الإختلاط
“هذا هو الزي الخامس الذي أرتديه هل كل هذا ضروري حقا؟ “
“يا؟.”
تذمرت وأنا أخرج من غرفة تغيير الملابس ودخلت منطقة العرض.
” سيدتي أوديل جميع عملائنا المحترمين هنا لذا نحن نرافقهم فقط “.
كان ينتظرني في الخارج عدد كبير من الموظفين الذين يعملون في محل الملابس الراقية وكذلك بعض الزبائن.
ضحك ألاريك بسرور ولاحظ إندهاشي.
“أي نوع من الصاعدين كنت حينها؟”
“أيها الفتى هل تعرف كم عدد الدماء المسماة التي تطلب مني فقط أن أضعها على قائمة الانتظار الخاصة بي؟ ، أنا أفعل هذا فقط لأن الرجل العجوز طلب مني معروف “
” إن المصلبين الذين يعملون في مباني الصاعدين يتم تصنيفهم في الدرجة الأولى ، أيضا المعدن الذي تصنع من هذه الغرف عبارة عن سبائك خاصة توجد فقط في الجبال الشمالية “
في النهاية، وصلنا إلى المنطقة المخصصة لتقيم الصاعدين.
قامت المرأة العجوز التي ترتدي نظارة والتي قال ألاريك أنها تدعى أوديل بالنظر إلي وهي تتذمر.
كان صوت ارتطام كعبها بأرضية البلاط وهي تسير ورائي واضحا لكنه توقف فجاة لكي تربط شعري بخيط رفيع.
” لكن أريد فهم شيء…”
ماذا هذا فقط؟.
تحدثت أوديل وحولت نظرتها الحادة إلى الجمهور الذي كان يشاهدنا بحماس.
“سيتم توجيه المسؤولين إلى غرفة المشاهدة حيث يمكنهم المشاهدة من هناك ، هل هناك أي أسئلة؟”
“يبدو أنني لست كافية لأن الموظفين هنا يرغبون أيضا في تقديم رأيهم فيما أفعله.”
ربما كان يفعل هذا بسبب عدم تأكده تماما من حقيقة كوني من ديكاثين ، على الرغم من أنه ربما أصبح واضح جدا في هذه النقطة.
بدأ الموظفون الذين كانوا يرتدون أزياء كبار الخدم يضحكون بعصبية قبل أن يتحدث شاب أشقر.
“اعتقدت أن اتفاقنا ينص على عدم طرح الأسئلة عديمة الفائدة.”
” سيدتي أوديل جميع عملائنا المحترمين هنا لذا نحن نرافقهم فقط “.
أجاب ألاريك بابتسامة خجولة ومتكلفة ، ” هذا لأن عمك هو بنفسه صاعد متقاعد وهو مؤهل من أجل أن يشهد لك”
شخرت أوديل بشكل ساخر ثم قامت بقيادتي نحو مجموعة المرايا لكنها لم تقل شيء.
“أيها الفتى هل تعرف كم عدد الدماء المسماة التي تطلب مني فقط أن أضعها على قائمة الانتظار الخاصة بي؟ ، أنا أفعل هذا فقط لأن الرجل العجوز طلب مني معروف “
” لقد كنت رمحا رباعي العناصر ذات مرة ، الأن أصبحت هجين مع قدرات الأزوراس لكنك مجرد … دمية تلبيس؟ ، تسك هكذا يسقط العظماء” ، فجأة ضحك ريجيس بداخل راسي
بصراحة ، طالما أن هذا المظهر يسمح لي بالاندماج بشكل طبيعي فلن يكون لدي حقا المزيد من الطلبات التي سأرغب بها.
” استمر في الحديث وسأقوم بجلب مشبك زهور جميل يقوم بإبراز لونك الرائع”.
” تسك كنت قد بدأت تعجبني حقا.” تذمر ريجيس
لكن بصرف النظر عن الطريق الرئيسي الممتد أمامنا ، كانت هناك مجموعة من السلالم على يميننا مع لافتة معدنية تشير إلى أنها تؤدي إلى غرفة المشاهدة.
” أكتافك تبدو ضيقة عندما تكون متوتر هكذا! نحن نريد مظهر واثقا! “
على الرغم من أنه كان يرتدي ملابس أكبر منه ، إلا أنه لم يستطع إخفاء جسد وبنية المحارب التي كان يمتلكها من قبل.
فجاة ظهر صوت أوديل من خلفي عندما استدرت لأراها رأيتها تمشي بجانب ألاريك نحوي.
تنهدت أوديل وهي تمشط شعرها الأبيض القصير بأصابعها.
استدار ألاريك وحدق وجهي بحواجب مرفوعة.
لقد واصلنا الانتظار ولم يكن لدي شيء لكي أفعله ، لذلك أغلقت عيناي وبدأت بتخيل العالم داخل الحجر المكعب.
” فيريترا العظيمة ، لا أعلم ما يجب أن تخجل منه مع وجه وجسم مثل الخاص بك.”
” الأن تقول إنك تبحث عن هذه الأنقاض داخل مناطق معينة في المقابر الأثرية ، لكن الحقيقة هي أنه لا يهم حقا المكان الذي تستعمله بالدخول ، لن تعرف أبدا أين ستنتهي الأمر بك بمجرد الدخول “
كان هناك همهة موافقة مزعجة تصدر من الجمهور ، حتى رغم كوني شخص يكره لفت الانتباه إليه ، إلا أنع كان علي أن أعترف أن أوديل تمتلك ذوق أنيق لا يحق لي الاعتراض عليه لذلك نظرت إلى نفسي في المرآة ذات الطيات ثلاثية.
“اللعنة أنا حقا بحاجة إلى اخذ رشفة”
على النقيض من الدروع الضيقة التي كنت قد وجدتها في المقابر الأثرية ، قامت أوديل بجلب قميص أبيض ووضعته بداخل سروال أسود.
لكن بدلا من جعلي أضع ربطة عنق فوق القميص ، فقد جعلتني أرتدي معطف أزرق داكن بجانب سترة رقيقة أسفله.
“هذا هو الزي الخامس الذي أرتديه هل كل هذا ضروري حقا؟ “
كما كانت اللمسة أخيرة التي جلبتها أوديل عبارة عن شريط قماشي خفيف أطلقت عليه إسم “شريط الياقة” وكان يضيف لي المظهر النبيل الراقي الذي كنا نعمل عليه.
تحدث ريجيس بإنبهار ، “جميل … ورائع”.
في الحقيقة لقد أعجبني ذلك.
بدأ الموظفون الذين كانوا يرتدون أزياء كبار الخدم يضحكون بعصبية قبل أن يتحدث شاب أشقر.
لقد كان … اكثر عصرية مما كنت أتوقعه ، لقد كان هذا الزي شيئ إعتدت على رؤية أزياء مشابه له في عالمي القديم لذلك شعرت بالألفة
” أكتافك تبدو ضيقة عندما تكون متوتر هكذا! نحن نريد مظهر واثقا! “
والأهم من ذلك لم أكن مثل طاووس مثل بقية النبلاء هنا.
صفع ألاريك ظهري قبل أن يصعد الدرج.
بصراحة ، طالما أن هذا المظهر يسمح لي بالاندماج بشكل طبيعي فلن يكون لدي حقا المزيد من الطلبات التي سأرغب بها.
“إن المقابر الأثرية مكان لا يمكن التنبؤ به حتى اليوم ، لذا مع وجود العديد من السجلات المختلفة التي يجلبها الصاعدون المنفردون فكل هذا يجعلهم لا يقلون أهمية عن كونهم سحرة معارك “.
” إنه فتى كثير الشكوى إلى حد ما لكنني أعرف أنك راغبة في وضع يديك عليه” فجاة ظهر ألاريك.
كان السكير العجوز قد أخذ حماما أيضا ، وقام بتمشيط شعره ولحيته وإرتدى بدلة سوداء تماما.
تحدثت أوديل وحولت نظرتها الحادة إلى الجمهور الذي كان يشاهدنا بحماس.
كما كانت اللمسة أخيرة التي جلبتها أوديل عبارة عن شريط قماشي خفيف أطلقت عليه إسم “شريط الياقة” وكان يضيف لي المظهر النبيل الراقي الذي كنا نعمل عليه.
كان يقوم حاليا بإغلاق الستائر عن الجمهور الذي تشكل حولنا مما أثار استيائهم.
سألت ، وأنا أشاهد فريق من الصاعدين يغادرون إحدى غرف التدريب الخاصة.
أجابته أوديل بحسرة ، ” أتمنى لو كنت قد أخبرتني بشكل مسبق حتى أتمكن من شراء قطعة أثرية لأخذ بعض الصورة”.
” أجل فعلت” ، أجبته بينما ظهرت ذكريات داريا وهي تعرض علي واحدة في ذهني.
فجاة خرجت أوديل من حالة حسرتها وأشارت بإصبعها نحو ألاريك.
” لكن! هذا لا يغير حقيقة أنني قدمت لك معروف أيها العجوز السكير! لا تجرؤ على محاولة نكران هذا “.
شخرت أوديل بشكل ساخر ثم قامت بقيادتي نحو مجموعة المرايا لكنها لم تقل شيء.
رفع ألاريك يديه بشكل مستسلم لكن كانت أحدهما تمسك بزجاجة شراب قبل أن يجيب بهدوء ، ” هيه لم أقصد أن أفعل شيئ من هذا القبيل يا عزيزتي .”
” الأن إسمع يا ابن أخي المحبوب”
‘ كيف تعرف حتى إن كانت لطيفة؟’.
” أمازلت تشرب؟”
والأهم من ذلك لم أكن مثل طاووس مثل بقية النبلاء هنا.
سألته بشكل غاضب. ” كيف ستتعامل مع الصداع بعد هذه الكمية التي شربتها؟”
” كانت معظم الوفيات في المقابر الأثرية تحدث قبل صنعت المحاكاة ، لذا قبل حدوث هذا حتى إذا دخلت من مدخل واحد انت ومجموعتك بينما تمسكون بأيدي بعضكم فهناك إحتمال كبير جدا بفصلكم “.
‘ لكن هذه ليست نقطة ، البعض منهن لطيفات جدا ‘.
أجاب بحكمة وهو ينقر على صدغه ، ” لا يمكنني أن أصاب بصداع الكحول إذا كنت في حالة سكر بشكل دائم”.
” أكتافك تبدو ضيقة عندما تكون متوتر هكذا! نحن نريد مظهر واثقا! “
فتحت فمي لكي أجيبه لكن كان ألاريك يحدق بي كما لو كان يتحداني من أجل أن أرفض وجهة نظره لذلك فقد صدرت كلماتي على شكل تذمر خافت.
لقد كرهت دائما وجودي في مكان خارج إرادتي.
بعد أن جمعت كومة الملابس التي اختارتها أوديل من أجلي وأخذتها إلى المنصة الأمامية من أجل أن أدفع قابلت مسؤولة دفع مرتبكة.
السحرة القدماء أو “الجن” ، بما أن الكيان الذي تركني عالقا مع المكعب الحجري أشار إلى نفسه بهذا الإسم.
“لقد دفعت السيدة أوديل ثمن ملابسك” ، تحدثت بشكل متوتر وهي تضع ملابسي بداخل كيس فاخر
سيكون كذبا أن أقول إنني لم أكن أشعر بالفضول بشأن ماضي العجوز المخمور ، لكن يبدو أن يملك سبب لإبقائي على مسافة منه كما كنت أفعل معه.
“يا؟.”
“سيبدأ تقييمك الأول الآن.”
نظرت إلى كمية الملابس المتناثرة على المنضدة ، ” هذا عدد كبير من الملابس ، سأشعر براحة أكبر إن كنت من يدفع “.
” لا تفهم الأمر بطريقة خاطئة ، إنه استثمار من جانبي”
فجاة ظهر صوت أوديل من خلفي عندما استدرت لأراها رأيتها تمشي بجانب ألاريك نحوي.
كان هناك همهة موافقة مزعجة تصدر من الجمهور ، حتى رغم كوني شخص يكره لفت الانتباه إليه ، إلا أنع كان علي أن أعترف أن أوديل تمتلك ذوق أنيق لا يحق لي الاعتراض عليه لذلك نظرت إلى نفسي في المرآة ذات الطيات ثلاثية.
كما كانت اللمسة أخيرة التي جلبتها أوديل عبارة عن شريط قماشي خفيف أطلقت عليه إسم “شريط الياقة” وكان يضيف لي المظهر النبيل الراقي الذي كنا نعمل عليه.
” يبدو أن الخفاش القديم وجد شخص مثير للاهتمام وأردت أن أكون جزء مما يفعله.”
” من الناحية المنطقية ، فإن تفسيري للأشياء اللطيفة هو في الواقع نفس تفسيرك”.
في النهاية، وصلنا إلى المنطقة المخصصة لتقيم الصاعدين.
“لنذهب غراي قبل أن تحاول هذه الشمطاء سرقتي أكثر ” ، فجاة إقترب ألاريك مني وهمس بنبرة غاضب .
بعد الإنتهاء عدت أنا و وألاريك إلى الشوارع المزدحمة لكن كانت الشمس قد بدأت تغرب وبالفعل.
” أجل فعلت” ، أجبته بينما ظهرت ذكريات داريا وهي تعرض علي واحدة في ذهني.
لقد كان هناك عامل توصيل خاص تولى مهمة إيصال ملابسي الجديدة إلى النزل مما ترك لنا الوقت للجزء الأخير لهذا اليوم.
” الأن إسمع يا ابن أخي المحبوب”
تحدث ألاريك وهو يمشي بجانبي بينما كنا في طريقنا للخروج من المنطقة السوقية.
” إذا كنا نرغب في الحصول لك على شارة صاعد في أقرب وقت ممكن من دون أن تكون منتسب إلى أحد المؤسسات الخاصة فإليك ما يتوجب عليك فعله …”
وضع السكير العجوز يده على أحد التماثيل وتحدث ، “مثير للإعجاب ، أليس كذلك؟”
مباشرة بعد هذا بدأ السكير العجوز في شرح خطته.
” إذن يمكنني جلب أي شخص من أجل أن يشهد لي لاجراء تقيم الصاعدين؟”
في الأساس كان ألاريك يتظاهر الأن بأنه عمي الذي قام بتعليمي كفيفة تطوير سحري وكيفية البقاء على قيد الحياة والقتال منذ أن هربت من منزلي لأنني لم أكن أنوي أن أكون تاجر مثل والدي.
‘ يجب عليك ان تنظر حقا ‘ ، تحدث ريجيس وهو يضحك على بعض الفتيات.
‘ هل لديك إنجذاب أساسا؟ ‘ أجبته لكنني لم أكترث بفتح عيناي.
لذا الآن بعد أن بلغت سن الرشد وتلقيت تدريب شامل سيكون ألاريك هو الشخص الذي سوف يشهد لي من أجل إجراء تقيم الصاعد.
” إذن يمكنني جلب أي شخص من أجل أن يشهد لي لاجراء تقيم الصاعدين؟”
” إذا كنا نرغب في الحصول لك على شارة صاعد في أقرب وقت ممكن من دون أن تكون منتسب إلى أحد المؤسسات الخاصة فإليك ما يتوجب عليك فعله …”
“لا تكن سخيفا يا فتى”
” تسك كنت قد بدأت تعجبني حقا.” تذمر ريجيس
(م.م ، الفصول السابقة كلها ما ذكر فيها مصطلح تسمية السحرة القدماء بالجن لكن ظهرت فجأة في هذا الفصل)
أجاب ألاريك بابتسامة خجولة ومتكلفة ، ” هذا لأن عمك هو بنفسه صاعد متقاعد وهو مؤهل من أجل أن يشهد لك”
كان يقوم حاليا بإغلاق الستائر عن الجمهور الذي تشكل حولنا مما أثار استيائهم.
” لسوء الحظ لن يكون اجتياز التقييم كافيا للحصول على شارة صاعد”.
لقد دخلت إلى قطعة البقايا هذه لعدة مرات لدرجة أنني استطعت أن أتخيل مساحة الباقيا بوضوح يكفي لصنغ محاكاة مشابهة لمحولاتي السابقة ومحاولة التعلم منها.
“ماذا تقصد بذلك؟”
ربما كان يفعل هذا بسبب عدم تأكده تماما من حقيقة كوني من ديكاثين ، على الرغم من أنه ربما أصبح واضح جدا في هذه النقطة.
“عليك المشاركة في صعود واحد والبقاء على قيد الحياة من خلال العمل جنب إلى جنب مع مجموعة من ذوي الخبرة”.
“عند إنتهاء هذة فقط ستحصل على شارة صاعد ، لحسن الحظ ، هناك غرفة خاصة بالصعود هنا في أرامور والتي افترض أنك كنت تخطط للذهاب إليها “.
لقد قامت رسالة سيلفيا بزرع مواقع الانقاض الأربعة داخل المقابر الأثرية والتي كنت بحاجة للدخول إليها.
هززت رأسي وأجبته ، ” لم يكن لدي أي نية للذهاب إلى المقابر الأثرية في هذه المدينة.”
” استمر في الحديث وسأقوم بجلب مشبك زهور جميل يقوم بإبراز لونك الرائع”.
لقد قامت رسالة سيلفيا بزرع مواقع الانقاض الأربعة داخل المقابر الأثرية والتي كنت بحاجة للدخول إليها.
تحدث ألاريك وهو يمشي بجانبي بينما كنا في طريقنا للخروج من المنطقة السوقية.
كنت قد خرجت من أحدهم بالفعل ، صحيح أنه لم تكن لدي خريطة دقيقة لمكان وجود بقية هذه الأنقاض ، إلا أنني كنت أعرف أنها لم تكن في مدينة أرامور.
” لكن! هذا لا يغير حقيقة أنني قدمت لك معروف أيها العجوز السكير! لا تجرؤ على محاولة نكران هذا “.
” الأن بصفتي عمك وشريكك في الجريمة ، هل يمكنني أن أسأل أين كنت تخطط للذهاب؟”
لقد كان علي أن أعترف أنه كان أمر مثير للإعجاب عندما رأيت الأحرف الرونية على البدلة تلمع بشكل مشرق عندما اقتربت من المدخل وتم فتح الباب كما لو أن البدلة نفسها كانت مطلوبة لهذا الأمر.
سأل وهو يحدق بي بتلك النظرة الجافة.
سألت ، وأنا أشاهد فريق من الصاعدين يغادرون إحدى غرف التدريب الخاصة.
الأن بذكر الامر بعد ان قام بتنظيف نفسه ،فقد أصبح ألاريك يبدو أكثر موثوقية.
ربت ألاريك على ظهري. “ليس لدي أي فكرة عن مدى قوتك لكن تذكر أنه أثناء التقيم ، يجب عليك بالتأكيد أن تحاول على الأقل التصرف وكأنك في وقت عصيب ، بمجرد حصولك على شارة الصاعد لن تكون فكرة سيئة إظهار نفسك ببطئ ، في النهاية الخبرة تتراكم مع التجارب المتعددة إذا كنت لا تريد حقا لفت الانتباه إلى نفسك “.
“أنا أبحث عن أنقاض داخل المقابر الأثرية ، وهي غير موجودة في المقابر الاثرية التي هنا “.
” أنت حقا لست من هنا أليس كذلك؟”
كان يقوم حاليا بإغلاق الستائر عن الجمهور الذي تشكل حولنا مما أثار استيائهم.
تنهد ألاريك قبل أن يقترب مني ونحن نسير.
استعدت إنتباهي وإتبعت الرجل السكير في الممر حتى وصلنا الى موظف نحيف أخذنا عبر ممر ضيق يؤدي إلى غرفة دائرية.
” أنا متأكد من أنك لاحظت هذا الآن بعد ان خرجت من المقابر الأثرية لكن هذا المكان ليس لديه هيكل واضح يمكنك الدخول وإتباعه فقط ، لقد سمعت عن المحاكاة صحيح؟ “
كان يقوم حاليا بإغلاق الستائر عن الجمهور الذي تشكل حولنا مما أثار استيائهم.
” أجل فعلت” ، أجبته بينما ظهرت ذكريات داريا وهي تعرض علي واحدة في ذهني.
سألت ، وأنا أشاهد فريق من الصاعدين يغادرون إحدى غرف التدريب الخاصة.
” كانت معظم الوفيات في المقابر الأثرية تحدث قبل صنعت المحاكاة ، لذا قبل حدوث هذا حتى إذا دخلت من مدخل واحد انت ومجموعتك بينما تمسكون بأيدي بعضكم فهناك إحتمال كبير جدا بفصلكم “.
تحدث ريجيس بإنبهار ، “جميل … ورائع”.
“تقييمك سيكون في البوابة الخامسة” تحدث الموظف وهو يشير نحو البوابة المتلألئة.
تنهد ألاريك بحسرة قبل أن يتابع.
لقد ذكرني المشي في هذا المكان ذو الأرضية الرخامية ببعض أجمل قاعات نقابة المغامرين في ديكاثين ، إلا أن هذا المكان كان أكبر بكثير ويحتوي على مجموعة واسعة من المباني المخصصة للإقامة فيها.
“هيا منطقة التقيم من هذا الطريق “.
” الأن تقول إنك تبحث عن هذه الأنقاض داخل مناطق معينة في المقابر الأثرية ، لكن الحقيقة هي أنه لا يهم حقا المكان الذي تستعمله بالدخول ، لن تعرف أبدا أين ستنتهي الأمر بك بمجرد الدخول “
لقد كان شك في هذا الأمر ولكني كنت آمل حقا أن تؤدي المداخل المختلفة إلى أجزاء مختلفة من المقابر الأثرية.
” لذلك علي فقط أن أتجول بشكل أعمى في المقابر قبل أن أعثر على ما أبحث عنه؟”
أخذ ألاريك رشفة أخرى من شرابه مما جعله يتجشؤ بصوت عالي قبل أن يجيب.
” هناك من يقول أن المقابر الأثرية تمتلك إرادة حية خاصة بها تركها السحرة القدماء بها.”
كان السكير العجوز قد أخذ حماما أيضا ، وقام بتمشيط شعره ولحيته وإرتدى بدلة سوداء تماما.
تمتم ألاريك بجانبي وهو يعاني من أجل شرب الكحول التي كان يخفيها داخل سترته.
السحرة القدماء أو “الجن” ، بما أن الكيان الذي تركني عالقا مع المكعب الحجري أشار إلى نفسه بهذا الإسم.
كان هناك همهة موافقة مزعجة تصدر من الجمهور ، حتى رغم كوني شخص يكره لفت الانتباه إليه ، إلا أنع كان علي أن أعترف أن أوديل تمتلك ذوق أنيق لا يحق لي الاعتراض عليه لذلك نظرت إلى نفسي في المرآة ذات الطيات ثلاثية.
كان السكير العجوز قد أخذ حماما أيضا ، وقام بتمشيط شعره ولحيته وإرتدى بدلة سوداء تماما.
(م.م ، الفصول السابقة كلها ما ذكر فيها مصطلح تسمية السحرة القدماء بالجن لكن ظهرت فجأة في هذا الفصل)
لن أتفاجئ حقا إذا كان لدى المقابر الأثرية وعي خاص بها ، لكن حتى هذا لن يساعدني في وضعي.
“تبدو هذه التماثيل ألعاب مقارنة بقاعة التمثال التي كنا بها ” ، تحدث ريجيس.
” الأن بصفتي عمك وشريكك في الجريمة ، هل يمكنني أن أسأل أين كنت تخطط للذهاب؟”
لقد كرهت دائما وجودي في مكان خارج إرادتي.
“لنذهب غراي قبل أن تحاول هذه الشمطاء سرقتي أكثر ” ، فجاة إقترب ألاريك مني وهمس بنبرة غاضب .
” حسنا حسنا ، لا يبدو أن لدي الكثير من الخيارات ” فكرت صدغي وتنهدت.
“فقط اتبع تعليماتهم”
“جيد أذن.”
” مذهل صحيح؟ توجد بوابات نقل عن بعد داخل كل مبنى مثل هذا وهي حكر على الصاعدين فقط ، وهناك منصة حيث يمكنهم استخدام المحاكاة الخاصة بهم “.
ربت ألاريك على ظهري. “ليس لدي أي فكرة عن مدى قوتك لكن تذكر أنه أثناء التقيم ، يجب عليك بالتأكيد أن تحاول على الأقل التصرف وكأنك في وقت عصيب ، بمجرد حصولك على شارة الصاعد لن تكون فكرة سيئة إظهار نفسك ببطئ ، في النهاية الخبرة تتراكم مع التجارب المتعددة إذا كنت لا تريد حقا لفت الانتباه إلى نفسك “.
” فيريترا العظيمة ، لا أعلم ما يجب أن تخجل منه مع وجه وجسم مثل الخاص بك.”
” معظم المتقدمين هنا قادمون من الأكاديميات ، وهذا هو السبب في أنهم يبدون وكأنهم راغبون في جعلك تلعق مؤخرتهم”
” يجب عليك فقط استدعائي وتدعني أجري الاختبار” سخر ريجيس.
كانت الغرفة الضخمة عبارة عن مكعب مثالي يبلغ عرضه وارتفاعه وطوله حوالي خمسين ياردة مع صفوف من الأسطر الرونية المعقدة التي تلمع بالضوء في جميع أنحاء الجدران.
” هل الصاعدين المنفردين نادرين إلى هذا الحد؟”
لقد كان هناك عامل توصيل خاص تولى مهمة إيصال ملابسي الجديدة إلى النزل مما ترك لنا الوقت للجزء الأخير لهذا اليوم.
سألته وانا أتجاهل شريكي ، لقد تفاجئ كل من ذكرت له انني صاعد منفرد ذلك خطر هذا السؤال ببالي.
” أجل فعلت” ، أجبته بينما ظهرت ذكريات داريا وهي تعرض علي واحدة في ذهني.
” أجل جدا”
أجاب ألاريك وهو يتحرك ببراعة في الشارع المزدحم المليء بالمارة.
لقد كان هنا كل شيء بدأ من خدمات تلميع الأسلحة والدروع ، وغرف اجتماعات لوضع الاستراتيجيات ، وغرف العلاج المليئة بنسب عالية من المانا للشفاء بشكل أسرع ، وحتى غرف التدريب الكبيرة التي يمكن للفرق استئجارها.
“إن المقابر الأثرية مكان لا يمكن التنبؤ به حتى اليوم ، لذا مع وجود العديد من السجلات المختلفة التي يجلبها الصاعدون المنفردون فكل هذا يجعلهم لا يقلون أهمية عن كونهم سحرة معارك “.
كنت قد خرجت من أحدهم بالفعل ، صحيح أنه لم تكن لدي خريطة دقيقة لمكان وجود بقية هذه الأنقاض ، إلا أنني كنت أعرف أنها لم تكن في مدينة أرامور.
تذمرت وأنا أخرج من غرفة تغيير الملابس ودخلت منطقة العرض.
“أي نوع من الصاعدين كنت حينها؟”
‘ من الناحية الفنية ، أنا لا أملك ‘
سألته وانا أنظر إلى العجوز المخمور.
على الرغم من أنه كان يرتدي ملابس أكبر منه ، إلا أنه لم يستطع إخفاء جسد وبنية المحارب التي كان يمتلكها من قبل.
لقد كرهت دائما وجودي في مكان خارج إرادتي.
استدار ألاريك وحدق وجهي بحواجب مرفوعة.
” كيف يمكن لغرف التدريب هذه أن تتحمل قوة السحرة الذين يتقاتلون في الداخل؟”
“اعتقدت أن اتفاقنا ينص على عدم طرح الأسئلة عديمة الفائدة.”
هززت كتفي كإجابة.
” هناك من يقول أن المقابر الأثرية تمتلك إرادة حية خاصة بها تركها السحرة القدماء بها.”
سيكون كذبا أن أقول إنني لم أكن أشعر بالفضول بشأن ماضي العجوز المخمور ، لكن يبدو أن يملك سبب لإبقائي على مسافة منه كما كنت أفعل معه.
“هل تحاول حفر حفرة بنظراتك؟”
” لسوء الحظ لن يكون اجتياز التقييم كافيا للحصول على شارة صاعد”.
ربما كان يفعل هذا بسبب عدم تأكده تماما من حقيقة كوني من ديكاثين ، على الرغم من أنه ربما أصبح واضح جدا في هذه النقطة.
أخذ ألاريك رشفة أخرى من شرابه مما جعله يتجشؤ بصوت عالي قبل أن يجيب.
لا إرشادات ، لا تعليمات من أي نوع؟
إستمررنا شق طريقنا عبر شوارع أرامور في صمت حتى وصلنا إلى بوابة مبنى كبير محاط بحقل عشبي.
كان المبنى يملك طريق واحد تصطف على جانبيه تماثيل السحرة.
[ من أجل سلامتك الخاصة ، يرجى ارتداء بدلة الحماية ] ، فجأة تحدث صوت ألي وبدأ يتكرر كل بضع ثواني
كما كانت اللمسة أخيرة التي جلبتها أوديل عبارة عن شريط قماشي خفيف أطلقت عليه إسم “شريط الياقة” وكان يضيف لي المظهر النبيل الراقي الذي كنا نعمل عليه.
” إنه المكان المنشود يا ابن أخي العزيز”
لقد كان شك في هذا الأمر ولكني كنت آمل حقا أن تؤدي المداخل المختلفة إلى أجزاء مختلفة من المقابر الأثرية.
لقد كانت هذه المنطقة بأكملها تذكرني بنوع من المختبرات التحت أرضية أكثر من كونها نوع من مناطق التقييم.
تحدث ألاريك بشكل عرضي أثناء إعطائي بطاقة معدنية صغيرة مكتوب عليها “غراي” مع سلسلة من الأرقام وتاريخ ميلاد يدل على أنني في الثانية والعشرين.
ربت ألاريك على ظهري. “ليس لدي أي فكرة عن مدى قوتك لكن تذكر أنه أثناء التقيم ، يجب عليك بالتأكيد أن تحاول على الأقل التصرف وكأنك في وقت عصيب ، بمجرد حصولك على شارة الصاعد لن تكون فكرة سيئة إظهار نفسك ببطئ ، في النهاية الخبرة تتراكم مع التجارب المتعددة إذا كنت لا تريد حقا لفت الانتباه إلى نفسك “.
” أنا متأكد من أنك لاحظت هذا الآن بعد ان خرجت من المقابر الأثرية لكن هذا المكان ليس لديه هيكل واضح يمكنك الدخول وإتباعه فقط ، لقد سمعت عن المحاكاة صحيح؟ “
صحيح أنمي كنت أصغر من هذا بقليل لكن جسديا لم أبدو كذلك.
قمت بوضع البطاقة بأمان في الجيب الداخلي لمعطفي وسألته.
لقد كان هنا كل شيء بدأ من خدمات تلميع الأسلحة والدروع ، وغرف اجتماعات لوضع الاستراتيجيات ، وغرف العلاج المليئة بنسب عالية من المانا للشفاء بشكل أسرع ، وحتى غرف التدريب الكبيرة التي يمكن للفرق استئجارها.
“متى كان لديك الوقت للحصول عليها؟”
استغرق ألاريك وقته في شرح أنواع مختلفة من المرافق التي يقدمها كل مبنى للصاعد … لكن كان هذا مقابل ثمن بالطبع.
“في الوقت الذي كانت فيه أوديل تستمتع بجعلك ترتدي الملابس” ، أجاب وهو يمشي نحو الحارس الجالس داخل مبنى صغير مجاور للبوابة الأمامية.
سألته وانا أنظر إلى العجوز المخمور.
أجاب السكير وهو يحك أذنه.
بعد أن أعطى ألاريك الحارس بطاقة هويته مع قطعة ورقية سرعان ما فتحت البوابة.
أجاب ألاريك بغمزة ، “في الواقع ، إنه مسموح للمدنيين العاديين بالدخول لكنهم يستطعون فقط أن ينظروا إلى جلالتنا نحن الصاعدين”.
وضع السكير العجوز يده على أحد التماثيل وتحدث ، “مثير للإعجاب ، أليس كذلك؟”
كانت الغرفة الضخمة عبارة عن مكعب مثالي يبلغ عرضه وارتفاعه وطوله حوالي خمسين ياردة مع صفوف من الأسطر الرونية المعقدة التي تلمع بالضوء في جميع أنحاء الجدران.
“تبدو هذه التماثيل ألعاب مقارنة بقاعة التمثال التي كنا بها ” ، تحدث ريجيس.
” لا تفهم الأمر بطريقة خاطئة ، إنه استثمار من جانبي”
وافقت على هذا وتذكرت عدد المرات التي كدت أن أموت فيها في تلك المنطقة فقط
يالها من اوقات سعيدة.
“تقييمك سيكون في البوابة الخامسة” تحدث الموظف وهو يشير نحو البوابة المتلألئة.
أجاب ألاريك بغمزة ، “في الواقع ، إنه مسموح للمدنيين العاديين بالدخول لكنهم يستطعون فقط أن ينظروا إلى جلالتنا نحن الصاعدين”.
على الرغم من الهدوء الذي كان يخيم على المنطقة خارج المبنى إلا أنه عندما مررنا من البوابة ودخلنا حقل مسطح ظهر كل الضجيج فجأة
ضحك ألاريك بسرور ولاحظ إندهاشي.
شرح ريجيس بسرعة بعد أن شعر بإرتباكي ، ” إن المصلبين هم أساسا سحرة يتخصصون في تقوية الأشياء بإستعمال المانا”.
ربت ألاريك على ظهري. “ليس لدي أي فكرة عن مدى قوتك لكن تذكر أنه أثناء التقيم ، يجب عليك بالتأكيد أن تحاول على الأقل التصرف وكأنك في وقت عصيب ، بمجرد حصولك على شارة الصاعد لن تكون فكرة سيئة إظهار نفسك ببطئ ، في النهاية الخبرة تتراكم مع التجارب المتعددة إذا كنت لا تريد حقا لفت الانتباه إلى نفسك “.
” مذهل صحيح؟ توجد بوابات نقل عن بعد داخل كل مبنى مثل هذا وهي حكر على الصاعدين فقط ، وهناك منصة حيث يمكنهم استخدام المحاكاة الخاصة بهم “.
” الأن إسمع يا ابن أخي المحبوب”
سألته وانا أتجاهل شريكي ، لقد تفاجئ كل من ذكرت له انني صاعد منفرد ذلك خطر هذا السؤال ببالي.
فحصت عيناي المجموعات المختلفة من السحرة المجتمعين والذين كانوا منشغلين إما بالتحدث إلى العمال أو فيما بينهم.
“إذن ، فإن البوابات مخصصة فقط للمرشحين للاختبار ليصبحوا صاعدين؟”
أجاب ألاريك بغمزة ، “في الواقع ، إنه مسموح للمدنيين العاديين بالدخول لكنهم يستطعون فقط أن ينظروا إلى جلالتنا نحن الصاعدين”.
“هيا منطقة التقيم من هذا الطريق “.
لقد ذكرني المشي في هذا المكان ذو الأرضية الرخامية ببعض أجمل قاعات نقابة المغامرين في ديكاثين ، إلا أن هذا المكان كان أكبر بكثير ويحتوي على مجموعة واسعة من المباني المخصصة للإقامة فيها.
“تقييمك سيكون في البوابة الخامسة” تحدث الموظف وهو يشير نحو البوابة المتلألئة.
لقد كان هنا كل شيء بدأ من خدمات تلميع الأسلحة والدروع ، وغرف اجتماعات لوضع الاستراتيجيات ، وغرف العلاج المليئة بنسب عالية من المانا للشفاء بشكل أسرع ، وحتى غرف التدريب الكبيرة التي يمكن للفرق استئجارها.
كنت قد خرجت من أحدهم بالفعل ، صحيح أنه لم تكن لدي خريطة دقيقة لمكان وجود بقية هذه الأنقاض ، إلا أنني كنت أعرف أنها لم تكن في مدينة أرامور.
لقد كان مرفق شامل يمكنك قضاء أيام فيه بدون الخروج.
كان ينتظرني في الخارج عدد كبير من الموظفين الذين يعملون في محل الملابس الراقية وكذلك بعض الزبائن.
استغرق ألاريك وقته في شرح أنواع مختلفة من المرافق التي يقدمها كل مبنى للصاعد … لكن كان هذا مقابل ثمن بالطبع.
“عند إنتهاء هذة فقط ستحصل على شارة صاعد ، لحسن الحظ ، هناك غرفة خاصة بالصعود هنا في أرامور والتي افترض أنك كنت تخطط للذهاب إليها “.
لكن كان هذا مثل تذكير مرعب بمدى تطور ألاكريا مقارنة بديكاثين.
“فقط اتبع تعليماتهم”
” كيف يمكن لغرف التدريب هذه أن تتحمل قوة السحرة الذين يتقاتلون في الداخل؟”
سألت ، وأنا أشاهد فريق من الصاعدين يغادرون إحدى غرف التدريب الخاصة.
لقد أصبحت فضوليا للحصول على نظرة على ما كان يتحدث عنه لذلك فتحت عيناي ورايت ثلاثة فتيات على بعد صفوف قليلة أمامي يتراجعان بسرعة بينما يضحكون فيما بينهم.
قام ألاريك بالنقر على الحائط المعدني الصلب لغرفة التدريب وأجاب.
” إن المصلبين الذين يعملون في مباني الصاعدين يتم تصنيفهم في الدرجة الأولى ، أيضا المعدن الذي تصنع من هذه الغرف عبارة عن سبائك خاصة توجد فقط في الجبال الشمالية “
لذا الآن بعد أن بلغت سن الرشد وتلقيت تدريب شامل سيكون ألاريك هو الشخص الذي سوف يشهد لي من أجل إجراء تقيم الصاعد.
‘ من الناحية الفنية ، أنا لا أملك ‘
شرح ريجيس بسرعة بعد أن شعر بإرتباكي ، ” إن المصلبين هم أساسا سحرة يتخصصون في تقوية الأشياء بإستعمال المانا”.
كان السكير العجوز قد أخذ حماما أيضا ، وقام بتمشيط شعره ولحيته وإرتدى بدلة سوداء تماما.
أجاب ألاريك بابتسامة خجولة ومتكلفة ، ” هذا لأن عمك هو بنفسه صاعد متقاعد وهو مؤهل من أجل أن يشهد لك”
في النهاية، وصلنا إلى المنطقة المخصصة لتقيم الصاعدين.
لكن على عكس المناطق الأخرى داخل المنشأة ، كانت منطقة الانتظار الدائرية الكبيرة مليئة بالسحرة.
بصرف النظر عن عدد قليل من المتقدمين العصبيين الذين كانوا يرتدون ملابس عادية ، فإن معظم السحرة الموجودين في هذه المنطقة بدأو بفحص شكلي وكانوا جميعا يرتدون ملابس عسكرية مختلفة.
وافقت على هذا وتذكرت عدد المرات التي كدت أن أموت فيها في تلك المنطقة فقط
لقد إنتشر العديد من السحرة الكبار في جميع الأنحاء ، وكانوا يرتدون ملابس تقليدية بينما كانوا يتحدثون إلى بعض السحرة العمال هنا.
“ماذا تقصد بذلك؟”
” معظم المتقدمين هنا قادمون من الأكاديميات ، وهذا هو السبب في أنهم يبدون وكأنهم راغبون في جعلك تلعق مؤخرتهم”
تحدث ألاريك بنبرة بغيضة.
“لسوء حظك ، ينظر معظم الصاعدين من الأكادميات باستخفاف إلي ” غير المتعلمين ” كما يسمونهم ، لذا قد يكون من الصعب عليك أن تجد فرقة ، لذا عليك ان تكون حسن الأداء…. لكن ليس بدرجة كبيرة حقا. “
استعدت إنتباهي وإتبعت الرجل السكير في الممر حتى وصلنا الى موظف نحيف أخذنا عبر ممر ضيق يؤدي إلى غرفة دائرية.
” إلى أين درجة يجب ان اكون حسن الاداء ؟”
“فقط اتبع تعليماتهم”
” كيف يمكن لغرف التدريب هذه أن تتحمل قوة السحرة الذين يتقاتلون في الداخل؟”
أجاب السكير وهو يحك أذنه.
” أنت حقا لست من هنا أليس كذلك؟”
“تبدو هذه التماثيل ألعاب مقارنة بقاعة التمثال التي كنا بها ” ، تحدث ريجيس.
“سيقولون لك ما عليك القيام به للنجاح.”
أجاب ألاريك بغمزة ، “في الواقع ، إنه مسموح للمدنيين العاديين بالدخول لكنهم يستطعون فقط أن ينظروا إلى جلالتنا نحن الصاعدين”.
هكذا جلس كلانا بالقرب من الطرف البعيد لمنطقة الانتظار الدائرية بعد أن قام ألاريك بتسجيل عضويتي لإجراء تقييم تطبيقي للمهارات.
” المرشح غراي مهاجم”
“اللعنة أنا حقا بحاجة إلى اخذ رشفة”
رفع ألاريك يديه بشكل مستسلم لكن كانت أحدهما تمسك بزجاجة شراب قبل أن يجيب بهدوء ، ” هيه لم أقصد أن أفعل شيئ من هذا القبيل يا عزيزتي .”
تمتم ألاريك بجانبي وهو يعاني من أجل شرب الكحول التي كان يخفيها داخل سترته.
عند فحص محيطي الجديد ، وجدت اننا أصبحنا بداخل نفق مضاء بشكل كبير .
” ما أنت بحاجة إليه حقا هو المساعدة” أجبته بشكل ساخر.
لقد إنتشر العديد من السحرة الكبار في جميع الأنحاء ، وكانوا يرتدون ملابس تقليدية بينما كانوا يتحدثون إلى بعض السحرة العمال هنا.
“سيتم توجيه المسؤولين إلى غرفة المشاهدة حيث يمكنهم المشاهدة من هناك ، هل هناك أي أسئلة؟”
أجاب ألاريك بابتسامة مبتذلة ، ” شكرا لك على اهتمامك الكبير بصحة عمك يا ابن أخي العزيز”.
بعد الإنتهاء عدت أنا و وألاريك إلى الشوارع المزدحمة لكن كانت الشمس قد بدأت تغرب وبالفعل.
لقد واصلنا الانتظار ولم يكن لدي شيء لكي أفعله ، لذلك أغلقت عيناي وبدأت بتخيل العالم داخل الحجر المكعب.
لقد دخلت إلى قطعة البقايا هذه لعدة مرات لدرجة أنني استطعت أن أتخيل مساحة الباقيا بوضوح يكفي لصنغ محاكاة مشابهة لمحولاتي السابقة ومحاولة التعلم منها.
‘ يجب عليك ان تنظر حقا ‘ ، تحدث ريجيس وهو يضحك على بعض الفتيات.
‘ هل لديك إنجذاب أساسا؟ ‘ أجبته لكنني لم أكترث بفتح عيناي.
“سيتم توجيه المسؤولين إلى غرفة المشاهدة حيث يمكنهم المشاهدة من هناك ، هل هناك أي أسئلة؟”
كانت الغرفة الضخمة عبارة عن مكعب مثالي يبلغ عرضه وارتفاعه وطوله حوالي خمسين ياردة مع صفوف من الأسطر الرونية المعقدة التي تلمع بالضوء في جميع أنحاء الجدران.
‘ من الناحية الفنية ، أنا لا أملك ‘
‘ لكن هذه ليست نقطة ، البعض منهن لطيفات جدا ‘.
لقد قامت رسالة سيلفيا بزرع مواقع الانقاض الأربعة داخل المقابر الأثرية والتي كنت بحاجة للدخول إليها.
‘ كيف تعرف حتى إن كانت لطيفة؟’.
لقد إنتشر العديد من السحرة الكبار في جميع الأنحاء ، وكانوا يرتدون ملابس تقليدية بينما كانوا يتحدثون إلى بعض السحرة العمال هنا.
” لقد خلقت منك أتذكر؟”
لقد واصلنا الانتظار ولم يكن لدي شيء لكي أفعله ، لذلك أغلقت عيناي وبدأت بتخيل العالم داخل الحجر المكعب.
” من الناحية المنطقية ، فإن تفسيري للأشياء اللطيفة هو في الواقع نفس تفسيرك”.
لقد كان شك في هذا الأمر ولكني كنت آمل حقا أن تؤدي المداخل المختلفة إلى أجزاء مختلفة من المقابر الأثرية.
لذا الآن بعد أن بلغت سن الرشد وتلقيت تدريب شامل سيكون ألاريك هو الشخص الذي سوف يشهد لي من أجل إجراء تقيم الصاعد.
لقد أصبحت فضوليا للحصول على نظرة على ما كان يتحدث عنه لذلك فتحت عيناي ورايت ثلاثة فتيات على بعد صفوف قليلة أمامي يتراجعان بسرعة بينما يضحكون فيما بينهم.
هززت كتفي كإجابة.
فجاة خرجت أوديل من حالة حسرتها وأشارت بإصبعها نحو ألاريك.
عندها لاحظت أيضا طالب يملك ببنية قوية حتى زيه العسكري كان يواجه صعوبة في احتواء عضلاته ولكن بشكل غريب كان يحدق في وجهي بشدة.
” أمازلت تشرب؟”
تذمرت وأنا أخرج من غرفة تغيير الملابس ودخلت منطقة العرض.
“هل تحاول حفر حفرة بنظراتك؟”
مباشرة بعد ذلك إختفت بضع بلاطات من الجدار وزحف إلى الخارج ثلاثة عناكب مدرعة والاهم من هذا كانت عملاقة!…
تحدث ألاريك ، “هيا ، أنت التالي “.
صحيح أنمي كنت أصغر من هذا بقليل لكن جسديا لم أبدو كذلك.
استعدت إنتباهي وإتبعت الرجل السكير في الممر حتى وصلنا الى موظف نحيف أخذنا عبر ممر ضيق يؤدي إلى غرفة دائرية.
لقد قامت رسالة سيلفيا بزرع مواقع الانقاض الأربعة داخل المقابر الأثرية والتي كنت بحاجة للدخول إليها.
“تقييمك سيكون في البوابة الخامسة” تحدث الموظف وهو يشير نحو البوابة المتلألئة.
“سيتم توجيه المسؤولين إلى غرفة المشاهدة حيث يمكنهم المشاهدة من هناك ، هل هناك أي أسئلة؟”
إستمررنا شق طريقنا عبر شوارع أرامور في صمت حتى وصلنا إلى بوابة مبنى كبير محاط بحقل عشبي.
تقدم ألاريك نحو البوابة التي تحمل رقم “5” بدون قول اي كلمة لذلك تابعت ورائه.
” لقد كنت رمحا رباعي العناصر ذات مرة ، الأن أصبحت هجين مع قدرات الأزوراس لكنك مجرد … دمية تلبيس؟ ، تسك هكذا يسقط العظماء” ، فجأة ضحك ريجيس بداخل راسي
مباشرة بعد ذلك إختفت بضع بلاطات من الجدار وزحف إلى الخارج ثلاثة عناكب مدرعة والاهم من هذا كانت عملاقة!…
لقد كان الإحساس المزعج لبوابات النقل عن بعد في ديكاثين أكبر من التي هنا لكنها كانت ايضا تترك لدي إحساس باهت بالدوار لكنه تلاشى بسرعة.
عند فحص محيطي الجديد ، وجدت اننا أصبحنا بداخل نفق مضاء بشكل كبير .
كنت قد خرجت من أحدهم بالفعل ، صحيح أنه لم تكن لدي خريطة دقيقة لمكان وجود بقية هذه الأنقاض ، إلا أنني كنت أعرف أنها لم تكن في مدينة أرامور.
“أنا أبحث عن أنقاض داخل المقابر الأثرية ، وهي غير موجودة في المقابر الاثرية التي هنا “.
كان الضوء يصدر من الرونية التي تم نحتها على طول الجدران البيضاء النقية لتضيء طريقنا.
” أكتافك تبدو ضيقة عندما تكون متوتر هكذا! نحن نريد مظهر واثقا! “
لكن بصرف النظر عن الطريق الرئيسي الممتد أمامنا ، كانت هناك مجموعة من السلالم على يميننا مع لافتة معدنية تشير إلى أنها تؤدي إلى غرفة المشاهدة.
“حظا موفقا.”
“في الوقت الذي كانت فيه أوديل تستمتع بجعلك ترتدي الملابس” ، أجاب وهو يمشي نحو الحارس الجالس داخل مبنى صغير مجاور للبوابة الأمامية.
” يبدو أن الخفاش القديم وجد شخص مثير للاهتمام وأردت أن أكون جزء مما يفعله.”
صفع ألاريك ظهري قبل أن يصعد الدرج.
“سيكون من الممتع رؤيتك تقاتل.”
لكن على عكس المناطق الأخرى داخل المنشأة ، كانت منطقة الانتظار الدائرية الكبيرة مليئة بالسحرة.
أخذت نفسا عميقا وشققت طريقي عبر المم الرخامي.
لقد كانت هذه المنطقة بأكملها تذكرني بنوع من المختبرات التحت أرضية أكثر من كونها نوع من مناطق التقييم.
عند فحص محيطي الجديد ، وجدت اننا أصبحنا بداخل نفق مضاء بشكل كبير .
بالنسبة للغرفة التي دخلت إليها فقد كانت عبارة عن غرفة تغيير ملابس صغيرة مع بدلة ضيقة مطوية وموضوعة بدقة على مقعد بالإضافة إلى خزانة لتعليق ملابسي.
‘ هل لديك إنجذاب أساسا؟ ‘ أجبته لكنني لم أكترث بفتح عيناي.
تحدث ألاريك بشكل عرضي أثناء إعطائي بطاقة معدنية صغيرة مكتوب عليها “غراي” مع سلسلة من الأرقام وتاريخ ميلاد يدل على أنني في الثانية والعشرين.
[ من أجل سلامتك الخاصة ، يرجى ارتداء بدلة الحماية ] ، فجأة تحدث صوت ألي وبدأ يتكرر كل بضع ثواني
.
” إنه المكان المنشود يا ابن أخي العزيز”
بعد أن ارتديت البدلة الضيقة ذات الجلد المطاطي والمغطاة بالأحرف الرونية مشيت إلى المدخل المسمى بوضوح “قاعة التقييم”.
لقد كان علي أن أعترف أنه كان أمر مثير للإعجاب عندما رأيت الأحرف الرونية على البدلة تلمع بشكل مشرق عندما اقتربت من المدخل وتم فتح الباب كما لو أن البدلة نفسها كانت مطلوبة لهذا الأمر.
لقد كان هنا كل شيء بدأ من خدمات تلميع الأسلحة والدروع ، وغرف اجتماعات لوضع الاستراتيجيات ، وغرف العلاج المليئة بنسب عالية من المانا للشفاء بشكل أسرع ، وحتى غرف التدريب الكبيرة التي يمكن للفرق استئجارها.
تحدث ريجيس بإنبهار ، “جميل … ورائع”.
في الحقيقة لقد أعجبني ذلك.
“اللعنة أنا حقا بحاجة إلى اخذ رشفة”
على الرغم من هذه الاختلافات في القارات فقد كان عقلي لا يزال يتوقع أن أدخل الى حلبة من نوع ما لكن أثناء السير عبر الأبواب المعدنية الأوتوماتيكية استقبلتني غرفة ضخمة.
“اللعنة أنا حقا بحاجة إلى اخذ رشفة”
كانت الغرفة الضخمة عبارة عن مكعب مثالي يبلغ عرضه وارتفاعه وطوله حوالي خمسين ياردة مع صفوف من الأسطر الرونية المعقدة التي تلمع بالضوء في جميع أنحاء الجدران.
تنهد ألاريك بحسرة قبل أن يتابع.
كان قد تم تقسيم كل من الأرضية والجدران إلى بلاطات مربعة أصغر حجم ولكنها كانت فارغة من أي شيء آخر بخلاف لوح زجاجي بالقرب من السقف تم حشر صور ظلية بداخلة.
‘ يجب عليك ان تنظر حقا ‘ ، تحدث ريجيس وهو يضحك على بعض الفتيات.
” المرشح غراي مهاجم”
” هناك من يقول أن المقابر الأثرية تمتلك إرادة حية خاصة بها تركها السحرة القدماء بها.”
“عليك المشاركة في صعود واحد والبقاء على قيد الحياة من خلال العمل جنب إلى جنب مع مجموعة من ذوي الخبرة”.
فجأة تحدث صوت من الأعلى.
“سيبدأ تقييمك الأول الآن.”
ماذا هذا فقط؟.
قام ألاريك بالنقر على الحائط المعدني الصلب لغرفة التدريب وأجاب.
” لا تفهم الأمر بطريقة خاطئة ، إنه استثمار من جانبي”
لا إرشادات ، لا تعليمات من أي نوع؟
مباشرة بعد ذلك إختفت بضع بلاطات من الجدار وزحف إلى الخارج ثلاثة عناكب مدرعة والاهم من هذا كانت عملاقة!…
سيكون كذبا أن أقول إنني لم أكن أشعر بالفضول بشأن ماضي العجوز المخمور ، لكن يبدو أن يملك سبب لإبقائي على مسافة منه كما كنت أفعل معه.
لثد كان ارتفاع كل واحدة منها مقارب لضعف طولي على الأقل.
بمجرد رؤيتها سمعت صوت ريجيس الحزين برأسي.
” مجددا؟ … بحق الجحيم لما يجب أن تكون كل الوحوش التي نقابلها قبيحة للغاية؟”
بعد أن جمعت كومة الملابس التي اختارتها أوديل من أجلي وأخذتها إلى المنصة الأمامية من أجل أن أدفع قابلت مسؤولة دفع مرتبكة.
” إلى أين درجة يجب ان اكون حسن الاداء ؟”
