فريسة ام صياد (2)
نظر جاكوب إلى الجوهرة الطفيلية ذات الشكل الماسي القرمزي بإبرتين طويلتين على جانب واحد ورمز أسود صغير جدًا بالداخل. على الرغم من أن هذه الجوهرة الطفيلية تبدو مماثلة لتلك التي بحوزته، إلا أن الرمز الموجود عليها لم يكن هو نفسه.
لكنه أيضًا سيد قتالي، ولم تكن ردود أفعاله أقل من ردود أفعال جاكوب، واستخدم اللوحة المعدنية السميكة خلف قفازه لمنع الضربة أثناء استخدام يده الثانية للكم جاكوب في وجهه!
ومع ذلك، كان هذا أقل ما يقلقه. نظر إلى جيري بينما تحولت عيناه فجأة إلى جليد، “هل تريد إجباري على أن أكون عبدًا لك؟”
أما السيد المراقب فقد تحجر في مكانه وكأنه رأى أفظع مشهد في حياته. عندما أوقعه جاكوب فاقدًا للوعي، سقط ببساطة دون أن يصدر أي تأوه كما لو كان خائفًا بالفعل وفقد الوعي!
ابتسم جيري ببرود، “وماذا لو كنت كذلك؟ يمكنك اختيار القيام بذلك بالطريقة الصعبة أيضًا. لكنني لا أحب أن أوسخ يدي، لكنني لا أمانع ذلك أيضًا.”
‘بانغ…’
لدى السيد المراقب أيضًا نظرة معقدة على وجهه وهو ينظر إلى جاكوب كما لو كان ينظر إلى انعكاسه للماضي.
ومع ذلك، كان هذا أقل ما يقلقه. نظر إلى جيري بينما تحولت عيناه فجأة إلى جليد، “هل تريد إجباري على أن أكون عبدًا لك؟”
يعلم أن الجوهرة الطفيلية في يد جاكوب كانت من الدرجة المتوسطة النادرة، وهي مختلفة تمامًا عن أي درجة غير شائعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
تم تقسيم العناصر مثل الأحجار الكريمة الطفيلية والعبيد والأسلحة النارية والجرعات وما إلى ذلك إلى درجات شائعة وغير شائعة ونادر وإستثنائي وملحمي، ولكل درجة ثلاث درجات فرعية: منخفضة ومتوسطة ومتقدمة.
وكان السيد المراقب في مثل هذه الحالة.
الجوهرة الطفيلية التي استخدمها ديكر على جاكوب من الدرجة المنخفضة غير الشائعة، والتي يمكنها كبح والسيطرة حتى على الأنواع النادرة مثل ديكر.
فقط الجوهرة الطفيلية ذات الدرجة المنخفضة النادرة يمكنها استعباد الأنواع المذكورة أعلاه، في حين ان الجوهرة الطفيلية ذات الدرجة المتوسطة النادرة نادرة للغاية في المنطقة النادرة لأنها يمكنها التحكم في شخص يتمتع بقوة من الرتبة أ!
لكن الجوهرة الطفيلية غير الشائعة عديمة الفائدة ضد القوى القوية مثل الرتبة ب أو حتى بعض الرتب ج ذات الإرادة القوية للغاية.
كان كل ذلك لأن تلك العظام تنتمي إلى غوبلين معين، والذي ربما كان هدف مجيئهم!
فقط الجوهرة الطفيلية ذات الدرجة المنخفضة النادرة يمكنها استعباد الأنواع المذكورة أعلاه، في حين ان الجوهرة الطفيلية ذات الدرجة المتوسطة النادرة نادرة للغاية في المنطقة النادرة لأنها يمكنها التحكم في شخص يتمتع بقوة من الرتبة أ!
من الطبيعي أن يصاب الشخص المغطى بالذعر من هذا الموقف الذي لا يصدق عندما بدأ في إطلاق النار بشكل جنوني.
لكن الشيء الأكثر رعبًا بشأن الجوهرة الطفيلية النادرة هو أنها لم تكن مثل الجواهر الطفيلية غير الشائعة التي يمكنها فقط تقييد الحركة ولكن لا يمكنها جعلها تتحدث ضد إرادتها.
لكن الشيء الأكثر رعبًا بشأن الجوهرة الطفيلية النادرة هو أنها لم تكن مثل الجواهر الطفيلية غير الشائعة التي يمكنها فقط تقييد الحركة ولكن لا يمكنها جعلها تتحدث ضد إرادتها.
ولن يفقد المستعبد فقط القدرة على التحرك بحرية دون أوامر، بل كانت أفكاره أيضًا مثل كتاب مفتوح، وطالما سُئل سؤال، فسوف يجيب على الفور!
ومع ذلك، كان هذا أقل ما يقلقه. نظر إلى جيري بينما تحولت عيناه فجأة إلى جليد، “هل تريد إجباري على أن أكون عبدًا لك؟”
الطريقة الوحيدة لتحرير النفس هي أن تصبح أقوى، وهو الأمر الذي لن يسمح به المالك أبدًا ما لم يكن لديه جوهرة ذات جودة أعلى تحت تصرفه.
وتشاد أيضاً عانى من تصرفات هؤلاء العمالقة، ونال الجانب القصير من العصا!
أما بالنسبة لإخراج تلك الجواهر الطفيلية المتوسطة بالقوة، فقد كان مجرد حلم بعيد المنال.
بعد الاشتباك في بعض الفروع، سقط جسم صغير مغطى بالعباءة على الأرض.
لأن هذه الجواهر تتجذر مباشرة في الدماغ، وليس فقط في الجمجمة، وإذا حاول شخص ما إخراجها بالقوة، فسوف يعاني من تلف خطير في الدماغ.
صوت الزناد الذي يتم سحبه بقوة رن في الكهف في هذه اللحظة، مما يعني عدم وجود رصاص!
حتى لو تمكنوا بطريقة ما من تحقيق ذلك، فلن يكونوا عاقلين بعد الآن للاستمتاع بحريتهم أو الموت بسبب تلف في الدماغ أو من قبل أصحابهم!
لأن هذه الجواهر تتجذر مباشرة في الدماغ، وليس فقط في الجمجمة، وإذا حاول شخص ما إخراجها بالقوة، فسوف يعاني من تلف خطير في الدماغ.
وكان السيد المراقب في مثل هذه الحالة.
ولكن مما أثار رعبه أن جاكوب كان مستعدًا لذلك، وقام بتغطية نفسه بجسد جيري الضخم، وأخطأت الطلقة.
لا يمكنه حتى أن يفكر في التمرد لأن جيري سيعذبه حتى النهاية إذا اكتشف ذلك. لقد استسلم لمصيره منذ فترة طويلة وأصبح مخلصًا تمامًا لجيري الآن، وتركه يفعل ما يشاء طالما لم يتجاوز الحد الأدنى.
أصابع السبابة ترتدي المحامل المعدنية في الوسط مثل الحلقات عندما بدأ في تدويرها بشكل متقارب وقال ببرود: “دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك دعم كلماتك. دعونا نقرر من هو الفريسة ومن هو الصياد!”
لكن من منا لا يحب حريته؟ العبد لا يزال عبدا!
سرعان ما ثني عن ذلك وهو يتحرك مرة أخرى على أطرافه، “ل- لا… آه… لا تقتلني. يمكنني أن أكون عبدك… أنا-أعرف أشياء كثيرة!”
العبودية هي مناسبة شائعة في المنطقة النادرة التي كانت فيها العبودية شائعة، وحتى في المدينة المظلمة، يمكنك العثور على العبيد إذا كنت تعرف أين تبحث.
عندما قام جاكوب بتحريك شفرة الإزميل، تمزق سلاح جيري بالكامل!
عندما اعتقد السيد المراقب أن جاكوب سيصبح أيضًا عبدًا مثله ويقبل مصيره، الذي كان أفضل بكثير من الموت، صدمت تصرفاته التالية الجميع.
في هذه اللحظة، تحرك شيء فجأة، واندفع بين الأشجار عندما رأى جاكوب يقترب!
قام جاكوب ببساطة بوضع الجوهرة الطفيلية في “جيبه”، قبل أن يسحب سيفيه القصيرين الهلاليين، اللذين ينبعث منهما لمعان بارد وحاد.
الوجه القبيح ذو البشرة النحاسية يئن من الألم، ولكن عندما رأى جاكوب يمشي نحوه بعينين مهددتين.
أصابع السبابة ترتدي المحامل المعدنية في الوسط مثل الحلقات عندما بدأ في تدويرها بشكل متقارب وقال ببرود: “دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك دعم كلماتك. دعونا نقرر من هو الفريسة ومن هو الصياد!”
سخر جاكوب فجأة قائلاً: “أخبرني إذن، هل تتذكر أنك قدت عملاقين نحو مخبأ قبل أكثر من عامين؟”
رد جاكوب السطحي جعلت نية قتل جيري موجعة. “بما أنك تريد أن تكون شجاعًا، فسوف أضربك حتى تخضع!” أظهر فجأة قفازيه السوداء وهو يتقدم للأمام.
وتشاد أيضاً عانى من تصرفات هؤلاء العمالقة، ونال الجانب القصير من العصا!
الشخص المغطى، الذي ظل صامتًا طوال هذا الوقت، أخرج فجأة بندقية دوارة سوداء اللون واستهدف جاكوب.
أما القاتل، فلم يكن لديهم أي فكرة، لكن هذا أيضًا وضع حدًا لبحثهم، وتم إدراج هؤلاء العمالقة في القائمة السوداء لمدة عشر سنوات في المدينة المظلمة الغير الشائعة أيضًا.
“لا تقلق. فهو لن يطلق…”
ومع ذلك، لم يرمش جاكوب حتى عندما قام بتوجيه نصله، وبدون التراجع ضرب المقبض مباشرة على الرأس المغطى، وفي اللحظة التالية، سقط الشخص على الأرض فاقدًا للوعي.
ولكن قبل أن يتمكن جيري من التعبير عن نواياه، انقبضت عيناه لأن جاكوب تحرك فجأة، وكانت سرعته سريعة للغاية، سريعة جدًا لدرجة أنه اصبح على بعد متر منه، وسيفه يتجه مباشرة نحو رأسه!
تم تقسيم العناصر مثل الأحجار الكريمة الطفيلية والعبيد والأسلحة النارية والجرعات وما إلى ذلك إلى درجات شائعة وغير شائعة ونادر وإستثنائي وملحمي، ولكل درجة ثلاث درجات فرعية: منخفضة ومتوسطة ومتقدمة.
صُدم، وقفز قلبه لأنه لم يتوقع أبدًا أن تكون سرعة جاكوب بهذه السرعة، بل أسرع منه!
ومع ذلك، كان هذا أقل ما يقلقه. نظر إلى جيري بينما تحولت عيناه فجأة إلى جليد، “هل تريد إجباري على أن أكون عبدًا لك؟”
لكنه أيضًا سيد قتالي، ولم تكن ردود أفعاله أقل من ردود أفعال جاكوب، واستخدم اللوحة المعدنية السميكة خلف قفازه لمنع الضربة أثناء استخدام يده الثانية للكم جاكوب في وجهه!
فقط الجوهرة الطفيلية ذات الدرجة المنخفضة النادرة يمكنها استعباد الأنواع المذكورة أعلاه، في حين ان الجوهرة الطفيلية ذات الدرجة المتوسطة النادرة نادرة للغاية في المنطقة النادرة لأنها يمكنها التحكم في شخص يتمتع بقوة من الرتبة أ!
كان يعتقد أن جاكوب ماهر في السرعة فقط، ولن يتمكن من تحمل لكماته.
اطلق الشكل المغطى أخيرًا بصراخ جيري الشديد وضغط على الزناد على عجل.
لكن ما حدث بعد ذلك أذهل الجميع!
كان جاكوب مصرًا جدًا على مطاردة هذا اللقيط لأن هذا كان هو نفس الغوبلين البرونزي، تشاد، الذي كشفه وجعله يهرب من مخبأ ديكر، وهذه المرة قاد مجموعة جيري مرة أخرى إلى مخبأه!
ارتفعت سرعة جاكوب فجأة قبل أن يلتفت حول اللكمة بينما يغير مسار سيفه بدورة، وقبل أن يتمكن جيري من الرد، كان السيف قد طعن بالفعل في ساعده!
لكن جاكوب كان جاهزًا، وتحصن بجسد جيري.
عندما قام جاكوب بتحريك شفرة الإزميل، تمزق سلاح جيري بالكامل!
أراد جيري أن يلكم جاكوب بعيدًا، لكن جاكوب تجنب ذلك ببساطة من خلال رد فعله الخارق، ولم يكن جيري يركز حتى بسبب ألم ساعده الممزق.
“آه…” شعر جيري بألم شديد.
لا يمكنه حتى أن يفكر في التمرد لأن جيري سيعذبه حتى النهاية إذا اكتشف ذلك. لقد استسلم لمصيره منذ فترة طويلة وأصبح مخلصًا تمامًا لجيري الآن، وتركه يفعل ما يشاء طالما لم يتجاوز الحد الأدنى.
“بوم…”
لكنه أيضًا سيد قتالي، ولم تكن ردود أفعاله أقل من ردود أفعال جاكوب، واستخدم اللوحة المعدنية السميكة خلف قفازه لمنع الضربة أثناء استخدام يده الثانية للكم جاكوب في وجهه!
اطلق الشكل المغطى أخيرًا بصراخ جيري الشديد وضغط على الزناد على عجل.
بعد الاشتباك في بعض الفروع، سقط جسم صغير مغطى بالعباءة على الأرض.
ولكن مما أثار رعبه أن جاكوب كان مستعدًا لذلك، وقام بتغطية نفسه بجسد جيري الضخم، وأخطأت الطلقة.
بعد الاشتباك في بعض الفروع، سقط جسم صغير مغطى بالعباءة على الأرض.
أراد جيري أن يلكم جاكوب بعيدًا، لكن جاكوب تجنب ذلك ببساطة من خلال رد فعله الخارق، ولم يكن جيري يركز حتى بسبب ألم ساعده الممزق.
لأن هذه الجواهر تتجذر مباشرة في الدماغ، وليس فقط في الجمجمة، وإذا حاول شخص ما إخراجها بالقوة، فسوف يعاني من تلف خطير في الدماغ.
في اللحظة التالية، رن صوت حاد آخر في المنطقة المجاورة عندما مزق جاكوب ركبتي جيري!
‘كيف خسروا جميعا!؟ لا… كيف عرف أنني كنت مختبئاً في هذا المكان؟ حتى ذلك الرجل الغريب لا يستطيع معرفة متى أحاول الاختباء منه. ربما كان هذا الرجل يتظاهر بأنه خنزير طوال هذا الوقت!’
“آه… باستار…”
لكن من منا لا يحب حريته؟ العبد لا يزال عبدا!
قبل أن يتمكن من قول كلمة أخرى، كان السيف مثقوبًا بالفعل في حنجرته، وعندما استعاد جاكوب النصل مرة أخرى، أزهر ينبوع من الدم!
ارتفعت سرعة جاكوب فجأة قبل أن يلتفت حول اللكمة بينما يغير مسار سيفه بدورة، وقبل أن يتمكن جيري من الرد، كان السيف قد طعن بالفعل في ساعده!
في أقل من عشر ثوان، قتل جيري!
“آه… باستار…”
“بوووم. بوووم.”
ابتسم جيري ببرود، “وماذا لو كنت كذلك؟ يمكنك اختيار القيام بذلك بالطريقة الصعبة أيضًا. لكنني لا أحب أن أوسخ يدي، لكنني لا أمانع ذلك أيضًا.”
من الطبيعي أن يصاب الشخص المغطى بالذعر من هذا الموقف الذي لا يصدق عندما بدأ في إطلاق النار بشكل جنوني.
وكان السيد المراقب في مثل هذه الحالة.
لكن جاكوب كان جاهزًا، وتحصن بجسد جيري.
أما القاتل، فلم يكن لديهم أي فكرة، لكن هذا أيضًا وضع حدًا لبحثهم، وتم إدراج هؤلاء العمالقة في القائمة السوداء لمدة عشر سنوات في المدينة المظلمة الغير الشائعة أيضًا.
“نقرة… نقرة… نقرة…”
سرعان ما ثني عن ذلك وهو يتحرك مرة أخرى على أطرافه، “ل- لا… آه… لا تقتلني. يمكنني أن أكون عبدك… أنا-أعرف أشياء كثيرة!”
صوت الزناد الذي يتم سحبه بقوة رن في الكهف في هذه اللحظة، مما يعني عدم وجود رصاص!
لأن هذه الجواهر تتجذر مباشرة في الدماغ، وليس فقط في الجمجمة، وإذا حاول شخص ما إخراجها بالقوة، فسوف يعاني من تلف خطير في الدماغ.
ظهر جاكوب أخيرًا مملوءًا بالدم مثل شبح دموي وأغلق على الفور المسافة بينه وبين الشخص المغطى.
في هذه اللحظة، تحرك شيء فجأة، واندفع بين الأشجار عندما رأى جاكوب يقترب!
“اعفنى!” رن صوت أنثوي مذعور، مليئ بالرعب.
ولكن مما أثار رعبه أن جاكوب كان مستعدًا لذلك، وقام بتغطية نفسه بجسد جيري الضخم، وأخطأت الطلقة.
ومع ذلك، لم يرمش جاكوب حتى عندما قام بتوجيه نصله، وبدون التراجع ضرب المقبض مباشرة على الرأس المغطى، وفي اللحظة التالية، سقط الشخص على الأرض فاقدًا للوعي.
سرعان ما ثني عن ذلك وهو يتحرك مرة أخرى على أطرافه، “ل- لا… آه… لا تقتلني. يمكنني أن أكون عبدك… أنا-أعرف أشياء كثيرة!”
وبما أن جيري لم يتمكن من الدخول في قتال مع جاكوب، فإن هذا الشخص لم يكن مناسبًا له أيضًا.
لدى السيد المراقب أيضًا نظرة معقدة على وجهه وهو ينظر إلى جاكوب كما لو كان ينظر إلى انعكاسه للماضي.
أما السيد المراقب فقد تحجر في مكانه وكأنه رأى أفظع مشهد في حياته. عندما أوقعه جاكوب فاقدًا للوعي، سقط ببساطة دون أن يصدر أي تأوه كما لو كان خائفًا بالفعل وفقد الوعي!
“اعفنى!” رن صوت أنثوي مذعور، مليئ بالرعب.
ومع ذلك، لم يتوقف جاكوب عند هذا الحد. لقد تجاهل الثلاثة تمامًا واندفع نحو الغابة بنظرة قاتلة في عينيه.
وبما أن جيري لم يتمكن من الدخول في قتال مع جاكوب، فإن هذا الشخص لم يكن مناسبًا له أيضًا.
في هذه اللحظة، تحرك شيء فجأة، واندفع بين الأشجار عندما رأى جاكوب يقترب!
ولكن مما أثار رعبه أن جاكوب كان مستعدًا لذلك، وقام بتغطية نفسه بجسد جيري الضخم، وأخطأت الطلقة.
‘كيف خسروا جميعا!؟ لا… كيف عرف أنني كنت مختبئاً في هذا المكان؟ حتى ذلك الرجل الغريب لا يستطيع معرفة متى أحاول الاختباء منه. ربما كان هذا الرجل يتظاهر بأنه خنزير طوال هذا الوقت!’
وبما أن جيري لم يتمكن من الدخول في قتال مع جاكوب، فإن هذا الشخص لم يكن مناسبًا له أيضًا.
ظل الظل يندفع بين الأشجار في حالة فزع، محاولًا التخلص من مطاردة جاكوب الساخنة.
ابتسم جيري ببرود، “وماذا لو كنت كذلك؟ يمكنك اختيار القيام بذلك بالطريقة الصعبة أيضًا. لكنني لا أحب أن أوسخ يدي، لكنني لا أمانع ذلك أيضًا.”
‘لماذا، لماذا، لماذا؟ هذا الرجل ألا يمكنه أن يستسلم فحسب!
وبما أن جيري لم يتمكن من الدخول في قتال مع جاكوب، فإن هذا الشخص لم يكن مناسبًا له أيضًا.
‘بانغ…’
“اعفنى!” رن صوت أنثوي مذعور، مليئ بالرعب.
انطلقت طلقة نارية، وسقطت مباشرة على ساق الظل، ففقد توازنه.
أراد جيري أن يلكم جاكوب بعيدًا، لكن جاكوب تجنب ذلك ببساطة من خلال رد فعله الخارق، ولم يكن جيري يركز حتى بسبب ألم ساعده الممزق.
بعد الاشتباك في بعض الفروع، سقط جسم صغير مغطى بالعباءة على الأرض.
أما القاتل، فلم يكن لديهم أي فكرة، لكن هذا أيضًا وضع حدًا لبحثهم، وتم إدراج هؤلاء العمالقة في القائمة السوداء لمدة عشر سنوات في المدينة المظلمة الغير الشائعة أيضًا.
الوجه القبيح ذو البشرة النحاسية يئن من الألم، ولكن عندما رأى جاكوب يمشي نحوه بعينين مهددتين.
تم تقسيم العناصر مثل الأحجار الكريمة الطفيلية والعبيد والأسلحة النارية والجرعات وما إلى ذلك إلى درجات شائعة وغير شائعة ونادر وإستثنائي وملحمي، ولكل درجة ثلاث درجات فرعية: منخفضة ومتوسطة ومتقدمة.
سرعان ما ثني عن ذلك وهو يتحرك مرة أخرى على أطرافه، “ل- لا… آه… لا تقتلني. يمكنني أن أكون عبدك… أنا-أعرف أشياء كثيرة!”
ابتسم جيري ببرود، “وماذا لو كنت كذلك؟ يمكنك اختيار القيام بذلك بالطريقة الصعبة أيضًا. لكنني لا أحب أن أوسخ يدي، لكنني لا أمانع ذلك أيضًا.”
سخر جاكوب فجأة قائلاً: “أخبرني إذن، هل تتذكر أنك قدت عملاقين نحو مخبأ قبل أكثر من عامين؟”
رد جاكوب السطحي جعلت نية قتل جيري موجعة. “بما أنك تريد أن تكون شجاعًا، فسوف أضربك حتى تخضع!” أظهر فجأة قفازيه السوداء وهو يتقدم للأمام.
كان جاكوب مصرًا جدًا على مطاردة هذا اللقيط لأن هذا كان هو نفس الغوبلين البرونزي، تشاد، الذي كشفه وجعله يهرب من مخبأ ديكر، وهذه المرة قاد مجموعة جيري مرة أخرى إلى مخبأه!
قام جاكوب ببساطة بوضع الجوهرة الطفيلية في “جيبه”، قبل أن يسحب سيفيه القصيرين الهلاليين، اللذين ينبعث منهما لمعان بارد وحاد.
تقلصت عيون تشاد عندما سمع ذلك، كما ظهر الكفر في عينيه. وكيف ينسى الحدث الذي أوصله إلى ورطته الحالية؟
ولكن قبل أن يتمكن جيري من التعبير عن نواياه، انقبضت عيناه لأن جاكوب تحرك فجأة، وكانت سرعته سريعة للغاية، سريعة جدًا لدرجة أنه اصبح على بعد متر منه، وسيفه يتجه مباشرة نحو رأسه!
في ذلك اليوم، لم يجدوا أحدًا في ذلك المخبأ سوى بعض الأدوات والعظام الجافة، حتى بعد نهب المخبأ بأكمله. حتى أنهم انتظروا لمدة يومين، ولكن لم يظهر أحد.
الوجه القبيح ذو البشرة النحاسية يئن من الألم، ولكن عندما رأى جاكوب يمشي نحوه بعينين مهددتين.
ومع ذلك، فإن تلك العظام التي عثروا عليها جعلت العمالقة ينفعلون، وأرادوا اختبار أصلهم، وعندما فعلوا ذلك، كادوا أن يصبحوا هائجين في المدينة المظلمة، وخاصة مونتيل، الذي حطم مبنى بأكمله إلى أنقاض.
أما بالنسبة لإخراج تلك الجواهر الطفيلية المتوسطة بالقوة، فقد كان مجرد حلم بعيد المنال.
كان كل ذلك لأن تلك العظام تنتمي إلى غوبلين معين، والذي ربما كان هدف مجيئهم!
ظل الظل يندفع بين الأشجار في حالة فزع، محاولًا التخلص من مطاردة جاكوب الساخنة.
أما القاتل، فلم يكن لديهم أي فكرة، لكن هذا أيضًا وضع حدًا لبحثهم، وتم إدراج هؤلاء العمالقة في القائمة السوداء لمدة عشر سنوات في المدينة المظلمة الغير الشائعة أيضًا.
لكن الشيء الأكثر رعبًا بشأن الجوهرة الطفيلية النادرة هو أنها لم تكن مثل الجواهر الطفيلية غير الشائعة التي يمكنها فقط تقييد الحركة ولكن لا يمكنها جعلها تتحدث ضد إرادتها.
وتشاد أيضاً عانى من تصرفات هؤلاء العمالقة، ونال الجانب القصير من العصا!
ولكن قبل أن يتمكن جيري من التعبير عن نواياه، انقبضت عيناه لأن جاكوب تحرك فجأة، وكانت سرعته سريعة للغاية، سريعة جدًا لدرجة أنه اصبح على بعد متر منه، وسيفه يتجه مباشرة نحو رأسه!
سرعان ما ثني عن ذلك وهو يتحرك مرة أخرى على أطرافه، “ل- لا… آه… لا تقتلني. يمكنني أن أكون عبدك… أنا-أعرف أشياء كثيرة!”
