مواجهة الكائنات المظلمة (2)
كان التوهج الأزرق الموجود داخل جمجمة الهيكل العظمي يُعرف باسم شعلة الميت.
وفجأة تحولت تغيرت تلك العيون المخيفة من الزحف إلى السرعة، وفي غضون ثانية واحدة، كانت عليه، وفي هذا الوقت فم مليئ بصفوف من الأسنان الشريرة الحادة متجهة إلى رقبته.
وهي بمثابة مصدر حياة لأي كائن مظلم، ولقتلهم تقليل هذا شعلة الميت هو المفتاح.
لقد أراد مغادرة الغابة المظلمة، التي كانت شاسعة جدًا، في الحقيقة.
الشعلة الميتة ضعيفة للغاية، وطالما تم لمسها بأي سلاح أو تعرضها للهواء، فسوف تتضاءل. لكنه فقط الشكل الأقدم منها لأنها هكذا فقط للكائنات المظلمة دون أي قوة سحرية.
ظهرت في يده قطعة لحم جافة وأكلها، لكنه لم يتوقف لأنه لديه شعور بأن تلك الهياكل العظمية قد لا تكون الكمين الوحيد حول الممر المظلم.
إذا كان كائن مظلم قد أيقظ قوة سحرية، فسيتم تغليف الشعلة الميتة بالنواة السحرية. ما لم يتمكن شخص ما من إزالة النواة السحرية أو تدميرها، فلن يموت الكائن المظلم بسهولة إلا إذا تم طمسه تمامًا!
علاوة على ذلك، فإن الهيكل العظمي المحارب الكبير أو أي محارب هيكلي نادر عادة ما يكون لديهم نواة سحرية معدنية أو ذهبية في حالات نادرة، والتي ليس لها أي فائدة له، لذا فإن المخاطرة بحياته لن تبشر بأي فوائد.
أما بالنسبة لتلك الكائنات المظلمة الإستثنائية، فمن الصعب اطفاء النيران الميتة الخاصة بهم لأنه كلما زاد مستوى النواة السحرية، كلما كان تدميرها أكثر صعوبة. حتى لو فقدت الكائنات المظلمة أطرافها، فيمكنها الاستمرار في القتال طالما لم يتم لمس الشعلة الميتة.
نظر غاضبا الى مهاجمه؛ شفرة رمح طويلة تحوم فوق مكان وقوفه السابق، والذي كان ممسكًا بهيكل عظمي آخر، لكن هذا يرتدي درعًا فاسدًا.
لا يمكن قتل بعض الكائنات المظلمة من الطبقة الاستثنائية دون تدمير النوى السحرية لأن لهبها الميت يمكن أن يبقيهم على قيد الحياة بل ويعيد إحيائهم!
سهول البرية النادرة في الواقع مجرد سهول نادرة، وكانت الأمة البرية و سهول الحرية مجرد جزء من البرية.
هذا ما جعل الكائنات المظلمة مرعبة حقًا!
نظرًا لأن الهيكل العظمي المحارب الكبير استثنائي من المستوى الأول، ولم يتمكن من قتالهم وجهاً لوجه، الفجوة في القوة كبيرة جدًا. لن يكون قادرًا حتى على خدش عظام المحارب الكبير، ناهيك عن استخراج جوهرها من رأسه الذي يبدو غير قابل للتدمير!
نظر ببرود إلى كومة العظام والتقط سبيكة الحديد العملاق.
الشعلة الميتة ضعيفة للغاية، وطالما تم لمسها بأي سلاح أو تعرضها للهواء، فسوف تتضاءل. لكنه فقط الشكل الأقدم منها لأنها هكذا فقط للكائنات المظلمة دون أي قوة سحرية.
ومع ذلك، اتسعت عيناه قليلاً قبل أن يلوي جسده ويستخدم سيفه ويضعه أمام قفصه الصدري.
نظرًا لأن أي محارب هيكلي يمكنه قيادة مئات من جنود الهياكل العظمية، في بعض الأحيان يمكن لزوج أو مجموعة كاملة من المحاربين العظميين الذين يعملون معًا لاصطياد فرائسهم أن يصل عدد الجنود الهيكليين إلى الآلاف!
في اللحظة التالية، اصطدم شيء ما بسيفه، وأنقذه من جرح مميت، لكن التأثير كان كبيرًا لدرجة أنه أرسله يطير على بعد أمتار قليلة.
بعد التحرك لمدة نصف ساعة، تاركًا الممر المظلم خلفه على بعد أميال، قرر الاحتماء في تاج شجرة كبير لأن الأرض خطيرة للغاية.
وسرعان ما استخدم سيفه الآخر ليحرك جسده في الهواء ويقف على قدميه.
تلك العيون تغلق ببطء المسافة بينها وبين جاكوب أثناء انتقالها من الجذع إلى الفروع وعلى بعد أقدام قليلة فقط من المكان الذي يجلس فيه.
نظر غاضبا الى مهاجمه؛ شفرة رمح طويلة تحوم فوق مكان وقوفه السابق، والذي كان ممسكًا بهيكل عظمي آخر، لكن هذا يرتدي درعًا فاسدًا.
وهي بمثابة مصدر حياة لأي كائن مظلم، ولقتلهم تقليل هذا شعلة الميت هو المفتاح.
“محارب هيكلي نادر من الدرجة 8!” تعرف على هذا الهيكل العظمي ذو الدرع نظرًا لأن الهياكل العظمية ذات المستوى 8 النادر أو أعلى هي فقط التي يمكنها ارتداء الدروع.
وهي بمثابة مصدر حياة لأي كائن مظلم، ولقتلهم تقليل هذا شعلة الميت هو المفتاح.
ودون إضاعة الوقت، انطلق إلى العمل؛ لوى جسده و… ركض!
كان التوهج الأزرق الموجود داخل جمجمة الهيكل العظمي يُعرف باسم شعلة الميت.
لم يكن أحمقًا ذو دم حار من شأنه أن يقلل من شأن عدوه لمجرد أنه يستطيع ذلك، خاصة عندما كان العدو كائنًا مظلمًا على مستوى الهيكل العظمي المحارب.
لم يصدر أي صوت عندما تحركت تلك العيون الجليدية بالقرب من جذع الشجرة، ومن المثير للصدمة أن تلك العيون تحولت فجأة من الأرض إلى الشجرة وبدأت في الزحف نحوه!
نظرًا لأن أي محارب هيكلي يمكنه قيادة مئات من جنود الهياكل العظمية، في بعض الأحيان يمكن لزوج أو مجموعة كاملة من المحاربين العظميين الذين يعملون معًا لاصطياد فرائسهم أن يصل عدد الجنود الهيكليين إلى الآلاف!
ومع ذلك، اتسعت عيناه قليلاً قبل أن يلوي جسده ويستخدم سيفه ويضعه أمام قفصه الصدري.
لهذا السبب يوصى بالفرار في اللحظة التي ترى فيها محاربًا هيكليًا لأن هؤلاء ببساطة خطيرين جدًا ويصعب التعامل معهم.
لذا، ترك الكمين خلفه بسهولة!
‘أولاً، ذلك الجندي الهيكلي، والثاني هو المحارب الهيكلي، ولن أتفاجأ إذا كان هناك هيكل عظمي محارب كبير في مجموعته يمكنه قيادة هؤلاء المحاربين العظميين إنه كمين لأي شخص يخرج من الممر، وقد وقعت فيه!’
ولكن طالما غادرها، فلن يكون هناك الكثير من الكمائن في انتظاره، ليس بنفس القدر كما هو الحال فيها.
أصبحت تعابيره خطيرة عندما دخل تسارعه إلى 3X، وقفز بين الأشجار. أراد مغادرة هذه المنطقة في أسرع وقت ممكن.
نظرًا لأن أي محارب هيكلي يمكنه قيادة مئات من جنود الهياكل العظمية، في بعض الأحيان يمكن لزوج أو مجموعة كاملة من المحاربين العظميين الذين يعملون معًا لاصطياد فرائسهم أن يصل عدد الجنود الهيكليين إلى الآلاف!
نظرًا لأن الهيكل العظمي المحارب الكبير استثنائي من المستوى الأول، ولم يتمكن من قتالهم وجهاً لوجه، الفجوة في القوة كبيرة جدًا. لن يكون قادرًا حتى على خدش عظام المحارب الكبير، ناهيك عن استخراج جوهرها من رأسه الذي يبدو غير قابل للتدمير!
حتى تلك الكائنات المظلمة لم تتمكن من التغلب على السهول البرية لأنه هناك وحوش مرعبة مقيمة في السهول البرية النادرة ولم تكن أعدادها أقل من الكائنات المظلمة.
علاوة على ذلك، فإن الهيكل العظمي المحارب الكبير أو أي محارب هيكلي نادر عادة ما يكون لديهم نواة سحرية معدنية أو ذهبية في حالات نادرة، والتي ليس لها أي فائدة له، لذا فإن المخاطرة بحياته لن تبشر بأي فوائد.
لذا، ترك الكمين خلفه بسهولة!
“كريكيكي…”
وعلى بعد أمتار قليلة من الشجرة التي يستقر فيها، امتلأت الأرض بالأوراق الفاسدة والطين. قد يظن أي شخص أنها مجرد أرض عادية.
رن صوت غريب في المنطقة، مما جعل قلبه يخفق لأنه من الواضح أن هذا كان صوتًا منفردًا لمن كان مسؤولاً عن تلك الهياكل العظمية، ولم يتمكن الى الهيكل العظمي المحارب الكبير من إصدار هذا النوع من الصوت!
“محارب هيكلي نادر من الدرجة 8!” تعرف على هذا الهيكل العظمي ذو الدرع نظرًا لأن الهياكل العظمية ذات المستوى 8 النادر أو أعلى هي فقط التي يمكنها ارتداء الدروع.
“يا له من حظ سيء للغاية أن تواجه كائنًا مظلمًا استثنائيًا فورًا!” لعن تحت أنفاسه ورفع تسارعه إلى مستوى آخر.
وفجأة تحولت تغيرت تلك العيون المخيفة من الزحف إلى السرعة، وفي غضون ثانية واحدة، كانت عليه، وفي هذا الوقت فم مليئ بصفوف من الأسنان الشريرة الحادة متجهة إلى رقبته.
كان يسمع الأصوات القادمة من جميع الاتجاهات، وهذا العدد أكثر مما يستطيع تحمله.
في اللحظة التالية، اصطدم شيء ما بسيفه، وأنقذه من جرح مميت، لكن التأثير كان كبيرًا لدرجة أنه أرسله يطير على بعد أمتار قليلة.
لذلك، دخل إلى تسارع 4x، وهو الحد الذي يمكنه التحكم فيه الآن، وانفجرت سرعته فجأة حيث قفزته الوحيدة بطول بضعة أمتار، وقبل أن ينجح الكمين، كان على وشك الخروج من منطقة الخطر.
سهول البرية النادرة في الواقع مجرد سهول نادرة، وكانت الأمة البرية و سهول الحرية مجرد جزء من البرية.
سرعته أسرع قليلاً من المستوى 1 الاستثنائي، ولم يكن هؤلاء المحاربون العظماء ذوو الهياكل العظمية بارعين في السرعة ولكن في القتال.
الشعلة الميتة ضعيفة للغاية، وطالما تم لمسها بأي سلاح أو تعرضها للهواء، فسوف تتضاءل. لكنه فقط الشكل الأقدم منها لأنها هكذا فقط للكائنات المظلمة دون أي قوة سحرية.
لذا، ترك الكمين خلفه بسهولة!
لم يكن أحمقًا ذو دم حار من شأنه أن يقلل من شأن عدوه لمجرد أنه يستطيع ذلك، خاصة عندما كان العدو كائنًا مظلمًا على مستوى الهيكل العظمي المحارب.
بعد القفز لمدة خمس دقائق، سيطر على معدل ضربات قلبه، وبدأ في التباطؤ ببطء على الرغم من استمراره في الحركة. كما بدأت سرعته في الانخفاض حيث كان يتعرق بغزارة.
نظر جاكوب إلى المخلوق الميت بعينين بيضاء، ‘لو لم أشعر باهتزاز أغصان الشجرة، لكان تمساح-الأفعى هذا قد عض وجهي.’
ظهرت في يده قطعة لحم جافة وأكلها، لكنه لم يتوقف لأنه لديه شعور بأن تلك الهياكل العظمية قد لا تكون الكمين الوحيد حول الممر المظلم.
تحركت يداه في حركة متقاطعة حيث كانت العيون، وفي اللحظة التالية، ظهر شق أزرق سماوي عميق في الهواء، وظهر وجه تمساح أزرق اللون، وسرعان ما أصبح جسد المخلوق المروع الذي يشبه الثعبان الأزرق، والذي طوله ثلاثة امتار وقدمين ملتوي حول فرع الشجرة.
لقد أراد مغادرة الغابة المظلمة، التي كانت شاسعة جدًا، في الحقيقة.
تلك العيون تغلق ببطء المسافة بينها وبين جاكوب أثناء انتقالها من الجذع إلى الفروع وعلى بعد أقدام قليلة فقط من المكان الذي يجلس فيه.
ولكن طالما غادرها، فلن يكون هناك الكثير من الكمائن في انتظاره، ليس بنفس القدر كما هو الحال فيها.
لقد قرأ عن الكمائن، لكنه لم يعتقد أبدًا أنها كانت مميتة إلى هذا الحد، وكاد أن يقتل نفسه في غضون دقائق قليلة بعد مروره بالممر المظلم.
لأن الغابة المظلمة هي المنطقة التي يقع فيها الممر المظلم، وإذا أراد أي شخص من القوى الأربع المغامرة على هذا الجانب، عليه عبور عبرها قبل أن يدخل إلى أراضي السهول البرية النادرة.
في اللحظة التالية، انشق مع تدفق الدم الدم الأزرق بينما سقط المخلوق المهدد ذو الفك المفتوح ميتًا في مكانه، ويتحرك مثل حبل مفكوك.
سهول البرية النادرة في الواقع مجرد سهول نادرة، وكانت الأمة البرية و سهول الحرية مجرد جزء من البرية.
وهي بمثابة مصدر حياة لأي كائن مظلم، ولقتلهم تقليل هذا شعلة الميت هو المفتاح.
حتى تلك الكائنات المظلمة لم تتمكن من التغلب على السهول البرية لأنه هناك وحوش مرعبة مقيمة في السهول البرية النادرة ولم تكن أعدادها أقل من الكائنات المظلمة.
سهول البرية النادرة في الواقع مجرد سهول نادرة، وكانت الأمة البرية و سهول الحرية مجرد جزء من البرية.
لهذا السبب تولي الكائنات المظلمة اهتمامًا أكبر لتلك الوحوش أكثر من إضاعة وقتهم في انتظار خروج شخص ما من الممر المظلم، ولا يمكنهم فرض حصار هناك أيضًا، مثل البرية.
وسرعان ما استخدم سيفه الآخر ليحرك جسده في الهواء ويقف على قدميه.
لكن مع ذلك، لم يتمكنوا من تجاهل الفريسة السهلة من سهول الحرية، لذا كان جزء صغير من جيشهم ينتظر في الغابات المظلمة ويذبح أي شخص يأتي من الجانب الآخر من الجدار.
لم يستطع إلا أن يعيد تقييم رأيه في هذا المكان مرة أخرى لأن الخطر لم يقتصر على الكائنات المظلمة فحسب، بل كانت الوحوش أيضًا قاتلة.
لقد قرأ عن الكمائن، لكنه لم يعتقد أبدًا أنها كانت مميتة إلى هذا الحد، وكاد أن يقتل نفسه في غضون دقائق قليلة بعد مروره بالممر المظلم.
لا يمكن قتل بعض الكائنات المظلمة من الطبقة الاستثنائية دون تدمير النوى السحرية لأن لهبها الميت يمكن أن يبقيهم على قيد الحياة بل ويعيد إحيائهم!
بعد التحرك لمدة نصف ساعة، تاركًا الممر المظلم خلفه على بعد أميال، قرر الاحتماء في تاج شجرة كبير لأن الأرض خطيرة للغاية.
خاصة الوحوش ذات النوى السحرية، والمعروفة باسم الوحوش السحرية مثل هذه، والتي لديها قدرات سحرية فطرية!
كانت ميزته العظيمة في سمعه القوي عديم الفائدة لأن تلك الكائنات المظلمة ليس لديها نبض قلب أو تنفس، لقد كان مفيدًا فقط عندما كان العدو في حالة تحرك.
لكن مع ذلك، لم يتمكنوا من تجاهل الفريسة السهلة من سهول الحرية، لذا كان جزء صغير من جيشهم ينتظر في الغابات المظلمة ويذبح أي شخص يأتي من الجانب الآخر من الجدار.
مرت ساعتان بينما كان جالسًا في وضعية التأمل وهو يحمل سيوفه.
كانت ميزته العظيمة في سمعه القوي عديم الفائدة لأن تلك الكائنات المظلمة ليس لديها نبض قلب أو تنفس، لقد كان مفيدًا فقط عندما كان العدو في حالة تحرك.
وعلى بعد أمتار قليلة من الشجرة التي يستقر فيها، امتلأت الأرض بالأوراق الفاسدة والطين. قد يظن أي شخص أنها مجرد أرض عادية.
أصبحت تعابيره خطيرة عندما دخل تسارعه إلى 3X، وقفز بين الأشجار. أراد مغادرة هذه المنطقة في أسرع وقت ممكن.
ولكن في هذه اللحظة، انفتحت عينان أبيضتان فجأة. لو رآهم أحد لظن أن الأرض قد أنبتت عيونا!
كان الأمر كما لو أن الوهم قد تم كسره.
ومع ذلك، لم يبدو الأمر كذلك عندما بدأت مقل العيون المخيفة تتحرك فجأة، وتزحف نحو الشجرة التي كان يستريح فيها جاكوب.
رن صوت غريب في المنطقة، مما جعل قلبه يخفق لأنه من الواضح أن هذا كان صوتًا منفردًا لمن كان مسؤولاً عن تلك الهياكل العظمية، ولم يتمكن الى الهيكل العظمي المحارب الكبير من إصدار هذا النوع من الصوت!
لم يصدر أي صوت عندما تحركت تلك العيون الجليدية بالقرب من جذع الشجرة، ومن المثير للصدمة أن تلك العيون تحولت فجأة من الأرض إلى الشجرة وبدأت في الزحف نحوه!
مرت ساعتان بينما كان جالسًا في وضعية التأمل وهو يحمل سيوفه.
تلك العيون تغلق ببطء المسافة بينها وبين جاكوب أثناء انتقالها من الجذع إلى الفروع وعلى بعد أقدام قليلة فقط من المكان الذي يجلس فيه.
الشعلة الميتة ضعيفة للغاية، وطالما تم لمسها بأي سلاح أو تعرضها للهواء، فسوف تتضاءل. لكنه فقط الشكل الأقدم منها لأنها هكذا فقط للكائنات المظلمة دون أي قوة سحرية.
وفجأة تحولت تغيرت تلك العيون المخيفة من الزحف إلى السرعة، وفي غضون ثانية واحدة، كانت عليه، وفي هذا الوقت فم مليئ بصفوف من الأسنان الشريرة الحادة متجهة إلى رقبته.
ومع ذلك، لم يبدو الأمر كذلك عندما بدأت مقل العيون المخيفة تتحرك فجأة، وتزحف نحو الشجرة التي كان يستريح فيها جاكوب.
انفتحت عينا جاكوب عندما كان الفك على بعد أكثر من قدم منه، ولم يكن هناك أي تلميح للمفاجأة ولكن نية القتل بدلاً من ذلك، حتى السخرية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
تحركت يداه في حركة متقاطعة حيث كانت العيون، وفي اللحظة التالية، ظهر شق أزرق سماوي عميق في الهواء، وظهر وجه تمساح أزرق اللون، وسرعان ما أصبح جسد المخلوق المروع الذي يشبه الثعبان الأزرق، والذي طوله ثلاثة امتار وقدمين ملتوي حول فرع الشجرة.
“يا له من حظ سيء للغاية أن تواجه كائنًا مظلمًا استثنائيًا فورًا!” لعن تحت أنفاسه ورفع تسارعه إلى مستوى آخر.
كان الأمر كما لو أن الوهم قد تم كسره.
‘أولاً، ذلك الجندي الهيكلي، والثاني هو المحارب الهيكلي، ولن أتفاجأ إذا كان هناك هيكل عظمي محارب كبير في مجموعته يمكنه قيادة هؤلاء المحاربين العظميين إنه كمين لأي شخص يخرج من الممر، وقد وقعت فيه!’
في اللحظة التالية، انشق مع تدفق الدم الدم الأزرق بينما سقط المخلوق المهدد ذو الفك المفتوح ميتًا في مكانه، ويتحرك مثل حبل مفكوك.
خاصة الوحوش ذات النوى السحرية، والمعروفة باسم الوحوش السحرية مثل هذه، والتي لديها قدرات سحرية فطرية!
نظر جاكوب إلى المخلوق الميت بعينين بيضاء، ‘لو لم أشعر باهتزاز أغصان الشجرة، لكان تمساح-الأفعى هذا قد عض وجهي.’
ومع ذلك، اتسعت عيناه قليلاً قبل أن يلوي جسده ويستخدم سيفه ويضعه أمام قفصه الصدري.
‘وهم المرآة المائي خاصته كان مثاليًا للغاية لذا، هذا وحش سحري نادر من المستوى 5 مع قلب سحري مائي بنجمة واحدة!’
ودون إضاعة الوقت، انطلق إلى العمل؛ لوى جسده و… ركض!
لم يستطع إلا أن يعيد تقييم رأيه في هذا المكان مرة أخرى لأن الخطر لم يقتصر على الكائنات المظلمة فحسب، بل كانت الوحوش أيضًا قاتلة.
ومع ذلك، لم يبدو الأمر كذلك عندما بدأت مقل العيون المخيفة تتحرك فجأة، وتزحف نحو الشجرة التي كان يستريح فيها جاكوب.
خاصة الوحوش ذات النوى السحرية، والمعروفة باسم الوحوش السحرية مثل هذه، والتي لديها قدرات سحرية فطرية!
وهي بمثابة مصدر حياة لأي كائن مظلم، ولقتلهم تقليل هذا شعلة الميت هو المفتاح.
لم يصدر أي صوت عندما تحركت تلك العيون الجليدية بالقرب من جذع الشجرة، ومن المثير للصدمة أن تلك العيون تحولت فجأة من الأرض إلى الشجرة وبدأت في الزحف نحوه!
