Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 220

إقتراب الجيش

إقتراب الجيش

[ منظور آرثر ليوين ]

 

 

“اسم سيدي ليس شيئًا يجب أن تقوله به بشكل عرضي أيها الإنسان.”

مقارنة بسرعة أفكاري ومخاوفي التي تتغير بسرعة في ذهني فقد تحركت الساعات ببطئ شديد.

“بالضبط! ، لماذا يصعب على بعض النبلاء أن يعترفوا بأنهم لا يعرفون شيئ أو انهم لسيوا جيدين في ذلك؟ ، هذا لا يزال يحيرني حتى يومنا هذا “.

 

 

إذا لم أكن أنظر إلى الوراء نحو المشهد الباهت لجيش الوحوش بدافع الشعور بالذنب الشديد لأنني كنت تركت القوات وعائلتي عند الحائط خلفي لكنت قد ركزت كليا على طريق مانا المشرق الذي يمتد إلى ما كنت أظن أنه قلب مملكة إلينوار.

 

 

 

“ما نوع التعويذة القادرة على صنع مثل هذا الشيء؟”

جالسًا خلف مكتبه كان الجسم العملاق للمدير جالسًا إلى الأمام ورأسه مدفون في يديه. 

 

 

سألت سيلفي بينما كنا نمشي على طول المسار المشرق حتى من خلال طبقة الضباب الكثيفة فوق الغابة.

 

 

 

” لست متأكدا تماما ولكني أرى أن هذا النوع من الطريق المتعرج قائم حول نقاط مختلفة تؤدي إلى الشمال ، لا أعتقد أنها تعويذة واحدة ولكن هي تراكم لنفس التعويذة مما يخلق طريقا”.

 

 

 

كان مجرد تخمين ، بل كان املا.

كانت غرائزي تملي على قتاله. 

 

 

لقد أخافتني فكرة أن يكون سحرة العدو قادرين على إبطال التأثير المحيط للغابة من خلال صنع شيء مثل هذا.

 

 

 

بعد أن أخرجت نفسي من الأفكار المتشائمة حثثت سيلفي على الطيران أسرع قليلاً.

“إهدار جهودك هنا لن يساعدك حتى لو تمكنت من النجاح في الدفاع عن إلينوار.”

 

“لماذا أنت جشع…”

لقد كان الأمر مقلقا بالفعل بما يكفي عند التفكير في حدوث شيء ما لعائلتي أو لأحد القرون المزدوجة ، لكن التفكير في عدم القدرة على الوصول إلى تيس في الوقت المناسب جعلني أرتجف.

 

 

 

بعد حوالي ساعة أخرى من الطيران فوق الغابة باتباع المسار الملتوي للمانا الذي كان واضحًا تقريبًا حتى بدون استعمال نطاق القلب اكتشفت أخيرًا علامات معركة بعيدة.

 

 

 

كانت تقلبات المانا واضحة حتى فوق المظلة السميكة للأشجار ولكن ما اخافني هو حقيقة أنها كانت قديمة.

سألت وأنا ارفع عيناي لأحاول أن أرى أي نوع من الوحوش كان فوقنا.

 

 

هذا يعني أن المعركة قد انتهت بالفعل ، لكن كان من المستحيل التمييز من هذه المسافة من هو الجانب الذي انتصر.

 

 

 

مستشعرة بتحول مشاعري انخفضت سيلفي بالقرب من الغابة واقتربت بسرعة من الموقع الذي طبعته في ذهني وفي داخلها أيضًا.

لقد أتيت على هذا الطريق كنت بالفعل ، وكنت قد تحملت مسؤولية الجنود الذين سيصابون أو يقتلون في معركتهم من الوحوش التي لم أقتلها. 

 

“ممتاز ، إذا كنت تصر على القتال فاسمح لي أن أثبت أنك مخطئ “.

ومع اقترابنا أكثر فأكثر من وجهتنا سرعان ما لفت انتباهنا شخص يطير فوق غطاء الأشجار والضباب.

مقارنة بسرعة أفكاري ومخاوفي التي تتغير بسرعة في ذهني فقد تحركت الساعات ببطئ شديد.

 

 

لكن ما أزعجني أكثر من مظهره المألوف هو حقيقة أنه لم يخرج أي مانا.

“كل واحد منكم مدين لي بعشرين مجموعة من التمارين دون استخدام المانا.”

 

أصبح تعبير الفريترا أشد للمرة الأولى. 

بالمقارنة مع موجة القوة القمعية التي كان أوتو يطلقها ، كان هذا الرجل مثل عاصفة هامدة ، تماما مثل سيدته.

“حسنا حسنا! أنا أستسلم!”

 

سألت وأنا ارفع عيناي لأحاول أن أرى أي نوع من الوحوش كان فوقنا.

توقفت سيلفي على بعد عشرة ياردات. 

 

 

 

لكن هذه المرة كان خوفها وقلقها هو الذي تسرب إلي.

 

 

لكن هذه المرة كان خوفها وقلقها هو الذي تسرب إلي.

“سيليريت” تمتمت باسم الفريترا في الدرع الأسود بينما كان يقف في الهواء وعباءته الأرجوانية تتدلى من خلفه.

 

 

في النهاية كان على الوحوش أن ترتاح مما أدى إلى تاجيل التمرين لفترة وجيزة.

اومأ الخادم برأسه قبل الرد بتعبير فظ. “الرمح.”

“تانر ، غارد ، لير “. ناديتهم

 

هدأت الريح حولنا وأصبح الهواء كثيفًا لدرجة أنه أصبح ملموسًا تقريبًا.

على الرغم من نفاد صبري فقد تبادلت النظرات مع سيلفي التي تحولت إلى شكلها البشري.

[ أكاديمية الرماح ، مدينة كالبيرك ]

 

 

كنت في حيرة من امري.

“لماذا أنت جشع…”

 

لم أكن معتادًا على سماع مجاملات من الفارس السابق الصارم لذلك شعرت أن وجهي بدأ في الاحمرار.

كانت غرائزي تملي على قتاله. 

“سيليريت” تمتمت باسم الفريترا في الدرع الأسود بينما كان يقف في الهواء وعباءته الأرجوانية تتدلى من خلفه.

 

 

لقد كان عدوا ، لكن في الوقت نفسه أنقذت المنجل فوقه حياتي وهي السبب الذي جعلنا أنا وسيلفي قادرين على تجاوز الحدود الخاصة بنا.

هبط الوحش وراكبه على أعلى شرفة في البرج المعدني. 

 

 

اشبعت المانا في صوتي وسألت بتردد ، “هل سنتقاتل إذن؟”

“ما نوع التعويذة القادرة على صنع مثل هذا الشيء؟”

 

لقد كان الأمر مقلقا بالفعل بما يكفي عند التفكير في حدوث شيء ما لعائلتي أو لأحد القرون المزدوجة ، لكن التفكير في عدم القدرة على الوصول إلى تيس في الوقت المناسب جعلني أرتجف.

“لقد تلقيت تعليمات فقط لمنعك من التقدم أكثر”

 

 

 

أجاب ببساطة دون تغيير واحد في تعبيره.

 

 

في النهاية كان على الوحوش أن ترتاح مما أدى إلى تاجيل التمرين لفترة وجيزة.

“وإذا كنت سأقول إن علي المرور؟” 

لم أكن معتادًا على سماع مجاملات من الفارس السابق الصارم لذلك شعرت أن وجهي بدأ في الاحمرار.

 

 

سألت بينما كنت أستعد لإطلاق نطاق القلب مرة أخرى.

وجه مدربي السابق نظره إلي. “كنت مخطئا بشأنك كورتيس ، لقد كنت تعمل بجد منذ اليوم الأول وكنت تسعد لسماع أخطائك لأن ذلك أعطاك مجالًا للتحسن “.

 

“أتذكر أنني كنت مستاء للغاية عندما سمعت خبر قدومك إلى الأكادمية ، أتذكر أنني كنت أظنك نبيلا مدللا آخرا وجد موقعًا هنا بسبب علاقاته “.

ضاقت أعين سيلريت الحادة لكن صوته كان لا يزال هادئًا كما أجاب. 

لكن ما أزعجني أكثر من مظهره المألوف هو حقيقة أنه لم يخرج أي مانا.

 

 

“هذا لمصلحتك الرمح لوين ، يتمنى سيدي أن تكون بصحة جيدة قبل المعركة النهائية ، لكن المشاركة في الدفاع عن مملكة الجان سيجعل ذلك صعبًا “.

اقتربت بصمت من سيلريت. “تحرك جانبا ، أنت مخطئ إذا كنت تعتقد أنه يمكنك الاحتفاظ بي معك هنا ، لقد تغير الكثير منذ قتالنا ضد أوتو “.

 

بعد أن أخرجت نفسي من الأفكار المتشائمة حثثت سيلفي على الطيران أسرع قليلاً.

“قالت سيريس أن هذا لمصلحتي؟” سالت بتعجب.

 

 

 

“اسم سيدي ليس شيئًا يجب أن تقوله به بشكل عرضي أيها الإنسان.”

 

 

 

لم يتغير صوت سيلريت ولكن اندفعت منه نية قتل حادة عند ذكر اسم المنجل.

بالمقارنة مع موجة القوة القمعية التي كان أوتو يطلقها ، كان هذا الرجل مثل عاصفة هامدة ، تماما مثل سيدته.

 

 

بتقليد نفس الضغط المنبعث منه تحدثت مرة أخرى لكني كنت غير قادرا على إبقاء السخط غير واضح عن صوتي. 

“إنهم يستمعون إليك جيدًا” ، علق كرو مبتسمًا وهو يرى بعض الطلاب الذين علمهم ذات مرة وهم يحيونه بانحناء متسرع قبل الركض.

 

 

“انتبه إلى نبرة صوتك سيلريت ، اخترت الحديث معك من باب المجاملة لسيدك. “

“سيليريت” تمتمت باسم الفريترا في الدرع الأسود بينما كان يقف في الهواء وعباءته الأرجوانية تتدلى من خلفه.

 

 

“مجاملة؟”

 

 

كنا نضحك بشكل مكتوم أو نضرب بعضنا هنا وهناك أثناء مشاهدة الطلاب وهم يخدعون أنفسهم إما أثناء القتال أو اللعب في الماء.

أصبح تعبير الفريترا أشد للمرة الأولى. 

“هيا ، المدرب كرو ، حان وقت دروس الرمح وما زلت الأفضل ، أنا متأكد من أنهم يحبون التعلم منك “.

 

 

” سيدتي سيريس أنقذت حياتك ، لكن أقترح عليك الانتباه إلى كلماتها والعودة وتنظيف الفوضى التي تحدث في الحائط “.

 

 

 

أبقيت عيناي مغلقتين. ” ساذهب إلى إلينوار.”

اخرج وحشي شخيرا خائب الأمل وهو يهرول نحو الطلاب الذين يصرخون على الأرض.

 

ومع اقترابنا أكثر فأكثر من وجهتنا سرعان ما لفت انتباهنا شخص يطير فوق غطاء الأشجار والضباب.

أجاب سيلريت وهو وما زال يحاول إقناعي ، “إن معرفة أهمية التضحية جزء من الحرب”.

هذا يعني أن المعركة قد انتهت بالفعل ، لكن كان من المستحيل التمييز من هذه المسافة من هو الجانب الذي انتصر.

 

اقتربت بصمت من سيلريت. “تحرك جانبا ، أنت مخطئ إذا كنت تعتقد أنه يمكنك الاحتفاظ بي معك هنا ، لقد تغير الكثير منذ قتالنا ضد أوتو “.

“إهدار جهودك هنا لن يساعدك حتى لو تمكنت من النجاح في الدفاع عن إلينوار.”

 

 

 

“ألا تعتقد أنني أعرف ذلك؟” سخرت وانا غير قادر على التراجع.

فجأة توقف كرو ورفع رأسه ناظرا إلى شكل في السماء.

 

 

هدأت الريح حولنا وأصبح الهواء كثيفًا لدرجة أنه أصبح ملموسًا تقريبًا.

 

 

 

شعرت بجانبي بالقلق من سيلفي لكن في هذه اللحظة لم أهتم.

واصلنا الشجار ونحن نضحك ، على الرغم من الوقت القصير الذي جئت فيه إلى هنا لتعليم الطلاب كان هناك وفرة من القصص لتبادلها مع بعضهم البعض في يوم مثالي مثل هذا.

 

فجأة تحدث صوت مألوف من خلفي

لقد أتيت على هذا الطريق كنت بالفعل ، وكنت قد تحملت مسؤولية الجنود الذين سيصابون أو يقتلون في معركتهم من الوحوش التي لم أقتلها. 

بتقليد نفس الضغط المنبعث منه تحدثت مرة أخرى لكني كنت غير قادرا على إبقاء السخط غير واضح عن صوتي. 

 

 

من كان ليحزر ان علي فعل شيء جربته في حياتين منفصلتين.

بجانبه كان الرسول وكان تعبيره مزيجًا من الخوف والقلق.

 

تم رمي هؤلاء الطلاب التعساء من وحش المانا الذي ركبوا عليه وسقطوا على التراب.

تجدعت حواجب فريترا من الإحباط. 

 

 

أجاب سيلريت وهو وما زال يحاول إقناعي ، “إن معرفة أهمية التضحية جزء من الحرب”.

” عد أيها الرمح ، إذا كنت تريد فرصة لإنقاذ ديكاثين ، يجب أن تقلق بشأن أشياء أكبر “.

 

 

تم تكرير التمرين لمدة ساعتين أخريين حيث قمنا بمراجعة بعض التشكيلات الأخرى.

اقتربت بصمت من سيلريت. “تحرك جانبا ، أنت مخطئ إذا كنت تعتقد أنه يمكنك الاحتفاظ بي معك هنا ، لقد تغير الكثير منذ قتالنا ضد أوتو “.

 

 

لقد أتيت على هذا الطريق كنت بالفعل ، وكنت قد تحملت مسؤولية الجنود الذين سيصابون أو يقتلون في معركتهم من الوحوش التي لم أقتلها. 

نقر سيلريت على لسانه قبل مد ذراعه ثم طار ضباب أسود كثيف حول يده الممدودة وتحول إلى شكل سيف أسود قاتم يبلغ ضعف ارتفاعه تقريبًا.

 

 

” لست متأكدا تماما ولكني أرى أن هذا النوع من الطريق المتعرج قائم حول نقاط مختلفة تؤدي إلى الشمال ، لا أعتقد أنها تعويذة واحدة ولكن هي تراكم لنفس التعويذة مما يخلق طريقا”.

“ممتاز ، إذا كنت تصر على القتال فاسمح لي أن أثبت أنك مخطئ “.

 

 

ومع اقترابنا أكثر فأكثر من وجهتنا سرعان ما لفت انتباهنا شخص يطير فوق غطاء الأشجار والضباب.

[ منظور كورتيس غلايدر ]

ضربت فراء أسد العالم الاحمر ثم مررت يدي به..

 

 

[ أكاديمية الرماح ، مدينة كالبيرك ]

كانت تقلبات المانا واضحة حتى فوق المظلة السميكة للأشجار ولكن ما اخافني هو حقيقة أنها كانت قديمة.

 

“تانر ، غارد ، لير “. ناديتهم

“حافظ على تشكيلك!”

أبقيت عيناي مغلقتين. ” ساذهب إلى إلينوار.”

 

كان بعض الطلاب الآخرين قد أنهوا بالفعل وجباتهم الخفيفة وبدأوا في القتال بالأسلحة المستخدمة في التدريب.

صرخت بينما كنت اركض وراء مجموعة الطلاب الذين يركبون وحشي. 

“اطلقوا النار!” صرخت في الرماة.

 

هبط الوحش وراكبه على أعلى شرفة في البرج المعدني. 

” جنود الطليعة ابقوا على دروعكم مرتفعة! ، ثقوا في الحوامل لحماية سيقانكم ، نعم هذا هو!”

 

 

 

اتبع الطلاب الاثنا عشر الاوامر المحددة لهذا التدريب بالذات بينما كان الرماة على بعد بضع عشرات من الأمتار في وضع يسمح لهم بإطلاق النار.

أبقيت عيناي مغلقتين. ” ساذهب إلى إلينوار.”

 

 

“اطلقوا النار!” صرخت في الرماة.

 

 

” نعم سيدي!”

ضرب وابل السهام الحادة صف الطلاب و كما هو متوقع ، دفع الطلاب أكتافهم للأمام ورفعوا دروعهم واستخدموا ركبهم اليسرى للمساعدة ضد الهجمات بعيدة المدى.

 

 

كان بعض الطلاب الآخرين قد أنهوا بالفعل وجباتهم الخفيفة وبدأوا في القتال بالأسلحة المستخدمة في التدريب.

كان بعض الطلاب بطيئين في رفع دروعهم بينما لم يتمكن آخرون من تعزيز أجسادهم في الوقت المناسب لتحمل وابل السهام. 

“ممتاز ، إذا كنت تصر على القتال فاسمح لي أن أثبت أنك مخطئ “.

 

“اطلقوا النار!” صرخت في الرماة.

تم رمي هؤلاء الطلاب التعساء من وحش المانا الذي ركبوا عليه وسقطوا على التراب.

تم تكرير التمرين لمدة ساعتين أخريين حيث قمنا بمراجعة بعض التشكيلات الأخرى.

 

 

اخرج وحشي شخيرا خائب الأمل وهو يهرول نحو الطلاب الذين يصرخون على الأرض.

 

 

 

“تانر ، غارد ، لير “. ناديتهم

اومأ الخادم برأسه قبل الرد بتعبير فظ. “الرمح.”

 

“لقد تلقيت تعليمات فقط لمنعك من التقدم أكثر”

وقف الطلاب الثلاثة من الأرض وألقوا التحية. 

 

 

نقر سيلريت على لسانه قبل مد ذراعه ثم طار ضباب أسود كثيف حول يده الممدودة وتحول إلى شكل سيف أسود قاتم يبلغ ضعف ارتفاعه تقريبًا.

” نعم سيدي!”

“بالضبط! ، لماذا يصعب على بعض النبلاء أن يعترفوا بأنهم لا يعرفون شيئ أو انهم لسيوا جيدين في ذلك؟ ، هذا لا يزال يحيرني حتى يومنا هذا “.

 

بعد مرور ساعة استراحة قصيرة وقف كلانا.

ضربت فراء أسد العالم الاحمر ثم مررت يدي به..

 

 

 

“كل واحد منكم مدين لي بعشرين مجموعة من التمارين دون استخدام المانا.”

 

 

“أليس هذا رسولا؟”

أصبح وجوه المجندين الثلاثة الجدد بيضاء بسبب كلامي.

 

 

 

تتنهدت بينما نظرتي خلفي ، كان بقية الطلاب الذين ما زالوا يركبون وحوشهم.

 

 

 

تم تكرير التمرين لمدة ساعتين أخريين حيث قمنا بمراجعة بعض التشكيلات الأخرى.

 

 

 

في النهاية كان على الوحوش أن ترتاح مما أدى إلى تاجيل التمرين لفترة وجيزة.

” هل أسالك لماذا أنت صغير؟” 

 

 

“حسنًا ، اذهبوا إلى البحيرة وخذوا استراحة لمدة ساعة!” صرخت ثم قفزت على جراودر.

جلس كلانا بصمت مستمتعين بالمنظر المتلألئ للبحيرة.

 

 

تحت شجرة عمرها مائة عام أسندت ظهري على جراودر واستمتعت بالنسيم البارد في الظل.

 

 

 

من الأشياء المفضلة لدي في هذه المدرسة حقيقة أنها كانت قريبة جدًا من بحيرة المرآة 

أخذت بعض اللحم المجفف والخبز الطازج من الخاتم البعدي الخاص بي وشاهدت الطلاب ينفصلون في دوائر أصدقائهم. 

 

كانت تقلبات المانا واضحة حتى فوق المظلة السميكة للأشجار ولكن ما اخافني هو حقيقة أنها كانت قديمة.

أخذت بعض اللحم المجفف والخبز الطازج من الخاتم البعدي الخاص بي وشاهدت الطلاب ينفصلون في دوائر أصدقائهم. 

 

 

أخذت بعض اللحم المجفف والخبز الطازج من الخاتم البعدي الخاص بي وشاهدت الطلاب ينفصلون في دوائر أصدقائهم. 

لكن جلس تانر وجارد ولير على حافة البحيرة رافعين دروعهم الفولاذية فوق رؤوسهم.

” كان هناك أحد المراقبين يحلق على بعد أميال قليلة من ساحل إيتيستين ، لكنه شاهد ما يقرب من ثلاث مائة سفينة تقترب نحونا.”

 

من كان ليحزر ان علي فعل شيء جربته في حياتين منفصلتين.

كان بعض الطلاب الآخرين قد أنهوا بالفعل وجباتهم الخفيفة وبدأوا في القتال بالأسلحة المستخدمة في التدريب.

 

 

“مجاملة؟”

فجأة تحدث صوت مألوف من خلفي

“أتذكر أنني كنت مستاء للغاية عندما سمعت خبر قدومك إلى الأكادمية ، أتذكر أنني كنت أظنك نبيلا مدللا آخرا وجد موقعًا هنا بسبب علاقاته “.

 

” سيدتي سيريس أنقذت حياتك ، لكن أقترح عليك الانتباه إلى كلماتها والعودة وتنظيف الفوضى التي تحدث في الحائط “.

“كما هو متوقع من طالب أكادمية الرماح ، حتى كمتدربين لا يمكنهم البقاء ساكنين”.

 

 

“ما نوع التعويذة القادرة على صنع مثل هذا الشيء؟”

نظرت لأعلى ولم أكترث للوقوف ثم رأيت الفارس المتقاعد.

 

 

 

“ماذا يجعلني ذلك إذن؟”

 

 

“مجاملة؟”

“أحمق كسول” أجاب وهو جالس بجانبي على العشب.

 

 

“هيا ، المدرب كرو ، حان وقت دروس الرمح وما زلت الأفضل ، أنا متأكد من أنهم يحبون التعلم منك “.

نزعت قطعة من الخبز وغمستها بجانب المرق.

” جنود الطليعة ابقوا على دروعكم مرتفعة! ، ثقوا في الحوامل لحماية سيقانكم ، نعم هذا هو!”

 

 

“الطالب مثل معلمه أيها المدرب كرو.”

 

 

وجه مدربي السابق نظره إلي. “كنت مخطئا بشأنك كورتيس ، لقد كنت تعمل بجد منذ اليوم الأول وكنت تسعد لسماع أخطائك لأن ذلك أعطاك مجالًا للتحسن “.

“مدرب سابق” سخر لكنه قبل الوجبة الخفيفة بابتسامة.

” لست متأكدا تماما ولكني أرى أن هذا النوع من الطريق المتعرج قائم حول نقاط مختلفة تؤدي إلى الشمال ، لا أعتقد أنها تعويذة واحدة ولكن هي تراكم لنفس التعويذة مما يخلق طريقا”.

 

[ منظور كورتيس غلايدر ]

“ويبدو أن تعرف فقط كيف تتحدث ، هل هذا لأن العائلة المالكة علمتك فقط كيفية التحدث جيدًا.”

أصبح وجوه المجندين الثلاثة الجدد بيضاء بسبب كلامي.

 

” سيدتي سيريس أنقذت حياتك ، لكن أقترح عليك الانتباه إلى كلماتها والعودة وتنظيف الفوضى التي تحدث في الحائط “.

جلس كلانا بصمت مستمتعين بالمنظر المتلألئ للبحيرة.

 

 

 

كنا نضحك بشكل مكتوم أو نضرب بعضنا هنا وهناك أثناء مشاهدة الطلاب وهم يخدعون أنفسهم إما أثناء القتال أو اللعب في الماء.

“هذا لمصلحتك الرمح لوين ، يتمنى سيدي أن تكون بصحة جيدة قبل المعركة النهائية ، لكن المشاركة في الدفاع عن مملكة الجان سيجعل ذلك صعبًا “.

 

” سيدتي سيريس أنقذت حياتك ، لكن أقترح عليك الانتباه إلى كلماتها والعودة وتنظيف الفوضى التي تحدث في الحائط “.

كانت الفتيات القلائل الحاضرات ضجرات بسبب الطلاب الذكور الذين يفعلون كل ما في وسعهم لمحاولة إقناع الإناث.

 

 

 

قال كرو بهدوء ، “بالنظر إلى هؤلاء الشباب المرحين دون اهتمام بالعالم فمن الصعب أن نتخيل أننا في خضم حرب”.

 

 

 

“بالتأكيد ، عند سماع القصص القادمة من الحدود الشرقية لسابين ، أشعر بالإحباط من ناحية لأنني لست موجود هناك للمساعدة ، لكنني أشعر بالارتياح أيضًا لأنني لا أعتقد أن طلابي جاهزون لمواجهة جنود ألاكريا.”

 

 

اشبعت المانا في صوتي وسألت بتردد ، “هل سنتقاتل إذن؟”

“أتذكر أنني كنت مستاء للغاية عندما سمعت خبر قدومك إلى الأكادمية ، أتذكر أنني كنت أظنك نبيلا مدللا آخرا وجد موقعًا هنا بسبب علاقاته “.

“مدير لاندون؟ لقد رأينا الرسول و- “

 

 

وجه مدربي السابق نظره إلي. “كنت مخطئا بشأنك كورتيس ، لقد كنت تعمل بجد منذ اليوم الأول وكنت تسعد لسماع أخطائك لأن ذلك أعطاك مجالًا للتحسن “.

 

 

 

لم أكن معتادًا على سماع مجاملات من الفارس السابق الصارم لذلك شعرت أن وجهي بدأ في الاحمرار.

 

 

 

“حسنًا كوني ساحرا ومقاتل كان شيئ واحد فقط لكني لم أكن أعرف شيئًا عن التدريس.”

كانت تقلبات المانا واضحة حتى فوق المظلة السميكة للأشجار ولكن ما اخافني هو حقيقة أنها كانت قديمة.

 

 

“بالضبط! ، لماذا يصعب على بعض النبلاء أن يعترفوا بأنهم لا يعرفون شيئ أو انهم لسيوا جيدين في ذلك؟ ، هذا لا يزال يحيرني حتى يومنا هذا “.

 

 

” سيدتي سيريس أنقذت حياتك ، لكن أقترح عليك الانتباه إلى كلماتها والعودة وتنظيف الفوضى التي تحدث في الحائط “.

اخرجت ضحكة مكتومة. 

 

 

 

“فكر في الأمر على أنه عقدة نقص ، يتم تعليم النبلاء إما عدم ترك نفسهم لامتلاك ضعف أو إذا كان لدينا واحد فعلينا عدم إظهاره أبدا “.

 

 

“سيليريت” تمتمت باسم الفريترا في الدرع الأسود بينما كان يقف في الهواء وعباءته الأرجوانية تتدلى من خلفه.

“هذا شيء جيد عندما تكون في المعركة ، في تلك اللحظة عندما تكون أحد الجنود الذين في الخطوط الأمامية ، يجب ان تقاتل مع عدم وجود استراتيجية ولا تظهر اي ضعف”

 

 

لم أكن معتادًا على سماع مجاملات من الفارس السابق الصارم لذلك شعرت أن وجهي بدأ في الاحمرار.

“هل هذا هو عذرك لعدم الذهاب إلى الحرب وتولي مناصب قيادية أو إستراتيجية؟” ابتسمت.

 

 

“فكر في الأمر على أنه عقدة نقص ، يتم تعليم النبلاء إما عدم ترك نفسهم لامتلاك ضعف أو إذا كان لدينا واحد فعلينا عدم إظهاره أبدا “.

” هل أسالك لماذا أنت صغير؟” 

“قالت سيريس أن هذا لمصلحتي؟” سالت بتعجب.

 

فجأة توقف كرو ورفع رأسه ناظرا إلى شكل في السماء.

أمسكني كرو بذراعه وبدأ يضغط ويفرك مفاصل أصابعه على رأسي بينما كان وحشي يزأر احتجاجًا على إيقاظه.

 

 

“اطلقوا النار!” صرخت في الرماة.

“حسنا حسنا! أنا أستسلم!”

 

 

 

واصلنا الشجار ونحن نضحك ، على الرغم من الوقت القصير الذي جئت فيه إلى هنا لتعليم الطلاب كان هناك وفرة من القصص لتبادلها مع بعضهم البعض في يوم مثالي مثل هذا.

 

 

 

بعد مرور ساعة استراحة قصيرة وقف كلانا.

ومع اقترابنا أكثر فأكثر من وجهتنا سرعان ما لفت انتباهنا شخص يطير فوق غطاء الأشجار والضباب.

 

كنا نضحك بشكل مكتوم أو نضرب بعضنا هنا وهناك أثناء مشاهدة الطلاب وهم يخدعون أنفسهم إما أثناء القتال أو اللعب في الماء.

” عودوا إلى ساحة التدريب خلال خمسة عشر دقيقة!” صرخت.

 

 

” عد أيها الرمح ، إذا كنت تريد فرصة لإنقاذ ديكاثين ، يجب أن تقلق بشأن أشياء أكبر “.

تشدد الطلاب عند سماع صوتي واندفعوا إلى أعلى التل حيث تدربنا.

اومأ الخادم برأسه قبل الرد بتعبير فظ. “الرمح.”

 

 

“إنهم يستمعون إليك جيدًا” ، علق كرو مبتسمًا وهو يرى بعض الطلاب الذين علمهم ذات مرة وهم يحيونه بانحناء متسرع قبل الركض.

إذا لم أكن أنظر إلى الوراء نحو المشهد الباهت لجيش الوحوش بدافع الشعور بالذنب الشديد لأنني كنت تركت القوات وعائلتي عند الحائط خلفي لكنت قد ركزت كليا على طريق مانا المشرق الذي يمتد إلى ما كنت أظن أنه قلب مملكة إلينوار.

 

كانت الفتيات القلائل الحاضرات ضجرات بسبب الطلاب الذكور الذين يفعلون كل ما في وسعهم لمحاولة إقناع الإناث.

“تخرجهم يعتمد على ذلك.” 

مقارنة بسرعة أفكاري ومخاوفي التي تتغير بسرعة في ذهني فقد تحركت الساعات ببطئ شديد.

 

“أنا لا افهم سيدي. ماذا يحدث هنا؟” حولت نظرتي من مدير المدرسة ثم نحو الرسول.

هززت كتفي قبل أن أربت على ظهر الفارس العجوز.

 

 

“هذا لمصلحتك الرمح لوين ، يتمنى سيدي أن تكون بصحة جيدة قبل المعركة النهائية ، لكن المشاركة في الدفاع عن مملكة الجان سيجعل ذلك صعبًا “.

“هيا ، المدرب كرو ، حان وقت دروس الرمح وما زلت الأفضل ، أنا متأكد من أنهم يحبون التعلم منك “.

 

 

اشبعت المانا في صوتي وسألت بتردد ، “هل سنتقاتل إذن؟”

“قد أكون متقاعدا ، لكنني ما زلت عجوزا.”

 

 

” لست متأكدا تماما ولكني أرى أن هذا النوع من الطريق المتعرج قائم حول نقاط مختلفة تؤدي إلى الشمال ، لا أعتقد أنها تعويذة واحدة ولكن هي تراكم لنفس التعويذة مما يخلق طريقا”.

“فكر في الخبز والمرق كمقابل”.

 

 

 

“لماذا أنت جشع…”

“وإذا كنت سأقول إن علي المرور؟” 

 

 

فجأة توقف كرو ورفع رأسه ناظرا إلى شكل في السماء.

أصبح تعبير الفريترا أشد للمرة الأولى. 

 

 

“أليس هذا رسولا؟”

“فكر في الأمر على أنه عقدة نقص ، يتم تعليم النبلاء إما عدم ترك نفسهم لامتلاك ضعف أو إذا كان لدينا واحد فعلينا عدم إظهاره أبدا “.

 

اخرج وحشي شخيرا خائب الأمل وهو يهرول نحو الطلاب الذين يصرخون على الأرض.

سألت وأنا ارفع عيناي لأحاول أن أرى أي نوع من الوحوش كان فوقنا.

 

 

مستشعرة بتحول مشاعري انخفضت سيلفي بالقرب من الغابة واقتربت بسرعة من الموقع الذي طبعته في ذهني وفي داخلها أيضًا.

هبط الوحش وراكبه على أعلى شرفة في البرج المعدني. 

 

 

 

لم يكن الهيكل الطويل المدبب على شكل رمح ضخم رمزًا لأكاديميتنا فحسب بل كان المبنى الذي يقيم فيه مدير المدرسة.

أخذت بعض اللحم المجفف والخبز الطازج من الخاتم البعدي الخاص بي وشاهدت الطلاب ينفصلون في دوائر أصدقائهم. 

 

 

تمتم كرو ونبرته جادة. “لا يوجد سوى عدد قليل من السحرة المرتبطين بتلك الوحوش ، إذا تم تعيينهم كرسل فهذا يعني أنه أمر جاد “.

 

 

” عد أيها الرمح ، إذا كنت تريد فرصة لإنقاذ ديكاثين ، يجب أن تقلق بشأن أشياء أكبر “.

قفزت على وحشي وأشرت إلى البرج. 

نقر سيلريت على لسانه قبل مد ذراعه ثم طار ضباب أسود كثيف حول يده الممدودة وتحول إلى شكل سيف أسود قاتم يبلغ ضعف ارتفاعه تقريبًا.

 

“دعنا نرى ما الذي يجري.”

جالسًا خلف مكتبه كان الجسم العملاق للمدير جالسًا إلى الأمام ورأسه مدفون في يديه. 

 

“مجاملة؟”

بعد أن مررنا بطلابي المرتبكين وتخطينا أرض المدرسة المرصوفة اقتربنا من البرج طويل على شكل رمح.

فجأة تحدث صوت مألوف من خلفي

 

 

لم يستطع وحشي الدخول في السلم لذلك تركناه مع الحراس المتمركزين في الخارج قبل أن نشق طريقنا إلى أعلى البرج. 

تتنهدت بينما نظرتي خلفي ، كان بقية الطلاب الذين ما زالوا يركبون وحوشهم.

 

واصلنا الشجار ونحن نضحك ، على الرغم من الوقت القصير الذي جئت فيه إلى هنا لتعليم الطلاب كان هناك وفرة من القصص لتبادلها مع بعضهم البعض في يوم مثالي مثل هذا.

حتى مع المانا كانت رحلة صعود الدرج الحلزوني صعبة بعض الشيء على الفارس العجوز لكننا جعلناها سريعة بما يكفي لسماع صوت المدير

“مدير لاندون؟ لقد رأينا الرسول و- “

 

 

بعد أن تبادلنا النظرات أدرت المقبض الذهبي وفتحت الباب.

 

 

 

جالسًا خلف مكتبه كان الجسم العملاق للمدير جالسًا إلى الأمام ورأسه مدفون في يديه. 

“ممتاز ، إذا كنت تصر على القتال فاسمح لي أن أثبت أنك مخطئ “.

 

“بالضبط! ، لماذا يصعب على بعض النبلاء أن يعترفوا بأنهم لا يعرفون شيئ أو انهم لسيوا جيدين في ذلك؟ ، هذا لا يزال يحيرني حتى يومنا هذا “.

بجانبه كان الرسول وكان تعبيره مزيجًا من الخوف والقلق.

 

 

“مدير لاندون؟ لقد رأينا الرسول و- “

“مدير لاندون؟ لقد رأينا الرسول و- “

 

 

 

رفع مدير المدرسة يده دون أن يكلف نفسه عناء البحث.

“ممتاز ، إذا كنت تصر على القتال فاسمح لي أن أثبت أنك مخطئ “.

 

بعد حوالي ساعة أخرى من الطيران فوق الغابة باتباع المسار الملتوي للمانا الذي كان واضحًا تقريبًا حتى بدون استعمال نطاق القلب اكتشفت أخيرًا علامات معركة بعيدة.

“اجمع طلابك ، المدرب كورتيس ، والأفضل من ذلك ربما سيكون من الأفضل أن تقوم بحزم امتعتك من كالبيرك الآن وتستخدم بوابة النقل عن بعد للعودة إلى القلعة “.

بالمقارنة مع موجة القوة القمعية التي كان أوتو يطلقها ، كان هذا الرجل مثل عاصفة هامدة ، تماما مثل سيدته.

 

سألت سيلفي بينما كنا نمشي على طول المسار المشرق حتى من خلال طبقة الضباب الكثيفة فوق الغابة.

“أنا لا افهم سيدي. ماذا يحدث هنا؟” حولت نظرتي من مدير المدرسة ثم نحو الرسول.

” عد أيها الرمح ، إذا كنت تريد فرصة لإنقاذ ديكاثين ، يجب أن تقلق بشأن أشياء أكبر “.

 

 

“وصل مبعوث إلى كالبيرك من إيتيستين هذا الصباح”

قفزت على وحشي وأشرت إلى البرج. 

 

 

تحدث الرسول بصوت يرتجف. 

 

 

“أتذكر أنني كنت مستاء للغاية عندما سمعت خبر قدومك إلى الأكادمية ، أتذكر أنني كنت أظنك نبيلا مدللا آخرا وجد موقعًا هنا بسبب علاقاته “.

” كان هناك أحد المراقبين يحلق على بعد أميال قليلة من ساحل إيتيستين ، لكنه شاهد ما يقرب من ثلاث مائة سفينة تقترب نحونا.”

تم رمي هؤلاء الطلاب التعساء من وحش المانا الذي ركبوا عليه وسقطوا على التراب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط