Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 295

أمل زائف

أمل زائف

لا ، اعتقد هذا! 

 

 

 

فجأة خفق قلبي وكاد يصل الى حلقي. 

 

 

 

هذا غير ممكن!. 

 

 

 

  

  

 

  

  

تراجعت بسرعة عن الضوء ، كما بدا زاحف أنني يجب أن أفعل شيئ ما من خلال هذا الارتباك. 

 

  

كان الانفجار قد كسر أقرب المقاعد وأصاب آدا بقوة كافية لكي يفك قيودها ، وسرعان ما خرجت من الحبل. 

 

 

لقد كنت أدرك تماما أنني ، مع الدمار الذي تحت أوامري يمكنني هزيمة أي شيء.

  

 

 

  

  

 

 

 

تم سحب تركيزي مرة أخرى إلى أثني عشر السطوح حيث تم تركيب القطعة الأخيرة في مكانها.

  

 

 

كما حدث من قبل ، أصبح يتلألأ ويتوهج ، حتى تلاشت الخطوط العريضة للقطع الفردية التي كنت أستخدمها لإكمال الشكل وتشكيل جسم صلب. 

مع تكثف الرماد ، بدأ ذلك الشكل في الانكشاف. 

 

 

  

استلقت آدا بالقرب مني فاقدة للوعي

 

  

  

 

 

لقد كان جميلا…. 

في الوقت الحالي ، سقط كل من هايدريغ و كالون في نفس الوقت ، حيث كانا يعملان معًا لإبقاء ماثيليز في موقع دفاعي ، ولكن في أي وقت يقومون فيها بشن ضربة ناجحة يتم إغلاق الجرح على الفور. 

 

 

 

  

 

 

  

  

 

 

 

تمت تغطية نصف جثة ريا الآن بلحم خشن ، لكن لم يكن التعرف على أي من هايدريغ ولا كالون بسبب الإصابات. 

 

 

 

كان كالون ينزف بشدة من جرح في ساقه ، وبدا أن هايدريغ قد أصابته مؤخرة الرمح إلى خده الذي كان منتفخًا ومتغير اللون بالفعل. 

 

 

  

  

 

 

اهتزت الغرفة عندما أطلق كالون تعويذته الكهربائية ، وانتشرت الطاقة التي بدأت تضرب ماثيليز من عدة زوايا في وقت واحد.

  

 

 

 

أخيرًا ، تم إطفاء اللمعان اللامع على وجوه الاثني عشر الوجوه وتوقف عن الحركة ، وعرض كل وجه صورة متحركة مختلفة. 

تم حرق القاعة وتفجيرها ، وأصبحت الغرفة فارغة ، بجانب العديد من المرايا المحطمة ، لكنها كانت سليمة بشكل عام. 

 

فجأة عاد العالم في الحركة مرة أخرى ، وشاهدت الرمح يطير بعيدا. 

  

 

 

 

  

  

 

  

في إحدى الصور تم تدمير كل قاعة المرايا. 

كان الانفجار قد كسر أقرب المقاعد وأصاب آدا بقوة كافية لكي يفك قيودها ، وسرعان ما خرجت من الحبل. 

 

لماذا؟. 

تم حرق نهاية القاعة بالكامل ، وكانت حواف الغرفة السوداء تطل مباشرة الى الفراغ.

 

 

  

تحطمت كل مرآة ، وتكسرت معظم الإطارات.

 

 

“آرثر!” 

ببساطة لم يكن هناك أي أثر للحياة في الغرفة. 

  

 

 

  

 

 

  

  

 

 

 

في وجه آخر من الاثني عشر الوجوه ، رأيت نفسي أقف مع هايدريغ وآدا ، اللذان كانا يبكيان بشدة ونحن ندفع بقايا جسد أزرا عبر إطار مرآة فارغ ونخرجه إلى الفراغ. 

  

 

شاهدت كل هذا وكنت مصدوما ، بينما كانت المرايا تتجدد أمام عيني وأجزاء النافورة تتطاير معًا كما لو كان الزمن يعاد سحبه الى الوراء ، كان الدخان والبخار من الهواء والحطام يتجمع حرفيا لإصلاح الحجرة والماء. 

  

 

 

 

  

 

 

 

تم حرق القاعة وتفجيرها ، وأصبحت الغرفة فارغة ، بجانب العديد من المرايا المحطمة ، لكنها كانت سليمة بشكل عام. 

تحول وجه ريا الميت إلى تعابير بغيضة ، كما لو كانت لوحة فنية.

 

 

  

 

 

 

  

 

 

  

رايت هايدريغ يجذب الفتاة إلى حضنه ، لكنني استدرت وابتعدت. 

 

 

 

  

 

 

ببطئ اندلعت شرارة على ساق هايدريغ أيضا. 

  

  

 

 

لكن انجذبت عيني إلى صورة ثالثة.

لكن ليس هذا فقط ، بل يمكنني إعادة الضرر الذي أحدثه أغرونا.

 

  

كان ماثيليز ، بتلبس جثة ريا ، يلاحقني عبر قاعة المرايا.

 

 

لكن في تلك النسخة من المستقبل ، ظل الآخرون أموات. 

وخلفه ، كان كالون وهايدريغ قد تم ملأهم بالكامل بكرات اللحم السوداء.

  

 

 

كان من الواضح أنهم ماتوا. 

لقد رأيت أمامي مرة أخرى المستقبل الذي رأيته في الاثني عشري السطوح.

 

 

  

لكن اختفى كل هذا!. 

 

 

  

اندلعت نيران بنفسجية اخرى من يدي اليمنى ، وبدأت في حرق الماء داخل النافورة وإشتعلت النار في اثنين من المقاعد المكسورة. 

 

  

استلقت آدا بالقرب مني فاقدة للوعي

  

 

  

انحنى ماثيليز عليها وضغطت بإحدى يديه السوداء على خدها. 

تم إغلاق الجروح التي أصيب بها من معركته مع ماثيليز ، بل حتى الضرر الذي لحق بملابسه ودروعه قد تم استعادته. 

 

  

لكني التفتت بعيدا ، ودفعت الاثني عشر السطوح بالأثير حتى يدور ، وازلت الصورة المروعة من خط بصري. 

 

 

  

  

 

 

 

  

بدا أن الرمح قد أصبح بطيئ لدرجة انه بدا كما لو كان معلق في الهواء.

 

بدا أن الرمح قد أصبح بطيئ لدرجة انه بدا كما لو كان معلق في الهواء.

جلب ثنائي الوجوه الدوار صورًا مختلفة من المستقبل.

 

 

سرعان ما وجدت نفسي أنظر من خلال بؤرة الإعصار الأثيري ، وكانت الرياح الجليدية والرمال الخشنة كانت تجتاح جميع طبقات ذهني. 

كان بعضها عبارة عن تشعبات عما رأيته بالفعل ، لكن واحد منهم على وجه الخصوص لفت انتباهي. 

 

 

  

  

اندلعت نيران بنفسجية اخرى من يدي اليمنى ، وبدأت في حرق الماء داخل النافورة وإشتعلت النار في اثنين من المقاعد المكسورة. 

 

 

  

 

 

 

في ذلك ، رأيت نفسي أقوم بتنشيط رون إلهي يتوهج باللون الذهبي من خلال ملابسي.

 

 

  

سرعان ما ملأت ذرات الأثير الأرجوانية الغرفة وبدأت تدور فيها مثل بذور عباد الشمس ، وكان كل شيء يلامسها يتوهج بالطاقة الاثيرية. 

 

 

 

  

انه قريبا جدا!..

 

  

  

 

 

مع تكثف الرماد ، بدأ ذلك الشكل في الانكشاف. 

شاهدت كل هذا وكنت مصدوما ، بينما كانت المرايا تتجدد أمام عيني وأجزاء النافورة تتطاير معًا كما لو كان الزمن يعاد سحبه الى الوراء ، كان الدخان والبخار من الهواء والحطام يتجمع حرفيا لإصلاح الحجرة والماء. 

كان رمح أورا بين يدي ماثيليز يتأرجح بقوة ، مما رفعت كالون في الهواء وبدأ يضربه جانبًا مثل حشرة. 

 

 

  

كان رمح أورا بين يدي ماثيليز يتأرجح بقوة ، مما رفعت كالون في الهواء وبدأ يضربه جانبًا مثل حشرة. 

 

 

  

 

 

  

عندما هبطت الجزيئات الأرجوانية على أزرا ، بدأت كرات اللحم تتقلص ، وتتلاشى تمامًا. 

 

 

 

فجاة شهق الصاعد الشاب وفتح عيناه.

 

 

  

لقد عاد الى الحياة. 

  

 

استدار رأس ماثيليز بقوة وهو يشعر بقوتي ، وبسرعة مذهلة قام برفع الرمح إلى الخلف ورماه مثل صاروخ موجه مباشرة إلى حلقي. 

  

 

 

 

  

 

 

 

ثم قبل أن يعود زجاج المرآة المحطمة التي أُلقي كالون من خلالها إلى مكانه ، ظهر كالون نفسه عبرها ، وتسم سحبه بلطف الى الأرض في قاعة المرايا. 

بدلاً من الألم العظيم ، شعرت بإحساس بالانتعاش والهدوء ، كما لو كنت قد خرجت للتو من حمام بارد في يوم صيفي حار. 

 

  

تم إغلاق الجروح التي أصيب بها من معركته مع ماثيليز ، بل حتى الضرر الذي لحق بملابسه ودروعه قد تم استعادته. 

 

 

ثم اختفى الصاعدون واحدا تلو الآخر.

  

 

 

  

  

 

 

 

كما انفصلت صورة آدا المرعبة والحزينة في مرآتها الى دخان وردي وبدا يخرج من المرآة ، ثم تحرك بشكل مقصود عبر القاعة حتى عثر على جسدها فاقدًا للوعي ، وأعاد نفسه اليه. 

  

 

  

  

  

 

  

  

 

 

 

في المكان اين تم تفجير وحرق أرضية القاعة ، بدأ الرماد في الدوران ، مكونًا إعصارًا مصغرًا. 

 

 

  

مع تكثف الرماد ، بدأ ذلك الشكل في الانكشاف. 

 

 

 

  

 

 

  

  

  

 

كان رمح أورا بين يدي ماثيليز يتأرجح بقوة ، مما رفعت كالون في الهواء وبدأ يضربه جانبًا مثل حشرة. 

كان جسد ريا ، الذي لا يزال فقد قدمه ، معلق في الهواء مثل دمية من القماش ، لكنها كانت هامدة وغير مكتملة إلى حد ما.

فجأة عاد العالم في الحركة مرة أخرى ، وشاهدت الرمح يطير بعيدا. 

 

 

ثم بدأ لحم قدمها المفقود ينمو من جديد ، ويشفى أمام عيني.

  

 

  

عندما رفعت جفونها وفتحت عيناها ، حدقت في القاعة كاملة بارتباك وخوف قبل أن تسقط إلى الأرض حيث قوبلت بعناق متواصل من آدا. 

 

 

 

  

 

 

  

  

 

 

 

على الرغم من أن صور الماضي والحاضر قد وضعت إمكانية أن يكون اللغز الثالث عبارة عن امر متعلق بالمستقبل ، لكن لم أجرؤ على التفكير في أن يكون مثل هذا الشيء ممكنا.

 

 

 

ومع ذلك كنت هنا ، أشاهد الأحداث التي لم تحدث بعد. 

 

 

  

  

  

 

لكن في كل مكان حولي ، بدأت كرات أرجوانية تطفوا في الهواء وهي تلتهم في أي شيء تتلامس معه. 

  

  

 

  

يبدو أن كل وجه من وجوه الاثني عشر الوجوه يُظهر مستقبلًا محتملاً مختلفًا ، ويظهر البعض فشلنا الآخر ، والبعض يظهر نجاحنا ، ولكن كانت هناك على الأقل فرصة لهزيمة الصاعد ذي دماء فريترا والهروب من قاعة المرايا. 

حتى أغرونا لن يكون قادرا على مقاومة هذا النوع من القوة التدميرية النقية. 

 

لكن في كل مكان حولي ، بدأت كرات أرجوانية تطفوا في الهواء وهي تلتهم في أي شيء تتلامس معه. 

  

 

 

 

  

 

 

 

ومع ذلك ، ساد الخوف في أحشائي بسبب رأيته أو لم أره.

  

 

 

لم يكن ريجيس موجود في أي تشعب للمستقبل الذي يمكنني رؤيته ، بل لم يكن موجودا حتى تلك التي تمكنت فيها بطريقة ما من إعادة الموتى الى الحياة 

  

 

 

  

 

 

 

  

 

 

 

ما هذه القوة؟.

  

 

 

كنت ما زلت أشاهد المستقبل المحتمل ينقضي على وجوه الاثني عشر الوجوه. 

اندلعت نار أرجوانية مني مثل الجحيم وبدات في التحرك في الظلام حيث لم يكن هناك شيء تتغذى عليه. 

 

 

كان الأمر يبدو مذهلاً لدرجة أنه أصبح ممكنا لي.

 

 

 

هل لدى مرسوم الحياة عدة جوانب غير الشفاء؟. 

 

 

  

هل لديه طريقة لإعادة الموتى إلى الحياة؟ 

 

 

 

  

 

 

  

  

 

 

  

لا ، اعتقدت أنه بدا أشبه بـالزمن ، هذه القدرة جانب من جوانب مرسوم الزمن.

  

 

 

كان الأمر كما لو كان الأثير يعيد عقارب الساعة إلى الوراء في كل ما يقوم بملامسته ، ويعيد بناء الضرر الذي لحق بالزجاج والحجر واللحم على حد سواء. 

  

 

  

  

 

 

 

  

فجأة عاد العالم في الحركة مرة أخرى ، وشاهدت الرمح يطير بعيدا. 

 

 

فجأة تصاعدت الإثارة بداخلي.

  

 

 

هذه هي!.

 

 

ومع ذلك ، ساد الخوف في أحشائي بسبب رأيته أو لم أره.

كانت هذه هي القوة التي احتجتها لهزيمة أغرونا وإنهاء الحرب مع ألاكريّا.

 

 

“آرثر!” صرخ ريجيس مرة أخرى في رأسي. 

لكن ليس هذا فقط ، بل يمكنني إعادة الضرر الذي أحدثه أغرونا.

 

 

 

يمكنني إنقاذ الجميع… بوند ، سينثيا ، آدم ، سيلفيا … أبي. 

ما هو الفرق بين هاذين التفرعين للمستقبل؟.

 

كان بإمكاني أن أشعر بوجوده المتعب ، وعقله ، وذعره الشديد. 

  

  

 

 

  

  

 

 

يمكنني إعادتهم جميعًا! 

  

 

 

  

  

 

 

  

اهتزت الغرفة عندما أطلق كالون تعويذته الكهربائية ، وانتشرت الطاقة التي بدأت تضرب ماثيليز من عدة زوايا في وقت واحد.

 

 

بينما كان اثني عشري السطوح يدور ، عادت الرؤى الى الغرفة التي وقفت فيها أنا وهايدريغ وأدا وحدنا في حطام القاعة.

 

 

 

في هذا الجانب من المستقبل ، بدأت في استخدام الأثير على أي مرايا كانت لا تزال سليمة وكان الصاعدين محاصرين بداخلها. 

في الوقت الحالي ، سقط كل من هايدريغ و كالون في نفس الوقت ، حيث كانا يعملان معًا لإبقاء ماثيليز في موقع دفاعي ، ولكن في أي وقت يقومون فيها بشن ضربة ناجحة يتم إغلاق الجرح على الفور. 

 

لكن ليس هذا فقط ، بل يمكنني إعادة الضرر الذي أحدثه أغرونا.

  

  

 

 

  

 

 

 

كما في الرؤى الأخرى ، بدأت الشقوق والكسور في المرايا تختفي وكأنها تصلح نفسها.

 

 

شعرت بنفسي افقد السيطرة ، مع إدراكي أن هايدريغ سيحترق في لحظات إذا لم أفعل شيئ صرخت إلى ريجيس. 

ثم اختفى الصاعدون واحدا تلو الآخر.

  

 

 

عندما تم إطلاق سراحهم جميعًا من سجونهم ، تحول الضوء داخل الغرفة بقوة ، واصبح الجو أكثر دفئًا ، وظهرت بوابة داخل أحد الإطارات الفارغة. 

لكن انجذبت عيني إلى صورة ثالثة.

 

 

  

 

 

كان بعضها عبارة عن تشعبات عما رأيته بالفعل ، لكن واحد منهم على وجه الخصوص لفت انتباهي. 

  

 

 

في هذا الجانب من المستقبل ، بدأت في استخدام الأثير على أي مرايا كانت لا تزال سليمة وكان الصاعدين محاصرين بداخلها. 

لكن في تلك النسخة من المستقبل ، ظل الآخرون أموات. 

 

 

 

  

  

 

  

  

 

 

 

لماذا؟. 

  

 

 

لقد شعرت بالخوف.

  

 

 

ما هو الفرق بين هاذين التفرعين للمستقبل؟.

 

 

 

ما الذي أنا بحاجة لفعله؟ 

 

 

  

  

  

 

بل كان يمكنني أن أشعر أن رون الدمار بدأ يحترق مثل النار في القش ويتوسل أن يُطلق العنان ويحرق ارتباكي وعدم اليقين لدي. 

  

 

 

لقد استغرق صوت ريجيس لحظة حتى عدت للغرق في الضباب بداخل عقلي.

ثم تلاشت صور الماضي والحاضر والمستقبل ، وبدأت الأشكال الثلاثة التي قمت بإنشائها داخل عالم الحجر في الذوبان وتحولت الى تيارات من الرمال الأرجوانية التي بدأت تدور حولي بسبب هبوب رياح لم أشعر بها.

  

 

كان رمح أورا بين يدي ماثيليز يتأرجح بقوة ، مما رفعت كالون في الهواء وبدأ يضربه جانبًا مثل حشرة. 

سرعان ما وجدت نفسي أنظر من خلال بؤرة الإعصار الأثيري ، وكانت الرياح الجليدية والرمال الخشنة كانت تجتاح جميع طبقات ذهني. 

  

 

 

  

 

 

 

  

كنت أعلم أنه سيحترق مثل أي شيء آخر.

 

  

انه قريبا جدا!..

 

 

 

لكن قبل أن أدرك سيطر الذعر علي…

  

 

 

أنا لم أفهم بعد! 

تحول وجه ريا الميت إلى تعابير بغيضة ، كما لو كانت لوحة فنية.

 

  

  

في ذلك ، رأيت نفسي أقوم بتنشيط رون إلهي يتوهج باللون الذهبي من خلال ملابسي.

 

  

  

  

 

ما الذي أنا بحاجة لفعله؟ 

فجأة إنفجر الألم والضغط واستمر في التزايد بداخلي حتى أصبحت شبه متأكد من أن العاصفة ستمزق ذهني ، وتفصل وعيي من جسدي وتلقي به في الفراغ … 

 

 

 

  

ما الذي أنا بحاجة لفعله؟ 

 

  

  

  

 

  

لكن اختفى كل هذا!. 

 

 

 

بدلاً من الألم العظيم ، شعرت بإحساس بالانتعاش والهدوء ، كما لو كنت قد خرجت للتو من حمام بارد في يوم صيفي حار. 

  

 

 

  

في وجه آخر من الاثني عشر الوجوه ، رأيت نفسي أقف مع هايدريغ وآدا ، اللذان كانا يبكيان بشدة ونحن ندفع بقايا جسد أزرا عبر إطار مرآة فارغ ونخرجه إلى الفراغ. 

 

 

  

 

 

 

عندما عيني شعرت ان عقلي أصبح صافيا لدرجة أنني نسيت للحظة ما كان يحدث حولي. 

 

 

  

  

  

 

 

  

 

 

 

“آرثر!” 

كنت أعلم أنه سيحترق مثل أي شيء آخر.

 

 

  

  

 

ثم اختفى الصاعدون واحدا تلو الآخر.

  

 

 

مع ريجيس في يدي الذي يوجه الأثير ، قمت بسحب قوة الدمار في هذا الاتجاه ودفعت كل ما لدي في هذا الهجوم.

لقد استغرق صوت ريجيس لحظة حتى عدت للغرق في الضباب بداخل عقلي.

في نفس اللحظة ، ضرب هايدريغ بسيفه بشكل منخفض ، بهدف خلع ساق ماثيليز من ركبته. 

 

  

هل صوته قادم من الماضي أم الحاضر أم المستقبل؟.

لقد عاد الى الحياة. 

 

 

لقد شعرت كما لو أن الوقت نفسه لا معنى له ، وتساءلت بشكل غامض عما إذا كان هذا هو ما شعر به الصاعدون المحاصرون داخل مراياهم. 

لكن قبل أن أدرك سيطر الذعر علي…

 

 

  

 

 

  

  

 

 

كما انفصلت صورة آدا المرعبة والحزينة في مرآتها الى دخان وردي وبدا يخرج من المرآة ، ثم تحرك بشكل مقصود عبر القاعة حتى عثر على جسدها فاقدًا للوعي ، وأعاد نفسه اليه. 

الصاعدون المحاصرون …..

ما هو الفرق بين هاذين التفرعين للمستقبل؟.

 

ثم اختفى الصاعدون واحدا تلو الآخر.

لكن التفكير في هذا يزعجني. 

 

 

لكن في تلك النسخة من المستقبل ، ظل الآخرون أموات. 

لقد رأيتهم في رؤى المستقبل … أم أن هذا هو الحاضر الآن؟.

كان ماثيليز ، بتلبس جثة ريا ، يلاحقني عبر قاعة المرايا.

 

 

لكن كان هناك صاعد فريترا ، ماثيليز … لقد هرب؟.

حتى انا. 

 

  

  او هل كان سيهرب؟ لم أستطع معرفة الفرق. 

 

 

 

  

هل صوته قادم من الماضي أم الحاضر أم المستقبل؟.

 

حتى كالون ، أزرا ، ريا ، آدا … هايدريغ.

  

 

 

بينما كان اثني عشري السطوح يدور ، عادت الرؤى الى الغرفة التي وقفت فيها أنا وهايدريغ وأدا وحدنا في حطام القاعة.

اهتزت الغرفة عندما أطلق كالون تعويذته الكهربائية ، وانتشرت الطاقة التي بدأت تضرب ماثيليز من عدة زوايا في وقت واحد.

 

 

 

تقريبا وصل جسد ريا إلى حافة ان يصبح رماد. 

 

 

 

  

 

 

  

  

  

 

 

تراجعت بسرعة عن الضوء ، كما بدا زاحف أنني يجب أن أفعل شيئ ما من خلال هذا الارتباك. 

  

 

هل لدى مرسوم الحياة عدة جوانب غير الشفاء؟. 

  

 

 

 

  

  

 

لماذا؟. 

قفز كالون إلى ماثيليز ، وحاول استخدام قمع هجومه الكارثي لدفع رمحه المحترق إلى قلب صاعد فريترا. 

  

 

في وجه آخر من الاثني عشر الوجوه ، رأيت نفسي أقف مع هايدريغ وآدا ، اللذان كانا يبكيان بشدة ونحن ندفع بقايا جسد أزرا عبر إطار مرآة فارغ ونخرجه إلى الفراغ. 

في نفس اللحظة ، ضرب هايدريغ بسيفه بشكل منخفض ، بهدف خلع ساق ماثيليز من ركبته. 

 

 

 

  

 

 

 

  

 

 

مع تكثف الرماد ، بدأ ذلك الشكل في الانكشاف. 

لكن كان جاهزًا لهم. 

 

 

ثم تدحرج وبدأ يضرب النيران بديه ، وتسببت قوته في خلق غطاء صلب واسود في جميع أنحاء الجسم. 

  

 

 

 

  

 

 

هذا غير ممكن!. 

كان اللحم حول ركبته ينفجر إلى الخارج ثم يتصلب ، مما حاصر سيف هايدريغ في ربطة من الأنسجة السوداء.

تمت تغطية نصف جثة ريا الآن بلحم خشن ، لكن لم يكن التعرف على أي من هايدريغ ولا كالون بسبب الإصابات. 

 

وكان هايدريغ مستلقي على ظهره عند قدمي ماثيليز ، ورفع ذراع لايقاف الضربة التي تم توجيهها نحوي. 

كان رمح أورا بين يدي ماثيليز يتأرجح بقوة ، مما رفعت كالون في الهواء وبدأ يضربه جانبًا مثل حشرة. 

 

 

 

  

تم حرق القاعة وتفجيرها ، وأصبحت الغرفة فارغة ، بجانب العديد من المرايا المحطمة ، لكنها كانت سليمة بشكل عام. 

 

  

ضربتني موجة من القلق مثل صاعقة بينما كنت أشاهد كالون يطير جانبيًا ، ويضرب إطار إحدى المرايا ، ويدور في الفراغ. 

ما هذه القوة؟.

 

لكن بدا أن الصاعد المخضرم كان هادئ حتى في مواجهة موت أكيد. 

ثم سقط. 

  

 

  

  

ومع ذلك ، ساد الخوف في أحشائي بسبب رأيته أو لم أره.

 

لقد كان جميلا…. 

أدار ماثيليز الذي بجسد رياح وجهه وسخر من هايدريغ.

 

 

 

“كما لو كانت الحثالة يمكن أن تهزمني حقًا.”

تحطمت كل مرآة ، وتكسرت معظم الإطارات.

 

  

انزلقت الكلمات بين شفتيها المتيبستين اللتين تبدو مختلفة تمامًا عن ريا بقسوة ، “لا يمكنك حتى أن تفهم الشرف الذي أعطيك إياه ، في وقتي كان فقط كبار المحاربين من يموتون بين بيدي … ” 

 

 

  

  

“كما لو كانت الحثالة يمكن أن تهزمني حقًا.”

 

في ذلك ، رأيت نفسي أقوم بتنشيط رون إلهي يتوهج باللون الذهبي من خلال ملابسي.

  

تم حرق القاعة وتفجيرها ، وأصبحت الغرفة فارغة ، بجانب العديد من المرايا المحطمة ، لكنها كانت سليمة بشكل عام. 

 

  

“آرثر!” صرخ ريجيس مرة أخرى في رأسي. 

  

 

 

و أدركت أنه كان بداخلي. 

  

 

 

كان بإمكاني أن أشعر بوجوده المتعب ، وعقله ، وذعره الشديد. 

لكن المزيد والمزيد من الطاقة المدمرة أستمر في الخروج مني. 

 

 

بل كان يمكنني أن أشعر أن رون الدمار بدأ يحترق مثل النار في القش ويتوسل أن يُطلق العنان ويحرق ارتباكي وعدم اليقين لدي. 

 

 

  

  

  

 

  

  

 

 

 

أمامي تقدم ماثيليز بشكل عرضي نحو هايدريغ ، الذي حاول أن يرمي نفسه للخلف لكنه انزلق في الدماء وضرب الأرض بقوة. 

 

 

  

لكن بدا أن الصاعد المخضرم كان هادئ حتى في مواجهة موت أكيد. 

 

 

 

  

 

 

 

  

لكن في كل مكان حولي ، بدأت كرات أرجوانية تطفوا في الهواء وهي تلتهم في أي شيء تتلامس معه. 

 

 

عندما وصلت الأصابع البيضاء المنتفخة إلى صديقي رفعت يدي وقمت بإستدعاء اللهب الارجواني. 

على الرغم من أن صور الماضي والحاضر قد وضعت إمكانية أن يكون اللغز الثالث عبارة عن امر متعلق بالمستقبل ، لكن لم أجرؤ على التفكير في أن يكون مثل هذا الشيء ممكنا.

 

 

استدار رأس ماثيليز بقوة وهو يشعر بقوتي ، وبسرعة مذهلة قام برفع الرمح إلى الخلف ورماه مثل صاروخ موجه مباشرة إلى حلقي. 

 

 

  

  

 

 

 

  

 

 

 

بدا أن الرمح قد أصبح بطيئ لدرجة انه بدا كما لو كان معلق في الهواء.

  

 

  

تحول وجه ريا الميت إلى تعابير بغيضة ، كما لو كانت لوحة فنية.

 

 

  

وكان هايدريغ مستلقي على ظهره عند قدمي ماثيليز ، ورفع ذراع لايقاف الضربة التي تم توجيهها نحوي. 

تحطمت كل مرآة ، وتكسرت معظم الإطارات.

 

“آرثر!” 

  

  

 

سرعان ما ملأت ذرات الأثير الأرجوانية الغرفة وبدأت تدور فيها مثل بذور عباد الشمس ، وكان كل شيء يلامسها يتوهج بالطاقة الاثيرية. 

  

بينما كان اثني عشري السطوح يدور ، عادت الرؤى الى الغرفة التي وقفت فيها أنا وهايدريغ وأدا وحدنا في حطام القاعة.

 

  

لكن بدون أي حاجة للحركة ، رأيت شبكة الاهتزازات الأثييرية بيني وبين ماثيليز. 

 

 

  

كل ما كان علي فعله هو التركيز عليهم وتنشيط الرون الخاص بي ، لذلك قفزت عبر الاهتزازات باستعمال خطوة الإله ، وتمكنت من الظهور بين هايدريغ و ماثيليز بينما كان لا تزال قوة الدمار في يدي. 

 

 

 

  

  

 

 

  

 

 

  

فجأة عاد العالم في الحركة مرة أخرى ، وشاهدت الرمح يطير بعيدا. 

 

 

الصاعدون المحاصرون …..

اتسعت أعين ماثيليز بشكل مفاجئ ، ولكنها كانت تركز على المكان الذي كنت فيه منذ لحظة واحدة سابقا ، لكن قبل أن يتمكن من الالتفاف بسرعة رمى ويده نحوي مثل خنجر مسموم. 

  

 

 

  

بل كان يمكنني أن أشعر أن رون الدمار بدأ يحترق مثل النار في القش ويتوسل أن يُطلق العنان ويحرق ارتباكي وعدم اليقين لدي. 

 

  

  

كان بعضها عبارة عن تشعبات عما رأيته بالفعل ، لكن واحد منهم على وجه الخصوص لفت انتباهي. 

 

 

لكنها لم تكن بالسرعة الكافية. 

يبدو أن كل وجه من وجوه الاثني عشر الوجوه يُظهر مستقبلًا محتملاً مختلفًا ، ويظهر البعض فشلنا الآخر ، والبعض يظهر نجاحنا ، ولكن كانت هناك على الأقل فرصة لهزيمة الصاعد ذي دماء فريترا والهروب من قاعة المرايا. 

 

 

  

أنا لم أفهم بعد! 

 

تم حرق القاعة وتفجيرها ، وأصبحت الغرفة فارغة ، بجانب العديد من المرايا المحطمة ، لكنها كانت سليمة بشكل عام. 

  

 

 

 

“دمريه…” ،  قفزت النيران الهائجة من قبضتي وبدأت تدور وتشكل موجة من الدمار النقي الذي يغذيه الأثير. 

 

 

 

  

 

 

  

  

لم يكن ريجيس موجود في أي تشعب للمستقبل الذي يمكنني رؤيته ، بل لم يكن موجودا حتى تلك التي تمكنت فيها بطريقة ما من إعادة الموتى الى الحياة 

 

كان جسد ريا ، الذي لا يزال فقد قدمه ، معلق في الهواء مثل دمية من القماش ، لكنها كانت هامدة وغير مكتملة إلى حد ما.

اجتاحت نيران الدمار جسد ريا ، مما رمى ماثيليز وهو يصرخ على ظهره.

استلقت آدا بالقرب مني فاقدة للوعي

 

في هذا الجانب من المستقبل ، بدأت في استخدام الأثير على أي مرايا كانت لا تزال سليمة وكان الصاعدين محاصرين بداخلها. 

ثم تدحرج وبدأ يضرب النيران بديه ، وتسببت قوته في خلق غطاء صلب واسود في جميع أنحاء الجسم. 

كان الأمر كما لو كان الأثير يعيد عقارب الساعة إلى الوراء في كل ما يقوم بملامسته ، ويعيد بناء الضرر الذي لحق بالزجاج والحجر واللحم على حد سواء. 

 

 

  

 

 

  

  

  

 

 

لكن حتى عندما كان يحترق صرخ قائلا. 

لكن كان جاهزًا لهم. 

 

 

“أنا ماثيليز دريسديوم ، من دماء السادة !!- وأنا – أرفض – أن..” 

بدلاً من الألم العظيم ، شعرت بإحساس بالانتعاش والهدوء ، كما لو كنت قد خرجت للتو من حمام بارد في يوم صيفي حار. 

 

 

  

 

 

 

  

لقد كانوا جميعا متغيرات جانبية ، حياتهم هي الثمن الذي علي أن أدفعه لأصل إلى هذا الحد. 

 

  

لكني أجبته ببرود. 

 

 

  

“مت”. 

 

 

لقد رأيتهم في رؤى المستقبل … أم أن هذا هو الحاضر الآن؟.

  

 

 

  

  

 

 

 

التهمت النار الأرجوانية الكتل السوداء الخشنة واللحم الميت الباهت على حد سواء عليه ، مما أدى إلى تدمير جسمه بشكل أسرع من قدرة ماثيليز على تجديده. 

 

 

بدلاً من الألم العظيم ، شعرت بإحساس بالانتعاش والهدوء ، كما لو كنت قد خرجت للتو من حمام بارد في يوم صيفي حار. 

  

  

 

  

  

  

 

  

بينما كنت أشاهد جسد الفتاة اللطيفة وهي نفس الفتاة التي أحضرت الحلوى في صعودها الأول بدلاً من الحصص الغذائية يصبح رمادا ، شعرت فقط بتدفق القوة المطلقة.

اندلعت نيران بنفسجية اخرى من يدي اليمنى ، وبدأت في حرق الماء داخل النافورة وإشتعلت النار في اثنين من المقاعد المكسورة. 

 

ضربتني موجة من القلق مثل صاعقة بينما كنت أشاهد كالون يطير جانبيًا ، ويضرب إطار إحدى المرايا ، ويدور في الفراغ. 

لقد كنت أدرك تماما أنني ، مع الدمار الذي تحت أوامري يمكنني هزيمة أي شيء.

كما انفصلت صورة آدا المرعبة والحزينة في مرآتها الى دخان وردي وبدا يخرج من المرآة ، ثم تحرك بشكل مقصود عبر القاعة حتى عثر على جسدها فاقدًا للوعي ، وأعاد نفسه اليه. 

 

 

حتى أغرونا لن يكون قادرا على مقاومة هذا النوع من القوة التدميرية النقية. 

شاهدت كل هذا وكنت مصدوما ، بينما كانت المرايا تتجدد أمام عيني وأجزاء النافورة تتطاير معًا كما لو كان الزمن يعاد سحبه الى الوراء ، كان الدخان والبخار من الهواء والحطام يتجمع حرفيا لإصلاح الحجرة والماء. 

 

  

  

في المكان اين تم تفجير وحرق أرضية القاعة ، بدأ الرماد في الدوران ، مكونًا إعصارًا مصغرًا. 

 

 

  

  

 

 

واصل الدمار نهش جسد ريا حتى لم يبقى منها سوى الرماد ، ولكن عندما ذهب جسد ريا ، ظل لهب الدمار. 

فجأة إنفجر الألم والضغط واستمر في التزايد بداخلي حتى أصبحت شبه متأكد من أن العاصفة ستمزق ذهني ، وتفصل وعيي من جسدي وتلقي به في الفراغ … 

 

 

شعرت بالقوة تجذبني وكانت راغبة في المزيد. 

 

 

 

  

ومع ذلك ، ساد الخوف في أحشائي بسبب رأيته أو لم أره.

 

 

  

  

 

  

شددت قبضتي وضغطت على أسناني بينما كنت أحاول إخماد النيران التي بدأت تأكل الأرضية الحجرية وكانت قد اندلعت بسرعة من خلالها إلى جانب معظم احتياطيات الأثير لدي. 

  

 

  

  

تراجعت بسرعة عن الضوء ، كما بدا زاحف أنني يجب أن أفعل شيئ ما من خلال هذا الارتباك. 

 

  

  

 

 

 

اندلعت نيران بنفسجية اخرى من يدي اليمنى ، وبدأت في حرق الماء داخل النافورة وإشتعلت النار في اثنين من المقاعد المكسورة. 

 

 

 

لكن في كل مكان حولي ، بدأت كرات أرجوانية تطفوا في الهواء وهي تلتهم في أي شيء تتلامس معه. 

لكني التفتت بعيدا ، ودفعت الاثني عشر السطوح بالأثير حتى يدور ، وازلت الصورة المروعة من خط بصري. 

 

 

  

 

 

 

  

 

 

في النهاية ، الدمار سيلتهم كل شيء.

لقد كان جميلا…. 

 

 

  

  

  

 

في النهاية ، الدمار سيلتهم كل شيء.

  

  

 

  

ببطئ اندلعت شرارة على ساق هايدريغ أيضا. 

لقد كانوا جميعا متغيرات جانبية ، حياتهم هي الثمن الذي علي أن أدفعه لأصل إلى هذا الحد. 

 

 

  

وكان هايدريغ مستلقي على ظهره عند قدمي ماثيليز ، ورفع ذراع لايقاف الضربة التي تم توجيهها نحوي. 

 

 

  

“دمريه…” ،  قفزت النيران الهائجة من قبضتي وبدأت تدور وتشكل موجة من الدمار النقي الذي يغذيه الأثير. 

 

 

كنت أعلم أنه سيحترق مثل أي شيء آخر.

 

 

 

حتى كالون ، أزرا ، ريا ، آدا … هايدريغ.

 

 

 

لقد كانوا جميعا متغيرات جانبية ، حياتهم هي الثمن الذي علي أن أدفعه لأصل إلى هذا الحد. 

 

 

  

  

تراجعت بسرعة عن الضوء ، كما بدا زاحف أنني يجب أن أفعل شيئ ما من خلال هذا الارتباك. 

 

 

  

 

 

 

لا!…

 

 

ثم تدحرج وبدأ يضرب النيران بديه ، وتسببت قوته في خلق غطاء صلب واسود في جميع أنحاء الجسم. 

كنت أعلم أن هذا خطأ. 

مع ريجيس في يدي الذي يوجه الأثير ، قمت بسحب قوة الدمار في هذا الاتجاه ودفعت كل ما لدي في هذا الهجوم.

 

 

هذه أفكار الدمار ، وليس أنا! 

‘ علينا أن ننهي احتياطاتنا من الأثير!! كلهاا! نموذج القفاز! الآن! ‘ 

 

وكان هايدريغ مستلقي على ظهره عند قدمي ماثيليز ، ورفع ذراع لايقاف الضربة التي تم توجيهها نحوي. 

  

لكني أجبته ببرود. 

 

  

  

حتى كالون ، أزرا ، ريا ، آدا … هايدريغ.

 

لقد رأيتهم في رؤى المستقبل … أم أن هذا هو الحاضر الآن؟.

لقد رأيت أمامي مرة أخرى المستقبل الذي رأيته في الاثني عشري السطوح.

هذه أفكار الدمار ، وليس أنا! 

 

 

كانت قاعة المرايا مدمرة ، ولم يتبق سوى رماد رفاقي.

عندما أصبح في يدي اليمنى ، رفعته وأشرت الى إحدى المرايا المكسورة بعيدا عن هايدريغ الذي كان يصرخ باسمي طالبا المساعدة. 

 

  

كان هذا ما كان سيحدث إذا لم أتمكن من التحكم في الدمار.

 

 

عندما عيني شعرت ان عقلي أصبح صافيا لدرجة أنني نسيت للحظة ما كان يحدث حولي. 

في النهاية ، الدمار سيلتهم كل شيء.

 

 

حتى انا. 

حتى انا. 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

 

 

  

 

 

“مت”. 

  

 

 

  

شعرت بنفسي افقد السيطرة ، مع إدراكي أن هايدريغ سيحترق في لحظات إذا لم أفعل شيئ صرخت إلى ريجيس. 

عندما تم إطلاق سراحهم جميعًا من سجونهم ، تحول الضوء داخل الغرفة بقوة ، واصبح الجو أكثر دفئًا ، وظهرت بوابة داخل أحد الإطارات الفارغة. 

 

  

  

  

 

 

  

 

 

  

‘ علينا أن ننهي احتياطاتنا من الأثير!! كلهاا! نموذج القفاز! الآن! ‘ 

قفز كالون إلى ماثيليز ، وحاول استخدام قمع هجومه الكارثي لدفع رمحه المحترق إلى قلب صاعد فريترا. 

 

  

  

 

 

‘ علينا أن ننهي احتياطاتنا من الأثير!! كلهاا! نموذج القفاز! الآن! ‘ 

  

كنت أعلم أن هذا خطأ. 

 

 

حتى ريجيس لم يتردد.

لكن اختفى كل هذا!. 

 

 

عندما أصبح في يدي اليمنى ، رفعته وأشرت الى إحدى المرايا المكسورة بعيدا عن هايدريغ الذي كان يصرخ باسمي طالبا المساعدة. 

  

 

 

  

 

 

 

  

كنت أعلم أن هذا خطأ. 

 

 

مع ريجيس في يدي الذي يوجه الأثير ، قمت بسحب قوة الدمار في هذا الاتجاه ودفعت كل ما لدي في هذا الهجوم.

كنت أعلم أن هذا خطأ. 

 

  

اندلعت نار أرجوانية مني مثل الجحيم وبدات في التحرك في الظلام حيث لم يكن هناك شيء تتغذى عليه. 

 

 

  

  

 

 

 

  

 

 

 

لكن المزيد والمزيد من الطاقة المدمرة أستمر في الخروج مني. 

 

 

  

علي أحراق كل الاثير ، كل شبر أخير من الأثير في جسدي.

 

 

  

عندما أصبحت جافا تماما وفارغ مثل جمجمة ميت ، خرجت آخر النيران مني وإندثرت ، لكن ولم يعد بمقدوري إستعمال ريجيس. 

  

 

في النهاية ، الدمار سيلتهم كل شيء.

  

 

 

اجتاحت نيران الدمار جسد ريا ، مما رمى ماثيليز وهو يصرخ على ظهره.

  

 

 

ومع ذلك ، ساد الخوف في أحشائي بسبب رأيته أو لم أره.

كان رأسي يطن بشراسة ، لكنني شعرت بالراحة عندما رأيت هايدريغ يقف على قدميه.

 

 

 

كان درعه محترق بالكامل ولكن بدا غير متأذي. 

كنت أعلم أن هذا خطأ. 

 

لكن في كل مكان حولي ، بدأت كرات أرجوانية تطفوا في الهواء وهي تلتهم في أي شيء تتلامس معه. 

  

أخيرًا ، تم إطفاء اللمعان اللامع على وجوه الاثني عشر الوجوه وتوقف عن الحركة ، وعرض كل وجه صورة متحركة مختلفة. 

 

 

  

  

 

 

لكني بدأن شعرت بالضعف في ركبتاي وسرعان ما أصبح العالم أمامي مظلما تماما.

 

 

  

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط