كسر الختم
نظرت إلى أعلى نحو صف الحكام اللذين ينظرون إلي من منصتهم التي كانت تطل على الساحة الرئيسية التي كنت فيها مع خصمي.
على الرغم من حقيقة أنني شاهدت كل شيء ، إلا أنني كنت لا أزال متشككا إلى حد ما في أنها قد قفزت للتو من مسافة طابقين كما لو كانت تترجل من على الرصيف.
لقد كانت هناك امرأة طويلة ورشيقة بشعر أحمر متوهج يتدلى على ظهرها تجلس هناك بالقرب منهم.
كانت أعينها حادة بشكل قادر أن جعل حتى الأسد المتوحش يرتجف.
متجاهلا التعبير المروع على القضاة وكذلك الحشد المذهول
نظرت إلي باهتمام بينما كان باقي الحكام يتذمرون فيما بينهم حول نتائج المباراة.
عند النظر إلى النافذة ، كان الوقت لا يزال ليلا ، مما يعني أنني كنت فاقدًا للوعي لبضع ساعات فقط.
لكن فكرت بداخلي مالذي يجب أن أفعله بالضبط؟
عند فتح الباب دخلت إلى الداخل ، لكنني توقفت مباشرة في مكاني عندما رأيت ما هو موجود بالداخل.
مثل الآن ، لقد شعرت بعدم الارتياح والإحراج ، لكن في نفس الوقت شعرت بأنها متحمسة وقلقة.
لقد أغمي على خصمي والذي كان مرشح من القسم الثاني يقاتل من أجل مكان في الدرجة الأولى ، لقد كان مستلقيا ورائي بينما يقترب المسعفون منه مع نقالة.
” إن إستخدام الصبي للكي هو على الأقل أعلى بعدة مراحل من طلاب الدرجة الثانية في القسم الأول ، ما تسميه بالنقص في استخدام الكي هو في الواقع بعتبر تعويض ممتاز عن مستوى الكي المحدود لديه ، بل هو يصل إلى درجة مثيرة للإعجاب تقريبا “.
عادةً ما يعني يحتاج الطيران إلى الانتباه المستمر للجسم بالإضافة إلى الإستعمال المستمر للمانا طوال الوقت مع تقسيم إنتباهم إلى شيء أخر .مثل القتال.
كان هناك ضغط خانق مع استمرار القضاة في مناقشة ما إذا كانوا سيرفعونني أو سيبقوني في القسم الثالث.
نظرت إلى أعلى نحو صف الحكام اللذين ينظرون إلي من منصتهم التي كانت تطل على الساحة الرئيسية التي كنت فيها مع خصمي.
“سيلفي ، أنا هنا! أيمكنك سماعي؟”
كان بإمكاني رؤية نيكو وسيسيليا من زوايا عيناي ، لقد كانوا في انتظار الحكم بنفس القدر من القلق الذي كنت عليه خلال مسابقتي الأولى أثناء حضوري لهذه الأكاديمية.
ذلك الوقت عندما كنت لا أزال أعتقد أنه يمكن تحقيق نتائج من خلال العمل الجاد.
بعد وقت بدا وكانه عصور من الإنتظار ، نهض رجل مسن نحيف بشارب أبيض ممشط بدقة شديدة ربما للتعويض رأسه الأصلع.
لقد بدأت بشيء سهل نسبيا حيث صنعت كرة صغيرة من مانا النقية ، لقد كان هذا الفعل يعادل التمدد قبل الجري.
نظر نحوي ونظف حلقه لجذب انتباه الجميع.
لقد أغمي على خصمي والذي كان مرشح من القسم الثاني يقاتل من أجل مكان في الدرجة الأولى ، لقد كان مستلقيا ورائي بينما يقترب المسعفون منه مع نقالة.
“سيلفي؟ هل هذه أنت؟”
” المجند غراي ، عديم اللقب ، على الرغم من أن القتال الذي كان مثيرا للإعجاب ، وخاصة عرضك لفنون الدفاع عن النفس ، لكن مستوى إستخدام الكي الخاص بك كان ضعيفا وواضحا طوال البطولة ، مما أظهر لنا أن بعض الأساسيات مفقودة بشكل واضح وتحتاج إلى مراجعة شاملة ، لذلك سينتقل المجند غراي إلى الدرجة الأول من القسم الثالث “.
كان هناك ضغط خانق مع استمرار القضاة في مناقشة ما إذا كانوا سيرفعونني أو سيبقوني في القسم الثالث.
شعرت بدمي يغلي تحت بشرتي كما بذلت كل ما في وسعي لقمع غضبي.
نظرت إلي باهتمام بينما كان باقي الحكام يتذمرون فيما بينهم حول نتائج المباراة.
شددت بقبضتي وضغطت على أسناني وجمع أصابع قدمي وفعلت أي شيء سيمنعني من توجيه اللعنات إلى هذا القاضي ونظام الأكاديمية بأكمله.
بعد ذلك ، بدأت بالقيام بتمارين أكثر تعقيدا ، لقد قمت بتوسيع كرة المانا وتقليصها في أسرع وقت ممكن.
عندها فقط تردد صدى ضحك في جميع أنحاء الساحة.
“سيلفي؟ ماذا حدث؟”
لقد تم قمع غضبي المشتعل على الفور عندما نظرت إلى الأعلى بشكل مندهش ، لقد استمر القاضية ذات الشعر الأحمر في الضحك بشكل هستيري.
لقد كان من الغريب أن أشعر بمشاعر دخيلة من خلال عقلي ، لم يكن لدي تجربة مثل هذه من قبل.
لم أكن أنا فقط من صدم من أفعالها ، حتى أن باقي القضاة أداروا رؤوسهم تجاه زميلتهم مع تعابير تختلف من الصدمة إلى الغضب إلى الإحراج.
تمتم الجمهور الذي كان ينتظر بهدوء نتائج هذه الجولة النهائية فيما بينهم على أمل الحصول على بعض الإجابات من بداية الأحداث.
لم أكن أنا فقط من صدم من أفعالها ، حتى أن باقي القضاة أداروا رؤوسهم تجاه زميلتهم مع تعابير تختلف من الصدمة إلى الغضب إلى الإحراج.
أخيرًا بعد أن هدأت القاضية ذات الشعر الأحمر بدرجة كافية تنهدت وهي تمسح دمعة من عينها.
شددت بقبضتي وضغطت على أسناني وجمع أصابع قدمي وفعلت أي شيء سيمنعني من توجيه اللعنات إلى هذا القاضي ونظام الأكاديمية بأكمله.
ناديتها بها عدة مرات لكني لم أتلق أي رد.
“اعتذاري ، لقد اعتقدت أن القاضي ديرم كان يكسر ساق ذلك الطفل بإخباره أنه بحاجة إلى مراجعة أساسياته “.
نظرت إلى محيطي لأول مرة منذ الاستيقاظ وشعرت بالارتياح لأنني وجدت نفسي في غرفتي التي كانت سليمة نسبيًا.
كانت قدرة أولفيرد تتمثل في تحويل الصهارة إلى جنود أحياء بشكل مخيف بالإضافة إلى ميكا التي تتحكم في عنصر مثل الجاذبية بحرية تامة ، لنضع آية جانبا لم تتح لي الفرصة أبدًا لرؤية آية تقاتل.
عندما ذكر اسمه قام القاضي ذو الشارب بإدارة رأسه مع بروز إحمرار على طول الجزء العلوي من رأسه اللامع.
هززت المقبض بشدة على أمل أن يكون عالقا ، لكن نظرًا لأنه لم يكن كذلك فقد قمت بخلق ثقب بالقرب من المقبض مما جعل آلية القفل عديمة الفائدة.
من المؤكد أن سيطرتي على المانا قد تم تحسينها قليلا ، ايضا كان التقدم إلى النواة البيضاء قد أثر على إدراكي.
“سيدة فيرا ، في خضم مبارزات التقييم السنوية يعتبر سلوكك غير مقبول ”
بعد بضع دقائق من التمرين أصبح لدي عدة عشرات من العناصر الأساسية المختلفة التي تدور جميعها حول راحة يدي.
دون توقف مددت يدي وبدأت في تشكيل المانا.
“لا”
مباشرة أرسلت موجات من المانا في جميع أنحاء جسدي.
هززت المقبض بشدة على أمل أن يكون عالقا ، لكن نظرًا لأنه لم يكن كذلك فقد قمت بخلق ثقب بالقرب من المقبض مما جعل آلية القفل عديمة الفائدة.
قاطعت المرأة ذات الشعر الاحمر الذي خاطبها القاضي بلهجة محترمة على الرغم من فرق السن بينهم.
“عن أي سلوك غير مقبول ومثير للشفقة بشكل محرج تتحدث عنه؟ إن ما تفعله هو محاولة صارخة لتحطيم ذلك الطفل لأنه ليس من عائلة مميزة.”
من الواضح أنه لم يكن مستعدًا لمثل هذا الإنتقاد اللفظي ، لقد تأثر القاضي ثم فتح فمه وحاول تشكيل اي كلمات.
هل هذا هو السبب في أن جميع الرماح ماهرين في التلاعب بالمانا؟
استيقظت لاجد نفسي على الأرض ويدي ممدودة أمامي تماما مثل الطريقة التي انتهى بها حلمي.
“سيدة في-”
هل هذا هو السبب في أن جميع الرماح ماهرين في التلاعب بالمانا؟
“إذن كيف يمكنك أن تعطيني سببا يجعل المجند غراي يوضع في قسم أقل من القسم الأول؟” ، قاطعته السيدة فيرا مرة أخرى.
ذلك الوقت عندما كنت لا أزال أعتقد أنه يمكن تحقيق نتائج من خلال العمل الجاد.
في هذه المرحلة كنت أتمنى حقًا أن تتمتع هذه السيدة بالقوة أو الدعم الكافي لكي تقوم بهذا الاعتراض الصارخ للقاضي.
كانت أعينها حادة بشكل قادر أن جعل حتى الأسد المتوحش يرتجف.
بذل القاضي قصارى جهده لجمع ذكائه وأخرج سعال آخر.
“بعد امتصاص مانا الخادم من القرن الذي أعطيته لي ، تمكنت أخيرا من كسر الختم الذي قلت أنت وجدي أن والدتي وضعته علي لإبقائي مخفية.”
“كما ذكرت سابقا ، استخدام المجند غراي للكي غير موجود”
ومع ذلك بدلا من يد السيدة فيرا التي بدت هشة كنت أمسك بقوة بقرن أوتو.
“خطأ!”
لقد كانت الهتافات والترانيم التي لا يزال يستعملها السحرة حاليا تساعد في تثبيت العقل الباطن حول شكل التعويذة التي يرغب الشيء في صنعها ، لكن كان الجانب السلبي منها يتمحور حول كونها مكشوفة للغاية ، حيث سيكون استخدامها مثل قول “مهلا سأرمي كرة نارية إليك”
قاطعته على الفور مرة أخرى مما تسبب في جعل القاضي الأكبر سنا يرغب في الإنفجار حرفيا من الإحباط والإحراج.
أما السحر الخام الذي استوعبته بشكل طبيعي منذ سن مبكرة بفضل فهمي للكي من عيش حياة سابقة فقد كان أصعب بكثير في الإلقاء والتحكم.
أخيرًا بعد أن هدأت القاضية ذات الشعر الأحمر بدرجة كافية تنهدت وهي تمسح دمعة من عينها.
” إن إستخدام الصبي للكي هو على الأقل أعلى بعدة مراحل من طلاب الدرجة الثانية في القسم الأول ، ما تسميه بالنقص في استخدام الكي هو في الواقع بعتبر تعويض ممتاز عن مستوى الكي المحدود لديه ، بل هو يصل إلى درجة مثيرة للإعجاب تقريبا “.
كان الحجر الأسود الذي كان في يوم ما يلمع مثل جوهرة شريرة قد تشقق وظهرت عليه شظايا متناثرة في سطحه الخارجي الرمادي الباهت.
من الواضح أن القضاة الآخرين الجالسين خلف اللجنة كانوا أقل مرتبة من القاضي ديرم لأن الشيء الوحيد الذي كانوا يفعلونه في هذه المرحلة هو تحويل نظراتهم بصمت بين السيدة فيرا والقاضي ديرم وبيني.
عند سماعي إتسعت إبتسامتها وأصبح أكبر حتى.
“سيدة فيرا”
“من أنت؟” سألت مع تضييق عيناي.
تحدث القاضي العجوز وهو يضغط على أسنانه. “بينما أنا معجب بنظرتك الثاقبة في هذه المسألة ، فقد كنت قاضيا لما يقرب من عشرين عاما حتى الآن ، أرجوا الرد بنفس الإحترام الذي قدمته لك “.
“سيلفي ، أنا هنا! أيمكنك سماعي؟”
دفعت السيدة فيرا أصابعها على اللوحة التي كانت تجلس خلفها وهي تفكر للحظة قبل أن تومأ برأسها.
” حسنا ، سأحترم حكمك أيها القاضي “.
طوال مدة التمارين كانت لدي ابتسامة عريضة على وجهي لم ألاحظها إلا بعد أن بدأ خدي في التشنج.
حتى قبل أن تتاح لي الفرصة لأشعر بالإحباط من هذا ، إختفى جسد فيرا من أمامنا
عند سماعي إتسعت إبتسامتها وأصبح أكبر حتى.
“ماذا -”
عندها فقط تردد صدى ضحك في جميع أنحاء الساحة.
مباشرة ظهرت فوقي وبسقوط ناعم أصبحت امامي.
كما لو تمت أصابتي بصاعقة رعدية ، نهضت فورا على قدمي.
على الرغم من حقيقة أنني شاهدت كل شيء ، إلا أنني كنت لا أزال متشككا إلى حد ما في أنها قد قفزت للتو من مسافة طابقين كما لو كانت تترجل من على الرصيف.
“أيها الطفل ، كما قال القاضي ستظل في القسم الثالث ، ولكن ماذا تقول عن أن أصبح معلمتك الشخصية؟ ”
“اعتذاري ، لقد اعتقدت أن القاضي ديرم كان يكسر ساق ذلك الطفل بإخباره أنه بحاجة إلى مراجعة أساسياته “.
فكرت للحظة حتى أنني التفت إلى نيكو وسيسيليا للتأكد من أن ما كنت أشاهده حقيقي.
كان هناك ضغط خانق مع استمرار القضاة في مناقشة ما إذا كانوا سيرفعونني أو سيبقوني في القسم الثالث.
لكن عند النظر عن كثب كان شعرها الفوضوي يبدو مثل ريش ناعم أكثر من كونه خيوط شعر حقيقية.
لم أكن أعرف من تكون هذه المرأة ، لكن الطريقة التي تحدثت بها ومهارة الحركة الرائعة التي استخدمتها لتخطي المسافة التي لا يجرؤ معظم جنود النخبة على قفزها قررت أن أخاطر
دون توقف مددت يدي وبدأت في تشكيل المانا.
هذه المرة لم يعد لدي نواتي نفسي الضوء الفضي اللامع الذي كان عليه في السابق ، ولكن بدلاً من ذلك كانت تشع بشكل مشرق مثل شمس بيضاء.
متجاهلا التعبير المروع على القضاة وكذلك الحشد المذهول
قاطعته على الفور مرة أخرى مما تسبب في جعل القاضي الأكبر سنا يرغب في الإنفجار حرفيا من الإحباط والإحراج.
عندما ذكر اسمه قام القاضي ذو الشارب بإدارة رأسه مع بروز إحمرار على طول الجزء العلوي من رأسه اللامع.
أمسكت يدها.
لا رد.
“أنا أقبل عرضك.”
لقد بدأت بشيء سهل نسبيا حيث صنعت كرة صغيرة من مانا النقية ، لقد كان هذا الفعل يعادل التمدد قبل الجري.
[ منظور آرثر ليوين ]
إذا أصبح التلاعب بالمانا بهذه السهولة ، فيمكنني أن أرى كيف تمكنت الرماح من الطيران بسهولة أثناء التحدث إلي بشكل عرضي أو حتى إلقاء التعاويذ.
في هذه المرحلة كنت أتمنى حقًا أن تتمتع هذه السيدة بالقوة أو الدعم الكافي لكي تقوم بهذا الاعتراض الصارخ للقاضي.
استيقظت لاجد نفسي على الأرض ويدي ممدودة أمامي تماما مثل الطريقة التي انتهى بها حلمي.
“آه ، آه ، يمكنك سماعي ، نعم؟”
ومع ذلك بدلا من يد السيدة فيرا التي بدت هشة كنت أمسك بقوة بقرن أوتو.
كان الحجر الأسود الذي كان في يوم ما يلمع مثل جوهرة شريرة قد تشقق وظهرت عليه شظايا متناثرة في سطحه الخارجي الرمادي الباهت.
استغرق الأمر لحظة من التفكير بينما كنت اتسائل عن السبب الذي جعلني هكذا عندما تذكرت فجأة.
كما لو تمت أصابتي بصاعقة رعدية ، نهضت فورا على قدمي.
عندها فقط تردد صدى ضحك في جميع أنحاء الساحة.
نظرت إلى أعلى نحو صف الحكام اللذين ينظرون إلي من منصتهم التي كانت تطل على الساحة الرئيسية التي كنت فيها مع خصمي.
نظرت إلى محيطي لأول مرة منذ الاستيقاظ وشعرت بالارتياح لأنني وجدت نفسي في غرفتي التي كانت سليمة نسبيًا.
هذه المرة لم يعد لدي نواتي نفسي الضوء الفضي اللامع الذي كان عليه في السابق ، ولكن بدلاً من ذلك كانت تشع بشكل مشرق مثل شمس بيضاء.
عند النظر إلى النافذة ، كان الوقت لا يزال ليلا ، مما يعني أنني كنت فاقدًا للوعي لبضع ساعات فقط.
فكرت في العديد من الحالات في الماضي عندما أظهر الرماح بعض تحكمهم في السحر.
سحبت حواسي إلى داخل جسدي وركزت انتباهي على نواة المانا.
كان بايرون قادرًا على تشكيل البرق في رمح عملاق ومفصل مثل سلاح مصنوع ببراعة ، ومؤخرا واجهت وجهاً لوجه مع تنين فاراي المصنوع بالكامل من الجليد.
هذه المرة لم يعد لدي نواتي نفسي الضوء الفضي اللامع الذي كان عليه في السابق ، ولكن بدلاً من ذلك كانت تشع بشكل مشرق مثل شمس بيضاء.
نظرت إلى محيطي لأول مرة منذ الاستيقاظ وشعرت بالارتياح لأنني وجدت نفسي في غرفتي التي كانت سليمة نسبيًا.
“لقد فعلت ذلك!”
تمتمت بشكل غير مصدق ، لقد حافظت على تركيزي لبضع دقائق على نواة المانا ، مع المشاعر الجديدة التي أتت مع إختراقي كنت أخشى أن جانب جنون العظمة بداخلي هو من يجعلني أرى هذه الأشياء.
لم أكن كذلك.
ناديتها بها عدة مرات لكني لم أتلق أي رد.
لقد أصبحت في المرحلة البيضاء الان!.
كان هناك ضغط خانق مع استمرار القضاة في مناقشة ما إذا كانوا سيرفعونني أو سيبقوني في القسم الثالث.
مباشرة أرسلت موجات من المانا في جميع أنحاء جسدي.
في كل مرة أطلقت فيها شفرات من الريح على خصمي بأرجحة بسيطة من ذراعي كان عقلي يعطيني بشكل أساسي تعليمات مفصلة حول المانا التي أدخلتها في التعويذة للحصول على الشكل والحجم والسرعة والمسار والزاوية.
“سيدة في-”
لقد كان تدفق المانا سلسا وشبه فوري ، لم تتح لي الفرصة لقراءة دفتر الملاحظات الذي كتبه ألانيس لي ولكن كان لدي شعور بأنها قد تضطر إلى تحديث بعض الاشياء به.
دفعت السيدة فيرا أصابعها على اللوحة التي كانت تجلس خلفها وهي تفكر للحظة قبل أن تومأ برأسها.
دون توقف مددت يدي وبدأت في تشكيل المانا.
شعرت بدمي يغلي تحت بشرتي كما بذلت كل ما في وسعي لقمع غضبي.
لقد بدأت بشيء سهل نسبيا حيث صنعت كرة صغيرة من مانا النقية ، لقد كان هذا الفعل يعادل التمدد قبل الجري.
أمسكت يدها.
بعد ذلك ، بدأت بالقيام بتمارين أكثر تعقيدا ، لقد قمت بتوسيع كرة المانا وتقليصها في أسرع وقت ممكن.
تاليا قسمت كرة المانا إلى جزأين أصغر ، ثم بعد أن أصبح لدي حوالي عشرة كرات من المانا الصغيرة التي تطفوا فوق يدي ، أشعلت بعضها عن طريق دمج جزيئات المانا في الغلاف الجوي بينما جمدت مجموعة أخرى منها وما إلى ذلك.
لقد بدأت بشيء سهل نسبيا حيث صنعت كرة صغيرة من مانا النقية ، لقد كان هذا الفعل يعادل التمدد قبل الجري.
بعد بضع دقائق من التمرين أصبح لدي عدة عشرات من العناصر الأساسية المختلفة التي تدور جميعها حول راحة يدي.
“خطأ!”
طوال مدة التمارين كانت لدي ابتسامة عريضة على وجهي لم ألاحظها إلا بعد أن بدأ خدي في التشنج.
من المؤكد أن سيطرتي على المانا قد تم تحسينها قليلا ، ايضا كان التقدم إلى النواة البيضاء قد أثر على إدراكي.
كان هناك المئات من الاختلافات في تمارين التلاعب هذه ، لكنها كانت تهدف إلى مساعدة السحرة على التحسن في السحر الخام ، وهو مصطلح له العديد من الأسماء ولكن جميعها تعني شيئًا واحد وهو السحر الذي لا يحتاج إلى أشكال او ترانيم من أجل إلقائه.
كان هناك ضغط خانق مع استمرار القضاة في مناقشة ما إذا كانوا سيرفعونني أو سيبقوني في القسم الثالث.
ركز الكثير من السحر الذي تعلمته في بداية فصول أكاديمية زيروس على السحر الثابت ، وهو الذي كان في الأساس تعاويذ محدودة في الإختلاف الإستخدام كانت تركز على التعدد والسهولة
لقد كانت الهتافات والترانيم التي لا يزال يستعملها السحرة حاليا تساعد في تثبيت العقل الباطن حول شكل التعويذة التي يرغب الشيء في صنعها ، لكن كان الجانب السلبي منها يتمحور حول كونها مكشوفة للغاية ، حيث سيكون استخدامها مثل قول “مهلا سأرمي كرة نارية إليك”
“سيدة في-”
أما السحر الخام الذي استوعبته بشكل طبيعي منذ سن مبكرة بفضل فهمي للكي من عيش حياة سابقة فقد كان أصعب بكثير في الإلقاء والتحكم.
إذا أصبح التلاعب بالمانا بهذه السهولة ، فيمكنني أن أرى كيف تمكنت الرماح من الطيران بسهولة أثناء التحدث إلي بشكل عرضي أو حتى إلقاء التعاويذ.
لقد تم قمع غضبي المشتعل على الفور عندما نظرت إلى الأعلى بشكل مندهش ، لقد استمر القاضية ذات الشعر الأحمر في الضحك بشكل هستيري.
في كل مرة أطلقت فيها شفرات من الريح على خصمي بأرجحة بسيطة من ذراعي كان عقلي يعطيني بشكل أساسي تعليمات مفصلة حول المانا التي أدخلتها في التعويذة للحصول على الشكل والحجم والسرعة والمسار والزاوية.
على عكس ما سبق شعرت بالعواطف التي كانت تشعر بها بينما كانت تتواصل معي من خلال ذهني.
لم يكن الوصول إلى المرحلة الأساسية البيضاء أمر مثيرا للإعجاب كما كنت أتمنى أن يكون ، ولكنه كان بالتأكيد خطوة كبيرة إلى الأمام ، خطوة أكبر من أي اختراق سابق.
لقد أغمي على خصمي والذي كان مرشح من القسم الثاني يقاتل من أجل مكان في الدرجة الأولى ، لقد كان مستلقيا ورائي بينما يقترب المسعفون منه مع نقالة.
عند فتح الباب دخلت إلى الداخل ، لكنني توقفت مباشرة في مكاني عندما رأيت ما هو موجود بالداخل.
من المؤكد أن سيطرتي على المانا قد تم تحسينها قليلا ، ايضا كان التقدم إلى النواة البيضاء قد أثر على إدراكي.
لقد تم قمع غضبي المشتعل على الفور عندما نظرت إلى الأعلى بشكل مندهش ، لقد استمر القاضية ذات الشعر الأحمر في الضحك بشكل هستيري.
فكرت في العديد من الحالات في الماضي عندما أظهر الرماح بعض تحكمهم في السحر.
أمسكت يدها.
كانت قدرة أولفيرد تتمثل في تحويل الصهارة إلى جنود أحياء بشكل مخيف بالإضافة إلى ميكا التي تتحكم في عنصر مثل الجاذبية بحرية تامة ، لنضع آية جانبا لم تتح لي الفرصة أبدًا لرؤية آية تقاتل.
“كم من الوقت ستستمر في التحديق بهذا الشكل؟”
كان بايرون قادرًا على تشكيل البرق في رمح عملاق ومفصل مثل سلاح مصنوع ببراعة ، ومؤخرا واجهت وجهاً لوجه مع تنين فاراي المصنوع بالكامل من الجليد.
هل هذا هو السبب في أن جميع الرماح ماهرين في التلاعب بالمانا؟
فكرت بينما أتنهد ثم خطرت لي فكرة أخرى أيضا لي وهي الطيران.
حتى قبل أن تتاح لي الفرصة لأشعر بالإحباط من هذا ، إختفى جسد فيرا من أمامنا
استيقظت لاجد نفسي على الأرض ويدي ممدودة أمامي تماما مثل الطريقة التي انتهى بها حلمي.
عادةً ما يعني يحتاج الطيران إلى الانتباه المستمر للجسم بالإضافة إلى الإستعمال المستمر للمانا طوال الوقت مع تقسيم إنتباهم إلى شيء أخر .مثل القتال.
في هذه المرحلة كنت أتمنى حقًا أن تتمتع هذه السيدة بالقوة أو الدعم الكافي لكي تقوم بهذا الاعتراض الصارخ للقاضي.
لقد كان نفس السبب في كون السحرة يختارون عدم الطيران حتى لو كانوا قادرين عليه ، ما الفائدة التي ستجنيها من الطيران إذا كان كل تركيزك يتمحور حوله؟ ، هذا بدون ذكر الانفاق الكبير للمانا.
إذا أصبح التلاعب بالمانا بهذه السهولة ، فيمكنني أن أرى كيف تمكنت الرماح من الطيران بسهولة أثناء التحدث إلي بشكل عرضي أو حتى إلقاء التعاويذ.
بعد بضع دقائق من التمرين أصبح لدي عدة عشرات من العناصر الأساسية المختلفة التي تدور جميعها حول راحة يدي.
كنت حريصا على معرفة حدودي ، لذلك شعرت بإغراء التوجه فورا إلى غرفة التدريب واختبار بعض النظريات ، لقد كنت متحمسًا بشكل خاص لتنشيط نطاق القلب لرؤية ما يمكنني فعله ، ومع ذلك ضربني ألم حاد في رأسي وأخرجني من أفكاري.
مباشرة ظهرت فوقي وبسقوط ناعم أصبحت امامي.
فكرت في العديد من الحالات في الماضي عندما أظهر الرماح بعض تحكمهم في السحر.
“آرثر! شيء ما يحدث … ”
ظهر صوت سيلفي في رأسي لكنه كام مكتوما ومشوها.
كنت حريصا على معرفة حدودي ، لذلك شعرت بإغراء التوجه فورا إلى غرفة التدريب واختبار بعض النظريات ، لقد كنت متحمسًا بشكل خاص لتنشيط نطاق القلب لرؤية ما يمكنني فعله ، ومع ذلك ضربني ألم حاد في رأسي وأخرجني من أفكاري.
أدرت مقبض الباب المعدني البارد لكنه كان مغلقًا
“سيلفي؟ ماذا حدث؟”
لقد أغمي على خصمي والذي كان مرشح من القسم الثاني يقاتل من أجل مكان في الدرجة الأولى ، لقد كان مستلقيا ورائي بينما يقترب المسعفون منه مع نقالة.
ناديتها بها عدة مرات لكني لم أتلق أي رد.
كانت قدرة أولفيرد تتمثل في تحويل الصهارة إلى جنود أحياء بشكل مخيف بالإضافة إلى ميكا التي تتحكم في عنصر مثل الجاذبية بحرية تامة ، لنضع آية جانبا لم تتح لي الفرصة أبدًا لرؤية آية تقاتل.
لكنني شعرت أنه تم استبدال مشاعر الإثارة والسعادة على الفور بالقلق والخوف عندما توجهت على الدرج نحو غرفة التدريب الصغيرة التي عزلت نفسها فيها.
أدرت مقبض الباب المعدني البارد لكنه كان مغلقًا
مثل الآن ، لقد شعرت بعدم الارتياح والإحراج ، لكن في نفس الوقت شعرت بأنها متحمسة وقلقة.
“سيلفي ، أنا هنا! أيمكنك سماعي؟”
لا رد.
تمتمت بشكل غير مصدق ، لقد حافظت على تركيزي لبضع دقائق على نواة المانا ، مع المشاعر الجديدة التي أتت مع إختراقي كنت أخشى أن جانب جنون العظمة بداخلي هو من يجعلني أرى هذه الأشياء.
كان الحجر الأسود الذي كان في يوم ما يلمع مثل جوهرة شريرة قد تشقق وظهرت عليه شظايا متناثرة في سطحه الخارجي الرمادي الباهت.
هززت المقبض بشدة على أمل أن يكون عالقا ، لكن نظرًا لأنه لم يكن كذلك فقد قمت بخلق ثقب بالقرب من المقبض مما جعل آلية القفل عديمة الفائدة.
عند فتح الباب دخلت إلى الداخل ، لكنني توقفت مباشرة في مكاني عندما رأيت ما هو موجود بالداخل.
بعد وقت بدا وكانه عصور من الإنتظار ، نهض رجل مسن نحيف بشارب أبيض ممشط بدقة شديدة ربما للتعويض رأسه الأصلع.
لقد كان هناك شكل يقف في الجزء الخلفي من الغرفة ذات الإضاءة الخافتة ، لقد كانت فتاة صغيرة مع أعين كبيرة وجميلة ترتدي رداء أسود ، مع وجود قرون سوداء واضحة وبارزة من جوانب رأسها.
اعتقدت أنني كنت اتوهم الأشياء في البداية ثم ألقيت باللوم على الإضاءة السيئة والظلال التي أثرت في عيناي ، لكن عندما اقتربت أكثر ونظرت الفتاة نحوي علمت انني لم أكن أتخيل.
عندما ذكر اسمه قام القاضي ذو الشارب بإدارة رأسه مع بروز إحمرار على طول الجزء العلوي من رأسه اللامع.
“سيلفي؟ هل هذه أنت؟”
ابتسمت الفتاة بشكل مضطرب مع وجود أثر الخوف والاثارة الواضح في أعينها اللامعة.
ابتسمت الفتاة بشكل مضطرب مع وجود أثر الخوف والاثارة الواضح في أعينها اللامعة.
“م-مرحبا ، أرثر .”
وقف كلانا هناك.
إذا أصبح التلاعب بالمانا بهذه السهولة ، فيمكنني أن أرى كيف تمكنت الرماح من الطيران بسهولة أثناء التحدث إلي بشكل عرضي أو حتى إلقاء التعاويذ.
لم يعرف أحد منا ماذا يقول او كيف يتصرف.
كنت ما أزال لا أصدق ذلك ، لقد أخبرتني عيناي أنني أحدق في فتاة لا يزيد عمرها عن ثماني أو تسع سنوات بشعر طويل ذو لون قمحي باهت مثل بطنها القاسي في شكل التنين.
ناديتها بها عدة مرات لكني لم أتلق أي رد.
لكن عند النظر عن كثب كان شعرها الفوضوي يبدو مثل ريش ناعم أكثر من كونه خيوط شعر حقيقية.
من الواضح أن القضاة الآخرين الجالسين خلف اللجنة كانوا أقل مرتبة من القاضي ديرم لأن الشيء الوحيد الذي كانوا يفعلونه في هذه المرحلة هو تحويل نظراتهم بصمت بين السيدة فيرا والقاضي ديرم وبيني.
ومع ذلك بدلا من يد السيدة فيرا التي بدت هشة كنت أمسك بقوة بقرن أوتو.
كان القليل من وجه الفتاة الصغير مغطى بشعرها ، حيث نزل شعرها واخفى بعض من جبينها لكنه ترك عيناها الصفراء ، لقد كانت نظرتها تتحرك بسرعة وبشكل مرتبك تحت تحديقي حتى أرسلت رسالة عقلية.
“عن أي سلوك غير مقبول ومثير للشفقة بشكل محرج تتحدث عنه؟ إن ما تفعله هو محاولة صارخة لتحطيم ذلك الطفل لأنه ليس من عائلة مميزة.”
“كم من الوقت ستستمر في التحديق بهذا الشكل؟”
لقد كان نفس السبب في كون السحرة يختارون عدم الطيران حتى لو كانوا قادرين عليه ، ما الفائدة التي ستجنيها من الطيران إذا كان كل تركيزك يتمحور حوله؟ ، هذا بدون ذكر الانفاق الكبير للمانا.
“أيها الطفل ، كما قال القاضي ستظل في القسم الثالث ، ولكن ماذا تقول عن أن أصبح معلمتك الشخصية؟ ”
فوجئت لكن ليس بسبب الكلمات نفسها ولكن بالمشاعر التي كانت متشابكة معها.
قاطعت المرأة ذات الشعر الاحمر الذي خاطبها القاضي بلهجة محترمة على الرغم من فرق السن بينهم.
على عكس ما سبق شعرت بالعواطف التي كانت تشعر بها بينما كانت تتواصل معي من خلال ذهني.
كان بايرون قادرًا على تشكيل البرق في رمح عملاق ومفصل مثل سلاح مصنوع ببراعة ، ومؤخرا واجهت وجهاً لوجه مع تنين فاراي المصنوع بالكامل من الجليد.
فكرت في العديد من الحالات في الماضي عندما أظهر الرماح بعض تحكمهم في السحر.
مثل الآن ، لقد شعرت بعدم الارتياح والإحراج ، لكن في نفس الوقت شعرت بأنها متحمسة وقلقة.
“ماذا -”
كان الحجر الأسود الذي كان في يوم ما يلمع مثل جوهرة شريرة قد تشقق وظهرت عليه شظايا متناثرة في سطحه الخارجي الرمادي الباهت.
لقد كان من الغريب أن أشعر بمشاعر دخيلة من خلال عقلي ، لم يكن لدي تجربة مثل هذه من قبل.
نظرت إلي باهتمام بينما كان باقي الحكام يتذمرون فيما بينهم حول نتائج المباراة.
في السابق كان بإمكان سيلفي أن ترسل لي عاطفة قوية للغاية ، والتي كانت عبارة عن وصف مختصر لكيفية شعورها لكنه لم يكن أبدا مثل هذا … لقد كان حميميا.
تحدثت بصوت عال ، “آسف. ما زلت لا أستوعب كل شيء في الوقت الحالي. ماذا حدث بالضبط؟”
هل هذا هو السبب في أن جميع الرماح ماهرين في التلاعب بالمانا؟
“بعد امتصاص مانا الخادم من القرن الذي أعطيته لي ، تمكنت أخيرا من كسر الختم الذي قلت أنت وجدي أن والدتي وضعته علي لإبقائي مخفية.”
شددت بقبضتي وضغطت على أسناني وجمع أصابع قدمي وفعلت أي شيء سيمنعني من توجيه اللعنات إلى هذا القاضي ونظام الأكاديمية بأكمله.
عند سماعها إنذهلت بسبب التفاوت بين صوتها الطفولي وكلماتها لكنني أومأت برأسي.
“أيها الطفل ، كما قال القاضي ستظل في القسم الثالث ، ولكن ماذا تقول عن أن أصبح معلمتك الشخصية؟ ”
“إذن ، من خلال كسر الختم ، أصبحت قادرة على فتح الشكل البشري الذي يستطيع الأزوراس التحول إليه؟”
“كما ذكرت سابقا ، استخدام المجند غراي للكي غير موجود”
تحدثت وهي تنظر إلى يديها الصغيرتين ، “نعم ، لكن لكي أخبرك بالحقيقة ، لم تتح لي الفرصة لدراسة التغييرات في جسدي حقًا ، لذا لا يمكنني إخبارك بما يحدث في هذه اللحظة ولكن -”
هل هذا هو السبب في أن جميع الرماح ماهرين في التلاعب بالمانا؟
فوجئت لكن ليس بسبب الكلمات نفسها ولكن بالمشاعر التي كانت متشابكة معها.
ترنحت سيلفي فجأة وإرتجفت قليلا وكادت تسقط إلى الأمام قبل أن تستعيد توازنها.
“سيلفي؟ هل انت بخير؟” سألت بشكل قلق.
لقد كان تدفق المانا سلسا وشبه فوري ، لم تتح لي الفرصة لقراءة دفتر الملاحظات الذي كتبه ألانيس لي ولكن كان لدي شعور بأنها قد تضطر إلى تحديث بعض الاشياء به.
وقفت سيلفي في مكانها للحظة ، لذلك تقدمت إليها بحذر ، لم أستطع حتى فهم ما هو الخطأ بها.
“إذن كيف يمكنك أن تعطيني سببا يجعل المجند غراي يوضع في قسم أقل من القسم الأول؟” ، قاطعته السيدة فيرا مرة أخرى.
لكن عندما تواصلا أعيننا مرة أخرى هذه المرة ، ظهرت قشعريرة في عمودي الفقري.
” إن إستخدام الصبي للكي هو على الأقل أعلى بعدة مراحل من طلاب الدرجة الثانية في القسم الأول ، ما تسميه بالنقص في استخدام الكي هو في الواقع بعتبر تعويض ممتاز عن مستوى الكي المحدود لديه ، بل هو يصل إلى درجة مثيرة للإعجاب تقريبا “.
في هذه المرحلة كنت أتمنى حقًا أن تتمتع هذه السيدة بالقوة أو الدعم الكافي لكي تقوم بهذا الاعتراض الصارخ للقاضي.
لقد كان مظهرها لا يزال كما هو لم يتغير شيء لكن حضورها وسلوكها ونظرتها أصبحوا مختلفين تماما.
من الواضح أنه لم يكن مستعدًا لمثل هذا الإنتقاد اللفظي ، لقد تأثر القاضي ثم فتح فمه وحاول تشكيل اي كلمات.
لدرجة أنني تراجعت عنها بشكل لا إرادي.
ظهر صوت سيلفي في رأسي لكنه كام مكتوما ومشوها.
قامت سيلفي بتقويم نفسها وهي تحرك رقبتها جنبًا إلى جنب كما لو كانت تمدها.
وقفت سيلفي في مكانها للحظة ، لذلك تقدمت إليها بحذر ، لم أستطع حتى فهم ما هو الخطأ بها.
“آه ، آه ، يمكنك سماعي ، نعم؟”
قاطعته على الفور مرة أخرى مما تسبب في جعل القاضي الأكبر سنا يرغب في الإنفجار حرفيا من الإحباط والإحراج.
رفعت جبيني لكنني لم أكن أعرف كيف أجيب.
في كل مرة أطلقت فيها شفرات من الريح على خصمي بأرجحة بسيطة من ذراعي كان عقلي يعطيني بشكل أساسي تعليمات مفصلة حول المانا التي أدخلتها في التعويذة للحصول على الشكل والحجم والسرعة والمسار والزاوية.
“سأعتبر هذه كإجابة نعم“.
عند النظر إلى النافذة ، كان الوقت لا يزال ليلا ، مما يعني أنني كنت فاقدًا للوعي لبضع ساعات فقط.
“من أنت؟” سألت مع تضييق عيناي.
“أيها الطفل ، كما قال القاضي ستظل في القسم الثالث ، ولكن ماذا تقول عن أن أصبح معلمتك الشخصية؟ ”
ابتسمت سيلفي بشكل واسع حتى أصبح تعبيرها غير إنساني مقارنة بوجهها الطفولي.
“أنا ممتن لانني صادفت وجودك في نفس الغرفة عندما إنتهى الاتصال أخيرا ، هذا يجعل الأمور أكثر سهولة.”
شددت بقبضتي وضغطت على أسناني وجمع أصابع قدمي وفعلت أي شيء سيمنعني من توجيه اللعنات إلى هذا القاضي ونظام الأكاديمية بأكمله.
ابتسمت الفتاة بشكل مضطرب مع وجود أثر الخوف والاثارة الواضح في أعينها اللامعة.
“من أنت؟“.
عند سماعي إتسعت إبتسامتها وأصبح أكبر حتى.
أخيرًا بعد أن هدأت القاضية ذات الشعر الأحمر بدرجة كافية تنهدت وهي تمسح دمعة من عينها.
حتى قبل أن تتاح لي الفرصة لأشعر بالإحباط من هذا ، إختفى جسد فيرا من أمامنا
“أغرونا“.
