Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 111

شيطان!

شيطان!

تشاد كان الأكثر بؤسا لأنه كان مع العمالقة.  كما تم إدراجه على القائمة السوداء لمدة عام واحد.  والأهم من ذلك أنه كاد أن يموت بعد أن تلقى لكمة غاضبة من مونتيل.

ومع ذلك، لم يظن حتى في أحلامه أن القاتل الغامض سيظهر مرة أخرى، بل إن القاتل يعرفه!

لقد كانت الطريقة التي نجا بها بمثابة معجزة، ولكن بعد ذلك، كان عليه أن ينفق كل مدخراته للتعافي والبقاء على قيد الحياة في البرية لمدة عام.

لكن لم يكن من الممكن إلقاء اللوم عليهم في ذلك لأن جيري فشل في الشعور بخطر جاكوب بإحساسه الفريد بالخطر.  أو لا شيء من هذا القبيل قد حدث.

وفي ذلك الوقت أيضًا اقترب منه هذا الشخص الغامض وعرض عليه وظيفة الحماية لأنه كان مشهورًا بمهاراته في التتبع.

سخر جاكوب من تشاد المقطوعة.  “سأرسل هؤلاء العمالقة لمرافقتك قريبًا!”

لكن كان عليه أن يوقع عقد ولاء كان جيدًا مثل عقد العبيد، وطالما بقي في المدينة المظلمة غير الشائعة، لا يمكنه إخفاء العقد أو كسره.

دون الاهتمام بتعبير الأورك المروع، سأل على عجل بنشوة، “هذه الدموع العملاقة!؟ اشرح كيف وجدتها وأين الوصفة؟!”​

في النهاية، لم يكن لدى تشاد أي خيار لأنه كان في حاجة ماسة إلى المساعدة، ولم يكن معظم سكان المدينة المظلمة على استعداد للتعامل معه بسبب العمالقة ووضعه في القائمة السوداء.

كان جاكوب راضيًا تمامًا عن هذه الجوهرة الطفيلية، مما جعلهم يتحدثون طالما استخدمها مع السوار الموجود على معصمه.  وهو الآن يمتلك كلاً من أورك الصنوبر والسيد المراقب!

منذ ذلك اليوم وهو يعمل لدى هذا الشخص الغامض بينما كان يكره العمالقة وقاتل ديكر حتى النخاع لأنهم كانوا السبب الرئيسي في حياته البائسة.

“الآن أجب عن بعض أسئلتي. ما هذا؟”

ومع ذلك، لم يظن حتى في أحلامه أن القاتل الغامض سيظهر مرة أخرى، بل إن القاتل يعرفه!

عندما سقطت عيون جاكوب الكهرمانية الباردة على السيد المراقب، شعر بقشعريرة جليدية في عموده الفقري وزحف على الفور إلى الخلف.

“أ… أ-أنت…. قتلت ديكر؟؟؟”  لقد أصيب بالذهول والفزع عندما نظر إلى الشخصية المقنعة الملطخة بالدماء.

انفتحت عيون السيد المراقب في رعب شديد حيث كان ظهره الآن يواجه الحائط، لكنه لم يجرؤ على التحدث بعد الآن.  وكان يخشى أن يأكله الشيطان أيضاً.

كان هذا أمرًا مثيرًا للسخرية لأنه التقى أخيرًا بالجاني لمعاناته وكان عاجزًا تمامًا عن المقاومة!

في اللحظة التي ذابت فيها القطرة في فمه، شعر فجأة بقنبلة طاقة دافئة تنفجر على لسانه قبل أن تنتشر في جميع أنحاء جسده بالكامل!

على الرغم من أنه كان يحلم بمقابلة اللقيط الذي دمر كل شيء، إلا أن هذا الحلم أصبح حقيقة، لكنه تحول إلى كابوس بدلاً من ذلك!

إذا علموا أن جاكوب كان وحشًا مخفيًا، فلن يفكروا أبدًا في الاقتراب منه، ناهيك عن السعي وراء ثروته.

أجاب جاكوب ببرود: “لقد أكلته حتى. يبدو أنك تعرف ذلك الوغد”.

ومع ذلك، تحركت شفتيه من تلقاء نفسها في هذه اللحظة.  “إنها دموع العمالقة من الدرجة المتقدمة غير الشائعة. إنه إكسير قديم يمكنه مساعدة أي نوع أقل من الرتبة الملحمية على كسر حدوده دون أي آثار جانبية مخفية. كنت أخطط لأخذها بعد التعامل مع مسألتك.”

أصابت قشعريرة العمود الفقري لتشاد عندما سمع ذلك، وجف حلقه.  تحدث بصوت أجش، “أنا- بسبب قبيلته تم نفي من قبيلتي واضطررت إلى الركض في هذا المكان القاحل. ل- لكنني… لم أقصد إفساد سلامك. لقد كان هؤلاء العمالقة!”

“أنت من عرق الأورك، أليس كذلك؟ أورك الصنوبر.”  تساءل جاكوب دون الاهتمام بالتعبير المروع للأورك.

لقد صر أسنانه في الكراهية.  “لقد دمروا مكانك بالقوة ثم أخذوا كل شيء. حتى أنني جرحت دون أن أحصل على أي شيء في المقابل سوى المعاناة والندم! إذا أبقيتني… كوف…”

كما أنه لم يتعرف على نوع جاكوب، على الرغم من اتلاف دماغه، ولكن كان هناك شيء واحد واضح الآن، أن قوة جاكوب كانت على قمة السلسلة الغذائية  لديه أيضًا بعض “القدرة الفريدة” لإخفاء قوته الحقيقية حتى من إحساس خطر الغول.

قبل أن يتمكن من إنهاء خطابه الخادع، كانت شفرة جاكوب قد مرت بالفعل على رقبته، وفي اللحظة التالية بعيون مفتوحة على نطاق واسع كان رأسه يتدحرج على الأرض.

منذ ذلك اليوم وهو يعمل لدى هذا الشخص الغامض بينما كان يكره العمالقة وقاتل ديكر حتى النخاع لأنهم كانوا السبب الرئيسي في حياته البائسة.

سخر جاكوب من تشاد المقطوعة.  “سأرسل هؤلاء العمالقة لمرافقتك قريبًا!”

وفي غضون ثوانٍ قليلة، شعر جاكوب بأن جوعه انخفض بنسبة خمسة بالمائة، واتسعت عيناه وهو ينظر إلى القارورة الصغيرة والسائل الصغير فيها بعدم تصديق!

لم يفكر أبدًا في ابقاء تشاد للحظة واحدة لأن هذا الرجل عرض حياته للخطر مرتين بالفعل، وكان ذلك أمرًا لا يغتفر!

“حتى بعد كل هذا القتال والركض، لا يزال نبض قلبي مستقرًا، والجوع فقط هو الذي يرتفع.  يبدو أنه سيكون من الصعب السيطرة على تسارع السوائل.  ولكن لا داعي للقلق أيضًا بشأن تنشيطه عن طريق الخطأ الآن طالما أنني لم أواجه خطرًا حقيقيًا.”

وفجأة، بدأت قطرات المطر تتساقط، قبل أن تهطل بقوة في لحظات قليلة.

“الماشية لن تطرح أسئلة.”  ضحك جاكوب ببرود قبل أن يلقي آخر عظمة على الكومة.

بدا جاكوب جامدًا بينما كان الدم يغسل بالمطر.  ولكن في الواقع، كان يسمع عن كثب نبضات قلبه في هذه اللحظة.

لكن كان عليه أن يوقع عقد ولاء كان جيدًا مثل عقد العبيد، وطالما بقي في المدينة المظلمة غير الشائعة، لا يمكنه إخفاء العقد أو كسره.

“حتى بعد كل هذا القتال والركض، لا يزال نبض قلبي مستقرًا، والجوع فقط هو الذي يرتفع.  يبدو أنه سيكون من الصعب السيطرة على تسارع السوائل.  ولكن لا داعي للقلق أيضًا بشأن تنشيطه عن طريق الخطأ الآن طالما أنني لم أواجه خطرًا حقيقيًا.”

“ماذا؟ هل تشعر بالسوء لمجرد أنني آكل شخصًا تعرفه، هاه؟”  سخر جاكوب وهو يأخذ قطعة من اللحم قبل أن يقول: “في نظري، أنتم جميعًا لستم سوى ماشية عالية الجودة …كما تفكر في أي ماشية.”

لقد ابتسم فقط في النهاية لأنه علم أنه بعد رفع جسده بما يعادل تقدم قلبه بنسبة 30٪، قد لا يحتاج إلى القلق بشأن المنطقة النادرة على الإطلاق.

لقد كانت الطريقة التي نجا بها بمثابة معجزة، ولكن بعد ذلك، كان عليه أن ينفق كل مدخراته للتعافي والبقاء على قيد الحياة في البرية لمدة عام.

ومع ذلك، لم يكن متعجرفًا بما يكفي لتصديق هذا الوهم.  التقط الجسد والرأس المقطوع وأسرع نحو الكهف.  كان سيقيم وليمة غوبلين الليلة!

عندما سقطت عيون جاكوب الكهرمانية الباردة على السيد المراقب، شعر بقشعريرة جليدية في عموده الفقري وزحف على الفور إلى الخلف.

“لذلك، هذا يمكن أن يساعدك على كسر الحد، هاه؟ مثل ترقية الطاقة؟”  نظر جاكوب إلى القارورة الصغيرة وتعبير الأورك الممزق.

“آه…”

كما أنه لم يتعرف على نوع جاكوب، على الرغم من اتلاف دماغه، ولكن كان هناك شيء واحد واضح الآن، أن قوة جاكوب كانت على قمة السلسلة الغذائية  لديه أيضًا بعض “القدرة الفريدة” لإخفاء قوته الحقيقية حتى من إحساس خطر الغول.

رن صراخ الألم في الكهف قبل أن يفتح السيد المراقب عينيه، مملوءًا بالألم، وبصعوبة بالغة، رفع نفسه من الأرضية الحجرية.

“ماذا؟ هل تشعر بالسوء لمجرد أنني آكل شخصًا تعرفه، هاه؟”  سخر جاكوب وهو يأخذ قطعة من اللحم قبل أن يقول: “في نظري، أنتم جميعًا لستم سوى ماشية عالية الجودة …كما تفكر في أي ماشية.”

ومع ذلك، فقد كاد أن يسقط أرضًا بتعبير مرعب عندما رأى جسمًا شبه بشريًا صغيرًا مشويًا فوق نار كبيرة.

لم يفهم سبب ظهور شخص مثل جاكوب في المدينة المظلمة غير الشائعة على مستوى المنطقة.  بفضل قوته المرعبة، لن يواجه أي مشكلة في البقاء في المدينة المظلمة النادرة، حتى مع وجود لقب مطلوب.

واصبح خائفًا تمامًا عندما رأى كومة من العظام بجانب شخص ذو شعر فضي طويل لا يزال لديه قطعة كبيرة متموجة ومتفحمة في يده ويلتهمها مثل الذئب.

“الآن أجب عن بعض أسئلتي. ما هذا؟”

على الرغم من أنه بدا ممتعًا للعينين، إلا أنه في عيون السيد المراقب، بدا وكأنه شيطان في الوقت الحالي!

عندما سقطت عيون جاكوب الكهرمانية الباردة على السيد المراقب، شعر بقشعريرة جليدية في عموده الفقري وزحف على الفور إلى الخلف.

” إذن قررت أخيرًا أن تستيقظ، هاه؟”

لم يفهم سبب ظهور شخص مثل جاكوب في المدينة المظلمة غير الشائعة على مستوى المنطقة.  بفضل قوته المرعبة، لن يواجه أي مشكلة في البقاء في المدينة المظلمة النادرة، حتى مع وجود لقب مطلوب.

عندما سقطت عيون جاكوب الكهرمانية الباردة على السيد المراقب، شعر بقشعريرة جليدية في عموده الفقري وزحف على الفور إلى الخلف.

تشاد كان الأكثر بؤسا لأنه كان مع العمالقة.  كما تم إدراجه على القائمة السوداء لمدة عام واحد.  والأهم من ذلك أنه كاد أن يموت بعد أن تلقى لكمة غاضبة من مونتيل.

“أنت… تلك العظام…”

ومع ذلك، فقد كاد أن يسقط أرضًا بتعبير مرعب عندما رأى جسمًا شبه بشريًا صغيرًا مشويًا فوق نار كبيرة.

“هيه، هذا هو رئيسك. على الرغم من أنه كان خنزيرًا قبيحًا من الخارج، إلا أنه أفضل بكثير من الداخل.”  انقلبت شفاه جاكوب إلى ابتسامة شيطانية عندما أكد تخمين السيد المراقب.

منذ ذلك اليوم وهو يعمل لدى هذا الشخص الغامض بينما كان يكره العمالقة وقاتل ديكر حتى النخاع لأنهم كانوا السبب الرئيسي في حياته البائسة.

انفتحت عيون السيد المراقب في رعب شديد حيث كان ظهره الآن يواجه الحائط، لكنه لم يجرؤ على التحدث بعد الآن.  وكان يخشى أن يأكله الشيطان أيضاً.

على الرغم من أنه كان يحلم بمقابلة اللقيط الذي دمر كل شيء، إلا أن هذا الحلم أصبح حقيقة، لكنه تحول إلى كابوس بدلاً من ذلك!

ورغم أنه سمع عن بعض الأنواع الشريرة التي تأكل الأنواع الذكية دون الاهتمام بأي شيء، إلا أن رؤيتها بأم عينيه كانت تجربة أخرى.

عندما سقطت عيون جاكوب الكهرمانية الباردة على السيد المراقب، شعر بقشعريرة جليدية في عموده الفقري وزحف على الفور إلى الخلف.

“ماذا؟ هل تشعر بالسوء لمجرد أنني آكل شخصًا تعرفه، هاه؟”  سخر جاكوب وهو يأخذ قطعة من اللحم قبل أن يقول: “في نظري، أنتم جميعًا لستم سوى ماشية عالية الجودة …كما تفكر في أي ماشية.”

من الجانب، التقط جاكوب فجأة قارورة زجاجية صغيرة، نصفها مملوء بسائل أسود بلوري.

شعر السيد المراقب بالرغبة في الإغماء مرة أخرى، لأنه أصبح مرعوبًا من جاكوب الآن.

لقد فكر فجأة في الجوهرة الطفيلية التي أحضروها لاستعباد جاكوب، فصرخ “ل-لقد استعبدتني!”

“أ-أنت… شيطان فاحش!”  رن صراخ مروع في هذه اللحظة من الجانب الآخر من الكهف.

“أ… أ-أنت…. قتلت ديكر؟؟؟”  لقد أصيب بالذهول والفزع عندما نظر إلى الشخصية المقنعة الملطخة بالدماء.

لقد كان الشخص المغطى، ولكن الآن تم الكشف عن وجهه بالكامل.  على الرغم من أن صوته يبدو انثويا، إلا أنه في الواقع وحش عجوز ذا وجه أخضر ووجه مليء بالتجاعيد، وأسنان حادة، وأنف مدبب.  لكن أكثر ما يلفت الانتباه في هذا الشخص هو وجود قرن صغير على رأسه الأصلع.”

“أنت من عرق الأورك، أليس كذلك؟ أورك الصنوبر.”  تساءل جاكوب دون الاهتمام بالتعبير المروع للأورك.

“أنت من عرق الأورك، أليس كذلك؟ أورك الصنوبر.”  تساءل جاكوب دون الاهتمام بالتعبير المروع للأورك.

“هيه، هذا هو رئيسك. على الرغم من أنه كان خنزيرًا قبيحًا من الخارج، إلا أنه أفضل بكثير من الداخل.”  انقلبت شفاه جاكوب إلى ابتسامة شيطانية عندما أكد تخمين السيد المراقب.

“فقط من أنت؟ ماذا تفعل في المنطقة غير الشائعة؟!”  كان أروك الصنوبر خائفًا تمامًا من جاكوب في الوقت الحالي.

إذا علموا أن جاكوب كان وحشًا مخفيًا، فلن يفكروا أبدًا في الاقتراب منه، ناهيك عن السعي وراء ثروته.

لم يفهم سبب ظهور شخص مثل جاكوب في المدينة المظلمة غير الشائعة على مستوى المنطقة.  بفضل قوته المرعبة، لن يواجه أي مشكلة في البقاء في المدينة المظلمة النادرة، حتى مع وجود لقب مطلوب.

“هيه، هذا هو رئيسك. على الرغم من أنه كان خنزيرًا قبيحًا من الخارج، إلا أنه أفضل بكثير من الداخل.”  انقلبت شفاه جاكوب إلى ابتسامة شيطانية عندما أكد تخمين السيد المراقب.

إذا علموا أن جاكوب كان وحشًا مخفيًا، فلن يفكروا أبدًا في الاقتراب منه، ناهيك عن السعي وراء ثروته.

تشاد كان الأكثر بؤسا لأنه كان مع العمالقة.  كما تم إدراجه على القائمة السوداء لمدة عام واحد.  والأهم من ذلك أنه كاد أن يموت بعد أن تلقى لكمة غاضبة من مونتيل.

لكن لم يكن من الممكن إلقاء اللوم عليهم في ذلك لأن جيري فشل في الشعور بخطر جاكوب بإحساسه الفريد بالخطر.  أو لا شيء من هذا القبيل قد حدث.

دون الاهتمام بتعبير الأورك المروع، سأل على عجل بنشوة، “هذه الدموع العملاقة!؟ اشرح كيف وجدتها وأين الوصفة؟!”​

كما أنه لم يتعرف على نوع جاكوب، على الرغم من اتلاف دماغه، ولكن كان هناك شيء واحد واضح الآن، أن قوة جاكوب كانت على قمة السلسلة الغذائية  لديه أيضًا بعض “القدرة الفريدة” لإخفاء قوته الحقيقية حتى من إحساس خطر الغول.

لكن لم يكن من الممكن إلقاء اللوم عليهم في ذلك لأن جيري فشل في الشعور بخطر جاكوب بإحساسه الفريد بالخطر.  أو لا شيء من هذا القبيل قد حدث.

“الماشية لن تطرح أسئلة.”  ضحك جاكوب ببرود قبل أن يلقي آخر عظمة على الكومة.

“أ-أنت… شيطان فاحش!”  رن صراخ مروع في هذه اللحظة من الجانب الآخر من الكهف.

بعد تناول لحم الغول بأكمله، يمكن أن يشعر أن جوعه كان نصف خافت.  وقد عاد جسده إلى شكله العضلي أيضًا، ولم يعد يشعر بأي جوع مجنون كما كان من قبل، بل بالقوة الخالصة.

إذا تشاجر مع جيري مرة أخرى، فيمكنه الآن التعامل معه بخشونة مثل دمية غاضبة!

ومع ذلك، لم يظن حتى في أحلامه أن القاتل الغامض سيظهر مرة أخرى، بل إن القاتل يعرفه!

“الآن أجب عن بعض أسئلتي. ما هذا؟”

وفجأة، بدأت قطرات المطر تتساقط، قبل أن تهطل بقوة في لحظات قليلة.

من الجانب، التقط جاكوب فجأة قارورة زجاجية صغيرة، نصفها مملوء بسائل أسود بلوري.

على الرغم من أنه كان يحلم بمقابلة اللقيط الذي دمر كل شيء، إلا أن هذا الحلم أصبح حقيقة، لكنه تحول إلى كابوس بدلاً من ذلك!

لقد وجدها على رقبة أورك الصنوبر معلقة بسلسلة كما لو كانت ثمينة للغاية بالنسبة له، لذلك أثار هذا اهتمامه أكثر من كل الأشياء التي نهبها من الثلاثة.

إذا تشاجر مع جيري مرة أخرى، فيمكنه الآن التعامل معه بخشونة مثل دمية غاضبة!

انقبضت عيون الأورك، وتشوه تعبيره عندما رأى القارورة الصغيرة في يد جاكوب كما لو أن قلبه قد تمزق.  لكنه لم يرغب في الإجابة على السؤال.

لكن لم يكن من الممكن إلقاء اللوم عليهم في ذلك لأن جيري فشل في الشعور بخطر جاكوب بإحساسه الفريد بالخطر.  أو لا شيء من هذا القبيل قد حدث.

ومع ذلك، تحركت شفتيه من تلقاء نفسها في هذه اللحظة.  “إنها دموع العمالقة من الدرجة المتقدمة غير الشائعة. إنه إكسير قديم يمكنه مساعدة أي نوع أقل من الرتبة الملحمية على كسر حدوده دون أي آثار جانبية مخفية. كنت أخطط لأخذها بعد التعامل مع مسألتك.”

إذا تشاجر مع جيري مرة أخرى، فيمكنه الآن التعامل معه بخشونة مثل دمية غاضبة!

ضاقت عيون جاكوب عندما سمع هذه الإجابة غير المتوقعة.  بينما اتسعت عيون الأورك في حالة رعب عندما لمس جبهته، التي أصبحت الآن بها جرح عميق.

على الرغم من أنه بدا ممتعًا للعينين، إلا أنه في عيون السيد المراقب، بدا وكأنه شيطان في الوقت الحالي!

لقد فكر فجأة في الجوهرة الطفيلية التي أحضروها لاستعباد جاكوب، فصرخ “ل-لقد استعبدتني!”

بعد تناول لحم الغول بأكمله، يمكن أن يشعر أن جوعه كان نصف خافت.  وقد عاد جسده إلى شكله العضلي أيضًا، ولم يعد يشعر بأي جوع مجنون كما كان من قبل، بل بالقوة الخالصة.

كان جاكوب راضيًا تمامًا عن هذه الجوهرة الطفيلية، مما جعلهم يتحدثون طالما استخدمها مع السوار الموجود على معصمه.  وهو الآن يمتلك كلاً من أورك الصنوبر والسيد المراقب!

قبل أن يتمكن من إنهاء خطابه الخادع، كانت شفرة جاكوب قد مرت بالفعل على رقبته، وفي اللحظة التالية بعيون مفتوحة على نطاق واسع كان رأسه يتدحرج على الأرض.

“لذلك، هذا يمكن أن يساعدك على كسر الحد، هاه؟ مثل ترقية الطاقة؟”  نظر جاكوب إلى القارورة الصغيرة وتعبير الأورك الممزق.

كما أنه لم يتعرف على نوع جاكوب، على الرغم من اتلاف دماغه، ولكن كان هناك شيء واحد واضح الآن، أن قوة جاكوب كانت على قمة السلسلة الغذائية  لديه أيضًا بعض “القدرة الفريدة” لإخفاء قوته الحقيقية حتى من إحساس خطر الغول.

فجأة خطرت له فكرة جريئة وفتح القارورة قبل أن يأخذ قطرة صغيرة!

لقد وجدها على رقبة أورك الصنوبر معلقة بسلسلة كما لو كانت ثمينة للغاية بالنسبة له، لذلك أثار هذا اهتمامه أكثر من كل الأشياء التي نهبها من الثلاثة.

في اللحظة التي ذابت فيها القطرة في فمه، شعر فجأة بقنبلة طاقة دافئة تنفجر على لسانه قبل أن تنتشر في جميع أنحاء جسده بالكامل!

لقد ابتسم فقط في النهاية لأنه علم أنه بعد رفع جسده بما يعادل تقدم قلبه بنسبة 30٪، قد لا يحتاج إلى القلق بشأن المنطقة النادرة على الإطلاق.

وفي غضون ثوانٍ قليلة، شعر جاكوب بأن جوعه انخفض بنسبة خمسة بالمائة، واتسعت عيناه وهو ينظر إلى القارورة الصغيرة والسائل الصغير فيها بعدم تصديق!

وفجأة، بدأت قطرات المطر تتساقط، قبل أن تهطل بقوة في لحظات قليلة.

دون الاهتمام بتعبير الأورك المروع، سأل على عجل بنشوة، “هذه الدموع العملاقة!؟ اشرح كيف وجدتها وأين الوصفة؟!”​

دون الاهتمام بتعبير الأورك المروع، سأل على عجل بنشوة، “هذه الدموع العملاقة!؟ اشرح كيف وجدتها وأين الوصفة؟!”​

كما أنه لم يتعرف على نوع جاكوب، على الرغم من اتلاف دماغه، ولكن كان هناك شيء واحد واضح الآن، أن قوة جاكوب كانت على قمة السلسلة الغذائية  لديه أيضًا بعض “القدرة الفريدة” لإخفاء قوته الحقيقية حتى من إحساس خطر الغول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط