غير مخفي
“ماذا بحق الجحيم؟”
عدت إلى الوراء ، وخرجت من طريقها وهي تسحب سيفها ، هذه المرة كان سيفها الحقيقي.
رفعت كايرا إحدى يديها الرقيقة الى وجهها ، ولمست خدها ، ثم سحبت خصلة من شعرها الطويل أمام وجهها حتى تتمكن من رؤيته بشكل صحيح.
شخرت كايرا بشكل غير لائق قبل ان تبتعد وتبدأ في السير عبر الطريق الواسع الذي صنعته.
لكنها اصبحت شاحبة بشكل واضح عندما وصلت يدها ولمست الى أحد القرون التي تخرج من جانبي رأسها.
لكنها اصبحت شاحبة بشكل واضح عندما وصلت يدها ولمست الى أحد القرون التي تخرج من جانبي رأسها.
كان لكل قرن مكان ينفصل له ، كانت القرون الرئيسية ممتدة للأمام وللأعلى ، بينما خرج منها زوج أصغر من القرون شبيه بالأنياب وكانوا يمتدون للخلف وكانوا يلفون رأسها مثل التاج الداكن.
“هناك شيء ما هناك.”
بجانب وجود دوائر ذهبية رفيعة تزين كل القرون الأصغر.
“لم أرى قط شيئًا كهذا ، أنه مثل الصقيع الذي تحول إلى حجر”
“غراي يمكنني شرح ذلك -“
استدارت إلى الوراء وسارت نحوي وهي تغمد شفرتها الطويلة المنحنية.
أحكمت قبضتي حول خنجر العظم الأبيض بينما كنت أعاني من أجل التوصل إلى القرار الصحيح.
تحركت يدي بشكل غير واضح وأمسكت بكايرا من رقبتها الرقيقة ورفعتها عن الأرض الثلجية.
خرجت شهقة صغيرة من شفتيها بينما بدأت تحاول تحرير نفسها ، لكن عيناي ظلت مركزة على تلك القرون السوداء.
” إنه مصنوع من مخلوق أصلي في هذه المنطقة” ، أجبتها وأنا اضغط بإصبعي إلى أحد المخالب.
إنها فريترا!!
لقد شعرت بالغباء لأنني سمحت لشخص ما أعرفه القليل عنه بالاقتراب مني.
لكن؟ ، لا ، لن تكون قادرة على دخول المقابر الأثرية إذا كانت حقا من فريترا.
دحضت إستنتاجي السابق ، لكن لم أكن متأكد ايضا حول ما سأفعله بعد هذا الإكتشاف المفاجئ.
ترددت كايرا قبل أن تتحدث.”و …
“هل رأيت ذلك؟” سأل كيرا بحماس مشيرًا إلى أسفل نحو الفوهة المخفية.
هل هي فقط تمتلك دماء فريترا؟
استدارت إلى الوراء وسارت نحوي وهي تغمد شفرتها الطويلة المنحنية.
“أعلم أنك مصدوم بصراحة أنا كذلك لكن لا أعتقد أننا سنحصل على أي إجابات منها إذا قتلتها ” تحدث ريجيس ، وهو يخرجني من ذهولي.
شعرت حواجب كايرا وهي تتجعد من الارتباك عندما تحولت نظرتها من ريجيس إلي ثم عادت مرة أخرى إلى ريجيس.
خففت قبضتي عليها وتركت امرأة ألاكريا تسقط على الأرض وبدأت تسعل بشكل متقطع وهي تفرك حلقها.
ليس هذا فقط ، لقد افترقنا أنا وكايرا بشكل جيد بعد ولائنا المؤقت في منطقة التقارب.
أخذت نفسا عميقا وضبطت أفكاري وأفكار ريجيس الضالة وتجاهلت نظرة كايرا حاولت مرارا وتكرارا.
“من فضلك … غراي..”
قفز الذئب الظلي الصغير أمامنا وهو يتحرك عبر الثلج بشيء من الصعوبة.
تحدثت كيرا وعيناها الحمراوتان ملتصقتان بي
تحدثت كيرا وعيناها الحمراوتان ملتصقتان بي
شاهدت شعر كايرا الأزرق يرتد حول قرنيها وهي تتقدم أمامي وكأن شيئًا لا يمكن أن يلمسها.
“توقفي.”
” لم أقصد … أي سوء”
رفعت كايرا إحدى يديها الرقيقة الى وجهها ، ولمست خدها ، ثم سحبت خصلة من شعرها الطويل أمام وجهها حتى تتمكن من رؤيته بشكل صحيح.
“توقفي.”
شعرت حواجب كايرا وهي تتجعد من الارتباك عندما تحولت نظرتها من ريجيس إلي ثم عادت مرة أخرى إلى ريجيس.
حذرتها وأنا أسحب الخنجر الأبيض من الرون البعدي بينما بدأت أفحص هذه الألكاريا ذات الدماء العليا.
كان القوس سميكا ويبلغ ارتفاعه عشرة أقدام.
ماذا كان هدفها.. أن تقتلني؟.
لكن لم يكن ذلك منطقيًا.
لكنهاةلا تزال تناديني غراي رغم ذلك.
كان من الممكن أن تقتلني في أي وقت بينما كنت في عالم الحجر.
على الرغم من أنني كنت مهتمًا بالعناصر وما قد اكتشفه بسببها حول هذه المنطقة ، إلا أنني كنت مهتمًا أكثر بالخروج من هنا.
أمسكتها من كتفها وأدارتها بحيث جعلتها تنظر إلى الأسفل نحو منحدر واسع في الأرض.
هل احتاجت إلى دليل لكي تأخذه إلى دمائها أو إلى منجل أو ربما حتى أغرونا نفسه؟
لكي يتمكنوا من العثور عليّ وإعدامي؟
لكن في النهاية ، بغض النظر عن أسبابها فهي أحد هاذين.
شعرت بارتباك رفيقي لكنني كنت أجهز نفسي بالفعل.
“بالكاد أستطيع أن أرى ما ورائي ”
بدأت فكرة قتلها ببساطة بالسيطرة على ذهني والتخفيف من أي خطر محتمل.
لم أقم بنصع انفجار كبير من الأثير مثلما كنت سافعل إذا كنت أستعد لهجوم ، ولكن بدلاً من ذلك أطلقت كمية صغيرة من الطاقة الأثيرية.
لكن حمل هذا الخنجر أثار ذكريات عن تنازل كايرا عن خنجر أخيها الراحل حتى أتمكن من الحصول على سلاح.
ليس هذا فقط ، لقد افترقنا أنا وكايرا بشكل جيد بعد ولائنا المؤقت في منطقة التقارب.
أعدته الى كايرا وسرعان ما اعادته إلى الكومة.
‘ لقد فكرت بالفعل في هذا ، لكن كمية الأثير لاستخدام نموذج القفاز لشيء عادي مثل حفر الثلج أمر متهور ، انتظر حفر؟…’
حتى ذلك الحين ، كانت لديها هي وحراسها عدة فرص لقتلي عندما كنت فاقدًا للوعي بعد قتالنا ضد العملاق..
” حسنا ، أعتقد أنني مدت ساقي بدرجة كافية ، من الأفضل أن أعود إلى جمع الأثير “.
” ربما سترغب في التنحي جانبا غراي.”
على الرغم من أنه كان من الصحيح أيضًا أنه كان بإمكانها تخمين هويتي بعد خروجي.
باستخدام تعويذة مدفع الأثير الجديد ، بدأت في فتح نفق حول الجزء الخارجي من القبة البيضاء.
‘مهلا! ماذا-‘
لكنهاةلا تزال تناديني غراي رغم ذلك.
“ماذا فوتت؟”
مما يعني أنها قد لا تعرف من أنا بعد كل شيء …
“ماذا فوتت؟”
أحكمت قبضتي حول خنجر العظم الأبيض بينما كنت أعاني من أجل التوصل إلى القرار الصحيح.
دحضت إستنتاجي السابق ، لكن لم أكن متأكد ايضا حول ما سأفعله بعد هذا الإكتشاف المفاجئ.
كنت قد وثقت في هايدريغ ، لكن الرجل ذو الشعر الأخضر الذي قاتل بجانبي لم يكن موجودًا الان معي.
لكن أينما لامست الطاقة البنفسجية الحجر اللامع فأن قوتي تتشتت وتتحرك على السطح الأملس مثل الماء.
بدلاً من ذلك ، ظهرت امرأة من نبلاء ألاكريا مع دماء فريترا تتدفق من خلالها.
ضحك ريجيس ثم تحدث.
أخرج ريجيس هدير غاضب قبل أن يضرب إصبع كايرا مما فاجئها لدرجة أنها رفعت يدها بعيدًا.
“لماذا تفكر بعمق في هذا الأمر؟ ربما هي معجبة بك فقط “.
شاهدت شعر كايرا الأزرق يرتد حول قرنيها وهي تتقدم أمامي وكأن شيئًا لا يمكن أن يلمسها.
كانت عشيرة فريترا مكونة في الغالب من البازيليكس .
“ماذا؟”
”لا سيدي. آسف سيدي.”
بقدر ما أستطيع أن ارى كنا لا نزال على بعد ربع ميل أو أكثر من الانتفاخ الدائري الذي رأيناه من الحافة.
صرخت مما جعل كايرا التي كانت لا تزال على ركبتيها تتفاجئ.
“تبدو متعبا غراي ، اسمح لي أن أقود الطريق لفترة “.
“لا شيء” تحدثت وأنا اطهر حنجرتي وبدأت العن بصمت رفيقي.
شعرت أن ريجيس قد دحرج عينيه قبل ان يتحدث.
استدرت لأرى ما كان سبب هذا ، لكن تمت تغطية رؤيتي بسبب رمي غطاء السرير على وجهي.
“وأنت لست ساحر حقا أليس كذلك؟ ، على الاقل ليست الطريقة التي نفكر بها عادة؟.
” أمر قتلها أم لا متروك لك ، لكن افعل هذا بسرعى ، لا أريد معرفة ماذا سيحدث لي إذا تجمدت هنا حتى الموت “.
لكن تسبب شيء ما في هذه المنطقة في فشل تنكرها ، ولكن حتى في المرة الأولى التي التقيت بها أثناء تواجدها مع حراسها ، كانت قد أخفت قرنيها.
طاف شكل ريجيس الناري على الأرض حيث تحركت مرة أخرى وانتفخ للخارج وتحول مرة أخرى إلى جرو صغير يشبه الذئب.
شعرت وجهي ويدي وهما يتصلبان بشدة من البرد ، لكن جسدي الهجين جعل هذا الطقس المميت مصدر إزعاج على الأكثر لي.
استدارت إلى الوراء وسارت نحوي وهي تغمد شفرتها الطويلة المنحنية.
ثم سقطت نظرتها على ذراعي التي أدركت فجأة أنها كانت لا تزال على كتفها.
لكن كايرا ، على الرغم من أصلها الواضح من دماء فريترا ، لم تمتلك نفس قوتي وكانت وقد بدأت بالفعل في الإرتجاف.
حتى ذلك الحين ، كانت لديها هي وحراسها عدة فرص لقتلي عندما كنت فاقدًا للوعي بعد قتالنا ضد العملاق..
تنهدت بعمق واتخذت قراري.
سحبت غطاء سرير صوفي من الرون في ساعدي والذي كان قطعة أخرى من المعدات التي كان يعتقد ألاريك أنها مهمة لي وألقيتها عليها.
ثم فكرت في نيران كاديل الروحية ، وكيف أنها قادرة على حرق قوة حياة شخص ما من الداخل ومنع حتى الأحياء من شفائهم.
“كنت سأحب مسرحية الرجل اللطيف ، لكن انت الطفل الشرير الذي يتحرك بمعزل عن الآخرين” تحدث ريجيس وهو يضحك.
” ادفئي نفسك في هذا ، نحن بحاجة إلى إيجاد مأوى.. ثم سنتحدث “.
“وأنت لست ساحر حقا أليس كذلك؟ ، على الاقل ليست الطريقة التي نفكر بها عادة؟.
انحنت كايرا وخدشت خلف الأذن الصغيرة المدببة لريجيس.
اخذت بسرعة الغطاء الناعم ولفته حول نفسها مثل البطانية قبل أن تتحدث.
“توقفي.”
“شكرا لك.”
سرعان ما عادت الرياح وجلبت الغيوم واختفى الشكل خلف ستارة بيضاء ثجلية.
حركت عيني وفحصت محيطنا بسرعة.
توقفت عن المشي فجاة لانني أدركت.
لكن كايرا كانت على حق.
كما في السابق ، اختفت البوابة التي مررنا بها مما تركنا عالقين في مساحة بيضاء نقية.
لقد كان بارد الملمس وناعم كالحرير.
لقد تسببت الرياح الجليدية في تساقط الكثير من الثلوج مما يجعل من الصعب رؤية مسافة بعيدة عنا.
“أنا آسف يا صديقي الصغير.”
“أنا آسف يا صديقي الصغير.”
أجبتها بهدوء.
على الفور ، سحبت يدي بعيدًا وتراجعت خطوة إلى الوراء حيث تحول تعبير كايرا أيضًا الى تعبير غير مرتاح.
” دعينا نتحرك”.
“كنت سأحب مسرحية الرجل اللطيف ، لكن انت الطفل الشرير الذي يتحرك بمعزل عن الآخرين” تحدث ريجيس وهو يضحك.
” أمر قتلها أم لا متروك لك ، لكن افعل هذا بسرعى ، لا أريد معرفة ماذا سيحدث لي إذا تجمدت هنا حتى الموت “.
” هل تريد مني أن أقطع الأثير عنك؟”
حتى نفس الهالة المظلمة الملتهبة التي رأيتها تستخدمها عند محاربة الوحش العملاق في منطقة التقارب بدأ تظهر حول النصل الأحمر وتحوله إلى اللون الأسود.
صرخت مما جعل كايرا التي كانت لا تزال على ركبتيها تتفاجئ.
”لا سيدي. آسف سيدي.”
على الفور ، سحبت يدي بعيدًا وتراجعت خطوة إلى الوراء حيث تحول تعبير كايرا أيضًا الى تعبير غير مرتاح.
استمررت في المشي مع دفع اهتمام كبير لصوت الخطوات الناعمة لكايرا التي كانت على بعد خطوات قليلة فقط.
” من بعدك رفيقي العظيم.”
“أنت حذر مني لكنك تكشف ظهرك لي هل أنت واثق من ذلك؟ ” سألت كايرا وكان صوتها يقطع عواء الريح الشديد.
“لم أرى قط شيئًا كهذا ، أنه مثل الصقيع الذي تحول إلى حجر”
“هل ترغبين في تجربة الأمر؟” سألت ولم أكلف نفسي عناء النظر إلى الوراء.
“ربما في المرة القادمة” أجابت بهدوء بعد عدة دقائق من الصمت.
“نعم حسناةلقد كنت فحلا” ، أجاب ريجيس بغضب.
ضحك ريجيس.
“أوه ، لذا فهي تريد أن تكون معك مرة أخرى”.
كان من الممكن أن تقتلني في أي وقت بينما كنت في عالم الحجر.
لقد تسببت الرياح الجليدية في تساقط الكثير من الثلوج مما يجعل من الصعب رؤية مسافة بعيدة عنا.
تجاهلت تعليق رفيقي لكنني هددته مجددا.
كان من الممكن أن تقتلني في أي وقت بينما كنت في عالم الحجر.
” ابحثي عن أي نوع من الملاجئ”
فجاة لمعت عيناها ثم أمالت رأسها.
صرخت وعيني تفحص كل ظل وشق في الأراضي المتجمدة بحثًا عن شيء يمكن أن يكون كهفًا أو وادي ، أو حتى مجرد نتوء من شأنه أن يحمينا من الرياح الشديدة.
رفعت كايرا يدها لمنع الوهج وتحدثت.
“بالكاد أستطيع أن أرى ما ورائي ”
“أنا أعترف بهذه النقطة ، إذن ماذا تقترح يا غراي؟ “
قالت كايرا ، “حتى مع المانا ، لا أعتقد أنني أستطيع أن أجد أي شيء إلا إذا كان موجودا أمامي مباشرة”.
لقد دمروا الثلج بدون حرارة ، مثل النار البنفسجية الخاصة بالدمار ، لكنها لم تكن تستخدم الأثير.
“ربما سيتعين عليكم يا رفاق أن تحفروا لأنفسكم ملجأ ما ، أو الأبسط أن تحتضنوا بعضكم من أجل-“
لكنواستطعت عملياً أن أشعر بعينيها الثاقبتين تحترقان مؤخرة رقبتي.
‘ حرك مؤخرتك من داخلي’.
سحبت الأثير من نواتي وجمعتها حول الشكل غير المادي لريجيس الذي كان بداخلي وقمت بتوجيهه إلى راحة يدي ودفعته إلى الخارج.
لم يكن سرا أن أغرونا وعشيتره قد تزاوجوا مع شعب ألكريا.
لكن بشكل مدهش خرج ريجيس مثل طلق ناري من يدي لكنه كان يحرك أطرافه من المفاجأة.
نظرت إلى كايرا وحدقت في أعينها الحمراء الغريبة لكنها اضاقتهم وإبتسمت ابتسامة لطيفة مما جعلني اسحب نظرتي.
‘مهلا! ماذا-‘
كان يعلمني عن أجناس الأزوراس المختلفة وسحرهم.
فجأة لهثت كايرا وتحركت بسرعة.
شاهدت وجبيني مرتفع بينما بدأ يتلاشى شكل ريجيس المنقسم وذاب في الثلج الذي كانت تهب عليه الرياح.
خففت قبضتي عليها وتركت امرأة ألاكريا تسقط على الأرض وبدأت تسعل بشكل متقطع وهي تفرك حلقها.
اندفعت عن خارج بطانيتها واخرجت سيفها الرقيق المنحني وقطعت بسرعة للأسفل وهكذا فقط شقت ريجيس إلى قسمين.
كنت أقود المسيرة وأشق الطريق بحيث يمكن لكايرا أن تتبعه بسهولة أكبر.
ماذا كان هدفها.. أن تقتلني؟.
شاهدت وجبيني مرتفع بينما بدأ يتلاشى شكل ريجيس المنقسم وذاب في الثلج الذي كانت تهب عليه الرياح.
مع فكرة ، جعلت ريجيس يتحرك إلى يدي للمساعدة في تحريك الأثير الذي أطلقته من نواتي.
تحركت عيون كيرا الحادة حول التضاريس ، ولكن عندما لم ترى أي تهديدات أخرى ، قامت بتخزين الشفرة بسلاسة مرة أخرى.
ثم لاحظت التعابير على وجهي وسرعان ما اختفى تعبيرها الواثق.
أشرت بلا مبالاة إلى المنطقة التي اختفى فيها ريجيس وقلت.
” لم أقصد … أي سوء”
عندما وصلنا إلى نهاية المسار الذي صنعته قوة كيرا ، كان الثلج عميقًا لدرجة أن المرر أصبح نفقًا.
“هذا الشيء سيتم إصلاحه في بضع ثواني ، بقدر ماهو ممتع من فضلكي لا تهاجمهيه مرة أخرى “.
لكن من جواري تحدثت كايرا ، “يبدو … مكسورًا.”
“هذا الشيء سيتم إصلاحه في بضع ثواني ، بقدر ماهو ممتع من فضلكي لا تهاجمهيه مرة أخرى “.
اتسعت عيناها وهي تسمعني. “هذا الشيء ملكك؟”
رفعت كايرا إحدى يديها الرقيقة الى وجهها ، ولمست خدها ، ثم سحبت خصلة من شعرها الطويل أمام وجهها حتى تتمكن من رؤيته بشكل صحيح.
“كما تعلم ، كان من الجيد أن أمدد ساقاي ، أعتقد أنني سأبقى هنا.. أنا لا أمانع قليلا من الثلج “.
” كان ذئبي نعم.”
كنت أسير عبر الغابة مع ويندسوم ، حاميي ومعلمي من الأزوراس.
“غراي ، أنا -“
فجاة توقفت عن الحديث عندما بدأ شكل رمادي وداكن بالدوران داخل الثلج الخفيف وتكثف ونزل إلى الأرض حتى أصبح كرة مستديرة تماما ثم اشتعلت فيه النيران.
أخيرا ظهرت عينا ريجيس اللامعتان وتحول الشكل الداكن لفمه إلى تعبير عابس.
حدقت في الجرو لكن هز ريجيس حاجبيه في المقابل وهي لفتة ذكّرتني بالحيوانات الكرتونية في العروض التي رأيتها عندما كنت طفلاً.
طاف شكل ريجيس الناري على الأرض حيث تحركت مرة أخرى وانتفخ للخارج وتحول مرة أخرى إلى جرو صغير يشبه الذئب.
“تبدو متعبا غراي ، اسمح لي أن أقود الطريق لفترة “.
“كما تعلمون ، أنا لست متأكد من أنني أحب أي منكم في الوقت الحالي.”
شعرت حواجب كايرا وهي تتجعد من الارتباك عندما تحولت نظرتها من ريجيس إلي ثم عادت مرة أخرى إلى ريجيس.
هززت كتفي وتحدثت ، “هذا ريجيس ، لقد التقيتما من قبل في المنطقتين الأخيرتين “.
حتى نفس الهالة المظلمة الملتهبة التي رأيتها تستخدمها عند محاربة الوحش العملاق في منطقة التقارب بدأ تظهر حول النصل الأحمر وتحوله إلى اللون الأسود.
فجاة لمعت عيناها ثم أمالت رأسها.
لم يكن سرا أن أغرونا وعشيتره قد تزاوجوا مع شعب ألكريا.
عندما رأيت الطريقة التي قاتلت بها لأول مرة تذكرت نفسي على الفور.
“لكنه كان؟… أكبر قليلاً في ذلك الوقت.”
استغرق الأمر كل ذرة من تركيزي لمنع الكرة الأرجوانية المتلألئة من التشتت أثناء نموها إلى طولي.
“نعم حسناةلقد كنت فحلا” ، أجاب ريجيس بغضب.
“أنت محق…”
“ماذا بحق الجحيم؟”
ارتجفت شفتا كايرا كما لو كانت تحاول جاهدة ألا تبتسم.
ارتجفت شفتا كايرا كما لو كانت تحاول جاهدة ألا تبتسم.
شكل فريد من نوع ما للسحر الذي يعتمد على المانا؟
“أنا آسف يا صديقي الصغير.”
انحنت كايرا وخدشت خلف الأذن الصغيرة المدببة لريجيس.
حتى بدأت عيناها باللمعان ، لكن لم يستطع ريجيس منع ذيله الداكن من الاهتزاز بسرور.
هذه المرة ضحكت بصوت عالي مما تسبب جعل جسد رفيقي يتصلب.
لكن في النهاية ، بغض النظر عن أسبابها فهي أحد هاذين.
أخرج ريجيس هدير غاضب قبل أن يضرب إصبع كايرا مما فاجئها لدرجة أنها رفعت يدها بعيدًا.
أو ما تبقى منه.
قفز الذئب الظلي الصغير أمامنا وهو يتحرك عبر الثلج بشيء من الصعوبة.
تحدث ريجيس دون النظر إلى الوراء ، ” توقف عن التحديق وابدأ المشي قبل أن يتحول كلاكما إلى مثلجات لحمية.”
“ربما سيتعين عليكم يا رفاق أن تحفروا لأنفسكم ملجأ ما ، أو الأبسط أن تحتضنوا بعضكم من أجل-“
هذه المرة ضحكت بصوت عالي مما تسبب جعل جسد رفيقي يتصلب.
نظرت إلى كايرا وحدقت في أعينها الحمراء الغريبة لكنها اضاقتهم وإبتسمت ابتسامة لطيفة مما جعلني اسحب نظرتي.
لكن في النهاية ، بغض النظر عن أسبابها فهي أحد هاذين.
أخذت كايرا الغطاء وهزت الثلج من عليه ولفته حول كتفيها ثم تابعنا وراء دليلنا الصغير.
” على أي حال أنت لا تستخدم مانا. “
***
فجأة سحبتني يد قوية من كتفي لأعلى.
حتى ذلك الحين ، كانت لديها هي وحراسها عدة فرص لقتلي عندما كنت فاقدًا للوعي بعد قتالنا ضد العملاق..
“إنه منحدر…”
عندما وجهت نظري نحوها وجدت بين أصابعها حبل جلدي معلق بمخالب كبيرة منحنية مثل تلك الخاصة بالصقرور أو النسور ولكن ذات حجم أكبر.
اخذت بسرعة الغطاء الناعم ولفته حول نفسها مثل البطانية قبل أن تتحدث.
تمتمت ، وتوقفت فجاة مما جعل كايرا التي كانت تسير في المسار الذي تركته في الثلج تتعثر بي.
لكن هذه المرة ، على الرغم من ذلك كنت قد راقبتها بعناية وهي تظهر الهالة المظلمة وتطلق النار السوداء.
“ماذا هناك؟” سألت وهي تأخذ خطوة إلى الوراء وتحدق حولنا.
قام ريجيس بتحريك ذيله الغامض وهو يهرول إلى الأمام.
على الرغم من أن المنصة كانت بعرض عشرين قدمًا وذات ارتفاع عشرة أقدام فوق مستوى الأرضية ، إلا أنها كانت لا تزال صغيرة امام المساحة الضخمة الفارغة.
أمسكتها من كتفها وأدارتها بحيث جعلتها تنظر إلى الأسفل نحو منحدر واسع في الأرض.
بدلاً من ذلك ، ظهرت امرأة من نبلاء ألاكريا مع دماء فريترا تتدفق من خلالها.
كانت الرؤية محجوبة بما يكفي لدرجة أنني لم ألاحظ هذا على الفور لكننا كنا نسير على طول حافة فوهة بركان ضخمة منذ البداية.
سارت كايرا بحذر في النفق ، وحركت يدها عبر الحائط والسقف وهي تتفقد عملي بحذر.
“أنت حذر مني لكنك تكشف ظهرك لي هل أنت واثق من ذلك؟ ” سألت كايرا وكان صوتها يقطع عواء الريح الشديد.
هدأت الرياح العاصفة في تلك اللحظة مما جعل شعاع من اللمعان الفضي يظهر عبر الحجاب الرمادي فوقنا وكشف عن ماهو في الأسفل.
ثم دفعت كايرا السيف للأمام واندفعت ألسنة اللهب إلى الخارج مما صنع مرر في الثلج لما لا يقل حجمه عن مائتي ياردة.
بعيدا ربما على بعد ميل أو أكثر كان هناك مخطط واضح لشكل منتفخ ودائري كبير تحت الجليد ، لقد كان مستدير جدًا ومثالي جدًا ليكون قد تشكل طبيعيًا.
ثم فكرت في نيران كاديل الروحية ، وكيف أنها قادرة على حرق قوة حياة شخص ما من الداخل ومنع حتى الأحياء من شفائهم.
ازلت الثلج المتلألئ في عيني ، وسحبت الخنجر الأبيض وعززت جسدي بالأثير وتحركت بحذر إلى الممر.
سرعان ما عادت الرياح وجلبت الغيوم واختفى الشكل خلف ستارة بيضاء ثجلية.
مما يعني…
“هل رأيت ذلك؟” سأل كيرا بحماس مشيرًا إلى أسفل نحو الفوهة المخفية.
فجاة لمعت عيناها ثم أمالت رأسها.
كانت كايرا تراقبنا بترقب ، لذلك لوحت بيدي باتجاه المنحدر.
تقدمت كايرا نحوي وفجأة أصبحت قريبة جدًا.
” من بعدك رفيقي العظيم.”
ثم سقطت نظرتها على ذراعي التي أدركت فجأة أنها كانت لا تزال على كتفها.
على الفور ، سحبت يدي بعيدًا وتراجعت خطوة إلى الوراء حيث تحول تعبير كايرا أيضًا الى تعبير غير مرتاح.
“انتظر ماذا؟” سأل ريجيس وهو يهرول عائداً نحونا بعد أن تقدم عدة ياردات للأمام.
لكن كانت ايضا هناك منصة بارزة من الأرضية في وسط الغرفة ذات القبة وكان عليها قوس منحوت بشكل جميل.
” من بعدك ، رفيقي العظيم.”
“ماذا فوتت؟”
أخذت كايرا الغطاء وهزت الثلج من عليه ولفته حول كتفيها ثم تابعنا وراء دليلنا الصغير.
استمررت في المشي مع دفع اهتمام كبير لصوت الخطوات الناعمة لكايرا التي كانت على بعد خطوات قليلة فقط.
“ايضا كنت ذراعك تفعل حولها ها؟”
كنت أسير عبر الغابة مع ويندسوم ، حاميي ومعلمي من الأزوراس.
“هناك شيء ما هناك.”
“ماذا بحق الجحيم؟”
أشرت إلى أسفل المنحدر متجاهلا رفيقي.
“هذا الشيء سيتم إصلاحه في بضع ثواني ، بقدر ماهو ممتع من فضلكي لا تهاجمهيه مرة أخرى “.
“يبدو أن الثلج أصبح أعمق ، لذلك ربما يجب أن تعود بداخلي.” نظرت إلى ريجيس بشكل حاد ، مما أوضح أن هذا ليس سؤالًا بل كان امرا أكثر.
ترددت كايرا قبل أن تتحدث.”و …
تجاهلت تعليق رفيقي لكنني هددته مجددا.
“كما تعلم ، كان من الجيد أن أمدد ساقاي ، أعتقد أنني سأبقى هنا.. أنا لا أمانع قليلا من الثلج “.
حدقت في الجرو لكن هز ريجيس حاجبيه في المقابل وهي لفتة ذكّرتني بالحيوانات الكرتونية في العروض التي رأيتها عندما كنت طفلاً.
أمسكتها من كتفها وأدارتها بحيث جعلتها تنظر إلى الأسفل نحو منحدر واسع في الأرض.
“على أي حال اعتقد أنني سأراقب الأشياء من بعيد”
تحدث بشكل يوضح أنه لا يزال مستاءً من قطعه إلى نصفين.
استمررت في المشي مع دفع اهتمام كبير لصوت الخطوات الناعمة لكايرا التي كانت على بعد خطوات قليلة فقط.
كانت كايرا تراقبنا بترقب ، لذلك لوحت بيدي باتجاه المنحدر.
“أنت محق…”
انتزعت الغطاء مني ولفته على كتفها ثم نظرت نحوي بابتسامة صبيانية تقريبًا.
” من بعدك رفيقي العظيم.”
“ربما في المرة القادمة” أجابت بهدوء بعد عدة دقائق من الصمت.
لم تكن حتى تنظر إلي.
قام ريجيس بتحريك ذيله الغامض وهو يهرول إلى الأمام.
فجاة اقترح ريجيس “يمكنك تفجير نفق باستخدام الأثير”.
بعد ان أصبح على بعد ستين قدمًا ، بدات الثلوج تطغى فوق رأسه ، على الرغم من أن البرد لم يكن يزعجه لكن لم يكن جسده الصغير مجهز للسير عبر الثلج.
مع عدم وجود حرارة لإذابة الثلج ، مما يسمح له بإعادة التجميد والتصلب ، لم يكن دخول النفق آمنًا لكن هذا لم يكن كل ما يزعجني.
بعد الكفاح لبضع دقائق لمواصلة التقدم ، والانقضاض والحفر عبر الثلج ، استسلم ريجيس.
لقد كانت عدة قطع من القوس مفقودة فيه
” حسنا ، أعتقد أنني مدت ساقي بدرجة كافية ، من الأفضل أن أعود إلى جمع الأثير “.
كانت الطيور ترفرف مع سطوع الشمس المشرقة من خلال الأوراق وكانت تمنح لمعان على وجهه القديم الحكيم أثناء سيرنا.
بعد قول هذا ، قفز رفيقي نحوي كما لو كان يحاول القفز بين ذراعي لكنه تلاشى في جسدي بدلاً من ذلك.
بعد الراحة لفترة وجيزة بعد استخدامات قليلة لمدفع الأثير ، كما أطلق عليه ريجيس ، تمكنت من الحفاظ على حالة نواتي ، فقط في حالة اصطدامنا بأي شيء تحت الثلج.
“ماذا كان يقصد بجمع الأثير؟” سألت كايرا بينما كنا نتحرك للأمام عبر الثلج الذي كان يصل الآن إلى الوركين.
أشرت بلا مبالاة إلى المنطقة التي اختفى فيها ريجيس وقلت.
كنت أقود المسيرة وأشق الطريق بحيث يمكن لكايرا أن تتبعه بسهولة أكبر.
“كما تعلم ، هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه.” تحدث ريجيس
“استدعائي مدعوم من الأثير ، عندما استخدمت.. النار الأرجواني ، حسنا استخدمنا كل قوته.ط ، لذلك تقلص إلى هذا الشكل “.
عندما مررت الأثير من خلال ذراعي ، أردت أن يندمج بدلاً من ان يندفع للخارج ، لكن تلك الكمية تلاشت كفي.
جعلت بنبرة صوتي تبدو وكأنه أمر طبيعي تمامًا أن يكون لديك ذئب ظلي يعمل بالأثير كرفيق وأجبتها.
تحركت عيون كيرا الحادة حول التضاريس ، ولكن عندما لم ترى أي تهديدات أخرى ، قامت بتخزين الشفرة بسلاسة مرة أخرى.
“لكنه ليس حقا استدعاء أليس كذلك؟”
بعد قول هذا ، قفز رفيقي نحوي كما لو كان يحاول القفز بين ذراعي لكنه تلاشى في جسدي بدلاً من ذلك.
لكن حمل هذا الخنجر أثار ذكريات عن تنازل كايرا عن خنجر أخيها الراحل حتى أتمكن من الحصول على سلاح.
لكنواستطعت عملياً أن أشعر بعينيها الثاقبتين تحترقان مؤخرة رقبتي.
“لا ، لا أعتقد ذلك ليس بالطريقة التي قد تفكرين في استدعاء بها عادة “.
كنت أسير عبر الغابة مع ويندسوم ، حاميي ومعلمي من الأزوراس.
اتسعت عيناها وهي تسمعني. “هذا الشيء ملكك؟”
ترددت كايرا قبل أن تتحدث.”و …
“وأنت لست ساحر حقا أليس كذلك؟ ، على الاقل ليست الطريقة التي نفكر بها عادة؟.
هل كان هذا ما كانت تستخدمه كايرا؟.
لم استدر و أبقيت انتباهي للأمام ، بينما كنت ازيل الثلج العميق الثقيل.
“وأنت لست ساحر حقا أليس كذلك؟ ، على الاقل ليست الطريقة التي نفكر بها عادة؟.
” على أي حال أنت لا تستخدم مانا. “
أخيرا ظهرت عينا ريجيس اللامعتان وتحول الشكل الداكن لفمه إلى تعبير عابس.
توقفت عن المشي فجاة لانني أدركت.
لم اكن خائف لكني أدركت مدى تعبي من إخفاء كل شيء عن نفسي أمام كل شخص أصادفه.
تنحت جانباً وهي تشير إلى النفق.
لم تكن هناك طريقة يمكنني من خلالها الإجابة بصدق دون التخلي عن من أنا ، لكن أي كذبة ستكون واضحة مثل القرون على رأسها.
“لا ، لا أعتقد ذلك.” أجبتها بهدوء
” حسنا ، أعتقد أنني مدت ساقي بدرجة كافية ، من الأفضل أن أعود إلى جمع الأثير “.
مشينا في صمت لبضع دقائق ، وسرعان ما وصل الثلج إلى ضلوعنا.
باستخدام تعويذة مدفع الأثير الجديد ، بدأت في فتح نفق حول الجزء الخارجي من القبة البيضاء.
تحركت عيون كيرا الحادة حول التضاريس ، ولكن عندما لم ترى أي تهديدات أخرى ، قامت بتخزين الشفرة بسلاسة مرة أخرى.
فجأة سحبتني يد قوية من كتفي لأعلى.
أخذت كايرا الغطاء وهزت الثلج من عليه ولفته حول كتفيها ثم تابعنا وراء دليلنا الصغير.
استدرت لأرى ما كان سبب هذا ، لكن تمت تغطية رؤيتي بسبب رمي غطاء السرير على وجهي.
” لم أقصد … أي سوء”
ضحكت كايرا لأول مرة بصوت منعش وأنيق.
“ماذا كان يقصد بجمع الأثير؟” سألت كايرا بينما كنا نتحرك للأمام عبر الثلج الذي كان يصل الآن إلى الوركين.
“أنا لست ساحرة عادية أيضًا ، تذكر؟”
عندما قالت هذا رفعت رأس سهم أبيض نقي نحوي.
رفعت بطانية الصوف من على وجهي ، جمعت بالفعل الأثير في أطرافي للدفاع عن نفسي إذا لزم الأمر لكن كايرا لم تهاجمني.
” كان ذئبي نعم.”
لم تكن حتى تنظر إلي.
كانت هناك هالة قوة تنمو بداخلها وعندما قابلت عيناها أخيرًا رأيت كان هناك نار مظلمة فيها.
اومأت براسي ، “يجب أن أكون قادرًا على الوصول إلى تلك المنصة دون استنزاف نفسي تمامًا لذا نعم.”
” ربما سترغب في التنحي جانبا غراي.”
شعرت حواجب كايرا وهي تتجعد من الارتباك عندما تحولت نظرتها من ريجيس إلي ثم عادت مرة أخرى إلى ريجيس.
عدت إلى الوراء ، وخرجت من طريقها وهي تسحب سيفها ، هذه المرة كان سيفها الحقيقي.
حتى نفس الهالة المظلمة الملتهبة التي رأيتها تستخدمها عند محاربة الوحش العملاق في منطقة التقارب بدأ تظهر حول النصل الأحمر وتحوله إلى اللون الأسود.
لكن هذه المرة ، كان أكثر صمت وأقل خطورة.
ثم دفعت كايرا السيف للأمام واندفعت ألسنة اللهب إلى الخارج مما صنع مرر في الثلج لما لا يقل حجمه عن مائتي ياردة.
” حسنا ، أعتقد أنني مدت ساقي بدرجة كافية ، من الأفضل أن أعود إلى جمع الأثير “.
لكن بشكل مدهش خرج ريجيس مثل طلق ناري من يدي لكنه كان يحرك أطرافه من المفاجأة.
استدارت إلى الوراء وسارت نحوي وهي تغمد شفرتها الطويلة المنحنية.
” ابحثي عن أي نوع من الملاجئ”
انتزعت الغطاء مني ولفته على كتفها ثم نظرت نحوي بابتسامة صبيانية تقريبًا.
“كانت تلك الحيلة أكثر إثارة للإعجاب في المرة الأولى التي رأيتها فيها” تحدثت وأنا أزيل الغبار عن ملابسي من الثلج.
“آمل أن يأتي الضوء من نار لطيفة ودافئة.”
“تبدو متعبا غراي ، اسمح لي أن أقود الطريق لفترة “.
“كانت تلك الحيلة أكثر إثارة للإعجاب في المرة الأولى التي رأيتها فيها” تحدثت وأنا أزيل الغبار عن ملابسي من الثلج.
جعلت بنبرة صوتي تبدو وكأنه أمر طبيعي تمامًا أن يكون لديك ذئب ظلي يعمل بالأثير كرفيق وأجبتها.
شخرت كايرا بشكل غير لائق قبل ان تبتعد وتبدأ في السير عبر الطريق الواسع الذي صنعته.
لكن؟ ، لا ، لن تكون قادرة على دخول المقابر الأثرية إذا كانت حقا من فريترا.
لكن بشكل مدهش خرج ريجيس مثل طلق ناري من يدي لكنه كان يحرك أطرافه من المفاجأة.
تابعتها لكن كان ذهني مشغول تمامًا بقدرة كايرا.
عندما استخدمت قوتها في منطقة التقارب ، كنت مشغولًا جدًا لدرجة لم يكن لدي الوقت من أجل فحصها حقًا.
“توقفي.”
هل احتاجت إلى دليل لكي تأخذه إلى دمائها أو إلى منجل أو ربما حتى أغرونا نفسه؟
لكن هذه المرة ، على الرغم من ذلك كنت قد راقبتها بعناية وهي تظهر الهالة المظلمة وتطلق النار السوداء.
مما يعني أنها قد لا تعرف من أنا بعد كل شيء …
لم تنتج النيران أي حرارة
كان لكل قرن مكان ينفصل له ، كانت القرون الرئيسية ممتدة للأمام وللأعلى ، بينما خرج منها زوج أصغر من القرون شبيه بالأنياب وكانوا يمتدون للخلف وكانوا يلفون رأسها مثل التاج الداكن.
لقد دمروا الثلج بدون حرارة ، مثل النار البنفسجية الخاصة بالدمار ، لكنها لم تكن تستخدم الأثير.
” من بعدك ، رفيقي العظيم.”
في منطقة التقارب ، كانت تلك النيران نفسها قد التهمت هجوم الوصي العملاق ، مما أدى إلى نحت مسار عبر شعاع الطاقة.
“كما تعلم ، كان من الجيد أن أمدد ساقاي ، أعتقد أنني سأبقى هنا.. أنا لا أمانع قليلا من الثلج “.
فطرت في معركتي مع نيكو ، وكيف سيطر على ألسنة اللهب لتدمير عاصفة البرق.
تحدث بشكل يوضح أنه لا يزال مستاءً من قطعه إلى نصفين.
لقد بدت قدرة كايرا متشابهة ، كانت قادرة على تدمير كل من الطاقة والمادة.
ثم فكرت في نيران كاديل الروحية ، وكيف أنها قادرة على حرق قوة حياة شخص ما من الداخل ومنع حتى الأحياء من شفائهم.
لم تخدش كرتي الاثثرية حتى السطح الخاص بهذا الهكيل.
ثم فكرت في شيء لم أفكر فيه منذ وقت طويل جدًا.
“إنه منحدر…”
كنت أسير عبر الغابة مع ويندسوم ، حاميي ومعلمي من الأزوراس.
سارت كايرا بحذر في النفق ، وحركت يدها عبر الحائط والسقف وهي تتفقد عملي بحذر.
كانت الطيور ترفرف مع سطوع الشمس المشرقة من خلال الأوراق وكانت تمنح لمعان على وجهه القديم الحكيم أثناء سيرنا.
هل هي فقط تمتلك دماء فريترا؟
هدأت الرياح العاصفة في تلك اللحظة مما جعل شعاع من اللمعان الفضي يظهر عبر الحجاب الرمادي فوقنا وكشف عن ماهو في الأسفل.
كان يعلمني عن أجناس الأزوراس المختلفة وسحرهم.
رفعت كايرا سيفها من كتفها ووجهته للأمام ، لكنني مددت يدي.
“أنا أعترف بهذه النقطة ، إذن ماذا تقترح يا غراي؟ “
لقد وصف طبيعة الأثير ، على الرغم من أنه كان يعاني من اجل ان يتواصل معي أنا ” الجنس الأدنى” حول كيفية شرحه ، واستقر على الإشارة إليه على أنه “فن مانا من نوع الخلق”.
‘ حرك مؤخرتك من داخلي’.
كانت عشيرة فريترا مكونة في الغالب من البازيليكس .
شكل فريد من نوع ما للسحر الذي يعتمد على المانا؟
وهو جنس يستخدم فن مانا من النوع التأكل كما وصفه ، لكن على الرغم من هذا لم يعطني مطلقًا اسمًا آخر له.
سواء كان ذلك لأنني كنت متعبًا من مقدار التركيز الذي أنفقته في تعويذة الأثير إذا كان من الممكن تسميتها بذلك أو ففط أنني كنت لا أزال فخوراً بإنجازاتي ، الا انني ضحكت ضحكة صغيرة قبل تشكيل الأثير في يدي اليمنى مرة أخرى.
قفز الذئب الظلي الصغير أمامنا وهو يتحرك عبر الثلج بشيء من الصعوبة.
هل كان هذا ما كانت تستخدمه كايرا؟.
لكن تسبب شيء ما في هذه المنطقة في فشل تنكرها ، ولكن حتى في المرة الأولى التي التقيت بها أثناء تواجدها مع حراسها ، كانت قد أخفت قرنيها.
شكل فريد من نوع ما للسحر الذي يعتمد على المانا؟
إنها فريترا!!
شاهدت شعر كايرا الأزرق يرتد حول قرنيها وهي تتقدم أمامي وكأن شيئًا لا يمكن أن يلمسها.
سحبت الأثير من نواتي وجمعتها حول الشكل غير المادي لريجيس الذي كان بداخلي وقمت بتوجيهه إلى راحة يدي ودفعته إلى الخارج.
كانت موهوبة بشكل لا يصدق ، وواثقة بنفس القدر في قدراتها.
“أنا لست ساحرة عادية أيضًا ، تذكر؟”
عندما رأيت الطريقة التي قاتلت بها لأول مرة تذكرت نفسي على الفور.
لكن كانت ايضا هناك منصة بارزة من الأرضية في وسط الغرفة ذات القبة وكان عليها قوس منحوت بشكل جميل.
كانت الرؤية محجوبة بما يكفي لدرجة أنني لم ألاحظ هذا على الفور لكننا كنا نسير على طول حافة فوهة بركان ضخمة منذ البداية.
لم يكن سرا أن أغرونا وعشيتره قد تزاوجوا مع شعب ألكريا.
“أنت حذر مني لكنك تكشف ظهرك لي هل أنت واثق من ذلك؟ ” سألت كايرا وكان صوتها يقطع عواء الريح الشديد.
أخيرا ظهرت عينا ريجيس اللامعتان وتحول الشكل الداكن لفمه إلى تعبير عابس.
من الواضح أن كيرا كانت نتيجة لمثل هذه التجارب ، لكنها أخفت اصولها عندما التقينا لأول مرة في المقابر الأثرية كما انها قامت باستخدام أقوى قدراتها فقط عندما لم يكن هناك خيار آخر.
لم تنتج النيران أي حرارة
لكن تسبب شيء ما في هذه المنطقة في فشل تنكرها ، ولكن حتى في المرة الأولى التي التقيت بها أثناء تواجدها مع حراسها ، كانت قد أخفت قرنيها.
كان المشي على سطح الثلج غير عملي ، حيث يمكن لأي منا أن يغرق مع كل خطوة.
لكن لماذا؟
” ادفئي نفسك في هذا ، نحن بحاجة إلى إيجاد مأوى.. ثم سنتحدث “.
‘اترى؟ أنا شخصياً أعتقد أنهم مثيرون’ تحدث ريجيس وهو يضحك
سرعان ما عادت الرياح وجلبت الغيوم واختفى الشكل خلف ستارة بيضاء ثجلية.
عندما وصلنا إلى نهاية المسار الذي صنعته قوة كيرا ، كان الثلج عميقًا لدرجة أن المرر أصبح نفقًا.
“هناك شيء ما هناك.”
“لا ، لا أعتقد ذلك ليس بالطريقة التي قد تفكرين في استدعاء بها عادة “.
وبدلاً من نفق دائري متموج من الجليد ، كان الكهف الذي يبلغ عمقه 15 قدمًا في الجليد قاسيًا وغير أملس ، كانوا يبدو انه مصنوع بواسطة عشرات الأطفال الذين حفروه بأيديهم.
مع عدم وجود حرارة لإذابة الثلج ، مما يسمح له بإعادة التجميد والتصلب ، لم يكن دخول النفق آمنًا لكن هذا لم يكن كل ما يزعجني.
كما في السابق ، اختفت البوابة التي مررنا بها مما تركنا عالقين في مساحة بيضاء نقية.
رفعت كايرا سيفها من كتفها ووجهته للأمام ، لكنني مددت يدي.
لم استدر و أبقيت انتباهي للأمام ، بينما كنت ازيل الثلج العميق الثقيل.
“لا أعتقد أن قوتك هي الأنسب لهذا النوع من الأشياء ، احفتظي قوتك ، بناءً على تجربتي في المقابر الأثرية ، لن يمر وقت طويل قبل أن يحاول شيء ما قتلنا “.
“أنا أعترف بهذه النقطة ، إذن ماذا تقترح يا غراي؟ “
بقدر ما أستطيع أن ارى كنا لا نزال على بعد ربع ميل أو أكثر من الانتفاخ الدائري الذي رأيناه من الحافة.
“ايضا كنت ذراعك تفعل حولها ها؟”
كان المشي على سطح الثلج غير عملي ، حيث يمكن لأي منا أن يغرق مع كل خطوة.
كان لكل قرن مكان ينفصل له ، كانت القرون الرئيسية ممتدة للأمام وللأعلى ، بينما خرج منها زوج أصغر من القرون شبيه بالأنياب وكانوا يمتدون للخلف وكانوا يلفون رأسها مثل التاج الداكن.
فجاة اقترح ريجيس “يمكنك تفجير نفق باستخدام الأثير”.
صرخت مما جعل كايرا التي كانت لا تزال على ركبتيها تتفاجئ.
‘ لقد فكرت بالفعل في هذا ، لكن كمية الأثير لاستخدام نموذج القفاز لشيء عادي مثل حفر الثلج أمر متهور ، انتظر حفر؟…’
صرخت وعيني تفحص كل ظل وشق في الأراضي المتجمدة بحثًا عن شيء يمكن أن يكون كهفًا أو وادي ، أو حتى مجرد نتوء من شأنه أن يحمينا من الرياح الشديدة.
‘ريجيس ، أنت عبقري’.
حذرتها وأنا أسحب الخنجر الأبيض من الرون البعدي بينما بدأت أفحص هذه الألكاريا ذات الدماء العليا.
كانت عشيرة فريترا مكونة في الغالب من البازيليكس .
“أنا …حقا؟ ، أجل طبعا.”
على الرغم من استخدام جزء بسيط فقط من الأثير الذي كنت سأستخدمه لإطلاق العنان للانفجار الأثريي الكامل ، إلا أن الجرم الأثيري الكبير حفر عبر أكثر من عشرين قدمًا من الثلج قبل أن يتلاشى تاركًا وراءه نفقًا مستديرًا مستقرًا يمكننا السير خلاله بسهولة.
صعدت فوق الأشياء المتناثرة ، وصعدت الدرج حتى وصلت إلى قمة المنصة.
شعرت بارتباك رفيقي لكنني كنت أجهز نفسي بالفعل.
مع فكرة ، جعلت ريجيس يتحرك إلى يدي للمساعدة في تحريك الأثير الذي أطلقته من نواتي.
مع عدم وجود حرارة لإذابة الثلج ، مما يسمح له بإعادة التجميد والتصلب ، لم يكن دخول النفق آمنًا لكن هذا لم يكن كل ما يزعجني.
لم أقم بنصع انفجار كبير من الأثير مثلما كنت سافعل إذا كنت أستعد لهجوم ، ولكن بدلاً من ذلك أطلقت كمية صغيرة من الطاقة الأثيرية.
هدأت الرياح العاصفة في تلك اللحظة مما جعل شعاع من اللمعان الفضي يظهر عبر الحجاب الرمادي فوقنا وكشف عن ماهو في الأسفل.
عندما مررت الأثير من خلال ذراعي ، أردت أن يندمج بدلاً من ان يندفع للخارج ، لكن تلك الكمية تلاشت كفي.
‘مهلا! ماذا-‘
“هناك شيء ما هناك.”
كان هذا شيئًا جديدًا وتطلب مزيدًا من التحكم أكثر من إنشاء انفجار مباشر للطاقة.
في منطقة التقارب ، كانت تلك النيران نفسها قد التهمت هجوم الوصي العملاق ، مما أدى إلى نحت مسار عبر شعاع الطاقة.
ثم فكرت في نيران كاديل الروحية ، وكيف أنها قادرة على حرق قوة حياة شخص ما من الداخل ومنع حتى الأحياء من شفائهم.
أخذت نفسا عميقا وضبطت أفكاري وأفكار ريجيس الضالة وتجاهلت نظرة كايرا حاولت مرارا وتكرارا.
“كما تعلم ، هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه.” تحدث ريجيس
تقدمت كايرا نحوي وفجأة أصبحت قريبة جدًا.
بعد المحاولة الرابعة ، ظهر الأثير أخيرًا في شكل بالون كروي وتناثر بمجرد أن غادر راحتي.
عندما استخدمت قوتها في منطقة التقارب ، كنت مشغولًا جدًا لدرجة لم يكن لدي الوقت من أجل فحصها حقًا.
بعد المحاولة السابعة ، تشكل الأثير في كرة ذات حجم يزداد كلما حقنتها أكثر بالأثير.
سرعان ما عادت الرياح وجلبت الغيوم واختفى الشكل خلف ستارة بيضاء ثجلية.
استغرق الأمر كل ذرة من تركيزي لمنع الكرة الأرجوانية المتلألئة من التشتت أثناء نموها إلى طولي.
‘ حرك مؤخرتك من داخلي’.
ثم دفعت الكرة الأثيرية للأمام في الثلج.
“كما تعلم ، كان من الجيد أن أمدد ساقاي ، أعتقد أنني سأبقى هنا.. أنا لا أمانع قليلا من الثلج “.
على الرغم من استخدام جزء بسيط فقط من الأثير الذي كنت سأستخدمه لإطلاق العنان للانفجار الأثريي الكامل ، إلا أن الجرم الأثيري الكبير حفر عبر أكثر من عشرين قدمًا من الثلج قبل أن يتلاشى تاركًا وراءه نفقًا مستديرًا مستقرًا يمكننا السير خلاله بسهولة.
عندما قالت هذا رفعت رأس سهم أبيض نقي نحوي.
“جيد بما فيه الكفاية” تحدثت وكنت أتمنى التلاعب بالأثير وتشكيله إلى مثقاب مخروطي الشكل ، لكن بما أن شكل كرة بالكاد كان ممكنا فقد اكتفيت بسرعة بشيء أبسط.
جعلت بنبرة صوتي تبدو وكأنه أمر طبيعي تمامًا أن يكون لديك ذئب ظلي يعمل بالأثير كرفيق وأجبتها.
“كما تعلم ، هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه.” تحدث ريجيس
” بالطبع هو كذلك”.
حركت عيني وفحصت محيطنا بسرعة.
سارت كايرا بحذر في النفق ، وحركت يدها عبر الحائط والسقف وهي تتفقد عملي بحذر.
” متقن. هل يمكنك فعلها مجددا؟”
ثم لاحظت التعابير على وجهي وسرعان ما اختفى تعبيرها الواثق.
اومأت براسي ، “يجب أن أكون قادرًا على الوصول إلى تلك المنصة دون استنزاف نفسي تمامًا لذا نعم.”
تابعتها لكن كان ذهني مشغول تمامًا بقدرة كايرا.
“لا ، لا أعتقد ذلك ليس بالطريقة التي قد تفكرين في استدعاء بها عادة “.
تنحت جانباً وهي تشير إلى النفق.
“أنا …حقا؟ ، أجل طبعا.”
” من بعدك ، رفيقي العظيم.”
“كما تعلم ، هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه.” تحدث ريجيس
سواء كان ذلك لأنني كنت متعبًا من مقدار التركيز الذي أنفقته في تعويذة الأثير إذا كان من الممكن تسميتها بذلك أو ففط أنني كنت لا أزال فخوراً بإنجازاتي ، الا انني ضحكت ضحكة صغيرة قبل تشكيل الأثير في يدي اليمنى مرة أخرى.
” من بعدك رفيقي العظيم.”
“ماذا؟”
***
كنت قد وثقت في هايدريغ ، لكن الرجل ذو الشعر الأخضر الذي قاتل بجانبي لم يكن موجودًا الان معي.
بعد الراحة لفترة وجيزة بعد استخدامات قليلة لمدفع الأثير ، كما أطلق عليه ريجيس ، تمكنت من الحفاظ على حالة نواتي ، فقط في حالة اصطدامنا بأي شيء تحت الثلج.
تقدمت كايرا نحوي وفجأة أصبحت قريبة جدًا.
استدرت لأرى ما كان سبب هذا ، لكن تمت تغطية رؤيتي بسبب رمي غطاء السرير على وجهي.
لقد اعتبرتها علامة جيدة على أننا لم نفعل ذلك ، ومع ذلك ، وفي غضون ساعة وجدنا ما كنا نبحث عنه.
“أنا …حقا؟ ، أجل طبعا.”
كانت الطيور ترفرف مع سطوع الشمس المشرقة من خلال الأوراق وكانت تمنح لمعان على وجهه القديم الحكيم أثناء سيرنا.
ورائي ، حملت كايرا قطعة أثرية خفيفة مضيئة وكشفت عن جدار أبيض لامع وناعم.
بعد رؤيته وضعت يدي على طول الحجر البارد.
“لم أرى قط شيئًا كهذا ، أنه مثل الصقيع الذي تحول إلى حجر”
تجاهلت تعليق رفيقي لكنني هددته مجددا.
أحكمت قبضتي حول خنجر العظم الأبيض بينما كنت أعاني من أجل التوصل إلى القرار الصحيح.
تحدثت ، وأنا أزيل الثلج عند الحواف الخارجية للنفق.
هل احتاجت إلى دليل لكي تأخذه إلى دمائها أو إلى منجل أو ربما حتى أغرونا نفسه؟
لم تخدش كرتي الاثثرية حتى السطح الخاص بهذا الهكيل.
لكنها اصبحت شاحبة بشكل واضح عندما وصلت يدها ولمست الى أحد القرون التي تخرج من جانبي رأسها.
على الفور ، سحبت يدي بعيدًا وتراجعت خطوة إلى الوراء حيث تحول تعبير كايرا أيضًا الى تعبير غير مرتاح.
“دعنا نأمل أن يكون هناك باب في مكان ما.”
باستخدام تعويذة مدفع الأثير الجديد ، بدأت في فتح نفق حول الجزء الخارجي من القبة البيضاء.
عندما وصلنا إلى نهاية المسار الذي صنعته قوة كيرا ، كان الثلج عميقًا لدرجة أن المرر أصبح نفقًا.
لكن أينما لامست الطاقة البنفسجية الحجر اللامع فأن قوتي تتشتت وتتحرك على السطح الأملس مثل الماء.
عندما قالت هذا رفعت رأس سهم أبيض نقي نحوي.
ثم ، مع استخدام موجة أخيرة من الأثير ، ظهر ضوء ذهبي اقرب إلى كونه أبيض من باب مقوس في القبة مما تسبب في إضائة النفق الثلجي الخاص بنا بشدة لدرجة أنني اضطررت إلى تغطية عيني.
رفعت كايرا يدها لمنع الوهج وتحدثت.
فحصت الغرفة مرة أخرى للتأكد من عدم وجود أعداء يتشبثون بالسقف أو يزحفون على طول الجدران ثم صعدت إلى القبة وعبرت ببطء المساحة المفتوحة إلى الدرج وشعرت بالاندهاش التام عندها.
“آمل أن يأتي الضوء من نار لطيفة ودافئة.”
على الرغم من أن المنصة كانت بعرض عشرين قدمًا وذات ارتفاع عشرة أقدام فوق مستوى الأرضية ، إلا أنها كانت لا تزال صغيرة امام المساحة الضخمة الفارغة.
ازلت الثلج المتلألئ في عيني ، وسحبت الخنجر الأبيض وعززت جسدي بالأثير وتحركت بحذر إلى الممر.
بعد ان أصبح على بعد ستين قدمًا ، بدات الثلوج تطغى فوق رأسه ، على الرغم من أن البرد لم يكن يزعجه لكن لم يكن جسده الصغير مجهز للسير عبر الثلج.
لكن لم يكن المكان بالداخل مثل ما كنت أتوقعه بالضبط.
خرجت شهقة صغيرة من شفتيها بينما بدأت تحاول تحرير نفسها ، لكن عيناي ظلت مركزة على تلك القرون السوداء.
كانت القبة ذات ارتفاع في حوالي أربعين قدمًا صولا الى سقفها مع عرض حوالي مائة قدم.
كما كانت هناك كرات من الضوء المتوهجة في الهواء والتي تطفوا مثل الفوانيس الورقية.
لكن كانت ايضا هناك منصة بارزة من الأرضية في وسط الغرفة ذات القبة وكان عليها قوس منحوت بشكل جميل.
لكن هذه المرة ، على الرغم من ذلك كنت قد راقبتها بعناية وهي تظهر الهالة المظلمة وتطلق النار السوداء.
أو ما تبقى منه.
على الرغم من أن المنصة كانت بعرض عشرين قدمًا وذات ارتفاع عشرة أقدام فوق مستوى الأرضية ، إلا أنها كانت لا تزال صغيرة امام المساحة الضخمة الفارغة.
لقد كان كان هناك شعور من الإهمال والضياع داخل القبة جعل بشرتي تقشعر.
لكن من جواري تحدثت كايرا ، “يبدو … مكسورًا.”
قام ريجيس بتحريك ذيله الغامض وهو يهرول إلى الأمام.
فحصت الغرفة مرة أخرى للتأكد من عدم وجود أعداء يتشبثون بالسقف أو يزحفون على طول الجدران ثم صعدت إلى القبة وعبرت ببطء المساحة المفتوحة إلى الدرج وشعرت بالاندهاش التام عندها.
مع فكرة ، جعلت ريجيس يتحرك إلى يدي للمساعدة في تحريك الأثير الذي أطلقته من نواتي.
حركت عيني وفحصت محيطنا بسرعة.
لقد كانت هناك كومة من العناصر العشوائية عند أسفل الدرج..
شعرت أن ريجيس قد دحرج عينيه قبل ان يتحدث.
“عظام في الغالب ، لكن انظر إلى هذا؟” ، ركعت كايرا وتفقدتهم قبل ان تتحدث
بعد الراحة لفترة وجيزة بعد استخدامات قليلة لمدفع الأثير ، كما أطلق عليه ريجيس ، تمكنت من الحفاظ على حالة نواتي ، فقط في حالة اصطدامنا بأي شيء تحت الثلج.
عندما قالت هذا رفعت رأس سهم أبيض نقي نحوي.
كانت كايرا تراقبنا بترقب ، لذلك لوحت بيدي باتجاه المنحدر.
“يبدو أن الثلج أصبح أعمق ، لذلك ربما يجب أن تعود بداخلي.” نظرت إلى ريجيس بشكل حاد ، مما أوضح أن هذا ليس سؤالًا بل كان امرا أكثر.
“يبدو أنه مصنوع من نفس مادة القبة.”
شعرت أن ريجيس قد دحرج عينيه قبل ان يتحدث.
بعد رؤيته أخذتها منها وفركتها بين أصابعي.
لقد كان بارد الملمس وناعم كالحرير.
ثم دفعت الكرة الأثيرية للأمام في الثلج.
“توقفي.”
“وانظر ايضا إلى هذا.”
ثم فكرت في شيء لم أفكر فيه منذ وقت طويل جدًا.
“ماذا هناك؟” سألت وهي تأخذ خطوة إلى الوراء وتحدق حولنا.
عندما وجهت نظري نحوها وجدت بين أصابعها حبل جلدي معلق بمخالب كبيرة منحنية مثل تلك الخاصة بالصقرور أو النسور ولكن ذات حجم أكبر.
“حاد وبشدة.”
” إنه مصنوع من مخلوق أصلي في هذه المنطقة” ، أجبتها وأنا اضغط بإصبعي إلى أحد المخالب.
أخيرا ظهرت عينا ريجيس اللامعتان وتحول الشكل الداكن لفمه إلى تعبير عابس.
بعد المحاولة السابعة ، تشكل الأثير في كرة ذات حجم يزداد كلما حقنتها أكثر بالأثير.
جفلت كايرا عندما خرجن قطرة دم على أطراف أصابعي.
“حاد وبشدة.”
“هل رأيت ذلك؟” سأل كيرا بحماس مشيرًا إلى أسفل نحو الفوهة المخفية.
ثم فكرت في شيء لم أفكر فيه منذ وقت طويل جدًا.
أعدته الى كايرا وسرعان ما اعادته إلى الكومة.
سواء كان ذلك لأنني كنت متعبًا من مقدار التركيز الذي أنفقته في تعويذة الأثير إذا كان من الممكن تسميتها بذلك أو ففط أنني كنت لا أزال فخوراً بإنجازاتي ، الا انني ضحكت ضحكة صغيرة قبل تشكيل الأثير في يدي اليمنى مرة أخرى.
” حسنا ، أعتقد أنني مدت ساقي بدرجة كافية ، من الأفضل أن أعود إلى جمع الأثير “.
على الرغم من أنني كنت مهتمًا بالعناصر وما قد اكتشفه بسببها حول هذه المنطقة ، إلا أنني كنت مهتمًا أكثر بالخروج من هنا.
“أنت حذر مني لكنك تكشف ظهرك لي هل أنت واثق من ذلك؟ ” سألت كايرا وكان صوتها يقطع عواء الريح الشديد.
صعدت فوق الأشياء المتناثرة ، وصعدت الدرج حتى وصلت إلى قمة المنصة.
لقد تسببت الرياح الجليدية في تساقط الكثير من الثلوج مما يجعل من الصعب رؤية مسافة بعيدة عنا.
قفز الذئب الظلي الصغير أمامنا وهو يتحرك عبر الثلج بشيء من الصعوبة.
كان القوس سميكا ويبلغ ارتفاعه عشرة أقدام.
حركت أصابعي عبر التصاميم التي كانت مفصلة بشكل لا يصدق عليه ، لقد كانت تظهر حيوانات تلعب في حدائق مليئة بالنباتات والزهور الرائعة.
” متقن. هل يمكنك فعلها مجددا؟”
لكن كايرا كانت على حق.
وهو جنس يستخدم فن مانا من النوع التأكل كما وصفه ، لكن على الرغم من هذا لم يعطني مطلقًا اسمًا آخر له.
انه محطم.
لقد كانت عدة قطع من القوس مفقودة فيه
***
لكن من جواري تحدثت كايرا ، “يبدو … مكسورًا.”
مما يعني…
حركت عيني وفحصت محيطنا بسرعة.
أنه إذا افترضنا بأن هذه هي البوابة التي سوف تخرجنا فنحن عالقون.
لكنواستطعت عملياً أن أشعر بعينيها الثاقبتين تحترقان مؤخرة رقبتي.
“لا ، لا أعتقد ذلك ليس بالطريقة التي قد تفكرين في استدعاء بها عادة “.
