Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 258

الفاكهة المحرمة

الفاكهة المحرمة

أخذت وقتي في التحديق في النواة الحمراء الأرجوانية التي تنبض بالحياة بداخلي والتي كانت تتمنى أن تطلق العنان لنفسها.

لكن في النهاية ، سأجبر على فعل ذلك ، لكن حتى الاغراء الذي كنت أحدق فيه جعلني أسوء.

 

 

شعرت بالابتسامة التي سيطرت على وجهي ، ونفاذ الصبر لاختبار قوتي الجديدة … مهما كانت.

 

 

أجبته بسخرية ، “من الآن فصاعدًا ، أنت من سيتحقق من كل شيء أولاً”.

على الرغم من الرغبة في التخلي عن هذا الأمر ، كان لدي شيء واحد لأختبره أولا وربما أهم شيء.

والأكثر من ذلك كانت هذه الفاكهة البرتقالية مغطاة بلمعان من اللون الأرجواني مما يدل على أنها تحتوي على الأثير بداخلها.

 

 

أخذت نفسا عميقا وبدأت التأمل.

 

 

 

مع التركيز على نواتي المشكلة حديثا والأثير المحيط المحيط بنا أبطأت أنفاسي.

كان المدخل الطويل قد تمت إعادته إلى حالته الأصلية عندما غادرنا ، ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي مشيت فيها ذهابا وإيابا في الردهة ، فإن التماثيل لم تتحرك أبدا.

 

ضربته مرة أخرى وبدأ جسده الناعم يتذبذب بشكل ما.

جعلني تشابه القوى أفترض أن تقنية التنفس التي استخدمتها لتجميع المانا المحيطة يمكن تطبيقها على امتصاص الأثير.

“حسنًا ، لكن يبدو أنها تؤدي مهمتها بالتأكيد” ، تحدث رفيقي وهو يدرس آثار هجومنا.

 

“ماذا حدث؟” سألت الشعلة السوداء لكن صوته كان معتزا.

لم يكن هذا هو الحال بشكل تام ، لكن مع مواصلة التركيز على نواة الأثير الخاصة بي شعرت بطريقة ما وكأنني أقوم بثني الأثير مما تسبب في حدوث تغيير خارج جسدي.

مع التركيز على نواتي المشكلة حديثا والأثير المحيط المحيط بنا أبطأت أنفاسي.

 

سقط فك ريجيس غير الموجود واتسعت عيناه البيضاء.

على الفور تم توضيح الأمر لي.

 

 

على عكس المدخل المباشر الذي أتينا منه ، لم يكن يبدو أن هذه الغابة تمتلك أي نوع من الوحوش المفترسة من أي نوع والتي يتعين علينا التغلب عليها من أجل المضي قدمًا.

“ماذا؟ ما هذا؟” سأل ريجيس بفارغ الصبر.

إزدادت أصوات الضربات العميقة والسريعة لشيء يشبه الخطوات وأصبحت أعلى ، حتى أن الأشجار الأثيرية التي ظلت أغصانها قاسية تحت وزني بدأت تتمايل بشدة وشكلت طريقا نحونا .

 

 

فتحت عيناي ونظرت إلى رفيقي ذو القرون بابتسامة متكلفة. 

أجبته “نفس الشيء هنا ، لكن لقد استخدم ذلك أقل من من نصف الأثير في نواتي.”

 

لكن الشيء الغريب هو أنني ظللت أرى الفاكهة داخل فم الوحش.

“يمكنني جمع الأثير المحيط إلى جسدي ونواتي الآن.”

“انتظر ، دعنا نعود إلى الغرفة السابقة “.

 

 

سقط فك ريجيس غير الموجود واتسعت عيناه البيضاء.

ثم فقدت توازني ، وسقطت.

 

 

“بجدية؟”

“آرثر!” 

 

“لماذا لا يستيقظون؟” تحدث ريجيس عندما وصلنا إلى مركز الغرفة مرة أخرى.

“إن إمتصاص الأثير من هذه الوحوش مباشرة هو بالتأكيد الأسرع والأكثر فاعلية ، لكن على الأقل الآن أنا لا أعتمد على الوحوش التي يغذيها الأثير ، حتى لو كانت الوحوش هنا ممتلئة به ، فمن يدري ما إذا كنت سأتمكن من العثور على واحد خارج هذا المكان “، أوضحت.

بعد أن تجمع الأثير في جسدي نحو قبضتي اليمنى ، ضربت تمثالًا مختلفا.

 

على الرغم من الهدوء والسكينة التي كانت تسيطر على هذه الغابة ، لم يسعني إلا الشعور بالقلق.

أومأ ريجيس برأسه. “ذلك جيد ، الآن لا داعي للقلق بشأن موتك لأنك لا تستطيع الحصول على الطعام الكافي “.

 

 

 

“آه؟ ، هل أنت قلق على سيدك؟” مازحته.

كان هذا الجسم أكثر مرونة وقوة ولهذا السبب تجرأت على القيام بشيء كهذا ، لكن حتى مع هذا كنت لا أزال حذرا.

 

 

“سيدي ، يجب أن تعلم أن حياتي مرتبطة بمؤخرتك تلك ” ، أجابت الشعلة السوداء مع أثر من السخرية.

 

 

 

دحرجت عيني ، ” إذا علمت أن سلاحي سيتحول إلى شيء يشبهك ، فكنت لأخذ وقتي في الوصول إلى اللب الأبيض بنفسي.”

أخذت نفسا عميقا وبدأت التأمل.

 

 

” شكرا ، أنا أحبك أيضا يا فتى العجائب الصغير والجميل ، الآن هل يمكن أن تستمر في الاختبار؟ ، نحن بحاجة إلى معرفة حدودك بالضبط قبل أن ننتقل إلى المرحلة التالية “.

 

 

 

بالتركيز على جسدي مرة أخرى ، حركت القليل من الأثير وركزته على يدي. 

 

 

لقد تركت الأسنان المسننة عدة جروح على ذراعي لأنني لم أتمكن من التراجع بسرعة كافية ، لكن هذه المرة عندما أصبت الوحش الشفاف وأطلقت المزيد من الأثير من نواتي بشكل يكفي لصنع لمعان أحمر أرجواني على جسدي.

ومع ذلك ، بمجرد أن غادر الأثير نواتي ، انتشر في جميع أنحاء جسدي.

تمتم ريجيس بسلسلة من اللعنات ثم طار نحو كفي ، مما جعل يدي تغطى بالكامل بطبقة من اللون الأسود الدخاني.

 

ابتسمت نحوه ، “يبدو الأمر كذلك ، في الحقيقة إنه يمنح شعورا جيدا ، لآن أدخل يدي.”

بعد أن قمت بتجعيد حواجبي حاولت مرة أخرى مع تخيل أن الأثير سيتدفق عبر قنواتي.

بالعودة إلى حيث كان الوحش ، حاولت مرة أخرى.

 

لقد استطعت بالتأكيد أن أشعر أن الأثير يقوي جسدي ، لكن الكمية المتبقية التي وصلت إلى يدي كانت مجرد جزء صغير.

“ياللهول” 

 

 

 

تمتمت وانا أدرك المشكلة التي إكتشفها حديثا ، بدافع اليأس حاولت مرة أخرى ، لكن تمت مقابلتي بنفس النتيجة.

والأكثر من ذلك كانت هذه الفاكهة البرتقالية مغطاة بلمعان من اللون الأرجواني مما يدل على أنها تحتوي على الأثير بداخلها.

 

“ماذا حدث؟” سألت الشعلة السوداء لكن صوته كان معتزا.

تم توزيع كمية الأثير الصغيرة المركزة التي أخرجتها من نواتي بالتساوي في جميع أنحاء جسدي. 

” شكرا ، أنا أحبك أيضا يا فتى العجائب الصغير والجميل ، الآن هل يمكن أن تستمر في الاختبار؟ ، نحن بحاجة إلى معرفة حدودك بالضبط قبل أن ننتقل إلى المرحلة التالية “.

 

 

“عليك اللعنة!”

تحدث ريجيس ، ” ليس لدي ما يكفي من الأثير لإطلاقه كهجوم”.

 

تنهد بخيبة أمل ، “حتى عندما أعتقد أخيرًا أن الأمور أصبح تسير على طريقتنا فهناك جبل أكبر يجب أن نتسلقه”.

“ماذا حدث؟ هل هناك خطأ؟”

دفعت قبضتي إلى التمثال أمامي وصنعت إنفجار من اللون الأسود والأرجواني من يدي.

 

“لماذا؟”

أجبته وانا أحاول مرة أخرى لكن دون جدوى.

لحسن الحظ تمكنت من التمسك بالشجرة لكن ريجيس فقد وعيه في الأسفل.

 

 

“لا يمكنني التحكم في توزيع الأثير من نواتي”.

 

 

 

لقد استطعت بالتأكيد أن أشعر أن الأثير يقوي جسدي ، لكن الكمية المتبقية التي وصلت إلى يدي كانت مجرد جزء صغير.

” شكرا ، أنا أحبك أيضا يا فتى العجائب الصغير والجميل ، الآن هل يمكن أن تستمر في الاختبار؟ ، نحن بحاجة إلى معرفة حدودك بالضبط قبل أن ننتقل إلى المرحلة التالية “.

 

“عليك اللعنة!”

عبس ريجيس عند سماعي. “هاه؟ ولكن ماذا عن المانا- أوه … أرى المشكلة. “

“لماذا؟”

 

تم توزيع كمية الأثير الصغيرة المركزة التي أخرجتها من نواتي بالتساوي في جميع أنحاء جسدي. 

تنهد بخيبة أمل ، “حتى عندما أعتقد أخيرًا أن الأمور أصبح تسير على طريقتنا فهناك جبل أكبر يجب أن نتسلقه”.

 

 

 

هز ريجيس كتفيه وحلّق باتجاه المخرج. “لا يمكننا القيام بشيء سوى المضي قدمًا.”

لكن رغم ذلك رأيته!.

 

أجبته “نفس الشيء هنا ، لكن لقد استخدم ذلك أقل من من نصف الأثير في نواتي.”

“انتظر ، دعنا نعود إلى الغرفة السابقة “.

 

 

 

” أنت تمزح معي صحيح؟”

” هل رأيت؟.”

 

لفت انتباهي بواسطة منظر الباب الذي أتينا منه وهو يحتفي من الوجود.

“إذا لم أكن قادرًا على التحكم في الأثير بداخلي ، فإذن انا بحاجة على الأقل إلى تقوية نواتي ، حتى إذا كان الأمر أكثر صعوبة هنا ، فنحن على الأقل نعرف ما يمكن ان يحدث في هذا الطابق”.

 

 

مع التركيز على نواتي المشكلة حديثا والأثير المحيط المحيط بنا أبطأت أنفاسي.

تذمر ريجيس وهو يتمايل نحوي

 

 

 

“من الأفضل أن يكون هناك بعض الشياطين المشاكسة والمثيرة أو شيء ما في الطابق التالي ، إن النظر إلى هذه الوحوش المسلوخة يؤثر بشكل سلبي على قلبي الأسود الصغير والحساس “.

 

 

 

ضحكت بشكل مكتوم ثم فتحنا الباب مرة أخرى إلى الغرفة.

 

 

“أوتش! ماذا بحق الجحيم؟ يمكنك ضربي الآن؟ ” صرخ ريجيس غاضبا.

لقد قمت ببعض الاستعدادات البسيطة أثناء وجودنا هنا. 

 

 

 

كمن مزقت سروالي من ركبتي إلى أسفل ، وصنعت وشاحا لوضع حجر سيلفي بأمان ووضعته على كتفي.

” ريجيس ، أدخل يدي مرة أخرى “

 

 

ثم صنعت كيسا من الجلد مما تبقى من سترتي الجلدية ، بعد التأكد من عدم تسرب الماء منه ، عدنا إلى ردهة الوحوش.

 

 

 

“لماذا لا يستيقظون؟” تحدث ريجيس عندما وصلنا إلى مركز الغرفة مرة أخرى.

 

 

 

كان المدخل الطويل قد تمت إعادته إلى حالته الأصلية عندما غادرنا ، ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي مشيت فيها ذهابا وإيابا في الردهة ، فإن التماثيل لم تتحرك أبدا.

“ماذا؟ ما هذا؟” سأل ريجيس بفارغ الصبر.

 

 

حلق ريجيس إلى تمثال المحارب صاحب السيف. 

 

 

عند الهبوط مرة أخرى قمت بفحص ريجيس ، الذي كان يتحرك.

“هل هم مكسورون؟”

 

 

 

“ربما؟” مشيت إلى أحدهم وسحبت قبضتي نحوه.

 

 

“هناك! كان لون مختلفًا وأصغر قليلاً ، لكنني رأيت بعضًا من تلك القرود تأكل ذلك “

لم أجرؤ على استخدام أكثر من عُشر الأثير في نواتي ، لكنني ضربت تمثال وحش البندقية ، مما أدى إلى حدوث شقوق كثيرة في جميع أنحاء ساقه.

 

 

لقد صدمت وسرعان ما حاولت أن أمسك المقبض المعدني ولكن بعد فوات الأوان ، انزلقت يدي وتركتُ لأمسك بالهواء.

“ليس سيئا”

ومع ذلك ، بمجرد أن غادر الأثير نواتي ، انتشر في جميع أنحاء جسدي.

 

 

كان الأثير أكثر فعالية وكفاءة من المانا ، مع ذلك لم أكن راضيا تماما.

إزدادت أصوات الضربات العميقة والسريعة لشيء يشبه الخطوات وأصبحت أعلى ، حتى أن الأشجار الأثيرية التي ظلت أغصانها قاسية تحت وزني بدأت تتمايل بشدة وشكلت طريقا نحونا .

 

“ربما؟” مشيت إلى أحدهم وسحبت قبضتي نحوه.

” ريجيس ، أدخل يدي مرة أخرى “

“حسنًا ، لكن يبدو أنها تؤدي مهمتها بالتأكيد” ، تحدث رفيقي وهو يدرس آثار هجومنا.

 

 

أمرته وانا أمسك كفي الأيمن. “أريد اختبار شيء ما.”

“أوتش! ماذا بحق الجحيم؟ يمكنك ضربي الآن؟ ” صرخ ريجيس غاضبا.

 

 

“حسنًا ، ولكن يجب علينا حقًا أن نضع اسم لها.”

 

 

بعد أن تجمع الأثير في جسدي نحو قبضتي اليمنى ، ضربت تمثالًا مختلفا.

“لماذا؟”

لقد وجدنا كروم كثيفة شاحبة تربط الأشجار على الأرض بالأشجار التي تنمو على السقف. 

 

 

“حسنا ، ربما وجود إسم لهذا الشيء أفضل بكثير من أن تصرخ [ ريجيس ، أدخل يدي!] “

 

 

“لماذا؟”

“يمكن أن يفهم الأخرون هذا بشكل جنسي ألا تعتقد ذلك؟”

 

 

 

أخرجت الأثير من نواتي مرة أخرى ثم صفعت الشعلة السوداء. 

“حسنا ، ربما وجود إسم لهذا الشيء أفضل بكثير من أن تصرخ [ ريجيس ، أدخل يدي!] “

 

“مرحبا أنا لست الشخص الذي يجب أن يأكل” ، أجاب ريجيس وهو منزعج بسبب افتقاري للثقة به.

هذه المرة ، بدلا من أن تمر يدي من خلاله ، كنت قد لمسته وضربت وجهه الغافل مما جعله يسقط على الارض.

“إن إمتصاص الأثير من هذه الوحوش مباشرة هو بالتأكيد الأسرع والأكثر فاعلية ، لكن على الأقل الآن أنا لا أعتمد على الوحوش التي يغذيها الأثير ، حتى لو كانت الوحوش هنا ممتلئة به ، فمن يدري ما إذا كنت سأتمكن من العثور على واحد خارج هذا المكان “، أوضحت.

 

 

“أوتش! ماذا بحق الجحيم؟ يمكنك ضربي الآن؟ ” صرخ ريجيس غاضبا.

 

 

ارتجف جسد الوحش الشفاف مثل الماء المتموج. 

ابتسمت نحوه ، “يبدو الأمر كذلك ، في الحقيقة إنه يمنح شعورا جيدا ، لآن أدخل يدي.”

بعد أن قمت بتجعيد حواجبي حاولت مرة أخرى مع تخيل أن الأثير سيتدفق عبر قنواتي.

 

 

تمتم ريجيس بسلسلة من اللعنات ثم طار نحو كفي ، مما جعل يدي تغطى بالكامل بطبقة من اللون الأسود الدخاني.

بعد أن قمت بتجعيد حواجبي حاولت مرة أخرى مع تخيل أن الأثير سيتدفق عبر قنواتي.

 

أجبته وانا أحاول مرة أخرى لكن دون جدوى.

على الفور ، شعرت أن الأثير الذي أطلقته مسبقًا بدأ ينجذب نحو ريجيس.

 

 

 

بعد أن تجمع الأثير في جسدي نحو قبضتي اليمنى ، ضربت تمثالًا مختلفا.

 

 

والأكثر من ذلك كانت هذه الفاكهة البرتقالية مغطاة بلمعان من اللون الأرجواني مما يدل على أنها تحتوي على الأثير بداخلها.

ومع ذلك ، لم يكن هناك إنفجار للأثير كما حدث من قبل عندما استخدمت نفس الحركة ضد الوحش المنصهر.

“ماذا حدث؟” سألت الشعلة السوداء لكن صوته كان معتزا.

 

 

تحدث ريجيس ، ” ليس لدي ما يكفي من الأثير لإطلاقه كهجوم”.

ومع ذلك ، فإن الوحش لم يفعل شيء بل قام بغلق شفتيه العملاقة مرة أخرى وجمع جسده ما عدا الفاكهة التي استخدمها كإغراء قبل ان يصبح شفافا.

 

لقد كان فما ضخما محاط بصفوف من الأسنان المسننة التي تحمل الفاكهة … لقد كان في نفس المكان حيث كانت يدي ستوضع لو لم أسحبها.

نقرت على لساني وضغطت فطي. ” حسنا إذن ، أخبرني متى اتوقف”

 

 

كان الاختلاف الأول يكمن في كثرة الأشجار البيضاء من حولنا ، والتي كانت تمتلك أوراق متوهجة بدرجات مختلفة من اللون الأرجواني.

أخرجت المزيد من الأثير من نواتي وتم سحبه على الفور باتجاه قبضتي اليمنى.

أومأت برأسي ، لكن ظلت عيني تتحرك باستمرار بينما أبحث عن أي شيء يحتمل أن يكون خطيرًا.

 

 

بعد أن استهلكت ما يقرب من نصف الأثير المخزن داخل نواتي بدأ القفاز الأسود الدخاني المحيط بيدي يتوهج بنفس اللون الأرجواني المحمر مثل نواتي.

حملت الفاكهية البرتقالية بحجم يد نحو ريجيس بابتسامة.

 

 

“الآن!” 

 

 

هز ريجيس كتفيه وحلّق باتجاه المخرج. “لا يمكننا القيام بشيء سوى المضي قدمًا.”

صرخ ريجيس لكن كان صوته مضغوطا من التركيز.

مع إغلاق فمه الآن ضربت جسمه الشفاف على أمل أن يغمى عليه على الأقل. 

 

كما كانت هناك المئات من الكريات الزرقاء في الهواء ، كان بعضها يطفو في الهواء البعض الآخر يطفو بمقربة من الأرض.

دفعت قبضتي إلى التمثال أمامي وصنعت إنفجار من اللون الأسود والأرجواني من يدي.

 

 

 

بدا أن الهواء نفسه قد تشوه حيث دمرت قوة الضربة التمثال الكبير والجدار خلفه.

“يمكن أن يفهم الأخرون هذا بشكل جنسي ألا تعتقد ذلك؟”

 

 

خرج ريجيس من يدي مذهولا. 

 

 

 

“ربما يمكنني استخدام هذه الحركة مرة أخرى.”

ومع ذلك فقد تغلب المشهد الذي ظهر أمامي على استيائي تجاه الهواء اللزج والدافئ.

 

 

أجبته “نفس الشيء هنا ، لكن لقد استخدم ذلك أقل من من نصف الأثير في نواتي.”

“الآن!” 

 

” أنت تمزح معي صحيح؟”

“حسنًا ، لكن يبدو أنها تؤدي مهمتها بالتأكيد” ، تحدث رفيقي وهو يدرس آثار هجومنا.

 

 

لحسن الحظ تمكنت من الإمساك بغصن تحت وحش الفاكهة لكن في الوقت الذي صعدت مجددا كان قد فتح فمه مرة أخرى.

“مم”.

 

 

 

وافقته ، لكن بدون مجيء الوحوش ، لم يكن من المنطقي أن نبقى هنا لفترة أطول ، لذلك بعد قضاء اصف ساعة التالية في إعادة ملئ نواة الأثير ، مشينا نحو الباب الذي قادنا إلى الطابق التالي.

 

 

كان هذا الجسم أكثر مرونة وقوة ولهذا السبب تجرأت على القيام بشيء كهذا ، لكن حتى مع هذا كنت لا أزال حذرا.

“لنذهب.” 

بدا أن الهواء نفسه قد تشوه حيث دمرت قوة الضربة التمثال الكبير والجدار خلفه.

 

لقد وجدنا كروم كثيفة شاحبة تربط الأشجار على الأرض بالأشجار التي تنمو على السقف. 

فتحت الباب المعدني الطويل ودخلت من خلاله.

 

 

على الرغم من الهدوء والسكينة التي كانت تسيطر على هذه الغابة ، لم يسعني إلا الشعور بالقلق.

على الفور ، استقبلتني عاصفة من الهواء الرطب الحارة التي لفحت بشرتي. 

لقد كان فما ضخما محاط بصفوف من الأسنان المسننة التي تحمل الفاكهة … لقد كان في نفس المكان حيث كانت يدي ستوضع لو لم أسحبها.

 

لكن الشيء الغريب هو أنني ظللت أرى الفاكهة داخل فم الوحش.

ومع ذلك فقد تغلب المشهد الذي ظهر أمامي على استيائي تجاه الهواء اللزج والدافئ.

 

 

تذمر ريجيس وهو يتمايل نحوي

” بحق الأم المقدسة لجميع الأمهات…”

 

 

 

تمتم ريجيس وهو يتفقد محيطنا.

 

 

عبس ريجيس عند سماعي. “هاه؟ ولكن ماذا عن المانا- أوه … أرى المشكلة. “

لقد دخلنا إلى مكان يمكن وصفه فقط بأنه غابة باستثناء بعض الاختلافات الملحوظة.

 

 

 

كان الاختلاف الأول يكمن في كثرة الأشجار البيضاء من حولنا ، والتي كانت تمتلك أوراق متوهجة بدرجات مختلفة من اللون الأرجواني.

 

 

فتحت عيناي ونظرت إلى رفيقي ذو القرون بابتسامة متكلفة. 

بينما كان الثاني والاكثر غرابة ، هو أن أشجار لم تنموا على الأرض فقط ، بل حتى على سقف هذا الكهف الهائل!.

وسرعان ما أصبحو غير قادر على منع جسدي من الارتعاش ، وسقطت على الأرض بينما بدأت نواة الأثير تمتص قطعة الفاكهة.

 

وافقته ، لكن بدون مجيء الوحوش ، لم يكن من المنطقي أن نبقى هنا لفترة أطول ، لذلك بعد قضاء اصف ساعة التالية في إعادة ملئ نواة الأثير ، مشينا نحو الباب الذي قادنا إلى الطابق التالي.

لفت انتباهي بواسطة منظر الباب الذي أتينا منه وهو يحتفي من الوجود.

 

 

“مرحبا أنا لست الشخص الذي يجب أن يأكل” ، أجاب ريجيس وهو منزعج بسبب افتقاري للثقة به.

لقد صدمت وسرعان ما حاولت أن أمسك المقبض المعدني ولكن بعد فوات الأوان ، انزلقت يدي وتركتُ لأمسك بالهواء.

 

 

بعد أن قمت بتجعيد حواجبي حاولت مرة أخرى مع تخيل أن الأثير سيتدفق عبر قنواتي.

تنهد. ” حسنا ، لا يبدو أنه يمكننا العودة بالطريقة التي أتينا منها ، هيا ، إنه مكان مفتوح للغاية هنا “.

تمتم ريجيس بسلسلة من اللعنات ثم طار نحو كفي ، مما جعل يدي تغطى بالكامل بطبقة من اللون الأسود الدخاني.

 

 

مشى كلانا بعمق في الغابة المليئة بالأخير ، ولاحظنا المزيد والمزيد من الاختلافات في هذه البيئة الغريبة.

 

 

مشى كلانا بعمق في الغابة المليئة بالأخير ، ولاحظنا المزيد والمزيد من الاختلافات في هذه البيئة الغريبة.

لقد وجدنا كروم كثيفة شاحبة تربط الأشجار على الأرض بالأشجار التي تنمو على السقف. 

بعد أن قمت بتجعيد حواجبي حاولت مرة أخرى مع تخيل أن الأثير سيتدفق عبر قنواتي.

 

” هل رأيت؟.”

كما كانت هناك المئات من الكريات الزرقاء في الهواء ، كان بعضها يطفو في الهواء البعض الآخر يطفو بمقربة من الأرض.

“انتظر ، لماذا انت عائد؟” سأل ريجيس وهو يشاهدني أقفز إلى الفرع الذي كانت الفاكهة تتدلى منه.

 

 

كانت حواسي في حالة تأهب قصوى حيث واصلنا السير بحذر عبر مجموعة الأشجار الأرضية والكثيفة.

 

 

فتحت عيناي ونظرت إلى رفيقي ذو القرون بابتسامة متكلفة. 

من وقت لآخر ، كنت أرى الظلال تتحرك من شجرة إلى أخرى بسرعة تجاوزت بعض وحوش مانا من الفئة S في ديكاثين.

 

 

تنهد بخيبة أمل ، “حتى عندما أعتقد أخيرًا أن الأمور أصبح تسير على طريقتنا فهناك جبل أكبر يجب أن نتسلقه”.

على الرغم من الهدوء والسكينة التي كانت تسيطر على هذه الغابة ، لم يسعني إلا الشعور بالقلق.

تحدث ريجيس ، وهو يشير إلى فاكهة على شكل كمثري تتدلى من فرع فوقنا.

 

 

لكن ريجيس من ناحية أخرى ، كان يستمتع بالمناظر بينما كان يطير فوق الأشجار التي حجبت الكثير من رؤيتي.

 

 

 

تحدث ريجيس قبل أن تضيء عينيه ، ” لا أستطيع أن أرى الكثير باستثناء هذه المخلوقات التي تشبه القرود مع ذيلين وهي تتسلق أعلى وأسفل الكروم”.

كان المدخل الطويل قد تمت إعادته إلى حالته الأصلية عندما غادرنا ، ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي مشيت فيها ذهابا وإيابا في الردهة ، فإن التماثيل لم تتحرك أبدا.

 

على الفور ، شعرت أن الأثير الذي أطلقته مسبقًا بدأ ينجذب نحو ريجيس.

“يا! وهل تعرف ماهي تلك الأجرام الزرقاء العائمة؟ ، أعتقد أنه ماء ، رأيت القليل من تلك القرود تتدلى من الكروم وتشرب منها”.

 

 

 

أومأت برأسي ، لكن ظلت عيني تتحرك باستمرار بينما أبحث عن أي شيء يحتمل أن يكون خطيرًا.

 

 

لقد وجدنا كروم كثيفة شاحبة تربط الأشجار على الأرض بالأشجار التي تنمو على السقف. 

” لما لا ترتاح؟ ، لا توجد شياطين مشاكسة ومثيرة حتى الآن ، ولكن بالمقارنة مع الطابق السابق ، يبدو هذا المكان عمليا مثل الجنة ، ” تحدث ريجيس.

 

 

 

“السبب الوحيد الذي يجعلك تسترخي يعود إلى كونك غير مادي” ، أجبته وواصلت السير بحذر مع الإستعداد لإطلاق الأثير داخل جسدي فقط في حالة حدوث شيء ما.

 

 

“لماذا؟”

على عكس المدخل المباشر الذي أتينا منه ، لم يكن يبدو أن هذه الغابة تمتلك أي نوع من الوحوش المفترسة من أي نوع والتي يتعين علينا التغلب عليها من أجل المضي قدمًا.

سقط فك ريجيس غير الموجود واتسعت عيناه البيضاء.

 

 

“هناك! كان لون مختلفًا وأصغر قليلاً ، لكنني رأيت بعضًا من تلك القرود تأكل ذلك “

 

 

“عليك اللعنة!”

تحدث ريجيس ، وهو يشير إلى فاكهة على شكل كمثري تتدلى من فرع فوقنا.

 

 

 

نظرت نحو رفيقي بنظرة متشككة.

 

 

 

“مرحبا أنا لست الشخص الذي يجب أن يأكل” ، أجاب ريجيس وهو منزعج بسبب افتقاري للثقة به.

ضحكت بشكل مكتوم ثم فتحنا الباب مرة أخرى إلى الغرفة.

 

 

كان رد فعلي الأول هو تجنب المخاطر.

 

 

 

بعد كل شيء ، من يعرف كيف تم صنع أجساد هذه المخلوقات.

شعرت بالابتسامة التي سيطرت على وجهي ، ونفاذ الصبر لاختبار قوتي الجديدة … مهما كانت.

 

 

ومع ذلك ، كلما حدقت فيها أكثر ، شعرت بتذكير معدتي بأنني لم أتناول الطعام منذ أن إستيقظت في هذا المكان الذي نبذه الإله. 

ومع ذلك ، بمجرد أن غادر الأثير نواتي ، انتشر في جميع أنحاء جسدي.

 

“ليس سيئا”

والأكثر من ذلك كانت هذه الفاكهة البرتقالية مغطاة بلمعان من اللون الأرجواني مما يدل على أنها تحتوي على الأثير بداخلها.

 

 

“بجدية؟”

مع نواة الأثير الجديدة التي أعادت تنشيط هذا الجسم ، أدركت أنني لست بحاجة إلى تناول الكثير من الطعام كما كنت في السابق. 

هذه المرة ، بدلا من أن تمر يدي من خلاله ، كنت قد لمسته وضربت وجهه الغافل مما جعله يسقط على الارض.

 

على الفور ، شعرت أن الأثير الذي أطلقته مسبقًا بدأ ينجذب نحو ريجيس.

لكن في النهاية ، سأجبر على فعل ذلك ، لكن حتى الاغراء الذي كنت أحدق فيه جعلني أسوء.

 

 

 

قفزت بسهولة إلى الفرع الأول واستمررت في الصعود.

 

 

 

لدهشتي ، لم تنحني الأغصان حتى تحت وزني مما يجعل من السهل الوصول إلى الفاكهة البرتقالية اللامعة.

ومع ذلك فقد تغلب المشهد الذي ظهر أمامي على استيائي تجاه الهواء اللزج والدافئ.

 

 

عندما كنت على وشك الوصول إلى الفاكهة ، لفت انتباهي شيء ما.

تمتمت وانا أدرك المشكلة التي إكتشفها حديثا ، بدافع اليأس حاولت مرة أخرى ، لكن تمت مقابلتي بنفس النتيجة.

 

ضحكت بشكل مكتوم ثم فتحنا الباب مرة أخرى إلى الغرفة.

لقد كان هناك تشوه طفيف في المنطقة المحيطة بها جعلني أسحب يدي على الفور.

أجبته “نفس الشيء هنا ، لكن لقد استخدم ذلك أقل من من نصف الأثير في نواتي.”

 

كانت حواسي في حالة تأهب قصوى حيث واصلنا السير بحذر عبر مجموعة الأشجار الأرضية والكثيفة.

لكن رغم ذلك رأيته!.

مشى كلانا بعمق في الغابة المليئة بالأخير ، ولاحظنا المزيد والمزيد من الاختلافات في هذه البيئة الغريبة.

 

 

لقد كان فما ضخما محاط بصفوف من الأسنان المسننة التي تحمل الفاكهة … لقد كان في نفس المكان حيث كانت يدي ستوضع لو لم أسحبها.

أخرجت المزيد من الأثير من نواتي وتم سحبه على الفور باتجاه قبضتي اليمنى.

 

 

لكن الشيء الغريب هو أنني ظللت أرى الفاكهة داخل فم الوحش.

بعد أن قمت بتجعيد حواجبي حاولت مرة أخرى مع تخيل أن الأثير سيتدفق عبر قنواتي.

 

 

قفزت إلى فرع أبعد ، واستعددت للهجوم التالي.

“يمكنني جمع الأثير المحيط إلى جسدي ونواتي الآن.”

 

 

ومع ذلك ، فإن الوحش لم يفعل شيء بل قام بغلق شفتيه العملاقة مرة أخرى وجمع جسده ما عدا الفاكهة التي استخدمها كإغراء قبل ان يصبح شفافا.

 

 

 

” يوحي إنه خطئي ” ، ضحك ريجيس بشكل غير مرتاح.

ومع ذلك ، كلما حدقت فيها أكثر ، شعرت بتذكير معدتي بأنني لم أتناول الطعام منذ أن إستيقظت في هذا المكان الذي نبذه الإله. 

 

 

أجبته بسخرية ، “من الآن فصاعدًا ، أنت من سيتحقق من كل شيء أولاً”.

تنهد. ” حسنا ، لا يبدو أنه يمكننا العودة بالطريقة التي أتينا منها ، هيا ، إنه مكان مفتوح للغاية هنا “.

 

“ماذا حدث؟ هل هناك خطأ؟”

ومع ذلك فقد تغير رأيي حول نلك الفاكهة.

أمرته وانا أمسك كفي الأيمن. “أريد اختبار شيء ما.”

 

 

بعد أن اقتربت منها وشعرت بارتجاف نواة الأثير من الإثارة ، عرفت أن تلك الفاكهة البرتقالية لم تكن مجرد إغراء يستخدمه ذلك الوحش.

 

 

 

“انتظر ، لماذا انت عائد؟” سأل ريجيس وهو يشاهدني أقفز إلى الفرع الذي كانت الفاكهة تتدلى منه.

 

 

أجبته وانا أحاول مرة أخرى لكن دون جدوى.

صعدت ببطء إلى الفاكهة مرة أخرى.

“ماذا؟ ما هذا؟” سأل ريجيس بفارغ الصبر.

 

 

“سأحاول الحصول على تلك الفاكهة.”

 

 

أومأت برأسي ، لكن ظلت عيني تتحرك باستمرار بينما أبحث عن أي شيء يحتمل أن يكون خطيرًا.

بمجرد قضم فم الوحش ، قمت بسحب يدي بالكاد بما يكفي لتجنب ذلك.

 

 

 

لقد لاحظت أنه أغلق أسرع هذه المرة.

 

 

 

مع إغلاق فمه الآن ضربت جسمه الشفاف على أمل أن يغمى عليه على الأقل. 

 

 

ثم أخرج فجأة صرخة شديدة جعلتني أفقد التوازن لثانية واحدة.

ومع ذلك ، بدلاً من ضربه انزلقت يدي مباشرة. 

 

 

تحدث ريجيس قبل أن تضيء عينيه ، ” لا أستطيع أن أرى الكثير باستثناء هذه المخلوقات التي تشبه القرود مع ذيلين وهي تتسلق أعلى وأسفل الكروم”.

ثم فقدت توازني ، وسقطت.

وسرعان ما أصبحو غير قادر على منع جسدي من الارتعاش ، وسقطت على الأرض بينما بدأت نواة الأثير تمتص قطعة الفاكهة.

 

ومع ذلك ، كلما حدقت فيها أكثر ، شعرت بتذكير معدتي بأنني لم أتناول الطعام منذ أن إستيقظت في هذا المكان الذي نبذه الإله. 

لحسن الحظ تمكنت من الإمساك بغصن تحت وحش الفاكهة لكن في الوقت الذي صعدت مجددا كان قد فتح فمه مرة أخرى.

قفزت إلى فرع أبعد ، واستعددت للهجوم التالي.

 

ومع ذلك فقد تغير رأيي حول نلك الفاكهة.

“هذا رائع ، أنت تصنع نفس الوجه الذي صنعته عندما حاولت ضربي لأول مرة.” علق ريجيس

 

 

ثم أخرج فجأة صرخة شديدة جعلتني أفقد التوازن لثانية واحدة.

اتسعت عيني عندما أدركت الأمر. “أنت محق!.”

“آه؟ ، هل أنت قلق على سيدك؟” مازحته.

 

 

بالعودة إلى حيث كان الوحش ، حاولت مرة أخرى.

 

 

 

لقد تركت الأسنان المسننة عدة جروح على ذراعي لأنني لم أتمكن من التراجع بسرعة كافية ، لكن هذه المرة عندما أصبت الوحش الشفاف وأطلقت المزيد من الأثير من نواتي بشكل يكفي لصنع لمعان أحمر أرجواني على جسدي.

 

 

على الرغم من الهدوء والسكينة التي كانت تسيطر على هذه الغابة ، لم يسعني إلا الشعور بالقلق.

شعرت بمقاومة واضحة ، كما لو كانت يدي تمر عبر طبقة من سائل ما.

 

 

لم يكن الأمر سيئ ، لقد كان طعمه مثل قشر الليمون لكنه كان لذيذا. ومع ذلك ، بمجرد أن ابتلعتها ، شعرت بالتغيير في جسدي.

ارتجف جسد الوحش الشفاف مثل الماء المتموج. 

“سيدي ، يجب أن تعلم أن حياتي مرتبطة بمؤخرتك تلك ” ، أجابت الشعلة السوداء مع أثر من السخرية.

 

أخذت وقتي في التحديق في النواة الحمراء الأرجوانية التي تنبض بالحياة بداخلي والتي كانت تتمنى أن تطلق العنان لنفسها.

ثم أخرج فجأة صرخة شديدة جعلتني أفقد التوازن لثانية واحدة.

لم أجرؤ على استخدام أكثر من عُشر الأثير في نواتي ، لكنني ضربت تمثال وحش البندقية ، مما أدى إلى حدوث شقوق كثيرة في جميع أنحاء ساقه.

 

بعد أن تجمع الأثير في جسدي نحو قبضتي اليمنى ، ضربت تمثالًا مختلفا.

لحسن الحظ تمكنت من التمسك بالشجرة لكن ريجيس فقد وعيه في الأسفل.

 

 

 

ضربته مرة أخرى وبدأ جسده الناعم يتذبذب بشكل ما.

كما كانت هناك المئات من الكريات الزرقاء في الهواء ، كان بعضها يطفو في الهواء البعض الآخر يطفو بمقربة من الأرض.

 

لقد قمت ببعض الاستعدادات البسيطة أثناء وجودنا هنا. 

عندما فتح فمه أطلقت يدي إلى الداخل وأخرجت الفاكهة المعلقة في الهواء.

“ماذا حدث؟ هل هناك خطأ؟”

 

 

“يا له من مخلوق غريب” ، فكرت وأنا أحدق مرة أخرى في وحش مصيدة الذباب هذا.

 

 

 

عند الهبوط مرة أخرى قمت بفحص ريجيس ، الذي كان يتحرك.

 

 

 

“ماذا حدث؟” سألت الشعلة السوداء لكن صوته كان معتزا.

لقد قمت ببعض الاستعدادات البسيطة أثناء وجودنا هنا. 

 

 

حملت الفاكهية البرتقالية بحجم يد نحو ريجيس بابتسامة.

لقد تركت الأسنان المسننة عدة جروح على ذراعي لأنني لم أتمكن من التراجع بسرعة كافية ، لكن هذه المرة عندما أصبت الوحش الشفاف وأطلقت المزيد من الأثير من نواتي بشكل يكفي لصنع لمعان أحمر أرجواني على جسدي.

 

ومع ذلك فقد تغير رأيي حول نلك الفاكهة.

” هل رأيت؟.”

بعد أن قمت بتجعيد حواجبي حاولت مرة أخرى مع تخيل أن الأثير سيتدفق عبر قنواتي.

 

 

حدق ريجيس في الفاكهة. “أتساءل عما إذا كانت صالحة للأكل.”

 

 

 

“هناك طريقة واحدة فقط لمعرفة ذلك.” 

 

 

بدا أن الهواء نفسه قد تشوه حيث دمرت قوة الضربة التمثال الكبير والجدار خلفه.

شممت الثمرة قبل أن أقضم بالكاد من حافتها الخارجية لها فقط في حالة كونها سامة.

لم يكن الأمر سيئ ، لقد كان طعمه مثل قشر الليمون لكنه كان لذيذا. ومع ذلك ، بمجرد أن ابتلعتها ، شعرت بالتغيير في جسدي.

 

“إن إمتصاص الأثير من هذه الوحوش مباشرة هو بالتأكيد الأسرع والأكثر فاعلية ، لكن على الأقل الآن أنا لا أعتمد على الوحوش التي يغذيها الأثير ، حتى لو كانت الوحوش هنا ممتلئة به ، فمن يدري ما إذا كنت سأتمكن من العثور على واحد خارج هذا المكان “، أوضحت.

كان هذا الجسم أكثر مرونة وقوة ولهذا السبب تجرأت على القيام بشيء كهذا ، لكن حتى مع هذا كنت لا أزال حذرا.

 

 

” لما لا ترتاح؟ ، لا توجد شياطين مشاكسة ومثيرة حتى الآن ، ولكن بالمقارنة مع الطابق السابق ، يبدو هذا المكان عمليا مثل الجنة ، ” تحدث ريجيس.

عندما مضغتها ملأت نكهة حامضة فمي.

 

 

 

لم يكن الأمر سيئ ، لقد كان طعمه مثل قشر الليمون لكنه كان لذيذا. ومع ذلك ، بمجرد أن ابتلعتها ، شعرت بالتغيير في جسدي.

 

 

تحدث ريجيس قبل أن تضيء عينيه ، ” لا أستطيع أن أرى الكثير باستثناء هذه المخلوقات التي تشبه القرود مع ذيلين وهي تتسلق أعلى وأسفل الكروم”.

تعثرت من الألم الذي أصاب احشائي.

 

 

ضحكت بشكل مكتوم ثم فتحنا الباب مرة أخرى إلى الغرفة.

وسرعان ما أصبحو غير قادر على منع جسدي من الارتعاش ، وسقطت على الأرض بينما بدأت نواة الأثير تمتص قطعة الفاكهة.

 

 

 

“آرثر!” 

“يمكنني جمع الأثير المحيط إلى جسدي ونواتي الآن.”

 

 

صرخ ريجيس ، لكن صوته كان بعيدا ومكتوما ، فجأة لفت انتباهي للمكان خلفه في خط الأشجار 

“أوتش! ماذا بحق الجحيم؟ يمكنك ضربي الآن؟ ” صرخ ريجيس غاضبا.

 

“لماذا؟”

إزدادت أصوات الضربات العميقة والسريعة لشيء يشبه الخطوات وأصبحت أعلى ، حتى أن الأشجار الأثيرية التي ظلت أغصانها قاسية تحت وزني بدأت تتمايل بشدة وشكلت طريقا نحونا .

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط