Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 286

الصعود الأول

الصعود الأول

بدأت العناكب العملاقة الثلاثة والتي كانت كل واحدة منها ترتدي دروع مغطاة بالرونية لحماية أجسادها المنتفخة وأرجلها يطلقون سلسلة من الهسهسات لذا لم يسعني إلا أن أتسائل كيف تمكنوا من إخراج هذه الوحوش من المقابر الأثرية. 

 

 

 

“ربما هم مجرد وحوش مانا طبيعية من السطح” ، أجاب ريجيس 

كما كنت في قلب قارة العدو ، ولكن هنا أنا غراي ، وليس آرثر لوين. 

 

لقد تم تحويل الغرفة بأكملها إلى نوع من المتاهة العمودية ، مع منصات مستطيلة تتقاطع مع بعضها البعض لمنع رؤيتي من الوصول نحو الاعلى. 

‘ صحيح.. ربما تكون أنت ، لكن ليس من المفترض أن ترتدي هذه الأشياء— 

فجاة استدرت لأراه يمد يده وكأنه يريد أن يمسك بي. 

 

 

فجاة انزلق نحوي مجس ضخم وقاطع حديثي مع ريجيس. 

رفعت حاجبي وكنت مستمتعا بمراقبة الرجل وهو يقول أن تلاعبي بالمانا كان أعلى من المتوسط ​​على الرغم من أنني لم يكن لدي أي ذرة من المانا في داخلي. 

 

 

على الرغم من هيكل العناكب الكبير ، إلا أنهم كانوا يتحركون بسرعة مذهلة. 

بدأت الأحرف الرونية على بدلتي تتوهج وتصبح أكثر إشراق عندما انزلقت إحدى أرجل العنكبوت أمامي. 

 

 

بدأت الأحرف الرونية على بدلتي تتوهج وتصبح أكثر إشراق عندما انزلقت إحدى أرجل العنكبوت أمامي. 

 

 

 

فجاة تحدث ريجيس ، ” هيي ، هل تعتقد أن الأحرف الرونية الموجودة على بدلتك تتفاعل مع الأحرف الرونية على درع العنكبوت؟” 

تحدثت المرأة قبل أن تمد يدها يدها ، ” ايضا من الأفضل أن يكون للفرقة درع ، نحن نأمل أن نرى نتائج رائعة في صعودك الأولي”. 

 

لكن لو تم تصميم درع وحوش المانا هذه ليكون أكثر صمت لما سمعت اقتراب هذا المخلوق في الوقت المناسب. 

لم يكن التصميم الأثري مجال خبرتي حقا ، لكنني اعتقدت أن ريجيس كان على الأرجح يلمح لشيء ما.

 

 

 

ربما كان بإمكان الحكام الغامضون في الاعلى يتتبعون أدائي بالرونية ، بنفس الطريقة التي ساعدتني بها إميلي في تدريب القلعة.

سألت وكنت متفاجئ حقا. 

 

 

هيه يمكنني فقط أن أتخيل مدى الإندهاش الذي ستكون إيميلي أو جايدن إذا رأوا شيئًا كهذا مباشرة. 

 

 

“فقط حاول القفز مجددا” ، تحدث ريجيس بنبرة نافذة الصبر 

في الواقع ، من المحتمل أن يتظاهر جايدن بعدم الاهتمام بينما سيغلي من الحسد.. 

عندما تقدمت للأمام مرة أخرى ، وجدت نفسي في طريق مسدود حيث لم يتغير لون البلاطات الجديدة واضطررت للعودة إلى البلاط السابق. 

 

 

تفاديت وابل آخر منلضربات عنكبوت ، ونظرت إلى الاثنين الآخرين ، اللذان كانا لا يزالان ينتظران عند حافة قاعة التقييم. 

“انتهى بي المطاف في المقابر الأثرية بطريقة… غير تقليدية.” 

 

قمت بطرد كل هذه الافكار وأمسكت نفسي قبل أن اغرق في حفرة الشك واتلف أعصابي.

اندفع العنكبوت العملاق مجددا نحوي لذلك أمسكت أنيابه. 

ثم رفعتني البلاطة التي كنت أقف عليها لأعلى بضعة أقدام ، ثم بدأ الماء في غمر الغرفة تحتي. 

 

نظر لي ألاريك بجدية. 

“آه ، المعذرة؟”

 

 

أجاب الرجل العجوز بهدوء لكنني أدركت أنه لم يعد يعطيني نظرة غريبة عندما أطرح أسئلة حول ما كان على الأرجح معروفًا بين الألاكرين. 

حاولت الحديث الى المراقبين عندما انخفض زخم هجوم العنكبوت واستخدمت ثقله لرميه بعيدا.

لكني شعرت أنني فقدت ربما ثلث الأثير. 

 

”  لكن بغض النظر عن هذا… الحماقة والثقة المفرطة هما من أكبر أسباب موت الصاعدين في المقابر الأثرية.” 

“ما الذي يفترض بي أن أفعله بالضبط لهذا التقييم؟” 

على الأقل هذه المرة كان لدي بعض التعليمات الواضحة. 

 

” أوصي بشدة أن تصعد مع معالج ، لأنك تتخصص بشدة في القتال المباشر” 

لكن لم يكن هناك رد. 

 

 

 

كنت محبط بسبب هذا لكنني كنت متردد في فعل أي شيء قد يضيع قوتي فقط لذلك واصلت الدفاع ضد هجوم العنكبوت الأول الذي لا هوادة فيه ، وشعرت وكأنني فأر هارب من عنكبوت ذئبي.

 

 

 

عندما رميت بنفسي للخلف من طعنة مخلب العنكبوت ، ظهر تحذير في ذهني اجبرني على الدوران والانخفاض إلى الجانب لتجنب عض من أنياب العنكبوت الثاني ، الذي تقدم فجأة وانضم إلى المعركة.

 

 

عندما رميت بنفسي للخلف من طعنة مخلب العنكبوت ، ظهر تحذير في ذهني اجبرني على الدوران والانخفاض إلى الجانب لتجنب عض من أنياب العنكبوت الثاني ، الذي تقدم فجأة وانضم إلى المعركة.

لكن لو تم تصميم درع وحوش المانا هذه ليكون أكثر صمت لما سمعت اقتراب هذا المخلوق في الوقت المناسب. 

 

 

 

“ماذا تفترض أن يحدث إذا عضتك هذه الأشياء؟ ، اساسا هل يموت الناس في هذا الاختبار؟” ، سال ريجيس 

بالطبع!. 

 

لكن لم يكن هناك سوى القليل مما يمكنه أن يخبرني به حول المناطق ، لأنه يمكن أن تأخذني البوابات من منطقة إلى أخرى إلى أي مكان ، لكنه أوضح لي أين يجب أن أبحث فيه عن فرقة.

“شكرا للقلق بشأن هذا الموضوع لكنني بخير ” ، أجبته مرة أخرى ، وأنا انزلق تحت أرجل العنكبوت مع نفس لحظة قفز الآخر نحوي ، مما تسبب في اصطدامهما ببعضهما. 

 

 

” لذا أثناء قتالك ضد وحش مانا مدرع عملاق ، كنت تعتقد أن ( مرحبا دعني أحاول أن أتعرض للضرب على وجهي لمعرفة ما إذا كانت هذه البدلة تحميني) هي طريقة صحيحة لتفكير؟”

” لست قلق أنا أشعر بالملل” تذمر ريجيس. 

“هذه الأقراص تمثل أول طابقين من المقابر الأثرية”. 

 

 

لقد جعلتني كلمات رفيقي أفكر حقا في الأمر ، لذلك بدأت في التجربة وتعمدت السماح لبعض ضربات العنكبوت بضربي. 

” ربما لكي كيف تعمل الأحرف الرونية على البدلة؟” 

 

 

لكن المثير للدهشة ، أنه على الرغم من السرعة التي يضرب بها العنكبوت ، فإن معظم القوة كانت تضعف عند التلامس ، كما لو أن البدلة التي كنت أرتديها كانت بسمك عدة أقدام ، وليس عدة مليمترات. 

لم يكن هناك سبب يدعوهم للشك ، لقد قررت بالفعل أن أثق في العجوز المخمور.

 

 

فجاة تحدث ريجيس ، “يجب أن تكتشف ماذا سيحدث إذا تعرضت للضرب على وجهك” ، لقد كان نصف سؤاله صادر من باب الفضول والنصف الآخر من أجل التسلية فقط. 

بالطبع لا توجد طريقة لكي يعرفوا أن هذا المكان يمكنه التلاعب بالمانا والأثير كذلك. 

 

مع تقدمي عبر المنصة ، وجدت نفسي استدرت ووصلت إلى طريق مسدود لمرتين بسبب البلاط المنهار.

على الرغم من نوايا ريجيس الواضحة ، كنت أشعر بالفضول أيضا. 

 

 

 

لذلك انتظرت حتى تقدم العنكبوت الثالث نحو الساحة وانضم إلى إخوانه ، ثم بعد أن تهربت من أحد أنياب العنكبوت ، تركت العنكبوت الثالث يطعن نحو خدي بطرفه الأمامي. 

 

 

 

مباشرة أضاءت الرونية حول ياقة بدلتي ، وغطت رأسي بالكامل في درع فضية. 

 

 

كان من الممتع بشكل خاص رؤية محارب شجاع ، كان وزنه أكثر من ثلاثمائة رطل يقف بأدب في طابور خلف فتاة صغيرة ذات زي أكاديمي. 

كما أن الرونية المحيطة بالطرف الذي كان على وشك أن يضرب خدي أشعت أيضًا ، وفي نفس اللحظة التي تلامس فيها المخلب بالحاجز الواقي حول رأسي ، تم تفجير كلانا بعيدا بسبب قوة التصادم. 

“ربما هم مجرد وحوش مانا طبيعية من السطح” ، أجاب ريجيس 

 

“ما المدة التي يستغرقها الصاعدون عادة في قتالهم؟”

إستدرت في الهواء ، وهبطت على قدمي ، لكن أجساد العناكب الثلاثة تراجعت.

“أرجوا أن تتقدم إلى المربع الأبيض” ، تحدث المراقب ثم صمت.

 

“سأضع ذلك في الاعتبار” أجبته بإستخفاف. 

ثم عادو ببطء نحو البلاط الذي خرجوا منه وكأنهم تعرضوا للتوبيخ ثم أغلق البلاط خلفهم. 

“انتهى بي المطاف في المقابر الأثرية بطريقة… غير تقليدية.” 

 

برؤيتهم تحدثت المرأة الشقراء ، “يجب أن أقول ذلك ، إن قدرتك على إخفاء استخدامك للمانا أمر مثير للإعجاب”. 

“سيبدأ التقييم التالي الآن” ، أعلن الفاحص الذي كان يراقب خلف النافذة الزجاجية بينما كان صدى صوته يتردد في الغرفة. 

“شكرًا لكم” ، لكن عند قول هذا لاحظت أن ألاريك يحدق بي باهتمام.

 

 

لكن قبل أن يتلاشى الصدى الأخير ، بدأت غرفة الاختبار بأكملها ترتجف ، وبدأت البلاطات على الأرض والجدران في التحرك إلى الخارج لتشكيل أعمدة مربعة. 

 

 

 

ثم رفعتني البلاطة التي كنت أقف عليها لأعلى بضعة أقدام ، ثم بدأ الماء في غمر الغرفة تحتي. 

 

 

هكذا شاهدته أنا وريجيس بصمت وهو يرسم شكلين بيضاويين عريضين وكان أحدهما موجود فوق الآخر. 

” قم بإمساك الجوهرة الموجودة في الجزء العلوي من قاعة التقييم قبل أن تصل المياه إليك ” ، أمر صوت المراقب. 

بعد السير لحظات توقف ألاريك أمام باب مكتوب عليه “C28” وأدخل مفتاح منقوش بالرونية في القفل وانتظر لبضع ثواني حتى تم نقر القفل وشق طريقه عبر الباب ونزل إلى أسفل نحو طاولة دائرية كبيرة ، وأمرني بالانضمام إليه. 

 

 

  “ابدأ.” 

 

 

” أنت لم تكن قادرا على إلحاق أي ضرر بهم ، ولهذا السبب وضعوك في مرتبة منخفضة من أجل ذلك ، لكنك ما زلت قد صمدت لفترة أطول بكثير من بقية المرشحين المدربين بشكل رسمي في الأكاديميات.” ، شرح ألاريك 

دحرجت عيناي عند سماعه.

على الأقل هذه المرة كان لدي بعض التعليمات الواضحة. 

 

تجاهله ثم عدنا نحن الاثنين إلى الردهة المضيئة ، متبعين الإشارات التي وجهتنا نحو غرفة الصعود ، والتي كانت بجوار المبنى الصاعد. 

على الأقل هذه المرة كان لدي بعض التعليمات الواضحة. 

” لست مهتما”  ، أجاب السكير العجوز ورفع يديه بهدوء. 

 

سألت وكنت متفاجئ حقا. 

لم أضيع أي وقت ، قمت بتوجيه الأثير في ساقي وقفزت من منصة إلى أخرى.

فجاة انزلق نحوي مجس ضخم وقاطع حديثي مع ريجيس. 

 

 

لقد تم تحويل الغرفة بأكملها إلى نوع من المتاهة العمودية ، مع منصات مستطيلة تتقاطع مع بعضها البعض لمنع رؤيتي من الوصول نحو الاعلى. 

“فقط … لا تمت يافتى ، ولا تتورط أبدا في أي من تلك الفرق التي تتطلب منك دفع “رسوم”. إنهم دائما مخادعون “. 

 

لكن ورائي ، أكثر من نصف البلاط مفقود. 

بالإضافة إلى ذلك ، كانت البلاطات تتحرك على فترات عشوائية ، مما جعلني حذرا أكثر من قتالي مع العناكب الكبيرة. 

 

 

” لذا الطابق الأول حيث يتم تربية ورعاية وحوش الأثير من أجل مواد خام معينة ، ولكن هناك أيضًا الكثير من التجار في الطابق الأول والأهم من كل هذا ، لا تشتري أبدا أي شيء من التجار في الطابق الأول! ” 

بغض النظر ، مع بنيتي الجسدية القوية وتعزيز الاثير ، كان التقييم أشبه بتسلق هيكل لعب للأطفال. 

 

 

 

ثم في مكان مرتفع فوق الأرض حيث قاتلت العناكب ، وجدت بلورة بحجم قبضة اليد معلقة من وسط السقف. 

 

 

 

لكن أسفلي قام الماء بإغراق أقل من ربع المساحة. 

  “ابدأ.” 

 

“هذه الأقراص تمثل أول طابقين من المقابر الأثرية”. 

بمجرد أن أمسكت بالبلورة ، انحسرت المنصات ببطء ، وتم شفط الماء من خلال سلسلة من البلاطات التي أصبحت فارغة في الأرضية.

“هذه الأقراص تمثل أول طابقين من المقابر الأثرية”. 

 

” وغد شقي ، فقط اسرع واحصل على شارتك اللعينة حتى تتمكن من البدء في جني الأموال ” تذمر قبل أن يستدير ليغادر. 

اما العمود الذي كنت أقف فوقه فقد انخفض حتى اصبحت مرة أخرى في غرفة مربعة فارغة. 

 

 

 

بعد أن تم تجفيف المياه بالكامل وعادت الغرفة إلى شكلها الأصلي الفارغ ، بدأت المربعات المركزية للغرفة تتوهج بضوء أزرق باهت.

” إلى نهاية صفقتنا” 

 

 

كما كان هناك مربع واحد في أحد الأركان الغرفة يتوهج باللون الأبيض. 

فجاة استدرت لأراه يمد يده وكأنه يريد أن يمسك بي. 

 

“على أي حال ، أنا متأكد من أنك قد لاحظت وجود اثنين بالفعل ، ولكن على عكس المناطق فإن الطابقين الأول والثاني مترابطين ببعضهما”. 

“أرجوا أن تتقدم إلى المربع الأبيض” ، تحدث المراقب ثم صمت.

 

 

 

بعد الانتظار لبضع ثواني فعلت ما طلبه مني على رغم أن جزء من ذهني أخبرني أن ما أفعله هو أمر غبي

 

 

أجاب ريجيس بهدوء “إذن من فضلك تابع”. 

ما الذي كنت أعرفه حقًا عن هذا المكان بأكمله؟

 

 

 

لقد كان من الممكن أن يكتشفوا افتقاري إلى المانا ، أو ربما قام ألاريك بتسليمي بالفعل وان الذهاب والدوس على ذلك المربع الأبيض قد يؤدي إلى قتلي أو نقلي إلى زنزانة أو -… 

في الواقع ، من المحتمل أن يتظاهر جايدن بعدم الاهتمام بينما سيغلي من الحسد.. 

 

بعد قول هذا قفز لكنه اصطدم صاعد عابر بالخطأ ، ثم خدش مؤخرة رأسه بشكل محرج. 

قمت بطرد كل هذه الافكار وأمسكت نفسي قبل أن اغرق في حفرة الشك واتلف أعصابي.

لقد قال أيضا أنه كان بإمكاني العمل بمفردي ولكن كانت نظرة ألاريك متشككة حول هذا الأمر ، لهذا اخترت الوثوق في معرفته حول الصاعدين ، وكنت متأكد من أن خبرته لا تقدر بثمن. 

 

 

لم يكن هناك سبب يدعوهم للشك ، لقد قررت بالفعل أن أثق في العجوز المخمور.

 

 

“على أي حال ، أنا متأكد من أنك قد لاحظت وجود اثنين بالفعل ، ولكن على عكس المناطق فإن الطابقين الأول والثاني مترابطين ببعضهما”. 

كما كنت في قلب قارة العدو ، ولكن هنا أنا غراي ، وليس آرثر لوين. 

” لست قلق أنا أشعر بالملل” تذمر ريجيس. 

 

أجاب دون الإستدارة إلى الوراء. “هيا الآن ، كلما تعلمت بشكل أسرع كلما زادت سرعة العثور على فريق والبدأ في صعودك الأول.” 

بمجرد أن وضعت كلتا قدماي بإحكام على المربع الأبيض ، تردد صدى مزيد من التعليمات من الظل في الأعلى. 

لكن لو تم تصميم درع وحوش المانا هذه ليكون أكثر صمت لما سمعت اقتراب هذا المخلوق في الوقت المناسب. 

 

” وأيضا كلما بدأت في جني الأموال بشكل أسرع؟” سخرت من حديثه. 

“ بدأ من البلاط الأبيض ، هدفك هو الوصول إلى البلاط الأسود ” 

فجأة نظرت بعيدًا وفركت مؤخرة رقبتي لأني شعرت بالإحراج. 

 

 

فجاة تحولت قطعة بلاط واحدة زرقاء إلى اللون الأسود في الزاوية المقابلة من حيث كنت اقف ، ” يجب  أن تفعل هذا دون مغادرة المنصة أو لمس البلاط الأزرق ، ايضا قبل أن تفقد كل المانا “. 

 

 

 

“انتظر ، ماذا قال للتو …” 

 

 

 

مباشرة صمت ريجيس عندما بدأ ضغط غريب في سحب كل شبر من الأثير مني ، وشعرت أن الأثير في جسدي يتم سحبه من خلال قنوات الأثير الخاصة بي. 

“آه ، إنه يهتم بك ” سخر ريجيس. 

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سألته أخيرا. 

لكن كيف بحق الجحيم؟ 

“هذا هو أقصى ما يمكنني الذهاب إليه”. 

 

“على أي حال ، الطابق الثاني هو المكان الذي يقضي فيه غالبية الصاعدون أيامهم ، ايضا ستتمكن من شراء بعض الدروع والأسلحة الجديدة هناك إذا كنت بحاجة إليها “. 

فجأة صرخ ريجيس في ذهني ، ” إنها مثل تلك المنصة في المقابر الأثرية!” 

“هل هناك شيء آخر تريد أن تقوله؟” 

 

فجاة انزلق نحوي مجس ضخم وقاطع حديثي مع ريجيس. 

“يجب أن يكونوا قد صمموا هذا المكان بعد الإعتماد على اختبارات الجن المجنونة تلك.” 

كانت الممرات قد أصبحت أكثر ازدحامًا عندما اقتربنا من المنصة التي توجد بها البوابة القديمة التي ستعيدني إلى المقابر الأثرية. 

 

 

بالطبع!. 

بدأت العناكب العملاقة الثلاثة والتي كانت كل واحدة منها ترتدي دروع مغطاة بالرونية لحماية أجسادها المنتفخة وأرجلها يطلقون سلسلة من الهسهسات لذا لم يسعني إلا أن أتسائل كيف تمكنوا من إخراج هذه الوحوش من المقابر الأثرية. 

 

على الرغم من هيكل العناكب الكبير ، إلا أنهم كانوا يتحركون بسرعة مذهلة. 

كان محقا ، بعد إدراك الامر سحبت على الفور كل الأثير الخاص بي إلى نواتي بنفس الطريقة التي كنت استخدمتها في المقابر الأثرية ، وبدا أن فعل هذا يأتي ثماره.

“عليك أن تدرك أن أصحاب المتاجر والعمال هناك صاعدون أيضًا”. 

 

كان محقا ، بعد إدراك الامر سحبت على الفور كل الأثير الخاص بي إلى نواتي بنفس الطريقة التي كنت استخدمتها في المقابر الأثرية ، وبدا أن فعل هذا يأتي ثماره.

لقد ضعف جسدي المادي بسبب نقص الأثير الذي يعززه ، لكن فعل هذا ابطأ بشكل كبير معدل امتصاص الأثير من جسدي. 

 

 

مع تقدمي عبر المنصة ، وجدت نفسي استدرت ووصلت إلى طريق مسدود لمرتين بسبب البلاط المنهار.

” أراهن أنهم لا يدركون حتى ما صنعوه هنا” 

 

 

 

بالطبع لا توجد طريقة لكي يعرفوا أن هذا المكان يمكنه التلاعب بالمانا والأثير كذلك. 

لقد كان المسار أمامي يتغير مع كل خطوة ، بل احيانا كان يقودني للخلف ، وأحيانًا يصبح طريقا مسدودا فجأة ، مما يجبرني على العودة إلى المربع قبل أن يتحول البلاط تحت قدمي إلى اللون الأزرق.

 

 

“ربما هو شيء جيد ، رغم ذلك ، لكن التعبير المتعرق والمتألم على وجهك بالتأكيد ليس جيدا”. 

“شكرا لك يا عمي ، إذن هل تريد عناق أيضًا؟ ” سألته بابتسامة متكلفة. 

 

 

أدركت فجأة أنه بينما كنت أتحدث إلى ريجيس ، تحول لون البلاط الموجود أمامي إلى اللون الأبيض ، وتحول البلاط الموجود أسفل قدمي إلى اللون الأزرق ببطء. 

 

 

 

لذلك تقدمت بسرعة إلى الأمام ، وتغيرت البلاطة خلفي على الفور إلى نفس اللون الأزرق المتوهج مثل باقي البلاطات.

 

 

ثم جلس على كرسيه وأداره حتى يتمكن من الوصول إلى لوحة الرسم والتقط فرشاة حبر.

لكن إلى جانب المربع الذي كنت أقف عليه ، كانت هناك بلاطة على يميني وأخرى بيضاء أمامي. 

لهذا اخترت الطريق الأيمن ، وتحول بلاطان آخران إلى اللون الأبيض ، كان أحدهما أمامي والآخر إلى يساري. 

 

 

لقد كان هذا أيضا مألوفا.

بعد وضع ريجيس بداخلي قررنا مغادرة الغرفة لذلك طمأنته للمرة الأخيرة.

 

” أراهن أنهم لا يدركون حتى ما صنعوه هنا” 

لم يكن الوضع هنا بالضبط نفس أحجية المنصة الدوارة التي قمت بالسقوط منها في المقابر الأثرية ، لكنها كانت متشابهة في الأساس ، متاهة لم أتمكن من فهمها حتى أبدأ في حلها. 

برؤيته يغادر صعدت إلى الطابور الذي يصبح أكبر مع كل ثانية وأصبحت متحمس بالتفكير في إحراز تقدم في قوتي مرة أخرى لكني كنت محبط لأنني لم أكن اتقدم بالسرعة الكافية …

 

 

لهذا اخترت الطريق الأيمن ، وتحول بلاطان آخران إلى اللون الأبيض ، كان أحدهما أمامي والآخر إلى يساري. 

بعد اخذ نفس عميق واغلاق تدفق هذه المشاعر  ركزت فقط على مدخل المقابر الأثرية التي أمامي.

 

 

تقدمت للأمام مرة أخرى ، وتحول البلاط إلى الأمام وإلى اليسار واليمين إلى اللون الأبيض.

 

 

 

عندما تقدمت للأمام مرة أخرى ، وجدت نفسي في طريق مسدود حيث لم يتغير لون البلاطات الجديدة واضطررت للعودة إلى البلاط السابق. 

لقد جعلتني كلمات رفيقي أفكر حقا في الأمر ، لذلك بدأت في التجربة وتعمدت السماح لبعض ضربات العنكبوت بضربي. 

 

في الواقع ، من المحتمل أن يتظاهر جايدن بعدم الاهتمام بينما سيغلي من الحسد.. 

لقد كان المسار أمامي يتغير مع كل خطوة ، بل احيانا كان يقودني للخلف ، وأحيانًا يصبح طريقا مسدودا فجأة ، مما يجبرني على العودة إلى المربع قبل أن يتحول البلاط تحت قدمي إلى اللون الأزرق.

لقد استغرق الأمر دقيقتين فقط قبل أن أقف في المربع الأسود. 

 

 

الأهم انه اثناء هذا ، استمر الأثير في التسرب مني.

“فقط اعلم أن هذين الطابقين يختلفان اختلافًا كبيرًا عن المناطق التي استكشفتها.” 

 

 

بعد دقيقتين كاملتين تقريبا ، تقدمت إلى منتصف الطريق تقريبًا عبر اللوح عندما تحدث الصوت من أعلى مرة أخرى. 

بعد وضع ريجيس بداخلي قررنا مغادرة الغرفة لذلك طمأنته للمرة الأخيرة.

 

 

“قدرتك على التلاعب واحتواء المانا الخاصة بك أمر مثير للإعجاب ، سنعمل الآن على زيادة مستوى الصعوبة ، ولكن لا داعي للقلق سيتم تسجيل كل شيء حتى مع فشلك “. 

 

 

 

فجأة  تحول مربع الزاوية حيث كنت قد بدأت إلى اللون الرمادي ، ثم سقط عن اللوح مما ترك حفرة مظلمة مكانه. 

 

 

 

“أوه هذا رائع.” 

“انتظر ، إذن كل الصاعدين ينتهي بهم الأمر بالبدأ في نفس المكان في هذين الطابقين الأولين؟” 

 

 

لم افعل شيء بعد اختفاء البلاطة بل انتظرت وكنت أعد بداخلي حتى سقط البلاط التالي. 

 

 

 

“عشرين ثانية بين البلاطات..” 

 

 

 

” ما لم يسرعوا الوتيرة فهذا هذا يعطينا … بضع دقائق على الأكثر”.

 

 

 

“فقط حاول القفز مجددا” ، تحدث ريجيس بنبرة نافذة الصبر 

 

 

 

مع تقدمي عبر المنصة ، وجدت نفسي استدرت ووصلت إلى طريق مسدود لمرتين بسبب البلاط المنهار.

 

 

لكن لم يكن هناك سوى القليل مما يمكنه أن يخبرني به حول المناطق ، لأنه يمكن أن تأخذني البوابات من منطقة إلى أخرى إلى أي مكان ، لكنه أوضح لي أين يجب أن أبحث فيه عن فرقة.

ومع ذلك ، كانت هذه المتاهة نسخة أبسط بكثير من تلك التي جربتها في المقابر الأثرية ، في الأساس حتى تلك الموجودة في المقابر الأثرية لم تكن قادرة على جعلي محتارا تماما. 

 

 

“ما المدة التي يستغرقها الصاعدون عادة في قتالهم؟”

لقد استغرق الأمر دقيقتين فقط قبل أن أقف في المربع الأسود. 

“ما الذي يفترض بي أن أفعله بالضبط لهذا التقييم؟” 

 

 

لكن ورائي ، أكثر من نصف البلاط مفقود. 

“هل كنت أحد هؤلاء المحتالين؟” سأل ريجيس وهو يضحك ضحكة مكتومة. 

 

تحدث صرح السكير العجوز وهو يضرب زجاجة شرابه على الطاولة كما لو كانت مطرقة. 

لكني شعرت أنني فقدت ربما ثلث الأثير. 

ثم جلس على كرسيه وأداره حتى يتمكن من الوصول إلى لوحة الرسم والتقط فرشاة حبر.

 

هيه يمكنني فقط أن أتخيل مدى الإندهاش الذي ستكون إيميلي أو جايدن إذا رأوا شيئًا كهذا مباشرة. 

بعد لحظات عادت البلاطات المفقودة إلى الظهور ، وعادت جميع البلاطات المضائة إلى اللون الرمادي الباهت الافتراضي ، واختفى ضغط الامتصاص. 

 

 

“ما المدة التي يستغرقها الصاعدون عادة في قتالهم؟”

عندها انفتحت بوابة في الجدار البعيد لتكشف عن مدخل ثاني لقاعة التقييم.

أوضح ألاريك وهو يستمر ” ايضا هناك مكافآت أكبر إذا تمكنت بالفعل من العثور على بقايا ، ولكن سيكون من الحماقة منا الاعتماد على ذلك”. 

 

بعد وضع ريجيس بداخلي قررنا مغادرة الغرفة لذلك طمأنته للمرة الأخيرة.

كما خرج رجل وامرأة ، يرتدي كل منهما رداء ساحر أبيض مع شريط أحمر مميز على الذراعين الأيمن ، و كان ‘عمي’ المزعوم يترنح خلفهما. 

 

 

 

“المرشح المهاجم غراي”. 

تقدمت للأمام مرة أخرى ، وتحول البلاط إلى الأمام وإلى اليسار واليمين إلى اللون الأبيض.

 

 

تحدث الرجل النحيف الذي يرتدي نظارة طبية وهو يقرأ من حافظته.

 

 

 

“مرونة السحر الهجومية أقل من المتوسط ، التلاعب بالمانا أعلى من المتوسط ، التحليل أعلى من المتوسط ، الحدة العقلية اعلى من المتوسط ، معدل البقاء على قيد الحياة ، مرتفع. ” 

 

 

 

رفعت حاجبي وكنت مستمتعا بمراقبة الرجل وهو يقول أن تلاعبي بالمانا كان أعلى من المتوسط ​​على الرغم من أنني لم يكن لدي أي ذرة من المانا في داخلي. 

 

 

 

أخيرًا نظر الرجل الذي يرتدي نظارة إلى أعلى وابتسم. 

” ربما لكي كيف تعمل الأحرف الرونية على البدلة؟” 

 

 

“مبارك يا غراي ، لقد اجتزت التقييم “. 

 

 

 

“بالطبع فهو ابن أخي!”

 

 

“أنت شخص ممل للغاية ، هل أخبرتك بذلك من قبل؟”. 

صاح ألاريك قبل أن يمشي نحوي ويربت على كتفي. 

 

 

” أراهن أنهم لا يدركون حتى ما صنعوه هنا” 

برؤيتهم تحدثت المرأة الشقراء ، “يجب أن أقول ذلك ، إن قدرتك على إخفاء استخدامك للمانا أمر مثير للإعجاب”. 

 

 

 

“حتى بدلتنا لم تكن قادرة على اكتشاف آثار التسرب الدقيقة أثناء تعزيز أطرافك.” 

 

 

 

“إنه أمر مثير للإعجاب حقا” 

رفع ألاريك جبينه وهو يسمعني ، “يبدو أنك مرتبك ، سيكون من المستحيل إتمام عملية صعود من غير البدأ من هذين الطابقين “. 

 

لم يكن الوضع هنا بالضبط نفس أحجية المنصة الدوارة التي قمت بالسقوط منها في المقابر الأثرية ، لكنها كانت متشابهة في الأساس ، متاهة لم أتمكن من فهمها حتى أبدأ في حلها. 

وافقها الرجل الذي يرتدي نظارة طبية.

 

 

كما خرج رجل وامرأة ، يرتدي كل منهما رداء ساحر أبيض مع شريط أحمر مميز على الذراعين الأيمن ، و كان ‘عمي’ المزعوم يترنح خلفهما. 

” لكن هذا سوف يساعدك كثيرا في المقابر الأثرية لأن العديد من الوحوش بداخلها تنجذب إلى المانا.” 

” إخرس أيها الجرو” 

 

 

أومأت ببساطة بسماع هذه المعلومات الجديدة ، لكن سرعان ما وضعت ابتسامة على وجهي وأجبت.

 

 

لقد كان هذا أيضا مألوفا.

“شكرًا لكم” ، لكن عند قول هذا لاحظت أن ألاريك يحدق بي باهتمام.

كما كنت في قلب قارة العدو ، ولكن هنا أنا غراي ، وليس آرثر لوين. 

 

 

” أوصي بشدة أن تصعد مع معالج ، لأنك تتخصص بشدة في القتال المباشر” 

 

 

بعد قول هذا قفز لكنه اصطدم صاعد عابر بالخطأ ، ثم خدش مؤخرة رأسه بشكل محرج. 

تحدثت المرأة قبل أن تمد يدها يدها ، ” ايضا من الأفضل أن يكون للفرقة درع ، نحن نأمل أن نرى نتائج رائعة في صعودك الأولي”. 

 

 

ربما كان بإمكان الحكام الغامضون في الاعلى يتتبعون أدائي بالرونية ، بنفس الطريقة التي ساعدتني بها إميلي في تدريب القلعة.

صافحت يدها وأجبت ، “سافعل ما بوسعي.” 

 

 

رفع ألاريك جبينه وهو يسمعني ، “يبدو أنك مرتبك ، سيكون من المستحيل إتمام عملية صعود من غير البدأ من هذين الطابقين “. 

بعد أن ارتديت ملابسي غير الرسمية تم اصطحابي أنا وألاريك عبر بوابة النقل عن بعد إلى مبنى الصاعدين  لمدينة أرامور. 

 

 

لم يكن هناك سبب يدعوهم للشك ، لقد قررت بالفعل أن أثق في العجوز المخمور.

“أعتقد أنك لم تكن تقول بعض الهراء فقط عندما قلت إنك وصلت إلى منطقة التقارب بنفسك” 

 

 

 

تمتم ألاريك قبل أن يأخذ رشفة من مشروبه. ” لقد صمدت لفترة طويلة جدًا ضد تلك العناكب.” 

 

 

برؤيته يغادر صعدت إلى الطابور الذي يصبح أكبر مع كل ثانية وأصبحت متحمس بالتفكير في إحراز تقدم في قوتي مرة أخرى لكني كنت محبط لأنني لم أكن اتقدم بالسرعة الكافية …

“ماذا حقا؟” 

فجاة تحولت قطعة بلاط واحدة زرقاء إلى اللون الأسود في الزاوية المقابلة من حيث كنت اقف ، ” يجب  أن تفعل هذا دون مغادرة المنصة أو لمس البلاط الأزرق ، ايضا قبل أن تفقد كل المانا “. 

 

 

سألت وكنت متفاجئ حقا. 

لم أضيع أي وقت ، قمت بتوجيه الأثير في ساقي وقفزت من منصة إلى أخرى.

 

 

“ما المدة التي يستغرقها الصاعدون عادة في قتالهم؟”

“يمكنك أن تشرب على أي شيء” ، سخرت وأنا ادفع ريجيس إلى جسدي. 

 

 

“حسنًا ، إذا رأيت واحدة في البرية ، فإن الشيء المعقول الذي يجب فعله هو حرقها ، لكن العناكب التي يستخدمونها للاختبار محمية بشكل كبير بالرونية”. 

 

 

ثم في مكان مرتفع فوق الأرض حيث قاتلت العناكب ، وجدت بلورة بحجم قبضة اليد معلقة من وسط السقف. 

” أنت لم تكن قادرا على إلحاق أي ضرر بهم ، ولهذا السبب وضعوك في مرتبة منخفضة من أجل ذلك ، لكنك ما زلت قد صمدت لفترة أطول بكثير من بقية المرشحين المدربين بشكل رسمي في الأكاديميات.” ، شرح ألاريك 

أجاب ألاريك لكن لم يستطع إخفاء الابتسامة الماكرة التي تسللت إلى وجهه. 

 

 

عند سماعه ألتفت إليه ووجدت أنه كان يحدق في فوهة الزجاجة ويحاول معرفة مقدار الشراب الذي تركه. 

 

 

” هاتان الصفتان ليستا متبادلتين بالضرورة” 

“هل ستصدقني إذا قلت إن الأوقات التي تعرضت فيها للضرب كانت متعمدة؟” 

 

 

” لكن هذا سوف يساعدك كثيرا في المقابر الأثرية لأن العديد من الوحوش بداخلها تنجذب إلى المانا.” 

فجاة تحركت أعين العجوز المخمور نحوي وهو يرفع جبينه. 

 

 

 

” إذن لقد تعرضت للضرب … عن قصد؟ لماذا؟” 

 

 

ثم عادو ببطء نحو البلاط الذي خرجوا منه وكأنهم تعرضوا للتوبيخ ثم أغلق البلاط خلفهم. 

” ربما لكي كيف تعمل الأحرف الرونية على البدلة؟” 

 

 

 

فجأة نظرت بعيدًا وفركت مؤخرة رقبتي لأني شعرت بالإحراج. 

 

 

تحدث ألاريك وهو يحدق باتجاه البوابة بتلك النظرة البعيدة التي رأيتها في غرفة الاجتماعات سابقا.

” لذا أثناء قتالك ضد وحش مانا مدرع عملاق ، كنت تعتقد أن ( مرحبا دعني أحاول أن أتعرض للضرب على وجهي لمعرفة ما إذا كانت هذه البدلة تحميني) هي طريقة صحيحة لتفكير؟”

 

 

 

سألني ببطء بينما كنا نسير في ممر هادئ يؤدي إلى القاعة الرئيسية. 

“هل هذا هو السبب في أنني لم أر أي مخازن أسلحة أو متاجر أسلحة في أرامور؟” سألته. 

 

 

“لم يكن ليحدث أي ضرر دائم حتى لو أصبت”. 

أجاب ألاريك لكن لم يستطع إخفاء الابتسامة الماكرة التي تسللت إلى وجهه. 

 

” ربما لكي كيف تعمل الأحرف الرونية على البدلة؟” 

“أوه ، حقا قدراتك التجديدية رائعة جدا أليس كذلك؟” 

 

 

 

دحرج عينيه عند سماعي ، “لا يمكنني معرفة ما إذا كنت شخصا غبيا أو مجرد شخص ذو ثقة مفرطة تبعث على السخرية.” 

 

 

برؤية هذا رفع ريجيس مخلبه. 

” هاتان الصفتان ليستا متبادلتين بالضرورة” 

في الواقع ، من المحتمل أن يتظاهر جايدن بعدم الاهتمام بينما سيغلي من الحسد.. 

 

 

فجاة خرج ريجيس وضحك بصوت عالي. 

بعد أن أنهى السكير شرحه الموجز لعمل الطابقين الأولين أوضح ما يجب أن أتوقعه خلال هذا الصعود الأولي. 

 

 

“يمكن أن تكون كلاهما.” 

كان من الممتع بشكل خاص رؤية محارب شجاع ، كان وزنه أكثر من ثلاثمائة رطل يقف بأدب في طابور خلف فتاة صغيرة ذات زي أكاديمي. 

 

 

رفع ألاريك قنينة الكحول عند سماعه ، ” كلام حكيم ، يمكنني أن أشرب على ذلك.” 

أدركت فجأة أنه بينما كنت أتحدث إلى ريجيس ، تحول لون البلاط الموجود أمامي إلى اللون الأبيض ، وتحول البلاط الموجود أسفل قدمي إلى اللون الأزرق ببطء. 

 

 

“يمكنك أن تشرب على أي شيء” ، سخرت وأنا ادفع ريجيس إلى جسدي. 

 

 

 

نظر لي ألاريك بجدية. 

“ماذا حقا؟” 

 

 

”  لكن بغض النظر عن هذا… الحماقة والثقة المفرطة هما من أكبر أسباب موت الصاعدين في المقابر الأثرية.” 

لكن على عكس المغامرين في ديكاثين ، كان الصاعدون هنا من جميع الأشكال والأحجام. 

 

 

“سأضع ذلك في الاعتبار” أجبته بإستخفاف. 

 

 

عندما رميت بنفسي للخلف من طعنة مخلب العنكبوت ، ظهر تحذير في ذهني اجبرني على الدوران والانخفاض إلى الجانب لتجنب عض من أنياب العنكبوت الثاني ، الذي تقدم فجأة وانضم إلى المعركة.

“حسنا” 

عندما تقدمت للأمام مرة أخرى ، وجدت نفسي في طريق مسدود حيث لم يتغير لون البلاطات الجديدة واضطررت للعودة إلى البلاط السابق. 

 

 

إستدار ألاريك لليسار عند مفترق طرق إلى مدخل أكبر بأبواب ملحوظة على كلا الجانبين. 

 

 

“هل هناك شيء آخر تريد أن تقوله؟” 

تابعت عن كثب خلف الرجل العجوز ، وشاهدت رأسه يتحرك يمينًا ويسارًا كما لو كان يبحث عن غرفة معينة. 

” أعلم أن وجود بعض هذه الأشياء في المقابر الأثرية سيكون مناسبًا ، ولكن هل هناك حقًا حاجة لمدينة بأكملها تلبي احتياجات الصاعدين؟” 

 

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سألته أخيرا. 

فجاة تحدث ريجيس ، ” هيي ، هل تعتقد أن الأحرف الرونية الموجودة على بدلتك تتفاعل مع الأحرف الرونية على درع العنكبوت؟” 

 

 

” إلى نهاية صفقتنا” 

“شكرا لك يا عمي ، إذن هل تريد عناق أيضًا؟ ” سألته بابتسامة متكلفة. 

 

‘ صحيح.. ربما تكون أنت ، لكن ليس من المفترض أن ترتدي هذه الأشياء— 

أجاب دون الإستدارة إلى الوراء. “هيا الآن ، كلما تعلمت بشكل أسرع كلما زادت سرعة العثور على فريق والبدأ في صعودك الأول.” 

 

 

“أنا أفهم ، التشكيل الجيد للفرقة هو مفتاح النجاح ، كما يجب أن أجد الصاعدين الذين يكملون مهاراتي  وايضا مهارات بعضهم البعض ، ايضا أنا مطالب فقط بالذهاب إلى منطقة واحدة ، لذا لا يجب علي التوسع ، لقد فهمت.” 

” وأيضا كلما بدأت في جني الأموال بشكل أسرع؟” سخرت من حديثه. 

ثم في مكان مرتفع فوق الأرض حيث قاتلت العناكب ، وجدت بلورة بحجم قبضة اليد معلقة من وسط السقف. 

 

 

” مظهر جيد وعقل ذكي ، أنت فارس الأحلام المثالي أليس كذلك؟ ” أجاب ألاريك بشكل ساخر. 

 

 

 

بعد السير لحظات توقف ألاريك أمام باب مكتوب عليه “C28” وأدخل مفتاح منقوش بالرونية في القفل وانتظر لبضع ثواني حتى تم نقر القفل وشق طريقه عبر الباب ونزل إلى أسفل نحو طاولة دائرية كبيرة ، وأمرني بالانضمام إليه. 

 

 

 

لم تكن الغرفة تمتلك أي نوافذ بل فقط مدخل ومخرج واحد.

كما أن الرونية المحيطة بالطرف الذي كان على وشك أن يضرب خدي أشعت أيضًا ، وفي نفس اللحظة التي تلامس فيها المخلب بالحاجز الواقي حول رأسي ، تم تفجير كلانا بعيدا بسبب قوة التصادم. 

 

نظر لي ألاريك بجدية. 

في الداخل ، كانت الطاولة محاطة بثمانية كراسي. 

 

 

 

كما كانت هناك قطعة أثرية على الطاولة ولوحة رسم معلقة على الحائط ، لكن الغرفة كانت فارغة بخلاف ذلك. 

“شكرا للقلق بشأن هذا الموضوع لكنني بخير ” ، أجبته مرة أخرى ، وأنا انزلق تحت أرجل العنكبوت مع نفس لحظة قفز الآخر نحوي ، مما تسبب في اصطدامهما ببعضهما. 

 

بعد قول هذا قفز لكنه اصطدم صاعد عابر بالخطأ ، ثم خدش مؤخرة رأسه بشكل محرج. 

“الغرف هنا عازلة للصوت تماما ومن المستحيل الدخول إليها حتى بالنسبة للحراس الذين يملكون شعارات” أكد ألاريك. 

 

 

 

“عظيم! هذا يعني أنه يمكنني الخروج ” 

 

 

 

صرخ ريجيس وهو يقفز من ظهري ثم إستدار حول الطاولة لمرة واحدة قبل التوقف للتمدد. 

“عليك أن تدرك أن أصحاب المتاجر والعمال هناك صاعدون أيضًا”. 

 

 

“حسنًا ، لدينا نصف ساعة فقط فلنبدأ” 

“هذا هو أقصى ما يمكنني الذهاب إليه”. 

 

لقد كان من الممكن أن يكتشفوا افتقاري إلى المانا ، أو ربما قام ألاريك بتسليمي بالفعل وان الذهاب والدوس على ذلك المربع الأبيض قد يؤدي إلى قتلي أو نقلي إلى زنزانة أو -… 

تحدث صرح السكير العجوز وهو يضرب زجاجة شرابه على الطاولة كما لو كانت مطرقة. 

 

 

“شكرا للقلق بشأن هذا الموضوع لكنني بخير ” ، أجبته مرة أخرى ، وأنا انزلق تحت أرجل العنكبوت مع نفس لحظة قفز الآخر نحوي ، مما تسبب في اصطدامهما ببعضهما. 

ثم جلس على كرسيه وأداره حتى يتمكن من الوصول إلى لوحة الرسم والتقط فرشاة حبر.

 

 

  “ابدأ.” 

هكذا شاهدته أنا وريجيس بصمت وهو يرسم شكلين بيضاويين عريضين وكان أحدهما موجود فوق الآخر. 

 

 

“نعم”. 

“هذه الأقراص تمثل أول طابقين من المقابر الأثرية”. 

تحدث صرح السكير العجوز وهو يضرب زجاجة شرابه على الطاولة كما لو كانت مطرقة. 

 

لم تكن الغرفة تمتلك أي نوافذ بل فقط مدخل ومخرج واحد.

برؤية هذا رفع ريجيس مخلبه. 

 

 

“إنه أمر مثير للإعجاب حقا” 

“سؤال؟ ، اعتقدت أن الأماكن المختلفة في المقابر الأثرية كانت تسمى مناطق؟ ” 

 

 

 

قام ألاريك بتدليك جسر أنفه وهو يجيب ” صحيح … إنها موجودة بعد الطابقين الأولين وكنت سأصل إليها في النهاية.” 

 

 

لذلك تقدمت بسرعة إلى الأمام ، وتغيرت البلاطة خلفي على الفور إلى نفس اللون الأزرق المتوهج مثل باقي البلاطات.

أجاب ريجيس بهدوء “إذن من فضلك تابع”. 

 

 

” لكن هذا سوف يساعدك كثيرا في المقابر الأثرية لأن العديد من الوحوش بداخلها تنجذب إلى المانا.” 

“على أي حال ، أنا متأكد من أنك قد لاحظت وجود اثنين بالفعل ، ولكن على عكس المناطق فإن الطابقين الأول والثاني مترابطين ببعضهما”. 

 

 

كما كان هناك مربع واحد في أحد الأركان الغرفة يتوهج باللون الأبيض. 

“انتظر ، إذن كل الصاعدين ينتهي بهم الأمر بالبدأ في نفس المكان في هذين الطابقين الأولين؟” 

 

 

 

رفع ألاريك جبينه وهو يسمعني ، “يبدو أنك مرتبك ، سيكون من المستحيل إتمام عملية صعود من غير البدأ من هذين الطابقين “. 

لذلك انتظرت حتى تقدم العنكبوت الثالث نحو الساحة وانضم إلى إخوانه ، ثم بعد أن تهربت من أحد أنياب العنكبوت ، تركت العنكبوت الثالث يطعن نحو خدي بطرفه الأمامي. 

 

بغض النظر ، مع بنيتي الجسدية القوية وتعزيز الاثير ، كان التقييم أشبه بتسلق هيكل لعب للأطفال. 

“انتهى بي المطاف في المقابر الأثرية بطريقة… غير تقليدية.” 

“فقط … لا تمت يافتى ، ولا تتورط أبدا في أي من تلك الفرق التي تتطلب منك دفع “رسوم”. إنهم دائما مخادعون “. 

 

حاولت الحديث الى المراقبين عندما انخفض زخم هجوم العنكبوت واستخدمت ثقله لرميه بعيدا.

عند قول هذا سخر ريجيس بجانبي لكني تجاهلت ذلك. 

 

 

 

” لست مهتما”  ، أجاب السكير العجوز ورفع يديه بهدوء. 

 

 

 

“فقط اعلم أن هذين الطابقين يختلفان اختلافًا كبيرًا عن المناطق التي استكشفتها.” 

“عليك أن تدرك أن أصحاب المتاجر والعمال هناك صاعدون أيضًا”. 

 

 

“ماذا تقصد بذلك؟” 

فجأة  تحول مربع الزاوية حيث كنت قد بدأت إلى اللون الرمادي ، ثم سقط عن اللوح مما ترك حفرة مظلمة مكانه. 

 

 

“هذان الطابقان يمثلان المدى الذي وصل إليه الصاعدون في الهيمنة على المقابر الأثرية”.

“حسنًا ، لدينا نصف ساعة فقط فلنبدأ” 

 

 

أجاب ألاريك بصوت منخفض ثم توقف للحظة وبدا وكأنه يهز نفسه ويطرد الفكرة الخيالية التي كان قد فكر فيها للتو. 

أجاب دون الإستدارة إلى الوراء. “هيا الآن ، كلما تعلمت بشكل أسرع كلما زادت سرعة العثور على فريق والبدأ في صعودك الأول.” 

 

رفع ألاريك قنينة الكحول عند سماعه ، ” كلام حكيم ، يمكنني أن أشرب على ذلك.” 

” لذا الطابق الأول حيث يتم تربية ورعاية وحوش الأثير من أجل مواد خام معينة ، ولكن هناك أيضًا الكثير من التجار في الطابق الأول والأهم من كل هذا ، لا تشتري أبدا أي شيء من التجار في الطابق الأول! ” 

 

 

“ماذا تقصد بذلك؟” 

بسماعه نظرت نحو ألاريك نظرة فضوليّة. 

 

 

 

“هناك عدد كبير من المحتالين الذين يفترسون حقا الصاعدين الجدد الذين لا يعرفون أي شيء” ، أوضح وهو يهز رأسه. 

 

 

 

“هل كنت أحد هؤلاء المحتالين؟” سأل ريجيس وهو يضحك ضحكة مكتومة. 

 

 

قمت بطرد كل هذه الافكار وأمسكت نفسي قبل أن اغرق في حفرة الشك واتلف أعصابي.

” إخرس أيها الجرو” 

 

 

لقد كان من الممكن أن يكتشفوا افتقاري إلى المانا ، أو ربما قام ألاريك بتسليمي بالفعل وان الذهاب والدوس على ذلك المربع الأبيض قد يؤدي إلى قتلي أو نقلي إلى زنزانة أو -… 

أجاب ألاريك لكن لم يستطع إخفاء الابتسامة الماكرة التي تسللت إلى وجهه. 

 

 

 

“على أي حال ، الطابق الثاني هو المكان الذي يقضي فيه غالبية الصاعدون أيامهم ، ايضا ستتمكن من شراء بعض الدروع والأسلحة الجديدة هناك إذا كنت بحاجة إليها “. 

 

 

 

“هل هذا هو السبب في أنني لم أر أي مخازن أسلحة أو متاجر أسلحة في أرامور؟” سألته. 

 

 

 

“نعم”. 

 

 

” قم بإمساك الجوهرة الموجودة في الجزء العلوي من قاعة التقييم قبل أن تصل المياه إليك ” ، أمر صوت المراقب. 

أجاب الرجل العجوز بهدوء لكنني أدركت أنه لم يعد يعطيني نظرة غريبة عندما أطرح أسئلة حول ما كان على الأرجح معروفًا بين الألاكرين. 

 

 

ثم رفعتني البلاطة التي كنت أقف عليها لأعلى بضعة أقدام ، ثم بدأ الماء في غمر الغرفة تحتي. 

يبدو أنه اعتاد جهلي بالفعل ، ” قد تجد بعض الأشياء الصغيرة على السطح ، لكن الغالبية منها في الطابق الثاني.” 

 

 

 

استمر ألاريك في وصف ما بدا وكأنه مدينة بأكملها بنيت في الطابق الثاني من المقابر الأثرية ، لكن بصرف النظر عن الحدادين والمتاجر فقد كانت هناك مناطق تدريب وفنادق وتجار سيشترون المقتنيات الخاصة بك وحتى كان هناك المطاعم. 

 

 

 

هززت رأسي وانا أسمعه. 

كما كانت هناك قطعة أثرية على الطاولة ولوحة رسم معلقة على الحائط ، لكن الغرفة كانت فارغة بخلاف ذلك. 

 

 

” أعلم أن وجود بعض هذه الأشياء في المقابر الأثرية سيكون مناسبًا ، ولكن هل هناك حقًا حاجة لمدينة بأكملها تلبي احتياجات الصاعدين؟” 

 

 

 

قال ألاريك ، وهو يأخذ رشفة أخرى من مشروبه. 

 

 

 

“عليك أن تدرك أن أصحاب المتاجر والعمال هناك صاعدون أيضًا”. 

 

 

برؤيتهم تحدثت المرأة الشقراء ، “يجب أن أقول ذلك ، إن قدرتك على إخفاء استخدامك للمانا أمر مثير للإعجاب”. 

“من الصعب جدًا فتح متجر في الطابق الثاني ، لكن التواجد هناك مباشرة عندما يظهر فريق من الصاعدين وهم انصاف موتى من المقابر الأثرية هو عمل جيد ، نادرا ما يغادر الصاعدين المقابر ، لانهم فقط يعودون إلى الطابق الثاني للراحة واستعادة قوتهم قبل العودة مرة أخرى ، هناك امتيازات أخرى أيضا ، على سبيل المثال لا توجد أي ضرائب على السلع أو الخدمات داخل المقابر الأثرية “. 

لقد قال أيضا أنه كان بإمكاني العمل بمفردي ولكن كانت نظرة ألاريك متشككة حول هذا الأمر ، لهذا اخترت الوثوق في معرفته حول الصاعدين ، وكنت متأكد من أن خبرته لا تقدر بثمن. 

 

فجاة تحولت قطعة بلاط واحدة زرقاء إلى اللون الأسود في الزاوية المقابلة من حيث كنت اقف ، ” يجب  أن تفعل هذا دون مغادرة المنصة أو لمس البلاط الأزرق ، ايضا قبل أن تفقد كل المانا “. 

“طريقة أخرى لـأغرونا لتعزيز طريقة عيش الصاعدين؟” 

لقد ضعف جسدي المادي بسبب نقص الأثير الذي يعززه ، لكن فعل هذا ابطأ بشكل كبير معدل امتصاص الأثير من جسدي. 

 

دحرجت عيناي عند سماعه.

سألت وأنا أحدق في الرسم البيضاوي البسيط وأحاول أن أتخيل مدينة مزدهرة مبنية على مكان مليئ بالوحوش.

لقد تم تحويل الغرفة بأكملها إلى نوع من المتاهة العمودية ، مع منصات مستطيلة تتقاطع مع بعضها البعض لمنع رؤيتي من الوصول نحو الاعلى. 

 

 

بالتفكير في هذا فقد تذكرت الحائط قبل أن تهاجمه جحافل وحوش المانا ، لم يكن الأمر مختلفًا هناك ، حيث نشأ اقتصاد بأكمله حول المدافعين. 

تفاديت وابل آخر منلضربات عنكبوت ، ونظرت إلى الاثنين الآخرين ، اللذان كانا لا يزالان ينتظران عند حافة قاعة التقييم. 

 

“الغرف هنا عازلة للصوت تماما ومن المستحيل الدخول إليها حتى بالنسبة للحراس الذين يملكون شعارات” أكد ألاريك. 

“نعم!” 

“حسنًا ، لدينا نصف ساعة فقط فلنبدأ” 

 

 

أوضح ألاريك وهو يستمر ” ايضا هناك مكافآت أكبر إذا تمكنت بالفعل من العثور على بقايا ، ولكن سيكون من الحماقة منا الاعتماد على ذلك”. 

 

 

“طريقة أخرى لـأغرونا لتعزيز طريقة عيش الصاعدين؟” 

بعد أن أنهى السكير شرحه الموجز لعمل الطابقين الأولين أوضح ما يجب أن أتوقعه خلال هذا الصعود الأولي. 

 

 

ما الذي كنت أعرفه حقًا عن هذا المكان بأكمله؟

لكن لم يكن هناك سوى القليل مما يمكنه أن يخبرني به حول المناطق ، لأنه يمكن أن تأخذني البوابات من منطقة إلى أخرى إلى أي مكان ، لكنه أوضح لي أين يجب أن أبحث فيه عن فرقة.

ثم في مكان مرتفع فوق الأرض حيث قاتلت العناكب ، وجدت بلورة بحجم قبضة اليد معلقة من وسط السقف. 

 

“يمكن أن تكون كلاهما.” 

وايضا ما يجب أن ابحث عنه في أعضاء الفرقة المحتملين والذي سيكون مفيدا لي في صعودي. 

 

 

“ربما هو شيء جيد ، رغم ذلك ، لكن التعبير المتعرق والمتألم على وجهك بالتأكيد ليس جيدا”. 

لقد قال أيضا أنه كان بإمكاني العمل بمفردي ولكن كانت نظرة ألاريك متشككة حول هذا الأمر ، لهذا اخترت الوثوق في معرفته حول الصاعدين ، وكنت متأكد من أن خبرته لا تقدر بثمن. 

ثم في مكان مرتفع فوق الأرض حيث قاتلت العناكب ، وجدت بلورة بحجم قبضة اليد معلقة من وسط السقف. 

 

 

بعد وضع ريجيس بداخلي قررنا مغادرة الغرفة لذلك طمأنته للمرة الأخيرة.

لكن كيف بحق الجحيم؟ 

 

تجاهله ثم عدنا نحن الاثنين إلى الردهة المضيئة ، متبعين الإشارات التي وجهتنا نحو غرفة الصعود ، والتي كانت بجوار المبنى الصاعد. 

“أنا أفهم ، التشكيل الجيد للفرقة هو مفتاح النجاح ، كما يجب أن أجد الصاعدين الذين يكملون مهاراتي  وايضا مهارات بعضهم البعض ، ايضا أنا مطالب فقط بالذهاب إلى منطقة واحدة ، لذا لا يجب علي التوسع ، لقد فهمت.” 

” قم بإمساك الجوهرة الموجودة في الجزء العلوي من قاعة التقييم قبل أن تصل المياه إليك ” ، أمر صوت المراقب. 

 

 

أضاق ألاريك عينيه وهو ينظر إلي. 

عند قول هذا سخر ريجيس بجانبي لكني تجاهلت ذلك. 

 

بمجرد أن أمسكت بالبلورة ، انحسرت المنصات ببطء ، وتم شفط الماء من خلال سلسلة من البلاطات التي أصبحت فارغة في الأرضية.

“أنت شخص ممل للغاية ، هل أخبرتك بذلك من قبل؟”. 

 

 

لكن ورائي ، أكثر من نصف البلاط مفقود. 

تجاهله ثم عدنا نحن الاثنين إلى الردهة المضيئة ، متبعين الإشارات التي وجهتنا نحو غرفة الصعود ، والتي كانت بجوار المبنى الصاعد. 

 

 

مباشرة صمت ريجيس عندما بدأ ضغط غريب في سحب كل شبر من الأثير مني ، وشعرت أن الأثير في جسدي يتم سحبه من خلال قنوات الأثير الخاصة بي. 

كانت الممرات قد أصبحت أكثر ازدحامًا عندما اقتربنا من المنصة التي توجد بها البوابة القديمة التي ستعيدني إلى المقابر الأثرية. 

ما الذي كنت أعرفه حقًا عن هذا المكان بأكمله؟

 

لم يكن هناك سبب يدعوهم للشك ، لقد قررت بالفعل أن أثق في العجوز المخمور.

لكن على عكس المغامرين في ديكاثين ، كان الصاعدون هنا من جميع الأشكال والأحجام. 

 

 

 

كان من الممتع بشكل خاص رؤية محارب شجاع ، كان وزنه أكثر من ثلاثمائة رطل يقف بأدب في طابور خلف فتاة صغيرة ذات زي أكاديمي. 

 

 

 

تحدث ألاريك وهو يحدق باتجاه البوابة بتلك النظرة البعيدة التي رأيتها في غرفة الاجتماعات سابقا.

بعد الانتظار لبضع ثواني فعلت ما طلبه مني على رغم أن جزء من ذهني أخبرني أن ما أفعله هو أمر غبي

 

تمتم ألاريك قبل أن يأخذ رشفة من مشروبه. ” لقد صمدت لفترة طويلة جدًا ضد تلك العناكب.” 

“هذا هو أقصى ما يمكنني الذهاب إليه”. 

تابعت عن كثب خلف الرجل العجوز ، وشاهدت رأسه يتحرك يمينًا ويسارًا كما لو كان يبحث عن غرفة معينة. 

 

 

بعد قول هذا قفز لكنه اصطدم صاعد عابر بالخطأ ، ثم خدش مؤخرة رأسه بشكل محرج. 

“حسنًا ، لدينا نصف ساعة فقط فلنبدأ” 

 

“طريقة أخرى لـأغرونا لتعزيز طريقة عيش الصاعدين؟” 

“سانتظر جانبا في غرفتنا مرة أخرى في النزل.” 

 

 

” قم بإمساك الجوهرة الموجودة في الجزء العلوي من قاعة التقييم قبل أن تصل المياه إليك ” ، أمر صوت المراقب. 

“لا تدمر المكان فقط” تحدثت وانا استدير. 

“على أي حال ، الطابق الثاني هو المكان الذي يقضي فيه غالبية الصاعدون أيامهم ، ايضا ستتمكن من شراء بعض الدروع والأسلحة الجديدة هناك إذا كنت بحاجة إليها “. 

 

قمت بطرد كل هذه الافكار وأمسكت نفسي قبل أن اغرق في حفرة الشك واتلف أعصابي.

“آه!-” 

 

 

“هذان الطابقان يمثلان المدى الذي وصل إليه الصاعدون في الهيمنة على المقابر الأثرية”.

فجاة استدرت لأراه يمد يده وكأنه يريد أن يمسك بي. 

لكن لم يكن هناك رد. 

 

 

“هل هناك شيء آخر تريد أن تقوله؟” 

 

 

بعد أن تم تجفيف المياه بالكامل وعادت الغرفة إلى شكلها الأصلي الفارغ ، بدأت المربعات المركزية للغرفة تتوهج بضوء أزرق باهت.

“إيه؟ …” 

قام ألاريك بتدليك جسر أنفه وهو يجيب ” صحيح … إنها موجودة بعد الطابقين الأولين وكنت سأصل إليها في النهاية.” 

 

 

فجاة تجمد ألاريك وبدا في تطهير حلقه. 

قال ألاريك ، وهو يأخذ رشفة أخرى من مشروبه. 

 

” ربما لكي كيف تعمل الأحرف الرونية على البدلة؟” 

“فقط … لا تمت يافتى ، ولا تتورط أبدا في أي من تلك الفرق التي تتطلب منك دفع “رسوم”. إنهم دائما مخادعون “. 

بدأت الأحرف الرونية على بدلتي تتوهج وتصبح أكثر إشراق عندما انزلقت إحدى أرجل العنكبوت أمامي. 

 

 

“آه ، إنه يهتم بك ” سخر ريجيس. 

رفع ألاريك جبينه وهو يسمعني ، “يبدو أنك مرتبك ، سيكون من المستحيل إتمام عملية صعود من غير البدأ من هذين الطابقين “. 

 

 

“شكرا لك يا عمي ، إذن هل تريد عناق أيضًا؟ ” سألته بابتسامة متكلفة. 

 

 

لقد جعلتني كلمات رفيقي أفكر حقا في الأمر ، لذلك بدأت في التجربة وتعمدت السماح لبعض ضربات العنكبوت بضربي. 

” وغد شقي ، فقط اسرع واحصل على شارتك اللعينة حتى تتمكن من البدء في جني الأموال ” تذمر قبل أن يستدير ليغادر. 

 

 

 

برؤيته يغادر صعدت إلى الطابور الذي يصبح أكبر مع كل ثانية وأصبحت متحمس بالتفكير في إحراز تقدم في قوتي مرة أخرى لكني كنت محبط لأنني لم أكن اتقدم بالسرعة الكافية …

“هذه الأقراص تمثل أول طابقين من المقابر الأثرية”. 

 

“أنا أفهم ، التشكيل الجيد للفرقة هو مفتاح النجاح ، كما يجب أن أجد الصاعدين الذين يكملون مهاراتي  وايضا مهارات بعضهم البعض ، ايضا أنا مطالب فقط بالذهاب إلى منطقة واحدة ، لذا لا يجب علي التوسع ، لقد فهمت.” 

ايضا كنت خائفا مما يخبئه المستقبل.

“ بدأ من البلاط الأبيض ، هدفك هو الوصول إلى البلاط الأسود ” 

 

لم يكن الوضع هنا بالضبط نفس أحجية المنصة الدوارة التي قمت بالسقوط منها في المقابر الأثرية ، لكنها كانت متشابهة في الأساس ، متاهة لم أتمكن من فهمها حتى أبدأ في حلها. 

بعد اخذ نفس عميق واغلاق تدفق هذه المشاعر  ركزت فقط على مدخل المقابر الأثرية التي أمامي.

فجأة نظرت بعيدًا وفركت مؤخرة رقبتي لأني شعرت بالإحراج. 

 

صاح ألاريك قبل أن يمشي نحوي ويربت على كتفي. 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط