العنكبوت الشبحي
وخلف الباب المخفي، اكتشف غرفة أخرى هي في الواقع نفس غرفة الهيكل.
في الظلام الدامس للممر الأيمن، على السقف، الذي بدا جيدًا تمامًا، ظهرت عليه فجأة عيون قرمزية، وتلك العيون التي يمكن أن ترى بوضوح مثل النهار تنظر ببرود إلى شخصية جاكوب المنسحبة.
ومع ذلك، ليس هناك أي شيء في الداخل إلى جانب السرير الحجري. هذا جعله يشعر بخيبة أمل إلى حد ما. لكنه مع ذلك كان مهتمًا أكثر بجدران هذه الغرفة لأنه إذا كانت هي نفس المعبد، فيجب أن يكون أحد الجدران خدعة.
تظاهر بأنه لم يلاحظ أي شيء وغير رأيه
إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنه سيصاب بخيبة أمل كبيرة، وكل استعداداته لإخفاء هذا المكان ستذهب سدى.
قطع الجدار الأيسر دون إضاعة الوقت لأن الجدار الأيسر للغرفة السرية للمعبد كان مجوفًا.
انتهى السلم والنفق بارتفاع عشرة أمتار عن سطح الأرض، وعليه أن يقفز إلى الأسفل. عندما هبط في نهاية النفق، أضاء المصباح ورأى أنه في ممر مغبر من نسيج العنكبوت تحت الأرض.
ومع ذلك، حتى بعد تدمير جزء كبير منه، لم يكن هناك سوى الحجارة الصلبة، مما جعله يعبس. لذلك، حاول الجدران الأخرى.
قطع الجدار الأيسر دون إضاعة الوقت لأن الجدار الأيسر للغرفة السرية للمعبد كان مجوفًا.
ولكن بعد نصف ساعة، امتلأت الغرفة الفارغة والنظيفة بالركام الحجري، ولم يكتشف شيئًا، تلك الجدران كلها مثل الجدران العادية، واصبح تعبيره مظلمًا.
‘لا تقل لي أنها متاهة لعينة أخرى!’ غاضبًا، اختار أن يتجه يمينًا.
ومع ذلك، لم يستسلم بعد، وسقطت عيناه على السرير الحجري.
حتى في الضوء، ظلت تلك العيون غير مرئية، ولم يلاحظ أي شيء على الرغم من النظر إليها مباشرة. في هذه اللحظة، بدأت تلك العيون تزحف نحوه!
أمسك بالسرير الحجري وحاول إزالته من مكانه عندما التوت شفتاه لأن السرير عالق تمامًا في مكانه.
علاوة على ذلك، لم يكن لدى الطرف الآخر أي نبض قلب على الإطلاق، وبإمكانه فقط سماع حركته، مما يعني أنه على الأرجح كائن مظلم.
‘كان السرير الموجود في المعبد متحركًا تمامًا، ولكن هذا السرير ثابت.’ لقد فكر بينما أصبحت عيناه حادة.
ثم فتح الباب، الذي كان في الواقع مصنوعًا من معدن سميك مثل باب الخزانة، وتحته سلم حديدي كان صدئًا تمامًا. لم يتمكن من رؤية القاع على الإطلاق لأنه لم يكن هناك ضوء على الإطلاق، ولا حتى تلك المشاعل السحرية.
صنع قبضة، ولكمها في وسط السرير مثل المطرقة، ودمره تمامًا كما لو كان مصنوعًا من الطين الناعم.
ضاقت عينته في هذه اللحظة لأن السرير الحجري كان في الواقع مجوفًا من الداخل، وفي اللحظة التي انكسر فيها ظهرت أسطوانة معدنية رمادية اللون، طول هذه الأسطوانة قدم وعرضها ست بوصات.
‘نقر…’
التقطها جاكوب وشعر على الفور بشيء يتحرك داخل الأسطوانة، ‘غطاء لإغلاق شيء ما؟’
في الظلام الدامس للممر الأيمن، على السقف، الذي بدا جيدًا تمامًا، ظهرت عليه فجأة عيون قرمزية، وتلك العيون التي يمكن أن ترى بوضوح مثل النهار تنظر ببرود إلى شخصية جاكوب المنسحبة.
هزها مفتونًا، وبينما كان يفكر أن هناك شيئًا بداخلها، ليس هناك أي علامة على وجود ختم على الأسطوانة أو الغطاء. لقد كانت سلسة، مثل السبيكة.
ومع ذلك، عندما اصطدم كلا المعدنين، لم يحدثا سوى بعض الشرر قبل أن يرتد نصله، مما صدمه.
علاوة على ذلك، عندما كانت كل الأشياء هنا تتحلل، كانت هذه الأسطوانة سليمة تمامًا دون أي جزء من التحلل.
تردد للحظة قبل أن يقرر قطعه.
تردد للحظة قبل أن يقرر قطعه.
ومع ذلك، ليس هناك أي شيء في الداخل إلى جانب السرير الحجري. هذا جعله يشعر بخيبة أمل إلى حد ما. لكنه مع ذلك كان مهتمًا أكثر بجدران هذه الغرفة لأنه إذا كانت هي نفس المعبد، فيجب أن يكون أحد الجدران خدعة.
ومع ذلك، اندهش عندما لم يترك سيفه الحديدي الأساسي النادر حتى خدشًا على الأسطوانة. يمكن لهذه الشفرة أن تقطع الحجارة مثل الزبدة، لكن هذه الأسطوانة لم تتعرض للخدش.
العناكب الشبحية من الحيوانات المفترسة التي كانت متخفية بقدرتها على التمويه في الظلام، بالإضافة إلى سمومها القاتلة وشبكتها، وهذه المخلوقات نادرة نسبياً في السهول النادرة لأنها تعيش في مناطق باردة لا تستطيع الشمس الوصول إليها.
لذلك، استخدم قوته هذه المرة عندما ضرب أعلى الأسطوانة بكامل قوته التي يمكنه حشدها دون تسارع السوائل، والتي كانت 800 طن!
لذلك، استخدم قوته هذه المرة عندما ضرب أعلى الأسطوانة بكامل قوته التي يمكنه حشدها دون تسارع السوائل، والتي كانت 800 طن!
ومع ذلك، عندما اصطدم كلا المعدنين، لم يحدثا سوى بعض الشرر قبل أن يرتد نصله، مما صدمه.
ثم فتح الباب، الذي كان في الواقع مصنوعًا من معدن سميك مثل باب الخزانة، وتحته سلم حديدي كان صدئًا تمامًا. لم يتمكن من رؤية القاع على الإطلاق لأنه لم يكن هناك ضوء على الإطلاق، ولا حتى تلك المشاعل السحرية.
الأسطوانة لا تزال على ما يرام دون أي خدش على الإطلاق، في حين أن السيف العملاق أصبح الآن متكسرًا قليلاً.
تجعدت شفتاع في ابتسامة باردة عندما رأى المخلوق، “فقط عنكبوت شبح نادر من المستوى 9 وهنا اعتقدت أنه لاميت!”
‘ما هو نوع المعدن المستخدم لصنع هذا الشيء، وما الذي يتم تخزينه بداخله؟ ربما أحتاج إلى ليزر أو معدن أقوى من الحديد العملاق لقطعه’ تأمل مع تعبير قاتم.
هزها مفتونًا، وبينما كان يفكر أن هناك شيئًا بداخلها، ليس هناك أي علامة على وجود ختم على الأسطوانة أو الغطاء. لقد كانت سلسة، مثل السبيكة.
ومع ذلك، نظرًا لأنها كانت مخبأة داخل السرير وكانت هذه الأسطوانة أقوى من الحديد العملاق، فهذا يعني أن كل ما بداخله كنزًا. لذلك، قام بتخزينها وقرر التعامل معها بعد مغادرة هذا المكان.
لم يتوقع أبدًا أن يقابل أحدها في هذا المكان. لكنه لم يعد قلقا بعد الآن لأنه مجرد وحش سحري.
ثم تحول تركيزه إلى الأرض أسفل السرير، و هناك رافعة سوداء، ولفها دون تردد. من الواضح أنها كانت عالقة، مما يعني أنها لم تستخدم لفترة طويلة، لكنه تمكن من لفها دون كسرها.
ثم تحول تركيزه إلى الأرض أسفل السرير، و هناك رافعة سوداء، ولفها دون تردد. من الواضح أنها كانت عالقة، مما يعني أنها لم تستخدم لفترة طويلة، لكنه تمكن من لفها دون كسرها.
‘نقر…’
ولكن بعد نصف ساعة، امتلأت الغرفة الفارغة والنظيفة بالركام الحجري، ولم يكتشف شيئًا، تلك الجدران كلها مثل الجدران العادية، واصبح تعبيره مظلمًا.
رن صوت شيء يفتح خلف الغرفة، وفي اللحظة التالية، ارتعشت الغرفة بأكملها فجأة قبل أن يتحرر باب من الأرض حيث كانت الرافعة.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنه سيصاب بخيبة أمل كبيرة، وكل استعداداته لإخفاء هذا المكان ستذهب سدى.
ثم فتح الباب، الذي كان في الواقع مصنوعًا من معدن سميك مثل باب الخزانة، وتحته سلم حديدي كان صدئًا تمامًا. لم يتمكن من رؤية القاع على الإطلاق لأنه لم يكن هناك ضوء على الإطلاق، ولا حتى تلك المشاعل السحرية.
ضاقت عينته في هذه اللحظة لأن السرير الحجري كان في الواقع مجوفًا من الداخل، وفي اللحظة التي انكسر فيها ظهرت أسطوانة معدنية رمادية اللون، طول هذه الأسطوانة قدم وعرضها ست بوصات.
لذلك، أخرج مصباحًا يدويًا وأضاءه في الممر المظلم، وهناك جدران حوله، ومثل نفق تحت الأرض، والجزء السفلي لا يزال غير واضح.
لكنه يعلم أنه لا يزال غافلاً عن حقيقة أنه اكتشف آثاره بالفعل، والآن أصبحت الأفضلية.
ومع ذلك، لم يكن هناك أي شيء خارج عن المألوف، لذلك قرر أن يأخذ السلم الصدئ وبدأ في النزول ببطء.
في الظلام الدامس للممر الأيمن، على السقف، الذي بدا جيدًا تمامًا، ظهرت عليه فجأة عيون قرمزية، وتلك العيون التي يمكن أن ترى بوضوح مثل النهار تنظر ببرود إلى شخصية جاكوب المنسحبة.
عمق النفق أكثر من مائة متر، ورأى أخيرا الأرض الصلبة.
وخلف الباب المخفي، اكتشف غرفة أخرى هي في الواقع نفس غرفة الهيكل.
انتهى السلم والنفق بارتفاع عشرة أمتار عن سطح الأرض، وعليه أن يقفز إلى الأسفل. عندما هبط في نهاية النفق، أضاء المصباح ورأى أنه في ممر مغبر من نسيج العنكبوت تحت الأرض.
بعد المشي لبضع عشرات من الأمتار، ظهر طريق متقاطع، مما جعله يعبس.
‘يجب أن يكون هذا نوعًا من طريق الهروب أو الممر المخفي الذي يؤدي إلى غرفة مخفية.’ افترض
وفي اللحظة التالية بعد ذلك، ظهرت بندقية قنص CT.408 في يده، وفي تلك اللحظة، أطلق طلقة دقيقة حيث كان ذلك الشيء الزاحف!
وعلى بعد أمتار قليلة خلفه هناك جدار، والطريق الوحيد المفتوح أمامه. فسار نحوه وهو يقظ لما حوله.
صنع قبضة، ولكمها في وسط السرير مثل المطرقة، ودمره تمامًا كما لو كان مصنوعًا من الطين الناعم.
على الرغم من أن الممر يبدو طبيعيًا، إلا أنه قد تكون هناك فخاخ مخفية للمتسللين إذا لم يفسدوا بمرور الوقت، لذلك عليه أن يكون حذرًا.
ومع ذلك، حتى بعد تدمير جزء كبير منه، لم يكن هناك سوى الحجارة الصلبة، مما جعله يعبس. لذلك، حاول الجدران الأخرى.
بعد المشي لبضع عشرات من الأمتار، ظهر طريق متقاطع، مما جعله يعبس.
لقد فكر فجأة في ليفيا، التي تم نقلها إلى متاهة سراديب الموتى، لذلك قد يكون هذا نفس حالتها، ولكن إذا تبين أن الشخص مثل ليفيا فهذه حالة أخرى تمامًا.
‘لا تقل لي أنها متاهة لعينة أخرى!’ غاضبًا، اختار أن يتجه يمينًا.
ومع ذلك، لم يتحرك سوى بضعة أمتار في المسار عندما سمع حركة أمامه، مما أذهله. ظهرت بندقية في يده وأضاء مصباحه أمامه، ولكن بعد ذلك توقفت الحركة فجأة.
ومع ذلك، لم يتحرك سوى بضعة أمتار في المسار عندما سمع حركة أمامه، مما أذهله. ظهرت بندقية في يده وأضاء مصباحه أمامه، ولكن بعد ذلك توقفت الحركة فجأة.
صنع قبضة، ولكمها في وسط السرير مثل المطرقة، ودمره تمامًا كما لو كان مصنوعًا من الطين الناعم.
ولكن لم يكن هناك أحد امامه أيضًا. لقد كان ممرًا فارغًا تمامًا. ومع ذلك، عرف أنه سمع بعض الحركة، لذلك استدار واتجه نحو الممر الأيسر ليرى ما إذا يمكنه جذبه إلى الخارج.
ثم تحول تركيزه إلى الأرض أسفل السرير، و هناك رافعة سوداء، ولفها دون تردد. من الواضح أنها كانت عالقة، مما يعني أنها لم تستخدم لفترة طويلة، لكنه تمكن من لفها دون كسرها.
تظاهر بأنه لم يلاحظ أي شيء وغير رأيه
أمسك بالسرير الحجري وحاول إزالته من مكانه عندما التوت شفتاه لأن السرير عالق تمامًا في مكانه.
لقد فكر فجأة في ليفيا، التي تم نقلها إلى متاهة سراديب الموتى، لذلك قد يكون هذا نفس حالتها، ولكن إذا تبين أن الشخص مثل ليفيا فهذه حالة أخرى تمامًا.
في الظلام الدامس للممر الأيمن، على السقف، الذي بدا جيدًا تمامًا، ظهرت عليه فجأة عيون قرمزية، وتلك العيون التي يمكن أن ترى بوضوح مثل النهار تنظر ببرود إلى شخصية جاكوب المنسحبة.
هزها مفتونًا، وبينما كان يفكر أن هناك شيئًا بداخلها، ليس هناك أي علامة على وجود ختم على الأسطوانة أو الغطاء. لقد كانت سلسة، مثل السبيكة.
حتى في الضوء، ظلت تلك العيون غير مرئية، ولم يلاحظ أي شيء على الرغم من النظر إليها مباشرة. في هذه اللحظة، بدأت تلك العيون تزحف نحوه!
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
سمع مرة أخرى حركة غامضة، مما أوضح تمامًا أن شيئًا ما هناك حقًا ويتبعه الآن. لكن الحركة كانت غامضة لدرجة أنه لم يتمكن من تحديد الموقع الدقيق.
المئوية الثانية يا سادة!🎉
علاوة على ذلك، لم يكن لدى الطرف الآخر أي نبض قلب على الإطلاق، وبإمكانه فقط سماع حركته، مما يعني أنه على الأرجح كائن مظلم.
تجعدت شفتاع في ابتسامة باردة عندما رأى المخلوق، “فقط عنكبوت شبح نادر من المستوى 9 وهنا اعتقدت أنه لاميت!”
لكنه يعلم أنه لا يزال غافلاً عن حقيقة أنه اكتشف آثاره بالفعل، والآن أصبحت الأفضلية.
حتى في الضوء، ظلت تلك العيون غير مرئية، ولم يلاحظ أي شيء على الرغم من النظر إليها مباشرة. في هذه اللحظة، بدأت تلك العيون تزحف نحوه!
دخل فجأة في تسارع 1X مع زيادة سمعه، وتمكن أخيرًا من تحديد الموقع الدقيق لمطارده.
وخلف الباب المخفي، اكتشف غرفة أخرى هي في الواقع نفس غرفة الهيكل.
‘على السقف وأرجل متعددة؟’ جاء شيء ما إلى ذهنه.
ضاقت عينته في هذه اللحظة لأن السرير الحجري كان في الواقع مجوفًا من الداخل، وفي اللحظة التي انكسر فيها ظهرت أسطوانة معدنية رمادية اللون، طول هذه الأسطوانة قدم وعرضها ست بوصات.
وفي اللحظة التالية بعد ذلك، ظهرت بندقية قنص CT.408 في يده، وفي تلك اللحظة، أطلق طلقة دقيقة حيث كان ذلك الشيء الزاحف!
ولكن قبل أن يتمكن من الرد، لمعت شفرة حادة عبر رأسه القبيح وشقته!
“شششش…”
التقطها جاكوب وشعر على الفور بشيء يتحرك داخل الأسطوانة، ‘غطاء لإغلاق شيء ما؟’
رنّت فجأة صرخة غريبة ومخيفة في المنطقة المجاورة الصامتة، حيث ظهرت على السقف ثماني عيون قرمزية مليئة بالدماء. كما ظهر أيضًا جسم أسود يبلغ عرضه مترين وله اثني عشر رجلا طويلة بخطوط حمراء.
سمع مرة أخرى حركة غامضة، مما أوضح تمامًا أن شيئًا ما هناك حقًا ويتبعه الآن. لكن الحركة كانت غامضة لدرجة أنه لم يتمكن من تحديد الموقع الدقيق.
تجعدت شفتاع في ابتسامة باردة عندما رأى المخلوق، “فقط عنكبوت شبح نادر من المستوى 9 وهنا اعتقدت أنه لاميت!”
سمع مرة أخرى حركة غامضة، مما أوضح تمامًا أن شيئًا ما هناك حقًا ويتبعه الآن. لكن الحركة كانت غامضة لدرجة أنه لم يتمكن من تحديد الموقع الدقيق.
العناكب الشبحية من الحيوانات المفترسة التي كانت متخفية بقدرتها على التمويه في الظلام، بالإضافة إلى سمومها القاتلة وشبكتها، وهذه المخلوقات نادرة نسبياً في السهول النادرة لأنها تعيش في مناطق باردة لا تستطيع الشمس الوصول إليها.
التقطها جاكوب وشعر على الفور بشيء يتحرك داخل الأسطوانة، ‘غطاء لإغلاق شيء ما؟’
لم يتوقع أبدًا أن يقابل أحدها في هذا المكان. لكنه لم يعد قلقا بعد الآن لأنه مجرد وحش سحري.
‘لا تقل لي أنها متاهة لعينة أخرى!’ غاضبًا، اختار أن يتجه يمينًا.
هناك ثقب في الرأس الصدري لذلك العنكبوت الشبح أثناء خروج المادة الخضراء، والذي من الواضح أنه ثقب الرصاصة.
تردد للحظة قبل أن يقرر قطعه.
اصبحت عيون العنكبوت الشبح مليئة بالشراسة عندما اندفع نحوه مع فتح فمه المهدد وفجأة رش سائلًا رماديًا!
ومع ذلك، لم يكن هناك أي شيء خارج عن المألوف، لذلك قرر أن يأخذ السلم الصدئ وبدأ في النزول ببطء.
كان مرتاحًا تمامًا وهو يراوغ على الفور، ويخزن بندقية القنص، واخرج سيف ليفيا الطويل. لم يرد إضاعة الذخيرة على هذا الشيء عندما يتمكن من قطعه بسهولة.
كان مرتاحًا تمامًا وهو يراوغ على الفور، ويخزن بندقية القنص، واخرج سيف ليفيا الطويل. لم يرد إضاعة الذخيرة على هذا الشيء عندما يتمكن من قطعه بسهولة.
أصيب العنكبوت الشبح بالصدمة عندما اختفى فجأة من مكانه، وكان مشغولاً بالتواء جسده الضخم عندما شعر بثقل على معدته الكبيرة.
علاوة على ذلك، عندما كانت كل الأشياء هنا تتحلل، كانت هذه الأسطوانة سليمة تمامًا دون أي جزء من التحلل.
ولكن قبل أن يتمكن من الرد، لمعت شفرة حادة عبر رأسه القبيح وشقته!
انتهى السلم والنفق بارتفاع عشرة أمتار عن سطح الأرض، وعليه أن يقفز إلى الأسفل. عندما هبط في نهاية النفق، أضاء المصباح ورأى أنه في ممر مغبر من نسيج العنكبوت تحت الأرض.
نظر إلى جسد العنكبوت الضخم الضخم وعبس، ‘إنه غير صالح للأكل… والأهم من ذلك، كيف تمكن من البقاء على قيد الحياة في هذا المكان؟ لا تقل لي….’
ومع ذلك، نظرًا لأنها كانت مخبأة داخل السرير وكانت هذه الأسطوانة أقوى من الحديد العملاق، فهذا يعني أن كل ما بداخله كنزًا. لذلك، قام بتخزينها وقرر التعامل معها بعد مغادرة هذا المكان.
لمعت عيناه عندما شعر بجلده يزحف عندما نظر بعمق إلى الممر، واصبح مذهولًا لأن العديد من العيون القرمزية المتوهجة تتجه نحوه بجنون!
ولكن لم يكن هناك أحد امامه أيضًا. لقد كان ممرًا فارغًا تمامًا. ومع ذلك، عرف أنه سمع بعض الحركة، لذلك استدار واتجه نحو الممر الأيسر ليرى ما إذا يمكنه جذبه إلى الخارج.
العناكب الشبحية من الحيوانات المفترسة التي كانت متخفية بقدرتها على التمويه في الظلام، بالإضافة إلى سمومها القاتلة وشبكتها، وهذه المخلوقات نادرة نسبياً في السهول النادرة لأنها تعيش في مناطق باردة لا تستطيع الشمس الوصول إليها.
هزها مفتونًا، وبينما كان يفكر أن هناك شيئًا بداخلها، ليس هناك أي علامة على وجود ختم على الأسطوانة أو الغطاء. لقد كانت سلسة، مثل السبيكة.
قطع الجدار الأيسر دون إضاعة الوقت لأن الجدار الأيسر للغرفة السرية للمعبد كان مجوفًا.
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
تجعدت شفتاع في ابتسامة باردة عندما رأى المخلوق، “فقط عنكبوت شبح نادر من المستوى 9 وهنا اعتقدت أنه لاميت!”
ومع ذلك، اندهش عندما لم يترك سيفه الحديدي الأساسي النادر حتى خدشًا على الأسطوانة. يمكن لهذه الشفرة أن تقطع الحجارة مثل الزبدة، لكن هذه الأسطوانة لم تتعرض للخدش.
العناكب الشبحية من الحيوانات المفترسة التي كانت متخفية بقدرتها على التمويه في الظلام، بالإضافة إلى سمومها القاتلة وشبكتها، وهذه المخلوقات نادرة نسبياً في السهول النادرة لأنها تعيش في مناطق باردة لا تستطيع الشمس الوصول إليها.
المئوية الثانية يا سادة!🎉
إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنه سيصاب بخيبة أمل كبيرة، وكل استعداداته لإخفاء هذا المكان ستذهب سدى.
ومع ذلك، لم يستسلم بعد، وسقطت عيناه على السرير الحجري.
