التقييد والحرية!
وقد أزال هذا خوف جاكوب من الموت بسبب الجوع أو الغرق، ولكن هذا أيضًا وضع خوفًا غير معروف في قلبه.
في هذه اللحظة، عندما كانت الطاقة فوق مقطبه مباشرة، اصطدمت فجأة بحاجز غير طبيعي شعر به جاكوب من جسده.
إذا دخل في حالة سبات، فلن يتمكن على الأرجح من الاستيقاظ من تلقاء نفسه، وهو ما يعني أيضًا أن ديكر وحده هو الذي سيكون قادرًا على إيقاظه بمجرد عودته.
لكنه رد بسرعة وسيطر على الأمر. الخبر السار هو أن هذا الشيء كان يفقد السيطرة على جسده!
لم يكن جاكوب يريد ذلك على الإطلاق لأنه كان قريبًا جدًا من تعميم قطعة الطاقة بالكامل في جسده، ولم يبق سوى نصف ساقه اليمنى، وكان يعلم أن الأمر سيستغرق في الغالب أسبوعًا لإكمالها أيضًا.
—
لم يستطع الراحة إذا لم ير نتيجة نظريته، والتي كانت أيضا الأمل الوحيد لمغادرة هذا المكان على قيد الحياة. وحتى لو كان هذا الأمل مبنيًا على وهمه، إلا أنه كان لا يزال من المأمول أن يبقيه مستمرًا.
ومع ذلك، شعر جاكوب فجأة بألم ثاقب في دماغه لدرجة أنه أراد الصراخ، لكنه لم يستطع، ولكن الجنون المفاجئ سيطر على عيون جاكوب حيث استخدم المزيد من القوة وهز ذلك الشيء الذي كان في مقطبه!
“على الرغم من أنني لا أستطيع فعل أي شيء في هذا الظلام، أعتقد أنني نمت هذه المرة لمدة ثلاث عشرة ساعة أو ربما أقل أو ربما أكثر. ربما يمنحني هذا ثلاثين أو أربعين يومًا أخرى قبل أن أقع في السبات. اللعنة إذا قام ذلك الخنزير الأحمق بإعادة ملء هذا السائل الأخضر….
لم يكن هذا الشيء عائقًا ولا طريقًا. كان هناك شيء صلب، حتى أنه شعر بالطاقة تهزه قليلاً عندما لمسته!
لعن جاكوب رأس الخنزير في ذهنه قبل أن يحول تركيزه مرة أخرى إلى القيام بعمله مرة أخرى!
تومض عيون جاكوب على الفور بضوء حاد، “لقد وجدتك!”
—
“هاهاها… لذا، لقد كنت على حق بشأن نهجي!” كان جاكوب مبتهجًا وأراد أن يضحك بصوت عالٍ، الأمر الذي كان خارجًا عن شخصيته. ولكن من يستطيع أن يلومه لأن هذا النجاح البسيط يعني أنه لا يزال هناك أمل له!
اليوم 148,
ومع ذلك، أثار هذا الأمر حماس جاكوب عندما حاول بارتباك دفع هذا الشيء من مكانه بقوة أكبر متجاهلاً الألم تمامًا. لم يكن هذا الألم نصف الألم الذي شعر به عندما كان مستيقظًا لأول مرة وجذعه مفتوحًا بالكامل، ولم يكن حتى قريبًا من الألم الذي سببته حشرة العصف الدموي!
مر أسبوعان آخران، وكان إبهام القدم الأيمن لجاكوب يتحرك لأعلى ولأسفل حيث كان جاكوب متحمسًا جدًا لهذه اللحظة.
وبدون تردد، استجمع جاكوب الطاقة مرة أخرى للتحرك في نفس المسار، وهذه المرة شعر بوضوح أن شيئًا ما كان في مقطبه، ولسبب ما، يمكن أن ترتعش الطاقة.
كان من الواضح أنه تمكن أخيرًا من تحريك قطعة من تلك الطاقة الغامضة في جميع أنحاء جسده، ولم يتبق سوى رقبته ورأسه.
إذا دخل في حالة سبات، فلن يتمكن على الأرجح من الاستيقاظ من تلقاء نفسه، وهو ما يعني أيضًا أن ديكر وحده هو الذي سيكون قادرًا على إيقاظه بمجرد عودته.
‘لحظة الحقيقة!’ كان قلب جاكوب ينبض في هذه اللحظة.
تومض عيون جاكوب على الفور بضوء حاد، “لقد وجدتك!”
مع فكرة، عادت الطاقة إلى قلبه من إصبع قدمه الكبير. لم يرسلها على الفور نحو رقبته. قرر تعميم قطعة الطاقة في جسده بالكامل قبل التوجه نحو رقبته، وتشكيل نجمة خماسية فقط لسبب سخيف، وهو أنه قرأها في رواية ذات مرة.
—
سيطر جاكوب ببطء على الطاقة وبدأ بذراعه اليسرى قبل أن يذهب إلى ذراعه اليمنى ورجله اليمنى وساقه اليسرى… لم يشعر بأي شيء، مما جعله يحمر خجلاً بصمت…
لم يستطع الراحة إذا لم ير نتيجة نظريته، والتي كانت أيضا الأمل الوحيد لمغادرة هذا المكان على قيد الحياة. وحتى لو كان هذا الأمل مبنيًا على وهمه، إلا أنه كان لا يزال من المأمول أن يبقيه مستمرًا.
“لم يكن ينبغي لي أن أصدق تلك القصص اللعينة…”
استمر جاكوب في اصطدام الطاقة بكل ما كان على جبهته دون أن يتوقف للحظة بينما استمر في تحمل الألم الجنوني.
لم يسهب جاكوب في التفكير في إحراجه لفترة طويلة، وسرعان ما سيطر على الطاقة، وحركها ببطء نحو خط رقبته.
ومع ذلك، لم يكن جاكوب على علم بالأمر على الإطلاق حيث سقط في سبات عميق في السائل القرمزي بيد مشدودة وابتسامة باهتة على شفتيه.
تباينت عيون جاكوب على الفور عندما لم تواجه الطاقة أي حاجز مثل المرة السابقة!
لم يسهب جاكوب في التفكير في إحراجه لفترة طويلة، وسرعان ما سيطر على الطاقة، وحركها ببطء نحو خط رقبته.
“هاهاها… لذا، لقد كنت على حق بشأن نهجي!” كان جاكوب مبتهجًا وأراد أن يضحك بصوت عالٍ، الأمر الذي كان خارجًا عن شخصيته. ولكن من يستطيع أن يلومه لأن هذا النجاح البسيط يعني أنه لا يزال هناك أمل له!
لعن جاكوب رأس الخنزير في ذهنه قبل أن يحول تركيزه مرة أخرى إلى القيام بعمله مرة أخرى!
استقر جاكوب بسرعة وزحف الطاقة نحو رأسه. كان يعتقد أن ذلك سيكلفه أيضًا بعض الوقت، ولكن لدهشته، تحركت الطاقة نحو رأسه دون قيود أو حاجة إلى مسار بديل، مما جعله أكثر حماسًا.
عندما وصلت الطاقة إلى منطقة جمجمته، ظن جاكوب أنها قد تخرج من فمه، لكنها لم تفعل، وكانت تتحرك إلى الجزء الخلفي من جمجمته.
عندما وصلت الطاقة إلى منطقة جمجمته، ظن جاكوب أنها قد تخرج من فمه، لكنها لم تفعل، وكانت تتحرك إلى الجزء الخلفي من جمجمته.
لعن جاكوب رأس الخنزير في ذهنه قبل أن يحول تركيزه مرة أخرى إلى القيام بعمله مرة أخرى!
كبح جاكوب نشوته بسرعة ولاحظ رأسه بدقة شديدة يعلم أن القيود المفروضة عليه ربما كانت هنا.
ومع ذلك، بعد أن تم شفاء الجرح الموجود على جبهة جاكوب تمامًا، تحول السائل الأخضر بالكامل إلى شفاف أو قرمزي منذ امتزج دم جاكوب في الداخل الآن.
“لا شيء في مؤخرة رأسي…” لم يجد جاكوب شيئًا خلف منطقة جمجمته، وهي المنطقة الأكثر توقعًا حيث قد يكون هناك تقييد، لكنه لم يكن كذلك.
ولهذا السبب كان متأكداً تماماً من أنه وجد الشيء الذي كان يبحث عنه!
ومع ذلك، لم ييأس جاكوب وحرك طاقته نحو أعلى جمجمته، ولقي نفس خيبة الأمل. كان جاكوب مذعورًا بعض الشيء، لكنه ما زال لم يفقد الأمل وأمر تلك الطاقة بالتحرك نحو جبهته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
في هذه اللحظة، عندما كانت الطاقة فوق مقطبه مباشرة، اصطدمت فجأة بحاجز غير طبيعي شعر به جاكوب من جسده.
ومع ذلك، لم يكن جاكوب على علم بالأمر على الإطلاق حيث سقط في سبات عميق في السائل القرمزي بيد مشدودة وابتسامة باهتة على شفتيه.
تومض عيون جاكوب على الفور بضوء حاد، “لقد وجدتك!”
وأخيرا، وصلت يده إلى جبهته بينما استمر في الارتعاش.
لقد كان متأكدًا بنسبة مائة بالمائة من أنه وجد أخيرًا الشيء الذي يقيده لأنه كان يتحكم في هذه الطاقة لعدة أشهر حتى الآن، وكان يعرف كيف كان يشعر عندما يلتقي بحاجز طبيعي أو مسارات مسدودة.
هذه المرة، شعر جاكوب بهزة دماغه بالكامل عندما اقتلع هذا الشيء أخيرًا من مكانه!
لم يكن هذا الشيء عائقًا ولا طريقًا. كان هناك شيء صلب، حتى أنه شعر بالطاقة تهزه قليلاً عندما لمسته!
تم مزج الدم في سائل شبه شفاف في هذه اللحظة.
ولهذا السبب كان متأكداً تماماً من أنه وجد الشيء الذي كان يبحث عنه!
سيطر جاكوب ببطء على الطاقة وبدأ بذراعه اليسرى قبل أن يذهب إلى ذراعه اليمنى ورجله اليمنى وساقه اليسرى… لم يشعر بأي شيء، مما جعله يحمر خجلاً بصمت…
أولاً، نظر جاكوب مباشرة نحو رأس الخنزير، الذي كان غير مرئي في هذا الظلام، لكنه كان يعلم أنه كان هناك، وكل ثلاثة أيام، كان يسمعه يتحرك ويشرب “منشطه”.
لم يستطع الراحة إذا لم ير نتيجة نظريته، والتي كانت أيضا الأمل الوحيد لمغادرة هذا المكان على قيد الحياة. وحتى لو كان هذا الأمل مبنيًا على وهمه، إلا أنه كان لا يزال من المأمول أن يبقيه مستمرًا.
“لا أعرف إذا كان هذا الخنزير يستطيع رؤيتي أم لا… إذا استطاع، فسوف يفعل ما يأمره به ديكر ويطلق هذا السائل الأسود، وإذا لم يفعل، إذن… حسنًا، لا أعرف ما الذي سيفعله دون سيطرة ديكر، لكنني لن أتجنب فرصة الحرية هذه… حسنًا، لم يكن من الواضح بعد ما إذا كنت سأحصل على الحرية أم لا، لذلك ليست هناك حاجة لحرق خلايا دماغي على هذا….”
بينما كان يهز الشيء داخل رأسه، سيطر ببطء على أطرافه.
وبدون تردد، استجمع جاكوب الطاقة مرة أخرى للتحرك في نفس المسار، وهذه المرة شعر بوضوح أن شيئًا ما كان في مقطبه، ولسبب ما، يمكن أن ترتعش الطاقة.
وفجأة، شعر بشفته تتحرك عندما دخل السائل إلى فمه. وسرعان ما أغلقه لأنه لا يزال داخل السائل. لقد فتح فمه بشكل غريزي بسبب الألم.
ومع ذلك، شعر جاكوب فجأة بألم ثاقب في دماغه لدرجة أنه أراد الصراخ، لكنه لم يستطع، ولكن الجنون المفاجئ سيطر على عيون جاكوب حيث استخدم المزيد من القوة وهز ذلك الشيء الذي كان في مقطبه!
أولاً، نظر جاكوب مباشرة نحو رأس الخنزير، الذي كان غير مرئي في هذا الظلام، لكنه كان يعلم أنه كان هناك، وكل ثلاثة أيام، كان يسمعه يتحرك ويشرب “منشطه”.
وفجأة، شعر بشفته تتحرك عندما دخل السائل إلى فمه. وسرعان ما أغلقه لأنه لا يزال داخل السائل. لقد فتح فمه بشكل غريزي بسبب الألم.
“لم يكن ينبغي لي أن أصدق تلك القصص اللعينة…”
لكنه رد بسرعة وسيطر على الأمر. الخبر السار هو أن هذا الشيء كان يفقد السيطرة على جسده!
بينما كان يهز الشيء داخل رأسه، سيطر ببطء على أطرافه.
ومع ذلك، أثار هذا الأمر حماس جاكوب عندما حاول بارتباك دفع هذا الشيء من مكانه بقوة أكبر متجاهلاً الألم تمامًا. لم يكن هذا الألم نصف الألم الذي شعر به عندما كان مستيقظًا لأول مرة وجذعه مفتوحًا بالكامل، ولم يكن حتى قريبًا من الألم الذي سببته حشرة العصف الدموي!
ولهذا السبب كان متأكداً تماماً من أنه وجد الشيء الذي كان يبحث عنه!
عرف جاكوب أن هذا الألم هو ثمن حريته وسيدفعه مهما كان المبلغ!
“لا أعرف إذا كان هذا الخنزير يستطيع رؤيتي أم لا… إذا استطاع، فسوف يفعل ما يأمره به ديكر ويطلق هذا السائل الأسود، وإذا لم يفعل، إذن… حسنًا، لا أعرف ما الذي سيفعله دون سيطرة ديكر، لكنني لن أتجنب فرصة الحرية هذه… حسنًا، لم يكن من الواضح بعد ما إذا كنت سأحصل على الحرية أم لا، لذلك ليست هناك حاجة لحرق خلايا دماغي على هذا….”
استمر جاكوب في اصطدام الطاقة بكل ما كان على جبهته دون أن يتوقف للحظة بينما استمر في تحمل الألم الجنوني.
لم يكن هذا الشيء عائقًا ولا طريقًا. كان هناك شيء صلب، حتى أنه شعر بالطاقة تهزه قليلاً عندما لمسته!
كان يشعر أن هذا الشيء قد ترسخ في جمجمته تمامًا مثل نبات طفيلي، وكان عليه اقتلاعه!
“هاهاها… لذا، لقد كنت على حق بشأن نهجي!” كان جاكوب مبتهجًا وأراد أن يضحك بصوت عالٍ، الأمر الذي كان خارجًا عن شخصيته. ولكن من يستطيع أن يلومه لأن هذا النجاح البسيط يعني أنه لا يزال هناك أمل له!
بينما كان يهز الشيء داخل رأسه، سيطر ببطء على أطرافه.
عرف جاكوب أن هذا الألم هو ثمن حريته وسيدفعه مهما كان المبلغ!
استخدم جاكوب قوته الكاملة وحاول تحريك يده. كان يعلم أن هذه الطاقة لم تكن كافية لاقتلاع هذا الشيء في رأسه. الآن لم يكن هذا الشيء مسيطرًا بشكل كامل على جسده بالكامل. أراد أن ينتهز هذه الفرصة لاستخدام يده.
‘استسلم فقط!’ كانت عيون جاكوب ملطخة بالدماء تمامًا عندما طعن أظافر إبهامه وسبابته في مقطبه دون رحمة!
وبصعوبة بالغة، تحركت يده اليمنى أخيرا. كان الأمر كما لو أن جاكوب مصاب بالجنون ولم يبالي بأي شيء أو بأي عواقب. كل ما أراده هو التحرر من هذا الجحيم، وسيفعل أي شيء للحصول عليه!
————- *هاهاهاهاهاهاهاها لست ساديا لكن هههههههههه
وأخيرا، وصلت يده إلى جبهته بينما استمر في الارتعاش.
لقد كان متأكدًا بنسبة مائة بالمائة من أنه وجد أخيرًا الشيء الذي يقيده لأنه كان يتحكم في هذه الطاقة لعدة أشهر حتى الآن، وكان يعرف كيف كان يشعر عندما يلتقي بحاجز طبيعي أو مسارات مسدودة.
‘استسلم فقط!’ كانت عيون جاكوب ملطخة بالدماء تمامًا عندما طعن أظافر إبهامه وسبابته في مقطبه دون رحمة!
عندما وصلت الطاقة إلى منطقة جمجمته، ظن جاكوب أنها قد تخرج من فمه، لكنها لم تفعل، وكانت تتحرك إلى الجزء الخلفي من جمجمته.
تم مزج الدم في سائل شبه شفاف في هذه اللحظة.
لم يستطع الراحة إذا لم ير نتيجة نظريته، والتي كانت أيضا الأمل الوحيد لمغادرة هذا المكان على قيد الحياة. وحتى لو كان هذا الأمل مبنيًا على وهمه، إلا أنه كان لا يزال من المأمول أن يبقيه مستمرًا.
فجأة شعر جاكوب بأن ظفر سبابته يلمس شيئًا صلبًا، فقام بإقتلاعه بلا رحمة!
تومض عيون جاكوب على الفور بضوء حاد، “لقد وجدتك!”
هذه المرة، شعر جاكوب بهزة دماغه بالكامل عندما اقتلع هذا الشيء أخيرًا من مكانه!
النقطة الأساسية هي أن جاكوب أصبح الآن في حالة سبات بعد أن أصبح حراً أخيراً… يا لها من مأساة!*
ومع ذلك،جاكوب في حالة جنون ولم يترك هذه الفرصة تذهب. بكلتا إصبعيه، قام بخدش كل ما خرج من جمجمته وسحبه مرة أخرى بقطعة صغيرة من جلد جبهته!
‘استسلم فقط!’ كانت عيون جاكوب ملطخة بالدماء تمامًا عندما طعن أظافر إبهامه وسبابته في مقطبه دون رحمة!
شعر جاكوب فجأة أنه قد استعاد السيطرة الكاملة على جسده، لكنه كان متعبًا للغاية وسقط في سبات دون أن ينظر حتى إلى الشيء الذي كان يضغط عليه بإحكام في قبضته.
وبدون تردد، استجمع جاكوب الطاقة مرة أخرى للتحرك في نفس المسار، وهذه المرة شعر بوضوح أن شيئًا ما كان في مقطبه، ولسبب ما، يمكن أن ترتعش الطاقة.
التئمت الفتحة الموجودة في جبهته فجأة بسبب السائل الأخضر. أما الطاقة الغامضة التي جعلت كل هذا ممكنًا فقد عادت إلى قلب جاكوب دون أمره، فلم تخرج من تلك الفتحة.
وقد أزال هذا خوف جاكوب من الموت بسبب الجوع أو الغرق، ولكن هذا أيضًا وضع خوفًا غير معروف في قلبه.
ومع ذلك، لم يكن جاكوب على علم بالأمر على الإطلاق حيث سقط في سبات عميق في السائل القرمزي بيد مشدودة وابتسامة باهتة على شفتيه.
لم يسهب جاكوب في التفكير في إحراجه لفترة طويلة، وسرعان ما سيطر على الطاقة، وحركها ببطء نحو خط رقبته.
أما رأس الخنزير، فكما توقع، لم يلاحظ تحركاته على الإطلاق في هذا الظلام وظل واقفاً.
لم يكن هذا الشيء عائقًا ولا طريقًا. كان هناك شيء صلب، حتى أنه شعر بالطاقة تهزه قليلاً عندما لمسته!
ومع ذلك، بعد أن تم شفاء الجرح الموجود على جبهة جاكوب تمامًا، تحول السائل الأخضر بالكامل إلى شفاف أو قرمزي منذ امتزج دم جاكوب في الداخل الآن.
شعر جاكوب فجأة أنه قد استعاد السيطرة الكاملة على جسده، لكنه كان متعبًا للغاية وسقط في سبات دون أن ينظر حتى إلى الشيء الذي كان يضغط عليه بإحكام في قبضته.
النقطة الأساسية هي أن جاكوب أصبح الآن في حالة سبات بعد أن أصبح حراً أخيراً… يا لها من مأساة!*
عرف جاكوب أن هذا الألم هو ثمن حريته وسيدفعه مهما كان المبلغ!
————-
*هاهاهاهاهاهاهاها
لست ساديا لكن هههههههههه
لم يستطع الراحة إذا لم ير نتيجة نظريته، والتي كانت أيضا الأمل الوحيد لمغادرة هذا المكان على قيد الحياة. وحتى لو كان هذا الأمل مبنيًا على وهمه، إلا أنه كان لا يزال من المأمول أن يبقيه مستمرًا.
ومع ذلك، بعد أن تم شفاء الجرح الموجود على جبهة جاكوب تمامًا، تحول السائل الأخضر بالكامل إلى شفاف أو قرمزي منذ امتزج دم جاكوب في الداخل الآن.
