Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 35

مهمة البقاء (2)
PDF

مهمة البقاء (2)

المؤلف: Hermod

[غوبلن، المستوى: ؟ × 1846]

 

 

ترجمة: القارئ الوحيد

منحتنا تلك الأسوار إحساسًا بالاتجاه، وأكدت أننا لن نضل الطريق بسهولة.

 

 

الفصل 35

منحتنا تلك الأسوار إحساسًا بالاتجاه، وأكدت أننا لن نضل الطريق بسهولة.

 

«قولي لنا فحسب!»

مهمة البقاء (2)

تفحصت محيطنا.

 

وانتشرت في المكان بقايا المباني المنهارة والعظام البشرية المتناثرة.

~*~

جاء أحد الردود بنبرة خشنة قليلًا.

 

 

مرت بضعة أيام أخرى.

 

 

صحيح أن الطابق الخامس كان أصعب من الطوابق السابقة، لكن باستثناء بعض مهمات الفخ، كان من الممكن اجتيازه دون مشقة كبيرة.

كان جايد وهانسن يفيضان ثقةً بالنفس.

تقدمت نحو المبنى.

 

 

شاركا بفاعلية في التدريب، وأصبحا معتادين على تشكيل الصفوف القتالية.

 

 

 

والآن، حتى لو تركتهما أنا وجينا دون تدخل، كانا قادرين على التعامل مع الهاربيات والغوبلن بكفاءة لا بأس بها.

 

 

لم يكن طرازها حديثًا من الخرسانة والإسمنت، بل كانت شوارعها مرصوفة بالطوب، وفي مركزها ارتفع برج شاهق جذب أنظارنا.

قال جايد وهو يمرر أصابعه على سطح درعه المليء بخدوش السيوف:

صاح آرون من الأسفل بنفاد صبر:

 

 

«هل سنتوجه إلى الطابق الرابع مجددًا اليوم؟ أنا متحمس لمعرفة ما ينتظرنا في الطابق التالي.»

وكان الحطام، من قطع الطوب والخشب، يسد الطرق، مما أجبرنا أحيانًا على تغيير مسارنا.

 

 

كان صدع الزمان والمكان مفتوحًا.

 

 

«آه… آآه!»

وكالمعتاد، وقفنا قرب المرآة ننتظر.

 

 

كان واضحًا أن الدخول غير مسموح.

ولم أكن أنا وجينا وحدنا من حافظ على هدوئه، بل بدا آرون و جايد و هانسن مطمئنين أيضًا.

«هذه ليست مهمة إبادة.»

 

 

قلت:

قال جايد بقلق:

 

 

«إيسيل.»

 

 

 

«نعم؟»

أشرت إلى البرج المنهار جزئيًا.

 

[تحذير!]

«اليوم سنذهب إلى الطابق الخامس، صحيح؟»

 

 

فمعظمها كان محطمًا أو تحول إلى أنقاض.

«على الأرجح!»

 

 

«اصعدي إلى أعلى نقطة ممكنة، وانظري ماذا يوجد في الخارج.»

«حقًا؟ الطابق الخامس؟»

 

 

سألت:

رمشت جينا بدهشة.

وكالمعتاد، وقفنا قرب المرآة ننتظر.

 

 

وبدأت المرآة الموجودة على اليسار تبعث وهجًا خافتًا شيئًا فشيئًا.

كان واضحًا أن الدخول غير مسموح.

 

لكن حاجزًا شفافًا منعني من الدخول.

استعددت للمعركة الوشيكة.

«…»

 

ولم يكن هناك حتى مدني واحد.

صحيح أن الطابق الخامس كان أصعب من الطوابق السابقة، لكن باستثناء بعض مهمات الفخ، كان من الممكن اجتيازه دون مشقة كبيرة.

 

 

 

كنت أعرف جميع الحيل.

 

 

كنت أتوقع أن نصادف هذا النوع من المهمات عاجلًا أم آجلًا.

قلت:

 

 

«إذا لاحظ أحدكم أي شيء مريب، فليبلغني فورًا.»

«هذه المرة، ستكون الأمور مختلفة قليلًا. الحرية شيء جيد، لكن الإفراط فيها قد يكلفكم حياتكم.»

كنت أتوقع أن نصادف هذا النوع من المهمات عاجلًا أم آجلًا.

 

امتد الطريق نحو مركز المدينة.

«مفهوم! سأضع ذلك في اعتباري!»

 

 

 

جاء أحد الردود بنبرة خشنة قليلًا.

 

 

 

[اصعد البرج وأنقذ العالم!]

قلت:

 

كان هناك وقت سماح قبل بدء المهمة.

[الزنزانة الرئيسية: الطابق الحالي – 4]

 

 

[الهدف – النجاة من الأعداء القادمين!]

تركت الضوء الساطع يغمرني.

«انتظروا لحظة… هل هذا آمن؟ هل نستطيع التعامل معه؟»

 

 

وعندما فتحت عيني من جديد، وجدنا أنفسنا في مكان غريب.

 

 

 

كانت منطقة حضرية.

كانت جمجمة بشرية.

 

 

مدينة مبنية من منشآت حجرية.

 

 

لذلك كانت الأنسب لهذه المهمة.

لم يكن طرازها حديثًا من الخرسانة والإسمنت، بل كانت شوارعها مرصوفة بالطوب، وفي مركزها ارتفع برج شاهق جذب أنظارنا.

«إذا لاحظ أحدكم أي شيء مريب، فليبلغني فورًا.»

 

«آه… آآه!»

تفحصت محيطنا.

وبفضل حركاتها التي صقلتها في مسارات العوائق، أمسكت بالطوب البارز والحبال المتدلية خارج النوافذ، وواصلت الصعود تدريجيًا.

 

وعندما نظرت خلفي، رأيت الأسوار الخارجية المنخفضة التي تحيط بالمدينة.

لم تظهر أي رسالة توضح تفاصيل المهمة.

وعندما دققت النظر، رأيت شيئًا شاحبًا يشبه الطيف.

 

«…»

كان هناك وقت سماح قبل بدء المهمة.

 

 

 

قال هانسن:

انتشر أعضاء الفريق بسرعة، ملتزمين بما تدربوا عليه، وشكلوا صف استطلاع.

 

قال هانسن:

«أخي، لا توجد وحوش هنا…»

ولم أكن أنا وجينا وحدنا من حافظ على هدوئه، بل بدا آرون و جايد و هانسن مطمئنين أيضًا.

 

المؤلف: Hermod

«أعرف.»

قلت:

 

 

حتى الآن، كنا نواجه الأعداء فور استدعائنا.

مدينة مبنية من منشآت حجرية.

 

 

أما الوضع الحالي فكان مختلفًا.

وعندما دققت النظر، رأيت شيئًا شاحبًا يشبه الطيف.

 

 

بدت المدينة خالية تمامًا من الحياة.

 

 

 

لم تظهر أي وحوش.

 

 

 

ولم يكن هناك حتى مدني واحد.

 

 

رغم ثقتهما المعتادة، ارتسم القلق على وجهي جايد و هانسن.

قلت:

والأغرب من ذلك…

 

«ماذا ترين؟»

«هذه ليست مهمة إبادة.»

 

 

 

نقرت لساني بضيق.

أما الوضع الحالي فكان مختلفًا.

 

 

كنت أتوقع أن نصادف هذا النوع من المهمات عاجلًا أم آجلًا.

 

 

 

«انتباه، جميعًا! سنتوجه أولًا إلى مركز المدينة ونقيّم الوضع. حافظوا على التشكيل!»

 

 

«إنها بقع دم.»

انتشر أعضاء الفريق بسرعة، ملتزمين بما تدربوا عليه، وشكلوا صف استطلاع.

 

 

 

كان التشكيل أشبه بخط واحد.

 

 

 

تقدمت أنا في المقدمة، وفي المنتصف وقف آرون وجينا، بينما تولى جايد و هانسن المؤخرة.

 

 

[تحذير!]

«إذا لاحظ أحدكم أي شيء مريب، فليبلغني فورًا.»

«مـ… ماذا قلتِ؟»

 

 

«مفهوم!»

 

 

كانت منطقة حضرية.

تقدمنا بحذر نحو مركز المدينة.

بدأت جينا تتسلق البرج بخفة.

 

سألت جينا:

وعندما نظرت خلفي، رأيت الأسوار الخارجية المنخفضة التي تحيط بالمدينة.

«…آلاف.»

 

 

منحتنا تلك الأسوار إحساسًا بالاتجاه، وأكدت أننا لن نضل الطريق بسهولة.

أشرت إلى البرج المنهار جزئيًا.

 

لذلك كانت الأنسب لهذه المهمة.

لكن كلما توغلنا أكثر في الداخل، بدأت أشياء غريبة تظهر.

 

 

 

«…»

«آه… آآه!»

 

قلت:

أصبح وجه جايد متوترًا، وابتلع ريقه بصعوبة.

 

 

 

لم يكن الأمر مقتصرًا على تهالك المباني.

 

 

الفصل 35

فمعظمها كان محطمًا أو تحول إلى أنقاض.

 

 

 

وكان الحطام، من قطع الطوب والخشب، يسد الطرق، مما أجبرنا أحيانًا على تغيير مسارنا.

 

 

فمراحل الزعماء في كل مجموعة من الطوابق تختلف كثيرًا عن غيرها من حيث الحجم والتعقيد.

والأغرب من ذلك…

لم تظهر أي وحوش.

 

 

أنه لم يكن هناك أي أشخاص.

 

 

لم تكن مخطئة.

كانت المدينة المهجورة تنضح بأجواء موحشة ومخيفة.

أصبح وجه جايد متوترًا، وابتلع ريقه بصعوبة.

 

 

ثم…

تفحصت محيطنا.

 

 

«آه… آآه!»

 

 

 

«ما الأمر؟»

 

 

 

«أ… أخي، هنا!»

 

 

«مفهوم! سأضع ذلك في اعتباري!»

اقتربت من هانسن الذي كان في حالة ذعر.

 

 

«مفهوم!»

أشار بيد مرتجفة إلى داخل مبنى نصف منهار.

وكان الحطام، من قطع الطوب والخشب، يسد الطرق، مما أجبرنا أحيانًا على تغيير مسارنا.

 

 

وعندما دققت النظر، رأيت شيئًا شاحبًا يشبه الطيف.

قلت:

 

كلما اقتربنا من مركز المدينة، أصبحت المباني أكثر دمارًا.

كانت جمجمة بشرية.

 

 

 

تقدمت نحو المبنى.

 

 

 

أو حاولت ذلك.

 

 

«وماذا أفعل هناك؟»

لكن حاجزًا شفافًا منعني من الدخول.

 

 

«ما هذا المكان؟ توجد مبانٍ، لكن لا يوجد أي بشر…»

كان واضحًا أن الدخول غير مسموح.

 

 

 

«…»

 

 

قلت:

قال جايد بقلق:

«جينا، هل تستطيعين تسلق ذلك البرج؟»

 

امتد الطريق نحو مركز المدينة.

«ما هذا المكان؟ توجد مبانٍ، لكن لا يوجد أي بشر…»

لذلك كانت الأنسب لهذه المهمة.

 

[الزنزانة الرئيسية: الطابق الحالي – 4]

رغم ثقتهما المعتادة، ارتسم القلق على وجهي جايد و هانسن.

~*~

 

 

قلت:

 

 

 

«لنواصل.»

 

 

 

امتد الطريق نحو مركز المدينة.

تجمدت ملامح جينا.

 

تركت الضوء الساطع يغمرني.

وفجأة، قرب الأسوار، لاحظت بقعة بنية داكنة.

تقدمنا بحذر نحو مركز المدينة.

 

[نوع المهمة – البقاء]

كانت قد جفت وفقدت وضوحها، لكنني ما زلت أستطيع تمييز شكلها الدائري.

 

 

 

«إنها بقع دم.»

كان صدع الزمان والمكان مفتوحًا.

 

[الهدف – النجاة من الأعداء القادمين!]

كلما اقتربنا من مركز المدينة، أصبحت المباني أكثر دمارًا.

 

 

المؤلف: Hermod

وانتشرت في المكان بقايا المباني المنهارة والعظام البشرية المتناثرة.

 

 

«حسنًا!»

لقد تعرضت هذه المدينة للدمار.

 

 

كنت أعرف جميع الحيل.

وعندما وصلنا إلى الساحة المركزية…

«حقًا؟ الطابق الخامس؟»

 

 

لم يتغير المشهد.

أصبح وجه جايد متوترًا، وابتلع ريقه بصعوبة.

 

 

مبانٍ منهارة.

 

 

~*~

لا وحوش.

رغم ثقتهما المعتادة، ارتسم القلق على وجهي جايد و هانسن.

 

 

ولا بشر.

الفصل 35

 

 

أمرت الجميع بالانتظار، فاتخذوا مواقعهم وجلسوا.

 

 

 

ثم اقتربت مني جينا.

وعندما فتحت عيني من جديد، وجدنا أنفسنا في مكان غريب.

 

أما الوضع الحالي فكان مختلفًا.

قالت:

[الطابق الخامس.]

 

سألتها:

«هذا مختلف تمامًا عن كل ما واجهناه من قبل.»

 

 

«…»

«ما سبق لم يكن سوى إحماء.»

 

 

ترددت قبل أن تجيب:

فمراحل الزعماء في كل مجموعة من الطوابق تختلف كثيرًا عن غيرها من حيث الحجم والتعقيد.

 

 

 

سألت جينا:

«…آلاف.»

 

 

«متى سيظهر الأعداء؟»

 

 

«حقًا؟ الطابق الخامس؟»

«لننتظر. ما زلت أفكر.»

 

 

ومع ذلك، لم تظهر رسالة المهمة بعد.

مدينة معزولة.

ومع ذلك، لم تظهر رسالة المهمة بعد.

 

 

لا أعداء فيها ولا حلفاء.

صحيح أن الطابق الخامس كان أصعب من الطوابق السابقة، لكن باستثناء بعض مهمات الفخ، كان من الممكن اجتيازه دون مشقة كبيرة.

 

 

بقع دماء وعظام بشرية منتشرة في كل مكان.

 

 

 

ومع ذلك، لم تظهر رسالة المهمة بعد.

 

 

أصبح وجه جايد متوترًا، وابتلع ريقه بصعوبة.

وصلت إلى استنتاج.

 

 

 

أشرت إلى البرج المنهار جزئيًا.

استعددت للمعركة الوشيكة.

 

رمشت جينا بدهشة.

«جينا، هل تستطيعين تسلق ذلك البرج؟»

أشار بيد مرتجفة إلى داخل مبنى نصف منهار.

 

 

«وماذا أفعل هناك؟»

صحيح أن الطابق الخامس كان أصعب من الطوابق السابقة، لكن باستثناء بعض مهمات الفخ، كان من الممكن اجتيازه دون مشقة كبيرة.

 

 

«اصعدي إلى أعلى نقطة ممكنة، وانظري ماذا يوجد في الخارج.»

 

 

 

«حسنًا!»

قالت جينا:

 

 

بدأت جينا تتسلق البرج بخفة.

وكان الحطام، من قطع الطوب والخشب، يسد الطرق، مما أجبرنا أحيانًا على تغيير مسارنا.

 

 

وبفضل حركاتها التي صقلتها في مسارات العوائق، أمسكت بالطوب البارز والحبال المتدلية خارج النوافذ، وواصلت الصعود تدريجيًا.

«حقًا؟ الطابق الخامس؟»

 

«حقًا؟ الطابق الخامس؟»

وبعد فترة، صاحت من الأعلى:

«أخي، لا توجد وحوش هنا…»

 

[تحذير!]

«أظن أن هذا أبعد ما أستطيع الوصول إليه!»

 

 

ثم…

سألتها:

 

 

لم تظهر أي رسالة توضح تفاصيل المهمة.

«ماذا ترين؟»

 

 

 

«حسنًا… المدينة، و…»

«حسنًا!»

 

«انتظروا لحظة… هل هذا آمن؟ هل نستطيع التعامل معه؟»

كانت رؤيتها معززة بمهارة «عين الصقر».

«حسنًا!»

 

[الطابق الخامس.]

لذلك كانت الأنسب لهذه المهمة.

قالت مترددة:

 

تجمدت ملامح جينا.

«المدينة، وماذا؟»

تركت الضوء الساطع يغمرني.

 

 

«…»

 

 

مهمة البقاء (2)

تجمدت ملامح جينا.

[الهدف – النجاة من الأعداء القادمين!]

 

 

صاح آرون من الأسفل بنفاد صبر:

 

 

 

«ماذا هناك يا جينا؟»

كان التشكيل أشبه بخط واحد.

 

«هذه المرة، ستكون الأمور مختلفة قليلًا. الحرية شيء جيد، لكن الإفراط فيها قد يكلفكم حياتكم.»

قالت مترددة:

صاح آرون من الأسفل بنفاد صبر:

 

 

«حسنًا… المدينة، و… أتمنى أن أكون مخطئة.»

«إذا لاحظ أحدكم أي شيء مريب، فليبلغني فورًا.»

 

 

لم تكن مخطئة.

بدت المدينة خالية تمامًا من الحياة.

 

«إنها بقع دم.»

«انتظروا لحظة… هل هذا آمن؟ هل نستطيع التعامل معه؟»

 

 

لم يكن طرازها حديثًا من الخرسانة والإسمنت، بل كانت شوارعها مرصوفة بالطوب، وفي مركزها ارتفع برج شاهق جذب أنظارنا.

صرخ جايد:

قالت:

 

سألت:

«قولي لنا فحسب!»

أشرت إلى البرج المنهار جزئيًا.

 

جاء أحد الردود بنبرة خشنة قليلًا.

قالت جينا:

 

 

 

«هناك حشود من الغوبلن خارج المدينة. ويبدو أنها تتجه نحونا.»

 

 

 

سألت:

نقرت لساني بضيق.

 

صرخ جايد:

«كم عددهم؟ عشرة؟ عشرون؟ مئة؟»

استعددت للمعركة الوشيكة.

 

 

ترددت قبل أن تجيب:

 

 

وصلت إلى استنتاج.

«…آلاف.»

 

 

 

«مـ… ماذا قلتِ؟»

 

 

 

«هناك آلاف من الغوبلن… تتجه إلى هنا.»

[الهدف – النجاة من الأعداء القادمين!]

 

 

[تحذير!]

 

 

[الطابق الخامس.]

 

 

 

[نوع المهمة – البقاء]

لكن كلما توغلنا أكثر في الداخل، بدأت أشياء غريبة تظهر.

 

«…»

[الهدف – النجاة من الأعداء القادمين!]

 

 

 

[غوبلن، المستوى: ؟ × 1846]

 

«حسنًا… المدينة، و…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط