مهمة البقاء (6)
المؤلف: Hermod
هرعت جينا إلى جانب جايد.
ترجمة: القارئ الوحيد
غرست الرمح في صدر أحدهم حتى وصل المقبض إلى جسده.
صررت على أسناني.
الفصل 39
المؤلف: Hermod
اندفعت بلا تردد.
مهمة البقاء (6)
وقد شقه سلاح أحد الغوبلن شقًا عميقًا.
~*~
كان ذراع هارسون الأيمن مغطى بالدم.
لم يكن هناك وقت للإسعافات الأولية.
قال هانسن ذلك وهو يلهث.
وقفت أنا في المنتصف.
فلو انسحب أحدنا من موقعه، لاخترق الغوبلن الممر في الحال.
قال هانسن ذلك وهو يلهث.
كان هانسن يلوح بسيفه، غير مدرك أن جايد خلفه كان يلفظ أنفاسه الأخيرة.
والممر الأيمن.
«اللعنة!»
خرج من فم جايد زفيرٌ خافت.
واختلط الدم الرغوي بأنفاسه وهو يتسرب من شفتيه.
«انتظر!»
استدارت جينا بسرعة، وأطلقت أربعة سهام متتالية.
أصاب كل سهم غوبلنًا مختلفًا كان يقفز فوق الجدار.
«اللعنة!»
وبذلك…
فرغت جعبتها تمامًا.
[تم إيقاظ المهارة!]
[08:05]
[ارتفعت مهارة “مقاومة الألم” الخاصة بـ “هان (★)” إلى المستوى 2!]
هرعت جينا إلى جانب جايد.
[عاد “هانسن (★)” إلى أحضان الإلهة! ستظل روحه الصامدة خالدة في الذاكرة.]
المؤلف: Hermod
كانت عيناه قد غشّاهما الضباب، ولم يعد يدرك ما يحدث أمامه.
«اللعنة!»
السادس.
هوى خنجرها.
لم يكن لدي أي خيار.
كان هانسن يلوح بسيفه، غير مدرك أن جايد خلفه كان يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وانشطر جمجمة أحد الغوبلن إلى نصفين.
لم يكن جرحًا بسيطًا.
«آه… أوغ… آه…»
حتى لو توفر الوقت لإسعافه…
السادس.
فلم يعد هناك حل.
هل تنزع السكين المغروسة في بطنه؟
ارتفعت صرخة من الممر الأيسر.
عندها سيندفع الدم كنافورة.
أحكمت جينا قبضتها على خنجرها.
أدركت جينا أنه لم يعد بإمكانها فعل شيء.
هزت رأسها ببطء…
ثم نهضت مجددًا وهي تمسك بقوسها.
[عاد “جايد (★)” إلى أحضان الإلهة! ستظل روحه الصامدة خالدة في الذاكرة.]
[قرع الطبول!]
«جا… جايد، تولَّ مكاني للحظة… أحتاج ثلاثين ثانية فقط… لحظة واحدة…»
فلم يعودوا يكترثون بارتفاع الجدار.
قال هانسن ذلك وهو يلهث.
[ارتفعت مهارة “المبارزة منخفضة الرتبة” الخاصة بـ “هان (★)” إلى المستوى 5!]
لكن…
كنا بحاجة إلى أربعة أشخاص على الأقل.
لم يعد هناك من يسمعه.
كان ذراع هارسون الأيمن مغطى بالدم.
الثالث.
طعن أحد الغوبلن برمحه.
«تجمعوا في المنطقة المفتوحة! اتركوا الممرات! عززوا الدفاع عند الجدران!»
أمسكت بالرمح من جانبه وسحبته بقوة.
تراجعت نحو المنطقة المفتوحة.
انزلق الرمح الطويل بسهولة من يد صاحبه.
ضربت رأس أول غوبلن بكل قوتي.
منذ زمن لم أمسك سلاحًا بهذه الفائدة.
[عاد “هانسن (★)” إلى أحضان الإلهة! ستظل روحه الصامدة خالدة في الذاكرة.]
قبضت عليه بكلتا يدي…
[تم إيقاظ المهارة!]
ثم اندفعت.
الأول.
فسأعرض نفسي للخطر أيضًا.
الثاني.
وتحركت بسرعة في أنحاء المنطقة المفتوحة.
الثالث.
كان الوضع في هذا الممر قد وصل إلى حافة الانهيار.
الرابع.
أمسكت بالرمح من جانبه وسحبته بقوة.
[في مواجهة الظروف القاسية، تستيقظ إرادة الأبطال!]
الخامس.
فرغت جعبتها تمامًا.
غرست الرمح في صدر أحدهم حتى وصل المقبض إلى جسده.
السادس.
قال هانسن ذلك وهو يلهث.
سكبت كل ما تبقى في جسدي من قوة.
«جينا… آرون… ابقيا بجانبي.»
انتفخت عضلات كاحلي وساقي بكل طاقتها.
لو ذهبت لإنقاذه…
واصلت الدفع.
ضربت رأس أول غوبلن بكل قوتي.
اصطففنا نحن الثلاثة وظهورنا إلى الجدار الشمالي.
ارتد إليّ رد فعل عنيف.
«إن أردت الحداد عليهما، فافعل ذلك بعد أن ننجو!»
ضغطت على أسناني حتى تذوقت طعم الدم.
والممر السفلي.
لابد أنني اخترقت ما لا يقل عن عشرة منهم.
بدأ الغوبلن داخل الممر بالتراجع.
«كوييييك!»
هرعت جينا إلى جانب جايد.
وبلا أي تردد…
غرست الرمح في صدر أحدهم حتى وصل المقبض إلى جسده.
«كوييييك!»
لابد أنني اخترقت ما لا يقل عن عشرة منهم.
للحظة…
انفتح الطريق بالكامل.
ضغطت على أسناني حتى تذوقت طعم الدم.
توقف اندفاع الغوبلن.
هل تنزع السكين المغروسة في بطنه؟
استغليت الفرصة وركضت مباشرة نحو المنطقة المفتوحة.
فالغوبلن الواقفون خلفهم كانوا يمتصون الصدمة كوسادة.
«هانسن! اذهب إلى الممر الأيسر! سأمسك هذا الجانب!»
[ارتفعت مهارة “مقاومة الألم” الخاصة بـ “هان (★)” إلى المستوى 2!]
«سيدي… ماذا عن جايد؟»
ضغطت على أسناني حتى تذوقت طعم الدم.
أما القادرون على القتال الآن…
«إنه يستريح بعدما أنهكه التعب. لا وقت للكلام، تحرك!»
للحظة…
«آه… حاضر!»
اندفع هانسن نحو الجهة اليسرى.
ويبدو أنه لم يلاحظ جثة جايد الملقاة على الأرض.
اندفع هانسن نحو الجهة اليسرى.
كانت كومة جثث الغوبلن تسد الطريق، مما منحنا مهلة قصيرة تتراوح بين ثلاثين ثانية ودقيقة.
[عاد “جايد (★)” إلى أحضان الإلهة! ستظل روحه الصامدة خالدة في الذاكرة.]
هززت سيفي بقوة لأزيل الدم والدهون العالقة عليه.
«إنه يستريح بعدما أنهكه التعب. لا وقت للكلام، تحرك!»
[في مواجهة الظروف القاسية، تستيقظ إرادة الأبطال!]
[قرع الطبول!]
[تم إيقاظ المهارة!]
ولكي نمنعهم من التقدم…
[ارتفعت مهارة “المبارزة منخفضة الرتبة” الخاصة بـ “هان (★)” إلى المستوى 5!]
[اكتسبت “جينا (★)” مهارة “الرشاقة السريعة”!]
قال هانسن ذلك وهو يلهث.
[ارتفعت مهارة “مقاومة الألم” الخاصة بـ “هان (★)” إلى المستوى 2!]
[ارتفعت مهارة “الهدوء” الخاصة بـ “هان (★)” بمقدارين! المستوى الحالي: 3.]
[قرع الطبول!]
«آه… حاضر!»
[تم إيقاظ المهارة!]
أصبح للغوبلن أربع نقاط دخول.
أما القادرون على القتال الآن…
[ارتفعت مهارة “إتقان الخنجر منخفض الرتبة” الخاصة بـ “جينا (★)” إلى المستوى 3!]
«ماذا عن جايد و هانسن…؟ هل ماتا؟»
[اكتسبت “جينا (★)” مهارة “الرشاقة السريعة”!]
«آه… أوغ… آه…»
…لم نعد قادرين على صدهم.
لا قيمة لأن تُمدح كبطل…
ولا لأن تضحي بنفسك…
كانت عيناه قد غشّاهما الضباب، ولم يعد يدرك ما يحدث أمامه.
إذا كانت النتيجة هي الموت المحتم.
وبذلك…
اندفعت بلا تردد.
لم يكن جرحًا بسيطًا.
كان الوضع في هذا الممر قد وصل إلى حافة الانهيار.
ورغم أن الغوبلن محشورون داخل الممر الضيق…
[08:05]
فإنهم كانوا ينتظرون لحظة اختلال التوازن ليندفعوا دفعة واحدة نحو المنطقة المفتوحة.
ضربت رأس أول غوبلن بكل قوتي.
كان هانسن يلوح بسيفه، غير مدرك أن جايد خلفه كان يلفظ أنفاسه الأخيرة.
حتى عندما ركلت صدورهم بكل ما أملك…
[ارتفعت مهارة “الهدوء” الخاصة بـ “هان (★)” بمقدارين! المستوى الحالي: 3.]
لم يتراجعوا.
بدأ الغوبلن داخل الممر بالتراجع.
«سيدي! أنقذني! أرجوك أنقذني!»
فالغوبلن الواقفون خلفهم كانوا يمتصون الصدمة كوسادة.
«هل… سنموت هنا؟»
كنا بحاجة إلى أربعة أشخاص على الأقل.
إذن…
[تم إيقاظ المهارة!]
فليموتوا في أماكنهم.
بدأ الغوبلن داخل الممر بالتراجع.
واصلت الركل والضرب حتى خرج الدم من أفواههم وسقطوا قتلى.
كانت عيناه قد غشّاهما الضباب، ولم يعد يدرك ما يحدث أمامه.
[05:21]
لكن…
هل تنزع السكين المغروسة في بطنه؟
أحكمت جينا قبضتها على خنجرها.
اندفعت بلا تردد.
وتحركت بسرعة في أنحاء المنطقة المفتوحة.
«لا تقل هراءً كهذا.»
كانت السهام قد نفدت منذ زمن.
كانت السهام قد نفدت منذ زمن.
هزت رأسها ببطء…
كأنها جيش لا ينتهي من النمل.
أما الغوبلن…
قال هانسن ذلك وهو يلهث.
لو ذهبت لإنقاذه…
فلم يعودوا يكترثون بارتفاع الجدار.
كانوا يتسلقونه واحدًا تلو الآخر.
«آاااه!»
وتحركت بسرعة في أنحاء المنطقة المفتوحة.
فلم يعد هناك حل.
ارتفعت صرخة من الممر الأيسر.
واختلط الدم الرغوي بأنفاسه وهو يتسرب من شفتيه.
[“هانسن (★)” ينزف. ستنخفض صحته على فترات منتظمة.]
كانت السهام قد نفدت منذ زمن.
كان ذراع هارسون الأيمن مغطى بالدم.
كانت عيناه قد غشّاهما الضباب، ولم يعد يدرك ما يحدث أمامه.
كانوا يتسلقونه واحدًا تلو الآخر.
وقد شقه سلاح أحد الغوبلن شقًا عميقًا.
واختلط الدم الرغوي بأنفاسه وهو يتسرب من شفتيه.
لم يكن جرحًا بسيطًا.
كان هانسن يلوح بسيفه، غير مدرك أن جايد خلفه كان يلفظ أنفاسه الأخيرة.
بل كان النزيف شديدًا.
…لم نعد قادرين على صدهم.
«تجمعوا في المنطقة المفتوحة! اتركوا الممرات! عززوا الدفاع عند الجدران!»
الجدار الحجري المحيط بالمنطقة المفتوحة.
أصبح للغوبلن أربع نقاط دخول.
«تجمعوا في المنطقة المفتوحة! اتركوا الممرات! عززوا الدفاع عند الجدران!»
«ماذا عن جايد و هانسن…؟ هل ماتا؟»
الممر الأيسر.
طعن أحد الغوبلن برمحه.
والممر الأيمن.
وجينا…
والممر السفلي.
صررت على أسناني.
وأخيرًا…
فلم يعد هناك حل.
الجدار الحجري المحيط بالمنطقة المفتوحة.
هل تنزع السكين المغروسة في بطنه؟
كانت عيناه قد غشّاهما الضباب، ولم يعد يدرك ما يحدث أمامه.
ولكي نمنعهم من التقدم…
اندفع هانسن نحو الجهة اليسرى.
كنا بحاجة إلى أربعة أشخاص على الأقل.
هززت سيفي بقوة لأزيل الدم والدهون العالقة عليه.
[عاد “هانسن (★)” إلى أحضان الإلهة! ستظل روحه الصامدة خالدة في الذاكرة.]
أما القادرون على القتال الآن…
[ارتفعت مهارة “إتقان الخنجر منخفض الرتبة” الخاصة بـ “جينا (★)” إلى المستوى 3!]
فلم يبقَ سوى:
«اللعنة!»
أنا…
قال هانسن ذلك وهو يلهث.
وجينا…
وآرون.
كان الوضع في هذا الممر قد وصل إلى حافة الانهيار.
هوى خنجرها.
«سيدي! أنقذني! أرجوك أنقذني!»
لو ذهبت لإنقاذه…
مهمة البقاء (6)
انتفخت عضلات كاحلي وساقي بكل طاقتها.
فسأعرض نفسي للخطر أيضًا.
صررت على أسناني.
أنا…
لم يكن لدي أي خيار.
ثم نهضت مجددًا وهي تمسك بقوسها.
تراجعت نحو المنطقة المفتوحة.
اندفع الغوبلن من الممر السفلي كالسيل الجارف.
الممر الأيسر.
«أين سنتجمع؟ أين؟»
فإنهم كانوا ينتظرون لحظة اختلال التوازن ليندفعوا دفعة واحدة نحو المنطقة المفتوحة.
بدا آرون مرتبكًا.
استدارت جينا بسرعة، وأطلقت أربعة سهام متتالية.
الثالث.
كان درعه الجلدي قد فقد ملامحه تمامًا، مغطى بالدم من رأسه حتى قدميه.
«آاااه!»
وأغلب الظن أن منظري لم يكن أفضل منه.
تراجعت نحو المنطقة المفتوحة.
«جينا… آرون… ابقيا بجانبي.»
[عاد “هانسن (★)” إلى أحضان الإلهة! ستظل روحه الصامدة خالدة في الذاكرة.]
فلم يبقَ سوى:
«ماذا عن جايد و هانسن…؟ هل ماتا؟»
انتفخت عضلات كاحلي وساقي بكل طاقتها.
فلم يعودوا يكترثون بارتفاع الجدار.
«إن أردت الحداد عليهما، فافعل ذلك بعد أن ننجو!»
انفتح الطريق بالكامل.
وبذلك…
واندفعت جموع الغوبلن إلى المنطقة المفتوحة…
الثاني.
كأنها جيش لا ينتهي من النمل.
[اكتسبت “جينا (★)” مهارة “الرشاقة السريعة”!]
غرست الرمح في صدر أحدهم حتى وصل المقبض إلى جسده.
اصطففنا نحن الثلاثة وظهورنا إلى الجدار الشمالي.
وتحركت بسرعة في أنحاء المنطقة المفتوحة.
وقفت أنا في المنتصف.
أدركت جينا أنه لم يعد بإمكانها فعل شيء.
لو ذهبت لإنقاذه…
وآرون إلى يميني.
وجينا إلى يساري.
«آه… أوغ… آه…»
فلم يبقَ سوى:
«هل… سنموت هنا؟»
اندفعت بلا تردد.
«آه… حاضر!»
«لا تقل هراءً كهذا.»
لم يعد هناك من يسمعه.
