Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 24

الحقيقة
PDF

الحقيقة

في ظلمة لا نهاية لها،

أجاب الصوت المخيف مع لمحة من الازدراء، “بالطبع، للعثور على خليفة جدير يمكن أن يرثني. ولكن للأسف، لا يمكن لهؤلاء الحمقى أبدًا تكثيف العلامة الخالدة وينتهي بهم الأمر دائمًا بالموت عن طريق السير على الطريق الخطأ.”

كان رجل عجوز ذو جسم طويل وعظمي يطفو بلا هدف دون أي ملابس.  كان وجهه المتجعد مسالمًا، بينما كانت عيناه الغامضتان تحدقان في الفراغ المظلم دون أن ترمش.

كان رجل عجوز ذو جسم طويل وعظمي يطفو بلا هدف دون أي ملابس.  كان وجهه المتجعد مسالمًا، بينما كانت عيناه الغامضتان تحدقان في الفراغ المظلم دون أن ترمش.

لم يكن هذا الرجل العجوز سوى جاكوب في صورته القديمة الفعلية قبل وفاته المفاجئة.

“اعتقد البعض منهم أن هذه الكلمات فارغة، وكانوا خائفين من تغيير قلوبهم لأنها بدت غير واقعية وخطيرة للغاية. قلة قليلة صدقوا كلمات التجسد الخاصة بي وجربوها، لكن ما يقرب من 99٪ ماتوا لأن روحهم كانت ضعيفة للغاية.

“لذلك، كان مجرد حلم، بعد كل شيء.”  لقد فكر بمرارة، “لقد تفوقت حقًا على نفسي في خلق مثل هذا الواقع مثل الحلم… تنهد… الموت… الموت… الموت… لم أتمكن من الهروب منك في النهاية، حتى في أحلامي، هيه”.

صرخ في ذهنه: من أنت؟!

‘أتساءل دائما؛  هل كانت الحياة ضعيفة إلى درجة أنها لا تستطيع أن تنتصر على الموت؟  الآن حصلت على إجابتي… الحياة والموت.  قالوا أن كلاهما لديه وجهان لعملة واحدة… لكن هذا خطأ، إنها عملة معدنية بالفعل، لكن لم يكن لديك الرفاهية لقلب هذه العملة لأنها تقلب باستمرار إلى ما لا نهاية حتى سقطت في النهاية وتوقفت.

“لهذا السبب كانت علامتك الخالدة فريدة من نوعها، ويمكنك التحكم بها حسب الرغبة، كما تمكنت من فتح جميع قنوات الطول ونقاط الوخز بالإبر في جسمك بها أيضًا.

‘في النهاية جانب الموت ينتصر دائمًا.. الفترة التي استغرقها التقليب هي الحياة التي ستنتهي، لكنها ما زالت تعطي أملًا كاذبًا ومؤلمًا أنها ستسقط على جانب الحياة، لكن الحقيقة هي  ليس هناك حياة على أي جانب من هذه العملة سوى الموت والبؤس….

“كل ذلك لأنهم كانو متشككًين للغاية أو عندما شعروا بألم العلامة الخالدة التي تحفر في قلوبهم، أصبحوا أكثر تصميمًا على أنني أؤذيهم. حتى أن أحدهم ألقى قلادة اللانهائية مرة واحدة بعد أن وصفها بأنها قبيحة،  ومات ذلك الحقير القبيح دون علمه بعد اتباع التعديل الثالث لتجسدي.

‘هاهاهاها…’

ارتعش عقل جاكوب عندما سمع هذا، وتذكر فجأة الكتاب الأبيض الغامض، وسأل على الفور: “أنت دفتر صنع الخالد؟”

في هذه اللحظة، انقطعت أفكار جاكوب فجأة بسبب ضحك مخيف، مما أخافه.

‘هاهاهاها…’

‘ماذا؟  أنا أهلوس مرة أخرى؟  فكر جاكوب.

شعر جاكوب بقشعريرة في جميع أنحاء جسده عندما سمع هذا وتساءل بصوت غير ودي، “إذاً، لم يكن حلماً، ولكن لماذا أردت خداع الآخرين؟ هل أنت شبح يريد أن يمتلكني؟”

تحدث ذلك الصوت المخيف هذه المرة، “أحسنت القول، أيها الشقي العجوز، أحسنت القول! إن الحياة المتساوية ودورة الموت مجرد هراء. لا يوجد سوى موت لا نهاية له وحياة عابرة. لا توجد مقارنة!”

“يجب أن أقول، أنت حقًا شيء ما. لم تتمكن فقط من تكثيف العلامة الخالدة الخاصة، ولكنك ايضا قلبت الطاولة على ذلك الأحمق الصغير الذي كان سيموت بمجرد التعديل الأول. لقد كان يقوم بحماقة فقط بالتجارب على الجميع بينما يتجاهل تمامًا حقيقة أن بنية جسده تختلف كثيرًا عن الآخرين، كما أنه لم يكن يعلم بقوة الروح.”

اهتز عقل جاكوب هذه المرة.  لقد فهم أخيرًا أنه لم يكن يهذي لأنه كان يسمع هذا الصوت بوضوح داخل رأسه، ويبدو أنه لم يحرك جسده على الإطلاق.  كان نفس الشعور الذي شعر به عندما تأثر بالجوهرة الطفيلية، لكنه كان أكثر فظاعة بكثير!

لم يكن بوسعه إلا أن يسأل: “إذن فإن خيط الطاقة الذي حفر في قلبي كان علامة خالدة؟”

صرخ في ذهنه: من أنت؟!

أجاب الصوت المخيف مازحًا: “ماذا، لقد نسيت بالفعل أنك أنت الذي أيقظتني!”

“يجب أن أقول، أنت حقًا شيء ما. لم تتمكن فقط من تكثيف العلامة الخالدة الخاصة، ولكنك ايضا قلبت الطاولة على ذلك الأحمق الصغير الذي كان سيموت بمجرد التعديل الأول. لقد كان يقوم بحماقة فقط بالتجارب على الجميع بينما يتجاهل تمامًا حقيقة أن بنية جسده تختلف كثيرًا عن الآخرين، كما أنه لم يكن يعلم بقوة الروح.”

ارتعش عقل جاكوب عندما سمع هذا، وتذكر فجأة الكتاب الأبيض الغامض، وسأل على الفور: “أنت دفتر صنع الخالد؟”

“هاهاها…” رنّت الضحكة المخيفة مرة أخرى قبل أن تقول مازحة: “كان هذا الاسم فقط لخداع الجميع. هذا ليس شكلي الحقيقي!”

لم يكن جاكوب أحمق، وكان يعلم أنه إذا كان هذا الشيء يريد خداع الآخرين، فهذا يعني أنه ليس شيئًا جيدًا، لذلك رفع حذره بسرعة.

شعر جاكوب بقشعريرة في جميع أنحاء جسده عندما سمع هذا وتساءل بصوت غير ودي، “إذاً، لم يكن حلماً، ولكن لماذا أردت خداع الآخرين؟ هل أنت شبح يريد أن يمتلكني؟”

“كما ترى، في سنوات وجودي التي لا نهاية لها، كان بإمكان عشرة كائنات فقط تكثيف العلامة الخالدة، لكن هؤلاء الأغبياء لم يكن لديهم الشجاعة أو الصبر حتى استيقظ، وكانوا دائمًا إما يلقون تجسيدي بعيدًا أو لم يرتدوا قلادة اللانهائية

لم يكن جاكوب أحمق، وكان يعلم أنه إذا كان هذا الشيء يريد خداع الآخرين، فهذا يعني أنه ليس شيئًا جيدًا، لذلك رفع حذره بسرعة.

في ظلمة لا نهاية لها،

أجاب الصوت المخيف مع لمحة من الازدراء، “بالطبع، للعثور على خليفة جدير يمكن أن يرثني. ولكن للأسف، لا يمكن لهؤلاء الحمقى أبدًا تكثيف العلامة الخالدة وينتهي بهم الأمر دائمًا بالموت عن طريق السير على الطريق الخطأ.”

استمتعو بمعانات جاكوب القادمة~ هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها

صُدم جاكوب بهذا الإدراك المفاجئ وسأله: “إذاً، أنت تقول أن دفتر صنع الخالدات كانت مجرد اختبار كبير لا يمكن لأحد اجتيازه؟”

ارتعش عقل جاكوب عندما سمع هذا، وتذكر فجأة الكتاب الأبيض الغامض، وسأل على الفور: “أنت دفتر صنع الخالد؟”

“نعم، الجزءان الأولان، “تغيير القلب” و”تغيير الدم”، كانا بمثابة اختبار لمعرفة ما إذا كان الجزء الآخر يمكنه تكثيف العلامة الخالدة التي من شأنها أن توقظني، ولكن للأسف، كانت تلك الكائنات الأدنى عديمة الموهبة ولم تكن أبدًا  قادرة على إيقاظي.

في ظلمة لا نهاية لها،

“اعتقد البعض منهم أن هذه الكلمات فارغة، وكانوا خائفين من تغيير قلوبهم لأنها بدت غير واقعية وخطيرة للغاية. قلة قليلة صدقوا كلمات التجسد الخاصة بي وجربوها، لكن ما يقرب من 99٪ ماتوا لأن روحهم كانت ضعيفة للغاية.

أخيرًا فهم جاكوب كل شيء ولم يستطع إلا أن يشعر بالقشعريرة عندما فكر في كيف خلق هذا الكتاب مثل هذه الاختبارات القاسية للعثور على خليفة، ولا عجب أنه لم يتمكن أحد من النجاح.

“كما ترى، في سنوات وجودي التي لا نهاية لها، كان بإمكان عشرة كائنات فقط تكثيف العلامة الخالدة، لكن هؤلاء الأغبياء لم يكن لديهم الشجاعة أو الصبر حتى استيقظ، وكانوا دائمًا إما يلقون تجسيدي بعيدًا أو لم يرتدوا قلادة اللانهائية

صرخ في ذهنه: من أنت؟!

“كل ذلك لأنهم كانو متشككًين للغاية أو عندما شعروا بألم العلامة الخالدة التي تحفر في قلوبهم، أصبحوا أكثر تصميمًا على أنني أؤذيهم. حتى أن أحدهم ألقى قلادة اللانهائية مرة واحدة بعد أن وصفها بأنها قبيحة،  ومات ذلك الحقير القبيح دون علمه بعد اتباع التعديل الثالث لتجسدي.

صرخ في ذهنه: من أنت؟!

“لم يكن يعلم أن القلادة ستعود إلي دائمًا، بغض النظر عن ماذا أو مكانها. ومع ذلك، فإن هذا الحقير المتغطرس يستحق الموت.

لم يكن جاكوب أحمق، وكان يعلم أنه إذا كان هذا الشيء يريد خداع الآخرين، فهذا يعني أنه ليس شيئًا جيدًا، لذلك رفع حذره بسرعة.

“كان الأخير أكثر إفراطًا، حتى أن تلك السحلية الصغيرة تجرأت على ختمي بتعويذة القضاء على الأشباح ثم دفنني عميقًا تحت الأرض. كان هذا الأحمق بغيضًا للغاية. حتى أنه حاول حرقي حتى اتحلل  لكن ليس لديه أي فكرة أن “أنا” العظيم لا يمكن تدميره حتى لو أيقظ أسلافه، همف!”

‘في النهاية جانب الموت ينتصر دائمًا.. الفترة التي استغرقها التقليب هي الحياة التي ستنتهي، لكنها ما زالت تعطي أملًا كاذبًا ومؤلمًا أنها ستسقط على جانب الحياة، لكن الحقيقة هي  ليس هناك حياة على أي جانب من هذه العملة سوى الموت والبؤس….

كان جاكوب عاجزًا عن الكلام تمامًا بعد سماع هذه الحقيقة ولم يستطع إلا أن يشعر أن هذا الكتاب كان متعجرفًا وغير واقعي.  لكن ليس لديه طريقة للرد لأنه علم أن فريق ديكر اكتشف هذا الكتاب وسمع مرحلته الأخيرة.  وكان من الواضح أنه كان يقول الحقيقة.

“لم يكن يعلم أن القلادة ستعود إلي دائمًا، بغض النظر عن ماذا أو مكانها. ومع ذلك، فإن هذا الحقير المتغطرس يستحق الموت.

كان يعلم أيضًا أن “قلادة اللانهاية” هذه هي نفس القلادة المعلقة حول رقبته، وتذكر أخيرًا أن الثعبان الذي يأكل ذيله كان أيضًا الرمز القديم للانهاية!

“هاهاها…” رنّت الضحكة المخيفة مرة أخرى قبل أن تقول مازحة: “كان هذا الاسم فقط لخداع الجميع. هذا ليس شكلي الحقيقي!”

لم يكن بوسعه إلا أن يسأل: “إذن فإن خيط الطاقة الذي حفر في قلبي كان علامة خالدة؟”

“لذلك، كان مجرد حلم، بعد كل شيء.”  لقد فكر بمرارة، “لقد تفوقت حقًا على نفسي في خلق مثل هذا الواقع مثل الحلم… تنهد… الموت… الموت… الموت… لم أتمكن من الهروب منك في النهاية، حتى في أحلامي، هيه”.

قال الصوت المخيف مع لمحة من الإثارة، “نعم! العلامة الخالدة لا تتشكل إلا بعد أن يتناغم القلب المعدل تمامًا مع الجسم والدم الجديد. لكن قلبك لم يتردد صداه فحسب، بل تحور أيضًا، وهو أمر لا يصدق تقريبًا.

أجاب الصوت المخيف مازحًا: “ماذا، لقد نسيت بالفعل أنك أنت الذي أيقظتني!”

“لهذا السبب كانت علامتك الخالدة فريدة من نوعها، ويمكنك التحكم بها حسب الرغبة، كما تمكنت من فتح جميع قنوات الطول ونقاط الوخز بالإبر في جسمك بها أيضًا.

“نعم، الجزءان الأولان، “تغيير القلب” و”تغيير الدم”، كانا بمثابة اختبار لمعرفة ما إذا كان الجزء الآخر يمكنه تكثيف العلامة الخالدة التي من شأنها أن توقظني، ولكن للأسف، كانت تلك الكائنات الأدنى عديمة الموهبة ولم تكن أبدًا  قادرة على إيقاظي.

“يجب أن أقول، أنت حقًا شيء ما. لم تتمكن فقط من تكثيف العلامة الخالدة الخاصة، ولكنك ايضا قلبت الطاولة على ذلك الأحمق الصغير الذي كان سيموت بمجرد التعديل الأول. لقد كان يقوم بحماقة فقط بالتجارب على الجميع بينما يتجاهل تمامًا حقيقة أن بنية جسده تختلف كثيرًا عن الآخرين، كما أنه لم يكن يعلم بقوة الروح.”

أخيرًا فهم جاكوب كل شيء ولم يستطع إلا أن يشعر بالقشعريرة عندما فكر في كيف خلق هذا الكتاب مثل هذه الاختبارات القاسية للعثور على خليفة، ولا عجب أنه لم يتمكن أحد من النجاح.

أخيرًا فهم جاكوب كل شيء ولم يستطع إلا أن يشعر بالقشعريرة عندما فكر في كيف خلق هذا الكتاب مثل هذه الاختبارات القاسية للعثور على خليفة، ولا عجب أنه لم يتمكن أحد من النجاح.

“كل ذلك لأنهم كانو متشككًين للغاية أو عندما شعروا بألم العلامة الخالدة التي تحفر في قلوبهم، أصبحوا أكثر تصميمًا على أنني أؤذيهم. حتى أن أحدهم ألقى قلادة اللانهائية مرة واحدة بعد أن وصفها بأنها قبيحة،  ومات ذلك الحقير القبيح دون علمه بعد اتباع التعديل الثالث لتجسدي.

لأن الأشخاص المجانين فقط هم الذين سيجرؤون على التفكير في تغيير قلوبهم ودمائهم ثم ينتظرون حتى يتم استخراج شيء ما من قلوبهم!​

استمتعو بمعانات جاكوب القادمة~ هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها

 

ارتعش عقل جاكوب عندما سمع هذا، وتذكر فجأة الكتاب الأبيض الغامض، وسأل على الفور: “أنت دفتر صنع الخالد؟”


اخيرا تبدأ الأحداث الحقيقة مع ظهور ال”خلود” اكثر شخصية ممتعة تظهر في القصة كلها

‘هاهاهاها…’

استمتعو بمعانات جاكوب القادمة~ هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها

“اعتقد البعض منهم أن هذه الكلمات فارغة، وكانوا خائفين من تغيير قلوبهم لأنها بدت غير واقعية وخطيرة للغاية. قلة قليلة صدقوا كلمات التجسد الخاصة بي وجربوها، لكن ما يقرب من 99٪ ماتوا لأن روحهم كانت ضعيفة للغاية.

وهنا لو تريدون بطل عظمة من رواية عظمة وحسب مترجمها “الخال” هي افضل رواية في الموقع

“لذلك، كان مجرد حلم، بعد كل شيء.”  لقد فكر بمرارة، “لقد تفوقت حقًا على نفسي في خلق مثل هذا الواقع مثل الحلم… تنهد… الموت… الموت… الموت… لم أتمكن من الهروب منك في النهاية، حتى في أحلامي، هيه”.

https://kolbook.xyz/series/dreamers-throne/

https://kolbook.xyz/series/dreamers-throne/

تحدث ذلك الصوت المخيف هذه المرة، “أحسنت القول، أيها الشقي العجوز، أحسنت القول! إن الحياة المتساوية ودورة الموت مجرد هراء. لا يوجد سوى موت لا نهاية له وحياة عابرة. لا توجد مقارنة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط