التطهير
“آه ، ما هذا؟ ماذا حدث؟”
تشوهت تعابير ريجيس عندما نظر إلى المكان الذي خرج منه.
عندما خرج ريجيس بدأ يصرخ وهو مغطى بالطين الشفاف من مؤخر جثة الدودة الألفية.
قمت بقمع ضحكتي. “لم أكن أعرف أن براز الدودة الألفية يمكن أن يتحدث.”
لذلك إخرت الركيز على تدريب المسارات في يدي.
حملته بالقرب مني وبدأت أفحصه أيضًا.
تشوهت تعابير ريجيس عندما نظر إلى المكان الذي خرج منه.
ولكن عندما فعلت ذلك تمكن من الصمود وحتى إستخدام جزء صغير من الأثير.
“انظر إلى تلك البلورات المحيطة بالبيض.”
“ياللفظاعة…”
نظرًا لعدم وجود شيء محدد لكي أبدأ به ، فقد قسمت العملية إلى ثلاث مراحل.
كان المقبض يملك إحساسا أملس وكانه مصنوع من الفضة المصقولة ، وكان طويلا بما يكفي لأمسكه بيد واحدة مع أخاديد محفورة تكفي لكل من أصابعي.
“نعم ، بالضبط!” ضحكت بشكل غير قادر على إمساك نفسي لفترة أطول.
ومع ذلك ، كانت مرحلة التنقية هي الأكثر أهمية والمرحلة التي تتطلب أقصى درجات التركيز.
مباشرة بعد موت الدودة الألفية العملاقة وبدأ أعضائها في التحلل ، تمكنت من رؤية ريجيس يتم دفعه ببطء نحو مؤخرة الوحش.
لذلك بدلا من محاولة تحطيم قشرتها الخارجية وإخراج ريجيس من الداخل تركت الطبيعة تأخذ مجراها.
ولكن مع مقدار الكمية التي كان بإمكاني إمتصاصها ، فقد تمكنت من بدأ التجارب على الأثير وتعديله وتعزيز كفائه وبناء جسدي حتى أتمكن في النهاية من القيام بشيء لم يستطع حتى الأزوراس من عشيرة إندراث فعله.
“على أي حال ، مرحبًا بك مرة أخرى” ، رحبت به بابتسامة.
كان المقبض يملك إحساسا أملس وكانه مصنوع من الفضة المصقولة ، وكان طويلا بما يكفي لأمسكه بيد واحدة مع أخاديد محفورة تكفي لكل من أصابعي.
“ما هو شعورك؟”
خفض ريجيس نظرته لجزء من الثانية وهو ينظر إلى نفسه ، كنت قلقًا من أنه قد يفقد الوعي لكنه نظر إلي مرة أخرى وتشكلت ابتسامة على وجهه.
“…مثل البراز.”
سرعان ما اختفت الطبقة الخافتة للأثير من حولي بينما تنهد.
على الرغم من مدى إرهاقنا وبؤسنا بدا أن كل شيء أصبح أفضل قليلاً مع ضحكنا على نكاتنا الطفولية.
ولكن عندما فعلت ذلك تمكن من الصمود وحتى إستخدام جزء صغير من الأثير.
حتى بعد موت الدودة الألفية العملاقة بدأت أشعر وكأنني وصلت إلى مستوى جديد في النمو.
بعد استراحة قصيرة بدأ كلانا في جني ثمار انتصارنا الأخير.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا كهذا أيضًا” وافقته لكني كنت غير قادر على إبعاد عيني عنه
لكن بدلاً من تلال بلورات الأثير داخل الكهف ، ركزت انتباهي على الدودة الألفية.
استغرق الأمر مجرد نظرة لإدراك أن جثة وحش الأثير كانت هي أعلى وأقوى مصدر للأثير في هذا الكهف بأكمله.
نظرت إلى الخلف نحو بيض الدودة الألفية ولكني كنت أبحث بداخلي ولو على جزء صغير من الذنب نحو قتل أطفالها الثلاثة.
لذلك تسلقت على قمة الدودة الألفية العملاقة وبدأت في إلتهام الأثير من جسدها.
قمت بقمع ضحكتي. “لم أكن أعرف أن براز الدودة الألفية يمكن أن يتحدث.”
مع تطور نواة الأثير الخاصة بي فقد زاد أيضا معدل الامتصاص.
ومع ذلك بسبب ضخامة حجم الوحش فقد إستغرق الأمر عدة جلسات.
“لنذهب.”
في حين أن عملية امتصاص الأثير كانت بسيطة إلى حد ما بسبب وجود النواة التي صنعتها حديثا ، إلا أن التجارب قد اتخذت أستهلكت أكثر من ثلث نواة الأثير.
“أحم أه”
ظهرت ابتسامة على وجهي وأنا أنظر إلى يدي بينما وأقبض عليهما وأفتحهما.
ولكن مع مقدار الكمية التي كان بإمكاني إمتصاصها ، فقد تمكنت من بدأ التجارب على الأثير وتعديله وتعزيز كفائه وبناء جسدي حتى أتمكن في النهاية من القيام بشيء لم يستطع حتى الأزوراس من عشيرة إندراث فعله.
لكن عندما إقتربت كفاية رأيت ما كان موجودا داخل البلورات.
التلاعب بالأثير.
نظرًا لعدم وجود شيء محدد لكي أبدأ به ، فقد قسمت العملية إلى ثلاث مراحل.
تجمدت في مكاني لوهلة ثم نظرت للخلف نحو ريجيس.
الإستيعاب ، التقسية ، وأخيرا ، التنقية.
كنت خائفا من تجربته ، بل لم أرغب في إلحاق الضرر به.
بعد امتصاص الأثير ، وجدت أن ملئ نواتي إلى النقطة التي ستنفجر فيها تقريبا كان يجبر الأثير بداخلي على تكثيف وتنقية نفسه بسرعة أكبر.
كنت أحتاج في كل مرة إلى إخراج كل الأثير الذي كنت قد حشرته في نواتي ، ومراقبته بينما ينتشر إندفاعه في جميع أنحاء جسدي ، ومن ثم سأكون بحاجة إلى تتبع الطريق الذي استخدمه الأثير للتحرك وتوجيه بقية الأثير ببطء لاستخدام نفس الطريق والمسار.
ومع ذلك ، كانت مرحلة التنقية هي الأكثر أهمية والمرحلة التي تتطلب أقصى درجات التركيز.
كنت أحتاج في كل مرة إلى إخراج كل الأثير الذي كنت قد حشرته في نواتي ، ومراقبته بينما ينتشر إندفاعه في جميع أنحاء جسدي ، ومن ثم سأكون بحاجة إلى تتبع الطريق الذي استخدمه الأثير للتحرك وتوجيه بقية الأثير ببطء لاستخدام نفس الطريق والمسار.
كنت أحتاج في كل مرة إلى إخراج كل الأثير الذي كنت قد حشرته في نواتي ، ومراقبته بينما ينتشر إندفاعه في جميع أنحاء جسدي ، ومن ثم سأكون بحاجة إلى تتبع الطريق الذي استخدمه الأثير للتحرك وتوجيه بقية الأثير ببطء لاستخدام نفس الطريق والمسار.
على الأقل ليس بدون استخدام نموذج القفاز..
في كل مرة كنت أقوم بها بإخراج الأثير من نواتي ، فقد كنت أقوم بتدريب الأثير ايضا ببطء على التحرك في تلك المسارات بشكل أكثر كفاءة وفائدة داخل جسدي بدلاً من مجرد تركه ينتشر بلا هدف.
أجبت وأنا أفرد ذراعي أمامي ثم تركت الأثير يتوزع بالتساوي حول جسدي في البداية.
لذلك إخرت الركيز على تدريب المسارات في يدي.
كنت قد أدركت سابقا أنه على الرغم من أن أسلوبي وخبرتي كانا قادرين على تعويض نقص سرعتي ، إلا أنهما لا يستطيعان تعويض فقدان قوتي.
سأل ريجيس وهو مندهش من منظر الهالة الأرجوانية الباهتة التي تخرج من نصله الأبيض.
مع سرعة وقوة تناثر الأثير داخل جسدي في كل مرة استخدمته فيها فلم أتمكن من صنع قوة كافية لإحداث ضرر كبير دون استخدام معظم الأثير تقريبًا.
مع تطور نواة الأثير الخاصة بي فقد زاد أيضا معدل الامتصاص.
لقد كانت ملابسي الجديد تتكون من قميص أبيض فضفاض بأكمام طويلة مأزرة بواسطة زوج من المشابك المصنوعة من جلد أسود سميك.
على الأقل ليس بدون استخدام نموذج القفاز..
مع سرعة وقوة تناثر الأثير داخل جسدي في كل مرة استخدمته فيها فلم أتمكن من صنع قوة كافية لإحداث ضرر كبير دون استخدام معظم الأثير تقريبًا.
بمرور الساعات أو ربما الأيام وبعد إستهلاك ما يقرب من ثمانين بالمائة من الأثير الخاص بالدودة الألفية وقفت على قدماي.
“يبدو وكأنه نوع من … العظام؟”
رفعت يدي أمام عيناي وأخرجت الأثير من نواتي.
“نعم”
“واو ، من ماذا صنع ذلك؟ ” سأل ريجيس وهو يحدق في النصل الأبيض اللامع.
في المرة الأولى ، تركته ببساطة لكي ينتشر بالتساوي في جميع أنحاء جسدي بينما كنت أحاول الشعور بأن المسارات الأثير داخل ذراعي أصبحت أقوى.
في المحاولة الثانية ، ركزت أكثر على ذراعي.
“تبدين بحالة جيدة أيتها الأميرة” ، في هذه اللحظة سخر ريجيس وهو يدور حولي.
ومع ذلك ،فقد شعرت في هذه المحاولة بزيادة قدرها 10 بالمائة من الأثير الموجود حول ذراعي مقارنة ببقية جسدي.
نظرًا لعدم وجود شيء محدد لكي أبدأ به ، فقد قسمت العملية إلى ثلاث مراحل.
ظهرت ابتسامة على وجهي وأنا أنظر إلى يدي بينما وأقبض عليهما وأفتحهما.
“ها- هاها …”
” صفقة! ، لقد احتفظت بحوالي ربع الأثير من أجلك على أي حال ” ، أجبته بإبتسامة عريضة.
“لنذهب.”
” تبدو كمن اكتشفت النار للتوه ، ما الذي أنت متحمس بشأنه؟ ” سأل ريجيس وهو يطفو نحوي.
بعد أن وصلنا إلى قمته تحول شكل التل ليصبح عبارة فوهة بركانية حيث تم تجميع كومة تبدو مليئة بالحياة من بلورات الأثير بينما كانت تغطي أربع كرات كبيرة إمتلكت جميعها ظلال مختلفة من اللون الأرجواني والشفاف.
“لقد أصبح الأثير من حولك أخف” بعد بعض الصمت تحدث ريجيس لكنه لم يتأثر.
“هل تشعر بشيء مختلف؟”
أجبت وأنا أفرد ذراعي أمامي ثم تركت الأثير يتوزع بالتساوي حول جسدي في البداية.
بينما كانت بيضاء مع الفرو من الداخل ، فقد كان قماشها الخارجي يمتلك لون أزرق مخضر.
“لقد أصبح الأثير من حولك أخف” بعد بعض الصمت تحدث ريجيس لكنه لم يتأثر.
ألقيت نظرة خاطفة على جثة الدودة الألفية العملاقة التي قتلناها قبل التحرك.
“ليس هذا.”
سرعان ما علمت أن تخميني الأولي كان صحيحا عندما رأيت ما حدث للصخور التي ابتلعتها الدودة الألفية جنبًا إلى جنب مع تلك القرود مزدوجة الذيل.
كنت أتوقع المزيد منه ، لكن ريجيس أصبح راضيا بشأن نموه ، خاصة نمو القرنين على رأسه.
ابتسمت وأنا أركز الأثير أكثر على ذراعي. “بل هذا.”
“حسنًا ، لدي بعض الأخبار السعيدة ايضا”.
إنتفخت أعين ريجيس البيضاء من الصدمة ، ” ماذا؟ ، يمكنك التحكم في الأثير الآن؟”
لكن عندما إقتربت كفاية رأيت ما كان موجودا داخل البلورات.
سرعان ما اختفت الطبقة الخافتة للأثير من حولي بينما تنهد.
“ما هو شعورك؟”
“ليس تمامًا ، لكنها خطوة كبيرة إلى الأمام.”
ولكن عندما فعلت ذلك تمكن من الصمود وحتى إستخدام جزء صغير من الأثير.
ضحك ريجيس وهو يتحدث ، “يبدو أن أكل براز الدودة الألفية قد أتى ثماره”.
“كنت أتناول الأثير من جسد الدودة الألفية بشكل أدق ، وليس الفضلات”
عندما ارتديت العباءة التي كانت فوق ركبتي مباشرة ، شعرت بإحساس لطيف وثقيل ، ثم كان ما فاجأني هو الشيء المخبأ داخل البطانية الداخلية للعباءة.
عاد ريجيس إلى داخل الكهف الضخم الذي كان بحجم مدينة ثم أرشدني نحو تل كبير بشكل خاص من بلورات الأثير.
أجبته قبل ان ينخفض صوتي، . ” على الأقل… لم افعلها بعد.”
لكن عندما إقتربت كفاية رأيت ما كان موجودا داخل البلورات.
نظر ريجيس إلي مع نظرة غامضة
“هل تشعر بشيء مختلف؟”
ألقيت نظرة خاطفة على جثة الدودة الألفية العملاقة التي قتلناها قبل التحرك.
“حسنًا ، لدي بعض الأخبار السعيدة ايضا”.
“…مثل البراز.”
رفعت جبيني عند سماعه. “يا؟ ماهي؟”
أمسكت بالمقبض بإحكام وأخرجته من غمده مما كشف عن شفرة بيضاء خالية من العيوب مع شارة سداسية ذات ثلاث خطوط متوازية منحوتة بالقرب من قاعدته.
“أحم أه”
نظف ريجيس حلقه قبل أن يتحدث بفخر ، “سأخبرك بعد أن تعطيني حصة عشرين في المائة من الأثير من الدودة العملاقة.”
” صفقة! ، لقد احتفظت بحوالي ربع الأثير من أجلك على أي حال ” ، أجبته بإبتسامة عريضة.
تم إرفاق نهاية المقبض بحلقة معدنية ، كانت موجودة على الأرجح من أجل تسهيل استخدام الشفرة السفلية للخنجر.
” أيضا بما أنه تم أكلك وإخراجك من مؤخرة الوحش العملاق ، فإن سيدك سيمنحك زيادة بنسبة خمسة بالمائة”.
“هذا غير عادل!” صرخ ريجيس بشكل مبالغ فيه.
بعد الانتهاء من إلتهام الأثير الأخير لدودة الألفية ، وجعل جثتها تصبح ذات لون رمادي ضبابي فقد أصبح ريجيس قادرا على تحمل نموذج القفاز بسهولة لثلاث مرات دون إيذاء نفسه.
كان هذا شيء جيدا.
“لماذا تهتم كثيرًا بمدى نمز قرونك؟”.
كنت أتوقع المزيد منه ، لكن ريجيس أصبح راضيا بشأن نموه ، خاصة نمو القرنين على رأسه.
“ما هو شعورك؟”
رفعت جبيني عند سماعه. “يا؟ ماهي؟”
“لماذا تهتم كثيرًا بمدى نمز قرونك؟”.
ولكن عندما فعلت ذلك تمكن من الصمود وحتى إستخدام جزء صغير من الأثير.
“واو ، من ماذا صنع ذلك؟ ” سأل ريجيس وهو يحدق في النصل الأبيض اللامع.
“لماذا يهتم الذكور كثيرا بمدى حجم أعضائهم التناسلية؟” أجابني بشكل ساخر.
أومأ ريجيس وكانه يدرس تمثال صنعه بنفسه.
تجمدت في مكاني لوهلة ثم نظرت للخلف نحو ريجيس.
“آسف لأنني سألت.”
“لقد أصبح الأثير من حولك أخف” بعد بعض الصمت تحدث ريجيس لكنه لم يتأثر.
***
خفض ريجيس نظرته لجزء من الثانية وهو ينظر إلى نفسه ، كنت قلقًا من أنه قد يفقد الوعي لكنه نظر إلي مرة أخرى وتشكلت ابتسامة على وجهه.
عاد ريجيس إلى داخل الكهف الضخم الذي كان بحجم مدينة ثم أرشدني نحو تل كبير بشكل خاص من بلورات الأثير.
رفعت جبيني عند سماعه. “يا؟ ماهي؟”
بعد أن وصلنا إلى قمته تحول شكل التل ليصبح عبارة فوهة بركانية حيث تم تجميع كومة تبدو مليئة بالحياة من بلورات الأثير بينما كانت تغطي أربع كرات كبيرة إمتلكت جميعها ظلال مختلفة من اللون الأرجواني والشفاف.
“واو ، من ماذا صنع ذلك؟ ” سأل ريجيس وهو يحدق في النصل الأبيض اللامع.
“لا تخبرني أن هؤلاء …”
“نعم”
خفض ريجيس نظرته لجزء من الثانية وهو ينظر إلى نفسه ، كنت قلقًا من أنه قد يفقد الوعي لكنه نظر إلي مرة أخرى وتشكلت ابتسامة على وجهه.
انهى ريجيس كلامي.
“لا أعرف كيف فعلت ذلك ، لكن تلك الدودة العملاقة أنجبت بعض الأطفال.”
“آه ، ما هذا؟ ماذا حدث؟”
“لكن هذا ليس الأمر الأهم ” ، تابع حديثه وهو يطفو على فوهة البركان.
“انظر إلى تلك البلورات المحيطة بالبيض.”
بالتسلق إلى جانب بلورات الأثير التي تعمل كسرير لإطفال الدودة الألفية ، ركزت نظري على البلورات النابضة بالحياة التي كانت تتوهج بشكل أكثر سطوعا مقارنة بكل بلورات الأثير الأخرى في هذا الكهف.
“لا أعتقد ذلك ، على الأرجح ، هذا الخنجر مصنوع من مخلوق قادر على استخدام الأثير ، ربما من بعض الوحش الموجود في هذا المكان.”
لكن عندما إقتربت كفاية رأيت ما كان موجودا داخل البلورات.
بعد أن أمسكت بذيل الحصان بقطع شعري مباشرة بعد العقدة ثم تركت خصلات شعري الباهتة تسقط على الأرض.
سرعان ما علمت أن تخميني الأولي كان صحيحا عندما رأيت ما حدث للصخور التي ابتلعتها الدودة الألفية جنبًا إلى جنب مع تلك القرود مزدوجة الذيل.
“تبدين بحالة جيدة أيتها الأميرة” ، في هذه اللحظة سخر ريجيس وهو يدور حولي.
في المرة الأولى ، تركته ببساطة لكي ينتشر بالتساوي في جميع أنحاء جسدي بينما كنت أحاول الشعور بأن المسارات الأثير داخل ذراعي أصبحت أقوى.
لقد كانت ملابسي الجديد تتكون من قميص أبيض فضفاض بأكمام طويلة مأزرة بواسطة زوج من المشابك المصنوعة من جلد أسود سميك.
فوقه كنت أرتدي أداة مصنوعة من نفس المواد مثل عبى شكل مقويات ، بعض النظر عن الهيكل النحيل الخاص بجسدي إلى حد ما ، إلا أنه كان مناسب تماما ، حيث كانت ياقة القميص تلمس كتفي وتصل إلى ذقني.
“…مثل البراز.”
لذلك بدلا من محاولة تحطيم قشرتها الخارجية وإخراج ريجيس من الداخل تركت الطبيعة تأخذ مجراها.
بعد بعض الاختبارات علمت أن القميص وقطع الدروع الجلدية كانت متينة بشكل مدهش.
لم يكن لديهم أي أحرف رونية أو مؤشرات على أنها عبارة عن قطع أثرية ، لذلك لم أكن بحاجة للقلق بشأن انفجار ملابسي بسبب رد فعلها مع الأثير.
“هل العظام عادة ما تكون لامعة وبيضاء؟ يبدو وكانه تعرض لعملية تبلور تقريبًا “.
كان هذا شيء جيدا.
“آه ، ما هذا؟ ماذا حدث؟”
إلى جانب إيجاد بعض السراويل ، وبعض الأحذية الجلدية الناعمة وحقيبة متينة كانت قادرة على حمل حجر سيلفي وكيس الماء الخاص بي ، فقد كان العنصر الأخير الذي وجدته في الحفرة يمتلك بعض القيمة العاطفية بالنسبة لي.
لقد كانت عباءة أنيقة إلى حد ما ، كانت عباءة مبطنة بفراء أبيض ناعم حول غطاء رأسها.
كانت منعية ضد الخدوش ودافئة بشكل لا يصدق ، لكنني أحببتها ببساطة بسبب لونها.
” صفقة! ، لقد احتفظت بحوالي ربع الأثير من أجلك على أي حال ” ، أجبته بإبتسامة عريضة.
بينما كانت بيضاء مع الفرو من الداخل ، فقد كان قماشها الخارجي يمتلك لون أزرق مخضر.
كنت أحتاج في كل مرة إلى إخراج كل الأثير الذي كنت قد حشرته في نواتي ، ومراقبته بينما ينتشر إندفاعه في جميع أنحاء جسدي ، ومن ثم سأكون بحاجة إلى تتبع الطريق الذي استخدمه الأثير للتحرك وتوجيه بقية الأثير ببطء لاستخدام نفس الطريق والمسار.
إلى جانب إيجاد بعض السراويل ، وبعض الأحذية الجلدية الناعمة وحقيبة متينة كانت قادرة على حمل حجر سيلفي وكيس الماء الخاص بي ، فقد كان العنصر الأخير الذي وجدته في الحفرة يمتلك بعض القيمة العاطفية بالنسبة لي.
لقد ذكرتني بقصيدة الفجر ، ولكن أكثر من ذلك ، كانت قد ذكرتني بالأوقات السهلة عندما وجدت قصيدة الفجر لأول مرة في الزاوية الخلفية من دار مزاد هيليستيا.
لقد كانت عباءة أنيقة إلى حد ما ، كانت عباءة مبطنة بفراء أبيض ناعم حول غطاء رأسها.
عندما ارتديت العباءة التي كانت فوق ركبتي مباشرة ، شعرت بإحساس لطيف وثقيل ، ثم كان ما فاجأني هو الشيء المخبأ داخل البطانية الداخلية للعباءة.
سرعان ما اختفت الطبقة الخافتة للأثير من حولي بينما تنهد.
تمتم ريجيس وهو يدرس الخنجر الذي كنت أحمله يدي.
تحرك فم ريجيس وشكل ابتسامة شريرة.
” اعتقدت أنك إستخدمت كل الأسلحة “.
“ليس تمامًا ، لكنها خطوة كبيرة إلى الأمام.”
“اعتقدت ذلك أيضا ” أجبته لكني كنت مفتونا بالسلاح الصغير لسبب ما.
“ليس تمامًا ، لكنها خطوة كبيرة إلى الأمام.”
كان المقبض يملك إحساسا أملس وكانه مصنوع من الفضة المصقولة ، وكان طويلا بما يكفي لأمسكه بيد واحدة مع أخاديد محفورة تكفي لكل من أصابعي.
تم إرفاق نهاية المقبض بحلقة معدنية ، كانت موجودة على الأرجح من أجل تسهيل استخدام الشفرة السفلية للخنجر.
بينما كانت بيضاء مع الفرو من الداخل ، فقد كان قماشها الخارجي يمتلك لون أزرق مخضر.
أمسكت بالمقبض بإحكام وأخرجته من غمده مما كشف عن شفرة بيضاء خالية من العيوب مع شارة سداسية ذات ثلاث خطوط متوازية منحوتة بالقرب من قاعدته.
ألقيت نظرة خاطفة على جثة الدودة الألفية العملاقة التي قتلناها قبل التحرك.
“واو ، من ماذا صنع ذلك؟ ” سأل ريجيس وهو يحدق في النصل الأبيض اللامع.
التلاعب بالأثير.
مباشرة بعد موت الدودة الألفية العملاقة وبدأ أعضائها في التحلل ، تمكنت من رؤية ريجيس يتم دفعه ببطء نحو مؤخرة الوحش.
حملته بالقرب مني وبدأت أفحصه أيضًا.
“لماذا يهتم الذكور كثيرا بمدى حجم أعضائهم التناسلية؟” أجابني بشكل ساخر.
“يبدو وكأنه نوع من … العظام؟”
إلى جانب إيجاد بعض السراويل ، وبعض الأحذية الجلدية الناعمة وحقيبة متينة كانت قادرة على حمل حجر سيلفي وكيس الماء الخاص بي ، فقد كان العنصر الأخير الذي وجدته في الحفرة يمتلك بعض القيمة العاطفية بالنسبة لي.
“هل العظام عادة ما تكون لامعة وبيضاء؟ يبدو وكانه تعرض لعملية تبلور تقريبًا “.
إنتفخت أعين ريجيس البيضاء من الصدمة ، ” ماذا؟ ، يمكنك التحكم في الأثير الآن؟”
” صفقة! ، لقد احتفظت بحوالي ربع الأثير من أجلك على أي حال ” ، أجبته بإبتسامة عريضة.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا كهذا أيضًا” وافقته لكني كنت غير قادر على إبعاد عيني عنه
رفعت جبيني عند سماعه. “يا؟ ماهي؟”
“حاول إختباره ” تحدث ريجيس بفارغ الصبر.
في المرة الأولى ، تركته ببساطة لكي ينتشر بالتساوي في جميع أنحاء جسدي بينما كنت أحاول الشعور بأن المسارات الأثير داخل ذراعي أصبحت أقوى.
“لا أعرف كيف فعلت ذلك ، لكن تلك الدودة العملاقة أنجبت بعض الأطفال.”
كنت خائفا من تجربته ، بل لم أرغب في إلحاق الضرر به.
في المرة الأولى ، تركته ببساطة لكي ينتشر بالتساوي في جميع أنحاء جسدي بينما كنت أحاول الشعور بأن المسارات الأثير داخل ذراعي أصبحت أقوى.
ولكن عندما فعلت ذلك تمكن من الصمود وحتى إستخدام جزء صغير من الأثير.
“آه ، ما هذا؟ ماذا حدث؟”
“هل تعتقد أن الشخص الذي كان لديه هذا السكين يعرف كيف يستخدم الأثير أيضًا؟”
سأل ريجيس وهو مندهش من منظر الهالة الأرجوانية الباهتة التي تخرج من نصله الأبيض.
أومأ ريجيس وكانه يدرس تمثال صنعه بنفسه.
الإستيعاب ، التقسية ، وأخيرا ، التنقية.
“لا أعتقد ذلك ، على الأرجح ، هذا الخنجر مصنوع من مخلوق قادر على استخدام الأثير ، ربما من بعض الوحش الموجود في هذا المكان.”
تم إرفاق نهاية المقبض بحلقة معدنية ، كانت موجودة على الأرجح من أجل تسهيل استخدام الشفرة السفلية للخنجر.
عاد ريجيس إلى داخل الكهف الضخم الذي كان بحجم مدينة ثم أرشدني نحو تل كبير بشكل خاص من بلورات الأثير.
تحرك فم ريجيس وشكل ابتسامة شريرة.
قمت بقمع ضحكتي. “لم أكن أعرف أن براز الدودة الألفية يمكن أن يتحدث.”
ولكن عندما فعلت ذلك تمكن من الصمود وحتى إستخدام جزء صغير من الأثير.
“يبدوا هذا جميلا بطريقة شريرة.”
نظرت إلى الخلف نحو بيض الدودة الألفية ولكني كنت أبحث بداخلي ولو على جزء صغير من الذنب نحو قتل أطفالها الثلاثة.
لقد فقدت بالتأكيد شيئًا ما من نفسي هنا ، كان جزء مني خائفًا ويرغب مني التمسك بما تبقى من الإنسانية بداخلي ، لكن جزء أكبر مني كان يعلم أنه من أجل البقاء حيا هنا والوصول إلى هدفي ، لا يمكنني صنع نقاط ضعف لنفسي.
“يبدو وكأنه نوع من … العظام؟”
” أنت جاهز للذهاب؟” سأل ريجيس.
“لا تخبرني أن هؤلاء …”
” أمهلني دقيقة فقط.”
“ما هو شعورك؟”
جمعت شعري الذي اصبح أطول من كتفي ، وربطته بشكل فضفاض بالقرب من مؤخرة رقبتي.
لقد كانت ملابسي الجديد تتكون من قميص أبيض فضفاض بأكمام طويلة مأزرة بواسطة زوج من المشابك المصنوعة من جلد أسود سميك.
بعد أن أمسكت بذيل الحصان بقطع شعري مباشرة بعد العقدة ثم تركت خصلات شعري الباهتة تسقط على الأرض.
إلى جانب إيجاد بعض السراويل ، وبعض الأحذية الجلدية الناعمة وحقيبة متينة كانت قادرة على حمل حجر سيلفي وكيس الماء الخاص بي ، فقد كان العنصر الأخير الذي وجدته في الحفرة يمتلك بعض القيمة العاطفية بالنسبة لي.
في كل مرة كنت أقوم بها بإخراج الأثير من نواتي ، فقد كنت أقوم بتدريب الأثير ايضا ببطء على التحرك في تلك المسارات بشكل أكثر كفاءة وفائدة داخل جسدي بدلاً من مجرد تركه ينتشر بلا هدف.
أومأ ريجيس وكانه يدرس تمثال صنعه بنفسه.
“هل العظام عادة ما تكون لامعة وبيضاء؟ يبدو وكانه تعرض لعملية تبلور تقريبًا “.
“هل تشعر بشيء مختلف؟”
“سأعترف ، كان هذا رجوليا جدًا.”
ألقيت نظرة خاطفة على جثة الدودة الألفية العملاقة التي قتلناها قبل التحرك.
كانت منعية ضد الخدوش ودافئة بشكل لا يصدق ، لكنني أحببتها ببساطة بسبب لونها.
“لنذهب.”
“واو ، من ماذا صنع ذلك؟ ” سأل ريجيس وهو يحدق في النصل الأبيض اللامع.
