تراجع
في الغرفة الكبرى، كان النبلاء ينتظرون انتهاء اللقاء بين جاكوب وأعضاء الهيمنة الثلاث.
على الرغم من أنهم كانوا هنا للقاء جاكوب وقاموا أيضًا بتسليم أفضل المعدات التي لديهم لصناعة الأسلحة، إلا أن هذا التحول في الأحداث كان غير متوقع، لذلك اضطر إيشام إلى المغادرة الآن أو كان ليخطط لإنشاء ورشة العمل بنفسه لكسب حسن نية جاكوب.
لقد كان بالفعل أكثر من نصف ساعة.
على الرغم من أنهم كانوا هنا للقاء جاكوب وقاموا أيضًا بتسليم أفضل المعدات التي لديهم لصناعة الأسلحة، إلا أن هذا التحول في الأحداث كان غير متوقع، لذلك اضطر إيشام إلى المغادرة الآن أو كان ليخطط لإنشاء ورشة العمل بنفسه لكسب حسن نية جاكوب.
كان فيليب يفكر بعمق دون أن يظهر أي تعبير.
انحنى هاريسون قليلاً اعترافاً دون أن يقول أي شيء.
بينما أراد الدوق رايلي إجراء محادثة خاصة مع ابنته بمفردها، فقد ذهبوا أيضًا إلى مكان ما.
نظر الملك فيليب إلى جالانت وتحدث: “ماذا حدث؟”
وقف هاريسون على جانب الممر الغربي المؤدي إلى قاعة الاجتماعات بوجه خالي من التعبير. وكان يحرس هذا المكان حتى لا يزعج أحد جاكوب.
على الرغم من أنهم كانوا هنا للقاء جاكوب وقاموا أيضًا بتسليم أفضل المعدات التي لديهم لصناعة الأسلحة، إلا أن هذا التحول في الأحداث كان غير متوقع، لذلك اضطر إيشام إلى المغادرة الآن أو كان ليخطط لإنشاء ورشة العمل بنفسه لكسب حسن نية جاكوب.
في هذه اللحظة، ظهرت أصوات خطى من الممر، ونظر الجميع. لقد عرفوا أن الاجتماع قد انتهى، وكان فيليب فضوليًا جدًا بشأن ما تحدث عنه جاكوب على انفراد.
عرف فيليب أن جالانت لن يخفي الأمر عنه. كان ذلك الرجل مخلصًا للتاج ولهذا السبب لم يشعر بالقلق عندما غادر قاعة الاجتماع.
عرف فيليب أن جالانت لن يخفي الأمر عنه. كان ذلك الرجل مخلصًا للتاج ولهذا السبب لم يشعر بالقلق عندما غادر قاعة الاجتماع.
الرجل في منتصف العمر هو نائب زعيم نقابة صانعي الأسلحة، كيشون. كيشون لا يزال غير مصدق ولا يريد أن يصدق ما قاله جاكوب، لكنهم لم يستطيعوا تجاهله أيضًا لأنه بمجرد الاتصال بالمناطق العليا، سيكتشفون ما إذا كان صحيحًا أم لا.
عندها ظهر جالانت يتبعه لوب وإيشام وبليك والآخرون، لكن الجميع شعروا أن شيئًا ما ليس على ما يرام لأن تعابيرهم كانت رمادية، كما لو أنهم رأوا شبحًا.
لم يلتفت جالانت ولكن صوته الخطير بدا لا يسمعه إلا فيليب، “يا صاحب الجلالة، إذا كان ما قاله ذلك الرجل الذي يدعى جاكوب صحيحًا، فقد لا تكون حياتنا حياتنا بعد الآن، ونحن مجرد ماشية في عيون الوجودات المرعبة”
ضيق فيليب عينيه بفضول. لقد أراد حقًا أن يعرف ما الذي جعل هؤلاء الأعضاء المنعزلين في المنظمات الثلاث يفقدون رباطة جأشهم، بما في ذلك جالانت الذي نادرًا ما يظهر مثل هذا التعبير.
ركب الملك فيليب أيضًا عربته، وتولى الفارس المارشال جالانت زمام الأمور بتعبير مهيب وقادها نحو المخرج.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن فيليب من السؤال أو قول أي شيء، قال جالانت بتعبير شاحب: “يجب أن نغادر على عجل، يا صاحب الجلالة!”
في هذه اللحظة، كان الجمهور في الخارج ينتظر نتيجة هذا الاجتماع، وعندما فُتح باب القصر المغلق، نظر الجميع بترقب وهم يحبسون أنفاسهم.
نظر فيليب بعمق إلى جالانت قبل أن يومئ برأسه. “دعونا نذهب.”
لقد كان بالفعل أكثر من نصف ساعة.
ثم نظر إلى هاريسون وقال: “من فضلك قم بتوصيل امتناني للسيد جاكوب لمنحنا وقته الشخصي، وهو مرحب به في القصر في أي وقت يريده.”
ومع ذلك، قبل أن يتمكن فيليب من السؤال أو قول أي شيء، قال جالانت بتعبير شاحب: “يجب أن نغادر على عجل، يا صاحب الجلالة!”
انحنى هاريسون قليلاً اعترافاً دون أن يقول أي شيء.
كان كل هؤلاء الفرسان المحيطين بالقصر في حيرة إلى حد ما من هذا الأمر، لكنهم اتبعوا الأمر بسرعة، وبمجرد سماعهم له، أحاطوا بالعربات وتراجعوا.
لوب مع نائبيه الآخرين وبليك مع نائبه أيضًا لم يرغبوا في البقاء وتبعوهم.
عندها ظهر جالانت يتبعه لوب وإيشام وبليك والآخرون، لكن الجميع شعروا أن شيئًا ما ليس على ما يرام لأن تعابيرهم كانت رمادية، كما لو أنهم رأوا شبحًا.
إيشام ايضا، لكنه لم يغادر فقط، نظر إلى الرجل قوي البنية في منتصف العمر وأمر، “ستبقى هنا مع أربعة آخرين وترتب المعدات حسب تفضيلاته.”
نظر الدوق ناثان إلى الدوق رايلي وتنهد بأسف. لقد خمن أن ابنة أخيه لم تعد مثل الماضي، والآن أصبح متأكدا من ذلك. لكن يبدو أن مشكلة الدوق رايلي كانت ضئيلة مقارنة بأولئك الأشخاص الكبار. وكان أيضًا فضوليًا بشأن ما كشفه جاكوب ليجعلهم في عجلة من أمرهم.
“يجب أن أغادر. هذا الأمر خطير للغاية ولا تهمس بشأنه حتى ولا تسمح للآخرين، لأنه حتى لو كان ذرة مما سمعناه صحيحًا، فإننا حقًا في مأزق كبير، ولا علينا جعل أعدائنا في حالة تأهب.”
أراد أن يعرف ما ناقشه جاكوب معهم وما إذا كان قد وافق على أن يكون وجه البشر في عملية الترقية.
الرجل في منتصف العمر هو نائب زعيم نقابة صانعي الأسلحة، كيشون.
كيشون لا يزال غير مصدق ولا يريد أن يصدق ما قاله جاكوب، لكنهم لم يستطيعوا تجاهله أيضًا لأنه بمجرد الاتصال بالمناطق العليا، سيكتشفون ما إذا كان صحيحًا أم لا.
“يجب أن أغادر. هذا الأمر خطير للغاية ولا تهمس بشأنه حتى ولا تسمح للآخرين، لأنه حتى لو كان ذرة مما سمعناه صحيحًا، فإننا حقًا في مأزق كبير، ولا علينا جعل أعدائنا في حالة تأهب.”
إذا كان هذا صحيحًا حقًا، فلن يحتاجوا إلى مساعدة المنطقة النادرة أو الإستثنائية فحسب، بل سيحتاجون إلى مساعدة أقوى للهروب من هذه الأزمة.
الرجل في منتصف العمر هو نائب زعيم نقابة صانعي الأسلحة، كيشون. كيشون لا يزال غير مصدق ولا يريد أن يصدق ما قاله جاكوب، لكنهم لم يستطيعوا تجاهله أيضًا لأنه بمجرد الاتصال بالمناطق العليا، سيكتشفون ما إذا كان صحيحًا أم لا.
أومأ كيشون برأسه ووافق بسرعة على ترتيب إيشام.
نظر الملك فيليب إلى جالانت وتحدث: “ماذا حدث؟”
على الرغم من أنهم كانوا هنا للقاء جاكوب وقاموا أيضًا بتسليم أفضل المعدات التي لديهم لصناعة الأسلحة، إلا أن هذا التحول في الأحداث كان غير متوقع، لذلك اضطر إيشام إلى المغادرة الآن أو كان ليخطط لإنشاء ورشة العمل بنفسه لكسب حسن نية جاكوب.
ثم نظر إلى هاريسون وقال: “من فضلك قم بتوصيل امتناني للسيد جاكوب لمنحنا وقته الشخصي، وهو مرحب به في القصر في أي وقت يريده.”
ظهر الدوق رايلي أيضًا في هذه اللحظة بتعبير فاتر إلى حد ما، بينما لم تظهر أليس.
إذا كان هذا صحيحًا حقًا، فلن يحتاجوا إلى مساعدة المنطقة النادرة أو الإستثنائية فحسب، بل سيحتاجون إلى مساعدة أقوى للهروب من هذه الأزمة.
نظر الدوق ناثان إلى الدوق رايلي وتنهد بأسف. لقد خمن أن ابنة أخيه لم تعد مثل الماضي، والآن أصبح متأكدا من ذلك. لكن يبدو أن مشكلة الدوق رايلي كانت ضئيلة مقارنة بأولئك الأشخاص الكبار. وكان أيضًا فضوليًا بشأن ما كشفه جاكوب ليجعلهم في عجلة من أمرهم.
وخاصة المرتزقة المستعبدين من عرين النمر. لقد أرادوا أن لا يتفاهم الطاغية الفضي مع حاشية الملك، الأمر الذي سيجعل الجيش يهاجم من الخارج، وستكون لديهم فرصة للهروب.
في هذه اللحظة، كان الجمهور في الخارج ينتظر نتيجة هذا الاجتماع، وعندما فُتح باب القصر المغلق، نظر الجميع بترقب وهم يحبسون أنفاسهم.
نظر الدوق ناثان إلى الدوق رايلي وتنهد بأسف. لقد خمن أن ابنة أخيه لم تعد مثل الماضي، والآن أصبح متأكدا من ذلك. لكن يبدو أن مشكلة الدوق رايلي كانت ضئيلة مقارنة بأولئك الأشخاص الكبار. وكان أيضًا فضوليًا بشأن ما كشفه جاكوب ليجعلهم في عجلة من أمرهم.
وخاصة المرتزقة المستعبدين من عرين النمر. لقد أرادوا أن لا يتفاهم الطاغية الفضي مع حاشية الملك، الأمر الذي سيجعل الجيش يهاجم من الخارج، وستكون لديهم فرصة للهروب.
ضيق فيليب عينيه بفضول. لقد أراد حقًا أن يعرف ما الذي جعل هؤلاء الأعضاء المنعزلين في المنظمات الثلاث يفقدون رباطة جأشهم، بما في ذلك جالانت الذي نادرًا ما يظهر مثل هذا التعبير.
ومع ذلك، لمفاجأة الجميع، اقترب كل شخصية كبيرة بسرعة من عربته الخاصة دون إظهار أي نية لمهاجمة قصر الطاغية.
نظر الدوق ناثان إلى الدوق رايلي وتنهد بأسف. لقد خمن أن ابنة أخيه لم تعد مثل الماضي، والآن أصبح متأكدا من ذلك. لكن يبدو أن مشكلة الدوق رايلي كانت ضئيلة مقارنة بأولئك الأشخاص الكبار. وكان أيضًا فضوليًا بشأن ما كشفه جاكوب ليجعلهم في عجلة من أمرهم.
ركب الملك فيليب أيضًا عربته، وتولى الفارس المارشال جالانت زمام الأمور بتعبير مهيب وقادها نحو المخرج.
الرجل في منتصف العمر هو نائب زعيم نقابة صانعي الأسلحة، كيشون. كيشون لا يزال غير مصدق ولا يريد أن يصدق ما قاله جاكوب، لكنهم لم يستطيعوا تجاهله أيضًا لأنه بمجرد الاتصال بالمناطق العليا، سيكتشفون ما إذا كان صحيحًا أم لا.
فتح جالانت فمه في هذه اللحظة، “مسيرة التراجع!” كان صوته عاليا وواضحا.
فتح جالانت فمه في هذه اللحظة، “مسيرة التراجع!” كان صوته عاليا وواضحا.
كان كل هؤلاء الفرسان المحيطين بالقصر في حيرة إلى حد ما من هذا الأمر، لكنهم اتبعوا الأمر بسرعة، وبمجرد سماعهم له، أحاطوا بالعربات وتراجعوا.
الرجل في منتصف العمر هو نائب زعيم نقابة صانعي الأسلحة، كيشون. كيشون لا يزال غير مصدق ولا يريد أن يصدق ما قاله جاكوب، لكنهم لم يستطيعوا تجاهله أيضًا لأنه بمجرد الاتصال بالمناطق العليا، سيكتشفون ما إذا كان صحيحًا أم لا.
كان النبلاء الآخرون في العربات في حيرة أيضًا من أمر التراجع هذا لأنهم جميعًا كانوا يعرفون أن الملك فيليب لم يكن شخصًا يتراجع بهذه الطريقة عندما يكون منصبه في خطر.
وخاصة المرتزقة المستعبدين من عرين النمر. لقد أرادوا أن لا يتفاهم الطاغية الفضي مع حاشية الملك، الأمر الذي سيجعل الجيش يهاجم من الخارج، وستكون لديهم فرصة للهروب.
لقد أصبحوا الآن فضوليين بشأن ما حدث في قصر الطاغية.
فتح جالانت فمه في هذه اللحظة، “مسيرة التراجع!” كان صوته عاليا وواضحا.
فقط عربات نقابة صانعي الأسلحة بقيت في القصر الآن بينما غادر الجميع.
“يجب أن أغادر. هذا الأمر خطير للغاية ولا تهمس بشأنه حتى ولا تسمح للآخرين، لأنه حتى لو كان ذرة مما سمعناه صحيحًا، فإننا حقًا في مأزق كبير، ولا علينا جعل أعدائنا في حالة تأهب.”
نظر الملك فيليب إلى جالانت وتحدث: “ماذا حدث؟”
كان فيليب يفكر بعمق دون أن يظهر أي تعبير.
لم يكن ولي العهد جود في العربة في هذه اللحظة، وقد تم ذلك عن عمد من قبل فيليب، للتأكد من أن هذا المحادثة لن تسمع.
ضيق فيليب عينيه بفضول. لقد أراد حقًا أن يعرف ما الذي جعل هؤلاء الأعضاء المنعزلين في المنظمات الثلاث يفقدون رباطة جأشهم، بما في ذلك جالانت الذي نادرًا ما يظهر مثل هذا التعبير.
أراد أن يعرف ما ناقشه جاكوب معهم وما إذا كان قد وافق على أن يكون وجه البشر في عملية الترقية.
لم يلتفت جالانت ولكن صوته الخطير بدا لا يسمعه إلا فيليب، “يا صاحب الجلالة، إذا كان ما قاله ذلك الرجل الذي يدعى جاكوب صحيحًا، فقد لا تكون حياتنا حياتنا بعد الآن، ونحن مجرد ماشية في عيون الوجودات المرعبة”
لم يلتفت جالانت ولكن صوته الخطير بدا لا يسمعه إلا فيليب، “يا صاحب الجلالة، إذا كان ما قاله ذلك الرجل الذي يدعى جاكوب صحيحًا، فقد لا تكون حياتنا حياتنا بعد الآن، ونحن مجرد ماشية في عيون الوجودات المرعبة”
في هذه اللحظة، ظهرت أصوات خطى من الممر، ونظر الجميع. لقد عرفوا أن الاجتماع قد انتهى، وكان فيليب فضوليًا جدًا بشأن ما تحدث عنه جاكوب على انفراد.
“أحتاج إلى الاتصال بالفيلق في المنطقة النادرة وتأكيد ذلك في أقرب وقت ممكن. إذا تبين أن هذا صحيح، فيجب علينا فقط استخدام هذا الجهاز للإبلاغ عن هذا ونأمل أن يكونوا أقوياء بما يكفي لإنقاذنا، وإلا فلا أعتقد أن الإنسانية ستكون حرة بعد الآن.”
نظر الدوق ناثان إلى الدوق رايلي وتنهد بأسف. لقد خمن أن ابنة أخيه لم تعد مثل الماضي، والآن أصبح متأكدا من ذلك. لكن يبدو أن مشكلة الدوق رايلي كانت ضئيلة مقارنة بأولئك الأشخاص الكبار. وكان أيضًا فضوليًا بشأن ما كشفه جاكوب ليجعلهم في عجلة من أمرهم.
انقبضت عينا فيليب عندما سمع إجابة جالانت الغامضة، وتلوى تعبيره الهادئ للمرة الأولى. كان يعلم أن جالانت لن يقول هذه الكلمات أبدًا، مما يعني أن هذه كانت مشكلة خطيرة حقًا وأكبر بكثير من المتصيدين أو جاكوب.
إذا كان هذا صحيحًا حقًا، فلن يحتاجوا إلى مساعدة المنطقة النادرة أو الإستثنائية فحسب، بل سيحتاجون إلى مساعدة أقوى للهروب من هذه الأزمة.
“فقط ما الذي كشفه ذلك الرجل؟” سأل بصرامة.
لقد أصبحوا الآن فضوليين بشأن ما حدث في قصر الطاغية.
فجأة صر جالانت بأسنانه قبل أن ينطق بثلاث كلمات ولم يعد يتحدث بعد الآن، “مجتمع الجمجمة القاتلة!”
عرف فيليب أن جالانت لن يخفي الأمر عنه. كان ذلك الرجل مخلصًا للتاج ولهذا السبب لم يشعر بالقلق عندما غادر قاعة الاجتماع.
وخاصة المرتزقة المستعبدين من عرين النمر. لقد أرادوا أن لا يتفاهم الطاغية الفضي مع حاشية الملك، الأمر الذي سيجعل الجيش يهاجم من الخارج، وستكون لديهم فرصة للهروب.
