زوار مرة اخرى؟؟!
غادر أوستن منزل جاكوب مع تعبير عن الندم قليلاً.
علاوة على ذلك، طريقتهم في القيام بذلك دقيقة للغاية لأنهم لن يستعبدوا أي شخص لهم بشكل مباشر، بل سمحوا لهم بالخدمة في منازلهم، وهو الأمر الذي لم يشعر أحد بعدم الارتياح تجاهه أو فكر في التمرد.
نظر إلى وجه جاكوب الرواقي وقال بصدق: “من فضلك فكر في الأمر بعناية. سأبقى هنا لعدة أيام، إذا كانت لديك أي أسئلة، يمكنك أن تجدني في قصر سيد المدينة في أي وقت.”
كان جاكوب مستاءً للغاية في النهاية، واختفى تمامًا الشعور الجيد الذي كان لديه تجاه أوستن.
أومأ جاكوب برأسه فقط قبل أن يغلق الباب.
كان مع رالف رجل آخر في منتصف العمر ذو شعر قصير ومتوسط الطول وبنية ملونة.
لم يستطع كاي إلا أن ينطق بنبرة غير سعيدة، “يا لها من وقاحة! يا معلم، لماذا أعطيته الكثير من الوجه بينما لم يضعك في عينه؟”
لم يكن سوى نائب رئيس وكالة المرتزقة في مدينة المطر، رالف.
مشى أوستن نحو المخرج وقال بصوت خافت: “إنه يستحق هذا الاحترام. إذا تمكن من التخلي عن كبريائه هذه المرة، أعتقد أنكما قد تلتقيان قريبًا في الامتحان.”
نظر وارن إلى رالف بنظرة مشكوك فيها، وهز رالف كتفيه يعني أنه ليس لديه أي فكرة عن سبب تصرف هذا الزميل على هذا النحو.
تغير تعبير كاي وهو يتساءل: “لا تخبرني…”
نظر وارن إلى رالف بنظرة مشكوك فيها، وهز رالف كتفيه يعني أنه ليس لديه أي فكرة عن سبب تصرف هذا الزميل على هذا النحو.
“نعم، لقد دعوته. لكنه حاد للغاية على نحو لا يضر بمصلحته. دعونا نرى ما يحدث. لقد بذلت قصارى جهدي في النهاية.” تنهد أوستن ولم يواصل الموضوع بعد الآن.
كان هذا مثل عقد العبيد. بمجرد التوقيع، بغض النظر عما تفعله في حياتك، فلن تتمكن أبدًا من الهروب منه. سيجد الآخرون طريقة لاستغلالها، وسوف تسقط أعمق وأعمق في تلك الحفرة التي لا نهاية لها حتى تموت.
بقي كاي أيضًا صامتًا ولكن في أعماق عينيه، تلمع نية القتل!
تغير تعبير كاي وهو يتساءل: “لا تخبرني…”
ليس لدى هارلاند أي فكرة عما كانا يتحدثان عنه، لكنه يعلم أنه لن يتمكن من تقديم الهدايا بعد أن رأى جاكوب يغلق الباب في أوستن.
لم يتعب على الإطلاق، لكنه يشعر بالجوع الذي يزداد مع كل حقنة وكان يخطط للتوجه إلى البرية مرة أخرى بمجرد حصوله على السيوف الحديدية العملاقة.
—
أومأ جاكوب برأسه فقط قبل أن يغلق الباب.
عاد جاكوب بعد أن تأكد من مغادرة هؤلاء الثلاثة محيط منزله.
غادر أوستن منزل جاكوب مع تعبير عن الندم قليلاً.
لم يستطع إلا أن يسخر قائلاً: “أراد ذلك الماعز العجوز أن يخدعني لإجراء اختبار أكاديمية الفارس الأسود، وبعد ذلك سأكون مقيدًا إلى الأبد من قبل المملكة الإنسانية إذا لم أتمكن من تحقيق رتبة ب أو اجتياز الاختبار للمنطقة النادرة.”
ليس لدى هارلاند أي فكرة عما كانا يتحدثان عنه، لكنه يعلم أنه لن يتمكن من تقديم الهدايا بعد أن رأى جاكوب يغلق الباب في أوستن.
“أراهن أن زميل المارشال هو في أسفل هذه المنظمة وربما استنفد موهبته وإرساله مرة أخرى للترويج للمنظمة. من منا لا يريد أن يكون مثله لو كان عاديًا؟”
لكن السلام لم يدم طويلا، حيث استقبل زائرا آخر في صباح اليوم التالي.
“لكن هذا المارشال هو مجرد عرض جميل هنا في المنطقة غير الشائعة، في حين أنه لم يكن حتى هراء في المنطقة النادرة. هه، هل تحاول اللعب مع هذا الرجل العجوز؟ أنت حياة مبكرة، همف!”
نظر إلى وجه جاكوب الرواقي وقال بصدق: “من فضلك فكر في الأمر بعناية. سأبقى هنا لعدة أيام، إذا كانت لديك أي أسئلة، يمكنك أن تجدني في قصر سيد المدينة في أي وقت.”
كان جاكوب مستاءً للغاية في النهاية، واختفى تمامًا الشعور الجيد الذي كان لديه تجاه أوستن.
كان جاكوب مستاءً للغاية في النهاية، واختفى تمامًا الشعور الجيد الذي كان لديه تجاه أوستن.
لم يكن أحمق، وكان يعرف هذه الأشياء جيدًا. إن المنظمة التي سمحت للآخرين أن يأخذوا منها، ستأخذ دائمًا أكثر بكثير مما أخذه الآخرون منها.
ومع ذلك، لمفاجأة الرجلين، لم يدعوهم جاكوب حتى وسألهم بلهجة غاضبة: “ماذا تريدان؟ أنا أقول لكما، لن أنضم إلى أي شخص، بغض النظر عما تقدمانه لي.”
كان هذا مثل عقد العبيد. بمجرد التوقيع، بغض النظر عما تفعله في حياتك، فلن تتمكن أبدًا من الهروب منه. سيجد الآخرون طريقة لاستغلالها، وسوف تسقط أعمق وأعمق في تلك الحفرة التي لا نهاية لها حتى تموت.
كان الوقت متأخرًا من الليل بالفعل عندما انتهى جاكوب من عملية التقطير والحقن.
جاكوب على دراية بهذه العملية.
ولهذا السبب طلب من أوستن المغادرة بوقاحة، لأن ذلك لن يخلق الكثير من الأمل في ذهن الرجل العجوز، ولن يشعر بالاستياء تجاه جاكوب لأنه يعرف هو نفسه الإيجابيات والسلبيات.
تحالف محاربي زودياك يفعل ذلك بالضبط. على الرغم من أنهم أعطوك الأساليب لتصبح قويًا، إلا أنهم سلبوا حريتك.
لم يتعب على الإطلاق، لكنه يشعر بالجوع الذي يزداد مع كل حقنة وكان يخطط للتوجه إلى البرية مرة أخرى بمجرد حصوله على السيوف الحديدية العملاقة.
علاوة على ذلك، طريقتهم في القيام بذلك دقيقة للغاية لأنهم لن يستعبدوا أي شخص لهم بشكل مباشر، بل سمحوا لهم بالخدمة في منازلهم، وهو الأمر الذي لم يشعر أحد بعدم الارتياح تجاهه أو فكر في التمرد.
لم يكن أحمق، وكان يعرف هذه الأشياء جيدًا. إن المنظمة التي سمحت للآخرين أن يأخذوا منها، ستأخذ دائمًا أكثر بكثير مما أخذه الآخرون منها.
ستكون الدول أيضًا سعيدة بهذا الإعداد لأنهم حصلوا على الجنود المدربين من قبل تحالف محاربي زودياك وسيقومون بالترويج له بكل ما لديهم.
غادر أوستن منزل جاكوب مع تعبير عن الندم قليلاً.
ومع ذلك، عرف جاكوب أنه إذا شعر هذا التحالف بالتهديد من قبل عدو كبير، فإن هؤلاء الحمقى المتفاخرين المنبوذين سيكونون أول من يتم استدعاؤهم مرة أخرى ويصبحون طيات المدفع.
جاكوب على دراية بهذه العملية.
وحينها لن يكون لدى تلك الأمم الجرأة على رفضهم، ولن يجرؤ هؤلاء الحمقى على الاعتراض، إذ في ذهنهم أنهم يكافئون بالاستدعاء مرة أخرى.
لأنه لم يرد أن يكون مثل هذا العدو الكبير يلاحقه إلا إذا لم يكن لديه سبب لذلك، علاوة على ذلك، يعلم في النهاية أنه لن يخاف من هذه الهيمنة.
’هيه، إنهم يستخدمون طريقة خلق الشوق ومن ثم رد الجميل بمزيد من الشوق.‘ ابتسم جاكوب بازدراء.
“لكن هذا المارشال هو مجرد عرض جميل هنا في المنطقة غير الشائعة، في حين أنه لم يكن حتى هراء في المنطقة النادرة. هه، هل تحاول اللعب مع هذا الرجل العجوز؟ أنت حياة مبكرة، همف!”
حتى لو كان يائسًا بما فيه الكفاية للانضمام إلى مثل هذه المنظمة في المستقبل، فإنه سيتأكد من ترك مخرج.
ليس لدى هارلاند أي فكرة عما كانا يتحدثان عنه، لكنه يعلم أنه لن يتمكن من تقديم الهدايا بعد أن رأى جاكوب يغلق الباب في أوستن.
لأنه لم يرد أن يكون مثل هذا العدو الكبير يلاحقه إلا إذا لم يكن لديه سبب لذلك، علاوة على ذلك، يعلم في النهاية أنه لن يخاف من هذه الهيمنة.
بقي كاي أيضًا صامتًا ولكن في أعماق عينيه، تلمع نية القتل!
لكن طالما يستطيع البقاء على الحياد، فإنه لا يسلك طريق الحرب ويتجنبها، إذا استطاع.
وحينها لن يكون لدى تلك الأمم الجرأة على رفضهم، ولن يجرؤ هؤلاء الحمقى على الاعتراض، إذ في ذهنهم أنهم يكافئون بالاستدعاء مرة أخرى.
ولهذا السبب طلب من أوستن المغادرة بوقاحة، لأن ذلك لن يخلق الكثير من الأمل في ذهن الرجل العجوز، ولن يشعر بالاستياء تجاه جاكوب لأنه يعرف هو نفسه الإيجابيات والسلبيات.
تغير تعبير كاي وهو يتساءل: “لا تخبرني…”
رمي الأمر بظهر أوستن من رأسه، وبدأ عملية التقطير الأخيرة مرة أخرى.
لكن السلام لم يدم طويلا، حيث استقبل زائرا آخر في صباح اليوم التالي.
كان الوقت متأخرًا من الليل بالفعل عندما انتهى جاكوب من عملية التقطير والحقن.
—
لم يتعب على الإطلاق، لكنه يشعر بالجوع الذي يزداد مع كل حقنة وكان يخطط للتوجه إلى البرية مرة أخرى بمجرد حصوله على السيوف الحديدية العملاقة.
أومأ جاكوب برأسه فقط قبل أن يغلق الباب.
لكن السلام لم يدم طويلا، حيث استقبل زائرا آخر في صباح اليوم التالي.
تحالف محاربي زودياك يفعل ذلك بالضبط. على الرغم من أنهم أعطوك الأساليب لتصبح قويًا، إلا أنهم سلبوا حريتك.
هذه المرة، هناك اثنان، وجاكوب على دراية بواحد منهما.
ليس لدى هارلاند أي فكرة عما كانا يتحدثان عنه، لكنه يعلم أنه لن يتمكن من تقديم الهدايا بعد أن رأى جاكوب يغلق الباب في أوستن.
لم يكن سوى نائب رئيس وكالة المرتزقة في مدينة المطر، رالف.
“لكن هذا المارشال هو مجرد عرض جميل هنا في المنطقة غير الشائعة، في حين أنه لم يكن حتى هراء في المنطقة النادرة. هه، هل تحاول اللعب مع هذا الرجل العجوز؟ أنت حياة مبكرة، همف!”
كان مع رالف رجل آخر في منتصف العمر ذو شعر قصير ومتوسط الطول وبنية ملونة.
رمي الأمر بظهر أوستن من رأسه، وبدأ عملية التقطير الأخيرة مرة أخرى.
يقدم الرجل نفسه بابتسامة مهذبة، “أنا قائد وكالة مرتزقة النجوم في مدينة المطر،وارن!”
بقي كاي أيضًا صامتًا ولكن في أعماق عينيه، تلمع نية القتل!
ومع ذلك، لمفاجأة الرجلين، لم يدعوهم جاكوب حتى وسألهم بلهجة غاضبة: “ماذا تريدان؟ أنا أقول لكما، لن أنضم إلى أي شخص، بغض النظر عما تقدمانه لي.”
نظر وارن إلى رالف بنظرة مشكوك فيها، وهز رالف كتفيه يعني أنه ليس لديه أي فكرة عن سبب تصرف هذا الزميل على هذا النحو.
نظر وارن إلى رالف بنظرة مشكوك فيها، وهز رالف كتفيه يعني أنه ليس لديه أي فكرة عن سبب تصرف هذا الزميل على هذا النحو.
لم يكن سوى نائب رئيس وكالة المرتزقة في مدينة المطر، رالف.
على الرغم من أن رالف كان له لقاء قصير مع جاكوب، إلا أنه لا يزال لا يعرف شخصيته. لقد دعا جاكوب بالفعل للقاء وارن، لكنه لم يظهر أبدًا وبدلاً من ذلك اختفى لأكثر من شهر.
ولهذا السبب طلب من أوستن المغادرة بوقاحة، لأن ذلك لن يخلق الكثير من الأمل في ذهن الرجل العجوز، ولن يشعر بالاستياء تجاه جاكوب لأنه يعرف هو نفسه الإيجابيات والسلبيات.
مشى أوستن نحو المخرج وقال بصوت خافت: “إنه يستحق هذا الاحترام. إذا تمكن من التخلي عن كبريائه هذه المرة، أعتقد أنكما قد تلتقيان قريبًا في الامتحان.”
