Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 40

مهمة البقاء (7)
PDF

مهمة البقاء (7)

المؤلف: Hermod

 

 

[“آرون (★)” دخل الحالة الحرجة، وحياته في خطر!]

ترجمة: القارئ الوحيد

على الأرض…

 

 

الفصل 40

 

 

«كيااااه!»

مهمة البقاء (7)

 

 

في اللحظة التي همس فيها ذلك الصوت في أذني…

~*~

أحكمت جينا قبضتها على خنجرها.

 

«ومن قال إنك ستكونين وحدك؟ بعد أن تصعدي سألحق بك، ثم يأتي دور آرون. اصعدي أولًا ومدّي يدك لمساعدتنا.»

اختفت جثتا جايد و هانسن بين حشود الغوبلن، فلم يعد بالإمكان رؤيتهما.

 

 

أمسكت جينا بذراعه بكلتا يديها وسحبته إلى أعلى.

كانت مئات… بل آلاف العيون القرمزية تحدق نحونا بنظرات متوحشة.

«ومن قال إنك ستكونين وحدك؟ بعد أن تصعدي سألحق بك، ثم يأتي دور آرون. اصعدي أولًا ومدّي يدك لمساعدتنا.»

 

 

«جينا، هل ترين الجدار خلفنا؟»

 

 

«ماذا سنفعل الآن؟»

«نعم.»

على الأرض…

 

 

«تسلقيه.»

 

 

فلن أتمكن من صدهم وحدي.

تحت ضغط أمواج الوحوش المتدفقة، اضطررنا إلى التراجع حتى التصقنا بالجدار الحجري المرتفع، بينما امتد سقف المبنى فوق رؤوسنا.

تمكن الغوبلن الموجود في القمة من إيجاد موطئ قدم داخل شقوق الجدار.

 

 

ألقت جينا نظرة سريعة خلفها.

 

 

 

«لكن إذا صعدت، فسأكون وحدي.»

 

 

كانت أعداد لا تحصى من الغوبلن قد احتشدت أسفل السطح.

«ومن قال إنك ستكونين وحدك؟ بعد أن تصعدي سألحق بك، ثم يأتي دور آرون. اصعدي أولًا ومدّي يدك لمساعدتنا.»

 

 

 

«مفهوم.»

 

 

 

أما حالة آرون…

«أتظنين ذلك؟»

 

 

فكانت ميؤوسًا منها.

 

 

 

كان يريد أن يتكلم، لكن أنفاسه لم تعد تسمح له بذلك، فاكتفى باللهاث.

اخترق الخنجر جبين أحد الغوبلن.

 

 

«إنهم قادمون! آرون، اصمد!»

 

 

 

«سأصعد أولًا!»

 

 

 

بدأت جينا تتسلق الجدار الحجري.

 

 

ولسوء الحظ…

«كيااااه!»

 

 

 

اندفعت مجموعة من الغوبلن نحونا.

 

 

 

رسمت بسلاحي قوسًا واسعًا في الهواء، كاشفًا صدورهم، بينما قاتل آرون برمحه بعناد.

«آه… آسف… أنا… أنا قادم!»

 

كانت مئات… بل آلاف العيون القرمزية تحدق نحونا بنظرات متوحشة.

«لا تستخدم الطعن باستمرار! واحدًا تلو الآخر!»

كنت أنام على سرير دافئ ومريح.

 

عضضت على أسناني بقوة حتى أستعيد وعيي.

صددت هجماتهم بدرعي…

 

 

 

ثم وجهت الضربة المضادة.

 

 

 

تضاعف عدد الغوبلن الذين واجهناهم.

 

 

«إنهم كثيرون جدًا! كم بقي من الوقت؟! لم أعد أستطيع الصمود!»

ومهما حاولت…

«أنا… لا أستطيع…»

 

 

لم أعد قادرًا على صد جميع الهجمات أو مراوغتها.

اخترق الخنجر جبين أحد الغوبلن.

 

 

بدأت الجروح تتكاثر على جسدي.

 

 

 

«لقد وصلت إلى الأعلى! أسرع!»

كان لدي كبريائي الخاص.

 

«علينا أن نمنعهم من الصعود!»

«أنا قادم!»

ورفضت الاستسلام.

 

ظلوا يتسلقون إلى أعلى…

جمعت كل ما تبقى في جسدي من قوة، ووجهت ضربة كاسحة.

ثم بدأت تركل وجوه الغوبلن الذين اقتربوا منها.

 

 

تمزقت أجساد الغوبلن.

 

 

 

ومن دون إبطاء، تشبثت بالجدار الحجري وبدأت أتسلقه.

فسقط ممددًا على سطح المبنى.

 

طنغ!

كانت هناك شقوق كثيرة تصلح لوضع القدمين.

رسمت بسلاحي قوسًا واسعًا في الهواء، كاشفًا صدورهم، بينما قاتل آرون برمحه بعناد.

 

 

[03:12]

«جينا، هل ترين الجدار خلفنا؟»

 

لم أعد أفهم…

«آرون! اصعد!»

ثم ألقته.

 

 

«….»

الفصل 40

 

لكن ذلك لن يستغرق طويلًا.

«يا آرون! ألا تسمعني؟»

تناثر الدم الساخن المتدفق من ساقه المبتورة على وجهها.

 

 

انتفض فجأة وكأنه عاد إلى وعيه.

 

 

«ماذا سنفعل الآن؟»

«آه… آسف… أنا… أنا قادم!»

رفعوا رؤوسهم نحونا وابتسموا ابتسامة خبيثة.

 

«لا تستخدم الطعن باستمرار! واحدًا تلو الآخر!»

«أعطني يدك.»

 

 

 

مدت جينا يدها.

انتفض فجأة وكأنه عاد إلى وعيه.

 

ثم بدأت تركل وجوه الغوبلن الذين اقتربوا منها.

أمسكت بيدها الملطخة بالدم والإرهاق، وصعدت إلى السطح.

لكن…

 

أما حالة آرون…

أما آرون، فبدأ يتسلق خلفي بسرعة.

 

 

 

«أمسك يدي.»

 

 

 

مددت يدي من فوق السطح.

 

 

الفصل 40

وفي اللحظة التي أمسك فيها آرون بيدي محاولًا الصعود…

 

 

 

«آاااااه!»

 

 

 

أطلق صرخة ألم.

 

 

 

….

 

 

 

كان نصلٌ قد انغرس في ربلة ساقه.

 

 

لكن…

واستقر عميقًا داخل أحد شقوق الجدار.

لماذا عليّ أن أتحمل كل هذا العذاب هنا؟

 

 

«أنا… لا أستطيع…»

 

 

 

«جينا، أمسكي آرون جيدًا.»

 

 

استدرت بسرعة.

تشبثت بحافة السطح وهبطت قليلًا إلى الجدار.

 

 

لماذا أنااااااااا؟!!!

«ما الذي تنوي فعله؟»

 

 

«ثلاثون ثانية فقط! ثلاثون ثانية!»

«سأقطع قدمه. إذا قطعتها سنتمكن من سحبه فورًا.»

لم تعد لدى آرون أي قوة.

 

«أمسك يدي.»

«….حسنًا.»

 

 

بدأ بصري يتشوش.

وبينما كانت يدي اليسرى متمسكة بحافة السطح…

ابتلعه بحر الغوبلن في الأسفل.

 

كانت تقبض على يدها اليمنى بقوة.

لوحت بسيفي في يدي اليمنى بكل قوتي.

 

 

لم أعد أعرف…

لم يكن وضعي يسمح بإخراج ضربة مثالية.

«هاه…»

 

ورفضت الاستسلام.

لكن…

ولم يكن لدي وقت لأضيعه.

 

إذن…

كان عليّ أن أقطعها بضربة واحدة.

تناثر الدم الساخن المتدفق من ساقه المبتورة على وجهها.

 

«ما الذي تنوي فعله؟»

تذكرت الإحساس نفسه عندما قطعت دمية القش بضربة واحدة.

كان آرون ممددًا بلا حراك.

 

 

«آآآآآآآه!»

رفعوا رؤوسهم نحونا وابتسموا ابتسامة خبيثة.

 

«علينا أن نمنعهم من الصعود!»

سقطت ساق آرون، يتطاير منها الدم، إلى الأسفل.

 

 

~*~

«اسحبوه!»

 

 

 

أمسكت جينا بذراعه بكلتا يديها وسحبته إلى أعلى.

«ومن قال إنك ستكونين وحدك؟ بعد أن تصعدي سألحق بك، ثم يأتي دور آرون. اصعدي أولًا ومدّي يدك لمساعدتنا.»

 

كنت أنام على سرير دافئ ومريح.

تناثر الدم الساخن المتدفق من ساقه المبتورة على وجهها.

فقط…

 

«واو… إنهم أذكياء.»

«هاه…»

 

 

 

بصقت الدم الذي دخل إلى فمي…

وأصبح الغوبلن يتسلقون من جميع الجهات.

 

كان يريد أن يتكلم، لكن أنفاسه لم تعد تسمح له بذلك، فاكتفى باللهاث.

ثم صعدت مجددًا إلى السطح.

كانت تقبض على يدها اليمنى بقوة.

 

«نعم.»

[“آرون (★)” ينزف. تنخفض قدرته على التحمل تدريجيًا.]

بدأت أضرب الأيدي التي تمتد إلى السطح بحافة الدرع.

 

وسال الدم.

لم تعد لدى آرون أي قوة.

«كيااااه!»

 

وسال الدم.

فسقط ممددًا على سطح المبنى.

وأخذت أتفحص المكان.

 

لم يعد لهذا أي معنى.

ولم يكن لدي وقت لأضيعه.

 

 

كان آرون ممددًا بلا حراك.

نهضت بسرعة ونظرت إلى الأسفل.

 

 

 

«لا بد أنك تمزح!»

 

 

 

كانت أعداد لا تحصى من الغوبلن قد احتشدت أسفل السطح.

 

 

 

وحين التقت أعيننا…

 

 

«كياااا!»

رفعوا رؤوسهم نحونا وابتسموا ابتسامة خبيثة.

 

 

 

«هل استسلموا؟»

 

 

«هاه…»

«أتظنين ذلك؟»

 

 

 

سقط أحد الغوبلن.

تشبثت بحافة السطح وهبطت قليلًا إلى الجدار.

 

تشبثت بحافة السطح وهبطت قليلًا إلى الجدار.

ثم صعد آخر فوقه.

 

 

 

وبدأوا يبنون هرمًا من أجسادهم.

 

 

 

«واو… إنهم أذكياء.»

 

 

ولم يكن لدي وقت لأضيعه.

«أذكياء؟ تبًا لهذه الذكاء!»

 

 

أسندت جينا جسدها إلى السقف المائل…

تمكن الغوبلن الموجود في القمة من إيجاد موطئ قدم داخل شقوق الجدار.

جمعت كل ما تبقى في جسدي من قوة، ووجهت ضربة كاسحة.

 

 

وببطء…

مهمة البقاء (7)

 

«يا آرون! ألا تسمعني؟»

خطوة بعد خطوة…

 

 

مددت يدي من فوق السطح.

بدأ الغوبلن الذي صنع السلم البشري يتسلق نحونا.

ويقتربون أكثر فأكثر.

 

أمسكت جينا بذراعه بكلتا يديها وسحبته إلى أعلى.

ألقيت نظرة على سطح المبنى.

كانت مئات… بل آلاف العيون القرمزية تحدق نحونا بنظرات متوحشة.

 

 

كان مليئًا بالطوب المكسور.

 

 

 

التقطت إحدى القطع دون تردد، وقذفتها نحو الغوبلن.

بدأت الجروح تتكاثر على جسدي.

 

 

«كواااك!»

تمزقت أجساد الغوبلن.

 

 

أصابته الطوبة مباشرة في وجهه…

 

 

 

فسقط إلى الأسفل.

 

 

لم يكن وضعي يسمح بإخراج ضربة مثالية.

«علينا أن نمنعهم من الصعود!»

التقطت إحدى القطع دون تردد، وقذفتها نحو الغوبلن.

 

«حاضر!»

 

 

 

[01:58]

 

 

 

لماذا يحدث لي هذا الآن؟!

 

 

وبعد وقت قصير…

 

 

طنغ!

نفدت حتى قطع الطوب.

 

 

 

وأصبح الغوبلن يتسلقون من جميع الجهات.

كان عدد الصاعدين أكبر بكثير من عدد الساقطين.

 

 

أحكمت جينا قبضتها على خنجرها.

[تم إيقاظ المهارة!]

 

 

[“آرون (★)” دخل الحالة الحرجة، وحياته في خطر!]

 

 

يجب أن أتجاوز الطابق الخامس.

كان آرون ممددًا بلا حراك.

لم يعد لهذا أي معنى.

 

 

وكانت حالته تزداد سوءًا.

 

 

«سأجعلهم يندمون على ذلك!»

لم يمت بعد…

أسندت جينا جسدها إلى السقف المائل…

 

 

لكن ذلك لن يستغرق طويلًا.

بعدها التقطت الرمح وبدأت تطعن به إلى الأسفل.

 

 

فنزيفه كان شديدًا.

«ماذا حدث؟! هل طُعنتِ؟!»

 

كانت قد وقعت بالفعل في أيدي الغوبلن.

«استخدمي رمح آرون! اطعنيهم كلما صعدوا!»

ومع صرخات الألم…

 

 

أمسكت جينا بالخنجر بين إصبعيها السبابة والوسطى…

«أنا… لا أستطيع…»

 

 

ثم ألقته.

«آاااااه!»

 

 

اخترق الخنجر جبين أحد الغوبلن.

وبينما كانت يدي اليسرى متمسكة بحافة السطح…

 

 

بعدها التقطت الرمح وبدأت تطعن به إلى الأسفل.

لم تعد لدى آرون أي قوة.

 

 

أما أنا…

 

 

 

فرفعت سيفي وأخذت أضرب الغوبلن المتسلقين بلا رحمة.

«كياااا!»

 

وفي اللحظة التي أمسك فيها آرون بيدي محاولًا الصعود…

كان الغوبلن الذين وصلوا إلى الأعلى يستخدمون رفاقهم في الأسفل درجات يصعدون عليها.

كانت هناك شقوق كثيرة تصلح لوضع القدمين.

 

لكنها فقدت الرمح.

لكن…

«لا بد أنك تمزح!»

 

 

كان عدد الصاعدين أكبر بكثير من عدد الساقطين.

 

 

 

لا يوجد مكان آخر نهرب إليه…

لم تعد لدى آرون أي قوة.

 

 

ركلت الغوبلن الذي حاول الإمساك بيدي…

 

 

 

وأخذت أتفحص المكان.

 

 

أمسكت جينا بالخنجر بين إصبعيها السبابة والوسطى…

تبًا.

 

 

 

حتى أسطح المباني المجاورة…

سقط أحد الغوبلن.

 

تساقطوا واحدًا تلو الآخر.

كانت قد وقعت بالفعل في أيدي الغوبلن.

 

 

 

وكانت عيونهم القرمزية تحدق بنا من كل اتجاه.

 

 

ولم يكن لدي وقت لأضيعه.

«كياااا!»

«يا آرون! ألا تسمعني؟»

 

“ارتح قليلًا الآن… لقد بذلت كل ما لديك… بل وأكثر.”

صرخت جينا.

 

 

 

«ماذا حدث؟! هل طُعنتِ؟!»

يجب أن أتجاوز الطابق الخامس.

 

 

استدرت بسرعة.

 

 

بدأ الغوبلن الذي صنع السلم البشري يتسلق نحونا.

لو سقطت جينا هنا…

 

 

 

فلن أتمكن من صدهم وحدي.

اخترق الخنجر جبين أحد الغوبلن.

 

لكن…

كانت تقبض على يدها اليمنى بقوة.

فأصبح من الصعب علي الرؤية.

 

 

لم تُصب…

 

 

 

لكنها فقدت الرمح.

 

 

أمسكت جينا بالخنجر بين إصبعيها السبابة والوسطى…

«أسقطت الرمح.»

«أذكياء؟ تبًا لهذه الذكاء!»

 

 

«سأجعلهم يندمون على ذلك!»

[“آرون (★)” ينزف. تنخفض قدرته على التحمل تدريجيًا.]

 

على الأرض…

«ماذا سنفعل الآن؟»

 

 

 

«وما الذي يمكننا فعله؟ اركليهم وأسقطيهم!»

 

 

كانت مئات… بل آلاف العيون القرمزية تحدق نحونا بنظرات متوحشة.

أسندت جينا جسدها إلى السقف المائل…

بدأت جينا تتسلق الجدار الحجري.

 

 

ثم بدأت تركل وجوه الغوبلن الذين اقتربوا منها.

بدأت أضرب الأيدي التي تمتد إلى السطح بحافة الدرع.

 

 

ومع صرخات الألم…

مهمة البقاء (7)

 

جمعت ما تبقى من قوتي الذهنية…

تساقطوا واحدًا تلو الآخر.

 

 

 

[01:24]

[“هان (★)” اكتسب مهارة “الهيجان”!]

 

فسقط إلى الأسفل.

«إييك! إييك!»

 

 

 

امتدت عشرات الأيدي من أسفل السطح، ممسكة بأسلحتها.

كان يريد أن يتكلم، لكن أنفاسه لم تعد تسمح له بذلك، فاكتفى باللهاث.

 

 

تقطعت الأيدي الخضراء.

 

 

 

وسال الدم.

لم تعد لدى آرون أي قوة.

 

 

لكن الغوبلن لم يهتموا بذلك.

واستقر عميقًا داخل أحد شقوق الجدار.

 

 

ظلوا يتسلقون إلى أعلى…

[00:32]

 

 

ويقتربون أكثر فأكثر.

هويت بحافة الدرع على صدغه.

 

أما أنا…

طنغ!

واستقر عميقًا داخل أحد شقوق الجدار.

 

 

ولسوء الحظ…

 

 

 

فقدت سيفي.

~*~

 

 

ابتلعه بحر الغوبلن في الأسفل.

 

 

«مفهوم.»

ولم يبقَ معي سوى الدرع الملطخ بالدم.

 

 

بدأت أضرب الأيدي التي تمتد إلى السطح بحافة الدرع.

بدأت أضرب الأيدي التي تمتد إلى السطح بحافة الدرع.

 

 

غطى الدم عيني اليمنى…

تطايرت أصابع الغوبلن المبتورة، ناشرة الدم في الهواء.

كان عدد الصاعدين أكبر بكثير من عدد الساقطين.

 

 

«إنهم كثيرون جدًا! كم بقي من الوقت؟! لم أعد أستطيع الصمود!»

 

 

 

«ثلاثون ثانية فقط! ثلاثون ثانية!»

 

 

«آه… آسف… أنا… أنا قادم!»

«وكأن ساعة كاملة مرت!»

 

 

 

«صدقيني! اصمدي قليلًا فقط!»

 

 

 

[00:32]

 

 

 

بدأ بصري يتشوش.

وحين التقت أعيننا…

 

 

غطى الدم عيني اليمنى…

«أنا… لا أستطيع…»

 

لكن الغوبلن لم يهتموا بذلك.

فأصبح من الصعب علي الرؤية.

فأصبح من الصعب علي الرؤية.

 

 

لم أعد أعرف…

 

 

ثم صعدت مجددًا إلى السطح.

هل هذا دمي…

ثم بدأت تركل وجوه الغوبلن الذين اقتربوا منها.

 

لكن…

أم دم الغوبلن.

 

 

[00:32]

كان جسدي كله يصرخ طالبًا الراحة.

 

 

أحكمت جينا قبضتها على خنجرها.

“ارتح قليلًا الآن… لقد بذلت كل ما لديك… بل وأكثر.”

 

 

 

في اللحظة التي همس فيها ذلك الصوت في أذني…

 

 

 

عضضت على أسناني بقوة حتى أستعيد وعيي.

كان مليئًا بالطوب المكسور.

 

 

جمعت ما تبقى من قوتي الذهنية…

 

 

ورفضت الاستسلام.

فقط…

 

 

لا يمكنني أن أموت هنا.

 

 

 

كان لدي كبريائي الخاص.

 

 

 

على الأقل…

 

 

كانت مئات… بل آلاف العيون القرمزية تحدق نحونا بنظرات متوحشة.

يجب أن أتجاوز الطابق الخامس.

 

 

لماذا جئت إلى هنا؟!

فقط…

 

 

جمعت ما تبقى من قوتي الذهنية…

اصمد قليلًا بعد.

 

 

 

وأخيرًا…

 

 

 

تمكن أحد الغوبلن من وضع قدمه على السطح.

 

 

 

وفي اللحظة نفسها…

لم يحدث لي شيء كهذا قط.

 

 

هويت بحافة الدرع على صدغه.

المؤلف: Hermod

 

 

فسقط إلى الأسفل.

 

 

 

لكن قبل سقوطه…

وفي اللحظة التي أمسك فيها آرون بيدي محاولًا الصعود…

 

 

لوح بسيفه.

 

 

 

وشق ذراعي اليمنى شقًا عميقًا.

ومن دون إبطاء، تشبثت بالجدار الحجري وبدأت أتسلقه.

 

 

وتناثر الدم في كل مكان.

وأخيرًا…

 

كانت أعداد لا تحصى من الغوبلن قد احتشدت أسفل السطح.

[“هان (★)” ينزف. تنخفض قدرته على التحمل.]

 

 

«يا آرون! ألا تسمعني؟»

لم يعد لهذا أي معنى.

 

 

 

لم أعد أفهم…

أمسكت جينا بالخنجر بين إصبعيها السبابة والوسطى…

 

 

لماذا عليّ أن أتحمل كل هذا العذاب هنا؟

 

 

 

على الأرض…

«لكن إذا صعدت، فسأكون وحدي.»

 

لماذا عليّ أن أتحمل كل هذا العذاب هنا؟

لم يحدث لي شيء كهذا قط.

 

 

لم أعد قادرًا على صد جميع الهجمات أو مراوغتها.

كنت أنام على سرير دافئ ومريح.

 

 

 

وأتناول طعامًا لذيذًا كل يوم.

 

 

بدأ الغوبلن الذي صنع السلم البشري يتسلق نحونا.

إذن…

كانت أعداد لا تحصى من الغوبلن قد احتشدت أسفل السطح.

 

 

لماذا يحدث لي هذا الآن؟!

 

 

تمزقت أجساد الغوبلن.

لماذا جئت إلى هنا؟!

 

 

تبًا.

لماذا استدعوني لأقاتل الوحوش؟!

 

 

«جينا، أمسكي آرون جيدًا.»

لماذا أنا؟

 

 

 

لماذا أنا؟!

«لا بد أنك تمزح!»

 

ابتلعه بحر الغوبلن في الأسفل.

لماذا أنااااااااا؟!!!

 

 

 

[تم إيقاظ المهارة!]

 

 

 

[“هان (★)” اكتسب مهارة “الهيجان”!]

إذن…

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط