Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية الفصل 285

الإختلاط

الإختلاط

“هذا هو الزي الخامس الذي أرتديه هل كل هذا ضروري حقا؟ “

تحدث ألاريك وهو يمشي بجانبي بينما كنا في طريقنا للخروج من المنطقة السوقية.

 

 

تذمرت وأنا أخرج من غرفة تغيير الملابس ودخلت منطقة العرض.

 

 

 

كان ينتظرني في الخارج عدد كبير من الموظفين الذين يعملون في محل الملابس الراقية وكذلك بعض الزبائن.

 

 

 

“أيها الفتى هل تعرف كم عدد الدماء المسماة التي تطلب مني فقط أن أضعها على قائمة الانتظار الخاصة بي؟ ، أنا أفعل هذا فقط لأن الرجل العجوز طلب مني معروف “

 

 

تذمرت وأنا أخرج من غرفة تغيير الملابس ودخلت منطقة العرض.

قامت المرأة العجوز التي ترتدي نظارة والتي قال ألاريك أنها تدعى أوديل بالنظر إلي وهي تتذمر.

” لقد كنت رمحا رباعي العناصر ذات مرة ، الأن أصبحت هجين مع قدرات الأزوراس لكنك مجرد … دمية تلبيس؟ ، تسك هكذا يسقط العظماء” ، فجأة ضحك ريجيس بداخل راسي

 

 

كان صوت ارتطام كعبها بأرضية البلاط وهي تسير ورائي واضحا لكنه توقف فجاة لكي تربط شعري بخيط رفيع.

‘ هل لديك إنجذاب أساسا؟ ‘ أجبته لكنني لم أكترث بفتح عيناي.

 

 

” لكن أريد فهم شيء…” 

” لقد كنت رمحا رباعي العناصر ذات مرة ، الأن أصبحت هجين مع قدرات الأزوراس لكنك مجرد … دمية تلبيس؟ ، تسك هكذا يسقط العظماء” ، فجأة ضحك ريجيس بداخل راسي

 

لذا الآن بعد أن بلغت سن الرشد وتلقيت تدريب شامل سيكون ألاريك هو الشخص الذي سوف يشهد لي من أجل إجراء تقيم الصاعد.

تحدثت أوديل وحولت نظرتها الحادة إلى الجمهور الذي كان يشاهدنا بحماس.

هززت كتفي كإجابة.

 

 

“يبدو أنني لست كافية لأن الموظفين هنا يرغبون أيضا في تقديم رأيهم فيما أفعله.”

 

 

 

بدأ الموظفون الذين كانوا يرتدون أزياء كبار الخدم يضحكون بعصبية قبل أن يتحدث شاب أشقر. 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

 

” فيريترا العظيمة ، لا أعلم ما يجب أن تخجل منه مع وجه وجسم مثل الخاص بك.”

” سيدتي أوديل جميع عملائنا المحترمين هنا لذا نحن نرافقهم فقط “.

(م.م ، الفصول السابقة كلها ما ذكر فيها مصطلح تسمية السحرة القدماء بالجن لكن ظهرت فجأة في هذا الفصل)

 

أجاب ألاريك بابتسامة مبتذلة ، ” شكرا لك على اهتمامك الكبير بصحة عمك يا ابن أخي العزيز”.

شخرت أوديل بشكل ساخر ثم قامت بقيادتي نحو مجموعة المرايا لكنها لم تقل شيء.

 

 

 

” لقد كنت رمحا رباعي العناصر ذات مرة ، الأن أصبحت هجين مع قدرات الأزوراس لكنك مجرد … دمية تلبيس؟ ، تسك هكذا يسقط العظماء” ، فجأة ضحك ريجيس بداخل راسي

” كيف يمكن لغرف التدريب هذه أن تتحمل قوة السحرة الذين يتقاتلون في الداخل؟” 

 

 

” استمر في الحديث وسأقوم بجلب مشبك زهور جميل يقوم بإبراز لونك الرائع”.

 

 

 

” تسك كنت قد بدأت تعجبني حقا.” تذمر ريجيس

لقد إنتشر العديد من السحرة الكبار في جميع الأنحاء ، وكانوا يرتدون ملابس تقليدية بينما كانوا يتحدثون إلى بعض السحرة العمال هنا.

 

ضحك ألاريك بسرور ولاحظ إندهاشي. 

” أكتافك تبدو ضيقة عندما تكون متوتر هكذا! نحن نريد مظهر واثقا! “

أجاب بحكمة وهو ينقر على صدغه ، ” لا يمكنني أن أصاب بصداع الكحول إذا كنت في حالة سكر بشكل دائم”.

 

” أجل فعلت” ، أجبته بينما ظهرت ذكريات داريا وهي تعرض علي واحدة في ذهني.

تنهدت أوديل وهي تمشط شعرها الأبيض القصير بأصابعها. 

أجاب السكير وهو يحك أذنه.

 

بعد أن جمعت كومة الملابس التي اختارتها أوديل من أجلي وأخذتها إلى المنصة الأمامية من أجل أن أدفع قابلت مسؤولة دفع مرتبكة.

” فيريترا العظيمة ، لا أعلم ما يجب أن تخجل منه مع وجه وجسم مثل الخاص بك.”

[ من أجل سلامتك الخاصة ، يرجى ارتداء بدلة الحماية ] ، فجأة تحدث صوت ألي وبدأ يتكرر كل بضع ثواني 

 

 

كان هناك همهة موافقة مزعجة تصدر من الجمهور ، حتى رغم كوني شخص يكره لفت الانتباه إليه ، إلا أنع كان علي أن أعترف أن أوديل تمتلك ذوق أنيق لا يحق لي الاعتراض عليه لذلك نظرت إلى نفسي في المرآة ذات الطيات ثلاثية.

 

 

شرح ريجيس بسرعة بعد أن شعر بإرتباكي ، ” إن المصلبين هم أساسا سحرة يتخصصون في تقوية الأشياء بإستعمال المانا”.

على النقيض من الدروع الضيقة التي كنت قد وجدتها في المقابر الأثرية ، قامت أوديل بجلب قميص أبيض ووضعته بداخل سروال أسود. 

 

 

سيكون كذبا أن أقول إنني لم أكن أشعر بالفضول بشأن ماضي العجوز المخمور ، لكن يبدو أن يملك سبب لإبقائي على مسافة منه كما كنت أفعل معه.

لكن بدلا من جعلي أضع ربطة عنق فوق القميص ، فقد جعلتني أرتدي معطف أزرق داكن بجانب سترة رقيقة أسفله. 

على النقيض من الدروع الضيقة التي كنت قد وجدتها في المقابر الأثرية ، قامت أوديل بجلب قميص أبيض ووضعته بداخل سروال أسود. 

 

 

كما كانت اللمسة أخيرة التي جلبتها أوديل عبارة عن شريط قماشي خفيف أطلقت عليه إسم “شريط الياقة” وكان يضيف لي المظهر النبيل الراقي الذي كنا نعمل عليه.

“يبدو أنني لست كافية لأن الموظفين هنا يرغبون أيضا في تقديم رأيهم فيما أفعله.”

 

هكذا جلس كلانا بالقرب من الطرف البعيد لمنطقة الانتظار الدائرية بعد أن قام ألاريك بتسجيل عضويتي لإجراء تقييم تطبيقي للمهارات.

في الحقيقة لقد أعجبني ذلك.

 

 

أجاب السكير وهو يحك أذنه.

لقد كان … اكثر عصرية مما كنت أتوقعه ، لقد كان هذا الزي شيئ إعتدت على رؤية أزياء مشابه له في عالمي القديم لذلك شعرت بالألفة

 

 

 

والأهم من ذلك لم أكن مثل طاووس مثل بقية النبلاء هنا.

“أنا أبحث عن أنقاض داخل المقابر الأثرية ، وهي غير موجودة في المقابر الاثرية التي هنا “.

 

 

بصراحة ، طالما أن هذا المظهر يسمح لي بالاندماج بشكل طبيعي فلن يكون لدي حقا المزيد من الطلبات التي سأرغب بها.

 

 

لقد إنتشر العديد من السحرة الكبار في جميع الأنحاء ، وكانوا يرتدون ملابس تقليدية بينما كانوا يتحدثون إلى بعض السحرة العمال هنا.

” إنه فتى كثير الشكوى إلى حد ما لكنني أعرف أنك راغبة في وضع يديك عليه” فجاة ظهر ألاريك. 

 

 

السحرة القدماء أو “الجن” ، بما أن الكيان الذي تركني عالقا مع المكعب الحجري أشار إلى نفسه بهذا الإسم. 

كان السكير العجوز قد أخذ حماما أيضا ، وقام بتمشيط شعره ولحيته وإرتدى بدلة سوداء تماما.

بصرف النظر عن عدد قليل من المتقدمين العصبيين الذين كانوا يرتدون ملابس عادية ، فإن معظم السحرة الموجودين في هذه المنطقة بدأو بفحص شكلي وكانوا جميعا يرتدون ملابس عسكرية مختلفة. 

 

 

كان يقوم حاليا بإغلاق الستائر عن الجمهور الذي تشكل حولنا مما أثار استيائهم.

لكن كان هذا مثل تذكير مرعب بمدى تطور ألاكريا مقارنة بديكاثين.

 

 

أجابته أوديل بحسرة ، ” أتمنى لو كنت قد أخبرتني بشكل مسبق حتى أتمكن من شراء قطعة أثرية لأخذ بعض الصورة”.

 

 

 

فجاة خرجت أوديل من حالة حسرتها وأشارت بإصبعها نحو ألاريك. 

” أنت حقا لست من هنا أليس كذلك؟”

 

” مذهل صحيح؟ توجد بوابات نقل عن بعد داخل كل مبنى مثل هذا وهي حكر على الصاعدين فقط ، وهناك منصة حيث يمكنهم استخدام المحاكاة الخاصة بهم “.

” لكن! هذا لا يغير حقيقة أنني قدمت لك معروف أيها العجوز السكير! لا تجرؤ على محاولة نكران هذا “.

 

 

 

رفع ألاريك يديه بشكل مستسلم لكن كانت أحدهما تمسك بزجاجة شراب قبل أن يجيب بهدوء ، ” هيه لم أقصد أن أفعل شيئ من هذا القبيل يا عزيزتي .”

 

 

 

” أمازلت تشرب؟”

“جيد أذن.” 

 

عندها لاحظت أيضا طالب يملك ببنية قوية حتى زيه العسكري كان يواجه صعوبة في احتواء عضلاته ولكن بشكل غريب كان يحدق في وجهي بشدة.

سألته بشكل غاضب. ” كيف ستتعامل مع الصداع بعد هذه الكمية التي شربتها؟”

 

 

تنهد ألاريك قبل أن يقترب مني ونحن نسير.

أجاب بحكمة وهو ينقر على صدغه ، ” لا يمكنني أن أصاب بصداع الكحول إذا كنت في حالة سكر بشكل دائم”.

مباشرة بعد ذلك إختفت بضع بلاطات من الجدار وزحف إلى الخارج ثلاثة عناكب مدرعة والاهم من هذا كانت عملاقة!… 

 

 

فتحت فمي لكي أجيبه لكن كان ألاريك يحدق بي كما لو كان يتحداني من أجل أن أرفض وجهة نظره لذلك فقد صدرت كلماتي على شكل تذمر خافت.

 

 

لقد كرهت دائما وجودي في مكان خارج إرادتي.

بعد أن جمعت كومة الملابس التي اختارتها أوديل من أجلي وأخذتها إلى المنصة الأمامية من أجل أن أدفع قابلت مسؤولة دفع مرتبكة.

 

 

سيكون كذبا أن أقول إنني لم أكن أشعر بالفضول بشأن ماضي العجوز المخمور ، لكن يبدو أن يملك سبب لإبقائي على مسافة منه كما كنت أفعل معه.

“لقد دفعت السيدة أوديل ثمن ملابسك” ، تحدثت بشكل متوتر وهي تضع ملابسي بداخل كيس فاخر

 

 

كان صوت ارتطام كعبها بأرضية البلاط وهي تسير ورائي واضحا لكنه توقف فجاة لكي تربط شعري بخيط رفيع.

“يا؟.”

على الرغم من الهدوء الذي كان يخيم على المنطقة خارج المبنى إلا أنه عندما مررنا من البوابة ودخلنا حقل مسطح ظهر كل الضجيج فجأة

 

على الرغم من الهدوء الذي كان يخيم على المنطقة خارج المبنى إلا أنه عندما مررنا من البوابة ودخلنا حقل مسطح ظهر كل الضجيج فجأة

نظرت إلى كمية الملابس المتناثرة على المنضدة ، ” هذا عدد كبير من الملابس ، سأشعر براحة أكبر إن كنت من يدفع “.

 

 

 

” لا تفهم الأمر بطريقة خاطئة ، إنه استثمار من جانبي”

صفع ألاريك ظهري قبل أن يصعد الدرج.

 

 

فجاة ظهر صوت أوديل من خلفي عندما استدرت لأراها رأيتها تمشي بجانب ألاريك نحوي.

رفع ألاريك يديه بشكل مستسلم لكن كانت أحدهما تمسك بزجاجة شراب قبل أن يجيب بهدوء ، ” هيه لم أقصد أن أفعل شيئ من هذا القبيل يا عزيزتي .”

 

“أي نوع من الصاعدين كنت حينها؟”

” يبدو أن الخفاش القديم وجد شخص مثير للاهتمام وأردت أن أكون جزء مما يفعله.”

 

 

 

“لنذهب غراي قبل أن تحاول هذه الشمطاء سرقتي أكثر ” ، فجاة إقترب ألاريك مني وهمس بنبرة غاضب .

كان يقوم حاليا بإغلاق الستائر عن الجمهور الذي تشكل حولنا مما أثار استيائهم.

 

بالنسبة للغرفة التي دخلت إليها فقد كانت عبارة عن غرفة تغيير ملابس صغيرة مع بدلة ضيقة مطوية وموضوعة بدقة على مقعد بالإضافة إلى خزانة لتعليق ملابسي.

بعد الإنتهاء عدت أنا و وألاريك إلى الشوارع المزدحمة لكن كانت الشمس قد بدأت تغرب وبالفعل. 

 

 

لقد قامت رسالة سيلفيا بزرع مواقع الانقاض الأربعة داخل المقابر الأثرية والتي كنت بحاجة للدخول إليها.

لقد كان هناك عامل توصيل خاص تولى مهمة إيصال ملابسي الجديدة إلى النزل مما ترك لنا الوقت للجزء الأخير لهذا اليوم.

 

 

 

” الأن إسمع يا ابن أخي المحبوب” 

“عليك المشاركة في صعود واحد والبقاء على قيد الحياة من خلال العمل جنب إلى جنب مع مجموعة من ذوي الخبرة”. 

 

 

تحدث ألاريك وهو يمشي بجانبي بينما كنا في طريقنا للخروج من المنطقة السوقية.

.

 

 

” إذا كنا نرغب في الحصول لك على شارة صاعد في أقرب وقت ممكن من دون أن تكون منتسب إلى أحد المؤسسات الخاصة فإليك ما يتوجب عليك فعله …”

 

 

 

مباشرة بعد هذا بدأ السكير العجوز في شرح خطته. 

لقد كانت هذه المنطقة بأكملها تذكرني بنوع من المختبرات التحت أرضية أكثر من كونها نوع من مناطق التقييم.

 

” سيدتي أوديل جميع عملائنا المحترمين هنا لذا نحن نرافقهم فقط “.

في الأساس كان ألاريك يتظاهر الأن بأنه عمي الذي قام بتعليمي كفيفة تطوير سحري وكيفية البقاء على قيد الحياة والقتال منذ أن هربت من منزلي لأنني لم أكن أنوي أن أكون تاجر مثل والدي.

 

 

“حظا موفقا.” 

لذا الآن بعد أن بلغت سن الرشد وتلقيت تدريب شامل سيكون ألاريك هو الشخص الذي سوف يشهد لي من أجل إجراء تقيم الصاعد.

” لسوء الحظ لن يكون اجتياز التقييم كافيا للحصول على شارة صاعد”.

 

 

” إذن يمكنني جلب أي شخص من أجل أن يشهد لي لاجراء تقيم الصاعدين؟”

 

 

أجاب ألاريك بغمزة ، “في الواقع ، إنه مسموح للمدنيين العاديين بالدخول لكنهم يستطعون فقط أن ينظروا إلى جلالتنا نحن الصاعدين”. 

“لا تكن سخيفا يا فتى”

 

 

” لذلك علي فقط أن أتجول بشكل أعمى في المقابر قبل أن أعثر على ما أبحث عنه؟”

أجاب ألاريك بابتسامة خجولة ومتكلفة ، ” هذا لأن عمك هو بنفسه صاعد متقاعد وهو مؤهل من أجل أن يشهد لك”

لقد أصبحت فضوليا للحصول على نظرة على ما كان يتحدث عنه لذلك فتحت عيناي ورايت ثلاثة فتيات على بعد صفوف قليلة أمامي يتراجعان بسرعة بينما يضحكون فيما بينهم. 

 

 

” لسوء الحظ لن يكون اجتياز التقييم كافيا للحصول على شارة صاعد”.

” الأن تقول إنك تبحث عن هذه الأنقاض داخل مناطق معينة في المقابر الأثرية ، لكن الحقيقة هي أنه لا يهم حقا المكان الذي تستعمله بالدخول ، لن تعرف أبدا أين ستنتهي الأمر بك بمجرد الدخول “

 

صحيح أنمي كنت أصغر من هذا بقليل لكن جسديا لم أبدو كذلك.

“ماذا تقصد بذلك؟”

كان المبنى يملك طريق واحد تصطف على جانبيه تماثيل السحرة.

 

 

“عليك المشاركة في صعود واحد والبقاء على قيد الحياة من خلال العمل جنب إلى جنب مع مجموعة من ذوي الخبرة”. 

“يا؟.”

 

 

“عند إنتهاء هذة فقط ستحصل على شارة صاعد ، لحسن الحظ ، هناك غرفة خاصة بالصعود هنا في أرامور والتي افترض أنك كنت تخطط للذهاب إليها “.

سألته وانا أتجاهل شريكي ، لقد تفاجئ كل من ذكرت له انني صاعد منفرد ذلك خطر هذا السؤال ببالي.

 

 

هززت رأسي وأجبته ، ” لم يكن لدي أي نية للذهاب إلى المقابر الأثرية في هذه المدينة.”

لقد إنتشر العديد من السحرة الكبار في جميع الأنحاء ، وكانوا يرتدون ملابس تقليدية بينما كانوا يتحدثون إلى بعض السحرة العمال هنا.

 

” إذا كنا نرغب في الحصول لك على شارة صاعد في أقرب وقت ممكن من دون أن تكون منتسب إلى أحد المؤسسات الخاصة فإليك ما يتوجب عليك فعله …”

لقد قامت رسالة سيلفيا بزرع مواقع الانقاض الأربعة داخل المقابر الأثرية والتي كنت بحاجة للدخول إليها.

“سيقولون لك ما عليك القيام به للنجاح.”

 

وافقت على هذا وتذكرت عدد المرات التي كدت أن أموت فيها في تلك المنطقة فقط

كنت قد خرجت من أحدهم بالفعل ، صحيح أنه لم تكن لدي خريطة دقيقة لمكان وجود بقية هذه الأنقاض ، إلا أنني كنت أعرف أنها لم تكن في مدينة أرامور.

 

 

استغرق ألاريك وقته في شرح أنواع مختلفة من المرافق التي يقدمها كل مبنى للصاعد … لكن كان هذا مقابل ثمن بالطبع.

” الأن بصفتي عمك وشريكك في الجريمة ، هل يمكنني أن أسأل أين كنت تخطط للذهاب؟” 

” كيف يمكن لغرف التدريب هذه أن تتحمل قوة السحرة الذين يتقاتلون في الداخل؟” 

 

” هناك من يقول أن المقابر الأثرية تمتلك إرادة حية خاصة بها تركها السحرة القدماء بها.”

سأل وهو يحدق بي بتلك النظرة الجافة.

” كيف يمكن لغرف التدريب هذه أن تتحمل قوة السحرة الذين يتقاتلون في الداخل؟” 

 

 

الأن بذكر الامر بعد ان قام بتنظيف نفسه ،فقد أصبح ألاريك يبدو أكثر موثوقية.

 

 

” هل الصاعدين المنفردين نادرين إلى هذا الحد؟”

“أنا أبحث عن أنقاض داخل المقابر الأثرية ، وهي غير موجودة في المقابر الاثرية التي هنا “.

لقد إنتشر العديد من السحرة الكبار في جميع الأنحاء ، وكانوا يرتدون ملابس تقليدية بينما كانوا يتحدثون إلى بعض السحرة العمال هنا.

 

لقد كرهت دائما وجودي في مكان خارج إرادتي.

” أنت حقا لست من هنا أليس كذلك؟”

 

 

كان الضوء يصدر من الرونية التي تم نحتها على طول الجدران البيضاء النقية لتضيء طريقنا.

تنهد ألاريك قبل أن يقترب مني ونحن نسير.

” إنه فتى كثير الشكوى إلى حد ما لكنني أعرف أنك راغبة في وضع يديك عليه” فجاة ظهر ألاريك. 

 

” أمازلت تشرب؟”

” أنا متأكد من أنك لاحظت هذا الآن بعد ان خرجت من المقابر الأثرية لكن هذا المكان ليس لديه هيكل واضح يمكنك الدخول وإتباعه فقط ، لقد سمعت عن المحاكاة صحيح؟ “

” لكن أريد فهم شيء…” 

 

 

” أجل فعلت” ، أجبته بينما ظهرت ذكريات داريا وهي تعرض علي واحدة في ذهني.

قامت المرأة العجوز التي ترتدي نظارة والتي قال ألاريك أنها تدعى أوديل بالنظر إلي وهي تتذمر.

 

 

” كانت معظم الوفيات في المقابر الأثرية تحدث قبل صنعت المحاكاة ، لذا قبل حدوث هذا حتى إذا دخلت من مدخل واحد انت ومجموعتك بينما تمسكون بأيدي بعضكم فهناك إحتمال كبير جدا بفصلكم “. 

 

 

 

تنهد ألاريك بحسرة قبل أن يتابع.

 

 

 

” الأن تقول إنك تبحث عن هذه الأنقاض داخل مناطق معينة في المقابر الأثرية ، لكن الحقيقة هي أنه لا يهم حقا المكان الذي تستعمله بالدخول ، لن تعرف أبدا أين ستنتهي الأمر بك بمجرد الدخول “

صفع ألاريك ظهري قبل أن يصعد الدرج.

 

 

لقد كان شك في هذا الأمر ولكني كنت آمل حقا أن تؤدي المداخل المختلفة إلى أجزاء مختلفة من المقابر الأثرية.

لقد كان … اكثر عصرية مما كنت أتوقعه ، لقد كان هذا الزي شيئ إعتدت على رؤية أزياء مشابه له في عالمي القديم لذلك شعرت بالألفة

 

“متى كان لديك الوقت للحصول عليها؟”

” لذلك علي فقط أن أتجول بشكل أعمى في المقابر قبل أن أعثر على ما أبحث عنه؟”

 

 

 

أخذ ألاريك رشفة أخرى من شرابه مما جعله يتجشؤ بصوت عالي قبل أن يجيب. 

“سيتم توجيه المسؤولين إلى غرفة المشاهدة حيث يمكنهم المشاهدة من هناك ، هل هناك أي أسئلة؟”

 

على الرغم من هذه الاختلافات في القارات فقد كان عقلي لا يزال يتوقع أن أدخل الى حلبة من نوع ما لكن أثناء السير عبر الأبواب المعدنية الأوتوماتيكية استقبلتني غرفة ضخمة.

” هناك من يقول أن المقابر الأثرية تمتلك إرادة حية خاصة بها تركها السحرة القدماء بها.”

 

 

 

السحرة القدماء أو “الجن” ، بما أن الكيان الذي تركني عالقا مع المكعب الحجري أشار إلى نفسه بهذا الإسم. 

“اللعنة أنا حقا بحاجة إلى اخذ رشفة”

 

سيكون كذبا أن أقول إنني لم أكن أشعر بالفضول بشأن ماضي العجوز المخمور ، لكن يبدو أن يملك سبب لإبقائي على مسافة منه كما كنت أفعل معه.

(م.م ، الفصول السابقة كلها ما ذكر فيها مصطلح تسمية السحرة القدماء بالجن لكن ظهرت فجأة في هذا الفصل)

 

 

 

لن أتفاجئ حقا إذا كان لدى المقابر الأثرية وعي خاص بها ، لكن حتى هذا لن يساعدني في وضعي.

” المرشح غراي مهاجم” 

 

 

لقد كرهت دائما وجودي في مكان خارج إرادتي.

لقد كان … اكثر عصرية مما كنت أتوقعه ، لقد كان هذا الزي شيئ إعتدت على رؤية أزياء مشابه له في عالمي القديم لذلك شعرت بالألفة

 

 

” حسنا حسنا ، لا يبدو أن لدي الكثير من الخيارات ” فكرت صدغي وتنهدت.

لقد كرهت دائما وجودي في مكان خارج إرادتي.

 

 

“جيد أذن.” 

وضع السكير العجوز يده على أحد التماثيل وتحدث ، “مثير للإعجاب ، أليس كذلك؟”

 

سألته وانا أنظر إلى العجوز المخمور.

ربت ألاريك على ظهري. “ليس لدي أي فكرة عن مدى قوتك لكن تذكر أنه أثناء التقيم ، يجب عليك بالتأكيد أن تحاول على الأقل التصرف وكأنك في وقت عصيب ، بمجرد حصولك على شارة الصاعد لن تكون فكرة سيئة إظهار نفسك ببطئ ، في النهاية الخبرة تتراكم مع التجارب المتعددة إذا كنت لا تريد حقا لفت الانتباه إلى نفسك “.

 

 

 

” يجب عليك فقط استدعائي وتدعني أجري الاختبار” سخر ريجيس.

 

 

” الأن تقول إنك تبحث عن هذه الأنقاض داخل مناطق معينة في المقابر الأثرية ، لكن الحقيقة هي أنه لا يهم حقا المكان الذي تستعمله بالدخول ، لن تعرف أبدا أين ستنتهي الأمر بك بمجرد الدخول “

” هل الصاعدين المنفردين نادرين إلى هذا الحد؟”

 

 

 

سألته وانا أتجاهل شريكي ، لقد تفاجئ كل من ذكرت له انني صاعد منفرد ذلك خطر هذا السؤال ببالي.

أجاب السكير وهو يحك أذنه.

 

 

” أجل جدا” 

“لسوء حظك ، ينظر معظم الصاعدين من الأكادميات باستخفاف إلي ” غير المتعلمين ” كما يسمونهم ، لذا قد يكون من الصعب عليك أن تجد فرقة ، لذا عليك ان تكون حسن الأداء…. لكن ليس بدرجة كبيرة حقا. “

 

كانت الغرفة الضخمة عبارة عن مكعب مثالي يبلغ عرضه وارتفاعه وطوله حوالي خمسين ياردة مع صفوف من الأسطر الرونية المعقدة التي تلمع بالضوء في جميع أنحاء الجدران. 

أجاب ألاريك وهو يتحرك ببراعة في الشارع المزدحم المليء بالمارة.

 

 

[ من أجل سلامتك الخاصة ، يرجى ارتداء بدلة الحماية ] ، فجأة تحدث صوت ألي وبدأ يتكرر كل بضع ثواني 

“إن المقابر الأثرية مكان لا يمكن التنبؤ به حتى اليوم ، لذا مع وجود العديد من السجلات المختلفة التي يجلبها الصاعدون المنفردون فكل هذا يجعلهم لا يقلون أهمية عن كونهم سحرة معارك “.

 

 

 

“أي نوع من الصاعدين كنت حينها؟”

” الأن بصفتي عمك وشريكك في الجريمة ، هل يمكنني أن أسأل أين كنت تخطط للذهاب؟” 

 

 

سألته وانا أنظر إلى العجوز المخمور.

” لكن أريد فهم شيء…” 

 

 

على الرغم من أنه كان يرتدي ملابس أكبر منه ، إلا أنه لم يستطع إخفاء جسد وبنية المحارب التي كان يمتلكها من قبل.

 

 

 

استدار ألاريك وحدق وجهي بحواجب مرفوعة.

بمجرد رؤيتها سمعت صوت ريجيس الحزين برأسي.

 

في الحقيقة لقد أعجبني ذلك.

“اعتقدت أن اتفاقنا ينص على عدم طرح الأسئلة عديمة الفائدة.”

“حظا موفقا.” 

 

.

هززت كتفي كإجابة.

 

 

استعدت إنتباهي وإتبعت الرجل السكير في الممر حتى وصلنا الى موظف نحيف أخذنا عبر ممر ضيق يؤدي إلى غرفة دائرية.

سيكون كذبا أن أقول إنني لم أكن أشعر بالفضول بشأن ماضي العجوز المخمور ، لكن يبدو أن يملك سبب لإبقائي على مسافة منه كما كنت أفعل معه.

 

 

 

ربما كان يفعل هذا بسبب عدم تأكده تماما من حقيقة كوني من ديكاثين ، على الرغم من أنه ربما أصبح واضح جدا في هذه النقطة.

تحدث ألاريك ، “هيا ، أنت التالي “.

 

 

إستمررنا شق طريقنا عبر شوارع أرامور في صمت حتى وصلنا إلى بوابة مبنى كبير محاط بحقل عشبي.

كان يقوم حاليا بإغلاق الستائر عن الجمهور الذي تشكل حولنا مما أثار استيائهم.

 

لكن بصرف النظر عن الطريق الرئيسي الممتد أمامنا ، كانت هناك مجموعة من السلالم على يميننا مع لافتة معدنية تشير إلى أنها تؤدي إلى غرفة المشاهدة.

كان المبنى يملك طريق واحد تصطف على جانبيه تماثيل السحرة.

 

 

يالها من اوقات سعيدة.

” إنه المكان المنشود يا ابن أخي العزيز”

 

 

“اللعنة أنا حقا بحاجة إلى اخذ رشفة”

تحدث ألاريك بشكل عرضي أثناء إعطائي بطاقة معدنية صغيرة مكتوب عليها “غراي” مع سلسلة من الأرقام وتاريخ ميلاد يدل على أنني في الثانية والعشرين.

والأهم من ذلك لم أكن مثل طاووس مثل بقية النبلاء هنا.

 

كان السكير العجوز قد أخذ حماما أيضا ، وقام بتمشيط شعره ولحيته وإرتدى بدلة سوداء تماما.

صحيح أنمي كنت أصغر من هذا بقليل لكن جسديا لم أبدو كذلك.

كان السكير العجوز قد أخذ حماما أيضا ، وقام بتمشيط شعره ولحيته وإرتدى بدلة سوداء تماما.

 

” مجددا؟ … بحق الجحيم لما يجب أن تكون كل الوحوش التي نقابلها قبيحة للغاية؟”

قمت بوضع البطاقة بأمان في الجيب الداخلي لمعطفي وسألته.

 

 

 

“متى كان لديك الوقت للحصول عليها؟”

 

 

“يبدو أنني لست كافية لأن الموظفين هنا يرغبون أيضا في تقديم رأيهم فيما أفعله.”

“في الوقت الذي كانت فيه أوديل تستمتع بجعلك ترتدي الملابس” ، أجاب وهو يمشي نحو الحارس الجالس داخل مبنى صغير مجاور للبوابة الأمامية.

لكن كان هذا مثل تذكير مرعب بمدى تطور ألاكريا مقارنة بديكاثين.

 

” إلى أين درجة يجب ان اكون حسن الاداء ؟”

بعد أن أعطى ألاريك الحارس بطاقة هويته مع قطعة ورقية سرعان ما فتحت البوابة.

فجأة تحدث صوت من الأعلى. 

 

 

وضع السكير العجوز يده على أحد التماثيل وتحدث ، “مثير للإعجاب ، أليس كذلك؟”

 

 

 

“تبدو هذه التماثيل ألعاب مقارنة بقاعة التمثال التي كنا بها ” ، تحدث ريجيس.

 

 

استدار ألاريك وحدق وجهي بحواجب مرفوعة.

وافقت على هذا وتذكرت عدد المرات التي كدت أن أموت فيها في تلك المنطقة فقط

 

 

 

يالها من اوقات سعيدة.

 

 

“أي نوع من الصاعدين كنت حينها؟”

على الرغم من الهدوء الذي كان يخيم على المنطقة خارج المبنى إلا أنه عندما مررنا من البوابة ودخلنا حقل مسطح ظهر كل الضجيج فجأة

تنهد ألاريك بحسرة قبل أن يتابع.

 

” تسك كنت قد بدأت تعجبني حقا.” تذمر ريجيس

ضحك ألاريك بسرور ولاحظ إندهاشي. 

 

 

” الأن بصفتي عمك وشريكك في الجريمة ، هل يمكنني أن أسأل أين كنت تخطط للذهاب؟” 

” مذهل صحيح؟ توجد بوابات نقل عن بعد داخل كل مبنى مثل هذا وهي حكر على الصاعدين فقط ، وهناك منصة حيث يمكنهم استخدام المحاكاة الخاصة بهم “.

 

 

 

فحصت عيناي المجموعات المختلفة من السحرة المجتمعين والذين كانوا منشغلين إما بالتحدث إلى العمال أو فيما بينهم.

 

 

كما كانت اللمسة أخيرة التي جلبتها أوديل عبارة عن شريط قماشي خفيف أطلقت عليه إسم “شريط الياقة” وكان يضيف لي المظهر النبيل الراقي الذي كنا نعمل عليه.

“إذن ، فإن البوابات مخصصة فقط للمرشحين للاختبار ليصبحوا صاعدين؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

 

 

أجاب ألاريك بغمزة ، “في الواقع ، إنه مسموح للمدنيين العاديين بالدخول لكنهم يستطعون فقط أن ينظروا إلى جلالتنا نحن الصاعدين”. 

 

 

 

“هيا منطقة التقيم من هذا الطريق “.

 

 

لقد كان هنا كل شيء بدأ من خدمات تلميع الأسلحة والدروع ، وغرف اجتماعات لوضع الاستراتيجيات ، وغرف العلاج المليئة بنسب عالية من المانا للشفاء بشكل أسرع ، وحتى غرف التدريب الكبيرة التي يمكن للفرق استئجارها. 

لقد ذكرني المشي في هذا المكان ذو الأرضية الرخامية ببعض أجمل قاعات نقابة المغامرين في ديكاثين ، إلا أن هذا المكان كان أكبر بكثير ويحتوي على مجموعة واسعة من المباني المخصصة للإقامة فيها. 

” إنه المكان المنشود يا ابن أخي العزيز”

 

أجاب ألاريك بغمزة ، “في الواقع ، إنه مسموح للمدنيين العاديين بالدخول لكنهم يستطعون فقط أن ينظروا إلى جلالتنا نحن الصاعدين”. 

لقد كان هنا كل شيء بدأ من خدمات تلميع الأسلحة والدروع ، وغرف اجتماعات لوضع الاستراتيجيات ، وغرف العلاج المليئة بنسب عالية من المانا للشفاء بشكل أسرع ، وحتى غرف التدريب الكبيرة التي يمكن للفرق استئجارها. 

 

 

 

لقد كان مرفق شامل يمكنك قضاء أيام فيه بدون الخروج.

سألته وانا أتجاهل شريكي ، لقد تفاجئ كل من ذكرت له انني صاعد منفرد ذلك خطر هذا السؤال ببالي.

 

 

استغرق ألاريك وقته في شرح أنواع مختلفة من المرافق التي يقدمها كل مبنى للصاعد … لكن كان هذا مقابل ثمن بالطبع.

 

 

عندها لاحظت أيضا طالب يملك ببنية قوية حتى زيه العسكري كان يواجه صعوبة في احتواء عضلاته ولكن بشكل غريب كان يحدق في وجهي بشدة.

لكن كان هذا مثل تذكير مرعب بمدى تطور ألاكريا مقارنة بديكاثين.

الأن بذكر الامر بعد ان قام بتنظيف نفسه ،فقد أصبح ألاريك يبدو أكثر موثوقية.

 

” هناك من يقول أن المقابر الأثرية تمتلك إرادة حية خاصة بها تركها السحرة القدماء بها.”

” كيف يمكن لغرف التدريب هذه أن تتحمل قوة السحرة الذين يتقاتلون في الداخل؟” 

 

 

 

سألت ، وأنا أشاهد فريق من الصاعدين يغادرون إحدى غرف التدريب الخاصة.

“لا تكن سخيفا يا فتى”

 

 

قام ألاريك بالنقر على الحائط المعدني الصلب لغرفة التدريب وأجاب.

 

 

 

” إن المصلبين الذين يعملون في مباني الصاعدين يتم تصنيفهم في الدرجة الأولى ، أيضا المعدن الذي تصنع من هذه الغرف عبارة عن سبائك خاصة توجد فقط في الجبال الشمالية “

تذمرت وأنا أخرج من غرفة تغيير الملابس ودخلت منطقة العرض.

 

 

شرح ريجيس بسرعة بعد أن شعر بإرتباكي ، ” إن المصلبين هم أساسا سحرة يتخصصون في تقوية الأشياء بإستعمال المانا”.

 

 

 

في النهاية، وصلنا إلى المنطقة المخصصة لتقيم الصاعدين.

سأل وهو يحدق بي بتلك النظرة الجافة.

 

 

لكن على عكس المناطق الأخرى داخل المنشأة ، كانت منطقة الانتظار الدائرية الكبيرة مليئة بالسحرة.

 

 

 

بصرف النظر عن عدد قليل من المتقدمين العصبيين الذين كانوا يرتدون ملابس عادية ، فإن معظم السحرة الموجودين في هذه المنطقة بدأو بفحص شكلي وكانوا جميعا يرتدون ملابس عسكرية مختلفة. 

 

 

 

لقد إنتشر العديد من السحرة الكبار في جميع الأنحاء ، وكانوا يرتدون ملابس تقليدية بينما كانوا يتحدثون إلى بعض السحرة العمال هنا.

“لنذهب غراي قبل أن تحاول هذه الشمطاء سرقتي أكثر ” ، فجاة إقترب ألاريك مني وهمس بنبرة غاضب .

 

 

” معظم المتقدمين هنا قادمون من الأكاديميات ، وهذا هو السبب في أنهم يبدون وكأنهم راغبون في جعلك تلعق مؤخرتهم”

كان صوت ارتطام كعبها بأرضية البلاط وهي تسير ورائي واضحا لكنه توقف فجاة لكي تربط شعري بخيط رفيع.

 

في الأساس كان ألاريك يتظاهر الأن بأنه عمي الذي قام بتعليمي كفيفة تطوير سحري وكيفية البقاء على قيد الحياة والقتال منذ أن هربت من منزلي لأنني لم أكن أنوي أن أكون تاجر مثل والدي.

تحدث ألاريك بنبرة بغيضة. 

 

 

 

“لسوء حظك ، ينظر معظم الصاعدين من الأكادميات باستخفاف إلي ” غير المتعلمين ” كما يسمونهم ، لذا قد يكون من الصعب عليك أن تجد فرقة ، لذا عليك ان تكون حسن الأداء…. لكن ليس بدرجة كبيرة حقا. “

سألته بشكل غاضب. ” كيف ستتعامل مع الصداع بعد هذه الكمية التي شربتها؟”

 

 

” إلى أين درجة يجب ان اكون حسن الاداء ؟”

 

 

“ماذا تقصد بذلك؟”

“فقط اتبع تعليماتهم” 

أجاب بحكمة وهو ينقر على صدغه ، ” لا يمكنني أن أصاب بصداع الكحول إذا كنت في حالة سكر بشكل دائم”.

 

لقد كان علي أن أعترف أنه كان أمر مثير للإعجاب عندما رأيت الأحرف الرونية على البدلة تلمع بشكل مشرق عندما اقتربت من المدخل وتم فتح الباب كما لو أن البدلة نفسها كانت مطلوبة لهذا الأمر.

أجاب السكير وهو يحك أذنه.

 

 

 

“سيقولون لك ما عليك القيام به للنجاح.”

 

 

 

هكذا جلس كلانا بالقرب من الطرف البعيد لمنطقة الانتظار الدائرية بعد أن قام ألاريك بتسجيل عضويتي لإجراء تقييم تطبيقي للمهارات.

 

 

وضع السكير العجوز يده على أحد التماثيل وتحدث ، “مثير للإعجاب ، أليس كذلك؟”

“اللعنة أنا حقا بحاجة إلى اخذ رشفة”

لقد ذكرني المشي في هذا المكان ذو الأرضية الرخامية ببعض أجمل قاعات نقابة المغامرين في ديكاثين ، إلا أن هذا المكان كان أكبر بكثير ويحتوي على مجموعة واسعة من المباني المخصصة للإقامة فيها. 

 

 

تمتم ألاريك بجانبي وهو يعاني من أجل شرب الكحول التي كان يخفيها داخل سترته.

 

 

تحدث ألاريك بشكل عرضي أثناء إعطائي بطاقة معدنية صغيرة مكتوب عليها “غراي” مع سلسلة من الأرقام وتاريخ ميلاد يدل على أنني في الثانية والعشرين.

” ما أنت بحاجة إليه حقا هو المساعدة” أجبته بشكل ساخر.

شرح ريجيس بسرعة بعد أن شعر بإرتباكي ، ” إن المصلبين هم أساسا سحرة يتخصصون في تقوية الأشياء بإستعمال المانا”.

 

 

أجاب ألاريك بابتسامة مبتذلة ، ” شكرا لك على اهتمامك الكبير بصحة عمك يا ابن أخي العزيز”.

 

 

 

لقد واصلنا الانتظار ولم يكن لدي شيء لكي أفعله ، لذلك أغلقت عيناي وبدأت بتخيل العالم داخل الحجر المكعب.

“لقد دفعت السيدة أوديل ثمن ملابسك” ، تحدثت بشكل متوتر وهي تضع ملابسي بداخل كيس فاخر

 

لقد كان علي أن أعترف أنه كان أمر مثير للإعجاب عندما رأيت الأحرف الرونية على البدلة تلمع بشكل مشرق عندما اقتربت من المدخل وتم فتح الباب كما لو أن البدلة نفسها كانت مطلوبة لهذا الأمر.

لقد دخلت إلى قطعة البقايا هذه لعدة مرات لدرجة أنني استطعت أن أتخيل مساحة الباقيا بوضوح يكفي لصنغ محاكاة مشابهة لمحولاتي السابقة ومحاولة التعلم منها.

 

 

 

‘ يجب عليك ان تنظر حقا ‘ ، تحدث ريجيس وهو يضحك على بعض الفتيات.

أخذت نفسا عميقا وشققت طريقي عبر المم الرخامي.

 

” لقد خلقت منك أتذكر؟” 

‘ هل لديك إنجذاب أساسا؟ ‘ أجبته لكنني لم أكترث بفتح عيناي.

” إذا كنا نرغب في الحصول لك على شارة صاعد في أقرب وقت ممكن من دون أن تكون منتسب إلى أحد المؤسسات الخاصة فإليك ما يتوجب عليك فعله …”

 

أخذت نفسا عميقا وشققت طريقي عبر المم الرخامي.

‘ من الناحية الفنية ، أنا لا أملك ‘

 

 

 

‘ لكن هذه ليست نقطة ، البعض منهن لطيفات جدا ‘.

“متى كان لديك الوقت للحصول عليها؟”

 

” لكن أريد فهم شيء…” 

‘ كيف تعرف حتى إن كانت لطيفة؟’.

.

 

“أنا أبحث عن أنقاض داخل المقابر الأثرية ، وهي غير موجودة في المقابر الاثرية التي هنا “.

” لقد خلقت منك أتذكر؟” 

 

 

 

” من الناحية المنطقية ، فإن تفسيري للأشياء اللطيفة هو في الواقع نفس تفسيرك”.

تحدث ألاريك وهو يمشي بجانبي بينما كنا في طريقنا للخروج من المنطقة السوقية.

 

لكن على عكس المناطق الأخرى داخل المنشأة ، كانت منطقة الانتظار الدائرية الكبيرة مليئة بالسحرة.

لقد أصبحت فضوليا للحصول على نظرة على ما كان يتحدث عنه لذلك فتحت عيناي ورايت ثلاثة فتيات على بعد صفوف قليلة أمامي يتراجعان بسرعة بينما يضحكون فيما بينهم. 

 

 

أجاب ألاريك بابتسامة مبتذلة ، ” شكرا لك على اهتمامك الكبير بصحة عمك يا ابن أخي العزيز”.

عندها لاحظت أيضا طالب يملك ببنية قوية حتى زيه العسكري كان يواجه صعوبة في احتواء عضلاته ولكن بشكل غريب كان يحدق في وجهي بشدة.

‘ كيف تعرف حتى إن كانت لطيفة؟’.

 

“يا؟.”

“هل تحاول حفر حفرة بنظراتك؟”

 

 

 

تحدث ألاريك ، “هيا ، أنت التالي “.

” أكتافك تبدو ضيقة عندما تكون متوتر هكذا! نحن نريد مظهر واثقا! “

 

لقد أصبحت فضوليا للحصول على نظرة على ما كان يتحدث عنه لذلك فتحت عيناي ورايت ثلاثة فتيات على بعد صفوف قليلة أمامي يتراجعان بسرعة بينما يضحكون فيما بينهم. 

استعدت إنتباهي وإتبعت الرجل السكير في الممر حتى وصلنا الى موظف نحيف أخذنا عبر ممر ضيق يؤدي إلى غرفة دائرية.

 

 

تحدثت أوديل وحولت نظرتها الحادة إلى الجمهور الذي كان يشاهدنا بحماس.

“تقييمك سيكون في البوابة الخامسة” تحدث الموظف وهو يشير نحو البوابة المتلألئة. 

لا إرشادات ، لا تعليمات من أي نوع؟

 

 

“سيتم توجيه المسؤولين إلى غرفة المشاهدة حيث يمكنهم المشاهدة من هناك ، هل هناك أي أسئلة؟”

 

 

لقد واصلنا الانتظار ولم يكن لدي شيء لكي أفعله ، لذلك أغلقت عيناي وبدأت بتخيل العالم داخل الحجر المكعب.

تقدم ألاريك نحو البوابة التي تحمل رقم “5” بدون قول اي كلمة لذلك تابعت ورائه.

لقد كرهت دائما وجودي في مكان خارج إرادتي.

 

في النهاية، وصلنا إلى المنطقة المخصصة لتقيم الصاعدين.

لقد كان الإحساس المزعج لبوابات النقل عن بعد في ديكاثين أكبر من التي هنا لكنها كانت ايضا تترك لدي إحساس باهت بالدوار لكنه تلاشى بسرعة.

 

 

 

عند فحص محيطي الجديد ، وجدت اننا أصبحنا بداخل نفق مضاء بشكل كبير .

إستمررنا شق طريقنا عبر شوارع أرامور في صمت حتى وصلنا إلى بوابة مبنى كبير محاط بحقل عشبي.

 

شخرت أوديل بشكل ساخر ثم قامت بقيادتي نحو مجموعة المرايا لكنها لم تقل شيء.

كان الضوء يصدر من الرونية التي تم نحتها على طول الجدران البيضاء النقية لتضيء طريقنا.

“هذا هو الزي الخامس الذي أرتديه هل كل هذا ضروري حقا؟ “

 

‘ كيف تعرف حتى إن كانت لطيفة؟’.

لكن بصرف النظر عن الطريق الرئيسي الممتد أمامنا ، كانت هناك مجموعة من السلالم على يميننا مع لافتة معدنية تشير إلى أنها تؤدي إلى غرفة المشاهدة.

على النقيض من الدروع الضيقة التي كنت قد وجدتها في المقابر الأثرية ، قامت أوديل بجلب قميص أبيض ووضعته بداخل سروال أسود. 

 

أجاب ألاريك بابتسامة خجولة ومتكلفة ، ” هذا لأن عمك هو بنفسه صاعد متقاعد وهو مؤهل من أجل أن يشهد لك”

“حظا موفقا.” 

وافقت على هذا وتذكرت عدد المرات التي كدت أن أموت فيها في تلك المنطقة فقط

 

” معظم المتقدمين هنا قادمون من الأكاديميات ، وهذا هو السبب في أنهم يبدون وكأنهم راغبون في جعلك تلعق مؤخرتهم”

صفع ألاريك ظهري قبل أن يصعد الدرج.

 

 

 

“سيكون من الممتع رؤيتك تقاتل.”

“تقييمك سيكون في البوابة الخامسة” تحدث الموظف وهو يشير نحو البوابة المتلألئة. 

 

“في الوقت الذي كانت فيه أوديل تستمتع بجعلك ترتدي الملابس” ، أجاب وهو يمشي نحو الحارس الجالس داخل مبنى صغير مجاور للبوابة الأمامية.

أخذت نفسا عميقا وشققت طريقي عبر المم الرخامي.

لقد ذكرني المشي في هذا المكان ذو الأرضية الرخامية ببعض أجمل قاعات نقابة المغامرين في ديكاثين ، إلا أن هذا المكان كان أكبر بكثير ويحتوي على مجموعة واسعة من المباني المخصصة للإقامة فيها. 

 

سيكون كذبا أن أقول إنني لم أكن أشعر بالفضول بشأن ماضي العجوز المخمور ، لكن يبدو أن يملك سبب لإبقائي على مسافة منه كما كنت أفعل معه.

لقد كانت هذه المنطقة بأكملها تذكرني بنوع من المختبرات التحت أرضية أكثر من كونها نوع من مناطق التقييم.

 

 

لذا الآن بعد أن بلغت سن الرشد وتلقيت تدريب شامل سيكون ألاريك هو الشخص الذي سوف يشهد لي من أجل إجراء تقيم الصاعد.

بالنسبة للغرفة التي دخلت إليها فقد كانت عبارة عن غرفة تغيير ملابس صغيرة مع بدلة ضيقة مطوية وموضوعة بدقة على مقعد بالإضافة إلى خزانة لتعليق ملابسي.

 

 

 

[ من أجل سلامتك الخاصة ، يرجى ارتداء بدلة الحماية ] ، فجأة تحدث صوت ألي وبدأ يتكرر كل بضع ثواني 

“اللعنة أنا حقا بحاجة إلى اخذ رشفة”

.

“إن المقابر الأثرية مكان لا يمكن التنبؤ به حتى اليوم ، لذا مع وجود العديد من السجلات المختلفة التي يجلبها الصاعدون المنفردون فكل هذا يجعلهم لا يقلون أهمية عن كونهم سحرة معارك “.

 

 

بعد أن ارتديت البدلة الضيقة ذات الجلد المطاطي والمغطاة بالأحرف الرونية مشيت إلى المدخل المسمى بوضوح “قاعة التقييم”. 

 

 

 

لقد كان علي أن أعترف أنه كان أمر مثير للإعجاب عندما رأيت الأحرف الرونية على البدلة تلمع بشكل مشرق عندما اقتربت من المدخل وتم فتح الباب كما لو أن البدلة نفسها كانت مطلوبة لهذا الأمر.

 

 

أخذت نفسا عميقا وشققت طريقي عبر المم الرخامي.

تحدث ريجيس بإنبهار ، “جميل … ورائع”.

 

 

 

على الرغم من هذه الاختلافات في القارات فقد كان عقلي لا يزال يتوقع أن أدخل الى حلبة من نوع ما لكن أثناء السير عبر الأبواب المعدنية الأوتوماتيكية استقبلتني غرفة ضخمة.

.

 

 

كانت الغرفة الضخمة عبارة عن مكعب مثالي يبلغ عرضه وارتفاعه وطوله حوالي خمسين ياردة مع صفوف من الأسطر الرونية المعقدة التي تلمع بالضوء في جميع أنحاء الجدران. 

” ما أنت بحاجة إليه حقا هو المساعدة” أجبته بشكل ساخر.

 

 

كان قد تم تقسيم كل من الأرضية والجدران إلى بلاطات مربعة أصغر حجم ولكنها كانت فارغة من أي شيء آخر بخلاف لوح زجاجي بالقرب من السقف تم حشر صور ظلية بداخلة.

” مجددا؟ … بحق الجحيم لما يجب أن تكون كل الوحوش التي نقابلها قبيحة للغاية؟”

 

 

” المرشح غراي مهاجم” 

كما كانت اللمسة أخيرة التي جلبتها أوديل عبارة عن شريط قماشي خفيف أطلقت عليه إسم “شريط الياقة” وكان يضيف لي المظهر النبيل الراقي الذي كنا نعمل عليه.

 

” ما أنت بحاجة إليه حقا هو المساعدة” أجبته بشكل ساخر.

فجأة تحدث صوت من الأعلى. 

“لنذهب غراي قبل أن تحاول هذه الشمطاء سرقتي أكثر ” ، فجاة إقترب ألاريك مني وهمس بنبرة غاضب .

 

 

“سيبدأ تقييمك الأول الآن.”

 

 

كان المبنى يملك طريق واحد تصطف على جانبيه تماثيل السحرة.

ماذا هذا فقط؟. 

“إذن ، فإن البوابات مخصصة فقط للمرشحين للاختبار ليصبحوا صاعدين؟”

 

 

لا إرشادات ، لا تعليمات من أي نوع؟

وافقت على هذا وتذكرت عدد المرات التي كدت أن أموت فيها في تلك المنطقة فقط

 

 

مباشرة بعد ذلك إختفت بضع بلاطات من الجدار وزحف إلى الخارج ثلاثة عناكب مدرعة والاهم من هذا كانت عملاقة!… 

 

 

” لسوء الحظ لن يكون اجتياز التقييم كافيا للحصول على شارة صاعد”.

لثد كان ارتفاع كل واحدة منها مقارب لضعف طولي على الأقل.

قامت المرأة العجوز التي ترتدي نظارة والتي قال ألاريك أنها تدعى أوديل بالنظر إلي وهي تتذمر.

 

 

بمجرد رؤيتها سمعت صوت ريجيس الحزين برأسي.

 

 

 

” مجددا؟ … بحق الجحيم لما يجب أن تكون كل الوحوش التي نقابلها قبيحة للغاية؟”

“إذن ، فإن البوابات مخصصة فقط للمرشحين للاختبار ليصبحوا صاعدين؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

(م.م ، الفصول السابقة كلها ما ذكر فيها مصطلح تسمية السحرة القدماء بالجن لكن ظهرت فجأة في هذا الفصل)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط