Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 294

صفقة مع الشيطان

صفقة مع الشيطان

إذا كان من الصعب تجميع الهرم معا فقد أثبت الشكل الأخير أنه صنعه شبه مستحيل. 

دحرجت عيناي وأجبت. “نعم. هذا ما أستخدمه لإغواء كل النساء المثيرات اللواتي أراهن “. 

 

 

لم يكن الأمر بسيط مثل صنغ دائرة مسطحة بالطبع ، ولكن التفكير في الحياة كدائرة قادني إلى الشكل الذي كنت أحاول الآن تكوينه. 

 

 

بعد أن تخليت عن كل الأفكار المتعلقة بإنهاء الشكل ذو الإثنى عشر سطح الآن ، حاولت أن أفتح عيني ، وأن أترك عالم الحجر ، لكنني لم أستطع. 

  

 

 

 

  

 

 

لكن من خلال انتهاج طريقة تفكير تعلمتها بصفتي الملك غراي ، بدأت في تصنيف كل ما أعرفه عن الجن والأثير.

خلال حياتي كملك غراي ، كنت قد درست مجموعة متنوعة من الموضوعات ، بما في ذلك الرموز. 

 

 

 

كانت “المجسمات المتعددة الوجوه” موضوع كثيرا ما وجدته في مثل هذه الدراسات ، حيث أمضى الفلاسفة القدامى في عالمي السابق الكثير من الوقت في مناقشة وجودهم ومعناهم. 

  

 

 

  

 

 

  

  

 

 

عندما مررت بعد ذلك عبر الجدار الأرجواني إلى العالم داخل الحجر مرة أخرى ، شعرت على الفور أن شيئًا ما قد تغير. 

وهذا هو السبب في أنني وجدت نفسي أحاول مرارا وتكرارا بناء اثنا عشري سطوح عادي مثالي من مئات قطع الألغاز غير المنتظمة.

 

 

زيروس ، والقلعة ، وبوابات النقل عن بعد … عندما تناسخت قبلت كل شيء تلقائيا ، ولم أفكر مطلقًا في البحث عم السحرة القدماء 

دائما ما يمثل الاثنا عشري السطوح العنصر الخامس ، وهو الرابط الذي يربط الكون معا ، وكان يُعتبر وسيط بين ماهو محدود وماهو لا نهائي. 

 

  

  

 

  

لهذا لم أستطع التفكير في أي رمز هندسي أفضل يمثل المستقبل. 

 

 

 

  

 

 

  

كان الأمر سيئًا للغاية أنني لم أستطع معرفة كيفية صنع هذا الشيء اللعين. 

 

 

  

  

  

 

 

لذا فقد ظللت أحاول طول المدة التي قضيناها في غرفة المرايا.

  

 

لكنه أسمك كالون بشقيقه من الخلف ، وسحبه إلى الوراء ثم ضربه أرضا. 

كانت حصصنا الغذائية الضئيلة قد نفدت منذ أيام ، على الرغم من أنني نادرا ما أكلت أي من حصصي ، وكان الآخرون يقتصدون بعناية.

  

 

 

لولا الماء الذي أحضرته ، لكان كالون وأزرا وهايدريغ قد وصلوا إلى حدودهم أيضا ، لأن شرب مياه الينبوع المالح كان سيتسبب في موتهم من الجفاف بشكل أسرع. 

  

 

 

  

  

 

 

  

بقي أزرا في المكان الذي كان فيه ، وهو يحدق فيي بعيون متوحشة مع وجه محمر. 

 

  

على الجانب المشرق ، يبدو أن الشبح في جسد آدا يحافظ على نفسه ولا يحتاج إلى طعام أو ماء.

 

 

  

على الرغم من أنني كنت قلق بشأن حالة جسدها عندما نجد طريقة لإعادتها إليه ، لكن في الوقت الحالي الأهم أنها على ما يرام. 

 

 

  

  

سرعان ما ظهر عليه جرح مروع. 

 

  

  

  

 

 

فتحت عيناي وغادرت العالم داخل الحجر بعد محاولة أخرى غير مثمرة لحل اللغز. 

  

 

فجأة ظهر كالون متجاوزًا هايدريغ ، واشتعلت النيران في رمحه. 

لكني قوبلت بصوت صراخ شديد. 

  

 

 

  

  

 

 

  

  

 

 

“- فقط لن ننتظر بعد الآن! علينا أن نجرب! لكل ما نعرفه الإنتظار ، غراي ينتظرنا أن نموت! بعد كل شيء ، هذا الشخص المهووس لا يحتاج إلى طعام أو ماء مثلنا – ” 

سرعان ما ظهر عليه جرح مروع. 

 

 

  

 

 

كان أزرا يركض على طول القاعة ويسحب جثة ريا خلفه. 

  

  

 

  

“ليس لدي أي فكرة عما سيحدث إذا فعلت ما يطلب منك -” 

 

 

 

  

  

 

  

  

*** 

 

فركت مؤخرة رقبتي وإبتعدت عن هايدريغ. “أنا-” 

“على الأقل عندها سنفعل شيئ بدلاً من مجرد الجلوس في انتظار الموت -” 

 

 

  

  

بل كانت جوفاء وبدت وكانها تربط القرن بالخوذة ، لقد كانت ثقوب يسمح للقرون بالمرور عبر الخوذة. 

 

 

  

  

 

 

“-أنه فخ ، سيجعل الأمور أسوأ!” 

 

 

” قال إن الأرواح من المرايا يمكن أن تسكن الأجساد… تحديدا جثث الموت” 

  

لقد بدا أن ذلك الشعور يملأ الفراغ ، وتسوع لكي يملأ ذهني كله ، لكن كان هناك بقعة صغيرة حيث كانت أوضح وبدت فارغة. 

 

لكن أعطت الحيلة أزرا الوقت الذي احتاجه لسحب جسد ريا في بقية الطريق إلى مرآة الصاعد ذو القرون.

  

  

 

  

كان كالون وأزرا يقفان بالقرب من بعضهما ، ويصرخان في وجوه بعضهما البعض.

 

 

وهذا هو السبب في أنني وجدت نفسي أحاول مرارا وتكرارا بناء اثنا عشري سطوح عادي مثالي من مئات قطع الألغاز غير المنتظمة.

بدا أزرا متقلبا نوعا ما ، لقد فقد بضعة أرطال بسبب نقص الطعام ، ولكن كان هناك شيء آخر.

 

 

 

لقد أصبح أكثر طيشا ، وفقد شجاعته وهو يتحول إلى شخص ضعيف وخائف. 

 

 

 

  

  

 

 

  

 

 

  

كان هايدريغ مستلقيًا على أحد المقاعد ، وبدى أنه يبذل قصارى جهده للبقاء بعيدا عن هذا الصراع العائلي. 

كان كالون وأزرا يقفان بالقرب من بعضهما ، ويصرخان في وجوه بعضهما البعض.

 

 

  

  

 

ومع ذلك ، عندما أصبحت القطع أمامي ، لم أحضى بأي فكرة جديدة عن المرسوم. 

  

 

 

لكن كنت آمل فقط أن أنجح في الوقت المناسب. 

عند رؤية هذا تنهدت ونهضت. 

جلس هايدريغ على بعد بضعة أقدام مني ، وبدا غير مهتم بالقطعة الأثرية القديمة التي يفترض أنها نادرة وباهظة الثمن التي كنت أحملها في يدي. 

 

  

  

 

 

  

  

كانت النوافذ على المكعب تعرض هايدريغ وهو يخىج بشكل أخرق من النافورة وكان واقف على قدميه وبدأ يتعثر باتجاه أزرا. 

 

 

تحدث ريجيس ، وهو يلاحظ تحركي.

  

 

 

” لقد استمروا في ذلك على هذا النحو لمدة عشر دقائق تقريبا ، كان الطفل يتحدث إلى أحد الانعكاسات ويعتقد أنه يمكن أن يساعدنا على الخروج من هنا “. 

“كلاكما ، خذا خطوة إلى الوراء ودعونا نتحدث عن هذا.” 

 

 

  

 

 

كان هايدريغ بجلس على حافة النافورة ، ورجلاه في المياه المالحة.

  

اللعنة على هذا! 

 

“سأتعامل مع هذا”. 

” إذن ماذا بحق الجحيم يعتقد أنني أحاول أن أفعل؟ ” 

 

 

هل هذا ما كان يعيقني الآن؟ 

  

 

 

 

  

  

 

 

أخذت نفسا عميقا ودخلت في شجار الأشقاء.

 

 

 

“كلاكما ، خذا خطوة إلى الوراء ودعونا نتحدث عن هذا.” 

 

 

  

  

 

 

لكن لم يكن ريجيس في أي مكان يمكنني رؤيته!. 

  

 

 

 

لكن نظر إلي أزرا باشمئزاز شديد.

 

 

سرعان ما انتشرت كرات من اللحم الأسود حول يده واخذت تنمو على لحمه ، وتحول الجلد حولها إلى اللون الرمادي.

” هاه؟ اللعنة عليك!” 

“هذا هو ماثيليز ، لقد كان صاعد ذات مرة ، إنه يعرف كيف يهرب من هذا المكان “. 

 

 

  

  

 

  

  

 

 

كانت المشكلة أنني لم أكن أعرف ما يكفي عن الآثار أو كيف استخدمها الجن.

حاولت مقاومة الرغبة المتزايدة في ربطه مثل شقيقته ، لكنني تريثت.

 

 

 

كنت أعلم أن هذا سيجعل الأمور أسوأ. 

جلس هايدريغ على بعد بضعة أقدام مني ، وبدا غير مهتم بالقطعة الأثرية القديمة التي يفترض أنها نادرة وباهظة الثمن التي كنت أحملها في يدي. 

 

 

  

  

 

 

  

لهذا لم أستطع التفكير في أي رمز هندسي أفضل يمثل المستقبل. 

 

 

تحدث كالون لكن نبرته كانت على عكس العادة. 

سرعان ما انتشرت كرات من اللحم الأسود حول يده واخذت تنمو على لحمه ، وتحول الجلد حولها إلى اللون الرمادي.

 

  

“سأتعامل مع هذا”. 

 

 

 

 

 

  

لدرجة أنه لم يبقى هناك سوى كتلة من اللحم على شكل أزرا. 

 

 

رفعت يدي في بادرة سلام. “أود أن أسمع ما يقوله أزرا.” 

  

 

  

  

  

 

 

  

لكنوقبل أن أتمكن من الابتهاج ، بدأ اللحم يغلي مرة أخرى ، وتشكلت ندبة سوداء صلبة على الجرح. 

 

  

نظر إلي أزرا بحذر ، ومن الواضح أنه غير متأكد ما إذا كان سيصدقني أم لا. 

 

 

 

ومع ذلك ، فقد انتصر شغفه لفعل شيء ، وتجاوز شقيقه وسار باتجاه إحدى المرايا. 

 

 

 

  

“أقتله! اقتله! اقتله!” 

 

 

  

في المرآة ، كان الصاعد ذو دماء فريترا يبتسم ابتسامة حقد. 

 

 

ثم تحدث وهو يشير إلي لطب أنظر إلى المرآة التي تحتوي على صاعد ذو قرون طويلة على خوذته.

 

 

  

“هنا”.

  

 

ومع ذلك ، عندما أصبحت القطع أمامي ، لم أحضى بأي فكرة جديدة عن المرسوم. 

عندما أشار أليه كان الرجل لا يزال يقف بشكل مستقيم وذراعاه متقاطعتين كما كان عندما دخلنا. 

فجأة ظهر كالون متجاوزًا هايدريغ ، واشتعلت النيران في رمحه. 

 

 

“هذا هو ماثيليز ، لقد كان صاعد ذات مرة ، إنه يعرف كيف يهرب من هذا المكان “. 

 

 

 

  

 

 

 

  

رفعت يدي في بادرة سلام. “أود أن أسمع ما يقوله أزرا.” 

 

وبعد ذلك أختفى ، وظهر ضباب أرجواني يخرج من المرآة ويتدفق إلى جسد ريا ، تماما مثلما حدث عندما لمست أدا مرآتها الخاصة. 

تفقدت الانعكاس مرة أخرى ، مع مراعاة التفاصيل الصغيرة.

لقد كان بنفس طولي تقريبا ، رغم أنه كان نحيف اكثر ، وكان يقف كجندي وهو يحدق بي بجدية.

 

ثن بدأ ريجيس في اللحاق بي ، لكنني منعته. 

لقد كان بنفس طولي تقريبا ، رغم أنه كان نحيف اكثر ، وكان يقف كجندي وهو يحدق بي بجدية.

أثناء إستدارته ، ضرب ماثيليز كاحلي هايدريغ بحافة شفرة الرمح ، ثم إستخدم زخم الرمح ورفع الرمح فوق جسده ووجهه من أجل الضرب إلى قلب الصاعد ذو الشعر الاخضر الذي بالكاد تصدى له. 

 

 

كانت بشرته شاحبة بشكل لا يصدق ، مما جعل عينيه السوداء تبرزان مثل الثقوب الفارغة في وجهه الحاد.

 

 

لكنوقبل أن أتمكن من الابتهاج ، بدأ اللحم يغلي مرة أخرى ، وتشكلت ندبة سوداء صلبة على الجرح. 

كانت خصلة واحدة من شعره الرمادي قد هرجت من خوذته ، وأصبحت متدلية على جانب خده. 

 

 

 

  

 

 

  

  

  

 

كان كالون يتحقق من القيد الموجودة على أدا المزيفة ، وهو شيء كان علينا القيام به بشكل متكرر لمنع الشبح من إصابة جسد أدا. 

بدا درعه المصنوع من الجلد والحديد الأسود خفيفا ومرنا .. لقد كان درع قتال. 

لكن رن جرس الإنذار في ذهني ، وانجذب تركيزي نحو المكعب. 

 

  

وكان يبدو أنه درع سحري ، لم تكن الأحرف الرونية اللامعة المنقوشة في الصفائح الحديدية مجرد زينة.

 

 

 

لكن كانت الخوذة رائعة بشكل خاص.

  

 

 

امتدت القرون الطويلة منها وكانت بطول قدمين من أعلى الخوذة مما جعله يبدو أطول وأنحف مما كان عليه بالفعل. 

 

 

  

  

  

 

  

  

طوال حياتي هذه كنت محاط بقطع أثرية من صنع الجن.

 

  

لكن عيناي لاحظت على شيء ما.

كان هذا الرجل من عشيرة فريترا! ، أو على الأقل حامل لفريترا. 

 

 

لقد كانت مجرد تفاصيل صغيرة ، لكن فقط الحافة المنحنية التي حددت القرون لم تكن مصفحة.

لم يكن ذلك شيئ يمكنني رؤيته ، ولكن كان هناك ضغط ثابت ، نوع من الطاقة الكامنة التي تخنق الغلاف الجوي. 

 

 

بل كانت جوفاء وبدت وكانها تربط القرن بالخوذة ، لقد كانت ثقوب يسمح للقرون بالمرور عبر الخوذة. 

 

 

  

  

 

 

 

  

كان هايدريغ يقف خارج النافورة ، يتحرك ببطء كما لو كان مذهولًا. 

 

  

كان هذا الرجل من عشيرة فريترا! ، أو على الأقل حامل لفريترا. 

 

 

” إذن ماذا بحق الجحيم يعتقد أنني أحاول أن أفعل؟ ” 

  

 

 

 

  

  

 

فجأة اتخذ خطوة حادة إلى الجانب وقام بتنشيط شعاره. 

“ما هي بالضبط خطة ماثيليز؟” سألت ولم أذكر على الفور ما إكتشفته للآخرين. 

 

 

تمامًا مثلما كنت أقوم ببناء المكعب الذي أصبح نافذة على الحاضر ، تحركت القطع عمليا نحوي ، وسرعان ما بدأت في تجميعها معًا. 

ربما لن يعني هذا شيء بالنسبة لهم على أي حال. 

لولا الماء الذي أحضرته ، لكان كالون وأزرا وهايدريغ قد وصلوا إلى حدودهم أيضا ، لأن شرب مياه الينبوع المالح كان سيتسبب في موتهم من الجفاف بشكل أسرع. 

 

  

  

 

 

 

  

  

 

” بحق الجحيم نحن لن نعطي نعطي جسد ريا لهذا الكاذب”. 

لابد أن شيء ما في نبرتي قد أوضح شكوكي حول هذه الخطة ، لأن أزرا أعطاني نظرة أخرى حذرة مرة أخرى قبل المتابعة.

عندما مررت بعد ذلك عبر الجدار الأرجواني إلى العالم داخل الحجر مرة أخرى ، شعرت على الفور أن شيئًا ما قد تغير. 

 

نظر أزرا في عين أخيه لكنه بصدث عند قدميه قبل أن يتخطاه.

“يقول إنه يعرف كيفية استخدام الأثير ، وهو يعرف أيضًا كيف يمكنه الهروب من المرأة ، لقد رأى ذلك يحدث سابقا.” 

  

 

  

  

 

 

 

  

فركت مؤخرة رقبتي وإبتعدت عن هايدريغ. “أنا-” 

 

 

تردد الشاب الصاعد في الإكمال ، لذلك ضغطت عليه للاستمرار. 

“هذا هو ماثيليز ، لقد كان صاعد ذات مرة ، إنه يعرف كيف يهرب من هذا المكان “. 

 

لم يكن الأمر بسيط مثل صنغ دائرة مسطحة بالطبع ، ولكن التفكير في الحياة كدائرة قادني إلى الشكل الذي كنت أحاول الآن تكوينه. 

  

لقد بدا وكأنه يلحق بالحاضر بسرعة ، وبدأ يظهر الآن ما حدث منذ لحظات فقط. 

 

 

  

 

 

 

” قال إن الأرواح من المرايا يمكن أن تسكن الأجساد… تحديدا جثث الموت” 

 

 

  

عندما قال هذا نظر أزرا إلى أسفل القاعة ، حيث كانت جثة ريا الآن.

 

 

  

لقد اضطررنا إلى نقلها بعيدًا عن المقاعد بعد الأيام القليلة الأولى بسبب الرائحة. 

  

 

 

  

 

 

سرعان ما ظهر عليه جرح مروع. 

  

 

 

  

في هذه اللحظة تحدث كالون ، الذي كان يقف خلف أزرا. 

خلال حياتي كملك غراي ، كنت قد درست مجموعة متنوعة من الموضوعات ، بما في ذلك الرموز. 

 

 

” بحق الجحيم نحن لن نعطي نعطي جسد ريا لهذا الكاذب”. 

كان مثل نوع الصخور التي قد يركلها الطفل دون تفكير. 

 

  

  

ومع ذلك ، على الرغم من الفوضى ، لم أقدر على العثور على ريجيس في أي مكان. 

 

  

  

 

 

 

تحدثت بصوت عالي  لكب أقطع جدالهم قبل أن يبدأ مرة أخرى.

  

 

 

” كيف سيفيدنا إخراج هذا الصاعد من مرآته على مغادرة المنطقة؟” 

 

 

 

  

دحرج هايدريغ عينيه لكن كالون بدأ الآن غير متأكد حقا.

 

شعرت بقلبي يسقط عندما شاهدته يرفع الجثة ويضغط بيدها الميتة على سطح المرآة البارد. 

  

  

 

 

أجاب أزرا وهو يحدق في أخيه وكأنه لا يريد شيئ أكثر من طعنه.

 

 

“هذا مع إفتراض أن مظهرك الجسدي لا يكفي؟” سخر مع ضحكة مكتومة ناعمة. 

” إنه يعرف كيف يستخدم الأثير ، لا يستطيع أن يخبرني كيف نهرب ، لكن يمكنه أن يشرح إذا أخرجناه “. 

 

 

” هاه؟ اللعنة عليك!” 

  

باستخدام الأثير مثل زوج من الأيدي ، وصلت إلى تلك المنطقة وسحبت شيئًا من خلالها. 

 

  

  

 

 

“إنه يكذب بالطبع” 

  

 

 

تحدث هايدريغ فجأة ، ولم يكلف نفسه عناء النهوض من مقعده.

 

 

 

“لقد تحدثت إلى بعض الإنعكاسات المحاصرة هنا أيضا ، لقد وعدني كل منهم بكل أنواع الأشياء إذا كنت فقط سأساعدهم على الخروج.” 

  

 

  

  

  

 

 

  

 

 

بل كانت جوفاء وبدت وكانها تربط القرن بالخوذة ، لقد كانت ثقوب يسمح للقرون بالمرور عبر الخوذة. 

نظر أزرا إليه وصرخ مثل فأر محاصر.

  

 

 

“إنه ذو دماء فريترا! أحد الملوك ، من أنت بحق الجحيم لتشكك في صدقه؟ ” 

  

 

 

  

وبعد ذلك أختفى ، وظهر ضباب أرجواني يخرج من المرآة ويتدفق إلى جسد ريا ، تماما مثلما حدث عندما لمست أدا مرآتها الخاصة. 

 

 

  

 

 

 

دحرج هايدريغ عينيه لكن كالون بدأ الآن غير متأكد حقا.

  

 

 

عندها تحركت نظرته إلى المرآة ، وحدق في القرون زملامح الرجل ثم هز رأسه. 

  

 

 

“لا يمكننا أن نكون متأكدين يا أخي.” 

تنهدت بثقل وتقدمت إلى الأمام لاستبدال الكمامة. 

 

  

  

 

 

 

  

  

 

 

نظر أزرا في عين أخيه لكنه بصدث عند قدميه قبل أن يتخطاه.

  

 

 

“لا يهمني ما يقوله أي منكم ، أنا سوف أفعل هذا.” 

كان من الصعب الاعتراف بذلك ، ولكن بدون لهم جديد ، لن أتمكن من معرفة ما كان الحجر يحاول تعليمه لي. 

 

 

  

  

 

 

  

 

لكنه أسمك كالون بشقيقه من الخلف ، وسحبه إلى الوراء ثم ضربه أرضا. 

 

 

أثناء إستدارته ، ضرب ماثيليز كاحلي هايدريغ بحافة شفرة الرمح ، ثم إستخدم زخم الرمح ورفع الرمح فوق جسده ووجهه من أجل الضرب إلى قلب الصاعد ذو الشعر الاخضر الذي بالكاد تصدى له. 

عندما حدث هذا قامت أدا المزيفة بايقاف نضالها ، وعيناها واسعتان وممتلئتان وهي تراقب الشجار. 

  

 

كانت الأشكال المكتملة سابقًا لا تزال موجودة ، وتعرض الحاضر والماضي داخل غرفة المرايا.

  

  

 

تحدث هايدريغ فجأة ، ولم يكلف نفسه عناء النهوض من مقعده.

  

  

 

 

فجأة ظهر رمح أزرا القرمزي في يده ، لكن لم يكن لديه فرصة لكي يستخدمه لان هايدريغ أسرع إليه من المقعد وركل السلاح من يده. 

  

 

  

  

  

 

 

  

  

 

  

“ابتعد عني أيها الجبان!” صرخ أزرا وضرب مرفقيه إلى الخلف في معدة أخيه. 

 

 

 

  

 

 

 

  

فكرت في كل درس من السيدة ماير وسيلفي ، والكبيرة رينيا. 

 

 

كانت آدا ترفرف بعنف لدرجة أن الكمامة انزلقت من فمها وبدأت بالصراخ وهي تحرض الأخوين على ذلك. 

 

 

بعد تنهيدي ، ألقيت نظرة على هايدريغ ، الذي كان يجس على المقعد بجانب النافورة في حالة تأمل. 

“أقتله! اقتله! اقتله!” 

  

 

 

  

  

 

 

  

 

 

 

تنهدت بثقل وتقدمت إلى الأمام لاستبدال الكمامة. 

 

 

ومع ذلك ، عندما أصبحت القطع أمامي ، لم أحضى بأي فكرة جديدة عن المرسوم. 

كان ريجيس يقف منتبهاً خلفي ، وهو يرتجف رغبة في المشاركة. 

 

 

 

  

 

 

 

  

 

 

  

” تعامل مع هذا ” أمرته. 

كانت ريا ، أو ماثيليز الذي في جسدها ، هو أول من تحرك.

 

  

  

 

 

  

  

 

 

فكرت في كل درس من السيدة ماير وسيلفي ، والكبيرة رينيا. 

مباشرة اندفع رفيقي إلى الأمام وأصبح فكه الحاد فوق حلق أزرا في لحظة.

كانت خصلة واحدة من شعره الرمادي قد هرجت من خوذته ، وأصبحت متدلية على جانب خده. 

 

  

توقف الصبي عن الحراك ، واستلقى كل من أزرا وكالون على الأرض بينما يلهثان. 

 

 

 

  

لقد سحبت الآثار الميتة التي فزت بها وبدأت في فحص الحجر المظلم غير المثير للإعجاب ، ولكن بعد لحظة واحدة فقط ، لفت انتباهي صوت خطى يتردد على طول القاعة وكان يتحرك نحوي. 

 

وخط من الدم من أذنه انتشر إلى الماء وصبغ خده ورقبته باللون الأحمر. 

  

رفعت يدي في بادرة سلام. “أود أن أسمع ما يقوله أزرا.” 

 

  

صمت اللحظة وكنت راغبا أن تترك أنياب ريجيس انطباعًا على الصبي. 

  

 

لابد أن شيء ما في نبرتي قد أوضح شكوكي حول هذه الخطة ، لأن أزرا أعطاني نظرة أخرى حذرة مرة أخرى قبل المتابعة.

  

 

 

 

  

كان هذا الرجل من عشيرة فريترا! ، أو على الأقل حامل لفريترا. 

 

سحب الصاعد الشاب ذراعه للخلف كما لو كان يرمي رمحه على الصاعد ذي الشعر الأخضر ، مما جعل هايدريغ يلقي بنفسه على الأرض لكنه كان مجرد خدعة. 

لكن لقد تجاوزنا نقطة اللاعودة. 

  

 

 

الآن بعد أن تحول صراعنا الداخلي إلى عنف ، فقد تحطمت الثقة. 

  

 

 

لم أستطع ببساطة السماح لأزرا بالوقوف والعودة إلى ما كان يريد فعله ، لكنني لم أرغب في التفكير في الحل. 

  

 

 

  

 

 

  

  

 

 

 

عندما اتخاذ قرار ، أمرت ريجيس بالسماح له بتركه وأشرت إلى كالون لفك بأخيه. 

  

 

لم أستطع ببساطة السماح لأزرا بالوقوف والعودة إلى ما كان يريد فعله ، لكنني لم أرغب في التفكير في الحل. 

بقي أزرا في المكان الذي كان فيه ، وهو يحدق فيي بعيون متوحشة مع وجه محمر. 

لكن كنت آمل فقط أن أنجح في الوقت المناسب. 

 

  

  

 

 

كانت غرفة المرآيا في حالة من الفوضى. 

  

 

 

  

تقدمت إلى جانبه وأنخفضت نحوه ثم تحدثت بصوت منخفض وبارد وحاولت مده بأكبر قدر ممكن من الثقة.

  

 

 

“أنا أفهم ما تشعر به الآن ، قد لا تصدقني ، لكني أفعل ، ومع ذلك لا يمكنني قبول أفعالك العدوانية أو موقفك المتمرد “. 

 

 

أجاب ريجيس وكان متحمس لأن يكون لديه مهمة بفعلها بعد أيام طويلة من الملل وهو يشاهدني جالس مع حجر الأساس. 

  

  

 

 

  

 

 

لقد كانت البقايا الميتة!. 

“إسمع جيدا ، سوف أقول هذا مرة واحدة لا غير.  من الآن فصاعدا إذا لم تتبع الأوامر وهاجمتني أو هاجمت أي شخص آخر في هذه المجموعة ، أو إذا حاولت متابعة خطتك التي لا معنى لها ، وقررت السير ضد رغباتي فسوف أقتلك.”

رفعت يدي في بادرة سلام. “أود أن أسمع ما يقوله أزرا.” 

 

 

” سأرمي بك بدون تردد  في ذلك الفراغ “. 

 

 

  

  

 

 

  

  

 

 

 

عندما قلت هذا وجهت نظري الى كالون.

  

 

 

لقد استطعت أن أرى بركان العواطف التي تتصارع في داخله.

 

 

 

حماية أخيه ، والغضب من سلوك أزرا بينما كان يشد قبضته بسبب الأمل القليل المتبقي الذي يشعر به. 

 

 

  

  

  

 

بحركة من معصمي ، رميت البقايا في الهواء ، وشاهدتها تتقوس للأعلى حتى كادت أن تلامس السقف المنخفض ثم أمسكتها في الهواء عند عودتها للأسفل. 

  

بعد تنهيدي ، ألقيت نظرة على هايدريغ ، الذي كان يجس على المقعد بجانب النافورة في حالة تأمل. 

 

“لا يهمني ما يقوله أي منكم ، أنا سوف أفعل هذا.” 

“وإذا حاول أخوك أن يمنعني فسوف أرميه أيضا …. هل فهمت؟ ” 

تحدثت بصوت عالي  لكب أقطع جدالهم قبل أن يبدأ مرة أخرى.

 

 

  

 

 

 

  

لقد تدحرج وبدأ في دفع نفسه عن الأرض ، ثم بدأ اللحم حول الجذع المقطوع من ساقه في التحول إلى فقاعات من اللحم وبدأ يصبح أكبر ، لكي يشكل عصى سوداء غريبة في مكان القدم. 

 

  

في هذه اللحظة حدق بي الشقيقان وكانا خائفين وغاضبين لكن يمكنني القول إنهم صدقوني. 

كان هايدريغ مستلقيًا على أحد المقاعد ، وبدى أنه يبذل قصارى جهده للبقاء بعيدا عن هذا الصراع العائلي. 

 

 

أومأ كالون برأسه ، ثم دفع شقيقه على كتفه. 

 

 

  

  

“ربما لا يوافق أزرا على ذلك” ، ثم وقف على قدميه حتى إنحنت زاوية شفتيه إلى ابتسامة.

 

 

  

 

 

  

سخر أزرا. “مفهوم.” 

 

 

 

  

 

 

بجانبه ، بدأ أزرا في التشنج من الألم.

  

 

 

سحب الصاعد الشاب ذراعه للخلف كما لو كان يرمي رمحه على الصاعد ذي الشعر الأخضر ، مما جعل هايدريغ يلقي بنفسه على الأرض لكنه كان مجرد خدعة. 

وقفت بدون قول كلمة أخرى

 

 

 

ثن بدأ ريجيس في اللحاق بي ، لكنني منعته. 

  

 

 

  

 

 

“سأتعامل مع هذا”. 

  

بقي أزرا في المكان الذي كان فيه ، وهو يحدق فيي بعيون متوحشة مع وجه محمر. 

 

عندما قلت هذا وجهت نظري الى كالون.

‘ ابقى مع أزرا..  راقبه ولا تتردد في قتله إذا حاول أي فعل أي شيء ‘. 

 

 

 

  

 

 

 

  

 

 

 

” نعم أيها الرئيس!” 

 

 

مثلما اتبعت الاهتزازات الأثيرية التي تسمح لي بالمرور عبر الفضاء ، تركت عقلي يتحرر وينجرف في هذا العالم الواسع.

أجاب ريجيس وكان متحمس لأن يكون لديه مهمة بفعلها بعد أيام طويلة من الملل وهو يشاهدني جالس مع حجر الأساس. 

  

 

 

  

  

 

  

  

“ابتعد عني أيها الجبان!” صرخ أزرا وضرب مرفقيه إلى الخلف في معدة أخيه. 

 

تحدثت بصوت عالي  لكب أقطع جدالهم قبل أن يبدأ مرة أخرى.

بعد خمس دقائق من السير أصبحت عميقا في الظلام ، بعيدًا عن النافورة.

 

 

خلال حياتي كملك غراي ، كنت قد درست مجموعة متنوعة من الموضوعات ، بما في ذلك الرموز. 

لكن كان هذا غريبا.

 

 

 

بغض النظر عن المسافة التي مشيت بها في تلك القاعة فقد كنت دائما على بعد خطوات قليلة من النافورة.

 

 

كانت حصصنا الغذائية الضئيلة قد نفدت منذ أيام ، على الرغم من أنني نادرا ما أكلت أي من حصصي ، وكان الآخرون يقتصدون بعناية.

كان مثل الفخ الأثيري الذي كان يحمي مدينة الجن تحت الأرض في ديكاثين.

 

 

 

حيث آمل أن عائلتي لا تزال فيه. 

  

 

حيث آمل أن عائلتي لا تزال فيه. 

  

 

 

 

  

 

 

 

طوال حياتي هذه كنت محاط بقطع أثرية من صنع الجن.

 

 

لكن سواء كان قد تجاهل الصاعد ذي الشعر الأخضر أو ​​كان قد إحتقر قوة هايدريغ ، فقد ركز ماثيليز بالكامل على كالون عندها ضربه هايدريغ. 

زيروس ، والقلعة ، وبوابات النقل عن بعد … عندما تناسخت قبلت كل شيء تلقائيا ، ولم أفكر مطلقًا في البحث عم السحرة القدماء 

لقد سحبت الآثار الميتة التي فزت بها وبدأت في فحص الحجر المظلم غير المثير للإعجاب ، ولكن بعد لحظة واحدة فقط ، لفت انتباهي صوت خطى يتردد على طول القاعة وكان يتحرك نحوي. 

 

 

او حتى الإنجازات الخاصة بهم أو بذل أي جهد لمعرفة المزيد عنهم. 

  

 

كان مثل الفخ الأثيري الذي كان يحمي مدينة الجن تحت الأرض في ديكاثين.

  

  

 

“حظا سعيدا ، غراي.” 

  

 

 

اللعنة على هذا! 

هل هذا ما كان يعيقني الآن؟ 

لم يكن الأمر بسيط مثل صنغ دائرة مسطحة بالطبع ، ولكن التفكير في الحياة كدائرة قادني إلى الشكل الذي كنت أحاول الآن تكوينه. 

 

 

كانت الطرق التي ينقل بها الجن معرفتهم أكثر تعقيدا من الكتب المدرسية والمعلمين. 

 

 

  

حتى عندما تم تهديدهم بالإبادة ، لم يكونوا قادرين على تعليم أسرارهم إلى عشيرة إندراث ، لأن التنانين لم تكن قادرة على التعلم بالطريقة التي يعتمد عليها الجن. 

 

 

 

  

 

 

كانت بشرته شاحبة بشكل لا يصدق ، مما جعل عينيه السوداء تبرزان مثل الثقوب الفارغة في وجهه الحاد.

  

شعرت بقلبي يسقط عندما شاهدته يرفع الجثة ويضغط بيدها الميتة على سطح المرآة البارد. 

 

 

لكنني استنفدت جميع قدراتي الحالية. 

 

 

لقد تحطمت المرايا الأقرب إلى هايدريغ والنافورة تقريبًا ، ولم تكشف الآن سوى الفراغ وراءها. 

كان من الصعب الاعتراف بذلك ، ولكن بدون لهم جديد ، لن أتمكن من معرفة ما كان الحجر يحاول تعليمه لي. 

  

 

 

  

أدخلت الأثير إلى بقايا المينة ، بنفس الطريقة التي تفاعلت بها مع الحجر ، لكن لم يحدث شيء. بعد ذلك حاولت إخراج الأثير منه ، لكنني توقفت على الفور. 

 

 

  

 

 

“على الأقل عندها سنفعل شيئ بدلاً من مجرد الجلوس في انتظار الموت -” 

لكن من خلال انتهاج طريقة تفكير تعلمتها بصفتي الملك غراي ، بدأت في تصنيف كل ما أعرفه عن الجن والأثير.

عند رؤية هذا تنهدت ونهضت. 

 

لقد كانت البقايا الميتة!. 

فكرت في كل درس من السيدة ماير وسيلفي ، والكبيرة رينيا. 

  

 

 

لقد تذكرت حتى معاركي مع الخدم والمناجل ، بالإضافة إلى وحوش الأثير داخل المقابر الأثرية.

لكن الأشكال الهندسية المتبقية قد انحرفت عن بعضها في غيابي ، كما تفعل دائما. 

 

  

بدأت رسالة سيلفيا تتكرر في ذهني وتذكرت كلمات روح الجن. 

 

 

 

  

فجأة ظهر كالون متجاوزًا هايدريغ ، واشتعلت النيران في رمحه. 

 

 

  

 

 

 

كانت المشكلة أنني لم أكن أعرف ما يكفي عن الآثار أو كيف استخدمها الجن.

 

 

  

على الرغم من أنني تعلمت الكثير منذ أستيقظت في المقابر الأثرية ، إلا أن تعرضي للآثار بحد ذاتها كان يقتصر تمامًا على الوقت الذي أمضيته في الحجر ، وكان لدي ايضا البقايا الميتة نصف المنسية في رون التخزين الخاص بي. 

” لكنك محق رغم ذلك.. أعتقد أنك تعاملت مع الأمر بشكل جيد “.

 

 

  

 

 

 

  

 

 

لقد تحطمت المرايا الأقرب إلى هايدريغ والنافورة تقريبًا ، ولم تكشف الآن سوى الفراغ وراءها. 

لقد سحبت الآثار الميتة التي فزت بها وبدأت في فحص الحجر المظلم غير المثير للإعجاب ، ولكن بعد لحظة واحدة فقط ، لفت انتباهي صوت خطى يتردد على طول القاعة وكان يتحرك نحوي. 

  

 

 

  

 

 

 

  

 

 

لقد استطعت أن أرى بركان العواطف التي تتصارع في داخله.

نظرت إلى الأعلى ورأيت هايدريغ يقترب ، ولاخزت مشيته الثابتة واتزانه يملكان إحساس راقي على الرغم من شفاهه المتشققة وخديه الغارقين.

لقد تدحرج وبدأ في دفع نفسه عن الأرض ، ثم بدأ اللحم حول الجذع المقطوع من ساقه في التحول إلى فقاعات من اللحم وبدأ يصبح أكبر ، لكي يشكل عصى سوداء غريبة في مكان القدم. 

 

 

لقد تذكرت مدى أهمية حتى بقايا ميتة بالنسبة للألكرين ، لذا سرعان ما أخفيت الحجر الميت. 

 

 

 

  

  

 

تحدث كالون لكن نبرته كانت على عكس العادة. 

  

  

 

  

تحدث الصاعد ذو الشعر الأخضر وهو يرفع جبينه  “لم أكن أعتقد أنك ستكون من النوع الذي يحمل بقايا ميتة”. 

 

 

  

“هل هذا موروث دمائك أم شيء تستخدمه لجذب النبلاء الماديين؟” 

 

 

 

  

 

 

  

  

 

 

 

دحرجت عيناي وأجبت. “نعم. هذا ما أستخدمه لإغواء كل النساء المثيرات اللواتي أراهن “. 

كانت النوافذ على المكعب تعرض هايدريغ وهو يخىج بشكل أخرق من النافورة وكان واقف على قدميه وبدأ يتعثر باتجاه أزرا. 

 

عندما أشار أليه كان الرجل لا يزال يقف بشكل مستقيم وذراعاه متقاطعتين كما كان عندما دخلنا. 

  

 

 

  

  

  

 

  

“هذا مع إفتراض أن مظهرك الجسدي لا يكفي؟” سخر مع ضحكة مكتومة ناعمة. 

“سأعترف ، بشكل منطقي ، أن ملامح وجهك يمكن أن تلفت الانتباه لكنني لن اقول بالضرورة بأنه أمر جيد ” 

 

  

  

عندها تحركت نظرته إلى المرآة ، وحدق في القرون زملامح الرجل ثم هز رأسه. 

 

 

  

  

 

  

“هل تمدحني أم تحكم علي؟ لا أستطيع أن أحزر” 

  

 

 

أجبته ، لكن كنت غير متأكد ما إذا كنت مستمتعًا أو منزعجًا من مقاطعته. 

سرعان ما انتشرت كرات من اللحم الأسود حول يده واخذت تنمو على لحمه ، وتحول الجلد حولها إلى اللون الرمادي.

 

 

  

أجاب هايدريغ مهو يضحك.

 

  

  

  

 

 

جلس هايدريغ على بعد بضعة أقدام مني ، وبدا غير مهتم بالقطعة الأثرية القديمة التي يفترض أنها نادرة وباهظة الثمن التي كنت أحملها في يدي. 

 

 

مع الذعر بدأت في وضع قطع الألغاز مرة أخرى ، والتحرك بالسرعة التي يسمح بها التلاعب الأثيري.

  

 

 

لم يكن ذلك شيئ يمكنني رؤيته ، ولكن كان هناك ضغط ثابت ، نوع من الطاقة الكامنة التي تخنق الغلاف الجوي. 

  

 

 

 

“سأعترف ، بشكل منطقي ، أن ملامح وجهك يمكن أن تلفت الانتباه لكنني لن اقول بالضرورة بأنه أمر جيد ” 

 

 

  

ثم صمت قبل أن ينظف حلقه. “على أي حال ، تحولت الأمور إلى حد ما وأصبحت متوترة في وقت سابق.” 

أينما تلامس الضوء مع شيء شعرت ببعض الألم الباهت زالمفاجئ ، كما لو كان عقلي يتوسع من أجل فهمه. 

 

 

  

 

 

 

  

  

 

  

فركت مؤخرة رقبتي وإبتعدت عن هايدريغ. “أنا-” 

 

 

 

  

لكن عيناي لاحظت على شيء ما.

 

 

  

 

 

 

” لكنك محق رغم ذلك.. أعتقد أنك تعاملت مع الأمر بشكل جيد “.

 

 

 

مدّ هايدريغ يده وتردد ثم ربت على كتفي. 

 

 

  

“على أي حال ، يبدو أنني قاطعتك ، اعتذاري حقا.” 

 

 

 

  

  

 

  

  

 

 

  

هززت رأسي. ” لا عليك ؤ كنت بحاجة إلى بعض الراحة “. 

  

 

لقد كانت مجرد تفاصيل صغيرة ، لكن فقط الحافة المنحنية التي حددت القرون لم تكن مصفحة.

  

دحرج هايدريغ عينيه لكن كالون بدأ الآن غير متأكد حقا.

 

لكن لقد تجاوزنا نقطة اللاعودة. 

  

 

 

 

أجاب هايدريغ مهو يضحك.

خفق قلبي عندما انطلق انفجار منه ، وضرب هايدريغ عبر الماء وتوجه أولاً إلى حافة النافورة.

 

 

“ربما لا يوافق أزرا على ذلك” ، ثم وقف على قدميه حتى إنحنت زاوية شفتيه إلى ابتسامة.

  

 

 

“حظا سعيدا ، غراي.” 

 

 

 

  

 

 

 

  

  

 

 

ضحكت ضحكة مكتومة ، وركزت انتباهي مرة أخرى على الآثار الميتة في يدي.

 

 

 

باستثناء الضباب الأرجواني الذي يحيط بها ، كان الحجر لطيفًا وصامتا. 

 

 

  

كان مثل نوع الصخور التي قد يركلها الطفل دون تفكير. 

“لا يمكننا أن نكون متأكدين يا أخي.” 

 

  

  

  

 

 

  

عندما مررت بعد ذلك عبر الجدار الأرجواني إلى العالم داخل الحجر مرة أخرى ، شعرت على الفور أن شيئًا ما قد تغير. 

 

لقد خدشته وعضته بقوة بربرية ، لكنه كان يتصرف كما لو كان خائفًا من إيذائها. 

أدخلت الأثير إلى بقايا المينة ، بنفس الطريقة التي تفاعلت بها مع الحجر ، لكن لم يحدث شيء. بعد ذلك حاولت إخراج الأثير منه ، لكنني توقفت على الفور. 

  

 

  

استطعت أن أعلم أنه لا يزال هناك القليل جدًا من الأثير داخل البقايا الميتة ، ولم أرغب في تدميرها بشكل أعمى لمثل هذه الكمية التافهة من الطاقة. 

في هذه اللحظة تحدث كالون ، الذي كان يقف خلف أزرا. 

 

  

  

  

 

 

  

 

 

 

بعد تنهيدي ، ألقيت نظرة على هايدريغ ، الذي كان يجس على المقعد بجانب النافورة في حالة تأمل. 

 

 

 

  

 

 

 

  

  

 

 

بحركة من معصمي ، رميت البقايا في الهواء ، وشاهدتها تتقوس للأعلى حتى كادت أن تلامس السقف المنخفض ثم أمسكتها في الهواء عند عودتها للأسفل. 

إذا كان من الصعب تجميع الهرم معا فقد أثبت الشكل الأخير أنه صنعه شبه مستحيل. 

 

 

  

 

 

 

  

 

 

“لا يهمني ما يقوله أي منكم ، أنا سوف أفعل هذا.” 

مع عدم وجود المزيد من الأفكار التي يمكنني العمل بها ، أدخلت البقايا في جيبي ، وأغمضت عيني ، وبدأت في تجديد الأثير مرة أخرى. 

 

 

 

  

 

 

 

  

 

 

  

*** 

 

 

لقد كانت مجرد تفاصيل صغيرة ، لكن فقط الحافة المنحنية التي حددت القرون لم تكن مصفحة.

  

 

 

  

  

 

 

 

عندما مررت بعد ذلك عبر الجدار الأرجواني إلى العالم داخل الحجر مرة أخرى ، شعرت على الفور أن شيئًا ما قد تغير. 

كان مثل نوع الصخور التي قد يركلها الطفل دون تفكير. 

 

 

كانت الأشكال المكتملة سابقًا لا تزال موجودة ، وتعرض الحاضر والماضي داخل غرفة المرايا.

 

 

  

لكن الأشكال الهندسية المتبقية قد انحرفت عن بعضها في غيابي ، كما تفعل دائما. 

 

 

 

  

“ابتعد عني أيها الجبان!” صرخ أزرا وضرب مرفقيه إلى الخلف في معدة أخيه. 

 

 

  

لكن عندما أمسكها جفل أزرا ، وارتجف وحاول الإبتعاد عنها ، لكن يد ريا المنتفخة والميتة ضغطت حوله حتى بدا وكأن عظامه ستكسر. 

 

 

لم يكن ذلك شيئ يمكنني رؤيته ، ولكن كان هناك ضغط ثابت ، نوع من الطاقة الكامنة التي تخنق الغلاف الجوي. 

مثلما اتبعت الاهتزازات الأثيرية التي تسمح لي بالمرور عبر الفضاء ، تركت عقلي يتحرر وينجرف في هذا العالم الواسع.

 

  

  

 

 

  

  

 

 

  

بسرعة ، جمعت القطع وفرزتها ، على أمل أن الإحساس الذي شعرت به كان نوعًا من الفهم اللاواعي الذي تحقق من خلال جهودي لإعادة النظر في معرفتي الخاصة بالأثير.

 

 

حتى عندما تم تهديدهم بالإبادة ، لم يكونوا قادرين على تعليم أسرارهم إلى عشيرة إندراث ، لأن التنانين لم تكن قادرة على التعلم بالطريقة التي يعتمد عليها الجن. 

ومع ذلك ، عندما أصبحت القطع أمامي ، لم أحضى بأي فكرة جديدة عن المرسوم. 

  

 

 

  

 

 

 

  

في هذه اللحظة تحدث كالون ، الذي كان يقف خلف أزرا. 

 

 

مثلما اتبعت الاهتزازات الأثيرية التي تسمح لي بالمرور عبر الفضاء ، تركت عقلي يتحرر وينجرف في هذا العالم الواسع.

 

 

 

لقد بدا أن ذلك الشعور يملأ الفراغ ، وتسوع لكي يملأ ذهني كله ، لكن كان هناك بقعة صغيرة حيث كانت أوضح وبدت فارغة. 

 

 

 

  

  

 

 

  

نظرت إلى الأعلى ورأيت هايدريغ يقترب ، ولاخزت مشيته الثابتة واتزانه يملكان إحساس راقي على الرغم من شفاهه المتشققة وخديه الغارقين.

 

 

باستخدام الأثير مثل زوج من الأيدي ، وصلت إلى تلك المنطقة وسحبت شيئًا من خلالها. 

 

 

  

  

“إنه يكذب بالطبع” 

 

 

  

فجاة تحطم السطح الباهت والخشن للحجر كما لو أنه ضرب بمطرقة ، وكشف عن ألماسة متوهجة بضوء أبيض.

 

 

لقد كانت البقايا الميتة!. 

 

 

 

  

“هذا هو ماثيليز ، لقد كان صاعد ذات مرة ، إنه يعرف كيف يهرب من هذا المكان “. 

 

مع عدم وجود المزيد من الأفكار التي يمكنني العمل بها ، أدخلت البقايا في جيبي ، وأغمضت عيني ، وبدأت في تجديد الأثير مرة أخرى. 

  

لقد كانت البقايا الميتة!. 

 

 

كنت مندهش وانا أشاهد ، الصخرة غير المميزة تطفوا في الهواء تماما مثل الأشكال الأخرى التي وجدتها هنا.

  

 

  

لذلك بشكل غريزي حقنت الأثير فيه مثلما فعلت أثناء جلوسي في الظلام في قاعة المرايا. 

كانت النوافذ على المكعب تعرض هايدريغ وهو يخىج بشكل أخرق من النافورة وكان واقف على قدميه وبدأ يتعثر باتجاه أزرا. 

 

لكن رن جرس الإنذار في ذهني ، وانجذب تركيزي نحو المكعب. 

  

ظل ماثيليز يضغط على كالون ، لكن هذا جعل هايدريغ يهاجم ظهره. 

 

 

  

” لكنك محق رغم ذلك.. أعتقد أنك تعاملت مع الأمر بشكل جيد “.

 

 

فجاة تحطم السطح الباهت والخشن للحجر كما لو أنه ضرب بمطرقة ، وكشف عن ألماسة متوهجة بضوء أبيض.

  

 

 

هكذا تلاشت الألماسة لكن إنتشر إشراقهة عبر عالم الحجر.

 

 

 

أينما تلامس الضوء مع شيء شعرت ببعض الألم الباهت زالمفاجئ ، كما لو كان عقلي يتوسع من أجل فهمه. 

  

 

 

  

 

 

 

  

لكنه أسمك كالون بشقيقه من الخلف ، وسحبه إلى الوراء ثم ضربه أرضا. 

 

 

ببطئ بدى أن مجال الأشكال الهندسية يمتص الضوء ويتوهج باللون الأبيض وفجأة أدركت الأمر!. 

  

 

 

تمامًا مثلما كنت أقوم ببناء المكعب الذي أصبح نافذة على الحاضر ، تحركت القطع عمليا نحوي ، وسرعان ما بدأت في تجميعها معًا. 

اندفع هايدريغ إلى الأمام وأمسك الرمح ودفعه للخلف وللأعلى وحرره من أزرا لكي يضربه تحت ذقنه بعمود الرمح مما جعله يتراجع للخلف على جسد ريا.

 

باستثناء الضباب الأرجواني الذي يحيط بها ، كان الحجر لطيفًا وصامتا. 

  

 

 

عندما قلت هذا وجهت نظري الى كالون.

  

  

 

  

وسط سعادتي واندفاع الوحي ، كدت أنسى ما أردت فعله.

مثلما اتبعت الاهتزازات الأثيرية التي تسمح لي بالمرور عبر الفضاء ، تركت عقلي يتحرر وينجرف في هذا العالم الواسع.

 

 

لكن رن جرس الإنذار في ذهني ، وانجذب تركيزي نحو المكعب. 

  

 

كنت أعلم أنني لن أستطيع المغادرة حتى أنتهي من اللغز. 

  

بعد خمس دقائق من السير أصبحت عميقا في الظلام ، بعيدًا عن النافورة.

 

 

  

لكن الأشكال الهندسية المتبقية قد انحرفت عن بعضها في غيابي ، كما تفعل دائما. 

 

” سأرمي بك بدون تردد  في ذلك الفراغ “. 

كانت غرفة المرآيا في حالة من الفوضى. 

  

 

 

  

  

 

 

  

عندما حدث هذا قامت أدا المزيفة بايقاف نضالها ، وعيناها واسعتان وممتلئتان وهي تراقب الشجار. 

 

ثم تحدث وهو يشير إلي لطب أنظر إلى المرآة التي تحتوي على صاعد ذو قرون طويلة على خوذته.

كان كالون يكافح لإيمساك آدا التي كانت متحررة من ربطها. 

 

 

  

لقد خدشته وعضته بقوة بربرية ، لكنه كان يتصرف كما لو كان خائفًا من إيذائها. 

 

 

تقدمت إلى جانبه وأنخفضت نحوه ثم تحدثت بصوت منخفض وبارد وحاولت مده بأكبر قدر ممكن من الثقة.

  

 

 

  

  

 

 

اندفع هايدريغ إلى الأمام وأمسك الرمح ودفعه للخلف وللأعلى وحرره من أزرا لكي يضربه تحت ذقنه بعمود الرمح مما جعله يتراجع للخلف على جسد ريا.

كان هايدريغ يقف خارج النافورة ، يتحرك ببطء كما لو كان مذهولًا. 

أجبته ، لكن كنت غير متأكد ما إذا كنت مستمتعًا أو منزعجًا من مقاطعته. 

 

  

وخط من الدم من أذنه انتشر إلى الماء وصبغ خده ورقبته باللون الأحمر. 

 

 

 

  

 

 

” كيف سيفيدنا إخراج هذا الصاعد من مرآته على مغادرة المنطقة؟” 

  

كان هايدريغ مستلقيًا على أحد المقاعد ، وبدى أنه يبذل قصارى جهده للبقاء بعيدا عن هذا الصراع العائلي. 

 

 

لقد تحطمت المرايا الأقرب إلى هايدريغ والنافورة تقريبًا ، ولم تكشف الآن سوى الفراغ وراءها. 

  

 

 

  

 

 

أجاب ريجيس وكان متحمس لأن يكون لديه مهمة بفعلها بعد أيام طويلة من الملل وهو يشاهدني جالس مع حجر الأساس. 

  

لقد أصبح أكثر طيشا ، وفقد شجاعته وهو يتحول إلى شخص ضعيف وخائف. 

 

 

كان أزرا يركض على طول القاعة ويسحب جثة ريا خلفه. 

إذا كان من الصعب تجميع الهرم معا فقد أثبت الشكل الأخير أنه صنعه شبه مستحيل. 

 

 

  

 

 

 

  

 

 

 

لكن لم يكن ريجيس في أي مكان يمكنني رؤيته!. 

 

 

 

  

 

 

  

  

 

 

 

بعد أن تخليت عن كل الأفكار المتعلقة بإنهاء الشكل ذو الإثنى عشر سطح الآن ، حاولت أن أفتح عيني ، وأن أترك عالم الحجر ، لكنني لم أستطع. 

 

 

  

كلما اقتربت من الحاجز الأرجواني الدخاني ، عاد وعيي إلى اللغز غير المكتمل الذي يطفو بترقب وسط حقل القطع التي تنتظر دمجها 

  

 

 

  

“أنا أفهم ما تشعر به الآن ، قد لا تصدقني ، لكني أفعل ، ومع ذلك لا يمكنني قبول أفعالك العدوانية أو موقفك المتمرد “. 

 

أجاب ريجيس وكان متحمس لأن يكون لديه مهمة بفعلها بعد أيام طويلة من الملل وهو يشاهدني جالس مع حجر الأساس. 

اللعنة على هذا! 

 

 

 

  

  

 

 

  

 

 

كنت أعلم أنني لن أستطيع المغادرة حتى أنتهي من اللغز. 

كانت النوافذ على المكعب تعرض هايدريغ وهو يخىج بشكل أخرق من النافورة وكان واقف على قدميه وبدأ يتعثر باتجاه أزرا. 

 

 

 

سحب الصاعد الشاب ذراعه للخلف كما لو كان يرمي رمحه على الصاعد ذي الشعر الأخضر ، مما جعل هايدريغ يلقي بنفسه على الأرض لكنه كان مجرد خدعة. 

  

 

  

  

 

 

 

  

 

 

 

لكن أعطت الحيلة أزرا الوقت الذي احتاجه لسحب جسد ريا في بقية الطريق إلى مرآة الصاعد ذو القرون.

  

 

  

شعرت بقلبي يسقط عندما شاهدته يرفع الجثة ويضغط بيدها الميتة على سطح المرآة البارد. 

لكن رن جرس الإنذار في ذهني ، وانجذب تركيزي نحو المكعب. 

 

 

  

 

 

 

  

تدحرج ماثيليز بعيدًا عن الهجوم ، ونهض وهو يحمل رمح أزرا في يده وأصبح على الفور عاصفة من الهجمات والضربات التي أجبرت كالون على التراجع وأخذ موقف دفاعي.

 

ببطئ بدى أن مجال الأشكال الهندسية يمتص الضوء ويتوهج باللون الأبيض وفجأة أدركت الأمر!. 

مع الذعر بدأت في وضع قطع الألغاز مرة أخرى ، والتحرك بالسرعة التي يسمح بها التلاعب الأثيري.

 

 

تحدث هايدريغ فجأة ، ولم يكلف نفسه عناء النهوض من مقعده.

في الوقت نفسه ، كنت أراقب المعركة التي تحدث خارج الحجر. 

  

 

 

  

 

 

 

  

  

 

  

في المرآة ، كان الصاعد ذو دماء فريترا يبتسم ابتسامة حقد. 

  

 

  

وبعد ذلك أختفى ، وظهر ضباب أرجواني يخرج من المرآة ويتدفق إلى جسد ريا ، تماما مثلما حدث عندما لمست أدا مرآتها الخاصة. 

تحدث هايدريغ فجأة ، ولم يكلف نفسه عناء النهوض من مقعده.

 

 

  

الآن بعد أن تحول صراعنا الداخلي إلى عنف ، فقد تحطمت الثقة. 

 

 

  

  

 

فجاة تحطم السطح الباهت والخشن للحجر كما لو أنه ضرب بمطرقة ، وكشف عن ألماسة متوهجة بضوء أبيض.

فتحت عينا ريا وظهر فراغ اسود بهما بينما كانت تحدق في أزرا.

  

 

  

فجأة أصبح الصبي يعيق هايدريغ برمحه ، ومد يده الأخرى لكي يمسك يد ريا.

 

 

 

لكن عندما أمسكها جفل أزرا ، وارتجف وحاول الإبتعاد عنها ، لكن يد ريا المنتفخة والميتة ضغطت حوله حتى بدا وكأن عظامه ستكسر. 

“يقول إنه يعرف كيفية استخدام الأثير ، وهو يعرف أيضًا كيف يمكنه الهروب من المرأة ، لقد رأى ذلك يحدث سابقا.” 

 

لكن عيناي لاحظت على شيء ما.

  

  

 

 

  

لقد تحطمت المرايا الأقرب إلى هايدريغ والنافورة تقريبًا ، ولم تكشف الآن سوى الفراغ وراءها. 

 

  

اندفع هايدريغ إلى الأمام وأمسك الرمح ودفعه للخلف وللأعلى وحرره من أزرا لكي يضربه تحت ذقنه بعمود الرمح مما جعله يتراجع للخلف على جسد ريا.

  

 

  

  عندما ظهر انفجار للطاقة من أزرا دفع هايدريغ بعيدًا وحطم العديد من المرايا القريبة. 

  

 

 

  

 

 

 

  

 

 

 

عندها سقطت الأشكال الثلاثة إلى الأرضية الحجرية للحظة.

 

 

لكن من خلال انتهاج طريقة تفكير تعلمتها بصفتي الملك غراي ، بدأت في تصنيف كل ما أعرفه عن الجن والأثير.

كانت ريا ، أو ماثيليز الذي في جسدها ، هو أول من تحرك.

 

 

 

لقد تدحرج وبدأ في دفع نفسه عن الأرض ، ثم بدأ اللحم حول الجذع المقطوع من ساقه في التحول إلى فقاعات من اللحم وبدأ يصبح أكبر ، لكي يشكل عصى سوداء غريبة في مكان القدم. 

“-أنه فخ ، سيجعل الأمور أسوأ!” 

 

  

  

  

 

 

  

  

 

 

بجانبه ، بدأ أزرا في التشنج من الألم.

 

 

 

سرعان ما انتشرت كرات من اللحم الأسود حول يده واخذت تنمو على لحمه ، وتحول الجلد حولها إلى اللون الرمادي.

 

 

 

كان وجهه ملتويا وهو يصرخ من الرعب والخوف لكن سرعان ما ملأت النتوءات جسده … 

  

 

 

لدرجة أنه لم يبقى هناك سوى كتلة من اللحم على شكل أزرا. 

 

 

 

  

 

 

 

  

 

 

” سأرمي بك بدون تردد  في ذلك الفراغ “. 

ومع ذلك ، على الرغم من الفوضى ، لم أقدر على العثور على ريجيس في أي مكان. 

 

 

  

  

 

 

 

  

  

 

  

بينما كان كل هذا يحدث ، كنت أعمل بجهد لإنهاء شكل الاثني عشر سطح ، وكنت غير متأكد مما سيحدث بالضبط عندما يكتمل. 

 

 

 

كنت أعلم أنني لن أستطيع المغادرة حتى أنتهي من اللغز. 

 

 

 

لكن كنت آمل فقط أن أنجح في الوقت المناسب. 

 

 

 

  

كان كالون وأزرا يقفان بالقرب من بعضهما ، ويصرخان في وجوه بعضهما البعض.

 

ثم صمت قبل أن ينظف حلقه. “على أي حال ، تحولت الأمور إلى حد ما وأصبحت متوترة في وقت سابق.” 

  

 

 

  

فجأة ظهر كالون متجاوزًا هايدريغ ، واشتعلت النيران في رمحه. 

 

 

  

  

 

 

 

  

  

 

 

تدحرج ماثيليز بعيدًا عن الهجوم ، ونهض وهو يحمل رمح أزرا في يده وأصبح على الفور عاصفة من الهجمات والضربات التي أجبرت كالون على التراجع وأخذ موقف دفاعي.

 

 

كان هايدريغ مستلقيًا على أحد المقاعد ، وبدى أنه يبذل قصارى جهده للبقاء بعيدا عن هذا الصراع العائلي. 

لكن حتى مع ذلك بدا أنه بالكاد قادر على تجنب الهجوم السريع. 

“- فقط لن ننتظر بعد الآن! علينا أن نجرب! لكل ما نعرفه الإنتظار ، غراي ينتظرنا أن نموت! بعد كل شيء ، هذا الشخص المهووس لا يحتاج إلى طعام أو ماء مثلنا – ” 

 

  

  

ضحكت ضحكة مكتومة ، وركزت انتباهي مرة أخرى على الآثار الميتة في يدي.

 

  

  

  

 

 

ظل ماثيليز يضغط على كالون ، لكن هذا جعل هايدريغ يهاجم ظهره. 

  

 

 

لكن سواء كان قد تجاهل الصاعد ذي الشعر الأخضر أو ​​كان قد إحتقر قوة هايدريغ ، فقد ركز ماثيليز بالكامل على كالون عندها ضربه هايدريغ. 

 

 

على الجانب المشرق ، يبدو أن الشبح في جسد آدا يحافظ على نفسه ولا يحتاج إلى طعام أو ماء.

  

 

 

 

  

 

 

 

اخترقت الشفرة الرفيعة ظهر ماثيليز ، على يسار عموده الفقري ثم خرجت إلى الخارج من خلال جانبه ، مما أدى إلى قطع نصف جذعه وأسفل ضلوعه مباشرة.

 

 

 

سرعان ما ظهر عليه جرح مروع. 

  عندما ظهر انفجار للطاقة من أزرا دفع هايدريغ بعيدًا وحطم العديد من المرايا القريبة. 

 

 

لكنوقبل أن أتمكن من الابتهاج ، بدأ اللحم يغلي مرة أخرى ، وتشكلت ندبة سوداء صلبة على الجرح. 

  

 

 

  

  

 

  

  

 

 

 

أثناء إستدارته ، ضرب ماثيليز كاحلي هايدريغ بحافة شفرة الرمح ، ثم إستخدم زخم الرمح ورفع الرمح فوق جسده ووجهه من أجل الضرب إلى قلب الصاعد ذو الشعر الاخضر الذي بالكاد تصدى له. 

  

 

 

  

 

 

كان من الصعب الاعتراف بذلك ، ولكن بدون لهم جديد ، لن أتمكن من معرفة ما كان الحجر يحاول تعليمه لي. 

  

بل كانت جوفاء وبدت وكانها تربط القرن بالخوذة ، لقد كانت ثقوب يسمح للقرون بالمرور عبر الخوذة. 

 

 

داخل عالم الحجر ، كانت القطع الأخيرة من الاثني عشر سطح تتجمع ببطء في مكانها ، لكنني كنت مشتت بالمشهد الذي يحدث على وجه واحد من الهرم.

 

 

  

والذي أظهر الماضي القريب. 

طوال حياتي هذه كنت محاط بقطع أثرية من صنع الجن.

 

 

لقد بدا وكأنه يلحق بالحاضر بسرعة ، وبدأ يظهر الآن ما حدث منذ لحظات فقط. 

 

 

*** 

  

  

 

 

  

 

 

 

بداخله ، كان أزرا يسير صعودا وهبوطا في القاعة ، وكان ريجيس يتجول خلفه مثل الظل القاتل. 

كان أزرا يركض على طول القاعة ويسحب جثة ريا خلفه. 

 

 

كان للصبي نظرة متوترة مع يداه التي ترتجفان وظل يلقي نظرة سريعة كما لو كان يتوقع أن يتعرض للهجوم في أي لحظة. 

  

 

ومع ذلك ، عندما أصبحت القطع أمامي ، لم أحضى بأي فكرة جديدة عن المرسوم. 

  

أينما تلامس الضوء مع شيء شعرت ببعض الألم الباهت زالمفاجئ ، كما لو كان عقلي يتوسع من أجل فهمه. 

 

  

  

 

 

 

كان هايدريغ بجلس على حافة النافورة ، ورجلاه في المياه المالحة.

“ليس لدي أي فكرة عما سيحدث إذا فعلت ما يطلب منك -” 

 

  

كان كالون يتحقق من القيد الموجودة على أدا المزيفة ، وهو شيء كان علينا القيام به بشكل متكرر لمنع الشبح من إصابة جسد أدا. 

 

 

 

  

  

 

 

  

  

 

 

عندما اقترب أزرا من النافورة ، إشتدت عصبيته ؟أصبح ذو نظرة تصميم قاتم. 

لقد سحبت الآثار الميتة التي فزت بها وبدأت في فحص الحجر المظلم غير المثير للإعجاب ، ولكن بعد لحظة واحدة فقط ، لفت انتباهي صوت خطى يتردد على طول القاعة وكان يتحرك نحوي. 

 

 

فجأة اتخذ خطوة حادة إلى الجانب وقام بتنشيط شعاره. 

 

 

“حظا سعيدا ، غراي.” 

  

 

 

كانت بشرته شاحبة بشكل لا يصدق ، مما جعل عينيه السوداء تبرزان مثل الثقوب الفارغة في وجهه الحاد.

  

 

 

مع الذعر بدأت في وضع قطع الألغاز مرة أخرى ، والتحرك بالسرعة التي يسمح بها التلاعب الأثيري.

خفق قلبي عندما انطلق انفجار منه ، وضرب هايدريغ عبر الماء وتوجه أولاً إلى حافة النافورة.

 

 

كانت خصلة واحدة من شعره الرمادي قد هرجت من خوذته ، وأصبحت متدلية على جانب خده. 

ثم قذف كالون للخلف لذا لم أتمكن من رؤيته بعد الآن ، وحتى آدا سقطت بعنف.

  

  

في هذه اللحظة تحدث كالون ، الذي كان يقف خلف أزرا. 

 

  

تحطمت المرايا المحيطة بأزرا ، مما أثار رعبي وعندما حاول ريجيس القفز على أزرا تعثر عبر إطار مفتوح واختفى في الفراغ على الجانب الآخر.

 

 

بعد أن تخليت عن كل الأفكار المتعلقة بإنهاء الشكل ذو الإثنى عشر سطح الآن ، حاولت أن أفتح عيني ، وأن أترك عالم الحجر ، لكنني لم أستطع. 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط