعي ، ” مع وجهك الذي يبرز كثيرا؟ ، لن يحدث هذا.”
قاومت الرغبة في ضرب وجهي بيدي.
من بين كل أنواع الأشخاص الموجودين في هذه القارة ، كيف أصبحت عالق مع النسخة المدمنة من ريجيس؟
أجاب ، وهو يأخذ رشفة كبيرة من زجاجة الكحول التي حصل عليها حديثا.
فجأة قفز ألاريك من على كرسيه وتعثر من اجل إيجاد التوازن قبل أن ينظر إلي.
” استرخي يا فتى”
” على أي حال ، يجب أن نتحرك ، هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها ونحن نضيع الوقت “.
حتى أن مدينة أرامور التي تعتبر كواحدة من أكثر المدن تنوعا وفقًا لكتاب قرأته كانت قد بدأت في ملاحظتي.
بعد أن دفعت للنادل بالبطاقة تابعت مستشاري الجديد غير الموثوق.
لقد كانت أول مهمة لدينا هي جعل “قصتي قصة صحيحة”
” بصراحة ، أنا لا ارغب في معرفة هويتك ، لكن هذا ليس كل شيء ، سأساعد أيضا في تدريبك على الصعود”.
ومن أجل القيام بذلك عدنا إلى النزل.
يجب أن يكون ألاريك قد لاحظ ذلك لأنه لوح بيده.
عندما فتحت الباب وجدت ريجيس ينتظرني عند المدخل لكني لم أكن أعرف حقا ما الذي سيفعله ألاريك.
عندما فتحت الباب وجدت ريجيس ينتظرني عند المدخل لكني لم أكن أعرف حقا ما الذي سيفعله ألاريك.
فجأة وقف كل من الكلب الأثيري والرجل المخمور وهما يحدقان في بعضهما البعض بصمت لمدة دقيقة كاملة ، كما لو كانا لا يزالان يحاولان استيعاب ما كان كل واحد منهم يراه.
“لا”
بشكل غير متوقع كان ألاريك هو الشخص الذي مشى نحو الذئب الأرجواني الأسود المتوهج و … ربت على رأسه!.
“كلب جيد هيا” ، فجأة تحدث ألاريك بينما استدار ريجيس ونظر نحوي بحيرة.
“ربما يجب أن تخفف من الكحول” ، حذرته لكن قبل أن أتمكن من أخذ الزجاجة قام ألاريك بوضع الزجاجة في سرواله المتسخ.
حتى أن مدينة أرامور التي تعتبر كواحدة من أكثر المدن تنوعا وفقًا لكتاب قرأته كانت قد بدأت في ملاحظتي.
“لا بأس”
قال ألاريك إنه لم يكن مهتما بالماضي الخاص بي لكنه احتاج فقط إلى ما يكفي ليصنع بقصة.
“وجهي الذي يبرز؟”.
” هذا الرجل “المحترم” سوف يعمل معنا في الوقت الحالي.”
“صفقة!” ، أجاب على الفور
” أوه؟ ، حسنا في هذه الحالة ، ما الأمر أيها العجوز؟ “
ومن أجل القيام بذلك عدنا إلى النزل.
بالطبع رفض ألاريك أن يقول أي شيء آخر بدون مقابل.
” خخخخ !! إنه يتحدث!”
صرخ ألاريك وقفز حرفيا ورائي من أجل استخدامي كدرع.
“لا!!” وقف ألاريك وهو يمسك ذراعي مما جعلني أسكب المزيد من الشراب.
“كم أنت وقح ، أنا لست “إنه” ، بل أنا “هو” … “
(م.م ، الجملة تصلح بسبب الضمائر الانجليزية لذا قد تبدو بالعريبة غريبة ، لكن ألاريك أشار إلى ريجيس بضمير يستخدم لوصف الاشياء الجامدة)
“كم ستقول له؟” سألني ريجيس عقليا.
” إذن أنت تخبرني بهذا رغم أنك تعتقد-“
فجأة أدار ريجيس رأسه نحوي.
“لنفترض أن شكوكك صحيحة ، ماذا يمكنك أن تقدم لي وماذا تريد بالضبط في المقابل؟ “
“بدون هذا ، ليس لدي هوية هنا.”
” إنتظر هل أنا “هي” ؟”
” ربما الشك ربما الفضول والاهتمام ، أو كل ما سبق ، لكن كل ما في الأمر أن إتريل كانت دائما مركز للمسافرين المتنوعين لذلك السيء في هذا انهم يحكمون على الشخص بصمت “.
ابتسمت بشكل متكلف تجاه ريجيس وأجبته.
” من المسموح لي أن أصبح سعيدا.”
ومن أجل القيام بذلك عدنا إلى النزل.
“هل الجنس مهم بالنسبة لسلاح عظيم مثلك؟ “
” إذن سأكون هو”
قرر ريجيس بينما استمر ألاريك في شتم نفسه حول مدى ندمه على فعل هذا.
اعترف بينما واصلت عيناه التحرك بيني وبين ريجيس.
أجاب وهو يعبث بالسائل في كأسه.
بمجرد أن تمكنت من جر مستشاري المخمور إلى داخل النزل بدأت في شرح وضعي مع حذف الكثير من التفاصيل.
“ما هذه؟” أشرت إلى الزجاجة.
قال ألاريك إنه لم يكن مهتما بالماضي الخاص بي لكنه احتاج فقط إلى ما يكفي ليصنع بقصة.
عند تحدثي خفضت صوتي إلى نبرة أكثر تهديدا.
“حسنا غراي ، لقد قمت بعمل جيد بعدم إخبار الناس باسم دمائك ، هذا سوف يحمل أهمية أكبر بكثير من اسمك “
” هل هي مصادفة أن يكون لديك صديق بارع يستطيع تزوير الهويات؟” ، سألته بشبهة.
اعترف بينما واصلت عيناه التحرك بيني وبين ريجيس.
” أهم شيء الأن ، أنا لا أعرف كيف تعرفت بما يكفي على شخص من دينوار لدرجة أنه سيكون على استعداد لمنحك هذا الخنجر لكن – “
” هذا الرجل “المحترم” سوف يعمل معنا في الوقت الحالي.”
حدقت في الرجل العجوز الأشيب الذي كان لدي سائل لامع يقطر على جانبي فمه
” إنه اقتراض وليس”.
“لدي شعار يخبرني أنك لست من هنا.”
” أجل مهما يكن ، لكن الشيء الأهم حاليا هو عدم تربط نفسك مع دماء دينوار العليا ، على الرغم من أنه سيخرجك بالتأكيد من بعض المواقف الصعبة ، إلا أنه سيجذب أيضًا الكثير من الاهتمام ، خاصة بمجرد دخولنا إلى المدن أكبر “.
” على أي حال ، يجب أن نتحرك ، هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها ونحن نضيع الوقت “.
“ثم ماذا علي أن أفعل؟”
“لا”
حدقت في الخنجر الأبيض في يدي.
(م.م ، الجملة تصلح بسبب الضمائر الانجليزية لذا قد تبدو بالعريبة غريبة ، لكن ألاريك أشار إلى ريجيس بضمير يستخدم لوصف الاشياء الجامدة)
“بدون هذا ، ليس لدي هوية هنا.”
تجاهلته وشددت على حديثي ، ” إذن أنت تعتقد أنني لست من هنا ، ولكنك تفضل محاولة إبرام صفقة معي بدلا من تسليمي؟”
” أجل مهما يكن ، لكن الشيء الأهم حاليا هو عدم تربط نفسك مع دماء دينوار العليا ، على الرغم من أنه سيخرجك بالتأكيد من بعض المواقف الصعبة ، إلا أنه سيجذب أيضًا الكثير من الاهتمام ، خاصة بمجرد دخولنا إلى المدن أكبر “.
“هذا هو الجزء الخاص بي هنا! ، أحد معارفي هو حرفي بارع قادر على صنع هوية لك ، لذلك أنت ستكون ابن أخي الذي أصبحت أعتني بسبب عدم رغبتك في تتبع والدك في أعماله التجارية “.
وقفت واستعددت لأغادر عندما تحدث السكير مرة أخرى.
” هل هي مصادفة أن يكون لديك صديق بارع يستطيع تزوير الهويات؟” ، سألته بشبهة.
” حسنا هذا ليس عمله حقا ، لكنه سيكسب أكثر من فعل هذا لنا مقارنة بعمله لمدة سنة في مختبره الفاخر في شيز.”
” خخخخ !! إنه يتحدث!”
” هل تذكر كلامي عن كونك مجموعة من التناقضات؟”
”شيز؟ أليست هذه هي السيادة الجنوبية؟ “
” استرخي يا فتى”
” تخلص في هذا المكان حيث يوجد العديد من الشهود؟”
أجاب ، وهو يأخذ رشفة كبيرة من زجاجة الكحول التي حصل عليها حديثا.
“كم ستقول له؟” سألني ريجيس عقليا.
“على أي حال ، أنا بحاجة لمعرفة المزيد عن … قدراتك.”
“بدون هذا ، ليس لدي هوية هنا.”
“كم ستقول له؟” سألني ريجيس عقليا.
صرخ ألاريك وقفز حرفيا ورائي من أجل استخدامي كدرع.
ما يكفي لكي يكون لديه فكرة سطحية.
” التجديد ، تعزيز القوة والسرعة”.
” فقط؟ لا وجود لأي عناصر؟ إذن أنت مهاجم؟ “
” تعزيز أقوى من المعتاد ، لا توجد عناصر ، وإذا كنت تسأل عما إذا كان لدي أي قدرات طويلة المدى ، ليس للوقت الحالي.”
” انسى لن أسأل حتى ؤ فقط … تأكد عندما يكون رفيقك – “
“هل صعدت من قبل؟” سأل وهو في تفكير عميق.
“مهلا! أنا أسحب مؤخرتي نفسي من منزلي الحبيب وأسافر معك أثناء تقديم نصائحي “.
“مرة واحدة فقط”.
سخر قبل ان يواصل. ” الخمر الجيد لا يشترى بثمن بخس كما تعلم”.
أومأ ألاريك ، “هذا أفضل من لا شيء ، ما هو حجم المجموعة التي صعدت معها؟ “
”شيز؟ أليست هذه هي السيادة الجنوبية؟ “
“لقد كنت أنا فقط.”
حدق ألاريك في وجهي لبضع لحظات وفتح فمه ثم أغلقه وبدأ بتكرير هذا عدة مرات قبل أن يقرر شرب جرعة أخرى من كحوله.
“فقط أنت؟ …”
كرر ألاريك ببطء ورائي وهو يرفعه حاجبيه.
“أنت صاعد أو على الأقل تحاول جعل نفسك كذلك أليس كذلك؟”.
” لقد تعاونت مع عدد قليل من الآخرين في منطقة التقارب لكننا افترقنا بعد ذلك”.
“اسمه ريجيس.”
لكن ما لم أتوقعه هو أن يبدأ العجوز في الضحك بشكل مجنون.
أومأ على ذلك قائلا ، ” أوه ، أنا لا أشك في هذا ، لكن يمكنني رؤية الكثير من الذهب عندما تتحرك أمام وجهي.”
تبادلت أنا وريجيس النظرات ورأيت انه بدا يحك رأسه.
“صفقة!” ، أجاب على الفور
“أنا لست مجنونا!”
صرخ ألاريك وهو يأخذ رشفة أخرى من زجاجته.
صرخ ألاريك وهو يأخذ رشفة أخرى من زجاجته.
” من المسموح لي أن أصبح سعيدا.”
“إذا كنت تتحدث عن درع للصعود فأنا بالفعل -“
فجأة نظر إلي كما لو أنني تمثال من الجواهر.
“حسنا”
” الأيام التي تجد فيها منجم ذهب مثلك ليس كثيرة حقا! ، أنت مهاجم قادر على البقاء على قيد الحياة في المقابر الأثرية ولكن فوق هذا انت منفرد قطع مسافة كافية للوصول إلى منطقة التقارب! “
” خذ ، سعيد الأن؟” تحدثت بينما كان السكير يلوح بيده وجلب النادل لإعادة ملئ الزجاجة.
“ربما يجب أن تخفف من الكحول” ، حذرته لكن قبل أن أتمكن من أخذ الزجاجة قام ألاريك بوضع الزجاجة في سرواله المتسخ.
يجب أن يكون ألاريك قد لاحظ ذلك لأنه لوح بيده.
“لا تجرؤ على فعل هذا أيها الفتى الجميل.”
حدقت في الرجل المخمور الذي كان وجهه بالكامل محمرا بينما كانت عيناه بالكاد قادرتين على التركيز على شيء واحد لأكثر من بضع ثوان.
بعد أن قاطعني السكير ، الذي قدم نفسه على أنه ألاريك ، في المكتبة وسألني عن أي قارة أتيت منها فقد قمت على الفور بجره إلى الخارج للحصول على بعض الإجابات.
أضاق عينيه المحمرة وهو ينظر الي.
وقفت واستعددت لأغادر عندما تحدث السكير مرة أخرى.
” خذها بعيدا عني وسأصبح عديم الفائدة بينما لا يزال هناك الكثير لفعله.”
كان يلوح بيده لأعلى ولأسفل بينما كان يفحصني بنظرة غير رسمية.
” فقط؟ لا وجود لأي عناصر؟ إذن أنت مهاجم؟ “
فجأة وقف من الأرض وتمايل نحو رفيقي.
“كيف تمكنت من إخفاء رفيقك على أي حال؟”
” من المسموح لي أن أصبح سعيدا.”
سأل وهو ينظر إلى ريجيس.
صرخ ألاريك وقفز حرفيا ورائي من أجل استخدامي كدرع.
” أنا متأكد من أنه سيقوم بجذب الكثير من الانتباه خاصة تلك الأجزاء…..”
“هل الجنس مهم بالنسبة لسلاح عظيم مثلك؟ “
أجاب ريجيس عوضا عني ، “عادة أختبئ بداخله”
أومأت له ، في النهاية سيكون من الأسهل فعل الأمور بهذه الطريقة.
” إذن كل ما تريده هو المال؟ ، كم تريد منه بالضبط؟”
ثم تظاهر بالقفز واختفى في جسدي.
حدق ألاريك في وجهي لبضع لحظات وفتح فمه ثم أغلقه وبدأ بتكرير هذا عدة مرات قبل أن يقرر شرب جرعة أخرى من كحوله.
حدقت في الرجل العجوز بشكل مذهول.
” انسى لن أسأل حتى ؤ فقط … تأكد عندما يكون رفيقك – “
“هذا هو الجزء الخاص بي هنا! ، أحد معارفي هو حرفي بارع قادر على صنع هوية لك ، لذلك أنت ستكون ابن أخي الذي أصبحت أعتني بسبب عدم رغبتك في تتبع والدك في أعماله التجارية “.
“ريجيس”.
” ستون بالمائة من كل أرباحك في المقابر الأثرية بالإضافة إلى أي شكل من أشكال الترقيات الإضافية أو المكاسب التي تكسبها أثناء تواجدك على السطح أيضا”
وضعت الزجاجة نصف الفارغة أمام الرجل الذي انتزعها بسرعة بعيدًا عن يدي.
“اسمه ريجيس.”
تحدث السكير العجوز ببراعة وهو يدحرج عينيه ، ” فقط تأكد من أن ريجيس لا يتحدث أمام الصاعدين الآخرين.”
” لذا من العادي القتال إلى جانب الأميرة هنا؟” سأل ريجيس وهو يخرج من جسدي وبدا متحمس للفكرة.
” لما لا؟ ، هناك عدد غير قليل من الشعارات و الأدوات الاثرية وهي استدعاءات تتخذ شكل وحش ما “
هز ألاريك كتفيه. “ومع ذلك ، فإن هذه الاستدعاءات هي في الأساس مجرد دمى متحركة يمكن برمجتها مسبقا على مجموعات معينة من الأوامر ، لذا لا تتحدث أبدا ومن الأفضل أن لا تبقى في الخارج لفترة طويلة”
“ثم ماذا علي أن أفعل؟”
” هاها نعم!!”
” أهم شيء الأن ، أنا لا أعرف كيف تعرفت بما يكفي على شخص من دينوار لدرجة أنه سيكون على استعداد لمنحك هذا الخنجر لكن – “
صرخ ريجيس. ” الأن لا مزيد من مص إبهامي أثناء مشاهدة الأميرة تأخذ كل المتعة.”
إذن هذا هو السبب في أنه كان يشير بيده لإعادة ملئ الزجاجة بدلا من أن يطلب فقط؟
عندما فتحت الباب وجدت ريجيس ينتظرني عند المدخل لكني لم أكن أعرف حقا ما الذي سيفعله ألاريك.
“الآن!”
“أي نوع من الداعرين المرضى سيقوم بإضاعة شراب جيد هكذا!”.
” بما أننا انتهينا من الجزء الأساسي ، فلننتقل إلى وجهتنا الأولى.”
سخر قبل ان يواصل. ” الخمر الجيد لا يشترى بثمن بخس كما تعلم”.
“كلب جيد هيا” ، فجأة تحدث ألاريك بينما استدار ريجيس ونظر نحوي بحيرة.
“الذي هو؟”.
” لكن إذا أردت دعنا نسميها مساعدة بدلا من تسليمك ، فأنا متأكد من أنه يمكننا التوصل إلى صفقة.”
“نحن بحاجة إلى شراء بعض الملابس الجديدة لك”
تحدث السكير وهو يقوم بإدارة جسده القذر لإثبات وجهة نظره.
الكثير من المعلومات الأخرى حول ألاكريا التي كنت أعرفها كانت تتألف من القصص التي سمعتها هنا وهناك من خلال التنصت على المحادثة أو طرح أسئلة مثل ما كنت افعل في بلدة ميرين.
“إذا كنت تتحدث عن درع للصعود فأنا بالفعل -“
تبادلت أنا وريجيس النظرات ورأيت انه بدا يحك رأسه.
”باه! ليس هذا ، أيها الوغارت”.
” فثط الأشخاص من هذه المدينة يبدون عابدين جدا للملك الأعلى”.
هل قال لي للتو وغارت؟
لم أكن أعرف ما الذي قد يعينه هذا لكنني كنت متأكد من أنها إهانة.
” هل تذكر كلامي عن كونك مجموعة من التناقضات؟”
” أهم شيء الأن ، أنا لا أعرف كيف تعرفت بما يكفي على شخص من دينوار لدرجة أنه سيكون على استعداد لمنحك هذا الخنجر لكن – “
واصل ألاريك الحديث وهو يمشي نحو الباب ، ” في الوقت الحالي ، أنت تبدو مثل أمير هارب يعتقد أنه يتنكر بارتداء شيء قذر ، في الواقع ستجذب انتباه أقل إذا لبست شيء مشابه للدماء النبيلة “.
فجأة ربت السكير على ظهري ، ” لذا بطبيعة الحال ستأخذ اختبار الصاعد وتبدأ في كسب المال لعمك!”
“ولكن بما شخص من ألاكريا فأنت تعرف ذلك بالفعل أليس كذلك؟”
فجأة عبست من فكرة أن أرتدي شيء كواحد من النبلاء الذين يشبهون الطاووس الذي يتبختر في الشوارع.
“ألا يمكنني أن أبدو مثل عامة الناس فقط؟ ، سأشعر براحة أكبر بهذه الطريقة “.
“الآن ، بالنسبة للجزء الأول من السؤال ، سأساعدك على الاندماج حتى لا تصبح مثل فارس مدرع يذهب للتسوق في ساحة المدينة لكن دون طرح أي أسئلة “.
“لا”
أجاب بشكل واقعي ، ” مع وجهك الذي يبرز كثيرا؟ ، لن يحدث هذا.”
” ربما الشك ربما الفضول والاهتمام ، أو كل ما سبق ، لكن كل ما في الأمر أن إتريل كانت دائما مركز للمسافرين المتنوعين لذلك السيء في هذا انهم يحكمون على الشخص بصمت “.
أجاب ريجيس عوضا عني ، “عادة أختبئ بداخله”
“وجهي الذي يبرز؟”.
لكن حتى إذا حدث ذلك ، فلن يكون من الصعب القضاء عليه باعتباره تهديدا.
” تسك ، إذا ولدت بوجه مثل وجهك ، كنت لأقوم بإغراء سيدة ثرية وكنت الان أستحم في حوض من النبيذ الفاخر!.”
وضعت الزجاجة نصف الفارغة أمام الرجل الذي انتزعها بسرعة بعيدًا عن يدي.
ضحك ريجيس بينما استمر ألاريك في التذمر بهدوء حول شكله.
” هيه لكن ما علاقة احترامي أو عدم احترامي لفريترا بمساعدة لاجئ؟”.
“حسنا ، دعنا ننتهي من هذا” همست وانا أتبع ألاريك خارج غرفتي كما اختفى ريجيس مرة أخرى في جسدي.
” أهم شيء الأن ، أنا لا أعرف كيف تعرفت بما يكفي على شخص من دينوار لدرجة أنه سيكون على استعداد لمنحك هذا الخنجر لكن – “
” ولكن ماذا سنفعل بعد ذلك؟”
سخرت عند سماعه. ” إذن لما لم أثر أي شكوك حتى الآن؟”
شعرت بفمي وحلق وهما يحترقان قليلا ، وسرعان ما شعرت بنكهة حلوة ومرة بقيت على لساني.
” تسك تسك ، أنت ابن أخي العزيز”
” حسنا هذا ليس عمله حقا ، لكنه سيكسب أكثر من فعل هذا لنا مقارنة بعمله لمدة سنة في مختبره الفاخر في شيز.”
فجأة ربت السكير على ظهري ، ” لذا بطبيعة الحال ستأخذ اختبار الصاعد وتبدأ في كسب المال لعمك!”
****
أجاب ، وهو يأخذ رشفة كبيرة من زجاجة الكحول التي حصل عليها حديثا.
وعلى حظنا انقطع الانترنت الأمس على أغلب البلد والاخوة الجزائرين يفهمون المعاناة لذا لم أستطع نشر الفصل..
أراكم يوم الجمعة..
“أي نوع من الداعرين المرضى سيقوم بإضاعة شراب جيد هكذا!”.
استمتعوا~~
” حسنا هذا ليس عمله حقا ، لكنه سيكسب أكثر من فعل هذا لنا مقارنة بعمله لمدة سنة في مختبره الفاخر في شيز.”
أجاب ريجيس عوضا عني ، “عادة أختبئ بداخله”
