الحلول
”محطمة؟ لا ، هذا ليس … “
تباطأ صوتي عندما شعرت بالحالة الداخلية لجسدي.
إنفجر الغضب في صدري وعلى الفور استدار الرجل المسمى تايغن ليواجهني.
كان ريجيس محقا ، عندما حاولت نشر المانا في جميع أنحاء جسدي ، وهو الأمر الذي أصبح طبيعيا مثل التنفس في هذه المرحلة لم أجد سوى وخز خفيف بداخلي.
كان ما أدركته هو أنها لم تكن نوع من الخرائط الداخلية الموضوعة بداخلي لأتخيلها.
حاولت مرة أخرى ، لكن هذه المرة حاولت جمع المانا المحيطة ، لكنني لم أستطع حتى الشعور بأي شيء ، لم يكن هناك غطاء دافئ حولي كما كانت من قبل لكي تندفع المانا بداخلي وتندمج مع نواتي.
“لا!”
“لم أكن لأجبر إلى الذهاب بعيدا إذا كنت قد خرجت خلال معركتي الأخيرة ، لكنني أعتقد أن الأمر ليس مهمًا إذا كنت قد خرجت في ذلك الوقت ، ليس الأمر كما لو أنه كان بإمكانك تقديم أي مساعدة! “
تمتمت وأنا أرفع جسدي الثقيل على قدماي.
“حسنًا … لكي أكون أكثر تحديدا في الشرح ، أعتقد أنني مزيج منك ومن سيلفيا وسيلفي ، وذلك الساحر الوحشي أوتو”.
لقد ألقيت بضربات في الهواء ، لكن لكماتي قد أصبحت بطيئة جدا ، لم أنجح حتى عندما قمت بتوجيه المانا من نواتي نحو الأجزاء الضرورية فقط من جسدي اللازمة لتنفيذ لكمة.
تنهد ريجيس ، “آرثر …”.
نظر نحوي رفيقي العائم بإبتسامة شريرة.
تجاهلته قمت بالتدحرج والركل إلى الأمام لكنني تعثرت وسقطت وكنت غير قادر حتى على الحفاظ على توازن جسدي.
دفعت نفسي وحاولت تحريك جسدي مرة أخرى.
لقد كان الأمر أسهل قليلا هذه المرة ، لكن تذكرت وقتي كطفل صغير في هذا العالم.
كان عقلي يدرك كيف يتحرك ، لكن جسدي لم يستمع.
” صحيح ، إذا كان هؤلاء السحرة القدماء قادرين على التلاعب بالأثير إلى حد جعل أغرونا يرغب بمعرفة أسرارهم ، أعتقد أننا لا يمكن أن نكون في أي مكان في العالم غير أحد الانقاض ، هذه الغرفة التي نحن فيها الآن ربما هي موجودة في مكان ما في قاع المحيط ، وايضا يمكن أن يكون هذا الباب بوابة تأخذنا إلى الجانب الآخر من هذا المكان! “
‘إهدأ يا آرثر’ ، بدأت اتحدث نحو نفسي لكي اهدأ.
لقد وقعت وسقطت مرة أخرى ، وفي كل مرة كانت مشاعر للغضب والإحراج من الماضي تعود إلي.
قالت سيلفيا إن أربعة أنقاض لا يسطيع الأزوراس الدخول إليها والتي صنعها السحرة القدماء كانت تحمل إجابة ومفتاح المصير …
——–
أخيرا عندما اصطدم وجهي بالأرضية الملساء ، لم تتمكن ذراعي من الرد في الوقت المناسب لكي ترفعني عن الأرض.
تركت شعري يغطي وجهي وأبقيت عيني مفتوحتين على الرغم من إصرار ريجيس.
صرخت وضربت رأسي بالأرض.
كل هذا العمل الشاق.
على الأقل ، أنا مدين لها بذلك.
“ما مشكلتي بحق الجحيم!”
كل هذا العمل الشاق.
“ابقي مواجها للحائط وتصرف كما لو كنت ميتا ، أو على الأقل فادًا للوعي!” أكد ريجيس وصوته داخل رأسي.
كل تلك السنوات من التدريب وتنقية نواتي ، كل التدريب والتعلم لتحكم في جميع العناصر بشكل فعال ، كل ذلك ذهب.
“هل هذا يعني أننا في مكان ما أسفل ألاكريا الآن؟”
ضربت رأسي على الأرض مرة أخرى ، وبالكاد شعرت بأي شيء أكثر من مجرد خفقان خفيف على الرغم من اهتزاز الأرض.
بعد إزالة عطشي قمت برش بعض الماء على وجهي قبل إلقاء نظرة فاحصة على نفسي.
أخرجت صرخة أخرى لكن كانت حنجرتي تتويل أن أتوقف.
سواء كنت قد هدأت أو أن طاقتي نفذت للتو فلم أكن أعلم.
‘تبا ماذا نفعل يا ريجيس؟’
صرح ريجيس وهو يحد بي بشكل حاد ، ” لم أكن لأعتبر سوى نوع من المساعدة بعد أن كنت تقتل نفسك عمليا!.”
لكنني وجدت نفسي أحدق في الحجر المشبع باللون ، وهو نفس البعد المغصر حيث كانت سيلفي.
سخر ريجيس ، “السبب الوحيد لكونك حيا وتحتفظ بسلامة عقلك الآن هو بسببي!”
لقد ضحت بحياتها من أجلي وعادت إلى هذه الحالة.
بسبب كل الخيارات الغبية التي إتخذتها ، فقد كانت هي التي دفعت الثمن.
إذا لم أتمكن من جمع نفسي لاجل ما يخصني ، فأنا بحاجة إلى القيام بذلك من أجلها.
” لا أتذكر أبدا أنني كنت بهذه السخرية أو الإستفزاز “.
على الأقل ، أنا مدين لها بذلك.
“يمكنك فحص سروالك إذا أردت ، ما زلت رجلا ” ، قاطعني ريجيس.
نهضت وعدت بصمت إلى نافورة المياه وأدخلت يدي لأرفع الماء البارد إلى فمي ثم شربته.
“اتركوها”.
بعد إزالة عطشي قمت برش بعض الماء على وجهي قبل إلقاء نظرة فاحصة على نفسي.
“أنا لا أعرف ما أنا عليه ، ربما حدث هذا بسبب إجباري على تركك قبل أن أتمكن من التطور بشكل كامل ، لكني لست متأكد حتى من نوع السلاح الذي سأكون عليه ، وكل هذا يقودني إلى الجنون! “.
فتحت عيناي والتفت إلى ريجيس.
نظر آرثر الأكبر سنا وذو الوجه الحاد إلي بعيون ذهبية ثاقبة.
حذر الرجل الضخم ، “قد تكون تهديدًا لنا في المستويات الأخرى ، سيدة كايرا”.
صرح ريجيس وهو يحد بي بشكل حاد ، ” لم أكن لأعتبر سوى نوع من المساعدة بعد أن كنت تقتل نفسك عمليا!.”
لقد ذكرني شعري بالرمال الباهتة التي تكاد تصبح بيضاء بيننا كان يسقط عبر كتفي.
لقد وقعت وسقطت مرة أخرى ، وفي كل مرة كانت مشاعر للغضب والإحراج من الماضي تعود إلي.
حتى شعري الجديد كان يشبه سيلفي ، مما جعل شعور آخر بالذنب يظهر بداخلي.
ضربت رأسي على الأرض مرة أخرى ، وبالكاد شعرت بأي شيء أكثر من مجرد خفقان خفيف على الرغم من اهتزاز الأرض.
لقد كان الأمر أسهل قليلا هذه المرة ، لكن تذكرت وقتي كطفل صغير في هذا العالم.
مزقت شريطا رقيقا من القماش السروال الممزق الذي كنت أرتديه في معركتي الأخيرة ، وربطت به الجزء الخلفي من شعري.
لقد إفتقدت سيلفي ، كانت ستعرف ما يجب فعله بكل ما قيل لي.
“ماذا نفعل الان؟” تحدثت والتفت إلى ريجيس.
نظرت إلى كرة النار السوداء العائمة ذات القرون وصنعت حاجبا لترفعه أو على الأقل هذا ما بدا عليه قبل أن تقول.
بسبب كل الخيارات الغبية التي إتخذتها ، فقد كانت هي التي دفعت الثمن.
“أنت تدرك أنك تطلب نصيحة من سلاح أليس كذلك؟”
بقيت صامتا بينما أحدق فيه حتى نقر على لسانه … أو أي شيء كان بداخله.
“بغض النظر عن نواتك المصابة ، هل تتذكر عندما قلت إن سيلفي استخدمت بعض الفنون العالية جدا عليك لمنع جسمك من تدمير نفسه بشكل أساسي؟”
تذمر قبل أن يطفو نحوي.
لقد كان الثلاثة يملكون إما شكلا متسلسلا أو وشم شبيه بتشكيل رفيع أمكنني رؤيتها بوضوح.
(م.م ، غلوديلوكس برنامج تلفزيوني كرتوني بطله شخصية تستكشف العالم .. دورا الخاصة بجيل التسعينات بعبارة أبسط)
” لست مرحا إطلاقا ء حسنا ، ليس الأمر وكأن لدينا الكثير من الخيارات ، لأن هناك طريقة واحدة فقط للخروج من هذه الغرفة.”
تحدثت الفتاة ” إن عدم تمكن أي منكم من الشعور بها على الفور يعني أن نواة المانا الخاصة بها محطمة ، لن تشكل تهديدا ، الآن دعونا ننتقل سنرتاح في غرفة الإلتقاء التالية “.
“إذن نحن فقط سنقوم بعبور الباب؟” أكدت وانا أتوجه بالفعل عبر الباب المعدني الكبير.
أيا كان ما كان على الجانب الآخر من ذلك الباب ، فمن المحتمل أن هؤلاء الثلاثة قد قاموا بإزالته أو تنظيفه.
بسبب كل الخيارات الغبية التي إتخذتها ، فقد كانت هي التي دفعت الثمن.
” توقف يا غلوديلوكس هل تحاول قتل نفسك؟”
(م.م ، غلوديلوكس برنامج تلفزيوني كرتوني بطله شخصية تستكشف العالم .. دورا الخاصة بجيل التسعينات بعبارة أبسط)
بالاعتماد على العادات التي كنت قد طورتها طوال حياتي بصفتي غراي ، قمت بقمع المشاعر التي تأثر على عقلي وجسدي.
“ماذا تعني؟” سألت قبل تذكر المصطلح المألوف الموجود في ذهني.
“كل الأشياء التي تعرفها ، سواء من هذه الحياة أو من حياتك الماضية ، قد أثرت على ما أنا عليه الآن ، لذا جديا إذا كنت منزعجا من شخصيتي الرائعة فأنت منزعج من نفسك.”
“وكيف تعرف من هو غلوديلوكس ؟”
” بدلا منك يسعدني أن أمتلك بعض الميول النفسية المضطربة اغلب الوقت!”
“يبدو أننا في حالة فوضى كبيرة في الوقت الحالي “.
” لقد خلقت منك هل تذكر؟”
“إن جسدك ، على الرغم من كونه قاسيا ومتيبسا ، إلا أنه قوي جدا “.
“كل الأشياء التي تعرفها ، سواء من هذه الحياة أو من حياتك الماضية ، قد أثرت على ما أنا عليه الآن ، لذا جديا إذا كنت منزعجا من شخصيتي الرائعة فأنت منزعج من نفسك.”
” لا أتذكر أبدا أنني كنت بهذه السخرية أو الإستفزاز “.
أجاب ريجيس وكأنه يقرأ أفكاري.
“حسنًا … لكي أكون أكثر تحديدا في الشرح ، أعتقد أنني مزيج منك ومن سيلفيا وسيلفي ، وذلك الساحر الوحشي أوتو”.
عند قوله لكل هذا شعرت أنني أمسكت طرف الحبل.
لقد ذكرني ريجيس تماما بأوتو.
“إذن ما هي الخطة يا سيدي؟”.
في حين أن قرونه كانت تشبه إلى حد كبير قرون سيلفي من بين أولائك الثلاثة ، فقد كانت طبيعة شخصية أوتو هي الأكثر بروزا في ريجيس ، لكنها كانت فقط أكثر إنضباط بكثير من أوتو ، ربما بسبب سيلفيا وسيلفي ومزيج الشخصيات بداخله.
نهضت وعدت بصمت إلى نافورة المياه وأدخلت يدي لأرفع الماء البارد إلى فمي ثم شربته.
“لم أكن لأجبر إلى الذهاب بعيدا إذا كنت قد خرجت خلال معركتي الأخيرة ، لكنني أعتقد أن الأمر ليس مهمًا إذا كنت قد خرجت في ذلك الوقت ، ليس الأمر كما لو أنه كان بإمكانك تقديم أي مساعدة! “
“على أي حال ، أنت لست في حالة تسمح لك لكي تمر في أي باب بشكل عشوائي ، خاصة إذا كان ذلك المكان بأكمله يهدف إلى طرد الأشخاص منه.”
“لم أكن لأجبر إلى الذهاب بعيدا إذا كنت قد خرجت خلال معركتي الأخيرة ، لكنني أعتقد أن الأمر ليس مهمًا إذا كنت قد خرجت في ذلك الوقت ، ليس الأمر كما لو أنه كان بإمكانك تقديم أي مساعدة! “
“نعم ، أنا أعلم”.
“أوه أتعلم تبا لك!”
” نواتي مدمرة وأشعر بأن جسدي مصنوع من الرصاص أو شيء من هذا القبيل ، لكن الأمر ليس كما لو أنه يمكننا البقاء هنا.”
“بغض النظر عن نواتك المصابة ، هل تتذكر عندما قلت إن سيلفي استخدمت بعض الفنون العالية جدا عليك لمنع جسمك من تدمير نفسه بشكل أساسي؟”
تحدثت الفتاة ” إن عدم تمكن أي منكم من الشعور بها على الفور يعني أن نواة المانا الخاصة بها محطمة ، لن تشكل تهديدا ، الآن دعونا ننتقل سنرتاح في غرفة الإلتقاء التالية “.
“مم.” ، أومأت برأسي.
أوضح ريجيس ، “حسنًا ، ربما الشيء الجيد الوحيد الذي ربحته من هذا بصرف النظر عن نفسي بالطبع هو جسدك الجديد”.
“أنا على دراية ولكنني لست موسوعة طائرة.”
“إن جسدك ، على الرغم من كونه قاسيا ومتيبسا ، إلا أنه قوي جدا “.
اتسعت عيناي وخفضت رأسي على الفور ، ونظرت إلى ذراعي وبقية جسدي.
“أنا لا أعرف ما أنا عليه ، ربما حدث هذا بسبب إجباري على تركك قبل أن أتمكن من التطور بشكل كامل ، لكني لست متأكد حتى من نوع السلاح الذي سأكون عليه ، وكل هذا يقودني إلى الجنون! “.
كان أحد الرجلين اكبر في الجسد بينما كان يتدري تشكيلة من الدروع المطلية والجلدية التي لم تفعل الكثير لإخفاء عضلاته المنتفخة.
بصرف النظر عن تغير لون شعري وعيناي ، فقد أصبحت ملامح وجهي أكثر حدة قليلا وأصبحت بشرتي أكثر شحوبا ، لكنني لم أشعر بأي اختلاف في جسدي ، في الواقع شعرت بأنني أسوأ من نفسي المعتادة
“حسنًا … لكي أكون أكثر تحديدا في الشرح ، أعتقد أنني مزيج منك ومن سيلفيا وسيلفي ، وذلك الساحر الوحشي أوتو”.
أخرجت صرخة أخرى لكن كانت حنجرتي تتويل أن أتوقف.
أجاب ريجيس وكأنه يقرأ أفكاري.
على الأقل ، أنا مدين لها بذلك.
كانت الفتاة هي التي لاحظتني أولا بأعينها الحمراء المتألقة مثل الكريستال تحت شعرها الأزرق الداكن
“لست متأكد من مقدار الألم الذي تتذكره بالفعل ، لكنك كدت تموت خلال ذلك التحول ، سيستغرق الأمر بعض الوقت والكثير من الجهد لكي تجعل جسدك يهدأ ويتأقلم.”
فجأة غمرني شعور بالرهبة والخوف.
“كيف أهدأ من جسدي الجديد؟ ، وماذا سيحدث بعد أن أصبح قادرا على ذلك؟”.
كان الرجل الضخم يأرجح صولجانه مما نثر أقواس من من الدماء على الأرض وهو يقترب مني ، بينما سحب المحارب ذو الشعر البني سيفًا طويلًا من الخاتم الفراغي ووقف بيني وبين الفتاة.
بينما كان الرجل الأخر ذو شعر البني مع جسد مثل الخاص بالرياضيين مع أكتاف عريضة وذراعان عضليان وهو يتردي بدلة فضية من الدروع.
أجاب ريجيس بطريقة ساخرة ، ” كيف تتوقع أن اعلم بحق الجحيم؟”.
أغمضت عيني لاتحقق من مواقع الانقاض الأربعة القديمة التي قالت سيلفيا إنها طبعتها بداخلي.
تم تدمير نواة المانا الخاصة بي لدرجة أنه حتى لو تمكنت من البدء في استخدام المانا مجددا ، فلا أعتقد أنه يمكنني أن أصل إلى نفس الارتفاعات كما كنت من قبل.
“أنا على دراية ولكنني لست موسوعة طائرة.”
تحدثت الفتاة ” إن عدم تمكن أي منكم من الشعور بها على الفور يعني أن نواة المانا الخاصة بها محطمة ، لن تشكل تهديدا ، الآن دعونا ننتقل سنرتاح في غرفة الإلتقاء التالية “.
“إذن أنت فقط تريد مني الانتظار هنا وأن أتمنى أن يتحسن جسدي؟”
لقد أمتلك الثلاثة منهم علامات كانت من نفس النوع من الأحرف الرونية التي رأيتها على العديد من السحرة الخاصين بألاكريا.
“ماذا عنك إذن؟ ، من المفترض أن تكون سلاحا قويا مخصصًا لي ، ألا يمكنني استخدامك للخروج من هنا؟ ، أم أنك الطيران والثرثرة هو الشيء الوحيد الذي تعرف كيف تفعله؟ “
فتحت عيناي والتفت إلى ريجيس.
“أوه أتعلم تبا لك!”
لقد تركت ملابسهم الثلاثة ظهورهم مكشوفة عمدا.
صرح ريجيس وهو يحد بي بشكل حاد ، ” لم أكن لأعتبر سوى نوع من المساعدة بعد أن كنت تقتل نفسك عمليا!.”
“أنت تدرك أنك تطلب نصيحة من سلاح أليس كذلك؟”
“لم أكن لأجبر إلى الذهاب بعيدا إذا كنت قد خرجت خلال معركتي الأخيرة ، لكنني أعتقد أن الأمر ليس مهمًا إذا كنت قد خرجت في ذلك الوقت ، ليس الأمر كما لو أنه كان بإمكانك تقديم أي مساعدة! “
“بوو-هراء وقذارة!”
أخرجت الحجر الذي كانت سيلفي نائمة بداخله وحدقت فيه بشوق.
سخر ريجيس ، “السبب الوحيد لكونك حيا وتحتفظ بسلامة عقلك الآن هو بسببي!”
“ماذا؟” سألت بشكل متحير.
“هل تعرف لماذا لدي أربع شخصيات مختلفة للغاية تتشاجر بداخلي؟ ، إن أحدهم يريد مني أن أقتلك بشكل مؤلم للغاية”
‘ابقى هادئا! أنت لست متطابقا مع أي من هؤلاء الثلاثة الآن’.
أدارت جسدها المتناغم الذي رتدي زي موحد أكثر من كونه درعا وشكلت طبقات من الدروع وبدات في دراستي.
عند ذكرت الوقت الذي استوعب فيه أككلوريت معظم المانا المخزنة في قرن أوتو شعرت بالانزعاج أكثر
“نعم ، أنا أعلم”.
لقد كان الثلاثة يملكون إما شكلا متسلسلا أو وشم شبيه بتشكيل رفيع أمكنني رؤيتها بوضوح.
“نعم! ، لأنك سرقت معظم المانا من قرن أوتو ، المانا التي كان من شأنها أن تجعلني أقوى! “
” لو لم أخذ معضمها كنت لتصاب بالجنون” ، أجاب ريجيس.
” بدلا منك يسعدني أن أمتلك بعض الميول النفسية المضطربة اغلب الوقت!”
اتسعت عيناي وخفضت رأسي على الفور ، ونظرت إلى ذراعي وبقية جسدي.
كنت مندهشا تماما لذلك لم أرد.
لقد إفتقدت سيلفي ، كانت ستعرف ما يجب فعله بكل ما قيل لي.
قد يكون جسدي شديد القوة الآن ، لكني لا أعرف حتى ماذا يعني ذلك تماما ، حتى السلاح الذي كنت أنتظره …
بدا أن الوقت توقف للحظة بينما بقينا صامتين حتى تحدث ريجيس بصوت كئيب.
إذا كانت عشيرة إندراث قادرة على ارتكاب إبادة جماعية لمجرد أنها شعرت أن سلطتها أصبحت مهددة ، فإن الأزوراس في النهاية لم يكونوا أفضل من أغرونا و عشيرة فريترا.
“أنا لا أعرف ما أنا عليه ، ربما حدث هذا بسبب إجباري على تركك قبل أن أتمكن من التطور بشكل كامل ، لكني لست متأكد حتى من نوع السلاح الذي سأكون عليه ، وكل هذا يقودني إلى الجنون! “.
جلست على الأرض وتنهدت.
“لا، انا-“
كنت مندهشا تماما لذلك لم أرد.
“يبدو أننا في حالة فوضى كبيرة في الوقت الحالي “.
“صحيح ، لكنك حفرت لنفسك الحفرة التي أنت فيها الآن أيها الفتى الجميل” ابتسم ريجيس بتكلف.
ضحكت بشكل خانق. “أنت محق.”
“واو ، الآن كاد أن يتوقف قلبي الأسود الصغير!”
أخرجت الحجر الذي كانت سيلفي نائمة بداخله وحدقت فيه بشوق.
لقد إفتقدت سيلفي ، كانت ستعرف ما يجب فعله بكل ما قيل لي.
“ماذا عنك إذن؟ ، من المفترض أن تكون سلاحا قويا مخصصًا لي ، ألا يمكنني استخدامك للخروج من هنا؟ ، أم أنك الطيران والثرثرة هو الشيء الوحيد الذي تعرف كيف تفعله؟ “
ساد الذعر بداخلي وأنا أفكر في رسالة سيلفيا وكل ما تحمله.
”محطمة؟ لا ، هذا ليس … “
تنهد ريجيس ، “آرثر …”.
إذا كانت عشيرة إندراث قادرة على ارتكاب إبادة جماعية لمجرد أنها شعرت أن سلطتها أصبحت مهددة ، فإن الأزوراس في النهاية لم يكونوا أفضل من أغرونا و عشيرة فريترا.
نقر تايغن على لسانه بشكل غير راضٍ قبل أن يستدير ، متابعًا وراء الاثنين.
قالت سيلفيا إن أربعة أنقاض لا يسطيع الأزوراس الدخول إليها والتي صنعها السحرة القدماء كانت تحمل إجابة ومفتاح المصير …
“بغض النظر عن نواتك المصابة ، هل تتذكر عندما قلت إن سيلفي استخدمت بعض الفنون العالية جدا عليك لمنع جسمك من تدمير نفسه بشكل أساسي؟”
” لا أتذكر أبدا أنني كنت بهذه السخرية أو الإستفزاز “.
مهما كان يعني ذلك فقد كان المصير مثل مفهوم مجرد لدرجة أنني حتى بعد أن تجسدت في هذا العالم ، كنت أجد صعوبة في تصديقه.
لكن ماذا أفعل؟.
” لا أتذكر أبدا أنني كنت بهذه السخرية أو الإستفزاز “.
تم تدمير نواة المانا الخاصة بي لدرجة أنه حتى لو تمكنت من البدء في استخدام المانا مجددا ، فلا أعتقد أنه يمكنني أن أصل إلى نفس الارتفاعات كما كنت من قبل.
أخيرا عندما اصطدم وجهي بالأرضية الملساء ، لم تتمكن ذراعي من الرد في الوقت المناسب لكي ترفعني عن الأرض.
قد يكون جسدي شديد القوة الآن ، لكني لا أعرف حتى ماذا يعني ذلك تماما ، حتى السلاح الذي كنت أنتظره …
“انبطح!” صرخ ريجيس فجأة قبل ان يدخل في جسدي.
“إذن أنت فقط تريد مني الانتظار هنا وأن أتمنى أن يتحسن جسدي؟”
“يمكنك فحص سروالك إذا أردت ، ما زلت رجلا ” ، قاطعني ريجيس.
“ابقي مواجها للحائط وتصرف كما لو كنت ميتا ، أو على الأقل فادًا للوعي!” أكد ريجيس وصوته داخل رأسي.
“هل تعرف لماذا لدي أربع شخصيات مختلفة للغاية تتشاجر بداخلي؟ ، إن أحدهم يريد مني أن أقتلك بشكل مؤلم للغاية”
إستدرت نحو الحائط وسقطت على الأرض في الوقت المناسب لأرى عمودًا من الضوء الأزرق يظهر في وسط الغرفة.
“هل هذا يعني أننا في مكان ما أسفل ألاكريا الآن؟”
تركت شعري يغطي وجهي وأبقيت عيني مفتوحتين على الرغم من إصرار ريجيس.
“ابقي مواجها للحائط وتصرف كما لو كنت ميتا ، أو على الأقل فادًا للوعي!” أكد ريجيس وصوته داخل رأسي.
نظرًا لأن عمود اللون الأزرق أصبح خافتا فقد تمكنت من رؤية صورة ظلية لثلاثة شخصيات.
إذن استمتعوا~~
تسارعت دقات قلبي وانا متحمس لرؤية أشخاص آخرين هنا ، عندما وبخني ريجيس وأخبرني ألا أفكر حتى في الاستيقاظ.
أجاب ريجيس بطريقة ساخرة ، ” كيف تتوقع أن اعلم بحق الجحيم؟”.
تلاشى الضوء تماما ، ولم يتبقى سوى الشخصيات الثلاثة الواقفة في وسط الغرفة ، كان رجلان وامرأة.
أيا كان ما كان على الجانب الآخر من ذلك الباب ، فمن المحتمل أن هؤلاء الثلاثة قد قاموا بإزالته أو تنظيفه.
كان أحد الرجلين اكبر في الجسد بينما كان يتدري تشكيلة من الدروع المطلية والجلدية التي لم تفعل الكثير لإخفاء عضلاته المنتفخة.
أخذت نظرة خاطفة لأرى الرجل ذو الشعر القرمزي الشاهق يقف فوق.
كان يحمل في كل يد صولجان ذو كرة مسننة ، بينما ظل كلاهما يقطران بالدم الذي يطابق لون شعره القرمزي والقصير.
“أشفق عليها تايغن.”
بينما كان الرجل الأخر ذو شعر البني مع جسد مثل الخاص بالرياضيين مع أكتاف عريضة وذراعان عضليان وهو يتردي بدلة فضية من الدروع.
“أنا على دراية ولكنني لست موسوعة طائرة.”
كانت الفتاة هي التي لاحظتني أولا بأعينها الحمراء المتألقة مثل الكريستال تحت شعرها الأزرق الداكن
أدارت جسدها المتناغم الذي رتدي زي موحد أكثر من كونه درعا وشكلت طبقات من الدروع وبدات في دراستي.
ساد الذعر بداخلي وأنا أفكر في رسالة سيلفيا وكل ما تحمله.
“لست متأكد من مقدار الألم الذي تتذكره بالفعل ، لكنك كدت تموت خلال ذلك التحول ، سيستغرق الأمر بعض الوقت والكثير من الجهد لكي تجعل جسدك يهدأ ويتأقلم.”
لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى لاحظ الرجلان بجانبها وعندما فعلوا ذلك لم يتفاعلوا بمهارة كما فعلت المرأة.
جمعت بإحكام وختمت مشاعر الذعر والفزع التي كانت تصيطر على ذهني ثم تخلصت من الأفكار العشوائية التي تبعثرت بداخلي ، وقمعت الغضب الشديد بداخلي لمنحي القوة مما تركني فقط مع شعور بالتخدر والهدوء التام والمريح للتفكير في المستقبل.
كان الرجل الضخم يأرجح صولجانه مما نثر أقواس من من الدماء على الأرض وهو يقترب مني ، بينما سحب المحارب ذو الشعر البني سيفًا طويلًا من الخاتم الفراغي ووقف بيني وبين الفتاة.
كل هذا العمل الشاق.
ثم ضاقت عيناه الحادة مع اهتزاز ناعم من نصله الكبير.
‘ماذا هم قادرون على- !’
”محطمة؟ لا ، هذا ليس … “
أغمضت عينيّ خائفا من أن يروني مستيقظا.
كل تلك السنوات من التدريب وتنقية نواتي ، كل التدريب والتعلم لتحكم في جميع العناصر بشكل فعال ، كل ذلك ذهب.
أخذت نظرة خاطفة لأرى الرجل ذو الشعر القرمزي الشاهق يقف فوق.
‘تبا ماذا نفعل يا ريجيس؟’
“إذن أنت فقط تريد مني الانتظار هنا وأن أتمنى أن يتحسن جسدي؟”
‘ابقى هادئا! أنت لست متطابقا مع أي من هؤلاء الثلاثة الآن’.
دفعت نفسي وحاولت تحريك جسدي مرة أخرى.
‘ماذا هم قادرون على- !’
‘ابقى هادئا! أنت لست متطابقا مع أي من هؤلاء الثلاثة الآن’.
‘انتظر! لا تتحرك حتى أخبرك!
تنهدت قبل ان اتحدث ، “أعرف يا ريجيس ، الآن ، لماذا الألكريون هنا؟”.
أخذت نظرة خاطفة لأرى الرجل ذو الشعر القرمزي الشاهق يقف فوق.
‘ليس بعد!’ صرخ ريجيس في رأسي.
كان أحد الرجلين اكبر في الجسد بينما كان يتدري تشكيلة من الدروع المطلية والجلدية التي لم تفعل الكثير لإخفاء عضلاته المنتفخة.
سخر ريجيس ، “السبب الوحيد لكونك حيا وتحتفظ بسلامة عقلك الآن هو بسببي!”
فجاة تحدثت الفتاة.
“أشفق عليها تايغن.”
“اتركوها”.
أخرجت تنهد مرتاحا في ذهني عندما بدأت في الاسترخاء عندما رأيتها.
‘بفت! هي تعتقد أنك فتاة!’ ضحك ريجيس بشراسة داخل عقلي.
قد يكون جسدي شديد القوة الآن ، لكني لا أعرف حتى ماذا يعني ذلك تماما ، حتى السلاح الذي كنت أنتظره …
نظرًا لأن عمود اللون الأزرق أصبح خافتا فقد تمكنت من رؤية صورة ظلية لثلاثة شخصيات.
‘اخرس’.
أجاب ريجيس بطريقة ساخرة ، ” كيف تتوقع أن اعلم بحق الجحيم؟”.
حذر الرجل الضخم ، “قد تكون تهديدًا لنا في المستويات الأخرى ، سيدة كايرا”.
” لو لم أخذ معضمها كنت لتصاب بالجنون” ، أجاب ريجيس.
“هناك من يتظاهر بالضعف ليجبرنا على تخفيض حذرنا”.
“ماذا نفعل الان؟” تحدثت والتفت إلى ريجيس.
“أشفق عليها تايغن.”
“حسنًا … لكي أكون أكثر تحديدا في الشرح ، أعتقد أنني مزيج منك ومن سيلفيا وسيلفي ، وذلك الساحر الوحشي أوتو”.
” لقد سمعت رسالة سيلفيا ، كان أغرونا يرسل شعبه إلى الأنقاض التي لا يستطيع الأزوراس الدخول إليها “.
تحدثت الفتاة ” إن عدم تمكن أي منكم من الشعور بها على الفور يعني أن نواة المانا الخاصة بها محطمة ، لن تشكل تهديدا ، الآن دعونا ننتقل سنرتاح في غرفة الإلتقاء التالية “.
نقر تايغن على لسانه بشكل غير راضٍ قبل أن يستدير ، متابعًا وراء الاثنين.
أخيرا عندما اصطدم وجهي بالأرضية الملساء ، لم تتمكن ذراعي من الرد في الوقت المناسب لكي ترفعني عن الأرض.
‘إهدأ يا آرثر’ ، بدأت اتحدث نحو نفسي لكي اهدأ.
أخرجت تنهد مرتاحا في ذهني عندما بدأت في الاسترخاء عندما رأيتها.
”محطمة؟ لا ، هذا ليس … “
ثم ضاقت عيناه الحادة مع اهتزاز ناعم من نصله الكبير.
لقد تركت ملابسهم الثلاثة ظهورهم مكشوفة عمدا.
لقد كان الثلاثة يملكون إما شكلا متسلسلا أو وشم شبيه بتشكيل رفيع أمكنني رؤيتها بوضوح.
لقد أمتلك الثلاثة منهم علامات كانت من نفس النوع من الأحرف الرونية التي رأيتها على العديد من السحرة الخاصين بألاكريا.
تسارعت دقات قلبي وانا متحمس لرؤية أشخاص آخرين هنا ، عندما وبخني ريجيس وأخبرني ألا أفكر حتى في الاستيقاظ.
ايضا وجدت ان نهاية الفصل جيدة لذا توقفت به.
إنفجر الغضب في صدري وعلى الفور استدار الرجل المسمى تايغن ليواجهني.
‘إهدأ يا آرثر’ ، بدأت اتحدث نحو نفسي لكي اهدأ.
نظر نحوي رفيقي العائم بإبتسامة شريرة.
بدا أن الوقت أصبح يزحف بينما درسني حامل الصولجان بشكل مرتبك.
“وكيف تعرف من هو غلوديلوكس ؟”
“لنذهب!” نادى الرجل الآخر ، وعاد المحارب ذو الشعر القرمزي إلى طريقه.
لا بد أنني انتظرت أكثر من ثلاثين دقيقة بعد أن غادروا من الباب قبل أن انهض.
فجأة غمرني شعور بالرهبة والخوف.
تذمر قبل أن يطفو نحوي.
“واو ، الآن كاد أن يتوقف قلبي الأسود الصغير!”
صرخ ريجيس وأنطلق مثل النار خارج جسدي.
ما رأيكم في شخصيته ؟
“إنه لأمر جيد أن تتمتع تلك المرأة الرائعة بقلب كبير مثل هذا -“
تسارعت دقات قلبي وانا متحمس لرؤية أشخاص آخرين هنا ، عندما وبخني ريجيس وأخبرني ألا أفكر حتى في الاستيقاظ.
“ريجيس!”.
نظر نحوي رفيقي العائم بإبتسامة شريرة.
أدارت جسدها المتناغم الذي رتدي زي موحد أكثر من كونه درعا وشكلت طبقات من الدروع وبدات في دراستي.
كان عقلي يدرك كيف يتحرك ، لكن جسدي لم يستمع.
“آه ، هل ما زال هناك شخص مستاء لأنهم كانوا يضنونه فتاة؟”
كانت الفتاة هي التي لاحظتني أولا بأعينها الحمراء المتألقة مثل الكريستال تحت شعرها الأزرق الداكن
تجاهلته قمت بالتدحرج والركل إلى الأمام لكنني تعثرت وسقطت وكنت غير قادر حتى على الحفاظ على توازن جسدي.
“لا، انا-“
سخر ريجيس ، “السبب الوحيد لكونك حيا وتحتفظ بسلامة عقلك الآن هو بسببي!”
أخرجت صرخة أخرى لكن كانت حنجرتي تتويل أن أتوقف.
“يمكنك فحص سروالك إذا أردت ، ما زلت رجلا ” ، قاطعني ريجيس.
تنهدت قبل ان اتحدث ، “أعرف يا ريجيس ، الآن ، لماذا الألكريون هنا؟”.
” لقد سمعت رسالة سيلفيا ، كان أغرونا يرسل شعبه إلى الأنقاض التي لا يستطيع الأزوراس الدخول إليها “.
“أشفق عليها تايغن.”
فجأة غمرني شعور بالرهبة والخوف.
إذن استمتعوا~~
“هل هذا يعني أننا في مكان ما أسفل ألاكريا الآن؟”
حتى شعري الجديد كان يشبه سيلفي ، مما جعل شعور آخر بالذنب يظهر بداخلي.
” صحيح ، إذا كان هؤلاء السحرة القدماء قادرين على التلاعب بالأثير إلى حد جعل أغرونا يرغب بمعرفة أسرارهم ، أعتقد أننا لا يمكن أن نكون في أي مكان في العالم غير أحد الانقاض ، هذه الغرفة التي نحن فيها الآن ربما هي موجودة في مكان ما في قاع المحيط ، وايضا يمكن أن يكون هذا الباب بوابة تأخذنا إلى الجانب الآخر من هذا المكان! “
إذا كانت عشيرة إندراث قادرة على ارتكاب إبادة جماعية لمجرد أنها شعرت أن سلطتها أصبحت مهددة ، فإن الأزوراس في النهاية لم يكونوا أفضل من أغرونا و عشيرة فريترا.
بدا أن الوقت توقف للحظة بينما بقينا صامتين حتى تحدث ريجيس بصوت كئيب.
أغمضت عيني لاتحقق من مواقع الانقاض الأربعة القديمة التي قالت سيلفيا إنها طبعتها بداخلي.
” صحيح ، إذا كان هؤلاء السحرة القدماء قادرين على التلاعب بالأثير إلى حد جعل أغرونا يرغب بمعرفة أسرارهم ، أعتقد أننا لا يمكن أن نكون في أي مكان في العالم غير أحد الانقاض ، هذه الغرفة التي نحن فيها الآن ربما هي موجودة في مكان ما في قاع المحيط ، وايضا يمكن أن يكون هذا الباب بوابة تأخذنا إلى الجانب الآخر من هذا المكان! “
كان ما أدركته هو أنها لم تكن نوع من الخرائط الداخلية الموضوعة بداخلي لأتخيلها.
لكن ماذا أفعل؟.
لقد كانت أشبه بذاكرة اصطناعية أصبحت مغروسة في عقلي.
ثم أكدت لي ما قاله ريجيس سابقا ، كنا داخل أحد الانقاض الأربعة القديمة.
“على أي حال ، أنت لست في حالة تسمح لك لكي تمر في أي باب بشكل عشوائي ، خاصة إذا كان ذلك المكان بأكمله يهدف إلى طرد الأشخاص منه.”
لكن ما لم به هو المكان الذي تقع فيه هذه الأنقاض في العالم.
“إذن ما هي الخطة يا سيدي؟”.
أبقيت عيني مغلقة بينما أخذت نفسا عميقا.
بالاعتماد على العادات التي كنت قد طورتها طوال حياتي بصفتي غراي ، قمت بقمع المشاعر التي تأثر على عقلي وجسدي.
جمعت بإحكام وختمت مشاعر الذعر والفزع التي كانت تصيطر على ذهني ثم تخلصت من الأفكار العشوائية التي تبعثرت بداخلي ، وقمعت الغضب الشديد بداخلي لمنحي القوة مما تركني فقط مع شعور بالتخدر والهدوء التام والمريح للتفكير في المستقبل.
بينما كان الرجل الأخر ذو شعر البني مع جسد مثل الخاص بالرياضيين مع أكتاف عريضة وذراعان عضليان وهو يتردي بدلة فضية من الدروع.
جلست على الأرض وتنهدت.
أيا كان ما كان على الجانب الآخر من ذلك الباب ، فمن المحتمل أن هؤلاء الثلاثة قد قاموا بإزالته أو تنظيفه.
لا يمكنني أن أضيع فرصة كهذه.
لقد وقعت وسقطت مرة أخرى ، وفي كل مرة كانت مشاعر للغضب والإحراج من الماضي تعود إلي.
فتحت عيناي والتفت إلى ريجيس.
‘ليس بعد!’ صرخ ريجيس في رأسي.
“لنذهب.”
عند ذكرت الوقت الذي استوعب فيه أككلوريت معظم المانا المخزنة في قرن أوتو شعرت بالانزعاج أكثر
——–
أولا أخيرا ظهور ريجيس!
ما رأيكم في شخصيته ؟
– ثانيا ، لقد انهينها المجلد السابع في الفصل 250 ، ودخلنا في الثامن ….
ايضا وجدت ان نهاية الفصل جيدة لذا توقفت به.
إذا كانت عشيرة إندراث قادرة على ارتكاب إبادة جماعية لمجرد أنها شعرت أن سلطتها أصبحت مهددة ، فإن الأزوراس في النهاية لم يكونوا أفضل من أغرونا و عشيرة فريترا.
أيضا ، لقد تبقى 24 فصل فقط حتى تنتهي كل الفصول المجانية ، لذا سيكون علي شراء الفصول التي بعد 277 والحصول على إذن المؤلف لكي أترجمها..
حتى ذلك الحين من موافقة المؤلف وشراء فصول ، كيف تريدون أن أنشر هذه 24 فصل؟ ، هل أستمر في الخمس فصول؟ ، أم اكتفي بثلاثة.. غالبا إذا استمررت في الخمس فصول ستجبرون على الانتظار حتى يوافق المؤلف واقوم بشراء بعض الفصول… وقتها سيصبح التنزيل فصلين أسبوعيا.. طبعا في حالة وجود من يدعم لشراء الفصول سيكون هناك فصول أكثر…
“لنذهب.”
إذن استمتعوا~~
أخيرا عندما اصطدم وجهي بالأرضية الملساء ، لم تتمكن ذراعي من الرد في الوقت المناسب لكي ترفعني عن الأرض.
