Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 35

مهمة البقاء (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مهمة البقاء (2)

المؤلف: Hermod

«لننتظر. ما زلت أفكر.»

 

 

ترجمة: القارئ الوحيد

 

 

 

الفصل 35

 

 

«إيسيل.»

مهمة البقاء (2)

 

 

«…»

~*~

أصبح وجه جايد متوترًا، وابتلع ريقه بصعوبة.

 

تقدمت أنا في المقدمة، وفي المنتصف وقف آرون وجينا، بينما تولى جايد و هانسن المؤخرة.

مرت بضعة أيام أخرى.

كانت منطقة حضرية.

 

 

كان جايد وهانسن يفيضان ثقةً بالنفس.

 

 

تقدمت أنا في المقدمة، وفي المنتصف وقف آرون وجينا، بينما تولى جايد و هانسن المؤخرة.

شاركا بفاعلية في التدريب، وأصبحا معتادين على تشكيل الصفوف القتالية.

 

 

 

والآن، حتى لو تركتهما أنا وجينا دون تدخل، كانا قادرين على التعامل مع الهاربيات والغوبلن بكفاءة لا بأس بها.

قالت:

 

«هذه المرة، ستكون الأمور مختلفة قليلًا. الحرية شيء جيد، لكن الإفراط فيها قد يكلفكم حياتكم.»

قال جايد وهو يمرر أصابعه على سطح درعه المليء بخدوش السيوف:

كلما اقتربنا من مركز المدينة، أصبحت المباني أكثر دمارًا.

 

ثم اقتربت مني جينا.

«هل سنتوجه إلى الطابق الرابع مجددًا اليوم؟ أنا متحمس لمعرفة ما ينتظرنا في الطابق التالي.»

اقتربت من هانسن الذي كان في حالة ذعر.

 

منحتنا تلك الأسوار إحساسًا بالاتجاه، وأكدت أننا لن نضل الطريق بسهولة.

كان صدع الزمان والمكان مفتوحًا.

 

 

قلت:

وكالمعتاد، وقفنا قرب المرآة ننتظر.

 

 

«على الأرجح!»

ولم أكن أنا وجينا وحدنا من حافظ على هدوئه، بل بدا آرون و جايد و هانسن مطمئنين أيضًا.

 

 

«أظن أن هذا أبعد ما أستطيع الوصول إليه!»

قلت:

رمشت جينا بدهشة.

 

 

«إيسيل.»

 

 

وصلت إلى استنتاج.

«نعم؟»

كلما اقتربنا من مركز المدينة، أصبحت المباني أكثر دمارًا.

 

 

«اليوم سنذهب إلى الطابق الخامس، صحيح؟»

فمراحل الزعماء في كل مجموعة من الطوابق تختلف كثيرًا عن غيرها من حيث الحجم والتعقيد.

 

 

«على الأرجح!»

«أعرف.»

 

لم يتغير المشهد.

«حقًا؟ الطابق الخامس؟»

 

 

قالت مترددة:

رمشت جينا بدهشة.

ثم…

 

~*~

وبدأت المرآة الموجودة على اليسار تبعث وهجًا خافتًا شيئًا فشيئًا.

 

 

 

استعددت للمعركة الوشيكة.

«أعرف.»

 

«حسنًا… المدينة، و… أتمنى أن أكون مخطئة.»

صحيح أن الطابق الخامس كان أصعب من الطوابق السابقة، لكن باستثناء بعض مهمات الفخ، كان من الممكن اجتيازه دون مشقة كبيرة.

«أخي، لا توجد وحوش هنا…»

 

قلت:

كنت أعرف جميع الحيل.

 

 

كان هناك وقت سماح قبل بدء المهمة.

قلت:

 

 

تركت الضوء الساطع يغمرني.

«هذه المرة، ستكون الأمور مختلفة قليلًا. الحرية شيء جيد، لكن الإفراط فيها قد يكلفكم حياتكم.»

لم تظهر أي رسالة توضح تفاصيل المهمة.

 

«هذه المرة، ستكون الأمور مختلفة قليلًا. الحرية شيء جيد، لكن الإفراط فيها قد يكلفكم حياتكم.»

«مفهوم! سأضع ذلك في اعتباري!»

 

 

لكن حاجزًا شفافًا منعني من الدخول.

جاء أحد الردود بنبرة خشنة قليلًا.

 

 

 

[اصعد البرج وأنقذ العالم!]

 

 

 

[الزنزانة الرئيسية: الطابق الحالي – 4]

«أ… أخي، هنا!»

 

 

تركت الضوء الساطع يغمرني.

 

 

قلت:

وعندما فتحت عيني من جديد، وجدنا أنفسنا في مكان غريب.

فمراحل الزعماء في كل مجموعة من الطوابق تختلف كثيرًا عن غيرها من حيث الحجم والتعقيد.

 

لم تظهر أي رسالة توضح تفاصيل المهمة.

كانت منطقة حضرية.

«وماذا أفعل هناك؟»

 

وبفضل حركاتها التي صقلتها في مسارات العوائق، أمسكت بالطوب البارز والحبال المتدلية خارج النوافذ، وواصلت الصعود تدريجيًا.

مدينة مبنية من منشآت حجرية.

 

 

 

لم يكن طرازها حديثًا من الخرسانة والإسمنت، بل كانت شوارعها مرصوفة بالطوب، وفي مركزها ارتفع برج شاهق جذب أنظارنا.

 

 

وعندما دققت النظر، رأيت شيئًا شاحبًا يشبه الطيف.

تفحصت محيطنا.

«كم عددهم؟ عشرة؟ عشرون؟ مئة؟»

 

كان صدع الزمان والمكان مفتوحًا.

لم تظهر أي رسالة توضح تفاصيل المهمة.

«وماذا أفعل هناك؟»

 

 

كان هناك وقت سماح قبل بدء المهمة.

لقد تعرضت هذه المدينة للدمار.

 

انتشر أعضاء الفريق بسرعة، ملتزمين بما تدربوا عليه، وشكلوا صف استطلاع.

قال هانسن:

«حسنًا… المدينة، و… أتمنى أن أكون مخطئة.»

 

كانت قد جفت وفقدت وضوحها، لكنني ما زلت أستطيع تمييز شكلها الدائري.

«أخي، لا توجد وحوش هنا…»

 

 

 

«أعرف.»

 

 

«ماذا ترين؟»

حتى الآن، كنا نواجه الأعداء فور استدعائنا.

«اليوم سنذهب إلى الطابق الخامس، صحيح؟»

 

 

أما الوضع الحالي فكان مختلفًا.

 

 

حتى الآن، كنا نواجه الأعداء فور استدعائنا.

بدت المدينة خالية تمامًا من الحياة.

 

 

«على الأرجح!»

لم تظهر أي وحوش.

تقدمنا بحذر نحو مركز المدينة.

 

سألتها:

ولم يكن هناك حتى مدني واحد.

أو حاولت ذلك.

 

بدت المدينة خالية تمامًا من الحياة.

قلت:

 

 

 

«هذه ليست مهمة إبادة.»

 

 

كان صدع الزمان والمكان مفتوحًا.

نقرت لساني بضيق.

 

 

 

كنت أتوقع أن نصادف هذا النوع من المهمات عاجلًا أم آجلًا.

«…»

 

وكالمعتاد، وقفنا قرب المرآة ننتظر.

«انتباه، جميعًا! سنتوجه أولًا إلى مركز المدينة ونقيّم الوضع. حافظوا على التشكيل!»

«على الأرجح!»

 

 

انتشر أعضاء الفريق بسرعة، ملتزمين بما تدربوا عليه، وشكلوا صف استطلاع.

 

 

أشرت إلى البرج المنهار جزئيًا.

كان التشكيل أشبه بخط واحد.

لكن كلما توغلنا أكثر في الداخل، بدأت أشياء غريبة تظهر.

 

نقرت لساني بضيق.

تقدمت أنا في المقدمة، وفي المنتصف وقف آرون وجينا، بينما تولى جايد و هانسن المؤخرة.

 

 

وصلت إلى استنتاج.

«إذا لاحظ أحدكم أي شيء مريب، فليبلغني فورًا.»

 

 

لقد تعرضت هذه المدينة للدمار.

«مفهوم!»

 

 

لا وحوش.

تقدمنا بحذر نحو مركز المدينة.

 

 

تقدمت أنا في المقدمة، وفي المنتصف وقف آرون وجينا، بينما تولى جايد و هانسن المؤخرة.

وعندما نظرت خلفي، رأيت الأسوار الخارجية المنخفضة التي تحيط بالمدينة.

«المدينة، وماذا؟»

 

 

منحتنا تلك الأسوار إحساسًا بالاتجاه، وأكدت أننا لن نضل الطريق بسهولة.

تركت الضوء الساطع يغمرني.

 

كنت أتوقع أن نصادف هذا النوع من المهمات عاجلًا أم آجلًا.

لكن كلما توغلنا أكثر في الداخل، بدأت أشياء غريبة تظهر.

 

 

«…آلاف.»

«…»

كنت أتوقع أن نصادف هذا النوع من المهمات عاجلًا أم آجلًا.

 

 

أصبح وجه جايد متوترًا، وابتلع ريقه بصعوبة.

 

 

 

لم يكن الأمر مقتصرًا على تهالك المباني.

 

 

صرخ جايد:

فمعظمها كان محطمًا أو تحول إلى أنقاض.

 

 

وعندما فتحت عيني من جديد، وجدنا أنفسنا في مكان غريب.

وكان الحطام، من قطع الطوب والخشب، يسد الطرق، مما أجبرنا أحيانًا على تغيير مسارنا.

 

 

 

والأغرب من ذلك…

 

 

«هذه المرة، ستكون الأمور مختلفة قليلًا. الحرية شيء جيد، لكن الإفراط فيها قد يكلفكم حياتكم.»

أنه لم يكن هناك أي أشخاص.

 

 

وبفضل حركاتها التي صقلتها في مسارات العوائق، أمسكت بالطوب البارز والحبال المتدلية خارج النوافذ، وواصلت الصعود تدريجيًا.

كانت المدينة المهجورة تنضح بأجواء موحشة ومخيفة.

«أخي، لا توجد وحوش هنا…»

 

ثم اقتربت مني جينا.

ثم…

مبانٍ منهارة.

 

رمشت جينا بدهشة.

«آه… آآه!»

«مفهوم!»

 

 

«ما الأمر؟»

 

 

وعندما وصلنا إلى الساحة المركزية…

«أ… أخي، هنا!»

قالت:

 

 

اقتربت من هانسن الذي كان في حالة ذعر.

 

 

[الزنزانة الرئيسية: الطابق الحالي – 4]

أشار بيد مرتجفة إلى داخل مبنى نصف منهار.

 

 

 

وعندما دققت النظر، رأيت شيئًا شاحبًا يشبه الطيف.

 

 

 

كانت جمجمة بشرية.

قلت:

 

 

تقدمت نحو المبنى.

 

 

تركت الضوء الساطع يغمرني.

أو حاولت ذلك.

«على الأرجح!»

 

«وماذا أفعل هناك؟»

لكن حاجزًا شفافًا منعني من الدخول.

«هذه ليست مهمة إبادة.»

 

 

كان واضحًا أن الدخول غير مسموح.

قالت:

 

 

«…»

قالت:

 

 

قال جايد بقلق:

لقد تعرضت هذه المدينة للدمار.

 

 

«ما هذا المكان؟ توجد مبانٍ، لكن لا يوجد أي بشر…»

لم تظهر أي رسالة توضح تفاصيل المهمة.

 

«هذه المرة، ستكون الأمور مختلفة قليلًا. الحرية شيء جيد، لكن الإفراط فيها قد يكلفكم حياتكم.»

رغم ثقتهما المعتادة، ارتسم القلق على وجهي جايد و هانسن.

ترجمة: القارئ الوحيد

 

لم يكن الأمر مقتصرًا على تهالك المباني.

قلت:

«اليوم سنذهب إلى الطابق الخامس، صحيح؟»

 

 

«لنواصل.»

«المدينة، وماذا؟»

 

 

امتد الطريق نحو مركز المدينة.

 

 

 

وفجأة، قرب الأسوار، لاحظت بقعة بنية داكنة.

«ما هذا المكان؟ توجد مبانٍ، لكن لا يوجد أي بشر…»

 

 

كانت قد جفت وفقدت وضوحها، لكنني ما زلت أستطيع تمييز شكلها الدائري.

وعندما دققت النظر، رأيت شيئًا شاحبًا يشبه الطيف.

 

جاء أحد الردود بنبرة خشنة قليلًا.

«إنها بقع دم.»

سألت:

 

 

كلما اقتربنا من مركز المدينة، أصبحت المباني أكثر دمارًا.

«لننتظر. ما زلت أفكر.»

 

 

وانتشرت في المكان بقايا المباني المنهارة والعظام البشرية المتناثرة.

لم يتغير المشهد.

 

 

لقد تعرضت هذه المدينة للدمار.

 

 

رغم ثقتهما المعتادة، ارتسم القلق على وجهي جايد و هانسن.

وعندما وصلنا إلى الساحة المركزية…

 

 

 

لم يتغير المشهد.

 

 

 

مبانٍ منهارة.

 

 

مدينة معزولة.

لا وحوش.

قالت جينا:

 

نقرت لساني بضيق.

ولا بشر.

 

 

قالت:

أمرت الجميع بالانتظار، فاتخذوا مواقعهم وجلسوا.

 

 

«مفهوم! سأضع ذلك في اعتباري!»

ثم اقتربت مني جينا.

لم تظهر أي وحوش.

 

 

قالت:

كانت المدينة المهجورة تنضح بأجواء موحشة ومخيفة.

 

وكالمعتاد، وقفنا قرب المرآة ننتظر.

«هذا مختلف تمامًا عن كل ما واجهناه من قبل.»

 

 

أو حاولت ذلك.

«ما سبق لم يكن سوى إحماء.»

 

 

 

فمراحل الزعماء في كل مجموعة من الطوابق تختلف كثيرًا عن غيرها من حيث الحجم والتعقيد.

وفجأة، قرب الأسوار، لاحظت بقعة بنية داكنة.

 

 

سألت جينا:

 

 

«المدينة، وماذا؟»

«متى سيظهر الأعداء؟»

[اصعد البرج وأنقذ العالم!]

 

 

«لننتظر. ما زلت أفكر.»

قلت:

 

ثم اقتربت مني جينا.

مدينة معزولة.

«حقًا؟ الطابق الخامس؟»

 

بدأت جينا تتسلق البرج بخفة.

لا أعداء فيها ولا حلفاء.

 

 

قلت:

بقع دماء وعظام بشرية منتشرة في كل مكان.

 

 

«لننتظر. ما زلت أفكر.»

ومع ذلك، لم تظهر رسالة المهمة بعد.

مبانٍ منهارة.

 

صرخ جايد:

وصلت إلى استنتاج.

«إذا لاحظ أحدكم أي شيء مريب، فليبلغني فورًا.»

 

 

أشرت إلى البرج المنهار جزئيًا.

 

 

 

«جينا، هل تستطيعين تسلق ذلك البرج؟»

«آه… آآه!»

 

 

«وماذا أفعل هناك؟»

 

 

«إذا لاحظ أحدكم أي شيء مريب، فليبلغني فورًا.»

«اصعدي إلى أعلى نقطة ممكنة، وانظري ماذا يوجد في الخارج.»

 

 

 

«حسنًا!»

«كم عددهم؟ عشرة؟ عشرون؟ مئة؟»

 

 

بدأت جينا تتسلق البرج بخفة.

 

 

 

وبفضل حركاتها التي صقلتها في مسارات العوائق، أمسكت بالطوب البارز والحبال المتدلية خارج النوافذ، وواصلت الصعود تدريجيًا.

«هناك آلاف من الغوبلن… تتجه إلى هنا.»

 

 

وبعد فترة، صاحت من الأعلى:

لم تكن مخطئة.

 

«هناك آلاف من الغوبلن… تتجه إلى هنا.»

«أظن أن هذا أبعد ما أستطيع الوصول إليه!»

«إنها بقع دم.»

 

شاركا بفاعلية في التدريب، وأصبحا معتادين على تشكيل الصفوف القتالية.

سألتها:

وانتشرت في المكان بقايا المباني المنهارة والعظام البشرية المتناثرة.

 

 

«ماذا ترين؟»

تقدمت نحو المبنى.

 

 

«حسنًا… المدينة، و…»

وصلت إلى استنتاج.

 

 

كانت رؤيتها معززة بمهارة «عين الصقر».

 

 

 

لذلك كانت الأنسب لهذه المهمة.

 

 

ترددت قبل أن تجيب:

«المدينة، وماذا؟»

تجمدت ملامح جينا.

 

صاح آرون من الأسفل بنفاد صبر:

«…»

 

 

 

تجمدت ملامح جينا.

 

 

امتد الطريق نحو مركز المدينة.

صاح آرون من الأسفل بنفاد صبر:

 

 

وعندما وصلنا إلى الساحة المركزية…

«ماذا هناك يا جينا؟»

 

 

لم تكن مخطئة.

قالت مترددة:

[اصعد البرج وأنقذ العالم!]

 

والأغرب من ذلك…

«حسنًا… المدينة، و… أتمنى أن أكون مخطئة.»

«قولي لنا فحسب!»

 

 

لم تكن مخطئة.

لقد تعرضت هذه المدينة للدمار.

 

«…»

«انتظروا لحظة… هل هذا آمن؟ هل نستطيع التعامل معه؟»

 

 

 

صرخ جايد:

قلت:

 

حتى الآن، كنا نواجه الأعداء فور استدعائنا.

«قولي لنا فحسب!»

 

 

 

قالت جينا:

 

 

«انتباه، جميعًا! سنتوجه أولًا إلى مركز المدينة ونقيّم الوضع. حافظوا على التشكيل!»

«هناك حشود من الغوبلن خارج المدينة. ويبدو أنها تتجه نحونا.»

 

 

 

سألت:

 

 

قالت جينا:

«كم عددهم؟ عشرة؟ عشرون؟ مئة؟»

 

 

 

ترددت قبل أن تجيب:

 

 

[غوبلن، المستوى: ؟ × 1846]

«…آلاف.»

 

 

بقع دماء وعظام بشرية منتشرة في كل مكان.

«مـ… ماذا قلتِ؟»

«مفهوم!»

 

 

«هناك آلاف من الغوبلن… تتجه إلى هنا.»

«ما هذا المكان؟ توجد مبانٍ، لكن لا يوجد أي بشر…»

 

قالت جينا:

[تحذير!]

 

 

«المدينة، وماذا؟»

[الطابق الخامس.]

 

 

«هناك حشود من الغوبلن خارج المدينة. ويبدو أنها تتجه نحونا.»

[نوع المهمة – البقاء]

«ماذا هناك يا جينا؟»

 

 

[الهدف – النجاة من الأعداء القادمين!]

لم يكن طرازها حديثًا من الخرسانة والإسمنت، بل كانت شوارعها مرصوفة بالطوب، وفي مركزها ارتفع برج شاهق جذب أنظارنا.

 

 

[غوبلن، المستوى: ؟ × 1846]

فمعظمها كان محطمًا أو تحول إلى أنقاض.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط