Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 30

وضع الأساس (7)

وضع الأساس (7)

المؤلف: Hermod

كل ما رأوه هو الأمل.

 

 

ترجمة: القارئ الوحيد

 

 

 

الفصل 30

 

 

 

وضع الأساس (7)

لو كنت أنا أو جينا من تقدم بالطلب، لتم رفضنا.

 

 

~*~

لو كنت أنا أو جينا من تقدم بالطلب، لتم رفضنا.

 

«جايد، هانسن، جون، تيدي… إلى الداخل!»

 

 

 

ارتجف الأشخاص الذين نُوديت أسماؤهم.

 

 

وبذلك…

تقدم رجل ذو شارب إلى الأمام وقال باستياء:

لاحظت جينا ذلك.

 

صرخ الرجل:

«تستدعوننا إلى هذا المكان دون أي تفسير، ثم تأمروننا بما يجب أن نفعله دون أي مبرر؟ أليس هذا مبالغًا فيه؟ على الأقل يجب أن تشرحوا لنا ما يحدث!»

 

 

 

«أجل، معه حق!»

 

 

 

قالت إيسيل بوجه متجهم:

كان مغلقًا أيضًا.

 

على الأرجح كانوا يخوضون الطابق الأول.

«حقًا؟»

لكنه لم يُفتح.

 

 

ثم تابعت ببرود:

[نعم / لا]

 

 

«إذا دخلتم إلى هناك، ستظهر وحوش. كل ما عليكم فعله هو قتالها والانتصار.»

لقد بدأت تتحول إلى شيطان.

 

«جايد، هانسن، جون، تيدي… إلى الداخل!»

«ماذا؟! لماذا علينا قتال الوحوش؟ هذا غير منطقي!»

 

 

 

تمتمت إيسيل بضيق:

 

 

 

«لهذا السبب لا أحب أصحاب النجمة الواحدة.»

 

 

قالت جينا وهي تجلس على المقعد وتلوح بساقيها:

أمسكت بمعصم الرجل وألقته داخل الصدع مباشرة.

 

 

 

شهق الجميع عندما رأوا القوة الهائلة الخارجة من جسدها الصغير.

«سأقاتل معهم أيضًا.»

 

 

«أمامكم خياران فقط… إما أن تمشوا بأقدامكم، أو تطيروا!»

قالت جينا:

 

فتحت نافذة حالة الشاب الذي كان يعمل نجارًا.

تردد الثلاثة الآخرون للحظات، لكنهم في النهاية دخلوا الصدع.

لكنه لم يُفتح.

 

 

ثم أُغلق الباب خلفهم.

 

 

فتحت نافذة حالة الشاب الذي كان يعمل نجارًا.

«مفهوم.»

 

 

إنه أمر غير معقول.

[عاد “تيدي (★)” إلى حضن الإلهة. سيظل عزمه خالدًا في الذاكرة.]

 

لا تقلقي.»

أن تُستدعى دون أن تعرف شيئًا، ثم تُجبر على قتال الوحوش.

«إذا دخلتم إلى هناك، ستظهر وحوش. كل ما عليكم فعله هو قتالها والانتصار.»

 

 

أعلم جيدًا كم يبدو ذلك سخيفًا وظالمًا.

في لعبة Pick Me Up يوجد مصطلح يسمى التصفية.

 

 

حتى أنا تمنيت يومًا لو مُنحت الحد الأدنى من الوقت للاستعداد.

 

 

 

لكن…

«…ماذا؟»

 

 

لا أحد يحظى بهذه الرفاهية.

 

 

أجاب بثبات:

في لعبة Pick Me Up يوجد مصطلح يسمى التصفية.

«لماذا ضربتني؟»

 

وبعد لحظة اختفت.

وهو أحد أساليب اللعبة لتحديد أي الشخصيات ذات النجمة الواحدة تستحق الاحتفاظ بها.

 

 

 

وطريقته بسيطة للغاية.

 

 

 

ألْقِ الشخصيات الجديدة مباشرة داخل الزنزانة.

 

 

 

وبذلك…

ثم اتجه إلى باب ساحة التدريب.

 

 

[عاد “جون (★)” إلى حضن الإلهة. سيظل عزمه خالدًا في الذاكرة.]

(( بتذكرني بشخصية من أنمي هجوم العمالقة الفرق الوحيد انها بتكرة البطاطس LOL ))

 

ضحكت بخفة.

يُستبعد تلقائيًا كل من يعجز عن التأقلم مع الموقف.

على الأرجح كانوا يخوضون الطابق الأول.

 

 

على الأرجح كانوا يخوضون الطابق الأول.

 

 

 

في ذلك الطابق لا تظهر سوى مجموعة صغيرة من الغوبلن الصغار المسلحين بسيوف صدئة.

 

 

كان موصدًا بإحكام.

إنهم أضعف الوحوش على الإطلاق.

إذا ساء الحظ…

 

(( بتذكرني بشخصية من أنمي هجوم العمالقة الفرق الوحيد انها بتكرة البطاطس LOL ))

ولو تعامل أبطال المستوى الأول من ذوي النجمة الواحدة مع الموقف بهدوء، فمن الممكن اجتياز المرحلة بسهولة.

 

 

أعلم جيدًا كم يبدو ذلك سخيفًا وظالمًا.

لكن…

 

 

 

[عاد “تيدي (★)” إلى حضن الإلهة. سيظل عزمه خالدًا في الذاكرة.]

 

 

أما الرجل الأصلع…

إذا ساء الحظ…

[نعم / لا]

 

 

قد يُباد الفريق بالكامل، تمامًا كما حدث في أول استدعاء جماعي.

 

 

أخرج رمحه بسرعة من خلف ظهره ولوّح به أمامهم.

بعد ذلك…

 

 

 

لم تظهر أي رسائل وفاة أخرى.

قالت جينا بسرعة:

 

اقترب من المرأة الباكية، أمسك بيدها وساعدها على الوقوف.

 

 

في ذلك الطابق لا تظهر سوى مجموعة صغيرة من الغوبلن الصغار المسلحين بسيوف صدئة.

«ق… قتال الوحوش…»

 

 

 

«لا نستطيع… لا يمكننا فعل ذلك!»

 

 

«حقًا؟»

وقف أحد الرجال الجالسين على المقعد فجأة.

لا أحد يحظى بهذه الرفاهية.

 

 

في تلك الأثناء كانت إيسيل، المكلفة بالمراقبة، قد دخلت الصدع دون أن تلتفت إليه.

دخل آرون الصدع مع الأربعة الآخرين…

 

 

استغل الرجل الفرصة وبدأ يهرب مبتعدًا عن الساحة.

 

 

 

اعترضت جينا طريقه.

 

 

[عاد “تيدي (★)” إلى حضن الإلهة. سيظل عزمه خالدًا في الذاكرة.]

كانت هي أيضًا قد عانت كثيرًا حتى وصلت إلى ما هي عليه.

«يا أخي الأكبر… هل كنت هكذا منذ البداية؟»

 

كانا شابين، لكن وجهيهما شاحبان كالأموات.

قالت بهدوء:

 

 

لا أحد يحظى بهذه الرفاهية.

«لا ينبغي لك أن تذهب.»

وجدت نفسي أبتسم قليلًا.

 

«ماذا؟»

صرخ الرجل:

وبما أن “Anytng” عيّنه مسبقًا في ورشة النجارة…

 

 

«ولماذا؟ لماذا يجب أن أبقى؟»

 

 

ارتجف الأشخاص الذين نُوديت أسماؤهم.

أشارت إلى ثلاثة أشخاص كانوا متجمعين قرب الصدع.

 

 

على الأرجح كانوا يخوضون الطابق الأول.

«إذا هربت… ماذا سيحدث لأولئك؟»

 

 

 

رد بلا مبالاة:

كانا على وشك الانهيار.

 

 

«لا أعلم… سيقاتلون ويموتون على الأرجح! أما أنا فسأهرب.»

 

 

كان مغلقًا أيضًا.

ثم أمسك بذراع جينا.

ثم أُغلق الباب.

 

وجدت نفسي أبتسم قليلًا.

«تعالي نهرب معًا!»

ثم أُغلق الباب.

 

 

نزعت يدها منه وقالت:

 

 

ثم نهض فجأة واتجه نحوهم.

«اتركني… لا يمكننا الهرب أصلًا.»

 

 

ثم اتجه إلى باب ساحة التدريب.

وحين رآها ترفض، ركض نحو باب المهجع.

 

 

 

لكنه لم يُفتح.

 

 

 

ثم اتجه إلى باب ساحة التدريب.

اعترضت جينا طريقه.

 

فاقتربت وهمست في أذني:

كان مغلقًا أيضًا.

تقدم رجل ذو شارب إلى الأمام وقال باستياء:

 

ناديت:

كل باب حاول فتحه…

 

 

«لا نستطيع… لا يمكننا فعل ذلك!»

كان موصدًا بإحكام.

كان موصدًا بإحكام.

 

أشارت إلى ثلاثة أشخاص كانوا متجمعين قرب الصدع.

صرخ وهو يضرب الجدار:

«لا نستطيع… لا يمكننا فعل ذلك!»

 

 

«تبًا! تبًا! اللعنة!»

«ما الذي تفعله؟ ليس دورك. ابتعد.»

 

 

ثم بدأ يضرب رأسه بالحائط بجنون.

(( بتذكرني بشخصية من أنمي هجوم العمالقة الفرق الوحيد انها بتكرة البطاطس LOL ))

 

 

«ماذا؟! لماذا علينا قتال الوحوش؟ هذا غير منطقي!»

 

«مفهوم.»

بعد فترة…

«تستدعوننا إلى هذا المكان دون أي تفسير، ثم تأمروننا بما يجب أن نفعله دون أي مبرر؟ أليس هذا مبالغًا فيه؟ على الأقل يجب أن تشرحوا لنا ما يحدث!»

 

[عاد “تيدي (★)” إلى حضن الإلهة. سيظل عزمه خالدًا في الذاكرة.]

عاد ناجيان فقط.

«لا أعلم… سيقاتلون ويموتون على الأرجح! أما أنا فسأهرب.»

 

أجاب بثبات:

كانا شابين، لكن وجهيهما شاحبان كالأموات.

لكن أحدًا لم يلاحظ ذلك.

 

«نعم، أخي الأكبر.»

وبصوت خالٍ من المشاعر أعلنت إيسيل أسماء الفريق التالي.

«لماذا ضربتني؟»

 

صرخ وهو يضرب الجدار:

«ديكا، ديكيرد، سيغلر، كلوي!»

«لا ينبغي لك أن تذهب.»

 

صرخ الرجل:

أطلقت المرأة التي نودي اسمها صرخة قصيرة ثم سقطت على ركبتيها.

 

 

فتحت نافذة حالة الشاب الذي كان يعمل نجارًا.

كان آرون قد أغلق عينيه بقوة طوال الوقت.

(( بتذكرني بشخصية من أنمي هجوم العمالقة الفرق الوحيد انها بتكرة البطاطس LOL ))

 

طرقتها بخفة على رأسها.

ثم نهض فجأة واتجه نحوهم.

 

 

قالت إيسيل باستغراب:

فكان يتصبب عرقًا وهو ينظر حوله بحذر.

 

 

«ما الذي تفعله؟ ليس دورك. ابتعد.»

 

 

امتلك مهارة:

أجاب بثبات:

ثم قلت:

 

أخرج رمحه بسرعة من خلف ظهره ولوّح به أمامهم.

«سأقاتل معهم أيضًا.»

فاقتربت وهمست في أذني:

 

 

«…ماذا؟»

 

 

وبعد لحظة اختفت.

اتسعت عينا إيسيل دهشة.

كل باب حاول فتحه…

 

وبذلك…

حتى أنا وجينا نظرنا إليه باستغراب.

ثم تابعت ببرود:

 

قالت إيسيل بوجه متجهم:

قالت جينا:

قالت بهدوء:

 

 

«يا أخي الأكبر… هل كنت هكذا منذ البداية؟»

«تستدعوننا إلى هذا المكان دون أي تفسير، ثم تأمروننا بما يجب أن نفعله دون أي مبرر؟ أليس هذا مبالغًا فيه؟ على الأقل يجب أن تشرحوا لنا ما يحدث!»

 

لكن أحدًا لم يلاحظ ذلك.

ضحكت بخفة.

أجاب بثبات:

 

 

«حقًا… لا يمكنك الحكم على شخص من اللقاء الأول.»

 

 

 

ثم قلت:

ثم قال بابتسامة مطمئنة:

 

 

«إيسيل، رشحي آرون لعضوية الفريق.»

قد يُباد الفريق بالكامل، تمامًا كما حدث في أول استدعاء جماعي.

 

 

«ما زال يفتقر إلى الخبرة القتالية… لكنه ليس سيئًا.»

إذًا كان نجارًا بالفعل.

 

 

ترددت قليلًا وهي تنظر إليّ ثم إلى آرون.

 

 

أمسكت بمعصم الرجل وألقته داخل الصدع مباشرة.

وبعد لحظة اختفت.

أعلم جيدًا كم يبدو ذلك سخيفًا وظالمًا.

 

ارتجف الأشخاص الذين نُوديت أسماؤهم.

[“آرون (★)” يرغب في الانضمام إلى “الفريق الثالث”. هل توافق؟]

 

 

وبصوت خالٍ من المشاعر أعلنت إيسيل أسماء الفريق التالي.

[نعم / لا]

 

 

فتحت نافذة حالة الشاب الذي كان يعمل نجارًا.

لو كنت أنا أو جينا من تقدم بالطلب، لتم رفضنا.

 

 

 

لكن آرون أصبح في المستوى الثاني، وما زال قادرًا على اكتساب الخبرة في الطابق الأول.

وبما أن “Anytng” عيّنه مسبقًا في ورشة النجارة…

 

إنه أمر غير معقول.

لذلك قُبل طلبه.

“نجار مبتدئ.”

 

 

اقترب من المرأة الباكية، أمسك بيدها وساعدها على الوقوف.

 

 

«هل فعلت؟»

ثم قال بابتسامة مطمئنة:

 

 

 

«إذا حافظنا على هدوئنا وساعد بعضنا بعضًا… فسننجو.»

 

 

 

لا تقلقي.»

 

 

 

أخرج رمحه بسرعة من خلف ظهره ولوّح به أمامهم.

 

 

 

كان يحاول أن يثبت لهم أنه قادر على حمايتهم.

لكن أحدًا لم يلاحظ ذلك.

 

 

كاد يلتوي معصمه أثناء الحركة…

ثم أطلقت صفيرًا وهي تضحك، وكأنها تسخر مني.

 

كان مغلقًا أيضًا.

لكن أحدًا لم يلاحظ ذلك.

بدأ أحدهما، الذي كان يكتم ما في معدته، يتقيأ بعنف.

 

«سأقاتل معهم أيضًا.»

كل ما رأوه هو الأمل.

 

 

 

وامتلأت وجوههم بالارتياح.

وجدت نفسي أبتسم قليلًا.

 

«لماذا ضربتني؟»

ناديت:

لكن أحدًا لم يلاحظ ذلك.

 

 

«آرون.»

 

 

 

«نعم، أخي الأكبر.»

ارتجف الأشخاص الذين نُوديت أسماؤهم.

 

ترددت قليلًا وهي تنظر إليّ ثم إلى آرون.

«من الجيد أنك تساعدهم… لكن لا تتسبب لنا بمشكلات إضافية أثناء ذلك.»

لقد بدأت تتحول إلى شيطان.

 

 

«مفهوم.»

 

 

“نجار مبتدئ.”

أومأ برأسه.

«هل فعلت؟»

 

«سأقاتل معهم أيضًا.»

وبدا أنه فهم تمامًا ما قصدته.

 

 

«…ماذا؟»

دخل آرون الصدع مع الأربعة الآخرين…

 

 

كان موصدًا بإحكام.

ثم أُغلق الباب.

 

 

 

 

 

«أرأيت؟ إنه يفرغ معدته ليأكل أكثر!»

«لم يتبقَّ سوى هذين الاثنين.»

«ولماذا؟ لماذا يجب أن أبقى؟»

 

 

فتحت نافذة حالة الشاب الذي كان يعمل نجارًا.

لكن…

 

«لقد ابتسمت.»

امتلك مهارة:

ثم أُغلق الباب.

 

«لا نستطيع… لا يمكننا فعل ذلك!»

“نجار مبتدئ.”

 

 

 

إذًا كان نجارًا بالفعل.

فاقتربت وهمست في أذني:

 

 

وبما أن “Anytng” عيّنه مسبقًا في ورشة النجارة…

 

 

 

فسيؤدي دوره هناك.

وحين رآها ترفض، ركض نحو باب المهجع.

 

أما الرجل الأصلع…

 

 

وطريقته بسيطة للغاية.

فكان يتصبب عرقًا وهو ينظر حوله بحذر.

 

 

لا أعلم إن كانت تدرك ما تقوله أم لا.

وحين التقت أعيننا…

 

 

امتلك مهارة:

أدار وجهه بسرعة.

 

 

 

كان موصدًا بإحكام.

 

 

قالت جينا وهي تجلس على المقعد وتلوح بساقيها:

[نعم / لا]

 

وبصوت خالٍ من المشاعر أعلنت إيسيل أسماء الفريق التالي.

«أما زالوا لم ينتهوا؟ أريد أن آكل!»

«ما زال يفتقر إلى الخبرة القتالية… لكنه ليس سيئًا.»

 

فكان يتصبب عرقًا وهو ينظر حوله بحذر.

طرقتها بخفة على رأسها.

 

 

في ذلك الطابق لا تظهر سوى مجموعة صغيرة من الغوبلن الصغار المسلحين بسيوف صدئة.

«لماذا ضربتني؟»

 

 

أجاب بثبات:

لا أعلم إن كانت تدرك ما تقوله أم لا.

 

 

ألْقِ الشخصيات الجديدة مباشرة داخل الزنزانة.

فالناجيان من أول معركة…

«ولماذا؟ لماذا يجب أن أبقى؟»

 

 

كانا على وشك الانهيار.

أطلقت المرأة التي نودي اسمها صرخة قصيرة ثم سقطت على ركبتيها.

 

 

ألقت جينا نظرة نحوهما ثم قالت:

 

 

 

«بعد أن يأكلا وجبة لذيذة ويرتاحا… سيصبحان بخير، أليس كذلك؟»

أما الرجل الأصلع…

 

 

«أوووه…!»

وبذلك…

 

 

بدأ أحدهما، الذي كان يكتم ما في معدته، يتقيأ بعنف.

 

لذلك قُبل طلبه.

قالت جينا بسرعة:

 

 

 

«أرأيت؟ إنه يفرغ معدته ليأكل أكثر!»

ثم نهض فجأة واتجه نحوهم.

 

أما الرجل الأصلع…

 

 

أطلقت المرأة التي نودي اسمها صرخة قصيرة ثم سقطت على ركبتيها.

لقد بدأت تتحول إلى شيطان.

أن تُستدعى دون أن تعرف شيئًا، ثم تُجبر على قتال الوحوش.

 

 

بل إنها وصلت إلى مستوى جديد تمامًا من اللامبالاة.

«لا ينبغي لك أن تذهب.»

 

 

(( بتذكرني بشخصية من أنمي هجوم العمالقة الفرق الوحيد انها بتكرة البطاطس LOL ))

«أوووه…!»

 

 

اقترب من المرأة الباكية، أمسك بيدها وساعدها على الوقوف.

 

 

ولأن أي رسالة وفاة جديدة لم تظهر أمامي…

«لماذا ضربتني؟»

 

 

وجدت نفسي أبتسم قليلًا.

«بعد أن يأكلا وجبة لذيذة ويرتاحا… سيصبحان بخير، أليس كذلك؟»

 

 

لاحظت جينا ذلك.

لا أحد يحظى بهذه الرفاهية.

 

أعلم جيدًا كم يبدو ذلك سخيفًا وظالمًا.

فاقتربت وهمست في أذني:

 

 

«لقد نجحوا… أليس كذلك؟»

 

 

 

«ماذا؟»

يُستبعد تلقائيًا كل من يعجز عن التأقلم مع الموقف.

 

 

«لقد ابتسمت.»

«لا نستطيع… لا يمكننا فعل ذلك!»

 

 

«هل فعلت؟»

 

 

 

«نعم، رأيتها بعيني.»

“نجار مبتدئ.”

 

 

ثم أطلقت صفيرًا وهي تضحك، وكأنها تسخر مني.

وقف أحد الرجال الجالسين على المقعد فجأة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

قالت إيسيل باستغراب:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط