Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 182

أدوات السحر

أدوات السحر

لم أكن أعرف ماذا سأتوقع من شركائي في القتال ، لقد كان طلبي صادرا في اللحظة الأخيرة إلى حد ما لذا كنت أتخيل أن يتواجد فقط بعض جنود داخل القلعة.

 

 

كان جهاز إميلي ينبض بشكل متحمس بينما بدأت الكريستالة الصافية تخلط مجموعة متنوعة من الألوان.

لكن بشكل غير متوقع كان هناك عدد غير قليل من السحرة والمعززين هنا تم تخصيصهم كإجراء احترازي للحفاظ على سلامة السكان بالداخل.

 

 

نظرت هيستر وبوند إلى بعضهما البعض في محاولة تخاطرية لتقرير أي منهما سيذهب أولاً لكن تقدم كامو ووضع راحة يده فوق الكريستال الصافي.

لقد لاحظت في وقت مبكر جدًا أن العديد منهم كانوا جيديين تمامًا لذا فإن طلب بعض شركاء التدريب من أي واحد منهم بدا معقولًا.

“سأشغلها الآن” أعلنت إميلي بصوت لم ينقص منه الشغف.

 

لم أكن قد منحت الكثير من الاهتمام عندما نظرت من قبل ، لكن بالنظر الأن لم تبدو تلك الأقراص المعدنية كجزء من التصميم ، لقد بدوا وكأنهم مندمجين مع الحائط بينما تم وضعهم على مسافات متساوٍية.

لكن ما لم أتوقعه هو وجود ثلاثة من المخضرمين ، لقد كان الواضح أنهم أقوياء جدا بجانب كونهم من كبار السن ، لقد وقفوا في ملعب التدريب جنبًا إلى جنب مع كاثيلن وفيريون.

 

 

أصدر اللوح المعدني أزيزا مرة أخرى ، لكن هذه المرة كان أقل بقليل ، لكني أكاد أقسم أنني سمعت هستر وهي تنقر على لسانها.

آه ، أنت هنا!”

لقد ابتعدنا عن بعضنا بحوالي ثلاثين قدمًا حيث أصبحت محاطًا من جميع الجهات ، كانت الأميرة قد وقفت بالقرب من البركة في الزاوية الخلفية مع بوند في اليسار كما وقف كامو الصامت على يمينها.

 

 

اندفع فيريون وأخذ الصندوق من يدي ووضعه على الأرض قبل أن يوجهني نحو المجموعة.

 

 

بعد أن وضعت يدها على الكريستالى ، تمتمت بكلمة واحدة.

أريدك أن تقابل الجميع.”

“حرق.”

 

 

نظرت ورائي لأرى إميلي تلوح لي بشكل مودع مثل أم ترسل ابنها إلى ساحة المعركة.

 

 

 

قال فيريون وهو يشير إلى كاثيلن ، “أعرف أنكما تعرفان بعضكما ، ولكن من أجل الإجراءات الشكلية ، هذه هي الأميرة كاثيلن من عائلة غلايدر الملكية والحارسة الخاصة بها ، هيستر فلاميسورث.”

 

 

إحتوت اللوحة على مجموعة من الأسلاك تؤدي إلى جدار غرفة التدريب وبشكل أكثر تحديدًا نحو قرص كبير متصل بالحائط.

أومات المرأة المسنة ذات الشعر الرمادي بإحكام ، وغطت رأسها فب تحية رسمية.

 

 

فلاميسورث؟” تحدثت بشكل متفاجئ.

 

 

لقد صدمت لرؤية فريون يتم التذمر عليه ، لقد كان قائد جيش هذه القارة بأكملها بعد كل شيء.

آه ، أنت على دراية بمنزلي

 

 

لقد لاحظت في وقت مبكر جدًا أن العديد منهم كانوا جيديين تمامًا لذا فإن طلب بعض شركاء التدريب من أي واحد منهم بدا معقولًا.

تحدثت المرأة مع تلميح من الفخر بصوتها

لقد صدمت لرؤية فريون يتم التذمر عليه ، لقد كان قائد جيش هذه القارة بأكملها بعد كل شيء.

 

فقط من خلال الهالة الفضية السميكة التي أطلقها والتي كانت مرئية للعين المجردة تقريبًا كان بالتأكيد شخصا قويًا.

نعم ، مألوف معهم إلى حد ما في الواقع

 

 

” جيد جدا ، تبدو رائعا!”

لقد استحوذ اللقب على انتباهي لكنني طردت أي أسئلة قد تشغل ذهني وركزت على الأميرة.

 

 

تحدثت بهدوء ولكن بدا أن صدى صوتها تردد في القاعة ، تحركت أعين ألانيس الفضية إلى اليسار واليمين ، لأعلى ولأسفل وهي تدرسني بعمق حتى تلاشت هالتها وعادت عيناها الفضيتان إلى ألوانهما الطبيعية.

مفاجأة سارة لرؤيتك يا كاثيلن ، لكن ماذا تفعلين هنا؟“.

 

 

 

أجابت هيستر بسرعة ، “الأميرة كاثيلن ساحرة بارعة في عنصر الجليد وهي الآن في مرحلة النواة الصفراء الداكنة ، لقد طلب مني القائد فيريون مساعدتك أيها الجنرال آرثر في تدريبك ، لكن وظيفتي الأساسية هي الحفاظ على سلامة الأميرة في جميع الأوقات ، لذلك من خلال التواجد هنا معًا فإننا نحقق هدفين في وقت واحد “.

“آه ، أنت هنا!”

 

 

نظرت مرة أخرى إلى كاثيلن التي أومأت برأسها بخجل بشكل موافق.

“ماذا عن تدريبه مع الأزوراس؟” سألت كاثيلن.

 

“آنسة ألانيس ، إذا كنت لا تمانعين يرجى مساعدتي في وضع هذا على الجنرال آرثر.”

لا يوجد الكثير لأفعله إلى جانب بعض التدريب العرضي مع السيدة فاراي ، لذلك أنا هنا للمساعدة.”

بشكل فضول خلعت القفاز وتركت يدي تتدلى فوق السلك الذي تم توصيله به ، وضعت ألانيس يديها بلطف حول يدي وبدأت في الهتاف مع إقفال عينيها.

 

 

الأميرة والفارس ياله من زوج كلاسيكي

 

 

 

تحدث قزم ذو شكل فظ كان جالسا على عمود حجري مرتفع ، إبتسم وهو يحك أنفه الكبير مما أدى إلى تحرك اللحية الكثيفة والبيضاء التي تغطي النصف السفلي من وجهه.

قال فيريون وهو يشير إلى كاثيلن ، “أعرف أنكما تعرفان بعضكما ، ولكن من أجل الإجراءات الشكلية ، هذه هي الأميرة كاثيلن من عائلة غلايدر الملكية والحارسة الخاصة بها ، هيستر فلاميسورث.”

 

 

لقد كان طويل القامة مقارنة بمعظم الأقزام الذين رأيتهم من قبل ، لكن ربما كان ذلك بسبب مقعده المرتفع ، لكن كان هناك شيء واحد مؤكد عنه ، وهو جسده الذي كان يبدو بأنه يتألف بالكامل من العضلات ، خاصة مع العضلات السميكة التي طبعت مع لحمه المتصلب بينما غطت كل ذراعيه وجسمه ، حتى انني جفلت عندما أمسك يدي بواسطة يديه الكبيرة والقاسية.

مشت نحوي بعد أن أنزلت الحافظة التي كانت تحتفظ بها.

 

 

يسعدني أن ألتقي بك أيها الجنرال الشاب. اسمي بوندمغلان ليويد ، لكن معظمهم ينادونني بوند” تحدث وهو يشد قبضته علي

 

 

لقد لاحظت أن هناك بركة صغيرة في أقصى الزاوية اليسرى من الغرفة ، ولكن بخلاف الباب الموجود على الحائط المقابل ، كانت مجرد مساحة كبيرة للتدريب.

(ايش الاسماء الصعبة ذي يا مؤلف ، حسبي الله عليك!!).

 

 

“لا يوجد الكثير لأفعله إلى جانب بعض التدريب العرضي مع السيدة فاراي ، لذلك أنا هنا للمساعدة.”

لم أكن أعلم سواء كان ذلك لإثبات هويته أو لتأكيد هيمنته على مجرد شاب بشكل متعجرف لكنني رددت عليه بقبضة أقوى.

 

 

 

كان الاستيعاب الذي مررت به كطفل بعد أن ورثت إرادة سيلفيا قد جعل جسدي أقوى مما يبدو عليه ، هذا مع حقيقة أنني عشت هذه الحياة بشكل حرفي مع وجود سيف في يدي ، مما جعلني أستطيع أن أقف حتى ضد هذه الكرة الملتحية من العضلات.

“حسنا!”

 

 

ظهرت ابتسامة صغيرة في زاوية شفته وهو يتحدث.

 

 

 

ليس سيئا ، ليس سيئا.”

لقد صدمت لرؤية فريون يتم التذمر عليه ، لقد كان قائد جيش هذه القارة بأكملها بعد كل شيء.

 

لم أكن أعلم سواء كان ذلك لإثبات هويته أو لتأكيد هيمنته على مجرد شاب بشكل متعجرف لكنني رددت عليه بقبضة أقوى.

إحذر بوند ، لم يصبح الطفل رمحًا بسبب وجهه الجميل فقط ” ، سخر فيريون وهو يواصل حديثه.

 

 

 

آرثر ، لقد كان هذا الرجل العضلي صديقًا مقربًا لي منذ بضع سنوات ، قد يبدو هكذا لكنه عبقري عندما يتعلق الأمر بسحر الأرض ، أنا أضمن أنك ستتعلم الكثير منه “.

 

 

 

ما المشكلة في مظهري؟ ، تعال سأجعلك تعلم أنني ما أزال رجل السيدات في منزلي.” (يا نهار اسود)

 

 

 

لم يقل أحد أي شيء عن ذلك” دحض فيريون.

 

 

 

الآن ، توقف عن كونك حساسا.”

أجابت هيستر بسرعة ، “الأميرة كاثيلن ساحرة بارعة في عنصر الجليد وهي الآن في مرحلة النواة الصفراء الداكنة ، لقد طلب مني القائد فيريون مساعدتك أيها الجنرال آرثر في تدريبك ، لكن وظيفتي الأساسية هي الحفاظ على سلامة الأميرة في جميع الأوقات ، لذلك من خلال التواجد هنا معًا فإننا نحقق هدفين في وقت واحد “.

 

درست الشجار بينهما لكنني أمسكت لساني من طرح الأسئلة التي لدي.

درست الشجار بينهما لكنني أمسكت لساني من طرح الأسئلة التي لدي.

“دوري!” تحدث بوند وهو يثني أصابعه قبل أن يضعها بعناية فوق البلورة التي عادت إلى حالتها الشفافة.

 

 

فقط من خلال الهالة الفضية السميكة التي أطلقها والتي كانت مرئية للعين المجردة تقريبًا كان بالتأكيد شخصا قويًا.

اندلعت نيران مشتعلة من جسدها مما جعل رداءها الأحمر يبدو وكأنه مصنوع بالكامل من النار ثم أصبحت الأرض من حولها محترقة ، لكن ما أدهشني هو لحظة لمستني أحد ألسنة اللهب لم تكن هناك حرارة بها ، لكن ما كان يبدو وكأنه عرض وقح للقوة تبين أنه دليل على سيطرتها على عنصرها.

 

نظرت هيستر وبوند إلى بعضهما البعض في محاولة تخاطرية لتقرير أي منهما سيذهب أولاً لكن تقدم كامو ووضع راحة يده فوق الكريستال الصافي.

لكن إذا كان قريبًا جدًا من فيريون ، فأنا لم أفهم لماذا لم يتم اختياره ليكون ممثل الأقزام بدلاً من ريديز.

لقد لاحظت أن هناك بركة صغيرة في أقصى الزاوية اليسرى من الغرفة ، ولكن بخلاف الباب الموجود على الحائط المقابل ، كانت مجرد مساحة كبيرة للتدريب.

 

 

بسبب الأحداث الأخيرة ، كان من الواضح أن فيريون قد قدم بوند كصديق قديم ليقوم بتخفيف شكوكي عنه ، لكن مجرد حقيقة أنه كان قزمًا لم أره من قبل جعلتني في حالة توتر.

 

 

 

هيه أعتقد أن هذا يجعلني عنصريا الان ، عند التفكير بالأمر قمت بقمع ضحكي.

“آرثر ، لقد كان هذا الرجل العضلي صديقًا مقربًا لي منذ بضع سنوات ، قد يبدو هكذا لكنه عبقري عندما يتعلق الأمر بسحر الأرض ، أنا أضمن أنك ستتعلم الكثير منه “.

 

“مفاجأة سارة لرؤيتك يا كاثيلن ، لكن ماذا تفعلين هنا؟“.

كانت الأعراق بداخل جنس معين في هذا العالم اقل تنوعا بكثير مما كانت عليه في عالمي القديم ، لكنني لم أعتبر نفسي أبدًا من ظمن الأشخاص الذين يميزون أنفسهم على أساس المظاهر الخارجية أو أماكن الولادة.

أومأت الأميرة برأسها ووضعت خصلة من الشعر الأسود خلف أذنها قبل أن ترسل موجة من المانا أيضا ، فقط من خلال التعبير المتوتر على وجه كاثلين ، عرفت جيدًا أنها لا تنوي التراجع عن التحدي غير المعلن بين الكبار.

 

“حسنا!”

ومع ذلك فإن مشاهدة فصيل كبير نسبيًا من الأقزام يتعاونون مع أعدائنا بالإضافة إلى تعرضي للخيانة من قبل قزم قوي جعلني أقسى من نفسي السابقة.

حولت إميلي نظارتها وتحدثت.

 

نظرت هيستر وبوند إلى بعضهما البعض في محاولة تخاطرية لتقرير أي منهما سيذهب أولاً لكن تقدم كامو ووضع راحة يده فوق الكريستال الصافي.

تحول انتباهي فجأة إلى الشخص الوحيد الذي لم أتعرف عليه والذي كان يتثاؤب بشكل عنيف.

“اكتملت عمليات المسح” تحدثت ألانيس قبل أن تتراجع وتكتب بشراسة.

 

 

تحدث فريون كما لو كان تثاؤبه إشارة لكي يقدمه.

تحول انتباهي فجأة إلى الشخص الوحيد الذي لم أتعرف عليه والذي كان يتثاؤب بشكل عنيف.

 

 

آرثر ، هذا هو كامو سيلاريدون ، انه-”

“آه أيها العظماء ، أنا أحب الحماس وكل ذلك … ولكن لم يكن من المفترض أن تكون هذه مسابقة ” تمتمت إميلي بضعف لكن صوتها كان غير مستقر من الأرض المهتزة.

 

“لا يوجد الكثير لأفعله إلى جانب بعض التدريب العرضي مع السيدة فاراي ، لذلك أنا هنا للمساعدة.”

الصبي لا يحتاج إلى معرفة اسمي ، أنا هنا للقتال معه ، أي معلومة أكثر من ذلك تعتبر مجرد هراء ” قاطعه كامو.

 

 

لقد صدمت لرؤية فريون يتم التذمر عليه ، لقد كان قائد جيش هذه القارة بأكملها بعد كل شيء.

تحدثت المرأة مع تلميح من الفخر بصوتها

 

 

لكن مرة أخرى أمسكت لساني بعد رؤية تعبير فيريون غير المنزعج ، لكنني قمت بتدوين ملاحظة ذهنية لأسأل القائد عن من يكون كامو بالضبط.

“الأميرة كاثلين ، لو سمحت أعتقد أن القليل فقط سيكون كافيا “. تحدثت نحو كاثلين

 

 

على افتراض أن الشيخ الغامض لم يكن مغرمًا بالترحيب المفرط قمت ببساطة بالإيماء برأسي وتقديم نفسي قبل إلقاء نظرة فاحصة عليه.

 

 

انخفضت درجة الحرارة إلى درجة ملحوظة مع تدفق ضباب من الصقيع حول الأميرة ، بدأت بعض الصخور القريبة تتجمد بالفعل عندما بدأ الصقيع يتشكل في شكل مثل ثعابين شفافة ، تحركت ثعابين الصقيع في الهواء من حولها قبل أن تلف ذراعها وتختفي في البلورة التي كانت تضع كفها فوقها.

كان يمتلك شعرا أشقر مع لمحة من الفضي فيه ، بينمة كان طوله يصل ألى كتفيه قبل ان يتحول إلى خصلات من الشعر الأشعث كذلك غطى شعره القليل من جبهته وعينيه.

تم تضمين نفس الكريستال الأزرق الذي كان موجودًا في الطرف الأيمن من اللوحة المعدنية في منتصف الجزء السفلي لما يبدو أنه مركز المجموعة.

 

 

لكن ظهرت أذانه الطويلة والمدببة من جانبي رأسه ، مما أشار إلى أنه كان من أصل الجان ، لكن على عكس معظم الجان الذين قابلتهم ، لم يهتم بمظهره الخارجي وايضا بالنظر إلى الرائحة الكريهة المنبعثة من ملابسه وجسمه يبدو أنه لا يهتم كذلك بالنظافة.

أضافت إميلي بفخر ، ” الأرضية تحمل نفس المستشعرات مدفونة بها ، الآن قبل أن أتطرق إلى شرح كل هذا ، أيهاةالجنرال آرثر أعتقد أن الآنسة ألانيس لديها شيء تحتاج إلى القيام به.”

 

” لقد بدأت أطرافي في التيبس من البقاء ساكنا لفترة طويلة.”

حسنا!”

“الصبي لا يحتاج إلى معرفة اسمي ، أنا هنا للقتال معه ، أي معلومة أكثر من ذلك تعتبر مجرد هراء ” قاطعه كامو.

 

“آه ، أنت على دراية بمنزلي”

كسر فريون الصمت بيننا ، “أنا متأكد من أنكم جميعًا سوف تصبحون على دراية جيدة ببعضكم البعض خلال الأسابيع العديدة القادمة ، لذلك ، بينما كنت لأفضل البقاء والمشاهدة فأنا يسعدني قضاء وقتي في البحث في جبال الأعمال الورقية تلك!”

 

 

 

مع ترك تنهيدة متعبة غادر قائدنا غرفة التدريب ، بينما كان كتفاه متدليتان أكثر قليلاً من ذي قبل.

كانت الأعراق بداخل جنس معين في هذا العالم اقل تنوعا بكثير مما كانت عليه في عالمي القديم ، لكنني لم أعتبر نفسي أبدًا من ظمن الأشخاص الذين يميزون أنفسهم على أساس المظاهر الخارجية أو أماكن الولادة.

 

بالنظر إلى المعدات التي خرجت من الصندوق الخشبي العملاق الذي كنت أحمله ، فوجئت بمدى كونها مألوفة.

لقد تركنا رحيل فيريون نسقط في لحظة صمت مجددا ، لكنني أستخدمها لمسح غرفة التدريب.

درست الشجار بينهما لكنني أمسكت لساني من طرح الأسئلة التي لدي.

 

لقد كانت عبارة عن لوحة معدنية بطول ذراعي مملوءة بأزرار ومقابض ، لقد كانت تشبه نوعًا من لوحات مراكز التحكم على السفينة من عالمي السابق ، باستثناء وجود البلورات على جانبيها ، لقد كانت أحدهما كبيرة وواضحة بينما كانت للبلورة الأصغر لون أزرق.

لم يكن المكان فاخرا ، فقد كان عبارة عن حقل كبير من التراب يقل طوله عن خمسين ياردة بقليل ولا يزيد عرضه عن ثلاثين ياردة ، كان محاط بجدران وسقف من المعدن المعزز.

تنهد بوند عندما رفع رقبته ليحدق في جدران وسقف الغرفة.

 

 

لقد لاحظت أن هناك بركة صغيرة في أقصى الزاوية اليسرى من الغرفة ، ولكن بخلاف الباب الموجود على الحائط المقابل ، كانت مجرد مساحة كبيرة للتدريب.

 

 

ثم انتباهي من منظر إميلي وهي تلوح بذراعها بحماس إلينا.

ثم انتباهي من منظر إميلي وهي تلوح بذراعها بحماس إلينا.

لعق شفتي وخفضت جسدي إلى وضعية دفاعية.

 

 

لقد انتهيت من الإعداد في أغلب الأشياء!” تحدثت وهي تمسح العرق عن جبينها.

“الآن الآن”

 

اندلعت نيران مشتعلة من جسدها مما جعل رداءها الأحمر يبدو وكأنه مصنوع بالكامل من النار ثم أصبحت الأرض من حولها محترقة ، لكن ما أدهشني هو لحظة لمستني أحد ألسنة اللهب لم تكن هناك حرارة بها ، لكن ما كان يبدو وكأنه عرض وقح للقوة تبين أنه دليل على سيطرتها على عنصرها.

هناك مجموعة أريد أن تنظر إليها قبل أن تبدأ تدريبك.”

 

 

“هكذا أليس كذلك؟” فجأة انفجرت زوبعة هائلة من جسده ودارت حوله بشكل دائري.

بالنظر إلى المعدات التي خرجت من الصندوق الخشبي العملاق الذي كنت أحمله ، فوجئت بمدى كونها مألوفة.

 

 

“إذن ما هو الهدف من كل هذه الألعاب؟”

لقد كانت عبارة عن لوحة معدنية بطول ذراعي مملوءة بأزرار ومقابض ، لقد كانت تشبه نوعًا من لوحات مراكز التحكم على السفينة من عالمي السابق ، باستثناء وجود البلورات على جانبيها ، لقد كانت أحدهما كبيرة وواضحة بينما كانت للبلورة الأصغر لون أزرق.

 

 

 

إحتوت اللوحة على مجموعة من الأسلاك تؤدي إلى جدار غرفة التدريب وبشكل أكثر تحديدًا نحو قرص كبير متصل بالحائط.

 

 

 

لم أكن قد منحت الكثير من الاهتمام عندما نظرت من قبل ، لكن بالنظر الأن لم تبدو تلك الأقراص المعدنية كجزء من التصميم ، لقد بدوا وكأنهم مندمجين مع الحائط بينما تم وضعهم على مسافات متساوٍية.

 

 

 

كما بدت اللوحة التي قامت إميلي بإمساكها بحذر شديد مثل شكل قديم من التكنولوجيا من عالمي السابق.

 

 

 

آه! شيء اخر!”

تحدث قزم ذو شكل فظ كان جالسا على عمود حجري مرتفع ، إبتسم وهو يحك أنفه الكبير مما أدى إلى تحرك اللحية الكثيفة والبيضاء التي تغطي النصف السفلي من وجهه.

 

“السيدة محقة!” وافق بوند ، وهو يأرجح ذراعيه.

صرخت إميلي ثم أدخلت رأسها حرفيا في الصندوق ، بعد لحظات سحبت ما يشبه قطعة من درع جلدي ولكن إمتلكت نفس الأسلاك التي تربط الأجزاء المختلفة معًا.

ثم تفقدت إميلي جهازها على الفور لمعرفة ما إذا كان أي من كبار السن قد أتلفه.

 

 

تم تضمين نفس الكريستال الأزرق الذي كان موجودًا في الطرف الأيمن من اللوحة المعدنية في منتصف الجزء السفلي لما يبدو أنه مركز المجموعة.

 

 

أضافت إميلي بفخر ، ” الأرضية تحمل نفس المستشعرات مدفونة بها ، الآن قبل أن أتطرق إلى شرح كل هذا ، أيهاةالجنرال آرثر أعتقد أن الآنسة ألانيس لديها شيء تحتاج إلى القيام به.”

حملت إميلي الدرع الجلدي بين ذراعيها وسارت نحوي.

“بالطبع بكل تأكيد.” أومأت ألانيس برأسها ، عندما علمت أنني سأرتدي ملابس سخيفة إلى حد ما.

 

لقد لاحظت أن هناك بركة صغيرة في أقصى الزاوية اليسرى من الغرفة ، ولكن بخلاف الباب الموجود على الحائط المقابل ، كانت مجرد مساحة كبيرة للتدريب.

آنسة ألانيس ، إذا كنت لا تمانعين يرجى مساعدتي في وضع هذا على الجنرال آرثر.”

 

 

بالطبع بكل تأكيد.” أومأت ألانيس برأسها ، عندما علمت أنني سأرتدي ملابس سخيفة إلى حد ما.

 

 

“فهمت فهمت.”

بدا هذا الدرع وكأنه جهاز استقبال حسي أكثر من كونه ملابس دفاعية.

راقبت كاثيلن والشيوخ الثلاثة بصمت وبشكل مفتون بمشهد هذه المعدات غير العادية حتى تحدث بوند أخيرًا.

 

“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً ، الجنرال آرثر من فضلك أعطني يدك “.

لذا كان من الواضح أنني سأضطر إلى ارتداء القفازات وغطاء الصدر والذراع والساق والأحذية طوال التدريب.

لكن إذا كان قريبًا جدًا من فيريون ، فأنا لم أفهم لماذا لم يتم اختياره ليكون ممثل الأقزام بدلاً من ريديز.

 

ثم انتباهي من منظر إميلي وهي تلوح بذراعها بحماس إلينا.

جيد جدا ، تبدو رائعا!”

إبتسمت ثم تبعت خلف الشيوخ الثلاثة إلى وسط الغرفة.

 

أجبتها ، “كان ذلك تدريبا عمليا بشكل أساسي للقتال القريب“.

تحدثت إميلي بفخر وهي تعدل مكان صدري بحيث تصبح البلورة الزرقاء مباشرة فوق عظم القص ، المنطقة التي تتواجد فيها نواة المانا.

لقد كانت عيناها بالتأكيد ذات لون وردي وأزرق ولكن عندما نظرت إلي مرة أخرى تحولت عيناها إلى اللون الفضي المتلألئ ، ثم ظهرت هالة خافتة حولها وبدأت في الانتشار نحوي أيضًا.

 

 

شكرًا ” ، أجبتها بخجل وبشكل غير مقتنع تماما ، كان الدرع ضخمًا ولكنه كان طريا ومرنا بدرجة كافية حيث لم أعد قلقًا جدًا لأنه لن يعيق تحركاتي.

قالت هيستر وهي تتقدم بهدوء: “سأذهب بعد ذلك“.

 

“ليس سيئا ، ليس سيئا.”

راقبت كاثيلن والشيوخ الثلاثة بصمت وبشكل مفتون بمشهد هذه المعدات غير العادية حتى تحدث بوند أخيرًا.

نظرت ورائي لأرى إميلي تلوح لي بشكل مودع مثل أم ترسل ابنها إلى ساحة المعركة.

 

 

إذن ما هو الهدف من كل هذه الألعاب؟

نظرت هيستر وبوند إلى بعضهما البعض في محاولة تخاطرية لتقرير أي منهما سيذهب أولاً لكن تقدم كامو ووضع راحة يده فوق الكريستال الصافي.

 

 

حولت إميلي نظارتها وتحدثت.

 

 

هزت ساحرة النار رأسها وتنهدت بثقل.

لا أريد إفساد المزاج هنا ، لكني أعتقد أن بعض التذكير أمر عادل ، الجنرال آرثر هو حالة شاذة في قارتنا ، إنه الساحر الرباعي الوحيد المعروف لدينا ، لذلك بينما رأيت أنه يتفوق في معظم جوانب التلاعب بمانا ، لفت انتباهي أنه بدأ في عدم استخدام السحر العنصري العادي

لم أكن أعرف ماذا سأتوقع من شركائي في القتال ، لقد كان طلبي صادرا في اللحظة الأخيرة إلى حد ما لذا كنت أتخيل أن يتواجد فقط بعض جنود داخل القلعة.

 

“بالطبع بكل تأكيد.” أومأت ألانيس برأسها ، عندما علمت أنني سأرتدي ملابس سخيفة إلى حد ما.

ماذا عن تدريبه مع الأزوراس؟” سألت كاثيلن.

بدأت العالمة الصغيرة في إدارة بعض المقابض وقلب بعض المفاتيح قبل تدوير البلورة الملونة حتى أحدثت صوت نقرة عالية.

 

أجابت هيستر بسرعة ، “الأميرة كاثيلن ساحرة بارعة في عنصر الجليد وهي الآن في مرحلة النواة الصفراء الداكنة ، لقد طلب مني القائد فيريون مساعدتك أيها الجنرال آرثر في تدريبك ، لكن وظيفتي الأساسية هي الحفاظ على سلامة الأميرة في جميع الأوقات ، لذلك من خلال التواجد هنا معًا فإننا نحقق هدفين في وقت واحد “.

أجبتها ، “كان ذلك تدريبا عمليا بشكل أساسي للقتال القريب“.

 

 

 

على الرغم من أنني تعلمت بعض التقنيات ، إلا أن إميلي محقة في أنني أعتمد بشدة على الجليد وسحر البرق هذه الأيام ، آمل أنه من خلال التدريب معكم جميعًا ، سأتمكن في النهاية من الاستفادة بشكل أفضل من جميع العناصر التي يمكنني التحكم فيها “.

 

 

 

فهمت فهمت.”

 

 

 

قام بوهند بمداعبة لحيته قبل أن يتحدث. “نعم ، حتى التفكير في استخدام عنصر آخر يصيبني بالصداع ، لكن أن تكون رباعي العناصر مع قدرتك على استخدام الجليد والبرق … ”

“أريدك أن تقابل الجميع.”

 

 

القدرة العقلية للجنرال آرثر ليست مقيدة مثل قدرتك لذلك أنا متأكدة من أنه سيتعلم بسرعة” تحدثت هيستر مع وضع إبتسامة متكلفة على وجهها المتجعد.

 

 

 

ضرب بوهند رأسه. “ماذا قلت أيتها الجدة؟ قدرتي العقلية غير مقيدة بالكامل! ”

 

 

ظهرت ابتسامة صغيرة في زاوية شفته وهو يتحدث.

هزت ساحرة النار رأسها وتنهدت بثقل.

 

 

نظرت هيستر وبوند إلى بعضهما البعض في محاولة تخاطرية لتقرير أي منهما سيذهب أولاً لكن تقدم كامو ووضع راحة يده فوق الكريستال الصافي.

الآن الآن

“الآن ، توقف عن كونك حساسا.”

 

” لقد بدأت أطرافي في التيبس من البقاء ساكنا لفترة طويلة.”

حملت إميلي اللوحة المعدنية ووضعتها برفق على الأرض بالقرب منا.

هزت ساحرة النار رأسها وتنهدت بثقل.

 

بشكل فضول خلعت القفاز وتركت يدي تتدلى فوق السلك الذي تم توصيله به ، وضعت ألانيس يديها بلطف حول يدي وبدأت في الهتاف مع إقفال عينيها.

بدلاً من الجدال ، سأكون ممتنة إذا وضع كل منكم أيدهم وحقن بعض من المانا في البلورة الشفافة لتشغيل الجهاز.” تحدثت ثم أشارت إلى الطرف الأيسر من اللوحة المعدنية.

لكن إذا كان قريبًا جدًا من فيريون ، فأنا لم أفهم لماذا لم يتم اختياره ليكون ممثل الأقزام بدلاً من ريديز.

 

تحول انتباهي فجأة إلى الشخص الوحيد الذي لم أتعرف عليه والذي كان يتثاؤب بشكل عنيف.

نظرت هيستر وبوند إلى بعضهما البعض في محاولة تخاطرية لتقرير أي منهما سيذهب أولاً لكن تقدم كامو ووضع راحة يده فوق الكريستال الصافي.

 

 

 

هكذا أليس كذلك؟” فجأة انفجرت زوبعة هائلة من جسده ودارت حوله بشكل دائري.

“دوري!” تحدث بوند وهو يثني أصابعه قبل أن يضعها بعناية فوق البلورة التي عادت إلى حالتها الشفافة.

 

 

اخرجت إميلي صرخة مفزوعة قبل أن تسقط على ظهرها من القوة المفاجئة.

“هيهي ، سنخبرك بكل شيء لاحقا ، في الوقت الحالي ، لماذا لا نبدأ بالتدريب؟ ”

 

نظرت ورائي لأرى إميلي تلوح لي بشكل مودع مثل أم ترسل ابنها إلى ساحة المعركة.

لكن استطاع بقيتنا أن نقف ونشاهد العاصفة الشديدة تتكثف في يده فوق البلورة ، ثم أضاءت الأحجار الكريمة التي كانت صافية مع ظل من اللون الرمادي قبل أن تنبض اللوحة بأكملها بالحياة ، ثم تمايلت المقاييس بشكل غير منتظم قبل أن تستقر في مكانها.

“آه ، أنت هنا!”

 

“أرجوك قف ساكنا للحظة جنرال آرثر”

ياله من تباهي” ، تذمر بوند.

“حرق.”

 

 

لقد كنت شديد التركيز على اللوحة لدرجة أنني اظهرت طبقة من المانا حول جسدي بشكل غريزي عند استشعار المانا التي صدرت من الغرفة نفسها فجأة

 

 

 

إن الجهاز يعمل فقط.”

حملت إميلي اللوحة المعدنية ووضعتها برفق على الأرض بالقرب منا.

 

لقد أخبرني الشعور المألوف بفمي الجاف والعرق البارد الذي يتدحرج على خدي عن كل ما أحتاجه حول الموقف الذي أنا فيه.

شرحت إميلي بسرعة عند رؤية الطريقة التي تفاعل بها السحرة الآخرون واخذوا موقفا دفاعيا ، يبدو أنهم فوجئوا مثلي.

لكن ما لم أتوقعه هو وجود ثلاثة من المخضرمين ، لقد كان الواضح أنهم أقوياء جدا بجانب كونهم من كبار السن ، لقد وقفوا في ملعب التدريب جنبًا إلى جنب مع كاثيلن وفيريون.

 

 

قالت هيستر وهي تتقدم بهدوء: “سأذهب بعد ذلك“.

 

 

مشت نحوي بعد أن أنزلت الحافظة التي كانت تحتفظ بها.

بعد أن وضعت يدها على الكريستالى ، تمتمت بكلمة واحدة.

 

 

قام بوهند بمداعبة لحيته قبل أن يتحدث. “نعم ، حتى التفكير في استخدام عنصر آخر يصيبني بالصداع ، لكن أن تكون رباعي العناصر مع قدرتك على استخدام الجليد والبرق … ”

حرق.”

ومع ذلك فإن مشاهدة فصيل كبير نسبيًا من الأقزام يتعاونون مع أعدائنا بالإضافة إلى تعرضي للخيانة من قبل قزم قوي جعلني أقسى من نفسي السابقة.

 

 

اندلعت نيران مشتعلة من جسدها مما جعل رداءها الأحمر يبدو وكأنه مصنوع بالكامل من النار ثم أصبحت الأرض من حولها محترقة ، لكن ما أدهشني هو لحظة لمستني أحد ألسنة اللهب لم تكن هناك حرارة بها ، لكن ما كان يبدو وكأنه عرض وقح للقوة تبين أنه دليل على سيطرتها على عنصرها.

” إحذر بوند ، لم يصبح الطفل رمحًا بسبب وجهه الجميل فقط ” ، سخر فيريون وهو يواصل حديثه.

 

لقد كنت شديد التركيز على اللوحة لدرجة أنني اظهرت طبقة من المانا حول جسدي بشكل غريزي عند استشعار المانا التي صدرت من الغرفة نفسها فجأة

أصدر اللوح المعدني أزيزا مرة أخرى ، لكن هذه المرة كان أقل بقليل ، لكني أكاد أقسم أنني سمعت هستر وهي تنقر على لسانها.

“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً ، الجنرال آرثر من فضلك أعطني يدك “.

 

 

دوري!” تحدث بوند وهو يثني أصابعه قبل أن يضعها بعناية فوق البلورة التي عادت إلى حالتها الشفافة.

صرخت إميلي ثم أدخلت رأسها حرفيا في الصندوق ، بعد لحظات سحبت ما يشبه قطعة من درع جلدي ولكن إمتلكت نفس الأسلاك التي تربط الأجزاء المختلفة معًا.

 

“بالنسبة لرجل حقيقي كل شيء هو مسابقة” ابتسم بوند بشكل شرير قبل أن يخرج نفسا حادا ، على الفور تشققت الأرض وانتشرت الشقوق من قدميه بينما تجمعت الهالة الصفراء في يده.

أصبحنا في لحظة صمت قبل أن تبدأ الأرض تحتنا بالارتعاش ثم بدأت الحصى والصخور المذابة تحوم حول الأرض عندنا أحاطت هالة من اللون الاصفر اللامع بالقزم الملتحي.

ثم انتباهي من منظر إميلي وهي تلوح بذراعها بحماس إلينا.

 

أصبحنا في لحظة صمت قبل أن تبدأ الأرض تحتنا بالارتعاش ثم بدأت الحصى والصخور المذابة تحوم حول الأرض عندنا أحاطت هالة من اللون الاصفر اللامع بالقزم الملتحي.

آه أيها العظماء ، أنا أحب الحماس وكل ذلك … ولكن لم يكن من المفترض أن تكون هذه مسابقة ” تمتمت إميلي بضعف لكن صوتها كان غير مستقر من الأرض المهتزة.

 

 

 

بالنسبة لرجل حقيقي كل شيء هو مسابقة” ابتسم بوند بشكل شرير قبل أن يخرج نفسا حادا ، على الفور تشققت الأرض وانتشرت الشقوق من قدميه بينما تجمعت الهالة الصفراء في يده.

اندلعت نيران مشتعلة من جسدها مما جعل رداءها الأحمر يبدو وكأنه مصنوع بالكامل من النار ثم أصبحت الأرض من حولها محترقة ، لكن ما أدهشني هو لحظة لمستني أحد ألسنة اللهب لم تكن هناك حرارة بها ، لكن ما كان يبدو وكأنه عرض وقح للقوة تبين أنه دليل على سيطرتها على عنصرها.

 

نظرت هيستر وبوند إلى بعضهما البعض في محاولة تخاطرية لتقرير أي منهما سيذهب أولاً لكن تقدم كامو ووضع راحة يده فوق الكريستال الصافي.

ارتجفت اللوحة وأحدثت ضوضاء عالية قبل أن تمتص البلورة وتحول المانا التي ضخها بوند.

 

 

 

أطلق القزم العضلي شخيرا راضيا وابتعد.

 

 

 

ثم تفقدت إميلي جهازها على الفور لمعرفة ما إذا كان أي من كبار السن قد أتلفه.

 

 

 

الأميرة كاثلين ، لو سمحت أعتقد أن القليل فقط سيكون كافيا “. تحدثت نحو كاثلين

لكن إذا كان قريبًا جدًا من فيريون ، فأنا لم أفهم لماذا لم يتم اختياره ليكون ممثل الأقزام بدلاً من ريديز.

 

 

أومأت الأميرة برأسها ووضعت خصلة من الشعر الأسود خلف أذنها قبل أن ترسل موجة من المانا أيضا ، فقط من خلال التعبير المتوتر على وجه كاثلين ، عرفت جيدًا أنها لا تنوي التراجع عن التحدي غير المعلن بين الكبار.

 

 

 

انخفضت درجة الحرارة إلى درجة ملحوظة مع تدفق ضباب من الصقيع حول الأميرة ، بدأت بعض الصخور القريبة تتجمد بالفعل عندما بدأ الصقيع يتشكل في شكل مثل ثعابين شفافة ، تحركت ثعابين الصقيع في الهواء من حولها قبل أن تلف ذراعها وتختفي في البلورة التي كانت تضع كفها فوقها.

 

 

“القدرة العقلية للجنرال آرثر ليست مقيدة مثل قدرتك لذلك أنا متأكدة من أنه سيتعلم بسرعة” تحدثت هيستر مع وضع إبتسامة متكلفة على وجهها المتجعد.

كان جهاز إميلي ينبض بشكل متحمس بينما بدأت الكريستالة الصافية تخلط مجموعة متنوعة من الألوان.

 

 

بدأت العالمة الصغيرة في إدارة بعض المقابض وقلب بعض المفاتيح قبل تدوير البلورة الملونة حتى أحدثت صوت نقرة عالية.

بدأت العالمة الصغيرة في إدارة بعض المقابض وقلب بعض المفاتيح قبل تدوير البلورة الملونة حتى أحدثت صوت نقرة عالية.

أومأت الأميرة برأسها ووضعت خصلة من الشعر الأسود خلف أذنها قبل أن ترسل موجة من المانا أيضا ، فقط من خلال التعبير المتوتر على وجه كاثلين ، عرفت جيدًا أنها لا تنوي التراجع عن التحدي غير المعلن بين الكبار.

 

 

سأشغلها الآن” أعلنت إميلي بصوت لم ينقص منه الشغف.

دحرجت هيستر عينيها ، ” بالكاد أعتقد أن ذلك ممكن ، لكني أتفق مع القزم ، لقد أخبرتني الأميرة كاثيلن بالكثير عنك جنرال آرثر ، أنا أشعر بالفضول لمعرفة ما إذا كنت ستفي بمعاييرها العالية للغاية “.

 

 

أثناء حديثها ضغطت على البلورة لأسفل حتى أصبحت داخل اللوحة بالكامل ، لقد كنت قادر على رؤية المانا تنتقل من الجهاز نحو الأسلاك السميكة إلى القضبان الموجودة على الحائط كما شاهد الجميع بينما بدأت خيوط المانا متعددة الألوان في التحرك من قضيب إلى آخر ، منتشرة بشكل كبير حتى ربطت القضبان المعدنية ببعضها البعض في نمط مثل خلية النحل.

 

“الصبي لا يحتاج إلى معرفة اسمي ، أنا هنا للقتال معه ، أي معلومة أكثر من ذلك تعتبر مجرد هراء ” قاطعه كامو.

تنهد بوند عندما رفع رقبته ليحدق في جدران وسقف الغرفة.

 

 

 

أضافت إميلي بفخر ، ” الأرضية تحمل نفس المستشعرات مدفونة بها ، الآن قبل أن أتطرق إلى شرح كل هذا ، أيهاةالجنرال آرثر أعتقد أن الآنسة ألانيس لديها شيء تحتاج إلى القيام به.”

“إن الجهاز يعمل فقط.”

 

“الآن ، توقف عن كونك حساسا.”

التفت إلى مساعدتي التدريبية. “ألانيس؟

فقط من خلال الهالة الفضية السميكة التي أطلقها والتي كانت مرئية للعين المجردة تقريبًا كان بالتأكيد شخصا قويًا.

 

لكن مرة أخرى أمسكت لساني بعد رؤية تعبير فيريون غير المنزعج ، لكنني قمت بتدوين ملاحظة ذهنية لأسأل القائد عن من يكون كامو بالضبط.

مشت نحوي بعد أن أنزلت الحافظة التي كانت تحتفظ بها.

 

 

“الآن الآن”

لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً ، الجنرال آرثر من فضلك أعطني يدك “.

 

 

 

بشكل فضول خلعت القفاز وتركت يدي تتدلى فوق السلك الذي تم توصيله به ، وضعت ألانيس يديها بلطف حول يدي وبدأت في الهتاف مع إقفال عينيها.

“سأشغلها الآن” أعلنت إميلي بصوت لم ينقص منه الشغف.

 

 

بمجرد أن إنتهت فتحت ألانيس عينيها.

” إحذر بوند ، لم يصبح الطفل رمحًا بسبب وجهه الجميل فقط ” ، سخر فيريون وهو يواصل حديثه.

 

 

لقد كانت عيناها بالتأكيد ذات لون وردي وأزرق ولكن عندما نظرت إلي مرة أخرى تحولت عيناها إلى اللون الفضي المتلألئ ، ثم ظهرت هالة خافتة حولها وبدأت في الانتشار نحوي أيضًا.

 

 

“هيا نبدأ!.”

أرجوك قف ساكنا للحظة جنرال آرثر

 

 

أصدر اللوح المعدني أزيزا مرة أخرى ، لكن هذه المرة كان أقل بقليل ، لكني أكاد أقسم أنني سمعت هستر وهي تنقر على لسانها.

تحدثت بهدوء ولكن بدا أن صدى صوتها تردد في القاعة ، تحركت أعين ألانيس الفضية إلى اليسار واليمين ، لأعلى ولأسفل وهي تدرسني بعمق حتى تلاشت هالتها وعادت عيناها الفضيتان إلى ألوانهما الطبيعية.

 

 

“بالنسبة لرجل حقيقي كل شيء هو مسابقة” ابتسم بوند بشكل شرير قبل أن يخرج نفسا حادا ، على الفور تشققت الأرض وانتشرت الشقوق من قدميه بينما تجمعت الهالة الصفراء في يده.

اكتملت عمليات المسح” تحدثت ألانيس قبل أن تتراجع وتكتب بشراسة.

لم أكن أعرف ماذا سأتوقع من شركائي في القتال ، لقد كان طلبي صادرا في اللحظة الأخيرة إلى حد ما لذا كنت أتخيل أن يتواجد فقط بعض جنود داخل القلعة.

 

لكن ما لم أتوقعه هو وجود ثلاثة من المخضرمين ، لقد كان الواضح أنهم أقوياء جدا بجانب كونهم من كبار السن ، لقد وقفوا في ملعب التدريب جنبًا إلى جنب مع كاثيلن وفيريون.

ماذا كان هذا؟“.

 

 

نظرت هيستر وبوند إلى بعضهما البعض في محاولة تخاطرية لتقرير أي منهما سيذهب أولاً لكن تقدم كامو ووضع راحة يده فوق الكريستال الصافي.

نظرت ألانيس من فوق حافظتها وفتحت فمها لتتحدث عندما غطت إميلي فمها بسرعة.

تحدثت المرأة مع تلميح من الفخر بصوتها

 

التفت إلى مساعدتي التدريبية. “ألانيس؟”

هيهي ، سنخبرك بكل شيء لاحقا ، في الوقت الحالي ، لماذا لا نبدأ بالتدريب؟

 

 

“هناك مجموعة أريد أن تنظر إليها قبل أن تبدأ تدريبك.”

السيدة محقة!” وافق بوند ، وهو يأرجح ذراعيه.

“لا أريد إفساد المزاج هنا ، لكني أعتقد أن بعض التذكير أمر عادل ، الجنرال آرثر هو حالة شاذة في قارتنا ، إنه الساحر الرباعي الوحيد المعروف لدينا ، لذلك بينما رأيت أنه يتفوق في معظم جوانب التلاعب بمانا ، لفت انتباهي أنه بدأ في عدم استخدام السحر العنصري العادي ”

 

“لا يوجد الكثير لأفعله إلى جانب بعض التدريب العرضي مع السيدة فاراي ، لذلك أنا هنا للمساعدة.”

لقد بدأت أطرافي في التيبس من البقاء ساكنا لفترة طويلة.”

حملت إميلي اللوحة المعدنية ووضعتها برفق على الأرض بالقرب منا.

 

ارتجفت اللوحة وأحدثت ضوضاء عالية قبل أن تمتص البلورة وتحول المانا التي ضخها بوند.

دحرجت هيستر عينيها ، ” بالكاد أعتقد أن ذلك ممكن ، لكني أتفق مع القزم ، لقد أخبرتني الأميرة كاثيلن بالكثير عنك جنرال آرثر ، أنا أشعر بالفضول لمعرفة ما إذا كنت ستفي بمعاييرها العالية للغاية “.

لقد كنت شديد التركيز على اللوحة لدرجة أنني اظهرت طبقة من المانا حول جسدي بشكل غريزي عند استشعار المانا التي صدرت من الغرفة نفسها فجأة

 

“هيا نبدأ!.”

الأمر ليس كذلك!” صرخت كاثلين بسرعة ودفعت حارستها بعيدًا.

 

 

” لقد بدأت أطرافي في التيبس من البقاء ساكنا لفترة طويلة.”

إبتسمت ثم تبعت خلف الشيوخ الثلاثة إلى وسط الغرفة.

خلق الضغط الذي أطلقه الأربعة منهم قشعريرة في عمودي الفقري لكن ابتسامتي اتسعت.

 

ارتجفت اللوحة وأحدثت ضوضاء عالية قبل أن تمتص البلورة وتحول المانا التي ضخها بوند.

لقد ابتعدنا عن بعضنا بحوالي ثلاثين قدمًا حيث أصبحت محاطًا من جميع الجهات ، كانت الأميرة قد وقفت بالقرب من البركة في الزاوية الخلفية مع بوند في اليسار كما وقف كامو الصامت على يمينها.

 

 

 

تحرك عقلي وأنا أحاول تحديد الشخص الذي يجب أن أبدأ به ، كان الأدرينالين يتدفق عبر جسدي بشكل متحد مع تدفق المانا عبر أطرافي.

“آرثر ، هذا هو كامو سيلاريدون ، انه-”

 

“أريدك أن تقابل الجميع.”

لقد أخبرني الشعور المألوف بفمي الجاف والعرق البارد الذي يتدحرج على خدي عن كل ما أحتاجه حول الموقف الذي أنا فيه.

 

 

درست الشجار بينهما لكنني أمسكت لساني من طرح الأسئلة التي لدي.

خلق الضغط الذي أطلقه الأربعة منهم قشعريرة في عمودي الفقري لكن ابتسامتي اتسعت.

 

 

 

لعق شفتي وخفضت جسدي إلى وضعية دفاعية.

 

 

 

هيا نبدأ!.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط